﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.350
دينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها

2
00:00:23.350 --> 00:00:48.900
اخوتي الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا هذه الليلة بعون الله وتوفيقه في كتاب الرقاق من صحيح البخاري في باب التواضع  قال المصنف ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب التواضع حدثنا ما لك بن اسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا

3
00:00:48.900 --> 00:01:07.900
عن انس رضي الله عنه قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة قال البخاري وحدثني محمد اه قال اخبارنا الفزاري وابو خالد الاحمر عن حميد الطويل عن انس قال

4
00:01:08.850 --> 00:01:28.500
كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء وكانت لا تسبق جاء اعرابي على قاعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العظباء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:28.650 --> 00:01:46.750
ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه الحديث الثاني قال حدثني محمد بن عثمان بن ابن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال

6
00:01:46.850 --> 00:02:05.800
قال حدثني شريك عن عبد الله ابن ابي نمر عفوا حدثني شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب

7
00:02:06.350 --> 00:02:28.900
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه

8
00:02:29.050 --> 00:02:58.800
وما ترى رددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت واكره    هذا او هذا الباب وهذان الحديث ان في ذكر اه التواضع فضيلته آآ عقده المصنف في باب الرقاق

9
00:02:59.250 --> 00:03:37.350
لبيان فضيلة التواضع  ان عليكم السلام ورحمة الله. وان الكبر لا خير فيه والتواضع بضم التاء مشتق من الظعة كسر الضاد والظعة هي الهوان  والمقصود بالتواضع الممدوح والهوان الممدوح هو التواضع لله عز وجل

10
00:03:38.250 --> 00:04:06.450
قد وصف الله عباده عباد الرحمن بانهم يمشون على الارض هونا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا فهم يفعلون ذلك لله لانه وصفهم بالعبودية. قال عباد الرحمن   ولما ذكر اسم الرحمن

11
00:04:08.100 --> 00:04:33.100
افاد ان تواضعهم هذا هو من الرحمة وليس من المهانة وليس من ضعف المهانة وانما هو من تواضع الرحمة رحمة بعباد الله وايضا افادة الى ان هذا التواضع الذي هم فيه

12
00:04:33.400 --> 00:05:03.950
ان يمشوا على الارض هونا تواضعا انما رزقهم الله ذلك رحمهم به ورزقهم التواضع في اظافتهم اليه باسم الرحمن مع انه عز وجل اسماؤه كثيرة  اه التنبيه على ان انه رزقهم رحمهم فجعلهم متواضعين من جهة. الشيء الثاني انهم

13
00:05:04.900 --> 00:05:28.800
آآ من رحمتهم بعباد الله يتواضعون لهم فاذا التواضع وانه مأخوذ من الضعة وهي الهوان المقصود به ما كان لله كما جاء في الحديث من تواضع لله او ما تواضع احد لله

14
00:05:29.000 --> 00:05:47.050
الا رفعه كما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة اه وفي حديث عياض بن ابن حمار في صحيح مسلم ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى اوحى الي

15
00:05:47.100 --> 00:06:13.500
ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد وهذا الشيء لا يفخر احد على احد اه انه من الرحمة والرقة الرحمة والرقة وفي سنن اه ابن ماجع من حديث ابي سعيد

16
00:06:13.650 --> 00:06:32.000
صحة وبن حبان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من تواضع لله رفعه حتى حتى يجعله في اعلى عليين لكن يكون ذلك لله تواضعا لله تواضع لله يجتمع فيه

17
00:06:33.700 --> 00:07:02.300
وصفان او اصلان اصلا احدهما ان يكون خالصا لله والثاني ان يكون على امر الله وقد لو اختل احدهما فيختل هذا التواضع الذي لله فقد تواضع العبد آآ لله مخلصا لكن يتواضع في غير محل التواضع

18
00:07:04.600 --> 00:07:28.050
يتذلل لاهل الباطل لاهل الكفر لاهل النفاق وظنا ان ذلك اه يرظي الله وهذا غير صحيح حتى ولو كان مخلصا لان هذا لم يحل في محله اه اذا لا بد ان يكون القصد هو لله تعالى

19
00:07:28.300 --> 00:07:46.600
وان يكون في محله تواضع لله في محله سواء وضع لله في تعامله مع الله او في تعامله مع عباد الله لان التعاون مع الله عز وجل فهذا هو الواجب لان هذه صفة العبد العبودية

20
00:07:47.600 --> 00:08:12.250
ان يكون وضيعا لله عز وجل لانه هو هكذا وسمي عبدا الا من العبادة والعبادة من التعبد والتعبيد التذليل والذل وسمي يقال طريق معبد اي ذل للناس ليسلكوه فهذا اصل العبد

21
00:08:12.350 --> 00:08:39.050
اصل العبودية هكذا هذا ما يتعلق بالتواضع لله بمعنى انه كل امر يأمر الله عز وجل به يفعله مخبتا خاشعا متذللا لله عز وجل لذلك تجده يجعل اشرف ما في اه وجهه وهي جبهته ووجهه يجعله في الارض

22
00:08:39.800 --> 00:08:58.900
لله عز وجل وتيمم بالتراب اذا عدم الماء لله عز وجل. يجعل التراب على وجهه ويديه لله ويصلي ساجدا على التراب لله وهكذا اذا هو آآ هو متذلل وهكذا في بقية الامور

23
00:08:59.600 --> 00:09:22.750
بقية الامور في جميع ما هو لله عز وجل ان يخضع له الثاني ان يتواضع لعباد الله آآ لاجل الله ان يرحم المسكين وان يعطف عليه وان سواء في خطابي او في فعله مع الناس كلهم

24
00:09:23.150 --> 00:09:52.100
مع الناس كلهم الا انه لا يستهين او يهين ايمانه مع الكفار والمنافقين    على كلنا المراد بالتواضع كما ذكر الشراح في هذا الموضع اظهار التنزل عن المرتبة لمن تريد تعظيمه

25
00:09:52.600 --> 00:10:09.450
تعظيمه فتجد العبد مهما كان كريما شريفا عزيزا اذا دخل على والديه كيف يذل لهما ويخضع قد امر الله بذلك واخفض لهما جناح الذل من الرحمة واخفض لهما جناحه اكد على هذا الشيء

26
00:10:09.750 --> 00:10:29.800
وهذه الاية تدل على ما تقدم ذكره في عباد الرحمن انهم من الرحمة يمشون على الارض هونا. فكذلك اكد الله ذلك في حق الوالدين بالامر به قال واخفض لهما جناح الذل هذا هو التواضع

27
00:10:30.350 --> 00:11:02.650
من الرحمة اي من رحمتك بهم وهل من هنا بمعنى من الابتدائية على باب الابتداء على بابها او بمعنى الباء اي بسبب الرحمة كلاهما صحيح والاصل ما كانت ببابها او انها لبيان الجنس اي جنس الرحمة تذلل رحمة فتكون

28
00:11:02.850 --> 00:11:30.000
بمعنى تذلل رحمة كما تقول خاتم حديد اي او خاتم من حديد جنسه من حديد اذا تكون من الرحمة جنس هذا التذلل هو الرحمة رحمة بهم  آآ على كل هو

29
00:11:30.900 --> 00:11:58.100
بمعنى التنزل والتذلل لمن تريد تعظيمه روى ابن مبارك في الزهد عن معاذ ابن جبل انه قال لن يبلغ ذروة الايمان حتى تكون الظعة احب اليه من الشرف لن يبلغ يعني العبد ذروة الايمان

30
00:11:58.600 --> 00:12:29.200
حتى تكون الظعة احب اليه من الشرف وما قل من الدنيا احب اليه مما كثر فاذا هي تواضع من ذروة الايمان ليس من يعني مجرد المستحبات  الحديث الاول  حديثي انس

31
00:12:29.250 --> 00:12:45.300
في ناقة النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة ناقة تسمى اه كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء ذكر الاسناد قرانه قبل قليل قال حدثنا مالك ابن اسماعيل

32
00:12:45.600 --> 00:13:12.350
ابن زياد النهدي الكوفي وزهير هو ابو خيثمة زهير بن معاوية الجوع في وحميد الذي يروي عن انس هو حميد بن ابي حميد الطويل حميد الطويل سمي حميد الطويل لا لانه طويل وانما لان هناك رجل اخر يقال له حميد كان قصيرا

33
00:13:13.000 --> 00:13:36.350
فسموا هذا الطويل مقابلة لذاك ثم قال البخاري بالاسناد الثاني وحدثني محمد هو ابن اه سلام او ابن سلام على الاختلاف في ظبطه شيخ البخاري هذا هل هو سلام او سلام؟ كما في نسخة ابي ذر قال

34
00:13:37.150 --> 00:13:56.650
ابن هو ابن محمد ابن سلام قال اخبرنا الفزاري وابو خالد الاحمر. الفزاري هنا جزم الحافظ وعليكم السلام جزم الحافظ بانه مروان بن معاوية من فزارة منسوب الى فزارة اه

35
00:13:57.050 --> 00:14:16.550
يقول ابن حجر ووهم من زعم انه ابو اسحاق الفزاري إبراهيم ابن محمد اه وان كان له رواية لهذا الحديث لكن جزم البخاري ان المراد به اه الفزاري هذا مروان

36
00:14:17.300 --> 00:14:46.800
انه مروان بن معاوية وابو خالد الاحمر هو سليمان ابن   قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العظباء  فتح العين سكون الضاد ممدودة والعظب اصله من قطعوا الشق في الاذن

37
00:14:48.950 --> 00:15:10.650
من شق في الاذن ومثله الجدعاء والقسوة نوقه صلى الله عليه وسلم المسميات بهذا الاسم ولكن العلماء او كثير من العلماء يقولون انه لم يكن بهما او بها ولا بالقسوة والجدعاء لم يكن بهما عظم وقطع

38
00:15:12.650 --> 00:15:34.550
وانما هي اسماء يعني مجردة وقيل ان فيهما وفي كلا منهما شيء من هذا والعظم هو النصف ما اصله يعني في اصله نصف ما دون او اقل من النصف اذن

39
00:15:34.600 --> 00:15:48.200
تجدع الجذع اي قطع منها يسمى جدعا والقسواء يكون اكثر كأنه ما فيش استقصاء على كل يقولون ان نوق النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيهما شيء من ذلك

40
00:15:49.950 --> 00:16:14.800
وعادة العرب ان يسموا  وخيلهم حتى بعض الدواب من ونحوها يسمونه وحتى الالبسة حتى الاواني ولذلك ابن القيم في زاد المعاد كما سنذكر بعد قليل ذكر آآ فصلا في المجلد الاول من اسماء

41
00:16:15.400 --> 00:16:43.000
آآ اوانيه ودوابه صلى الله عليه وسلم   لكن هنا التسمية تسميتها باسم العلم يعني يسمون الناقة باسم علم لها سواء كان لصفة فيها او لغيرها كما يسمون بني ادم وهذا صحيح يعني لا بأس به

42
00:16:43.150 --> 00:17:03.400
مأمول بها شرعا ولغة. يقول ابن مالك اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخرنق هذي اسمها اعلام من بني ادم جعفر وخرنق خرنق امرأة وقرن وعدن ولاحق وشدقم وهيلة وواشق

43
00:17:03.700 --> 00:17:35.150
وشدقا من وحيرة اسم جمل جمل علم ما هو لكل جمل لا جمل معين اسمه شدق ولاحق باسم كلب صيد يلحق او فرس فرس لاحق وهايلة اسم شات معينة واشق اسم كلب

44
00:17:35.550 --> 00:18:06.450
معين  خلاف اسماء عفوا اعلام الاشخاص اعلام اعلام اشخاص وفي اعلام يعني مثلا يقول ووظعوا لبعظ الاشخاص علم عفوا ووظعوا كعلم الاشخاص وهو عم من ذاك ام عرية للعقرب وهكذا

45
00:18:07.350 --> 00:18:37.700
وعالة للثعلب لكن هذه اسماء اسماء  ليست لاعيان معينة انما لكل عقرب يقال له معرض كل ثعلب يقال له ثعالة  فهذا اه حينما وضعوا لبعض الاجناس علم من الاشخاص وهو عم

46
00:18:39.600 --> 00:18:55.800
لكن على كلنا المقصود ان التنبيه على هذا  يقول ابن القيم فصل في زاد المعاد فصل في دوابه صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما عنده من الانية والمتاع واسمائها

47
00:18:56.100 --> 00:19:17.650
حتى اسم اسم بعض الصحون وبعض الاواني وبعض الكذا وبعض الدروع وبعض اسماء كثيرة ذكر فصلا في دواب به قال فمن الخيل السكب فرس قيل وهو اول فرس ملكه وكان وكان اسمه عند الاعرابي الذي اشتراه منه بعشر اواقن الضرس

48
00:19:19.200 --> 00:19:39.550
سماها النبي صلى الله عليه وسلم السكب وكان اغر محجلا طرق اليمين كميتا يمينه اليمنى ليس فيها غرة في بقية اه ارجله ثلاثة الا اليمنى فهي غير غراء  لون واحد

49
00:19:41.900 --> 00:20:11.950
وكميت لونه كميت احمر غامق جدا كالدم الغامق جدا والاحمر الذي نسميه البني يسمونه الاشقر في الخيل لذلك يقول كالحبة يقول تسائلني ابن بكر بن جشم بن بكر اغراء العرادة

50
00:20:12.100 --> 00:20:31.100
هي الفرس التي كرت عليهم الشاهد انه يقول استغربوا في هل هي غراء بهيم من لونها من الغبار وما عليها من كذا الشاهد انه وسماه العرادة يسمونه العرب العرادة يسمونه النعامة

51
00:20:31.300 --> 00:21:00.950
يسمون كثير من اسماء مقربا مربط النعامة مني ها  حرب وائل عن حيالي سماه النعامة والمهم منها هذه السكب اه وقيل كان ادهم وله ايضا المرتجز او المرتجز ايضا من خير النبي صلى الله عليه وسلم وكان اشهب

52
00:21:01.450 --> 00:21:20.100
وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت. هذا قصته واللحيف واللزاز والظرب وسبحة والورد هذي سبعة يقول ابن القيم سبعة متفق عليها جمعها الامام ابو عبد الله محمد ابن اسحاق بن جماعة في بيت

53
00:21:20.150 --> 00:21:45.900
فقال الخيل سكب لحيف سبحة ظرب لزاز مرتجز ورد لها ورد لها اسرار الى اخره   يقول وقيل كان كانت له افراس اخر خمسة عشر صلى الله عليه وسلم. ولكن مختلف فيها

54
00:21:47.650 --> 00:22:13.500
وكان دفتا سرجه من ليف وكان له من البغال دلدل وكانت شهباء اهداها له المقوقس  وبغلة اخرى يقال لها فظة  يسمون فظة احدها له فروة الجذام وبغلة شهباء اهداها له صاحب ايلة

55
00:22:15.350 --> 00:22:39.450
واخرى اهداها له صاحب دومة الجندل وقد قيل ان النجاشي اهدى له بغلة فكان يركبها. البغلة هي التي كالخيل يسميها الناس البرظون يسمونها الكديش هذه البغلة كالفرس الا انها لا تتحمل جري الفرس ولا تعرف الكر

56
00:22:40.100 --> 00:23:08.150
ولكنها تتحمل القدرة قوية والبغال لا تنجب لا تعقب. لماذا لانها هجين من انزال الحمر على الخيل ينزل حمار على فرس تنجب بغلا وقد يكون ذكرا او انثى لكنه لا لا ينجب

57
00:23:08.900 --> 00:23:35.350
يكون قويا في الحمل ويركب في التجمل لانها كالحال الفرس منظرا وطورا وفيها قوة. تحمل لكن لا ترجي ري جري الفرس ولا تكر كر الفرس ولا المهم يقول كان يركبها ولا هو من الحمير عفير

58
00:23:36.250 --> 00:23:57.000
حفير ويعفور مر معنا في الدروس الماضية الذي معه يقال له عفيري يقال له يعفو وكان اشهب اهداه له المقوقس ملك القبط وحمار اخر اهداه له فروة الجذام وذكر ان سعد بن عبادة اعطى النبي صلى الله عليه وسلم حمارا فركبه

59
00:23:58.050 --> 00:24:22.000
قال ومن الابل القصوى وهي قيل هي التي هاجر عليها. والعظماء والجدعاء ولم يكن بهما عظم ولا جدع يعني غير القصوى العضبة العضبة هي التي معنا في درس اليوم ولم يكن بهما غظب ولا جدع وانما سميتا بذلك

60
00:24:22.150 --> 00:24:48.300
وقيل كان باذنها عضب فسميت به وهل العضباء والجدعاء واحدة او اثنتان فيه خلاف؟ ابن القيم يقول فيه  لان الذي جعل من يقول بانهما واحد ها يقول يعني اه الاسماء بالعادة ما يسمى بهذا الا لوجود شيء

61
00:24:48.400 --> 00:25:12.750
حظب وجدعوى  خطأ ما يسمى الا به وقد تسمى عظباء لان لان القطع قريب من النصف كان اقل سمية جدعان كان اكثر سميت اسوأ وكأن من يسميها هكذا وهكذا للاحتمال الاشتباه

62
00:25:13.450 --> 00:25:34.050
على كل هو اه اه صحيح انها بينهما اختلاف ويقول والعظباء هي التي كانت لا تسبق. ثم جاء اعرابي على قاعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله ان لا يرفع شيء

63
00:25:34.050 --> 00:25:51.550
من الدنيا شيئا الا وضعوا الى اخر كلام ابن القيم رحمه الله اردنا التنبيه على تسمية دواب على عادة العرب في تسمية الدواب والى العرب المتأخرين يسمون البلهاء الناقة ها

64
00:25:52.400 --> 00:26:14.350
ويسمون العشواء  ما قال يقولون خبطة عشواء يكون فيها عشا ها رأيت المنايا خبط عشواء من تصب وان كان مخطئا في هذا لكنه العشواء. ثم ذلك يسمون من النوق العشواء. سواء كان فيها عشاء بالليل

65
00:26:14.400 --> 00:26:47.250
اولى يسمون البلهاء الى اخره  قوله وكانت لا تسبق. فجاء اعرابي على قاعود له فسبق القاعود بفتح القاف ها هو البكر من الابل والانثى بكرة وسمي قاعودا ها لانه امكن الركوب عليه والقعود على ظهره

66
00:26:48.950 --> 00:27:10.750
يمكن ذلك ها  قالوا وادنى سنه سنتان لا يكون اقل من سنتين لا يسمى قعود اقل من سنتين فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العظباء سبقت العذباء اشتد عليهم لامور

67
00:27:12.950 --> 00:27:29.350
سبقت العظباء نائب فاعل العظباء  لماذا اشتد عليهم اشتد عليهم لسببين. الاول شدة المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يحبون ان يسبق شيء الى النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:27:29.500 --> 00:27:45.200
يسبقه احد ويديرون كل شيء للنبي صلى الله عليه وسلم ايش؟ هو الاعلى. هذا من جهة الجهة الثانية قد يكون شيء حصل في النفوس من انه هذا شيء متعلق بالنبوة ينبغي ان لا

69
00:27:46.250 --> 00:28:02.850
يلحق ولا يرتفع عليها فنبه النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا من الدنيا وليس من النبوة قال في الحديث ها اه ان حقا على الله الا يرفع شيئا من الدنيا الا وضعه

70
00:28:03.150 --> 00:28:23.950
لا تظن ان هذا من من الاخرة المتعلق النبي صلى الله عليه وسلم من امور الاخرة؟ لا تنبه على هذا الشيء   قال ان الله ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا. يعني

71
00:28:24.100 --> 00:28:47.150
في تنبيه هذه الرواية يرفع شيئا الرافع له هو الله وفي رواية ابي ذر للصحيح ان لا يرفع شيء من الدنيا ان يرفع شيء من الدنيا مبني للمفعول فتبين ان ان الذي يرفع شيء رفعه هو الله عز وجل

72
00:28:47.900 --> 00:29:11.300
في هذه الجملة اولا التنبيه على ان هذا لا تعلق له بمسائل ايش؟ النبوة لا تعلق لانه ليس محل محل اه تحدي محلي تحدي حتى يقال انه تحدي يقصد ما هو باب المعجزات حتى يقال انه

73
00:29:11.700 --> 00:29:32.800
لم تظهر المعجزة هكذا لا هذا من باب سبق امور الدنيا  اه كذلك تنبيه على ان الذي رفعه كل هذه المدة هو الله. حتى ولو كان من البهائم حتى ولو كامل

74
00:29:32.950 --> 00:29:55.150
البهائم الذي جعل له الرفع تميز بهذا هو الله عز وجل وفيه هذا الحديث يعني لان من العلماء من استشكل قال ما علاقة هذا بالتواضع علاقة هذي بالتواضع فيه يعني الذي تل على الاشارة الى

75
00:29:55.650 --> 00:30:14.850
ذم الترفع والحظ على التواضع يعني الصحابة رضي الله عنهم لما شق ذلك عليهم تمنيهم انه  كل شيء للنبي صلى الله عليه وسلم حتى ولو من الدنيا يريدونه دائما ايش؟ مرتفع

76
00:30:15.450 --> 00:30:30.850
ولا ولا عجب في ذلك بلغ من محبتهم له صلى الله عليه وسلم ومن حقه عليهم ان يتمنى له كل خير لكن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان حقا على الله ان لا يرفع شيئا من الدنيا الا وظعه

77
00:30:31.000 --> 00:30:47.650
تنبيه على انه كون ذلك حصل حتى فيما يخص النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه على ان التواضع والوضع ايش محمود حتى في الامور التي هي مجبولة لا خيار لها

78
00:30:47.900 --> 00:31:04.050
كالبهائم وفيه الاعلام بان امور الدنيا ناقصة غير كاملة. مهما كانت مهما كانت فيها ناقصة يقول ابن حجر وزعم بعضهم انه لا مدخل له يعني هذا الحديث في هذه الترجمة

79
00:31:04.500 --> 00:31:23.600
وغفل عما وقع في بعظ طرقه عند النسائي بلفظ حق على الله ان لا يرفع شيء نفسه في الدنيا الا وضعه كلمة نفسه هنا كل من ترفع الا وضعه الله عز وجل

80
00:31:25.500 --> 00:31:42.650
يقول فان فيه اشارة الى الحث على عدم الترفع والحث على التواضع والاعلان بان امور الدنيا ناقصة غير كاملة  فقال ابن بطال في هذا الحديث هو ان الدنيا على الله

81
00:31:45.900 --> 00:32:08.050
كيف عوال الدنيا على الله؟ ما اي شيء من الدنيا لا قيمة لها حتى ولو كان هذا الامر متعلق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم هينة عند الله  يذهبها والتنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة

82
00:32:09.500 --> 00:32:29.150
على ترك والمفاخرة وان كل شيء هان على الله فهو في محل الظعة فحق على كل ذي عقل ان يزهد فيه ويقل منافسته في طلبه ما دام انه من الدنيا

83
00:32:29.700 --> 00:32:50.650
يأخذ منه الحاجة والمفاخرة ما ينبغي لها من اين اخذ ترقى التنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة لما يقول الصحابي كانت ناقة لرسول الله تسبق ويأتون ويسابقون ويجعلونها في محل السباق

84
00:32:51.300 --> 00:33:12.700
آآ ويتحمسون لذلك ولما سبقت غمهم ذلك دل على انهم يفرحون بانتصارها وسبقها بنوع من الفخر نوع من التفاخر انا ها بين الله ذلك حتى يكسر هذا الشيء وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقول

85
00:33:12.900 --> 00:33:37.850
الا وضعه قال الطبري في مدح التواضع قال في التواضع مصلحة الدين والدنيا فان الناس لو استعملوه في الدنيا لزالت بينهم الشحناء ولا استراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة. صحيح ان تنظر الى الان الاحوال لو الناس في الدنيا

86
00:33:38.400 --> 00:34:00.350
عمدت الى التواضع نرتاح من كثير من الامور سواء الفخر الذي يجدونه في المناسبات والاعراس والامور كيف يبذلون من الاموال بسبب ايش قل مباحة فكلفوا انفسهم ما لا يطيقون احيانا وهكذا امور كثيرة

87
00:34:01.950 --> 00:34:26.650
شباب  طبعا لا يعني ذلك التحريم المباح لكنه لا يتجاوز الانسان حده   وفي هذا الحديث من الفوائد حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه لكونه رضي ان اعرابيا يسابقه

88
00:34:27.900 --> 00:34:48.950
على ناقته يقول ابن حجر فيه كون اعرابيا سابقه على ناقته هل النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان على ناقته الظاهر لا لكن السباق على الناقة يركبها احد الصحابة فيسابق عليه

89
00:34:49.350 --> 00:35:08.350
لان العبرة بجهد الناقة وحسن اه ادارة من يركب عليها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه ذلك انما ذكروا الناقة الذي جاء عنه المسابقة على رجليه مع عائشة

90
00:35:09.550 --> 00:35:49.200
مسابقة فسبقته ثم سابقها مرة اخرى فسبقها فقال هذه بتلك  ذكر عنه في السيرة مصارعته لركانة ابن المطلب او المطلب فصارعه على التحدي في النبوة لا يصرع مطارح فكان لا يصرع. يصرع الرجال. فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات

91
00:35:50.500 --> 00:36:21.500
لكن كانت على ان على ان يسلم  قال ابن حجر وفيه جواز المسابقة سباق فيه جواز المسابقة وهذه مسألة تبحث في باب سبق في كتب الفقه سبق يعني السباق سبق

92
00:36:21.750 --> 00:36:39.750
الجعل الذي يجعل على السباق الجوائز وكون النبي صلى الله عليه وسلم سابق على قدميه مسابقة في ناقتي مسابقة بين الخيل المظمرة كما في حديث ابن عمر والخيل التي لم تظمر في الصحيحين

93
00:36:40.450 --> 00:37:07.700
هو امر بالنضال وقال ارموا بني اسماعيل في الصحيح يتناضلون صبية يتناظلون او رجال شبابا من منهم يتناضلون الى اخره فدل ذلك على هذه الامور انه واذا نظرنا وجدنا انها كلها تصب في معنى

94
00:37:08.750 --> 00:37:34.550
الجهاد لان الخيل والابل ادوات الجهاد. الخير للكر والفر والجهاد والابل الجيش الذي يركب بوصول قطع المفازات الى اخره هي ولذلك جاء في الحديث لا سبق الا في خف او نصل او حافر. الخف الابل والحافر الخيل

95
00:37:34.650 --> 00:38:09.700
والنصل السهام سبق  الجائزة ما سبق الى جائزة الا في هذا. ولذلك جمهور العلماء انه لا يجوز اخذ الجائزة الا على هذا وما سواه من الامور يجوز بدون جائزة  على كل في هذا كون النبي صلى الله عليه وسلم فعله بنفسه

96
00:38:10.300 --> 00:38:24.150
صلى الله عليه وسلم في سبق مع عائشة وفعله في ناقته وكانت لا تسبق قوله كانت لا تسبق يدل على امور اخرى انها ليست فقط هذه المسابقة الوحيدة التي حصلت

97
00:38:26.200 --> 00:38:50.150
المسابقة الوحيدة وفي حديث سلمة بن الاكوع انه كان هناك رجل لما رجعوا من غزوة كان يقول الم من مسابق؟ الا من مسابق يتحدى الناس لما اقبلوا على المدينة قال سلمة يا قال يا رجل

98
00:38:50.750 --> 00:39:00.600
الا توقر احدا؟ قال الا رسول الله يعني صلى الله عليه وسلم يعني الجميع اتحداه كانه يقول هذا الكلام قال فقلت يا رسول الله ائذن لي يا رسول الله فهذه

99
00:39:00.850 --> 00:39:23.550
قال فانطلق الرجل وانطلقت وابقيت على نفسي يعني يمشي شيئا يسيرا قال فلما كان الرجل ذاك سريع قال ثم لحقته فضربت على عنقه وصلت المدينة قبله الشاهد ان السباق كان ايش؟ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم

100
00:39:24.350 --> 00:39:52.500
وهذا الحديث في صحيح مسلم  كما يقول جائز كما في الحديث والظاهر منه ما لم يبلغ حد المفاخرة ما لم يبلغ حد التفاخر الذي نبه عليه في هذا الحديث انه كحق كان حق انه حق ان حقا

101
00:39:52.550 --> 00:40:12.350
الا يرفع شيء من الدنيا الا وضعه. تنبيه الى ترك التفاخر  اما الحديث الذي بعده فهذا حديث ابي هريرة حديث يحتاج الى الى شرح طويل فيه مسائل كثيرة نجعلها ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل

102
00:40:12.850 --> 00:40:29.450
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته