﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:46.450
سم الله  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول النبي اللهم انا نسألك علم وعملنا يديك عوائق الاحوال عوائق احوال متعلقات متعلقات الفعل واهم ما يتعلق به هو احوال الافاعيل

2
00:00:46.450 --> 00:01:25.200
وخاصة المفعول به. مفعولا المفعول وخاصة المفعول به فانه الذي تعرض تعرض تعرض  لانهم اذا لم يذكروا علمنا انه نعم بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد

3
00:01:25.250 --> 00:02:01.800
هذا الباب هو الباب الرابع من ابواب علم المعاني. الباب الرابع من ابواب علم المعاني وهو عوارض احوال متعلقات الفعل. هذا البحث جزء من مباحث المسند انكم تعرفون ان الفعل الفعل من قبيل ايش؟ من قبيل المسند. اذا هذا البحث هو من متممات

4
00:02:01.800 --> 00:02:34.550
مباحث المسند لكنهم او لكن البلاغيين افردوه في عنوان مستقل لانه يتعلق به في مباحث لانه يتعلق به مباحث بلاغية نكات فلما كان يتعلق به مباحث ويتعلق به اغراظ بلاغية كما سيتبين لنا افردوه في عنوان

5
00:02:34.550 --> 00:03:01.750
مستقل فقالوا عوارظ احوال متعلقات الفعل قال الشيخ وهي المفاعيل يعني متعلقات الفعل توابع الفعل ونحن مر علينا في الدرس الماضي ان الفعل مع الفاعل الفعل مع الفاعل مسند ومسند

6
00:03:01.750 --> 00:03:23.100
اليه. وعلى هذا ما زاد على المسند والمسند اليه يعني ما زاد على الفعل والفاعل فهو من متعلقات الفعل وهو الذي سميناه في الدروس الماضية سميناه قيدا. ولهذا الشيخ يقول وهي المفاعيل المفعول به

7
00:03:23.100 --> 00:03:53.100
المفعول المطلق المفعول معه. المفعول لاجله. المفعول فيه. هذه المفاعيل. هذه كلها من تعلقات الفعل. وكذلكم الظروف. سواء ظروف الزمان مثل يوم وشهر او ظروف المكان مثل امام وخلف ونحو هذا. وكذلكم الحال والتمييز

8
00:03:53.100 --> 00:04:16.700
كل هذه من متعلقات الفعل واهم ما يتعلق به غرض البليغ هو احوال المفاعيل. يعني البليغ ما يبحث في الظروف ولا في المجرورات وفي الحال ولا في التمييز. البليغ يبحث في المفاعيل فقط. نعم. ثم هو ايضا لا يبحث

9
00:04:16.700 --> 00:04:41.500
في جميع المفاعيل لا يبحث الا في نوع واحد فقط وهو المفعول به. وهو المفعول به اما المفعول المطلق والمفعول فيه اللي هو الظرف  المفعول لاجله والمفعول معه هذا ليس للبليغ فيها بحث. ولهذا قال الشيخ

10
00:04:41.550 --> 00:05:06.900
والذي واهم ما يتعلق به غرض البليغ هو احوال المفاعيل وخاصة المفعول به. فانه الذي تعرض له واحكام احكام الحذف دون غيره من المفاعيل يعني فلا يتعلق بها غرظ وسيكون ان شاء الله تعالى بحثنا في المفعول به

11
00:05:07.350 --> 00:06:04.450
نعم من جهتين. الجهة الاولى جهة الحذف يعني حذف المفعول به. والجهة الثانية التقديم جهة التقديم طيب نعم  قال رحم الله والفعل المتعدي نعم الشيخ هنا يبين ان ان المفعول به مرتبط بالفعل المتعدي. اولا انتم تعلمون

12
00:06:04.550 --> 00:06:32.150
ان هناك يعني على القول الراجح عند النحويين ان الفعل نوعان الاول يسمونه الفعل اللازم والفعل اللازم هو الذي ليس له مفعول. النوع الثاني يسمى الفعل المتعدي وهو الذي له مفعول. يعني هو الذي يتعدى الى مفعوله بنفسه. عندك مثلا الفعل جلس دخل خرج

13
00:06:32.150 --> 00:07:00.600
نعم هذه افعال لازمة الفعل اللازم شف كلام الشيخ يقول يقول الفعل اللازم وظع ليدل على حدث صادر من ذات واحدة الدخول والخروج والقيام والقعود. هذي احداث احداث هذه الاحداث متعلقة بشخص واحد فقط

14
00:07:00.900 --> 00:07:19.550
اللي دخل او اللي خرج او اللي قام اذا قلت مثلا دخل زيد فان الفعل دخل يدل على حدث وهو الدخول وهذا الدخول يتعلق بذات واحدة وهي زيد. وليس له ارتباط بالاخرين

15
00:07:19.900 --> 00:07:45.050
لكن الفعل المتعدي الفعل متعدي يدل على حدث حدس حصل من شخص وله ارتباط بشيء اخر اذا قلت مثلا اكرم محمد الضيف فالفعل اكرم يدل على الحدث وهو الاكرام وهو مرتبط بذات

16
00:07:45.850 --> 00:08:19.100
اللي هو محمد اللي حصل منه الاكرام ومرتبط بذات اخرى اللي وقع عليها الاكرام ولهذا الشيخ عندنا هنا فرق بين الفعل المتعدي واللازم قال اذ الفعل المتعدي اه قال فانه عن المفعول به حتى يرتبط الكلام. قال فانه الذي تعرض له احكام الحذف اللي هو المفعول به. دون غيره من

17
00:08:19.100 --> 00:08:37.700
لانه اذا لم يذكر انتبه من الكلام ذا لانه اذا لم يذكر ما هو المفعول به علمنا انه محذوف. علمنا انه محذوف. لان الاصل ان الفعل المتعدي له مفعول به

18
00:08:37.700 --> 00:08:56.600
فاذا ما ذكر المفعول به في الكلام نعرف الان انه محذوف. فنبحث عنه. هذا معنى كلامه يقول الشيخ تعليلا لهذا الكلام. يعني لماذا اذا لم يذكر نعلم انه محذوف؟ قال اذ تعليلية

19
00:08:56.600 --> 00:09:26.500
اذ الفعل المتعدي يطلب مفعوله طلبا ذاتيا ناشئا عن وظع عن وظع معنى الفعل المتعدي يعني ان اصل الفعل المتعدي وضعته العرب لاجل ان يكون متعديا الى المفعول به الفعل المتعدي يطلب المفعول به طلبا ذاتيا. يعني طلبا ايش معنى ذاتيا

20
00:09:26.500 --> 00:09:46.750
يعني من اصل وضع الفعل المتعدي انه لابد له من مفعول لا بد له من مفعول فاذا كان لابد له من مفعول ووجدنا مفعوله في الكلام انتهى الامر. ولا اذا لم نجد مفعوله في الكلام علمنا انه محذوف

21
00:09:46.750 --> 00:10:04.950
واضح يا اخوان؟ فان الفعل او اذا الفعل المتعدي يطلب مفعوله طلبا ذاتيا. يعني طلبا اصيلا ان جاء من وضع الفعل المتعدي. ولهذا قال ناشئا عن وظع معنى الفعل المتعدي

22
00:10:05.550 --> 00:10:39.100
اما الفعل اللازم اه قال فان الفعل اللازم وضع ليدل على حدث صادر الشيخ هنا يريد ان يعلل لقوله ان المفعول به ان الفعل المتعدي يطلب مفعوله طلبا ذاتيا اراد الشيخ يفرق لك بين المتعدي واللازم حتى تتجه او تتضح كيفية الطلب هذي. فقال فان الفعل اللازم

23
00:10:39.100 --> 00:10:59.450
وضع ليدل على حدث صادر من ذات واحدة كما مثلت قبل قليل. يعني الفعل اللازم ما له علاقة الا بذات واحدة فقط والفعل المتعدي وضع ليدل على حدث صادر من ذات

24
00:11:00.450 --> 00:11:29.450
ومتعلق باخرى متعلق باخرى فلما كان الفعل المتعدي متعلقا باخرى قالوا الفعل المتعدي. يعني سموه الفعل المتعدي لانه تعدى للذات الاخرى  اقرأ لا يوجد دليل يدل على ان المتكلم قصص ذكرها

25
00:11:29.450 --> 00:11:52.750
ثم هذا الذهب انما تغلب مراعاة المفعول به. اي يقول الشيخ ان بقية المفاعيل اذا لم تذكر يعني لم تذكر مع افعالها لم تذكر يعني مع افعالها. فانه لا يوجد دليل على ان المتكلم نعم

26
00:11:52.900 --> 00:12:20.500
قصد حذفها فمثلا لو قال انسان قرأت قرأت ما عندنا دليل على انه يقصد قرأت قراءة. يعني حذف المفعول المطلق. ما عندنا دليل اذا سمعنا كلمة قرأت وقفنا عنده دون ان نقول ان المفعول المطلق محذوف والتقدير قرأته قراءة لان ما عندنا دليل على المحذوف

