﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.400
باب المفعول به الفعل على سبعة انواع الاول فعل لازم ليس له مفعول. نحو قام زيد. الثاني متعد بحرف الجر نحو مررت بعمرو وموضع الجار والمجرور نصب الثالث متعد بنفسه ان شئت بحرف الجر نحو شكوت شكوت عمرا شكوت عمرا

2
00:00:31.400 --> 00:00:56.250
او شكوت له الرابع متعد بنفسه الى مفعول واحد نحو ظربت عمرا الخامس متعد الى مفعولين يجوز حذف احدهما كقولك اعطيت عمرا درهما. السادس متعد الى مفعولين لا يجوز حذف احدهما. وهي ظننت وحسبت

3
00:00:56.250 --> 00:01:21.550
وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت بمعنى علمت واذا تقدمت هذه الافعال نصبت المفعولين كقولك ظننت زيدا قائما فان توسطت او تأخرت فان شئت نصبت وان شئت رفعت. السابع يتعدى الى ثلاثة مفاعيل. وهي

4
00:01:21.550 --> 00:01:45.600
اعلم وارى وانبأ ونبأ وحدث واخبر وخبر كقولك اعلم الله زيدا عمرا عاقلا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:46.500 --> 00:02:18.350
يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب المفعول به المفعول به هو اول المفاعيل النحويون عندما يتحدثون عن منصوبات الاسماء وعلى وجه التحديد على المفاعيل يبدأون بالمفعول به والمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل

6
00:02:18.900 --> 00:02:46.350
بلا واسطة اما على جهة الاثبات او على جهة النفي هذا تعريف المفعول به ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة فاذا قلت ضربت زيدا يعني نمثل الظربت لانه اوظح

7
00:02:46.500 --> 00:03:09.600
المفروض نقول اكرمت زيدا لكن ضربت زيدا تجد ان الضرب وقع على زيد زيد هو المفعول به لانه وقع عليه فعل الفاعل وفعل الفاعل هو الظرب وقد وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة

8
00:03:10.800 --> 00:03:36.900
يعني بلا واسطة حرف جر مثلا الى واسطة  قولنا على جهة الاثبات وعلى جهة النفي لاجل ان يشمل لم اظرب زيدا انت الان اذا قلت لم اظرب زيدا ماذا تعرب زيدا

9
00:03:37.650 --> 00:03:59.000
مفعول به منصوب ويصدق عليه يعني انه لم يقع عليه فعل الفاعل في الحقيقة لكن من جهة التعلق المعنوي لا شك ان الظرب تعلق بزيد المثال الاول على جهة الاثبات

10
00:03:59.400 --> 00:04:18.000
وفي المثال الثاني على جهة النفي على جهة النفي وقصدنا من هذا ان الطالب يفهم ليس معنى قولنا ما وقع عليه فعل الفاعل انه لا بد يكون على جهة الاثبات

11
00:04:18.300 --> 00:04:42.700
احيانا تكون المسألة مبنية على جهة النفي. او متصورة على جهة النفي هذا معنى المفعول به وهو ما وقع عليه فعل الفاعل ولهذا يعني في كلمة يا اخوان اريد ان اقولها اريد ان تفهموها. حتى يتضح

12
00:04:42.850 --> 00:05:08.600
اكثر قال النحويون ان المراد بالتعلق المراد بالوقوع ما وقع عليه فعل الفاعل قالوا المراد به التعلق المعنوي بمعنى ان فعل الفاعل تعلق بالمفعول به وليس المراد المباشرة لا يلزم المباشرة

13
00:05:09.500 --> 00:05:32.550
ولهذا انت اقول اردت السفر اردت السفر انت ما باشرت السفر الى الان لكنك اردت السفر يصدق على السفر انه مفعول به اذا نقول المراد بالوقوع في قولنا ما وقع عليه فعل الفاعل

14
00:05:32.850 --> 00:05:50.750
المراد به التعلق المعنوي وليس المراد المباشرة فقط لانه احيانا قد يكون ما في مباشرة انت اذا قلت ظربت زيدا فيه مباشرة اذا قلت لم اظرب زيدا او اردت السفر

15
00:05:51.000 --> 00:06:12.450
ما في مباشرة ثمان الشيخ الباب المفعول به  نعم قال باب المفعول به ثم قال الفعل على سبعة انواع يعني كان المفروض ان يقول باب المفعول به المفعول به على سبعة انواع

16
00:06:12.900 --> 00:06:37.550
كيف يعنون للمفعول به؟ ثم يبدأ بتفصيل الفعل والجواب على هذا انه اذا فصل الفعل دخل في ظمنه المفعول به ولهذا ستلاحظون في اثناء في اثناء الكلام الاتي وبدون فيه ستلاحظون اثناء الكلام الاتي

17
00:06:37.800 --> 00:07:06.200
نعم اننا سنتحدث عن المفعول به اذا الكلام على الفعل يتضمن الكلام على المفعول  قال النوع الاول فعل لازم الفعل اللازم عرفه الشيخ بقوله ليس له مفعول ليس له مفعول

18
00:07:07.100 --> 00:07:33.300
يعني الفعل اللازم وبمعنى اخر يقال له الفعل القاصر هو الذي لا ينصب المفعول به القامة دخل نعم جاء اقبل هذه كلها افعال لازمة لا يتصور بحال من الاحوال انها تنصب المفعول به

19
00:07:33.800 --> 00:07:58.400
لانك تقول دخل زيد اقبل علي مثلا فليس لها مفعول به منصوب. هذا هو الفعل اللازم قال الثاني متعد ولكن الشيخ ما اطلق المتعد بحرف جر ليش متعد بحرف جر

20
00:07:59.150 --> 00:08:24.800
لانه قد يتعدى بنفسه ولهذا يصح ان نقول ان الفعل المتعدي نوعان النوع الاول ما يتعدى بواسطة والنوع الثاني ما يتعدى بدون واسطة لكن اذا اطلق الفعل المتعدي في اللغة العربية

21
00:08:25.350 --> 00:08:48.500
فانما ينصرف على ما يتعدى بدون واسطة ولهذا قال متعد بحرف جر تعلق انت في نسختك وتقول بحرف جر قيد في هذا النوع قيد لهذا النوع ولهذا قال مررت بعمرو

22
00:08:49.050 --> 00:09:05.500
بالفعل مرة تعدى الى المفعول به ايش معنى تعدى الى المفعول به يعني ان المرور وقع على زيد او وقع على عمر لكن ما وقع عليه مباشرة يعني قصدي بدون واسطة

23
00:09:05.700 --> 00:09:24.800
وانما وقع عليه بواسطة بواسطة الباء ومثل لو قلت مثلا جلست في المسجد كذلك الجلوس وقع في هذا المكان يعني في المسجد لكن ما وقع بدون واسطة وقع بواسطة حرف

24
00:09:25.200 --> 00:09:52.550
الجر ثم قال وموظع الجار والمجرور  منين يجي النصب لان الجار والمجرور في معنى المفعول به نحن ما سمينا الفعل متعديا تمينا الفعل متعديا ولا لا ولكنه متعديا بحرف الجر

25
00:09:53.350 --> 00:10:22.650
سيكون المدخول في معنى المفعول به ولهذا يصح ان تقول الاعرابي بعمرو والجار والمجرور في محل نصب مفعول به في محل نص مفعول به طيب الثالث متعد بنفسه ان شئت بحرف الجر

26
00:10:23.750 --> 00:10:43.900
يبدو لي انا ان الواو ساقطة هنا وان الاصل متعد بنفسه وان شئت بحرف الجر يعني يصير القسم الثالث اما لك ان تعديه بنفسه بدون واسطة ولك ان تعديه بحرف

27
00:10:44.500 --> 00:11:09.350
الجر آآ نحو شكوت عمرا او شكوت له لاحظ في في المثال الاول الفعل تعدى بنفسه اذا عمرا مفعول به منصوب اما الثاني فقد تعدى بحرف الجر وهذه افعال يا اخوان

28
00:11:10.100 --> 00:11:32.700
ما هي كثيرة في اللغة العربية كثيرة لكن من خلال مراجعة اللغة ومنه مثلا لو رجعت الى المصباح المنير المصباح المنير يا اخوان هذا قاموس جميل جدا وسهل التعامل ويبدو والله اعلم

29
00:11:32.950 --> 00:11:47.800
ان المؤلف له نية طيبة هذا الكتاب نفع الله به ما لم ينفع بغيره من القواميس الاخرى ولكن قد يقال ان السبب انه مختصر. قد يقال ان السبب انه مختصر

30
00:11:47.900 --> 00:12:11.200
فهو جدا سهل التناول عبارة واضحة عندما تقرأ في هذا الكتاب نلاحظ احيانا الافعال التي تتعدى بنفسها والافعال التي تتعدى بواسطة لو رجعت مثلا الى الفعل شكى نفس الكتاب ستجد انه يقول شكوته وشكوت له

31
00:12:11.350 --> 00:12:35.350
اشارة الى انه تارة يتعدى بنفسه وترى يتعدى بحرف  ومثله الفعل شكر يقول شكرته وشكرت له نعم وشكرت له. وقد ورد في القرآن كما في قوله تعالى ان اشكر نعمتك

32
00:12:36.900 --> 00:13:06.000
نتعدى بايش بنفسه ولكن في الاية الاخرى ان اشكر لي ونتعدى بحرف الجار ومثلنا نصحت احيانا تقول نصحته واحيانا تقول نصحت له نصحت له طيب الرابع متعد بنفسه الى مفعول

33
00:13:06.200 --> 00:13:29.200
واحد نحن ضربت عمرا هذا واضح الخامس متعد الى مفعولين ليش ما كان متعد بنفسه الى مفعولين كلمة بنفسه خلاص ما له قيمة الان انه اذا كان يتعدى بنفسه الى مفعول واحد

34
00:13:29.500 --> 00:13:48.250
فمن باب اولى يتعدى بنفسه الى مفعولين فلهذا حذف كلمة بنفسه ما صار له قيمة طيب المتعد الى مفعولين يجوز حذف احدهما السادس متعد الى مفعولين لا يجوز حذف احدهما

35
00:13:49.200 --> 00:14:18.750
اذا المتعدي الى مفعولين نوعان النوع الاول ما يتعدى الى مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر وهذا يسميه النحويون باب اعطى اعطى كسى منح هذه الافعال تنصب مفعولين ليس اصلهم المبتلى والخبر

36
00:14:19.450 --> 00:14:41.200
ولهذا اعطى ما هي من النواسخ ليست من النواسخ انت تقول مثلا اعطيت الفقير ثوبا احذف اعطيت هل يصح ان تقول الفقير ثوب مبتدأ خبر؟ لا. اذا ليس اصلهما المبتلى والخبر

37
00:14:42.050 --> 00:15:04.550
طيب ايش ترتب على هذا يترتب على هذا انه يقول يجوز حذف احدهما بدليل ولا بدون دليل بدون دليل يعني يصح ان تقول اعطيت الفقير اذا قصدك مثلا تخفي مقدار المعطى

38
00:15:04.650 --> 00:15:27.400
والشيء المعطى يقول اعطيت الفقير مثلا ويصح احياء ويصح ان تقول اعطيت وتنصب فتحذف المفعولين اليهما وقد ورد هذا في القرآن كما في سورة الليل في قوله تعالى فاما من اعطى

39
00:15:27.950 --> 00:15:56.650
واتقى حذف هنا مفعولا اعطى المقصود من باب اعطى يجوز حذف المفعولين او احدهما ولو لم يوجد دليل ولم لم يوجد دليل لماذا لان هذا المفعول فظله وكان الاولى بي

40
00:15:57.350 --> 00:16:20.850
قبل ان ادخل في صلب الموضوع اقول لكم اه يتعلق بالفظلة والعمدة يعني اؤكد معلوماتكم الاكيد المعلومات موجودة عندكم لكن من باب التأكيد فالعمدة ما كان ركنا في الاسناد والفضلة

41
00:16:21.600 --> 00:16:42.100
ما ليس ركنا الاسناد هذا احسن من قولهم العمدة ما لا يستغنى عنه والفضل ما يستغنى عنه هذا التعريف ليس بجيد انما الجيد ان يقال العمدة ما كان ركنا في الاسناد

42
00:16:43.000 --> 00:17:01.100
ركن في الاسناد لانه اي جملة كما قلت لكم في درس مضى وهذا مبحث بلاغي اي جملة لابد فيها من مسند ومسند اليه لابد الجملة لها ركنان المسند والمسند اليه

43
00:17:01.400 --> 00:17:22.450
اذا قلت قام زيد قام مسند وزيد مسند اليه اذا قلت مثلا زيد قائم في زايد مسند اليه اللي هو المبتدع وقائم مسند ما زاد على المسند والمسند اليه هذا يعتبر فظله

44
00:17:22.550 --> 00:17:45.950
لانه ليس ركنا في الاسلام فاذا قلت مثلا كتب علي الدرس كتب مسند وعلي مسند اليه انتهت الجملة الان الاساسية الدرس هذا فضله يستغنى عنه نعم قال كقولك اعطيت عمرا درهما

45
00:17:46.900 --> 00:18:16.550
السادس متعد الى مفعولين لا يجوز حذف احدهما هذان المفعولان اصلهما المبتلى والخبر وهو الذي يسميه النحويون باب ظن باب ظن وظن تنصب المبتلى والخبر ولهذا قال ابن مالك انصب بفعل القلب

46
00:18:17.050 --> 00:18:43.300
على القلوب جزئي ابتداء يعني رأى خاله علمت وجدا فهي تنصب مفعولين اصلهم المبتدأ والخبر اذا قلت مثلا ظننت عليا حاضرا وظن فعل ماظ ناسخ ينصب الاسم اه ينصب مفعولين

47
00:18:43.450 --> 00:19:12.900
والتاء  فاعل عليا مفعول اول حاضرا مفعول  احذف ظن علي حاضر اذا اصلهما المبتلى والخبر ترتب على هذا انه لا يجوز حذفهما ليه لانهما عمدة. لان المبتدأ ركن في الاسناد

48
00:19:13.350 --> 00:19:32.150
والخبر ركن في الاسناد لكن يا اخوان ليس المعنى انه لا يجوز حذفهما ابدا الفاعل وهو عمدة يجوز حذفه والمبتدأ هو عمدة يجوز حذفه انما المقصود لا يجوز حذفهما الا بدليل

49
00:19:32.350 --> 00:19:56.750
هذا الفرق الفضل كما قلت لكم قبل قليل يجوز حذفها بدون بدون دليل لكن العمدة يجوز حذفها ولكن بشرط الدليل ولهذا تعلق على قول المؤلف لا يجوز حذفهما يقول المراد لا يجوز حذفهما بدون دليل

50
00:19:57.000 --> 00:20:30.950
اما ان دل عليهما الدليل فانه يجوز حذفهما يعني لو انسان قال لك هل علمت زيدا حاضرا تقول علمت يصلح تقول علمت يصلح طيب اين المفعول الاول والمفعول الثاني حذف لانه دل عليهما دليل

51
00:20:31.100 --> 00:21:03.300
وهو السؤال لو قال لك انسان مثلا هل علمت وهل في هذا الحي علمت مثلا فقيرا محتاجا مثلا تقول علمت زيدا يعني علمت زيد محتاجا فتحذف المفعول الثاني الخلاصة اذا انه يجوز حذف المفعولين او احدهما

52
00:21:03.500 --> 00:21:33.500
ولكن بشرط الدليل يقول الشيخ وهي ظننت وحسبت وخلت افعال الظن قلة فدا الظن لما زعمت فهذه تفيد اليقين  في رجحان يعني يمكن يجي فيها الظن لكنه مرجوح ورأيت وعلمت

53
00:21:33.600 --> 00:21:54.550
ووجدت هذي كلها افعال اليقين الا افعال اليقين لكن لابد ان تفهم ان قول المؤلف رأيت هي التي بمعنى علمت هي اللي تنصب المفعولين اما اذا كانت رأيت بمعنى ابصرت

54
00:21:54.800 --> 00:22:14.800
فهذه ليس لها الا مفعول واحد وهي ليست من افعال هذا الباب ومثله ايضا ان الشيخ قال ووجدت بمعنى علمت قوله بمعنى علمت هذا قيد ان وجد ما تنصب المفعولين

55
00:22:15.150 --> 00:22:36.500
الا اذا كانت بمعنى علم مثل لو قلت مثلا وجدت وجدت النحو سهلا وما وجدت النحو سهلا ها وجدت النحو سهلا فالنحو مفعول اول وسهلا مفعول ثاني لان وجد هنا بمعنى علم

56
00:22:37.950 --> 00:22:58.200
اما اذا كانت وجد بمعنى لقي لو حصل الشيء مثل وجدت الكتاب فهذه ليس لها الا مفعول واحد وهي ليست من افعال هذا الباب وهذا الذي جعل الشيخ يقول ووجدت بمعنى

57
00:22:58.450 --> 00:23:29.800
علمت طيب ثم ذكر مسألة يتعلق بهذه الافعال  واذا تقدمت هذه الافعال نصبت المفعولين لقولك ظننت زيدا قائما يقصد ان هذه الافعال لا تنصب المبتلى والخبر الا اذا كانت متقدمة

58
00:23:30.100 --> 00:24:01.800
اذا شرط عملها التقدم ولهذا قال فان توسطت او تأخرت فان شئت نصبت وان شئت رفعت ان شئت نصبت وان شئت رفعت يعني ان العامل اذا  الغي اللي يسميه النحويون الالغاء

59
00:24:02.850 --> 00:24:28.200
والالغاء هو ابطال العمل لفظا ومحلا لتوسط العامل او تأخره في توسط العامل او تأخره فانت تقول مثلا علمت الصدق نافعا نافعا مفعول اول الصدق مفعول اول ونافعا مفعول ثاني

60
00:24:28.950 --> 00:24:57.950
لو قلت مثلا الصدق علمت نافع بطل العمل ليش لان الفعل توسط  الاول والثاني اذا ما يعمل تقول الصدق مبتدأ ونافع خبر المبتدأ وجملة علمت لا محل لها من الاعراب معترضة

61
00:24:58.550 --> 00:25:26.650
معترظة بين المبتدأ وبين الخبر التوسط التأخر كذلك الصدق نافع علمت الصدق مبتدأ ونافع خبر واضح جملة علمت مستأنف لا محل لها من الاعراب لانها صارت جملة مستقلة الان هذا معنى كلام الشيخ

62
00:25:27.300 --> 00:26:04.250
اذا كم للعامل من حالة العامل ثلاث حالات التقدم التوسط التأخر يعني بالتدريج التقدم التوسط التأخر قول فان شئت نصبت وان شئت رفعت يعني انه يجوز الاعمال لكن في خلاف بين النحويين في قضية ايهما ارجح

63
00:26:04.400 --> 00:26:29.500
ايهما ارجح يرون ان العامل المتأخر ابطال اهماله ارجح اهماله ارجح لانه ضعف التأخر لكن التوسط  اه الباب النوع الاخير قال يتعدى الى ثلاثة مفاعيل وهذا اعلى ما يكون في اللغة العربية

64
00:26:29.950 --> 00:27:00.600
ان المفاعيل لا تزيد على ثلاثة وهذا يسميه النحويون باب اعلم وارى اعلم وارى ولهذا قال وهي اعلم وارى وانبأ ونبه وحدث واخبر وخبر كقولك يعلم الله زيدا عمرا عاقلا

65
00:27:02.100 --> 00:27:32.250
يا اخوان اعلم وارى تنصب ثلاثة مفاعيل المفعول الثاني والثالث اصلهم المبتدأ والخبر مثال المؤلف اعلم فعل ماظ اسم الله تعالى فاعل زيدا مفعول اول عمرا مفعول ثان عاقلا مفعول

66
00:27:32.650 --> 00:27:59.100
ثالث يعني ان الله تعالى اعلم زيدا ان عمرو عاقل طيب وين المفعول الثاني والثالث يصح ان تقول عمر عاقل عاقل مبتلى وخبر. اذا المفعول الثاني والثالث اصلهم المبتدأ والخبر

67
00:27:59.800 --> 00:28:35.200
ومثل هذا لو قلت مثلا نبأت السائق الطريق مغلقة نبأت السائق الطريق مغلقة والطريقة مفعول السائق مفعول اول والطريقة   السائق مفعول اول والطريقة مفعول ثاني ومغلقا مفعول ثالث الثاني والثالث اصلهما المبتدأ والخبر انه يصح ان تقول الطريق مغلق

68
00:28:35.500 --> 00:29:00.550
احسن الله اليك اسباب الظروف الظرف منصوب ابدا. وهو كل اسم زمان او مكان ضمن معنى فيه كقولك رأيتك اليوم ومشيت امامك ولا ينصب المكان ولا ينصب المكان على الظرف الا ان يكون مبهما

69
00:29:00.750 --> 00:29:36.300
فلو قلت الدار لم يجز هذا ايضا من المفاعيل وهو الظرف ويقال له المفعول فيه لان الظرف نعم الظرف مكان للفعل ومحل بالفعل الشيخ عرفه بقوله كل اسم كل اسم زمان

70
00:29:36.450 --> 00:30:01.900
او مكان ضمن معنا فيه ومعنى ضمن معنى في انه يشير الى معنى فيه ويشعر بمعنى فيه وهذا يا اخوان القيد هو الذي يبين لك ما كان من اسماء الزمان والمكان ظرفا

71
00:30:02.700 --> 00:30:22.400
وما لم يكن ظرفا لان بعض الطلاب يظن انه ما دام انه اسم زمان فهو ظرف وما دام انه اسم مكان فيه ظرف وهذا ليس بصحيح مو صحيح لا يكون اسم الزمان والمكان ظرفا

72
00:30:22.800 --> 00:30:46.350
الا اذا كان بمعنى فيه فمثلا انت لو قلت مثال يعني صمت يوم الخميس اذا كنت ما تريد تخبر عن نفسك بالصيام قل سافرت يوم الخميس ستجد هنا كلمة يوم

73
00:30:47.000 --> 00:31:05.300
اولا هي اسم زمان الثاني تجد انها بمعنى فيه حتى لو انك قلت سافرت في يوم الخميس ما كان الاسلوب خاطئا ما كان خاطئا فهذا يدل على ان اسم الزمان

74
00:31:05.550 --> 00:31:20.550
يكون ظرفا اذا تظمن معنى في والمعنى ان السفر وقع في يوم الخميس مثل لو قلت مثلا صمت يوم الخميس الصيام وقع في يوم الخميس ما وقع في يوم اخر

75
00:31:22.600 --> 00:31:44.200
ومثله ايضا اسم المكان مثال المؤلف قال جلست امامك هذا بمعنى فيه لان الاصل جلست في المكان الذي امامك اذا المكان ظرف اللي يدلك على انه ظرف مثل الكوب ظرف للماء

76
00:31:44.600 --> 00:32:02.050
اذا ملأت الماء الكوب ماء ما يمكن تملاو عسل او لبن خلاص انتهى المكان ظرف اذا جلس زيد في بقعة ما يمكن يجي عمرو يجلس بنفس البقعة لانه خلاص البقعة جلس فيها. هذا معنى الظرف

77
00:32:02.950 --> 00:32:22.800
هذا معنى قولنا ان الظرف اسم زمان او مكان ضمن معنى في طيب اذا لم يضمن معنا في اذا لم يظمن معنا فيه يخرج عن باب المفعول فيه طيب وين يروح

78
00:32:23.300 --> 00:32:45.900
يروح لعدة ابواب يمكن يروح لباب المبتدأ والخبر يمكن يروح لباب الفاعل يمكن يروح المفعول به انت لو قلت مثلا احب يوم الخميس من اول يعني يوم العطل يوم الخميس يعني تقول يمكن احب يوم السبت

79
00:32:46.650 --> 00:33:09.150
ها اليوم هنا بمعنى في  لانك ما تحب شي في يوم السبت نفس اليوم تحبه ولهذا لو قيل اعرب يوم السبت يقول مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة اذا ليس من باب الظرف ولا من باب المفعول فيه

80
00:33:10.300 --> 00:33:37.050
ولهذا جاء في القرآن قول الله تعالى يخافون يوما يتقلب فيه القلوب والابصار هل يوما هذا منصوب على الظرفية يخافون شيء في اليوم يخافون نفس اليوم وبهذا اتضح لنا ان اسم الزمان ومثل هالمكان نوعان

81
00:33:37.700 --> 00:33:52.300
ما ضمن معنا فيه فهذا من باب الظرف ومن باب المفعول فيه اما ما لم يتضمن معنا في فهذا ليس من باب المفعول فيه قد يكون من باب المبتدأ والخبر

82
00:33:52.700 --> 00:34:17.300
لو قلت مثلا يوم الجمعة يوم مبارك هذا موب على معنى فيه. المقصود نفسه اليوم وهكذا في الامثلة التي مرت   وعلى هذا اتضح معنى قول المؤلف ما ضمن معنا في

83
00:34:18.150 --> 00:34:37.250
طبعا في قيد يذكره النحويون لكن لا داعي ارادة لانه ياخذ الوقت منا ونحن احوج ما نكون للوقت نتركه قال الشيخ الظرف منصوب ابدا يعني ان المفعول فيه كما قلت لكم قبل قليل

84
00:34:37.350 --> 00:34:53.150
هو من قبيل منصوبات الاسماء يعني من قبيل المفاعيل اذا لا يتصور ان الظرف يكون مجرورا ولا ان يكون مرفوعا كما مر قبل قليل اذا جاءك ظرف مرفوع فاعلم انه

85
00:34:53.250 --> 00:35:16.800
ليس من باب الظرف وليس من باب المفعول فيه كما مر في المبتلى والخبر والفاعل والمفعول الى اخره وعلى هذا تقول رأيتك فعل وفاعل هو مفعول اليوم ان شئت ان تقول ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

86
00:35:17.650 --> 00:35:44.450
وان شئت ان تقول مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره يجوز هذا وهذا ثم اشار الشيخ الى ما الذي ينصب على الظرفية من اسماء الزمان والمكان يعني هل كل اسماء الزمان منصوبة على الظرفية

87
00:35:44.700 --> 00:36:02.450
طبعا نقصده اللي تضمن معنا فيه هذا لان هو البحث فيه وهل كل اسماء المكان تنصب على الظرفية ماذا تلاحظون يلاحظون ان الشيخ ظرف الزمان ما ذكره انما ذكر ظرف المكان فقط

88
00:36:03.100 --> 00:36:30.150
لماذا لان ظرف الزمان ينصب على الظرفية مطلقا مطلقا لا فرق بين المبهم او المختص والمبهم والمختص في هذا الباب اصطلاحان لهما معنيان الظرف المختص ما دل على زمن محدود

89
00:36:32.400 --> 00:36:57.450
مثل يوم شهر سنة وحول العالمي رمظان رمضان ظرف محدود له بداية وله نهاية يسمى ايه المختص اما المختص فهو الذي يدل على زمن غير محدد مثل وقت زمن لحظة

90
00:36:58.050 --> 00:37:31.550
هذا يسمى بايش بالمبهم اسماء الزمان كلها تقبل النصب على الظرفية لا فرق بين مبهمها ولا مختصة فانت تقول مثلا صمت يوم الخميس يوم مبهم ولا مختص  يوم الخميس  مختص

91
00:37:31.850 --> 00:37:56.750
بواسطة ايش الاضافة طيب وسأصوم ان شاء الله رمضان مختص بواسطة ايش العالمية بواسطة العالمية لان رمضان علم على الشهر المعروف اما المبهم لو قلت سازورك وقتا سازورك ان شاء الله وقتا

92
00:37:57.450 --> 00:38:18.650
يصلح وقتا منصوب على الظرفية اذا ظرف الزمان يقبل النص مطلقا ولهذا ابن مالك يقول وكل وقت قابل ذاك ذاك يعني النصب على الظرفية اما اسم المكان كما قال الشيخ

93
00:38:19.150 --> 00:38:39.200
لا ينصب المكان على الظرف يعني لا ينصب على الظرفية على انه مفعول فيه الا ان يكون مبهمة المبهم من ظرف المكان ما ليس له حدود معينة فليس له حدود

94
00:38:39.250 --> 00:39:07.500
معينة ومن المبهم اسماء الجهاد في الامام خلف كلمة امان ما هي محددة  اللي قدامك قريب منك الى ما لا نهاية له كله امان واليمين كذلك والخلف كذلك والفوق هذي اسماء الجهات

95
00:39:07.650 --> 00:39:36.600
تعتبر من قبيل الظرف المبهم ولهذا تجد ان المؤلف لما مثل اسم المكان مثل بقوله مشيت امامك  مبهم ثم قال فلو قلت الدار لم يجز يعني لو قلت قعدت الدار على انك تعرب الدار مفعول فيه

96
00:39:37.650 --> 00:39:57.850
صحيح انه مظمن معنى فيه لان معنى قاعدة الدار يعني قعدت في الدار لكن الدار هل هو مبهم مكان مبهم ولا مختص مختص المختص هو الذي له حدود معينة الدار له حدود كل انسان له داره ما تدخل على دار غيره

97
00:39:58.500 --> 00:40:23.200
يعني بالصك محددة الدار بالأمتار مع جميع الجهات اذا مثل الدار والمسجد والحديقة وغير هذا هذي تعتبر من الاسماء المختصة  لا يجوز نصبها على الظرفية لا يجوز نصبه على الظرفية. لكن لو جررته مثلا بحرف الجر

98
00:40:24.000 --> 00:40:42.700
جلست في الدار الحالة هذي والمسألة فيها تفاصيل يا اخوان في مسألة الظروف سكنت ودخلت وذهبت الى اخره لكن الوقت ما يتسع اننا نفصل فيها يعني كل باب من الابواب التي اخذنا وسناخذ ان شاء الله

99
00:40:42.950 --> 00:40:57.000
هو يقتضي دورة علمية كاملة. ويمكن ما نكمله لو اخذنا باب الفاعل ولا باب المفعول المطلق ولا المفعول فيه يمكن بخمسة دروس ما نستطيع نكمل كيف اننا بخمسة دروس سنمر على النحو

100
00:40:57.850 --> 00:41:20.100
كله طيب لكن يعين الله ان شاء الله احسن الله اليك باب المفعول له وهو كل مصدر صح تقديره باللام وهو منصوب معرفة كان او نكرة كقولك جئت اكراما لك

101
00:41:20.250 --> 00:41:45.400
وفررت منه مخافة شره هذا ايضا من المفاعيل وهو المفعول له ويسمى المفعول لاجله او المفعول من اجله والمفعول له هو المصدر الذي يبين سبب الفعل هذا تعريفه هو المصدر

102
00:41:45.550 --> 00:42:14.300
الذي يبين سبب الفعل ولهذا يصح ان يكون ان يقع جوابا عن سؤال لم اذا قلت مثلا لزميلك جئت رغبة فيك لا شك ان رغبة مصدر ولا شك ان رغبة بين سبب المجي

103
00:42:15.850 --> 00:42:37.650
لو قال لك لماذا جئت يقول جئت رغبة فيك اذا سمي مفعولا له او مفعولا لاجله لانه يبين علة الفعل او يبين سبب الفعل ولهذا الشيخ قال هو كل مصدر صح تقديره باللام

104
00:42:38.600 --> 00:43:00.800
والمراد باللام هنا لام التعليل مراد باللام هنا لام التعليل فانت اذا قلت جئت رغبة فيك يصح ان يكون المعنى جئت لرغبة فيك. فهو مقدر بلام التعليل لكن لما حذفت اللام

105
00:43:02.200 --> 00:43:31.450
اتصل الفعل بالمصدر فنصبه اتصل الفعل بالمصدر  قال وهو منصوب واضح وهو منصوب لكن هل نصبه وجوبا  ولا جوازا  يعني انت عندما تقول جئت رغبة فيك لو قلت جئت لرغبة فيك يصح

106
00:43:32.000 --> 00:43:52.350
يصح جر باللام لكن اذا جر باللام لا يكون من باب المفعول له من باب المفعول له من المفاعيل المنصوبة لكن يبقى المعنى اللي هو ايش التعليم اللي هو التعليل او بيان سبب

107
00:43:52.650 --> 00:44:25.650
الفعل طيب قال معرفة كان او نكرة يقصد بالمعرفة ما كان مضافا مثل فررت منه مخافة شره فررت فعل وفاعل مجرور متعلق بفررت مخافة مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

108
00:44:26.050 --> 00:44:50.600
وهو مضاف وشره مضاف اليه اذا مخافة معرفة ولا نكرة؟ معرفة بواسطة ماذا الاظافة هذا معنى قول الشيخ معرفة كان او نكرة يقصد بالنكرة المجرد من والاظافة مثال المثال الاول اللي ذكر

109
00:44:51.100 --> 00:45:23.150
جئت اكراما لك اكراما نكرة لانه ما اضيف  اكراما مفعول به مفعول لاجل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة هذا نكرة يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق

110
00:45:23.350 --> 00:45:46.850
حذر الموت هذا المضاف معرفة طيب بقي نوع ثالث الباب ذا ما شاء الله اقول خفيف امره بقي نوع ثالث وهو المحلى بال المحلى بان هذا قليل استعماله قليل الاستعمال

111
00:45:48.000 --> 00:46:11.100
ولا تحسن محاكاته في الاساليب يقول مثلا ظربت ابني التأديب ضربت ابني التأديب ولهذا يقولون انجروا باللام ان جره باللام احسن من النصب يقول ضربت ابني للتأديب احسن من النصر

112
00:46:11.600 --> 00:46:32.950
وعلى هذا اكثر انواع المفعول لاجله هو المجرد اللي هو النكرة سم يليه المعرفة نعم احسن الله اليك باب المفعول معه وهو الاسم الواقع بعد واو بمعنى مع كقولك قمت وزيدا

113
00:46:33.050 --> 00:47:00.500
وكنت وعمرا كالاخوين وما زلت اسير والنيلا هذا ايضا من المفاعيل ولما كانت يا اخوان المفاعيل متعددة قيدوا كل واحد منها بما يحدد المراد منه فقالوا المفعول به اللي وقع عليه فعل الفاعل

114
00:47:01.250 --> 00:47:27.900
المفعول فيه اللي هو الظرف المفعول له. اللي من اجله فعل الفعل المفعول معه اللي معه فعل الفعل. يعني فعل الفعل مقارنا له. ومسايرا له ولهذا عرفه الشيخ بقوله وهو الاسم الواقع

115
00:47:28.200 --> 00:47:57.450
بعد واو بمعنى مع فانت مثلا اذا قلت سرت والطريق سرت والطريق قطعا قطعا ان الواو هنا ليست عاطفة يعني لو كانت عاطفة يصير الطريق معطوف على التاء وتعرف ان القاعدة ان العطف على نية تكرار العامل

116
00:47:58.100 --> 00:48:18.350
وين العامل بتة سارة اذا يصير العامل بالطريق سارة ويصير التقدير سرتوا وسار الطريق هذا ما هو صحيح انت صرت نعم لكن الطريق ما سار هذا السبب اننا نقول سرت والطريق

117
00:48:18.550 --> 00:48:37.500
ولا يصح ان تقول سرت والطريق على انه معطوف على هذا تقول سرت فعل وفاعل الواو بمعنى مع ما هي بعاطفة الواو هنا بمعنى مع تقول الواو للمعية حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب

118
00:48:38.150 --> 00:49:01.650
الطريقة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة ويصير المعنى سرت مع الطريق سرت مع الطريق هذا معنى قول الشيخ وهو الاسم الواقع بعد واو بمعنى مع ثم مثل بقوله كقولك قمت وزيدا

119
00:49:03.250 --> 00:49:33.800
فالواو هنا بمعنى معان وزيدا مفعول معه والمعنى قمت مقارنا لزيد ومصاحبا لزيد هذا المعنى هنا يمكن العطف يمكن يقوم ولا لا لكن العطف ضعيف من جهة الصناعة النحوية لانك لو عطفت زيدا

120
00:49:34.600 --> 00:49:55.600
ستعطفها على التاء والقاعدة في النحو انك اذا اردت انك تعطف على الظمير المتصل المرفوع بفاصل فانت مثلا لو قلت قمت انا كان تقول وزيد ويطلع من باب المفعول معه بالحالة هذي

121
00:49:55.850 --> 00:50:20.800
لما جبت انا اللي هي الفاصل لكن بدون فاصل ايش حكم العطف ضعيف جدا من جهة الصناعة النحوية اذا قمت وزيدا احسن بكثير من قمت وزيد واضح؟ ولهذا ابن مالك يقول وان عطفت وان علا

122
00:50:21.250 --> 00:50:43.500
ضمير رفع متصل عطفت فافصل بالظمير المنفصل فاصل ما وبلا فصل يرد في النظم فاشيا وضعفه اعتقد يعني فهذا يعتبر ما فيه ضعف. اذا هنا هل يجب ان تكون زيدا

123
00:50:43.700 --> 00:51:04.500
مفعول معه مثل سيرته والطريقة كل ما يجب ما يجب يجوز العطف لكن العطف ظعيف جدا اذا في فرق بين سرته والطريقة وقمت وايش وزيدا طيب وكنت وعمرا كالاخوين كذلك

124
00:51:04.850 --> 00:51:24.300
عمرا هنا مفعول معاه منصوب وعلامة نصبه الفتحة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهذا يجوز ايضا فيه العطف لكن فيه ضعف فيه ضعف من جهة المعنى وما زلت اسير

125
00:51:24.600 --> 00:51:47.250
والنيل هذا ما يجي العطف فيه  لو عطفت يعني يكون التقدير ما زلت اسير ويسير النيل مثلا والنيل ما يسير المقصود انه اذا لم يمكن العطف يتعين المفعول معه طيب

126
00:51:47.850 --> 00:52:05.900
هنا فيه فائدة احب ان اذكرها لكم ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب انتم الان اتضح لكم ان المفعول معه لا بد ان يكون بعد الواو التي بمعنى مع ذكر ابن هشام في المغني

127
00:52:07.000 --> 00:52:33.050
انه لم يأتي في القرآن اسم منصوب بعد الواو اللي بمعنى معه يتعين اعرابه مفعولا معه اذا جميع ما ورد في القرآن بعد واو بمعنى مع يمكن فيه العطف ويمكن انه مفعول معه. يعني مثلا انظر الى قول الله تعالى

128
00:52:34.650 --> 00:52:55.500
فوربك لنحشرنهم والشياطين  يصح ان تكون الواو هنا عاطفة ويصح ويحتمل ان تكون الواو هنا وهو المعي وان الشياطين مفعول معه ومثل ايضا قول الله تعالى وسخرنا مع داوود الجبال

129
00:52:55.550 --> 00:53:25.100
يسبحن والطير كذلك يعني يحتمل انه مفعول معه ويحتمل انها معطوفة على الجبال. معطوفة على الجبال   الله اليك الحال وهي منصوبة ابدا كقولك جاء عمرو راكبا. ويعمل فيها الفعل او شبهه او معناه

130
00:53:25.300 --> 00:53:58.150
ولا تكون الا نكرة وصاحبها معرفة غالبا ويجوز تقديم الحال على عاملها في نحو راكبا جاء عمرو الحال وصف طبعا وصف يعني في الغالب وصف فضله الحال وصف فضله يبين هيئة صاحبه عند وقوع الفعل

131
00:53:59.250 --> 00:54:22.300
هذا تعريف الحال وصف فضله يبين هيئة صاحبه الظمير في صاحبه يعود على الوصف عند وقوع الفعل اذا قلت مثلا جاء الضيف راكبا كلمة راكبا وصف لان مشتق لان اسم فاعل

132
00:54:23.100 --> 00:54:52.050
وهي وصف وهي فضلة لم كانت فضلة لا تنسوا الكلام المتقدم لان ليست ركنا في الاسناد لا هي مسند مسند اليه ليست ركنا في الاسناد هذا الوصف راتبا بين هيئة الضيف وقت مجيئه

133
00:54:52.600 --> 00:55:18.300
وانه قصدي حال مجيئه بين هيئة الضيف حالة مجيء يعني وقت مجيء يصلح ولهذا يقولون الحال ما وقع جوابا لكيف كيف جاء الضيف؟ جاء الضيف راكدا طيب حكم الحال الشيخ يقول وهي منصوبة ابدا

134
00:55:18.800 --> 00:55:37.450
يعني حكم الحال النصب فان كان مفردا مثل راكبا فالامر واظح وان كان الحال جملة تكون الجملة في محل نصب حال طيب اي جملة حالية لابد فيها من ثلاثة امور

135
00:55:38.600 --> 00:56:01.800
الحال صاحب الحال العامل الحال والنحويون يبحثون في الامور الثلاثة كلها والحال له باب طويل عريض في كتب النحو الشيخ ذكر بعضا مما يتعلق بالحال وصاحب الحال والعامل في الحال

136
00:56:03.000 --> 00:56:28.100
فقال يعمل فيها الفعل يعني ان العامل في الحال ثلاثة انواع النوع الاول وهو الاصل الفعل المثال اللي ذكره الشيخ جاء عمرو راكبا اين العامل في الحال جاء ما نوعه

137
00:56:28.500 --> 00:57:00.350
قال او شبهه يعني ما يشبه الفعل مما يعمل عمل الفعل مثل اسم الفاعل يصح ان تقول زيد منطلق مسرعا اين العامل في الحال منطلق ما نوعه اسم فاعل اذا هو شبه الفعل

138
00:57:00.450 --> 00:57:25.100
الفعل ومثله مثلا افعل التفضيل يعني لو قلت مثلا هذا افصح الناس خطيبا خطيب الحال والعامل في الحال افصح افصحها اسم تفضيل قال او معناه يعني ان مما يعمل في الحال

139
00:57:25.800 --> 00:57:53.400
ما فيه معنى الفعل ما الذي فيه معنى الفعل  الذي فيه معنى الفعل هو ما تضمن معنى الفعل دون حروفه وما تضمن معنى الفعل دون  يعني اسم الاشارة  يقولون انه متضمن لمعنى الفعل اشير

140
00:57:54.100 --> 00:58:21.200
وليت متظمنة لمعنى الفعل اتمنى وكأن متضمنا لمعنى الفعل اشبه هذا يا اخوان المقصود بالعامل المعنوي في باب الحال في باب الحال اذا قلت مثلا هذا كتابك جديدا اين الحال

141
00:58:22.350 --> 00:58:42.250
جديدا اين العامل في الحال العامل اسمه الاشارة هذا كيف يعمل اسم الاشارة هذا وهو اسم جامد قال لك لانه بمعنى الفعل لانه مظمن معنى الفعل لان معنى هذا كتابك جديدا

142
00:58:42.550 --> 00:59:09.350
اشير الى كتابك الجديد المعنى واشير فعل يعمل في الحال  ولهذا جاء في القرآن فتلك بيوتهم خاوية خاوية حال والعامل بالحال تلك اسم الاشارة فهمتوا يا اخوان العامل اذا العامل في الحال كم

143
00:59:09.650 --> 00:59:37.700
ثلاثة الفعل وشبه الفعل وما همنا معنى الفعل  قال لا لا احد يسأل يا اخوان وانا تكلم الاسئلة علينا الشرح ولا تكونوا الا نكرة انتهى المؤلف من العامل يمكن يرجع للعامل بعد قليل

144
00:59:37.850 --> 00:59:59.550
لكن الان يتكلم هو عن ايش الحال الحال لا تكون الا نكرة مثل ما مر علينا جاء عمرو راكبا لانه لو كانت معرفة التبسة بالصفة يقول جاء عمرو للراكب ما صارت الراكب حالا

145
00:59:59.850 --> 01:00:18.700
تكون الان صفة كن نعتن ولهذا لو قيل لك وهذا قد يشكل على بعظ الطلاب احيانا الفرق بين الحال والنعت الفرق بينهما ان النعت يتبع المنعوت اما الحال فلا تكون الا نكرة

146
01:00:19.600 --> 01:00:42.500
لا تكون الا نكرة ومع هذا جاء عن العرب احوال من قبيل المعارف لكن ان النحويين رجعوها للقاعدة الى القاعدة وهي ان الحال لا تكون الا نكرة وقالوا اذا جاءت الحال معرفة

147
01:00:43.200 --> 01:01:07.100
فانها تكون مؤولة بالنكرة والا فالعرب يقولون جاء وحدة لا شك ان وحدة حال ولا شك ان ايضا معرفة لان اضيفت للظمير لكن قالوا انها مؤولة بالنكرة لان معنى جاء وحده جاء منفردا

148
01:01:07.900 --> 01:01:29.500
منفردا ومثل ايضا قولهم ادخلوا الاول فالاول هذي معرفة الاولة فالاول معرفة لان فيها ان قالوا معولة بالنكرة لان معنى ادخلوا الاول فالاول يعني ادخلوا مترتبين كلمة مترتبين هذي ايش

149
01:01:29.700 --> 01:02:03.100
نكرة  هذا معنى قولنا ان الحال لا تكون الا نكرة وما جاء منها معرفة فانه مؤول بالنكرة طيب انتقل الشيخ الى  صاحب الحال قال وصاحبها معرفة غالبا غالبا ليش ما قال ولا تكونوا الا نكرة غالبا

150
01:02:04.150 --> 01:02:27.200
ليش قال لك لان مجيئها معرفة مقصور على السماع ولا له داعي يقول غالبا  لكن صاحب الحال لا يكون الا معرفة وقد يكون نكرة اذا وجد مسوغ والمسوغات مفتوحة الى يوم القيامة

151
01:02:28.450 --> 01:02:48.100
فهمتوا يا اخوان ليش الشيخ اتى بكلمة غالبا هنا   يعني ما اتى بها عند النكرة لان النكر على الفاضي اللي جاءت معرفة مقصورة على السماء عن العرب ونتكلم نحن بحال معرفة مقصورة على السماع

152
01:02:49.150 --> 01:03:14.650
لكن صاحب الحال الاصل انه يكون معرفة هذا الاصل تقول جاء خالد هذا معرفة فلا يصح ان تقول جاء رجل راكبا لابد انك ترفع كلمة راكب على انه نعت صاحب الحال ما يكون نكرة

153
01:03:16.200 --> 01:03:40.750
لكن مثل ما مر علينا بالمبتلى ان وجد مسوغ مبرر صح ان تكون الحال نكرة ومن المسوغات ان توصف ان يوصف صاحب الحال فلك ان تقول مثلا جاء رجل فقير سائلا

154
01:03:41.450 --> 01:04:10.150
جاء رجل فقير سائلا الفقير نكرة وهي صاحبة لحال الذي سوغ وقوع صاحب الحال نكرة انها وصفت بكلمة فقير   فقير هذا من المسوغات ومن المسوغات مثلا الاظافة لو قلت مثلا

155
01:04:10.450 --> 01:04:38.950
جاء طالب علم مسرورا طالب نكرة لا يصح ان تقول جاء طالب مسرورا لكن لما إنك اضفته  حصل نوع لها نوع تعريف طيب اه ثم ذكر اخر مسألة في الحال

156
01:04:40.050 --> 01:05:08.800
ويجوز تقديم الحال على عاملها في نحو راكبا جاء عمر يعني انه يجوز تقديم الحال على العامل اذا كان العامل فعلا متصرفا وهذا قصد الشيخ عندما قال في نحو هل قال يجوز تقديم الحال على عاملها نحو كذا وكذا

157
01:05:09.350 --> 01:05:27.500
ليش؟ يريد منك انك تستنبط الظابط من المثال وانك تعرف ان تقديم الحال على العامل ليس على الاطلاق بحيث انك تحتاج الى مجرد مثال فقط لأ اذا ليش الشيخ قال في نحو

158
01:05:28.550 --> 01:05:55.450
اشارة الى انك تستنبط الشرط منين من المثال وما هو الشرط ان يكون العامل فعلا متصرفا الذي جاء قدم اقبل دخل خرج هذا فعل المتصرف والحال ان ينصب بفعل صرف

159
01:05:55.900 --> 01:06:19.600
او صفة اشبهت المصرفة فجائزا تقديمه كمسرعا ذا راحلا ومخلصا زيد دعا اذا انت اذا قلت جاء زيد راكبا يصح ان تقول راكبا جاء زيد تقدم الحال على عاملها لانه فعل متصرف

160
01:06:22.000 --> 01:06:49.100
احسن الله اليك باب التمييز ينصب النكرة على التمييز في مثل قولك احد عشر درهما ومكوكان دقيقا وهذا رطل ذهب واكرم به ابا ضقت به ذرعا تمييز هو اسم نكرة

161
01:06:53.500 --> 01:07:39.500
بمعنى من مبين لاجمالي اسم او نسبة التمييز لا يكون الا نكرة التمييز ما سمي بهذا الاسم الا لانه يميز يعني يبين ويفسر ويوضح طيب لعلنا نأتي بالمثال لاجل يتضح معنى قولنا مبين لاجمال اسم او نسبة

162
01:07:40.900 --> 01:08:11.400
اذا قلت مثلا عندي عشرون عشرون اسم لكن السامع لا يدري ما المقصود بالعشرين فاذا قلت عندي عشرون كتابا الاجمال زال الابهام اذا قلت مثلا اشتريت رطلا رطل اسم لكن فيه اجمال

163
01:08:11.700 --> 01:08:35.250
لا يدرى ما المقصود بالرتل هل هو رطل عسل سمن مثلا فاذا قلت اشتريت رطلا عسلا زال الابهام اذا كلمة عسلا في المثال الثاني وكتابا في المثال الاول يسمى تمييزا

164
01:08:35.500 --> 01:09:10.650
لانه اسم وبمعنى من لان اشتريت رطلا من العسل وعندي عشرون من الكتب وهذا جاء مبينا لابهام اسم في رطل وعشرون طيب اذا قلت مثلا طابع المكان المكان  الجملة فيها نسبة الطيب الى المكان

165
01:09:11.750 --> 01:09:40.200
مجهولة لا ندري هل تقصد طاب المكان هواء او طاب المكان تربة مثلا الاسناد ذا فيه ابهام او طاب المكان ماء محتمل هذا ولا ما هو محتمل كله محتمل فاذا قلت طاب المكان هواء

166
01:09:41.350 --> 01:10:03.150
وصل الان ازالة الابهام كلمة هواء ازالت الابهام ولا لا لكن يا اخوان هل هي ازالة الابهام في كلمة طابة فقط ولا في كلمة المكان فقط ولا في نسبة الطيب الى المكان

167
01:10:04.150 --> 01:10:27.900
نسبة الطيب الى المكان ولهذا سمينا هذا النوع تمييز النسبة لانه يزيل الابهام في نسبة شيء الى شيء بالنسبة شيء بلا شيء هذان هما نوعان التمييز. النوع الاول يسمى تمييز الاسم

168
01:10:28.900 --> 01:10:54.350
وهذا يقع بعد الاعداد بعد المقادير وبعد المساحات وبعد الموازين هذا كله يسمى تمييز اسم اما النوع الثاني ما يسمى تمييز النسبة هذا قد يكون في ازالة نسبة بين الفعل والفاعل او بين الفعل والمفعول

169
01:10:54.500 --> 01:11:14.200
الى غير هذا من انواعه في اللغة العربية طيب شيخ يقول تنصب النكرة على التمييز في مثل قولك نفس الشيء اللي قلته قبل قليل يعني يريد ان يعطيك هنا القاعدة

170
01:11:14.850 --> 01:11:34.800
يعني في مثل قولك احد عشر درهما يعني كل ما جاء العدد العدد يحتاج الى تمييز العدد يحتاج بلا تمييز اذا قلت مثلا عندي احد عشر درهما تقول عندي خبر مقدم

171
01:11:35.700 --> 01:12:12.350
احد عشر مبتدأ مؤخر مبني على فتح الجزئين في محل رفع ودرهما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ومكوكان دقيقا المكوكان مثنى مكوك على وزن تنور المكوك اسم يوزن به لما يوزن به

172
01:12:12.950 --> 01:12:42.600
من الموازين وقيل انه اسم لطاس يشرب به تعرفون الطاس نحن نسميها الطاسة نزيد عليها الطاسة انتم هنا ولا لا ما تعرفون الطاسة  الاناء الذي يشرب به لا ما هو بالقدر القدر ما يطلق عليه من طاسة القدر قدر على اسمه

173
01:12:43.150 --> 01:12:58.100
لكن في الزمن القديم قبل اللي يتمدن الناس وتطلع الاكواب ويزيد التبدل وتطلع الاكواب البلاستيك الناس من اول ما يعرفون الاكواب يشربون بها لا من بلاستيك ولا من زجاج عندهم اناء

174
01:12:58.600 --> 01:13:15.850
يطلقون عليه الطاس او الطاسة هذا الاناء يشرب به ويكون له احجام الطاس هذا الغالب عليه انه يكون مصبوغ ملون كله لونه احمر واخضر وازرق لو تروحون بعض اللي يبيعون الاواني عندهم

175
01:13:16.000 --> 01:13:27.600
نوع من تمر على والي عندك طاسي قال ايوه شف الطاسة ما تشوفه. هذي اللي عندك والله انا ما اعرفه انا انا انا من الجيل التالي انا ما طلعت على الطاسة

176
01:13:28.650 --> 01:13:52.850
الطاسة هذي موجودة قديما. الناس يشربون بها الحاصل ان المكفوك قالوا انه اسم مكيال اوطاس يشرب به يقدر باربع كيلو ونصف تقريبا هذا التقدير المعاصر اربعة كيلو ونصف هذا الطاس هذا المكفوك

177
01:13:53.700 --> 01:14:21.300
اذا مكو كان حوالي تسعة كيلو حوالي تسعة تسعة كيلو طيب اذا مكو كان فيه ابهام  ما زال الابهام تمييز وهذا  مثل ما مر واكرم به ابانا انتقل الشيخ لتمييز النسبة

178
01:14:23.050 --> 01:14:43.200
لانك لو قلت اكرم به اسناد الاكرام للمخاطبة والتعجب من المخاطب في الاكرام. ما ندري ايش المقصود به اكرم به ابا اكرم به بذلا المال اكرم به جاها اكرم به شرفا اكرم به قظاء يعني الحوائج

179
01:14:43.200 --> 01:15:02.550
هذا محتمل احتمالات كثيرة فاذا قيل اكرم به ابا زال الابهام اذا ايش اعراب ابا تمييز وهذه صيغة التعجب اللي مرت علينا امس. هي صيغة التعجب تماما وظقت به ذرعا

180
01:15:03.100 --> 01:15:28.900
هذا ايضا تمييز خميس والاصل ظاق ذرعي به ايش معنى ضقت به ذرعا ضقت به ذرعا يعني انا عاجز عن احتماله يقول ضقت بهذا الامر ذرعا يعني انا عاجز عن تحمل هذا

181
01:15:29.050 --> 01:15:51.400
العمر اذا ضقت به ذرعا هذا من باب التمييز عن تمييز منصوب. نعم احسن الله اليك باب الاستثناء اذا استثنيت بالا من كلام تام مثبت نصبت المستثنى كقولك قام القوم الا زيدا

182
01:15:51.550 --> 01:16:17.550
فان كان تاما لعلك تقرأ على جزئية جزئية احسنت اولا تعريف الاستثناء هو الاخراج  او احدى اخواتها لما كان داخلا في حكم ما قبلها ما كان داخلا في حكمي ما قبلها

183
01:16:18.750 --> 01:16:45.850
فاذا قلت مثلا نجح الطلاب نجح الطلاب ومن ضمن الطلاب خالد علي ابو بكر انت اذا قلت الان نجح الطلاب سيكون سيكون المذكورون من ضمن الناجحين لكن اذا قلت نجح الطلاب الا خالدا

184
01:16:47.300 --> 01:17:09.050
فان كلمة الا صار له تأثير عظيم في الجملة حيث اخرجت كلمة خالد من ان يكون داخلا في حكم ما قبل الا اللي هو نجح ولولا الا نصارى خالد من الناجحين

185
01:17:09.600 --> 01:17:25.500
يعني هذا معنى قولنا هو الاخراج بالا او احدى اخواتها لما كان داخلا في حكم ما قبلها. يعني لولا الا اذا كان خالد داخلا في حكم ما قبلها ما الذي

186
01:17:25.850 --> 01:17:56.000
الفعل نجح هذا معنى الاستثناء طيب ما حكم هذا المستثنى يقول الشيخ اذا استثنيت بالا من كلام تام مثبت نصبت المستثنى اذا يجب نصب المستثنى الاغلب بشرطين الشرط الاول مثل ما ذكر الشيخ ان يكون الكلام تاما

187
01:17:56.950 --> 01:18:20.850
والشرط الثاني ان يكون الكلام موجبا ما المراد بالتام ما ذكر المستثنى منه ما المراد بالموجب ما كان مثبتا اننا ذهبت لاصطلاح النحويين موجب الحمد لله نستريح من كلمة موجب الان

188
01:18:21.000 --> 01:18:46.550
مثبت ان يكون الكلام مثبتا ما معنى مثبتا يعني لم يتقدم عليه نفي ولا شبه النفي طيب المثال المتقدم نجح الطلاب الا خالدا توفر الشرطان الكلام مثبت الكلام تام لان المستثنى منه موجود

189
01:18:46.750 --> 01:19:14.700
الطلاب الكلام مثبت لم يتقدم عليه نفي واضح اذا يجب النصب في الاغلب كقولك قام القوم الا زيدا طيب فان كان تاما غير مثبت جاز البدل والنصب نحو ما قام احد الا زيد والا زيدا

190
01:19:15.000 --> 01:19:37.800
فان لم يكن تاما عمل فيه ما قبله نحو ما قام الا بكر اه انا قلت لكم ان المؤلف ذكر شرطين  ومثبت الشيخ هنا ذكر محترف الشرط الاول وذكر محترف الشرط الثاني

191
01:19:38.800 --> 01:19:56.250
الشرط الثاني مثبت قال فان كان تاما يعني الشرط الاول موجود الان ولا لا؟ ما بعد جينا الان لاخراجه. الشرط الاول موجود المستثنى منه موجود. لكن ما الذي اختل الشرط الثاني

192
01:19:56.950 --> 01:20:21.800
قال فان كان تاما غير مثبت يعني بان تقدم عليه نفي او نهي او استفهام جاز البدل والنصب يعني جاهزة فيما بعده الا اعرابان الاعراب الاول انك تعربه باعراب المستثنى منه

193
01:20:22.500 --> 01:20:49.050
رفعا ونصبا وجرا على انه بدل منه بدل من هذا الوجه الاول البدل بدل منين من المستثنى من اللي هو قبل الا والنصب على الاستثناء ما قام احد الا زيد

194
01:20:50.550 --> 01:21:16.350
كما قام ما نافية وقام فعل ماض مبني على الفتح احد فاعل مرفوع الا اداة استثناء زيد بدل من احد وبدلا مرفوع مرفوع ويصح ان تقول مثلا ما سلمت على احد

195
01:21:16.900 --> 01:21:42.450
الا زيد بدل من احد المجرور ويجوز لك النصب فتقول ما قام احد الا زيدا فاذا نصبت واضح يكون منصوبا على الاستثناء هذا محترف الشرط الثاني طيب الشرط الاول اللي هو التمام

196
01:21:42.900 --> 01:22:08.650
قال فان لم يكن تاما يعني لم يذكر المستثنى منه لم يذكر للمستثنى منه هذا معنى غيره التام ويسميه النحويون الاستثناء المفرغ الاستثناء المفرغ طيب ما الحكم عمل فيه ما قبله

197
01:22:10.700 --> 01:22:41.400
عمل فيه ما قبله الظمير فيه يعود على ما بعده الا والظمير في قوله ما قبله يعني ما قبل الا فتقول ما قام الا بكر الا بكر بكر القامة واللي يدلك على الاستثناء المفرغ

198
01:22:42.050 --> 01:23:06.200
جيدا احذف هداة الاستثناء يقول ما قام بكر لو قلت ما قام بكر يكون فاعلا ما رأيت الا بكرا مفعول به ما مررت الا ببكر مجرور ولهذا لم ولهذا سموه الاستثناء المفرغ

199
01:23:06.900 --> 01:23:24.800
لان العامل اللي قبل الا يا اخوان انتبهوا للنقطة هذي اللي ساقول العامل اللي قبل الا كان في الاصل يعمل في المستثنى منه لما كان موجودا لما حذف المستثنى منه

200
01:23:25.750 --> 01:23:53.550
تفرغ للعمل فيما بعد الا تفرغ للعمل فيما بعد الا انت لو قلت ما قام احد يصير الان فاعل قام هو احد لكن ما عندنا فاعل الان عمل الفعل   فيما بعد الا

201
01:23:54.550 --> 01:24:17.950
تقول في الاعراب ما نافية مبني على الفتح الا اداة استسلام ملغاة لكن افهموا يا اخوان انه الغاة من جهة الاعراب اما المعنى وهو الاستثناء فهذا باق بكر القامة طيب

202
01:24:18.150 --> 01:24:41.350
واذا استثنيت بليس ولا يكون نصبت نحو قام القوم ليس عمرا. ولا يكون بكرا هذي ايضا من ادوات الاستثناء الندوات الاستثناء انواع منها ما هو حروف ومنها ما هو اسماء ومنها ما هو افعال

203
01:24:42.400 --> 01:25:01.200
الشيخ ذكر الاستثناء ليس ولا يكون ليس هي اللي تقدمت علينا في باب كان ما يتغير عليها شيء هنا. له اسم وله خبر ولا يكون هي اللي تقدمت هي مضارع كان

204
01:25:01.700 --> 01:25:21.850
استعمل في الاستثناء وله اسم وله خبر ولهذا الشيخ يقول واذا استثنيت بليس ولا يكون نصبت يعني نصبت المستثنى لانه هو الخبر لانه هو خبرهما ولهذا تعربوا على انه خبره في نفس الوقت

205
01:25:22.200 --> 01:25:46.450
وفي نفس الوقت مستثنى تقول قام القوم ليس عمرا  القوم فاعل ليس فعل ما دال على الاستثناء. تنبه على النقطة ذي هنا يقول فعل ماظ دال على الاستثناء يرفع الاسم

206
01:25:46.550 --> 01:26:13.600
وينصب الخبر  واسمها ضمير مستتر تقديره هو يعود على البعض المفهوم من القول لانك انت تريد انك تستثني ماذا تريد تستثني بعظ القوم اللي هو عمر هذا معنى قولنا ظمير مستتر يعود على البعظ المفهوم من القوم

207
01:26:13.800 --> 01:26:41.650
لانك قلت قام القوم الا ان بعض القوم وهو عمر ما قاموا هذا المعنى عمرا خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ومثله ولا يكون. نعم وان استثنيت بغير اعربتها اعراب الاسم الواقع بعد الا وجررت ما بعدها

208
01:26:41.950 --> 01:27:12.200
وتقول هذه هذه غير تختلف عن غيرها في هذا الباب اولا غير معناها المغايرة يعني ما ما بعدها مغاير لما قبلها تقول مثلا قام نجح الطلاب غير زيد هنا لنا يا اخوان بحثان انتبهوا

209
01:27:12.500 --> 01:27:33.200
الا القيادات الاستثناء اللي مرت ما لنا فيها بحث لانها حرف لكن اذا قلت قام الطلاب او نجح الطلاب غير زيد عندك بحثان واعرابان تنتبه لهما بحث يتعلق بغير لا بد انك تعرف

210
01:27:33.700 --> 01:27:59.350
اعرابها وبحث يتعلق بما بعدها فلابد ان تعرف اعرابه ولهذا لاحظ كلام الشيخ قال واذا استثنيت بغيره اعربتها  اعراب الاسم الواقع بعد الا على التفصيل السابق ان كان الكلام تاما موجبا

211
01:28:00.000 --> 01:28:26.300
نصبت احسنت واذا كان غير موجب جاز البدل والنصب واذا كان غير تام يعني على التفريغ يعني سلط العامل الذي قبل غير على ما بعدها هذا اعراب ايش  اعراب المستثنى اللي هو بعد الا

212
01:28:26.450 --> 01:28:45.850
راح الان لاداة الاستثناء يا اخوان معي اللي كنا نعطيه المستثنى بعد الا الانصار لايش النفس اداة الاستثناء طيب والمستثنى الحمد لله المستثنى في هذا الباب سهل جدا مجرور دائما

213
01:28:46.450 --> 01:29:08.650
باضافة غير اليه ولهذا تقول مثلا جاء الطلاب غير زيد جاء فعل ماض وغير اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. لانه ياخذ اعراب ما بعد الا وغير مضاف

214
01:29:08.950 --> 01:29:36.300
وزيد مضاف اليه وعلى مجرورة وعلامة جره الكسرة ولهذا قال وجررت ما بعدها هذا اللي بعده قال ايش   هي الان تعتبر في محل المستثنى اعطيت اعراض المستثنى طيب نعم وتقول قام القوم حاشا زيد

215
01:29:36.350 --> 01:30:05.400
وخلى عمرو بالجر وان شئت نصبت فان قلت ما خلى زيدا نصبت لا غير اه هذا الذي يتعلق بحاشا وخلى في تفصيل يقول الشيخ يقول قام القوم حاشا زيد اذا قلت حاشا زيد

216
01:30:05.700 --> 01:30:27.150
واضح انك اعتبرت حاشا حرف جر ما بعدها ولهذا في الاعراب تقول قام القوم فعل وفاعل حاشا حرف جر ولهذا بن مالك لما عدت حروف الجر ذكر منها عدا وحاشا

217
01:30:27.850 --> 01:30:52.600
ذكر منها تقول حاشا حرف جر دال على الاستثناء جرحى دال على الاستثناء زيد اسم مجرور بحاشا وعلامة جره الكسرة الظاهرة على اخره طيب وخلى عمرو مثله بالجر اذا اذا جررت

218
01:30:53.000 --> 01:31:17.450
فهما حرفا جر قال وان شئت نصبت يعني يصح ان تقول جاء القوم حاشا زيدا اذا قلت حاشا زيدا تقول حاش فعل ماظ دال على الاستثناء والفاعل ظمير مستتر تقديره هو يعود على البعظ المفهوم من القوم

219
01:31:18.600 --> 01:31:49.250
منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره حيث جر لهما حرفان يقول ابن مالك وان صبا فعلان واضح طيب فان قلت ما خلا زيدا نصبت لا غير يعني اذا تقدمت ماء المصدرية

220
01:31:50.100 --> 01:32:10.100
على خلا  وجب النصب قطعا ولا يجوز ان تعتبرها حرف جر لا يجوز ان تعتبرها في هذه الحال حرف جر واضح يا اخوان لان حرف الجر لا يدخل عليه الحرف لا يدخل عليه حرف

221
01:32:10.600 --> 01:32:46.200
تعتبرها هنا  فعلا قطعا تقول ما مصدرية وخلى فعل ماض الفاعل ضمير مستتر تقديره هو كما مر وزيدا مفعول به منصوب  احسن الله اليك ما يعمل عمل الفعل وهي خمسة اشياء احدها اسم الفاعل اذا كان للحال او الاستقبال واعتمد

222
01:32:46.200 --> 01:33:14.800
على شيء قبله نحو زيد ضارب عمرا اليوم او غدا فان كان بمعنى الماضي لم يعمل نعم اسم الفاعل الان المؤلف انتقل الى ما يعمل عمل الفعل من المشتقات المقصود ما يعمل عمل الفعل

223
01:33:15.500 --> 01:33:41.300
يعني يرفع الفاعل وينصب المفعول يكون يعامل او فيكون معاملا معاملة الفعل ومنزلا منزلة الفعل اول ما يعمل عمل الفعل هو اسم الفاعل اسم الفاعل لكن لا يعمل عمل الفعل اسم الفاعل الا بشرطين ذكرهما المؤلف

224
01:33:42.350 --> 01:34:08.700
الشرط الاول ان يكون اسم الفاعل للحال او الاستقبال يعني يكون للزمن الحاضر او الزمن المستقبل والشرط الثاني واعتمد على شيء قبله يعني لابد ان يسبق بشيء نفي او استفهام

225
01:34:09.550 --> 01:34:31.250
او يسبق مبتلى ويصير هو الخبر او يسبق بموصوف ويصير هو الصفة هذا يسميه النحويون الاعتماد يقولون لابد ان يعتمد يريدون بالاعتماد انه يسبق بنفي او استفهام او يسبق مبتدأ يصير هو الخبر

226
01:34:31.500 --> 01:34:56.300
الى غير هذا مما يذكر في الكتب المطولة فاذا توفر الشرطان عمل عمل الفعل زيد ظارب عمرا اليوم او غدا توفر الشرطان اولا اليوم او غدا دل على انه اما للحال او للاستقبال

227
01:34:56.800 --> 01:35:21.300
طيب وين الاعتماد لان ظارب لما وقع خبرا لمبتدأ دل على انه اعتمد من ضمن الاعتماد ان يقع اسم الفاعل خبرا او صفة مثلا او حالا هذا الاعتماد فان كان بمعنى الماضي

228
01:35:22.750 --> 01:35:50.150
لم يعمل فلا يصح ان تقول زيد كاتب الدرس امسي ما يجوز خطأ في اللغة العربية طيب ايش المخرج المخرج هو الاظافة بل تجب الاظافة يصير الاسلوب صحيحا تقول زيد كاتب الدرس غدا

229
01:35:50.250 --> 01:36:21.950
امسي كاتب الدرس امسي اذا تعلق عند قول المؤلف لم يعمل قل يعني لم يعمل النصب بل تجب اضافته  اضافته والشيخ اختصر على اسم الفاعل المجرد من ال وترك اسم الفاعل المحلى بال

230
01:36:22.600 --> 01:36:52.900
لانه يعمل بدون شرط ولا قيد بدون شرط ولا قيد تقول مثلا الكاتم سر اخوانه محبوب الكاتم سرا اشعره بسرة مفعول به اسم الفاعل الكاتم وهنا ما اعتمدت لان الكاتم هي المبتدأ

231
01:36:53.300 --> 01:37:07.100
ولا ندري الى الحال ولا ولا للاستقبال او للماضي ما ندري ما قيدت. اذا دل على ان ما كان محلى بال يعمل مطلقا قال ابن مالك وان يكن صلة ال

232
01:37:07.350 --> 01:37:39.700
ففي المضي وغيره اعماله قد ارتضي يعني ما يشترط له شيء نعم قال والثاني اسم المفعول كقولك عمرو مكرم غلامه اسم المفعول كاسم الفاعل تماما الشروط حتى عن ابن مالك يقول وكل ما قرر لاسم فاعلي يعطى اسم مفعول بلا تفاضل

233
01:37:40.250 --> 01:38:03.400
اذا التفصيل اللي مر لا نعيده قله في اسم المفعول الان المثال عمرو مكرم اعتمد ولا ما اعتمد يعتمد لانه خبر المبتدأ اسم المفعول هنا والشيخ قدر ان ان المعنى مكرم غلامه الان او غدا

234
01:38:03.500 --> 01:38:26.550
الان او غدا طيب  لكن في فرق يا اخوان بين اسم الفاعل واسم المفعول اسم المفعول يرفع ما بعده على انه نائب فاعل ولهذا غلامه الرفع نائب فاعل الاسم المفعول مكرم

235
01:38:27.200 --> 01:38:46.350
اصل اسم المفعول منين يؤخذ يؤخذ من الفعل المبني للمجهول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول اسم الفاعل يؤخذ من الفعل المبني للمعلوم في عمل الفعل المبني للمعلوم طيب ثالث الثالث

236
01:38:46.400 --> 01:39:16.750
صفة المشبهة باسم الفاعل مررت برجل كريم ابوه وان شئت اضفت وقلت كريم الاب الصفة المشبهة ايضا اسم الفاعل اعمل عمل الفعل ترفع وتنصب وتجر لكن هي اقل درجة من اسم الفاعل لان الصفة المشبهة يا اخوان

237
01:39:16.900 --> 01:39:32.800
ما تؤخذ الا من الفعل اللازم ونحن مر علينا في اول درس اليوم ان فعلا لازم ما ينصب المفعول به ولهذا قالوا اذا جاء ما بعد الصفة المشبهة منصوبا ما يقال منصوب على انه مفعول به

238
01:39:33.300 --> 01:39:53.600
يقال منصوب على التشبيه بالمفعول به ان كان معرفة او على التمييز ان كان نكرة والله في تفاصيل دقيقة في الصفة المشبهة لا ندخل فيها انما قصدنا بدرسنا الان اننا نعرف ان الصفة المشبهة انها تعمل عمل الفعل

239
01:39:53.950 --> 01:40:24.450
ولهذا في المثال رفعت الفاعل في قوله مررت لرجل كريم ابوه ومررت فعل وفاعل والبحر فجر رجل اسم مجرور صفة لرجل ابوه فاعل بالصفة المشبهة كريم علم للصفة المشبهة وهذا يسمى النعت السببي

240
01:40:24.600 --> 01:40:53.550
يسمى الناعت السبب قد نتعرض له ان شاء الله اضفت وقلت كريم الابي هنا مرفوعة يعني على تقدير هو كريم الابي على تقدير  كريم الابي اذا الصفة بالمثال الاول ايش عملت

241
01:40:55.150 --> 01:41:26.100
الرفع في المثال الثاني  طيب نعم الرابع المصدر قولك عجبت من ضرب زيد عمرا. ومن ضرب عمر زيدا نعم المصدر يعمل عمل الفعل يرفع الفاعل وينصب المفعول الا ان المصدر يضاف الى فاعله

242
01:41:27.650 --> 01:41:45.050
انا ذكرت لكم يا اخوان في باب الفاعل ان الفاعل يكون مرفوعا وقد يكون مجرورا في موضعين  الموضع الاول في اضافة المصدر الى فاعله الموضوع الثاني اذا دخل عليه حرف جر زايد

243
01:41:45.700 --> 01:42:07.000
وهنا الان عجبت من ضرب زيد وين الفاعل زيد اذا المصدر هنا يضيف الى فاعله تقول ظرف ظرف مضاف وزيد مضاف اليه من اضافة المصدر الى فاعله اما عمرا ما هو منصوب

244
01:42:07.200 --> 01:42:25.950
على انه مفعول به لايش؟ للمصدر اذا المصدر عمل الرفع عمل الرفع لكنه عمل الرفع في في المحل لا في في اللفظ انه في اللفظ هو عم يأجر لان اصلا المصدر وقع مظافا هنا

245
01:42:26.050 --> 01:42:43.350
والمضاف يجر المضاف اليه لكن في التقدير تقدير هذا الفاعل المجرور اصله ايه اصله مرفوع لانه مثل ما مر علينا في كلام ابن عبد الهادي قال الفاعل مرفوع ابدا مرفوع ابدا

246
01:42:43.950 --> 01:43:16.350
طيب عمرو فهو مفعول به للمصدر طيب ومن ضرب عمر زيدان طيب نعم الخامس اسم الفعل نحو صه ومه بمعنى اسكت واكف وتقول رويدك زيدا وتراك عمرا. اي امهل زيدا وتراك عمرا. اي اترك عمرا

247
01:43:16.650 --> 01:43:37.250
هذا ايضا اسم الفعل مما يعمل عمل الفعل  اسم الفعل قد يحتاج الى تعريف لان اسم الفاعل واسم المفعول واضح ما عرفناه لانه واضح لا سيما مع قصر الوقت لكن اسم الفعل هو ما ناب عن الفعل في المعنى والعمل

248
01:43:37.750 --> 01:44:05.350
وما ناب عن الفعل بالمعنى والعمل ولم يتأثر بالعوامل خذ مثلا صح صح نابت عن الفعل اسكت اذا نابت عن الفعل في المعنى انت لو قلت لو قيل اعرب اسكت

249
01:44:06.000 --> 01:44:23.800
يقول فعل امر والفعل ظمير مستتر وجوبا تقديره انت اذا اعرب صح اسم فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا وتقديره انت اذا صح نابت مناب اسكت في ايش

250
01:44:24.350 --> 01:44:45.100
المعنى والعمل لكن الفعل يتأثر بالعوامل يعني يدخل عليها ذات نصب يدخل عليه اداة لازم لكن اسماء الافعال ما تتأثر بالعوامل ما يمكن اسم الفعل يدخل عليه فعل يصير اسم الفعل فاعل

251
01:44:45.300 --> 01:45:02.150
او يدخل عليه حرف جزم حرف اه جر مثلا هذا معنى قولنا ولم يتأثر بالعوامل يعني لا تدخل العوامل على اسم الفعل مع انه اسم وانتم تعرفون ان القاعدة في الاسماء

252
01:45:03.200 --> 01:45:28.100
نعيش يتأثر بالعوامل المسلم يصير فاعل يسبق فعل يصير مفعول يصير مجرور وهكذا هذا اسم الفعل. يقول الشيخ نحو صح بمعنى اسكت هذا حسن فعل امر  بمعنى اكفف يعني امتنع

253
01:45:28.750 --> 01:45:59.600
عن الشيء فاذا قيل لك اعمى لو قيل للولد الصغير او الطفل ما يعني اكفس هذا الشيء وتقول رويدك زيدا رويدك زيدا الشيخ قال اي امهل زيدا امهل زيدا اذا كنت مثلا اه تمشي مع شخص والشخص ذا معه رجل كبير في السن

254
01:46:00.100 --> 01:46:18.100
ويسرع به يعني وتكلف هذا الرجل مع المشي تقول رويدك زيدا يعني امهلهم يعني لا عطوه قد ما يستطيع ان يمشي هو وتقول في الاعراب رويدك رويد اسم فعل امر بمعنى امهل

255
01:46:18.750 --> 01:46:42.450
مبني على الفتح لا محل له من الاعراب والكاف حرف خطاب لا محل له من الاعراب انتبه لا تقول مضاف ومضاف اليه  الكاف هذه تكون حرف  مثل ايش مثل اسماء الاشارة يا اخوان

256
01:46:42.550 --> 01:47:01.900
الكاف في اسماء الاشارة ما هي مضاف اليه حرف خطاب لا محل له من الاعراب  بالفعل ظمير مستتر وجوبا تقديره انت وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المفعول به منصوب لاسم الفعل

257
01:47:02.900 --> 01:47:26.700
وتراك عمرا  هذا اسم فعل عمر نقيس من اسماء الفعل يا اخوان نوعان في اسم فعل سماعي مقصور على الالفاظ اللي سمعنا عن العرب ولا نزيد عليها لكن في اسم فعل قياسي

258
01:47:27.250 --> 01:47:53.900
وهو ما كان على وزن فعالي هذا لنا اننا نقيس عليه مثل تراكي مثلا يعني اترك يعني انزل اذا قلت تراك زيدا اسم فعل عمر مبني على السكون مبني على الكسر. ايه. مبني على الكسر

259
01:47:54.050 --> 01:48:08.750
لا محل له من الاعراب طبعا ما عندنا كاف هنا ولا لا ما في كاف لان اصل الكاف من بنية الكلمة لكن رويدا يمكن تفصل عن الكاف وجوبا تقدير انت

260
01:48:09.350 --> 01:48:21.450
وزيدا مفعول به منصوب مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وبهذا نكون انهينا الكلام على يعمل عمل الفعل والله