﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.650
انه الساعة كهاتين. طيب. اقرأ بالله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

2
00:00:22.800 --> 00:00:44.650
انك انت الوهاب طيب باب رقم اربعين من صحيح البخاري من كتاب الرقاق ها باب طلوع الشمس من مغربها كما في بعض النسخ تفضل يا شيخ هادي. سم بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:44.750 --> 00:01:15.650
رقم اربعة او طلوع الشمس من مغربها نعم. حفظكم الله. اي نعم. سم. قال رحمه الله تعالى باب حدثنا ابو اليمام ابو اليماني اخبرنا شعيب حدثنا ابو الزناد عن عبدالرحمن عن ابي هريرة

4
00:01:15.950 --> 00:01:44.450
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من  بها اذا طلع   صوتا واجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

5
00:01:45.450 --> 00:02:13.650
يقطع الصوت عندك. ولا ولا تقومن. ان الضعيف الله يحفظكم يا شيخ. ايه هو حديث الله المستعان. ولا تقومن الساعة ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبعانه فلا ولا يقويان

6
00:02:13.650 --> 00:02:56.650
فلا تقومن فلا يتبايعان به  ولا اعزكم الله  الا يتبايعانه ولا يطويانه ولا ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقي لقحته لقحته لقحته فلا يطغى  الى بني لقحته فلا يطعمه ولا تقومن الساعة وهو

7
00:02:56.650 --> 00:03:30.800
يليط حوضه فلا يسقي فيه. ولا تقومن الساعة وقد رفع احدكم اكلته الى فيه فلا يطعمها اخرجه مسلم نعم هذا الباب اه اكثر رواة البخاري رووه بلا ترجمة بل  بل قال باب

8
00:03:30.950 --> 00:03:53.750
حدثنا ابو اليمن بالتنوين باب وهذه الترجمة بهذه الطريقة هي كالفصل الذي جرى عليه كثير من المصنفين يقول فصل كذا وكذا دون ان يترجم له. وفي رواية ابي ذر عن الكشمي هني عن البخاري

9
00:03:53.750 --> 00:04:12.650
رواية البخاري عن الفرابري عن كذا قال باب طلوع الشمس من مغربها او باب طلوع الشمس من مغربها   قال الحافظ في الفتح وكذا هو في نسخة الصغاني نسخة الصغاني نسخة متقنة

10
00:04:13.050 --> 00:04:42.450
كذلك فيها بذكر الترجمة وهذا آآ انسب مع ان الحافظ قال ان الانسب ان يكون بلا ترجمة ويقول وهو مناسب يعني ان يكون له ترجمة بطلوع الشمس من مغربها قال وهو مناسب ولكن الاول انسب

11
00:04:42.450 --> 00:05:10.250
يعني انه بلا ترجمة بس بطريقة ان يذكر الباب فقط من دون ترجمة عليه بدون تسمية الاول انسب لانه يصير كالفصل من الباب الذي قبله  هذا ووجه تعلقه به ان طلوع الشمس من مغربها انما يقع عند اشراف قيام الساعة

12
00:05:11.000 --> 00:05:31.650
لان الذي قبله الباب الذي قبله قال بعثت انا والساعة كهاتين. يعني دنا قروبها دنا طلوعه وقرب تناسب ان يذكر شيئا منها فجعله يعني كأنه تتمة للباب قبله لكن الظاهر ان

13
00:05:32.250 --> 00:05:55.850
وجود الترجمة ايضا مناسب مناسب ان يكون من علاماتها بعثت انا وهي كهاتين ثم يدخل في ذكر علاماتها. على كل الكتاب الذي نحن فيه هو كتاب الرقاق ليس كتاب اشراط الساعة او البعث والقيامة انما كتاب اشراء الرقاب والمراد منه

14
00:05:56.000 --> 00:06:27.150
اه التخويف والترغيب وذكر الرقاق ليناسب ذلك بالتخويف قرب الساعة ثم ذكر حديث ابي هريرة وقوله حدثنا ابو اليمان هو الحكم ابن نافع وشعيب شيخه هو ابن ابي حمزة وابو الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني. وعبد الرحمن هو الاعرج

15
00:06:27.500 --> 00:06:51.550
ابن هرمج عبد الرحمن ابن هرمز الاعرج وقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها الى اخر الحديث  آآ  يقول ابن حجر ان هذا ذكر هذا الحديث هنا مناسب لما قبله

16
00:06:52.150 --> 00:07:21.200
وما بعده من بيان قرب القيامة خاصة وعامة وذكر عن الطيب في شرح المصابين شرح مشكاة المصابيح انه ذكر ان علامات الساعة وايات الساعات  على قسمين علامات على قربها وعلامات على حصولها

17
00:07:21.400 --> 00:07:42.650
على وقوعها يعني وعلامات على قربها وان ومن الاول وهو العلامات على قربها نزول اه خروج الدجال او ظهور الدجال ونزول عيسى عليه السلام وظهور يأجوج ومأجوج والخسف ونحو ذلك على دنوها

18
00:07:42.650 --> 00:08:12.650
ولو انه ذكر والقسم الثاني قال يعني الذي هو على حصوله ووقوعه قال الدخان وطلوع الشمس في مغربها خروج الدابة والنار التي تحشر الناس. هكذا هذه القسمة بحسب الطيبي رحمه الله. والا فهناك اشياء ينازع فيها. وان طلوع الشمس من العلامات

19
00:08:12.650 --> 00:08:32.650
طلوع الشمس مثلا من العلامات الكبرى لانها المجموع هذه كلها علامات كبرى ولكن منها ما هو يكون يقول انها قربت والظاهر والله اعلم انه لو لو قسم او زيد بقسم ثالث

20
00:08:32.650 --> 00:08:52.650
ما يتعلق بالعلامات آآ علامات من علامات قرب الساعة من العلامات الصغرى من العلامات الصغرى التي هي كثيرة ومنها ما تقدم في الحديث السابق احبابي الذي قبله بعثت انا والساعة كهاتين