27
00:12:20.500 --> 00:12:44.750
واضح يا اخوان اذا جاء انسان مثلا مثلا في مكة انسان وقال صليت صليت ما عندنا دليل على انه يقصد صليت خلف مقام ابراهيم وانه حذف المفعول فيه. حذف المفعول فيه. لان ما عندنا دليل على انه حذفه

28
00:12:45.050 --> 00:13:07.150
ليش؟ لان اصل بقية المفاعيل لا يلزم ذكرها. ما تذكر. لكن المفعول به يستدعيه الفعل المتعدي. في كما وجد في الكلام علمنا انه محذوف الفرق بين المفعول به وبقية المفاعيل. طيب. نعم

29
00:13:09.350 --> 00:13:43.550
مع فعله المتعدي اليه. ولم تكن قليلة على تقريره. فحبه هنا الشيخ بدأ بالمسألة الاولى اللي قلته لكم قبل قليل وهي مسألة حذف المفعول به. مسألة حذف المفعول به اه قال فاذا لم يذكر المفعول به مع فعله المتعدي

30
00:13:44.250 --> 00:14:07.500
فلا يخلو من امرين. هذا كلام الشيخ الامر الاول الا يوجد قرينة تدل على المفعول به المحذوف والعمر الثاني ان يوجد قرينة تدل على المفعول به المحذوف. يعني اما انه يوجد قرينة على الحد

31
00:14:07.500 --> 00:14:34.750
او لا يوجد قرين على الحذف وماصورتان او حالتان وقد بدأ الشيخ بالحالة الاولى فقال ولم تكن قرينة  على تقديره اذا لم يوجد قرينة على تقدير المفعول به او على حذف المفعول به

32
00:14:34.800 --> 00:14:53.550
فلا بد ان يكون الحذف لغرظ بلاغي لانه اذا وجد قرينه يصير الحذف لدليل انتبهوا يا اخوان للفرق اذا وجد قرينه يكون الحذف ايش؟ لدليل كما سيأتي. اما اذا لم يوجد قرينة على الحذف

33
00:14:53.550 --> 00:15:28.150
ومع هذا حذف فان حذفه هنا يكون لغرض بلاغي الفرق طيب ولهذا قال فحذفه حينئذ لاغراض بلاغية منها قد يكون لاظهار الا غرض بتعليق ذلك الفعل بمفعوله يعني ان المفعول به يحذف

34
00:15:29.300 --> 00:15:57.600
اذا كان مثل ما ذكر الشيخ ليس هناك ليس هناك غرض يتعلق بالمفعول. ليس هناك غرض يتعلق بالمفعول يعني ان المقصود مجرد اثبات الفعل للفاعل بغض النظر عن عن نوعية المفعول. عن نوعية المفعول

35
00:15:59.700 --> 00:16:23.300
لعله يتضح بالمثال اه الشيخ مسل اظن بقول الله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون؟ نعم. الشيخ ندخل بهذا؟ ايه. هل يستوي الذين يعلمون والذين لا لا يعلمون كما تلاحظون

36
00:16:23.550 --> 00:16:51.100
حذف مفعول يعلمون ولا يعلمون ما قال هل يستوي الذين يعلمون كذا وكذا وكذا والذين لا يعلمون كذا وكذا ما ما ذكر المفعول هنا. حذف المفعول. لماذا لانه ليس هناك غرض يتعلق بمفعول معين

37
00:16:51.650 --> 00:17:14.550
يعني هل هل المقصود ذم هؤلاء لانهم لا يعلمون شيئا معينا ولا المقصود انهم ما عندهم شيء من حقيقة العلم هذا المقصود اذا المقصود هنا نفي حقيقة العلم عندهم. بغض النظر عن انهم يعلمون شيئا معينا

38
00:17:14.550 --> 00:17:39.750
او ما يعلمون شيئا معينا هذا غير مراد هذا معنى قول الشيخ هنا انه يحذف المفعول به لان المفعول به لا يتعلق به غرظ معين يعني هل الغرض من الاية هنا منصب على نفي علمهم باشيا معينة؟ لا

39
00:17:39.850 --> 00:18:01.150
الغرض هنا منصب على نفي حقيقة العلم عنهم يعني انهم ان هؤلاء اللي هو القسم الاول الذين يعلمون يعني اللي وجدت فيهم حقيقة العلم والصنف الثاني الذين لم توجد فيهم حقيقة العلم

40
00:18:01.750 --> 00:18:28.400
لان معنى الاية هل يستوي من توجد عنده حقيقة العلم ومن لا توجد عنده حقيقة العلم واضح الكلام هذا معنى قولنا هنا او قول الشيخ هنا لاظهار الا غرظ الا غرظا بتعليق ذلك الفعل

41
00:18:28.450 --> 00:19:08.000
بمفعوله يعني يصير المراد بالاية مجرد اثبات الفعل للفاعل او نفيه. وين الاثبات بالشق الاول والنفي بالشق الثاني هذا معنى الاية طيب نشوف كلام الشيخ مم هنا اه طبعا في كلام الحقيقة مقدر يعني مطوي

42
00:19:08.150 --> 00:19:33.100
والاصل ان يقال فينزل الفعل المتعدي الذي لم يذكر مفعوله حينئذ منزلة الفعل اللازم في عدم حاجته للمفعول به نحن استقر عندنا قبل قليل ان الفعل اللازم ما له مفعول

43
00:19:33.750 --> 00:19:59.500
فهذا الذي حذف المفعول به من الفعل المتعدي ماذا عمل نزل الفعل المتعدي منزلة ايش؟ الفعل اللازم بحيث يكون النطق به يعني بالفعل المتعدي اللي ما له مفعول ليس الا لقصد الدلالة على اصل معناه الحدث

44
00:19:59.800 --> 00:20:24.650
ما هو معناه الحدث اللي هو اثبات الفعل للفاعل او نفيه هذا المعنى الحدثي اثبات الفعل للفاعل الذين يعلمون او نفيه الذين لا يعلمون اذا ما الغرض من الاية اثبات حقيقة العلم للصنف الاول

45
00:20:24.700 --> 00:20:48.450
هنا في حقيقة العلم عن الصنف الثاني هذا المقصود من الاية ومقصود الاية انه لا يستوي من تثبت له حقيقة العلم ومن لا تثبت له حقيقة العلم بغض النظر عن كون الذين يعلمون يعلمون كذا او كذا او كذا هذا غير مقصود بالكلام

46
00:20:49.600 --> 00:21:21.600
الكلام ولا لا  قد يوظح هذا مثال اخر  آآ وهو قول الله تعالى فاما من اعطى واتقى شف كيف بلغت القرآن فاما من اعطى اين المعطى  ما ذكر طيب اين الشيء المعطى

47
00:21:22.000 --> 00:21:47.550
ما ذكر الاية ذكرت المعطي فقط قالت فاما من اعطى اذا اقتصرت على ذكر المعطي اما الشخص المعطى او الشيء المعطى هذا ما ذكر ما قالت الاية فاما من اعطى الفقراء حقهم

48
00:21:47.600 --> 00:22:12.650
ما قالت الاية كذا. ليش؟ قال لك لانه ليس المقصود ذكر الشخص المعطى. الشخص المعطى ما يتعلق بشيء وهو الاخذ ما يتعلق ولا مدح ولا ذنب والشيء المعطى ايضا مثل المال ما يتعلق بشيء اعطوه دراهم ولا اعطوه دنانير ولا اعطوه ملابس ما يتعلق بشيء

49
00:22:13.250 --> 00:22:35.250
المسألة منصبة على من على الشخص المعطي هو اللي يستحق انه يثنى عليه فلهذا حذف مفعولا اعطى لانه ليس هناك غرض بلاغي يتعلق بذكر المفعول او بذكر المفعولين هذا معنى قول الشيخ

50
00:22:35.950 --> 00:22:58.650
بحيث يكون النطق به يعني بالفعل المتعدية لحد مفعوله ليس الا لقصد الدلالة. يعني المقصود به مجرد اثبات الفعل للفاعل. ها او نفيه عنه وهو معنى قول الشيخ على اصل معناه الحدثي

51
00:22:58.850 --> 00:23:29.100
اذا ما المعنى الحدث في الاية العلم وفي الاية الثانية الاعطاء. طيب اذا لم يجد اقرأ يعني المتكلم اما انه ما وجد فعلا اخر يدل على ما يريد فسلك مسلك حذف المفعول به

52
00:23:29.700 --> 00:23:59.350
او انه وقت الكلام ما استحضر الفعل الذي يؤدي المقصود فماذا عمل؟ يعني اتى اه بالفعل المتعدي ثم حذف مفعوله ثم حذف مفعوله. هذا معنى كلامه. هم هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

53
00:23:59.350 --> 00:24:22.900
هذا اذا اقول هذا اذا هو المثال. فلماذا حذف المفعول به؟ لانه لا يتعلق بذكره غرف لانه لا يتعلق بذكره غرظ. هم. كما مثلناه او كما بينا لكم ولحظة ويدل يا اخوان على هذا

54
00:24:23.000 --> 00:24:44.400
يدل على هذا اخر الاية. ويقول الله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب  اذا قصد الاية يعني ذم هؤلاء الذين ليس عندهم احقية ليس عندهم حقيقة العلم. ليس عندهم

55
00:24:44.400 --> 00:25:21.200
حقيقة العلم وان هؤلاء يعني بمثابة لا عقل له لان كما يقول العلماء العلم والعقل اخوان العلم والعقل اخوان الاية سيقت مساق التعريض بالكفار. والتعريض بالمشركين. وانهم لما فقدت عندهم حقيقة العلم صاروا بمنزلة ايش؟ من لا يتذكر لان من الذي يتذكر؟ الذي يتذكر هم

56
00:25:21.200 --> 00:25:49.000
اولو الالباب واولو الالباب هم اصحاب العقول واصحاب العقول هم اولي العلم. هم اولوا العلم. هذا معنى الاية طيب هم معتز بالله العباسي شرك حسان ان يرى يرى ان يرى

57
00:25:49.700 --> 00:26:38.650
ان يرى مبصر ويسمع واعي. هم لانه اراد ان يوجد لانه اراد بعد اراد لو تضع نقطتين فوق بعض احسن  يوجد ان يوجد ايراء ان يوجد طبعا رائن هذا اسم منقوص ايه لانه هو نائب الفاعل

58
00:26:38.900 --> 00:27:04.050
ايه فهو اه يعني مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها الثقل لان الاصل رائي رائي فهذا فيه ثقل فحذفت الياء. هنا الالتقاء الساكنين

59
00:27:04.050 --> 00:27:53.000
فصار راء. ولهذا عطف عليه وسامع بالرفع. نعم اقرأ  والمعنى ان الرائي نيب الرائي ان الرائي ايه والسامع لا يسمع الا فناءه قوله ايه هنا الشيخ مثل مثال اخر للحذف

60
00:27:53.400 --> 00:28:24.100
لكون الغرض لا يتعلق بذكر المفعول به. لكون الغرض لا يتعلق بذكر المفعول به. قال شجو حساده الشجو معناه الحزن وغيظ عداه هذا عطف مرادف. عطف مرادف يعني ان الذي يشجو الذي يحزن حساد الخليفة

61
00:28:24.300 --> 00:28:46.950
والذي يغيظ اعداء الخليفة ان يرى مبصر ويسمع واع يعني معنى البيت قبل نحلله بلاغيا معنى البيت يقول ان الخليفة المعتز له اثار في البلد له اثار عظيمة في البلد

62
00:28:47.200 --> 00:29:14.500
بحيث ان هالاثار ذي ما بين انسان يراها بعينه وانسان يسمعها باذنه باذنه يقول ان الحساد يتمنون انه ما في احد يشوف ولا احد يسمع يعني كل الناس عميان عندهم صمم. حتى انهم اذا صاروا من قبيل العميان ما يشوفون اثار الخليفة

63
00:29:14.800 --> 00:29:42.450
واذا كانوا واذا كان عندهم صمم ما يسمعون الخير عن الخليفة اذا شج حساده وغيظ عداه ما هو؟ ما الذي يحزن حساد الخليفة ويغيظهم  ان يوجد اناس يرون ويوجد اناس ايش؟ يسمعون

64
00:29:42.600 --> 00:30:07.100
فهمتم المعنى؟ طيب الشاعر هل ذكر ان الناس يرون شيئا معينا او يسمعون شيئا معينا؟ ما ذكر لان الغرض ما يتعلق بذكر هذه الاشياء. وكأن اثار الخليفة اعظم من انه يحيط بها نظر او يحيط بها سمع

65
00:30:07.800 --> 00:30:30.350
فلماذا حذف المفعول مفعول يرى ومفعول يسمع لانه ليس هناك غرض يتعلق بذكر المفعول به. ليس هناك غرظ وانما الغرض ان يوجد من يرى ويوجد من يسمع هذا المهم واضح يا شباب

66
00:30:31.100 --> 00:30:57.500
حساده وغيظ عداه ان يرى مبصر ويسمع واعي. هذا اللي يعني يؤذيهم ويحزنهم ولهذا شجوا حساده هذا مبتدع مبتدع وان يرى وما دخلت عليه في تأويل مصدر هذا هو الخبر

67
00:30:57.700 --> 00:31:28.150
يعني الشج حساده يعني الذي يحزن حساد الخليفة ويغيظ اعداء الخليفة رؤية تبصر وسماع سامع. رؤية مبصر وسماع سامع واضح يا اخوان ولهذا الشيخ يقول فلم يذكر مفعول يعني الشاعر لم يذكر مفعولا يرى ويسمع

68
00:31:28.250 --> 00:32:06.300
لانه اراد ان يوجد راء وسامع فلا غرض لمعرفة مفعول. لو تعلق في نسختك فلا غرظ لمعرفة مفعول معين لمعرفة مفعول ايش؟ معين هذا المقصود طيب اقرأ والله يدعو الى دار السلام. ان يدعو كل احد. هذا لحظة

69
00:32:06.350 --> 00:32:34.750
هذا الغرض الثاني البلاغي لحذف المفعول به لعلكم وبالنسبة للاخوان اللي جاءوا متأخرين نربط الموضوع نحن قلنا ان المفعول به اذا حذف اذا حذف فلا يخلو من امرين اما ان يوجد قرينة تدل على المحذوف وهذا سيأتي بعد قليل

70
00:32:35.100 --> 00:32:55.100
او لا يوجد قرينة تدل على المحذوف. اذا لم يوجد قرينة تدل على المحذوف اه طبعا اذا وجد تدل على المحذوف يكون الحذف له وجه. له وجه وهو وجود القرينة. لكن اذا لم يوجد قرينه

71
00:32:55.100 --> 00:33:23.300
وحذف فلا يكون الحذف من باب العبث. لا بد ان يوجد غرض بلاغي لهذا ايش؟ الحذف. الشيخ اقتصر على غرظين فقط الغرض الاول اللي انتهينا منه ما هو؟ الا يتعلق غرض بذكر المفعول به. واضح

72
00:33:23.300 --> 00:33:57.800
فحينئذ ينزل الفعل المتعدي منزلة الفعل اللازم. انتهينا الغرض الثاني يقول وقد يكون الحذف لغرض لقصد التعميم ليت ان الشيخ قال مع الاختصار ليته يعلقون انتم في نسخكم يقولون اي مع الاختصار طبعا مو شي ساقط هذا من النسخة

73
00:33:57.850 --> 00:34:23.950
لا هذا زيادة من الشارح. اقول هذي زيادة من الشارح نعم آآ لان هذا امر ملحوظ ولابد منه نشوف المثال والله يدعو الى دار السلام اين مفعول يدعو محذوف والتقدير كما قال الشيخ والله يدعو كل احد

74
00:34:24.450 --> 00:34:45.150
كل احد اذا هذا المحذوف يفيد او هذا يعني قصده الغرض من الحذف هنا ها قصد به ايش التعميم لانه لو قال والله يدعو مثلا المؤمنين هنا ما يدل على التعميم

75
00:34:45.400 --> 00:35:17.450
لكن لما قال والله يدعو يعني يدعو كل احد كل من امكن ان يدعى فهو مدعو ولهذا يعني انظر الى هذه البلاغة في القرآن والله يدعو الى دار السلام ما قال ويهدي الى صراط مستقيم. قال ويهدي من يشاء

76
00:35:18.650 --> 00:35:41.400
ولهذا عم بالدعوة وخص بالهداية فلما كانت الدعوة عامة ناسب حذف المفعول به كذا ولما كانت الهداية ما هي عامة خاصة بمن شاء الله وهدايته فيه من لم يشأ الله هدايته

77
00:35:41.750 --> 00:36:07.100
فلما كانت الهداية خاصة ذكر المفعول به وكما تلاحظون حذف المفعول به فيه اختصار ايضا والله يدعو لكن لو قيل لو قيل في غير القرآن والله يدعو كافة الناس الى دار السلام

78
00:36:08.150 --> 00:36:28.050
في تعميم ولا ما في تعميم ها في تعميم لكن في اختصار ولا ما في اختصار ما في اختصار اذا التعميم يجي مع الحذف وبدون الحذف يا اخوان التعميم يجي مع الحادث وبدون الحذف

79
00:36:28.200 --> 00:36:48.050
اذا ما مزية الحذف اللي فيه تعميم اختصار واضح لكم؟ وهذا الذي قلت لو ان ليت ان الشيخ قال التعميم مع الاختصار لماذا قلنا مع الاختصار؟ لان التعميم قد يوجد مع عدم الحذف ايضا

