﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:37.650
والان مع الدرس الرابع والتسعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اما بعد في لقائنا هذا اليوم نبتدئ بشرح كتاب الجامع الذي اورده الامام ما لك في اواخر كتابه الموطأ. ابتدأ

2
00:00:37.650 --> 00:00:57.650
بباب الدعاء للمدينة واهلها. المراد بالمدينة المدينة النبوية التي بقرب مكة التي هاجر اليها النبي صلى الله عليه وسلم مويل الاسلام البلد الذي نصر اهله نبي الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت

3
00:00:57.650 --> 00:01:17.650
منه اشعة النور واشعة الهداية الى الناس اجمعين. فقلب الله به احوال الناس من ظلالة الى هدى ومن فقر الى غنى ومن احوال بئيسة الى احوال طيبة هنيئة. اورد فيه

4
00:01:17.650 --> 00:01:37.650
اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في وبارك لهم في صاعهم ومدهم. دعا النبي صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة ان يبارك لهم. والبركة

5
00:01:37.650 --> 00:01:57.650
توء في الشيء ان تحصل به الخير. ان تحصل به الخيرات. وان ينتفع به. وان يكون من اسباب سعادة الناس وهنائتهم واكتفائهم بامورهم. وقوله في مكيالهم ليس المراد به الالة التي يكال بها. وان

6
00:01:57.650 --> 00:02:17.650
ما المراد به الاطعمة والاصناف التي تكال في هذه المكاييل. ومثل هذا في قوله وبارك لهم في صاعهم ومدهم. واخذ طائفة من اهل العلم من هذا الحديث انه ينبغي ان يحرص الناس على

7
00:02:17.650 --> 00:02:37.650
معرفة مكاييل الاطعمة عند البيع والشراء. ليكون ذلك من اسباب البركة. وقوله يعني اهل هكذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة كما دعا ابراهيم عليه السلام لاهل مكة حينما قال

8
00:02:37.650 --> 00:02:57.650
وارزقهم من الثمرات. ثم روى المؤلف عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة انه قال كان الناس اذا رأوا او ولا الثمر جاؤوا به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الاستبشار باوائل النعم التي يقدرها الله عز وجل

9
00:02:57.650 --> 00:03:17.650
للعباد ومن ذلك ما يتعلق باول الثمرة. وفيه الاتيان بهذه الثمار لمن يرجى بركته ويرجى بدعائه حصول الخيرات. قال فاذا اخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في ثمرنا في

10
00:03:17.650 --> 00:03:37.650
استحباب ان يدعو لانسان بالبركة والخير لمن اهداه شيئا من امور الدنيا. قال اللهم بارك لنا في مارينا اللهم بمعنى يا الله بارك اي اجعل هذه الثمرة مباركة فيها الخير ويحصل

11
00:03:37.650 --> 00:03:57.650
بها سعادة الناس ويحصل بها هنائتهم في اغذيتهم. قال بارك لنا في في ثمرنا. الثمر الناتج الحاصل من الاشجار ومن ذلك ثمر التمر. قال وبارك لنا في مدينتنا. دعا بحصول البركة

12
00:03:57.650 --> 00:04:17.650
في المدينة قال وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا. ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم ان ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك يعني كما ان ابراهيم عليه السلام دعا لمكة فاني ادعو للمدينة

13
00:04:17.650 --> 00:04:37.650
قال اللهم ان ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك. واني عبدك ونبيك وانه دعاك لمكة واني ادعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه. ثم في هذا دلالة على استحباب ان

14
00:04:37.650 --> 00:05:07.650
ادعو لانسان للبلد الذي يكون فيه بالخير والنماء والدعاء لاهله بالسعادة وتوفر حوائجهم ونحو ذلك مما يقوم يقيم حياة الناس ويسعدهم. قال ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو اصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر. فيه اللطف بالاولاد الصغار. والاهتمام بهم ورعاية

15
00:05:07.650 --> 00:05:27.650
خواطرهم واعطاؤهم ما يتحفون به من الاشياء التي قد لا يجدونها في زمانهم واوقاتهم تهم. قال المؤلف باب ما جاء في سكن المدينة والخروج منها. النبي صلى الله عليه وسلم سكن المدينة

