﻿1
00:00:18.450 --> 00:00:44.950
نعم ترفع الصوت نعم نعم من عطس في صلاته فانه يسن له ان يحمد الله منه ده لان لان الحمد ذكر مشروع في صلاة الجملة ليس كلاما وسببه موجود وجد

2
00:00:45.750 --> 00:01:03.800
وكذلك امر النبي عليه الصلاة والسلام اذا اصاب الانسان وسواس في صلاته ان يتفل عن يساره ثلاث مرات ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولما جاءه الشيطان يريد ان يلبس عليه صلاته قال العنك بلعنة الله

3
00:01:05.700 --> 00:01:23.350
فما وجد سببه في الصلاة من ذكر فانه يشرع ولكن هل يدخل في ذلك اجابة المؤذن يعني لو سمعت المؤذن وانت تصلي هل تتابع المؤذن يرى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه سنة

4
00:01:25.700 --> 00:01:46.500
ويقول اي فرق بينه وبين العطس فاذا عطس فحمد الله فهو سنة لوجود سببه فاي فرق بينه وبين هذا لكن يمكن ان نقول ان الفرق هو ان متابعة المؤذن طويلة

5
00:01:48.200 --> 00:02:14.100
فتشعلها عن صلاتها وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان في الصلاة ده شغله بخلاف ما كان كلمة او كلمتين فانه لا يشاء نعم الصوت نعم اذا اراد

6
00:02:19.100 --> 00:02:39.600
كاين في اوقات الدوام بارك الله فيك اذا كانوا يصلون في مكانهم يصلي معهم لانه لو اخر لم يجد احدا يصلي معه وهذا ايضا من من الملاحظة انه لو قدر ان الانسان لو اخر الصلاة لم يجد جماعة

7
00:02:39.850 --> 00:03:04.150
قلنا يجب عليك ان تقدمها للجماعة نعم اجازتنا يمكن ياتي الصلاة حتى ولو قدم ما الذي ينفع انتهى الوقت طيب وعلى اله وصحبه اجمعين سبق لنا ما يدل على ان هذا الدين الاسلامي مبني على التيسير والتسهيل

8
00:03:04.550 --> 00:03:26.050
ها اذا اشتد فابرني بالصلاة لان المقصود به تخفيف على الامة. طيب وسبق لنا ان من حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه اذا ذكر الحكم قرنه بالحكمة

9
00:03:27.600 --> 00:04:04.150
لقوله فان شدة الحر من فهد جهنم. طيب قرن الحكم بعلته يفيد اصبر اولا طمأنينة الانسان ثانيا قلت لها اعطيني ثانيا نعم سمو الشريعة الاسلامية بكونها نعم ثالث ذات القياس ليلحق

10
00:04:04.650 --> 00:04:22.350
ما لم يذكر لماذا طيب بارك الله فيكم ويبرز هذا جليا في قوله تعالى قل لا اجب فيما اوحي الي محرما على الي محرما على طاعمي اطعمه الا ان يكون ميسة

11
00:04:22.500 --> 00:04:45.900
او جما مسموحا او لحم الخنزير فانه رجس هل الابراء رخصة او سنة فيه تفصيل ولا خلاف في خلاف يعني بعض العلماء يقول سنة فيبردون سواء كان ارفق بهم ام لا

12
00:04:46.100 --> 00:05:07.400
وبعضهم يقول انه  انه رخصة فاذا كرخصة فانه يتبع في ذلك الاسفل اذا كان الاسهل عدم عدم الابراد فانهم لا يبردون وذكرنا لكم ان هذا هو الاقرب لكن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بنى الحكم على الغالب

13
00:05:07.650 --> 00:05:36.200
انه اذا اشتد الحر فان الانسان الذي يصلي يجد صعوبة في الخشوع حديث انس ما اخذنا فوائده ها؟ ما هما نعم  طيب من فوائد حديث انس رضي الله عنه ان من نسي صلاة حتى خرج وقتها قضاها

14
00:05:36.250 --> 00:06:00.100
سواء كانت نفلا ام فريضة لعموم قوله من نسي صلاته فان صلاة النكرة في سياق الشرط فتعم وعلى هذا فتقضى الراتبة اذا فاتت ويقال وتر اذا فات لكن الوتر يقضى ويجعل ويجعل شفعا

15
00:06:00.850 --> 00:06:17.550
فمن فمن كان يوتر بثلاث قضى اربعة. ومن كان يوتر بالسبع قضى ثمانية وهكذا لحديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا غلبه وجع او نوم

16
00:06:18.500 --> 00:06:43.300
صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة لان اكثر الوتر عند الرسول صلى الله عليه وسلم احدى عشرة فيقظي اثنتي عشرة ومن فوائد الحديث انه يقضي الفائتة بصفتها لقوله فليصلها فليصليها

17
00:06:44.350 --> 00:07:10.000
وعلى هذا فاذا قضى صلاة جهرية في النهار جهر بالقراءة او اصر جهر بالقراءة واذا قظى صلاة سرية في الليل فانه يسر وهكذا وقع فان في حديث نوم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عن الصلاة صلاة الفجر

18
00:07:10.100 --> 00:07:40.800
قضاها كما كان يفعلها كل يوم  ومن امثلة ذلك ان الانسان لو نسي صلاة سفر وهو في الحضر فماذا يقضي قصر او اربع قصرا لقوله فليصلها ولو ذكر صلاته حضر وهو مسافر

19
00:07:42.550 --> 00:08:16.450
قضاها كم اربعة لقوله فليصلها وهذا الامر يشمل نفس الصلاة وكيفيتها ومن فوائد هذا الحديث وجوب المبادرة بقضاء المنسية لقوله اذا ذكرها اي حين ذكرها فلا يجوز تأخيره ومن فوائد هذا الحديث

20
00:08:21.200 --> 00:08:49.450
ان الكفارة قد تكون في امر لا اثم فيه لقوله لا كفارة لها الا ذلك مع انه ايش معذور بالنساء فلا يأثم فان قال قائل هل لهذه الفائدة نظائر؟ قلنا نعم

21
00:08:50.000 --> 00:09:13.800
لها نظارة فقتل النفس خطأ لا اثم فيه ولكن فيه في كفارة ومن فوائد هذا الحديث استشهاد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بكلام الله تعالى لقوله وتلا قوله تعالى

22
00:09:14.100 --> 00:09:35.500
اقم الصلاة لذكري وهل يؤخذ منه ان الانسان اذا استشعر باية او اتى بها دليلا على حكم المسألة فانه لا يلزمه الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم نعم ربما يستدل لان السعادة هنا لم تذكر

23
00:09:35.600 --> 00:09:54.850
ولكن لقائل ان يقول لم تذكر لانها معلومة ان الانسان لا يسوى شيء من القرآن الا امر بالاستعاذة ولكن الذي يظهر لي من النصوص انها انه اذا جاءت الاية استدلالا او استشهادا

24
00:09:55.250 --> 00:10:21.900
فانه لا يتعوذ لانه لم يقصد التلاوة وهذا يعني وهذا اعني الاستشهاد بالاية هنا كاستشهاد النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لاصحابه ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار. اعاذنا الله واياكم منها

25
00:10:22.000 --> 00:10:46.200
وكتب لنا مقاعده في الجنة قالوا يا رسول الله افلا ندع العمل ونتكل على ما كتب؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم تلا قوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى

26
00:10:46.350 --> 00:11:10.350
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى فاستشهد صلى الله عليه وسلم بالايات ومنها انه لما جاء الحسن والحسين وعليهما ثياب يعثران بها به اه نزل واخذهما نزل من المنبر واخذهم

27
00:11:12.000 --> 00:11:34.400
وقال صدق الله انما اموالكم واولادكم فتنة طيب ومن فوائد هذا الحديث ان من تعمد تأخير الصلاة فانه لا يقضيها من تعمد تأخير الصلاة عن وقتها فانه لا يقضيها تخفيفا عليه

28
00:11:34.800 --> 00:11:58.250
او تشديدا تشديدا عليه لانها لانه لو قظى الف مرة الف مرة لم تقبل منه ويشهد لهذا الاستنباط قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

29
00:11:58.950 --> 00:12:14.850
ومن المعلوم ان الانسان اذا تعمد تأخير الصلاة عن وقتها فقد عمل عملا ليس عليه امر الله ورسوله. فيكون مردودة واما قول من قال من العلماء ان الانسان اذا اخر الصلاة عن وقتها عمدا

30
00:12:15.100 --> 00:12:39.400
ثم فانه يلزمه القضاء لانه اذا امر الناس بالقضاء فالعامل من باب اولى فهذا قياس ليس بصحيح ووجه ذلك ان الناس هي معذور الوقت في حقه وقت ذكره والعامد عجيب غير معذور

31
00:12:40.750 --> 00:12:56.400
فيكفيه ان يتوب الى الله هذا ما لم نقل ان ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها يكون كفرا. اما اذا قلنا بهذا القول فالامر ظاهر انه يكفر ويعيد اسلامه من جديد

32
00:12:57.150 --> 00:13:17.050
ومن فوائد هذه هذا الحديث من الاية التي استشهد بها النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الصلاة ذكر لله لقوله جل وعلا واقم الصلاة لذكري ولا شك انها ذكر لله

33
00:13:17.200 --> 00:13:37.150
وانها اعظم انواع الذكر صلة بالله عز وجل لان المصلي يا اخواننا المصلي يقف بين يدي الله الله تعالى قبل وجهه ويناجي الله نقول الحمد لله رب العالمين فيقول الله حمدني عبدي. اي عبادة في هذا المثاب

34
00:13:37.800 --> 00:14:00.100
لا شيء لا نعلم عبادة بهذه المثابة اذا فالصلاة اعظم انواع الذكر لله عز وجل ومن فوائدها هذا الحديث في رواية مسلم ان من نام عن الصلاة فكفارتها ان يصليها اذا استيقظ

35
00:14:01.600 --> 00:14:24.750
اذا نام عن الصلاة كفارتها ان يصليها اذا استيقظ ولكن هل يعذر الانسان بالنوم على كل حال لأ ان فرط لم يعذر وان لم يفرط عذر فمثلا اذا سهر الانسان

36
00:14:25.550 --> 00:14:49.450
ليله كله ثم لما قرب الفجر وكان قاب قوسين ذهب ينام ولم يجعل له منبها لا من البشر ولا من المصنوع فهذا مفرط ولا غير مفرط؟ هذا مفرط وينبغي ان يقال لا تقبل صلاته

37
00:14:51.500 --> 00:15:10.050
اما اذا كان شيئا غالبا بان حرص الانسان على النوم مبكرا وجعل له منبها من البشر او من المصنوع ولكن لم يتيسر فهذا معذور لا شك واذا واذا قام يصلي

38
00:15:11.600 --> 00:15:35.000
من الناس من لا يستيقظ ابدا الا اذا اوتي لو ظربت عند اذنه صاروخ فانه لا يصل هذا معذور ومنهم صفوان بن معطر رضي الله عنه الذي تخلف عن الرسول صلى الله عليه وسلم

39
00:15:36.250 --> 00:15:57.700
في غزوة المريسية ولم يستيقظ الا بعد ان ظهر القوم ثم رأى سوادا فدنا منه فاذا هي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو من القوم الذين لا يستيقظون الا اذا آآ لا يستيقظون بالايقاظ

40
00:15:59.700 --> 00:16:26.100
فهل منكم احد كذلك ها منكم احد كذلك ما في انسان بالعقيدة كذلك انت نستيقظ بالايقاظ اي نعم اه صحيح ان الان كلكم سكتوا ما عاد الله اعلم به بالسكوت هذا

41
00:16:27.000 --> 00:16:59.800
من؟ ها من هو ها  ما تستيقظ او قذ  ايش    وعلى كل حال الناس يختلفون لكن هذا في قضية سلطان المعطل هذا نفس قبيلتهم على هذا الحال على هذه الحالة

42
00:17:00.250 --> 00:17:21.750
ما يستيقظون ابدا والله على كل شيء قدير. طيب لو قال قائل هذا الحديث هل يمكن ان نجعله فردا من افراد العموم في قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا

43
00:17:23.500 --> 00:17:40.600
او لا يمكن يمكن لانه الان عام كل شيء يقع نسيانا من الانسان فليس عليه فيه شيء الا اذا كان واجبا يمكن تداركوه وجب عليه ان يتداركه اذا زال نسيانه