80
00:36:48.400 --> 00:37:33.950
طيب اقرأ  مقدار مقدرا مقدرا  منوي اللفظ  اما بالنفس بان يكون مفعوله معينا انه لا يتعدى الا اليك. لحظة الشيخ الان يتحدث يا اخوان عن الامر الثاني الذي قلت لكم. وهو ايه

81
00:37:33.950 --> 00:38:04.850
ان يكون الحذف لقرينة. ان يكون الحذف لقرينة. هم. يقول الشيخ وانما قلنا ولم تكن قرينة على تقديره لانه ان كان المفعول مقدرا منويا لفظي فهو كالمذكور وهذي قاعدة عند النحويين. دائما يقولون المقدر كالثابت. المقدر كالثابت. القرين ذكر

82
00:38:04.850 --> 00:38:31.950
الشيخ انها نوعان ان القرينة نوعان اما من نفس الفعل بان يكون مفعوله معينا لانه لا يتعدى الا اليه يعني ايه؟ يعني انك اذا سمعت الفعل تعرف المفعول المقدر. لان هل فعل ذا اللي

83
00:38:31.950 --> 00:39:16.650
مفعول معين ومعروف. ما له مفاعيل متعددة. يضيع الذهن فيها طيب يتضح بالمثال قولي مع ذي كرب مع دي كرب  فلو انكم فلو ان قوموا نطقت نطقت فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت. هم. نطقت ولكن ولكن الامام

84
00:39:16.650 --> 00:39:54.450
ولكن الرماح اجرتي. ولكن الرماح اجرتي. اجر الهمزة عليه فتحه والجيم علي فتحه والراء علياء تشديد فتحه والتاء كسره ولكن الرماح اجرتي هذا البيت فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح اجرتي

85
00:39:55.100 --> 00:40:25.500
اولا نفهم معنى البيت المشكل في البيت هو كلمة اجرت الاجرار في اللغة عند العرب هو شق لسان الفصيل لان لا يرضع امه يشقون لسان الفصيل ولدى الناقة. لان لا يرضع امه

86
00:40:26.250 --> 00:40:53.600
هذا معنى الاجرار طيب ما معنى البيت فلو ان قومي انطقتني رماحهم يقول ايش؟ انت يا شباب يقول لو ان قومي قبلوا في الحرب بلاء حسنا ها وقاتلوا قتالا مستميتا

87
00:40:54.050 --> 00:41:25.000
لكانت رماحهم تنطق لساني بمدحهم والثناء عليهم هذا معنى الشطر الاول فلو ان قومي انطقتني رماحهم. واضح المعنى؟ يعني فلو ان قومي قاتلوا وابلوا بلاء حسن  لكانت رماحهم سببا في انها تنطق لساني في مدحهم والثناء عليهم

88
00:41:25.650 --> 00:41:52.950
ولهذا قال فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح اجرتي يعني ولكن قومي لم يبلوا بلاء حسنا في القتال لم يقاتلوا قتالا مستميتا فكأن رماحهم اجرت لساني اجرتني يعني شقت لساني فما استطيع النطق

89
00:41:53.200 --> 00:42:20.250
كما ان الفصيل اذا حصل له اجرار لا يستطيع ان يرظع اذا هنا في قولي اجرت في استعارة في استعارة نمتم عن البيت طيب الشاهد فيه قوله اجرتي والتقدير اجرتني. اذا مفعول اجرت محذوف

90
00:42:20.400 --> 00:42:46.250
اللي هو المتكلم اجرتني المفعول يا اخوان هنا متعين او لا متعين يعني هل الشاعر يريد ان يقول اجرتني؟ او يقول اجرت غيري جرتني لانه قال نطقت اذا هنا الفعل اجرت

91
00:42:46.900 --> 00:43:12.550
يعتبر دليلا على تحديد المفعول به. وان الذهن لن يذهب الى تقدير مفاعيل او تصور متعددة اتضح لكم الان ولا لا ها اذا فكان المفعول ملفوظ به. لما كان المفعول متعينا

92
00:43:13.250 --> 00:43:34.750
نعم صار كأنه ها يعني منطوق به او موجود لان الشاعر لا يمكن ان يقول فلو ان قومي انطقتني رماحهم نطقت ولكن الرماح اجرت غيري  كده ولا لا؟ ما يستقيم

93
00:43:35.300 --> 00:44:08.950
ارجو ان يكون اتضح لكم  اقرأ  ايه يعني واما بان يحذف المفعول به ويوجد عليه قرينة لفظية يعني تدرك من سياق منصوص عليها في سياق الكلام هذه القرينة اللفظية والغريب ان الشيخ

94
00:44:09.050 --> 00:44:35.350
اسدل الستار هنا. قال واما بان يكون عليه قرينة لفظية وهو كثير. وهذا غريب يعني ما مسنا الشيخ ولا بمثال واحد. من من المواظع مفعول لو بعد المشيئة يحذف هذي قاعدة يقول هذه قاعدة مفعول له

95
00:44:35.600 --> 00:45:13.750
بعد المشيئة نعم يحذف مثل الاية ولو شاء لهداكم اجمعين مفعول شاء محذوف قطعا والتقدير ولو شاء هدايتكم  لماذا حذف لانه وجد عليه وجد له قرينة لفظية رفظية القرينة اللفظية

96
00:45:14.500 --> 00:45:41.400
فعل الشرط جواب الشرط فان السامع اذا سمع ولو شاء يفهم انه في شيء تعلقت به المشيئة. ولا لا؟ واذا سمع لهداكم فهم الان ان المشيئة تعلقت بالهداية اذا عندنا دليل لفظي

97
00:45:41.500 --> 00:46:04.950
من سياق من سياق الكلام يدل على المفعول به المحذوف. ولهذا يقال ان المفعول حذوف دل عليه فعل الشرط اللي هو شاع وجوابه الشرط اللي هو ها لهداكم هذا من الامثلة

98
00:46:05.350 --> 00:46:41.300
من الامثلة للحذف لوجود قرينة لفظية مراعاة الفواصل مراعاة الفواصل والفاصلة تقابل السجع الشعر الفاصلة خاصة بالقرآن والمراد بها الحرف الاخير وهو رؤوس الاي. رؤوس الاي هو الفاصلة فمثلا والضحى

99
00:46:41.650 --> 00:47:15.450
اين الفاصلة الالف المقصورة والظحى والليل اذا سجى كذلكم ما ودعك الان الفعل ودع جاء المفعول اللي هو الكاف لكن لما جاء للفعل قلا ما جاء المفعول وللاصل ما ودعك ربك وما قلاك. وما قلاك هذا الاصل

100
00:47:15.850 --> 00:47:46.950
لكن حذف المفعول هنا نعم لوجود دليل لفظي وهو رعاية الفواصل والقرآن الكريم كما ذكر اهل العلم جاء يعني فيه موضوع الفواصل وله شأن عظيم حتى يوجد يعني اه كثير من سور القرآن جاء فيها ايات كثيرة وقد تكون السورة من اولها الى اخرها على فاصلة واحدة

101
00:47:46.950 --> 00:48:10.150
فهنا لو قال والظحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلاك تغير سياق الكلام اذا لماذا حذف المفعول به هنا؟ لرعاية الفواصل طيب انت هنا الان من المبحث الاول

102
00:48:10.200 --> 00:48:36.450
وهو حاذف المفعول به. ننتقل الى المبحث الثاني كما ذكرنا لكم في اول الدرس وهو ايش التقديم طيب قال رحمه الله وان تقديم مفعول. وما معناه وما بمعناه. وما بمعناه

103
00:48:37.050 --> 00:49:11.900
لحظة الاصل يا اخوان المفاعيل المفعول به  الحال والتمييز والمجرورات الاصل انها تتأخر عن الافعال. هذا الاصل فيها. رتبتها التأخر لانها تابعة للفعل بل الاصل فيها ان تتأخر حتى عن الفاعل

104
00:49:12.500 --> 00:49:43.000
لانها تابعة للفعل والفاعل ولا تتقدم الا لغاية النية او غرض البلاغي اذا معنى هذا ان نفهم ان الاصل في المفاعيل والاحوال اول حال والتمييز والظروف والمجرورات الاصل التأخر هذا الاصل

105
00:49:43.900 --> 00:50:15.700
طيب ها اقرأ اياك نعبد وفي الحديث الصحيح ففيهما يعني النبوين وهو كثير من يعني ان تقديم المفعول له اغراض اول اغراض تقديم المفعول هو ارادة الحصر ارادة الحصر وارادة التخصيص

106
00:50:17.000 --> 00:50:46.500
ولهذا من كلام البلاغيين الجميل يقولون الحصر والتخصيص ملازم للتقدير ابدا الحصر والتقديم والتخصيص ملازم الحصر والتخصيص ملازم للتقديم ابدا  طبعا يعني في الغالب في الغالب واللي مر علينا امس في مقامات الحريري

107
00:50:47.000 --> 00:51:08.650
وقبالتهما خابية نبيذ اننا قررنا امس ان التقديم ليس للحصر لان الحصر ما له معنى. اذا لا بد من قيد القاعدة هذي بان المراد الغالب مثل الشيخ بالاية الكريمة ويقول الله تعالى اياك نعبد

108
00:51:09.250 --> 00:51:33.500
اياك نعبد الاصل نعبدك ولو جاءت الاية نعبدك ما نفت عبادة غير الله تعالى لان الذي يعبد غير الله تعالى او الذي يعبد يعبد الله تعالى ويعبد غيره يصدق عليه انه عبد الله تعالى

109
00:51:33.500 --> 00:52:01.650
لكن الاية ما ارادت هذا ارادت الاية قصر العبادة على الله تعالى ما الوسيلة القصر التقديم فلما قال اياك نعبد صار المعنى لا نعبد الا اياك. لا نعبد الا اياك

110
00:52:02.100 --> 00:52:25.350
ولو قال قائل ان معنى اياك نعبد اي نعبدك يصير المعنى ايش غير صحيح اظني اشرت انا الظاهر اني اشرت الى هالنقطة ذي في درس مضى ايه لحظة اذا القصد من التقديم هنا هو ايش

111
00:52:25.550 --> 00:52:48.100
الحصر هذا مثال للمفعول به. خذ مثال اخر للجار والمجرور قول الله تعالى في سورة في سورة ال عمران لالى الله تحشرون الاصل تحشرون الى الله. لكن لما كان الحشر

112
00:52:48.500 --> 00:53:16.850
مختصا بالله لما كان الحشر مختصا بالله تعالى ناسب تقديم الجار والمجرور لافادة الحصر  يعني لا الى الله تحشرون لا الى غيره  والحديث ايضا وهو الرجل الذي جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهاد

113
00:53:17.050 --> 00:53:40.550
جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم قال له احي والداك قال نعم. قال ففيهما فجاهد يعني جهادك الان هو خدمتك لوالديك فانظر الى بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرجل الان

114
00:53:40.750 --> 00:54:02.750
كانه عنده نوع تردد بين انه يخرج لجهاده ويبقى عند والديه فلو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال جاهد فيهما يعني ابقى الجار والمجرور على حاله ما يكون له من الروعة والجمال والتأكيد ما لقوله ففيهما فجاهد

115
00:54:03.900 --> 00:54:27.700
تذوقتم ها؟ ايه اذا لماذا قدم الجار والمجرور هنا؟ ففيهما لاجل افادة الحصر يعني ففيهما فجاهد لا في غيرهما. ومن ضمن الغير خروجك للجهاد. لا تخرج للجهاد بل فيهما فجاهد

116
00:54:28.250 --> 00:55:03.200
طيب نعم وقد يكون مجرد الاهتمام نحو واما فهديناه واما ثمود فهديناهم ايه الاية الشيخ يقول وقد يكون لمجرد الاهتمام طبعا الاية اللي معنا نحدده الاهتمام في هذه الاية لاجل اظهار نعمة الهداية. لاجل اظهار الاهتمام بنعمة

117
00:55:03.200 --> 00:55:22.750
الهداية طيب الاية هذي على قراءة الجمهور ما لنا فيها بحث لان ما فيها تقديم قراءة الجمهور واما ثمود مبتدع. وجملة فهديناهم هذا هو الخبر. واضح يا اخوان؟ ولهذا الشيخ قال

118
00:55:22.750 --> 00:55:55.900
في قراءة النصب والنصبة هذي قراءة شاذة. ليست قراءة سبعية هي من القراءة الشاذة لكن الشيخ مثل بها طيب ما اعراب ثمودا ها يعني مفعول لفعل مقدر. والتقدير واما ثمود فهدينا واما ثمود فهدينا

119
00:55:56.450 --> 00:56:25.350
ولا يكون مفعول مقدم لهديناهم. لان هديناهم استوفى مفعولا. وهولها واضح؟ والفعل هدى ما ينصب الا مفعولا واحدا. فلما كان الفعل هديناهم اخذ مفعوله وهو الهاء. والميم لجمع ما يمكن تكون كلمة ثمودة مفعول مقدم للفعل الموجود. اذا نقول ان مفعول مقدم لفعل مقدر

120
00:56:25.350 --> 00:56:56.150
يفسره المذكور يفسره المذكور. والتقدير واما ثمود فهدينا فهدينا طيب لماذا قدم المفعول على الفعل الشيخ يقول للاهتمام باظهار باظهار نعمة الهداية لان الهداية امرها عظيم. فناسب تقديم المفعول به

121
00:56:56.250 --> 00:57:34.750
طيب اقرأ  قد يكون سبعون ذراعا قول الشيخ هنا وقد يكون لغرض لفظي هذا الغرض الثالث من اغراض تقديم المفعول وان شئت عبر بتعبير اخر قل الغرض الثالث مراعاة نظم الكلام. مراعاة نظم الكلام

122
00:57:35.050 --> 00:57:58.500
النثر وفي الشعر لكن الشيخ ما مثل للشعر ولهذا لا ادري لماذا الشيخ اتى بكلمة السجع الا اذا كان قصده يبين ان الغرض هذا ليس خاصا بالنثر. وانما هو ها في الشعر ايضا في

123
00:57:58.500 --> 00:58:30.750
الشعر ايضا والشعر هو الذي يناسبه السجع اما الفاصلة هذا يناسب القرآن. والفاصلة كما قلنا هي الحرف الاخير من الاية طيب ثم الجحيم صلوه الجحيم مفعول مقدم لقوله صلوه والاصل ثم صلوه الجحيم. ثم صلوه الجحيم

124
00:58:31.050 --> 00:58:58.500
فصلوه مفعول اول والجحيم هو المفعول الثاني طيب لماذا قدم قال لك مراعاة الكلام ولهذا في قوله ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه فيه تقديم ايضا الجار والمجرور لان جاره مجرور في سلسلة

125
00:58:58.800 --> 00:59:29.650
ها متعلق بقوله فاسلكوه والاصل ثم صلوه الجحيم ثم اسلكوه في سلسلة ذرعها سبعون  لكن يتغير نظم الكلام ولا لا؟ فقدم المفعول في الشق الاول وقدم الجار والمجرور في الشق الثاني

126
00:59:29.650 --> 00:59:58.950
كله من باب رعاية الفاصلة يعني رعاية نظم الكلام  ابن عاشور اللي ذكر انه هنا لغرض اللفظي ذكر في التفسير غرضا معنويا غير الغرض اللفظي. طبعا الغرض اللفظي هنا معتد به ومأخوذ به ما في اشكال. لكن ابن عاشور

127
00:59:58.950 --> 01:00:23.700
اشار في التفسير الى غرظ اخر للتقديم وهو غرض معنوي ما هو؟ قال تعجيل المساءة تعجيل المساء من من الاغراض احيانا تعجيل المسرة اذا قيل مثلا نجاحك تحقق في الامتحان

128
01:00:24.000 --> 01:00:50.850
التقديم هنا لتعجيل المسرة لكن في الاية ما قال ثم صلوه الجحيم لتعجيل المساء بادر بذكر كلمة الجحيم وبالشق الثاني لتعجيل المساءة بادر بذكر السلسلة واضح يا اخوان؟ انظر الى بلاغة القرآن

129
01:00:50.900 --> 01:01:26.100
اذا التقديم هنا لغرظ لفظي وغرض معنوي اقرأ القصر هذا الباب يا اخوان هو الباب الخامس من ابواب علم المعاني وسنأخذ جزءا من اول الباب ونكمله ان شاء الله في الدرس القادم لان الباب فيه طول. ومن هنا الى نهاية علم المعاني

130
01:01:26.350 --> 01:01:48.000
نودع تقريبا البحث في المفردات ونسلط الاضواء على البحث في الجمل. بحثنا من الان الى اخر علم المعاني وبحث في الجمل غالبا وانما قلت غالبا ان قد نتعرض قد نتعرض للمفردات خصوصا في باب الفصل

131
01:01:48.000 --> 01:02:12.750
والوصل ايه لكن الغالب هو ايش هو ايه؟ هو الجمل اقرأ. والقصر قبل نقرأ الكلام. القصر معناه في اللغة الحبس لو يا اخوان تصيرون معي الشيخ رحمه الله اتى بتعريف للقصر

132
01:02:13.000 --> 01:02:35.150
هو اشبه ما يكون بالشرح اتى بتعريف للقصر هو اشبه ما يكون بالشرح ولهذا انا ساذكر لكم الان تعريفا موجزا ونشرح التعريف ونمثل حتى ناخذ كلام المؤلف ويكون واظحا القصر في اللغة معناه الحبس

133
01:02:36.450 --> 01:03:13.750
جاء في اساس البلاغة الزمحشري قصرته اي حبسته وفي القرآن قال تعالى حور مقصورات في الخيام يعني محبوسات اما القصر في اصطلاح البلاغيين فهو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص

134
01:03:14.150 --> 01:03:42.200
وكما تلاحظون المعنى الاصطلاحي ليس ببعيد عن المعنى ايش؟ اللغوي لان اذا قلنا تخصيص شيء بشيء كأننا قلنا حبس شيء على شيء حبس شيء على شيء واضح هذا؟ طيب المثال

135
01:03:42.350 --> 01:04:11.950
اذا قلنا لا يفوز الا المجد لا يفوز الا المجد يعني تصور انت الان لو انك مثلا ما تعرف القصر ولا البلاغة نستفيد من هذا المثال ان الفوز مقصور على المجد

136
01:04:13.400 --> 01:04:44.450
وان صفة الفوز خصص بها المجد. اذا المثال فيه تخصيص بشيء وهو الفوز بشيء وهو المجد التخصيص هذا ما جاء مطلقا فيه وسيلة عملت التخصيص لانك لو قلت يفوز المجد

137
01:04:45.300 --> 01:05:04.700
انه يفوز المجد وغير المجد. ما خصصت الفوز بالمجد لان ما عندك وسيلة هنا ولا لا لكن لا اذا قلت لا يفوز الا المجد. عندك وسيلة الوسيلة هي النفي والاستثناء

138
01:05:05.400 --> 01:05:32.800
مجيء ما وبعد ما الا هو الذي سبب التخصيص ولهذا يعتبرون النفي والاستثناء من اقوى طرق القصر من اقوى طرق القصر كما سيأتي ان شاء الله وعلى هذا اي جملة فيها قصر

139
01:05:33.600 --> 01:06:03.000
فيها ثلاث اشياء لابد مقصور اللي هو الفوز مقصور عليه اللي هو المجد وسيلة القصر اللي هي النفي والاستثناء الاستثناء طيب لو مشينا قليلا على اساس تسهل علينا المباحث الاتية

140
01:06:06.200 --> 01:06:36.900
الجد هنا اه قصدي الفوز هذه الصفة الفوز والاهمال مثلا هذي صفات اذا ما نوع المقصور هنا هل هو ذات ولا صفة صفة المقصور عليه اللي هو المجد هل هو الصفة واللذات

141
01:06:37.700 --> 01:07:08.600
ها ذات المجيد شخص شخص اذا هذا القصر يقال عنه قصر صفة على موصوف صفة على موصوف طيب مثال اخر قول الله تعالى وما محمد الا رسول  اين مقصور محمد

142
01:07:09.000 --> 01:07:41.700
المقصور عليه رسول يعني الرسالة اين وسيلة القصر النفي والاستثناء طيب محمد صفة ولا موصوف موصوف والرسالة صفة اذا هذا ايه نصر موصوف على صفة ما الفرق بينهما اصل الصفة على الموصوف اتقدم الصفة

143
01:07:42.550 --> 01:08:09.650
الصفة وقصر الموصوف على الصفة قصر الصفة على الموصوف قدم الصفة وقصر الموصوف عن الصفة يقدم ايش الموصوف واضح طيب بقي نقطة بسيطة على اساس ننتهي انا قلت انه في قولنا

144
01:08:09.700 --> 01:08:31.500
ما يفوز او لا يفوز الا المجد انه قصر صفة على موصوف انا ما عندي صفة هنا الصفة انا عندي فعل نقول ليس المراد بالصفة عند البلاغيين خصوصا نعت عند النحويين

145
01:08:32.100 --> 01:09:00.300
الصفة عند البلاغيين معناها اعم من معناها عند النحويين ولهذا البلاغيون يقولون الصفة هو المعنى. القائم بغيره كل ما يقوم بغيره فهو صفة عند البلاغيين وعلى هذا الفعل الفعل صفة عند البلاغيين وليس صفة

146
01:09:00.600 --> 01:09:34.650
عند النحويين خذها قاعدة دائما اذا جاء المقصود فعلا اذا جاء المقصور فعلا فعلا انه قصر صفة على موصوف  ارجو ان التقدمة هذي اتضحت لكم طيب اقرأ كلام المؤلف لحظة لابد انك تقرأ على جملة جملة حتى ما اضطر اني اعيد الكلام مرة اخرى

147
01:09:34.750 --> 01:10:08.350
انا القصر تخصيص حكم بمحكوم عليه تخصيص حكم المقصور محكوم عليه المقصور عليه مثل ما خصصنا الفوز هذا حكم. بمقصور عليه هذا ايش المجد ولا لا؟ طيب. تخصيص حكم يعني صفة

148
01:10:09.550 --> 01:10:44.300
محكوم عليه يعني ايش؟ موصوف اذا اخذنا الان قصر الصفة على الموصوف. اقرأ المحكوم عليه. يعني انا عندما اقول لا يفوز الا المجد لما قصرت الفوز على المجد جعلت الفوز مختصا بالمجد لا يتجاوزه الى غيره

149
01:10:44.600 --> 01:11:06.150
واضح؟ هذا معنى قول الشيخ بحيث لا يثبت ذلك الحكم اللي هو الفوز مثلا. لغير ذلك المحكوم عليه يعني لغير المقصور عليه  واضح؟ لغير المقصور عليه طيب تخصيص محكوم عليه بحكم هذا العكس الان

150
01:11:06.850 --> 01:11:39.600
او تخصيص محكوم عليه المحكوم عليه هو المقصور عليه. لكن لما الشيخ قال بحكم الان ما المقدم الموصوف احسنتم. والصفة مؤخرة. اذا اشارة الى قصر الموصوف على الصفة طيب مثل او تخصيص محكوم عليه مثل محمد. صلى الله عليه وسلم في الاية

151
01:11:39.800 --> 01:12:11.000
بحكم اللي هو الرسالة طيب  يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الاية مختص بالرسالة الشيخ يقول بحيث لا يختص لا يتصف ذلك المحكوم عليه بغير ذلك الحكم. يعني كأن الرسول صلى الله عليه وسلم

152
01:12:11.000 --> 01:12:32.000
قالوا اي صفة الا صفة ايش؟ الرسالة وطبعا هذا بحد ما نحن فيه الان ولا هذا يسمى القصر الاضافي يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم مقصور على على الرسالة بالنسبة له الهداية

153
01:12:32.550 --> 01:12:46.250
واللي هل الرسول صلى الله عليه وسلم ما له صفة الا الرسالة من صفات اخرى صلى الله عليه وسلم اللي هو الشجاعة والكرم. مثلا انه يقوم ويقعد وانه يشتري وياكل

154
01:12:46.250 --> 01:13:08.400
من صفات كثيرة. اذا قصر الرسول صلى الله عليه وسلم على صفة الرسالة هذا يسمى القصر الاظافي يعني ما يكون المقصور قصر على على الصفة على سبيل الاطلاق لا قصر على الصفة بالنظر الى صفة اخرى

155
01:13:08.750 --> 01:13:46.800
وهذا سيأتي ان شاء الله في الباب  هذا اشارة الى وسيلة القصر الى وسيلة القصر. هم  تفيد التخصيص يعني ان القصر للتخصيص والمقصود من القصر الايجاز والشيخ هنا اشار الى

156
01:13:47.100 --> 01:14:19.100
اعظم فائدة من فوائد القصر وهي ان القصر يفيد الايجاز لانهم يقولون الجملة القصر في قوة جملتين بقوة جملتين فنحن اذا قلنا لا يفوز الا المجد كأننا قلنا المجد يفوز وغير المجد لا يفوز

157
01:14:19.750 --> 01:14:50.150
وغير المجد لا يفوز فبدل من هذا التطويل نسلك مسلك القصر اذا القصر له فوايد لكن الشيخ اقتصر على هذه الفائدة لانها ابرز فوائد القصر في علم البلاغة لان علم البلاغة يقوم دائما على الايجاز في موطنه او في مقام الايجاز فيكون القصر نعم مما يناسب

158
01:14:50.150 --> 01:15:25.350
طيب  فخاطب قول الله واسع في الطريقة المختصرة الى اخره نحو قول السماوات تزيد على حد وبعت الظباعت بالظم الشيخ يقول اني انا قلت بطريقة مختصرة اشارة الى ان القصر لابد له من طرق

159
01:15:26.500 --> 01:15:53.350
ولهذا نستطيع ان نقول ان القصر له وسيلتان وسيلة معهودة وهذا ما يبحث عند البلاغيين وسيلة غير معهودة وهذا لا بحث له عند ايش؟ عند البلاغيين انت الان اذا قلت مثلا جاء محمد وحده

160
01:15:54.850 --> 01:16:11.150
ها في قصر ولا ما في قصر في قصر في قصر المجي على محمد لكن هذا ليس من القصر عند البلاغيين لان الوسيلة وهي كلمة وحده ليست من طرق القصر المبحوثة في البلاغة

161
01:16:12.450 --> 01:16:42.400
ومنه ايضا البيت اللي ذكر الشيخ وهو قول السموأل على ارجح الاقوال على ارجح الاقوال تسيل على حد الظبات نفوسنا وليست على غير الظبات تسيل الظبات جمع ذبح بالثاء حد السيف والمقصود بالنفوس هنا الدماء

162
01:16:42.950 --> 01:17:08.250
يصف قومه بالشجاعة ويقول ان دمائنا نسير في اي موطن تسيل في موطن القتال اسيل على حد الضبات على حد السيوف على اطراف السيوف هذا معناه   اه طيب شف كلام الشيخ لانه وضح

163
01:17:08.650 --> 01:17:44.850
خصيصا جملة الاثبات اللي هي الشطر الاول والنفي اللي هو الشطر الثاني. واضح يا اخوان هل هذا من القصر الاصطلاحي؟ لا لو اراد القصر الاصطلاحي قال لا تسيل نفوسنا الا على حد الظباح

164
01:17:45.000 --> 01:18:18.100
هذا القصر الاصطلاحي اذا هو اطال في الالفاظ ولا لا؟ اطال فهذا ليس بقصر اصطلاحي طيب هم الامر المقصود عليه سواء كان هنا لحظة يقول والمراد بالحكم والمحكوم عليه الامر المقصود قصره

165
01:18:18.700 --> 01:18:49.250
الامر المقصود قصره وين يروح هذا لا لا كلام الشيخ انتم تعرفون اللف والنشر ها هنا في لف ونشر مرتب قال الحكم وقال المحكوم عليه ثم قال الامر المقصود قصره وقال ايش؟ القصر عليه

166
01:18:49.450 --> 01:19:14.300
الاول للاول والثاني للثاني اذا ما المراد بالحكم الامر المقصود  طيب ما المراد بالمحكوم عليه الامر يعني القصر عليه. يعني القصر على الشيء هذا. يعني قصر الصفة على هذا الشيء

167
01:19:14.900 --> 01:19:43.350
ولهذا قال الامر المقصود قصره او القصر عليه؟ القصر عليه هو المحكوم عليه يا اخوان القصر عليه هو المقصور عليه. والامر المقصور هو المقصور يعني هو الحكم  طيب الشيخ الان انتهى من التعريف

168
01:19:44.300 --> 01:20:09.250
سينتقل الى نقطة يعني جرت عادة البلاغيين انهم يؤخرونها لكن الشيخ قدمها وعنوانها ما هي مواقع القصر يعني وين اين يوجد القصر في الكلام عند قول المؤلف سواء يضعون عنوانا

169
01:20:10.050 --> 01:20:43.300
نصه مواقع القصر طيب اقرأ  سواء كان وما محمد الا رسول. الا رسول احذف الباقي احذف الباقي لان المقصود الاية وما محمد الا رسول الجملة فيها قصر ها هنا القصر

170
01:20:43.650 --> 01:21:08.900
وقع بين المسند والمسند اليه لان عندي محمد مبتدع اذا هو مسند اليه ورسول خبر اذا هو مسند اذا القصر هنا وقع بين المبتلى والخبر وان شئت قل وقع بين المسند اليه والمسند

171
01:21:09.150 --> 01:21:34.700
وهذا كثير في مواقع القصر كثيرا ما يأتي القصر بين المسند والمسند اليه فيقصر احدهما على على الاخر مرة الكلام على الاية طيب  لحظة وقد يكون القصر يا اخوان بين الفعل والفاعل

172
01:21:35.350 --> 01:22:01.250
هنا الفعل والفاعل مثل المثال الذي ذكرناه في التعريف لا يفوز الا المجد. ففيه قصر الفوز على المجد وقد يكون بين الفعل والمفعول اذا قلت ما اكرمت الا زيدا. ففيه قصر الاكرام على

173
01:22:01.450 --> 01:22:33.000
انا ايه؟ انا زيد اللي هو المفعول به. الشيخ قال ايه المتعلق بالمسند في قول كعب بن لا يقع هذا البيت كعب بن زهير في قصيدته التي مدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم

174
01:22:33.500 --> 01:22:53.650
وهو اخر بيت في القصيدة على ما جاء في شرح ابن هشام لان القصيدة اختلف في ابياتها وترتيبها وشرحها علما كثيرون لكن من ظمن الذين شرحوها ابن هشام الانصاري النحوي

175
01:22:54.050 --> 01:23:24.550
فهذا اخر بيت في نسخة ابن هشام وقول حياض الموت يعني موارد الموت فجعل للموت ايش؟ حياظا على سبيل الاستعارة على سبيل الاستعارة وقوله تهليل لا يقع الطعن الا في نحورهم

176
01:23:24.900 --> 01:24:03.400
وما لهم عن حياض الموت تهليل التهليل مصدر هلل اذا رجع ونقص على عقبيه اذا يمدحهم بالشجاعة ويقول انهم مقبلون لا مدبرون لا يقع الطعن الا في نحورهم الطعن اذا وقع في في النحر يدل على ايش؟ على الاقبال. لكن اذا وقع في الظهر

177
01:24:03.850 --> 01:24:23.900
يدل على الانهزام والادبار. ولهذا قال لا يقع الطعن الا في نحورهم وما لهم عن حياض الموت تهليل. يعني ليس لهم نكوس ولا رجوع ولا هروب. عن حياض الموت اقرأ

178
01:24:24.200 --> 01:24:53.350
اذا اين المقصور وقوع الطعن اين المقصور عليه في نحورهم قصر صفة على ايه ولا لأ ؟ لان وقوع الطعن هذي صفة. والنحور ذات يعني اسم الذات اذا هو موصوف

179
01:24:53.850 --> 01:25:32.300
واضح القصر طيب هذا معناه البيت  المخصصة للمسلم اليه نعم انما الشاعر زهير انما الشاعر زهير راغبا هنا الشاعر هذا خبر مقدم وهو المسند والمسند وشاعر زهير هذا مسند اليه

180
01:25:33.200 --> 01:26:05.200
مراغبا حال  هنا ما قال انما زهيد انما زهير شاعر لو قال انما زهير شاعر مثلا او انما الشاعر زهير على اي حال كان يخصص الشاعرية بزهير او يخصص زهير بالشاعرية

181
01:26:06.050 --> 01:26:36.600
على الاطلاق لكن هنا ما اراد الاطلاق يريد ان قصر الشاعري على زهير في حالة مخصوصة وهي الرغبة لان الشاعر اذا رغب نعم بدأ يمدح ويثني طمعا في النوال اللي هو الرغبة. طمعا في النوال والعطاء

182
01:26:37.500 --> 01:27:08.300
فهنا قال انما الشاعر زهير راغبا المثال يا اخوان فيه قصر الشاعرية على زهير في ايش ؟ في حالة الرغبة فقط وعلى هذا الشاعر مقصور وزهير مقصور عليه لكن هل القصر

183
01:27:08.650 --> 01:27:33.800
بين المسند والمسند اليه فقط ولا مع التخصيص بالحال مع التخصيص بالحال ولهذا الشيخ يقول وكالحال المخصصة للمسند اليه اللي هو زهير يعني في حالة رغبته يعني رغبة زهير اذا اردت قصرا

184
01:27:34.000 --> 01:28:07.400
ادعائيا في حالته هذه ايش في حالته هذه يعني في حالة الرغبة طبعا القصر بالبيت يسمى بالقصر الادعائي والقصر الابداعي الادعائي سيأتي ان شاء الله لكن هل زهير لا يكون شاعرا الا في حالة الرغبة

185
01:28:08.850 --> 01:28:33.200
قد يكون شاعرا في حالة الغضب قد يكون شاعرا في حالة الحرب بدأ اذا قصر الشاعري على زهير في حالة الرغبة يسمى قصرا ادعائيا كأن المهم في اشعار زهير هو حالة الرغبة

186
01:28:33.400 --> 01:29:01.000
اما اشعاره اللي يقولها في حالة في غير حالة الرغبة فكأن وجودها وعدمها سواء كلام المؤلف القصر ايش ها الادعائي. وسيأتينا ان شاء الله القصف الادعائي وهو مر علينا امس في قول الله تعالى هم العدو. طيب

187
01:29:01.350 --> 01:29:39.200
اقرأ  والاعشى اذا طرب وعنترة اذا ركب هذه طبعا هي مقالة ذي مبتورة يعني المؤلف ما مات بالقائل القائل كما ذكر ابن رشيق في كتابه العمدة انه ان الاصمعي نقل

188
01:29:39.800 --> 01:30:12.750
نقل الاصمعي عن ابن ابي طرفة انه قال كفاك من الشعراء اربعة زهير اذا رغب ها وعنترة والنابغة اذا رهب والاعشى اذا طرب وعنترة اذا ركب يعني آآ زهير اذا رغب يعني هو الشاعر حقيقة يعني شعره في حال الرغبة هو الشعر

189
01:30:12.900 --> 01:30:41.950
واضح والنابغة اذا رهب يعني اذا خاص يعني آآ زهير اذا رغب يصير مع الرغبة بالعطاء المدح والثناء يكون الشعر قويا النابغة اذا رهب ايش يصير مع الرهبة والخوف؟ الاعتذار والاستعطاف

190
01:30:42.200 --> 01:31:11.650
كأن النابغة لا يكون شاعرا الا في حالة خوفه ورهبته والاعشى اذا طرب هذي ما تصلح ينطرب معناه سكر فهنا يعني مع الطرب تأتي النشوة ويكثر الشوق يكثر الشوق ويكثر النسيب كما يقولون يعني التغزل

191
01:31:12.450 --> 01:31:54.700
وعنترة اذا ركب يعني عنترة اذا ركب الفرس واخذ السيف الشعر حقيقة هذا معنى الكلام لكم طيب اقرأ   انما ايه؟ غير ذي رقبة اهلي غير ذي رقبة اهلي هذا البيت

192
01:31:54.900 --> 01:32:18.050
يقول عمر ابي ربيعة وتعرفون يعني ان ان هؤلاء الشعراء لهم من النسوة من تعلقوا بهن. ايه وهذا معروف انه امر لا يجيزه الشرع ولكن اذا جاء في مجال الادب او في مجال البلاغة فلابد من التوضيح لابد من التوضيح

193
01:32:18.600 --> 01:32:48.950
هل انتم فهمتم المراد بالبيت يقول فقالت والقت وفي بعض الروايات وارخت جانب الستر اللي هي مختفية خلفه القته القى الجانب الستر يعني انكشفت للشاعر فقالت والقت جانب الستر انما معي فتحدث

194
01:32:50.300 --> 01:33:11.850
غير ذي رقبة اهلي اهلي مثل ما ذكر الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد في تعليقه على ديوان عمر ابن ابي ربيعة قال اهلي مفعول للمصدر رقبة يعني حد تحدث معي غير مراقب اهلي

195
01:33:12.300 --> 01:33:36.000
يعني كأنها تقول تحدث معي ولا يوجد الا انا وانت فلا تراقب اهلي ولا تهتم في موضوع اهلي خشية ان يفجأوك يعني تخاف انهم ايش ها يفشؤونك انتم معنا بيت

196
01:33:36.400 --> 01:34:15.300
طيب اين القصر انما معي فتحدث الشيخ يقول ايش اقرأ اقرأ طيب اذا وين المقصور المقصور التحدث اين المقصور عليه معي ايش نوع المقصور عليه ظرف ولا لا؟ ظرف هو من الظروف. هذا معنى قول الشيخ وكالظروف

197
01:34:15.450 --> 01:34:40.750
اذا الظرف هنا متعلق بايش المسند اللي هو تحدث لان الشيخ يقول لك ايه؟ يقول ان القصر يكون بين المسند والمسند اليه او اشياء متعلقة بالمسند والمسند اليه ممثل للمتعلق بالمسند والمسند اليه مثالين مثال للحال ومثال لايش

198
01:34:40.800 --> 01:34:59.650
للظرف فالظرف هنا متعلق بالمسند اللي هو قولها تحدث اشرح لكم يا اخوان واضح ان القصر في البيت؟ طيب اكمل. هم. فالمقصود بشيء يسمى مقصورة. رجع الشيخ مرة ثانية. والظاهر انه واضحة الكلام هنا

199
01:34:59.650 --> 01:35:27.900
المقصود به شيء والمقصود به. به شيء. به شيء يسمى مقصورا عليه. ايه المخصوص بشيء يسمى مقصورا اذا قلنا لا يفوز الا المجد خلف المخصوص بشيء يسمى مخصورا يعني الان حصل التخصيص بالفوز. حصل التخصيص بالفوز

200
01:35:27.950 --> 01:35:57.450
قال والمخصوص به من الذي خصص بالفوز  المجد يسمى مقصورا ها عليه ولو ان الشيخ يعني مات بكلمة بشي ذي ها كان اوظاح لو قال فالمخصوص يسمى مقصورة والمخصوص به

201
01:35:58.100 --> 01:36:18.200
يسمى مقصور عليه طيب الشيخ سيرجع الان بتعبير اخر شف كيف يقول؟ هم المقصود هو الذي لا يتجاوز المقصود عليه بغيره. مثل ما قلنا ان الفوز ما هو الفوز هو المقصود

202
01:36:18.350 --> 01:36:49.950
الفوز هو المقصود. لا يتجاوز المجد الى غيره او لغيره. يعني ان ان الجد لا آآ لا يتجاوز بقصد الفوز. لا يتجاوز المجد الى غير المجد. ما يتجاوزه طيب  هو الذي لا يشاركه غيركم في الشرك المقصود. ايه يعني المجد اللي هو المقصور عليه

203
01:36:50.000 --> 01:37:17.150
لا يشاركه احد في المقصور الذي هو الفوز الذي هو الفوز ايه ايه يعني يقصد انهما مترادفان في اللغة فسواء قلنا الاختصاص او الحصر او القصر كلها بمعنى ها بمعنى واحد

204
01:37:17.200 --> 01:37:42.050
لكن جرت عادة البلاغيين ان يعبرون ان يعبروا بالقصر وجرت عادة النحويين ان يعبروا بالحصر ولهذا ابن مالك في الابتداء يقول وخبر المحصور قدم ابدا وفي باب الفاعل قال وما بي الا او بانما انحصر

205
01:37:42.350 --> 01:38:10.700
هذي عادة النحويين نعم والقصر اما قصر عندك القصر انت ولا لا؟ غلط هذا مطبعي الشيخ الان انتقل الى المبحث الثاني الثالث المبحث الاول ما هو تعريف القصر والمبحث الثاني

206
01:38:11.450 --> 01:38:37.700
مواقع القصر اللي انتهيناها منه المبحث الثالث تقسيم القصر باعتبار المقصور وان شئت قل تقسيم القصر باعتبار طرفيه ينقسم القصر باعتبار طرفيه. يعني بالنظر الى الطرفين الى قصر صفة على موصوف

207
01:38:37.850 --> 01:39:02.750
وقصر موصوف على صفة الذي حدثتكم عنه قبل قليل. وقلت لكم ان الصفة هنا المراد بها الصفة المعنوية للصفة المخصوصة عند النحويين. وقلت لكم ان قصر الصفة تتقدم الصفة وقصر الموصوف يتقدم الموصوف

208
01:39:02.850 --> 01:39:39.150
وفي بعض الزيادات لكن ما يناسب المزيد هذا الان وانما نؤخرها الى حينها اقرأ موصوف   اما قصر موصوف قصر موصوف مضاف مضاف اليه  بمعنى ان لا يتجاوز تلك الصفة الى صفة اخرى. مثل ما قلنا وما

209
01:39:39.150 --> 01:39:59.450
الا رسول هذا قصر موصوف على صفاه بحيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما يتجاوز صفة الرسالة الى صفة اخرى. هذا اللي ناخذه الان هذا اللي ناخذه الان ومثل هذا لو قلت مثلا ما محمد الا كاتب

210
01:40:00.000 --> 01:40:22.450
المقصود قصر محمد على صفة الكتابة. بحيث ان محمد ما له صفات اخرى غير الكتابة. ما يتجاوز الصفة هذي الى ايش؟ اخرى. لكن هذا مقيد بدرس هنا الان. طيب واما قصر ضع الهمزة اسفل

211
01:40:22.650 --> 01:40:48.650
واحذف الالف واللام واما قصر. هم واما قصر صفة على موصوف الشيخ هنا ما بين كأنه استند الى فهم  يعني واما قصر صفة على موصوف يعني بمعنى ان هذه الصفة لا توجد

212
01:40:48.800 --> 01:41:12.400
الا في هذا الموصوف. مثل ما قلنا قبل قليل لا يفوز الا المجد قصر صفة على موصوف بمعنى ان الفوز لا يوجد الا في المجد طيب هذا مثل ما تقدم

213
01:41:12.800 --> 01:41:39.900
لف ونشر مرتب والمراد بالصفة ايش الحكم احسنتم والمراد بالموصوف المحكوم عليه واضح؟ ولهذا قال ها لا الصفة المعروفة. يعني نريد بالصفة هنا الصفة المعنوية اللي هي الحكم. ولهذا نعتبر

214
01:41:39.900 --> 01:42:04.850
في البلاغة من قبيل الصفات. مع ان الافعال عند النحويين ما تعتبر من قبيل الصفات واضح؟ نكتفي بهذا القدر والله اعلم ان امكن انكم يعني غير غير مأمورين انكم تراجعون الكلام اللي اخذنا في القصر

215
01:42:05.200 --> 01:42:28.000
واللي منكم يجلسون مجموعة يتناقشون فيما اخذنا حتى ان شاء الله اذا اخذنا في الدرس الماظي طبعا حنا ما دخلنا في القصر تقريبا ولا توغلنا الى الان بيجينا القصر الحقيقي والقصر الاضافي والقصر التحقيقي والقصر الادعائي. وستاتينا طرق القصر. فنحن ما تعمقنا في الباب

216
01:42:28.000 --> 01:42:34.800
انما هذه مقدمات فلعلكم ان شاء الله تمرون عليها. السلام عليكم