﻿1
00:00:17.500 --> 00:00:33.650
نعم رقم حلو الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد يا ايها الذين امنوا لا تحلوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا امنين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حرصتم فاصطادوا

2
00:00:34.100 --> 00:01:01.500
ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا يعني لا يحملنكم صدكم عن المسجد الحرام على العدوان بل يلزم العبد تعادي نشوغه  في الحكم ها والمحكوم عليه

3
00:01:01.850 --> 00:01:14.650
والمحكوم له يجب ان يكون عادلا في هذه الامور. اما عدله في الحكم بان يحكم بما دل عليه الكتاب والسنة لان ما دل على الكتاب والسنة هو العدل وثمة كلمة ربك

4
00:01:14.950 --> 00:01:34.300
تطغى وعدل وعن من يحكم عليه اعله وان لا يحابيه لقرابة او جاه او قوة او ما اشبه ذلك المحكوم عليه الا يحملنه بغضه على ان على ان يحكم عليه

5
00:01:34.400 --> 00:01:50.800
مع انه ليس اهل الحكم عليه. نعم وشاب نشأ في طاعة الله باب نشأ في طاعة الله يظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وانما كان له هذا الاجر العظيم

6
00:01:51.400 --> 00:02:16.150
لان الشباب عادة يكون غير مستقيم الا من هدى الله فاذا نشأ في طاعة الله والفها واحبها وقامها نال هذا الاجر العظيم الشاب من من من الى ها من البنوغ الى

7
00:02:17.050 --> 00:02:40.400
الى الثلاثين وقيل الى الاربعين نعم ولكن يوجد بعض الناس يصل الى الثلاثين وهو شاب واذا جاوز الثلاثين بدأ به الهرم والضعف ويوجد من ليس كذلك المهم ان الشاب هو صغير السن اذا نشأ في طاعة الله

8
00:02:40.650 --> 00:03:22.150
الله اكبر. صلاة العيد. نعم  ايش  ايها الاصدقاء؟ ايه الظاهر انه يقدم صلاة العيد  انها اهم نعم ومن وفي امنت بالله  ثماركم اذا كانت اذا اذا كان المضاف اليه من جنس جنس المضاف

9
00:03:23.000 --> 00:03:48.500
وهي اعلى تقدير ا من معناه واحد. طيب واذا كان ظرفا له  مثل بل مكر الليل والنهار اذ تمرونه واذا كانت وما سوى ذلك فهو على تقدير طيب  فرجل قلبه معلق بالمساجد

10
00:03:49.900 --> 00:04:12.300
قلبه معلق بالمساجد هل المراد بالمساجد امكنة السجود او ازمنتها او نفس السجود او الجميع الظاهر انه مراد الجميع بمعنى انه دائما يذكر سجوده لله عز وجل ويذكر اوقات السجود

11
00:04:12.750 --> 00:04:34.900
وكلما مضى وقت للصلاة تجده ينتظر الوقت الاخر في لهف وتشوق وامكنة سجوده المساجد كذلك اذا خرج من المسجد فقلبه باق في المسجد يألفه ويرجع اليه ويحن اليه انما يعمر مسائل الله

12
00:04:35.200 --> 00:04:55.000
من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واهل الزكاة ولم يخشى الا الله فاذا نقول هذا الرجل معلق بالمساجد في السجود واوقات السجود وامكنة السجود واذا كان قلبه معلقا بالمساجد

13
00:04:55.750 --> 00:05:15.100
فانه من باب اولى ان يكون معلقا بالمسجود له وهو الله عز وجل فيكون دائما يذكر الله سبحانه وتعالى بقلبه ولسانه وجوارحه يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ولا اشرح للصدر

14
00:05:15.850 --> 00:05:34.100
ولا اسر للقلب من تعلقه بالله سبحانه وتعالى وكونه دائما يذكره يذكره في اياته الشرعية واياته الكونية لانه ما من شيء امامك الا وهو دال الله عز وجل وفي كل شيء له اية تدل

15
00:05:34.150 --> 00:05:52.700
على انه واحد فكون الانسان دائما مع الله سبحانه وتعالى يذكره بقلبه ولسانه وجوارحه هذا هو الحياة الطيبة وهو اقر ما يكون للقلب ومع ذلك وفيه هذا الاجر العظيم ورجل قلبه مالك ابن ساجد

16
00:05:53.150 --> 00:06:23.150
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه تحابا في الله لا لقرابة ولا امر دنيوي ولا لامر شخصي ولكن لله عز وجل تحابا في الله ما احبه الا لانه مطيع لله عز وجل. مجتنب لمعاصيه

17
00:06:24.100 --> 00:06:38.850
والحب في الله والبغض في الله من اوثق الايمان بل هو لا يمكن ان يذوق الانسان حلاوة الايمان حتى يوالي في الله ويعادي في الله فان هذا هو العروق الوثقى

18
00:06:39.500 --> 00:07:02.000
هذان الرجلان تحابا في الله اجتمعا عليه في الدنيا ما دام حيين وتفرقا عليه يعني للموت ماتا وهم على ذلك على انهما متحابين متحابان في الله هل يحب الانسان غيره بعد موته

19
00:07:03.150 --> 00:07:21.050
ما يبي توقف نعم ما في اشكال نحن نحب الرسول عليه الصلاة والسلام ونحب ابا بكر وعمر وعثمان وعليا وسائر من سبقونا بالايمان نعم ومع ذلك فاننا لم نعيش معهم

20
00:07:21.600 --> 00:07:41.150
ونحب ايضا من عاش من عشنا معه وما تقبلنا من المؤمنين هذا معنى وتفرقا عليه فالتفرق لا يلزم منه التفرق في المحبة ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله

21
00:07:43.000 --> 00:08:06.250
دعته امرأة لنفسها  لينال شهوته منها وهي ذات منصب يعني ليست امرأة دنيئة من اسافر الناس حتى تعافهوا تعافها نفسه من اجل ذلك وهي ذات جمال ايضا ذات جمال ليست

22
00:08:06.300 --> 00:08:28.550
قبيح الشوهة ينفر منها من رآها بل هي جميلة وذات حسب ولم يقل ذات دين ليش اي نعم لو كان لها دين قويم ما دعاك لكنها اه لها حسب والمرأة

23
00:08:28.950 --> 00:08:52.500
قد تغلبها شهوتها حتى تدنس حسب قومه والعياذ بالله كما ان الرجل قد يكون كذلك وهي جميلة فقال اني اخاف الله اذا المكان خالي ما عندهما احد والرجل قوي عنده شهوة

24
00:08:54.600 --> 00:09:11.300
وش الدليل الدليل انه لم يذكر مانعا سوى خوفه من الله لم يقل والله ما عندي شهوة ولم يقل عندنا ناس ولم يقل اخشى ان يرانا احد او يصنع بنا احد

25
00:09:11.600 --> 00:09:40.100
ابدا ما خاف الا من الله عز وجل هذا يوم فظلك يظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله بكمال عفته الاسباب الفتنة موجودة وهو  الحسب والجمال والموانع مفقودة

26
00:09:40.800 --> 00:10:03.850
ما في موانع من من الخلق تمنعه ولكن يمنعه خوف الله فقال اني اخاف الله وتركه وهذا له اسوة لمن يوسف عليه الصلاة والسلام فان يوسف دعته امرأة العزيز وغلقت الابواب

27
00:10:04.300 --> 00:10:27.300
وقالت هيت لك ولكنه امتنع صنع من ذلك بلا شك خوفا من الله عز وجل والا فان الرجل ليس ليس مفقود الشهوة من عنده قدرة همت به وهم بها ولكنه عليه الصلاة والسلام

