﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.600
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شروحات كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرح كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. الدرس السادس

2
00:00:20.000 --> 00:00:38.650
نعم. الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واذا كان العبد ما يكون وليا لله الا اذا كان مؤمنا فقيع لقوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم

3
00:00:38.650 --> 00:00:58.650
يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. وفي صحيح البخاري الحديث وفي صحيح البخاري الحديث المشهور وقد تقدم يقول الله تبارك وتعالى فيه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احب حتى احبه. ولا يكون مؤمنا تقيا

4
00:00:58.650 --> 00:01:17.550
حتى يتقرب الى الله بالفرائض فيكون من اهل فيكون من اهل من الابرار اهل اليمين ثم بعد ذلك لا يزال يتقرب بالنوافل حتى يكون من السابقين المقربين. فمعلوم ان احدا من الكفار والمنافقين

5
00:01:17.550 --> 00:01:37.550
لا يكون وليا لله وكذلك من لا يصح ايمانه وعباداته. وان قدر انه لا اثم عليه مثل اطفال الكفار لم تبلغه الدعوة وان قيل انهم لا يعذبون حتى يرسلوا اليهم رسول. فلا يكونون من اولياء الله الا اذا كانوا من

6
00:01:37.550 --> 00:01:57.550
المؤمنين المتقين ومن لم يتقرب الى الله لا بفعل الحسنات ولا بترك السيئات لم يكن من اولياء الله وكذلك المجانين الاطفال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يرفع القلم عن ثلاثة عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يحترم

7
00:01:57.550 --> 00:02:20.000
وعن النائم حتى يستيقظ وهذا الحديث قد رواه اهل السنن من حديث علي وعائشة رضي الله عنهما واتفق اهل المعرفة على تلقيه بالقبول لكني صديق مميز يصح عباداته ويثاب عليها عند جمهور العلماء. واما المجنون الذي رفع عنه القلم لا

8
00:02:20.000 --> 00:02:39.450
حسين من عباداته باتفاق العلماء. ولا يصح منه ايمان ولا كفر ولا صلاة ولا غير ذلك ولا غير ذلك من العبادات من لا يصلح هو عند عامة العقلاء في امور الدنيا كالتجارة والصناعة فلا يصلح ان يكون بزازا ولا عطارا ولا حجاجا ولا نجارا

9
00:02:39.450 --> 00:02:59.450
ولا تصح ولا تصح عقوده باتفاق العلماء فلا يصح بيعه ولا شراؤه ولا نكاحه ولا طلاقه ولا اصراره ولا شهادته ولا غير ذلك من اقواله بل اقواله كلها لفظ لا يتعلق بها حكم شرعي ولا ثواب ولا عقاب بخلاف الصبي المميز

10
00:02:59.450 --> 00:03:26.600
فان له اقوالا معتبرة لا يتعلق بها حكم شرعي. المقصود بها يعني التكليفي. اما الوضعي يؤاخذ به  من اقواله كلها نبظ لا يتعلق بها حكم شرعي ولا ثواب ولا عقاب بخلاف الصبي المميز فان له اقوالا معتبرة في مواضع في مواضع بالنص والاجماع وفي مواضع فيها

11
00:03:26.600 --> 00:03:48.450
نزاع واذا كان المجنون لا يصح منه الايمان ولا التقوى ولا التقرب الى الله بالفرائض والنوافل وامتنع ان يكون وليا لله فلا يجوز لاحد ان يعتقد انه ولي لله. لا سيما ان تكون حجته على ذلك. اما مكاشفة سمعها منه او نوع من

12
00:03:48.450 --> 00:04:05.200
او نوع من تصرف مثل ان يراه قد اشار الى واحد فمات او صرع فانه قد علم ان الكفار والمنافقين من المشركين واهل الكتاب لهم مكاشفات وتصرفات شيطانية كالكهان والسحرة

13
00:04:05.200 --> 00:04:37.150
اما لمشركي  كلام شيخ الاسلام من اوله او الفصل الى هذا الموطن يريد انه بعد ان بين ان التقوى والايمان سبب ولاية الله عبده. وان الولي هو المؤمن التقي بين ان الايمان والتقوى

14
00:04:37.600 --> 00:05:00.400
لا تصح من العبد الا اذا كانت في اختياره يعني اذا كان مكلفا فصار متقيا برغبته واختياره وصار مؤمنا برغبته واختياره واما من رفع عنه القلم الا يوصف بالايمان والتقوى

15
00:05:00.950 --> 00:05:25.400
حتى ولو حصل منه بعض الاشياء التي هي من العبادات فانه لا يوصف بالايمان والتقوى حتى يأتيها اختياره ومسا لذلك المجنون لان الصوفية لهم اعتقاد في المجانين كما سيأتي ببقية الكلام. فالمجنون هذا

16
00:05:25.450 --> 00:05:48.050
لم يقع منه في جنونه ايمان وتقوى برغبة واختيار وطاعة لله وطاعة لله. فاذا تعريف الولي بانه كل مؤمن  وليس بنبي هذا لا يصدق عليه لانه لم يأتي الايمان والتقوى

17
00:05:49.450 --> 00:06:12.750
طاعة لله واختيارا بل هو غافل او مجنون والمجنون مرفوع عنه القلم ومثلنا بان الناس مجمعون على ان المجنون  لا يبايع ولا ينكح ولا الى اخره مما يأباه الناس حتى لا

18
00:06:13.250 --> 00:06:32.700
يقع في تصرفات له لا يعقلها كذلك اعظم الامور واهم المهمات وهو الايمان فانه لا يوصف المجنون بذلك معلوم انه اذا كان الجنون عرض له فانه اذا مات عليه فان حاله على ما كان قبل الجنون

19
00:06:33.150 --> 00:06:51.500
يعني اذا كان قبل الجنون رجلا صالحا فانه الى حين ان يجن يجن يجن فيعتبر رجلا صالحا وما بعد ذلك لا يوصف بصلاح ولا بغيره بل الجنون بداية الجنون كنزول الموت

20
00:06:51.850 --> 00:07:15.350
فيقال كان كذا كان رجلا صالحا. اما في حال جنونه من جهة تصرفاته واخذه وعطائه الشرعي فانه مرفوع عنه القلم قلم التكليف قد يقع من المجنون اشياء غريبة وتوافق صوابه في نفسها

21
00:07:18.300 --> 00:07:43.700
وقد ذكر الحافظ ابن حجر مرة ان احد ولاة دمشق مر في سوق  كان في في الطريق رجل من المجازيب من المجانين فلما مر عليه فصاح هذا بالوالي فقال يا يا هذا ما فعلت الخبزة

22
00:07:45.050 --> 00:08:03.450
فارتاع الوالي لهذه الكلمة ونزل وسأل عنه قالوا هذا المجذوب فلان وكانوا يعتقدون في المجاليب فاخذه وقبل يده قال فكان هذا المجنون ربما اتى في مجلس الوالي وبصق في وجهه وذاك مسرور بفعله

23
00:08:03.950 --> 00:08:30.400
لانهم يعتقدون ان الجنون سببه انجذاب الروح عن المخلوق الى الخالق فالظاهر فيما بينه وبين الناس انه لا عقل له لان عقله مع ربه جل وعلا. لهذا يعدلون عن اسم المجنون الى اسم المجذوب

24
00:08:30.500 --> 00:08:54.600
يعني الذي جذب عقله وروحه الى ربه فغاب حق عقله عن الناس وصار مع ربه ولهذا يقولون اذا تصرف ويتصرف بامر الله واشبه ذلك مما يتنزه العقلاء عن  ظنه فظلا عن

25
00:08:54.750 --> 00:09:26.450
اليقين به وبهذا قال قائلهم مجانين في وسط المجانين والمجانين الا ان سر جنونهم عزيز على ابوابه يسجد العقل يعني ان سبب الجنون   هو كمال المحبة والانداد الى الله جل وعلا

26
00:09:26.500 --> 00:09:50.900
نسأل الله العافية  فانه قد علم ان الكفار والمنافقين من المشركين من المشركين واهل الكتاب لهم مكاشفات وتصرفات شيطانية الكهان والسحرة عباد المشركين واهل الكتاب. فلا يجوز لاحد ان يستدل بمجرد ذلك على كون الشخص وليا لله. وان لم يعلم منه ما يناقض

27
00:09:50.900 --> 00:10:13.300
وولاية الله فكيف اذا علم منه ما يناقض ولاية الله مثل ان يعلم مثل ان يعلم انه لا يعتقد وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا بل يعتقد انه يتبع الشرع الظاهر دون الحقيقة دون الحقيقة الباطنة. او يعتقد ان لاولياء ان لاولياء الله طريقا

28
00:10:13.300 --> 00:10:30.550
الله غير طريق الانبياء عليهم الصلاة والسلام. او يقول ان الانبياء ضيقوا الطريق او هم قدوة على العامة دون الخاصة ونحو ذلك مما يقوله بعض من يدعي الولاية. فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقل الايمان

29
00:10:30.550 --> 00:10:48.550
فضلا عن ولاية الله عز وجل. فمن احتج بما يصدر عن احدهم من خرق عادة على ولايتهم على ولايتهم. كان اضل من اليهودي والنصر اضل من اليهود والنصارى وكذلك المجنون فان فان كونه مجنونا

30
00:10:48.950 --> 00:11:15.550
ينازل ان يصح منه الايمان والعبادات التي هي شرط في ولاية الله. ومن كان يجن احيانا ويفيق نعم ومن كان يجن احيانا ويفيق احيانا ويفيق احيانا اذا كان في حال انفاقته مؤمنا بالله ورسوله ويؤدي الفرائض ويجتنب المحارم فهذا اذا لم يكن جنونه مانعا من

31
00:11:15.550 --> 00:11:35.550
ان يثيبه الله على ايمانه وتقواه الذي اتى به في حال افاقته. ويكون له من ولاية الله بحسب ذلك. وكذلك من قرأ عليه الجنون بعد ايمانه وتقواه فان الله يثيبه ويستره على ما تقدم من ايمانه من ايمانه وتقواه ولا

32
00:11:35.550 --> 00:11:53.350
بجنون الذي ابتلي به من غير ذنب فعله. والقلم مرفوع عنه في حال جنونه فعلى هذا فمن اظهر الولاية وهو لا يؤدي فرائض ولا يجتنب المحارم كثير  وفي كثير من

33
00:11:53.650 --> 00:12:18.250
فعلى هذا من اظهر الولاية وهو لا يؤدي فرائض ولا يجتنب المحارم بل قد يأتي بما يناقض ذلك لم يكن لاحد ان يقول هذا ولي الله ان هذا ان لم يكن مجنونا بل كان متولها من غير جنون او كان يغيب عقله بالجنون تارة ويفيق اخرى. وهو لا يقوم بالفرائض بل يعتقد انه لا يجب

34
00:12:18.250 --> 00:12:38.250
عليه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر. وان كان مجنونا باطنا وظاهرا ومن كان مجنونا باطن وظاهرا قد اقتفى عنه القلم فهذا وان لم يكن معاقبا معاقبا عقوبة الكافرين فليس هو مستحقا لما يستحقه اهل الايمان والتقوى من كرامة الله عز

35
00:12:38.250 --> 00:12:59.350
وجل فلا يجوز على التقدير ان على التقديرين ان يعتقد فيه احد انه ولي لله. ولكن ان كان له حالة حالة في اباقته كان فيها مؤمنا بالله متقيا. كان له من ولاية الله بحسب ذلك. وان كان له حال نفاقته فيه كفر او نفاق او كان

36
00:12:59.350 --> 00:13:19.350
سكرا او منافقا ثم قرأ عليه جنون فهذا فيه من السفر والنفاق ما يعاقب عليه وجنونه لا يحبط عنه ما يحصل منه حال اذاقتهم منكوف او نفاق. ذكر ان شبهة المعتقدين في الجنون في المجنونين والمجيوبين

37
00:13:19.350 --> 00:13:42.050
والمتولهين ما يحصل لهم من نوع خوارق العادات سواء كانت خوارق علمية بذكر اشياء يقول انت تقول كذا وحصل منك كذا وهو مجنون فيوافق صوابا او خوارق من جهة القدرة

38
00:13:42.250 --> 00:14:07.250
كما ذكر يشير الى احد فيموت او يشير الى الماء فيمشي عليه او يحلق باصبعه فينزل عليه رغيف واشبه ذلك من انواع القدرة  العلم هذه انواع خوارق والمتقرر ان الخوارق حصلت

39
00:14:07.650 --> 00:14:44.100
الكهان حصلت للسحرة وحصلت للمشعوذين وللشياطين وللكفار. وحصلت ايضا الخوارق للمؤمنين. حصلت الخوارق ايضا للرسل والانبياء ولهذا قسم العلماء الخوارق من جهة قسموا الخوارق  الى ثلاثة اقسام من جهة من تحصل له باعتبار من حصلت له

40
00:14:44.900 --> 00:15:09.650
قالوا الخوارق قد تحصل للانبياء فهذه تسمى ذكر ان شبهة المعتقدين في الجنون في المجنونين والمجلوبين والمتولهين ما يحصل لهم من نور خوارق في العادات سواء كانت خوارق علمية بذكر اشياء

41
00:15:10.250 --> 00:15:38.800
يقول انت تقول كذا وحصل منك كذا وهو مجنون سيوافق صوابا او خوارق من جهة القدرة كما ذكر يشير الى احد سيموت او يثير الى الماء فيمشي عليه او يحلق باصبعه فينزل عليه رغيف واشبه ذلك من انواع القدرة

42
00:15:39.550 --> 00:16:09.800
العلم. هذه انواع خوارج والمتقرر ان الخوارق حصلت لي الكهان حصلت للسحرة وحصلت للمشعوذين وللشياطين وللكفار. وحصلت ايضا الخوارق للمؤمنين. حصلت الخوارق ايضا للرسل والانبياء ولهذا قسم العلماء الخوارق من جهة

43
00:16:16.350 --> 00:16:48.000
قسموا الخوارق الى ثلاثة اقسام من جهة من تحصل له باعتبار من حصلت له قالوا الخوارق قد تحصل للانبياء فهذه تسمى الخوارق حصلت للانبياء والرسل فهذه تسمى اية وبراهين والقسم الثاني خوارق تحصل لاتباع الرسل

44
00:16:48.650 --> 00:17:15.200
وهذي تسمى كرامات والثالث خوارق تحصل للمنافقين والعاصين للرسل فهذه خوارق شيطانية ليست اكراما من الله جل وعلا لهم لان الله لا يكرم من لم يتبع رسله عليهم الصلاة والسلام

45
00:17:15.700 --> 00:17:38.750
فاذا ليس اعتبار كون المرء محبوبا لله وليا لله انه يحصل له خائف لان الخارق يحصل للشياطين وللكفار والمنافقين والسحرة فاذا لا بد في النظر في من حصلت له فان حصل الخارق لمطيع للرسل معظم لهم متبع لهم في الظاهر والباطن

46
00:17:39.000 --> 00:18:06.350
صارت هذه الخوارج كرامة وان حصلت لمنافق معاص للرسل مبتدع او مجنون فنقول هذه من الشياطين لايقاع الناس في الفتنة او في الكفر والشرك هذا باعتبار وباعتبار اخر فان الخوارق راجعة من حيث الصفات

47
00:18:06.600 --> 00:18:42.650
الى نوعين من الصفات وهي صفة الغنى والقدرة ومعلوم ان غنى المغتني وقدرته على الشيء انما هي باقدار الله جل وعلا له وباغنائه جل وعلا واذا كان كذلك فان الخارق للعادة

48
00:18:44.950 --> 00:19:09.800
اذا كان راجعا الى صفة الغنى وقد يكون لحاجة من حصل له الخارق فالخارق حصل له لاجل اغناء فهذا يدل على ان من حصل له الخارق لا يفضل على من لم يحصل له الخالق

49
00:19:10.500 --> 00:19:33.750
لان الخوارق راجحة الى صفتي الغنى والاصطدام فاذا كان ليس بغني ومحتاج وضعفت نفسه فقد يكون يحصل له خارط وهو ليس كالولي الذي لم يحصل له خارق لهذا نجد ان

50
00:19:33.800 --> 00:19:55.050
بعض الصحابة كان اكثر عوارض من من هو افضل منه ابي بكر وعمر. وذاك لكمال غنى ابي بكر وعمر كمال البشري واستحقار ذاك الى ما يقوي ايمانه. ويصحح او يثبت يقينه

51
00:19:55.650 --> 00:20:18.100
فحصول الخارق من حيث هو باعتبار صفات الكمال اراده الى النقص فيحصل الخارق لفائدة الشخص لرفع ان نقضي عنه في صفات الكمال او لزيادته في صفات الثمن. فاذا كان ضعيفا من جهة

52
00:20:18.300 --> 00:20:43.650
الغنى زيدان في غلاف الخرج ليقوى ايمانه وكذلك من جهة القدرة ربما اعطي ليظهر ايقانه كما يحصل للمجاهدين فان بعضهم يكرم باشياء لانه لانهم لم يحققوا من امر الله جل وعلا ما يوجب اغتنائهم

53
00:20:44.150 --> 00:21:11.300
عن الكرامات فيكون اتيانهم بالكرامات لاجل عدم قدرتهم والله جل وعلا يريد نصر دينه ونصر اتباع دينه على اعدائه واعداء دينه وهذه مسألة تحتاج ايضا الى مزيد ضغط في معرفة

54
00:21:11.650 --> 00:21:35.200
افراد صفات الغنى وتقسيماتها وافراد صفات الاقتدار القدرة وتقسيماتها وهي مبسوطة في كتب اهل العلم المقصود من هذا ان ان المجنون لا يجوز ان يوصف بانه من الاولياء لان ليس له اختيار

55
00:21:35.300 --> 00:21:47.600
وليس له فعل بنفسه وانما الاولياء هم المؤمنون المتقون