﻿1
00:00:16.850 --> 00:00:35.750
ومن المعلوم ان جنس الواجب افضل من جنسه من التطوع الواجب افضل من جنسه من التطوع لقوله تعالى في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه

2
00:00:37.600 --> 00:01:00.850
فلو قال قائل ايهما افضل صلاة الفجر ركعتان او صلاة الضحى ركعتان قلنا صلاة الفجر لانها واجبة يدهم من زكاة افضل من درهم من صدقة تطوع وقول زهد مقل يعني معناه طاقة المقل

3
00:01:01.800 --> 00:01:26.400
كما في قوله تعالى والذين لا يجدون الا جهدهم فالجهد بمعنى الطاقة واما الجهد بالفتح فهو بمعنى المشقة ومنه حديث الوحي غطني يعني جبريل حتى بلغ مني الجهد اي ها المشقة

4
00:01:27.600 --> 00:01:50.400
الجهد بمعنى الطاقة والمقل الذي ليس عنده الا مال قليل ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان صدقتك على اهلك صدقة ولهذا قال وابدأ بمن تعود فان انفاقك على من تؤول صدقة

5
00:01:51.750 --> 00:02:10.150
فاذا بدأت بمن تعول وزاد على ما من تعول دخل في الحديث السابق خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وبهذا يمكن الجمع بينه وبين الحديث السابق لان الحديث السابق يدل

6
00:02:10.500 --> 00:02:25.150
على ان خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وهنا يدل على ان افضل الصدقة ما كان جهد مقل فنقول اذا بدأت بمن تؤول صار الزائد وان كان من الجهد المقل

7
00:02:25.400 --> 00:02:50.950
صار الزائد عن ظهر غنى وحينئذ لا يكون بينه وبين الاول منافاة اذا الصدقة خيرها ما كان عن ظهر غنى مطلقا ثم ان كان هذا المتصدق غنيا واسع الغنى فان الصدقة ممن دونه

8
00:02:51.400 --> 00:03:20.100
افضل لانها جهده مثال ذلك رجل عنده مليون  واخر عنده عشرة ريالات تصدق صاحب العشرة بخمسة ريالات وصاحب المليون بخمسة ريالات ايهما افضل ها افضل من حيث النسبة الذي تصدق بخمسة من عشرة

9
00:03:20.650 --> 00:03:38.550
لان الذي تصدق بخمسة من عشرة من حيث النسبة تصدق بنصف ماله والذي تصدق بخمس مليون من مليون تصدق بايش خمسة من مليون نعم نسبة ضئيلة جدا فلهذا صار الاول

10
00:03:38.750 --> 00:04:01.750
افضل لان لان الخمسة عليه اشق من الخمسة على صاحب المليون لانها نصف مالح بخلاف صاحب الملوك قد يقول قائل ان سماحة صاحب الخمسة من عشرة تكون احيانا اكثر من سماحة

11
00:04:01.900 --> 00:04:31.650
صاحب الخمسة من مليون اذا كان صاحب الملون بخيلا نعم عثر بحجر فتقطعت النعلة ها او لا اثر بحجر ها فانجرح قدمه انجرح قدمه جرحا عظيما فقال شوي ها ولا بالنعلة

12
00:04:32.450 --> 00:04:50.250
يعني ان الجرح الذي برجله اهون عليه من الجرح الذي في نعلته اذا كان صاحب المليون من هذا الطراز فاعتقد ان الخمسة من المليون بالنسبة اليه اشق على اشق من خمسة من عشرة بالنسبة

13
00:04:50.300 --> 00:05:09.750
الاول لكنها لكنها لكن الاخلاق النفسية او الغريزية هذي ما علينا منها الكلام على الواقع فاننا نقول خمسة من عشرة افضل من خمسة من اتنين مليون بل ومن مئة اذا هذا معنى قوله جهد

14
00:05:10.100 --> 00:05:29.100
المقل ولكن الكل عن ظهر غنى لانه قال وابدأ بمن تعول في هذا الحديث من الفوائد حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم لانهم رضي الله عنهم يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم

15
00:05:29.950 --> 00:05:54.650
والسؤال عن العلم دليل على الرغبة فيه ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنهما بما ادركت العلم قال ادركت العلم بلسان سئول وقلب عقول وبدن غير ملول ثلاثة اشياء لسان سؤول يسأل يبحث

16
00:05:55.150 --> 00:06:15.100
حتى انه رضي الله عنه يأتي الى الرجل من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يبلغه ان عنده حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيأتيه في القائلة فيضع رداءه على عتبة الباب وينام حتى يقوم

17
00:06:15.150 --> 00:06:35.400
صاحب البيت فيسأله عن الحديث من الذي يجلس على عتبة العلماء في القائلة نعم حتى يخرجوا فيسألهم منكم احد يفعل ذلك ها ما منا احد يفعل ذلك حتى ان الرجل يقول له يا يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تفعل هذا

18
00:06:36.550 --> 00:07:00.750
فيقول انا طالب علم وطالب العلم يذل يذل نفسه لا للعالم لانه عالم ولكن لاجل العلم طيب الصحابة كانوا يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن هل سؤالهم لمجرد العلم او للعلم

19
00:07:00.900 --> 00:07:24.150
الذي يراد به التطبيق الثاني وهذه هي ثمرة العلم تمات العلم ان نطبق فان لم نطبق صار علمنا كلا علم بل اشد من من الذي لا علم عنده لان هذا حمل شيئا

20
00:07:24.300 --> 00:07:45.150
فلن يحمله كمثل الحمار يحمل اسفارا اذا عندما نأتي للعلماء ونسألهم ينبغي لنا ان نسألهم لا لاجل ان نعلم فيكون علومنا نظرية بل لاجل ان نعمل فتكون علومنا نظرية تطبيقية

21
00:07:45.500 --> 00:08:05.350
وكان الصحابة لا يتجاوزون عشر ايات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ونحن نحمد الله عز وجل اننا اليوم نرى شبابا يطبقون ما عملوا ما علموا تجد الشاب يطبق ما علم في صلاته وفي جميع احواله

22
00:08:05.800 --> 00:08:24.250
بينما نجد بعض العلماء عندهم علوم نعرف ان عندهم علما كثيرا ولكن عندما تشاهدهم في عباداتهم ومعاملاتهم تجدهم لا يطبقون ذلك كما ينبغي لكن الحمد لله الان الشباب اه الملتزمون

23
00:08:24.650 --> 00:08:46.100
الذين يتقون الله ما استطاعوا نجدهم الحمد لله يطبقون وهذه هي ثمرة العلم ومن فوائد الحديث ان الاعمال تتفاضل لقولهم اي الصدقة افضل؟ فاقرهم النبي عليه الصلاة والسلام والاعمال تتفاضل في جنسها

24
00:08:46.800 --> 00:09:07.450
وفي كيفيتها ففي جنسه يا طلال تتفاضل في جنسها بل من التطوع من جنسه وسئل النبي عليه الصلاة اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتها قلت يقول ابن مسعود ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله

25
00:09:08.250 --> 00:09:28.650
فالاعمال تتفاضل من حيث الجنس الان الواجب افضل من التطوع الصلاة على وقتها افضل من بر الوالدين البر الوالدين افضل من الجهاد هذا اختلاف ايش اختلاف جنس اذا طيب اي الصدقة افضل؟ اختلاف

26
00:09:29.450 --> 00:09:49.250
ها نوعا كيفية مثلا طيب اذا نقول الامانة تتفاضل ويلزم من تفاضل الاعمال ونحن نقول بقول اهل السنة والجماعة ان الاعمال من ان الاعمال من الايمان يلزم منه التفاضل الايمان

27
00:09:49.500 --> 00:10:10.050
فيكون في ذلك رد لقول طائفتين مبتدعتين وهما المرجئة والوعيدية المرجئة هل يقولون الناس لا ما يقولون ان الناس لا يتفارضون في الايمان فهم سواء في كماله افسقوا الناس واطوا الناس على حد

28
00:10:10.250 --> 00:10:34.300
سواء والوعيدية الذين يقولون ان الايمان لا يتبع اما ان يوجد كله او يعدم كله حتى ان الفاعلة الكبيرة عندهم خارج من الايمان طيب ومن فوائد الحديث ان الصدقة من قليل المال افضل من الصدقة من

29
00:10:34.450 --> 00:10:55.700
كثير المال لقوله الجهد المقل لقول النبي عليه الصلاة والسلام جهد مقل واعلم ان الصدقة تتفاضل في كميتها بالنسبة الى من المتصدق وتتفاضل ايضا في محلها اي في موضعها الذي وضعت فيه

30
00:10:57.250 --> 00:11:21.750
فالصدقة على الفقير ذي العيال الذي لا يسأل افضل من الصدقة على فقير لا عيال عنده او على فقير يسأل الناس لان الاول احوج واورع وازهب والثاني اللي ما عنده عيال ويسأل

31
00:11:22.100 --> 00:11:38.950
هذا في الغالب يكون عنده مال حتى ان بعضهم اذا مات وجدوا عنده اموال كثيرة نعم لانه واحد ويسأل فتأتيه الاموال كثيرة وهو لا ينفق نعم وفي في الحديث من الفوائد

32
00:11:39.300 --> 00:11:59.200
ان الاولى والافضل للانسان ان يبدأ بمن يعول وانه لو جاء يسألنا يقول انا عندي مال فمن اتصدق عليه؟ قلنا على من تعوي ومنهم نفسك لقوله وابدأ بمن تعول ومن فوائد الحديث

33
00:11:59.800 --> 00:12:22.950
ان الانسان ينبغي له ان يبدأ بالاهم فالاهم ولا لا لقوله ابدأ ممن تعول فالذي تعولهم نفقتهم واجبة عليك والاجانب صدق عليهم تطوع ابدأ بمن تعود وعنه رضي الله عنه

34
00:12:23.000 --> 00:12:43.300
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا تصدقوا في هالامر وهل هو على سبيل الوجوب ان كان المراد به الزكاة فعلى سبيل الوجوب وان كان المراد به ما زاد على الزكاة

35
00:12:43.700 --> 00:13:09.400
فعلى سبيل الاستحباب والصدقة بذل المال لمستحقه وسميت بذلك لانها تدل على صدق ايمان الباذل على صدق ايمان البادية لان لان المال محبوب الى النفوس كما قال الله تعالى عن الانسان وانه لحب الخير لشديد

36
00:13:10.050 --> 00:13:33.550
وقال تعالى وتحبون المال ربا جما فاذا بذل محبوبه لنيل امر غائب دل على صدق ايمانه لانك انت عندما تبذل درهما تريد به كم من حسنة ها عشر حسنات الى

37
00:13:34.000 --> 00:13:57.850
سبع مئة ضعف الى اضعف كثيرة هل هل انت تشاهد هذا الشيء ها لا لكن نؤمن به وبذلك للمحبوب يدل دلالة واضحة على انك مؤمن للجزاء عليه والا لما بذلت هذا المال الذي تحبه وتعبت عليه

38
00:13:58.350 --> 00:14:23.550
فقال رجل يا رسول الله عندي دينار قال تصدق به على نفسك اذ بدأ بالنفس لان حماية النفس واجبة فاذا كان هذا في امداد النفس بما فيه قوامها فكيف بالدفع

39
00:14:23.700 --> 00:14:45.950
الظرر عن النفس انتبه يعني انت يجب عليك ان تنفق على نفسك وهذا الانفاق امداد للنفس بما فيه قوامها فما بالك في اي شيء لدفع ما يضرها فان ذلك اوجب

40
00:14:47.100 --> 00:14:54.450
ولهذا نقول لا يجوز للانسان ان يتناول شيئا نضره سواء كان