﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:38.450
والان مع الدرس العشرين رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في القرآن اي في قراءات القرآن وفي احكام القرآن وفي كيفية نزول القرآن. وروى عن ابن شهاب عن عروة عن عبدالرحمن

2
00:00:38.450 --> 00:00:55.950
عن ابن عبد القارئ قال سمعت عمر ابن الخطاب يقول سمعت حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما اقرأها. يعني اختلفت القراءة بينهما. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأنيها

3
00:00:55.950 --> 00:01:18.450
فكدت ان اعجل عليه اي انكارا له وجعلا له يسكت عن هذه القراءة التي يعتقد انها تخالف قراءة القرآن. قال ثم امهلته حتى طرف يعني اكمل قراءته ثم لببته برداءه اي امسكت به عند آآ حلقه

4
00:01:19.550 --> 00:01:38.000
فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما اقرأتنيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الرجوع الى اهل العلم فيما يشكل على الناس من المسائل وفيه ان الاختلاف

5
00:01:38.100 --> 00:02:01.700
ليس مذموما كله بل من الاختلاف ما يكون سائغا جائزا. وفيه ان الاختلاف لا يوجب الفرقة ولا يكون سببا بتشتت الناس قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسله ثم قال اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه

6
00:02:01.700 --> 00:02:21.200
هكذا انزلت فيه تصويب المصيب وبيان موافقته للشرع. ثم قال لي اقرأ يعني يا عمر فقرأتها فقال هكذا انزلت ثم قال صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه

7
00:02:21.250 --> 00:02:41.250
وهذه السبعة الاحرف قراءة تدخل فيها القراءات. سواء السبعة او العشر. وتدخل فيها لهجات العرب التي كان العرب يقرأون القرآن بها وفيه سعة رحمة الله لهذه الامة حيث جعل القرآن منزلا على احرف متعددة

8
00:02:41.250 --> 00:03:01.950
ده ثم روى المؤلف عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة يعني التي ربطت اقدامها من اجل ان لا تهرب. ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت. فيه استحباب تكرار

9
00:03:01.950 --> 00:03:21.950
مراجعة القرآن من اجل ان يبقى القرآن في اه ذهن المسلم. ثم روى عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان الحارث ابن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو

10
00:03:21.950 --> 00:03:44.250
واشده علي فيفصم عني اي آآ ينتهي ويقطع ما كان جاءني من اجله. وقد وعيت ما قال اي وعرفته وحفظته واحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فاعي ما يقول. وفيه استحباب ان

11
00:03:44.250 --> 00:04:06.100
الانسان على فهم النصوص لقوله فاعي ما يقول. قالت عائشة ولقد رأيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عليه اليوم الشديد البرد يفصم عنه اي يتركه وينقطع عنه وان جبينه ليتفصد عرقا

12
00:04:07.050 --> 00:04:27.100
ان يسيل وفي هذا عظم ما كان يلاقيه النبي صلى الله عليه وسلم من الشدة حين نزول الوحي. ثم روى عن هشام ابن عروة عن ابيه انه قال انزلت عبس وتولى في عبدالله ابن ام مكتوم. جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول يا محمد

13
00:04:27.200 --> 00:04:47.950
استدنيني وعند النبي صلى الله عليه وسلم قوله استدنيني يعني قربني اليك من اجل ان اعرف ما  قال وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه يعني يعرظ عن الاعمى

14
00:04:47.950 --> 00:05:07.950
ويقبل على الاخر الذي من شرفاء المشركين ويقول يا ابا فلان هل ترى بما اقول بأسا؟ فيقول لا والدماء ما ارى بما تقول بأسا فعاتبه الله عز وجل فانزل عبس وتولى ان جاءه الاعمى. وفيه ان الانسان قد يخطئ

15
00:05:07.950 --> 00:05:29.150
وان الخطأ وارد على العباد وفيه ان الدعوة ليست خاصة بالكبار دون الصغار. فنحن ندعو صغار الناس وندعو كبارهم  ثم روى عن زيد ابن اسلم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض اسفاره وعمر ابن الخطاب يسير معه ليلا

16
00:05:29.150 --> 00:05:54.250
قال عمر عن شيء فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم ساله فلم يجبه. فيه سؤال الرجل لعلماء الشريعة من اجل ان يعرفه وبالحكم الشرعي وفيه انه لا يلزم عند تكرار السؤال الاجابة. وفيه ان الاسئلة الموجهة الى

17
00:05:54.250 --> 00:06:14.250
ما لا يلزمهم ان يجيبوا على جميعها. بل متى رأوا المصلحة في عدم الاجابة عليها؟ فانهم يسكتون ولا يجيبون وقد ينقلون الناس الى او ينقلون السائل الى آآ مسألة اخرى غير مسألته التي سأل عنها

18
00:06:14.250 --> 00:06:34.250
فقال عمر ثكلتك امك عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي تكلمت عليه بالغت في سؤاله ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك. وفيه ان الانسان يلاحظ تصرفات الاخرين وان نفسه

19
00:06:34.250 --> 00:07:01.200
بما بطريقة تعامل الاخرين معه قال عمر فحركت بعيري حتى اذا كنت امام الناس وخشيت ان ينزل في قرآن فما نشبت ان سمعت صارخا يصرخ بي. يعني يا عمر قال فقلت لقد خشيت ان يكون نزل في قرآن. قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فقال لقد انزلت علي هذه

20
00:07:01.200 --> 00:07:16.750
في الليلة السورة لهي احب الي مما طلعت عليه الشمس. فيه ان القرآن نزل منجما. وفيه ان بعض سور القرآن افضل من بعض الاخر ولا يعني هذا ان المفضول ناقص او قليل المرتبة

21
00:07:16.850 --> 00:07:36.850
ثم قرأ انا فتحنا لك فتحا مبينا هذه هي السورة التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم روى عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن التيمي عن ابي سلمة عن ابي سعيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاة

22
00:07:36.850 --> 00:08:00.250
والمراد بهؤلاء الخوارج الذين يستحلون الدماء اه يخرجون على الولاة. قال يخرجون وفيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم واعمالكم مع اعمالهم يقرأون القرآن ولا يجاوز ناجرهم وفيه ان

23
00:08:00.800 --> 00:08:25.150
وفيه ان العبرة ليست بكثرة العمل وانما بقبوله عند الله جل وعلا. وفيه ان اهل البدع وفيه ان اهل البدع قد لا تقبل منهم اعمالهم وفيه ان العمل الصالح ولو كان قليلا من اهل السنة اعظم اجرا وثوابا واثرا من العمل الكثير الذي

24
00:08:25.150 --> 00:08:47.450
يكونوا من اهل البدع وقال يمرقون من الدين المراد بذلك طاعة الامام لان الدين يراد بها الطاعة. وليس المراد به كفر الخوارج خلافا لطوائف من الصحابة. قال ليمرقون من الدين مروق السهم من الرمية

25
00:08:47.500 --> 00:09:07.500
فانك اذا رميت بالسهم فالسهم يخرج من هذه الرمية. قال تنظر في النصر فلا ترى شيئا وتنظر في القدح فلا ترى شيئا وتنظر في الريش فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق الفوق الذي في اعلى

26
00:09:07.500 --> 00:09:28.450
في اخر السهم الذي يكون آآ اه بمثابة الخطوط القائمة ثم قال مالك بلغني ان ابن عمر مكث على سورة البقرة ثمان سنين يتعلمها. يعني اللي يعرف ما فيها من المعاني والاحكام

27
00:09:28.450 --> 00:09:46.450
والفوائد والا فان ابن عمر ممن كان يحفظ القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤلف باب ما جاء في سجود القرآن. وروى عن عبد الله ابن يزيد مولى الاسود بن سفيان عن ابي سلمة ان ابا هريرة قال قرأ لهم

28
00:09:46.450 --> 00:10:06.250
اذا السماء انشقت فسجد فيها. فلما انصرف اخبرهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها ظاهر هذا اثبات السجدة في المفصل. والمفصل فيه ثلاث سجدات. السجدة الاولى في اذا السماء انشقت

29
00:10:06.250 --> 00:10:35.000
سجدة الثانية في اخر آآ سورة اقرأ والسجدة الثالثة في اخر سورة الناجم وورد عن الامام مالك انه يقول المفصل لا سجدة فيه. وهو الذي سار عليه اكثر اصحابه من بعده والصواب مذهب الجمهور باثبات هذه السجدات الثلاث لثبوت سجود النبي صلى الله عليه وسلم فيها. ثم

30
00:10:35.000 --> 00:10:48.850
عن نافع مولى ابن عمر ان رجلا من اهل مصر اخبره ان عمر قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين. ثم قرأ ان هذه السورة ثم قال ان هذه السورة فظلت بسجدتين

31
00:10:49.000 --> 00:11:16.950
فيه اثبات سجدتي اه سورة اثبات سورة اه سجدتي سورة الحج. اما السجدة الاولى التي في اول السورة فموطن اتفاق واما الاخيرة فموطن خلاف بين الفقهاء قال وعن ابن وعن عبد الله ابن دينار قال رأيت ابن عمر يسجد في سورة الحج سجدتين. ورواه عن شهاب عن الاعرج ان عمر

32
00:11:17.350 --> 00:11:33.250
قرأ بالنجم اذا هوى فسجد فيها ثم قام فقرأ بسورة اخرى وفيه ان الانسان لا ينبغي ان يجعل اه السجدة في اخر قراءته قبل الركوع. وينبغي به ان يفصل بين سجدة التلاوة

33
00:11:33.250 --> 00:11:54.550
وبين الركوع بفاصل وفيه مشروعية سجدة التلاوة في اثناء الصلاة ثم روى عن هشام ابن عروة عن ابيه ان عمر قرأ سجدة وهو على المنبر يوم الجمعة فنزل فسجد فيه جواز النزول من المنبر للخطيب اذا اراد السجود

34
00:11:54.800 --> 00:12:14.300
وبعضهم قال يسجد وهو على منبره قال فسجد وسجد الناس معه. فيه انه اذا اه سجد القارئ فان من يستمع لقراءته يشرع لهم ان يسجدوا سجدة التلاوة معه. قال ثم قرأها يوم

35
00:12:14.300 --> 00:12:35.950
الاخرى يعني سورة النجم فتهيأ الناس للسجود فقال على رسلكم ان الله لم يكتبها علينا الا ان نشاء فلم يسجد ومنعه من يسجد. فيه ان سجدة التلاوة ليست بواجبة. كما قال بذلك الجمهور ومنهم مالك والشافعي واحمد

36
00:12:35.950 --> 00:12:54.450
وعند ابي حنيفة ان سجدة التلاوة من الواجبات وظواهر النصوص تدل على خلاف هذا قال مالك ليس العمل على ان ينزل الامام اذا قرأ السجدة على المنبر فسجد كما تقدم ان مالكا يرى انه لا ينزل من

37
00:12:54.450 --> 00:13:18.800
المنبر اذا قرأ اية السجدة قال مالك الامر عندنا ان عزائم سجود القرآن احدى عشرة سجدة. ليس في المفصل منها شيء. وقد ذكرنا عددا من الاخبار جاءت بمشروعية السجدة في سورة الانشقاق وفي سورة النجم. مما يدل على ان الصواب هو قول الجمهور باثبات السجدات

38
00:13:18.800 --> 00:13:43.600
الثلاث في سورة المفصل قال مالك لا ينبغي لاحد يقرأ من سجود القرآن شيئا بعد صلاة الصبح فهو يرى ان اوقات النهي لا يجوز ان تفعل فيها سجود القراءة قال ولا بعد العصر وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى

39
00:13:43.600 --> 00:14:02.750
تغرب الشمس والسجدة من الصلاة فلا ينبغي ان يقرأ لاحد ان يقرأ سجدة في تينك الساعتين وهناك قول اخر بان سجدة التلاوة تفعل في جميع الاوقات الا وقت النهي المضيق وهو وقت طلوع الشمس ووقت

40
00:14:02.800 --> 00:14:24.200
زوالها ووقت الغروب وهنا لحديث عقبة بن عامر ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان آآ نصلي فيهن نكبر فيهن موتانا وذكر هذه الساعات الثلاث وقال طائفة بان سجدة التلاوة مشروعة في كل وقت

41
00:14:24.250 --> 00:14:49.450
ولا يوجد استثناء آآ وقت دون وقت  اه مبنى هذا هو مبنى هذا هو من اه النظر في اه سجدة التلاوة هل هي صلاة او لا؟ فمن قال بان سجدة التلاوة صلاة قال بانه لا يشرع قال بانه لا يشرع للانسان ان آآ

42
00:14:49.450 --> 00:15:09.450
اه يصلي قال بانه لا يشرع للانسان ان يسجد سجدة التلاوة في وقت النهي. ومن قال سجدة التلاوة ليست بصلاة. قال لا بأس من ادائها في اثناء اه الصلاة في اثناء اوقات النهي. ولعل القول الثاني اظهر ويترتب على ذلك

43
00:15:09.450 --> 00:15:30.700
ان نشترط ان نشترط لسجدة التلاوة شروط الصلاة من مثل اه الطهارة ومن مثل ستر المرأة لرأس وستر العورة اولى فان قلنا سجدة التلاوة الصلاة اشترطت لها هذه الامور. ولعل الاظهر خلاف هذا

44
00:15:30.800 --> 00:15:46.250
سئل مالك عن من قرأ سجدة وامرأة حائض تسمع هل لها ان تسجد قال مالك لا يسجد الرجل ولا المرأة الا وهما طاهران. بناء على انها صلاة. وسئل عن امرأة قرأت بسجدة ورجل

45
00:15:46.250 --> 00:16:08.650
ثم معها يسمع عليه ان يسجد معها فقال مالك ليس عليه ان يسجد معها لان الرجل لا يصح له ان يقتدي في الصلاة بالمرأة ولذلك منعه من السجود معها على ان سجدة التلاوة صلاة. قال انما تجب السجدة على القوم يكونون مع الرجل فيأتمون به

46
00:16:08.700 --> 00:16:28.900
قوله تجب مراده تشرع لانه يرى ان سجدة التلاوة من آآ المسنونات وليست من الواجبات قال انما تجب السجدة على القوم يكونون مع الرجل فيأتمون به فيقرأ السجدة فيسجدون معه. وليس على من سمع سجدة

47
00:16:28.900 --> 00:16:48.900
من انسان يقرأها ليس له بامام ان يسجد تلك الصلاة. يعني انك اذا سمعت القراءة بدون ان تكون قاصدا الاستماع فمرت اية سجدة فسجد القارئ فلا يشرع لك السجود. اما اذا كنت تقصد الاستماع فسمعت اية

48
00:16:48.900 --> 00:17:04.800
سجدة التلاوة فسجد القارئ فانه يشرع لك ان تسجد معه قال المؤلف باب ما جاء في قراءة قل هو الله احد. وروى عن عبد الرحمن عن عبد الله ابن عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد

49
00:17:04.800 --> 00:17:24.800
اذا انه سمع رجلا يقرأ قل هو الله احد يرددها. فلما اصبح غدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. وكأن الرجل يتقالها فيه جواز تكرار قراءة السورة الواحدة مرات عديدة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي

50
00:17:24.800 --> 00:17:44.800
بيده انها لتعدل ثلث القرآن. وفيه ان بعض سور القرآن افضل من بعضها الاخر. ثم روى عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين انه قال سمعت ابا هريرة يقول اقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله احد

51
00:17:44.800 --> 00:18:04.800
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت فسأله ماذا يا رسول الله؟ قال الجنة. قال ابو هريرة فاردت ان اذهب اليه فابشره ثم فرقت يعني خفت ان يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاثرت الغداء مع

52
00:18:04.800 --> 00:18:29.750
الله صلى الله عليه وسلم المراد به ما يؤكل في اول النهار. قال ثم ذهبت الى الرجل فوجدته قد ذهب. وفيه استحباب البشارة بالخير  روى عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن انه اخبره ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن. وان تبارك الذي بيده

53
00:18:29.750 --> 00:18:49.300
الملك تجادل عن صاحبها. واما فاما آآ ما فضل سورة قل هو الله احد هذا فهو ثابت واما بالنسبة لتبارك فهذا الذي ذكر قد ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان سورة في القرآن ثلاثين

54
00:18:49.300 --> 00:19:07.250
اية تجادل عن صاحبها او قال تحاج عن صاحبها يوم القيامة قال الامام مالك باب ما جاء في ذكر الله وروى عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:19:07.250 --> 00:19:27.250
فقال من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل بعشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذاك حتى يمسي. ولم يأتي احد بافضل

56
00:19:27.250 --> 00:19:47.250
افضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك. في هذا الحديث من الفوائد فضيلة هذا الذكر واستحباب قوله مئة مرة في في كل يوم والظاهر انه اذا قالها في النهار اجزأته عن الليل وفيه ايظا ان الانسان يتمكن من الحصول على اجر

57
00:19:47.250 --> 00:20:07.250
العتق بهذا الذكر وفيه ان المرأة يتمكن من التحرز من الشياطين بهذا الذكر وفي ايضا تسمية الاقوال باسم الاعمال. فانه قال في اول الحديث من قال وفي اخره قال لاحد عمل اكثر

58
00:20:07.250 --> 00:20:28.700
من ذلك ثم روى عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة مرة حطت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. زبد البحر الفقاقيع التي تكون عند تحرك مياه

59
00:20:28.700 --> 00:20:48.700
البحار بالامواج ونحوها. وهي كثيرة جدا. ومع ذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه لو كان الذنوب بانسان مماثلة لزبد البحر لعفا الله عنها وغفر لصاحبها بمحافظته على قول سبحان الله وبحمده

60
00:20:48.700 --> 00:21:13.450
مائة مرة في كل يوم واستدل بهذا الحديث على ان هذا الذكر انما يزيل الصغائر فقط. واما الكبائر لا يزيلها. لانه انما بزبد البحر ثم روى عن ابي عبيد عن عطا عن ابي هريرة قال من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمدا

61
00:21:13.450 --> 00:21:26.150
ثلاثا وثلاثين وختم المئة بلا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وقد وردت

62
00:21:26.200 --> 00:21:51.500
صيغ عديدة في آآ صيغ التسبيح والتهليل بعد الصلوات. فورد انها بعشر مرات وورد انها بخمس وعشرين مرة وبحيث يزيد آآ على التسبيح والتكبير والحمد التهليل خمسا وعشرين تهليلة اخرى ليكون المجموع مائة

63
00:21:51.800 --> 00:22:14.600
وقد ورد هذا الخبر مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم فدل هذا على ثبوت هذا الخبر وقوله من سبح دبر كل صلاة قال اهل العلم بان المراد بذلك صلاة المكتوبة. واما الصلاة النافلة فلا تدخل في هذا الحديث لورود ذلك في بعض روايات الحديث

64
00:22:15.150 --> 00:22:33.000
ثم روى عن عمارة بن صياد عن سعيد بن المسيب انه سمعه يقول في تفسير الباقيات الصالحات انها قول العبد الله وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله. الباقيات

65
00:22:33.450 --> 00:22:54.300
قيل لها باقيات لانها تبقى مع الانسان يستفيد منها في اوقات حاجته والصالحات يعني ان العبد ينتفع بها وروى عن زياد ابن ابي زياد قال قال ابو الدرداء لا اخبركم بخير اعمالكم وارفعها في درجاتكم وازكاها

66
00:22:54.300 --> 00:23:18.000
عند مليككم وازكاها يعني اطهرها واكثرها نماء وخير لكم من اعطاء الذهب والورق يعني الفضة وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويظرب اعناقكم يعني تقاتلونهم في الجهاد. قالوا بلى يا رسول الله. قال ذكر الله. قال زياد بن ابي زياد

67
00:23:18.000 --> 00:23:38.000
قال ابو عبد الرحمن معاذ بن جبل ما عمل ابن ادم من عمل انجى له من عذاب الله من ذكر الله. وفي هذا فضيلة الذكر وعظم اجره ولذلك ينبغي بالعبد ان يعاهد نفسه بانواع الذكر خصوصا في اوقات غفلته وفي اوقات انشغاله في اوقات

68
00:23:38.000 --> 00:24:00.550
ذهابه اوقات ايابه ثم روى المؤلف عن نعيم المجمر عن علي ابن يحيى عن رفاعة قال كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه سلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال سمع الله لمن حمده فيه مشروعية

69
00:24:00.550 --> 00:24:25.300
هذا الذكر عند الرفع وانه يقوله الامام دون المأموم. فقال فلما قال هذا قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم انفا؟ فقال رجل الرجل انا يا رسول الله. فقال لقد

70
00:24:25.300 --> 00:24:54.250
رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها. اي يسارعونها كل منهم يظن انه السابق. ايهم يكتبهن اول او اول وفي هذا ان بعض الفاظ الصلاة ليست محددة بحد ولفظ معين. لان هذا الرجل حمد بهذا اللفظ فاجزاءه هذا. ولم ينكر عليه

71
00:24:54.250 --> 00:25:07.150
النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤلف باب ما جاء في الدعاء وروى عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة

72
00:25:07.150 --> 00:25:24.650
يدعو بها ظاهرها انها دعوة مستجابة قال فاريد ان اختبئ دعوتي يعني الى يوم القيامة شفاعة لامتي في الاخرة. وفيها شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الامة. وفيها ان

73
00:25:24.650 --> 00:25:45.100
الانسان ينبغي به ان يختار الدعوات الجوامع التي تنفعه في دنياه واخرته  روى عن يحيى بن سعيد انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول اللهم فالق الاصباح وجاعل

74
00:25:45.100 --> 00:26:14.200
ليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقض عني الدين واغنني من الفقر وامتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك  وهذا الخبر مرسل  فيحيى بن سعيد ليس من الصحابة بل من تابع تابعي التابعين. وقوله فالك الاصباح اي مخرج نور الصبح من ظلام الليل. وقوله

75
00:26:14.200 --> 00:26:37.550
فهو جاعل الليل سكن اي يجعل الناس يسكنون في الليل والشمس والقمر حسبانا اي تجري باجال محددة. وقوله اقضي عني الدين اي هيء من الاسباب ما جعلني اقوم بسداد الدين واغنني من الفقر من اجل الا يحتاج الانسان الى غيره

76
00:26:37.700 --> 00:26:52.500
وفيه السؤال بالتمتيع بانواع الجوارح ثم روى عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اذا دعا اللهم اغفر لي ان شئت يعني لا يعلق

77
00:26:52.500 --> 00:27:10.350
الدعاء بالمشيئة وانما ينبغي به ان يجزم بالدعاء قال اي لا يقل احدكم اذا دعا اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فانه لا مكره له

78
00:27:10.700 --> 00:27:32.900
والعزم بالمسألة الا يوجد فيها تردد ولفظ المشيئة فيه نوع تردد وذلك لان التردد يشعر بان الداعي لا يرغب في تحقيق دعوته ثم روى عن ابن شهاب عن ابي عبيد عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لاحدكم ما لم يعجل

79
00:27:33.100 --> 00:27:57.350
فيه ان الاصل في الادعية ان الله جل وعلا يستجيب لاصحابها وفيه ان انه لا يجوز للانسان ان يستعجل ما دعا به. وانما قد قد يقدم الله عز وجل للعبد ان التأخر في اجابته اولى به واحسن وانها اعظم ثوابا واجرا له

80
00:27:57.450 --> 00:28:14.400
وقد فسر الاستعجال في الاجابة بانه يقول قد دعوت فلم يستجب لي ثم روى المؤلف عن ابن شهاب عن ابي عبد الله الاغر وعن ابي سلمة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك

81
00:28:14.400 --> 00:28:34.400
على كل ليلة الى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الاخر. فيها اثبات النزول الالهي في كل ليلة نزولا يليق به سبحانه نقر بذلك ونثبته على وفق ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يصح لنا

82
00:28:34.400 --> 00:28:54.400
ان نعترض على هذا الحكم الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بسبب عدم فهمنا له او بسبب استشكالنا بامور فيه قد يقول القائل كيف ينزل آآ الى السماء الدنيا هل يخلو منه العرش؟ نقول لا ينبغي ان نحكم الله جل

83
00:28:54.400 --> 00:29:14.400
وعلى وصفاته بما في اذهاننا وتصوراتنا. قال فيقول من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه من يستغفر فاغفر له فيه استحباب الدعاء في هذا الوقت الفاضل وانه من اوقات اجابة الدعاء. ثم روى عن يحيى ابن

84
00:29:14.400 --> 00:29:34.400
سعيد عن محمد التيمي ان عائشة قالت كنت نائمة الى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فيه ان الزوج والزوجة ينامان بجوار بعضهما ففقدته من الليل يعني خرج من عندي فتتبعته قال

85
00:29:34.400 --> 00:29:58.500
قالت فلمسته بيدي فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد. فيه ان مس المرأة بدون آآ شهوة لا ينقض الوضوء. وكان يقول اعوذ برضاك من سخطك يعني التجأ برظاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لانك الذي تقدر كل شيء ولا يحصل شيء الا

86
00:29:58.500 --> 00:30:18.500
بامرك وتقديرك لا احصي ثناء عليك يعني انك اعلى من ان اتمكن من الاتيان بجميع محامدك انت كما اثنيت على نفسك فيه التوسل الى الله جل وعلا بصفاته والتوسل الى الله بعجزنا عن

87
00:30:18.500 --> 00:30:29.950
الثناء عليه. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة. وان يجعلنا واياكم من هداة المهتدين. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا نبينا محمد