﻿1
00:00:00.100 --> 00:01:10.100
سترة نسيت جوالي عبد الودود ها او بهذا وتمثل هذا زين بسم الله الرحمن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور ومن سيئات اعمالنا وبعد ايها الاخوة آآ

2
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
معنا في كتاب الرقاق من صحيح البخاري ها؟ ايه. لكن اه اي باب معنا؟ باب من احب لقاء الله. ها؟ باب من احب لقاء الله. اذا كان الدرس الماضي ما انتهينا منه. المحبة لقاء الله

3
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
الباب الذي بعده تصور انه انتهينا منه ولا لا طيب على بركة الله الباب الذي يليه اللهم صلي وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين تفضلوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

4
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. باب سكرات الموت. قال المصنف رحمه الله تعالى حدثني محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عن عمر ابن سعيد قال اخبرني ابن ابن ابي مليكة ان ابا عمرو مولى عائشة اخبره

5
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
ان عائشة رضي الله عنها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة او علبة فيها ماء يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيسمح بها وجهه ويقول لا اله الا الله ان للموت سكرات ثم نصب يده فجعل

6
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
يقول في الرفيق الاعلى حتى قبض ومالت يده. قال ابو عبد الله العلبة من الخشب والركوة من الادم. الركوة. والركوة من ادم طيب. الظاهر ان الباب السابق باقي عليه اشياء ها. نعم

7
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
نعم الباب السابق عند قول لقوله من احب لقاء الله صحيح في بقي مسائل او فوائد من الاحرار فوائد في تتمة الحديث. لانه يقول من احب لقاء الله احب الله لقاءه

8
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. نعم. فيه آآ بعد الشرح فيه فوائد ذكرها الحافظ ابن حجر وغيره منها انه نقل عن عن عن الخطاب قال الخطابي والخطابي معروف له شرح على البخاري وعلى

9
00:04:10.100 --> 00:04:40.100
اه سنن ابي داوود شرحه البخاري معروف باعلام الحديث. طبع ومعالم السنن شرحها على سنن ابي داوود مشهور ومعروف طبع قديما ويقول وقال الخطابي معنى محبة العبد للقاء الله ايثاره الاخرة على الدنيا

10
00:04:40.100 --> 00:05:10.100
يعني يعني ما يلزم في حياته كونه يؤثر الاخرة واعمال الاخرة ويسلك سبيل طاعة لله في الدنيا يدل على انه يحب لقاء الله. وهذا يدل عليه ظاهر اية قول الله تبارك وتعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر

11
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
وذكر الله كثيرا. فكونه يرجو الله ويرجو اليوم الاخر. يعني يرجوه الرجاء متعلق به المحبة الذي ترغب فيه تنتظره تتأمله. فهذا رجع. وذكر مع اها الاسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم الاقتداء به. وذكر الله كثيرا. ذكر الله كثيرا. فهذا

12
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
يدل عليه في حياته. انه يؤثر الاخرة على الدنيا. قال فلا يحب استمرار الاقامة فيها بل يستعد للارتحال عنها والكراهة بضد ذلك. يعني مستعد للانتحال من الدنيا والكراهة كراهة لقاء الله بضد ذلك. يحب ايش؟ الاخلاء الى الارض. ولذلك لما ذكر الله عن اليهود والمشركين ها

13
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
قال ولتجدنهم احرص الناس على حياة. ومن الذين اشركوا. يعني كذلك. كذلك من الذين حريصون فلماذا ذلك؟ لعلمهم ان ان ما يستقبلهم في غضب الله هم يعلمون انهم باؤوا بغضب على غضب. ويعرفون ذلك. فلذلك حريصون على

14
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
يود احدهم لو يعمر الف سنة. وما هو بمزحه من النار اي عمر. حتى لو عمر مآله الى الى النار نعوذ بالله. ولذلك يقول الله عز وجل فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. ولن يتمنوه

15
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
ابدا بما قدمت ايديهم. لاحظ انهم قدمت يدل ذلك على انه من كان اه قدم السوء يكره لقاء الله. وهذا يلازم هذا. ثم يقول وقال النووي معنى الحديث ان المحبة والكراهة التي تعتبر شرعا هي التي تقع عند النزع في الحال

16
00:07:30.100 --> 00:08:00.100
التي لا تقبل فيها التوبة. حيث يكشف الحال للمحتضر ويظهر له ما هو صائر اليه ويظهر له ما هو صائر هنا النووي رحمه الله لحظ معنى لاحظ معنى من الحديث وهو الذي يستلزم ان يكره الله لقاءه. لان في الحديث

17
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. هذا الذي يستلزم خاتمة السوء او الخاتمة الحسنة هذا متى يكون؟ يقول عند النزع. عند الاحتضار. اما في الحياة الدنيا

