﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.800
بشهيد في طريق مخصوص في هذا الطريق هو وسيلة القصر او قل هو طريق القصر والقصر له عدة طرق حتى ان السيوطي بالاتقان ذكر للقصر اربعة عشر طريقا اربعة عشر طريقا

2
00:00:32.700 --> 00:01:10.650
لكن الطرق الاصطلاحية هي الستة التي ذكر المؤلف وما عداها فالبلاغيون لا يبحثون. وما عداها البلاغيون لا يبحثون  بل وهي النفي مع الاستثناء هذا الاول الثاني انما الثالث التقديم لما حقه التأخير

3
00:01:12.300 --> 00:01:33.800
من مسند تعرف ان المسند هو الخبر فاذا قدم المسند الذي هو الخبر على المبتدأ القصر ولهذا الشيخ قال من مسند يمكن تعلق تقول اي من خبر لان المسند هو الخبر

4
00:01:34.550 --> 00:02:02.850
ومفعول ذلكم لان المفعول كما تقدم رتبته التأخر التأخر فاذا قدم على الفعل على الفعل افاد القصر قال ومعمول فعل ومعمول فعل يعني مثل الظرف والجار المجرور فمثل هذه تفيد القصر

5
00:02:03.200 --> 00:02:45.000
بواسطة التقديم بواسطة التقديم نعم   هذا الرابع الرابع من طرق القصر العطف في احد هذه الاحرف الثلاثة ويا لا العاطفة بل العاطفة ولكن العاطفة نعم     هنا يعني يقول الشيخ كل ما يفيد

6
00:02:45.050 --> 00:03:12.950
الاستدراك وهو من طرق القصر ولو لم يكن للعطف ولو لم يكن للعطف يعني كل ما افاد الاستدراك الاستدراك كما عرفوه هو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته او اثبات ما يتوهم نفيه

7
00:03:13.700 --> 00:03:47.850
هذا تعريف الاستدراك وعند النحويين ايضا تعقيب الكلام نعم بنفي ما يتوهم تبوته اذا قيل الاصدقاء كثيرون او الاخوان كثيرون ولكن الاوفياء قليلون هنا ما الذي حصل عقبنا الكلام في نفي

8
00:03:47.900 --> 00:04:12.250
ما يتوهم ثبوته انه اذا سمع الاخوان كثيرون يتوهم ايضا ان الوفا كثير ايضا لكن قال ولكن الاوفياء قليلون قليلون فهنا فيه نعم استدراك ولكن هنا ليست عاطفة هنا لكن

9
00:04:12.300 --> 00:04:32.000
ليست عاطفة ما تفيد العطف هنا ومثل لو لو قال مثلا الكتاب رخيص اذا سمع انسان الكتاب رخيص يظن ان الفايدة قليل انه كتاب ما دام ان قيمته قليلة فنفعه قليل

10
00:04:33.050 --> 00:05:00.500
لكنه قال ونفعه عظيم الكتاب رخيص ولكن نفعه عظيم هذا ايش اثبات ما يتوهم نفيه هذا معنى قول الشيخ عندك هنا لاثبات بعد نفي ها او عكسه يعني او نفي بعد

11
00:05:00.750 --> 00:05:25.500
اثبات نعم تعريف المسلم هذا الطريق الخامس من طرق القصر والمعروف والمراد بالمسند الخبر وسيأتي ان شاء الله توضيح مع الامثلة نعم  الفصل غلط وتوسيط ظمير الفصل ما هو ظمير الفعل الفعل ما له ظمير

12
00:05:25.950 --> 00:06:04.450
وتوسيط ظمير الفصل يعني ان ضمير الفصل من طرق القصر هذه ستة ذكرها الشيخ اجمالا وسيذكر الان الامثلة نعم وهذه امثلتها على التجديد   وضوئه   ايه هذا فيه هذا مثال الاول اللي هو الاستثناء

13
00:06:04.650 --> 00:06:40.800
بعد النفي قال وما المرء الا كالشهاب اذا المقصور المرء والمقصور عليه كونه كالشهاب كونه كالشهاب اه هنا اذا كان القصر طريقه النفي والاستثناء فالمقصور عليهما بعد الا. دائما المقصور عليه ما بعد الا

14
00:06:43.800 --> 00:07:06.900
هذا المرء هو المقصور  كونه كالشهاب هذا هو المقصور عليه وهذا قصر موصوف على صفة اننا اخذنا القاعدة يا اخوان في الدرس الماضي انه اذا ذكر الموصوف اولا وهو قصر موصوف على صفة

15
00:07:07.250 --> 00:07:24.750
واذا ذكرت الصفة اولا وهو قصر صفة على موصوف فما دام ان المرء موصوف فهو قصر موصوف على صفة طيب نعم قوله تعالى انما حرم عليكم الميت. هذا مثال القصر بانما

16
00:07:25.850 --> 00:07:54.800
والمقصور عليه مع انما هو المؤخر هو المؤخر اذا المقصود التحريم حرم والمقصور عليه الميتة يعني التحريم مقصور على الميتة وما ذكر معها طيب التحريم صفة والميتة موصوف اذا هذا قصر صفة

17
00:07:55.050 --> 00:08:30.450
موصوف  قوله تعالى لكم دينكم ولي دين. هذا مثال لتقديم ما حقه التأخير اقوله لكم هذا هو المسند خبر مقدم هو خبر مقدم ودينكم مبتدأ مؤخر اذا كان القصر طريق التقديم لما حقه التأخير فالمقصور عليه هو المقدم

18
00:08:30.750 --> 00:09:00.700
المقصور عليه هو ايه هو المقدم اذا لكم دينكم دينكم مقصور عليكم لا يتعداكم الي طيب ولي دين مثله مثل هذا ديني مقصور علي لا يتعداني اليكم هذا معنى الاية

19
00:09:00.750 --> 00:09:28.700
لكم دينكم يعني ان دينكم مقصور عليكم لا يتعداكم الي وانا ديني مقصور علي واليدين مقصور علي لا يتعداني الى غيركم اليكم لانكم لن تتدينوا بديني ان تتدينوا بديني وانا لن اتدين. نعم

20
00:09:28.750 --> 00:09:58.100
في دينكم ولهذا جاءت الاية باسلوب القصر لكم دينكم واليدين والدين صفة اذا قصر صفة على انا موصوف  قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. هذا مثال اخر لتقديم ما حقه التأخير لان المؤلف كما مر

21
00:09:58.950 --> 00:10:31.350
ذكر ان تقديم ما حقه التأخير قد يكون بعدة صور بعدة صور ها  المثال السابق لتقديم المسند والمثال هذا لتقديم المفعول   المقصور نعبد العبادة والمقصور عليه هو المقدم اللي هو المفعول اياك

22
00:10:31.700 --> 00:10:58.400
صفة انا موصوف يعني ان العبادة مقصورة على الله تعالى لا تكون لغيره يعني العبادة الحقة مقصور على الله تعالى لا تكون لغيره لان عبادة غير الله تعالى وان وين وجدت؟ وان وجدت لكنها عبادة باطلة

23
00:10:58.900 --> 00:11:21.600
هذا معنى اياك نعبد ومثله ايضا الاستعانة الاستعانة مقصورة على الله تعالى نعم وفي ذلك لم يتنافس المتنافسون. هذا ايضا مثال لتقديم ما حقه التأخير وهو معمولات الفعل كما ذكرت قبل قليل

24
00:11:21.900 --> 00:11:57.100
مثل الجار المجرور لان قوله وفي ذلك نعم هذا جار ومجرور متعلق بالفعل يتنافس والتقدير فليتنافس المتنافسون في ذلك  يتنافس المتنافسون لذلك فلما اريد القصر وان المعنى وفي الرحيق ان الاية

25
00:11:57.250 --> 00:12:21.550
في رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون يصير المعنى في الرحيق المختوم فليتنافس المتنافسون يعني انه هو الذي ينبغي قصر التنافس عليه اما رحيق الدنيا فلا يستحق هذا

26
00:12:21.950 --> 00:12:43.450
وان كان اهل اهل الثرى واهل الغنى يتنافسون فيه ويأتون به من اماكن بعيدة في اثمان غالية لكن لا قيمة له الذي له القيمة الحقيقية هو نعم ذلكم الرحيق المختوم

27
00:12:43.900 --> 00:13:18.050
واضح القصر؟ اذا التنافس مقصور ما هو المقصود عليه الرحيق يعني التنافس مقصور على ايه على الرحيق صفة على   لماذا قالوا مثال العطف لماذا لماذا ما سرد المثال قال لك لأنه طال الفصل

28
00:13:18.600 --> 00:13:44.150
الفصل نسيت ها نسيت طرق القصر قال ومثال العطف واضح يا اخوان وهذا من البلاغة وهذا من البلاغة هذا اطناب بالتكرار لطول الفصل العطف اقول له مر ذكره لكن لما طال الفصل بالامثلة المتقدمة

29
00:13:44.350 --> 00:14:13.850
اعاده الشيخ مرة اخرى  هذا العطف لكن ما كان ابراهيم هذا هو المقصور ابراهيم هو المقصور ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما هذا هو المقصور عليه

30
00:14:14.500 --> 00:14:46.800
يعني ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام نعم مقصور على الحنيفية التي هي الاسلام او مقصور على الاسلام الذي هو الحنيفية هذا معنى الاية والمقصور لكن هو يعني نجيب مثال اوضح يا اخوان حتى يتضح المقصور به لكن

31
00:14:47.300 --> 00:15:11.900
اذا قلت مثلا ما حظر زيد لكن عمر لكن عمر ما هو المقصور مكسور الحضور حضور المقصور على ايه شف الان ما حظر زيد اذا ما يمكن يكون زيد هو المقصور

32
00:15:11.950 --> 00:15:37.650
ما حظر زيد لكن عمر ما المقصود عليه عمر اذا نأخذ من هذا قاعدة المقصور عليه مع لكن هو ما بعدها المقابل لما قبلها وما بعدها المقابل لايش لما قبلها هو ما بعدها

33
00:15:37.700 --> 00:16:01.650
المقابل لما قبلها طيب اذا ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا حنيف مقابل لايش لقول يهودي ولا نصرانيا. اتضح لكم الان اذا ابراهيم صلى الله عليه وسلم

34
00:16:01.850 --> 00:16:30.350
مقصور على الحنيفية. يعني على الاسلام لا يمكن ان يتعداها لا الى اليهودية ولا الى النصرانية واضح ولا لا ها  طيب نعم قوله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا مطمئن بالايمان ولكن من

35
00:16:30.350 --> 00:16:57.600
يعني يقصد الشيخ ان الاي دي اجتمع فيها قصران على حد ما ذكر الان سيذكر بعد قليل ان الاية فيها ثلاثة طرق من طرق القصر فقوله تعالى من كفر بالله

36
00:16:58.450 --> 00:17:20.550
هذا اسم موصول او انه اسم شرط مبتدأ من يصلح يصلح يكون موصولا يعني من ان تكون موصولة وان تكون شرطية خبر المبتدأ فعليهم غضب عليهم غضب فان كانت من شرطية

37
00:17:21.250 --> 00:17:49.450
في دخول الفاء في جواب الشرط واضح لانه جملة اسمية وان كانت من موصولة فان فان الفاء تدخل في خبر ما الموصولة تشبيها للموصول بايش بالشرط تقول مثلا الذي ينجح فله جائزة

38
00:17:49.550 --> 00:18:16.950
الذي ينجح فله جائزة اذا الاية اصله من كفر بالله من كفر بالله نعم من بعد ايمانه فعليهم غضب عليهم غضب  ثم قال الا من اكره اذا هنا بدأ الاستثناء

39
00:18:17.350 --> 00:18:52.050
او بدأ القصر طيب الشيخ يقول اقرأ لان قوله الا من اكره    هذا هذا الاول الاول ان قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فهنا اخرج المكره منين من ان يحكم عليه بالكفر

40
00:18:53.000 --> 00:19:11.900
يعني من كفر بالله يعني من نطق بكلمة الكفر من نطق بكلمة الكفر كفر هذا معنى من كفر بالله لكن من نطق بكلمة الكفر مكرها فهذا غير داخل في العموم

41
00:19:12.400 --> 00:19:34.300
وهذا وجه الاستثناء وهذا وجه القصر واضح يا اخوان اذا كان الاية استثنت المكره من عموم الاية يعني من عموم الحكم ما هو الحكم؟ الحكم عليه بايش بالكفر يصير المعنى

42
00:19:35.250 --> 00:20:03.750
يصير المعنى قصر عدم المؤاخذة على المكره اذا اردنا نأتي باسلوب القصر نقول عدم المؤاخذة منين ناخذ عدم المؤاخذة؟ من قوله الا استثناء عدم المؤاخذة بالنطق بكلمة الكفر هل هذا عام لخاص

43
00:20:04.950 --> 00:20:20.550
ها خاص خاص بمن بمن اكره على الكفر وقلبه مطمئن بالايمان هذا معنى القصر في الاية وطبعا كما تلاحظون ما عندنا نفي في الاية الاية ما ما فيها نفي واضح

44
00:20:20.850 --> 00:20:41.250
لكن لما جاءت الا لما جاءت الا وتقدم عموم وتقدم عموم صار هذا بمثابة الاستثناء بعد النفي وانت الان انت الان عندما تقرأ الاية من كفر بالله من بعد ايمانه

45
00:20:41.750 --> 00:21:04.250
الا من اكره يعني تحس الان ان الاية فيها تخصيص. فيها استثناء فاستثني المكره من العموم فلا يحكم عليه بالكفر واللي ولهذا يقولون ان الاستثناء هذا استثنى متصل متصل لان الذي

46
00:21:04.550 --> 00:21:24.850
ينطق بكلمة الكفر يصدق عليه انه تلبس بالكفر نعم لكن استثني المكر من هذا استثني المكره واللي اصلا اي انسان ينطق بكلمة كفر نعم يحكم عليه بالكفر لانه نطق بكلمة الكفر او تلبس بمكفر

47
00:21:25.000 --> 00:21:52.100
لكن استثني المكره ولهذا نص المفسرون على ان الاستثناء هذا انه استثناء متصل وليس بمنقطع هذا الاستثناء الاول في الاية ولهذا قال الشيخ اخرج المكره من الكافر طيب هذا القصر الثاني

48
00:21:53.100 --> 00:22:21.300
لان الله جل وعلا قال ولكن منشرح بالكفر صدرا ايش نفهم من ولكن منشرح بالكفر صدرا يعني فهو مؤاخذ يعني فهو مؤاخذ اذا ولكن منشرح بالكفر صدرا في قصر قصر المؤاخذة على منشرح بالكفر صدرا

49
00:22:21.450 --> 00:22:46.500
قصر المؤاخذة على من شرح بالكفر صدرا يعني في فرق بين انه ينطق بالكفر وقلبه نعم مطمئن بالايمان وكاره للنطق بكلمة الكفر او انسان ينطق بالكفر وقد شرح بالكفر صدرا يعني ارتاح للنطق بالكفر ومطمئن قلبه على الكفر

50
00:22:47.300 --> 00:23:10.700
اذا الاول غير مؤاخذ والثاني ها هو المؤاخذ طيب شف كلام الشيخ من كفر بالله لا غضب عليه ولكن منشرح بالكفر صدره. يعني ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليه غضب يعني فهو مؤاخذ

51
00:23:11.050 --> 00:23:36.500
طيب  واعلم ان هذه واعلم عندك الهمزة فوق ولا لا امسحوها كل الهمزة ذي ما ما نريدها الان لا فوق ولا تحت. ها لان همزة وصل. نعم واعلم ان هذه الآية فيها ثلاثة خوف من تربة القصر. ايه. الطريق الاول النفي بعد الاستثناء بعد النفي انتهينا منه

52
00:23:36.950 --> 00:24:07.100
الثاني  نعم القصر بلاكن القصر بلاكن الثالث تقديم ما حقه التأخير في قوله فعليهم غضب عليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم طيب اولا الاية يا اخوان فيها نعم سر بلاغي جميل

53
00:24:07.900 --> 00:24:30.050
وهو مجيء التعبير بالجملة الاسمية ما قال فقد غضب الله عليهم الجملة الفعلية قال فعليهم غضب وقد مر بك ان الجملة الاسمية تفيد الثبوت والدوام يعني لو قال فقد غضب الله عليهم

54
00:24:31.450 --> 00:24:55.850
قد يفهم منهن الغضب انه ينقطع ها لكن لما قال فعليهم غضب كانه قال فعليهم غضب لا مغفرة معه لا مغفرة معه. طيب عليهم خبر مقدم وغضب مبتدأ مؤخر اذا في قصر

55
00:24:56.200 --> 00:25:18.150
تقديم ما حقه التأخير ومثله ايضا ولا هم عذاب عظيم كذلكم ايضا تقديم ما حقه التأخير هذا رأي الشيخ هنا يعني ما يمكن يوجد بالاية طريق ثالث من طرق القصر

56
00:25:18.300 --> 00:25:39.950
الا ايش الا وهو تقديم ما حقه التأخير لكن الغريب ان الشيخ ابن عاشور التفسير ما مشى على ان الاية فيها طريق ثالث وانما قال ان التقديم تقديم الخبر هنا من باب الاهتمام

57
00:25:40.650 --> 00:25:56.950
انتم تعرفون انه في فرق بين الاهتمام وفي ايه وبين ايش؟ القصر لان القصر اقوى من الاهتمام القصر تخصيص شيء بشيء لكن الاهتمام لا اقل وهو في التفسير ما عبر

58
00:25:57.950 --> 00:26:22.700
بالقصر عبر بالاهتمام ابن عاشور كما يظهر خلف هذا المتن قبل التفسير لانه الف المتن هذا او فرغ من المتن هذا سنة ثلاث واربعين الف وثلاث مئة وثلاثة واربعين وهو بدا بالتفسير عام واحد واربعين

59
00:26:23.700 --> 00:26:46.550
واستمر بالتفسير في تأليف التفسير ما يزيد على خمسة وعشرين عاما التفسير فيزيد على خمسة وعشرين عاما  فالذي يظهر انه الف المتن ذا قبل ان يؤلف او قبل ان يعني يستمر بتأليف التفسير لان ثلاثة سنوات

60
00:26:47.350 --> 00:27:08.450
قليلة بالنسبة في سبعة او لسبع وعشرين سنة المهم قد يكون رأيه اللي في التفسير هو الاخير لكن ليس على سبيل الجزم. لكن اراءه يا اخوان اللي بالتفسير جاءت بعد ارائه في هذا الكتاب. بعد ارائه في هذا الكتاب

61
00:27:08.850 --> 00:27:36.400
ان كان رأي الذي في التفسير هو الاظهر يكون رجوع عما في الكتاب اللي معنا فهمتوا والا ما يلزمه قد يكون يرى هذا ويرى هذا طيب مم      ايه هذا العطف بلال

62
00:27:36.950 --> 00:28:03.250
اللهم حوالينا ولا علينا حوالي هذا ظرف يا اخوان من الظروف. ظروف المكان المنصوبة وملازم للنصب آآ ملازم للاضافة وقد يخرج من النصب على الظرفية الى شبهها لكنه ملازم للاضافة

63
00:28:04.000 --> 00:28:23.850
ولازم الاضافة تقول جلست مثلا حوالي زيد يعني في جهة والمكان القريب من زيد والتثنية هنا غير مرادة حوالي التثنية غير مرادة بدليل انه ورد في صحيح مسلم اللهم حولنا حولنا

64
00:28:24.200 --> 00:28:50.750
ولا علينا طيب اللهم حوالينا ولا علينا علينا هو المقصور علينا هو المقصود يعني خذوا المثال يوظح اكثر حتى نعرف المقصور بعد لا اذا قلت مثلا جاء زيد لا عمر

65
00:28:51.550 --> 00:29:18.200
ما جاء زيد ها نفي قد يتقدم وقد لا يتقدم لكن هنا اذا تقدم ايه لانه الشيخ قال اللهم لا تنزل ها اللهم لا تنزل اذا دل على انه يتقدم اما نفي او نهي

66
00:29:19.200 --> 00:29:47.600
تقول مثلا ما جاء زيد ها لا عمر وما يصلح ها وبالكلاكن ايش؟ يقول ابن مالك على اساس يتضح وبلك لكن بعد مصحوبيها هذا هذي بالنسبة لبل طيب المهم هنا

67
00:29:47.700 --> 00:30:15.250
اذا قلت جاء زيد لا عمر هذا المثال جاء زيد لا عمري هذا المثال ما ادري كيف رحنا للنفي هنا جاء زيد لعمر اين المقصور مقصور الله يهديكم انتبهوا ها المقصور المجي جاء طيب المقصور عليه

68
00:30:15.800 --> 00:30:34.050
زيد لأ ما هو عمر زيد لاني اريد انا القصر المجي على على زيد ولهذا يقولون المقصور مع لا عم علاء هو ما قبلها المقابل لما بعدها اوضح لكم المثال

69
00:30:34.250 --> 00:31:01.650
جاء زيد لا عمر فالمقصور المجي المقصور عليه زيد واضح؟ زيد طيب المثال اللي معنا اين الذي قبلنا حوالينا. اذا هو المقصور عليه قاعدة هو المقصور علي اما المقصور فانه يفهم من السياق

70
00:31:02.850 --> 00:31:24.350
لان الذي يقول اللهم حوالينا ولا علينا في موضوع المطر مثل ما ذكر الشيخ يفهم يفهم منه ان المراد اللهم انزل المطر حوالينا. لا تنزل المطر علينا يعني حوالينا على الظراب

71
00:31:24.400 --> 00:31:49.850
والاكام وبطون العودة ومنابت الشجر هذا المقصود واضح اذا اين وسيلة القصر؟ لا العطب لا واين المقصور عليه حوالينا هو ما قبلها اما المقصور فانه يفهم من السياق الشيخ لما قال ايه

72
00:31:50.450 --> 00:32:16.250
لا تنزل المطر الا حوالينا لا تنزل المطر هذا هو المقصور فانزال فانزال المطر مقصور وحوالينا مقصور عليه يعني انزال المطر مقصور على ما حولنا وليس علينا اوضح لكم المثال

73
00:32:16.700 --> 00:32:41.300
اذا ما المقصور عليه  هو ما قبلها المقابل لما بعدها وعلى هذا تكون الواو زائدة الواو زائدة ليش الواو زايدة حتى يصير العطف بلاء لانه ما يجتمع عاطفة لو قلنا الواو عاطفة

74
00:32:41.650 --> 00:33:05.500
عاطفة اجتمع عاطفان ولهذا الشيخ قال هنا الواو زائدة الواو زائدة. وذكر العين في عمدة القاري في شرحه على هذا الحديث قال ان الواو ليست بزايدة وان التقدير ولا تمطر

75
00:33:06.450 --> 00:33:35.500
ولا تمطر علينا لكن على اي حال الشيخ مشى على انها زائدة ويكون العطف بواسطة لا. يكون العطف بواسطة لا نعم واما طريق العيد المسلم   بها افاد قصد الجنس على المسلم اليه

76
00:33:35.600 --> 00:33:58.650
انت الحبيب. هذا اللي تقدم ان الشيخ قال تعريف المسند هذا من طرق القصر وانتم تعرفون ان المسند هو هو الخبر فاعلم ان التعريف الذي يفيد القصر ماذا المسند على المسند

77
00:33:58.850 --> 00:34:26.400
اليه هذا معناه قصر المسند على المسند اليه. اذا القصر منين نبع وبدأ بدأ من المسند والمقصور عليه هو المسند اليه هل هو التعريف بلا بالجنس اللي تسمى الجنسية وهي التي تفيد الاستغراق والشمول

78
00:34:26.500 --> 00:34:49.250
والاستغراق والشمول مناسب للقصر مناسب للقصر قال فاذا عرف المسند بها يعني دخلت على المسند اللي هو الخبر وافادته التعريف افاد قصر الجنس ايش الجنس؟ يعني المسند. افاد قصر الجنس يعني المسند

79
00:34:49.750 --> 00:35:21.150
على المسند اليه مثل انت الحبيب اين المسند اليه انت ها واين المسند الحبيب اذا هنا الخبر مقصور على المبتدع يعني كأنه قال المحبة مقصورة عليك لا تتعداك الى غيرك

80
00:35:21.550 --> 00:35:51.850
لا تتعداك الى غيرك طيب ومثل مثلا لو قال انت الشاعر هذا قصر طريقه ماذا تعريف المسند شاعر بل انت الشاعر فلما قال انت الشاعر افاد قصر الشاعرية على ايه؟ على المخاطب

81
00:35:52.250 --> 00:36:28.750
ناصر الشاعري على المخاطب طيب    قصر التحقيق الشيخ هنا اشار الى ان القصر باعتبار المقصور او باعتبار طرفي القصر ينقسم الى قصر تحقيق وقصر ادعاء تحقيق وقصر ادعاء قصر التحقيق

82
00:36:29.900 --> 00:36:59.650
هو الذي يكون هو ما كان التخصيص التخصيص فيه ما كان التخصيص فيه بالنسبة للمقصور عليه لا يتجاوزه الى غيره اصلا هذا يسمى قصر تحقيق التحقيق ما كان المقصور مختصا بالمقصور عليه

83
00:37:00.400 --> 00:37:30.900
لا يتجاوزه الى غيره اصلا فمثلا اوضح من المثال اللي معنا اذا قلنا لا خالق الا الله المقصور ها الخلق والمقصور عليه الله فهذا قصر صفة على موصوف الخلق على الله تعالى

84
00:37:31.450 --> 00:37:56.150
هذا يسمى قصر تحقيق لان المقصور وهو الخلق مختص بالمقصود عليه وهو الله تعالى لا يتجاوزه الى غيره اصلا واضح يا اخوان يسمى ايه  تحقيق طيب وعلى رأي المؤلف انت الحبيب

85
00:37:56.300 --> 00:38:22.700
تحقيق اذا كان اذا كانت المحبة لا تتجاوز المخاطب الى غيره اصلا الى غيره اصلا. هم  الدعا مر علينا والاية ذي مرت علينا ايضا بعضكم يذكر او كلكم ان شا الله تذكرون

86
00:38:22.900 --> 00:38:47.900
ها مرت علينا هم العدو هذا الشيخ يقول ايش يقول قصر ادعاء هو  طبعا  نسيت انا اشير في القصر الحقيقي على اساس يتضح معالي الدعائي ان القصر الحقيقي كما قلت لكم

87
00:38:48.150 --> 00:39:11.200
وان يكون المقصور مختصا بالمقصور عليه لا يتجاوزه الى غيره بحسب الواقع والحقيقة لان الواقع والحقيقة ذي نحتاجه الان بحسب الواقع والحقيقة فلا شك انه من جهة الواقع والحقيقة فان الخلق مقصور

88
00:39:11.350 --> 00:39:44.000
على الله تعالى واضح اما بالنسبة للقصر الادعاء فهو ان يكون المقصور مختصا بالمقصود عليه لا بالنسبة للحقيقة والواقع ولكن بالنسبة للادعاء والمبالغة ولكن بالنسبة للادعاء والمبالغة مرة ثانية القصر الادعائي

89
00:39:44.250 --> 00:40:11.100
ما كان المقصور فيه مختصا بالمقصور عليه   لا بالنسبة للحقيقة والواقع ولكن بالنسبة الي ايش لا المبالغة والادعاء طيب آآ مثال الشيخ وهو قول الله تعالى هم العدو مر علينا المثال هذا

90
00:40:11.700 --> 00:40:34.100
فهم طبعا طريق القصر هنا ايش تعريف المسند لانه ما قال هم عدو ما قال هم عدو. قال هم العدو. تعريف المسند اذا فيه نصر العداوة على المنافقين لان الاية تتحدث عن المنافقين

91
00:40:34.450 --> 00:40:54.200
نصر العداوة على المنافقين هل هذا قصر تحقيق بحيث ان العداوة لا تتجاوز المنافقين الى غيرهم لأ الواقع يدل الواقع يدل على ان العدو اه العداوة موجودة في غير المنافقين

92
00:40:54.750 --> 00:41:16.950
اذا كيف اصرت العداوة على المنافقين هذا على سبيل الادعاء وقلت لكم فيما مضى انه ما يقال الادعاء هنا في القرآن لكن يقال على سبيل التنزيل كأنه لما قصر العداوة على المنافقين

93
00:41:17.350 --> 00:41:42.050
اعتبر عداوة غيرهم فلا عداوة ولا في اعداء من اليهود والنصارى ومن الوثنيين فيه اعداء لكن كأن عداوة هؤلاء ليست بشيء في مقابل عداوة المنافقين لكم اذا القصر ذا قصر تحقيق

94
00:41:42.550 --> 00:42:07.200
ولا قصر ادعاء طبعا قصر الدعا يعني قصر تنزيل وهو الذي قلنا في درس مضى يراد به انزل تنزيل الموجود منزلة ايش المعدوم. ايش المراد بالموجود عداوة غير المنافقين نزلت منزلة

95
00:42:07.300 --> 00:42:35.100
المعدوم ولهذا قال تعالى هم العدو  هذا معنى قوله ادعاء  ونحن اذا قلنا يا اخوان المبالغة طبعا لا نريد المبالغة اللي قد تصل الى حد الخيال نريد هنا بالمبالغة الاكثرية والاغلبية

96
00:42:35.950 --> 00:42:52.150
حتى ما نعبر يعني عن الايات القرآنية بتعبيرات لا تليق. يعني بغير القرآن مثل الشعر لا بأس يقال المبالغة وتبقى المبالغة على بابها اللي هي تقرب من الخيال اما في القرآن يقال لا

97
00:42:52.250 --> 00:43:26.150
مراد بالمبالغة هنا مع هو من يعني في الرتبة الاكثرية  طيب نعم قصر القلب. لحظة الشيخ هنا  اشار الى ان القصر باعتبار المخاطب انتبه تقسيم ذا القصر باعتبار المخاطب ثلاثة اقسام

98
00:43:27.750 --> 00:43:54.300
كما قال قصر قلب وقصر افراد وقصر تعيين يعني بما ان الشيخ يذكرون نوضحه  قصر القلب ما يخاطب به من يعتقد عكس ما يقوله المتكلم قصر القلب ما يخاطب به