28
00:10:27.550 --> 00:10:44.300
بعد ان هم رأى برهان الله عز وجل وهو ما جعل الله في قلبه من نور الايمان واليقين فتركه وصرف الله عنه السوء والفحشاء لانه كان من عباد الله المخلصين

29
00:10:45.400 --> 00:11:16.050
اما اما السادس اظن   فهو رجل تصدق بصدقة فاخفاها   بعد تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمين تصدق بصدقة الصدقة هنا اعم من ان تكون نفلا فهي صادقة

30
00:11:16.350 --> 00:11:40.600
بالواجب والمستحب تصدق بها فاخفاها حتى لا تعلم شماله لا تنفق يمينه قيل ان المراد بالشمال من على شماله يعني من الناس بحيث يمدها مثلا هكذا من اليمين ولا يطلع عليه احد

31
00:11:41.800 --> 00:12:01.000
وقيل لا تعلم شماله اي يده الشمال ما تنفق يمينه وهذا اقرب ولكن من المعلوم انه كناية عن شدة الاخفاء حتى انه لو لو امكن الا تعلم اليد اليسرى ما انفقت اليمنى

32
00:12:01.500 --> 00:12:19.350
ده حصل لا يقال ان هذا مجاز نقول لان كل احد يعرف بان اليد اليسرى ليس عندها علم  لكن معنى انه من شدة اخفائها لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

33
00:12:20.250 --> 00:12:40.950
وهذا لكمال اخلاصه لله عز وجل وكمال رحمته باخيه الذي تصدق عليه حتى لا يخجله امام الناس لان كثيرا من الناس يكره ان يطلع الناس على انه فقير يتصدق عليه

34
00:12:42.150 --> 00:13:00.800
ولا لا فهذا الرجل من شدة اخلاصه لله وانه لا يريد ان ان يمدحه احد لنفقاته او صدقاته ولشدة رحمته باخيه حتى لا يرى احد من الناس انه من عليه بالصدقة

35
00:13:01.100 --> 00:13:24.650
اخفى هذه الصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه اما السابع فرجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه فاضت عيناه شوقا الى ربه شوقا الى الله عز وجل ومحبة للقائه

36
00:13:26.150 --> 00:13:51.400
لانه ذكر قاليا قاليا عن حضور الناس او خالي القلب عما سوى الله او الامران  غال عن حضور الناس وهو لم يبكي رياء وسمعة قاريا قلبه عما سوى الله لان القلب اذا صفا

37
00:13:51.700 --> 00:14:07.800
وخلى من غير الله طار عنده من الخشوع والشوق الى الله عز وجل والخوف من عقابه ما لا يكون اذا كان متعلقا او او متذكرا لغير الله سبحانه وتعالى فهذا الرجل

38
00:14:08.150 --> 00:14:24.100
ذكر الله خاليا سواء كان يقرأ او يصلي او يتأمل او يفكر او يقرأ في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام او ما اشبه ذلك المهم انه خالف ففاضت عيناه شوقا الى ربه سبحانه وتعالى

39
00:14:24.900 --> 00:14:42.800
والانسان احيانا يشتاق الى الله سبحانه وتعالى حتى يود انه ملاقيه الان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اسألك الشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة والشوق الى الله عز وجل

40
00:14:42.950 --> 00:14:59.250
دليل على كمال ايش الايمان والمحبة يعني على كمال الايمان والمحبة فهذا الرجل كان في قلبه من محبة الله عز وجل ما اوجب له ان يشتاق الى الله فذكر الله خاليا

41
00:14:59.450 --> 00:15:18.850
ففاضت عيناه من البكاء هذا يظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله واعلم ان هذه الاوصاف ان هذه الاوصاف الحميدة قد يكون في الانسان صفة واحدة او صفتان او اكثر بل قد تجتمع

42
00:15:19.400 --> 00:15:33.050
كل الصفات فيه قد تجتمع كل الصفات فيه يكون اماما عادلا ويكون متصفا بالصفات الاخرى وفضل الله تعالى يؤتيه من يشاء