﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.200
اكمل اذا انقطع البث  وقفنا عند قول الحافظ في قوله صلى الله عليه وسلم آآ ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. قال الحافظ آآ ظاهره ان محبة الله تعالى تقع للعبد بملازمة

2
00:00:23.550 --> 00:00:44.100
التقرب بملازمة العبد التقرب بالنوافل وقد استشكل بما تقدم اولا ان الفرظ احب العبادات المتقرب بها الى المتقرب بها الى الله. فكيف لا تنتج المحبة  يعني كيف لان العبد لم

3
00:00:44.800 --> 00:01:22.350
ينل منزلة المحبة لو اقتصر على الفرائض ولم من التقرب بالنوافل لان عبارة ما يزال تفيد الدوام والدوام يفيد التكثير وليس التقليد. فلو ان العبد واظب على الفرائظ ولم يزدد من النوافل هل ينزل مرتبة المحبة هذا الاشكال

4
00:01:22.500 --> 00:01:49.900
يقول الجواب ان المراد من النوافل ما كانت حاوية للفرائض مشتملة عليها ومكملة لها ويؤيده ان في رواية ابي امامة ابن ادم انك لن تدرك ما عندي الا باداء ما افترظت عليك. هذا الحديث عند الطبراني

5
00:01:50.750 --> 00:02:13.150
والحقيقة الشيخ اجاب عن قضية هل الاقتصار على النوافل دون الفرائض ينزل هذه المرتبة الحقيقة ان هذا ينبغي ان لا يورد اشكالا لان الحديث ذكر النوافل ذكر الفرائض وانها احب ما يتقرب به الى الله

6
00:02:14.050 --> 00:02:39.050
فما ينبغي ان يورد اشكالا لانها النوافل لا تقبل الا مع الفرائض. الا بعد اداء الفرائض خاصة الفرائض التي عليها مدار الاسلام فكيف يتصدق وهو لم يؤدي الزكاة سيبقى في من

7
00:02:39.200 --> 00:03:00.750
حتى ولو تكثر من الحسنات سيبقى اثما في تركه للفريضة ومن باب اولى الصلاة لان الصلاة قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فمن تركها فقد كفر كذلك الصوم كيف يدع الفرائض

8
00:03:01.050 --> 00:03:31.550
صوم رمضان ويتزود من النوافل وهذا الكلام في المستطيعين  هنا اجاب الاشكال بانها المقصود النوافل اذا كانت مع الفرائض  لكن الاشكال الاخر الاشكال الاخر وهو اذا واظب على الفرائظ وقصر في النوافل هل ينال مرتبة

9
00:03:32.400 --> 00:04:01.700
المحبة الظاهر والله اعلم انه ينال مرتبة المحبة بحسبه كونه كونه العبد في ظاهر الحديث يقول وما تقرب الي ابدي باحب الي مما افترضته عليه دل على انها محبوبة الى الله

10
00:04:04.250 --> 00:04:38.950
ولكنه لا ينزل منزلة المتقربين الاولياء الذين يعني  الحمد لله مرتبة الولاية او الولاية العظيمة والدليل على انه ينال هذه المرتبة اقصد مرتبة المحبة قوله تبارك وتعالى ثم اصطفينا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله

11
00:04:39.200 --> 00:05:04.600
جعل المقتصدين والسابقين كما في قوله عز وجل السابقون السابقون اولئك المقربون الى قوله تبارك وتعالى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين الى اخر الايات فذكر فظيلتهم وانهم ينزلون الجنة ولكنهم في درجات

12
00:05:05.100 --> 00:05:33.050
مقربون وهم السابقون واصحاب يمين هؤلاء كلهم احباب الله واولياؤه لكن المذكور هنا التفاضل وانه اذا بلغ من المحبة العظمى عند الله انه يكون عز وجل كما في الحديث حتى

13
00:05:33.400 --> 00:06:04.200
فكنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخر الحديث. ويستجيب دعاءه وهذا هو المترتب. ولا يعني ذلك نفي المحبة عن عن المؤمن لو اقل من النوافل  قال الفاكهان ومعنى الحديث انه اذا ادى الفرائض ودام على اتيان النوافل من صلاة وصيام وغيرها افضى به ذلك الى

14
00:06:04.200 --> 00:06:26.300
لله تعالى يعني المحبة العليا لان المحبة درجات اعلاها مرتبة الخلة التي جعلها عز وجل لخليليه ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وما دون ذلك درجات منها من اوليائه الانبياء والرسل

15
00:06:26.400 --> 00:06:44.450
ومنها ما دون ذلك  قال ابن هبيرة ويؤخذ من قوله ما تقرب الي الى اخر الحديث ان النافلة لا تقدم على الفريظة لانه قال ما تقرب الي بشيء احب الي مما افترضته عليه

