﻿1
00:00:16.650 --> 00:00:39.000
في حديث جابر ابن عبد الله جابر ابن عبد الله كان على جمل الاعياد يعني عجز وتعب فاراد ان يسيبه يتركه فلحقه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكان من عادته عليه الصلاة والسلام ان يكون اخر القول

2
00:00:39.150 --> 00:01:07.200
مع انه امامه لكن لا يكون امامك امام وليس امام بينهما فرق يحيى امام وامان ايش الفرق  امام لهم يتبعونه في اخوانه واوامره. يعني قدوة؟ ايوا. اه وامام يعني ان يكون امامهم يعني

3
00:01:07.350 --> 00:01:29.800
بمكان يعني قدامهم قدامهم تمام تجد انا احب ان اعرض عليك مثل هالاشياء لاجل تتقوى في اللغة العربية نعم. طيب اقول كان خلف الركض لحق جابرا فظرب الجمل ودعا له

4
00:01:30.950 --> 00:01:48.650
وكان بالاول يبي نسيبه جابر يقول جابر فسار سيرا لم يصل مثله قط حتى ان الجمل يذهب امام الناس ويرده سبحان الله من بركة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ودعائه

5
00:01:49.350 --> 00:02:06.200
قال له النبي عليه الصلاة والسلام بعه علي في اوقية يعني اربعين درهم قال لا مع ان الذي احسن اليه بهذا الجمل الرسول عليه الصلاة والسلام لكن شفت طمع ابن ادم

6
00:02:06.400 --> 00:02:23.450
كان يريد ان يسيبه والان طمع فيه وشح به على النبي صلى الله عليه عليه وسلم في مقام ففي مقام البيع والشراء الناس احرار في البيع والشراء. قال باني بوقيه؟ قال لا. قال بعنيه

7
00:02:23.850 --> 00:02:44.950
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد اه كرر الطلب باعه عليه ولكنه استثنى رظي الله عنه استثنى  حملانه الى المدينة وذلك لان المشتري اذا اشترى السلعة صارت ملكا

8
00:02:45.350 --> 00:03:02.900
بعينها ومنفعتها اجترح من اهل المدينة فاشترط ذلك اعطاه شرطا ولما قدم المدينة  اناخ راحلته عند المسجد فاتى الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال له ايش صليت

9
00:03:02.950 --> 00:03:22.150
قال لا قال ادخل المسجد وصلي ركعتين لان الانسان اول ما يخدم بلده ينبغي له ان يصلي ركعتين طيب ثم اتى فاعطاه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثمن البعير

10
00:03:25.150 --> 00:03:48.200
ولكنه لم يأخذ البعير منه اعطاه البعير والثمن وقال اتراني ما كستك لاخذ جملك قلت جملك ودراهمك هو لك اللهم صلي وسلم عليه على اي شيء تأملون هذا على الكرم

11
00:03:49.250 --> 00:04:06.450
البالغ للنبي عليه الصلاة والسلام وعلى انه يريد ان يمتحن هذا الرجل كان قبل ان يضربه يضرب جمله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان زاهدا فيه غاية الزهد

12
00:04:06.800 --> 00:04:25.550
ثم كان طامعا فيه راغبا فيه فاراد ان يختبره النبي عليه الصلاة والسلام كيف تغيرت الحال  واراد ان يمن عليه بالجمل الذي قد تعلق قلبه به وبالدراهم التي اشترى فيها النبي صلى الله عليه وسلم للجمع

13
00:04:25.950 --> 00:04:39.550
واما قول بعض العلماء رحمهم الله ان الرسول اراد ان يتصدق عليه فجعل هذا وسيلة فهذا غلط واظح لو اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتصدق عليه لتصدق عليه

14
00:04:41.350 --> 00:05:01.350
طيب اقرأ وعن عائشة رضي الله سم بالله يا رجل بسم الله الرحمن الرحيم المؤلف رحمه الله في كتاب بلوغ المرافق كتاب الصيام وعن عائشة وعن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

15
00:05:01.350 --> 00:05:21.350
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر متفق عليه. وللترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل احب عبادي الي اعدلهم فطرا. وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:05:21.350 --> 00:05:40.450
تسحروا فان في السحور بركة. متفق عليه. وعن سليمان بن عامر الظبي. الظبي الظبي الظبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان فان لم يجد فليفطر على

17
00:05:40.450 --> 00:06:00.450
فانه طهور. رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فسبق لنا ان كل صوم معين فلا بد ان ينويه

18
00:06:00.450 --> 00:06:20.800
ايش؟ قبل الفجر. سواء كان فريضة او نافلة لكن تمتاز الفريضة عن النافلة لانه اذا نواه من اثناء النهار لم لم يجزه لم يجزه عن الفرض على ما عليه جمهور العلماء وسبق اختيار شيخ الاسلام في هذه المسألة

19
00:06:21.350 --> 00:06:40.500
النافلة يصح ان ينجو من اثناء النهار لكن لا يحصل له ثواب اليوم الكامل لان القول الراجح ان انه انما يحصل على ثواب من حين نوى مثال ذلك رجل اصبح

20
00:06:40.850 --> 00:07:00.250
ولم يكن شيئا ولم يفعل شيئا يفطره لو كان صائما في اثناء النهار بدأ له ان ينوي الصبح نقول صب لكن هل يثاب من طلوع الفجر؟ او يثاب من النية

21
00:07:00.300 --> 00:07:16.100
بعض العلماء يقول يسافر من طلوع الفجر لانه ما دام ما دام صح ان يقال انه صائم فالصوم الشرعي من طلوع الفجر وبعضهم قال لا يثاب الا من حيث نوى

22
00:07:17.500 --> 00:07:37.100
وهذا القول هو الراجح ويؤيده الحديث الذي مر عليه اني اذا اذا يعني من هذا الوقت صائم ويؤيدها ايضا عموم قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ بناء ما نوى

23
00:07:37.900 --> 00:08:01.350
وعلى هذا لو ان رجلا اصبح في اليوم الثاني من شوال مفطرا ولم يفعل شيئا يفطره لو كان صائما ثم قال له اخوانه يا فلان ست ايام من شوال تكن كمن صام الدهر

24
00:08:02.300 --> 00:08:25.450
فنوى من حين ان قيل له في الساعة العاشر واستمر واتى بخمسة ايام بعد هذا اليوم هل يقال انه صام ايام الست لا اذا قلنا ان الثواب من حين نية صار هذا الرجل صام خمسة ايام وبعضهم فلا يسلم

25
00:08:25.650 --> 00:08:40.400
اما النفل المطلق فالامر فيه واسع ثم قال المؤلف نقل المؤلف عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لا يزال الناس

26
00:08:40.400 --> 00:09:09.700
بخير ما عجلوا الفطر. لا يزال هذه من افعال الاستمرار من افعال الاستمرار وهي زال وفجأ وبرح وانفجر هذه نفيها اثبات يعني اذا جاز منفية فهي للاثبات  وقد يحذف النفي

27
00:09:09.750 --> 00:09:30.000
ويبقى الفعل مع مع حذف حرف النفي ولكنه يدل على الاستمرار المهم ان هذه الافعال الاربعة تسمى افعال الاستمرار اذا اقترنت بنفي او شبه فقول لا يزال الناس اي يستمر الناس في الخير

28
00:09:30.800 --> 00:10:00.100
وقوله ما عجلوا الفطر هذي ما مصدرية ظرفية نعم لا مصدرية ما عجل الفطر اي مدة تعجيلهم الفطرة مدة تعجيلهم الفطر فتكون هنا مصدرية ظرفية مصدرية ظرفية مدة تعجين من الفضل

29
00:10:02.100 --> 00:10:18.800
وانما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا لان المبادر بالفطر مبادر الى ما احل الله له بعد منعه منه وفي احلال الممنوع منة عظيمة من الله عز وجل

30
00:10:19.850 --> 00:10:43.350
والمبادر الى الى فضل الله ومنته محمود لان الله يحب ان ان يرى اثر نعمته على عبده هذي من اجل اخر ان في ذلك مخالفة للنصارى. واليهود فانهم كانوا يؤخرون

31
00:10:43.800 --> 00:11:13.650
ان الفطور ومخالفة اليهود والنصارى خير بلا شك وقومه ما عجلوا الفطر مشروط في العلم في غروب الشمس او الظن بغروبها بمعنى انه لابد ان تعلم انها غابت او يغلب على ظنك انها غابت

32
00:11:14.250 --> 00:11:31.000
اما العلم فظاهر واما غلبة الظن فدليله ما رواه البخاري عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت افطرنا في يوم لغير على عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

33
00:11:31.400 --> 00:11:52.750
ثم طلعت الشمس ومعلوم ان افطارهم ذاك اليوم ذلك اليوم ليس ليس عن علم ويقين بدليل ان الشمس طلعت لكن عن غلب في هذا الحديث فوائد منها الحث على تعجيل الفطر

34
00:11:54.850 --> 00:12:19.150
لكنه مشروط بما قلت لكم بعلم او ظن والمسألة هذي تحتاج يعني تصور اولا ان يعلم ان الشمس لم تغرب فهنا لا لا يجوز ان يفطر الثاني ان يغلب على ظنه انها لم تغرب فهنا لا يجوز ان يفطر

35
00:12:21.000 --> 00:12:47.650
الثالث ان يتردد هل غابت او لا بدون ترجيح فلا يجوز ان يفطر لان الاصل بقاء النهار الرابع ان يغلب على ظنه انها غابت  فله ان يفطر الخامس ان يعلم انها غابت

36
00:12:48.500 --> 00:13:11.550
فلهم ان يفطر نعم فان قال قائل لماذا نعلم انها غابت؟ نقول اذا غاب القرص وصار قرنها الاعلى لا يرى فقد غابت. حتى لو بقي الظوء في الجو فقد غابت

37
00:13:12.950 --> 00:13:31.950
ونعلم ان ان الظوء باق في الجو اذا كان هناك طائرة قائم نشاهد الشمس فيها تلوح لكن قرص الشمس قد غاب عنه فهنا هل نفطر او لا نفطر؟ نعم نفطر

38
00:13:32.050 --> 00:13:57.750
يعني الشمس غابت وكونها في الجو قد بقي ضوءها ما ما لنا في دخل ولذلك احيانا نشوف الطائرة قبل طلوع الشمس الشمس ما طلعت نشاهد انها ما طلعت ونرى ضوء الشمس منعكس على الطائرة بدليل ان الدخان يخرج منها

39
00:13:58.000 --> 00:14:24.950
ان تشاعر به الشمس العبرة بايش بغروب الشمس على على الارض. طيب اذا غابت الشمس عن الارض ركبت الطائرة ثم استقلت مرتفعة ووجدت وراية الشمس هل تمسك او لا  الشمس امامك

40
00:14:25.300 --> 00:14:53.300
لا تمسك ليه؟ لانك افطرت؟ افطرت بمقتضى الدليل الشرعي فلا يمكن ان تمسك هتصوم مرتين لا لا يجوز ومفاجأة الحديث ان الاعمال تتفاضل لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر فان اخر الفطر

41
00:14:53.400 --> 00:15:16.900
فقد عنهم الخير كل هذا بسبب تفاضل الاعمال تقديم الفطر او تأخيره طيب وهل يفطر قبل ان يصلي؟ او يصلي ثم يفطر؟ المغرب يعني او يصلي ثم يفطر نعم نعم يفطر قبل ان يصلي لانه لو اخر الفطر لما بعد الصلاة اذا كان مؤخرا الفطر

42
00:15:19.050 --> 00:15:39.400
وللترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال قال الله عز وجل احب عبادي الي اعجلهم فطرة احب عبادي بالمعنى العام بالعبودية العامة او الخاصة الخاصة

43
00:15:39.550 --> 00:16:09.450
والمراد الصائمون اعجلهم فطرا يعني اسرعهم الى الفطر وهذا يؤيد حديث سهل لانه ينبغي ان نبادر بالفطر وفيه فوائد منها اثبات المحبة لله عز وجل  الدليل احب عبادي اليه ومنها

44
00:16:09.700 --> 00:16:40.000
تفاضل محبة الله تعالى للعبد الناس يحبوا بعضهم يحب تبارك وتعالى بعضهم اكثر من بعض لقوله احب عبادي الي ومنها الحث على المبادرة بتعجيل الفطر وجه ذلك ان كل احد يحب ان يكون من احب الناس الى الله عز وجل

45
00:16:41.600 --> 00:16:59.200
فان قال قائل محبة الله له هل المراد بذلك كثرة الثواب احب اي اكثر ثواب او محبة حقيقية نعم نحن نقول عقيدة ان شاء الله نحيا عليها ونموت عليها ان شاء الله

46
00:16:59.650 --> 00:17:26.200
اننا نثبت ان لله محبة حقيقية لان الكتاب والسنة مملوءان بذلك محبة حقيقية محبة الانسان للعبد معلومة. كيفية معلومة. اليس كذلك؟ تحب الله عز وجل يكون في قلبك محبة لله تبارك وتعالى

47
00:17:26.650 --> 00:17:44.550
هذا معلوم لكن كيف محبة الله للعبد نرجع الى الاصل الذي عليه اهل السنة المحبة معلومة والكيف؟ مجهول ما ندري كبير حب الله العبد لكن نؤمن بان الله يحب العكس

48
00:17:45.650 --> 00:18:19.500
الا ان الكيفية مجهولة على القاعدة طيب ومن فوائد هذا الحديث تفاضل الاعمال تفاضل الاعمال وجهه ان الاعجل فطرا احب احب الى الله وهذا يعني ان الاعمال تتفاضل ولا شك انها تتفاضل من حيث الجنس ومن حيث النوع

49
00:18:20.100 --> 00:18:46.200
والكيفية واسباب التفاضل كثيرة فمثلا جنس الواجب افضل من من النفع لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه جنس الصلاة افضل من الزكاة يعني نوع الزكاة الصلاة افضل من الزكاة

50
00:18:49.050 --> 00:19:10.150
الزكاة افضل من الصوم الصوم افضل من الحج وهكذا يرضي الوالدين افضل من صلة الارحام وهل هو مجرة لان المعاني لها تأثير في الذوات حتى لو قال قائل ان الذوات لا تحب الا لما فيها من المعاني لكان حقا

51
00:19:12.500 --> 00:19:18.250
فلذلك تتفاضل الاعمال بحسب ما رتب عليها من الثواب