﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:16.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم الى حلقة جديدة

2
00:00:16.400 --> 00:00:29.850
في شرح كتاب الصوم ضمن كتاب التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح مع مطلع حلقتنا يسرنا ان نرحب بصاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير فاهلا ومرحبا بكم فضيلة الدكتور

3
00:00:30.200 --> 00:00:47.450
حياكم الله وبارك فيكم وفي الاخوة المستمعين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه

4
00:00:48.100 --> 00:01:07.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اولا المختصر رحمه الله ترك حديثين اولهما حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

5
00:01:07.700 --> 00:01:23.650
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه  معه ومن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

6
00:01:24.550 --> 00:01:46.500
هنا في هذا الموضع جمعهما وفرقهما في كتاب الايمان اه وتقدم شرح الجملتين سواء كانتا حديثا واحدا او حديثين تقدم الشرح في كتاب الايمان. اي نعم. المختصر لا يكرر مع ان الحاجة ماسة لذكر هذين الحديثين

7
00:01:47.050 --> 00:02:12.100
للترغيب في قيام ليلة القدر وفي الترغيب ايضا في صيام رمضان والتنصيص والتأكيد على ان يكون الصيام والقيام ايمانا بالله جل وعلا وتصديقا به واحتسابا للاجر منه واخلاصا للعمل والحديث الثاني

8
00:02:13.550 --> 00:02:31.400
مما تركه المختصر وذكره الامام البخاري رحمه الله تعالى حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير وكان اجود ما يكون في رمظان حين يلقاه جبريل

9
00:02:32.000 --> 00:02:51.750
وكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فاذا لقيه جبريل كان عليه الصلاة والسلام اجود بالخيل بالخير من الريح المرسلة وهذا الحديث تقدم شرحه في بدء الوحي

10
00:02:52.550 --> 00:03:16.100
وايضا ذكر مثل هذا الحديث امر لا بد منه. نعم. في هذا الباب لتذكير الناس بالجود والبذل والفضل والاحسان على الاخرين فهذه حقيقة من اه مما يؤخذ على المختصرات في الجملة

11
00:03:16.350 --> 00:03:34.100
يعني المختصرات التي تحذف المكرر وتحذف الاسانيد يعني الهدف منها بالدرجة الاولى حفظ الكتاب والحافظ يستحضر ما تقدم يعني مفترض ان يستحضر لكن ماذا عن ما اذا غفل عما تقدم

12
00:03:34.650 --> 00:03:55.850
او راجع المختصر وهو لا يحفظ ما تقدم يفوته خير كثير يفوته خير كثير وهذا يزداد تباعا من باب الى اخر فتجد الابواب المتأخرة ليس فيها شيء يذكر من في المختصرات

13
00:03:56.350 --> 00:04:16.350
و الصيد كله في جوف الفراء الكتب الاصلية التي تجمع كل ما يحتاج اليه في الباب ولا يعتمدون على ذكره فيما تقدم فهذا يؤكد لنا اهمية العناية بالاصول اهمية الكتب الاصلية والعناية بها

14
00:04:17.950 --> 00:04:39.300
يراوي الحديث الصحابي الجليل ابو هريرة تقدم ذكره مرارا والحديث ترجم عليه الامام البخاري بقوله باب من لم يدع قول الزور والعمل به والعمل به وفي الصوم هذه زيادة من نسخة الصاغاني

15
00:04:40.050 --> 00:04:55.550
يقول القسطلاني وهي موجودة في فرع اليونانية في الصوم ولا في رمضان اه والعمل به في الصوم نعم هي موجودة في فرع اليونانية على اساس انها في نسخة من نسخ

16
00:04:55.600 --> 00:05:15.150
الصحيح. هم. وهي نسخة الصغراني يقول الزين ابن المنير حذف الجواب باب من لم يدع قول الزور والعمل به جوابه وليس لله حاجة يعني في الحديث جوابه. نعم. وحذف من الترجمة

17
00:05:16.950 --> 00:05:33.950
لماذا حذف؟ لانه لو نص على ما في الخبر لطالت الترجمة صارت مجرد تكرار يعني لو ان الامام البخاري رحمه الله تعالى قال باب من لم يدع قول الزور والعمل به فليس الحاجة الى اخر الحديث صارت طالت وصارت مجرد تكرار

18
00:05:35.800 --> 00:05:54.000
ولو عبر عنه بحكم معين نعم لو قال من لم يدع قول الزور والعمل به فقد افطر مثلا او فقد ارتكب محرما فاصبح حكما نعم او عبر عنه بحكم معين لوقع في عهدته

19
00:05:54.750 --> 00:06:12.950
يعني هل آآ قول الزور يفطر لو جزء من البخاري يقع في عهدته لو لو اخبر بهذا نعم ولهذا بعض التراجم نحن يعني نأخذ كما سبق ومر معنا كثيرا ان رأي البخاري بناء على هذه الترجمة يفهم من من ترجمته انه يميل الى كذا. لا هو اذا اطلق

20
00:06:12.950 --> 00:06:37.450
مثل هذا. اي نعم ما جزم بالحكم وتردد فيه المرجح ما يؤيد به ما يؤيده البخاري رحمه الله من الاحتمالات بالاثار لانه يأتي بترجمة يتردد فيها لا يحكم فيها بحكم لكن يستروح مذهبه ويستشف من الاثار التي يذكرها في الترجمة

21
00:06:40.100 --> 00:07:01.000
يقول فكان الايجاز ما صنع وقال العين مطابقة للترجمة من حيث ان الترجمة نصف حديث الباب يعني مطابقة. صح نصف حديث الباب من لم يدع ان يترك قبل ان ندخل اذا اذنتم في الفاظ الحديث في نسختنا في رمظان وسألت عنها يا شيخ

22
00:07:01.150 --> 00:07:16.600
باب من لم يدع قول الزور والعمل به في رمضان هذه النسخة التي بين ايدينا يعني ما ما اشير اليه ولا في فروق الروايات انما الذي في الصحيح من لم يدع قولا زور العمل به في الصوم. هم

23
00:07:17.500 --> 00:07:39.050
الصوم لعلها اه سبق اه نظر نعم من الترجمة السابقة التي قبل اجود ما يكون النبي عليه الصلاة والسلام يكون في رمضان على كل حال مثل ما اشرنا مرارا التراجم في المختصر لا وجود لها. هم

24
00:07:39.800 --> 00:08:02.850
وهي مما اضافه المحقق. من لم يدع ان يترك ويدع مضارع الودع وهو الترك والمصدر مستعمل كما في الحديث الصحيح لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات اي تركهم والمضارع مستعمل ايضا في هذا الحديث من لم يدع

25
00:08:04.600 --> 00:08:28.150
والامر مستعمل ايضا في قوله دع ما يريبك نعم واما الماظي ودعا فقد اميت كما نص على ذلك الجوهري في صحيحه ومثله اسم الفاعل وادع قال وربما جاء في ضرورة الشعر

26
00:08:30.150 --> 00:08:52.750
وفي اللسان زعمت النحوية ان العرب اماتوا مصدر يدع ويذر واستغنوا عنه بترك يعني الودع استغنوا عنه الودع والوذر استغنوا عنهما بالترك والنبي عليه الصلاة والسلام افصح العرب وقد رويت عنه هذه الكلمة

27
00:08:52.800 --> 00:09:13.150
التي هي المصدر. مم لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات قال ابن الاثير وانما يحمل قولهم على قلة استعماله فهو شاذ في الاستعمال صحيح في القياس وقد جاء في غير حديث حتى قرأ به

28
00:09:13.750 --> 00:09:34.850
قوله جل وعلا ما ودعك ربك وما قال بالتخفيف وانشد ابن بري للسويد بن ابي كاهل سل اميري ما الذي غيره عن وصال اليوم حتى ودعه. يعني تركه وفي شرح القاموس