16
00:06:45.200 --> 00:07:09.450
قال لان النافلة انما سميت نافلة لان زائدة على الفريضة فما لم تؤدى فريضة لا تحصل النافلة ومن ادى الفرظ ثم زاد عليه النفل وادام ذلك تحققت منه ارادة التقرب والمراد بالدوام الدوام يعني غالب وليس الدوام

17
00:07:09.600 --> 00:07:37.200
اللازم لان العبد قد ينقص احيانا لكن افظله المداومة كما صح في الحديث احب العمل الى الله ادومه وانقل يقول ابن حجر وايضا فقد جرت العادة ان التقرب يكون غالبا بغير ما وجب على المتقرب كالهدية والتحفة

18
00:07:38.250 --> 00:07:53.900
ما يؤدى عليه من خراج او يقضى ما يقضي ما عليه من دين. هذا ليس فيها اذا كان يؤدي ما عليه من واجبة ليس فيها فضل قلنا في الاصل هو زيادة والفضل

19
00:07:55.700 --> 00:08:24.050
آآ قال وايضا فان من جملة ما شرعت له النوافل جبر الفرائض كما صح في الحديث الذي اخرجه مسلم   هنا عزاه الى مسلم قال في حاشية الرسالة قالوا كذا عزاه الحافظ لمسلم وهو ذهول وانما اخرجه اصحاب السنن ابو داوود وابن ماجة والترمذي والنسائي من حديث ابي هريرة وهو حديث صحيح

20
00:08:26.000 --> 00:08:44.350
قال انظروا هل لعبدي من تطوع ستكمل به فريضة. الحديث بمعنى يعني انه اورده بمعنى فتبين ان المراد من التقرب بالنوافل ان تقع ممن ادى الفرائض لا من اخل بها

21
00:08:45.200 --> 00:09:05.200
كما قال بعض الاكابر من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور يعني من اشتغل بفعل الفرائض ولم يستطع ان يفعل النوافل فهو معذور

22
00:09:05.750 --> 00:09:40.750
يعني عند الله معذور بانه ادى ما عليه ولكن من ترك الفرظ واشتغل بالنفل فهو مغرور الشيطان حبب اليه النفل  لم اه يحبب اليه او شغله عن عن الفرض وقوله صلى الله عليه وسلم فكنت سمعه الذي يسمع به يسمع به هنا كلمت به هذه من زيادة او رواية

23
00:09:40.750 --> 00:10:09.750
نسخة وبصره الذي يبصر به. يقول الحافظ في حديث عائشة كنت عينه التي يبصر بها في رواية عينيه التي يبصر بهما وقال وكذا قال في الاذن واليد والرجل يعني قال واذنه ورجله الى اخره

24
00:10:10.150 --> 00:10:30.550
يعني يديه رجليه بعض الروايات قال وفي رواية  عبد الله عبد الواحد قال وفؤاده الذي يعقل به ولسانه الذي يتكلم به ونحن في حديث ابي امامة في حديث ميمونة وقلبه الذي يعقل به

25
00:10:31.550 --> 00:10:52.100
في حديث انس من احببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا هنا هذا يعني ما جاء من مجموع الروايات وبعضها في المسند وبعضها في السنن بقي المعنى بقي الكلام على المعنى

26
00:10:53.950 --> 00:11:22.050
وهل هو على ظاهره  كما قالت الحلولية والاتحادية قالوا ان الله حل في يحل في الولي وهذا لا شك انه خير مراد في الحديث بل هذا من الحاد الحلولية الذين جعلوا ان الله يحل في عبدي

27
00:11:23.150 --> 00:11:46.000
وما هذا الا من مداخل الشيطان عليهم كما قالت النصارى في حلول الرب في العبد ولكن النصارى خصوه بعيسى وهؤلاء جعلوه في كل  ولي او جعلوه متحدا في جميع الخلق

28
00:11:46.900 --> 00:12:06.800
ما يقولون علوا كبيرا قال الحافظ وقد استشكل كيف يكون الباري جل وعلا سمع العبد وبصره الى اخره والجواب من اوجه  يعني هذا الظاهر ولا شك ان هذا الظاهر غير مراد

29
00:12:07.650 --> 00:12:24.900
ليس المعنى ان هذا من التأويل الذي هو مردود لا هذا هذا هو مما دل الدليل على انه غير مراد لان الله منزه عن ان يحل بخلقه وان يتحد بهم

30
00:12:28.100 --> 00:13:04.600
هذا مجراه كمجرى ما جاء في النصوص من من المعي   وان   كما تقول سرنا والقمر معنا لا يعني ان القمر يمس الانسان وانما هو بحسبه كما يقول الاب لابنه لا تخف انا معك وهو

