﻿1
00:00:17.100 --> 00:00:40.950
قلبه معلق في المساجد يعني انه دائما يفكر في المساجد اذا صلى الفجر وانصرف من المسجد فقلبه معلق في المساجد ليش لصلاة الظهر وهكذا واذا كان قلبه معلق بالمساجد فلا بد ان يحضر

2
00:00:41.250 --> 00:01:00.850
اذا جاء وقت الصلاة وهذا يدل على عناية الشرع بالصلاة لان الصلاة في الحقيقة اذا تأملت شروطها واركانها وواجباتها عرفت كيف اعتنى باشياء الوضوء لها فيه خير كثير اليس كذلك؟ كل

3
00:01:01.100 --> 00:01:22.950
عمل عم يلجأوا باعضاء الوضوء فانه يخرج اثمه في اخر قطر المشي الى الصلاة كل خطوة فيها رفع درجة وحط خطيئة التشهد بعد الفراغ من الوضوء لتطهير الباطن كما طهروا الظاهر

4
00:01:23.000 --> 00:01:44.400
كل هذا يدل على عناية الشرع بالصراع. وانها مهمة ولا يوجد لها نظير في العبادات الاعتناء به الشرع كاعتنائه به للصلاة طيب اذا اذا كان قلبك معلقا في المساجد ان خرجت صار القلب في المسجد

5
00:01:45.600 --> 00:02:12.500
وتحن الى المسجد تنتظر بشغف وحضور الصلاة الاخرى فهذه من علام التوبة وانظر الفرق بين شاب ورجل يتبين لك ان الصفة الاخيرة رجل قلبه يشمل الشاب والكبير جالس يسوي البقية

6
00:02:13.250 --> 00:02:33.250
يدلنا على ما فيه الخير. نعم. باب الصدقة باليمين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة من صحيحه في باب الصدقة باليمين باب الصدقة باليمين حدثنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد لا قرأنا الحديث

7
00:02:33.250 --> 00:02:54.850
نكمل الشرح وقفنا على قوله ورجلان تحابا في الله رجلان تحابا في الله هما اثنان لكنهم صنف واحد فويلنا في ذلك قوله سبعة يظلهم الله لانه ما صنف واحد رجعات حابة في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه

8
00:02:55.300 --> 00:03:14.800
يعني لم يحمل محبة بعضهم بعضا مال ولا جاه ولا مصاهرة ولا قرابة وانما الحامل هو انهما اخوان في الله عز وجل اجتمع عليه في الدنيا وتفرقا عليه في الموت

9
00:03:16.050 --> 00:03:41.150
بمعنى ان اخوتهما بقيت حتى تفرق بالموت هذان يظلهما الله في ظله يوم لا ظل الا ظله السادس رجل او الخامس الخامس رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله

10
00:03:41.250 --> 00:04:08.700
يعني دعت الى نفسي تريد ان يطأها وهي موصوفة بوصفين شريفين الاول انها جميلة والجميلة تدعو اليها النفس نعم الجميلة تطلبه النفس. الثاني انها ذات منصب يعني ذات شرف ليست من الجواري التي تتسير في الاسواق

11
00:04:08.850 --> 00:04:26.100
ولا يعرف من هي بل هي ذات منصب وجمال الداعي الى الى اجابتنا موجود وما يملون ان هناك شيئا ثالثا لابد منه وهو انه انها خالية. لا يطلع عليها احد

12
00:04:26.600 --> 00:04:49.650
ولذلك قال في جوابها اني اخاف الله عز وجل اذا مكان خالي ولا في احد قال ولا يحتمل ان ان يطلع عليهما احد لكن منعه خوف الله عز وجل هذا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

13
00:04:50.000 --> 00:05:10.050
طيب هل هو قادر على الجماع او غير قادر قادم الدليل؟ قول يخاف الله يعني ما في موانع اطلاقا الا خوف الله عز وجل فالاسباب متوفرة والشروط التامة لكن المانع وهو خوف الله منع

14
00:05:10.400 --> 00:05:29.100
عمل هذه الاسباب والشروط السادس رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم الشمال ما تنفق يمينه تصدق بصدقة هل يواجبه ولا ولا غير واجبة عام واجبة او غير واجبة لكنه اخفاها

