﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. منتبعا باحسان الى يوم الدين قال المؤلف رحمه الله تعالى النوع الحادي عشر من ثلاثة عشر نوعا افعال تسمى افعال المقاربة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
هذه جملة من الافعال ملحقة بكانا في العمل. تعمل عملها من جهة اختصاصها بالمبتدأ والخبر وانها ترفع اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها. الا ان لها احكاما تختص بها. فلذلك افردها النحات عادة بالذكر بباب مستقل

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وسموها افعال المقاربة. وتسميتها بافعال المقاربة هي من باب تسمية الشيء باسم بعضه. والا فانها في الحقيقة ليست للمقاربة جميعا بل هي على ثلاثة اقسام افعال تدل على المقاربة وهي كاد وكرم. وافعال تدل على الرجاء وهي

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وحر وخلولق وافعال تدل على الشروع في الفعل كجعل يقرأ وعلق يظلم ويظلم واخذ يكتب هذه ايضا من هذا الباب. فهذا الباب افعاله على ثلاثة اقسام. وسميت اه بافعال المقاربة من باب

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
تسمية شيء باسم بعضه وهو ضرب من المجازي كما هو معلوم. قال وهي ترفع اسما واحدة وتنصب الخبر الفعل المضارع خبرها غالبا لا يكون الا فعلا مضارعا. ومن غير الغالب قول الشاعر وهو تابط شرا فابت الى فهم وما كدت

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وكم مثلها فارقتها وهي تصفر وما كدت ائبا كدت هنا اخبر عنها بالمفرد الذي هو وكقولهم عسى وكقول الشاعر اكثرت في العدل ملحا دائما لا تكثرن اني عسيت صائما. عسيت صائما

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
قال وتنصب الخبر وخبرها الفعل المضارع اي غالبا بتقدير مصدر منصوب وهي اربعة افعال انتصر على اربعة افعال منها وقد ذكرنا انها اكثر من ذلك. فذكر عسى ومثل عسى زيد ان يخرج

8
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
اي قاروب. خروج زيد. ومعنى عسى الرجاء الثاني من هذه الافعال كاد نحو كاد زيد يخرج يكاد زيتها يضيء والغالب في عسى اقتران خبرها بان حق لله تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ان تكرهوا

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
وقد يجرد من ان كما في قول الشاعر عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب. فيأمن خائف ويفك عان ويلقى اهله الرجل الغريب. وكقول الاخر عسى فرجل يأتي به الله انه له كل يوم في خليقة

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
امر وكاد على العكس بذلك الغالب تجرد خبرها من ان نحو يكاد زيتها يضيء وربما اقترن خبر هابئا كقول الشاعر كادت النفس ان تفيض عليه اذ غدا حشوة غيطة وبرود. بالله المعجمة لا بالضاد

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وثالث فتح الراء وكسرها وقالوا كهرباء وكريبة. ومعناها المقاربة وهي تكاد في المعنى وفي العمل وفي اه ان خبرها ايضا لا يقترن بان غالبا في تجردها من تجرد خبرها من ان غالبا

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
فمن التجرد قول الشاعر كذب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب. كرب القلب من جواه يذوب لم يقل ان يذوب ومن الاقتران قول الفرزدق سقاها ذو الاحلام سجلا على الظمأ. وقد كربت اعناقها ان تقطع

13
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
والرابع من هذه الافعال او الشك. هي للمقاربة. اوشك يوشك والمضارع اكثروا من الماضي حتى التزمه الاصمعي وابو عدي الفارسي. وهما محجوجان بقول الشاعر ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا. فيقال اوشك ولكن الغالب هو يوشك بصيغة

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وفي الحديث يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن يوشك ان يكون فهذا آآ فعل مضارع وخبره مقترن بان وهذه هي الصورة الغالبة وقد

15
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
تجرد خبرها من ان قليلا وذلك كقول الشاعر يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها قال نحو اه اوشك زيد ان يقوم وشك ان يخرج زيد النوع الثاني عشر من ثلاثة عشر نوعا افعال المدح والذم وهي ترفع اسم الجنس المعرفة بلام

16
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
والمخصوص بالمدح والذم يذكر بعده. النوع الثاني عشر من ثلاثة عشر التي هي اقسام العوام اللفظية السماعية افعال تفيد انشاء المدح والذم. وذكر منها اربعة وهي نعمة وحبذا وبئس وساء. وهذه الافعال ترفع اسم الجنسي فاعلا لها. فتقول نعم الرجل زيد النعمة

17
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
الرجل رجل رجل هنا فاعل. وزيد هذا يسمونه المخصوص بالمدح بعد نعمة وما جرى مجراها. والمخصوصة بالذم بعد البئس وما راه مجراها. وفي اعرابه وجهان. يجوز ان يعرب مبتدأ الجملة التي قبله خبر عنها. وجوز ايضا اعرابه خبرا بمبتدأ محذوف. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية ويذكر المخصوص بعد

18
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
او خبر رسمي ليس يبدو ابدا. قال وهي ترفع اسم الجنسية المعرفة بلام التعريف. والمقصود بالمدح والذمي يذكر بعده وهي اربعة افعال اول نعمة وهي فعل على الصحيح. وقد خالف الكوفيون في ذلك

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
واستدلوا على سميتها بدخول حرف الجر عليها في بعض الشواهد المسموعة عن العرب كقول اعرابي وقد بشر ببنت والله ما هي بنعم الولد. آآ اي وهذا على تقدير محذوف عند البصريين. التقدير عندهم والله

20
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
اي ما هي بولد مقول فيه نعم الولد. وهي فعل عند البصريين بدليل دخول تاء التأنيث آآ بعدها وتاء التنيزة لا تدخل الا مع الفعل. فنعمة تتصل بتاء التنوين الساكنة وكذلك بئس تتصل بتاء التأنيث الساكنة

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ايضا وهذا من علامات الفعل. ومن ذلك قول الراجس نعمة جزاء المتقين الجنة دار الاماني والمنى والمنة. وقال اخر في بئسه اه لولا جرير هلكت بجيلة نعم الفتاوى بئست القبيلة. وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في التراويح

22
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ويحيي نعمة البدعة. اذا نعمة هذه التاء علامة على فعلية هذه آآ الافعال نحو نعم الرجل زيده نعم الرجل الرجل فاعل وزيد مخصوص بالمدح يعرب مبتدأ وتكون الجملة قبله خبرا عنه ويصح ايضا

23
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
خبرا بمبتدأ محذوف كما بينا الان. قال تعالى نعم العبد انه اواب. نعم العبد العبد فاعل. والمخصوص هنا محذوف لانه تقدم ما يدل عليه. والثاني بئس. مثل لها بقوله بئس الرجل وعمرو

24
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
وفي التنزيل بئس الشراب وساءت مرتفقا. بئس الشراب. فبئس فعل لانشاء الذم. والمذكور بعدها الاسم المرفوع بعدها هو فاعلها. الثالث من افعال المدح هو حبذ وهو مثل نعام في المدح. والحكم اي يجري مجراها. فحبذا

25
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
كلمة مركبة من كلمتين حب فعل ماض. وذا فاعل. اذا هي فعل فاعل حبذا ويذكر المخصوص بعد ذلك فتقول حبذا زيد. فيكون هو المخصوص وفي الذم يقال لا حبذا. الا حبذا اهل الملا غير انه اذا ذكرت

26
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
فلا حبذا هي. يا حبذا جبل الريان من جبل وحبذا ساكن الريان من كان وحبذا نفحات من ثمانية تأتيك من قبل الريان احيانا. قال وهو مثل نعمة في المدح والحكم

27
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
وتقول حبذا المرأة هند اشار بهذا المثال الى ان ذا اذا اذا دخلت حب على ذا فانه لا يعدل بذلك عن هذا اللفظ. فلا يغير اذا كان المخصوص مؤندا او جمعا او مزنا

28
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
بل يبقى على صيغة واحدة يقال حبذا زيد حبذا هند وحبذا القوم وحبذا الرجلان ذا تبقى على صورة واحدة ولا يعادل بها ما بعدها من المثنى او الجمع او المؤنث