16
00:05:27.650 --> 00:05:47.650
ولما فتح البلدان ووزع الغنائم واعترظ بعظ اهل المدينة وبقي في نفوسهم شيء من ذهبوا وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اما ترظون ان يرجع الناس بالشاي والبعير وترجعون

17
00:05:47.650 --> 00:06:07.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم تأوونه الى رحالكم ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يرغب في تكنى المدينة. ولكن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا ينتقلون من المدينة ليس من اجل الدنيا

18
00:06:07.650 --> 00:06:27.650
وانما من اجل الجهاد في سبيل الله. ومن اجل نشر العلم ومن اجل تربية الخلق واعادتهم لدين الله عز وجل ولذلك فالاولى بالانسان ان يسكن المدينة متى رأى ان ذلك يكون اقرب له الى الله

19
00:06:27.650 --> 00:06:47.650
واعون له على طاعة ربه جل وعلا. ثم روى المؤلف عن قطن ابن وهب ابن عمير ابن الاجدع ان نسى مولى الزبير بن العوام اخبره انه كان جالسا عند عبد الله ابن عمر في الفتنة. الفتنة الوقت الذي لا

20
00:06:47.650 --> 00:07:07.650
ايعلم فيه الحق المحق من المصيب هذا هو وقت الفتنة الذي يؤمر فيه بالاعتزال وينهى الناس عن الدخول فيها. قال لفاتته مولاة له تسلم عليه. فقالت اني اردت الخروج يا ابا عبدالرحمن. اي ان هذه المولات هي

21
00:07:07.650 --> 00:07:27.650
طاعة معتقة اعتقها ال عمر فجاءت الى ابن عمر تسلم عليه وليس في هذا السلام انها تتكشف وانما من عادة الاوائل ان يسلم ان يسلم من له بغيره علاقة حتى النساء يسلم

22
00:07:27.650 --> 00:07:47.650
لكن من وراء الحجاب. فقالت اني اردت الخروج يا ابا عبد الرحمن. اي ارادت السفر من المدينة؟ اشتد علينا كمان اي اصبحنا في فقر وحاجة وسنخرج من المدينة من اجل طلب الرزق والعيش. فقال لها عبدالله بن عمر

23
00:07:47.650 --> 00:08:07.650
اقعدي لوكاعك يعني اجلسي في المدينة ولا تسافري منها اقعدي لكاع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما يقول لا يصبر على لأوايها وشدتها احد الا كنت له شفيعا او شهيدا يوم القيامة

24
00:08:07.650 --> 00:08:27.650
اللأواء هو اشد الشدة وحال احتياج الانسان لما به قوام نفسه. قوله لكنت له شفيعا اي اشفع له عند الله عز وجل يوم القيامة. او شهيدا اي اشهد له بالعمل الصالح انه صبر واحتسب

25
00:08:27.650 --> 00:08:47.650
وانه بقي في المدينة. ثم روى المؤلف عن محمد ابن المنكدر عن جابر ان اعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فيه مشروعية المبايعة للائمة والولاة ولم يأتي في الشرع ان

26
00:08:47.650 --> 00:09:07.650
تكون لغير الامام وتكون لغير صاحب الولاية. واما اقامة البيعة لغير صاحب بالولاية فلم يرد هذا في شيء من النصوص الشرعية وليس له اصل فيها. قال بايع ان اعرابيا بايع

27
00:09:07.650 --> 00:09:27.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاصاب الاعرابي وعك المدينة اي الامراظ التي تجتوي الناس في المدينة وذلك ان المدينة كانت موبوءة وفيها بعض الامراض التي تنتقل فيها بالعدوى

28
00:09:27.650 --> 00:09:47.650
فجاء الاعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اقلني بيعتي. اي اريد ان ارجع في هذه البيعة واريد ان تقبل مني تنصل من اثار هذه البيعة. فابى رسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:09:47.650 --> 00:10:07.650
انها بيعة على الاسلام والاصل لزوم احكام الاسلام لمن التزم بها. ثم جاء الاعرابي مرة اخرى فقال بيعتي فابى النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال اقمني بيعتي فابى فخرج الاعرابي يعني من

30
00:10:07.650 --> 00:10:27.650
ولم يبق فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما المدينة كالكير. الكير هو هي او هو ما يخلص به الحديد من غيره من انواع الشوائب. قال انما المدينة كالكير تنفي خبثها

31
00:10:27.650 --> 00:10:47.650
اي تزيل يبعد الله منها الخبث. وينصع طيبها اي يكون ظاهرا واضحا بينا للناس وليس معنى هذا ان المدينة لا يوجد فيها اه اهل نفاق او اهل كفر او اهل فسوق فان

32
00:10:47.650 --> 00:11:17.650
المنافقين كانوا في المدينة ومع ذلك بقوا فيها. وانما المراد ان كثيرا ممن يرد الى ممن لا ممن لا يمتلئ قلبه بالايمان يرغب الانتقال عنها ولا يرغب البقاء في ثم روى عن يحيى بن سعيد انه قال سمعت ابا الحباب سعيد ابن يسار يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:11:17.650 --> 00:11:37.650
لما يقول امرت بقرية تأكل القرى اي انه تعظم تلك القرية حتى تدخل القرى الاخرى فيها يقولون يسرب هذا اسم المدينة في الجاهلية. فعدلها لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال وهي المدينة

34
00:11:37.650 --> 00:11:57.650
تنفي الناس كما كما ينفي الكير خبث الحديد. المراد بالناس هنا اهل الخبث واهل اه واهل الاعتقادات الفاسدة. ثم روى عن هشام ابن عروة عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج

35
00:11:57.650 --> 00:12:17.650
من المدينة رغبة عنها اي زهدا فيها وعدم محبة لها الا ابدلها الله خيرا منه وهذا حديث مرسل عروة ابن الزبير ليس من الصحابة. ثم روى عن هشام عن ابيه عن ابن الزبير عن سفيان ابن ابي

36
00:12:17.650 --> 00:12:37.650
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفتح اليمن وقد وقع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من علامات النبوة. قال تفتح اليمن فيأتي قوم يبثون فيتحملون باهليهم ومن اطاعهم. يعني

37
00:12:37.650 --> 00:13:07.650
ينتقلون الى اليمن من اجل طلب رغد العيش والرزق. قال والمدينة خير لهم لو كانوا خير لهم فان المدينة مباركة والمدينة فيها اسباب الايمان والطاعة. ثم قال وتفتح الشام فيأتي قوم يبوسون فيتحملون باهليهم ومن اطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا

38
00:13:07.650 --> 00:13:27.650
تعلمون ثم قال وتفتح العراق وهذا ايضا من علامات النبوة. فيأتي قوم يبثون فيتحملون ومن اطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. ثم روى المؤلف عن ابن حماس عن عمه عن ابي هريرة

39
00:13:27.650 --> 00:13:47.650
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لتتركن المدينة على احسن ما كانت عليه حتى يدخل الكلب فيغذي على بعظ آآ سواري المسجد او على المنبر. فقالوا يا رسول الله فلمن تكون

40
00:13:47.650 --> 00:14:07.650
ثمار ذلك الزمان. فقال للعوافي ما هي العوافي؟ قال الطير والسباع. ثم روى مالك قال بلغني ان عمر ابن عبد العزيز حين خرج من المدينة خرج عمر من المدينة سنة ثلاث وتسعين قال

41
00:14:07.650 --> 00:14:27.650
لان عمر حين خرج من المدينة التفت اليها فبكى ثم قال يا مزاحم وهو مرافقه اتخشى ان نكون ممن نفت المدينة لان المدينة تنفي لان المدينة تنفي خبثها كما قال صلى الله عليه وسلم

42
00:14:27.650 --> 00:14:47.650
والظاهر ان الامر ليس كذلك لان من خرجوا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا برغبة منه وطلب منهم للعيش في البلدان الاخرى. واما عمر فكان هاويا لها راغبا في سكناها

43
00:14:47.650 --> 00:15:07.650
انه اخرج بغير ارادته. ثم قال باب ما جاء في تحريم المدينة. فالمدينة يحرم الصيد فيها. ولا يجوز للانسان ان يصيد فيها باتفاق اهل العلم. روى مالك عن عمرو مولى المطلب عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

44
00:15:07.650 --> 00:15:27.650
لما طلع له جبل احد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه. اما محبة النبي صلى الله عليه وسلم لجبل احد فهو جبل بجوار ديار اهل الاسلام يحتمي به اهل الاسلام ويفعلون عليه بعض حوائجهم فاحبه صلى الله عليه وسلم

45
00:15:27.650 --> 00:15:47.650
وفي هذا دلالة على ان مواطن الطاعات ينبغي باهل الايمان ان يحبوها. وان محبتها قربة يتقرب بها الى الله عز وجل وقوله يحبنا اي ان جبل احد يحب النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا يمتنع

46
00:15:47.650 --> 00:16:07.650
مثل هذا فان الله عز وجل قد اخبر ان كل شيء يسبح بحمد الله. فاذا اثبتنا التسبيح وذكرنا انه هو حقيقة فهكذا المحبة لا يمتنع ان نصف هذا الجبل بمثل ذلك. ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم

47
00:16:07.650 --> 00:16:27.650
ان ابراهيم حرم مكة اي منع من الصيد فيها وجعل الناس يبتعدون عن صيد انواع الحيوانات المصيدة فيها. ثم قال صلى الله عليه وسلم وانا احرم ما بين لابتيها. اي امنع الناس من الصيد في المدينة

48
00:16:27.650 --> 00:16:57.650
نعم ولابت المدينة مكانان عظيمان حول المدينة فيهما حجارة عظيمة سود قد قدر وقد قدر موطن حرم المدينة بانه بريد في بريد اي عشرين كيلا في عشرين كيلا ثم روى المؤلف عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة انه كان يقول لو رأيت الظبى بالمدينة ترتع

49
00:16:57.650 --> 00:17:17.650
اي ترعى وتنتقل ما ذعرتها اي ما اخفتها. وذلك لانه يحرم الصيد في المدينة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام. وجمهور اهل العلم على ان من صاد في المدينة لم يجب عليه ان

50
00:17:17.650 --> 00:17:37.650
صاد في المدينة لم يجب عليه جزاء بخلاف مكة وورد عن بعض الصحابة وهو رواية عن احمد ان من صيدا في المدينة فاننا نأخذ متاعه ولكننا فاننا نأخذ متاعه ولكننا

51
00:17:37.650 --> 00:17:57.650
لا نغرمه مثل جزاء صيده ثم روى عن يونس بن يوسف عن عطاء ابن يسار عن ابي ايوب الانصاري انه وجد ايمانا قد الجأوا ثعلبا الى زاوية فطردهم عنها. وذلك احتراما لحرم المدينة. قال ما قال ما لك

52
00:17:57.650 --> 00:18:17.650
لا اعلم الا انه قال افي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا ثم روى مالك عن رجل قال دخل علي زيد ابن ثابت وانا بالاسواف مكان بمكان في المدينة قد اصطدت نهساء اي نوعا من

53
00:18:17.650 --> 00:18:37.650
انواع الطيور فاخذه من يدي فارسله. وما ذاك الا لان المدينة يحرم صيدها. ثم روى عن هشام ابن عن ابيه في باب ما جاء في وباء المدينة. المدينة في الزمان الاول كان فيها وباء وفيها مرض ينتقل

54
00:18:37.650 --> 00:18:57.650
الى الناس يسبب لهم الحمى اول ما يردون اليها. فترتفع حرارتهم. قال ما لك روى ومالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين انها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:18:57.650 --> 00:19:17.650
المدينة وعك ابو بكر وبلال. اي جاءهم المرض. قالت فدخلت عليهما. فقلت يا ابتي كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك فيه مشروعية زيارة الانسان لمواليه ولمن هم اقل منه. قال فكان ابو بكر اذا

56
00:19:17.650 --> 00:19:37.650
اخذته الحمى اي الحرارة يقول كل امرئ مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعله. وكان بلال اذا اقلع عنه يرفع عقيرته اي طرف شعره فيقول الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بوادي

57
00:19:37.650 --> 00:19:57.650
بي ادخر وجليل نوعان من انواع النبات. وهل اردن يوما مياه مجنة؟ وهل يبدون يبدون لي شامة وطفيل جبلان من جبال مكة. قالت عائشة فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم حبب الينا المدينة كحبنا

58
00:19:57.650 --> 00:20:17.650
مكة او اشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها بالجحفة. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم للخيرات وان يجعلنا واياكم من الهداة هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

59
00:20:17.650 --> 00:20:22.391
به واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين