﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.200
وقت الضرورة الى غروبها هل نقول الظرورة ولا الظرورة؟ الثانية ها؟ وما يلي المضاف يأتي خلف عنه في الاعراب اذا ما حذف وربما جر الذي ابقوا كما لو كان قبل حذف ما تقدم

2
00:00:23.300 --> 00:00:53.200
ربما لكن بشرط الشرط لا يتحقق هنا فعندنا فاذا نقول الظرورة الى غروبها يعني انه يمتد وقت الظرورة الى غروب الشمس نحتاج الان الى دليلين الدليل الاول جعلوا غاية الوقت الاختياري الى مصير ظل كل شيء مثليه

3
00:00:53.750 --> 00:01:11.500
والدليل على هذا حديث جبريل حديث جابر في قصة جبريل ولكن القول الراجح في هذه المسألة حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال وقت العصر ما لم فاصفر الشمس

4
00:01:12.150 --> 00:01:38.800
ما لم تصفر اي ما لم تكن صفراء وهذا في الغالب يزيد على مصير الشيء ظل الشيء مثله والزيادة تكون مقبولة زيارة مقبولة لان الحديث صحيح وفي مسلم ومن قول الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فالزيادة

5
00:01:38.900 --> 00:02:01.500
مقبولة ويمكن ان نجاب عن حديث جبريل بان بان ذل كل شيء مثلي هذا ابتداء الصلاة جاء الصلاة ويمكن اذا اذا صليت وانتهي منها تكون الشمس قد قد اصفرت ولا سيما في ايام الشتاء

6
00:02:01.650 --> 00:02:23.100
وقصر العصر سواء وعلى كل حال سواء صح هذا الجمع ام لم يصح فان الاخذ بالزائد متعين لانه ينتظم الناقص فالاخذ بالزائد اخذ بالزائد والناقص لكن الاخذ بالناقص الغاء للزائد

7
00:02:23.350 --> 00:02:39.800
فعليه نقول وقت الظهر وقت العصر الى اصفرار الشمس طيب الدليل على ان الظرورة الى غروبها قول النبي صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس

8
00:02:40.400 --> 00:03:01.750
فقد ادرك العصر من ادرك ركعة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس لقد ادرك العصر وهوى نص صريح  ان الوقت يمتد الى الغروب طيب اذا قال قائل لماذا لم تأخذ

9
00:03:02.550 --> 00:03:22.450
بهذا الحديث لانه زائد على حديث عبدالله بن عمرو ما دمنا اخذنا بهذا بهذا الاصل ان الزيادة يؤخذ بها لانها تنتظم النقص ولا عكس لماذا لا نأخذ لان الرسول صلى الله عليه وسلم حدد

10
00:03:22.500 --> 00:03:41.250
قال ما لم تصفر الشمس ويمكن الجمع بين الحديثين بان يقال ما لم تصفر الشمس هذا وقت الاختيار والى الغروب وقت الظرورة وش معنى وقت الظرورة؟ يعني مثلا لو ان احد انشغل

11
00:03:42.300 --> 00:04:02.550
لابد منه ولنفرض انه اصيب بجرح فاشتغل بان  يلبي هذا الجرح ويضمد هذا الجرح الى ويستطيع يصلي الان لكن في مشقة الى قبيل الغروب يقول هذا الرجل اذا صلى في هذه الحال

12
00:04:02.850 --> 00:04:21.400
قبيل الغروب فقد صلى في الوقت ويأثم ولا لا؟ لا يأثم. لا يأثم. لان هذا وقت ظرورة اذا اضطر الانسان فلا حرج وكذلك لو كان عنده ضيوف ما يستطيع مفارقتهم

13
00:04:22.100 --> 00:04:47.700
خوفا منهم خوفا منهم او خوف نعم خوفا منه يشمل ما ما اريد ان اقوله ضيوف جاؤوا مسافرين قد صلوا العصر جمعا ونزلوا عنده ولا يتمكن من مفارقة خوفا منهم

14
00:04:48.000 --> 00:05:09.300
لكونهم لصوصا مثلا ها؟ غصبا عليه ابتلي بهم يخشى يذهب ها يشيل كل شيء او خوفا منهم لانهم في انفسهم عظماء ما يستطيع ان يخرج وهم موجودين يخشى ايضا منه