15
00:05:29.500 --> 00:05:55.400
حتى لا تعلم الشمال ما تنفق اليمين وهذا هذه الجملة قيل انها من باب مبالغة اي انه لو قدر ان يده اليسرى فتعلم ما علم ما علمت لشدة اخفائها وقيل المعنى حتى لا يعلم

16
00:05:55.500 --> 00:06:19.650
من على شماله بما انفقت يمينه والاول ابلغ وهو ظاهر السياق السابع رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه خاليا يعني يصحح له احد حتى يقال انه فان عينه فاضت مراعاة للناس

17
00:06:21.400 --> 00:06:45.200
ويحتمل ان يكون المراد ايضا خاليا من ذكر الدنيا وعلاقاتها فقلبه صافي ولما ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الحال فاضت عيناه وهل الذكر بالقلب او باللسان بهما جميعا قد يتفكر الانسان مثلا

18
00:06:45.600 --> 00:07:13.450
يجيب قاطرة في اه اسماء الله وصفات الله وايات الله بدون ان ان يتلفظ بالذكر تدمع عينه وقد يذكر الله عز وجل ويكون قلبه معه شيء من الانصراف لكن لقوة الذكر في على نفسه تفيض عيناه

19
00:07:14.900 --> 00:07:35.450
في الشاهد من هذا الحديث قوله حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه فان الصدقة كانت باليمين نعم حدثنا يعني قال اخبرنا شعبة قال اخبرني امام ابن خالد قال سمعت حارثة ابن وهب

20
00:07:35.450 --> 00:07:55.450
وابن الخزاعي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقة فيقول ومن فيقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها منك فاما اليوم فلا حاجة لي فيها

21
00:07:56.000 --> 00:08:13.750
هذا سبق معناه لكن ما وجه الشاهد في هذا الحديث للترجمة يعني البخاري رحمه الله يشير الى حديث اخر ليس على شرطه ذكر فيه اليمين وان لا اللفظ الذي معنا ليس

22
00:08:13.950 --> 00:08:33.950
لم يذكر في ماذا يقول؟ قال ابن حجر رحمه الله تعالى قال ابن رشيد مطابقة الحديث عن الثاني مطابقة الحديث لترجعتي من جهة انه اشترك مع الذي قبله في كون كل منهما حاملا لصدقته. لانه اذا كان حاملا لها بنفسه كان

23
00:08:33.950 --> 00:08:57.300
لها مكان في معنى لا تعلم شماله ما تنفق منه. يحيى يطلق في هذا على المقيد في هذا. اي المناولة باليمين. قال  ويقوى ان ذلك مغسله اتباع ويقوي ان ذلك مقصده اتباعه بالترجمة التي بعدها حيث قال من امر خادمه بالصلاة

24
00:08:57.300 --> 00:09:15.900
صدقة ولم يناول بنفسه وكأنه قصد في هذا من حملها بنفسه مو بواضح نعم. قال العلمي رحمه الله قيل ان ترجمة من جهة انه اشترك مع الذي قبله في كون كل

25
00:09:15.900 --> 00:09:35.900
هو حال بصدقته. لانه اذا كان حاملا لها بنفسه كان اخبى لها. فكان لا يعلم شماله ما تنفق يمينه انتهى قلت ما ابعد هذا من المطابقة لان معناها ان يطابق الحديث يطابق الحديث التربيعي وهنا الترجمة باب صدقة

26
00:09:35.900 --> 00:09:55.900
باليمين فكان ينبغي ان يكون في الحديث ما يقال ترجمت بوجهه من الوجوه وهذا الذي ذكره وهذا القائل انما هو المطابقة للجر الثقيل بين الحديدين. وقوله لانه اذا كان حاملا بنفسه كان اخبرها الى اخره

27
00:09:55.900 --> 00:10:24.800
لان اخفائها للحامل ليس من لوازم ولكن يمكن ان نوجه شيئا للمطابقة وان كانت البخاري ما قال المخفي البخاري يقول باب الصدقة باليمين ما قال باب الصدقة اذا اخفاها نعم ولكن يمكن ان يوجه شيء من شيء لن يطابق وان كان بالتعسف وهو ان اللائق لحامل الصدقة ليتصدق

