﻿1
00:00:17.550 --> 00:00:36.550
ومن فوائد حديث ابن عمر الرد على قول من قال من العلماء ان الانسان اذا سجد سجدة التلاوة في الصلاة رفع يديه يرى بعض العلماء ان الانسان اذا قرأ اية سجدة وهو يصلي وسجد

2
00:00:36.650 --> 00:01:01.700
يرفع يديه لانه هبوط من قيام فكان المشروع ان يرفع يديه كالركوع من قيام انتبه يا اخ الان لدينا نقول يقول لا يرفع الانسان يديه في السجود الا اذا سجد في التلاوة وهو يصلي

3
00:01:02.100 --> 00:01:21.300
فانه يرفع يديه لماذا؟ قال قياسا على الركوع لان الركوع انحناء من القيام وهذا انحناء من قيام فيقال لا صحة لهذا القياس لا صحة لهذا القياس. لماذا؟ لانه في مقابلة النص

4
00:01:23.200 --> 00:01:38.000
اين النصر ها حديث ابن عمر كان لا يفعل ذلك في السجود وهذا عام لكل سجود ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السجدة في الصلاة ويسجد

5
00:01:41.450 --> 00:01:56.650
كما في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة العشاء في السماء بيد السماء انشقت وسجد فيها قال ابو هريرة فلا ازال اسجد فيها حتى القى الله

6
00:01:59.050 --> 00:02:19.100
ولم ينقل انه رفع يديه وعلى هذا فالقياس غير صحيح لماذا  لانه في مقابلة النص ولا قياس في مقابلة النص والعلماء يسمون القياس بمراقبة النص قياسا فاسد الاعتبار يعني انه غير معتبر

7
00:02:19.750 --> 00:02:41.400
ها ما في مشكلة كله على خير ان شاء الله يعني احيانا نستسلم لا حول ولا قوة الا بالله. العلي العظيم. ما في احد يعذب سمعنا انبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

8
00:02:41.700 --> 00:03:14.950
ورد في كيفية الرفع ثلاث كيفيات نعم الى فروع نعم ها الابر بايش ليه نعم. اه هل هذه صفات متعددة او صفات لموصوف واحد   طيب وما هو الافضل ان يفعل هذا الثارة وهذا تارة. طيب ذكرنا ان للاتيان بالصفات المتعددة الواردة

9
00:03:14.950 --> 00:03:46.750
فوائد اي نعم  اقتداء كامل بالنبي صلى الله عليه وسلم. نعم. عدم السعادة والملائكة نعم؟ عدم التآمر والملك بارك الله فيك. صح ابتداء الرفع رفع اليدين  اي نعم. في افتراض اقوال. ثلاث اقوال ولا ثلاث صفات؟ ثلاث صفات

10
00:03:47.100 --> 00:04:09.000
ما هي يكون قبل التكبير مع التتويج بدنا نكون مع وكلها جائزة. نعم. طيب ونقول فيها كما قلنا في الاول يأتي بهذا تارة وبهذا تارة. طيب المواضع التي ترفع فيها الايدي في هذا الحديث الذي معنا

11
00:04:09.050 --> 00:04:32.400
كم اذا كبر ليش نعم هل هذا موجود في الحديث الذي معنا طيب انا سألت عن الذي معنى ها عند تكبيرة الاحرام وعند وعند الله من الركوع اما القيام من التشهد الاول فقد جاء في

12
00:04:32.450 --> 00:04:55.700
حديث اخر في البخاري نفسه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يرفع يديه اذا قام من التشهد الاول  نبهنا بالامس على خطأ فهمه بعض بعض الناس من الحديث وهو انه يرفع يديه وهو جالس

13
00:04:56.050 --> 00:05:12.200
وقلنا ان هذا خطأ خطأ في الفهم لان لفظ الحديث صريح اذا قام ولا يصدق عليه القيام الا اذا استتم قائما في قوله ربنا ولك الحمد عدة صفات اربع صفات

14
00:05:12.750 --> 00:05:35.100
كلها جائزة ايهما افضل ان نعتمد واحدة منها الافظل الجمع بينهما التنويع او الجمع نعم يذكر اهل الذكر في صلاة  اجمعت بركوع واحد تمام طيب هل يشرع ان يرفع يديه عند السجود

15
00:05:35.600 --> 00:05:52.800
ها الدليل وكان لا يفعل ذلك في السجود احسنت. لو قال قائل انه ورد انه يرفع يديه في كل خفض ورفض والمثبت مقدم على الناس. اي نعم وهم الصحابة قد يكون الصحابي رواه على على الصواب

16
00:05:52.950 --> 00:06:12.550
لكن من بعده طيب لكن لو قال قائل كيف نوهم هذا والمسك والقاعدة ان المثبت مقدم على الناس النفي هنا بمنزلة الاثبات. كيف ذلك هذا صحيح لكن نريد تعليل اوضح

17
00:06:13.200 --> 00:06:30.500
احسنت لان ابن عمر ما نقل الصورة بكمالها وتثبت منها بانه يرفع في مثل هذه المواضع ولا يرفع في موضع اخر ولهذا ذكرنا ان ان الحديث كلما حفظ ورفع ان ابن القيم قال انه منقلب على الراوي

18
00:06:30.700 --> 00:06:49.450
ورأيت صاحب الفتح يقول انه شاذ انه شاذ لانه مخالف للحديث الصحيح. وعلى هذا فعل له العلماء بتعليلين. التعليل الاول الانقلاب وليس بغريب والدليل الثاني الشذوذ لمخالفته لما هو اصح منه

19
00:06:49.750 --> 00:07:05.250
اه نبدأ الدرس اليوم قال المؤلف رحمه الله فيما نقله عن ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما بقي ان ان نكون نسينا ان نذكر ما هي الحكمة من رفع اليدين في هذه المواضع

20
00:07:06.600 --> 00:07:28.600
قال بعض اهل العلم اما تكبيرة الاحرام فالحكمة من ذلك الاشارة الى الى رفع الحجاب بينه وبين الله كانه الان دخل على ربه عز وجل ووقف بين يديه واما في الركوع فالعلة

21
00:07:28.800 --> 00:07:47.150
فالحكمة من ذلك زيادة التعظيم لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اما الركوع فاعظموا فيه الرب وهذا يشمل التعظيم بالقول الذي هو سبحان ربي العظيم وبالفعل الذي هو

22
00:07:47.200 --> 00:08:07.050
الاشارة مع التعظيم الاول الاصلي وهو الانحياء الانحناء لله عز وجل تعظيما ولذلك لا يفعل في السجود فان كانت هذه هي الحكمة فهذا من فظل الله عز وجل ان الهم العباد

23
00:08:07.100 --> 00:08:27.100
حكمة هذا الفعل وان لم تكن اياها فالحكمة الاولى والاخيرة هي اتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولهذا نحن نقول كل ما شرعه الله فهو لحكمة سواء علمناها ام لم نعلم

24
00:08:27.800 --> 00:08:45.750
لكن ان علمنا ان علمناها فهذا زيادة فظل من الله عز وجل وان لم نعلمها فالحكمة هي اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم

25
00:08:46.200 --> 00:09:07.850
امرت بالبناء للمفعول  حذف المفعول للعلم به لانه من المعلوم انه لا احد يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الشرع الا الا من؟ الا الله. اذا امره الله

26
00:09:08.650 --> 00:09:31.950
وهذا في الامور الشرعية في الامور الكونية قال الله تعالى وخلق الانسان ضعيفا فحذف الفاعل للعلم به لانه من المعلوم ان الخالق من هو؟ الله عز وجل. اذا امرت اذا قال قائل من امر الرسول؟ نقول هو الله عز وجل

27
00:09:32.200 --> 00:09:57.100
واعلم انه قد ثبت الحديث بلفظ اخر وهو امرنا ان نسجد فان كان فاما اللفظ الثاني فالامر واضح فيه انه ان الامر لا للامة جميعا امرنا وان كان اللفظ الاول امرت فامر النبي صلى الله عليه وسلم امر له ولامته

28
00:09:58.050 --> 00:10:13.800
انتبه لهذا يعني الخطاب الخاص بالرسول عليه الصلاة والسلام اذا لم يقم دليل على اختصاصه به فهو له وللامة وهل هل امة تدخل في الخطاب الموجه للرسول عليه الصلاة والسلام

29
00:10:14.700 --> 00:10:38.300
في مقتضى الخطاب او بمقتضى التأسي قولان للعلما منهم من قال ان الامة تدخل في مقتضى الخطاب وذلك ان خطاب زعيم الامة خطاب له ولمن تبعه ولهذا لو قال القائد الاعلى للظابط اذهب الى الجبهة الفلانية

30
00:10:38.550 --> 00:10:57.900
كان هذا خطابا له ولمن يتبعه من من الجند اه او انه بالقياس اه بالتأسي يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا امر بشيء فاننا ايش نفعله تأسيا به والخلاف هنا قريب من اللفظ

31
00:10:58.200 --> 00:11:19.550
لان الثمرة ايش؟ واحدة فالواقع ان الخلاف قريب من الافضل والخلاف اللفظي لا ينبغي للانسان ان يشغل نفسه به ما دام الحكم ثابتا فلا حاجة الى ان نقول هل هم امروا به؟ عن طريق

32
00:11:19.750 --> 00:11:44.250
المخاطبة واو عن طريق التأسي امرت ان اسجد على سبعة اعظم وهذا اجمال ثم قال على الجبهة وهنا نسأل ما هي الحكمة من تصدير الخطاب مجملا ثم التفصيل اي لماذا لم يكن التفصيل من اول الامر؟ نقول الحكمة هو شد ذهن المخاطب

33
00:11:44.400 --> 00:12:06.700
لان المخاطب اذا اتاه الخطاب بصيغة الاجمال بقي متشوفا الى التفصيل فاذا جاء التفصيل ورد على ذهن متهيأ له فصار ذلك احفظ واضبط اذا على سبعة اعظم فيه ايش اجماع

34
00:12:06.900 --> 00:12:25.450
اتى التفصيل من بعدي فاذا اوردنا هذا لماذا يأتي مجملا ثم مفصلا؟ لماذا لم يأتي مفصلا من الاول؟ نقول له فائدة عظيمة وهي اشد ذهن المخاطب لان الشيء اذا اتاه مجملا تشوف بتفصيله

35
00:12:25.500 --> 00:12:40.150
فاذا جاء التفصيل ورد على ذهن متهيأ فصار احفظ واضبط فسرها بقوله على الجبهة ايها الاخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن اتمامه في الشريط الذي يليه