15
00:05:09.450 --> 00:05:29.350
لكونهم ذا ولاية عليها وما اشبه ذلك فهنا نقول الظرورة تبيح له ان يتأخر الى الى ما قبل غروب الشمس لكن بعد الغروب لا يجوز ان مع مشكلة اللصوص نقول

16
00:05:29.500 --> 00:06:04.450
ثم يغلق عليهم ولا اصلي عندهم اذا امكن اخر الصلاة مم. اي نعم هذا سؤال وجيه يقول في هذا الوقت لو ابرد الناس الى ما جاءت به السنة حصل بذلك ترك واجب

17
00:06:04.850 --> 00:06:30.500
لانهم يخرجون من اعمالهم ثم ينموك واذا نام بعد التعب وش يقومه فهل نقول في هذا الحال اننا ندع هذا الافضل نعم من اجل درء هذه المفسدة ونقول قد يعرض للمفضول ما يجعله افضل من الفاضل

18
00:06:32.050 --> 00:06:56.200
وهذا النبي عليه الصلاة والسلام اختار او اخبر بان الوقت المختار للعشاء ما بعد ثلث الليل ولكن كان يقدمها مراعاة لاصحابه يعني يقدمها على الوقت المختار مراعاة لاصحابه فهل نقول الظهر مثلها

19
00:06:56.500 --> 00:07:15.500
اذا كنا نقدمها مراعاة للناس واحوالهم اليوم الجواب؟ الجواب نعم الجواب نعم ولا شك والدين يسر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

20
00:07:15.550 --> 00:07:45.100
فبدأ المؤلف رحمه الله بوقت الظهر فلماذا لم يبدأ بصلاة الفجر اي نعم اول ما بدأت نعم تبعا لحديث جبريل حيث بدأ بالصلاة الظهر. طيب متى يدخل وقت الظهر اذا زالت

21
00:07:45.700 --> 00:08:08.400
طيب ما علامة الزواج؟ لا ما هو ان يرى ما علامة الزوال  لاننا تقول الان هذا الطريق الى معرفة الزوال لكن نقول ما علامة الزوال ان الشمس تميل الى ابتداء وزيادة الظل. الظل

22
00:08:08.500 --> 00:08:25.400
بعد تناهي قصره هذي علامة الزوال ما هو الطريق الى معرفة ذلك يا عادل يوضع انشاخص. نعم. ثم ينظر الى ان يبدأ ظل الشخص بالتنافس. نعم. ثم يوضع علامة فاذا بدأ

23
00:08:25.400 --> 00:08:58.450
يوضع شخص كشاخص شيء قائم ويراقب ظله فهو لا يزال ينقصه فاذا بدأ بالزيادة ادنى زيادة فهذا علامة زوال الشمس. وبذلك يدخل وقت الظهر فريضتان بالساعات نعم ما هي  طلوع الشمس الى ساعة غروبها فاذا كانت اربع شمس ساعة

24
00:08:58.700 --> 00:09:25.200
نعم العلامة الثانية بالساعات اننا نقسم ما بين طلوع الشمس وغروبها نصفين والنصف هو الزوال. طيب ما الذي يسن في صلاة الظهر اطلاق؟ التعجيل او التأخير الاصل نعم وهل يستثنى من ذلك شيء

25
00:09:25.300 --> 00:09:46.700
الحق امر النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا اشتد الحرب فتأخيرها الى متى الى قرب الوقت العظيم طيب يرحمك الله طيب يا عيسى ما هو الدليل على تأخيرها في شدة الحرب

26
00:09:47.250 --> 00:10:09.000
شدة شدة لم يقل ابردوا بالظهر. يعني ابردوا فانها شدة الحر كالجهنم. ولم يقل ابردوا فان  نعم النبي صلى الله عليه وسلم لبلال عندما عندما اراد ان يؤذن قال قال له ثلاثا املك

27
00:10:09.000 --> 00:10:36.250
وعندما اطال طيب قول رسول المؤذن لكن ما فيه لا ما فيه شيء عام خالد قول النبي صلى الله عليه وسلم لا الشيخ حسين يقول قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اشتد الحر فابرد بالصلاة فان شدة الحر من فهي جهنم. صح