21
00:08:52.650 --> 00:09:19.200
هو فبعث بعثته صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة. ولكنها ليست من العلامات التي هي اه الدواهي الكبرى التي يكون فيها امور عظيمة وهكذا ما جاء وسأنبئك عن اماراتها في الحديث ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العلاة الى اخر الحديث العالة

22
00:09:19.200 --> 00:09:39.200
الى اخر الحديث كلها يد من علامات الصغرى فهي من من هذا القسم. وفي هذا الحديث يقول فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعين. فرآها الناس فاذا طلعت فرآها الناس امنوا اجمعين

23
00:09:39.200 --> 00:09:59.200
في رواية اخرى عند البخاري في كتاب التفسير قال فاذا رأها الناس امن من عليها اي من على الارض من الناس وقوله فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها فذلك هنا

24
00:09:59.200 --> 00:10:29.200
في رواية ابي ذر هو نفذ ذلك هذا في قول في رواية الاكثرين كما في القسطلاني واليونانية المطبوعة قال فذلك وفي رواية ابي ذر فذاك رواية ابي ذر عني التي من طريق عن البخاري انها فذاك. هكذا في القسطلاني شرح القسطلاني وهو اعتنى

25
00:10:29.200 --> 00:10:56.800
ضبط المتن وكذلك في شرح عفوا فيه حاشية المطبوعة التي اعتنى بها اليوناني وفي فتح الباري والعيني شرح العين بالعكس عكسوا ذلك. فقال الرواية فذاك. وفي رواية كشميهني فذلك. الله اعلم

26
00:10:56.800 --> 00:11:18.400
ولكن القسطلاني جاء فيما بعد الحافظ ابن حجر العيني  وارتفع من هذا الكتاب ونقل في هذا الباب منه مما يدل على اطلاعه على ما في الفتح يعني انه لم يخفى عليه هذا الشيء ومع ذلك

27
00:11:18.400 --> 00:11:44.600
لم يذكره ولم يشر اليه بل اعتمد ما وقع في نسخته لانه اعتمد على نسخة اليونيني فرع ثم الاصل وقابل عليه. فهذا اقرب اه حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها

28
00:11:44.600 --> 00:12:12.700
خيرا هكذا ذكر الاية تظمينا ذكر الاية تظمينا للكلام للخطاب وهو لم يقل اه قال تعالى او كما قال تعالى وفي وعند ابي ذر رواية ابي ذر سقط هذا من عند قوله ايمانها وقف عند قوله حين لا ينفع

29
00:12:12.700 --> 00:12:42.700
ايمانها ثم قال الاية. يعني اشار الى الى الاية يعني اكمل الاية آآ والمراد في ذلك الحين المقصود انه لا ينفع لؤي نفس من الناس ايمانها في ذلك الحين. لانه قال لا ينفع نفسا ايمان وهذا نكرة في سياق النفي

30
00:12:42.700 --> 00:13:08.200
يدل على العموم لا ينفع نفس اي نفس لو امنت في ذلك الحين وهنا يدل على على شيئين الاصل ان الايمان يطلق على الايمان التصديق وايمان العمل لكن في هذه الاية ذكرت شيئين او هذا الحديث مع انه هو

31
00:13:08.250 --> 00:13:38.250
من اية الانعام. وهو الايمان والكسب. العمل لان المراد بالايمان ايمان الكافر واسلامه لا يقبل منه في تلك اللحظة يعني لو رأى الكافر طلوع الشمس من مغربها ورأى ان هذه علامة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:13:38.250 --> 00:13:58.250
امن على ذلك. فهنا نقول لا ينفعك هذا. هذا ليس كالايات الاخرى. لان الايات الاخرى والعلامات الاخرى دلائل النبوة لو لو رآها وامن تصديقا لها فامن ان ينفعه ذلك لانه

33
00:13:58.250 --> 00:14:18.250
نهاية او قيام الساعة. لكن هذه الاية لا ينفعه ايمانه. القسم الثاني قوله او كسبت ايمانها خيرا يعني لو انه المؤمن مقصر مظيع فعندما رأى تلك العلامة ازداد من الخير والايمان

34
00:14:18.250 --> 00:14:41.900
من الطاعات لا ينفعه ذلك لانه يختم على العمل يختم على عمله هذا هو المعنى لا حين لا ينفع نفسا ايمانها نفسا ها كافرة فامنت. او كسبت في ايمانها خيرا او نفسا مؤمنة مسلمة مقصرة. وهو اعم من ذلك

35
00:14:41.900 --> 00:15:16.750
حتى ولو كانت من الطائعين واراد ان يزداد. لانه قد المؤمن اذا رأى ذلك يزداد من الخير يقال ختم على الاعمال فلا توبة ولا طاعة ولا تحصيل ايمان  فقوله آآ او كسبت في ايمانها خيرا معطوف على امنت. لا ينفع نفسا ايمانها

36
00:15:16.750 --> 00:15:36.350
ونفس هنا ليس المقصود بها لابد ان نخصها في الكافر لا العموم نفسا يعم فان كان في الكفار فايمانها بمعنى التصديق. وان كان في المسلمين فكسبها. ايمان الكسب. ايمان الطاعات. قال الطبري رحمه الله في تفسيره

37
00:15:36.500 --> 00:15:53.250
معنى الاية لا ينفع كافرا لم يكن امن قبل الطلوع لا ينفع كافرا لم يكن امن قبل الطلوع ايمان بعد الطلوع. يعني لا ينفعه ايمانه بعد الطلوع. ولا ينفع مؤمنا لم يكن عمل صالحا قبل

38
00:15:53.250 --> 00:16:12.350
الطلوع عمل صالح بعد الطلوع. يعني لا ينفعه عمله الصالح بعد طلوعه لان حكم الايمان والعمل الصالح حينئذ حكم من امن او عمل عند الغرغرة. وذلك لا لا يفيد شيئا