28
00:10:24.800 --> 00:10:59.900
الى ما يحتاج اليه ان يدفعها لفضل يمينه عن الشمال فعند التصدق باليمين يكون مطابقا لقوله باب الصدقة وقد وراء الحديث ايش نعم وفي قوله هذا ليقتدي بهم عندهم اموال يزكونهم. ها؟ وجدت المطابقة

29
00:11:00.250 --> 00:11:28.150
ما هو براح يعني ما هو بظاهره الا لو كان هناك رواية مثلا تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقة هي ميثاق الرجل  باب من امر خادمه بالصدقة ولم يناوي بنفسه. وقال ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو احد

30
00:11:28.150 --> 00:11:55.400
وقال وقال ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو احد المتصدقين حدثنا عثمان ابن ابي جيب فقال صدقوني  هو احد المتصدقين حدثنا عثمان ابن شيبة فقال حدثنا جرير عن منصور عن شقيق عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه

31
00:11:55.400 --> 00:12:12.700
وسلم الى ان فقدت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت. ولزوجها اجره بما كسب. وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. اللهم لك الحمد

32
00:12:12.950 --> 00:12:35.950
هذا من فضل الله وانما جعل لهؤلاء اجر من اجل ان يشجعوا على تسهيل الصدقة على رب البيت لانه لو لم يكن له اجر لتثاقل الخازن يتثاقل فلا يخرج والزوجة تتثاقل فلا تصلح

33
00:12:36.800 --> 00:13:11.050
فاذا قيل لكم اجر كاجر كاسب فلا شك انهم سوف نعم سوف ينشطون   نعم التثنية عندي مسألة الجنب مشغولة عندي على الجميع المعنى واحد من جهة المعنى اذا صاروا جماعة

34
00:13:12.100 --> 00:13:32.600
فهم متصدقون واذا كان اثنين وهم متصدقان وشبيه بهذا من حدث عني يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذب

35
00:13:32.600 --> 00:14:01.900
واجواء الاخرى الكاذبين نعم يا شيخ بالنسبة للانفاق بالنسبة للرجل الذي تعلق قلبه بمسجد هل هو يعني يشترط كونه متعلقا طوال عمره؟ اوله تعلق بعض الاحيان يتعلق ولم يختلف اما اذا اختلاف

36
00:14:02.050 --> 00:14:20.900
فالاعمال بالخواتيم  نعم. هل يشترط الرجل ان يأتي بجميع هذه الفصال؟ او انه يأتي وحدة لدخول يكفي واحد  كل واحدة موجبة يعني ظلها الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

37
00:14:21.750 --> 00:14:41.100
لا يتعارضون في نفس الحديث مثلا الامام العادل واذا دعته امرأة اتاها القتل الفاحشة فكيف يكون هذا؟ يعني عاجز واذا اذا كان عادلا نعم نعم الله عز وجل يوم لا ظل الا ظله نعم ويحرم الاجر الثاني ها

38
00:14:41.350 --> 00:15:07.000
ويحرم الاجر الثاني انه اذا اذا دعتم لكن قل لي اذا جمع بين خصلتين هل يضاعف عليه الظل او يزاد في حسناته؟ الجواب الثاني وهذا له نظائر. من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

39
00:15:07.350 --> 00:15:25.950
فاين الذنب اذا اذا صام فالجواب ان يقال قد يختل صيامه فلا يبلغ ان يغفر له ما ما سبق من ذنبه فينضم هذا الى هذا فان قدر ان صيامه تام وليس فيه نقص

40
00:15:26.500 --> 00:15:48.650
صار اجر القيام زائدا يزداد به ثوابه ومثل الصلاة خمس والجمعة هي الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهم الكبائر نقول ان كان في احدها نقص يضرب الثاني وان لم يكن فيه نقص

41
00:15:48.700 --> 00:15:52.600
بعد ذلك ايش زيادة في ثوابه وحسنته