99
00:43:54.850 --> 00:44:27.100
من يعتقد ها عكس ما يقوله المتكلم طيب قصر افراد ما يخاطب به من يعتقد الشرك من يعتقد الشركة يعني الاشتراك قصر التعيين ما يخاطب به  من يعتقد التردد بين شيئين

100
00:44:30.650 --> 00:45:00.150
اذا قلنا مثلا نوضح الاقسام هذي على عجل حتى ما تاخذ منا وقتا اذا قلنا خالد شجاع لا علي لا علي كيف يكون قصر قلب التعريف اللي عطيتكم اذا كان المخاطب يعتقد ان الشجاع هو علي

101
00:45:00.950 --> 00:45:31.250
ها واضح علي طيب كيف يكون قصر افراد اذا كان يعتقد ان ان كلاهما شجاع ها المتكلم يقول لا. الشجاع خالد وليس بعلي اتضح لكم كيف يكون قصر تعيين اذا كان متردد المخاطب ما يدري الشجاعة هل هو خالد

102
00:45:31.400 --> 00:45:59.500
او ايش او علي طيب نرجع للموضوع يقول والحزم سوء الظن بالناس لو اخذنا خلوكم معي يا اخوان للمثال ذا لو اخذنا المثال على ظاهره واعتبرناه قصر نعم اصر تحقيق

103
00:46:01.250 --> 00:46:18.750
يعني ما هو قصر قلب؟ ها الحزم سوء الظن بالناس يعني هل الحزم محصور على سوء الظن بالناس وانه ما يوجد اي صورة من صور الحزم غير سوء الظن بالناس

104
00:46:19.050 --> 00:46:35.650
لا هذا غير صحيح الحزم له تصرفات كثيرة اللي يأتي مثلا الى الدرس مبكرا يصير عنده ايش حازم ولا لا؟ واللي يأتي بالكتاب عنده حزم واللي يأتي بالقلم عنده حزم

105
00:46:35.700 --> 00:46:57.450
واللي يذاكر عنده حزم. اذا الحزم صور متعددة لا لا تتناهى. او قد لا تتناهى لكنه هنا قصر الحزم على اساءة الظن بالناس ما المقصود بهذا القصر قال لك هذا

106
00:46:57.600 --> 00:47:22.150
قلب يرد على من يتصور ان الحزم حسن الظن بالناس انا ما قلت قصر القلب يخاطب به من يعتقد عكس ما يقوله المتكلم ها اذا كان المخاطب يتصور ان الحزم حسن الظن بالناس

107
00:47:22.750 --> 00:47:53.700
المتكلم قال الحزم سوء الظن بالناس ايش يصير قصر يا شباب السرقة سرقة ولا لا؟ من قبيل قصر القلب  هل اتضح ولا ما اتضح ها الحزم سوء الظن بالناس يعني ليس المراد قصر الحزم على سوء الظن هذا معنى فاسد

108
00:47:53.950 --> 00:48:19.500
لان الحزب له طرق ووسائل متعددة لكنه قصر باعتبار اعتقاد المخاطب المخاطب يعتقد ان الحزم حسن الظن بالناس عكس هو وابطل كلام المخاطب انا الحزم ايش ها سوء الظن بالناس

109
00:48:20.550 --> 00:48:47.200
واضح يا اخوان طيب هذا المعنى هذا هو المعنى والمعنى على هالمثال انه لا ينبغي للانسان ان يحسن الظن بالناس دائما يسيء الظن بالناس هذا كلامه ولا لا   هذا قد ورد

110
00:48:47.300 --> 00:49:08.400
اقول قد ورد على انه حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم رواه عبدالرحمن بن عائض وعبد الرحمن ابن عائض هذا تابعي اذا الحديث مرسل اضف الى هذا ان الحديث مسلسل بالضعفاء

111
00:49:09.800 --> 00:49:37.150
مسلسل بالظعفاء ففيه يعني عدد من الرواة يعني كلهم ضعفاء اللي هو الحسن ابن بندار الحسن ابن بندار هذا ضعيف من قال عنه ابن طاهر انه متهم بالوضع وفيه ايضا ابو تقي

112
00:49:37.950 --> 00:50:07.000
قال عنه ابو حاتم وغيره ليس بشيء ليس بشيء وفيه ايضا الوليد ابن كامل قال عنه البخاري عنده عجائب ايه عنده عجائب منين جايب لنا العجايب هذي هذي تعتبر صور الجرح او من اساليب الجرح عنده عجائب

113
00:50:07.200 --> 00:50:22.850
المقصود بهذا ان هذا الحديث ظعيف في سنده ثم يا اخوان ضعيف ايضا في متنه في متنه يعني قصدي اذا فرضنا انه حديث انتبهوا اذا فرظنا انه حديث لانه مخالف

114
00:50:23.350 --> 00:50:43.300
الحديث الصحيح كما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ها اياكم ما هو الظن فان الظن اكذب الحديث اذا معنى هذا ان الانسان ما يبني حياته على اساءة الظنون بالاخرين

115
00:50:43.700 --> 00:51:13.150
واضح؟ اذا كيف يكون الحديث سوء سوء الظن بالناس طيب اقرأ  ان شانئك هو الابتر كذلك. كذلك يعني الاية ايضا فيها قصر قلب شانئك هذه هذه الصفة والابتر هذا موصوف

116
00:51:13.800 --> 00:51:40.950
والشأنه هو المبغظ والابتر هو الذي لا خير فيه او الذي لا عقب له لا عقب له  يعني تلاحظ في السياق الاية ان فيها قصر قلب وان الاية جاءت بالتحديد رد على شخص معين

117
00:51:42.200 --> 00:52:01.100
وفي شخص معين قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم انك الابتر فالله جل وعلا قال ان شانئك هو الابتر اذا قصر ايش ها قلب لان المخاطب يعتقد ان الابكر هو الرسول صلى الله عليه وسلم

118
00:52:01.850 --> 00:52:42.000
فجاء القصر بالقلب وهو ان الابتر هو المخاطب واضح؟ ولهذا قال ان شانئك هو الابتر. اتضح لكم انه قصر قلب طيب  واما واما     ضمير الفصل مر بنا انه ضمير يقع بين المبتلى والخبر

119
00:52:42.850 --> 00:53:04.750
او ما اصله المبتدأ والخبر ليفيد ان ما بعده خبر وليس بنعت ولهذا سمي بظمير الفصل وهو على الاظهر لا محل له من الاعراب هذا الاظفر ان ظمير الفصل لا محل له من الاعراب

120
00:53:05.850 --> 00:53:31.250
طيب الاية الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده اين المقصور قبول التوبة والمقصور عليه الله تعالى اذا قبول التوبة مقصور على الله تعالى. قصر صفة على ايه

121
00:53:31.800 --> 00:54:06.600
عالم وصوف وطريق القصر ضمير الفصل هو طيب   كنت انت الرقيب عليهم هذي مثله ففيه قصر بظمير الفصل كنت انت الرقيب عليهم طبعا انتهوا ضمير الفصل لان ضمير الفصل قد يكون هو

122
00:54:06.750 --> 00:54:21.300
قد يكون انا وقد يكون انت لكن يقول النحويون ان ظمير الفصل لا بد ان يكون من ظمائر الرفع ضمير الفصل لا بد يكون من ظمائر الرفع يعني ما يكون من ظمائر النص ظمير الفصل

123
00:54:22.150 --> 00:54:48.100
طيب كنت انت هنا انتهوا ضمير الفصل المقصور والله تعالى والمقصور عليه الرقيب يعني صفة الرقابة يعني كأنه يقول الكلام يعني حكاية عن كلام عيسى عليه الصلاة والسلام ولا لا

124
00:54:48.350 --> 00:55:09.100
قال فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم يعني فعيسى عليه الصلاة والسلام يقول انت يا الله الرقيب على عبادك لا انا لا انا اتضح القصر كنت انت الرقيب يعني على عبادك

125
00:55:09.750 --> 00:55:40.100
لا انا لاني لانني لم يبقى بيني وبين الدنيا اتصال. يعني لم يبقى بيني وبين الدنيا اتصال هم هذا كذلكم ضمير الفصل انا انا ولهذا جاء قوله اقل منصوبا على انه هو المفعول

126
00:55:40.200 --> 00:56:07.400
الثاني ضمير الفصل هنا توسط بين ايش بين المفعولين بين المفعولين ترني المفعول الاول الياء واقل المفعول الثاني ان ترني انا اقل فانا هو ظمير الفصل والاية هذه فيها حصر الاقلية في نفسه

127
00:56:08.200 --> 00:56:36.100
المتكلم اللي حكى الله كلامه يحصر الاقلية في من يحصرها في نفسه لانه يقول انا ان ترني انا اقل ومعلوم انا هو ضمير المتكلم هذا القصر في الاية نعم   هو ضمير يتقدم على الخبر ونهبه. ونحوه يعني كالمفعول به

128
00:56:36.250 --> 00:56:57.100
مثل الاية الاخيرة مثل الاية الاخيرة نعم اكثر مما افادته النسبة لعدم الحاجة اليه رب. ايه ولا يفيد اكثر مما افادته النسبة المراد بالنسبة يا اخوان النسبة بين المسند والمسند اليه

129
00:56:58.750 --> 00:57:23.600
ولعلكم تذكرون هناك لما تكلمنا على الاسناد الخبري وهو ضم كلمة الى اخرى وقلنا ان الظم هو النسبة وهو الاسناد اذا قلت زيد قائم اين النسبة نسبة القيام الى زيد. هذا معنى كلام الشيخ

130
00:57:23.750 --> 00:57:41.400
ولا يفيد اكثر مما افادته النسبة يعني النسبة بين المسند والمسند اليه لعدم الحاجة اليه في ربط يعني انه ليس ركنا في الاسناد هذا معناه انه ليس ركنا في ايش

131
00:57:41.450 --> 00:58:14.050
بالاسناد فوزائد على المسند والمسند اليه طيب واعلم ان طريق النهي والاستثناء وانما والعقد. ولكن اه طبعا الشيخ كما تلاحظون ما مثل للقصر بدل لان امثلتها قليلة في النصوص النصوص

132
00:58:14.600 --> 00:58:48.750
لكن يشترط في القصر ببل ان يتقدم عليها النفي فتقول مثلا ما خالد شجاع العلي خالد شجاع  اذا المثال فيه قصر الشجاعة على علي اين المقصور عليه بعد بل احسنت علي لكن القاعدة

133
00:58:50.400 --> 00:59:10.150
وما بعدها ولا لا خالد شجاع بل علي المقصور عليه دائما بعد بل هو ما بعدها. ما بعدها وعلى هذا الشجاعة مقصورة على علي لا على خالد لا على خالد

134
00:59:10.950 --> 00:59:39.750
طيب الشيخ يقول ايش هنا واعلم اعد طريق النهي والاستثناء وانما والعرش تلاوة جدولات متعينة للقصر يعني من طرق القاصرة المتقدمة ستة تنقسم الى قسمين القسم الاول ما هو صريح ونص في القصر

135
00:59:40.300 --> 01:00:07.400
ما هو صريح ونص في القصر وهي ثلاثة مثل ما ذكر الشيخ النفي والاستثناء وانما والعطف بلا وبل ولكن هذه القصر بهذه الطرق نص يعني تفيد القصر ايش؟ قطعا لماذا

136
01:00:07.750 --> 01:00:35.750
لانها تدل على القصر بالوضع يعني اصل وضعها اللغوي وتركيبه اللفظي يفيد القصر فانت الان اذا قلت مثلا ما حظر زيد لكن عمرو منين جاء القصر  يا اخوان من نفس الوضع يعني من من وظعك

137
01:00:35.900 --> 01:00:58.300
كلمة لكن اذا سمعت مثلا لا يفوز الا المجد واضح القصر من وضع النفي والاستثناء كذلك انما اذا قلت انما يفوز المجد يقولون انما نص في القصر لان بمعنى النفي والاستثناء

138
01:00:58.950 --> 01:01:20.000
انت الان اذا قلت انما يفوز المجد كأن قلت ما يفوز الا المجد وضع الطرق الثلاث ذي طيب ايها اقوى اقواها العطف على الاطلاق هذا رقم واحد العطف هذا رقم واحد

139
01:01:20.600 --> 01:01:44.550
اذا هو اقوى طرق القصر ليه لانه كما تلاحظون يا اخوان في القصر اه في العطف بلا وبل ولكن ها يصرح بالنفي والاستثنى جميع  ما حظر خالد بل عمر ما حضر خالد هذا النفي

140
01:01:45.100 --> 01:02:07.600
العمر هذا ايش هذا الاثبات اذا هي اقوى طرق القصر طريقة العطف يليها في القوة الاستثناء والنفي وانا اظن في الدرس الماضي قلت لكم في اثناء كلام مر ان النفي الاستثنى من من اقوى طرق القصر

141
01:02:08.050 --> 01:02:48.150
لكن ما قلنا اقوى طرق القصر. انتبهوا للتعبير اذا اقوى طرق القصر على الاطلاق العطف يليها النفي ثم ايش ثم انما  نعم    فيستدل عليه ايه يعني انها الثلاثة الباقية من الطرق

142
01:02:48.300 --> 01:03:11.650
التقديم وتعريف المسند وظمير الفصل قد تكون للقصر وقد تكون لغير القصر اذا ما دام ان تكون للقصر وغيرها القصر ضعف شأنها الان ويصير الاستدلال على كونها للقصر مثل ما قال الشيخ بمعونة القرائن

143
01:03:12.000 --> 01:03:35.200
بمعونة القرائن ومعنى هذا ان القرائن وسياق الكلام سياق الكلام هو الذي يحدد لك القصر اظنكم تذكرون انه مر علينا في نص مقامة الحريري ها لما قال وقبالتهما خابية نبيذ

144
01:03:35.450 --> 01:03:53.500
الشيخ هناك قال انه ليس للقصر هنا لانه ما له معنى القصر انما قدم لاجل السجع لاجل السجع اذا دل على ان التقديم تقديم ما حقه التأخير لازم يكون للقصر ما يكون للقصر يكون للقصر ولغير القصر

145
01:03:54.000 --> 01:04:18.800
اذا سياق الكلام وقرائن الاحوال  اطلاع الطالب على الامثلة على الامثلة من القرآن مثلا وكلام العرب هذا يفيد في التمييز في الطرق الثلاثة الاخيرة انها للقصر او ليست للقصر طيب

146
01:04:20.950 --> 01:05:15.900
حقيقي وايضا  واضافي  هنا التقسيم تقسيم القصر باعتبار غرظ المتكلم تقسيم القصر باعتبار غرظ المتكلم النوعان حقيقي او نوعان حقيقي واضافي الحقيقي ما اختص فيه المقصور بالمقصور عليه بحيث لا يتجاوزه

147
01:05:16.750 --> 01:05:51.000
الى غيره في الواقع والحقيقة المقصور وهو القصر الاضافي ما اختص فيه المقصور بالمقصور عليه بالنسبة الى شيء معين بالنسبة الى شيء معين بحيث لا يتعداه الى ذلك الشيء المعين

148
01:05:52.200 --> 01:06:20.450
وان صح ان يتعداه الى غيره وان صح ان يتعداه الى غيره طيب اقرأ كلام الشيخ لان التخصيص لشيء ان كان مبنيا على على انه كذلك انه كذلك في الواقع ونفس الامر فهو القصد الحقيقي. مثل ما قلنا

149
01:06:20.950 --> 01:06:48.050
اذا قلنا مثلا لا خالق الا الله قصر الخلق على الله تعالى قصر حقيقي لان الخلق مختص بالمقصور عليه لا يتجاوزه الى غيره في الحقيقة والواقع هذا قصر حقيقي طيب ومثله مثلا

150
01:06:48.300 --> 01:07:18.500
قول الله تعالى اياك نعبد فقصر العبادة على الله تعالى يعني العبادة الحقة مقصورة على الله تعالى لا تتجاوزه الى غيره طيب  كان بقيا على النظر بشيء اخر فقط فهو قصد اضافي تدل عليه قليلا. ايه يعني

151
01:07:18.500 --> 01:07:44.400
الشيخ ان القصر الحقيقي ما يحتاج الى قرينه لكن القصر الاضافي يحتاج الى قرينه حتى افهم كنت افهم ان المقصور ان المقصور مختص بالمقصور عليه لا يتعداه الى ايش الى شيء معين

152
01:07:44.500 --> 01:08:09.000
الى شيء معين وان تعداه الى غير هذا الشيء المعين المثال يوضح مثلا قول الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم انما انت منذر فيه قصر موصوف على صفة قصر الرسول صلى الله عليه وسلم على صفة الانذار

153
01:08:10.000 --> 01:08:23.500
هل الرسول صلى الله عليه وسلم ما له صفة الا صفة الانذار الرسول صلى الله عليه وسلم له صفات كثيرة كالكرم والشجاعة وكونه بشر والقيام والقعود الى اخره. صفات كثيرة

154
01:08:24.500 --> 01:08:44.750
ها لكن الاية تقول لا انما انت منذر انت يا محمد مقصور على صفة الانذار لكن نقول لا هذا قصر اضافي انت مقصور على صفة الانذار بالنسبة للهداية بالنسبة للهداية

155
01:08:45.250 --> 01:09:09.900
لكن هل الرسول مقصور على صفة الانذار بالنسبة لباقي الصفات؟ لا لكم هذا معنى قولنا ان هذا قصر ايش اضافي يعني مختصة فيه المقصور بالمقصور عليه بالنسبة الى ايش الى شيء معين

156
01:09:10.250 --> 01:09:37.650
بحيث ان المقصور ما يتعدى المقصور عليه الا الشيء المعين وين جاز ان يتعداه الى غير هذا الشيء المعين ومثل قول الله تعالى  ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه

157
01:09:38.650 --> 01:09:57.900
انما انت منذر شف انت انت الان وانت تقرأ سياق الاية ها تحس انه في قصر اضافي لان المعنى قصر الرسول صلى الله عليه وسلم على الانذار بالنسبة الى خوارق العادات

158
01:09:58.650 --> 01:10:19.100
بدليل لولا انزل عليه اية من ربه الله تعالى نعم اتى بما يدمغهم ويقطع حجتهم قال انما انت منذر اذا قولهم لولا انزل عليه اية من ربه ما يجي هنا الا لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم منذر ويأتي بالخوارق

159
01:10:19.750 --> 01:10:39.700
لما قال انما انت منذر انقطع الطريق عليهم في قولهم لولا انزل عليه اية من ربه. اذا القصر هذا اضافي لان قصر الرسول صلى الله عليه وسلم على الانذار بالنسبة الى شيء معين

160
01:10:39.750 --> 01:11:02.950
وهو الاتيان خوارق العادات لا بالنسبة للباقي صفات الرسول صلى الله عليه وسلم هذا غير مراد واضحة يا شباب طيب  الاول كقولك انما الخليفة فلان. واضح يعني هذا القصر الحقيقي اذا كان ما فيه خليفة

161
01:11:03.550 --> 01:11:35.850
غيره مثلا يعني لو قلنا مثلا انما الخليفة ابو بكر نعم فهذا قصر ايش ها حقيقي طيب اي لا   اذا ردا على من سعى ان عمرو كاتب ان عمرا كاتب

162
01:11:36.650 --> 01:12:03.450
يعني اللي يجي اللي يقول لنا الان انما الكاتب زيد انما الكاتب زيد  طبعا المقصود قصر الكتابة على زيد بالنسبة العيش بالنسبة لعمرو بالنسبة لعمرو وليس المراد انه ما في كاتب عموما

163
01:12:03.500 --> 01:12:27.900
الا زيد لأ هو الان المقصور وهو الكتابة مختصة بالمقصور عليه وهو زيد لا تتعداه الى عمر وان تعدته الى ايش الى شخص اخر وهذا يا اخواني يجب انواع القصر اللي قلت لكم قبل قليل قصر قلب وتعيين

164
01:12:27.950 --> 01:12:42.900
يعني قد يكون المخاطب يظن ان ان الكاتب هو عمرو يقول له لا انما الكاتب زيد اذا هل هو يقصد انما الكاتب زيد عموما ولا بالنسبة لعمرو بالنسبة لعمر بناء على ايش

165
01:12:43.350 --> 01:13:05.950
انا فهم المخاطب اوضح لكم المثال اذا هذا قصر اضافي ولهذا الشيخ قال اي لا عمر. هم  ردا ردا على من زعم ان عمرا كاتب اذا قصر قلب هذا هذا قصر