29
00:09:35.850 --> 00:09:59.500
للمرتضى الزبيدي يقول قال شيخنا عند قوله وقد اميت ماضيه قلت هي عبارة ائمة الصرف قاطبة واكثر اهل اللغة وانا عبارة ائمة الصرف قاطبة واكثر اهل واكثر اهل اللغة وينافيه ما يأتي من وقوعه في الشعر

30
00:09:59.800 --> 00:10:20.250
ووقوع القراءة به فاذا ثبت وروده ولو قليلا فكيف يدعى فيه الاماتة؟ يعني اللفظ الذي يمات ما يذكر البتة نعم؟ لكن الذي يذكر ولو قليلا نعم ما في شك ان مفردات اللغة متفاوتة

31
00:10:20.850 --> 00:10:38.900
نعم في القلة والكثرة ففيها الكثير وفيها الاكثر وفيها القليل وفيها الاقل وكل هذا مستعمل ما دام موجود نعم؟ صحيح لكن قد يصل بالقليل الى حد بحيث يخفى على بعض ائمة اللغة

32
00:10:39.800 --> 00:11:01.050
يخفى وروده وحينئذ يزعم انه مات. قلت وهذا بعينه نص الليث فانه قال وزعمت النحوية ان العرب اماتوا مصدر يدع ويذر واستغنوا عنه بتركه النبي عليه الصلاة والسلام افصح العرب. وقد رويت عنه هذه الكلمة. قال ابن الاثير وانما يحمل قولهم على قلة الاستعمال فهو

33
00:11:01.050 --> 00:11:17.900
شاذ في الاستعمال صحيح في القياس وقد جاءت في غير حديث حتى قرأ به قوله تعالى ما ودعك يقول الزبيدي وهذا غاية ما فتح السميع العليم فتبصر وكن من الشاكرين

34
00:11:18.000 --> 00:11:34.500
يعني ان كان ما وقف على النقل السابق نعم يعني على ان كان ابن الاثير في تصديره اه الكلام السابق وان كان ما وقف قبل ذلك على كلام ابن الاثير

35
00:11:34.950 --> 00:11:59.150
كلام مطابق نعم في شيء من المطابقة وكما يقول اهل العلم قد يقع الحافر على الحافر نعم تطابق يتطابق قول الزور هو الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة قال الراغب قيل للكذب زور

36
00:11:59.400 --> 00:12:21.300
لكونه مائلا عن جهته لكونه مائلا عن جهته والعمل به اي بمقتضاه قال الحافظ ابن حجر زاد المصنف في الادب والجهل ولابن ماجه من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به جعل الظمير في به يعود على

37
00:12:21.600 --> 00:12:40.550
الجهل نعم في رواية ابن ماجة من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به في الرواية التي معنا من لم يدع قول الزور والعمل به والعمل به فالعمل به الظمير يعود على

38
00:12:40.650 --> 00:12:53.050
قال قول الزور نعم لكن في رواية ابن ما جمل لم يدع قول الزور والجهل والعمل به يعود على الجهل. على الجهل اقرب مذكور هذا الاصل لكن اذا اردنا ان نجعل

39
00:12:53.500 --> 00:13:12.800
اه الروايات اه متفقتين نعم لا يمنع من ان يعود على الا بعد لا لا على الابعد في كما يدل عليه رواية اخرى نعم ولا مانع ان يعود على الاثنين

40
00:13:13.950 --> 00:13:32.350
في به يعود على الجهل والاولى جعله يعود على قول الزور والمعنى متقارب. وللطبراني في الاوسط من حديث انس بلفظ من لم يدع الخنى والكذب من لم يدع الخنى والكذب ورجاله ثقات

41
00:13:34.850 --> 00:13:57.350
وفي عمدة القارئ من لم يدع قول الزور قال شيخنا قال شيخنا من شيخه الحافظ العراقي رحمه الله تعالى. هذا يحتمل ان يراد من لم يدع ذلك مطلقا من لم يدع قول الزور قال شيخنا يعني الحافظ العراقي في شرح الترمذي

42
00:13:58.000 --> 00:14:15.900
هذا يحتمل ان يراد من لم يدع ذلك مطلقا غير مقيد بصوم يعني الذي يكتب في شعبان او في شوال او في سفر هذا ليس لله حاجة في ان يدع الصيام. طعامه شراب

43
00:14:16.500 --> 00:14:28.750
او في رمضان من باب اولى نعم يقول هذا يحتمل ان يراد من لم يدع ذلك مطلقا غير مقيد بالصوم ويكون معناه ان من لم يدع قول الزور والعمل به الذي هو من اكبر

44
00:14:28.750 --> 00:14:54.050
كبائر وهو متلبس به فماذا يصنع بصومه وذلك كما يقال افعال البر يفعلها البر والفاجر ولا يجتنب النواهي الا صديق لان ترك النواهي صعب لكن احسن الله اليك لم يرد الا بهذا اللفظ ما ورد لفظ ذكر فيه الصيام قبل من لم يدع قول الزور او بعده لفظ اخر

45
00:14:54.200 --> 00:15:08.050
وليس همة رواية الصيام جنة فمن لم يدع قول الزور والعمل به والجهل هذا بيجي الاحتمال الثاني اها  ويحتمل ان يكون المراد من لم يدع ذلك في حال تلبسه بالصوم

46
00:15:08.850 --> 00:15:27.500
وهو الظاهر وقد صرح به صرح به في بعض طرق النسائي من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل في الصوم نعم وقد بوب الترمذي على هذا الحديث بقوله باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم

47
00:15:28.550 --> 00:15:43.250
ثم ذكر الحديث نعم. فهل قول الزور هو الغيبة نعم الغيبة جزء من الزور يا شيخ يقول باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم واورد الحديث من لم يدع قول الزور

48
00:15:44.700 --> 00:16:08.600
يقول قال شيخنا يقول العين والمراد بشيخه الحافظ العراقي رحمه الله في شرح الترمذي وهو من انفس الشروح. هو في الاصل تكملة لشرح ابن سيد الناس نعم اه قال شيخنا في اشكال من حيث ان الحديث فيه قول الزور والعمل به والغيبة ليست قول الزور ولا العمل به

49
00:16:09.400 --> 00:16:28.000
اذ حد الغيبة على ما هو المشهور ذكرك اخاك بما فيه مما يكرهه. وقول الزور هو الكذب والبهتان هو الكذب والبهتان. قال العين وبوب عليه ابن ماجة باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم

50
00:16:28.700 --> 00:16:49.200
وكانهم والله اعلم فهموا من الحديث حفظ المنطق عن المحرمات يعني ما هو اعم من الزور من الكذب من الغيبة من النميمة يصان اللسان نعم عن المحرمات يقول وكأنهم الله اعلم فهموا من الحديث حفظ المنطق عن المحرمات

51
00:16:50.000 --> 00:17:13.050
لانه قال ما ما جاء في الغيبة والرفث والحديث فيه قول الزور ومن جملتها الغيبة ولهذا بوب ابن حبان في صحيحه ذكر الخبر الدال على ان الصيام انما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط

52
00:17:14.950 --> 00:17:33.050
وليتقدم في الحديث السابق الصيام جنة الصيام جنة لاحدكم من النار ما لم يخرقها وفي رواية ما لم يخرقها بالغيبة وتقدمت الاشارة به. نعم فليس لله حاجة في ان في ان يدع طعامه وشرابه

53
00:17:33.250 --> 00:17:54.700
يقول ابن العربي في العارضة كان من قبلنا من الامم كان من قبلنا من الامم صومهم صومهم الامساك عن الكلام كان من قبلنا من الامم صومهم الامساك عن الكلام عن الكلام مع الطعام والشراب

54
00:17:55.100 --> 00:18:14.250
فكانوا في حرج ثم ارخص الله جل وعلا لهذه الامة بحذف نصف زمانها وهو الليل وحذف نصف صومها وهو عن الفم نعم؟ نعم الكلام. وهو الامساك عن الكلام ورخص لها

55
00:18:14.350 --> 00:18:38.900
فيه ليرفعها بالكرامة في اعلى الدرجات فوقعت في ارتكاب الزور واقتراف المحظور. سبحان الله. فانبأ الله سبحانه على لسان رسوله انه ان اقترف احد زورا واتى من القول منكورا ان الله سبحانه وتعالى في غنى عن الامساك عن طعامه وشرابه اذا لم يمسك من لسانه وليس

56
00:18:38.900 --> 00:19:05.450
بحاجة في شيء ولا يناله بالسكوت او الكلام نيل ولكن يناله التقوى والصيانة عن الزور والخناء ليجزل له عليها الثواب ويكرم بها في المآب وهذا يقتضي بتشديده في تهديده انه لا ثواب له على على صيامه معناه ان ثواب الصائم لا يقوم في الموازنة باسم الزهور

57
00:19:06.550 --> 00:19:29.050
نعم كلام؟ كلام اه كان ابن العربي يريد ان يقرر ان الصيام مع صحته معوقون ما يخدشه من زور وغيبة ونميمة صحيح بمعنى انه مجزئ. مجزم واسقط للطلب. لكن هو غير مقبول

58
00:19:29.600 --> 00:19:53.300
بمعنى ان الاثر المرتب عليه من الاجر لا ينال هذا الصائم. كما قال معناه ان ثواب الصائم لا يقوم في الموازنة باثم الزور فازم الزور يقضي على ثواب الصائم المرتب على صيامه وان كان مجزيا مسقطا للطلب بحيث لا يؤمر باعادته وسيأتي قول من قال بان

59
00:19:53.500 --> 00:20:10.100
آآ الغيبة والكذبة تفطر الصائم لكن هل يصح قوله ان من قبلنا كان صيامهم عن الكلام هذا يحتاج الى نقل يحتاج الى نقل نعم وقال ابن المنير هو كناية عن عدم القبول كما يقول المغضب لمن رد عليه

60
00:20:10.150 --> 00:20:37.150
شيئا طلبه منه فلم يقم به لا حاجة لي بكذا يعني قال لولده افعل كذا فقال والله انا الان مشغول لا حاجة لي به. اي نعم. نعم اه فالمراد رد الصوم المتلبس بالزور وقبول الصوم السالم منه. وقريب من هذا قوله تعالى لن ينال الله لحومها ولا

61
00:20:37.150 --> 00:20:56.400
ولكن ينال التقوى منكم فان معناه لن يصيب رضاه الذي ينشأ عنه القبول وفي شرح ابن بطال لبعض الناس قد يكون لا اه قد يكون اه اعتاد اه الغيبة مثلا والكذب ولا يستطيع التخلي عنه بحال

62
00:20:57.200 --> 00:21:11.050
يقول ما دام آآ في في الحديث ان الله جل وعلا ليس بحاجة الى صيام لماذا اصوم الحل في انه ما لا يصوم يعني الحل في انه لا يكذب ولا يغتاب

63
00:21:11.200 --> 00:21:27.050
نعم لكن هل الحل اذا لم يستطع ترك الغيبة والكذب الا يصوم؟ لا شرح في شرح ابن مقال ليس معناه ان يؤمر بان يدع صيامه اذا لم يدع قول الزور وانما معناه التحذير من قول الزور

64
00:21:28.100 --> 00:21:46.600
وهذا كقوله عليه السلام من باع الخمر فليشقص الخنازير يريد ان يذبحها ولم يأمره بشخصه ولكن على التحذير والتعظيم لاثم شارب الخمر كذلك حذر الصائم من قول الزور والعمل به ليتم اجر صيامه نعم ليتم اجر صيامه

65
00:21:47.800 --> 00:22:08.800
يعني المقصود من الخبر ليس المقصود منه اه ترك الصيام نعم وانما المقصود منه نعم التحذير مما يخدش الصيام نعم؟ اي نعم يعني في قوله عليه الصلاة والسلام ليلني منكم

66
00:22:08.850 --> 00:22:25.950
واللحام والاحلام والنور. ليس امرا ان هل هذا فيه طرد للصبيان او فيه حث للكبار ان يتقدموا؟ حث للكبار في حث للكبار ان يتقدموا وان فهم بعض العلماء انه ان ان الصبي لا يمكن من القرب من الامام. نعم

67
00:22:27.050 --> 00:22:40.100
فان قيل فما معنى قوله فليس لله حاجة والله جل وعلا لا يحتاج الى شيء. قيل معناه فليس لله ارادة في صيامه فوضع الحاجة موضع الارادة المقصود ان اقرب ما يكون من هذا الحديث

68
00:22:40.300 --> 00:22:59.900
قوله جل وعلا لن ينال الله لحومها لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى من قال الذي قال ليس لله حاجة اي ليس لله ارادة منه يا شيخ هذا يقول قيل معناه هذا في شرح ابن بطال ابن بطال فليس لله ارادة في صيامه فوضع الحاجة موضع الارادة الارادة المقصود بها

69
00:22:59.950 --> 00:23:15.050
وين هنا ليس لله حاجة ليس لله ارادة ارادته في الصيام ارادة في هذا الصيام المخدوش. هم يعني الله جل وعلا لا يريده نعم لكي يفسر ما ثبت في هذا الحديث

70
00:23:15.600 --> 00:23:33.500
نعم من نسبة الحاجة مع ان الحاجة هنا جاءت منفية وهل يؤخذ او هل يثبت لله جل وعلا ما جاء على صيغة النفي نعام؟ وما ربك بظلام ولا يثبت طيب

71
00:23:33.700 --> 00:23:53.600
اه فيه اه الحديث السابق اه فان الله جل وعلا لا يمل حتى تنام هذا نفي نعم منهم من اثبت ذلك لماذا؟ لانه علق على امر لابد من وجوده اذا فهو موجود

72
00:23:55.350 --> 00:24:11.550
وهذه طريقة من يثبت هذه الصفات على ما يليق بالله جل وعلا من غير نظر الى مشابهة مخلوق نعم اه وقال الحافظ قوله فليس لله وقع عند البيهقي في الشعب فليس به

73
00:24:12.350 --> 00:24:38.400
بموحدة ظمير فان لم يكن تحريفا فالظمير للصائم فليس لله فليس به بموحدة وهاء الظمير وصورتها قريبة من لله يقول فان لم تكن تحريفا فالظمير للصائم وفي عمدة القاري يعني بالذي يصوم بهذا الوصف

74
00:24:40.550 --> 00:25:01.400
نعم يعني ليس ليس بالشخص الذي يقوم بهذا الوصف لكن كيف يتم المعنى كانه بعيد شوي فيه بعد يعني تصوره بعيد واختلف العلماء في الغيبة والنميمة والكذب هل هذه الامور تفطر الصائم

75
00:25:01.600 --> 00:25:18.200
فذهب الجمهور من الائمة الى انه لا يفرض الصوم بذلك. لا يفسد الصوم بذلك وانما التنزه عن ذلك من تمام الصوم روي عن الثوري ان الغيبة تفسد الصوم ذكر الغزالي في الاحياء وقال رواه بشر بن حارث عنه

76
00:25:18.500 --> 00:25:38.150
قال وروى ليث عن مجاهد خصلتان تفسدان الصوم الغيبة والكذب وهذا ذكره الغزالي بهذا اللفظ والمعروف عن مجاهد خصلتان من حفظهما سلم له صومه. الغيبة والكذب. هكذا رواه ابن بشيبة عن محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد

77
00:25:38.450 --> 00:25:53.100
وروى ابن ابي الدنيا عن ابراهيم قال كانوا يقولون ان الكذب يفطر الصائم وعن عقيدة السلماني قال اتقوا المفطرين الكذب والغيبة وعلى كل حال هذا اذا ثبت عن هؤلاء فالمراد به شدة التنفير

78
00:25:53.150 --> 00:26:13.400
نعم من هذه الاشياء. الامام احمد رحمه الله روى باسناد فيه مجهول ضعيف من حديث عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امرأتين صامتا وان رجلا قال يا رسول الله ان ها هنا امرأتين قد صامتا وانهما قد كادتا ان تموتا من العطش

79
00:26:13.900 --> 00:26:33.850
فاعرض عنه او سكت ثم عاد واراه قال واراه قال بالهاجرة فقال يا نبي الله انهما والله قد ماتتا او كادتا ان تموتا قال ادعوهما قال جاءتا قال فجيء بقدح او عس فقال لاحداهما قيء فقاءت قيحا او دما وصيدا

80
00:26:34.550 --> 00:26:54.750
ولحما حتى قاءت نصف القدح ثم قال للاخرى قيئي فقاءت من قيح ودم وصيد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح ثم قال ان هاتين صامتا عما احل الله وافطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما جلست احداهما الاخرى فجعلتا تأكلان

81
00:26:54.750 --> 00:27:15.650
الناس لكن الحديث ظعيف لجهالة راويه عن عبيد والغيبة والنميمة والزور مما حرم الله عز وجل في الصيام وغيره واما قول بعضهم انها صغائر تكفر باجتناب الكبائر فاجاب عنه السبكي فيما نقله ابن حجر الفتح الباري

82
00:27:16.100 --> 00:27:33.350
قسطلاني في ارشاد الساري بان في حديث الباب والذي مضى في اول الصوم دلالة قوية لذلك لان الرفث والصخب وقول الزور والعمل به مما علم النهي عنه مطلقا. والصوم مأمور به مطلقا فلو كانت

83
00:27:33.350 --> 00:27:52.250
هذه الامور اذا حصلت فيه لم يتأثر بها لم يكن لذكرها فيه مشروطة مشروطة به معنى نفهمه. فلما ذكرت في هذين الحديثين نبهتنا على امرين على امرين احدهما زيادة قبحها في الصوم على غيره

84
00:27:52.400 --> 00:28:12.150
والثاني الحث على سلامة الصوم عنها. وان سلامتها منه صفة صفة كمال فيه وقوة الكلام تقتضي ان يقبح ذلك لاجل الصوم فمقتضى ذلك ان الصوم يكمل بالسلامة عنها فاذا لم يسلم عنها نقص ثم قال ولا شك ان التكاليف

85
00:28:12.750 --> 00:28:31.550
قد ترد باشياء وينبه بها على اخرى بطريق الاشارة لا شك ان التكاليف قد ترد باشياء وينبه بها على اخرى بطريق الاشارة وليس المقصود من الصوم لعدم المحظ كما في المنهيات

86
00:28:32.100 --> 00:28:45.700
لماذا؟ لانه يشترط له النية بالاجماع. نعم ولعل ولعل القصد به في الاصل الامساك عن جميع المخالفات. نعم. لكن لما كان ذلك يشق خف خفف الله وامر الامساك عن المفطرات

87
00:28:45.700 --> 00:29:05.050
ونبه الغافل بذلك عن على الامساك عن المخالفات. وارشد الى ذلك ما تظمنته احاديث احاديث مبينة عن الله فيكون اجتناب المفطرات واجبا واجتناب ما عداها من المخالفات من المكملات مسألة تفطير

88
00:29:05.150 --> 00:29:23.700
اه ابطال الصوم بهذه المحرمات نعم او بغيرها من المحرمات يعني النهي هل يقتضي الفساد او لا يقتضي؟ قاعدة كبرى عند اهل العلم لعلها تكون في اول الدرس القادم باذن الله تعالى

89
00:29:23.750 --> 00:29:37.850
احسن الله اليكم خصوصا ان الحديث عن هذه القضية يعني يمس عدد كبير من الناس الذين فرطوا مع كل اسف في في العبادات اما بمشاهدة محرمة او سماع محرم او كلام محرم

90
00:29:37.950 --> 00:29:48.950
فنعد الاخوة والاخوات باستكمال هذا الموضوع مع فضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير باذن الله في حلقة قادمة وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته