﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:18.700
هذه المسألة التي ذكرها المؤلف رحمه الله اذا ترك سنة قولية او فعلية في الصلاة فان سجد قلنا له لا بأس وان لم يسجد قلنا هذا ليس بمشروع ان هذا ليس بمشروع نعم

2
00:00:19.600 --> 00:00:40.650
قال المؤلف وان سجد فلا بأس هذا ما قرره المؤلف وعندي ان الانسان اذا ترك شيئا من الاقوال او الافعال المستحبة نسيانا وكان من عادته ان يفعله فانه ينبغي له ان يسجد

3
00:00:42.100 --> 00:01:08.400
ينبغي ان يعني يشرع ان يسجد جبرا بهذا النقص الذي هو نقص كمال لا نقص واجب لعموم قوله حديث لكل سهو تجدها واذا سهى احدكم فليسجد سجدتين فان هذا عام

4
00:01:09.050 --> 00:01:25.550
اما اذا ترك سنة ليس من عادته ان يفعلها ان يفعلها فهذا لا يسن له السجود لانه لم يطر على باله ان ان يفعلها الظاهر عندي انه اذا ترك سنة كان من عادته ان يفعلها

5
00:01:26.150 --> 00:01:43.850
فان صلاته تعتبر ناقصة باعتبار الكمال يعني ناقصة يعني انها ناقصة نقص الكمال فيجبر هذا النقص بايش في سجود السهو لا على سبيل الوجوب يعني لو ترك فلا حرج عليه

6
00:01:45.650 --> 00:02:12.000
ثم قال المؤلف رحمه الله باب سجود السهو طيب هي من جملة الصلاة من جملة المسموعات قبل ان يتعدى فصل من جملة المسنونات الخشوع في الصلاة  وليس الخشوع البكاء ولكن الخشوع

7
00:02:12.400 --> 00:02:35.200
حضور القلب وسكون الاطراف يعني ان يكون قلبك حاضرا مستحظرا ما يقول وما يفعل ومستحضرا انه بين يدي الله عز وجل وانه يناجي ربه ولا شك انه من كمال الصلاة

8
00:02:36.650 --> 00:03:07.200
وان الصلاة بدونه الجسد بلا رح وذهب بعض اهل العلم الى ان الخشوع في الصلاة واجب وانه اذا غلب الوسواس على اكثر الصلاة فانها لا تصح يعني انه لو صار اكثر صلاته يجوز

9
00:03:08.900 --> 00:03:33.300
صلاته غير صحيحة هذه قد تشكل في بالي الامر ويقال لو قلنا بهذا القول لاوجبنا على الناس جميعا كلما صلوا ايش ان يعيدوا صلاتهم واذا صلوا المعادى وحصل وسواس ها

10
00:03:33.450 --> 00:03:59.650
اعاد وهلم جرا لكن عندي ان هذا ليس بوارد لان الانسان اذا امر ان يعيد صلاته مرة واحدة فانه في المستقبل سوف يخشع سوف يخشى ولا يفكر في شيء القول بانه من الواجبات وانه اذا غلب الوسواس على اكثر الصلاة

11
00:03:59.750 --> 00:04:16.350
بطلت الصلاة لا شك انه قول وجيه لان الخشوع لب الصلاة وروحه الا انه يعكر على وجهاته ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لان الشيطان اذا سمع الاذان ادبر

12
00:04:16.900 --> 00:04:39.200
وله ضراب شدة وقع الاذان عليه ثم اذا فرغ الاذان حضر واذا حضر دخل على الانسان في صلاته يقول له اذكر كذا اذكر كذا اذكر كذا حتى يصبح لا يدري ما صلى

13
00:04:40.450 --> 00:04:58.700
هذا الحديث نص في انه  لا يبطل الصلاة يعني في ان الوسواس وان كثر لا يبطل الصلاة وكذلك عموم قوله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها

14
00:04:59.000 --> 00:05:16.500
ما لم تعمل او تتكلم فانه يشمل هذه الصورة اعني يشمل من كثر وسواسه في صلاته على كل حال ينبغي للانسان ان يحاول قدر ما يستطيع نظور قلبه في الصلاة

15
00:05:19.000 --> 00:05:40.550
ولا شك ان الشيطان سوف يهاجم مهاجمه لانه اقسم بعزة الله ان يغوي جميع الناس الا عباد الله المخلصين اللهم اجعلنا منهم بل فسيهاجمك لكن كل ما هاجمك استعذ بالله من الشيطان الرجيم

16
00:05:41.400 --> 00:06:03.950
كما امر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تزال تمرن نفسك على حضور القلب في الصلاة حتى يكون عادة لك  بمناسبة هذا نقول باب سجود السهو سجود السهو من باب اضافة الشيء

17
00:06:04.550 --> 00:06:29.700
الى سببه والاظافات كما تعلمون خيرة الانواع فقد يضاف الشيء الى زمنه وقد يضاف الى مكانه وقد يضاف الى سببه قد يضاف الى نوعه المهم ان الاظافات كثيرة ولهذا يقدرون

18
00:06:30.400 --> 00:06:59.400
الاظافة احيانا بالله واحيانا بمن واحيانا بفي واكثرها تقديرا ما يقدر بالله يقدر بفي اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف وبمن اذا كان انسا له او نوعا وباللام فيما عدا ذلك

19
00:07:00.750 --> 00:07:23.700
فقوله تعالى بل مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله هذا على تقدير ها على تقدير في لان الليل ظرف المكر وقولك خاتم حديث على تقدير من وقولك كتاب زيد

20
00:07:24.600 --> 00:07:51.500
على تقدير اللعب. طيب سجود السهو هل هو على تقدير منه او اللام او في ها سجود السهو السجود للسهو يعني الذي سببه السهو والسهو تارة يتعدى بعن طرف يتعدى

21
00:07:51.950 --> 00:08:14.850
فان عدي بعن صار مذموما وان عدي بكي صار معفوا عنه فاذا قلت سهى فلان في صلاته هذا من باب المعفو عنه واذا قلت عن صلاته سهى فلان عن صلاته

22
00:08:15.350 --> 00:08:34.150
طار من باب المذموم ولهذا قال الله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون اي غافلون لا يهتمون بها ولا يقيمونها فهم على ذكر من فعلهم بخلاف السعي في صلاته

23
00:08:34.600 --> 00:08:59.450
فليس على ذكر من فعله ولهذا يقال سها في صلاتي طيب المراد هنا السهو بالصلاة والسهو في الصلاة واقع من النبي صلى الله عليه وسلم لانه مقتضى الطبيعة البشرية ولهذا لما سهى في صلاته

24
00:08:59.950 --> 00:09:23.450
قال انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون فاذا نسيتوا فذكروني فهو من طبيعة البشر ولا يعني ذلك او ولا يقتضي ذلك ان الانسان معرض للصلاة لان نجزم ان اعظم الناس اقامة للصلاة هو

25
00:09:23.850 --> 00:09:48.050
الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك وقع منه السهو لكن هو من طبيعة البشر والسهو الوارد في السنة انواع زيادة ونقص وشك كلها وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام الزيادة والنقص

26
00:09:48.550 --> 00:10:19.550
من فعله والشك من قوله عليه الصلاة والسلام طيب قال المؤلف يشرع بزيادة يشرعوا لزيادة ونقص وشك عندكم بالواو ولا باو ايوا يشرع يعني يجب تارة ويسن اخرى بزيادة اللام

27
00:10:19.650 --> 00:10:44.100
تعليل يعني بسبب زيادة او نقص او شك ولكن في الجملة لا في كل صورة بالجملة هذي في كل صورة لانه سيأتينا ان بعض الزيادات لا يشرع لها السجود وان بعض الشكوك لا يشرع له السجود

28
00:10:44.750 --> 00:10:58.300
فلهذا نقول يشر لزيادة يعني ان سبب مشفوعية الزيادة او الشك او النقص او  ولا يعني ذلك ان كل زيادة او نقص وشك في السجود لا بل على حسب التفصيل

29
00:10:58.700 --> 00:11:25.700
الاتي اذا اسباب سجود السهو ثلاثة الزيادة والنقص والشرك طيب قال في الفرض والنافلة قوله في الفرظ الجور المجرم المتعلق ها اي نعم لا في عمد قال لا في عمد اي لا يشرع في العمد

30
00:11:27.250 --> 00:11:47.800
وذلك لان العمد ان كان تعمد ترك واجب الصلاة باطلة لا ينفع فيها جنود السهو وان كان تعمد ترك سنة الصلاة صحيحة ولا وليس هناك ضرورة الى جبرها بسجود السهو

31
00:11:49.150 --> 00:12:12.600
لكن ذكر بعض العلماء ان من زاد جاهلا فانه يشرع له سجود السهو مثل لو زاد الامام في صلاته جاهدة فانه يشرع لهم سجود السهو وكذلك المأموم لو زاد جاهلا

32
00:12:13.300 --> 00:12:35.450
فانه يشرع له سجود السهو. مثال زيادة المأموم جاهلا ساجد الامام التلاوة فظن المأموم انه ايش ركع ترك ولما قام الامام من السجود قال قال الله اكبر عرف انه لم لم يركع

33
00:12:36.850 --> 00:12:55.650
فهذه فهذه زيادة ولا لا جهل ولا نسيان جهلا لانه جاي على الحال فقد ذكر بعض العلماء ان قوله لا في عمد يعني ما لم يكن جاهلا فانه يشار له السجود