﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله ومن والاه. اللهم انا نسألك علما وعملا اليه. قال المصحف رحمه الله تعالى وغفر له

2
00:00:20.000 --> 00:00:57.900
وللحاضرين والاسلام نوعان حقيقة عقلية ومجاز عقلية العقلية الثابتة لهم لمتعارف الناس اثباتا او نفيا فالاثبات او نفيا يجي فاصلة هنا فالإثبات كلام مستأنف. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه

3
00:00:58.400 --> 00:01:21.550
اه هذا المبحث الذي معنا هو المبحث الثالث من مباحث الاسناد وقد قلت لكم في الدرس الماظي ان الاسناد الذي هو ضم كلمة الى اخرى فيه ثلاثة مباحث الاول آآ

4
00:01:21.550 --> 00:01:55.500
الغرض الغرض من القاء الخبر والمبحث الثاني اظرب الخبر والمبحث الثالث آآ الاسناد الحقيقي والمجازي البلاغيون يقسمون الاسناد الى قسمين اسناد حقيقي واسناد مجازي ووجه هذا التقسيم ان البلاغيين لاحظوا

5
00:01:55.750 --> 00:02:17.250
لاحظوا ان الاسناد الذي هو ضم كلمة الى اخرى ان هذا الاسناد قد يكون من باب اسناد الشيء الى ما هو له من باب اسناد الشي الى ما هو له

6
00:02:17.550 --> 00:02:49.550
او قل من باب اسناد الشيء الى فاعله الحقيقي. وهذا يسمونه الحقيقة العقلية والثاني اسناد الشي الى غيري من هو له ويسمونه نعم المجاز العقلي المجازر العقلي او قل اسناد الشيء الى غيري فاعله الحقيقي

7
00:02:50.250 --> 00:03:23.550
فمثلا اذا قلنا انضج الله الثمر انضج الله الثمر وهنا عندي اسناد اين المسند  اللي هو الفعل مثل ما اخذنا والمسند اليه  الله جل وعلا اللي هو المسند اللي هو الفاعل. المسند اليه الذي هو الفاعل

8
00:03:23.800 --> 00:03:52.450
فهنا عندي اسناد اسناد الانضاج او اسناد انضاج الثمر الى الله تعالى الى الله تعالى عند التأمل والادراك والعقل لانهم سموها حقيقة عقلية لان العقل يدرك هذا يعني ما ما يحتاج نرجع الى قواميس اللغة لمعرفة هذا الشيء

9
00:03:52.600 --> 00:04:15.850
العقل اذا كان عقلا سويا فانه اذا سمع انضج الله الثمر يفهم ان هذا الاسناد حقيقي. وان اسناد انظاج الثمر الى الله تعالى هو اسناد الفعل الى فاعله الحقيقي. الى فاعله الحقيقي

10
00:04:15.950 --> 00:04:45.150
لكن اذا قال المؤمن اذا قال المؤمن يعني الموحد مثلا انضج السيف العنب انضج الصيف العنب. فهنا في اسناد مثل ما مر اسناد انظاج العنب الى الصيف  المؤمن الموحد ما يقول هذا اسناد حقيقي

11
00:04:45.650 --> 00:05:15.800
لان الصيف ليس هو المنضج حقيقة المنضج حقيقة هو الله تعالى لكن الصيف زمن الانضاج وقت الانضاج وقت الامضاج فصار المتكلم اسند الفعل الى زمنه اذا هو اسند الفعل الى غير فاعله الحقيقي. وانما هو اسنده الى زمنه الذي وقع فيه

12
00:05:15.950 --> 00:05:54.750
فهذا يسميه البلاغيون المجاز العقلي. والمؤلف عرف الحقيقة العقلية اولا وبعدها سينتقل الى المجاز العقلي اه فهو يقول الحقيقة الاسناد نوعان حقيقة عقلية ومجاز عقلي فالحقيقة العقلية اسناد الشيء يعني هنا يا اخوان اول ما يتبادر الى الذهن ان البحث الان

13
00:05:54.950 --> 00:06:17.250
البحث الان ليس في المسند فقط ولا في المسند اليه فقط البحث فيه ايش الاسناد البحث الان في الاسناد هل هو اسناد حقيقي او لا؟ نعم. قال اسناد الشيء المراد بالشيء الفعل

14
00:06:17.300 --> 00:06:42.000
او ما في معناه كاسم الفاعل الفعل مثل ما مثلت لكم انضج الله الثمر هذا الفعل اسم الفاعل سيمثل له المؤلف الى شيء يعني الى شيء هو الفاعل الى شيء هو الفاعل

15
00:06:42.550 --> 00:07:08.600
نائب الفاعل هو من الامور الثابتة له في متعارف الناس يعني ان العقلاء من الناس ينسبون هذا الفعل الى كذا العقلا من الناس ينسبون انضاج الثمر الى الله تعالى اذا قول المؤلف في المؤلف في متعارف الناس

16
00:07:08.900 --> 00:07:34.900
كانه يفسر الان معنى كلمة عقلية لانه يفسر كلمة ايش؟ حقيقة عقلية. يعني عقلية في متعارف الناس اثباتا او نفيا. يعني الحقيقة العقلية قد تكون في مجال الاثبات وقد تكون في مجال النفي. ولهذا ابن عاشور رحمه الله مثل بمثالين

17
00:07:35.250 --> 00:08:07.300
مثل للاثبات ومثل للنفي ولهذا قال فالاثبات كقول الصلاتان الاثبات كقول الصلاتان العبدي هذا شاعر جاهلي الشاب الصغير وافنى الكبير شر الغداة ومر العشي كر الغداة الكر الذهاب والرجوع  والغداة اول النهار

18
00:08:07.900 --> 00:08:37.800
اول النهار الغداة والعشي اخر النهار يقول الذي الشاب الصغير يعني حوله الى اشيب والذي افنى الكبير وطوى عمره نعم هو شر الغداة ومر العشي. يعني صباح ومساء وصباح ومساء وصباح ومساء

19
00:08:37.950 --> 00:09:10.650
الى ان تنتهي الدنيا الشاعر كما تلاحظون ماذا عمل اسند الاشابة الاشادة والاثنى الى كر الغداة ومر العشي واضح ولهذا لو قيل لك اعرب كر الغداة ايش تقول في اعرابي؟ فاعل؟ نعم. فاعل اشاب ولهذا الصغيرة والكبيرة هذا مفعول مقدم

20
00:09:11.050 --> 00:09:34.350
وكر الغداة ومر العشي هذا هو الفاعل الشيخ يقول لان الشاعر جاهلي ليش؟ يقول لان الشاعر جاهلي لاجل يكون الاسناد حقيقيا لان الله جل وعلا حكى عنهم عن اهل الجاهلية انهم قالوا وما يهلكنا الا الدهر

21
00:09:35.800 --> 00:09:59.950
يكون الاسناد الان من الصلاتان العبدي من باب الحقيقة العقلية او المجاز العقلي   ها حقيقة عقلية وهذا اللي يجعل الشيخ يقول لان الشاعر جاهلي. لان الشاعر جاهلي. ولهذا فصل قال

22
00:10:01.050 --> 00:10:30.050
اقرأ شوف وظاهر كلامه يشعر بانه يعتقد ان بروزكم مرور الزمان هو سبب الشرك. اذا لم اذ اذ لم ينصب مم  نعم اذ لم ينصب قرينة اذ انتم عندكم الف بعد الذال

23
00:10:30.300 --> 00:10:53.550
احذف الالف لان اذ هنا تعليلية. مم. نعم على انه يعلم ان ذلك ليس سببا للشيء. يعني  يعني كما يقولون من فمك ادينك من فمك ادينك. يعني من كلامك ادينك

24
00:10:53.700 --> 00:11:10.700
هل في يعني احد يقول ان هل الانسان انه يتكلم بكلام غير كلامه هو لا خلاص اللي تكلم بكلام يدان به. فالشاعر الان اسند الافن والاشابة الى كر الى كر الغداة ومر العشي

25
00:11:11.550 --> 00:11:33.800
ولم ينصب لنا قرينه على انه ما اراد الحقيقة ما نصب قرينه ظاهر كلامه انه كر الغداة ومر العشي هو السبب. هو السبب. ولا سيما انه شاعر جاهلي ولو ان الشاعر نصب قرينه

26
00:11:34.600 --> 00:11:54.700
او وجد قرينة معنوية  تدل على انه ما اراد الحقيقة نحمل الكلام على المجاز فرضنا ان هذا البيت قاله مؤمن موحد هل يبقى الكلام على انه حقيقة؟ لا. يكون الان من باب

27
00:11:54.900 --> 00:12:20.950
المجاز العقلي يكون اسند الاشابة والافناء الى كر الغداة ومر العشي مثلا لعلاقتي الزمنية لان هذا زمن زمن الليل والنهار مطايا نعم يطويان كل يعني يبليان كل جديد الريباني كل بعيد. فالحاصل

28
00:12:21.400 --> 00:12:42.750
ان هذا الشاعر لما انه ما نصب لنا قرينه دل على انه اراد المعنى الحقيقي نعم ولهذا قال اذ لم ينصب قرينه على انه يعلم ان ذلك ليس سببا للشيب. لكن المؤمن المؤمن هو الذي

29
00:12:42.750 --> 00:13:16.750
يعلم ان هذا ليس هو السبب في الشيب واضح يا اخوان هذا مثال للحقيقة العقلية نعم وما كانوا مهتدين هذا مثال النفي وما كانوا مهتدين  يعني الاية جاءت في آآ في سورة البقرة بعد قول الله تعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى

30
00:13:17.300 --> 00:13:38.800
كما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ما كانوا مهتدين فهنا نسب عدم الاهتداء اليهم يعني لا شك ان عدم الاهتداء مقدر عليهم في الازل الله جل وعلا هو الذي قدر

31
00:13:39.350 --> 00:14:07.350
انهم ما يهتدون لكن لما كان عدم الاهتداء صادرا منهم نسبه الله اليهم يعني هل الله جل وعلا قال وما هداهم الله لو قال وما هداهم الله يصير نسب عدم الاهتداء الى الله جل وعلا. لكن هنا نسب عدم الاهتداء اليهم هم

32
00:14:07.850 --> 00:14:33.750
وهذا يعتبر حقيقة عقلية حقيقة عقلية لانه فعلا هم الذين ما اهتدوا يعني كأنهم قصروا في النظر في الاسباب وقصروا فيما يليق بعظمة الله تعالى فما اهتدوا الحاصل ان نفي الاهتداء هنا مسند الى من

33
00:14:33.950 --> 00:14:52.750
مسند اليهم واسناده اليهم حقيقة عقلية حقيقة عقلية لانه لو نسب عدم الاهتداء الى الله قال وما هداهم الله؟ فهمتوا الفرق بين الجملتين؟ لكن لما قال وما كانوا مهتدين؟ يعني انهم

34
00:14:52.750 --> 00:15:23.050
ان عدم الاهتداء منسوب اليهم نسبة حقيقية. نسبة حقيقية. ولهذا الشيخ مثل للنفي ولعله مما يوضح هذا لكم انعدم الاهتداء في علم من افعالهم اقول عدم الاهتداء فعل من افعالهم. وما ينسب الى الانسان من الفعل

35
00:15:23.550 --> 00:15:58.150
ايش يقال عنه؟ انه حقيقة عقلية طيب نعم ونفيا نعم الان الشيخ انتقل للمجاز العقلي والمجاز العقلي ضد نعم الحقيقة العقلية  المجاز العقلي اسناد الشيء الى غيري ما هو له؟