39
00:16:12.750 --> 00:16:37.550
يعني ختم عليك التوبة عند الغرقرة لا عند الغرغرة لا لا تنفع. كما قال تعالى فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا  وثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تقبل توبة العبد ما لم يغرغر ما لم يبلغ الغرغرة. رواه الترمذي وابن ماجة

40
00:16:38.000 --> 00:17:00.750
وقال ابن عطية في تفسيره وغيره من المفسرين ان معنى الاية وذكروا ان معنى الاية ان الكافر لا ينفعه ايمانه بعد طلوع الشمس من المغرب وكذلك العاصي لا تنفعه توبته. ومن لم يعمل صالحا من قبل ولو كان مؤمنا لا ينفعه العمل بعد طلوعها

41
00:17:00.750 --> 00:17:20.850
ما من المغرب وهذا مما يبين قصد البخاري في ايراد هذا الحديث في كتاب الرقاب المقصود المبادرة الى العمل قبل قبل ان تفجأهن تفجأ الشمس بالطلوع من المغرب لانها تخرج فجأة

42
00:17:21.250 --> 00:17:46.650
تطلع من المغرب. هذا القاضي عياض المعنى لا تنفع توبة بعد ذلك. بل يختم على عمل كل احد بالحالة التي هو عليها والحكمة في ذلك ان هذا اول ابتداء قيام الساعة بتغير العالم العلوي. لان

43
00:17:46.650 --> 00:18:19.400
هذه طلوع الشمس من مغربها تغير في العالم العلوي. فاذا شوهد ذلك حصل الايمان الظروري بالمعاينة وارتفع الايمان بالغيب فهو كالايمان عند الغرغرة فهذا لا ينفع  لان المشاهدة لطلوع الشمس من المغرب ها مثل الايمان الضروري عند اذا رأى الغرغرة ورأى نزول الملائكة غرغرة

44
00:18:19.400 --> 00:18:45.950
ان بلغت النفس الحلقوم ضررت اصبحت تحشرش في النفس  هنا يرى الملائكة يرى الملائكة والملك ويرى الملائكة ان كان مؤمنا فملائكة الرحمة وان كان فاجر او منافقا او كافرا فملائكة العذاب. فعند ذلك ايمانه لا ينفعه. لانه ايمان اضطراري. لا ايمان اختياري

45
00:18:46.900 --> 00:19:09.050
آآ قال ابن المنير فيما ذكره الحافظ عنه ان هذا الكلام في البلاغة يعني هذه الاية وهذا قاله في التعليق على كلام الكشاف الزمخشري لان الزمخشري اراد ان يشبه على

46
00:19:09.050 --> 00:19:33.500
هذه الاية ويستنبط منها استنباطا اعتزاليا ليقرر مذهب المعتزل لان مذهب المعتزلة انه  ان العاصي آآ لا ينفعه ما عمل من طاعات حتى يتوب من المعاصي كبائر. فهو مخلد في النار

47
00:19:33.800 --> 00:20:01.550
عندهم هذا وعندهم انه لا لا يسمى مؤمنا ايمانه هذا لا ينفعه وقال ان هذا يؤخذ من هذه الاية يؤخذ من هذه الاية لان في ظاهرها انه لا ينفعه ايمانه في تلك اللحظة او انه كسب في ايمانه خير

48
00:20:01.550 --> 00:20:21.750
بالتوبة من الطاعات قبل ذلك فجعل انه لا ينتفع مطلقا. جعل عمم ايش؟ عدم الانتفاع ردوا عليه واطال الحافظ في الفتح بنقولات عن العلماء في الرد عليه لكن منهم من تجاوز حتى قرر مذهب المرجئة

49
00:20:21.850 --> 00:20:37.200
وهذه مشكلة الرد على مذهب الخوارج او مذهب المعتزلة لا يعني ان تقر المذهب المرجأ. فان الحق بين طرفي نقيض نحن نقرر ان الاعمال من الايمان لكن لا نقرره كتقرير

50
00:20:37.350 --> 00:20:53.650
الخوارج الذين او المعتزلة الذين يقولون من ترك الاعمال مطلقا كفر او خرج من الاسلام وهو خالد في النار او من اقترف الكبائر كفر او خرج من الاسلام وهو خالد في النار

51
00:20:54.250 --> 00:21:13.450
لا نقول ان من اقترف من ترك العمل الصالح مطلقا فهو الفاسق وفي الصلاة خلاف والاشهر عند الجمهور العلا عند عفوا والاشهر عند السلف بالحكي اجماع كفر وان كان فيها خلاف

52
00:21:13.750 --> 00:21:35.850
فيما بعد وبقية الاعمال تحت المشيئة  الخوارج على هذا المعتزلة والخوارج على هذا الاصل يقررون. فهنا اراد ان يشبه على على الناس بهذه الاية فردوا عليه. مما رد عليه ابن المنير في حاشيته على كشاف

53
00:21:36.250 --> 00:21:58.450
وقال ان هذا الكلام هذه الاية في البلاغة يقال له اللف والمعنى انه يسمونه اللف والنشر يطوى اول الكلام ثم ينشر في اخره اما مرتبا او مشوشا يعني تذكر مثلا تقول

54
00:21:59.050 --> 00:22:22.000
المؤمن والكافر وكذا كذا ثم تقول اما المؤمن فيدخل الجنة واما الكافر يدخل النار. بعدما اجملت او تقول الناس يحاسبون يوم القيامة ويبعثون واما المؤمن فيدخل الجنة واما النار يدخل الكافر بيدخل النار. لففت الكلام طويته ثم فصلته

55
00:22:22.050 --> 00:22:45.200
مما ترتبه على حسب السياق ما مضى او يكون غير مرتب. قال هذا الكلام يقال له اللف يعني لانه قال لا ينفع نفسا ايمانها اجمل الكلام لفهوا جميعا ثم فصل قال لم تكن امنت من قبل. في الكافرين او كسبت في امانها خيرا في المؤمنين

56
00:22:45.400 --> 00:23:08.450
هذا المقصود. قال والمعنى يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا لم تكن مؤمنة من قبل ذلك. ايماء لا ينفعها من بعد ذلك هذي واحدة ولا ينفع نفسا كانت مؤمنة لم تكن تعمل في ايمانها عملا صالحا قبل ذلك ما تعمله من العمل الصالح بعد ذلك

57
00:23:08.450 --> 00:23:31.350
هذا المقصود  يعني لا تظن ان ان الطي او المطوي في قوله لا ينفع نفسا ايمانا ان المقصود بها جنسا جنس واحد كلهم صنف واحد. معتزل يقول لهم صنف واحد. كلهم غير مؤمنين

58
00:23:31.450 --> 00:23:50.900
بينما الاية فيها تفصيل  تفصيل ونشرت هذا الكلام المطوي الملفوف. فقال لم تكن امنت من قبل هذا في الكفار او كسبت في ايمانها خيرا في المؤمنين المقصرين هذا المقصود هذا مراد

59
00:23:51.050 --> 00:24:06.750
الابن المنير في هذا البيان وهذا هو وهذا كثير في القرآن. هذا كثير في القرآن ولذلك يقول بعد هذا وبهذا التقرير يظهر مذهب اهل السنة. فلا ينفع بعد ظهور الاية العلامة

60
00:24:06.750 --> 00:24:31.850
اكتساب الخير اي لاغلاق باب التوبة. ورفع الصحف والحفظة وان كان ما سبق قبل ظهور الاية من الايمان ينفع صاحبه في جملة صورت هذا الشيء. المقصود انه لا ينفعها استئناف العمل بعد ظهور الساعة علاماتها. وليس المعنى

61
00:24:31.850 --> 00:24:55.900
لا ينفعها ما سبق  الزمخشري واصحابه ارادوا هذا ان يكون لا ينفعها الجميع عمل لماذا؟ لانه مع المعصية الايمان كعدمه. هذا تقريرهم هم. لا بل الصحيح مثل ما قال  هنا وهو اقول جماهير العلماء واهل السنة عامة قاطبة

62
00:24:56.450 --> 00:25:24.650
الخوارج والمعتزلة يقول يعني في اه يقول فلا ينفع بعد ظهور الاية اكتساب الخير اي لاغلاق باب التوبة ورفع الصحف والحفظة وان كان ما سبق قبل ظهور الاية يعني العلامة من الايمان ينفع صاحبه. ما سبق من الايمان ينفع صاحبه في الجملة. نقول ينفع في الجملة

63
00:25:24.650 --> 00:25:49.850
حسب ترتيب العمل بحسب ترتيب العمل وصلاحه ونيته وكثرة وقلة هذا مقصوده ومراده رحمه الله مثل ما ذكرنا الرد على المعتزلة وتقرير الزمخشري قال الطيبي هلا الطيبي بعد ما ذكر لان الطيبي له حاشية على الزمخشري ايضا ونقل كلام ابن منير يقول وقد ظفرت بفضل الله

64
00:25:49.850 --> 00:26:09.000
اي بعد هذا التقرير على اية اخرى تشبه هذه الاية وتناسب هذا التقرير تناسب هذا التقرير معنى ولفظا. تقرير تقرير اهل السنة من غير افراط ولا تفريط. يعني ليس فيه تكلف

65
00:26:09.350 --> 00:26:29.350
وهي قوله تعالى ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون هل ينظرون الا تأويلا؟ يوم ويأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا او نرد

66
00:26:29.350 --> 00:26:52.550
غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم الاية قال فانه يظهر منه ان الايمان المجرد يعني بلا عمل ان الايمان المجرد قبل كواشف قوارع الساعة نافع وان الايمان المقارن بالعمل الصالح انفع

67
00:26:52.900 --> 00:27:12.750
واما بعد حصولها يعني الساعة فلا ينفع شيء اصلا والله اعلم هذا كلامهم وان كان جملة قوله ان الايمان المجرد قبل كشف قوارع الساعة نافع يعني عليه يحتاج الى تقرير عليه

68
00:27:12.850 --> 00:27:31.350
لان المراد انه ليس كالكافر لانه مصدق ويكون ايش مفرط وهذا تعرف فيه يعني كلام لاهل العلم من اهل السنة هل من جاء بلا عمل ينتفع الظاهر والله اعلم انه باختلاف الناس

69
00:27:31.700 --> 00:27:49.350
على كل ليس هذا محل تقدير. مرادنا الرد على المعتزلة وفي قوله صلى الله عليه وسلم ولا تقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبيهما بينهما ثوبيهما في بعض النسخ ثوبا  آآ

70
00:27:49.850 --> 00:28:16.300
ذكروا القسط اللاني انها بياء تحتية بعد الموحدة قال في الفرع وباسقاطها في اليونانية يعني في اليونانية الاصل وقد نشر الرجلان ثوبهما وفي الفرع المنسوخ منها ثوبيهما وباسقاطها في اليوناني وهو الظاهر

71
00:28:16.850 --> 00:28:54.400
وهو الظاهر يعني الذي ان تسقط اظهر تسقط اظهر. الياء يعني سو. لان المقصود ثوب واحد. المقصود ثوب واحد بينهما  والوعو في قوله  آآ  وقد نشر الرجلان يقول للحال وفي قوله عليه الصلاة والسلام ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته

72
00:28:55.800 --> 00:29:28.500
الا يطعمه اللقح كسر اللام وسكون القاف هي الناقة ذات ذات التي تدر لبنا لقحة  وفي قوله في الرجل يليط قال يليط بفتح الياء ام بضمها؟ هل هو يليط حوضه او يليط؟ ها

73
00:29:28.650 --> 00:29:57.850
في القسطلاني يقول بفتح الياء التحتية في الفرع كاصله مصححا عليه  يعني يليط بفتحه بالفتح يا ريت   والفرع الفرع عن اليمنية كاصله اليونانية التي صححها الشيخ اليوناني الحافظ اليوناني مصححا علي يعني جعل عليه ايش

74
00:29:57.950 --> 00:30:23.600
علامة صح صاد. وهذه في النسخ يعتمدونها لماذا؟ لينبهك انه صحيح وليس في تصحيف يعني ان الناسخ منتبه لهذا ولم يصحح في الكلام  اما في فتح الباري فقال يليط بظمها

75
00:30:23.800 --> 00:31:01.450
الياء بضم الياء   لماذا ما الفرق بين يليط ويليط؟ هي بالفعل  هل هو ثلاثي او رباعي فان قلت لاطة يليق وان قلت يليط تصورت هذا الشي والهمزة للتعدية يصبح متعديا

76
00:31:01.700 --> 00:31:27.850
يعني مثلا يقول كان عمر يلحق اولاد الجاهلية باهلهم. عبر الراوي قال يليط اي يلحق  لان الالاطة من الالصاق اصلا من الالصاق. وهنا ماذا يفعل الذي يليق حوضائه او يليط حوضه؟ يلصق يده بالحوظ يطينه بالطين حتى يسد

77
00:31:27.850 --> 00:31:49.700
ما بين الفجوات لا يخرج منه شيء. يقول في الفتح يقال لاط حوضه اذا مدره مدره بالطين من المدر اجمع حجارة فصيرها كالحوظ ثم سد ما بينها من الفرج بالمدر ونحوه. الطين المبلول يعني

78
00:31:50.350 --> 00:32:10.050
لينحبس الماء هذا اصله وقد يكون للحوظ خروق فيسد هب المدر قبل ان يملأه هذا المعنى. وجاء من جهة الالصاق صقل يد به والصاق الحجارة بعضها ببعض بايش؟ بالطين الذي يكون بينها

79
00:32:10.050 --> 00:32:34.550
ثم يقول يليط حوضه فلا يسقي فيه ولا تقومن الساعة وقد رفع اكلته. يعني يبلغ انه ما ما يتمكن من ان يجف هذا الحوض او لانه يرممونه كل لحظة من اجل الماء. فيليطه ثم يصب فيه الماء

80
00:32:35.350 --> 00:32:57.900
ولو مباشرة لان الماء يتمكن منه حتى يصدر غنمه او ابله ثم قال ولا تقومن الساعة وقد رفع اكلته ها يعني في رواية وقد رفع احدكم احدكم اكلته بضم الهمزة اي اللقمة

81
00:32:58.900 --> 00:33:29.400
الاكلة اللقمة  والاكلة هالمرة اذا قلت اكلة مرة واحدة من الفعل اكلة اما الاكلة فهي اللقمة   آآ الى فيه فلا يطعمها فيه يعني فمه هذا من الاسماء الخمسة بمعنى فم فلا يطعمها

82
00:33:29.900 --> 00:33:56.950
بفتح بفتح يطعن لا يذوقها. لم يتمكن من ايصالها تقوم الساعة  وكل هذا الحديث وما فيه من الجزئيات بيان لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ايش؟ طلوع الشمس وقربها ولا تقومن ايضا هذه معطوفة يعني احوال. ليست قضية واحدة كلها في في لا

83
00:33:57.300 --> 00:34:17.350
بالذات معك غروب الشمس بالذات مع غروب الشمس. اما وقد نشر الرجل ان بلقحته بلقمته هذه تكون في حالة واحدة. وبذلك اختلاف الناس اليوم منشغول بالاكل ومنه مشغول بالبيع والشراء ومنه مشغول بالابل ونحو ذلك. ففجأة تفجعهم الساعة

84
00:34:17.500 --> 00:34:41.950
هنا مسألة اه ذكرها في فتح الباري وهي مسألة هل يمكن ان ينتفع الناس بالعمل بعد انقضاء القرن الذي ظهرت عليهم الشمس من مغربها. لان الشمس اذا طلعت من مغربها تعود

85
00:34:42.050 --> 00:35:05.750
مع نصف النهار ثم ترجع وتعود حياة الناس كما هي الا انهم ختم على على الايمان فيرون الساعة ينتظرونها يعني اليوم او غدا او بعد غد تصيح فهنا لو تطاول الزمان

86
00:35:05.900 --> 00:35:29.000
وذهب هذا الجيل الذي ختم على قلبه. او ختم على عمله وجاء جيل جديد. هل ينفعهم العمل  صورت هذا الشيء هذه المسألة وهي مسألة يعني وان كانت فيها لطافة الا ان ظاهر الاحاديث

87
00:35:29.250 --> 00:35:48.600
يبين انه ختمت الاعمال  لكن نذكر هل هي ان او ذكرها جماعة من العلماء كالقرطبي في التذكرة ونحوهم لاجل التنبيه عليها ولاجل زيادة العلم. قال القرطبي في التذكرة بعد ما قرر ما تقدم

88
00:35:48.700 --> 00:36:08.300
قال فعلى هذا فتوبة من شاهد ذلك يعني قيام غروب الشمس طلوع مغربها او كان كالمشاهد له مردودا. لانه قد يوجد ناس لم يشاهدوه انما بلغهم الخبر في حكم ذلك. توبتهم مردودة

89
00:36:08.300 --> 00:36:32.200
فلو امتدت ايام الدنيا بعد ذلك. الى ان ينسى هذا الامر قطع تواتره ويصير الخبر عنه احادا. فمن اسلم حينئذ او تاب قبل منه. تصورت هذا الشيء صورة يعني فكرة يقول لو انه شخص اسلم لا لاجل

90
00:36:32.500 --> 00:36:51.800
لاجل قضية طلوع الشمس من مغربها. لا اصلا هذا اصبح مع الزمان كالمجهول ايش المجهول او انه اخبار لا يعرف صدقها من كذبها مع طول الزمن فاسلم هل يقبل توبته؟ هل يقبل اسلامه

91
00:36:52.150 --> 00:37:16.250
هذه الصورة يقول تاب قبل منه جزم ايش لذلك جزم به ايضا البيهقي واناس  وايد ذلك بانه روي ان الشمس والقمر يكسيان الظوء بعد ذلك ويطلعان ويطلعان ويغربان من المشرق

92
00:37:16.550 --> 00:37:39.100
يعني تعود الحياة كما هي ترجع كما كان قبل ذلك قال وذكر ابو الليث السمرقندي في تفسيره عن عمران ابن حصين قال انما لا يقبل الايمان والتوبة وقت الطلوع. لانه حينئذ لانه يكون حينئذ صيحة

93
00:37:39.100 --> 00:38:00.800
فيهلك بها كثير من الناس. فمن اسلم او تاب في ذلك الوقت لن تقبل توبته. ومن تاب بعد ذلك قبلت توبته هذا الاثر لو صحا لكان في الحقيقة فيصلا في المسألة من حيث انه نقل عن صحابي قد يكون مرفوعا لانه لا لا يمكن ان يقوله عمران

94
00:38:00.800 --> 00:38:19.300
من آآ برأيي لكن هذا الاثر لا اصل له كما يقول ابن ابن حجر في الفتح لا اصل له لا يوجد له مرجع يرد اليه في درس سنادو قال القرطبي وذكر الميانشي

95
00:38:19.400 --> 00:38:32.750
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه رفعه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومئة سنة يعني تمتد بهم الحياة

96
00:38:32.850 --> 00:38:45.550
قد يهلك ذلك القرن كله كله صورت هذا الحديث لكن حديث مشكلته ضعيف. قال الحافظ رفع هذا لا يثبت لا يثبت مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكنه موقف

97
00:38:45.700 --> 00:39:05.450
قال وقد اخرجه عبد ابن حميد في تفسيره بسند جيد عن عبدالله بن عمرو موقوفا وهذا هل نقول انه من عبد الله بن عمرو على سبيل على سبيل اه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع حكما بانه لا يقال بالرأي

98
00:39:06.600 --> 00:39:27.150
هذا لو كان غير عبد الله بن عمرو لان ابن عبد الله بن عمرو كان يأخذ عن الاسرائيليات صورت هذا الشيء لانه يوم فتوح الشام ها حصل على مزادتين من كتب اهل الكتاب فكان يقرأ منها

99
00:39:27.450 --> 00:39:50.300
اه لو لم يكن كذلك ان هذا له حكم الرفع لكنه ايش؟ لا. قد يكون مما تلقاه من كتب اهل التهاب ابن حجر ايضا وقد ورد عنه ما يعارظه فقد فاخرج احمد ونعيم ابن حماد من وجه اخر عن عبد الله بن عمرو رفعه

100
00:39:50.700 --> 00:40:16.900
الايات خرزات يعني العلامات الساحة خرزات منظومات في سلك اذا انقطع السلك تبع بعضها بعضا لانه ضعيف  ضعيف والاول يقول عنه ابن حجر اسناده جيد فهو اقوى ثم الذي ينبغي على فرض الصحة

101
00:40:17.150 --> 00:40:36.000
طول البقاء هذا الذي في الحديث عشرين سنة عشرين آآ مئة وعشرين سنة على فرض صحته. لان مدة كذلك عشرين ومئة سنة ها لكنها لا يعني انها لا يعني صحة الايمان فيها

102
00:40:36.550 --> 00:40:57.150
ليس بلازم على ما تقدم من كلام القرطبي. لماذا لانه صح في الحديث ان الله يرسل ريحا طيبة تقبض نفس كل مؤمن مؤمنة ويبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة فاذا كان

103
00:40:57.250 --> 00:41:20.150
اخبر انه يبقى شرار الخلق فقد يمكثون ها يمكثون شرار الخلق ويتوالدون مئة وعشرين سنة ان صح الحديث. فتبقى في الكفار الكفار قال الحافظ ويمكن الجواب عن حديث عبد الله بن عمرو بان المدة ولو كانت كما قال عشرين ومئة سنة

104
00:41:20.150 --> 00:41:52.050
لكنها تمر مرورا سريعا كمقدار مرور مرور عشرين ومائة شهر يعني بمقدار سنتين تقريبا. هم. اقل من سنتين وشيء. هذا يعني على فرض انه صحيح آآ قال من قبل ذلك او دون ذلك قد تكون باقل من ذلك. كما ثبت عن ابي هريرة رفعه يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر

105
00:41:54.100 --> 00:42:14.250
الحديث وفيه واليوم كاحتراق السعفة السنة كشهر وهذا الحديث رواه الامام احمد لكن الحافظ نسبه لصحيح مسلم وهو ليس كذلك بل في المسند ليس في صحيح مسلم قال واما حديث ابن عمران فلا اصل له الذي مر معنا

106
00:42:16.000 --> 00:42:37.900
ولا حقيقة قضية ان السنة تمر في الشهر لا يعني انها تقل جدا لا انه لا بركة فيها هذا هو المشاهد الان. المشاهد الان انه السنة اصبحت سريعة جدا اصبحنا نرى هذا نحسه في

107
00:42:38.550 --> 00:43:16.900
بانفسنا وما كنا ندرك ذلك او نرى ذلك في قبل تقريبا تلاتين سنة ولا وشيء مشاهد  يقول البيهقي في كتاب البعث والنشور    يقول ان كان في علم الله ان طلوع الشمس سابق

108
00:43:17.250 --> 00:43:35.400
يعني سابق ليش العلامات الدجال ونزول عيسى ونحوها التي تقوم عليها الساحة في لحظتها او بعدها ان كان طلوع الشمس سابق احتومل ان يكون المراد نفي النفع عن انفس القرن الذين شاهدوا ذلك

109
00:43:35.550 --> 00:44:01.250
فاذا انقرضوا وتطاول الزمان وعاد بعضهم الى الكفر عاد تكليفه الايمان بالغيب  وكذا في قصة الدجال لا ينفع ايمان من امن بعيسى عند مشاهدة الدجال وينفعه بعد انقراضي  هذه مسألة يعني كذلك قصة الدجال

110
00:44:01.450 --> 00:44:18.500
لاننا نعلم نحن انه بعد نزول عيسى يؤمن اناس حتى لا يبقى لا يقبل من الناس الا الاسلام توضع الجزية ويقتل الخنزير ويكسر الصليب فيصبح يؤمنون به حتى اهل الكتاب يؤمنون به

111
00:44:20.350 --> 00:44:38.500
فيعرفون انهم ان اديانهم باطلة. طيب هذا متى يكون؟ بعد طلوع الشمس من مغربها ام قبل وهذا القضية على هذا الترتيب لذلك الحليم لما قال ان ان هؤلاء بعد طلوع الشمس من مغربها

112
00:44:38.700 --> 00:44:58.350
الدجال والمسيح عيسى عليه السلام. يقول وهؤلاء الذين يؤمنون ويتبعون عيسى ولا يقبل منهم الا الاسلام. هل الاسلامهم صحيح ان كان صحيحا اذا صار تكليف بالايمان بعد طلوع رد عليه البيهقي بان هذا

113
00:44:58.950 --> 00:45:14.250
آآ طبعا في الكتابة في الاصل نقله ابن حجر رد عليه بان هذا لا يلزم منه لانه جاء في الاحاديث انهم يخرجون ان ذلك انه الدجال قبل طلوع الشمس من مغربها

114
00:45:14.600 --> 00:45:31.250
ثم يقول هذا الكلام فان كان في علم الله ذلك ان طلوع الشمس سابق على الدجال وعيسى ها يكون المراد نفي الايمان عن الذين كانوا ذلك القرن الذين ادركوا طلوع الشمس

115
00:45:33.000 --> 00:45:49.700
طيب ثم يقول وان كان في علم الله تعالى طلوع الشمس بعد نزول عيسى هذا الحديث الاخر احتمل ان يكون المراد بالايات في حديث عبد الله ابن عمرو ايات اخرى غير الدجال ونزول عيسى اذا ليس في الخبر نص

116
00:45:49.700 --> 00:46:14.250
انه يتقدم عيسى هذا كلام البيهقي علق عليه ابن حجر قال وهذا الثاني هو المعتمد الثاني هو المعتمد من ايش اه يعني انه الساعة بعد ذلك. اه طلوع الشمس بعد ذلك

117
00:46:15.000 --> 00:46:28.050
في صحيح مسلم. من رواية محمد ابن سيرين عن ابي هريرة رفعه من تاب قبل ان تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه هل فمفهومه ان من تاب بعد ذلك لم تقبل

118
00:46:28.450 --> 00:46:46.100
مطلقا سواء كان بعد زمان او في ذلك القرن ابي داود والنسائي يعني في الكبرى من حديث معاوية رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال تقبل التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها. قالوا

119
00:46:46.100 --> 00:47:01.150
سنده جيد سنده جيد وللطبراني عبد الله سلام ابن سلام نحوه واخرج احمد الطبري والطبراني من طريق ما لك ابن يخامر عن معاوية وعبدالرحمن ابن عوف وعبدالله ابن عمر رفعوه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم

120
00:47:01.150 --> 00:47:20.400
لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت طبع الله على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل واخرج احمد والدارمي وعبد ابن حميد في تفسيرهم كلهم

121
00:47:20.500 --> 00:47:43.050
من طريق ابي هند عن معاوية رفعه لا تنقطع التوبة. حتى تطلع الشمس من مغربها ثم ذكر انه جاء واخرج الطبري بسند جيد من حديث ابي الشعثان عن ابن مسعود موقوفا

122
00:47:43.350 --> 00:47:57.400
قال التوبة مفروضة ما لم تطلع الشمس من مغربها وذكر حديث صفوان بن عسال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة. مسيره سبعين سنة

123
00:47:57.450 --> 00:48:16.050
او مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه قال اخرجه الترمذي قال حسن صحيح اخرجه النسائي وابن ماجة وصححه ابن خزيمة وابن حبان كل هذا يريد يقرر الحافظ ان ان التوبة مرتبطة

124
00:48:16.150 --> 00:48:45.350
بطلوع الشمس المغربي ليست قضية ان هل هناك يأتي جيل بعد ذلك  نعم المهم ان الحافظ اطال في هذا الى ان ذكر اثارا عن الصحابة مثلا عن عائشة قالت عن عائشة وابن عمرو وغيرهم

125
00:48:45.650 --> 00:49:02.000
اه كلها تقول عائشة كما يقول اخرج عبد ابن حميد الطبري بسند طبري بسند صحيح من طريق عامر الشعبي عن عائشة قالت اذا اول الايات طرحت الاقلام وطويت الصحف وخلصت الحفظة

126
00:49:02.400 --> 00:49:19.150
وشهدت الاجساد على الاعمال وهو وان كان موقوفا ما حكم الرفع ومن طريق العوف عن ابن عباس نحوه ومن طريق ابن مسعود قال الاية التي يختم بها الاعمال طلوع الشمس من مغربها

127
00:49:19.950 --> 00:49:43.850
قال الحافظ بعدما ذكر هذه الاثار هذه اثار تشد بعضها بعضا متفقة على ان الشمس اذا طلعت من المغرب اغلق باب التوبة ولم يفتح بعد ذلك وان ذلك لا يختص بيوم الطلوع بل يمتد الى يوم القيامة. هذا خلاصة قول جمهور اهل السنة والجماعة في هذا

128
00:49:43.850 --> 00:50:11.150
هذا الكلام بالحجر. هذا الصحيح. اي نعم قال ويؤخذ منها ان طلوع الشمس من مغربها اول الانذار بقيام الساعة اول الانذار قيام الساعة وذكر عن ابن عطية اندلسي انه قال في هذا الحديث

129
00:50:11.350 --> 00:50:28.750
دليل على ان المراد بالبعض في قوله تعالى يوم يأتي بعض ايات ربك طلوع الشمس من المغرب والى هذا ذهب الجمهور واسند الطبري عن ابن مسعود ان المراد بالبعض احدى ثلاث

130
00:50:29.050 --> 00:50:49.700
هذه او خروج الدجال اخرج الدابة او الدجال. قال وفيه نظر كلنا هو الله قال بعض ايات ربك وقد يكون ها هذا او هذا لا ينفي اللفظ. وان كان الجمهور نظره في الاحاديث

131
00:50:49.750 --> 00:51:05.550
ها والتي بينت ان لان لفظ الحديث قال اذا طلعت من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها مع ان الدابة ايضا فيها انها تختم الناس تختم على وجوه مؤمن كافر اصبح

132
00:51:05.900 --> 00:51:25.700
ختم لا يستطيع ان يتوب هي بعض ايات ربك التي اذا ظهرت لا ينفع نفسه ايمان هذا ايضا يدل ولذلك يعني مثلا هذا القول ابن مسعود ان هذه الاية فيها ائمة دجال او الدابة نقول الدابة لها اية التي في

133
00:51:25.800 --> 00:51:54.550
النمل  آآ لكن الدجال هنا مسألة ينبغي ان ينتبه لها طالب العلم هل الدجال ذكر خروجه مذكور في القرآن  نصا  مذكور في السنة ومع ذلك هو اكبر الفتن التي تمر على الناس ومن اكبر علامات الساعة

134
00:51:54.850 --> 00:52:17.150
ولم يذكر في القرآن صريح ذكرت دابة ها لكن هنا نقول هذه الاية التي فيها يوم يأتي بعض ايات ربك التعبير ببعض يدل على انه ليس شيئا واحدا ها وان لجأ اللفظ ممكن. الا يمكن اه

135
00:52:17.300 --> 00:52:33.000
هل يعجز ربنا عز وجل ان يذكر الشمس من مغربها لا يعجز لا يعجزه شيء. فهنا المراد به التعميم بمعنى ايش؟ ان يكون اكثر من شيء لذلك قال ابن مسعود ها

136
00:52:34.500 --> 00:52:58.700
الشمس هي هذه يعني الشمس طلوع الشمس او خروج الدابة او الدجال يعني احدها اذا خرج لا ينفع نفسا ايمانها اه قال لكن ابن ابن عطية نظر في هذا وقال وفيه نظر لان نزول عيسى ابن مريم يعقب خروج الدجال وعيسى لا يقبل الا الايمان

137
00:52:58.800 --> 00:53:16.300
فانتفى ان يكون بخروج الدجال لا يقبل الايمان ولا التوبة. انت مدل عنا ان خروج عيسى نزول عيسى فيه انه يقبل الايمان وكيف الايمان الدجال لا لا ينفع نفسا ايمانها هذا مراده نقول يستثنى

138
00:53:16.650 --> 00:53:37.100
الذي دل على انه لا ينفع نفس ايمانه الدابة والشمس من مغربها. اذا هو المقصود بالاية سيكون ذكر الدجال موجود في القرآن. وهو يوم يأتي بعض ايات ربك  ثم ذكر

139
00:53:37.900 --> 00:53:51.550
ان في صحيح مسلم طريق ابي حازم عن ابي هريرة رفعه ثلاث اذا خرجنا لم ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارظ

140
00:53:51.850 --> 00:54:12.050
اذا الدجال مذكور في الحديث في صحيح مسلم في صحيح مسلم مذكور فكيف يفسر بايش؟ بانه بعد مقتل الدج يعني آآ من امن بالدجال او من فتن به او كذا ونحو ذلك هذه من العلامات

141
00:54:12.300 --> 00:54:41.000
ثم نزول عيسى الله اعلم المهم انه يفسر بما يوافق الاحاديث بعضها بعضا طيب هنا يقول ابن حجر نختم به كلام بن حجر في قضية ترتيب الايات قال الذي يترجح من مجموع الاخبار ان خروج الدجال اول الايات العظام

142
00:54:41.250 --> 00:55:00.500
المؤذنة بتغير الاحوال العامة في معظم الارض وينتهي ذلك بموت عيسى ابن مريم وان طلوع الشمس من المغرب هو اول الايات العظام المؤذنة بتغير احوال العالم العلوي وينتهي ذلك بقيام الساعة

143
00:55:01.400 --> 00:55:17.550
صورت هذا الشي اذا الاولية نسبية نسبية للعالم العلوي وهو ما يكون في الافلاك من الشمس وكذا ونسبة بالنسبة الى الارض ما يكون فيها فيقول ظهور الدجال بالنسبة الى ما في الارض

144
00:55:18.050 --> 00:55:38.700
اول العلامات الارضية وطلوع الشمس من مغربها العلامات العلوية واضح؟ ثم يقول ولعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب يعني تطلع من المغرب من العلامات العلوية

145
00:55:39.050 --> 00:55:58.950
الشمس وتطلع من الارض من علامات السفلية كداب في يوم واحد اراد الحافظ ان يجمع بين هذه الاشياء من هذا القنبيل قال واول الايات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس

146
00:55:59.150 --> 00:56:14.800
كما في حديث انس وهو عند البخاري ايضا في حديث الانبياء قال في مسائل عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه واما اول اشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق الى المغرب

147
00:56:17.150 --> 00:56:40.350
آآ طيب انه حان وقت الاذان نقف عند هذا وان كان يعني الحافظ اجاد وحقق في مسائل كثيرة في هذا المبحث نسأل الله تعالى ان ينفعنا بما قلنا وان يرحم علمائنا الذين افادونا

148
00:56:40.700 --> 00:56:59.550
لذلك وان يرزقنا الايمانا التام والعمل الصالح. وان يختم لنا بذلك انه جواد كريم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

149
00:57:01.100 --> 00:57:24.400
عليه افضل الصلاة والسلام. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم طبعا ليس جزاكم الله خير ليس عندنا فرصة لاجابة الاسئلة لانه حان الاذان   الله يحفظكم جزاكم الله خير. نرجع الى الدرس القادم ان شاء الله. ان شاء الله تعالى

150
00:57:24.900 --> 00:57:38.800
شيخنا سبحانك الله