﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:31.850
قال ويأمرهم ايضا بالصدقة الصدقة قد يقال انها مناسبة لان الصدقة احسان الى الغيث والاحسان سبب للرحمة لقول الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين والغيث رحمة لقول الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشروا رحمته

2
00:00:32.350 --> 00:00:55.250
والصدقة هنا ليست الصدقة الواجبة بل هي صدقة مستحبة اما الصدقة الواجبة فان منعها سبب لمنع القطر من السماء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المروي عنه وما منع قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء

3
00:00:57.300 --> 00:01:16.350
قال ويعدهم يوما يخرجون فيه يعدهم الظمير يعود على من؟ الفاعل على الامام والضمير هم المفعول يعود على الناس يعني يقول سنخرج في اليوم الفلاني ويحسن ايضا ان يعين الوقت في الزمن من هذا اليوم

4
00:01:16.600 --> 00:01:35.250
الساعة الفلانية ليتأهبوا على وجه ليس فيه ضرر عليهم لان الناس ربما لو خرجوا مبكرين وتأخر الامام حصل عليهم اذية من البرد ان كانوا في زمن في زمن شتاء صارم

5
00:01:35.800 --> 00:02:04.250
يقول وامرهم يعدهم يوما يخرجون فيه ويتنظف ولا يتطيب يتنظف اذا قال العلماء يتنظف المراد ازالة ما ينبغي ازالته شرعا او طبعا فازالة ما ينبغي ازالته شرعا مثل الاظفار العانة

6
00:02:04.300 --> 00:02:33.700
الابط وما ينبغي ازالته طبعا مثل العرق والروائح الكريهة وانما قالوا انه يستحب ان يتنظف لان هذا مكان اجتماع عام واذا كان الناس فيه من الرائحة المؤذية فان هذا يؤذي بعض الحاضرين. فلهذا استحبوا ان يتنظفوا

7
00:02:34.100 --> 00:02:51.750
ولكن لا يتطيب وهذا يمكن ان تجعله لغزا تقول ما هي الحال التي لا ينبغي للانسان ان يستطيع فيها او ما هي الصلاة التي لا ينبغي للانسان ان ان يتطيب لها

8
00:02:51.800 --> 00:03:15.950
هذا احسن تقول هي صلاة الاستسقاء لان صلاة الجمعة يستحب لها الطيب وغيرها لا يؤمر به ولا ينهى عنه والاستسقاء قالوا لا يتطيب وعللوا هذا بانه يوم استكانة وخضوع والطيب يشرح النفس

9
00:03:16.900 --> 00:03:36.600
ويجعلها تنبسط اكثر والمطلوب في هذا في هذا اليوم الاستكانة والخضوع. لان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج متخشيا متذللا متضرعا  وهذا ايضا مما في النفس منه شيء

10
00:03:37.850 --> 00:03:56.300
وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الطيب وكان يحب الطيب ولا يمنع اذا تطيب الانسان ان يكون متخشعا مستكين لله عز وجل ولهذا لو اراد الانسان ان يدعو الله بغير بغير هذه الحال

11
00:03:56.800 --> 00:04:19.800
نقول الافضل الا تتطيب من اجل ان تكون مستكين لله لا نقول بهذا قال ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا هذه كلها اوصاف تدل على ان الانسان لا يخرج في فرح

12
00:04:19.850 --> 00:04:46.100
وسرور لان المقام لا يقتضيه. يخرج متواضعا متواضعا بقوله وهيئته بقوله وهيئته وقلبه متواضعا بقلبه وهيئته وقوله والتواضع معروف حتى انك ترى الرجل وتعرف انه من المتواضعين وترى الرجل وتعرف انه من

13
00:04:46.500 --> 00:05:17.750
المتكبرين متواضعا لمن؟ للحق وللخلق كذلك متخشعا الخشوع سكون الاطراف وان يكون للانسان وقار وهيبة متذللا من الذل وهو الهوان بمعنى ان يضع من نفسه ان يضع من نفسه وهو قريب من التواضع

14
00:05:18.200 --> 00:05:43.250
قريب من التواضع لكنه اشد لان الانسان يري نفسه انه دليل امام امام الله عز وجل متضرعا تضرع يعني الاستكانة او شدة الانابة الى الله عز وجل ادعوا ربكم تضرعا وخفية

15
00:05:43.750 --> 00:06:10.650
يعني في شدة اللجوء الى الله عز وجل ودليل هذه هذه الاوصاف قول ابن عباس رضي الله عنهما خرج النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا   قال ومعه اهل الدين والصلاح والشيوخ والصبيان المميزون

16
00:06:11.500 --> 00:06:36.250
معه اهل الدين والصلاح لان هؤلاء اقرب الى اجابة الدعوة وقولها الدين والصلاح من باب عطف المترادفين لان كل صاحب دين هو صاحب صلاح وقولها الشيوخ الكبار الكبار الذين امضوا اعمارهم في الدين والصلاح

17
00:06:37.250 --> 00:07:08.950
لانهم اقرب الى الاجابة ومعه الصبيان المميزون الصبيان المميزون الذين لم يبلغوا لانه لا ذنوب لهم سيكونون اقرب الى الاجابة ممن ملأت الذنوب صحائفه وقولها المميزون خرج به الصغار الذين لم يميزوا

18
00:07:09.150 --> 00:07:31.450
فانهم لا يخرجون لا يخرجون لانه ربما يحصل منهم من الاذية والصياح والبكاء اكثر مما يحصل من المنفعة وقول المؤلف معه ظاهر كلامه انهم يصحبونه في الممشى لانه قد يخرج ومعه

19
00:07:33.250 --> 00:07:58.200
ويحتمل انه اراد المعية في الصلاة لا في كونهم يخرجون مصاحبين له في سيره الى المسجد وهذا هو الاقرب الاقرب المراد بالمعية هنا المعية في الصلاة لانها هي المقصودة عندي يقول ويباح

20
00:07:59.500 --> 00:08:27.000
التوسل بالصالحين التوسل بالصالحين وهذه عبارة على اطلاقها فيها نظر ولكنهم يريدون بذلك رحمهم الله التوسل بدعائهم بدعاء الصالحين لان دعاء الصالحين اقرب الى الاجابة من دعاء غير غير الصالحين

21
00:08:28.100 --> 00:08:47.150
ودليل هذه المسألة اعني التوسل بدعاء الصالحين ما حصل من امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حين خرج يستسقي ذات يوم فقال اللهم انا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا

22
00:08:47.600 --> 00:09:10.900
واننا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا ثم قال قم يا عباس تدعو الله فقام فدعا فسقاهم الله واما التوسل للصالحين بذواتهم فهذا لا يصلح وذلك لان التوسل فعل ما يكون وسيلة للشيء

23
00:09:11.950 --> 00:09:32.800
ولاة الصالح ليست مسيلة للشيء ما هي العلاقة بين دعائي وبين ذات الرجل الصالح واقبح من ذلك ان يتوسل للقبور  فان هذا قد يؤدي الى الشرك الاكبر ودعاء اهل القبور

24
00:09:34.150 --> 00:10:05.200
ثم قال المؤلف وان خرج اهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنعوا ان خرج اهل الذمة منفردين عن المسلمين لا بيوم لم يمنع اهل الذمة  اهل الذمة هم الذين بقوا في بلادنا

25
00:10:06.750 --> 00:10:29.800
واعطيناهم العهد والميثاق على حمايتهم ونصرتهم في شرط ان يبذلوا الجزية وقد كان هذا موجودا حين كان الاسلام عزيزا اما اليوم اما اليوم فانه متعذر الا ان يشاء الله في المستقبل

26
00:10:30.400 --> 00:10:51.150
لكن على كل حال اذا طلب اهل الذمة ان يستسقوا بانفسهم منفردين عن المسلمين بالمكان لا باليوم فانه لا بأس به مثل ان يقولون ان يقولوا نحن نخرج للشمال شمال البلد وانتم في جنوب البلد

27
00:10:53.850 --> 00:11:18.150
فاننا نمنحهم ذلك وان كانت صلاتهم باطلة ودعاؤهم باطل باطلا ولكن اذا دعا المضطر ربه عز وجل فانه يجيب دعاءه ولو كان مشركا ولو علم الله وقد علم الله نعم ولو علم الله انه سيشرك بعد النجاة

28
00:11:19.450 --> 00:11:35.750
كما قال الله تعالى واذا ركبوا في الفلك فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم البرق اذا هم يشركون فينجيهم الله عز وجل لانه يجيب دعوة المضطر ولو كان كافرا

29
00:11:36.800 --> 00:11:55.450
فنحن لا نمنعهم ان ينفرجوا عنا بمكان لا ان ينفردوا بيوم لو قالوا نحن نريد ان ننفرد في اليوم انتم يوم الاحد ونحن اثنين او بالعكس فاننا لا نوافقه لماذا

30
00:11:56.550 --> 00:12:15.000
لانه ربما ينزل المطر في اليوم الذي استسقوا فيه فيكون في ذلك فتنة ويقال هم الذين على حق ومثل ذلك اهل البدع لو ان اهل البدع طلبوا منا ان ينفردوا بمكان

31
00:12:15.750 --> 00:12:38.000
اذنا لهم فان طلبوا ان ينفردوا بزمان مايعناهم لانه اذا منعنا اهل الذمة مع ظهور كفرهم فمنعنا لاهل البدع من باب من باب اولى لو جاءنا قوم من الصوفية وقالوا نحن نريد ان ان نستسقي في يوم الاثنين وانتم يوم الاحد

32
00:12:38.200 --> 00:12:56.900
قلنا لا او من الرافضة قالوا نحن نريد ان نستسقي يوم الاثنين وانتم يوم الاحد قلنا لا لانه لو صادف ان ينزل المطر في يوم استسقائهم حصل بذلك مفسدة كبيرة

33
00:12:58.650 --> 00:13:11.350
فان قال قائل هل هذا امر ممكن او امر فرظي؟ اي ان ينزل المطر في يوم يستسقي فيه اهل الذمة او اهل البدع هل هو امر فرظي او امر قد يقع

34
00:13:12.150 --> 00:13:32.800
فالجواب انه امر قد يقع فان قال قائل كيف يقع وفيه فتنة واغراء بمذهب هذا المذهب الباطن او هذا الدين الباطل فالجواب ان ذلك من من الفتن التي يفتن الله بها عباده

35
00:13:32.900 --> 00:13:53.300
نسأل الله ان يعيذنا واياكم من الفتن قد يفتن الله العباد بشيء يكون سببا في ضلالهم من حيث لا يشعرون طيب فان طلب اهل الذمة ان يخرجوا معنا فنحن لا نريد الفرع لا بالمكان ولا بالزمان

36
00:13:54.700 --> 00:14:15.000
فاننا لا نمكنه لقول الله تعالى واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب طيب اهل الذمة هل هم كل كافر عقدنا معه في الذمة

37
00:14:15.800 --> 00:14:36.300
او يختص بجنس معين من الكفار المذهب يختص بجنس معين من الكفار وهم ثلاثة اليهود والنصارى والمجوس والصحيح انه عام لكل كافر كل كافر ابى الاسلام ورضخ الجزية فاننا نعقد مثل ذمة

38
00:14:36.800 --> 00:14:53.100
نعقد معه الذمة لان حديث بريدة ابن حصيب الذي ثبت في صحيح مسلم ذكر النبي عليه عليه الصلاة والسلام له من جملة ما ذكر انه اذا نزل على اهل حصن

39
00:14:53.450 --> 00:14:57.300
وابو اسلام فانه يطلب منهم الجزية