36
00:15:58.900 --> 00:16:22.750
ما هو له اذا حذفت كلمة غير يكون تعريفا للحقيقة. تعريفا للحقيقة ولهذا قال اسناد الشيء الى غير ما هو له يعني الى غير فاعله الحقيقي. في متعارف الناس. يعني ان هذا المجاز يدرك

37
00:16:22.750 --> 00:16:52.700
طريق العقل ما يحتاج الى بحث في قواميس اللغة. يدرك عن طريق العقل وما ولهذا سموه المجاز العقلي العقلي فمثلا اذا قلنا بنى انا الملك قصرا اين المسند  بنى المسند اليه

38
00:16:53.750 --> 00:17:20.550
الملك اللي هو الفاعل اذا فيه اسناد البناء الى الملك الى الملك لكن في متعارف الناس  وادراكهم بعقولهم ان الملك لا يبني الملك ما يبني ما يأتي الخشب والحديد والاسمنت ويرقى على جدار ويبني هذا لا لا يعرف في متعارف الناس

39
00:17:20.750 --> 00:17:47.300
اذا هنا اسند الفعل الى غير فاعله الحقيقي في متعارف الناس متعارف الناس هذا معناه المجاز العقلي اه اكمل التعريف بمنافسة بين المسند والمسند اليه. ايه ايه لملابسة وسيفسر الشيخ الملابسة

40
00:17:48.200 --> 00:18:16.550
لان الملابسة العلاقة والرابطة والمصاحبة فهنا المثال اللي ذكرنا اسند البناء الى الملك لان الملك هو السبب يعني ان الملك لو ما امر ببناء القصر ما يأتي العمال من تلقاء انفسهم ويتبرعون بالبناء

41
00:18:16.700 --> 00:18:45.000
هذا ما يمكن اذا هم لماذا بنوا لان الملك امرهم بالبناء اذا اسناد البناء الى الملك صحيح او لا ها صحيح لانه هو السبب ولهذا نقول ان هذا الاسناد اسناد مجازي علاقته السببية

42
00:18:45.400 --> 00:19:10.700
واذا وجد علاقة في المجاز المجاز بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي يكون المجاز صحيحا ما هو المعنى الحقيقي  اسناد البناء الى العمال ولا لا؟ والمعنى المجازي اسناد البناء الى الملك. ما علاقة الملك بالعمال

43
00:19:11.350 --> 00:19:43.400
انه هو العامر اذا صار بينهم علاقة ورابطة صار بينهم علاقة ورابطة واضح يا اخوان؟ طيب اكمل المناسبة ايه هذا معنى الملابسة. المناسبة والعلاقة وان شئت قل الارتباط وين شئت قل المصاحبة كل المعاني هذه كل هذه الالفاظ نعم تؤدي معنى واحدا

44
00:19:43.550 --> 00:20:27.850
نعم يسندا   كقوله كقولة ام زرع اناس من حلي اذني وملأ من شحم عضدي طيب الشيخ يقول فاشهر ذلك وين يروح اسم الاشارة؟ الى المناسبات احسنتم والعلاقات يعني اشهر المناسبات والعلاقات في باب المجاز العقلي

45
00:20:27.900 --> 00:20:57.150
ان يسند الفعل الى المتسبب فيه. فتكون العلاقة السببية ستكون العلاقة ايش السببية ومثلنا للسببية بالمثال السابق اللي هو بنها الملك قصر الشيخ اتى بهذا المثال وكما قلت لكم في اول الكتاب ابن عاشور رحمه الله اتى بامثلة

46
00:20:57.250 --> 00:21:16.750
قل ان توجد في كتب البلاغة وهذا يدل على سعة اطلاعه. اقول على سعة اطلاعه. وتعرفون حديث ام زرع هذا حديث طويل جاء في الصحيحين او الحديث طويل جاء في الصحيحين

47
00:21:17.250 --> 00:21:44.400
فام زرع تكلمت عن لان كل واحدة من النساء التي حضرن كل واحدة تكلمت في زوجها فمن هؤلاء ام زرع قالت انسا من حلي اذني وملأ من شحم   قولها اناسا

48
00:21:45.600 --> 00:22:17.600
فصل النوس الحركة مع التدلي الحركة مع التدلي  معلوم ان الاذن تعلق بها القرطة القرطة والشنوف ايش تسمونه انتم اللي في الاذن  ها؟ ايه هي في اللغة يطلق عليها القرطة

49
00:22:18.050 --> 00:22:41.750
ويطلق عليها الشنوف ومعلوم ان الحلقة اللي في الاذن انها انها تتحرك مع تدل  الشيء اللي يتحرك ما في تدلي ما يطلق عليه النوس النوس يطلق على ما يتحرك مع التدلي

50
00:22:42.050 --> 00:23:09.550
فهمت الكلمة؟ اذا انس من حلي اذني من اللي حرك اذنيها  لأ تقول انه الزوج هل قالت اناسة الحلي اذني لا تقول اناسة وين فاعل اناسا ضمير مستتر يعود على الزوج

51
00:23:09.800 --> 00:23:32.000
يعني زوجي من حلي يعني بسبب حلي اناس اذني. فاسندت النوس وهو التحرك الى زوجها مع ان الزوج ما هو اللي يحرك. هل هو كل شوي وجايين يحرك الاذن لا. اللي يحرك هو ايش

52
00:23:32.900 --> 00:23:55.100
ها القرط هو اللي تحرك. هو اللي تحرك  لماذا اسندت التحرك الى الزوج وقالت انه هو اللي انس يعني حراك لانه هو السبب هو اللي شرى له الحلي ووظعتها في اذنيها فلما وظعتها في اذنيها وبدأت هذه

53
00:23:55.100 --> 00:24:22.400
سوري تتحرك صار كأن الزوج هو الذي حركها واضح ها؟ طيب. وملأ من شحم عضدي  مال امين شحم عضدي يعني هل هو اتى بشحم ووضعه في العضد؟ لا يعني انفق عليها واطعمها

54
00:24:22.800 --> 00:24:44.100
فسمنت وظهر الشحم في العضد فلما ظهر الشحم في العضد نعم طبعا الشحم ينسب الى الاكل مثلا الى الاكل وهو مو بلازم يا اخوان الاكل مو بكل انسان يكون بديلا يكون كثير الاكل لا

55
00:24:44.250 --> 00:25:04.600
تجد بعض الناس مثلا اللي عنده بدانة من اقل الناس في الاكل اقل الناس في الاكل واضح اذا هي الان نسبت ملء العضدين بالشحم الى من الى زوجها الى زوجها

56
00:25:04.750 --> 00:25:26.450
مع ان اللي ملأ عضديها بالشحم هو الاكل مثلا او تهيئة الاسباب تهيئة الاسباب احسن  لكنها لما نسبته الى زوجها صحة من طريق المجاز العقلي لان زوجها هو ايش هو السبب

57
00:25:27.550 --> 00:26:02.000
فهمتم هذا الكلام طيب ابن عاشور يوضح نعم لما اشترى لها النواس يعني ما يتحرك في الاذن هذا النواس لما اشترى لها النواسى يعني ما يتحرك في الاذن نعم شفت كيف؟ فهو قد اناس اذنيها يعني حرك اذنيها

58
00:26:02.000 --> 00:26:37.900
نعم وهذا قريب من الحقيقة نعم في ملأ عندكم تنوين اقول فيه تنوين عندكم اي لا احذف التنوين في ملء عضديها  وهذا مجاز عقلي لملابسة السلبية لملابسة السببية يعني لعلاقة السببية

59
00:26:37.900 --> 00:27:08.550
لان الزوج هو السبب في ذلكم نعم وهناك ملابسات كثيرة نحو عيشة ماضية  نعم هنا الشيخ سيذكر بعض الامثلة للمجاز العقلي مشيرا الى ان المجاز العقلي له علاقات متعددة له علاقات ايش؟ متعددة

60
00:27:08.950 --> 00:27:33.450
اه فمثلا من امثلة البلاغيين قول الله تعالى فهو في عيشة راضية كما تلاحظون عيشة فيه ضمير مستتر قصدي راضية اللي هو اسم الفاعل راظي اللي هو اسم الفاعل فيه ظمير مستتر

61
00:27:33.600 --> 00:28:11.250
تقديره هي يعود على العيشة يعود على العيشة. طيب. لو اردنا  نضع بدل اسم الفاعل فعلا  ايش نقول    رضيت هي  طيب بدل هيجيب الظمير الاسم الظاهر رضيت عيشته ان رضيت عيشته هذا معنى الاية الان في ظاهرها فهو في عيشة راضية من

62
00:28:11.250 --> 00:28:33.300
هي الراضية من هي الراضية هي العيشة واضح؟ لاني قلت لكم ان كلمة راظية في ظمير مستتر تقديره هي يعود على العيشة. والتقدير عيشة راضية هي واضح هذا الان  اسناد

63
00:28:33.450 --> 00:28:53.950
الرضا الى العيشة هذا مجاز عقلي عندهم مجاز عقلي لان العيشة نفسه ما يتصور منها لا رضا ولا سخط من الذي يرظى بعيشته؟ او يسخط بعيشته؟ هو صاحب العيشة وصاحب العيشة

64
00:28:54.400 --> 00:29:22.350
اذا اسناد الظمير المستتر الى اسم الفاعل هذا من باب الاسناد المجازي. يعني من باب المجاز العقلي وكان الاصل ان يقال فهو في عيشة مرضية لانه من الراضي صاحب العيشة وما المرظي عنها

65
00:29:23.400 --> 00:29:43.050
المرظي عنها العيشة اذا لو جاءت الاية فهو في عيشة مرضية يصير هذا ايش ما في مجاز الان ولا لا؟ لكن لما اسند الرضا الى العيشة والعيشة ما يتصور منها رضا ولا سخط

66
00:29:43.450 --> 00:30:06.800
سارة هذا من باب المجاز العقلي والعلاقة عندهم يقولون انها هي المفعولية المفعولية  لان الاصل فهو في عيشة مرضية. ومرظية اسم مفعول. واسم المفعول هذا فيه ظمير. وتعرف انت ان الظمير بعد اسم المفعول

67
00:30:06.800 --> 00:30:28.400
من باب نائب الفاعل اذا هذا الظمير الذي هو ظمير المفعول. بالاية اللي معنا اسند الى اسم الفاعل وكان الاصل انه يسند لايش انه يسند لاسم المفعول فلما اسند ضمير المفعول لاسم الفاعل

68
00:30:28.450 --> 00:30:49.850
صار من باب المجاز العقلي الذي علاقته المفعولية  وطبعا في علاقة كما يقولون في علاقة هنا وارتباط بين العيشة  وبين صاحب العيشة من العيشة وبين صاحب العيشة ما هي العلاقة

69
00:30:50.000 --> 00:31:32.000
تعلق الرضا بكل منهما صاحب العيشة راض والعيشة مرضي عنها وضح الكلام طيب نعم يقول الشيخ مع ان الراضي صاحب العيشة طيب اقرأ هذا نوع اخر من العلاقات نهر جار

70
00:31:32.700 --> 00:31:57.950
ما هو النهر النهر هو الحفرة التي يكون فيها الماء اذا النهر اسم للماء ولا اسم للمكان؟ اسم للمكان المتكلم الان يقول نهر جار يعني كأنه قال جرى النهر والنهر ما يجري

71
00:31:58.550 --> 00:32:30.950
الذي يجري هو الماء الذي في النهر وعلى هذا اسناد الجرياني الى النهر مجاز عقلي علاقته المكانية لان النهر مكان لايش؟ للماء. وكان الاصل انه يقول ايش وجرى الماء هذا الاصل ولا لا؟ او يقول مثلا ماء جار. مثال اخر