166
01:13:06.050 --> 01:13:40.450
قلب اكمل  ان زيدا ها ساقطة الالف والتنوين ان زيدا ولهذا يستحسن استحسن انك تقرأ ما في الكتاب حتى نعدله ها   طبعا اذا كان زيد هو الكاتب في الارض يكون القصر

167
01:13:40.800 --> 01:14:06.250
حقيقي او فرضنا مثلا انه هو الكاتب في البلد ما بالبلد كاتب غيره يصلح ان يكون حقيقيا ايضا يا اخوان والحزم سوء الظن بالناس هذا تقدم لنا الحزم سوء الظن بالناس. اين المقصور

168
01:14:06.450 --> 01:14:25.850
الحزم وسوء الظن مقصور عليه يعني الحزم مقصور على سوء الظن بالناس هل هذا قصر حقيقي لأ قال لك هذا قصر اضافي يعني الحزم سوء الظن بالناس لا سوء الظن بالناس. لا حسن الظن بالناس

169
01:14:26.000 --> 01:14:50.400
مر علينا ان هذا من قبيل قصر ها القلب من قبيل قصر القلب. هم يرد يرد يعني المتكلم  يعني فيكون قصرا حقيقيا لو اراد ان الحزم كله في سوء الظن

170
01:14:50.550 --> 01:15:15.800
يصير من باب القصر الحقيقي لكنه معنى فاسد معنى فاسد  نعم وهو ان تدعي خصم الصفة عن الرسوم بقصد المبالغة. لقصد مبالغة مر علينا القصر الادعائي انه ما كان ما كان قائما

171
01:15:16.050 --> 01:15:52.550
على المبالغة والادعاء لقصد المبالغة طيب نحو قوله تعالى عندكم عن ضع الهمزة تحت ايه هم يدعون من دونه الا اناثا ويعوق لحظة هنا الاية يدعون من دونه الا اناثا

172
01:15:53.800 --> 01:16:15.400
يعني انهم ما يعبدون الا اناثا او ما ينادون لقضاء حوائجهم وتفريج كرباتهم الا اناثا. اذا عندنا قصر هنا طريقه الاستثناء والنفي. لان ان هنا نافية. بمعنى ما يدعون الا اناثا

173
01:16:15.700 --> 01:16:44.050
اين المقصور الدعاء الدعاء والمقصور عليه الاناث الدعاء مقصور على الاناث هل المشركون اصنامهم كلها اناث لا شيخ يقول مع انهم دعوا هبلاء ويغوثا ويعوقا يمكن تعلق في نسختك تقول وهي ذكور

174
01:16:44.150 --> 01:17:29.900
وهي ذكور طيب كيف القصر اكمل  لكنه لما اكثر دعوة الله اللاتي  جعلوا اي لما اكثروا دعوة اللات والعزى ومناه يمكن تعلق في نسختك تقول وهي اناث وهي اناث جعلوا كالذي

175
01:17:30.000 --> 01:17:52.450
لا يدعو الا اناثا يعني اذا يصير القصر ايش من باب القصرلي الادعاء يعني التنزيل كأن دعوتهم للاصنام التي هي من قبيل الذكور كأنها لا شيء كانها لا شيء يعني كأنهم ما يدعون الا اناثا

176
01:17:53.250 --> 01:18:17.300
هذا وجه القصر في الاية واضح يا اخوان اذن التخصيص الان مطابق للواقع ولا غير مطابق غير مطابق لانهم يدعون الاناث والذكور من الاصنام اذا لماذا دعوتهم على الاناث قال لك هذا من باب القصر الادعائي يعني القصر التنزيلي

177
01:18:17.350 --> 01:18:36.850
تنزل دعوتهم للاصنام الذكور منزلة العدم ولا شك ان هذا من باب الذنب لان الاناث من صفاتها الضعف ومن صفاتها ايش الضعف وقلة الخير وعدم النصر فيه لا خير فيها

178
01:18:36.900 --> 01:19:03.000
لا خير فيها اذا صار الان كانهم لا يدعون الا الاصنام التي هي من قبيل الاناث وقيل ان الاية ما فيها قصر الدعائي وان المعنى يدعونا الا شيئا مثل الاناث

179
01:19:03.650 --> 01:19:22.200
يعني ما يصير المراد بالاية اناثا حقيقة الاصنام يصير المعنى ان انهم لا يدعون الا شيئا منزلا منزلة الاناث. حتى الذكور حتى اصنامهم الذكور هي منزلة منزلة الاناث ما الجامع

180
01:19:22.500 --> 01:19:44.600
في قلة خيرها اقول في قلة خيرها وقلة نصرها وضعفها وعلى هذا تدخل الاصنام المذكرة في الايات  على المعنى هذا تدخل اذا قيل ان المعنى ان يدعون الا شيئا مثل الاناث

181
01:19:44.700 --> 01:20:16.650
في ضعفها وقلة خيرها وقلة نصرها تدخل الاصنام الذكور هنا ويصير هالاية ما فيها قصر الدعائي طيب وقوله بحق المنافقين  مع ان المتظاهرين بالشرك  اشهد ان لا اله الا اشد اشد

182
01:20:19.650 --> 01:21:01.500
انتهى انتهى باب القصر ناخذ الان المبحث اللي بعده وهو الباب السادس من ابواب علم المعاني وهو الانشاء   هذا هو رأي الجمهور من الحذاق من النحويين وغيرهم ان الكلام اما خبر واما انشاء

183
01:21:01.650 --> 01:21:27.950
اما خبر واما انشاء طيب تعريف القول هو الكلام الذي يحتمل الصدق  يصلح هذا تعريف الخبر الخبر هو الذي يحتمل الصدق والكذب يعني ان الخبر قد يكون صدقا وقائله صادق

184
01:21:28.200 --> 01:21:52.650
وقد يكون كذبا وقائله كاذب هذا معناه وبعضهم يزيد كلمة لذاته يقول الخبر هو الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته يعني لذات الخبر بغض النظر عن القائل وان ما زيدت كلمة لذاته

185
01:21:53.600 --> 01:22:19.350
لانه في اخبار مقطوع بصدقها في اخبار الله تعالى واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه الثابتة عنه والاشياء البديهية مثلا التي لا يتردد العقل في قبولها لو جاء انسان يقول مثلا الواحد نصف الاثنين

186
01:22:19.850 --> 01:22:46.100
نقول هذا خبر يحتمل الصدق والكذب؟ لا وفي اخبار ايضا مقطوع بكذبها في اخبار المتنبئين الكذابين هذه اخبار مقطوع بكذبها فبعضهم يزيد على التعريف كلمة ايش لذاته من لا يذكر هذا

187
01:22:46.950 --> 01:23:11.300
يقول ان الخبر من حيث هو يحتمل الصدق والكذب لكن اذا اذا نظرنا الى اعتبارات اخرى يكون الخبر صدقا قطعا ويكون كذبا قطعا ويكون مترددا بينهما. هم طيب اقرأ في ان يكون بالنسبة المعنوية التي تضمنها الكلام

188
01:23:11.500 --> 01:23:51.400
قال النبي خارج خارج حط فاصلة هنا    طيب هنا انتبهوا يا اخوان الشيخ يذكر نقطة يعلل بها لماذا الخبر يحتمل الصدق والكذب لماذا يقول بان يكون للنسبة المعنوية المراد يا اخوان بالنسبة المعنوية اللي هي الاسناد

189
01:23:52.100 --> 01:24:16.700
اذا قلت زيد قائم اسناد القيام الى زيد نسبة معنوية. نسبة ايش؟ معنوية هذا معنى كلامه بان يكون بالنسبة المعنوية التي تضمنها الكلام خارج المراد بالخارج الواقع المراد بالخارج  الواقع

190
01:24:18.100 --> 01:24:45.200
وعلى هذا لعلكم تفهمون ان الكلام له نسبتان نسبة تفهم من الكلام وتسمى النسبة المعنوية او النسبة الكلامية اذا قزيت قائم ما الذي يفهم من هذا الكلام نسبة القيام الى زيد

191
01:24:45.700 --> 01:25:07.200
النوع الثاني نسبة تفهم من الخارج وهذي تسمى النسبة الخارجية والنسبة الخارجية هي المهمة يا اخوان لان النسبة الخارجية هي التي ما عليها مدار الصدق والكذب هي التي عليها مدار الحكم بالصدق

192
01:25:07.300 --> 01:25:41.000
الكذب فمثلا تتضح لو جاء انسان وقال لي شخص نعم نجحت في الامتحان نسبة النجاح الى المخاطب هذي نسبة معنوية كلامية طيب الكلام ذا صدق ولا كذب  ونعرض هذا الكلام

193
01:25:41.950 --> 01:26:06.300
يعني نعرض النسبة اللي هي نسبة اسناد النجاح للمتكأ الى المخاطب من المخاطب نعرضها على الواقع الخارج فان طابقته الكلام صدق والمتكلم صادق وان خالفته يا كذب نفرض ان المخاطب

194
01:26:06.650 --> 01:26:30.250
اللي يخالف مثلا ذهب الى المدرسة ووجد اسمه من بين الناجحين من الناجحين يكون الكلام هنا صدقا لانه طابق الواقع الواقع واضح يا اخوان طيب هل الواقع موجود قبل ينطق

195
01:26:30.650 --> 01:26:46.450
ولا ما وجد الا بعد ما نطق احسنتم ايه لان ذا بنت نبي نحتاج الى الانشاء بعد قليل النسبة الخارجية في الخبر موجودة في الاصل يمكن النتيجة مثلا طالعة امس

196
01:26:47.000 --> 01:27:03.900
وهما جا الا اليوم قال له انت نجحت ما شاف النتيجة الا اليوم اذا النسبة الخارجية ذي موجودة قبل النطق بالكلام قبل النطق بالكلام لكن لو فرض انه لما ذهب الى المدرسة

197
01:27:04.000 --> 01:27:30.650
لم يجد اسمعوا من بين الناجحين ايش يكون الكلام يكون كذبا لانه تبين انه مخالف لايش للواقع اقرأ الكلام لعله يتضح الان ان شاء الله. هم  فهي يعني النسبة ان وافقها فان وافقها الخارج

198
01:27:30.850 --> 01:27:58.050
يعني الخارج وافق النسبة فالنسبة صادقة  ايه شفت كيف كلام المؤلف لان الخبر يقصد منه حكاية ما في الوجود الخارجي اذا هذا يدل على ان الوجود الخارجي موجود قبل النطق

199
01:27:58.500 --> 01:28:22.750
فهذا الذي الذي جاء نطق ماذا عمل حكم كان موجودا في الخارج. حكى ما كان موجودا في الخارج هذا معناه فلا جرم يعني فلابد ولا محالة. هم ايه ايه يعني

200
01:28:22.850 --> 01:28:44.300
ما دام انه ما دام ان النسبة الخارجية موجودة فلا جرم يعني لابد ان يعرض كلام المتكلم على ايش على النسبة الخارجية حتى يعلم مدى المطابقة او عدم المطابقة نعم

201
01:28:44.950 --> 01:29:11.400
علم احسنت. علم  علم بالله هذا هنا ساقط هنا سقط شف الكلام الان هل يمشي الكلام علم بانها مطابقة بل هي مخالفة كيف يقول مطابقة بعدين مخالفة اذا في سقف اكتبوه يا اخوان على عجل

202
01:29:11.800 --> 01:29:56.150
علم بانها مطابقة للخارج المحكي مطابقة للخارج المحكي فهي صادقة فهي صادقة فاصلة فاصلة او علم او علم بانها غير مطابقة. او علم بانها غير مطابقة. اقرأ مطابقة للخارج  ايش؟ اعد

203
01:29:57.050 --> 01:30:40.800
علم  فهي صادقة. ايه   هي مخالفة للخارج فهي كاذبة. طيب اقرأ. انتهينا الآن من الخبر اللي بعده. والانشاء الكلام الذي لا يحتمل الصدق والكذب  ها الذي  لا يحتمل صح الذي لا يحتمل لا يحتمل الصدق والكذب لا يقال انه صادق ولا يقال انه كاذب

204
01:30:41.300 --> 01:31:04.000
انه لو حذفنا له الذي يحتمل الصدق والكذب نرجع للخبر اذا الانشاء ضد الخبر ها واظح ظد الخبر الشيخ الان سيذكر لك لماذا الانشاء ما يحتمل الصدق والكذب لماذا يقول ايش

205
01:31:04.200 --> 01:31:29.550
احداث الهمزة تحت احداث اليوم معنا بالكلام لم يكن حادثا من قبل في قصر المتكلم. ايه الشيخ يقصد يا اخوان اننا قلنا ان الخبر يحتمل الصدق والكذب لان الخبر له وجود خارجي قبل النطق

206
01:31:29.700 --> 01:31:48.950
نطبق الكلام على الوجود الخارجي. ان طابقه فهو صدق وان خالفه فهو كذب اما الانشاء الانشاء ليس له وجود خارجي قبل النطق به الانشاء وجوده الخارجي ما يحصل الا بعد النطق به

207
01:31:50.050 --> 01:32:08.250
فانا اذا قلت مثلا للطالب اعطني القلم ما مضمون الجملة اعطاء القلم هل اعطاء القلم موجود قبل النطق لو كان موجودا قبل النطق ما ما قلت له اعطني القلم هذا تحصيل حاصل

208
01:32:09.950 --> 01:32:27.650
اذا الانشاء ما له وجود خارجي نطبق الجملة الانشائية عليه ما عندنا ولهذا نقول الجملة الانشائية لا تحتمل الصدق ولا الكذب يعني نسكت ما نقول ان المتكلم بالجملة الانشائية صادق

209
01:32:27.800 --> 01:32:46.100
ولا نقول انه كاذب لان الجملة الانشائية ليس لها وجود يعني مضمونة ليس له وجود قبل النطق. هذا معنى قول الشيخ هنا لانه هذا تعليل لم يقصد منه يعني الانشاء

210
01:32:46.500 --> 01:33:06.800
حكاية ما في الخارج اللي يقصد امه حكاية ما في الخارج هو الخبر بل هو كاسمه. يعني كسمه ان شاء ومعنى انشاء الاحداث ومعنى احداث يعني ايجاد وابتداع ايجاد وابتداء. هم

211
01:33:06.900 --> 01:33:30.900
بل هو احداث بل هو كسمه احداث معنى بالكلام. الب هنا سببية يعني احداث معنى بواسطة الكلام معنا بواسطة الكلام فاذا قال اكتب احداث معنى وهو الكتابة اذا اجلس احداث معنى بواسطة الكلام وهو

212
01:33:31.000 --> 01:33:48.650
طلب الجلوس وهكذا  من لم يكن حادثا من قبل في قصد المتكلم. يعني ليس له وجود في الخارج. هم. اقرأ ما تقدم من الاحكام في الابواب الماضية يجري بالخوف والانشاء

213
01:33:48.700 --> 01:34:30.000
يخص يخص الانشاء   ايه الشيخ يقول انه جميع الدراسات الماضية يتعلق بالخبر والانشاء ولعلكم تذكرون اننا هناك لما عرفنا الاسناد الاسناد الخبري قال الشيخ انه شاع يعني عند البلاغيين انهم يخسرون الاسناد على الاسناد الخبري

214
01:34:30.200 --> 01:34:43.100
مع ان الاسناد يكون في الخبر ويكون في الانشاء ومر علينا امثلة من الخبر ومر علينا امثلة في الانشاء فها هو الان يعيد النقطة مرة اخرى ويقول ان الانشاء ما في مباحث

215
01:34:43.500 --> 01:35:11.550
تخصه بجميع المباحث المتقدمة يدخل فيها الانشاء لكن مثل ما ذكر الشيخ قال هناك مبحثان يذكران في باب الانشاء الاول الفرق بينه وبين الخبر الثانية الاشارة الى احكام بلاغية اختص

216
01:35:11.850 --> 01:35:37.550
بالانشاء اما الفرق بينه وبين الخبر انتهينا منه طيب استمر ينقسم الانشاء الى قسمين فرعين وغير قلمي. هنا البلاغيون يقسمون الانشاء الى قسمين انشاء طلبي وانشاء غير طلبي الانشاء الطلبي

217
01:35:38.550 --> 01:36:03.750
هو الذي يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب والذي يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت الطلب اما الثاني وهو غير الطلبي فهو كاسمه هو الذي لا يستدعي مطلوبا وقد عني البلاغيون

218
01:36:05.300 --> 01:36:31.250
البحث في الانشاء الطلبي اكثر من قسيمه وهو غير الطلبي  الطلبي غير مقصود بالنظر بالنسبة الى علم المعاني حتى ان من النحويين كالقزويني من لم يذكر الانشاء الطلبي اصلا ولم يعرفه

219
01:36:31.400 --> 01:36:56.500
من لم يذكره اصلا ولم ولم يعرفه ولم يمثل له لم يمثل له  اما الانشاء الطلبي ففي فوائد بلاغية  سيتبين لنا لكن اليشيا غير الطلبي يستثنى منه نوع من انواعه

220
01:36:57.400 --> 01:37:22.900
كما يذكر المؤلف اه طبعا كما سيذكر يعني من انواعه لكن نوع من انواع الانشاء غير الطلبي هذا يبحث وله قيمة كبيرة وهو القسم وهو القسم هذا من المباحث المهمة من مباحثا غير الطلبي

221
01:37:22.950 --> 01:38:16.650
الشيخ الان سيعدد اقرأ والنهي والاستثمار والتمني والترجي والنداء خير الطلب القسم والتعدد وانشاء المدح والدم نحو نعمة وبئس   والترحم    لبيك  لحظة هنا الشيخ لما انه عدد الانشاء غير الطلبي

222
01:38:17.050 --> 01:38:39.250
مثل لبعض انواعها او يمثل لبعض انواعها ولكن قال نعم ان احكامه وصيغه ان احكامها وصيغها وادواتها مقررة في النحو يعني لا يترتب على ذكرها في البلاغة. كبير ايش؟ كبير فائدة

223
01:38:39.500 --> 01:39:08.150
لكن هنا في بعض الوقفات قبل ان ننتقل اولا ذكر من أنواع الانشاء الطلبي الترجي وهذا طبعا الترجي له الفاظ مثل عسى ولعل وحرى واخلولق هذي كلها الفاظ للترجي  الترجي من البلاغيين من يذكره مع الانشاء الطلبي

224
01:39:08.700 --> 01:39:27.500
من الانشاء الطلبي وهذا في الواقع هو الاقرب هو الاقرب لان فيه طلب فهو مثل التمني بل انه اقرب من التمني هو لان التمني هو طلب الشيء الذي لا يرجى حصوله

225
01:39:28.550 --> 01:39:53.000
اما لكونه مستحيلا او بعيد المنال اما الترجي فهو طلبوا الشيء الذي لا الذي يرجى حصوله يرجى ولهذا نستطيع ان نقول ان الترجي الى الانشاء الطلبي اقرب منين من التمني

226
01:39:53.400 --> 01:40:17.550
نعم فهؤلاء الذين يقولون ان الانشاء الطلبي ان الترجي من الانشاء الطلبي يقولون لانه يشارك التمني في حصول الشيب بل هو اقرب من الترجي اقرب منين؟ من التمني اما الذين يقولون انه ليس من الانشاء الطلبي

227
01:40:18.600 --> 01:40:38.750
انما هو من الانشا غير الطلبي يقولون انه لا طلب فيه بدليل انه يأتي في المكروه يأتي في المكروه الاساليب الصحيحة ان يقال مثلا لعل العدو قادم لعل العدو قادم

228
01:40:39.350 --> 01:40:53.350
وهم لما رعوا المثال ذا قالوا ان الانشاء الطلبي ان الترجي ما يصلح ان يكون من الانشاء الطلبي لكن هنا لا شك ان صيغت لعل العدو قادم هذا ما في ترجي

229
01:40:54.100 --> 01:41:19.550
هذا يسمى الاشفاق يسمى الاشفاق والاشفاق توقع الامر المخوف توقع الامر المخوف فنحن نبعد الاشفاق من صيغ الترجي وما عدا الاشفاق من صيغ الترجي يكون من قبيل الانشاء ايش الطلبي

230
01:41:19.650 --> 01:42:00.500
الشيخ ذكر من الانشاء الطلبي انشاء الوجدانيات والوجدانيات هي جملة الظواهر الانفعالية  لدى الانسان الحب والبغظ واللذة والالم فهذه الظواهر الانفعالية اللي تنشأ عند الانسان يطلقون عليها اسم الوجدانيات فاحيانا

231
01:42:00.800 --> 01:42:24.600
يأتي مثلا التحسر مثلا مثل ما قال الشيخ قال ايش كالتحسر والفرح والترحم فكل هذه معاني وجدانية تنشأ عند الانسان اذا قامت اذا قامت اسبابها. اذا قامت ايش؟ اسبابها اذا رأى مثلا انسانا مريظا

232
01:42:25.500 --> 01:42:49.250
ايش ينسى ينشأ عنده من الوجدانيات الترحم مثلا وهلم جرة ثم قال والاجوبة الدالة على الامتثال. فجواب النداء نحو لبيك فيرى ان لبيك الذي هو مصدر منصوب بفعل محذوف ان هذا من باب الانشاء غير الطلبي

233
01:42:50.250 --> 01:43:21.100
ومثل ايضا سمع وطاعة اللي منصوب بفعل محذوف تقدير اسمعا واطيع طاعة طيب ندخل الان في صلب الموضوع    قد يأتي الانشاء في سورة الخضر وهو ما يعبرون عنه بالخبر المستعمل في الانشاء. هذا

234
01:43:21.200 --> 01:43:46.850
المبحث الاول وهو مجيء الخبر ومجيء الانشاء اوضح مجيء الانشاء في سورة الخبر انتم تعرفون ان الانشاء من امثلته مثلا الامر فبدل ما يجي العمر بصيغة الامر يأتي الامر بصيغة الخبر

235
01:43:48.600 --> 01:44:15.700
الذي مثلا يقول مات فلان رحمه الله في جملة رحمه الله هذي جملة خبرية اللفظ قطعا ولكن في المعنى انشائية لان عندما يقول رحمه الله يريد اللهم ارحمه فهذه جملة انشائية يرحمه لانه طلب

236
01:44:15.950 --> 01:44:48.650
لكنه عدل عن الانشاء الى الخبر هذا معنى قول الشيخ قد يأتي الانشاء في سورة ايش في سورة الخبر فتكون الجملة انشائية معنا خبرية لفظة طيب  رحمه الله ايش الفرق الان بين

237
01:44:49.300 --> 01:45:16.050
ارحمه ورحمه الله ارحمه هذا فعل ماض فعل امر وفعلا الامر متى يبدأ زمنه يبدأ في المستقبل لكن الفعل رحم   اذا لماذا يستعمل او تستعمل الجملة الخبرية في الدعاء ماذا يريد

238
01:45:17.000 --> 01:45:42.200
يريد ماء طيب ليه ما قال اعطني ماء او اسقني ماء ما الذي حصل هنا يعني الشيخ قال وفي الطلب نحو قول الظمآن اني عطشان  ها قالوا انه عدل عن الانشاء الى الخبر

239
01:45:42.950 --> 01:46:07.650
لاجل استعجال المخاطب ها الاستعجال المتكلم او استعجال المخاطب من باب اضافة المصدر الى مفعوله اذكرهن جميع لاجل استعجال المتكلم المخاطبة في تحصيل المطلوب لانه لو قال اعطني ماء قد لا يريد به مثلا ويشرب

240
01:46:08.750 --> 01:46:26.300
ولا لا؟ او انه ما يريد يشرب الان يقول ايه بعد عشر دقايق اتيك بالماء لكن اذا قالوا اني عطشان يبادر ولا ما يبادر فهمتوا النكتة البلاغية اذا النكتة النكتة البلاغية

241
01:46:26.350 --> 01:47:22.000
استعجال المخاطب الى تحصيل المطلوب استعجال المخاطب الى تحصيل المطلوب   علبة بضم العين وسكون اللام    مصعد     ايه يقول هوايا هذا مصدر  بمعنى اسم المفعول  يعني مهوي او ما اهواه مع الركب اليماني

242
01:47:22.900 --> 01:47:50.400
ما يقال اليمنيين بالتشديد لا للتخفيف تقرأ اقامة الوزن وهو جمع يمان جمع يمان يعني يمني يجمع على يمنيين تشريد لكن يمان هذا يجمع على يمانينا بالتخفيف هوايا مع الركب اليماني

243
01:47:50.500 --> 01:48:12.700
ومعلوم ان الراكب هم ركبان الابل وهذا قيل انه جمع وقيل انه اسم جمع على الخلاف بين العلماء وقول مصعد يعني ذاهب مسعد اي ذاهب يقال اصعد اذا ذهب بعيد

244
01:48:13.950 --> 01:48:47.650
وقوله جنيد اي مستتبع يتبعه قومه هذا الجنيب الجنيب هو المجنوب. يعني المستتبع الذي يلحقه قومه. يعني تقدم ويتبعه قومه جنيب  جنيب وجثماني بمكة موثق البيت هذا هو من ستة ابيات

245
01:48:48.150 --> 01:49:15.350
صدر بها ابو تمام كتابه الحماسة الكتاب او الحماسة الشاعر هنا في مكة هو وجماعته من اليمن فقتل رجلا من هذيل شاعر فسجن وما كان من قومه الا ان انتهت مدة اقامتهم فرحلوا

246
01:49:15.600 --> 01:49:43.250
وتركوه فقال هذه القصيدة هوايا مع الركب اليمانينا نعم مسعد ها جنيب وجسمي في مكة موثق موثق عن محبوس مسجون في مكة ايش الخبر هنا هل هو الان مجرد خبر فقط

247
01:49:44.750 --> 01:50:06.750
ها يعني هل هو مجرد الان يعني خبر ولا الوقسط؟ القصد وهو ايش التحسر التحسر مثل ما ذكر الشيخ من انواع الانشاء ولا لا اذا الشاعر هنا عبر عن الانشاء بالجملة الخبرية. هذا المقصود

248
01:50:06.800 --> 01:50:46.150
عبر عن الانشاء بالجملة الخبرية لاجل اظهار التحسر مثل ما ذكر الشيخ    اني ايه الاية هنا  لما انزلت الي من خير فقير الشيخ يقول السؤال طبعا هذا ربي الاصل يا ربي

249
01:50:46.700 --> 01:51:12.950
اذا هي جملة انشائية لكنها جاءت  يعني بصيغة الخبر بصيغة الخبر قال اني لما انزلت الي من خير فقير ما قال ربي اسألك كذا او مثلا اعطني كذا لا والان المقام مقام سؤال

250
01:51:13.700 --> 01:51:36.250
واللي يدلك انه مقام سؤال ان الله قال بعدها فجاءته احداهما تمشي على استحياء اذا هو سأل فاجيب لكنه ما قال ربي اعطني كذا وكذا ساق السؤال بصيغة الخبر ذاق السؤال والطلب احسنت بصيغة الخبر

251
01:51:36.400 --> 01:52:02.850
اذا هنا جاءت الجملة الخبرية او جاءت الجملة الانشائية بصيغة الجملة الخبرية اني لما انزلت الي من خير فقير نعم يعني جاءت بصيغة السؤال لان السياق يرشدنا السؤال ولهذا المفسرون

252
01:52:03.000 --> 01:52:27.700
من السلف كابن عباس وغيره قالوا في تفسير الاية اني لما انزلت الي من خير فقير انه سأل الطعام انه سأل الطعام لانه كما تذكر كتب التفسير مسه الجوع مسه الجوع ما معه طعام هو

253
01:52:28.050 --> 01:52:59.450
وسقى للمرأتين وقد جاء من مسافة بعيدة وبعد السقي جلس في الظل فلهذا المفسرون ينقلون عن السلف كابن عباس انه سأل الطعام فيبدو ان ابن عاشور اتى بقوله والسؤال مستخلصا منين؟ من كلام السلف مستخلصا من كلام السلف في هذه الاية

254
01:52:59.950 --> 01:53:21.200
وهي فيها معنى الاستعطاف واللي هي فيها معنى الاستعطاف المقصود انه ان الصيغة هنا جاءت مرادا بها السؤال لان المقام مقام تضرع. يعني لان الجملة الخبرية جاءت في مقام التضرع

255
01:53:21.200 --> 01:53:53.600
طيب   هذه المسألة الثانية النصير الانشاء نعم يأتي بعظها مكان بعظ يأتي بعضها مكان بعض وقد يأتي الاستفهام للامر مثلا قد يأتي الاستفهام مثلا للنهي هذا معنى هذا قصد الشيخ

256
01:53:53.850 --> 01:54:30.750
من صيغ الانشاء يستعمل بعضها مكان بعض  المثال       تمنن نعم يعني هنا امرئ القيس عندما يقول انجليزي هذا امر ومعلوم ان الليل لا يوجه اليه امر ولا نهي لا يوجه اليه امر ولا نهي

257
01:54:31.450 --> 01:54:55.200
اذا يكون المراد بالصيغة مجرد ايش ؟ مجرد التمني مجرد التمني اذا كيف اعرف ان الصيغة للتمني اذا استعملت الصيغة في معنى لا مطمع في حصوله اذا استعملت الصيغة في معنى لا مطمع في حصوله

258
01:54:56.500 --> 01:55:22.600
طيب مثال اخر     انظر كيف ظربوا لك الامثال فهنا صيغة الامر انظر نعم ما هو المقصود بها مجرد النظر فقط وانما المقصود ان النظر يكون مصحوبا بايش؟ بالتعجب من حال هؤلاء

259
01:55:22.950 --> 01:55:42.600
اذا المقام مقام تعجب والدليل على ان صيغة الامر هنا للتعجب مجيء كيف بعدها  شف الان عند راح ترك الامر وراح للاستفهام لانه يريد ان يمثل بعض الامثلة مو على سبيل الاستقصاء

260
01:55:44.050 --> 01:56:14.000
ايه   اتخشونهم ساقطة النون عندكم ها  اتخشوهم مكتوب عندك اي اتخشونهم فهنا اتخشونهم استفهام هذا الاستفهام يراد به يقول الشيخ النهي لان الاصل لا تخشوهم وما الدليل على ان المراد النهي

261
01:56:14.700 --> 01:56:15.240
الله