31
00:13:04.750 --> 00:13:21.800
قد يكون بعيدا عنه. قد  كما ذكر الشيخ شيخ الاسلام مثالا لذلك قال كمن ينادي ابنه من فوق السطح ويقول له من فوق الدار ويقول له انا معك مع انه غير مماس له

32
00:13:22.400 --> 00:13:47.550
وكما لو سار صاحبان في سير طريق ويقول سيكونون معا مع انه ليس هناك مماسة وانا مخالطة وهكذا هذه النصوص يعني تجرى مجراها لان الله منزه عن ان يحل بخلقه

33
00:13:49.700 --> 00:14:14.200
ثم ذكر اوجها للجواب عن هذا الظاهر الجواب عن هذا الظاهر القسط اللاني اختصرها وقال ان هذا من المجاز يعني مجاز عن التأييد والحفظ والاجابة لما يقول سمعه وبصره يعني حفظ هذي وفؤاده وقلبه

34
00:14:14.450 --> 00:14:31.800
ويده رجله المراد بها ايش التأييد والحفظ فهو مجاز عن ذلك وهذا المجاز لا ينفى لا يقال هذا باطل لا لانه لا يمكن حمله على الظاهر قطعا ما جاء ما يدل على ذلك ابدا

35
00:14:33.550 --> 00:14:52.000
ولا يقال هذا من التأويل الباطل لا لماذا كما في مثلا لما قال قال الله تعالى يقول الله تعالى يوم القيامة لعبده مرظت فلم تعدني وجعت فلم تطعمني فقال ربي

36
00:14:52.800 --> 00:15:16.100
ان اه كيف اعودك وانت رب العالمين؟ كيف اطعمك وانت رب العالمين؟ قال اما اما ان عبدي فلانا قد مرض فلم تعدوا اما لو انك عدته لوجدتني عنده واما ان عبدي فلانا قد جاع امانا لو انك اطعمته لوجدت ذلك عندي

37
00:15:17.500 --> 00:15:35.250
ولا يعني ان الله يستطعم عبده ليأكل عز وجل فانه منزه عن ذلك كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منه من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

38
00:15:36.250 --> 00:16:00.250
فسر الحديث نفسه فسر ان المراد به اعطاء العبد ولعيادة المريض. بانه يقع عند الله كما جاء في الحديث ان العبد اذا تصدق بصدقة تقع في يد الله قبل ان تقع في يد العبد

39
00:16:01.550 --> 00:16:21.200
مجاز من حلولها ووصولها عند الله. قال تعالى ايضا لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم بيان ان لحم الظحايا والهدايا لا يصل الى الله بذاته ذات اللحم وذات الدم

40
00:16:21.450 --> 00:16:42.900
انما النية تقوى. نية هنا ينالها التقوى منكم اي النية الصالحة بالعمل هي التي تصل الى الله. كما قال عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الادل ادلة شرعية هي التي دلت على ان هذا الظاهر غير مراد

41
00:16:43.450 --> 00:17:07.450
وان المراد حفظ السمع القلب والفؤاد واليد والرجل انها الا بالله وما يرضي الله يوفقها الله ويحمي من الباطن كما قال تعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان

42
00:17:08.050 --> 00:17:22.300
اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة المراد انه ما يقع في قلوبهم من تحبيب الايمان فلا قال فلا يسمع الا بي ولا يرى الا بي ويبصر الا بي الى اخر الحديث

43
00:17:22.400 --> 00:17:43.450
فاذا هذا في الاجمال يعني هذا الكلام المجمل في تفسير هذا الشيء وهو الذي ذكره العلماء آآ الاجوبة لكن اختلفت عبارات العلماء في الاجابة عن هذا الظاهر ردا لقول الملاحدة الحلولية والاتحادية

44
00:17:43.700 --> 00:18:05.400
فمنهم ذكر الا وجه ابن حجر على سبيل التعداد والتعبير يعني اختلافها هو مثل ما ذكرناه لكن الاختلاف يعود الى التعابير القسطلاني اختصرها عبارة اجيز قال ان هذا مجاز يعني مجاز عن الحفظ حفظ العبد وحفظ اذا احبه الله

45
00:18:05.450 --> 00:18:29.450
وحفظ سمعه وبصره الى اخره وهو تعود الى التوفيق كما قال عز وجل ولقد اتينا ابراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين حفظه الله وكما في الحديث يحفظ الله يحفظك

46
00:18:31.250 --> 00:18:54.150
احفظ الله يحفظك الى اخره وكما في قوله عز وجل اما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى فلما كان العبد متقيا لله بالعمل الصالح واعطى هي في مثل هذا الحديث تقرب الى الله

47
00:18:54.400 --> 00:19:18.550
تقرب الى الله بماذا؟ بما اعطى واتقى جزاؤه فسنيسره لليسرى هنا مجملة في السرة اليسرى في هذا الحديث مفصلة قال كنت سمعه الذي يسمع به الى اخر الحديث من الاوجه التي ذكرها ابن حجر نذكر بعضها لانها هي تعابير