28
00:10:37.400 --> 00:10:56.800
فاما حديث السفر لما اراد المؤذن ان يؤذن فامر رسولا بان يبرد ثلاث مرات فهو يدل على منتهى الابرار يعني الى متى نبرد يقول لما لما ساوى التل ظله هذة

29
00:10:57.300 --> 00:11:22.900
يعني اذا قرب صلاة العصر اي نعم. طيب هل هناك وقت آآ حال اخرى يسن فيها تأخير صلاة الظهر نعم  انا اقول اي نعم هاه يلا نعم اذا كان فيه غيم

30
00:11:23.100 --> 00:11:48.150
اذا كان يصلي جماعة طيب السبب عبد الله سهولة الخروج على الناس لان الغيب مظنة المطر فاذا امطرت شق على الناس ان يخرجوا مرتين مرة للظهر ومرة للعصر فكان الافضل ان يؤخر يرحمك الله. طيب يا شاكر

31
00:11:48.650 --> 00:12:09.150
هل لديك معارضة على هذا الكلام الذي ذكره مؤلف ها؟ احتمل انه يأتي غيوم وهذا كثير من تأتي الغيوم ولا تعقبها امطار فعدناء الدين اه للتأخير والصلاة احتمال اه ورود المطر واحتمال عدم وروده

32
00:12:10.400 --> 00:12:28.700
ايه؟ طيب عبد الله فيه مخالفة للسنة. نعم. قال عز وجل استبقوا الخيرات. هم. والنبي عليه الصلاة والسلام فعلا يعني لم الا في شدة الحر في اخر الصلاة. طيب اذا نقول

33
00:12:28.850 --> 00:12:50.500
هذا القول ليس بصحيح قول المرجوح اولا لانه مخالف للسنة في تعجيل الصلاة بلا دليل والثاني انه قد يوجد الغيم ولا يحصل المطر ولا الاذى نعم كثرة الخطى الى المساجد ايه

34
00:12:51.100 --> 00:13:10.350
ربما هذه نقول ايضا انه اذا خرجوا مرتين يكون فيه زيادة اجر في في الخطب طيب بعد بعد ان ينتهي وقت العصر الظهر ها ماذا يكون ليس بينهما مدة ليس بينهما مدة

35
00:13:11.950 --> 00:13:34.250
فاصل يعني ليس بينهم مفاصل ولا وقت مشترك. طيب اذا هذا يلي هذا يقول المؤلف يليه وقت العصر الى مصير الفيء مثليه بعد فيء الزوال الى مصير الشيء الى مصير الفي مثليه

36
00:13:34.600 --> 00:13:56.200
بعد في الزوال ها كذا طيب ما يخالف اذا اذا ظل شيء مثله بعد في الزوال يلا يا حسين يقول ما لك الضرورة الى غروبه اولا ما هو الدليل على ان وقتها محدد

37
00:13:56.250 --> 00:14:15.850
الى ان صيام ظل الشيء مثله بعد الزوال تحديد الماء تحديد جبريل. نعم حديث جبريل انه امر الرسول عليه الصلاة والسلام ثم صلى حين صار ظل كل شيء مثله ثم الثاني حين صار ظل كل شيء مثليه. طيب

38
00:14:16.450 --> 00:14:34.500
الدليل على انه يمتد عند الضرورة الى الغروب  اي نعم. من ادرك ابن العاص ركعة ندرك من عصر ركعة وندرك من العصر ركعة فقال له في الصلاة. لا من ادرك الله صلاة قبل غروب الشمس قبل ان تغرب الشمس

39
00:14:34.950 --> 00:14:53.000
فقد ادرك العصر طيب قال المؤلف ويسن تعجيلها يعني الانسان في صلاة العصر تعجيلها اي ان يعجلها في اول الوقت وذلك لعموم الادلة الدالة على ان اول وقت افضل كما في قوله تعالى فاستبقوا الخيرات

40
00:14:53.600 --> 00:15:09.550
ولانه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي برزة الاسلمي انه كان صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس نقية مرتفعة حتى انهم يذهبون الى رحالهم في اقصى المدينة

41
00:15:09.750 --> 00:15:15.750
والشمس حية وهذا دليل على مبادرته بها