﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:27.500
طيب فاذا قال قائل لماذا لا تقولون له؟ اسكت ون والتكبير بقلبك الجواب لان التكبير يشتمل على لفظ ومعنى لفظ ومعنى ويشتمل على قول بالقلب يعني يشتمل على ثلاثة اشياء

2
00:00:28.400 --> 00:00:52.350
طول القلب واللفظ الذي جاء به النصب وهو العربي والثالث المعنى اليس كذلك ها طيب هذا الرجل الذي لا يعرف اللغة العربية يستطيع ان يكبر بقلبه ويستطيع ان يكبر بالمعنى

3
00:00:53.300 --> 00:01:14.700
ولا يستطيع ان يكبر باللفظ واذا اخذنا بالاية الكريمة فاتقوا الله ما استطعتم قلنا انت الان تستطيع شيئين وتعجز عن الثالث تقوم بالشيئين وهما ها تكبير القلب والمعنى ويسقط عنك الثالث وهو التكبير

4
00:01:14.850 --> 00:01:38.250
اللفظي لانك لانك عاجز عنهم كانك عاجز عنه طيب ثم نرجع الى معنى هذه الكلمة الله اكبر مش معناه وما مناسبة ابتداء الصلاة بها نقول معناها ظاهر ان الله تعالى اكبر من كل شيء

5
00:01:41.050 --> 00:02:09.100
في ذاته واسمائه وصفاته وكل ما تحتمله هذه كلمة من من معنى قال الله عز وجل وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وقال عز وجل

6
00:02:09.350 --> 00:02:32.400
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب  كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين ومن هذه عظمته فهو اكبر من من كل شيء اما المعنى قال الله تعالى وله الكبرياء

7
00:02:32.750 --> 00:02:55.600
في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم فكل معنى لهذه الكلمة من معاني الكبرياء فهو ثابت لله عز وجل طيب زعم بعض العلماء ان معنى الله اكبر الله كبير الله كبير

8
00:02:57.800 --> 00:03:16.600
ولكن هذا زعم ضعيف دعم ضعيف جدا لان كل انسان يعرف الفرق بين الكبير ها واكبر صحيح ان الله تعالى سمى نفسه بالكبير الكبير المتعال لكن اكبر غير المعنى الكبير

9
00:03:18.250 --> 00:03:41.200
لكنهم فروا من المفاضلة بين الخالق والمخلوق ولكن هذا الفرار الذي فروا منه اوقعه في شر مما فروا منه اوقعهم بان يأتوا بوصف لو اخذنا بظاهره لكان المخلوق والخالق سوى

10
00:03:42.150 --> 00:03:58.100
وهذا نظيره في تفسير بعضهم قول الله تعالى الله اعلم بان المعنى الله عالم يقول ان ربك هو اعلم ممن ظل عن سبيله. قال هو عالم لانك اذا قلت اعلم اقتضى مفظلا

11
00:03:58.600 --> 00:04:15.950
ومفضلة عليه  ما المانع ان ان يكون الله اعلم من كل احد اعلم من كل عالم المال لكن لو قلت الله عالم ها اتيت بلفظ لا يمنع المشاركة ولا لا

12
00:04:16.350 --> 00:04:37.150
الله عالم والانسان عالم فلان عالم وفلان عالم وفلان عالم وايما ابلغ في الوصف ان تأتي بلفظ يمنع المشاركة وهو الافضلية المطلقة او بلفظ لا يمنع المشاركة ها الاول اذا الله يقول عن نفسه الله اعلم

13
00:04:37.250 --> 00:04:53.100
وان تقول الله عالم هذا فيه شيء من نقص دماغك طيب اذا نقول الله اكبر اسم تفضيل على اسمه وحذف المفضل عليه ليتناول كل شيء اكبر من كل شيء عز وجل

14
00:04:53.900 --> 00:05:18.150
طيب هذه الكلمة كيف تنطق قال العلماء يكره مدها يكرم ان نمد الله بل يقطعها اقطعوها حتى في النهوض من السجود الى القيام مع طول النهوض وحتى في الهوي الى السجود

15
00:05:18.550 --> 00:05:43.800
مع طول ما بين القيام والسجود لا تمدها ما تقول الله اكبر اقطعها قالوا لان هذا ما جاءت به السنة فيكون مكروها هكذا نص عليه الفقهاء رحمهم الله ولكن الظاهر والله اعلم

16
00:05:43.850 --> 00:06:03.100
ان الامر في هذا واسع ولكن ليس مدها بافضل من قطعها كما يتوهمه بعض الناس بعض الناس الان يقول لابد ان تجعل للركوع هيئة في التكبير وللسجود هيئة وللجلوس هيئة

17
00:06:04.600 --> 00:06:29.950
للتشهد واظن بين السجدتين لاجل ان يكون المأموم خلفك الة محركة نعم حدك الزر هذا يشتغل شي والزر هذا يشتغل شي لان المأموم اذا صار تكبيرات تختلف وش تابع  كتابها التكبير

18
00:06:30.950 --> 00:06:48.450
تابع التكبير اذا كبرت للسجود اعرف انك ساجد سجد لو هو سارح القلب ان كبرت النهوض كذلك فعل لكن اذا جزمت او قطعت التكبير كله صار المأموم قد شد اعصابه وفكره

19
00:06:49.300 --> 00:07:07.750
يحسب كل ركعة وسجدة يخشى ان يقوم في موضع الجلوس فيخجل امام الناس او ان يجلس في موضع القيام فيخشى وتجد قد شد حيله كما يقولون او شد فكره من اجل ان يعرف انه

20
00:07:08.350 --> 00:07:26.450
ان هذه الركعة الثانية وهذه الثالثة وهذه الركعة صحيح ان ان المسبوق قد يلتبس عليه الامر يعني لو دخل معك إنسان في في الركعة الثانية وتكبيرك لا يتغير ثم كبرت وجلست

21
00:07:27.100 --> 00:07:45.650
يظن المصبوغ ها؟ انك قائم لانه لا يعرف التفريط ولكن نقول هذه هذا محذور يمكن ازالته اولا بان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه انه يفرق بين التكبيرات

22
00:07:46.850 --> 00:08:04.150
بل ان ظاهر صنيعه عليه الصلاة والسلام انه لا يفرط لانه لما صنع المنبر صار يصلي يصلي عليه وقال انما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي فلو كان يكبر ويغير بين التكبير

23
00:08:04.850 --> 00:08:28.050
لكان الناس يأتمون به ولو لم يكن على المنبر ثم نقول هذا المسبوق سيكون يلي شخصا اخر غير مسؤول يعرف اللي جنبه قد يكون مسبوق اخر قبله مسبوق اليس كذلك

24
00:08:28.200 --> 00:08:48.750
طيب المسبوق الذي يلي الذين لم يسبقوا يعظ ايقتدي به وهذا يقتدي بهذا وهذا يقتضي بهذا واهم شيء هو اتباع السنة مع حصول الفائدة في كون المأموم يشد نفسه حتى يعرف

25
00:08:49.000 --> 00:09:07.750
عدد الركعات والفقراء رحمهم الله قد نصوا على انه يكره يعني مدوا مد تكبير وبعض الفقهاء قال يمد التكبير من الهوي اي في الهوجي الى السجود وفي القيام من السجود لطول ما بين

26
00:09:07.950 --> 00:09:37.100
الركنين. نعم بل ويقول الله اكبر نعم رافعا يديه رافعا يديه طيب طاف عنها حال من يقول حال مقارنة ولا لا ها يعني حال القول يكون رافعا يديه واستمع رافعا يديه

27
00:09:37.200 --> 00:10:09.500
مضمومتي عندكم ولا مضمومة  ايه هذا هو الاحسن مضمومتي الاصابع ممدودة مضمومتي الاصابع ممدودة حذو منكبيه هذا هو يعني اذا حذاء منكبيه يعني كتفيه عندنا اولا الرفع الرفع رفع اليدين

28
00:10:10.850 --> 00:10:26.850
ما دليله دليله جاءت به السنة في عدة احاديث كحديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع

29
00:10:27.350 --> 00:10:50.450
واذا رفع رأسه من الركوع وصح عنه ايضا انه يرفع يديه اذا قام من الجلسة للتشهد الاول فهذه اربعة مواضع ترفع فيها اليدان كما جاء في السنة المؤلف مضمومتي الاصابع

30
00:10:51.850 --> 00:11:18.450
مضمومة فيها الاصابع يعني يضم بعضها الى بعض ممدودة يعني غير مقبولة المد ضد القبر القبض هكذا هكذا يضم الاصابع الى الراحة المد فتحها هكذا الظم الصاق بعظها ببعض طاق بعضها ببعض

31
00:11:21.050 --> 00:11:38.200
وهذا قد جاء في احاديث في السنن وان لم تكن في الصحيحين لكنها في السنن هكذا يقول اما حذر المنكبين فقد جاءت بها الاحاديث في الصحيحين وغيرهما الى حوض المنكبين

32
00:11:39.250 --> 00:12:06.150
وقوله رافعا يديه لم يبين المؤلف هل هذا عام للرجال والنساء او خاص بالرجال ولكنه سيأتي ان شاء الله في اخر صفة الصلاة ان المرأة الرجل الا انها تسلل رجليها

33
00:12:06.600 --> 00:12:27.200
وتضم نفسها فلا تتجافى عن السجود ولا ترفع يديها طالبوا في هذه الامور الثلاثة وربما في اكثر كما ان شاء الله ولكن الصحيح ان ذلك عام بحق الرجل وحق المرأة

34
00:12:28.700 --> 00:12:47.350
وان المرأة ترفع يديها كما يرفع الرجل فاذا قال قائل ما الدليل على عموم هذا الحكم للرجال والنساء قلنا الدليل ان ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء

35
00:12:48.050 --> 00:13:11.850
وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال الا الا بذلك وهنا ليس هناك وهنا ليس فيه دليل على ان المرأة لا ترفع يديها النصوص عامة وقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي

36
00:13:12.300 --> 00:13:41.200
الخطاب فيه للرجال وللنساء يشمل طيب فاذا قال قائل ما الحكمة من رفع اليدين الحكمة من رفع اليدين الجواب على ذلك ان الحكمة في ذلك الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:13:43.050 --> 00:14:04.750
اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام هو الحكمة وهو الذي يسلم به المرء بدون ان يتجول عقله هنا وهناك ولهذا لما سئلت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم

38
00:14:05.050 --> 00:14:27.300
ولا تقض الصلاة قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر في قضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة وانما عللت بالنص لان النص غاية كل مؤمن وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا

39
00:14:27.450 --> 00:14:37.400
ان يكون لهم الخيرة من امرهم فالمؤمن اذا قيل له هذا حكم الله ورسوله وظيفته ان يقول سمعنا وقطعه