72
00:32:31.200 --> 00:33:11.700
انبت الربيع العشب مر هذا ولا لا انضج الصيف العنب. العلاقة ما هي؟ الزمانية. طيب نعم هذا مثال اخر شيبة جمع اشيب ومعنى يوما يجعل الولدان شيبا يعني شيوخا يعني يحول الولدان الصغار من شدة اهواله الى شيوخ نعم فاليوم يجعل الولدان

73
00:33:11.700 --> 00:33:37.950
شيبا وعلى هذا المجاز في اسناد الجعل الى اليوم اسناد الجعل الى اليوم لانه الان يوما يجعل لو قيل لك وين فاعل يجعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اليوم

74
00:33:38.350 --> 00:34:00.800
مع ان اليوم ما يجعل ما يجعل اذا لماذا اسند الجعل الى اليوم لعلاقة الزمانية لان هذا اليوم اللي هو يوم القيامة هو زمان لجعل الولدان شيبا القول الثاني في الاية

75
00:34:01.000 --> 00:34:30.550
ان الاية ليس فيها مجاز عقلي انما هي من باب الكناية الاية كناية عن شدة الاهوال وصعوبة الاحوال في ذلكم اليوم العظيم وجهة نظر هؤلاء يقولون انه لم يقم دليل على وجود ولدان يوم القيامة

76
00:34:30.700 --> 00:34:56.100
ثم يتحولون هؤلاء الولدان الى شيب هذي وجهة نظر هؤلاء بينما يرى فريق ثالث ان الاية فيها مجاز وفيها كناية ففي قوله يجعل هذا مجاز على ما قررناه وفي قوله شيبا

77
00:34:56.600 --> 00:35:31.100
ها هذا كناية عن شدة الاهوال هذا ما قيل  في الاية وقد ذكر المفسرون هذا الكلام  ومنهم ابن عاشور ذكر هذا في التفسير طيب المثال اللي بعده هذا مثال اخر يوما عبوسا

78
00:35:31.650 --> 00:36:14.250
قمطريرا. العبوس صفة مشبهة من العبس والعبس كلوح الوجه وعدم انبساطه  يقال فلان وجهه عابس عبوس او فلان عبوس اذا كان منقبض كالح الوجه هذا العبوس يوما عبوسا   العبوس هو من صفات اليوم

79
00:36:14.600 --> 00:36:38.800
ولا من صفات الناس من صفات الناس  لكن في الاية كما تلاحظون في عبوس ظمير مستتر تقديره هو يعود على يوما اذا اسند العبس العبس اسند في الاية الى اليوم

80
00:36:39.600 --> 00:37:10.750
والذي يحصل منهم العبس هم الناس يوم القيامة اذا لماذا اسند الى اليوم لعلاقة ايش؟ الزمنية. لان اليوم وقت وزمان نعم لهذه الحالة نعم اليوم لا لا يعبس انما يعبس من هو في اليوم. هذا معنى

81
00:37:10.800 --> 00:37:43.050
انه مجاز اما القمطرير فهو الشديد شديد الصعب من كل شيء هذا يطلق عليه يوما عبوسا قمطريرا   قيل ان الاية ليست من باب المجاز ليست من باب المجاز انما هي من باب التشبيه

82
00:37:43.900 --> 00:38:13.200
فشبه اليوم برجل ذي عبوس يعني ذي كلح ثم حذف المشب به اللي هو الرجل ورمز اليه بشيء من لوازمه الذي هو العبس على سبيل الاستعارة المكنية استعارة المكنية افعل هذا القول

83
00:38:13.400 --> 00:38:37.200
ان الاية ليست من باب  المجاز  والغريب ان ابن عاشور هنا في موجز موجز البلاغة تمثل بها للمجاز العقلي لكن في التفسير اقتصر على انها من باب التشبيه على ان من باب التشبيه

84
00:38:37.450 --> 00:39:17.050
اما العلوسي في رح المعاني فقد ذكر القولين وقد ذكر القولين ايه هنا عندكم سقط عندكم سقط هنا اكتب بسرعة بعد يوم يجعل الولدان شيبا لان اليوم ظرف للمشيبات طيب بين قوسين

85
00:39:17.450 --> 00:39:49.500
يا هامان ابن لي صرحا ابن لي صرحة لانه الذي يأمر بالبناء لانه الذي يأمر بالبناء  فالشيخ ذكر مثالا اخر وهو قول فرعون يا هامان ابني لي صرحى واضح هذا ولا لا؟ ان العلاقة ايه

86
00:39:50.050 --> 00:40:47.850
السببية طيب اقرأ    يتعارف بل انما يثبت الربح يثبت الربح يثبت  وينفع يثبت وينفى. هم  يعني يقصد ان الاية ذي انه فيها مجاز لانه في متعارف الناس ان اللي يربح

87
00:40:48.150 --> 00:41:14.650
هو صاحب التجارة يقال ربح فلان في تجارته لكن الاية هنا اسندت الربح الى التجارة ولهذا له يعني قيل اعرب تجارتهم تقول انها فاعل فما ربحت تجارتهم. غاية ما هنالك ان الاية جاءت بالنفي. يعني نفي الربح عن التجارة

88
00:41:14.750 --> 00:41:35.050
نوفي وهذا ما يأثر لان المجاز العقلي كما مر قد يكون في الاثبات وقد يكون في النفي. فهنا اسند الربح الى التجارة والعلاقة واضحة هي السببية لان التجارة سبب للربح

89
00:41:36.200 --> 00:41:54.800
ولهذا اللي ما عنده تجارة لا يتصور الربح مثلا في حقه لكن اللي عنده تجارة هذه التجارة تنمو شيئا فشيئا فما زاد على اصل المال فهو ايش؟ فهو ربح طيب هم

90
00:41:56.150 --> 00:42:33.250
هذي اخر نقطة في الموضوع ان المجاز العقلي لابد له من قرينه يعني يحتاج من قرينه ايش فائدة القرينة تمنع من الاسناد الحقيقي لانه لولا القرينة لولا القرينة نذهب الى الاسناد الحقيقي

91
00:42:33.350 --> 00:42:51.050
اذا في البيت اللي مر قبل قليل اصاب اصاب شاب الصغير وافنى الكبير ما الذي جعلنا نحمل البيت على الحقيقة لان ما عندنا قرينة واضح يا اخوان؟ اما لو كان عندنا قرينة

92
00:42:51.150 --> 00:43:08.400
لحملناه على المجاز اذا الحقيقة ما تحتاج الى قرينة لانها هي الاصل. الذي يحتاج الى قرينة هو المجاز ولهذا الشيخ يقول وهو محتاج الى قرينة القرينة هذي قد تكون لفظية

93
00:43:09.450 --> 00:43:40.750
والقرينة اللفظية في باب المجاز العقلي قليلة قليلة يعني اكثر علاقات المجاز العقلي هي من النوع الثاني اللي هو القرينة المعنوية القرينة المعنوية. نعم فمثلا لو قلنا هزم الامير خصمه

94
00:43:40.850 --> 00:44:04.200
وهو في قصره اسناد الهزم الى الامير ما هو حقيقة يعني في واحد ناب عن الامير بالهزيمة طيب لماذا ما نقول ان الامير هو اللي باشر الشيء هذا كان عندنا قرينة لفظية تمنع من هذا وهي قوله

95
00:44:04.250 --> 00:44:25.000
وهو في قصره هو في قصره  اه نقول الان هنا المانع من الاسناد الحقيقي قرينة لفظية ها موجودة في نص الكلام او في مضمون الكلام وهذا كما قلت لكم قريب. الكثير في القرائن في باب المجاز العقلي

96
00:44:25.150 --> 00:44:55.500
هو ان تكون القرينة معنوية يعني تدرك من جهة المعنى ولعل الامثلة التي مرت علينا تدركون من خلالها القرائن المعنوية القرائن ايش المعنوية فمثلا بنى الملك قصرا يعني ندرك هنا القرينة هنا ان قرينة معنوية ان الملك لا يباشر. وعلى هذا قس بقية الامثلة. يقول الشيخ

97
00:44:55.500 --> 00:45:24.450
يعني المجاز العقلي ليفارق  ليفارق كلام البليغ كلام الغالط والهاذي والغبي  هكذا ذكر ابن عاشور في بيان فائدة القرينة مع ان اللي يذكر البلاغيون ان فائدة القرينة هي انها تمنع

98
00:45:24.750 --> 00:45:49.000
من الاسناد او تمنع من كون الاسناد حقيقيا. لكن ابن عاشور يقول لا ان القرين تدل على ان اللي متكلم بالمجاز انه قصد المجاز انه قصد المجاز بخلاف الغافل مثلا فان مثل هؤلاء ومثله الغالط

99
00:45:49.300 --> 00:46:10.050
فان مثل هؤلاء قد يتكلم بمجازه وقد ما يعرف المجاز اصلا واضح يا اخوان لانه قد يعني يحصل على لسان مثلا غالط او غبي او انسان عنده هذيان قد يحصل على لسان هؤلاء ما هو من باب المجاز العقلي

100
00:46:10.550 --> 00:46:25.050
ها نقول ما شاء الله فلان هذا وانتم تقولون انه انه يهذي انه عنده هذيان بليغ هذا مجاز عقلي الان هذا ليس من المجاز العقلي ان المجازر العقلي لابد فيه منين

101
00:46:25.950 --> 00:46:39.900
القرينة اللي تدل على القصد تدل على القصد فهذا الكلام من ابن عاشور يضاف الى ما ذكره البلاغيون. وعلى هذا نقول ان الغرض ان القرين امران. الغرض الاول الدلالة على ان الاسناد

102
00:46:39.900 --> 00:47:11.950
والغرض الثاني لاجل ان كلام البليغ يفارق كلام من ذكر من الغالط ولهذه والغبي وبهذا نكون قد انهينا المبحث الاول من مباحث علم المعاني وهو ايش الاسناد الخبري او قولوا الاسناد ولا تقولوا الخبري. طيب. الان ان شاء الله فيما تبقى من الوقت

103
00:47:12.400 --> 00:47:36.550
سنأخذ المبحث الثاني من مباحث علم البيان وهو اقرأ قال رحمه الله عوائد اخوان المسلمين. العوارض المراد بها ما يحصل للمسند اليه من ذكر او حذف او تعريف او تنكير

104
00:47:36.600 --> 00:48:04.150
او تقديم او تأخير كم النقاط ثلاث هذه هي اللي ان شاء الله سنبحثها الان اذا عوارظ المسند الي ثلاثة الاول الذكر والحذف الثاني التقديم والتأخير الثالث التعريف والتنكير هذه ان شاء الله سنبحثها

105
00:48:04.500 --> 00:48:28.750
الان طيب المسند اليه هو كسبه. ما قام اليه غيره كما تقدم مثل المبتدأ والفاعل ونائب فاعل واسم كا واسمي واسمي ايه ايه يعني الشيخ كانه يريد يذكرك بما تقدم

106
00:48:29.700 --> 00:48:50.000
يقول انك الان تقول المسند اليه. يقول لك ان كلمة المسند اليه هو كاسمه. مسند اليه. يعني اسند اليه غيره وما دام انه اسند اليه غيره فماذا يسمى الغير المسند الغير يسمى المسند

107
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
وكما تقرر في الدرس الماظي انه لا يوجد مسند اليه الا ومعه المسند. لانهما هما ركنا الجملة هما ركنا الجملة. الجملة ما تقوم الا على ركنين اساسيين. المسند والمسندين. وما زاد على المسند