18
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
فلا يستلزم سوء الخاتمة لانه قد يتوب. فكم من كافر تاب في اخر حياته وحسن حسن عمله. مع انه في حال حياته يكره لقاء الله من حيث هذه من حيث اخلاده للدنيا ومحبتها. فهذا الذي لاحظه ابن النووي والاول لاحظه الخطابي وكلاهما مصيب

19
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
كلاهما مصيب لانه يصف حل. وفسر في الحديث الكراهة لانه قال بشر بعذاب الله وعقوبته. فيكره لقاء الله. عند الموت اذا احتضر. هذا الذي ولذلك في رواية من حديث انس قال وان الكافر او الفاجر اذا جاءه ما هو صائر اليه من السوء

20
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
او ما يلقى من الشر كره لقاء الله فكره الله لقاءه. فهنا هذا من حيث ما يكون عند الموت ومن فوائد الحديث ما ذكره ابن حجر يقول فيه في هذا الحديث من الفضل

21
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
فوائد غير ما تقدم البداءة باهل الخير في الذكر بشرفهم. وان كان كان اهل الشر لان في هذا الحديث بدأ قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ثم ذكر ظدهم قال وفيه من

22
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
فوائد ان المجازاة من جنس العمل. فانه قابل المحبة بالمحبة والكراهة بالكراهة جزاء بما كانوا يعملون كما قال الله. وفيه ان المؤمنين يرون ان ربهم في الاخرة يعني مما يستدل به من هذا الحديث انهم يرون ربهم في الاخرة لانه ايش؟ قال

23
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
لقاء لكن ابن حجر قال وفيه نظر يعني في الاستدلال بالحديث لا قضية الرؤيا لان الرؤيا ثبتت فيها احاديث كثيرة ونصوص قرآنية واجماعات سلفية لكن يقصد الاستدلال بهذا الحديث. قال فان اللقاء

24
00:10:50.100 --> 00:11:20.100
اعم من الرؤية. ويحتمل على بعد. يعني احتمال بعيد. ان يكون في قوله لقاء الله حذف تقديره لقاء ثواب الله ونحو ذلك. قال ووجه البعد فيه استبعاد وجه الاستبعاد الاتيان بمقابله. لان احدا من العقلاء لا يكره

25
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
لقاء ثواب الله. لانه قال في الحديث ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. اذا قلنا ان المراد في الحديث من احب ثواب الله يعني لقاء الله ثواب الله. احب الله لقاءه احب ثوابه على تأويل من تأولوه. ها

26
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
طيب هل احد يقرأ اذا فسرناه بالثواب؟ هل يأتي شخص يكره ثواب الله؟ اذا قلنا اللقاء بمعنى الثواب؟ لا. لذلك استبعده بالحجر استبعد هذا التفسير. يقول لان احدا من العقلاء لا يكره لقاء ثواب له. اذا ليس

27
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
ليس المقصود باللقاء هنا لقاء الثواب. هم؟ طيب بل كل من يكره الموت انما يكرهه خشية ان لا يلقى ثواب الله. الثواب الذي هو بمعنى ها؟ ثواب ايش؟ ثواب التكريم

28
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
لان الثواب قد يأتي بمعنى الاثابة بمعنى المجازاة. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ايش معناه؟ جوزوا بسيئ اعمالهم. ليس معناه ثوبوا بايش؟ الثواب على كل الثواب الذي هو لان الكلمة الثواب اصبحت عند الناس مثل كلمة البشرى

29
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
البشرى في عرف الناس دائما في الغالب في بشارات الخير. ويقابلها النذارة بشير ونذير لكن تأتي البشرى احيانا بايش؟ بمعنى الاخبار مطلقا ها؟ وبشر بان ابشر المنافقين بان لهم من الله عذابا

30
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
لكنه يقولون على سبيل التهكم. ايضا الذين جاءوا وقالوا قالوا على سبيل تهكم بهم يعني ينتظرون البشارة كغيرهم لا الصواب انه على حسب التغليب في الغالب مثل هالثواب طيب طيب المهم انه فيه دلالة على

31
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
اللقاء بمعنى الرؤية آآ يقول ايش؟ آآ يعني دلالة فيه ليست القوة لكنه آآ لكنه ليس نفيا للرؤية. لان ادلة الرؤية ثبتت بادلة آآ لان الرؤيا ثبتت بادلة اخرى قرآنية ونبوية واجماعية من اثار السلف. قال وفيه من الفوائد ان المحتضر اذا ظهرت عليه

32
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
علامات السرور كان ذلك دليلا على انه بشر بالخير وكذا بالعكس. اذا يعني العلامات ليست التألمات لابد لان هذه لا يلزم من ظهور التألم على المحتضر او ظهور شيء على وجهه بسبب المرض او الشدة لا

33
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
لا يعني ذلك انه خاتمة سوء. ولذلك ينص على ذلك الفقهاء في في كتب الجنائز. يقولون اذا رأى من علامات المغسل ومن يباشر الميت اذا رأى من العلامات الحسنة كوضاءة وجه

34
00:15:10.100 --> 00:15:40.100
شيء يبديه. اذا كان مسلما يذكرون اذا كان مسلما يبديه يظهره رأى غير ذلك يكتمه كل هذا يقصد به المسلم الذي ليس صاحب بدعة وضلالة لانهم ينصون على اصحاب البدع والكفار يقولون اذا اذا ظهرت علامات على الكافر سيئة

35
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
او على المبتدع الضال المعروف فلا تكتب. لاجل ان ذلك من ايش؟ من الانذار عن طريق تظهر عليه علامات سوء الخاتم. لكن اذا كان من المسلمين الذين عرفوا بلزوم السنة. فلا

36
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
حتى ولو كانت من علامات سوء الخاتمة لا تبدا. لماذا؟ لانه لا يعني وجود العذاب وجود العلامات على دوام العذاب. هذا واحد فقد يكون عند الموت لكنه يعفى عنه بما

37
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
ما يناله في القبر او من الالم او عند البعث او في الشفاعة ها او عفو الله. ما دام انه عرف انه مسلم فلا يشاع عنه سوء. الشيء الثاني قد لا يكون ذلك من علامات سوء الخاتمة. انما يكون

38
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
لما الم به من الالم الشديد الذي اسود بدنه له مثلا او اه عليه علامات الكآبة من هذا وليس بالضرورة ان يكون من علامات انه رأى ملائكة العذاب لان الاصل كما قالوا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء. احنا لا نحكم لهم. بمجرد

39
00:17:10.100 --> 00:17:40.100
هي الام على كل لكن اذا رؤية علامات السرور كثير من المؤمنين المعروفين بالصلاة لما احتضر رؤي منه الاستبشار. وهو في النزع. وبعضهم كأنه يرحب وبعضهم كأنه بشر من الانس. وذكروا عن عمر ابن عبد العزيز انه قال

40
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
قوموا دعوني اخلو برسل ربي رآهم. واستبشر ومنهم من مثل ما ذكر عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله انه ابتسم. نظر امامه وابتسم ثم مات. رحمه الله

41
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
وكثير يعني الاخبار هذي يعني موجودة. لكن المقصود بايش؟ انها هذي علامات السوء. نعم. قال وفيه ان محبة لقاء الله لا تدخل في النهي عن تمني الموت. لانها ممكنة مع

42
00:18:20.100 --> 00:18:50.100
مع عدم تمني الموت كان تكون المحبة حاصلة لا يفترق حاله فيها بحصول الموت ولا بتأخره وان النهي عن تمني الموت محمول على حالة الحياة المستمرة. واما عند الاحتضار معاينة فلا تدخلوا تحت النهي بل هي مستحبة. جاء في الحديث لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به

43
00:18:50.100 --> 00:19:20.100
هذا النبي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وعلل بايش؟ انه نزلت به الظرر مصائب امور يعني في في الدنيا في الدنيا. فلا يتمنين الموت لماذا؟ لانه لا يدري الذي يختم له به ولا يدري ما الذي وراء الظر من فرج ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك هل

44
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
من احب لقاء الله يدخل في تمني الموت؟ قالوا لا. لان هذا ليس لانه يتمنى الموت انما في نفسه من الاقبال على الله ومحبته والرجاء ان يختم له بحال حسنة خوفا من حال السوء فهذا لا حرج

45
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
مفرق الحافظ ايضا بحالين ان تمني الموت المنهي عنه في حال الحياة المستمرة شخص ليس فيه علامات الموت ولا الاحتضار فيتمنى الموت. طبعا ما يتمنى الانسان الموت الا وقد مل من شيء. سئم من شيء من الدنيا

46
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
اما في عند الاحتضار فاذا كان طامعا بثواب الله ورجائه لحسن ما قدم من عمل فيتمناه فهذا ليس لاجل آآ انزعاجه من الدنيا وكذا وانما لاجل محبته وثقته بلقاء الله

47
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
رحمته عز وجل. هذا هو من حيث الفرض. الثاني بعض العلماء فرق بين من يتمنى الموت كراهة الدنيا بس كثرة المصائب بسبب المصائب او الفقر او نحوه ها وبين من يخشى

48
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
كما جاء في الحديث حتى ان المؤمن يمر بقبر المؤمن او بقبر الميت فيقول يا ليتني مكانه لما ذكر الفتن قالوا اقره النبي صلى الله عليه وسلم. وان هذا الاخبار اخبار مع تقرير. ليس

49
00:21:00.100 --> 00:21:30.100
اخبارا مجردا فقالوا اذا هذا بسبب فتن الدين. خشي ان يفتن في دينه فتمنى موت على السنة تتمنى الموت على السنة. ثم يقول وفيه اي في الحديث ان في كراهة الموت في حال الصحة تفصيلا. في حال الصحة في تفصيل ليس في حال الاحتضار. فمن كره

50
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
ايثارا للحياة على ما بعد الموت من نعيم الاخرة كان مذموما. من يكره يعني الذي يكره الموت هو الذي يحب الموت. يكره الموت في الدنيا مو كلنا نكره الموت ها يقول هذا فيه تفصيل فمن كره

51
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
ايثارا للحياة الدنيا على ما بعد الموت من نعيم الاخرة كانت الكراهة مذمومة هي التي اشار اليها الخطابي قبل قليل لانه مستمر على معاصي الله. ولم يقدم شيئا فيكره الموت محبة في الدنيا

52
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
تجدنهم احرص الناس على حياة. طيب قال ومن كرهه خشية ان يفضي الى المؤاخذة كأن يكون مقصرا في العمل. لم يستعد له بالأهبة بأن يتخلص من التبعات. ويقوم بأمر الله

53
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
ما يجب فهو معذور. شخص مقصر اذا ذكر الموت شعر بخوف. بسبب ايش بسبب تقصيره مع الله. لا لاجل ان يتزود من المعاصي. وان يتمتع وان يبقى في الملذات الدنيا

54
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
ها بل لما يعلم من ذنوبه فهذا معذور لان هذا شيء يخاف من عقوبات الله يخاف منها ولمن خاف مقام ربه جنتان. هذه من صفات المؤمن الذي يخاف من الله. ليس لانه يكره الموت لاجل الدنيا والتمتع بها. لا

55
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
يخشى العقوبة او يخشى خاتمة السوء حتى ولو كان مصلحا. زين. قال فهذا معذور. لا لكن ينبغي لمن وجد ذلك ان يبادر الى الاخذ بالاهبة. الى اخذ الاهبة استعداد. حتى اذا حضره الموت لا

56
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
بل يحبه لما يرجو بعده من لقاء الله تعالى. الله المستعان قال وفيه ان الله تعالى لا يراه في الدنيا احد من الاحياء وانما يقع ذلك للمؤمنين بعد الموت اخذا من قوله والموت دون لقاء الله

57
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
في الحديث لان كلمة لقاء محتملة للقاء الرؤية حتى يرى والحديث فيه لفظة والموت دون لقاء الله. اذا في الحياة الدنيا ليس هناك لقاء مقابلة يكون منه الرؤيا. واضح؟ وهذا جاء في رواية مصرحة

58
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
مصرح فيها عند مسلم من حديث ابي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. حتى تموتوا. هنا في في فتح الباري عزاه الى صحيح مسلم

59
00:24:50.100 --> 00:25:20.100
عزاوي الى صحيح مسلم ولكن من حش على فتح الباري قال هذا الحديث هو عند ابن ماجة وابي داود والنسائي في وكذلك رواه النسائي في في كبرى عن من حديث عبادة. يعني ليس هو في صحيح مسلم. طيب اه ولما سأل موسى

60
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
ان يرى ربه وقد طمع بسماع كلامه اذا كان اكرم بان يسمع كلام الله ها فطمع برؤيته. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر اليه قال لن تراني. فاخبره يرحمكم. فاخبر انه لم يرى. ولو كان

61
00:25:50.100 --> 00:26:30.100
ذلك آآ يعني في الدنيا لاكرم به موسى عليه السلام طيب الباب الذي بعده هذه يعني بعض الفوائد التي ذكرها ابن حجر التابعة للدرس السابق في الحديث الباب الذي بعده قال باب سكرات الموت ثم ذكر فيه احاديث منها حديث عائشة

62
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
ان انها كانت تقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة. اي امامه وهو في في السوق والاحتضار صلى الله عليه وسلم. ركوة او علبة فيها ماء. فسر البخاري الركوة بانها

63
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
من الادب من الجلد مصنوعة من جلد والعلبة تكون مصنوعة من الخشب فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه. ومن هذا اخذ الفقهاء انه ينبغي لمن حضر الميت وهو في السوق ان يبل شع شيء على وجهه من الماء

64
00:27:20.100 --> 00:27:50.100
الان الوقت انتهى وقتنا طيب طيب اذا ننتهي من درس اليوم من حيث ننتقل الى الدرس الثاني لانه مرتبط يعني اخوان لنا يتابعوننا عن بعد لهم ارتباط به في كتاب فضائل القرآن

65
00:27:50.100 --> 00:28:10.200
نكمل درسنا في الدرس المقبل بعون الله وتوفيقه. الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين