﻿1
00:00:05.700 --> 00:00:25.400
في الحديث لفضيلة الشيخ عبدالله السعد جزاه الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد اه

2
00:00:25.450 --> 00:00:47.300
لما اعلن بالاعلانات التي تتعلق بالتوبة ان ذويتي سوف يكون بمشيئة الله في كتابين الاول هو الموقظة للذهب والثاني كتاب صحيح البخاري رحمة الله على الجميع ولعلنا نبدأ اولا بكتاب الموقظة

3
00:00:47.750 --> 00:01:15.350
نعم لعل الاخ صفيل يقظى   الرحمن الرحيم   الحمد لله والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه رب زدني علما ووفق يا كريم اما بعد قال الشيخ الامام العالم العلامة الرحلة المحقق

4
00:01:15.400 --> 00:01:36.450
بحر الفوائد ومعدن الفرائض عمدة الحفاظ والمحدجين وعدة الائمة والمحققين وعدة الائمة المحققين واخر المجتهدين شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي الدمشقي رحمه الله ونفعنا بعلومه وجميع المسلمين

5
00:01:37.500 --> 00:01:56.150
اولا الحديث الصحيح وما دار على عدل مسلم واتصل سنده. فان كان مرسلا ففي الاحتجاز به اختلاف وزاد اهل الحديث سلامته من الشذور والعلة وفيه نظر على مقتضى نظر الفقهاء

6
00:01:56.450 --> 00:02:20.500
فان فان كثيرا من العلل يأبونها فالمجمع على صحته اذا المتصل السالم من الشذوذ والعلة وان يكون رواته ذوي ضبط وعدالة وعدم تدليك فاعلى مراتب المجمع عليه مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه

7
00:02:20.700 --> 00:02:42.400
او منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله او الزهري عن سالم عن ابيه او ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ثم بعده معمر عن همام عن ابي هريرة او ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس او

8
00:02:42.400 --> 00:03:03.900
ابن جريج عن عطاء عن جابر وامثاله ثم بعده في المرتبة الليث وزهير عن ابي الزبير عن جابر. او سناك عن عكرمة عن ابن عباس او ابو بكر ابن عياش عن ابي اسحاق عن البراء

9
00:03:03.950 --> 00:03:25.950
او العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ونحو ذلك من افراد البخاري او مسلم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فلعلي اتحدث بمقامي هذا عن ثلاث مسائل

10
00:03:26.850 --> 00:03:48.850
المسألة الاولى فيما يتعلق بتوجمة الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى صاحب هذا الكتاب والمسألة الثانية لعلي يتحدث بمشيئة الله فيها عن منزلة هذا الكتاب بين كتب المصطلح ولماذا استودع تدريس هذا الكتاب

11
00:03:50.800 --> 00:04:11.400
والامر الثالث هو فيما يتعلق باهمية هذا الفن الذي هو فن مصطلح الحديث ثم بعد ذلك ادخل بمشيئة الله الى الكلام على ما يتعلق بمسائل هذه الرسالة فاما ما يتعلق بالامر الاول وهو

12
00:04:12.050 --> 00:04:29.100
فيما يتعلق بالحافظ الذهبي كصاحب هذا الكتاب هو محمد ابن احمد ابن عثمان المعروف بالذهب او ابن الذهبي الموجود في عام ثلاث وسبعين وست مئة والمتوفى في عام ثمان واربعين وسبع مئة

13
00:04:31.100 --> 00:04:55.050
والذهبي رحمه الله قد توجب له كثير من اهل العلم سواء كان ذلك ممن عاصره او من اتى من بعده الى وقتنا هذا ومن اجمع ما كتب فيه كتابان الكتاب الاول هو لبشار عواد معروف

14
00:04:55.250 --> 00:05:16.700
فانه ترجم له ترجمة موسعة والكتاب الثاني هو عبد الفتاح الشيخ والكتاب الثاني احسن من الاول ولست الان في مقام بيان ترجمة الحظ الذهبي لكن الى ان يتحدث عن ضعف ما كان يتميز به

15
00:05:16.700 --> 00:05:42.450
فاقول الذهبي رحمه الله تعالى تميز لعدة اشياء فاولا ما يتعلق بالحلول التي كان يحملها وكان عالما بها. واول هذه الكنوز فيما يتعلق باصل الدين الله العقيدة فيما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته

16
00:05:43.550 --> 00:06:05.850
والعلم الثاني هو فيما يتعلق بكتاب الله عز وجل فانه كان من القضاة المشاهير في زمانه والفن الثالث هو فيما يتعلق بعلم الحديث والعلم رافع الذي كان معفيا معتنيا به هو علم التاريخ وله علاقة وثيقة بعلم الحديث

17
00:06:06.050 --> 00:06:33.800
والعلم الخامس هو فيما يتعلق بالفقه واصوله فهذي تقريبا العلوم التي كان يحملها الحافظ الذهبي فاما ما يتعلق باصل الدين كان مهتما بهذا الامر ولا شك ان كل مسلم يجب عليه ان يهتم بهذا الامر غاية الاهتمام

18
00:06:34.800 --> 00:07:02.100
لان اسلام الانسان ودينا متوسط على ذلك فكان الحظ الذهبي مهتما بذلك والف في ذلك رسائل ومن هذه الرسائل كتابها المشهور بالعلو وله رسالة فيما يتعلق بعدم فناء النوم فله مثال ايضا في ذلك

19
00:07:02.200 --> 00:07:30.050
وبالاضافة الى ما كتب في ثنايا كتبه سواء كان ذلك سيعلم النبلاء مثلا عندما يعلق على بعض المسائل وكثيرا ما علق على مسائل الاسماء والصفات او في كتبه الاخرى والذهبي رحمه الله كان في باب الاسماء والصفات والغدر كان على المذهب اهل السنة والحديث

20
00:07:30.900 --> 00:07:52.000
وكان شديد الانفاظ على من تأول شيئا من اسماء الله عز وجل وصفاته وكما تقدم انه الف كتابه العلو الذي فيه بيان اسباب علو الرب عز وجل على خلقه وايضا في هذا الكتاب

21
00:07:52.750 --> 00:08:10.600
اثبات ما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته. وذلك من خلال النصوص التي عوضها فيما يتعلق بالقرآن والسنة. او فيما يتعلق بعد ذلك ما نقله عن الصحابة والسلف وهلم جرى الى زمنه تقريبا

22
00:08:13.150 --> 00:08:52.150
فهو في هذا الباب على مذهب اهل السنة والحديث واما ما يتعلق توحيد العبادة فانه كان رحمه الله تعالى ينفق على الصوفية وامثالهم من غلا بالانبياء وبالاولياء وبالصالحين فكان ينقذ ما يتعلق بهذه الاشياء التي تخالف ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله

23
00:08:52.150 --> 00:09:23.650
عليه وسلم ولكنه رحمه الله عنده دين في هذا الجانب وذلك فيما يتعلق البعض قضايا التذوق بالاودية وبالصالحين وفيما يتعلق بسد الرحال الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وفيما يتعلق ايضا بالتغليب على من وضع في الشوك والكفر

24
00:09:25.050 --> 00:09:49.750
كان عنده لين في ذلك فكان يجوز التمسح بالقبض ولكن ان هذا باطل ولا يجوز بل هذا من الشرك عافانا الله واياكم من ذلك وقد عود اذرا  معجزة الذي يتعلق بشيوخه

25
00:09:49.800 --> 00:10:03.750
اتوني الى عبد الله ابن عمر انه فعل ذلك ولا شك ان هذا باطل ولم يصح عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ولا شك ان التبوخ لا يكون الا بالرسول صلى الله عليه واله وسلم

26
00:10:04.650 --> 00:10:24.250
من هذه الامة واما من اتى من بعده من صحابته رضي الله تعالى عنهم ومن اتى من بعدهم فلا يجوز ابدا التذوق  وذلك ان الاصل في التذوق انه عبادة والاصل في العبادات المنع فلا يجوز لاحد

27
00:10:24.600 --> 00:10:40.800
ان يجيز ذلك الا بدليل. وقد ثبت في جامع الترمذي وغيره من حديث الزغبي عن ابي سنان عن ابي واقب الليثي رضي الله تعالى عنه قال كنا ونحن عهد باسلام

28
00:10:40.950 --> 00:11:00.950
كان المشركون يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات نواف فما لهم ذات نواب وقال عليه الصلاة والسلام عندما سمع مقالتهم قال الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بني اسرائيل موسى لعلنا

29
00:11:00.950 --> 00:11:20.200
الها كما لهم الهة فشدد في الانفاق عليهم وغلظ الامر في حقهم وجعل هذا مثل ما حصل من اصحاب موسى عندما طلبوا منه ان يجعل لهم الها عندما موا بقوم كانوا عاطفين

30
00:11:20.200 --> 00:11:43.050
على صنم لهم على صنم لهم فاقول ان الاصل في هذا الامر هو المنع الامر الثاني ان دل الاجماع على ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما كانوا يفعلون ذلك في ابي بكر الصديق

31
00:11:43.250 --> 00:12:04.600
ومن دون من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وان التابعين ما فعلوا هذا بالصحابة وقد نقل الاجماع على ذلك الشاطبي نقل اجماع الصحابة على انهم ما كانوا يفعلون هذا بعضهم مع البعض الاخر

32
00:12:05.050 --> 00:12:29.650
وهذا الاجماع الذي نقله الشاطبي واضح وبين فهذه كتب السنن والمسانيد والارزاق والمصنفات والاثار دل على ذلك وليس فيها شيئا فيه التبوؤ بالصحابة رضي الله تعالى عنهم وما جاء عن التابعين

33
00:12:29.750 --> 00:12:49.750
من ذلكم رواه الامام احمد ان احد التابعين قال لي احد الصحابة اعطني يدك التي صافحت بها او بايعت بها الله صلى الله عليه وسلم فان ما اعطاه يده قام وقبلها او مسح بها وجهه. هذا ليس من قبيل التذوق. هذا ليس من

34
00:12:49.750 --> 00:13:14.800
التذوق ومن قال ان هذا تذوق فهذا عليه ان يأتي بالدليل وانما هذا من قبيل المحبة. يعني عندما نحن نمسح الحجر الاسود ليس هذا طلبا من الاسود وانما هذا متابعة لسنة الرسول صلى الله عليه واله وسلم في ذلك. وعندما كان ابن عمر

35
00:13:14.800 --> 00:13:39.200
رضي الله تعالى عنهما يتتبع الاماكن التي نزل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو قصد في هذا ان تذوق بهذه الاماكن وانما هذا محبة منه على ان كبار الصحابة رضي الله تعالى عنهم ان على عبدالله بن عمر فعله ذلك. ومن ذلك ما ثبت عند ابن ابي شيبة ان

36
00:13:39.200 --> 00:14:03.150
امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ثبت بالاسناد الصحيح ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما رأى الناس يقصدون مكانا معينا فقلنا الناس يقصدون هذا المكان قالوا ان هذا المكان صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال عندئذ لهذا هلك

37
00:14:03.150 --> 00:14:25.550
فمن كان قبلكم بتتبعهم باساوي انبيائهم من حفظته الصلاة من حفظته الصلاة فليصلي والا فلينتظر فانكر امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه فعلهم هذا وذلك بتتبعهم لهذا المكان

38
00:14:27.100 --> 00:14:55.600
فاقول الادلة على ذلك كثيرة التي تمنع من هذا الامر فاقول الحافظ الذهبي عفا الله عنا وعنه هنا اخطأ في ذلك وايضا تفوز في بعض التراجم عن او نقلة في بعض السراج منها قبل فلان يجاوب ما يتعلق بالدعاء عند الحضور فلم ينكر ذلك

39
00:14:55.600 --> 00:15:20.650
بل في حسن ابن حسن من فيما اظن انه عندما ترجم له وذكر ان خاضع رحمه الله تعالى على الرجل الذي وجده يدعو عند الفضل تعدى حسن بن حسن انكر على هذا الرجل فعل ذلك

40
00:15:21.200 --> 00:15:45.650
لانه لا يجوز لا يجوز الدعاء عند القبور ولا يجوز فعل اي عبادة من العبادات  المقابر او عند القبور الا صلاة الجنازة فقط وذلك لما ثبت في حديث زيد ابن ثابت وغيره ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا

41
00:15:45.950 --> 00:16:03.250
قال افضل الصلاة صلاة الموت في بيته الا المكتوبة ولا تجعلوا البيوت من قبورا. فعندما الانسان لا يصلي في بيته يصيد هذا البيت مثل المقبضة فالمقبرة هي التي لا يصلى فيها

42
00:16:03.450 --> 00:16:26.550
فعندما الانسان لا يصلي في منزلة من النوافل فهذا يصيد هذا البيت كالمقبرة فانها هي التي لا يصلى فيها. وقد كحة في السنن حديث ابي سعيد الخدري في نهي الرسول عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في المقبرة والحمام

43
00:16:27.900 --> 00:16:49.750
لها عليه من الصلاة في المقضى كما انه نهى ايضا عليه الصلاة والسلام من القراءة في المقبضة وكذلك ايضا باقي العبادات هي ملحقة بذلك ما عدا صلاة الجنازة هي التي دل الدليل على مشروعية

44
00:16:49.750 --> 00:17:10.950
يدها وجوازها في المقبرة ومن ذلك ما ثبت في البخاري عندما فاتت او عقل ما ثبت في البخاري عندما مات الرجل الذي كان يصوم المسجد او المرأة جاء بانه جاء بانهم دعاة كما في الصحيح

45
00:17:11.150 --> 00:17:29.400
فعندنا الناس الصحابة دفنوه او دفنوه او لم يخبروا الرسول عليه الصلاة والسلام فعندما افتقده او افتقدها سأل عنه فاخبر بانه قد توفي فقد دلوني على قبره فذهب وصلى عند القبر

46
00:17:30.150 --> 00:17:49.050
نعم فاقول الذهبي رحمه الله ينقل مثل ذلك ولا ينكر هذا وفي ترجمة عبد الله في ترجمة حسن بن حسن انكرها انت انكر عليه ان خاض على هذا الرجل الذي جاء ودعى ان الرسول صلى الله عليه وسلم

47
00:17:49.400 --> 00:18:07.700
ولا فتن او اخطأ في الفاظه وان الادلة دلت على ما ذهب اليه حسن ابن حسن رحمه الله تعالى كذلك ايضا فيما يتعلق بشد الرحال الى فضل الرسول عليه الصلاة والسلام الان العبارة في ذلك

48
00:18:08.650 --> 00:18:18.650
ولا شك ان الادلة صريحة في النهي عن شد الرحال الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما ثبت في في الصحيحين من حديث ابي هريرة وحديث ابي سعيد

49
00:18:19.050 --> 00:18:43.250
وكذلك ايضا قلها فيها النهي عن شبع ريحان الى غير المساجد الثلاثة النهي عن شد الرحال يعني هذه الاحاديث اما ان اما ان تكون جاءت في لفظ لا تشد  بصيغة النهي او لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد

50
00:18:44.900 --> 00:19:12.050
وفي قصة بكر بن ابي بكرة وهي صحيحة ووهب المقدس في فضائل بيت المقدس وهناك من من رواها الناس الى الانبياء المقدسي في فضاء بيت المقدس عندما جاء ابو هريرة رضي الله عنه الى ثم اتى والتقى به ابن ابي بكر فقال من اين اتيت؟ قال ذهبت الى الطوب

51
00:19:12.050 --> 00:19:33.400
فقال لو ادركتك قبل ان تذهب لما ذهبت. قال ولما؟ قال اني سمعته ورسول عليه يقول لا تشد الرحال. الا اذا ثلاثة بمساجد والصحابة رضي الله تعالى عنهم كانوا ينتهوا يشد الرحال الا الى المساجد الثلاثة فاطمة الحظ الذهبي اذان العبارة في ذلك

52
00:19:33.400 --> 00:19:51.400
ولا شك انه اخطأ في هذا الامر نعم واما ما يتعلق القراءات فانه كان رحمه الله من المدرجين في ذلك وفي بداية حياته اتجه لهذا الفن الى ان بلغ الثامن عشر

53
00:19:51.400 --> 00:20:21.500
ثم بعد ذلك اتجه الى علم الحديث واما ما يتعلق بعلم الحديث فانه رحمه الله كان من كبار الائمة في ذلك سواء كان فيما يتعلق القبح والتعذيب او فيما يتعلق بالحكم على الاحاديث تصحيحا وتضعيفا او فيما يتعلق كذلك ايضا بنقض المتون وغواية

54
00:20:21.500 --> 00:20:46.850
وكذلك ايضا في علم التعذيب لكن لعلي الفتف بعض الاشياء التي تتعلق بمنهجه فيما يتعلق بعلم الحديث فانه رحمه الله كان يتميز لانه في الغالب لا ينوي الا ما ثبت. واما الذي ليس بكافر فانه اذا رواه في الغالب ينبه عليه. ينبه على ضعفه

55
00:20:47.050 --> 00:21:08.300
وكان ينكر رحمه الله على بعض الحفاظ ممن كان يومي الاحاديث الضعيفة ويسكت عليها كما على محمد ابن اسحاق بن منده وعلى ذي نعيم امطر عليهما سكوتهما على الاحاديث الضعيفة

56
00:21:08.400 --> 00:21:38.450
فانكر عليهم ذلك فاقول كان رحمه الله متميزا بنقد الاحاديث التي يرويها ان كانت ضعيفة ويتكلم على الحديث تصحيحا وتضعيفا الامر الثاني انه كان رحمه الله فيما يتعلق في فنون الحديث وعلم المصطلح

57
00:21:38.850 --> 00:22:01.050
فانه كان متمكنا مني هذا الفن ومن ذلك تأليفه او في الحقيقة اقتصاده بهذه الرسالة المسماة بالموقظة ولعل يأتي الكلام عليها فيما بعد بمشيئة الله. كذلك ايضا هو رحمه الله فيما يتعلق

58
00:22:01.100 --> 00:22:19.050
علم الزرع والتعديل فانه كان متمكنا في هذا المجال حتى قال السبكي كان الامة جمعت في صعيد واحد فنظرها ثم اخذ يخبر عنها احباب من حضرها وهذه العبارة فيها مبالغة

59
00:22:20.050 --> 00:22:41.850
العبرة لا شك ان فيها مبالغة ينبغي الانتباه لهذه العبارات التي فيها مبالغة او التي فيها تجاوز للحج المقصود ان الذهب كان متمكنا في هذا المجال ويتميز تمكنه اولا رحمه الله في اطلاعه على

60
00:22:41.900 --> 00:23:09.150
رغاوي وحاله والامر الثاني انه رحمه الله كان في كان يغلب عليه الانصاف ولا شك ان هذا امر مهم فلا بد من العداء من العدالة والانصاف والاعتدال في الحكم على عضوات والامر الثالث انه

61
00:23:09.200 --> 00:23:32.300
رحمه الله كان يتميز منهجه باستقظاء احاديث غاوي ثم بعد ذلك الحكم عليه كان مثلا في ترجمة عبد الله ابن داوود الواسطي عندما ذكر كلام الكفار في تظعيفه ثم ذكر ابن عدي قال ارجو الا بعث به

62
00:23:32.550 --> 00:23:51.900
فرد عليه الذهبي قال بل فيه كل البأس وكذلك ايضا في تجربة يحيى بن عبدالله بن الركيم طبعا هو من افتقاد المشاهير ونقل توثيق الائمة فعندما لا نعم عندما ذكروا

63
00:23:52.300 --> 00:24:13.550
كلام النسائي فيه وتضعيف له ورد كلام النسائي ثم قال ما ادري ما الذي اوجب للنساء الطعن فيه. ثم قال لا اعرض له حديثا منكرا حتى اذكره وفي ميزان الاعتدال واضح

64
00:24:15.150 --> 00:24:35.150
هذا الامر وذلك انه كثيرا ما يدخل في زوجها احاديث انكرت على هذا واو وهذه الاحاديث التي انكرت اما تكون منقولة من من كتاب ابن علي الكامل او كتاب العقيلي او هو يذكر زيادة على

65
00:24:35.150 --> 00:24:51.600
ما جاء في هذين الكتابين او ما جاء في كتاب المجروحين. فانه احيانا يزيد بعض الاحاديث التي استنكرت على هذا واو المقصود ان المنهج يتميز بذلك. ولا شك ان هذا امر مهم

66
00:24:51.700 --> 00:25:13.000
الحافظ ابن حجر رحمه الله ما كان يعني متميزا بذلك الذهبي واحيانا نعم يستطلع لكن الذهبي اقصد منه استظغاء الذهبي اقصد منه استقاء في هذا الامر كذلك ايضا مما يتميز به الذهبي

67
00:25:13.100 --> 00:25:46.250
في هذا المجال هو انه كثيرا ما ينبه على بعض ما يتعلق بالنقاد من تشددهم او اعتذارهم او تساهلهم او ان يكون فيهم مثلا بعض البدعة او الاشياء التي تسبب عدم قبول جرحهم ونقدهم بالواو فكثير من ينبه على ذلك ولا شك ان هذا امر مهم

68
00:25:49.200 --> 00:26:09.600
لا شك ان هذا الامر هو امر مهم كالذهب كثيرا ما ينبه على ذلك وله رسالة للمتكلمين في الرجال وقسم او الرجال الذين تكلموا في قوات اقسام فيما يتعلق بالاعتدال وعدم افرادته منهم قسم معتدل وقسم

69
00:26:09.900 --> 00:26:36.200
متشدد وقسم متساهل لكن من المعتدلين الامام احمد والبخاري وغيرهم وزكوا من المتشددين يحيى بن سعيد القطان وابو حاتم غازي وجده من المتساهلين الحاكم وقبلها الترمذي وان كان يناقش في بعض ذلك

70
00:26:38.550 --> 00:27:02.150
لكن اقول كان متميزا في ذلك. كذلك ايضا فيما يتعلق بمكانة هذا الناصب من علم الجبر والتعديل فكان لا يبين مكانة هذا الناقد فمثلا العز كثيرا ما لوحدي اقواله  ويضعف

71
00:27:02.600 --> 00:27:23.200
ما يصدر منه من جوع فهذا بيان منه لعدم تمكن الازمي او ان كثيرا من اقواله لا تقبل او عندما او عفوا في ترجمة واحيانا ينبه فيما يتعلق بالانحراج لانه كان عنده

72
00:27:23.500 --> 00:27:40.500
توافق وان اقواله في من هو متهم بالنصب انها لا تقبل فاقول كثيرا ما كان يعتني بهذا ولا شك ان هذا مفيد جدا كذلك مما يتميز به رحمه الله في هذا

73
00:27:40.600 --> 00:28:04.500
المجال انه عندما يسود اللغاوي يذكر اقوال المدوحين اقوال عفوا المؤذنين ثم اقوال المدوحين ثم بعد ذلك يوازن ما بين هذه الاقوال القول او راجح وهذا يظهر في كتابه ميزان الاعتدال وغيرها من كتبه. ولكن هذا مفيد

74
00:28:04.500 --> 00:28:29.800
من اراد ان يتعلم هذا العلم فعندما يعرض اواوي ويذكر ما ويذكر كلام فيه تعديلا وتجريحا ثم بوجه قول الراجح وذلك من خلال بعض القواعد التي يذكرها في هذا المجال. لا شك ان هذا امر مهم وهو مفيد

75
00:28:29.800 --> 00:28:57.900
في مثل الحافظ بن حجر بالتطبيب يتصل على القول الراجح في هذا مثلا في التأديب في الغالب ينقل اقوال الكفار في هذا الغم لكن مناقشة الاقوال ليست هي موجودة في كثير من كتبه. الا ما كانت في مقدمة فتح الباب

76
00:28:59.150 --> 00:29:15.250
في مقدمة الفلسفة تنفصل في عبوات الذين تكلل فيهم وخرج لهم البقاوي في الصحيح فاقول حامد بن حجر وان كان يفعل ذلك لا بالذهب اكثر منه الذهبي اقصر منه في هذا المجال

77
00:29:15.850 --> 00:29:36.750
لا تلحظوا بالحجر يتميز عليه بانه كثيرا ما يحاول ان يجمع ما بين اقوال الائمة في هذا واو فهذا يؤدي فيه الى التفصيل في حال وهو احيانا فيقول ان حديثا مثلا على قسمين او ثلاثة وذلك عندما يقول ان اذا حدث من كتابه فهو صح مما

78
00:29:36.750 --> 00:29:57.650
لو حدث من حفظه الذهبي رحمه الله هذه نادر ما تكون عنده وانما في الغالب يعطي حكم مجمل على هذا الراوي او يعطي الحكم او الاصل في هذا واو ان مثلا صدوق ولا ثقة ولا ضعيف ولا

79
00:29:57.650 --> 00:30:19.300
في حاله فيما يتعلق ثم اذا روى عن فلان فهو صفر واذا روى عن فلان فهو ضعيف وما شابه ذلك. ومن المعلوم ان هذه قاعدة مهمة من قواعد الجرح والتعديل كذلك مما مما يتميز به في هذا المجال هو نقده للمتون

80
00:30:19.400 --> 00:30:41.800
فكثير ما ينقض المتون وهذا امر مهم في غاية من الاهمية وبالذات في من تأخر ما كان عندهم هذا الامر وهو نقد المتون يعني المحافظ العراقي وابن حجر والعلاء ليس عندهم هذا الامر

81
00:30:42.000 --> 00:30:58.600
او هو عندهم لكن ليس مثل هو عند الذهبي او ابن تيمية او ابن عبد الهادي او ابن رجب فان هؤلاء امكن منهم في ذلك واكثر من النقد المتون وهذا لا شك انه امر مهم في غاية من الاهمية

82
00:30:59.100 --> 00:31:24.950
وكثير من المتأخرين غفل عن ذلك حتى انه قد يصحح الاحاديث المنتظرة من حيث البتن والتي تصادم ما جاء في الكتاب والسنة ومن ذلك في حديث ابي موسى الاشعري وهو ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ثلاثة لا يقبل لهم دعاء ذكر منهم رجل

83
00:31:25.000 --> 00:31:45.100
كان تحته امرأة سيئة الخلق وصبر عليها. قال هذا لا يقبل منه دعاء. هذا باطل الكتاب والسنة على انه ينبغي الفضل على من كان هذا حاله والمطلوب مطلقا وبالذات على الموعد سيء الخلق فكيف ما يقبل له دعاء

84
00:31:45.600 --> 00:32:06.250
ومع ذلك هناك من صحة هذا الحديث وهو حديث باطل ولا يصح ابدا والصواب انه موقوف معلوم هذا هو الصواب  تصحيح هذا الحديث لا شك انه هذا ليس بصحيح. فاقول الغسلة عن المتون

85
00:32:06.400 --> 00:32:26.250
وعدم مقاومتك بما جاء في الكتاب والسنة لا شك ان هذا من الخطأ لكن ينبغي ان ينتبه الى امر وهو انه الذي يفعل ذلك انما هو العالم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

86
00:32:26.250 --> 00:32:53.450
وليس اهل الاهواء والبدع الذين كل ما يخالف عقولهم ودوه عافانا الله واياكم كالمعتزلة ومن سار على منهجهم في هذا العصر كالغزالي والترابي وامثالهما فلا شك ان هذا امر باطل وليس بصحيح وانما هذا الموجع اهل الحديث العالمين بكتاب الله

87
00:32:53.500 --> 00:33:11.400
وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا ما يتميز به الذهبي في هذا المجال هو انه رحمه الله يبينها كثير من القصص يوهي كثيرا من القصص ولا يسكت عن

88
00:33:11.550 --> 00:33:36.250
القصر عن القصة اذا كانت واهية او منكرة ومن ذلك القصة التي تحكى ان البقي ابن مخلد رحمه الله كان يأتي للامام احمد على صورة السائل ليختفي بهذه التوبة يتخفى بسبب فاعل ثم يحدث الامام احمد حديث وهكذا

89
00:33:39.250 --> 00:34:02.100
لان الامام احمد رحمه الله منع من التحديث. فهذه القصة منكرة كما قال الذهبي او قصة سعيد ابن دبي ان اللبوة حملته واشياء اخرى ذكرت في قصته فانكرها رحمه الله قصته مع الحجاج عندما اوتي به الى الحجاج وان هناك لبو حملته

90
00:34:02.100 --> 00:34:20.750
انها الطبيب كذا وكذا فبعض هذه الاشياء انكرها الذهبي او مثل قصة والد ربيعة قلنا ذهب الى الجهة ثلاثين سنة ثم ورجع الى المدينة وعندما دخل الى المدينة وجد حلقة

91
00:34:21.250 --> 00:34:37.150
لربيعة ثم بعد ذلك انصرف الى بيته فعندما ضرب الباب ودخل وجد الوديعة مضاربة بينه وبين ابنه وانه ما كان يعوض سن هذا انه ربيع ما كان يعرف ان هذا والده فهذه القصة منكرة كما قال الذهبي

92
00:34:37.750 --> 00:34:57.600
المقصود ان الذهبي رحمه الله مما يتميز في هذا الامر وبيان بطلان هذه القصص المنكرة وامثالها فهذا بعض ما يتميز به الذهبي في علم الحديث وعلم التاريخ ولعلي اقتصر على هذا فيما يتعلق

93
00:34:57.600 --> 00:35:18.450
المقدمة التي ارادت ان يقدمها فيما يتعلق بحال الحاضر الذهبي واما الامر الثاني وهو فيما يتعلق بهذا الكتاب الذي هو كتاب الموقظة ومنزلة هذا الكتاب طبعا الفت كتب كثيرة في علم المصطلح

94
00:35:19.000 --> 00:35:43.550
والكلام على هذه الكتب الى الى وقت اخر وهو عندما سوف او عندما تحدث بمشيئة الله عن عن كيفية طلب هذا الفن وتعلمه فاقول الفت كتب كثيرة في هذا المجال ومنها كتاب الاقتراح ببندقية العيد بمعرفة الاطلاع

95
00:35:44.550 --> 00:36:05.900
هو كتاب الاخت واحد دقيق العيد كتاب جيد ومفيد في بابه وذلك انه تميز بامور الامر الاول هو اختصار هو ان هذا الكتاب مختصر وقد نسوا ابن دقيقة العيسي في مقدمة كتابه الذي هو اصل

96
00:36:05.900 --> 00:36:33.700
الكتاب الموقظة ذكر قال ان هذي نبذة قال نريد ان قال عفوا قال هذه نبذة في علم المصطلح يستفيد منها المبتدع حتى ينتقل الى ما هو اوسع منها فاقول تميز كتاب ابن لطيف العيد بالاختصاص. وذلك ان كثيرا من كتب المصطلح ذكرت اشياء هي في الحقيقة من

97
00:36:33.700 --> 00:36:58.150
يقول العلم ليست من اصول العلم او اصول علم هذا الفن الذي هو مصطلح الحديث يعني فيما يتعلق بانواع العلو بما يتعلق كذلك ايضا بالتوجه في اداب الرواية وما شابه ذلك. فهناك اشياء كثيرة بما زالت بالايجاز وانواعها

98
00:36:58.150 --> 00:37:15.600
قال شابه ذلك فهذه اشياء يعني هي في الحقيقة من قبول العلم فبلغ العيد كان كتابه مختصر هو اول ما بدأ بالصحيح ثم الحسن وهكذا نعم كذلك ايضا ما تميز به كتاب العيد العام الثاني هو فيما يتعلق

99
00:37:15.900 --> 00:37:34.100
بانه اضاف الى من سبقه اشياء وذلك عندما اتكلم على حد الصحيح ذكروا الاختلاف ما بين اهل الفقه واهل الحديث فقال هم مختلفين في ذلك فذكروا ان اهل الحديث يزيدون ان لا يكون

100
00:37:35.400 --> 00:38:07.300
يزيدون في حد الحديث الصحيح ان لا يكون شاذا ولا معللا. وقال هذا لا يدري على اصول الفقهاء فاخوه وزاد زيادات مفيدة على من سبق وان كان هناك نعم عفوا زادت الزيادات مفيدة على من سبق ومنها ما تقدم. الامر الثالث انه من الزيادات ايضا لكن خصيصا

101
00:38:09.100 --> 00:38:41.100
فائدتها او تميز هذا الكتاب بها هو انه ذكر اكثر من ذكرها الحديث فقتل هذه الاحاديث على اقسام  فذكروا اولا ما سبق البخاري ومسلم على صحته ثم ما افاد البخاري بروايته عن مسلم فذكره ثم انفرد مسلم عن البخاري

102
00:38:41.100 --> 00:39:11.600
الحديث ايضا ثم اربعين حديث باسانيد قد اتفق او برجال قد خرج لهم الشيخان حديث  رجال او نساء او او في رجال اكاذيبها او هؤلاء الرجال الذين هم في اساليب هذه الاخبار قد خرج لهم الشيخان ثم خرج لهم البرهان

103
00:39:12.550 --> 00:39:33.000
ثم ما خرج لهم مسلم اي لهؤلاء الرواة ولم يخوض لهم في صحيحه ولم يخوض هذا الحديث في صحيحة البخاري او مسلم ثم طبعا اولا ما اتفق الشيخان على روايته لك اربعين كما قلت ثم ما رواه البخاري منفردا به عن مسلم فذكره ضعيف ثم رواه مسلم

104
00:39:33.000 --> 00:39:51.350
ثم او بعيد رجالهما قد خرج لهم الشيطان ثم اودعوا الحديث رجالها قد خرج لهم او رجالها قد خرج لهم البخاري ثم اربعين اخرى قد خرج لهم مسلم ثم اربعين اخرى

105
00:39:51.500 --> 00:40:10.450
لم يخول لهم البخاري ومسلم شيئا ولكن هذا الاربعين ايضا هي صحيحة فاقول هو تميز ايضا بذلك ولا نعرف ان كتب الحديث ذكرت مثل كتب عفوا ذكرت مثل هذا. فهذه ثلاثة اشياء تميز بها كتاب ابن دقيق العيد

106
00:40:10.900 --> 00:40:31.600
هذا الكتاب هو عن كتاب دقيق العيد فاصطفوا الذهبي كتاب من دقيق العين تتميز هذا الكتاب عن غيره باختصاره بالاضافة الى ان كتاب من لحية العيد الذي واصل هذا الكتاب مختصر الا ان الذهبي زاد اقتصادا

107
00:40:32.550 --> 00:40:50.100
وهذا الاختصاص هو في الاصل انه مفيد. لكن في بعض مواضع مواضع هذا الكتاب اختصر الكلام بحيث يصبح الكلام غير مقصود الا بعد ان ترجع الى الاصل الذي هو كتاب ابن دقيق العين

108
00:40:51.500 --> 00:41:12.200
كالذهب في هذا الكتاب على ما يتعلق بهذا الفن على ما يتعلق بهذا الفن يعني الزيادات التي هي ما يتعلق باثاث واصل هذا من فضول العلم وما شابه ذلك ممن يكون حذفها والا اقتصرها

109
00:41:12.200 --> 00:41:33.000
اقتصادا كبيرا الميزة الثانية التي يتميز بها كتاب الحافظ الذهبي هو انه ايضا زاده زيادات هذه الزيادات هي زيادة على ما ذكر العيد ومن سبقه ومن ذلك عندما تكلم على الجهالة

110
00:41:35.250 --> 00:42:03.200
فقال ان هناك في الصحيحين بجهل قد خرج لهم الشيطان ولم يتبعهم احد قال فهؤلاء موفقين ثم قال من صحح لهم الترمذي او ابن خزيمة ولم يجرحوا طبعا ولم يوسخوا ايضا فهؤلاء يحكم على احاديثهم بانها جيدة الاسناد

111
00:42:04.200 --> 00:42:27.550
ثم قال ثالثا من صحح لهم التراقب والحاكم فاقل ما يحكم على هؤلاء الرجال بانهم او بان هذا الرجل حسن الحديث من صحح له الدواقط والحاكم يحكم عليه لانه حسن الحديث قال هذا اقل ما يختم به عليه

112
00:42:28.600 --> 00:42:54.100
وكذلك ايضا عندما تكلم رحمه الله على ما يتعلق بالمنكر فتكلم بكلام مفيد وبين ما كان يفعل البعض متقدمي اهل الحديث من ان التصوف يعتبر علة فقال عندما ذكر مجموعة من الحفاظ

113
00:42:54.550 --> 00:43:10.650
قال من الصحابة ابي هريرة ومن التابعين سعيد من سواء التابعين الزهري ثم ذكر ذلك سفيان الثوري ثم صار مجموعة من الحفاظ ثم قال ما تخرج به السابع يعتبر صحيح

114
00:43:10.900 --> 00:43:34.600
ثم قال ما تفاوض به هذا السابع صحيح غريب ثم قال ما تفاوض به اتباع التابعين يعتبر ولم يحكم بصحته ثم قال رابعا ما نعم ثم قال الطبقة واسعة لا يوجد

115
00:43:34.900 --> 00:44:01.250
لهم ما يتفردون بها الا نادرا فهذه مسألة مهمة وكثير ممن يسر بهذا الفن يغفل عن التفوق. عن مسألة التفوق فبالتالي يلغي جزء كبير من علم العلن وفي الحقيقة انه لا يصلح لاحد ان يحكم

116
00:44:01.350 --> 00:44:23.350
على الاحاديث صحيحا وتظعيفا حتى يعرف هم العلل. كل من ذلك الغرابة والشذوذ والتفوق فاقول هذه بعض المباحث التي تميز بها كتاب الحافظ الذهبي فاقول لهذين الامرين انا اخترت كتابا موقظة للذهبي

117
00:44:24.150 --> 00:44:47.300
يرحمك الله نعم واما الامر الثالث من مقدمة التي اردت ان يقدم بها وهي فيما يتعلق باهمية هذا الفن ولعلي اودعها الى الدرس الى غدا بمشيئة الله كما قال الكلام شيء بعض الشيء

118
00:44:47.750 --> 00:45:10.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه اما بعد قال شيخ الامام العالم العلامة الرحلة المحقق بحر الفوائد ومعدن الفرائض عمدة الحفاظ والمحجبين وعمدة الائمة وعدة وعدة الائمة المحققين

119
00:45:10.550 --> 00:45:37.500
واخر المجتهدين شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي الدمشقي رحمه الله ونفعنا بعلومه وجميع المسلمين اولا الحديث الصحيح هو ما دار على عدل مسلم فان كان مرتلى ففي الاحتجاج به اختلاف

120
00:45:37.800 --> 00:46:00.300
وزاد اهل الحديث سلامته من الشذوذ والعلة وفيه نظر على مقتضى نظر العطف على مقتضى نظر الفقهاء فان كثيرا من العلل يأبونها المجمع على صحته اذا المتصل السالم من الشذوذ والعلة وان يكون رواته ذوي غط وعدالة وعدم

121
00:46:00.300 --> 00:46:28.650
تدليل احسن الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين اما بعد فتقدم لنا الاسلام بالامن على الحافظ الذهبي ما يتعلق بصاحب الكتاب الا وهو الحافظ الذهبي

122
00:46:29.000 --> 00:46:55.300
ثم كذلك ايضا تحدثت عن منزلة هذا الكتاب من كتب المرتبة ولماذا اقتوت هذا الكتاب في هذه الدورة وزكرت بالامس انني سوف اتحدث بمشيئة الله على اهمية هذا الفن الذي هو مصطلح الحديث

123
00:46:56.650 --> 00:47:22.800
ثم بعد ذلك اتحدث عن تعظيم وحس وضابط هذا الفن ثم اتحدث بمشيئة الله عن كيفية طلب هذا العلم ثم بعد ذلك ندخل بمشيئة الله الى الكلام على متن هذه الرسالة

124
00:47:23.900 --> 00:47:49.450
فاقول ان ما يتعلق باهمية هذا العلم فاولا لا يخفى على اي مسلم اهمية العلم بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويكفي في ذلك ما جاء في قوله عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله وصاكم بذنبك

125
00:47:50.000 --> 00:48:08.650
فامر الله عز وجل نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ان يعلم بانه لا اله الا الله ثم بعد ذلك يعمل وقال الله عز وجل لرسوله عليه الصلاة والسلام وقل ربي زدني علما

126
00:48:09.400 --> 00:48:29.500
مع تتابع ونزول الوحي عليه في الصباح والمساء الا ان الله عز وجل يأمره بان يزداد علما ولذلك من جملة ما امتن الله عز وجل به على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم انه علمه ما لم يكن يعلم كما قال تعالى

127
00:48:29.500 --> 00:48:50.150
لو علمك ما لم تكن تعلمه وكان فضل الله عليك عظيما ولذلك استخر سليمان ابن داوود عليهما السلام بان الله عز وجل علمه منطق الطير واوتي من كل شيء وان هذا هو الفظل المبين

128
00:48:51.150 --> 00:49:14.600
فاقول ان العلم لا يكون الانسان مسلما الا به فيتوقف صحة اسلام الانسان على العلم ولذلك فما تقدم ان الله عز وجل قال لرسوله فاعلم انه لا اله الا الله والصائر لذنبه

129
00:49:15.200 --> 00:49:34.050
وقد قال عز وجل الا من شهد بالحق وهم يعلمون. فلا بد ان تكون هذه الشهادة مبنية على العلم اي شهادة التوحيد ولذلك في صحيح الامام مسلم من حديث الوليد ابن مسلم عن حمران عن عثمان رضي الله تعالى عنه

130
00:49:34.250 --> 00:49:55.500
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة فقيد ذلك بالعلم فقيد ذلك في العلم والادلة في الحقيقة كثيرة التي تدل على ذلك ومن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه من

131
00:49:55.500 --> 00:50:09.900
يونس ما يزيد عن الزهو عن عميد بن عبد الرحمن ام معاوية بن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

132
00:50:10.400 --> 00:50:25.050
فاذا اراد الله عز وجل بالعبد خيرا فقهه في الدين. واذا لم يرد به خيرا عافانا الله واياكم من ذلك. ما فرقه في دينه فاصبحت الامعة لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا

133
00:50:27.000 --> 00:50:44.400
ونوصيك نفيا معاشر اخواني بتعلم ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنتي في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما تقدم ان صحة اسلام الانسان وايمانه انما هو متوقف على العلم

134
00:50:44.550 --> 00:51:04.550
وكلما كان اخطر علما بالله عز وجل وبدينه وكوعه ونبيه عليه الصلاة والسلام كلما كان اعلى منزلة عند الله هو اوسع مكانة عند ربه عز وجل. ولذلك بين سبحانه وتعالى ان الركعة انما تكون بذلك

135
00:51:04.550 --> 00:51:24.050
وبالايمان فقال عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والايمان لا يصح الا بالعلم ولا ينمو ولا يتأسس في قلب الانسان الا بالعلم فاذا نرجع الامور الى العلم

136
00:51:24.400 --> 00:51:45.450
فعلى المسلم ان يحرص على هذا الامر غاية الحرص فاولا اسلام متوقف على ذلك. ثانيا ان مكانك عند الله عز وجل انما تكون بهذا الامر فكل ما كان متحققا في ذلك

137
00:51:45.850 --> 00:52:05.250
اغضب واعلى وارفع منزلة عند ربه عز وجل. ولذلك في جامع السمري من حديث عاصم عن عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقال

138
00:52:05.250 --> 00:52:27.900
القرآن يوم القيامة اقرأ وارتقي ورتل كما كنت تغسل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرأها فمنزلة كل انسان في الجنة والجنة لا يخشى انها زواجات. فمنزلة كل انسان في هذه الدرجات انما تكون

139
00:52:28.650 --> 00:52:48.750
انما يكون ذلك في العلم فكلما كان اكثر تحقق بالعلم كلما كان ارفع منزلة واعلى مكانة عند الله عز وجل ثم الامر الثالث ان الانسان لا يمكن ان يخرج من الشبهات ومن الفتن الا بالعلم بكتاب الله

140
00:52:48.750 --> 00:53:09.600
اهل السنة ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولا يخفى تتابع الفتن بالذات وقتنا هذا. وفي عصرنا هذا وهذا مصداق ما رواه الامام مسلم في صحيحه وغيره من حديث لامس عن زيد ابن وهب عن عبد الرحمن ابن عبد رب الكعبة

141
00:53:09.700 --> 00:53:28.400
قال دخلت الى المسجد فوجدت عبدالله بن عمرو بن العاص جالسا في ظل الكعبة اتيتم لي فاذا هو يحدث قال كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في سفرة فاخذناها فنزلنا منزلا

142
00:53:28.400 --> 00:53:44.650
ثم بعد ذلك نادى المنادي ان الصلاة جامعة فاجتمعن فقال عليه الصلاة والسلام انه ما من نبي بعثه الله في امة قبلي الا كان حرصا عليه ان يدل امته على خير

143
00:53:44.650 --> 00:54:16.450
مما يعلمه لهم ويحذرهم من شر ما يعلمه لهم. وانا امتكم هذه جعل في اولها وسوف يصيب صاحبها بلاء وامور تنكرونها وتأتي الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم تنكشف ثم تأتي الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه

144
00:54:16.500 --> 00:54:36.350
فمن احب ان يزحزح عن النوم وان يدخل الى الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر فاقول ان تثابر الفتن هذا مصاب ما اغضوا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم

145
00:54:36.650 --> 00:54:56.550
وفي سنن ابن ماجة من حديث ابن كاذو عن عبد ربه انه سمع معاوية رضي الله تعالى عنهما يقول قال الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبقى من الدنيا الا بلاء وفتنة. وفي صحيح البخاري من حديث سفيان الثوري عن الزبير ابن علي عن انس

146
00:54:57.200 --> 00:55:28.950
قالوا لا يأتي زمان الا والذي بعده بعده حتى تلقوا ربكم عز وجل سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم فلا يخفى تواضع الفتن وتثابر الامور التي تذهل الانسان وتوجب له الحيض وهو الاضطراب الا لمن كان عالما بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

147
00:55:28.950 --> 00:55:43.650
وقد كان عليه الصلاة والسلام كما في صحيح الامام مسلم من حديث عتمة ابن عمار وعن يحيى ابن ابي كثير وعن ابي سلمة عن ابي هريرة عن ابي سلمة عن عائشة

148
00:55:44.000 --> 00:56:04.000
رضي الله تعالى عنها قالت كانا اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا افتتح صلاة الليل فيقول اللهم رب اعوذ بميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه

149
00:56:04.000 --> 00:56:29.300
فبيكون اهدني بما شرب فيه من الحق باذنه وكان يدعو في كل ليلة ان يهديه الله عز وجل لما اختلف فيه من الحق باذنه سيهديه الى الطواف والى الحق وهو المبعوث بالهدى وبالحق وبالتواب. ومع ذلك كان

150
00:56:29.450 --> 00:56:55.450
على ربه عز وجل من الدعاء في ذلك فاقول يا معاشر اخواننا هذا يدعونا الى المسارعة الى طلب العلم. وعدم التكاسل والتهاوي في ذلك بل علينا ان ننبه اخواننا واصحابنا وكذلك ايضا

151
00:56:55.950 --> 00:57:17.250
باخر الناس الى الحضور الى هذه المجالس والجلوس فيه مجالس العلم والذكر التي تحثها الملائكة والتي تغشاها تغشى اصحابها الرحمة والتي او تتنزل فيها السكينة من قبل الله عز وجل والتي

152
00:57:17.600 --> 00:57:42.800
يذكر الله عز وجل فيها الجالسين عنده سبحانه وتعالى ثم انه مطلوب من كل واحد منا ان يدعو الى الله عز وجل وان يأمر بالمعروف وان ينهى عن المنكر وهذا امر واجب متحتم على كل واحد منا. لكن لا شك ان كل انسان بحسبه

153
00:57:42.950 --> 00:58:13.200
فعلى حسب مكانتها العلمية والاجتماعية ومسؤوليته يكون هذا الامر اوجب واخبر عليه من غيره وهكذا وفي ذلك يقول الله عز وجل وما كان ربك مهلك القرى بظلم واهلها مفلحون فلم يقل عز وجل صالحون وانما قال المصلحون صالحون في ذاتهم مصلحون لغيرهم

154
00:58:13.600 --> 00:58:37.550
ولذلك في صحيح الامام مسلم والسنن من حديث قيس ابن مسلم عن ابن شهاب عن النسائي الخدني يقول الرسول عليه الصلاة والسلام منع منكم منكرا فليغيظه بيده فالدعوة الى الله عز وجل محتاجة الى علم وتغيير المنكر ومحتاج الى علم والامر بالمعروف محتاج الى علم فلا بد ان

155
00:58:37.550 --> 00:58:54.400
يساوي الى تعلم ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يبدأ باساس الدين واصله الا وهو توحيد الله وافراده بالعبادة والبراء من الشرك والمشركين

156
00:58:55.500 --> 00:59:16.250
فان اكثر الناس قد قلقوا واعطوا في هذا الامر. وهذا مقدار لما جاء في كتاب الله عز وجل. وان صفح اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وكما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

157
00:59:16.500 --> 00:59:38.300
فالغالب على الناس عافانا الله واياكم هو الانحراف والضلال عن الهدى وعن الجادة التي امرنا الله عز وجل عليها فعلى الانسان ان يبدأ في اساس الدين واصله وان يعتني بذلك غاية الاعتناء حتى

158
00:59:39.500 --> 01:00:01.000
يفك رقبته من النار عافانا الله واياكم جميعا من النار ساقول انا علم المصطلح هو من اهم العلوم واهمية عفوا هذا العلم تتبين من عدة جهات الجهة الجهة الاولى يعرف الانسان من خلال هذا

159
01:00:01.000 --> 01:00:29.050
ان صحة هذا الدين الذي اقامنا الله عز وجل به تلاحظ ان القرآن الكريم قد نقل الينا نقلا متواترا حفظا وكتابة والعلم بذلك انما يكون للعلم الخاص بذلك انما يكون لمن كان عالما بالاسناد

160
01:00:29.050 --> 01:00:54.950
لصحته آآ كون هذا امر يعتقده جميع المسلمين هذا في حمد الله واضح وبين لكن العلم بتفاصيل ذلك والتيقن ومن ذلك انما هو لمن كان عالما في الاسناد وصحته ثم ما يتعلق بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم

161
01:00:55.350 --> 01:01:20.550
فكذلك ايضا يكون الانسان عالما بما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وبما لا وبما لم يصح يكون هذا لمن كان عالما بهذا الفن ومتحققا فيه فيعرف ما صح في السنة وما لم يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم

162
01:01:21.000 --> 01:01:48.350
ثم الامر الثالث ان هناك نصوص قد اختلف اهل العلم في صحتها من ضعفها والناس تجاه هذا الاختلاف هم على ثلاثة اقسام ممن يكونوا عامة فيسأل العلماء واما ان يكونوا من طلبة العلم فهؤلاء اذا لم يكن عندهم

163
01:01:48.350 --> 01:02:17.000
والعلم بالاسناد وصحته والا سوف يقعون في التقليد ولاحق ان من كان عالما بالاسناد وصحته هذا هو القسم الثالث هذا سوف يدعوه الى ان  يبحث في صحة هذا الحديث ويتأكد بنفسه هل هذا الحديث صحيح؟ او ليس بصحيح فيخرج عن التقليد والمتابعة

164
01:02:17.000 --> 01:02:35.750
لغيبة من الناس وهذا مطلوب من كل مسلم فهذا يقول طبعا هذا مطلوب يكون المسلم من حيث الاصل لكن لا شك ان الذي يقوم بهذا او ان هذا عصر في الاصل فوضه كفاية لا ادري ان يكون به طائفة

165
01:02:35.750 --> 01:03:06.850
من المسلمين فهذا يكون متحققا لاهل الحديث العالمين في هذا الفن ثم رابعا ان ايضا هناك اخبار وقصص شوارع كانت هذه الاخبار منقولة عن الصحابة والتابعين او من اتى من بعده ثم هذه الاخبار والقصص اما ان تكون لها علاقة بالدين او لا تكون لها علاقة يعني لها علاقة بالدين

166
01:03:06.850 --> 01:03:28.800
عن الصحابة فيما يتعلق تفكير ما جاء في كتاب الله او ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او تفقها في الكتاب والسنة وما شابه ذلك فاقول هذه ايضا تحتاج الى مودة تحتاج

167
01:03:28.800 --> 01:03:45.600
عفوا اذا بعثت من صحة من ذلك وما لم يصح. ما صح من ذلك وما لم يصح. ولذلك كان اهل الحديث هم الطائفة المنصورة التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم

168
01:03:48.150 --> 01:04:08.150
فقال الامام احمد رحمه الله قال ان لم يكونوا اصحاب الحديث فلا ادري من هم. لان اصحاب الحديث هم العالمين بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بما جاء عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وسلف هذه الامة فامكنهم ان يقتلوا

169
01:04:08.150 --> 01:04:33.100
تتمسك بكتاب الله وان يهتدوا بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يسيروا على طريقة السلف الصالح فلذلك كان اهل الحديث هم الطائف المنصورة التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم. وهم اكثر الناس ايمان ويقينا بما عنده من العلم بالاسلام وطاعته

170
01:04:33.700 --> 01:05:02.000
ولذلك نقل عن كثير من المتكلمين والذين اشتغلوا بالكلام نقل عن الحيض والاضطغار. فما نقل عن الشهر الثاني و وغيرهم وان كان بعضهم قد حصل له ثوبه قبل وفاته ورجع الى طريقة السلف الصالح. فاقول هذه الحيضة والصراط انما تحت

171
01:05:02.000 --> 01:05:21.000
بسبب الابتعاد عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما يكون الانسان بعيدا عن العلم في صحة النقل من عدمه فعندما لا يكون عالما بالاسناد والصحة يكون عنده نوع ونوع

172
01:05:21.800 --> 01:05:44.250
فالذي يبدو هذا بعد توفيق الله عز وجل هو ان يبذل الانسان السبب الذي يعينه في الابتعاد عن هذا الاضحية والسلامة من هذه الحيرة فهذه يكون بالعلم بالاسناد والصحة ثم امر خامس ان هناك اخبار

173
01:05:44.250 --> 01:06:04.250
فيما يتعلق بالتاريخ او ما فيما يتعلق باي خبر من الاحباط. ومن ذلك ما ينقل عن فلان من الناس. ان فيه كذا او قال كذا عندما لا يكون عندما لا يكون عند الانسان علما بالاسناد

174
01:06:04.250 --> 01:06:26.300
فقد يتهم بما نقل عنه. وهذا لم يثبت ويرفع عنه مثلا فقد يتهمه لان ليس عنده علم. او قد يصدق هذه الحصة والخبر وهو ليس عنده علم سيحصل كل ما يؤتى وكل ما يروى انه صحيح وسابت. فكل هذه الاشياء

175
01:06:28.250 --> 01:06:49.850
اه تدل على اهمية هذا الفن وبذلك قال اهل العلم ان الاسناد من الدين وانه لولا الاسناد لقال من شاء ما شاء كما ذكر ذلك او كما روى ذلك مسلم في مقدمة صحيحة عن عبد الله ابن المبارك رحمه الله تعالى

176
01:06:51.100 --> 01:07:11.500
فانا اوصيكم نفسي بتعلمي وبالحرص على هذا العلم الامر الثاني الذي اراك ان تتحدث عنه قبل ان يدخل تعويض هذا الفن لعلي اذكر كيفية طلب هذا الفن. فاقول هناك يقام لمعرفة هذا الفن وللتحقق به

177
01:07:12.650 --> 01:07:42.950
الطريق الاول هو من الناحية النظرية والطريق الثاني هو فيما يتعلق بالناحية العملية. واقصد للناحية النظرية هو ان الانسان على ما كتبه اهل العلم في بيان هذا الفن فهذا هو المقصود بالناحية النظرية فيما يتعلق بتعويض هذا الفن وتعويد الصحيح والحسن والضعيف وكذا وكذا

178
01:07:43.550 --> 01:08:07.100
فهذا هو المقصود بالناحية النظرية والمقصود بالناحية العلمية وهي شق الثاني لتعلم هذا الفن وهي اهم من الشق الاول هو المقصود بالناعية العملية هو الرجوع الى كتب الحديث مباشرة والنظر في كلام الائمة

179
01:08:07.100 --> 01:08:30.600
على الاخبار تصحيحا وتضعيفا والنظر في كتب العلل والتعذيب آآ اهذا يعين على معرفة هذا الفن واه التحقق بها وفي الحقيقة ان هذه الناحية العملية هي ناحية مهمة لابد منها

180
01:08:30.750 --> 01:08:54.200
وكثير من الناس ممن غفل عن هذا الامر يتمكن من هذا الفن وبقي عنده نقص بقي في منهجه خطأ فلابد من الجمع ما بين الناهية النظرية والناحية العملية ثم ما يتعلق بالناحية

181
01:08:54.850 --> 01:09:24.450
اه النظرية ان الكتب المؤلفة في ذلك ممكن ان تقدم الى ثلاثة اقسام القسم الاول هو ما نقل عن الائمة من كلمات وجمل واحرف يسيرة فيما يتعلق بهذا الفن والامر الثاني هو والف

182
01:09:24.700 --> 01:09:50.600
في هذا الفن ظمن غيره كما هو بالنسبة لكتب اصول الفقه وكتب اصول الفقه لابد ان تبعث علم المصطلح لابد ان يبحثوا علم الغفلة في ظلم كتبهم فالقسم الثاني ما كان موجودا في كتب هي في الحقيقة لم

183
01:09:51.750 --> 01:10:15.650
تطرد في بيان هذا الفن وانما الفت في بعض فنون العلم ودخل فيها او في ظلها هذا الفن والقسم الثالث هو الكتب التي اخرجت ببيان هذا الفن فاقول ان ما يتعلق بالامر الاول

184
01:10:15.850 --> 01:10:43.600
عن نقل عن الائمة يعني كما نقل عن محمد بن سيرين رحمه الله انه قال كانوا لا يسألون عن الاسلام حتى وقعت الفتنة فقالوا سموا لنا رجالكم فان الحفاظ قد لا عنهم كما روى ذلك مسلم في مقدمة صحيحة وغيره. شعبة

185
01:10:43.600 --> 01:11:08.400
اهو سفيان الثوري ثم بعد ذلك تلاميذ هؤلاء كابن نعم ابن مبارك ويحيى السعيد الخطاب وعبدالرحمن بن مهدي ثم من اتى من بعد هؤلاء كالامام احمد وابن المديني واجمعين فتجد لهؤلاء الكلمات متناثرة في بيان

186
01:11:08.900 --> 01:11:33.300
هذا الفن ومن هذه الكلمات ما نقل عن محمد بن يحيى الزهني فان فانه نقل عنه كلاما نوعا ما هو افضل بالنسبة من غيره فمن ذلك ما نقله ابن حزيمة عن محمد بن يحيى الزهني مباشرة في صحيحه ان

187
01:11:33.350 --> 01:11:51.500
من روى عنه شخصان لا يكون مجهولا. وما رواه الخطيب البغدادي بالكفاية عن في بعض المسائل التي تتعلق بالمصلح من ذلك ما رواه عنه فيما يتعلق بحد الصحيح فقال هو ان نتصل اسناده ولا يكون في

188
01:11:51.500 --> 01:12:27.600
مجروح ولا مجهول فاقول ان هذه الكلمات مهمة في معرفة حج هذا الفن والتمكن فيه وعلى هذا صار الحاضر بن رجب في شوحة فكان رحمه الله صديقته انه يجمع ما نقل عن احمد او بالمديني او بالمعين او بالزهري او البخاري او مسلم او كذا يجمع من يلعنهم

189
01:12:27.750 --> 01:12:46.250
في حد الصحيح مثلا او حد الحسن او مثلا حد الثقة او الشاب او المنكر ثم بعد ذلك يستخلص مما نقل عنهم  الحد الجامع الضابط في بيان هذه المصطلحات وهذه الاشياء

190
01:12:47.200 --> 01:13:14.900
فبنى كتابه على هذا الامر ولذلك كما سوف يأتي بمشيئة الله اصبح كتابه متميزا عن غيره سواء ممن تقدمه او من اتى من بعده واما القسم الثاني كاول من كتب في ذلك الامام الشافعي رحمه الله فبين الحد الصحيح وبين الحد الشعبي وتكلم على بعض القضايا التي

191
01:13:14.900 --> 01:13:47.500
تتعلق بالسنة ثم من اتى من بعده ممن كتب في علم اصول الفقه فكانوا يفيدون ابوابا تتحدث عن مصطلح الحديث واما القسم الثالث  اول من كتب في ذلك تطويبا الامام مسلم قدم مقدمة نوعا ما نوعا ما مطولا الحديث

192
01:13:49.550 --> 01:14:14.400
وتكلم على قضايا مهمة ومن اهم ما تكلم عليه تقسيم الاحباط وان جعل الاخبار على ثلاث درجات الاخبار تقريبا التي هي يحتج بها فجعل الزواج الاولى من سفيان وشعبة وامثاله ثم دعا جاء للزواج الثاني ممن كان دون ذلك عوف بن ابي

193
01:14:14.400 --> 01:14:35.200
الاعرابي ثم جعل الدرجة الثالثة عطاء بن الثابت وما كان مثله هو تكلم على مسألة اه ثبوت اللقاء من عدمه وهل هذا يشترط في الصحيح او لا يشترط او يكتب يعني هل يكتفى بامكان اللقاء ولا لا بد من

194
01:14:35.200 --> 01:14:58.100
اللقاء والمشابهة ايضا اطال الكلام في هذه المسألة وايضا اه مسلم وايضا عفوا ابو عيسى بما كذب فيما يسمى بالعلل الصغير فاتحدث عن مشاعر فيما يتعلق بتذبيح وتعديل الرواد ويتكلم ايضا عن حد حسن

195
01:14:58.100 --> 01:15:23.100
فتكلم على بعض القضايا المتعلقة بالمصطلح طبعا مقدمة مسلم شرحت شهور منها ما كان ضمن الصحيح شرحت مع الصحيح كما فعل ذلك النووي الصحيح وبعضهم اخرجها بالشرع وهذا حصل لبعض المتأخرين

196
01:15:23.350 --> 01:15:51.850
جمع من المفاصلين اقوى في مقدمة المسلم بالشرع نعم كذلك الترمذي شبحت ايضا شبه ما كتبه فيما يسمى بالعلم الصغير ومن ممن شرع الحاضر للرجل فتوفى في شرحه من شرحه لجامع فشرح الجامع اخذ وهدم ولم يبقى منه الا

197
01:15:51.850 --> 01:16:08.950
العلل الطيب المطبوع بمجلد او مجلدين على اختلاف الطبعات. وهناك شبه لبعض الاحاديث من جامع الترمذي ولا اغلبه ويقول ان شاء الله قبل عشرين مجلد هو عدم بالفتنة التي حصلت بسبب التفاؤل التي حصلت في دمشق

198
01:16:10.150 --> 01:16:34.550
نعم ثم بعد ذلك ما كتبه ابن حبان رحمه الله في مقدمة صحيحة توسع في بيان الشروط التي تشترط في صحة الفضل هو تكلم على مسألة العدالة ومسألة الصدق والعلم

199
01:16:34.550 --> 01:17:10.900
ذكروا هذه الشروط ثم شرحها تقدم مقدمة مطولة تتعلق الشروط الاسباب التي اوردها في كتابه وكذلك ايضا اه اظله مجيد كتاب المحدث الفاصل بنواوي والثامن فايضا طبعا اخرج هذا الكتاب في بعض قضايا المفصلة هو ان كان الغالب

200
01:17:11.000 --> 01:17:27.600
على هذا الكتاب هو فيما يتعلق باداء طلب الحديث وكعادته وروايته وفضل طلب السنة وما شابه ذلك ثم بعد ذلك جاء الخطيب البغدادي ثم عضوا بعد ذلك جاء الحاكم في معرفة علوم الحديث

201
01:17:27.800 --> 01:17:51.550
فكان كتابه هدف من كتاب الله هو مجيب وكتابنا فيه ثم جاء من بعده ابو نعيم صاحب الحلية وخرج على كتاب معركة علوم الحديث مستخرج وهذا فعل المقدمة من كتاب الذي جمع فيه بين الصحيحين ثم جاء من بعد الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية

202
01:17:53.400 --> 01:18:15.050
ثم من اتى من بعد الخطيب بنى كتابه على كتاب الخطيب من اتى من بعد الخطيب بنى كتابه على كتاب الخطيب فبيعو ابن الصلاح ثم عادت من جا من بعد من الصباح بنوا كتبهم على الكتاب الذي سماه او نبيه

203
01:18:15.050 --> 01:18:37.250
بمقدمة ابن الصلاحي فاما شرعا واما تعقبا واستدراكا  من اتى من بعده في الصباح على ادنى الصلاة الا ما كان من ابن رجب فان ابن رجب لم يعول على ما كتب

204
01:18:37.250 --> 01:19:06.850
قبل الصلاة وانما كما ذكرت فيما سبق عول على ما كتبه او على ما نقل عن كبار المحدثين واستخلص وبين علم المصلح من خلال ذلك ويمكن ان تقدم كتب المصطلح التي هي القسم الثالث التي اخذت في بيان المصطلح ممكن ان تقسم الى ثلاثة اقسام

205
01:19:07.650 --> 01:19:32.950
القسم الاول هو ما يتعلق بابن رجب فكما تقدم ابن رجب كانت صديقته انه ساق اقوال الائمة واستخرج منها ما يتعلق بعلم مصطلح الحديث. وطبعا هو ايضا كبر الى هذا. يعني الخطيب البغدادي والحاكم قبل وكذلك

206
01:19:32.950 --> 01:20:11.050
مسلم في مقدمتهم او مقدمتيهما ايضا هم كانوا ينقلون كلام الحفاظ في ذلك نعم القسم الثاني طبعا ميزة هذا القطب هو انه ميزة هذا القسم هو انه بين مطلع اهل الحديث عند متقدمي هذا الفن وكبار ائمة هذا الفن

207
01:20:11.950 --> 01:20:38.450
بخلاف الاقسام الاخرى التي سوف تأتي القسم الثاني هو القسم الذي خاض على خليفة الخطيب وابن الصلاح مع زيادات استفادها من الاستقظاء وكمثال على هذا ما كتبه الحافظ بن حجر في كتاب المسمى بالنكت على ابن الصلاح

208
01:20:39.050 --> 01:21:00.900
فان هذا الكتاب من الكتب المفيدة في علم المصطلح والتي حصل فيها تغيير لطريقة من سبقه يعني طريقة من صدقة انما بنوا على ما كتب من الصباح في الغالب واما الحكم الثالث هو من

209
01:21:01.200 --> 01:21:21.200
يعني بقي على ما بين وكتبه وشرح للصراط في كتاب المسمى في مقدمة ابن الصلاح الغالب بنى كتابه على كتاب الخطيب البعداني المسمى بالكفاية. والحقيقة كتاب الكفاية وان كان كما ذكرت نقل كلام بعض من

210
01:21:21.200 --> 01:21:55.750
في بيان هذا الفن مصطلحاته الا انه على طريقة الفقهاء  حد آآ او في اشتباك الشروط التي تشترك في الاخبار وقد ذكروا ذلك ابن رجب في فهو حاجة وقال ان الخطيب البغدادي خالف بعض ما كتب في بعض كتبه

211
01:21:56.450 --> 01:22:26.300
وانه في كتاب الكفاية ذكر مداهب وكلام ليس معروفا عند ائمة هذا الفن ولعلي بمشيئة الله في درس قادم انتم كلامه انقل كلام بوجب اللي تكلم فيه نعم  هذا ما يتعلق بالجانب النظري واما ما يتعلق بالجانب العملي فكما بفوز

212
01:22:26.600 --> 01:22:46.050
المقصود من الجانب العملي هو الرجوع مباشرة الى كتب الحديث والتخطيط وكتب العلل والجمع والتعديل. حتى يتعلم منها الانسان كيفية تصحيح وتضعيف وتجريح وتعديل سواء كان الاخبار او او رجال

213
01:22:48.900 --> 01:23:16.250
فعندما الانسان يقرأ مثلا في جامع وينظر كيف يصحح وكيف يضعف يستفيد من ذلك معرفة الصحيح من الضعيف. وما هي الطريقة والسبيل الى ذلك هو كذلك ايضا عندما يطغى في سنن النسائي ويرى تعليم الاقباط وبيان علل الاقباط فايضا

214
01:23:16.250 --> 01:23:33.950
سوف يستفيد من ذلك وكذلك ايضا عندما يقرأ لابي داوود وبالذات ما كتب طبعا في رسالته وهذه ايضا ينبغي الاشارة اليها يسير بعد سورة في بيان الحزب التي ولدت في المصطلح في ابو داوود رحمه الله كتب رسالة

215
01:23:34.000 --> 01:23:54.100
مفيدة عندما سئل عندما جاء للسؤال من اهل مكة عن اه صحة الاخبار التي اوردها في كتابه المسمى بالسنن فكتب كتابة وظيفة موجزة سميت بمكان برسالة ابي داوود الى اهل مكة

216
01:23:54.200 --> 01:24:17.600
هو تكلم فيها عن كتابة بعض قضايا المصطلح فاقول عندما يرجع ايضا الانسان الى سنن ابي داود الكلام الذي علق به ابي داوود على بعض الاحاديث التي اوردها اما تصحيحا من ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها

217
01:24:18.350 --> 01:24:42.550
في صلاة وهو ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما طلب منه ان يستوفي لامته انه وعدهم في يوم ثم خرج في هذا يوم خاشعا متبتلا واتى وصعد المنبر وخطب الناس ثم وخطب الناس ثم بعد ذلك صلى صلاة الاستسقاء. قال ابو داوود بعد ان ذكر هذا

218
01:24:42.550 --> 01:25:02.550
وقال هذا سناب جيد او فيما كان في تضعيف الاحباط من ذلك عندما ذكروا حديث ابن عمر ان عند قال كنتم ما عودتون عليه الصلاة والسلام فسمع زمارة لواعي فوضع الصعل في اذنيه

219
01:25:04.000 --> 01:25:28.700
فبعد ذلك قال هل قال لي هل تسمع الحمارة الى ان؟ قال ما اسمعها اخرج اصبعيه من اذنيه قال هذا حديث المنكر وان كان فضل ابي داوود في صحة هذا الخبر ان هذا الفضل كاذب لكن مقصود ان هذا قد تكلم على هذا الخبر ورجحوا له كلام كثير

220
01:25:28.700 --> 01:25:52.700
في وان كان هذا ليس في كل رفقة ابي داوود وانما نسقط ابن العبد هي من اكثر نسخ ابي داوود فلا من له على الاقوام تضعيفا او تصحيحا هو الاصل فيما يوجد طبعا هو الصحة ولذلك اسمع كلامه على الاقباط من حيث التضعيف هو الاكثر

221
01:25:53.550 --> 01:26:12.550
نعم كذلك ايضا عندما يرجع الانسان الى كتب العلل مثل علل الترمذي العلل الكبير للترمذي او العلة ابي حاتم او علل الداء والقطني  سوف يستفيد كيف يعلم الائمة الاحبار وكيف يردونها ويبينون الصحيح منها من الثقيل

222
01:26:13.900 --> 01:26:36.200
فهذا يفيد الانسان في معرفته هذا الفن وهذا الفن لا يمكن ان يعرف الا بوجوع الله ما كتب اهل العلم على الاحاديث تعليلا وتصحيحه تصحيحا وتعليلا فهذا ليس هناك سبيل

223
01:26:36.800 --> 01:27:02.300
بمعودة هذا الفن الا بالرجوع الى الكتب المؤلمة في ذلك وايضا عندما يرجع الى كتب لمن اتى من بعدهم التنصيح او تحقيق لابن الجوزي ثم تنفيح التحقيق لابن عبدالهادي او نصب او تلقيط الحبيب لابن حجر او البدو المهيب ابن

224
01:27:02.300 --> 01:27:33.900
وغيرها من كتب التقليد ايضا الواحد يستفيد كيف؟ يخولون الاخبار ثم بعد ذلك يتكلمون على اسانيدها تصحيحا وتضعيفا وهكذا وقد هذا بالذات كلام يعقوب بشيب السدوسي على الاحاديث لكن وجد جزء منه ولا يترك الحديث بدون كلام وكذلك

225
01:27:33.900 --> 01:27:53.850
ايضا مثلا في الغالب لا يجوز الحديث بدون تعليق علي من حيث الصحة وعدمه او الطبراني في معجم الكبير هو انسان هو نادر في معجم والاوسط والفقير. وان كان في غالب كلامه يذكر التصوف ان هذا القبر تفرد به

226
01:27:53.850 --> 01:28:10.900
فلان ولم يرويه عن فلان الا فلان لا شك ان هذا مهم عند اهل الحديث في الحكم على الاخبار ثم سوف يأتيها في بيان الغويب ثم وضوء ايضا الى كتب الجوف والتعذيب كتب التراجم يعرف الانسان كيف يوثق الرجل

227
01:28:11.200 --> 01:28:36.300
وكيف يجرح؟ والله يا اسباب الجرح؟ وما هي الاسباب التي تؤدي الى توفيق الله او عندما يرجع مثلا الى الكتب التي تنقل كلام الحفاظ ثم تناقش كلامه الفضائي من حيث التعديل والتجريح كميزان اعتدال للذهبي والميزان والاعتدال

228
01:28:36.300 --> 01:29:01.000
جاء بمثلا فاقول هذه الكتب مفيدة جدا ولابد منها في موعودة هذا الفن لابد منها في معرفة هذا البند. وكلما كان الانسان في كتب الحديث والجو والتعذيب والعلل كلما كان افهم واصعد بهذا الفن

229
01:29:01.600 --> 01:29:22.850
وعندما لم يلاحظ بعض طلبة العلم او او المشتغلين بهذا الفن هذا الامر اصبح في منهجهم ضعف يعني مثلا السيوطي لا شك ان فيما يصححه او يحسن ما الافضل فيه نظر. فتجد الحديث ضعيف يقول هو من هواك. تجد الحديث

230
01:29:22.850 --> 01:29:49.600
واصل يقول هو صحيح فاقول من اين اكل بذلك؟ اكله ذلك في انه لم يقدر على طريقة الائمة ولم ينظر الى طريقة الائمة في التصحيح والتكبيح وفي التصحيح والتضعيف  يعني كمثال مثلا يتوقع ببيان يتوقع في تقوية الاخبار الضعيفة

231
01:29:52.250 --> 01:30:18.250
يعني عندا احيانا هذا باطل الاسناد الباطل اذا كان حيواويه في اسناده هذا ما في اسناده فائدة ساقول اكله هذا الضعف من هذه الجهة وغيره كثير. يعني مثل ابو زكريا النومي رحمه الله تعالى فهذه كبار اهل العلم في زمانه

232
01:30:18.600 --> 01:30:43.250
لكن تجد فيما فيما يصحح تجد في بعض الضعف والنظر وذلك انه لا ينتمي الى مسألة الشذوذ والعلة التي كان كبار الحفاظ ينتبهون لها وهو يوضح دائما ان القمر اذا وقع في اسناده خلاف في وقته وامثاله يبث

233
01:30:44.350 --> 01:31:04.350
وهو يودع دائما ان القبر اذا وقع في اثنان الى في وقته وامثاله يطيد وصله ثقة لا يضر من خالف حتى ولو كانوا اكثر منه اوثق. ولا شك ان هذا خطأ ان الاخ والاوسط هم المقدمين

234
01:31:04.350 --> 01:31:14.050
ان احفظ الاوسك هم الذين يقدمون. ولذلك مثلا كمثال على هذا