108
00:49:10.050 --> 00:49:32.100
فهو ايه؟ فهو قيد في الجملة. كالمفاعيل والحال والتمييز مثل ما ذكرنا امس. هذا مجرد استعادة لمعلومة  تقدمت طيب وعلى هذا قال الشيخ ان المسند اليه مثل المبتدع والفاعل نائب الفاعل

109
00:49:32.250 --> 00:49:56.350
هذي كلها تعتبر من قبيل المسند اليه ثم ما اصله مبتدع مثل اسم ان واسم كان هذه هي المسند الي. طيب الان سيبدأ المؤلف ويستحسن يا اخوان انكم تستعملون العناوين الجانبية لانه اذا كان عندك عناوين امام المباحث

110
00:49:56.350 --> 00:50:26.200
المبحث واضح يعني الان نحن سنقرأ احوال المسند اليه. ولكن سيكون عندنا ثلاثة عناوين اذا العنوان الاول الذكر والحذف. اقرأ  اذا دلت عليه قليلة نحو قوله تعالى ان صكت وجهها وقالت عجوز عقيم. ايه يقول لك الشيخ

111
00:50:28.650 --> 00:50:52.400
ان الاصل في المسند اليه ان يكون  مذكورا في الكلام لانه هو المسند اليه انت الان كيف تسند الى شيء غير مذكور في الكلام؟ ما يستقيم ذا فاذا قيل لك لماذا كان الاصل في المسند اليه ان يكون مذكورا

112
00:50:52.900 --> 00:51:10.550
يقول الاصل ان يكون مذكورا لانه هو المحكوم عليه لانه هو المحكوم عليه وانت الان ستحكم على شيء فلا بد ان يكون هذا الشيء الذي ستحكم عليه لابد ان يكون معلوما

113
00:51:11.250 --> 00:51:33.650
فاذا قلت مثلا خالد ناجح عندك مثلا خالد هذا هو المسند اليه يعني هو اللي سيحكم عليه وناجح هو المحكوم ولو قلت لانسان ناجح ما يدري من هو الناجح. يعني لم اذكر المحكوم عليه

114
00:51:34.100 --> 00:51:57.750
يا اخوان اذا هذا هو السر في كون الاصل المسند اليه هو الذكر وليس الاصل هو الحذف طيب لكن الشيخ يقول وقد يحذف يعني وقد يحذف جوازا متى لغرض لغرض

115
00:51:58.700 --> 00:52:19.750
واحب يا اخوان ان تفهموا من الان انما سيأتينا ان شاء الله من دراسة المسند والمسند اليه واحوال متعلقات الفعل اننا لن نذكر الاغراض على سبيل الاستيعاب والحصر فان الاغراض ليس لها منتهى. لا تنتهي

116
00:52:19.900 --> 00:52:39.650
كل يعني ما جاء عالم قد يستنبط ولا سيما من القرآن الكريم. قد يستنبط اغراظا ما استنبطها من قبله واضح؟ ولهذا ما نذكر من الاغراظ في جميع الابواب القادمة انما هو من باب التمثيل فقط. من باب التمثيل فقط

117
00:52:39.750 --> 00:53:04.550
ولهذا الغالب الغالب اني لن ازيد على الاغراض التي يذكر ابن عاشور توفيرا للوقت طيب ايش قال قال ايش؟ قال اذا دلت عليه قرينة لقوله تعالى فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم

118
00:53:05.350 --> 00:53:28.050
هذا هذه الاية في منتهى البلاغة في منتهى البلاغة وقالت عجوز لان لو قالت انا هذا الان وين المسند اليه؟ محذوف تقديره انا اذا انا مبتدأ والمبتدأ مسند اليه. وعجوز خبر

119
00:53:28.400 --> 00:53:51.050
فاسندت الكبر اليها واضح هذا المسند والمسند اليه فما الذي حصل للمسند اليه انه حذف لماذا حذف؟ قال لك لانه دل عليه قرينة وهي قولها قالت اذا كونها تقول قالت انا

120
00:53:51.050 --> 00:54:10.800
قالت انا هذا لا يكون من البلاغة بل انه قد يكون في نوع تطويل نوع تطويل. اذا حذف المسند اليه هنا هو في قمة البلاغة. وفي قمة البلاغة لانها لو قالت انا

121
00:54:11.500 --> 00:54:41.150
هل اتت بشيء زايد؟ ها ماتت في شيء زايد انظر الى بلغت القرآن نعم   او مم اي احسنت. او لضيق المقام  يعني ان يكون المقام ضيقا بحيث انه ما يتسع لذكر المسند اليه

122
00:54:41.200 --> 00:55:13.900
مثل ان يكون المقام مقام ظجر  او سآمة او ملل او خوف فواتي فرصة فالقاعدة اذا اذا كان المقام ضيقا عن ذكر المسند اليه فايش؟ يحذف المسند اليه  فمثلا اثنان خرجا للصيد. في واحد يصيد وفي واحد يعاون الصياد

123
00:55:15.000 --> 00:55:37.850
اذا صارت الصيدة بعيدة راح يجيبه ويعطيها السلاح مثلا او يناوئه الذخيرة مثلا ها معاوية للصياد كأن الصياد حصل عنده نوع تغافل وفيه غزال ما يقول يا فلان انتبه وين انت؟ انت وين رحت فيه غزال طلعت من هنا

124
00:55:38.150 --> 00:55:55.450
يمكن تهرب الغزال وتفوت عليهم ولا لا؟ بل انه ما يقول ولا كلمة هذا حتى كلمة هذا يا حذفه اللي هي المسند اليه ولا لا اذا لو قال هذا غزال

125
00:55:56.250 --> 00:56:27.400
يفوت الفرصة لكلمة هذا كم حرف الان انما يقول غزال حتى لو كلمة غزال يمكن اختصاره يمكن تختصر اذا لماذا حذف المسند اليه هذا ها لضيق المقام   ومن الامثلة المشهورة عند البلاغيين على اساس ضيق المقام نوضحه اكثر

126
00:56:27.600 --> 00:56:57.500
قول الشاعر قال لي كيف انت قلت عليل سهر دائم وحزن طويل قال لي كيف انت؟ قلت عليل  اذا انحذف كلمة انا اللي المسند اليه ايش لضيق المقام وقد يكون في قرين ولا لا قد يكون في قرينه

127
00:56:57.750 --> 00:57:15.450
ولهذا البلاغيون عندهم قاعدة جميلة جدا. يقولون النكت لا تتزاحم النكت لا تتزاحم. يعني يمكن تأتي باكثر من نكتة بلاغية. ما هو لازم انه ما يصير الا نكتة واحدة. قد يوجد اكثر من نكتة

128
00:57:15.450 --> 00:57:51.300
فالنكت لا تتزاحم يعني لا يزاحم بعضها بعضا او يطرد ايش؟ بعضها بعضا مم     رمية من غير  يعني او يكون حذف المسند اليه من باب اتباع الاستعمال الوارد من باب اتباع الاستعمال الوارد

129
00:57:51.450 --> 00:58:11.700
والاستعمال الوارد هذا يكون في الامثال فمن اجل ان الامثال ما تغير اذا جاءنا مثل قد حذف المسند اليه نبقيه على ما هو عليه على ما هو عليه فمن امثال العرب رمية

130
00:58:12.150 --> 00:58:38.950
من غير رام هذا مثل لمن يصيب وهو ليس اهل للاصابة  مثل مثلا يعني محيطنا بس مو انتم واقصدكم انتم لكن مدرس مثلا في الفصل سأل سؤالا صعبا طالب بليد لا يعرف بالمشاركة

131
00:58:39.600 --> 00:58:56.300
ولا بالجدية اجاب على هذا السؤال اللي بقيت الطلاب الجادين ما اجابوا عليه وقد يقول المدرس رمية من غير رام ها يعني مثل هذا الطالب ليس اهلا لان يجيب مثل هالاجابة ذي

132
00:58:57.050 --> 00:59:28.700
وين الان المسند المسند رمية اين المستند اليه احسنت محذوف والتقدير رميتك رمية رميتك رمية وهذا ما ذكره البلاغيون لكن اللي في كتب الامثال رب رمية من غير رام هكذا المثل. واذا

133
00:59:28.700 --> 00:59:51.600
كان المثل بالاسلوب ذا ما يكون في شاهد ما يكون في شاعر لكن في مثال اخر ذكره عمر او الروي عن عمر رضي الله عنه كما ذكر الخضري في حاشيته على شرح بن عقيل

134
00:59:52.200 --> 01:00:15.300
قضية ولا ابا حسن لها المراد ابا حسن علي رضي الله عنه قضية ولا ابا حسن لها فقضية خبر لمبتدأ محذوف والتقدير هذه قضية ولا ابا حسن لها قال ابا حسن لها

135
01:00:15.900 --> 01:00:48.300
اذا كم صارت الاغراض لحذف المسند اليه ها ثلاثة. طيب ننتقل الان الى المبحث الثاني  نعم لحظة هي مشكلة الكتاب الذي معكم انه ليس فيه فواصل ها اقول ليس فيه فواصل الفواصل مهمة

136
01:00:48.400 --> 01:01:10.450
ولا سيما بالنسبة للقارئ على اساس انه يقف نعم هذا المبحث الثاني يا اخوان اللي هو ايه؟ التعريف والتنكير. الشيخ يقول الاصل في المسند اليه التعريف ليش ياللي اننا سنحكم عليه

137
01:01:10.600 --> 01:01:37.450
ولابد ان يكون الحكم على شيء معروف فانت ما تحكم على شيء مجهول الحكم لابد ان يكون على شيء معلوم يعرفه المخاطب يعرفه يدركه هذا معناه اذا هل الاصل في المسند اليه التعريف ولا التنكير؟ الاصل التعريف

138
01:01:37.750 --> 01:02:11.050
يكون التنكير على خلاف الاصل طيب قال فيكون اقرأ نعم ايه المعارف الستة اللي هي الضمير مثلا  العلم والاسم الموصول اسم الاشارة نعم والمعرف والمضاف هذه المعارف يأتي المسند اليه معرفا بواحد من هذه المعارف

139
01:02:11.300 --> 01:02:34.550
طيب فإذا تعلم قريب من تلك الطرق الستة وجب الإقتصار عليه. ايه هذه قاعدة مهمة جدا انه احيانا قد يكون التعريف في المسند اليه محصورا بطريق واحد او بنوع واحد من انواع المعارف

140
01:02:35.100 --> 01:02:55.050
يعني بحيث ان المخاطب بحيث ان المتكلم ما يكون مخيرا انه يختار اي نوع من انواع المعارف  يعني ما يكون امامه الا نوع واحد من المعارف محدد  يعني ان المقام يقتضي الظمير اذا لا بد يأتي بالظمير

141
01:02:55.350 --> 01:03:20.800
او يقتضي العلمية يعني لابد ان يأتي بالعلمية هذا معنى قول الشيخ فاذا تعين طريق من تلك الطرق الستة وجب الاقتصار عليه مثاله   ان يكون المتعين هو الظمير متى يكون المتعين هو الظمير

142
01:03:21.300 --> 01:03:46.050
اذا كان المقام مقام تكلم  اذا كان المقام مقام التكلم يجي الظمير ومن الامثلة قول النبي صلى الله عليه وسلم انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب المقام الان مقام ايش

143
01:03:46.300 --> 01:04:08.600
مقام تكلم للرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم فلا فلا يناسب ان يقول محمد مثلا رسول او كذا لمجيء الظمير هنا هو اللائق بالمقام. ولا تنسوا انه مر علينا في دروس مضت ان البلاغة يراعى فيها المقام

144
01:04:08.600 --> 01:04:35.600
اذا المقام مقام تكلم. اذا يؤتى بظمير التكلم واضح؟ طيب  لو مثلا قد يكون المقام احيانا يقتضي العلمية العالمية مثل لو طرقت الباب على شخص وقال من لو قلت انا

145
01:04:36.850 --> 01:05:06.000
نعم ما امتثلت تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم  ماذا تقول تقول مثلا محمد اذا العالمية متعينة هنا ها اقول هذا مثال يعني يدل على تعين العلمية. طيب   بطريقين عندك طريقتين

146
01:05:06.900 --> 01:05:41.100
التعبير عنه باسمه الموصول وصلته. او الربيع تخير البريد في ذلك لحظة هنا الشيخ انتقل للجزئية الثانية ما هي الجزئية الاولى ان يتعين طريق واحد من انواع المعارف طيب النوع الثاني ان يكون امام المتكلم اكثر من طريق

147
01:05:41.300 --> 01:06:03.450
اكثر من طريق يعني يمكن يعبر بالعالمية بالعلم ويمكن يعبر بضمير او يمكن يعبر باسم موصول ايش موقف المتكلم الان الشيخ يقول تخير  تخير البليغ في ذلك لكن التخيل ذا مطلق ولا مقيد

148
01:06:04.200 --> 01:06:27.600
مقيد وين القيد وهو يراعي ما هو انسب يعني يراعي ما هو انسب للمقام الذي يتكلم فيه يختار ما هو الانسب طيب ولهذا قال فقد فهنا تفريع هذا تفريع نعم

149
01:06:27.850 --> 01:07:00.400
تعظيما مثل وعز الدين والرضا وفيه مولانا ايه في الفتح. هم. فيقصد المتكلم الاشارة الى ان المسمى له افضل من اسمه فلذلك قال الشاعر وفضل يسير في البلاد يسير. لحظة هنا

150
01:07:01.500 --> 01:07:24.950
الشيخ لما انه ذكر ان البليغ يتخير ما هو انسب للمقام قال قد يختار الحديث عن المسند اليه بواسطة العلم بان يترك مثلا اللي اسمه موصول او اسم الاشارة او غير هذا من انواع المعارف

151
01:07:25.600 --> 01:07:49.150
وهو اذا اختار العلم لابد ان يكون في هذا نكتة بلاغية وهي كما ذكر الشيخ اما ارادة التعظيم او ارادة التحقير لان التعظيم والاهانة هو التحقير غالبا ما تكون بالالقاب

152
01:07:49.550 --> 01:08:13.600
يعني بعض الالقاب يكون فيه مدح. وبعض الالقاب قد يكون فيه ذم. فاذا ان المتكلم ذكر المسند اليه باسمه العلم وهو مستحسن ايش يصير قصد المتكلم  قد يعني يكون قصده مثلا التعظيم او قد يكون مثلا قصده المدح

153
01:08:13.650 --> 01:08:35.650
توثنا وعلى العكس اذا كان اللقب يعني الضعاف  يكون هنا الذم واضح؟ ولهذا الشيخ يقول لان في الاسم تعظيما لان في الاسم تعظيما وهذا غالب ما يكون في الالقاب الالقاب مثل الرشيد

154
01:08:35.800 --> 01:08:57.500
المأمون مثلا هذا القاب مدح لكن مثل السفاح هذا لقب ذنب فنلقاه فيها ما هو مدح وفيها ما هو ذم. قال مثل معز الدين عز الدين فاذا اراد ان يتكلم عن المسند اليه

155
01:08:57.850 --> 01:09:16.300
نعم يقول جاء معز الدين ما يقول مثلا جاءنا الذي زارنا بالامس يجب الاسم الموصول مثلا  او يقول جاء صديق اخي مثلا لمن يعرف صديق اخيه؟ هنا لا يأتي باللقب

156
01:09:16.750 --> 01:09:44.150
عز الدين صلاح الدين نور الدين بهاء الدين الرضا هذه القاب وهذه الالقاب كلمة بسيطة من باب الفايدة هذه الالقاب ما حدثت الا بعد انقضاء القرون المفضلة نتيجة لتقليد المسلمين للاعاجم

157
01:09:45.400 --> 01:10:08.900
للعاجم وقد تكلم على هذه الالقاب شيخ الاسلام ابن تيمية وتكلم عليها ايضا الزمخشري في كتاب له اسمه ربيع الابرار وكلام الزمخشري كلام جميل جدا كلام جميل جدا وكلام شيخ الاسلام ابن تيمية

158
01:10:08.950 --> 01:10:26.550
في نوع شباب كلام الزمخشري في بعض الجزئيات من الجزئيات التي ركزوا عليها ان هذا المتلقب بهذا اللقب قد يكون ابعد الناس عن هذا اللقب ها قد يكون نور الدين

159
01:10:26.700 --> 01:10:43.600
بهاء الدين وجمال الدين ها وهو ابعد ما يكون عن هذه الاوصاف واضح يا اخوان؟ هذي اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية قال ان بعض هذه الالفاظ قد يكون كذبا

160
01:10:43.650 --> 01:11:11.150
قد يكون كذبا. اما الزمخشري فيقول في كلام معناه ان بعض ان بعضهم قد يتلقب بهذا اللقب وليس له ليس له او ايش قال ليس له في الدين قال من قبيل ولا دبير. من قبيل ولا دبير. طبعا في مثل من امثال العرب اذا كان الواحد ما به فايدة

161
01:11:11.150 --> 01:11:37.550
يؤتى بكلمة قبيل دبير لان القبل والدبر معناه ان الاستيفة الان استيفاء الشيء  ولهذا قال وتلك الغصة التي لا تساغ  الى ان قال كان نقال فالى الله المشتكى. ثم قال نسأل الله ان يعز دينه وان يعلي كلمته

162
01:11:37.800 --> 01:11:57.150
هذا كلام الزمخشري في ربيع ايش؟ الابرار طيب اه الشيخ يقول الشيخ او فيه اهانة تمر علينا الوقت مثل بولان لا شك هذا لقب ذنب ومثل صفوان يقول جاء صفوان

163
01:11:57.800 --> 01:12:21.100
ها هذا فيه نوع ذنب لان اصل الصفوان هو الحجر ومثل صخر كذلك  فاذا كان المقصود بيان يعني ان المسمى له حظ من اسمه يذكر هذا ومنه قول الشاعر وفضل يسير

164
01:12:21.800 --> 01:12:44.250
في البلاد يسير هذا شطر بيت ذكره ابن الجوزي في كتاب الاذكياء اذا الشخص هذا اسمه يسير لكنه ساقه مساق الذم ها؟ لانه قال وفضل يسير اللي هو الان يسير اسمه العلم الشخص

165
01:12:44.750 --> 01:13:06.700
في البلاد ايش؟ يسير يعني قليل يعني فضله قليل اقرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم عصية عصت الله ورسوله. هذا ايضا من باب النص او من باب ذكر المسند اليه بواسطة العلم

166
01:13:06.850 --> 01:13:30.700
لان المقصود بيان ان هذا المسمى له نصيب من اسمه وتعرفون قصة رعل وذكوان وعصية يعني قصتهم مع القرا في سرية بئر معونة سنة اربعة من الهجرة لما فتكوا بالقرة وقتلوهم

167
01:13:30.850 --> 01:13:47.350
تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الموظوع كما ورد في الصحيحين في الصحيحين وقال عصية عصت الله ورسوله يعني شف ذكر اسمه هنا في غاية المناسبة في غاية المناسبة

168
01:13:48.050 --> 01:14:08.050
لو قال واحدى القبائل عصت الله ورسوله ها ما كان له وقع في النفس مثل التنصيص على ايه ؟ على اسمها. فقال عصية هذا المسند اليه عصت الله ورسوله وعلى هذا

169
01:14:08.550 --> 01:14:37.050
من فعل فعلا سيئا يعني ان هذه القبيلة فعلت فعلا سيئا هادو كيراسموها لانه يناسب اقول لانه يناسب لكن لو فرض ان القبيلة ذي مثلا فعلت فعلا حميدا يعني مثلا اه اكرم القراء اكرم القراء واووهم ودافعوا عنهم كان الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقال ما

170
01:14:37.050 --> 01:15:08.750
يقول عصية عصت الله ما يأتي باسم عصية حتى ما يقول ولا عصي اكرمت القراء لاحظتوا البلاغة النبوية ها طيب  محبة  او لان في الاسم محبة وابتهاجا احذف الهاء اللي عندك وابتهاجا

171
01:15:10.200 --> 01:15:39.300
كما قال فلم يقل ام هي من البشر ليعيد اسمها الغرض الثاني انتهينا من الغرض الاول اللي هو قصده مثلا التعظيم او الاهانة الغرض الثاني يقول الشيخ لان في الاسم محبة

172
01:15:39.700 --> 01:16:04.750
لان في الاسم محبة وتلذذا وابتهاجا. ومعلوم ان الظمير الظمير ما يؤدي هذه  ما يؤدي هذه المعاني هنا الشاعر الشيخ يقول كما قال ولا ذكر اسم الشاعر والسبب في هذا ان هذا البيت مختلف فيه

173
01:16:05.550 --> 01:16:30.800
فقد قيل انه لشاعر اسمه العرجي بالجيم والياء العرجي وقيل انه لمجنون ليلى اخذ من البيت والخطب في هذا سهل يقول بالله هذا يسمى عند البلاغيين اسلوب استعطاف بالله يا غبيات

174
01:16:31.300 --> 01:17:00.150
القاع والقاع هو المستوي من الارظ القاع واظاف الظبيات الى القاع لكون الظبيات موجودة فيه. لكون الظبيات موجودة في قلنا لنا يعني ايش قلنا لنا؟ هذا فعل امر يعني اجبنا على سؤالي انا ساسألكن الان سؤالا

175
01:17:00.250 --> 01:17:24.000
فاجبنا على هذا السؤال ليلاي منكن يعني ايها الظبيات ام ليلة من البشر طيب واضح معنا البيت لكن الشاعر قال ليلاي منكن ام ليلى رجع مرة ثانية وكان الاصل انه يقول ايش

176
01:17:24.150 --> 01:17:43.450
ليلة يمنكن ام هي من البشر لكنه يعرف ان الضمير ما يؤدي ايش؟ ما يؤدي المقصود هو يريد التلذذ بذكر اسمها ان اسمه يجري على لسانه  ولهذا تلاحظ في الاول

177
01:17:44.000 --> 01:18:13.800
عمل شيئا اخر اضاف اسمها الى ظميره قال ايش  اضافه اليه فهذا هو الذي دعا الشاعر الى ان يصرح باسمها وان يعتبر العلمية هي الطريق الوحيدة  لتحقيق مراده واضح طيب

178
01:18:15.800 --> 01:18:37.350
يختار يختار احسن  يعني هو يصلح ان نقول وقد يختار يعني البليغ ايه؟ لكن بما انه طال الفصل الان ها خلاص يبنى الفعل للمجهول ولا في اشكال بل هذا ابلغ. فهمتوا يا اخوان؟ اي وقد يختار

179
01:18:37.350 --> 01:19:01.950
لان الصلة تشعر بمعنى لا يمكن ان يؤتى بغير الجملة. مثل معنى شعائر معنى اشعار ساقطة الالف عندك مع الهمزة مثل معنى اشعار  نزلوا مع اشعار السنة التكريم في قوله تعالى

180
01:19:02.150 --> 01:19:33.100
فهنا اين المسند الفعل دايما يا اخوان هو المسند. غشيه هو المسند اين المسند اليه ما احسنتم. ما غشيهم  فغشيهم من اليم ما غشيهم  هنا جاء المسند اليه اسما موصولا

181
01:19:33.950 --> 01:20:08.350
ليش قال لارادة التفخيم والتهويل لان في الاسم الموصول اشارة الى ان المسند اليه او بمعنى اوضح اشارة الى ان تفصيل المسند ان تفصيل المسند اليه وبيانه لا يحيط به كن ولا تدركه عبارة

182
01:20:08.550 --> 01:20:30.400
هذا اللي يفيده الاسم الموصول بخلاف لو قال فغشيهم من اليم عذاب ها او غشيهم من اليم غرق انتهى الامر لكن لما قال فغشيهم من اليم ما غشيهم يعني غشيهم من اليم الذي غشيهم

183
01:20:30.950 --> 01:20:56.900
ايش الذي غشيهم ما يستطيع احد انه يقف عند معنى بتفسير الذي غشيهم شف كيف بلغت القرآن هنا جاء الاسم الموصول كما قال الشيخ لان الصلة تشعر بمعنى لا يمكن ان يؤدى بغير الجملة. ايش الجملة؟ اللي هي صلة الموصول. الجملة اللي هي صلة

184
01:20:57.150 --> 01:21:23.500
الموصول المثل معنى اشعار الصلة بالتفخيم يعني هذا من المعاني اللي تنفرد بها الصلة انه دائما صلة الموصول تدل على التفخيم. وتدل على التهويل تذوقتم او ما تذوقتم ها فغشيع من اليم ما غشيهم

185
01:21:23.900 --> 01:21:40.250
بل يا اخوان ان الاية فيها بلاغ اخرى الله جل وعلا لو قال فخشيهم من اليم  يكفي ولا ما يكفي قد يكون يكفي لانه خلاص وخشيهم من اليم يعني من البحر اكيد انه جايهم شي من البحر

186
01:21:40.750 --> 01:22:09.150
اذا يدل على المقصود ومع هذا ما اكتفي بهذه الدلالة بل زيد في التفخيم والتهويل فقال ما غشيهم اذا يكون التفخيم من جهتين من جهة التعبير بالاسم الموصول ها ومن جهة تقدم قوله تعالى ايش؟ من اليم

187
01:22:09.800 --> 01:22:39.600
لابد يا اخوان اقول تحاولون التذوق البلاغي هاه خصوصا الايات القرآن  واشعار العرب لا بأس لكن اشعار العرب عاد ما تصل الى الحد المقصود طيب ومن لم يزد عن حظه بسلاحه يهدم يهدم يهدم

188
01:22:39.600 --> 01:23:19.900
ايه الان هنا اكمل ها ايه فانه لم يقل  مثلا قف هنا الان يجي لازم يجي فاصلة فانه لم يقل المستسلم مهضوم مثلا ايه هنا توضيح  ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم

189
01:23:20.150 --> 01:23:44.050
ومن لا يظلم الناس يظلم اصل المعنى اللي يدور عليه البيت ان زهير ان زهيرا يريد ان يقول المستسلم مهضوم اللي يستسلم للناس ها المستسلم مهضوم. مغلوب مأخوذ حقه معتدى عليه. هذا قصده

190
01:23:44.050 --> 01:24:10.200
اذ كان الاصل انه يأتي بالاسم المعرف  ولا لا؟ ان يقول المستسلم مهضوم معتدى عليه مأخوذ حقه لكنه اراد ان يشير الى العلة والمحلى بال ما يدل على العلة الذي يدل على العلة

191
01:24:11.450 --> 01:24:39.900
هي هو الاسم الموصول شفت كيف قال ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم. اذا لماذا يهدم الحوض لانه لم يذد عن حوضه بسلاحه منين استفدنا العلة بالنسبة الموصول لان القول ومن هذا اسم موصول يا اخوان انتبهوا. من هذا اسم موصول

192
01:24:40.100 --> 01:24:59.350
كأنه يقول الذي لا يذود عن حوضه يهدم ومعلوم ان الحوظ هو مجتمع الماء والشاعر ما يقصد الحوض فقط لان الناس اليوم ما عندهم حياض لكن كل شيء يختص به الانسان لابد الانسان

193
01:24:59.450 --> 01:25:20.400
انه ايش؟ انه يحمي هذا الشخص ويدافع عنه يحمي هذا الشيء ويدافع عنه. ولا قد يعتدى عليه قد يؤخذ قد يؤخذ  فهمتوا يا اخوان الشطر الاول اذا الشاعر اعطانا الحكم واعطانا العلة. الحكم ما هو

194
01:25:20.850 --> 01:25:47.300
يهدم حوضه لماذا يهدم حوضه؟ لانه لم يذد عن حوضه بسلاحه طيب الثاني الحكم الثاني ان الناس يظلمونه لماذا يظلمونه ها لانه ما يظلم وهذا ما يلزم طبعا هذا المعنى الجاهلي

195
01:25:47.650 --> 01:26:17.050
المعنى الجاهلي وان كان الشاعر يقول  والظلم المتنبي يقول والظلم من شيم النفوس وقبل المتنبي القرآن الكريم قال الله تعالى ان وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا ولهذا ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية ان ان الاصل في الانسان انه ظلوم جهول هذا هو الاصل

196
01:26:17.650 --> 01:26:37.500
لكن ما الذي هذبه وادبه وعلمه؟ هو الاسلام الاسلام ولهذا زهير مشى على الجادة المعروفة عندهم ولهذا الشاعر يقول والظلم من شيم النفوس يقول لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى

197
01:26:38.250 --> 01:27:01.650
حتى تراق على جوانبه الدم والظلم من شيم النفوس فان تجد ذي عفة فلعلة لا يظلم قال العلماء علة دينية او سياسية اما الشرع انه هو اللي هذبوه وعلموه ولا فيه الحاكم والوالي اخذ على ايدي الناس

198
01:27:02.150 --> 01:27:23.400
ولا ما هو بيعني اه يعني اه طيب به هو لا وان تجد ذا عفة فايش؟ فلعلة لا يظلمون ولهذا الزهير هنا يقول الحكم انك تظلم ها؟ ليش؟ لانك اذا لم تظلم

199
01:27:23.650 --> 01:27:53.350
ها تظلم اذا اين العلة ومن لا يظلم الناس هذه العلة طيب اقرأ   في قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم. هذا هذا والله من بلاغة القرآن يا ايها الناس

200
01:27:53.600 --> 01:28:15.000
اعبدوا ربكم يعني  يقول قائل مثلا لماذا الله جل وعلا ما قال يا ايها الناس اعبدوا الله كلمة الله قد تكون اقرب للالوهية لان الاله هو المألوه المعبود والله اسم علم ولا لا

201
01:28:15.200 --> 01:28:37.100
فما الذي حصل في الاية عدل عن العلمية كما يقول الشيخ الى ايه؟ الى المضاف رب قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم فلماذا جاء بلفظ الرب يعني جاء بالاظافة قال لك

202
01:28:37.200 --> 01:29:03.800
اشارة الى بيان احقيته تعالى للعبادة يعني لو قال اعبدوا الله ما يؤدي لفظ الله لفظ ايش ما يؤديه لفظ ربكم لان الرب هو الخالق. الرازق المحيي المميت المدبر ومن هذه صفته

203
01:29:03.950 --> 01:29:37.050
يجب ان يفرد بالعبادة اذا عدل عن الاسم العلم كما يقول الشيخ الى المضاف لان في الاتيان بلفظ الرب ايذانا باستحقاقه سبحانه وتعالى العبادة  اذا كان الله هو الخالق الرازق المدبر المحيي الخالق لهذا الكون ومن في هذا الكون فمعنى هذا

204
01:29:38.250 --> 01:30:02.700
ان انه هو الجدير بالعبادة ها اه في نكتة اخرى في لفظ رب انها تشعر بالشكر والاحتياج اذا كان هو هو الرب الخالق الرازق يستحق ماذا يستحق الشكر ايضا ولا لا؟ يستحق الشكر

205
01:30:03.100 --> 01:30:25.850
وفيه ايضا ما معنى معنى الاحتياج لانه اذا كان هو الرب وانا المربوب فمعنى هذا ان المربوب محتاج الى الرب طيب انتهينا الان من الجزئية الاولى في التعريف والتنكير اللي هي مجيء المسند اليه ايش

206
01:30:26.600 --> 01:30:53.400
معرفة معرفة. الشيخ الان سينتقل الى الشق الثاني وهو التنكير  قد يؤتى بالمسند اليه نكرة لعدم الداعي بالتعريف. نحو نحو احذف الهاء وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى دل على ان المسند اليه

207
01:30:54.150 --> 01:31:18.450
ايه من جنس نعم. هنا الشيخ يقول انه قد يعدل عن التعريف فيؤتى بالمسند اليه نكرة وهذا يا اخوان اكثر ما يكون بالفاعل اكثر ما يكون في باب الفاعل لانه يا اخوان الفاعل اذا جاء نكرة

208
01:31:18.700 --> 01:31:40.400
وقد عرفتم ان الفاعل من قبيل المسند اليه الفاعل اذا جاء نكرة ما يحتاج الى مسوغ اللي يحتاج الى مسوغ هو ايش؟ المبتدأ ولهذا اذا جاء الفاعل نكرة اللي هو المسند اليه فلا اشكال. لكن قد يكون في هنا نكتة بلاغية

209
01:31:40.700 --> 01:32:04.900
مثل ما قال الشيخ لعدم الداعي الى التعريف. ايش معنى لعدم الداعي الى التعريف؟ يعني لان تعريفه لا يتعلق به فائدة هنا يقول وجاع من اقصى المدينة رجل يسعى المهم الثناء على هذا الرجل اللي ما جاء من وسط البلد بعد

210
01:32:05.100 --> 01:32:29.200
منين جا ؟ جا من اقصى المدينة اذا تكبد المشاق المشاق واضح هل يهم انه زيد ولا عمر؟ لا يكفينا انه رجل يكفينا انه رجل وكلمة الرجل يا اخوان بالمناسبة اذا جاءت في نصوص الكتاب والسنة في الغالب ان صفة مدح

211
01:32:30.750 --> 01:32:53.100
ولهذا تشوفون في حديث السبعة ها قال رجل تصدق بصدقة. رجل ذكر الله خاليا. رجلان تحابا. رجال لا تلهيهم تجارة كلمة رجل تجي في الغالب مراد بها المدح والثناء والاشادة بالرجولية. هم

212
01:32:53.600 --> 01:33:32.600
طيب ايش يقصد الشيخ بقوله بذلك  يعني التنكير يعني يتحول الغرض ايضا الى افادة التعظيم قد يكون غرضه التعظيم  وقد يكون غرظه احيانا ايش؟ التنكير فمثلا قول الله تعالى هدى للمتقين

213
01:33:32.700 --> 01:34:01.250
هدى للمتقين فهدى هذا مسند اليه ها انه مبتدأ وقد جاء هنا نكرة لماذا قال لقصد تعظيم القرآن تعظيم القرآن فالتنكير هنا مقصود به التعظيم ويا اخوان دائم ما اقول عاد دائما لكن التعظيم كثير في التنكير

214
01:34:01.850 --> 01:34:23.450
ولهذا يمر علينا في القرآن ويمر علينا في شروح الاحاديث ان التنكير احيانا يقصد به التعظيم لان اصل التنكير ها تنكير ما يقف عند حد معين يعني يشمل اوصافا او افرادا كثيرين ها

215
01:34:23.850 --> 01:35:10.800
طيب جمعهما جمعهما   وليس ايه هنا يقول له حاجب عن كل امر يشينه. حاجب يعني مانع عن كل امر يشينه الشين هو العيب طيب له حاجب عن كل امر يدنسه. ويشينه ويعيبه

216
01:35:11.300 --> 01:35:35.100
وليس له عن طالب العرف يعني طالب المعروف والاحسان حاجب كلمة حاجب مرت مرتين وهي مسند اليه لان في الاول مبتدأ مؤخر وفي الثاني اسم ليس مؤخر. اسم ليس مؤخر

217
01:35:35.300 --> 01:35:59.700
طيب هل بينهما فرق كلاهما مناكرهما اقول كلاهما نكرة لكن بينهما فرق كبير الحاجب الاول المقصود به التعظيم يعني له حاجب عظيم. وحاجز منيع وقوي يحول بينه وبين ما يدنسه

218
01:36:00.250 --> 01:36:23.400
يعني يريد ان يثني عليه بايش بالعفة والنزاهة. ويقول لا تظن ان الحاجب ذا انه حاجب بسيط باتجاه احيانا ويرتكب ما يدنسه لا الحاجب هذا اللي يحجبه عما يدنسه وعما يشينه هذا حاجب عظيم جدا

219
01:36:24.000 --> 01:36:51.300
واضح؟ وطبعا القرين ان المقام مقام مدح طيب امتى الحاجب الاول طيب الثاني التحقير قصد التحقير يعني الذي يحول بينه وبين قاصديه الذين يطلبون معروفه واحسانه هذا حاجب يسير جدا وحقير وقليل

220
01:36:51.650 --> 01:37:08.750
ما هي اربعة ابواب ولا خمسة ابواب؟ قبل يصل الواحد لا حاجب يسير قد يكون بابا واحدا وغالب الايام يكون هذا الباب مفتوحا وحتى لو اغلق بامكانه اللي يجي نعم

221
01:37:09.000 --> 01:37:45.750
يفتح الباب وهو يدخل اذا حاجب يسير قليل. ولهذا قال وليس له عن طالب العرف حاجب فهمتوا الفرق بين النكرتين طيب    رضي الله عنه كنت كنت يتحدث عن نفسه ذات درء

222
01:37:46.200 --> 01:38:16.400
وقد كنت في الحرب ذات درئ اظبطوها بالشكل التاء مضمومة والدال ساكنة والهمزة تحتها كسرتان تحتها كسرتان  لا تدرعن ومعنى ذا تدرى يعني ذا هجوم لا يخاف ولا يتوقى ولا يهاب. يعني يمدح نفسه بالشجاعة وانه قوي على الاعداء

223
01:38:17.250 --> 01:38:46.000
قوي على الاعداء ذو تدرين يعني ذو هجوم لا يخاف ولا يهاب وقيل المعنى ذو تدرأ يعني ذو قوة وعزة ومنعه ذو قوة وعزة ومناعة طيب لحظة لحظة الشيخ يقول وقد وهو يعرف ذلك بالقرينة

224
01:38:46.500 --> 01:39:10.600
القرينة مثل سياق البيت  كي درتيها البيت؟ سياق الكلام طبعا القرينة بسياق البيت هي انه في انه القرينة هي المدح. انها ايش؟ هي المدح. طيب وسياق الكلام كذلك سياق الكلام كذلك. لكن احيانا

225
01:39:10.700 --> 01:39:33.100
يا اخوان  يعني الاستدلال على الشيء المحذوف او على الشيء المقصود قد يكون من خلال قرينه اما قرينة موجودة في الكلام مثلا او قرينة تدرك يدركها الانسان وقد يكون الادراك من نفس سياق الكلام

226
01:39:33.450 --> 01:39:57.450
بحيث انك ما تقول ان هذه القرينة تنص علي نص كذا لكن قد يكون البيت اول اية مثلا او الحديث سياقه كله يشعر بالمطلوب. يشعر بايش؟ بالمطلوب. هذا الفرق  ايش يقول؟ اعطى

227
01:39:57.750 --> 01:40:32.950
اعطى ضع على الهمزة ضمة والعين السكون والطاء الفتحة لانه مجزوم بحذف حرف العلة   شيئا  لا شيئا لان انها تظن انها هي في الفاعل ولا لا مستتر لانه اعطى تنصب مفعولين. اعطى تنصب مفعولين. هم. فلم اعطى انا. اذا نائب الفاعل

228
01:40:32.950 --> 01:40:51.150
والمفعول الاول والنائب الفاعل اللي هو المفعول الاول اما شيئا فهي المفعول الثاني والقاعدة في النحو انه اذا كان للفعل اكثر من مفعولين انيب المفعول الاول مناب الفاعل وبقي المفعول

229
01:40:51.150 --> 01:41:20.500
ثاني منصوبا على حاله. تفضل ايه هنا الشاعر يقول فلم اعط شيئا ولم امنع لو ابقينا البيت على ظاهره ما يصير في تناقظ ها يقول اني ما اعطيت ولا منعت

230
01:41:21.000 --> 01:41:37.550
هذا معنى البيت يقول اني ما اعطيت شيئا ولا منعت من شيء هل الشاعر يقصد هل معنى ذا لا ما يقصد المعنى لانه في الواقع اعطي اعطي الحديث كما ورد في الصحيح في صحيح مسلم

231
01:41:38.250 --> 01:41:58.650
وهذا الحديث القصة لقصة العباس بن مرداس ومن معه رواها مسلم في صحيحه وهي من زوائد المحرر قد تكلمت انا عليها في شرح زوائد المحرر روضة الافهام في شرح زوائد المحرر على بلوغ المرام والكتاب تحت الطبع. انا تكلمت

232
01:41:58.650 --> 01:42:16.750
حديث لانه جاء حتى ان الامام مسلم اورد ثلاث ابيات القصيدة من كلام العباس ابن مرداس لكن ما اورد البيت هذا معها. هذا البيت ليس في صحيح مسلم  الشاهد هو اللي يعنينا هنا

233
01:42:16.900 --> 01:42:35.950
لو ابقينا البيت على ظاهره صار فيه تناقض ولا لا لانه يقول ولا معطى شيئا ولم امنع قال لك لا هو فيه يعني شيء مقدر في شيء مقدر فان كلمة شيئا هنا

234
01:42:36.900 --> 01:42:57.700
اتى بها للتنكير يعني قصدتا بها نكرة فهو يقصد فلم اعط شيئا مع فلم اعط شيئا عظيما اذا قال فلم يعط شيئا عظيما. نفهم انه اعطي ولا ما اعطي ها

235
01:42:57.850 --> 01:43:23.450
اعطي لكنه لم يعطى شيئا عظيما اذا هو يقول اني انا نعم لم امنع نهائيا اصاب باليأس وينتهي الامر ولم يعط شيئا عظيما بحيث اني ارى اني اعطيت مثلا حقي اللي انا اتصور

236
01:43:25.000 --> 01:43:49.550
اذا هو اعطي ماذا تعطي شيئا قليلا. ولهذا قال اي لم اعط شيئا عظيما ايش الدليل انه اعطي ولكن اللي اعطيه ما هو عظيم انه قال ولم امنعي اذا هو اعترف الان انه ما ما منع انه اعطي

237
01:43:50.000 --> 01:44:18.650
ولكن الذي اعطي ليس شيئا عظيما  اذا هو شخصده الان بالمحذوف تحقير ولا لا هو التعظيم ها التعظيم يعني لم لم اعط شيئا عظيما طيب اذا ما اعطي شيئا عظيم وش يصير اعطي

238
01:44:20.600 --> 01:44:51.250
اذا وش يصير قصده تحقير واضح؟ كن قصده التحقير واضح هذا الكلام؟ ايه  وتعرفون انه لولا التقدير  ها لجمع بين النقيضين طيب البيت فيه اشكال  من منكم يجيب على هذا الاشكال واذا اردتم

239
01:44:51.400 --> 01:45:11.700
اني اؤجل السؤال الى الدرس القادم غدا ما عندي مانع ها السؤال ان هذا البيت فيه اشكال تفظل احسنت الحمد لله قضينا منها الان السنا نبحث نحن في المسند العيد

240
01:45:11.850 --> 01:45:36.650
ولا لا  الان المنكر اللي هو شيئا موب الشاهد شيئا جاءنا كراه. هل هذا من من قبيل المسند اليه؟ ليس من قبيل المسند اليه واضح يا اخوان اذا يبدو ان ابن ابن عاشور مثل به للكلام على مطلق القرينة اللي تدرك من سياق الكلام. فهمتوا؟ انه يقصد

241
01:45:36.650 --> 01:46:00.800
القرينة اللي تدرك من سياق الكلام وحتى لو قلنا ان طبعا هنا انتم تعرفون من انواع المسند الى ايه انه يكون اصلها المبتدع معروف ان مفعولي اعطى  ليس اصلهم المبتلى هو الخبر

242
01:46:01.150 --> 01:46:16.000
الشاهد ان البيت كما يظهر لي ليس مما نحن فيه قد يظهر لكم انتم انه اللي سمى احنا انه فيه. فيبدو فكان ابن عاشور مثل به لمجرد بيان ان بعض القرائن انه تدرك من سياق الكلام

243
01:46:17.150 --> 01:47:11.050
طيب بقيت النقطة الاخيرة في الدرس  اقرأ     ومن اهم احوال المسند اليه حالة تقديمه حالة تقديمه عدلوها هذا المبحث الثالث يا اخوان وهو ايش التقديم والتأخير    لحظة هنا  قال ومن هم احوال احوال المسند اليه حالة تقديمه. فان تقديمه وان كان هو الاصل

244
01:47:12.900 --> 01:47:39.500
اذا ما الاصل في المسند اليه التقديم طيب ما المراد بقولنا التقديم هل المراد بالتقديم بقاؤه في مكانه الاصلي او تقديمه من تأخير  اذا قلنا الاصل في المسند اليه التقديم

245
01:47:39.750 --> 01:48:01.950
هل نريد بالتقديم نعم بقائه في مكانه الاصلي او نريد به تقديمه من تأخير  الاول الاول حنا بالبلاغة والبلاغة دايم تحب الاختصار في المواطن والموطن موطن اختصار لانه الوقت ضيق ها

246
01:48:02.050 --> 01:48:21.400
اذا نقول المراد بالتقديم بقاء المسند اليه في مكانه الاصلي الاصل هو مقدم هو. فاذا قلت مثلا زيد قائم اين المسند اليك زيد جاء على الاصل ولا ما جاء على الاصل؟ جاء على الاصل لانه جاء في مكانه ايش

247
01:48:21.850 --> 01:48:42.400
الاصلي  طيب هذا معنى كلام الشيخ قال فان كان فان تقديمه وان كان هو الاصل اقرأ فان تكريمه وان كان هو الاصل الا ان المتكلم قد يشير لاختيار تقديمه مع تأدي

248
01:48:42.400 --> 01:49:13.550
لحظة يا اخوان هنا الكلام قد لا يفهم والسبب ان الشيخ رحمه الله اتى بجمل اعتراضية كثيرة كثيرة وتعرفون انتم ان الجملة الاعتراظية توظع بين شرطتين الان تكونون مع القاري والقاري يكون معي نضع الشرطتين في مكانهما كلام لنا

249
01:49:13.900 --> 01:49:45.050
طيب قال الا ان المتكلم قد يشير باختيار تقديمه مع تأتي تأخيره بعد كلمة تأخير يضع شرطه بدأ الاعتراض هنا اقرأ. كان يأتي به مبتدأ. يأتي يأتي  الاتيان به فاعلا. اذا كان الخمر فعلا وكالتيان به مبتدأ

250
01:49:45.050 --> 01:50:10.150
والخبر فعل مع ان الاصل حينئذ تقديم الفعل كما في قولهم بقرة تكلمت بعد تجي الشرطة الثانية ها الاعتراظ طيب انت يا ايها القارئ اقرأ الكلام واحذف الجمل الاعتراظية كلها

251
01:50:12.900 --> 01:50:42.100
فان تقديمه وان كان هو الاصل الا ان المتكلم قد يشير باختيار تقديمه مع تأدي تأخيره بالاشارة للاشارة اتضح لكم الان ها للاشارة بتكون يكون الاعتراض يعني مجرد تفصيل ان المؤلف. اذا الان تقرر عندنا يا اخوان ان القاعدة ان الاصل في المسند اليه هو التقديم

252
01:50:42.300 --> 01:51:11.350
واضح طيب لماذا لانه كما تقدم هو المحكوم عليه لانه كما تقدم هو المحكوم عليه لكن مع هذا قد يكون تقديم البليغ له اشارة الى نكتة بلاغية والاصل انه قد يقال ان البليغ اصلا ما قدموا اصلا البليغ تابوا في مكانه الاصلي

253
01:51:12.150 --> 01:51:34.300
لكن كون البليغ ما عدل الى صورة اخرى يدل على ان البليغ قصد بتقديمه نكتة بلاغية كلامي انتم ها لابد ان تفهموا يعني الان البليغ اذا انه اتى بالمسند اليه في مكانه

254
01:51:34.850 --> 01:51:52.150
قد يقول القائل ان البليغ ما عمل شيئا هنا الاصل في المسند اليه هو التقديم يقول المؤلف لا ننظر الى ان المسند اليه اذا كان يمكن تأخيره يمكن تأخيره ولكن البليغ

255
01:51:52.650 --> 01:52:21.100
ما اخره اتى به مقدما في مكانه الاصلي فهو اذا يشير بهذا التقديم الى نكتة بلاغية طيب نشوف الكلام اللي ذكره الشيخ لا لا ارجع للكلام السابق فإن تقديمه وان كان هو الأصل الا ان المتكلف قد يشرك

256
01:52:21.200 --> 01:52:48.750
ايه مش خلاص الانقر وانت ماشي. كان يأتي به مبتدأ مع اذا كان الخبر فعلا. لحظة. هنا  لو جاء البليغ وقال خالد قدم خله ما هي خالد احسن لو قال الضيف قدم

257
01:52:48.900 --> 01:53:07.150
الضيف قدم. الان المسند اليه الضيف والمسند قدم ان كان البليغ انه يقول قدم الضيف يؤخر المسند اليه بدل ما هو هو المبتدأ سيكون المسند اليه هو ايش هو الفاعل

258
01:53:07.700 --> 01:53:35.200
يصير الان امام البليغ خياران يا اما انه يقدم او يؤخر فاذا جاء به مقدما يصير البليغ لاحظ نكتة بلاغية للتقديم نفرظ مثلا هنا انه الاهتمام بشأن الظيف او مسلا المبادرة بنطق كلمة الضيف يعني كان هذا الشخص من فرطي كرمه للظيفان يحد كلمة الضيف تجري على لسانه

259
01:53:35.200 --> 01:53:52.300
فهو قدمها اولا ولا لو قال قدم الضيف في شيء من جهة البلاغة ما في شي من جهة البلاغة هذا معنى كلام الشيخ هنا. قال كأن يأتي به مبتدأ طبعا اذا اتى بمبتدأ سيكون المسند اليه ايش

260
01:53:52.650 --> 01:54:12.650
مقدمة ولا لا؟ مقدمة. مع امكان الاتيان به فاعلة. اذا كان الخبر فعلا بهذا القيد واضح يا اخوان؟ فاذا اتى به فاعلا سيكون ايش المسند اليك سيكون مؤخرا ها مؤخرا

261
01:54:12.950 --> 01:54:41.300
فهمت الفرق بين المثاليين طيب  مع ان الاصل حينئذ تقديم الفعل كما في قوله بقرة تكلمت. اي بقرة تكلمت يعني هنا الاسم اللي هو بقرة نكرة نكرة ومع هذا اتى بالمبتلى مع المناكرة

262
01:54:41.750 --> 01:54:56.700
ولو انه قال تكلمت بقرة نعم سلم من كونه اتى بالمبتدأ وهو نكرة ولا لا؟ لانه كما قلت لكم فيما مضى ان الفاعل ما يشترط فيه التعريف الفاعل يجوز انه يكون نكرة

263
01:54:57.300 --> 01:55:15.350
ولهذا الشيخ يقول وكالاتيان به وكالاتيان به مبتدأ وهو نكرة. شف نكرة الان والخبر فعل مع ان الاصل مثل المثال ذا اذا كانوا مبتدأ نكرا الاصل مثل المثال ذا انه يقدم ايش

264
01:55:16.300 --> 01:55:43.150
قدم الفعل لئلا يبتدى بالنكرة لكن البليغ لماذا قدم المبتدأ مع النكرة  طيب للاشارة الى ان ذلك للاهتمام بشأنه. بشأنه مثل ما مثلت لكم كلمة الضيف للاهتمام في شأنه او لقول مثلا بقرة تكلمت كذلك الاهتمام بشأنه. مثلا

265
01:55:44.750 --> 01:55:59.800
والبقرة قد تكلمت تكلمت عن وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا لا ايه اقول الرجل الذي ركب البقرة التفتت البقرة الي وقالت انا لم نخلق لهذا اذا بقرة تكلمت

266
01:56:01.100 --> 01:56:20.700
ولهذا يقول بعض الخطباء جزاهم الله خيرا هو الشيخ سعود الشريم حفظه الله في خطبته. ذكر الحديث هذا وقال هذه بقرة عرفت الحكمة من خلقها وكثير من بني ادم يقول الشيخ لا يعرفون لماذا خلقوا

267
01:56:21.250 --> 01:56:55.750
كلام ها اقول في منتهى الجودة طيب اقرأ ايه اما لان فيه فعلا يعني احيانا يقدم المسند اليه لان في تفاؤل وسرور مثل اذا كان اسمه سعد كل سعيد وقولك سعيد اتاك او جاء احسن من قولك اتاك سعيد

268
01:56:56.300 --> 01:57:18.300
ليش؟ لان التقديم فيه فعل والرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب الفعل. فالفعل الحسن ما اقول محمود شرعا ومطلوب. والتفاؤل طيب فالمقصود بهذا ان هنا لماذا قدم او لماذا جاء المسند اليه مقدما على انه مبتدأ

269
01:57:20.250 --> 01:57:49.150
لان فيه فعلا طيب لو قال اتاك سعد صحيح بس يفوته التفاؤل ومثله لو جيت تبشر واحد بالنجاح بدل ما تقول له طلعت النتيجة نعم  رأيت مثلا اسمك من بين الناجحين او تأكد نجاحك. خله من باب الفاعل. تأكد نجاحك. هذا المسند اليه

270
01:57:50.950 --> 01:58:14.350
هذا الكلام ما فيه ما فيه بلاغة لكن اذا جئت وقلت نجاحك تأكد في الامتحان على طول هي اولة تبدا به يقول نجاحك تأكد في الامتحان. لان في تفاؤل فيه تفاؤل. طيب اكمل. واما بالتشويك والذي

271
01:58:14.350 --> 01:58:39.850
يريد حسرة الانسان ايه هنا المعري لما قال والذي حارت البرية فيه السامع سيتطلع اشد التطلع الى باقي البيت سيعرف ما هو الذي سيذكره المعري ما هو الذي حارة البرية فيه

272
01:58:40.100 --> 01:59:00.250
وهل يبعث او ما يبعث؟ وهذا معنى قول الشيخ عندك في الكتاب يريد حشر الاجساد. يعني هل يبعث او ما يبعث  المتنبي ما هو المتنبي المعري قدم المسند اليه على المسند

273
01:59:00.650 --> 01:59:17.200
من باب التشويق الى المسند ولا لو قال حيوان مستحدث من جماد هو الذي حارت البرية فيه. ما يصير فيه بلاغة هنا ولا لا؟ لكن لما قال والذي حارة البرية فيه

274
01:59:17.450 --> 01:59:41.650
من يتطلع السامع ما الذي حارت البرية فيه خصوصا ان المعري اتى بالاسم الموصول هنا بالاسم الموصول فاذا هنا تقديم المسند اليه غرضه ايش التشويق ولهذا البلاغيون يقولون ما يكون الغرظ

275
01:59:41.950 --> 02:00:07.000
من المسند اليه التشويق الا اذا كان في المسند في المسند ما يوجب الدهشة والاستغراب الا اذا كان في المسند ما يوجب الدهشة وايه؟ والاستغراق يعني مما يجعل النفس في لهف وتطلع الى هذا المسند

276
02:00:08.050 --> 02:00:31.250
نريد حشر الاجساد ومما التزمت العرب تقديمنا. لحظة هنا قد نتوقف الوقت يمكن طال عليكم والنقطة اللي بقيت في شوي تحتاج ادهن يعني طرية جديدة وانتم ما شاء الله من صلاة الفجر

277
02:00:31.750 --> 02:00:56.450
وانتم تستفيدون نفعكم الله  بما تسمعون في نقطة بس قبل ان انتهي احب ان اشير اليها بدرس امس وهي كلمة لم النافية اللي قلنا انها جاءت في غير مكانها اه انا لما طلعت وهذه عادتي والحمد لله وديدني اني استفيد من الطلاب

278
02:00:56.750 --> 02:01:24.700
قال لي واحد من الطلاب لعل الصواب ان النافية ولكن الهمزة اشتبكت مع النور فصارت لن استحسنته منه ابتداء ولما ذهبت زاد زاد هذا الاستحسان عندي وقوي وهو ان طبعا ما هو جزم هو المسألة تشيرون اليها في نسخ

279
02:01:24.850 --> 02:01:45.400
يقولون لعل الصواب ان النافية. اذا صارت ان النافية خلاص تصير هذي كله في الاسماء ها طبعا ما هي ان النافية النافية هذي تأتي بعد ماء الحجازية الحجازية اللي ترفع الاسم وتنصب الخبر

280
02:01:45.850 --> 02:02:07.900
اذا قلت ما زيد قائما فاذا قلت ما ان بطل عملها بطل عملها تقل ما ان زيد قائم ولهذا ابن مالك يا اخوان يقول في الالفية في مطلع الحروف المشبهات بليس

281
02:02:08.000 --> 02:02:30.250
يقول اعمال ليس اعملت ماء دون ان ان هذي هي اللي عندنا ذي. هي ان الزائدة النافية ولماذا الشيخ قال النافية قال لك لانه في ان الشرطية الشرطية شرايكم بالكلام ذا

282
02:02:31.450 --> 02:02:53.000
ها مقبول يعني انه قد يكون الصواب ان النافية يؤيد هذا في نظري امران امران الاول ان البلاغيين ذكروا ان الزائدة او ان النافية ذكروها من ظمن المؤكدات والامر الثاني

283
02:02:53.050 --> 02:03:13.850
وهذا مهم ان النحويين لا يقولون لن النافية ابدا يعني ما ما يجيبون كلمة نافية اصلا ما تأتي الا نافية لكن عندما يجون الا يقولون يقولون لا عنا في هؤلاء

284
02:03:13.950 --> 02:03:32.950
الناهية لكن لن احنا ما ما مر علي يعني في كتب النحو يقولون لن النافية يقولون النفي ان ولن وكي وحتى الى اخره هذا اللي يظهر في هذه المسألة وانا في الحقيقة يعني اميل الى هذا الرأي

285
02:03:33.000 --> 02:03:42.000
واذا كانت عند النافية يصير الكلام سليم وانساق بعضه على بعض فتكون هذه المؤكدات في الاسماء السلام عليكم