﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
وقه شر ما قضيت. نعم. نعم. الوحض. النحل. نعم فلنا قول المؤلف رحمه الله تعالى في الوتر ويقنط فيها بعد الركوع. يقنط في الركعة الثالثة بعد الركوع. هذا هو الابصر

2
00:00:30.550 --> 00:01:00.550
وان قنت قبله فلا بأس. اذا اتم القراءة قنت ثم كبر ورق فهذا فهذا جائز ايضا. وقوم انث يقنت فيها افادنا رحمه الله ان القنوت سنة. سنة في الوتر والى هذا ذهب اصحاب الامام احمد وقالوا انه يسن ان يقنت في الوتر في كل ليلة

3
00:01:00.550 --> 00:01:19.250
وقال بعض اهل العلم لا يقنت الا في رمظان وقال اخرون يقنت في رمضان في اخره ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح في القنوت في الوتر

4
00:01:19.450 --> 00:01:40.000
لكن فيه حديث اخرجه ابن ماجة بسند ضعيف ولكن حسنه بعضهم بشواهدهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الوتر. اما الامام احمد فقال انه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر قبل الركوع ولا بعد

5
00:01:40.000 --> 00:01:57.650
في القنوت في الوتر قبل الركوع ولا بعده شيء  لكن صح عن عمر رضي الله عنه انه كان يقنت من السنة الى السنة والمتأمل لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل

6
00:01:58.100 --> 00:02:23.900
يرى انه لا يقنط في الموت انما يصلي ركعة يوتر بها ما صلى وينتهي. وهذا هو الاحسن ان لا تداوم على قنوت الوتر لان ذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكنه علم علي الحسن ابن علي رضي الله عنه

7
00:02:23.900 --> 00:02:51.450
دعاء يدعو به في قنوت الوتر. وهذا يدل على انه سنة لكن ليس من قوله ليس من فعله بل من قوله على ان بعض اهل العلم اعل حديث الحسن في علة وهي ان الحسن حين مات الرسول صلى الله عليه وسلم كان له ثمان سنوات ولكن هذه العلة ليست

8
00:02:51.450 --> 00:03:19.850
لان من له ثمان سنوات يمكن ان يعلم ويتلقن ويحفظ فها هو عمرو ابن من سلم هجرمي رضي الله عنه كان يؤم قومه وله سبع او ست سنين كأم قبيلة وله ستة وسبع سنين. يكون اماما لهم لانه كان اقرأهم

9
00:03:19.850 --> 00:03:44.400
قال المهندس فيقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وسبق الكلام عليهم وتولني فيمن توليت يعني اصبر علي ولاتك فيمن توليت. والولاية هنا يراد بها الولايات الخاصة دون الولايات العامة

10
00:03:44.450 --> 00:04:12.000
لانه ولاية الله للخلق تنقسم الى قسمين. ولاية عامة وولاية خاصة. فالعامة هي ولاية الملك والتدبير وهذه شاملة لجميع الخلق. كل الخلق فوليهم يجمع الذي يدبرهم من  الله كما قال تعالى ثم ردوا الى الله مولاهم الحق

11
00:04:12.200 --> 00:04:38.600
اما الولايات الخاصة فهي ولاية تقتضي العناية وهي الولاية التي استحقها من قال الله فيهم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا ان يتقون هؤلاء هم اهل الولاية الخاصة. الذين امنوا وكانوا يتقون. فجمعوا بين الولاية

12
00:04:39.100 --> 00:05:07.800
والتقوى ولهذا نقول من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا  والمراد بقول تولي فيمن توليت المراد بذلك اي الولايتين الخاصة الخاصة نعم لان الاولى ثابتة سواء طلبت ام لم  وليك الله شئت ام ابيت. لكن الولاية الخاصة هي التي تطلب. وقوله فيمن توليت اي في جملتهم

13
00:05:08.400 --> 00:05:32.650
في جملة من توليت  وهذه كما اسلفنا يقصد بها التوسل الى الله عز وجل في ولايته لغيرك ان يتولاك كما ان فيها الثناء على الله من جهة اخرى انه قد من على كثير من عباده بالولاية

14
00:05:32.700 --> 00:06:04.300
نعم طيب ما يضر. قال وبارك لنا فيما اعطيت. نعم وقنا شر ما قضيت كل هذا اخذناه وقنا شر ما قضيت هذا ووقفنا عليه وقلنا ان انما قضاه الله عز وجل قد يكون خيرا وقد يكون شرا. فما هو الخير؟ وما هو الشر

15
00:06:04.300 --> 00:06:41.950
ما كان يلائم الانسان وفطرته فان ذلك خير وما كان لا يلائمهم كذلك شر  فالصحة والقوة والعلم والمال والولد الصالح وما اشبه ذلك هذا خير والمرض والجهل والضعف والوذل الطالح وما اشبه ذلك هذا شرط

16
00:06:42.250 --> 00:07:12.950
لانه لا يلائم الانسان. فما لائم الانسان وطبيعته فهو خير وما نافع الانسان وطبيعته فهو شرط وقول تيمية شر ما قضيت ما هنا بمعنى الذي اي الذي قظيته  ويجوز ان تكون مصدرية اي شر قضائك والمراد قضاؤه الذي هو

17
00:07:12.950 --> 00:07:31.900
لان قضاء الله الذي هو فعله وان كان شرا لكنه في الحقيقة خير لانه لا يراد الا لحكمة عظيمة. فالمرض مثلا قد لا يعرف الانسان قدر نعمة الله عليه بالصحة الا اذا مرض

18
00:07:31.900 --> 00:07:53.000
وقد يحجز له المرض توبة ورجوعا الى الله ومعرفة لقدر نفسه وانه ضعيف انه محتاج الى الله عز وجل بخلاف ما لو بقي الانسان صحيحا معافى فانه قد ينسى قدر هذه النعمة ويفتخر

19
00:07:53.000 --> 00:08:26.000
كما قال الله تعالى ثم نزعناها منه انه ليؤوس كفور رحمة منا من بعد ضراء مستتر ليقولن هذا لي انه لا انه لفرح بخور نعم يعني اذا اصابته النعمة فرح وفخر بها والعكس بالعكس

20
00:08:26.000 --> 00:08:49.150
نعم لا يقولن ذهب السيئة عني انه لفرح فخور. ليقولن ذهب السيئات عني انه لفرع فخور. فالحاصل ان الشر ان قضاء الله عز وجل وان كان يكون فيه شرط فانه خير من وجه اخر. طيب

21
00:08:49.150 --> 00:09:10.100
يقول قني شر ما قضيت فان قال قائل كيف تجمعون؟ او كيف نجمع بين قوله قني شر ما قضيت وقوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك  فالجواب عن ذلك ان نقول ان الشر لا ينسب اليه

22
00:09:10.250 --> 00:09:32.150
لان ما قضاهم وان كان شرا فهو خير فهو خير. بخلاف غيره فان غير الله ربما يقضي بالشر  ربما يعتدي عليك انسان على مالك على بدنك على اهلك لقصدت الشر والاضرار بك لا على قدر ما لا نقصت

23
00:09:32.150 --> 00:09:56.800
فحين اذ يكون فعله شرا شرا محض. وقني شر ما قضيت وفي قوله ما قضيت اثبات القضاء لله وقد بينا ان قضاء الله الشرعي وقدري كالشرع مثل قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

24
00:09:57.750 --> 00:10:22.600
والقدر مثل قوله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل لتفسدن في الارض مرتين. وغلينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولفعلن علوا كبيرا فالاول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه شرعا. والثاني قدره. والفرق بينهما من وجهين. الوجه

25
00:10:22.600 --> 00:10:48.200
والاول ان القضاء الكوني لابد من وقوعه واما القضاء الشرعي فقد يقع من المقضي عليه وقد لا يقع والثاني ان القضاء الشرعي لا يكون الا فيما احب سواء احب فعله او احب تركه واما القضاء الكوني فيكون فيما احب وفيما

26
00:10:48.250 --> 00:11:16.450
محب قال انك تقضي ولا يقضى عليك. نعم الله تعالى يقول فيما اراد ولا يقضى عليه لا احد يقضي على الله ويحكم عليه قال الله تعالى والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء ابدا. لا حق ولا غير حق. لانها جمادات. ان الله هو السميع البصير

27
00:11:16.450 --> 00:11:41.800
فان قال قائل ولا يقظى عليك اليس الله تعالى قد كتب على نفسه الرحمة  بلى ولكن كتابته على نفسه الرحمة ليست قضاء عليه بل هو الذي قظى بها على نفسه

28
00:11:42.300 --> 00:12:07.050
اذا فهو قاضي هو القاضي لا ما هم ليس العباد هم الذين قضوا بها على الله. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب واوجب الاجر العظيم الشاني. كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان

29
00:12:08.950 --> 00:12:36.250
انه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت انه لا يذل من واليت اي يلائم ولاية خاصة ولا يعز من عاديت اي لا يغلب من عاديته طيب هذا هو الواقع

30
00:12:36.350 --> 00:13:03.750
لان من والاه الله فهو منصور كما قال الله تعالى انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وقال الله تعالى ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكنوهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. ولله عاقبة الامور

31
00:13:04.350 --> 00:13:32.200
واما من عاذاه الله فهو ذليل لان الله اذا نصر اولياءه فعلى من؟ على اعدائه. اذا فالعز للاولياء والذل للاعداء فان قال قائل هل هذا على عمومه   لا يذل من واليت

32
00:13:32.250 --> 00:13:58.050
ولا يعز من عاديت نقول ليس ليس على عمومه فان فان الذل قد يعرض لبعض المؤمنين والعز قد يعرض لبعض المشركين. ولكنه ليس على سبيل الادانة المطلقة الدائمة المستمرة فالذي وقع في احد

33
00:13:58.200 --> 00:14:14.000
للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لا شك ان فيه اعتزاز المشركين ولهذا افتخروا به فقالوا يوم بيوم بدر والحرب استجاب تخرب