29
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
لان هذا كلام جرى مجرى المثل فلا يغير. والامثال لا تغير. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية واولي ذا المخصوص ايا كان لا تعجل بذا فهو يضاهي المثل. جئ بالمخصوص بالمدح

30
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
في الذم بعد ذا من حبذا مفردا كان او مثنى او مجموعة مذكرا او مؤنثا دون ان تغير حبذا حبذا تبقى على صورة واحدة فتقول حبذا زيد حبذا هند حبذا الرجال حبذا النساء وحبذا زيدان تبقى حبذا على صورة واحدة

31
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
فذا لا يعادل بها ما بعدها من المثنى او الجمع او التأنيث لان هذا كلام جرى مجرى المثل والعرب لا تغيره والانثى. قال وحبذا المرأة انت. والرابع من هذه الافعال

32
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
وهو مثل بئس في الذم. ساء بابها هو كل كل فعل ثلاثي يصح بناء التعجب منه؟ يمكن ان يبنى على فعل بالضم ويكون تعجب. فتقول مثلا فهما الرجل مثلا فتأتي

33
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
به لانشاء المدح له. وتأتي لانشاء الذم مثلا بس اصلها سوء تتحرك حرف الاليت وفتح قلبه الفا قال والرابع سائر وهو مثل بئس في الذم والحكم. نحن ساء الرجل عمر. وساء المرأة هن

34
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
وكذا قلنا بابه وهو كل فعل ثلاثين يصح التعجب منه فانه يمكن ان يستعمل على وزن فعل بالضم لانشاء المدح اذا كان معناه يفيد مدحا او لانشاء الذم اذا كان معناه يفيد ذمه

35
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
النوع الثالث عشر من ثلاثة عشر نوعا افعال الشك واليقين وتسمى افعال القلوب. وهي سبعة افعال افعال القلوب هي افعال قلبية تنصب فعلين اصلهم المبتدأ والخبر. فيجي من الافعال الناسخة لانها تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب

36
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
ابتدى مفعولا اول لها والخبر مفعولا ثانيا لها. وبينها بذكرها ليفيد انها محصورة. وليس كل فعل قلبي ينصب هذين المفعولين فان من الافعال القلبية ما لا ينصب مفعول اصله. كالجبن مثلا وآآ نحو ذلك

37
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
ومنها ما هو ناصب لفعل واحد كعلم بمعنى عرفة فانها تتعدى الى مفعول واحد. ومنها ما هو متعد الى مفعولين اصله المبتدأ والخبر وهذا القسم هو الذي سنتحدث عنه هنا. وذكر سبعة افعال

38
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
قال وهي سبعة افعال علمت ووجدت ورأيت. وهذه لليقين يعني ان هذه الافعال الثلاثة لليقين خاصة ولكن ما قاله مسلم اني وجدت واما علمت ورأيت وهما لليقين غالبا وتأتيان للظن قليلا. فعلمت تأتي لليقين كقول

39
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
شاعر علمتك الباذل المعروف فانبعثت اليك بواجبات الشوق والامل. وتأتي للظن ذلك مثل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار

40
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
غلب على ظنكم انهن مؤمنات فلا ترجعهن الى الكفار. وهذا استثناء من صلح الحديبية وقد قبلته قريش فبعثها النبي صلى الله عليه وسلم الى قريش ان ربي امرني الا ارد النساء

41
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
اذا علم تأثير اليقين كثيرا ولظن قليلا. وما وجد فانها لا تأتي الا لليقين. تجدوه عند الله هو فيرى ورأيت تأتي لليقين كثيرا وللظن قليلا. واجتمعا في قول الله تعالى

42
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. انهم يرونه هذا لفظا بعيدا. وانا اراه قريب للعلم. نعني بالعلم هنا اليقين. لكن عندما نصف الله سبحانه وتعالى ينبغي ان بما ورد سنعجل عن كلمة اليقين الى العلم. لان العلم ثابت في حقه سبحانه وتعالى

43
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
انهم يرونه بعيدا هنا للظن. ونراه النون هنا لله سبحانه وتعالى نون التعويض ونراه قريبا. هي هنا للعلم ليست للضم. الظن مستحيل في حقه سبحانه وتعالى وظننت وحسبت وخرت وهذه الثلاثة للشك

44
00:17:20.050 --> 00:18:00.050
الشيخ هنا يقصد بالشك الظن. آآ والا فانه هناك فرق بين الشك والظن كما هو الشك واستواء الطرفين ان يكون مستوية الطرفين والظن هو الاحتمال الراجح. انت اذا حكمت على امر بامر فاما ان تكون متيقنا بان لا تجوز ان لا تجوز احتمالا اخر. فهذا

45
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
يسمى باليقين ويسمى بالعلم. وهو ينقسم الى علم واعتقاد. لان ما لم يكن منه قابلا للتغير هو علم اذا كان قابلا للتغير فهو اعتقاد. واذا حكمت مع تجويز الاحتمال تجويز احتمال الاخر. الاحتمال الراجح يسمى ظنا والمرجوح يسمى وهما

46
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
بالنسبة للشاك متردد. ليس حاكما لانه متردد بين امرين يعني ان ظن تأتي للرجحان وكذلك حسب وخالة هذه الافعال آآ ان فيها انها تأتي للرجحة وقد تأتي لليقين. فمن اتيان ظن للرجحان

47
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
قول الله تعالى الذين يظنون آآ لا آآ قول الشاعر وننتك اذ شبت لدى الحرب صالجا فعرضت في كان عنها معرضا وننتك هي هنا للرجحة ليست لليقين. ومثال اتيان ظن لليقين قول الله تعالى

48
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. يظنون معناه يتيقن لان الاعتقاد لا يقبل فيه الظن لابد فيه من الجزم. لنظنون انهم ملاقوا ربهم. المراد يظنون هنا يتيقنوا. بانه لا يقبل من الانسان ان يكون ظانا انه سيبعث. بل لا بد ان يكون متيقنا لذاك. الذي

49
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
يظنون انهم ملاقوا ربهم فيتيقنوا. وحسب تأتي للظن كثيرا وتأتي لليقين قليلة. فمن مجيئها للظن الذي هو غالب احوالها. قول الشاعر وكنا حسبنا كل بضاعة شحمة عشية لاقينا جزام وحمير فلما لقينا عصبة تغلبية

50
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يقودون خيدا بالاعنة ضم را سقيناهم كأسا سقونا سقونا بمثلها. سقيناهم كأسا سقونا بمثلها ولكنهم كانوا على الموت اصبر فلما قرعنا النبع من نبع بعضه ببعض ابت عيدانه ان تكسرا

51
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
وكنا حسبنا ايظا ان كل بضع شحمة. بمعنى اظن وتأتي بمعنى اليقين كقول ابن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه حسبت التقى والجود خير تجارة رباحا اذا ما المرء اصبح ذاقلا حسبت

52
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
اي تيقنت تكى والجود خير تجارة رباحا. اذا مر المرء اصبح ذاقلا. ثم قال وزعمت هو متوسط بين الستة. آآ زعمت آآ الذي رجحه النحات انها تأتي للظن خاصة خاصة وذلك كقول الشاعر زعمتني شيخا ولست بشيخا. انما الشيخ من يدب

53
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
بودبيبة. قالوا هذه السبعة كل منها متعد الى مفعولين كل واحد منها متعد الى مفعولين. وهذان المفعولان اصلهما المبتدأ بالخطأ ذلك قال والثاني منهما عبارة عن الاول. اي هو نفسه في المعنى لانه خبره

54
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
فيها ضمير عائد الى المفعول الاول. نحن حسبت زيدا قائما. يكون فيها ضمير عائد عائد على المفعول الاول يعني ان المفعول الثاني يكون مشتملا على ضمير عائد على المفعول الاول

55
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
ومحل هذا اذا كان الخبر مشتقا الثاني هو هو في الاصل خبر عن الاول. اذا كان المفعول الثاني مشتقا فانه يكون فيه ضمير عائد على المفعول الاول كما يقع ذلك في باب المبتدئ اذا قلت زيد قائم فقائم هنا خبر مشتق ففيه ضمير عائد على المبتدأ

56
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
فكذلك اذا قلت ظننت زيدا قائما لا فرق بين قولك زيد قائم وبين قولك ظننت زيدا قائما الا من جهة اه الاعراب فقط انك ترفع في باب المبتدأ والخبر وتنصب في في باب مفعولين اه ظنا. اما من جهة المعنى فالمعنى واضح هناك ضمير في

57
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
هذا الخبر المفرد عائد على المبتدأ. وان كان جامدا فانه لا لا ضمير فيه. اذا كان اسما جامد مثلا يا قنت ظننت هذا زيدان مثلا زيد اسم جامد لا يمكن ان يعود منه

58
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
ضميرنا على الاول. واذا كان الثاني جملة فانه يجري بها نفس ما يجري في باب المبتدئ من وجوب الربط فان جملة الخبرية لابد لها من رابط يربطها مع المبتدأ. فكذلك المفعول الثاني في باب ظن هو خبر عن المفعول

59
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
لانهما في العصر مبتدأ وخبر فتجري فيه نفس الاحكام التي تذكر في باب المبتدأ والخبر من حيث ان الجملة الواقعة خبرا عن المبتدأين لابد لها من رابط يربطها بالمنتدي سواء كان ضميرا او خلفا عن الضمير وهو

60
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
هو اعادة باللفظ او بالمعنى نفس الروابط التي تذكر في الجملة الخبرية تذكر هنا في باب المبتدأ مثلا اه اذا اخبر بالجملة لابد ان تشتمل اما على مبتدأ كما يقول تزيد قام ابوه

61
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
او على خلف الضمير وهو للعهدية مثلا كحديث زوج المس ارنب والريح وريحه زارنا. او اعادة بلفظه نحو الحاقة ما الحاقة؟ القارعة ما القارعة بين بين جملة الخبر وبين المبتدأ واعادة له الى المبتدأ. وان يكون فيه عون يشمله. فنفس الشيء ايضا يقال هنا

62
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
قال نحو حسبت زيدا قائما وكلت زيدا مقيما وظننت زيدا عادما وعلمت زيدا فاضلا ورأيت زيدا راكبا ووجدت زيدا عاقلا. رأيت زيدا راكبا هنا المراد بها الرؤيا لأن راه رأى اذا كانت بصرية لا تنصب الا مفعولا واحدا. اذا قلت رأيت زيدا راكبا وانت تقصد الرؤية البصرية فان

63
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
راكبا ليست مفعولا ستكون حالا حنينا. لان رآها البصرية لا تنصب الا مفعولا واحدا. اذا قلت رأيت زيدا اذا هنا اذا قصدت الماء معنى علمت تكون زيد المفعول الاول وراكبا مفعول ثاني. اما اذا كنت تقصد

64
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
الرؤية البصرية رأيت زيدا راكبا فزيدا هنا مفعول به فعلا وراكبا ليست مفعولا ثانيا راكبا حاد لان الرعاة البصرية كما قلنا لا تتعدى الا الى مفعول واحد. رأى تستعمل على وجوههم في كلام العرب. تستعمل بصرية

65
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
الهلال وهذه لا تنصب الا من فعلا واحدا. وتصاغ من اسم العين الذي هو الرئة للاصابة فتقول رآه اي اصاب رئته وهذه لا تتعدى ايضا الا الى مفعول واحد. وتستعمل علمية فتكون من باب الظن ناصبة للمبتدئ والخبر

66
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
وتستعمل حلمية. رأى في نومه مصدرها الرؤيا. وهذه تتعدى الى مفعولين ايضا ووجدت زيدا عاقلا وزعمت زيدا كريما. فالسماعية احد وتسعون عاملا. اذا انتهت هنا اوامر السماعية وهي واحد وتسعون عاملا من مائة عام. هذا الكتاب مشتمل على

67
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
يا عم واحد وتسعون منها هي عوامل لفظية. وقد تقدمت قال فالسماعية احد وتسعون عاملا. هي عوامل لفظية سماعية. وهنا تأتي العوامل اللفظية القياسية هي سبعة ثم العوامل المعنوية وهما عاملة لنقل. اذا بقيت لنا تسع عوامل. سبعة لفظية

68
00:27:30.050 --> 00:27:37.487
ولكنها قياسية غير سماعية. وعاملان معنويا