48
00:19:18.700 --> 00:19:40.350
عن اه المراد قال احدها انه ورد على سبيل التمثيل والمعنى كنت كسمعه وبصره في ايثاره امري فهو يحب طاعتي ويؤثر خدمتي كما يحب هذه الجوارح. جعل المعنى اه عائد الى المحبة

49
00:19:42.300 --> 00:20:05.400
هيدي المحبة بمعنى انه هذا احد بمعنى انه اذا تقرب الي صرت في المحبة عنده كسمعه وبصره لا لكن هذا المعنى يعود الى  فقط الى العبد انه يحب الله انه يحب الله

50
00:20:06.700 --> 00:20:40.350
وهذا هروب     اثبات الافعال والصفات لله عز وجل لان الله عز وجل اثبت انه يحب عبده وهؤلاء الذين ينفون المحبة الجهمية عموما في عالم طوائفها الغلاة والمعتزلة ومن دونهم من الاشاعرة كلهم ينفون صفة المحبة عن الله

51
00:20:40.450 --> 00:21:06.800
يفسرونها او يؤولونها بلوازمها اما بارادة الى احسان او بنفس الاحسان ان ارادة جديدة  كان على اثبات الصفة او الانعام نفسه او الاحسان نفسه على الفعل ولكن هذا هذا تأويل لا حاجة اليه بل لله عز وجل ان يحب ما شاء

52
00:21:07.000 --> 00:21:27.050
ولا ذلك لا ليس فيه نقص لله تبارك وتعالى  ثم ذكر المعنى الثاني ان المعنى الوجه الثاني ان المعنى كليته مشغولة بي فلا يصغي بسمعه الا الي الى ما يرضيني ولا يرى ببصره الا ما امرته به

53
00:21:27.250 --> 00:21:52.600
فيكون رجع الى الى حفظ العبد. الى احفاظ الله يحفظك رجع الى الحفظ آآ وهذا يعني مقبول  السؤال الثالث المعنى اجعل له مقاصده كأنه ينالها بسمعه وبصره الى اخره. وهذا

54
00:21:53.200 --> 00:22:18.550
يعني تيسير الامور  ورابعها يعني كأنه يقول انه في المحبة والمقصد والتوجه الى الله يبلغ مرتبة الاحسان كانه يرى الله ويسمعه ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. يعني فسروا هذا المعنى بمرتبة الاحسان. اذا بلغ

55
00:22:18.550 --> 00:22:44.400
ومن العمل والمحبة التقرب الى الله ينزل مرتبة الاحسان وهو عادل معنا يعني كأنه يرى الله ويسمعه ويبصر اليه ويسير اليه بقدمه فلا يفعل الا ما يرضيه الرابع كنت له في النصرة كسمعه وبصره ويده ورجله في المعاونة على عدوه

56
00:22:46.350 --> 00:23:15.900
هذا ايضا تأويل لكن فيه يعني  كونه يجعل ان الله معه كما ان ادواته وجوارحه معه استعينوا بها يعني قد يحتمله لكن الماء هناك ما هو احسن منه وان يعود ذلك الى السمع والبصر الى حفظها

57
00:23:16.150 --> 00:23:40.550
حفظ هذه الجوارح تأييده تأييدها وتسديدها سيدة وتسديدة لانها اقوى من في من هذا بان يكون الله معك احفظ الله يحفظك كما في الحديث قال الخامس الفاكهان وسبقه الى معناه

58
00:23:41.250 --> 00:24:02.450
ابن هبيرة قال هو فيما يظهر لي انه على حذف مضاف والتقدير كنت الذي يسمع به. فلا يسمع الا ما يحل استماعه. وحافظ بصره كذلك الى اخره وهذا اقرب اقرب من

59
00:24:02.850 --> 00:24:27.100
سابقا من السابقات اقرب ان يكون اه الحفظ والتأييد له والاجابة لدعائه لانه يؤيده الحديث الذي يحفظ الله يحفظك  احفظ الله تجده تجاهك نتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة

60
00:24:27.400 --> 00:24:51.550
كلها تدل على انه انه يؤيد ظاهر هذا الاحاديث السادس يقول قال الفاكهان يحتمل ان معنى ان معنى يحتمل معنى اخر ادق من الذي قبله وهو ان يكون معنى سمعه مسموعة

61
00:24:52.050 --> 00:25:07.850
ولان المصدر يعني ان يكون الله مسموعه فلا يسمع الا لله ولا يصغي الا اليه هكذا المعنى لان المصدر قد جاء بمعنى المفعول مثل فلان ام لا بمعنى فلان املي بمعنى فلان مأمولي

62
00:25:09.800 --> 00:25:25.550
والمعنى انه لا يسمع الا ذكري ولا يلتذ الا بتلاوة كتابي ولا يأنس الا بمناجاتي ولا ينظر الا في عجائب ملكوتي ولا يمد يده الا في ما فيه رظاي ورجله. ولا يمد رجله ايظا

63
00:25:26.250 --> 00:25:49.050
كذلك وبمعناه قال ابن هبيرة ايضا هذا يعني ليس هذا من اللازم ذلك هذا نعم هو وجه جيد لكنه من اللوازم فكأن العبد بلغ مرتبة في الولاية من الترقي في في المحبة

64
00:25:49.300 --> 00:26:12.300
بلغ الى مرتبة الاحسان وبلغ مرتبة انه لا يلتذ الا بالخلوة بالله وقراءة كتابه وسماع ذكره سماعه. وبذكره واللهج به امتثال امر يلتذ بعبادته فكأنه يقول آآ معنى الحديث كنت مسموعه سمعه بمعنى ايه

65
00:26:12.450 --> 00:26:34.600
على مسموعه الا يسمع الا لي كلامي الى اخره. فهذا من لوازم ذلك وهي يعني مرتبة اعلى يعني قد يكون العبد محفوظا بحفظ الله سيحفظه في سمعه وبصره الى اخره ولكنه لا ينزل المرتبة

66
00:26:34.900 --> 00:26:51.800
التي في هذا الحديث وهي مرتبة انه يقول النبي صلى الله عليه وسلم ارحنا بالصلاة يا بلال وقال وجعلت قرة عيني للصلاة. هذه مرتبة اعلى هذه قد تكون لبعض الاولياء

67
00:26:52.200 --> 00:27:10.200
ان يصل به الامر الى ذلك وحتى انه يستوحش من الناس لا يكون مع الناس الا بمجاهدة النفس والابتلاء بهم تعليمهم ووعظهم على ظاهر حديث الذي المؤمن الذي يخالط الناس

68
00:27:10.250 --> 00:27:28.000
ويصبر على اذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم سيكون من على يتحملهم لاجل لاجل الله والا لا يأنس بهم هذي مرتبة عالية ولا يبعد ان تكون مقصود

69
00:27:28.600 --> 00:27:56.850
كما قال الفاكهاني وابن هبيرة  قال الحافظ قال الطوفي نجم الدين حنبلي اتفق العلماء ممن يعتد بقوله ان هذا مجاز. وكناية عن نصرة العبد وتأييده واعانته. هذا الذي لخصه ذكرنا قبل قليل انه كلام القسط اللاني واخذه من هنا

70
00:27:57.550 --> 00:28:21.800
اختصارا يقول حتى كأنه سبحانه ينزل نفسه من عبده منزلة الالات التي يستعين بها طبعا العبارة هذي فيها وحشة نقول ان الله عز وجل بتأييده ومعونته لعبده لقوله انني معكم اسمع وارى

71
00:28:22.500 --> 00:28:44.950
في حق موسى وهارون ليس المعنى انه يكون معية مخالطة انما معية تأييد وحفظ وحفظ آآ فلا نقول انه نزل نفسه منزلة الالات لا العبارة مستوحشة لكن نقول انها نعم مجاز عن وكناية عن النصرة

72
00:28:45.250 --> 00:29:06.750
والتأييد وحفظ الجوارح ما دام في هذه المرتبة حتى قد يصل به العبد الى انه لا يلتذ ولا يستمع الى ولا حتى يبلغ به بان يتفكر في مخلوقات الله ويرى اثار اثار خلقه ونعمه في كل شيء

73
00:29:07.900 --> 00:29:29.750
آآ فيعظم ذلك في نفسه ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. لا يأتي لاولي الالباب آآ قل سيروا في الارض فانظروا كيف خلق السماء الى يعني ايات كثيرات في هذا المعنى الامر بالتفكر والنظر في ملكوت السماوات والارض

74
00:29:30.900 --> 00:29:59.250
على كل يعني قد يبلغ بالعبد الى هذا المرتبة قال الحافظ قال عن الطوفي قال الطوفي والاتحادية زعموا انه على حقيقته وان الحق عين العبد الله لما ظهر نظره في ظاهر هذا الحديث وما اوتوا من الجهل

75
00:29:59.350 --> 00:30:18.500
وايضا ما عندهم من الاعتقاد الفاسد قالوا ان هذا الحديث يدل على ان الله ها اه لانه عندنا طائفتان اتحادية وحلولية في النهاية المذهب واحد كفري. اتحادية يقولون الوحدة بوحدة الوجود

76
00:30:18.600 --> 00:30:35.000
ان الكون هذا بمخلوقاته هو الله وان العبد ان الحق عز وجل هو عين الخلق تعالى اللهم يقول علوا كبيرا اما الحلولية فيقول لا ان الله تعالى حل في المخلوقات

77
00:30:35.650 --> 00:31:01.250
يحل فيها اه وهذا كله ضلال ضلال وكفر باتفاق العلماء  رد عليهم العلماء كثيرا وفي فتاوى شيخ الاسلام خاصة عندما علق على هذا الحديث ذكر والردود عليهم وقال ان الحديث هذا فيه يرد عليهم لان الله ذكر في الحديث

78
00:31:01.400 --> 00:31:22.800
في هذا الحديث عبدا وربا فليتقرب الي قال من عادى لي وليا فهناك ولمعادة ورب منتصر ومحارب له وقد اذنته بالحرب ها وقال وما تقرب الي عبدي هناك رب متقرب الي وعبد متقرب

79
00:31:22.850 --> 00:31:40.000
الى ربي ها حتى احبه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل. كذلك الى اخره. فذكر وجوها كثيرة الجلد الثاني من الفتاوي. وكذلك في المجلد خامس المجلد الحادي عشر والثامن عشر

80
00:31:42.050 --> 00:32:10.650
قال الخطابي هذه امثال هذه الاشياء اللي ذكرها امثال في الحقيقة يقصد الرجوع المجاز لانهم يسمون المجاز مثالا بو عبيد ابو عبيد في الغريب يسميه مجازا ويسميه آآ يسميه مثالا

81
00:32:10.700 --> 00:32:29.300
وحكى عن الكساء تسمية المجاز مثالا يعني انها امثلة ظربها الله ليست هي حقيقة الشيء. حقيقة بمعنى الكلام على الحقيقة والمجاز هذا المقصود ليس المعنى انها خلاف خلاف الحق لا المقصود بها

82
00:32:29.500 --> 00:32:53.850
انها تقابل المجاز قال الخطابي والمعنى توفيق الله لعبده في الاعمال التي يباشرها في هذه الاعضاء وتيسير المحبة لها له فيها بان يحفظ جوارحه عليه ويعصمه عن مواقعة ما يكره الله من الاصغاء الى اللهو بسمعه

83
00:32:54.150 --> 00:33:12.950
ومن النظر الى ما نهى الله عنه ببصره ومن البطش فيما لا يحل له بيده ومن السعي الى الباطل برجله والى هذا يقول الحافظ والى هذا المعنى يعني نحى الداودي

84
00:33:13.100 --> 00:33:35.000
ومثل الكلابادي وعبر بقوله احفظه فلا يتصرف الا في محابي. لانه اذا احبه كره له ان يتصرف فيما يكرهه من  وتعود هذي الى التوفيق ان الله اذا احب العبد وفقه ويسر له الامور وعسر عليه الباطل

85
00:33:35.250 --> 00:34:00.200
اصبح لا لا لا يصل اليه لا يستطيع هو الوصول الى الباطل. والباطل لا يستطيع الوصول اليه فنسأل الله عز وجل حمايته وحفظه وتسديده  سابعها ذكر السابع من الوجوه التي اجابوا فيها قال الخطابي ايضا وقد يكون عبر بذلك عن سرعة اجابة الدعاء

86
00:34:00.200 --> 00:34:25.900
والنجح في الطلب. وذلك ان مساعي الانسان كلها انما تكون بهذه الجوارح المذكورة  وهذا ايظا من لوازمه لانه قال ولئن سألني لاعطينه سألني اعطيته عبر اعطيته تنبيه على سرعة الاجابة

87
00:34:28.500 --> 00:35:02.350
وهذا مذكورة ايضا في بقية الحديث هنا ماذا يقول   وان سألني اعطيته  اعطيت اي اعطيته ما سأل وعبر هنا اعطيته بالماضي ها   تنبيه على سرعة الاجابة او تحقيق الاجابة على تحقيق الاجابة

88
00:35:04.800 --> 00:35:36.100
قوله ولئن استعاذني ها اعذته قال الحافظ ظبطناه بوجهين الاشهر بالنون بعد الذال ان استعاذني والثاني بالموحدة يعني استعاذ بي. بالموحدة الباء يعني بعد قوله استعاذ. فيكون استعاذ بي في بعض الوجوه بعض النسخ

89
00:35:37.650 --> 00:36:15.600
والمعنى اعذته مما يخاف في حديث ابي امامة اذا استنصر بي نصرته  ثم يقول الحافظ بعد كلام وقد تمسك بهذا الحديث بعض الجهلة من اهل التجلي والرياضة الصوفية يقصد الذين

90
00:36:15.950 --> 00:36:33.200
الرياضة يقصدون رياضة ليست رياضة الالعاب لا ترويظا المقصود بها ترويظ النفس على الجوع وترويض النفس عن الخلوات وترويض النفس على اشياء حتى ان احدهم يجلس اياما لا يطعم طعاما حتى

91
00:36:33.400 --> 00:36:53.850
يدخل فيه الهلوسة ليظن انه قد جاءه ملك وانه تجلى له الرب عز وجل. هذا المقصود قال وقد تمسك بهذا الحديث بعض الجهلة من اهل التجلي والرياضة فقالوا القلب اذا كان محفوظا مع الله

92
00:36:54.250 --> 00:37:17.900
كان خواطره كانت خواطره معصومة من الخطأ. لاحظ العبارة بايش الخواطر والعصمة  وهذا رد عليهم يا شيخ الاسلام وغيره يقولون اذا ان العبد وصل الى مرتبة الولاية صار معصوما وكل ما يخطر عليه من خاطرة

93
00:37:18.700 --> 00:37:39.350
صواب كالوحي ايه لانهم يقولون انه مسدد وهذا باطل هذا باطل فانه لا وحي بعد القرآن بعد النبي صلى الله عليه وسلم كان سادة الاولياء من من الصحابة يخطئون ويرد بعضهم على بعض

94
00:37:40.600 --> 00:37:55.750
وكان منهم عمر كان ملهما مع انه ملهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم محدث قال واياكم في انه كان في من قبلكم محدثون محدثون وان يكن في امتي فعمر

95
00:37:56.550 --> 00:38:20.800
وله وقائع كثيرة دلت على وافق فيها الوحي نزول الوحي في الحجاب وفي الغنائم وغير ذلك بالانفال ونحوها مع ذلك كان رد عليه بعض الصحابة وردت عليه امرأة في كذا. وآآ اختلفت

96
00:38:20.800 --> 00:38:46.000
مع ابي بكر وكان الصواب مع ابي بكر يعني وليس المقصود دوام العصمة هذا المقصود والا هو في الجملة ملهم موفق مسدد لكن المقصود ايش؟ ان هذا ان العصمة منتفية ليست لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا الاجماع لان الاجماع اجمال وليس واحدا

97
00:38:46.300 --> 00:39:04.700
الشي الثاني  اه هؤلاء كل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ومن الاولياء يعرضون ما يخطر في انفسهم من اشياء وامور على الكتاب والسنة. فان وافق الكتاب والسنة ها

98
00:39:04.950 --> 00:39:29.650
فهو مقبول وان عارض الكتاب والسنة فهو مردود لا يلتفتون اليه هؤلاء هل الجهلة هذا في لباطنهم؟ يقول الحافظ وتعقب ذلك اهل التحقيق من اهل الطريق ها يعني نفس الصوفية ردوا على هؤلاء

99
00:39:30.400 --> 00:39:49.200
فقالوا لا يلتفت الى شيء من ذلك الا اذا وافق الكتاب والسنة والعصمة انما هي للانبياء ومن عاداهم فقد يخطئ فقد كان عمر رضي الله عنه رأس الملهمين. ومع ذلك فكان ربما رأى رأيا

100
00:39:49.300 --> 00:40:09.700
يخبره بعض الصحابة بخلاف فيرجع اليه ويترك رأيه فمن ظن انه يكتفي بما يقع في خاطره عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يكتفي به عوضا عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد ارتكب اعظم الخطأ

101
00:40:10.700 --> 00:40:29.700
واما من بالغ منهم فقال حدثني قلبي عن ربي فانه اشد خطأ فانه لا يأمن ان يكون قلبه انما حدثه عن والله المستعان. ولقد عبث العبث بهم الشيطان كثيرا. حتى كان يتمثل لهم بصور

102
00:40:30.250 --> 00:40:43.450
اه عيان فيقول رأيته النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي عز وجل فيراه. هم. وهو في اليقظة جاءني الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت كذا كل هذا من الشيطان

103
00:40:44.300 --> 00:41:04.700
النبي صلى الله عليه وسلم في قبره لا يخرج ويراه احد الا في المنام بصفة المذكورة  وذكر شيخ الاسلام في الفرقان بين اولياء الرحمن اولياء الشيطان وفي الفرقان بين الحق والبطلان

104
00:41:05.400 --> 00:41:29.950
وغيرها من الرسائل ذكر  الكلام على هذه المسألة وان الشيطان يتمثل لهؤلاء. وذكر قصة عجيبة وقال اني لما كنت في القلعة يعني كان مسجونا في القلعة كان احد الامراء من اهل اربيل اظنه ذكر كان خرج في الصيد والقنص

105
00:41:30.300 --> 00:41:59.000
عن رفقته وكاد يهلك من العطش قال فجاءه شخص بصورة الشيخ تقي الدين ابن تيمية وقال انه ابو العباس ابن تيمية وارشده الى الطريق وكان يشكر ويقول اتاني الولي الصالح شتقي الدين ابن تيمية وارشدني وكذا فكانوا يظنون انه

106
00:41:59.150 --> 00:42:18.650
فقال الشيخ رحمه الله وهذا كذب لاني كنت في تلك اللحظة تلك الفترة في السجن القمع ولم اخرج قال له بعض المشايخ  هو قال وهو ولكن هذا شيطان قد يكون

107
00:42:18.700 --> 00:42:37.150
من المسلمين اراد ان يزين صورة الشيخ عند هؤلاء الامراء هذا شيطان بانه او انه من الجن عفوا. جزم بانه من الجن من المشايخ عنده قال يا شيخ لعله ملك من الملائكة

108
00:42:38.000 --> 00:42:55.600
قال الشيخ ابن تيمية لا لا يمكن لان هذا كذب والملائكة لا يكذبون الملائكة لا يكذبون هو في الحقيقة اه يحصل ذلك يحصل وقد اذا ذكرنا ان مثل هذه القصة حصلت مع الشيخ تقي الدين

109
00:42:55.900 --> 00:43:14.250
وارادوا ولا يبعد ان يكون الشيطان اراد ان يغر الناس بابن تيمية حتى يعتقدوا فيه لكن الشيخ رد عليه وكذلك كثير من المتصوفة يظهر لهم الشيطان واللي اتباعهم حتى في النهاية يأمرهم بالعبادة

110
00:43:16.600 --> 00:43:42.000
قال الطوفي هذا الحديث اصل في السلوك الى الله والوصول الى معرفتي ومحبته وطريقه اداء المفترضات يعني الطريق في سلوك المحبة اداء المفترضات الباطنة وهي الايمان والظاهرة وهي الاسلام والمركب منهما وهو الاحسان فيهما. كما تضمنه حديث جبريل

111
00:43:42.100 --> 00:44:05.350
يعني ان تعبد الله كأنك ترى الى اخره والاحسان يتضمن مقامات السالكين من الزهد والاخلاص والمراقبة وغيرها قال الحافظ وفي هذا الحديث ايضا ان من اتى بما وجب عليه تقرب بالنوافل لم يرد دعاؤه

112
00:44:05.800 --> 00:44:28.750
لوجود هذا الوعد الصادق المؤكد بالقسم الوعد الصادق لانه قال ولئن سألني اعطيت والقسم اين القسم في الواو واللام اللام التي تدل على القسم لئن سألني هذا هو اعطيته هذا جوابه

113
00:44:29.550 --> 00:44:48.600
وفي بعض النسخ عند الحافظ لاعطينه. اذا مؤكد دل على انه مؤكد حتى الجواب لكن هنا من الاشكال قالوا وقد تقدم الجواب عما يتخلف من ذلك. لانه يعني الاشكال اورده الحافظ فيما تقدم

114
00:44:48.800 --> 00:45:08.550
يقول وقد استشكل بان جماعة من العباد والصلحاء يعني الذين يظن انهم بلغوا مرتبة المحبة والولاية هذا المقصود دعوا وبالغوا ولم يجابوا يعني دعوا الله وبالغوا في الدعاء ومع ذلك لم يجابوا. والجواب

115
00:45:09.250 --> 00:45:31.550
ما الجواب عن هذا؟ قال والجواب ان الاجابة الاجابة  يقع مطلوب بعيني على الفور وتارة يقع ولكن يتأخر لحكمة فيه ويجيبك لكن يتأخر لحكمة في قد يكون في وقت احوج اليه

116
00:45:31.850 --> 00:45:55.650
وتارة قد تقع الاجابة ولكن بغير عين المطلوب حيث لا يكون المطلوب مصلحة ناجزة وفي الواقع مصلحة ناجزة او اصلح منها وهذا كما في الحديث الذي عند المستدرك وغيره ان العبد اذا سأل الله عز وجل اما ان يجيبه واما ان يدفع عنه من الشر ما هو

117
00:45:55.700 --> 00:46:16.800
اشد من ذلك واما ان يدخر له في الاخرة ولكن الحافظ تكلم عن الاجابة يعني بتحصيل المقصود ولم يذكر ايش؟ الادخار في الاخرة وانما اراد ان العبد قد يسأل الله في شيء في الدنيا. احتاجه في الدنيا. يقول قد يدفع عنه ما هو اشد من ذلك

118
00:46:16.850 --> 00:46:32.350
قد يجاب فيما هو احوج اليه وهذا يحصل يحصل وقد لا يشعر به الانسان وقد يشعر نسأل الله تعالى ان يرزقنا ولايته لان الحديث فيه فيه تتمة تحتاج اليه لكن حان الاذان

119
00:46:33.350 --> 00:46:49.800
تقف عندها ونكملها ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل  نسأل الله تعالى ان يجعلنا من اولياءه المقربين وحزبه المفلحين وعباده المتقين انه الجواد الكريم والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

120
00:46:49.850 --> 00:46:58.450
