﻿1
00:00:04.950 --> 00:00:25.450
عاص له واما ان يكون لم يلتفت به واما ان يكون ليس من معاصر له فاذا كان معاصرا له هذا يسمى بالتدليس الخفي وان اذا لم يكن عاصرا لها يسمى امثال عفوا الاول يسمى بالامثال الخفي

2
00:00:25.450 --> 00:00:51.150
هذين النوعين يطلق ايضا عليهما عند بعض اهل العلم كما تقدم يسقط عليهما بالتدليل ومن ذلك الحصر البطني. الحسن البصري كتب للتسديد وهو في الحقيقة يرسل ولا يدلل هو الغالب عليه الانسان وليس التدريب. يروي مثلا عن ابي هريرة او يروي عن جابر رضي الله تعالى عنهما

3
00:00:51.150 --> 00:01:11.250
من الصحابة او فلان الفلاني ولم يسمع منهم. ومع ذلك فهذا نوع اساس من أنواع التدليس بقي كيفية التعامل مع هذه الانواع طبعا كما تلاحظون ان هذه الانواع ليست كلها مفسدة في

4
00:01:11.600 --> 00:01:31.600
فمذهب ما يتعلق بتدريس البلدان هذا لا يؤثر على الاسلام. وانما هذا يؤثر على لان التكسب الرحلة فهذا ليس له علاقة بالصناعة الحديثية. كذلك ايضا فيما يتعلق بالارسال هل يعامل معاملة المبطل؟ فيكون الفضل منقطع

5
00:01:31.600 --> 00:02:03.900
ولا يعني يكون يعامل معاملة التدليس المعروف او المقصوص كذلك ايضا هذا المدلس قد يدلس عن الثقات فهذا لا يؤثر علي وممن يقبل ولا يدلك على الافتقاد فكان معين وقد نص على هذا جمع من الحفاظ وحتى قال ابو حاتم لسفيان لا يدلك الا عن فمثل هذا التدليس لا يظن من وقع فيه

6
00:02:03.900 --> 00:02:26.500
تتجامع ليلة لا يضرها هذا التدليس الذي وقع فيه بقي تدليس الاسناد وتبديد كذلك طبعا حتى تدليس الشيوخ هذا ينبغي معرفة اسم هذا وتعزيله ينبغي تعليم معرفة التعليم هذا فاذا كان الانسان عالم بالغوات

7
00:02:26.550 --> 00:02:47.850
توازنهم ما شابه ذلك لا يخفى عليه من هذا الامر لكن بقي التدريس الاسلامي تبليس القطع وتدبيس السكوت بالنسبة للتبريد القطع كما ذكرت هذا خاص بالمقدم. فاذا ينبغي التثبت فيما يتعلق بالمقدم

8
00:02:48.600 --> 00:03:08.100
وسوف يأتي كيفية التعامل مع هذا النوع. اما ما يتعلق بتلبية العطف ذكرت ما نقول له شيء فليفعله ويبدو ان ما فعل الا في ذات المجلس الذي ذكر عنه. فالاصل فيما رواه شيء

9
00:03:08.100 --> 00:03:37.850
الاصل انه محمول على السماع والاتصال هذا هو الاصل نعم بقي تبليغ الاسلام بتدليك بالنسبة لتدليس الاسناد هؤلاء المدلسين الذين يفعلون تدريس الاسناد هم العلاء خمسة اقسام بين الذي لم يوصف به الا نادر ومن بين الذي يعني يدلك بين من لم يدلس الا عن ثقة وبين من لم يصل به الا نادي وبين من

10
00:03:37.850 --> 00:03:56.350
واذا امسكوا من كان يعني ايضا وفيه ضعف المقصود ان العلاوي ابن حجر قسم هذا التدليس الى خمسة اقسام والذي يبدو والله اعلم انه ينقسم الى قسما ينقسم الى قسمين اما ان يكون

11
00:03:56.350 --> 00:04:19.750
من هذا المدلس مكثر من هذا التدليس سيكون الغالب عليه التدليس وليس السماع وانما يكون مقلا واما ان يكون مقلا والذي يبدو والله اعلم وهذا من خلال التشبه وتنفيذ الحفاظ ان كل من وصل بالتدريس في الغالب من الثقات عن ما

12
00:04:19.750 --> 00:04:45.600
يعني لا املك المطلوب بالتذليل او ماذا قال عنه؟ قال ربما دلت. قال ربما دلت ولذلك عندما كان يعقوب سأل يحمد النعيم قال هل يكون المدلس اذا لم يصافح بالتاريخ هل يقول حجة ولا لا؟ قال لا يكون حجة فيما دلك فيه. اذا ثبت انه دل

13
00:04:45.600 --> 00:05:18.150
الثقات المشهورين بالحفظ وكثرة الرواية هم ممن اوفوا بالتدريس هم في الحقيقة مقلين من التدريب ومنه كما ذكرت وقتادة وسفيان الثوري وقد من التدليس وكذلك وكذلك ايضا الزهري وايضا محمد بن اسحاق وهم من وصف بالاسحاق بقلة التدليس ابن المديني

14
00:05:18.150 --> 00:05:45.100
فهؤلاء اصدقاء وبالذات الحفاظ الكبار  فالاصل فيما رووه عن شيوخهم وصلوا انه محمول على السمع والاتصال بثلاثة شروط الشوط الاول ان يثبت لهم السماع من هذا الشيخ الذي وهو امر لا بد ان يثبت انهم سمعوا منه في الجملة

15
00:05:45.900 --> 00:06:11.700
الامر الثاني هو انك تدمع طرق هذا الحديث وذلك ان الثقة في الغالب اذا دلت يذكرون في بعض المواطن يبكون احيانا من دلكم عنه يبينونه يبينون انهم قد جلسوا فلا تجد واحد منهم يقول احيانا يقول عن فلان في موضع اخر

16
00:06:11.700 --> 00:06:28.900
او او عندما يحدث به مرة اخرى يقول عن يقول اخبرني عن فلان او لم اسمع من فلان فاذا جمعت صوت الحديث ولم تجد شيئا من ذلك ولم يذكر هذا الواو واسطة بينه وبين سيفه الشرط

17
00:06:28.900 --> 00:06:53.300
ان يستقيم المتن والاسلام لا يكون في البتر ولا في الاسناد اذا كان مستقيم الاصل انك تحمل رواية هذا وواو على السماع هو الاتصال والدليل على هذا بالوجوه. الوجه الاول هو ما ذكرته عن يحيى بن معين. قال

18
00:06:54.050 --> 00:07:15.000
لا يكون حجة فيما دلك فيه يعني اذا ثبت انه دلك. فعندما يقول عنه يعني احتمال التدريس هذا شيء قليل هو الذي يدل على ان احتمال التدريب شيء قليل هو ان عالم الحفاظ الكتاب ولا يحتاج الى ان

19
00:07:15.000 --> 00:07:43.500
يدلك ويكثر منه لانه قد سمع كثيرا. فما يحتاج الى ان  الامر الثالث ان تعامل الحفاظ مع هؤلاء هو على هذه الطريقة ولذلك تجد ان البخاري والمسلم قد خرج لامثال هؤلاء بالعنعنة ولم يوجد عن هؤلاء

20
00:07:43.500 --> 00:08:05.850
بالتحديث حتى بيفاوض الصحيحين ولذلك سعى الحافظ الحجاج المجدي عن هذه المسألة قال هل وجد ان في التحديد قد وبالتهديد الصحيحين قال بعضهم لم يوجد لهم ذلك. وانما حملوا هذا على احسان الظن

21
00:08:06.050 --> 00:08:28.750
فاقول ان الشيخين صديقتهم هو هذه فالاصل في رواية هؤلاء الذين وفوا بشيء من التدليس الغسل بالشروط السابقة الاصل ان عندما يومي فلان عن فلان الاصل المحمول على السنة والاتصال بالشروط السابقة

22
00:08:31.150 --> 00:08:54.600
وكما ذكرت ان يعني تعاون الحفاظ هو على هذه الطريقة وتجد ايضا هذا تجد فيه ما صححه الترمذي وفيما صحح كذلك ايضا وغيرهم فقد ثبت لنا سماع من هذا في مكان

23
00:08:54.600 --> 00:09:25.700
نعم هذا تبغاله ليس دائما هذا في الغالب وليس دائما واما اذا افهمته شيء في المتن فهنا يتوقفون ولذلك ابن حزيمة يروي بالاعمى بالعنعنة التصريح بالسماء وهذا بالسوق السادس لكن عندما استنكر شيء في المتن وذلك ان مضى من طريق الاعمى عن حديث ابي ثابت عن عطاء عن ابن

24
00:09:25.700 --> 00:09:49.300
ان الله عز وجل خلق ادم على صورة الرحمن استنثر قوله على صورة ضعفاء وزلك لانها لم تأتي في الروايات التي اصح من هذه الرواية والرواية عن همام عن ابي هريرة. ولفظ الصحيحين ليس فيه هذا. وكذلك لان سفيان الثوري

25
00:09:49.300 --> 00:10:09.000
عندما روى هذا فضل عن حديث ابن ابي ثابت عن عطاء او كذا لم يشكو من عمر فلذلك قال قال نعم مشهد انعم ولا ولا ادري هل هل سمع من حديد هذا الخبر ولا لم يسمع؟ فتوقف في صحته

26
00:10:09.800 --> 00:10:30.100
ووقف في سعداء وطبعا هذه الرواية هذه اللفظ على سورة الرحمن قد اختلف اهل العلم فيها بعضهم قبيلها وبعضهم ردها وممن ردها كما تقدم الحسيمة ومما هو وصححها. اما الامام احمد احتج بها ولم ينقل عنه انه صححها

27
00:10:30.550 --> 00:10:43.550
لكن لا شك ان الظمير كما بين الامام احمد وغيره ومنه ابن تيمية يعود الى الله عز وجل وان الله عز وجل خلق عاد على صورته والمقصود بذلك اثبات الصفات لله

28
00:10:43.550 --> 00:10:59.350
عز وجل فالله عز وجل اخبر بان له وجه وللانسان وجه وافضل بان له سمع للانسان له سمع واخبر ايضا بان له عينين وللانسان ايضا كذلك مع اهل السنة والحديث على ان لله عز وجل عينيه

29
00:11:00.900 --> 00:11:22.750
فالمقصود بذلك اثبات الصفات. ولا شك ان وجه الله وسمعه وبصره سبحانه وتعالى لا تشبه صفات عبادة ما في شك فيها هذا وهذا امر معلوم فالمقصود بهذا الصفات فهذه اللفظة على صوت الرحمن هي لا تظن انها لا تصح بعدة علل

30
00:11:24.050 --> 00:11:53.300
اذا سلم مما تقدم ابن عمر. وقد عنعن ايضا الشاهد من مما ذكرته ان ابن الحسيمة يروي منطقة الاعمش احاديث كثيرة يلعن عنه. فيطوف السابقة لكن هنا عندما رجع الى وقال ان ولا ادري هل سوى هل سمعه ولا

31
00:11:53.300 --> 00:12:17.400
ليسمعه لم يسمعه هل سمع هذا الخبر من شيخه ولا لم يسمع آآ اقول الخلاصة ان الموصوفين بي الثقة وبالحفظ ممن وصف بالتدريس هم بالحقيقة من القسم الاول واما اذا كان القسم الثاني يكون وفر من التدبير

32
00:12:17.650 --> 00:12:37.250
فهذا لا بد ان يشوه في التحديث. هذا لا بد ان يصوف بالتحديث هو في الحقيقة ان من وصل بهذا من المدلسين هم قلة من المدلسين من الثقة ومنه الوليد المسلم فهو مخطئ ومنهم كذلك ايضا

33
00:12:37.600 --> 00:13:09.700
بقينا الوليد فهو ايضا مفسد لكن اغلب المسلمين اغلب عفوا من ملوك هم في الغالب ان القسم الاول وتدليسهم قليل وقد قال ابن دقيق العيد قال اما ان نطرد ما جاء في الصحيحين على كل كتب الحديث واما ان يعامل ما جاء في

34
00:13:09.700 --> 00:13:28.200
فاننا نعمل العنعنة كما نعامل العنعنة التي خاوية الصحيحين وان نتفق ما بين الصحيحين وما بين غيرهما في العنعنة فهذا خطأ واصعب ان نضرب العنها التي في الصحيحين على ما جاء في الصحيحين

35
00:13:28.750 --> 00:13:47.350
وكل ما تقدم هو ان هؤلاء الموصوفين بالتدليس من الثقات والذين تدور عليهم الاسانيد هم مقلين ثلاثة رواية ان محمود على هذا هو الاصل واما ما يتعلق بكثير التسلية فيفترض ان يفوح الراوي

36
00:13:48.700 --> 00:14:13.900
يشترط ان يصوع حلق هذا واو بالسماع من صدره يعني مثلا فيما رواه انا لو داعي عن قتادة لابد ان يصلح الاوزاعي بالسماء للقتادة لان حتى نأمن تبليغ التسلية من قبل الوليد تجليد الاوزان. فاذا صواح نكون امنا انه قد

37
00:14:14.400 --> 00:14:34.800
آآ دلتا في فتنة واما ما يخالف بتدليس السكوت بالنسبة عمر بن علي بن عطاء المقدمي فالذي يبذل والله اعلم انه ما يفعل هذا كثيرا وانما احيانا ولذلك بالعدل ما ذكرنا في الا حديث

38
00:14:35.450 --> 00:14:55.000
حديث واحد في بعض الاوضاع عن هشام وقد اختلف عليه وهو عن هشام بن عضو وقد اختلف عليه في احاديث انها مستقيمة فهذا يدل على انه قد سمع هذه الاحباب من هشام العظة او سمعها من شخص عن هشام

39
00:14:56.950 --> 00:15:17.750
فما عرفت انه استنكر على على المقدم الا الحديث الذي ذكره من حديث وقد يكون هناك حديثين او ثلاثة فهذا قليل بالنسبة لحديث مقدم فهذا القلب لا يجعل هو الاصل وانما يدعى الاصل هو الصحة والاستقامة

40
00:15:18.850 --> 00:15:38.000
ونعرف انه قد دلت بعدم استقامة هذا الخبر. فعندنا لا يستقيم هذا الخبر يكون هنا قدم لك فهذا ما يتعلق بالتدريس ولعل يقف عند هنا لنكمل بمشيئة الله في دروس قادمة هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

41
00:15:40.650 --> 00:16:00.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قال المؤلف رحمه الله الله تعالى التاسع عشر المضطرب والمعلل. ما روي على اوجه مختلفة فيعتل الحديث. فان

42
00:16:00.650 --> 00:16:20.650
العلة غير مؤثرة بان يرويه السبح على وجه ويخالفه واه فليس بمعدول. وقد ساقت دار قطني كثيرا من هذا في كتاب العلل فلم يصب لان الحكم للسبت فان كان السبت ارسله مثلا والواهي وصله فلا عبرة بوصله لامرين

43
00:16:20.650 --> 00:16:40.650
طيب بضعف راويه ولانه معلول بارسال السبت له. ثم اعلم ان اكثر المتكلم فيهم ما ضعفهم الحفاظ الا لمخالفتهم للاسباب. وان كان الحديث قد رواه السبت باسناد او وقفه او ارسله. ورفقاؤه الاسبات

44
00:16:40.650 --> 00:17:00.650
يخالفون العبرة بما اجتمع عليه الثقات. فان الواحد قد يغلط وهنا قد قد ترجح ظهور غلطه فلا تعليم والعبرة بالجماعة وان تساوى العدد واختلف الحافظان ولم يترجح الحكم لاحدهما على الاخر فهذا الضرب

45
00:17:00.650 --> 00:17:24.100
وقل يسوق البخاري ومسلم الوجهين منه اكتابيهما. وبالاولى شوقهما لما اختلفا في نشره اذا ما امكن جمع معناه نعم وبالاولى سوقهما لما اختلفا في لفظه اذا امكن جمع معناه. ومن امثلة اختلاف الحافظين اي يسمى ان يسمي

46
00:17:24.100 --> 00:17:44.100
احدهما احدهما في الاسناد ثقة ويبدله الاخر بثقة اخر. او يقول احدهما عن رجل ويقول الاخر فيسمي ذلك المبهم فهذا لا لا يضر في الصحة. فاما اذا اختلف جماعة فيه واتوا به على

47
00:17:44.100 --> 00:18:04.100
العدة فهذا يوهل الحديث. ويدل على ان راويه لم يسقه. نعم لو حدث به على ثلاثة اوجه ترجعوا الى وجه واحد فهذا ليس بمعتل. كأن يقولوا مالك عن الزهري عن ابن المسيب. عن ابي هريرة. ويقول

48
00:18:04.100 --> 00:18:23.250
عقيم عن الزهري عن ابي سلمة ويرويه ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وابي سلمة معا العشرين المدرج هي الفاظ تقع من بعض الرواة متصلة بالمسن لا يدين بالسامع الا انها من صلب الحديث

49
00:18:23.250 --> 00:18:43.250
ويدل دليل على انها من لفظ راو بان يأتي الحديث. بان يأتي الحديث من بعض الطرق بعبارة تفصل هذا من هذا وهذا طريق ظني فان فان ظعف توقفنا او رجحنا انها من المتن

50
00:18:43.250 --> 00:19:07.350
يبعد الادراج في وسط المتن كما لو قال من لست انثيه وذكره فليتوضأ. وقد صنف فيه الخطيب تصنيفا خير منه غير غير مسلم له ادراجه الواحد نعم قال المصنف رحمه الله تعالى المطرب المعلب

51
00:19:10.550 --> 00:19:41.300
هذا القسم او هذه المسألة من مكان هي في الحقيقة من المسائل المهمة في هذا الفن وهو فيما يتعلق بالمعلل والمضطرب والمعلم للمرتبط داخل ايضا في الشاذ والمنكر فاقول فيما يتعلق بالمضطرب والمعلل

52
00:19:42.900 --> 00:20:12.650
قد يتداخل على المطلب المؤلل وقد طبعا المعلم لفظ نعم فيدخل فيه المطلب المعلل اعم من المطلب فيكون داخلا في احد اقسامه اقسام العلة الاضطراب. اقسام العلة  واحد اقسام العلة

53
00:20:13.300 --> 00:20:39.800
ولذلك جمع المصنف هنا ما دلهما فاصل فيما يتعلق بالمعلم المقصود بالعلة هي ما يكون مانعا من صحة الحديث. يكون السبب لا يظهر يكون مانعا من صحة الحديث سبب غامض غير ظاهر كأن الحديث صحيح ولكن هذا الامر الذي وجد

54
00:20:39.800 --> 00:20:55.350
في هذا الحديث يمنع من صحة الحديث فهذا هو المقصود بالعلة. وقد يطلق بعض اهل العلم العلة على كل ما يكون به ثم يكون من اسباب رد القبض يسمى علة الخبر

55
00:20:57.350 --> 00:21:19.200
لكن في الغالب تكون العلة على السبب الغامض السبب الذي يكون غير ظاهر كأن الحديث صحيح ثم يكون فيه امر يمنع من صحته فهذه السنة بالمعلم وبالعلة وفي الحقيقة ان العلة

56
00:21:20.150 --> 00:21:44.200
من مسائل الحديث المهمة ولذلك لم يتكلم في العلة الا قلة من الحفاظ ومن النقاد في تعديل الاحاديث وقل في زمننا هذا من يتكلم في هذا الامر ويفهمه ولذلك كان الحفاظ من الدهون على معرفة هذا الفن ودقته والاهتمام به

57
00:21:45.800 --> 00:22:04.050
وفي الحقيقة ان معرفة هذا الفن ترجع الى امرين. اولا من الناحية اللغوية ما عرفت ما المقصود بالعلة الاقباط. ثم الامر من الناحية العملية وهو بالقراءة في كتب العلل وبتتبع كلام الحفاظ في تعليم الاحباط

58
00:22:05.050 --> 00:22:24.500
فهذا يعين كثيرا بعد توفيق الله عز وجل على المعرفة الكيفية التعذيب ومعرفة العلة نعم والعلة تنقسم الى قسمين اما علة في الاثناء المتن واما علة في الاسلام اما علة المتن واما علة الاسناد

59
00:22:25.450 --> 00:22:45.450
فاما ما يتعلق بالعلة المتن فاقول تقدم لنا فيما ثبت عن المتن لا يصحح حتى يكون متنا مستقيما. وذلك لا يخالف نصا من كتاب الله عز وجل وبالسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يكون هذا الحديث لا يشبه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا

60
00:22:45.450 --> 00:23:03.950
يقول هذا الحديث منافيا ويستحي في العقل قبوله وكذلك ايضا ان لا تكون هذه الزيادة التي في الحديث لا تكون زيادة فان كانت زيادة فلا بد من توصل الشروط التي تقبل فيها الزيادة

61
00:23:03.950 --> 00:23:29.450
وسوف يأتي التمضي عليها بمشيئة الله فاقول العلة في المتن هي مبدأها الى ان يروى هذا المتن كوجه يخالف ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبهذا نستدل على

62
00:23:29.850 --> 00:24:00.350
خطي هذا المتن وان هذا المتن وهم وان احد الرواة قد وهم في هذا المسجد. وقد ظربت امثلة فيما سبق وايضا يمثل به في هذا الامر آآ ما ذكرت فيما سبق من ان جاء في بعض الاحاديث ان اطفال المسكين هم حدن اهل الجنة ودسوت الادلة

63
00:24:00.350 --> 00:24:20.350
اذا الكتاب والسنة على بطلان هذا البدن. وان خدم اهل الجنة ليس ولدان مقلدون عفوا ليس ليسوا لاطفال للمشركين وانما هم بلدان محمدين. كما ذكرهم الله عز وجل. واما اطفال المشركين فاخبروا عليه الصلاة والسلام عنهم في حديث ابي هريرة

64
00:24:20.350 --> 00:24:46.850
ابن عباس بانهم بان الله عز وجل هو اعلم بما كانوا عاجزين. فهذه لفظ باطل لانه مخالف لنصوص والسنة وكثيرا ما تود الاقباط بانها مخالفة لما جاء في كتاب الله ولانها مخالفة لما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

65
00:24:46.850 --> 00:25:12.050
نعم اذا لابد ان يكون المثل مستقيم لا يخالف نصوص الكتاب والسنة مخالفة صريحة بحيث لا يمكن الجمع وهذا يكون لاهل العلم في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. يعني مثلا بعض الجهال قال عن حديث ابي هريرة الذي ثبت في مسلم

66
00:25:12.050 --> 00:25:28.800
قصة الاعمى وجاء في السنن انه عبد الله ابن ام مكتوم قال ان هذا الحديث ليس بصحيح لانه مخالف للقرآن. كيف مخالف للقرآن؟ قال لان الله عز وجل اخبر بان لا يكلف نفسا الا وسعها

67
00:25:28.800 --> 00:25:54.600
وهذا الاعمى قد قد اخبر عن نفسي بانه اعمى وانه شافع الدار وليس هناك قائد يدائمه ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام امر يأتي الى المسجد حتى يحضر صلاة الجماعة قالوا هذا تكليف بما يشق وبما لا يطاغ فكيف ومع ذلك يا الله؟ اذا

68
00:25:54.600 --> 00:26:14.600
هذا الحديث ليس بصحيح طبعا كلام هذا الشخص باطل وليس بصحيح. وذلك ان هذا الحديث اولا صحيح وقد ثبت في صحيح الامام مسلم ثم بث مستقيم ولا يخالف شيئا مما جاء في كتاب الله او جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك ان العميان على قسمين

69
00:26:14.600 --> 00:26:39.000
هداة من العميان من يكون كانه مبصر ومنهم عبد الله بن ابي مكهوم حتى ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يستنيب على المدينة يوليه على المدينة وهذا يدل على ذكائه وعلى قدرته وانه ليس بعاجز تماما فما

70
00:26:39.000 --> 00:26:59.850
قد يحصل بعض العميان حتى ذكر الطحاوي انه كان هو بيده الراية في معركة القادسية او هذا في الغالب معطوف الا للشجعان ومع ذلك كان عبد الله بن مكتوم كان معه

71
00:27:01.600 --> 00:27:20.600
فهذا معلومة مشهورة ان بعض الاديان يعني قد يمسك بيدك ويدليك عن المكان الذي تريده وكانه يبصر فكان عبد الله بن ام مكتوم هو من هذا الخنز. واما الصنف الاخر عندما يكون الاعمى يشق عليه ان يصل المسجد

72
00:27:20.600 --> 00:27:39.300
وليس هناك من يمسك بيده وانه لو خرج ما يصل الى مفقوده فهذا ليس  ليست صلاة الجماعة بواجبة عليه لانه ما يستطيع عادي وليس الله نفسا الا وسعها. فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يعرض حاله

73
00:27:39.300 --> 00:27:59.600
اما من المفهوم وبذلك امر بان يأتي. ولذلك ثبت في الصحيحين وفي غيرهما من حديث محمود من حديث عن محمود ابن ربيعة ابن مالك عندما قال يا رسول الله ان بطري ان بطري قد ضعف

74
00:28:00.850 --> 00:28:20.300
وانه فاتح ينوي الظلمة والليل ويأتي المطر تلافت ان يصلي معه فاختم بمكان حتى اصلي فيه. فالرسول عليه صلى على ذلك. واختار له مكانا في بيته وصلى فيه حتى يتخذه

75
00:28:20.300 --> 00:28:34.050
عتبان ابن مالك رضي الله عنه مصلى له فالرسول عليه كان غاية ما بين عثمان وما بين عبد الله ابن ام مكتوم. مع ان في خطبة عتبان انه لم يفض العمل

76
00:28:34.150 --> 00:28:49.450
بينما عبد الله بن ابي يقول كان مصابا بالعمل. ومع ذلك غاية بينهما الرسول صلى الله عليه وسلم. فلم يصوم الاول على ان يتخلف عن الجماعة وهو ابن ام مكتوم بينما الثاني وهو عثمان

77
00:28:51.850 --> 00:29:10.400
اقول ان التعليم في المتن هذا لابد ان يكون بعلة واضحة دل عليها كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وكما ذكرت فيما كبر الحديث الذي رواه الشعبي عن عن اه

78
00:29:11.850 --> 00:29:32.150
ابي عن ابي موسى الاشعري قال ثلاثة لا يستجاب لهم الدعاء فذكر منهم رجل كان تحتهم سيد الخلق فصبر عليها هذا مسلم كيف ما يستجاب له الدعاء؟ هذا قداسة عندما مسك هذه المرأة وانقضوا عليها. والله عز وجل اخبر بان الصابرين

79
00:29:32.150 --> 00:29:56.250
وصوم من الاجر بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. فكيف لا يستجاب له دعاء فهذا مسح باطل ليس بصحيح وقد اخطأ من صححه فينبغي الانتباه لهذا الامر ينبغي الانتباه لهذا الامر هو ان لا تصحح الاحاديث الباطلة المخالفة لنصوص القرآن الواضحة وللسنة النبوية البينة

80
00:29:56.250 --> 00:30:22.100
ومن ذلك كما تقدم حديث ان المولد لا يصح وكفيها كما قلت ان هذا الحديث ممكن ان يمثل به في كل علة ممكن ان يعلم بها القبر هذا الحديث صحيح ان يمثل به فهذي كما تقدم لسنة باطل مخالف لحفظ القرآن والسنة النبوية على بطلان اسناده ايضا

81
00:30:22.650 --> 00:30:51.850
نعم فهذا قسم يكون تكون العلة في فيه كلمته القسم الاخر الذي يعلل ايضا فيما يتعلق بالمتن هو ان يكون هذا الحديث يروى باساليب صحيحة فيكون له لفظ ضعيف ثم يروى باسناد اخر

82
00:30:53.100 --> 00:31:15.850
يأتي بلفظ مخالف لهذا اللفظ الصحيح كمثال على هذا ان ابراهيم روى عن الاسود عفوا آآ ابو اسحاق السبيعي روى عن الاسود عن عائشة عن عائشة رضي الله عنه وعن ابيها ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان ينام

83
00:31:16.200 --> 00:31:41.150
ولا وهو جنب ولا يمس ماعا كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء هذا نفس باطل ليس بصحيح ولذلك حكم الحفاظ على بطلانه وتعليما لعل الاسود ثقة حافظ وعفوا مع انه الطبيعي ثقة حاضب والافد ايضا ثقة امام دليل ومع ذلك هو لفظ منكر

84
00:31:41.150 --> 00:32:02.100
وذلك ان ابراهيم النخعي وعبد الرحمن ابن الاسود قد رواياه عن الاسود عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان وكيل عليه اذا كان جربا واراد ان يأكل او ينام توضأ وضوءا للصلاة

85
00:32:02.250 --> 00:32:18.300
توضأ وضوءا للصلاة هذا اللفظ الصحيح فالرسول عليه نهى ان ينام من الجنب وهو على جنابة الا ان يغتسل او يتوضأ الا ان يغتسل او يتوضأ فاقول بالصحافة السبعية اخطأ في لفظ هذا الحديث

86
00:32:18.650 --> 00:32:39.900
فعلى الحديث الصحيح بلفظ صحيح وبلفظ مستقيم وجاء باسناد اخر فخالف اللفظ الصحيح بهذا الحديث هذا قسم اخر من العلة التي تكون في المغرب. القسم الثالث من العلة التي تكون في المتن هو

87
00:32:40.000 --> 00:33:07.150
ان يروى عن الرسول عليه الصلاة والسلام باساليب صحيحة وباحاديث مشهورة في واقعة او في سنة او في حكم الله عليه الصلاة والسلام ثم يأتي اسناد اخر يخالف ما جاء في هذه الواقعة يأتي اسناد اخر متنه يخالف ما جاء في هذه الواقعة او في هذا الفطر او هذه السنة عن الرسول صلى الله عليه

88
00:33:07.150 --> 00:33:28.950
كم مثال على هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام نقل عنه باساليب متعددة وضوءه عليه الصلاة والسلام من ذلك حديث عثمان الذي في الصحيحين ومن ذلك حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين لذلك حديث ابن عباس في البخاري ومن ذلك حديث علي ابن ابي طالب في البخاري

89
00:33:28.950 --> 00:33:54.950
ومن ذلك ايضا اه احاديث اخرى عنه وعليه وضوءه ولم يذكر فيها ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول بسم الله قبل ان يتوضأ لكن جاء باسانيد فيها ضعف ان الرسول عليه كان اذا غادر يتوضأ قال بسم الله

90
00:33:55.400 --> 00:34:13.350
هذه الاسانيد جاءت متعددة. وان كان فيها كلها لا تخلو من ضعف. لا يمكن ان تتفوه هنا لماذا ما يمكن ان تتقوى؟ لانه قد جاء عن الواجب عليه الصلاة والسلام في هذا الحكم وفي هذه السنة احاديث كثيرة صحيحة

91
00:34:13.350 --> 00:34:28.000
ليس فيها لو كان يقول بسم الله ثم يتوضأ يعني مثلا في حديث عمر كان يقول عندما ينتهي من الوضوء يتشهد عليه الصلاة والسلام فما كان يقول بسم الله عندما يبدأ

92
00:34:28.950 --> 00:34:49.750
فهذه الاحاديث موجودة من جهتي الجهة الاولى ضعف اساليبها الجهة الثانية في عدم تقويها ان هذا الامر قد جاء بها متعددة عن الرسول عليه الصلاة والسلام ليس فيه انه كان آآ

93
00:34:49.750 --> 00:35:09.450
آآ يقول بسم الله فدل هذا على بطلان هذا الحديث ولذلك ثم اتفاقين الحفاظ على ردها جاء المتأخرون قالوا ان الاسانيد اذا كانت ضعيفة وجاءت بطرق متعددة تتفوق اذا تكون هي صحيحة ولا حسنة لغيرها. فاخطأوا في ذلك بل هذه الاية

94
00:35:10.200 --> 00:35:40.200
هذه الاحاديث باطلة في الحقيقة وموجودة كما تقدم شرح ذلك كذلك ايضا مثل هذا مسح الوجل مسح الوذن باليدين بعد الدعاء جاء في احاديث كثيرة قد تصل الى ثلاثين ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرفع يديه اذا دعا

95
00:35:40.850 --> 00:36:03.750
وفي اساليب صحيحة كثيرة ثم جاء باساليب فيها ضعف انه كان يمسح بوديع بيديه على وجهه فعندما ينتهي من الدعاء هذا المسح باطل وليس بصحيح. من جهتين. الجهة الاولى ضاعت هذه الاسانيد. الجهة الثانية ان هذه الاساليب لا يمكن ان تتقوى

96
00:36:03.750 --> 00:36:21.650
ذلك ان هذه الواقعة قد جاءت متعددة ليس فيها انه كان ينفع فالحاضر بن حجر رحمه الله حسن هذه الاحاديث ابن تيمية ضعفه والحق مع ابن تيمية وهذا منهج المتقدمين من اهل الحديث وذلك انهم ضعفوها

97
00:36:21.650 --> 00:36:45.750
ولم يصححوها كذلك ايضا تقبيل اللحية متعددة صحيحة ان الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يحلل لحيته الضعيفة انه كان يخلي اللحيته هذه الاساليب بعضهم قال باجتماع سوقها يقول هذا ثابت وان هذا الحديث حصل لغيره

98
00:36:46.150 --> 00:37:10.000
وبعضهم صححها نقول هذا باطل وذلك من الاسانيد الصحيحة المتعددة التي ذكرت صفة وضوءه يمسح العفو ما فيها الا كان يحلل لحيته فدل على بطلان هذه الزيادة نعم جاء تقليل اللحية عن الصحابة

99
00:37:10.650 --> 00:37:31.800
فيكون تقليل اللحية امر مشروع لا بأس به لان الصحابة يسألونه لكن فيما يتعلق بصحة هذا اللفظ في هذه الاحاديث التي جاءت هذا اللفظ بل هو لفظ باطن فينبغي الانتباه لهذا الامر

100
00:37:32.700 --> 00:37:50.900
ينبغي الانتباه لهذا الامر ككثير من المتاحين يصححون مثل هذه الاخبار وهي في الحقيقة معلولة وليست بصحيحة. اذا العلم بالمتن تنقسم من الاقسام الثلاثة المتقدمة اما العلة في الاسناد فهي علاقة قسمين العلة في الاسناد على قسمين

101
00:37:51.800 --> 00:38:12.400
الا مع المخالفة واما مع التصوف. وقبل ان نشرح ذلك كما ذكرت فيما سبق ان الاحاديث لها طرق مسلوكة معروفة كما هو بالنسبة المدن كما هو بالنسبة للاشياء لها طوق معروفة ممسوكة تصل من خلالها

102
00:38:12.400 --> 00:38:31.500
ذلك الاحاديث لها طرق معروفة ولذلك نبهت الى سبق انه ينبغي معرفة الطرق التي توصل الى الصحابة رضي الله تعالى عنهم من خلال معرفة اصحاب هؤلاء الصحابة ومعرفة اصحاب هؤلاء الذين رووا عن الصحابة وهكذا

103
00:38:32.300 --> 00:38:51.650
ولذلك تجد ان الحفاظ والكتاب هذا حديث باطل. طيب كيف باطل؟ لا يبينونه. ياتي المتأخرون يقولون هذا حديث صحيح هو الصحيح بينما المتقدمون يعلنون من هذه الناحية من جهة هذي السوق المسلوق المعروفة

104
00:38:53.600 --> 00:39:14.250
وذلك عندما يمضي شخص ويجمع للبغضاية عن شخص اخر لا يعض رواية عن سيكون هذا المغضوب. ومن ذلك الحديث الذي رواه موسى بن عقبة عن سهيل الذي قال عن ابيه عن ابي هريرة في كفارة المجلس

105
00:39:16.350 --> 00:39:41.850
قال مسلم لله هذا الحديث يعني لاحظ حديثا جاء بهذا الاسناد الا هذا المتن في كفارة المسجد. لنموت بالعقدة لا يعرض برواية عن سهيل ابن ابي صالح قال البخاري له بل هو معلول

106
00:39:41.950 --> 00:40:03.550
قال ما هو انك حتى انك خفيت على مسلم فهل حدثنا موسى ابن اسماعيل عن يهيب عن سهيل ابن ابي طالب عن عون بن عبدالله انه قال كذا وكذا. فاصبح الحديث موقوفا على عون بن عبدالله. ليس مرفوعا الى الرسول صلى الله عليه وسلم. فكان

107
00:40:03.550 --> 00:40:32.700
معلول وقدمت قوات مهيمن وهيب معروف بغواية عن تهيل ابن ابي صالح بوسوا بالعقبة على انه من الثقات المشهومين ايضا لكن مع سهيل فلذلك قدمت رواية موسى غواية وايضا مما يقدم رواية وهيد على رواية موسى بالعقبة هو ان

108
00:40:33.250 --> 00:40:52.950
موسى بالعقدة سلف الجادة عن النبي عن ابي هريرة فظل الحديث هكذا بينما وهيب جاء بامر اخر يدل على زيادة حفظه واتقانه لهذا الحديث. فلم يجعله الذي قال عن ابي هريرة وانما قال عن عبد الله بن عوف عن عوف بن عبد الله

109
00:40:54.250 --> 00:41:14.800
فهذا يدل على ضغطه واتقانه فاقول ان الاحاديث لها حقوق مسنوكة فعندما يتفوق شرف بغواية عن شخص غير معروف برواية كأنه يكون هذا علة. ولذلك كثير من العلماء تكون بهذا الامر

110
00:41:14.800 --> 00:41:39.450
وبهذه الطريقة ولذلك ما ذكرت عندما عن ذلك يكون حديث باطل مع انه من الحفاظ الذين لا يعرفون الصناعة الحديثية والعلل ياخذون الوليد عن ذلك هذا اسناد صحيح والالتقاء حافظ ومالك الامام جليل. لكن

111
00:41:39.550 --> 00:41:54.000
الذين يعوقون هذا الامر كله هذا ما يصح لانه يريد لا يعوض رواية عنه ايضا ان ما يتخوف بشيء من بشيء واحد ووثيقة حافظ عن الزهري ولم يتابع على هذا الحديث

112
00:41:55.750 --> 00:42:14.700
من احد من اصحاب الزهور يكون هذا الحديث باطل. لانه شيء انما سمع من نزول مواد واحدة. وقيل ان الاحاديث التي كتبها عن وما الحجاج في الماء او ما ازدثر فاصبحت الرواية ضعيفة مات من عند الا في المسجد الواحد

113
00:42:15.250 --> 00:42:39.700
وكما تقدم في تعديل حفظ همام عن ابن دغي عن انس عن عن الزهبي عفوا عن انس دخل الحمام خلع خاتمه اذا فيه ذكر دلالة فهذا الحديث قد انفره ابو داوود مع انه جاء له ثقات لانه معلوم

114
00:42:40.100 --> 00:43:01.500
وذلك ان همام بن يحيى لم يسمع منه ابن زبيد الا مرة واحدة عندما قدم البصرة وبن زويد ما كانت كتب معا وحملوا عنه وهم فيما يبدو مستعجلين ما كان بين اظهرهم حتى يثور عليهم الحديث فيسمعون مرارا كثيرا

115
00:43:01.650 --> 00:43:23.700
وهذي طبيعة الحفاظ يصورون سماع الخبر من الشيخ حتى يتقنونه ويضبطونه آآ اعل هذا الفضل من ابو داوود قال هذا حديث منكر ولا بين لك هذا ومن خواته هي ما تقدم شرحه وان الرواة قد خالفوا

116
00:43:23.900 --> 00:43:42.750
قد خالفوا همام بن يحيى في هذا الخبر وضووه بلفظ اخر فهذه علة فاقول غالب الفعاليات من هذه الجهة فيكون اما من اجل التفوق وذلك عن ما يتفوت شخص برواية عنه او يأتي اثنان

117
00:43:42.750 --> 00:44:00.150
كل واحد منا عن الشخص الاخر فهذا يكون معلوم. والسبيل لمعرفة هذا الامر هو من خلال معرفة الطرق المشبوكة للمتون الطرق المشهورة التي تبغى فيها الاحاديث الصحيحة. وهذا يكون في الكتب المفتوغة وعلى رأسها الصحيحين

118
00:44:00.300 --> 00:44:20.350
وابي قراءة كلام يتبع كلام الحفاظ والجوهر والتعديل في معرفة هذه الطرق الامر الثاني العلة التي في الاسلام تكون مع المخالفة تكون مع المخالفة وذلك ان الحديث يقع فيه اختلاف

119
00:44:20.650 --> 00:44:46.050
فبعضهم يصله وبعضهم يوصله فهنا يكون الحكم بالاوثق والافضل. يقول الحكم الاوسط والاكثر يكون الحكم هنا الاوسط والافضل فكما تقدم مثلا عندما وهو ابراهيم عفوا حسان ابن ابراهيم الحرماني عن عبد العزيز ابي رواد عن نافع عن ابن عمر

120
00:44:46.450 --> 00:45:03.700
خالفه وكيع وعبد الوزاق وخلاد بن يحيى فقالوا عن عبد العزيز بن ابي قواد عن محمد بن واسع ليس عن نافع عن ابن عمر ومن هذا تضارب واختلاف يكون المقدم هم الاكثر والاحفظ

121
00:45:05.400 --> 00:45:28.150
المتأخرون يقول هذا حديث وهذا حديث. حتى ان ابراهيم هو حديثا عن ابن ابي وواد عن ابن عمر حديث اخر وهذا باطل وليس في صحيح بل هذا معلول عند المتقدمين وايد حسان باطلة ومردودة

122
00:45:28.700 --> 00:45:45.850
هو يتحسب باطل ومردودا. فهذا تعديلة مع التضارب. هذا يكون تعليم مع التضاد والاختناق ومن ذلك ايضا طبعا وهذا ايضا متعلق ومتعلق ايضا نوعا ما في الاسناد. ما رواه هجيز بن طيب

123
00:45:48.350 --> 00:46:12.150
اعظم ما رواه ان  عن عبد الله بن مسعود ان كان يمشي على الخطين ولا عليه هذا خطأ ليس بصحيح وانما كان ينفع على كان ينفع اكون على الجوربين والنعلين. هكذا هو والصواب

124
00:46:17.650 --> 00:46:43.150
لانه لان الاضطراب ينتفى من هذا الحديث. واما اذا لم يبطل الجمع وذلك ان المتن  بوجوه متدافعة ولا يطيل جمع بينها فهذا يكون حديث ضعيف لان هذا يدل على ان راوي هذا القبر لم يثقل عقبة. فلذلك اختلف عن مضى قال كذا ومضى كذا ومضى كذا ومضى كذا ولا

125
00:46:43.150 --> 00:47:00.900
فدل هذا على ان الارتباط علم والخطأ منه وانه لم يضبط المتن او يكون هذا الانصراف  وذلك عندما ما يدخل الجمع ايضا وهذا الثقة يومي كذا وهذا كذا وهذا كذا

126
00:47:01.250 --> 00:47:19.400
فهذا يكون ان ايضا الذي اختلف عليه لم يحفظ فيكون الاختلاف منه فهذا يظاعف الخبر اذا البدن اذا اضطراب عفوا يكون على قسمين اما ان يمكن الجمع واما ان لا يمكن الجمع اذا امسى الجمع فهذا ليس هو المرتبط الذي يعلل به القبر

127
00:47:19.550 --> 00:47:38.600
واما اذا لم يكن الجمع فهذا اقتصر ممن يكون في المتن واما ان يكون في الاسلام. وذلك عندما تتدافع الوجوب واحدها يخالف الاخر سواء كان في او في الاسناد فهذا يدل على النبوي لم يحفظه فيكون الحديث ضعيف هذا هو المطلب باختصار باختصار

128
00:47:39.100 --> 00:47:59.750
اما المدرج ولعل ايضا الكلام فيه المدرج هو ايضا فن من فنون المصطلح وذلك انه احيانا قد تقع زيادات في المتن او في الاسلام وهذه الزيادات ليست من الحديد لا من حيث

129
00:47:59.750 --> 00:48:22.550
ولا من حيث الاسلام. فهذا الشيء الذي هو زيادة في الحديث يسمى في الحديث. يسمى مدرجا في الحديث هذا الاجواز هذا الادراج واما في الاسناد مثال في المثل ما جاء من حيث يونس عن الزهري عن ابي هريرة

130
00:48:23.550 --> 00:48:49.550
ان وسلعة وسلام العبد والمولى الذي يواجه حق الله حق مواليه انه يكون له اجرين ونحو ذلك ففي نفس الحديث قال لولا الجهاد في سبيل الله ولولا الحج ولولا بر امي لاحببت ان اكون مملوكا. هذا جاء في الحديث

131
00:48:51.050 --> 00:49:02.300
فهذا في الحقيقة الكلام ليس من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ان الرسول لا يمكن ان يتم ان يكون مملوك افضل من المملوك وانما هذا من كلام ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

132
00:49:02.500 --> 00:49:32.000
فضاوي ادرجة في الحديث ادرج في الحديث فهذه الحمى مدرج وطريقا لمعرفة المدرج من غيره هو ان تدمع طرق الحديث فيتبين لك ان هذا هل هو من الحديث او ليس من الحديث؟ وذلك عندما يبين الراوي يفصل الكلام يجعل هذا من كلام ابو هريرة مثلا يعني مثل ما جاء

133
00:49:32.000 --> 00:49:55.600
عن الزهري عن ابن تيمة عن ابي هريرة فاعتقلت عليه القراءة فبعد ان انتهى من الصلاة قال لعل بعظكم نادى عني قال نعم يا رسول الله نهاهم عن ذلك. جاء في الحديث قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله فيما جهر فيه. هذا الحوض انما هو من كلام

134
00:49:55.600 --> 00:50:23.250
ليس من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام. ليس من كلام ابي هريرة وانما هو من كلام الزهري. بعض الرواة بين انه من كلام وبهذا على حسب الحفاظ كالذهن وغيره  هذا كله هذا اصلا كله اجواد يكون في البتن. وجاء بعض اهل العلم ان الادراك في المتن على ثلاثة اقسام ممن يكون في اول الحديث واما ان يكون في وسطه واما

135
00:50:23.250 --> 00:50:43.250
يكون في نهايته هو كثير ما يكون في نهايته. وهذا الادراج اما ان يكون من الصحابي كما تقدم في قول ابي هريرة لولا الجهاد والحج قد يكون مملوكا واما ان يكون من التابع كالزهري قبل قليل وكثير ما يدرك الزهري كلاما في الحديث

136
00:50:43.750 --> 00:51:02.800
كضعف عواس ان ملائكة المسلم قد يدخل كلام الزهبي من الحديث فيجعل الاحاديث يجعله كأن كل كلام الرسول عليه الصلاة والسلام كثير مما يدرك كلاما له اما تفسيرا واما توضيحا او ما شابه ذلك واما حكما

137
00:51:03.600 --> 00:51:24.900
نعم واما للزواج في الاسناد فمثاله ما حصل من شيخ بن عبد الله القاضي انه كان يحدد بحديث فدخل عليه سعد ابن موسى الزاهد فقال وهو يحدث عندما دخل عليه قطع حديثه وقال من

138
00:51:25.600 --> 00:51:46.750
قام في الليل حسن وجهه في النهار. ثابت الجاهل ظن ان هذا حديث والسلام. وان هذا الذي كان يحدث به شديد عن شديد وجعل ان الرسول عليه الصلاة والسلام وانما هو من كلام شبيه

139
00:51:46.800 --> 00:52:15.700
وجعل ادراجا في الاسناد وذلك ان الزهد ان شريف ان يحدد بحديث فقبل ان يقول المتن قطع الحديث وقال هذا الكلام  فجعل هذا الكلام مضيا بهذا الاسناد الذي هو لمكن اخر وليس لهذا المتن الذي هو من كلام حديث بن عبد الله القاضي. اذا

140
00:52:15.700 --> 00:52:35.700
وممن يكون في الاسناد في الاسناد على اقسام وفي المثل ايضا على اقسام لكن في الحقيقة هذه الاقسام هي تقريبا قسم واحد تقصد ان هذا الادراج يكون في المتن او في الاسناد وذلك ان يكون هذا الكلام ليس كلاما او ان يدخل في الاسلام ما ليس منه

141
00:52:35.700 --> 00:52:54.100
من سلسلة عضوات وطريق لمعرفة ذلك هو ان تجمع طرق الحضر. فيتبين لك ان هذا الرجل مثلا ليس من الاسلام. او ان هذا اللفظ ليس منك من  وذلك اللغات يبينون ويفصلون

142
00:52:54.800 --> 00:53:16.350
نعم هذا ما يتعلق بالمدرج ولعلي اتكلم عن الفاظ الاداء وقد تكلمت عليها فيما سبق في المعنعن ذلك الذي ذكرت ان الفاظ الاذى اي صيغ التحمل تنقسم الى ثلاثة اقسام. اما ان تكون صبيحة السماع

143
00:53:16.750 --> 00:53:46.350
وهي كما ذكرت سمعت او اخبرنا او انبأنا او قال لي او كنت معه فقال كذا فهذه الاربعة هي الصبيحة في السماء واما ان تكون ليست بصريحة السماح ان يقول وهذا على ان يقول حجج اخت زوج بلغني فيبين انه منفصل. يعني من يقول حجة وقد قلت بلغني

144
00:53:46.350 --> 00:54:04.900
فيبين انه منقطع وانه لم يسمع هذا الخبر فهذه صبيحة بالانتفاض. واما ان تكون محتملة تحتمل انها ان هذا ضاوي قد سمع هذا الحديث من شيخه ويحسب انه لم يسمعه. وذلك عندما

145
00:54:04.900 --> 00:54:23.200
بثلاثة عبارات في واحد من ثلاثة عبارات العبارة الاولى العنعنة والثانية العنعنة او يقول قال هذه العبوات الثلاث محتملة لانه سمع او انه لم يسمع لانه سمع او انه لم يسمع

146
00:54:24.400 --> 00:54:47.300
آآ ذكرت بالنسبة للطفل الاول هذا السماع والقسم الثاني الذي هو الصبيح بالانقطاع هذا منقطع انهم يقولون او حجج او بلغني والقسم الثالث هذا اذا كان هذا واوي قد سمع من هذا الشيخ

147
00:54:47.300 --> 00:55:03.200
الجملة وهو ليس للمدلس فهذا مقبول على السمع اذا كان مشهورا مكثرا منه او لم يثبت سماعة فهذه تدل على الانتصار حتى يدل حتى يدل الدليل على خلاف ذلك. حتى يدل الدليل على خلاف ذلك

148
00:55:03.600 --> 00:55:24.400
ثم ذكر الدهب بعض التفصيل قال حدثنا وسمعت بما سمع من لفظ الشيخ واحيانا حدثنا يكون بما قرأ هو على شيء احيانا وهذا هو الاصل فيها ان يكون بما سمع من الشيخ واحيانا يأتي معناها بما هو

149
00:55:24.400 --> 00:55:41.200
على الشيخ قال على ان حدثني ما سمعت وحدك منه وحدك وحدثني ما سمعته مع غيرك. وبعضهم ثورة حدثها فيما قضى هو على شيء. بعضهم وما بين حدثنا وما بين اخبرنا

150
00:55:41.350 --> 00:55:56.250
يعني قال حدثنا فيما سمعت من الشيخ او فيما قضيت على الشيخ. قال واما اخبرنا فصادقة على ما سمع من لفظ الشيخ او تضعه هو او وضعه اخر على الشيخ وهو يسمع

151
00:55:57.000 --> 00:56:14.900
فلفظ الاخبار عم من التحديث وبعضهم ساوم بين هذه العبارتين فالامام مالك وسفيان ابن عيين وغيرهم من اهل العلم قال واخبرني للمنتظر وسوى المحققون كذلك والبخاري نحدثه واخبرنا وسمعت والامر في ذلك واسع

152
00:56:15.350 --> 00:56:44.250
نعم قال تم انفعنا فاخبرنا عفوا هل فاما انبأنا؟ واخبرنا نعم فكذلك لكنها غلبت في عرف المتاخين على الاجازة. طبعا انباءنا واخبرنا هي في  ايضا بمعنى سمعت وبمعنى حدثنا ولكن عند المتأخرين كثيرا ما يستخدمون اخبارنا وانبأنا في الاجازة

153
00:56:44.650 --> 00:57:07.800
وهذا اشتهر فيما بينهم قال وقوله تعالى قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير دال على التساوي كالحديث والخبر والنبأ متواجدات. قال واما المغاربة فيطلقون على ما هو اجازة حتى نظام يترك الاجازة على حدثنا وهذا حصل بعض المتأخرين ايضا. قال وهذا كثير من الناس من عبد قال لنا اجازة ومناولة

154
00:57:07.800 --> 00:57:26.800
والتدريب تقدم التنبيه عليه وكما ذكرت هذا كمثال على تدليس الصيام تدليس الصيغ الذي تقدم التنبيه عليه بالامر قال ومن التدليس ان يقول المحدث عن الشيخ الذي سمعه في اماكن لم يسمعها لم يسمعها سمع على فلانة فلان

155
00:57:27.600 --> 00:57:44.600
هذا القبول يقول ما سمع من الشيخ. فيقول قضى على فلان كذا وغيره. لا يبين انه كان حاضرا ولا غائبا وانما يقول قضى على قضي على فلان كما فعل هذا ابو نعيم احيانا

156
00:57:45.450 --> 00:58:03.900
او كما نسب هذا الداء وقفني ايضا بما فعل ذلك يقول قضي على ابي القاسم الباوي اخبرك فلان هو لم يكن حاضرا لكن اخذ بصيغة موهبة وقال ابو نعيم اي

157
00:58:04.400 --> 00:58:18.700
صاحب الحلية احمد بن عبد الله قال طوي على عبد الله بن جعفر بن ثابت حدثنا هون بن سليمان هو لم يكن حاضرا فقلت بها فهذا تدبير. قالوا من ذلك اخونا فلان من كتابه

158
00:58:20.200 --> 00:58:45.300
ورأيت ابن مسيب يفعله طبعا ايظا احببنا فلان من كتابه ان كان يقصد اجازة فهذا تثبيت اخونا فلان من كتابه اجازة وان كان سماعا اخبرنا حدثه من كتابه فهذا حق ولا يعتبر هذا تدليس. قال وهذا لا ينبغي فانه تدليس هذا طبعا على التفسير الاول

159
00:58:45.300 --> 00:59:01.900
واقولك في كتابه ومن التدليس ان يكون قد حضر طفلا على شيء وهو من سنتين او ثلاثة يقول ان بعنا فلان وهذا السهو عند المتأخرين مثل السيوف يوم يعني بن حجر لانه في مجلس ابن حجر وكان عمره ثلاث سنوات

160
00:59:02.250 --> 00:59:22.200
وكان المتأخرون يستفيدون للشر عند ولادته واحيانا قبل ان يولد وهو حمل نعم قال فيقول ان بعنا فلان ولم يقل وانا حاضر. طبعا اذا قال اذا قال انا حاضر هذا يكون كذب. لان اذا كان عمره سنتين يقوم بحكم الغائب لان ما

161
00:59:22.200 --> 00:59:44.350
ما يقول الشخص وانا حاضر الا اذا كان عاقلا لهذه الواقعة ان يكون مميزا عمره سبع فاكثر نعم قال فهذا الحضور العبي عن ابن المثنى لا يفيد اتصالا بل هو دون الاجازة فان الاجازة نوع اتصال عند ائمة

162
00:59:44.350 --> 01:00:01.300
الرجال لا شك انها اتصال لكن ليست هي مثل السماع دون ذلك وحضور ابن عام او عامين اذا لم يغتنم الاجازة فلا شيء اذا لم يوجد وجودك عدمه لانه لا يعقل ولا يميز

163
01:00:02.100 --> 01:00:17.200
الا ان يكون حضوره على شيخ حافظ او محدث وهو يفهم ما يحدثه فيكون اقراره بكتابة اسم الطفل بمنزلة الابن منه له في رواية استثنى من ذلك عندما يحضر من عامين على شخص حافظ

164
01:00:17.300 --> 01:00:41.150
ويقضى عليه الكتاب فيسجل في السماء الا ممن حضر فلان وفلان وفلان. ويظهر ذلك له. فيكون العمل على هذا الحائط الذي ضبط لهذا الطفل الذي عندما قرأ الحديث او الكتاب على هذا الشخص لم يكن

165
01:00:42.150 --> 01:01:09.750
آآ يعقل فهذا المستثنى مما تقدم قال ومن صوب الاداء حدثنا حجاج محمد وهو حجاج الاعوض قال قال ابن جبير فصيغة قال لا تدل على اتصال وهذا في تفسير كان يعني ما سمع منه فيقول قال ابن دبي قال وقد اختفظت وقد اغتفرت فيه الصحابة كقوله

166
01:01:09.750 --> 01:01:33.850
صحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة كما تقدم احيانا قد يسمع الفضل من صحابي اخر فيحذفونه. وهذا امر لا يعني لا انفاض فيه نعم قال فحكمها الاتصال اذا كان ممن في وقتنا سماعهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان كان لم يكن له الا مجرد رؤية فقوله قال رسول الله صلى الله

167
01:01:33.850 --> 01:01:43.850
محمود على النبي صلى الله عليه وسلم محمود ابن الربيع وابي امامة ابن سهل وابي الصفلي ومروان ابن الحكم. طبعا مروان هو ابن الحكم. اذا قال امثال هؤلاء قال رسول الله عليه الصلاة والسلام

168
01:01:43.850 --> 01:02:07.500
يكون مبتلى يكون بغسا لان هؤلاء انما رأوا الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يسمعوه. فيكون هبطا صحابي. الحكم طبعا نفى البخاري ان يكون له صحبة وكذلك قال طبعا ابو الطفيل ورآه. وعندما الرسول كان عمره سبع سنوات

169
01:02:08.800 --> 01:02:28.800
قال وكذلك قال من التابعي المعروف ببقاء ذلك الصحابي كقول عضوة قالت عائشة طبعا هذا مقبول على السمع والاتصال لانه عائشة وفقول ابن سيرين قال ابو هريرة فحكمه الاتصال لان هؤلاء ابن سيرين معروف بالسمع من ابي هريرة وهو معروف بالسمع من عائشة

170
01:02:28.800 --> 01:02:45.150
اخرى للفظة قال لفظة عم واوظع من عن اخبرنا هنا المصلى مغاير ما بين قال وعم وبالفعل عن يعني يفيد انه قد اثنثل هذا القبر عن فلان. واما قال نعم له للانسان له الحق ان يكون

171
01:02:45.150 --> 01:03:10.250
قال رسول الله عليه لا شك لن يسمح لي فهل تفيد الاسناد انه يسرد خبره الى فلان؟ بخلاف القول ولذلك اصبحت عن اقوى وابسطع وذكر لنا وانبعنا واوظع من ذلك حدثنا وسمعت وبعظهم ساوى بينها كما تقدم. واما في اصلاح المتعفين وكتب

172
01:03:10.250 --> 01:03:35.550
الينا واحد ولعل يقف عند هنا  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. قال المؤلف رحمه الله تعالى الثاني والعشرين المقلوب. هو ما رواه الشيخ باسناد لم

173
01:03:35.550 --> 01:03:53.050
كذلك فينقلب عليه وينص من اسناد حديث الى متن الى متن اخر بعد او ان ينقلب عليه اسم راوي مثل كعب وكعب ابن مرة وسعد ابن كنان بسنان ابن سعد

174
01:03:53.200 --> 01:04:16.100
فمن فعل ذلك خطأ فقريب. ومن تعمد ذلك وركب متنا على اسناد ليس له. فهو سارق حديث. وهو الذي يقال في بحقه فلان يسرق الحديث ومن ذلك ان يسرق حديثا ما سمعه فيدعي سماعه من رجل. وان سرق فاتى باسناد ضعيف لمتن لم يثبت سنده

175
01:04:16.100 --> 01:04:36.100
وهو اخف جرما ممن سرق حديثا لم يصح متنه وركب له اسنادا صحيحا فان هذا نوع من الوضع والافتراء فان كان ذلك في اصول الحلال والحرام فهو اعظم اثما وقد تبوأ بيتا في جهنم واما سرقة السماع والادعاء

176
01:04:36.100 --> 01:04:56.100
ما لم يسمع من الكتب والاجزاء فهذا كذب مجرد ليس من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم بل من الكذب الشيوخ ولن يفلح من تعناه وقل من ستر الله عليه منهم ومنهم من يتضح في فمنهم من يتضح في

177
01:04:56.100 --> 01:05:18.650
ومنهم من يتضح بعد وفاته فنسأل الله الستر والعفو. نعم احسنت نعم قال المصنف رحمه الله تعالى المقلوب والمقصود بالمغلوب هو ما غير متنه او اسناده عن وجه الصواب فيه

178
01:05:18.800 --> 01:05:43.750
الى وجه الخطأ هذا هو المغلوب هذا هو المغلوب. هو ما غير هذا الفضل سواء كان في او اسناده عن وجه الحق فيه الى وجه الخطأ والقلب يكون اما في المتن واما في الاسناد

179
01:05:45.000 --> 01:06:15.850
تأمل قلب في المتن فا هو ان يغير الحديث الذي جاء بهذا الاسناد الى حديث اخر. او بعض تقلب وتغير وطبعا هذا تغيير ينبغي ان يكون بتعمد واما ان يكون على سبيل الوهم والخطأ اما ان يكون بتعمد واما ان يكون على سبيل وهم

180
01:06:15.850 --> 01:06:33.900
الخطأ فمن ذلك ما جاء في حديث ابي هريرة في قصة السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. والحديث في الصحيحين جاء في رواية مسلم قال حتى

181
01:06:33.900 --> 01:06:55.450
انفق شماله ولا تدري يمينا عن ما تنفق شماله قال حتى لا تدري يمينه عفوا ما تنفق شماله. وهذا قلب وانما الصواب في هذا الحديث حتى لا تدري شمال ما تنفق يمينه فانقلب هذا على الواو انقلب هذا على الواو

182
01:06:55.450 --> 01:07:16.900
ومن ذلك ايضا ما جاء عند الطبراني في مجال للصبراني في قول الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث جازم او حديث عبدالله بن مسعود ان الرسول عليه قال قال من مات

183
01:07:16.900 --> 01:07:47.350
بالله شيئا دخل الجنة قال عبد الله بن مسعود والشيخ من عندي قلت ومن مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار جاء الحديث عند الطبراني مقلوبا بعكس هذا فهذا القلب ليس على سبيل التعمد وانما على سبيل وهما الخطأ. وهناك قد يكون على سبيل التعمد

184
01:07:48.350 --> 01:08:12.050
مثل ما حصل ليحيى بن معين رحمه الله عندما ادخل احاديث ليست من حديث  اذن عين فضل ابن دكين وقضى عليه هذه الاحاديث فجعل على رأس كل عشرة احاديث حديثا ليس من حديثه

185
01:08:12.600 --> 01:08:32.000
وليس مما رواه عندما مضى على هذا الحديث قال هذا ليس من حديثي ثم الساعة ثم عندما قال العشر الثاني وجاء حديث اخر قال هل ليس من حديثي؟ ثم في العشرة الثالثة وايضا تتكون من نفس الامر

186
01:08:32.000 --> 01:08:54.550
فعلم هنا ان يحي ابن معين قد تعمد علم ان الامر فيه تعمد وكان مع يحيى بن معين لما مأمن معهم احمد ابن منصور المهدي فقال ابو نعيم اما هذا ويعني احمد فيحجزه وضعه من ان يفعل ذلك. واما هذا

187
01:08:54.550 --> 01:09:09.600
تغيب واشار الى احمد ابن منصور وما به كان صغيرا ولم يكن بالحديث ثم قال له فما اعظم الا منك؟ فقام وغفث ودخل الى البيت فقال له الامام احمد قال ليحي بن معين الم اقل لك ان الشيخ

188
01:09:09.600 --> 01:09:25.550
سبت ومسكن وكذا قال له هذه الوفكة احب الي من سفرتي الى كذا وكذا رحمه الله رحم الله يحيي بن معين وانه كان رحمه الله دابا عن السنة مفتشا عن الضعفا منكرا عليهم

189
01:09:27.000 --> 01:09:43.350
وتوفي رحمه الله وهو على هذا الامر فرحمه الله رحمة واسعة وهكذا كان علي بن مدين وغيرهم من ائمة اهل الحديث رحمة الله عليهم وحسنا الله عز وجل واياكم معهم

190
01:09:45.750 --> 01:10:06.800
ويحكى ايضا ان البخاري عندما دخل بغداد وهذا طبعا من القلب في الاسناد هذا من القلب في الاسناد عندما دخل الى بغداد  قيل ان اهل بغداد اجتمعوا عليه فاقاموا عشرة من الناس وجعلوا مع كل واحد من هؤلاء العشرة اعطوه عشرة حديث

191
01:10:06.800 --> 01:10:23.550
قلبوها جعلوا متن هذا الاسناد هذا واسناد هذا بمتن هذا وهكذا فيقولون قام هؤلاء العشرة وفي واحد يلقي سراجها عليه ويسأل عن هذه العشرة فقال لا اعرفه ولا اعرفه حتى ان

192
01:10:23.550 --> 01:10:39.900
هؤلاء العشرة من ثقب احاديثهم فبعد انتهوا قال رجع للاول قال اما الحديث الذي حدثني حديثك الاول الذي حدثني به فهو كذا عن كذا واما هذا فهو هذا لهذا وهكذا

193
01:10:41.250 --> 01:11:01.250
قال فتعجب الناس من حفظ البخاري والطباعة واعطاه له طبعا هذه القصة مشهورة وقد روأها ابن قال حدثني بعض مشايخ بغداد وهذه القصة في الحقيقة لا توصح من جهة الاسلام ولا تستقيم كذلك ايضا من جهة المتن لا

194
01:11:01.250 --> 01:11:18.800
من جهة المتن ليس من معنى ان المخاري ليس بالحافظ بل هو ناشط من كبار الحفاظ رحمه الله لكن ما كان الناس يفعلون في الامتحان ما كانوا يفعلون هذه الطريقة اهل الحديث نعم يختبرون الرواة قصة اهل النعيم صحيحة

195
01:11:18.800 --> 01:11:37.650
السابقة لكن ما كانوا يجمعون العامة ويجتمعون عشرة احاديث وبهالطريقة لا فهذه القصة من جهة المتن لا تستقيم ومن جهة الاسناد ابن عدي ما ابغى من حدده. وهذا الذي حدده ما قال اني كنت موجودا في المجلس. فحتى

196
01:11:37.650 --> 01:11:57.650
هو غير متصل الاسلام ليس فيه ما يفيد الاتصال. على ان الاسناد ما سمى ابن عدي من حدثه لان هذه القصة لو حصلت هذا الجمع الكبير من الناس هل نقلت بالاسانيد المتعددة بين

197
01:11:57.650 --> 01:12:16.250
الا من طريق بن عدي عن بعض شيوخ بغداد بن عدي حافظ بكبار الحفاظ ولكن هؤلاء الذين حدثوا ما سماهم نبي فكان هذه كلها عدة اساليب لو صحت لو لو وقعت هذه القصة

198
01:12:17.050 --> 01:12:37.050
نعم المقصود ان هذا قلب في الاسلام. فاذا القلب اما ان يكون في المتن واما ان يكون في الاسناد. اما ان يكون القلب في كل المتن واما ان يكون في بعض الفاظه واما ان يكون هذا القلب كما ذكرت في الاسناد اما لكل الاسناد يجعل الاسناد

199
01:12:37.050 --> 01:13:06.650
هذا لمثل هذا ومثل هذا باسناد هذا واما في بعضه كما مثل الذهبي  القلب هو على على التقسيم السابق نعم ثم قال فصل لا تستوط العدالة حالة التحمل. بل حالة الادعاء. هنا اعراض المصنف رحمه الله يبين

200
01:13:06.650 --> 01:13:29.200
الغواية فشروط الرواية يشرك ضاوي اربع شروط. اولا عفوا ان الرواية اما ان اما ان تتعلق في الدين واما ان تتعلق في الدنيا فوايد مما تكون متعلقة في الدين واما ان تكون متعلقة في الدنيا. ان كانت متعلقة في الدين فهذه لها اوضع الشهور

201
01:13:29.200 --> 01:13:56.800
الشرط الاول ان يكون مسلما هذا الذي يحدث بهذا الخبر وهذا بالاجماع فيما يتعلق الاحزاب الدينية. ان يكون مسلما  عندما يحدث في هذا الخبر الشرط الثاني ان يكون بالغا لان الصبي قد يحدث بالخبل ولا يكون صادقا. وقد يزيد قد ينقص لعدم كمال

202
01:13:56.800 --> 01:14:23.550
اقوى ولان قلل التكليف مدفوع عنه والامر الثالث هو لابد ان يكون عاقلا والامر هذا له ان يكون صدوقا ضاغطا لابد ان يكون صدوقا في ذاك عدلا وان يكون ضابطا لما يحدث به

203
01:14:24.450 --> 01:14:40.750
فهذه الشروط الاربع اذا توفت يكون هذا غاوي مقبول الرواية نعم قد يتحمل الانسان الخبر وهو صغير لكن لا يحدث به الا وهو خبيث. كما ثبت في البخاري من حديث عن

204
01:14:41.200 --> 01:15:00.950
عن الزهري عن محمود ابن الرفيع قال عقلت مجه مجها الرسول عليه الصلاة والسلام في وجهي وانا ابن خمس سنوات تحدث بهذا الحديث وهو كبير او قد يكون عندما يتحمل هذا الخبر يكون كافر ثم يحدث به وهو مسلم. كما مضى عليه

205
01:15:00.950 --> 01:15:18.350
ما رواه البخاري من حديث الزهري ايضا عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن ابي سفيان بن حرب في عندما تحمل هذا القبض ابو سفيان كان كافرا. ثم حدث به بعدما اسلم

206
01:15:18.550 --> 01:15:38.400
ومن ذلك ما ثبت البخاري ايضا من حديث الزهري ايضا عن محمد ابن ابن زبير ابن مطعم عن ابيه الزبير ابن مطعم انه سمع الرسول عليه الصلاة والسلام يقوى في المغرب بسورة الطور. وكان عسيرا

207
01:15:39.650 --> 01:15:59.750
وكان مع الكفار واسر فحدث بهذا القبض بعد ما اسلم فقد يتحمل الانسان الرواية وهو صغير او قد يتحمله وهو كافر ثم حال الاداء يؤديها وهو بالغ او وهو مسلم. فلا

208
01:15:59.750 --> 01:16:20.550
يتحمل الانسان القبض وهو صغير او وهو كافر لكن عندما يبلغها لابد ان يكون بالغا وكذلك ان يكون مسلم بل عندما لو تحمله وهو كافر نعم فيما يتعلق الشرط الرابع وهو الضبط

209
01:16:20.950 --> 01:16:42.950
وهو الثقة والثقة كما تقدم متكونة من امرين ان يكون عدلا في ذاته وهو الاستقامة على الشريعة ان يكون ضابطا لما يحدث به ان كان من حفظه يكون حافظا لما يحدث به. وان كان من كتابه يكون كتابا صحيح. ويكون خائنا

210
01:16:42.950 --> 01:17:02.950
كتابة من عبث العابثين او ان يدخل فيما ليس منه. فهذه هي شروط الثقة. هذه الشروط لابد من توصلها في القبر الذي يتعلق بالدين. اما القبر الذي يتعلق بالدنيا تاريخي مثلا او قضوا

211
01:17:02.950 --> 01:17:28.700
مثلا يتعلق بالسياسة مثل احضان السياسة وما شابه ذلك. او خذوا طبيب يخبرك انك فيك كذا وكذا. فهذه لها شروط الشوط الاول ان يكون هذا بالغا وان يكون عاقلا ليس بك ليس اصل بمجنون. وان يكون صدوقا في ذاته. لا يعرف للمنكر

212
01:17:28.700 --> 01:17:47.450
وما يخفى ان الكذب هذا عند المسلمين والكفار محرم وممنوع. ولا يجوز وكم من شخص من الكفار معه في الصدق ومن ذلك ما مر علينا في قصة ابي سفيان عندما

213
01:17:47.700 --> 01:18:07.950
سأله بوطله وكان انذاك كاتبا وكان عدوا شديد العداوة للرسول عليه الصلاة والسلام. فعندما سأل عندما سأله الثعلب ابو سفيان اجاز بالجواب الصحيح وقال انا استطيع اني اكذب عليه لكن لئلا يعسر الناس علي اني قد حدث

214
01:18:08.600 --> 01:18:27.400
كان يأنف هذا الحج فانفقوا مفطورة على كراهية الكذب وعلى المدح الصادق ومن ذلك عندما اجتهد الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن ابي في هجرة من مكة الى المدينة

215
01:18:27.450 --> 01:19:05.200
كان دلاها الطبيب وهو يعلم عليه الصلاة والسلام صدقة وقد وفى وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام فيشترط في القبر الذي لا يتعلق بالدين هذه الشروط الثلاث. فلا يشترط الاسلام نعم قال فيصح سماعه كافر وكادر وصبيا كما تقدم شيخ ذلك. ثم ذكر قصة دبي وتقدم للسلام عليها ثم قال

216
01:19:05.200 --> 01:19:36.100
صلح المحدثون على جعلهم سماع ابن خمس سنين سماعا وما دونها حظوظا عند اهل الحديث ان ممكن للغاوي ان يتحمل الرواية وهو صغير. ولكن هذا بفضل ان يكون الكتاب ان يكون الشيء الذي تحمله المقصود ومعروف وصحيح. وان لا يؤتى فقط ان لا

217
01:19:36.100 --> 01:19:58.150
ومن جهته وانما هو من جهات اخرى وقد صح هذا الشيء نزلت من جواية كتب الحديث كتب الحديث بعد ان دونت الاحاديث برواية من توفرت فيهم الشروط السابقة  آآ اصبح اصبحت هذه الكتب مدونة

218
01:19:58.550 --> 01:20:18.550
معلومة ومعروفة فاستمر اهل العلم على فوائد هذه الكتب والاكايد المتصلة يكتفى بان هذا الكتاب ثبت انه كتاب ابي داود والنسائي ويروى. ولكن اهل العلم وهذا من اختصاص هذه الامة بالاسناد انهم ما كانوا يرون كتابا الا

219
01:20:18.550 --> 01:20:52.250
نعم فكان اهل العلم يأتون باولادهم وهم صغار حتى يعتادون على مجالس العلم ومجالس الرواية والاخبار حتى اذا كبروا يغوون هذه الكتب ويستمرون هوايتها وحتى يعلو الاسلام والمقصود بعلو الاسلام هو قلة الرجال كلما قل الرجال وكانوا ثقات يسمى اسناد عالي فاهل الحديث معروفين

220
01:20:52.250 --> 01:21:19.400
حرصا على علو الاسناد  فكانوا يأتون الاطفال وهم صغار. وحتى انهم كانوا يجيزون للشاص وهو توه مولود قبل ان يولد وهو جنين في حمل في بطن امه. لكن هو حمل هذا ما ما كان يبغون به وانما كان يغول الاجازة

221
01:21:20.150 --> 01:21:42.900
وهم صغار بعد الولادة الذهبي رحمه الله عندما ولد قام اخوه من البضاعة واستجاب له احتفاظ المحدثين في زمانه فهنا قال ان من كان يحظر عمر سنتين او ثلاث قال هذا حضن

222
01:21:43.550 --> 01:22:02.200
عن خمس سنوات فأسوا هذا يكون سماعا   آآ يعني تفصيله في ذلك او جعله خمس سنوات هذا معقول من قصة محمود ابن ظبية هذا مأخوذ من قصة محمود ابن ظبية

223
01:22:02.200 --> 01:22:33.850
يعني ان الطفل قد يعقل وهو عمره خمس سنوات يعقل الامر والشيء والمقصود بذلك هو كما ذكرت بقاء سلسلة الاسلام فقط ولا الكتب مدونة ومحفوظة ومعروفة نعم ثم قال مثله يصوغ التصوف في الاسناد بالمعنى الى صاحب الكتاب او الجزء. وكره بعض ان يزيد في القاب الرواة في ذلك. وان يزيد

224
01:22:33.850 --> 01:22:51.100
تاريخ سماعهم وبقراءة من سمعوا لانهم قد لانه قدو زائد على المعنى يفضل الانسان اذا سمع خبرا هذا يكون له حالتين. الحالة الاولى ان يذكر هذا الخبر على سبيل المثال

225
01:22:51.100 --> 01:23:07.350
والحالة الثانية نصف هذا الخبر على سبيل التحديث وهوايا. ان كان يذكر هذا القبر على سبيل التحديث والرواية فعليه الا يزيد حديثا لا يوجد خبر بالمعنى بل عليه ان يروي بلفظه كما سمعه

226
01:23:07.400 --> 01:23:27.850
الا اذا بين قال هذا في المعنى وعليه كذلك ايضا الا يزيد في الاسناد يعني مثلا عن احمد يقول احمد هو ابن فلان لا يزيد  وانما ممكن ان يقول ان احمد هو اذن فلان. وعن من يزيد في الاسناد لا. ما يزيد هذا في الاسناد

227
01:23:29.050 --> 01:23:45.050
واذا كان مثلا احمد ابن محمد لا يقول هو فلان الفلاني او هو البصري او هو المديني او هو كذا. لا هذي اذا كان على سبيل الله والخبر لا يزيد عليها اليوم كما سمع

228
01:23:45.150 --> 01:24:00.100
نعم يبين ان فلان الذي في الاسنان هو فلان نعم. لكن ليس على سبيل رواية اذا قال اذا كان مثلا موجود في الاسناد علي بن عبدالله وهو ابن المديني مثلا قال علي بن عبدالله المديني زاد

229
01:24:00.250 --> 01:24:21.550
وغويت هكذا في الاسلام لا هذا خطأ وانما يقول علي ابن عبد الله هو ابن ثلث هو ابن المدينة يبين ان هذا من قوله ليس هو في الاسلام هذه اذا كان على سبيل الرواية واما اذا كان على سبيل المذاكرة فلا بأس ان يقول فلان ابن فلان ابن فلان يعني يقول سمع

230
01:24:21.550 --> 01:24:37.900
فيقول رويت عن فلان ابن فلان الفلاني عن فلان وفلان عن فلان يعني يبين او او يدخل خبر بالمعنى هذا يكون هذا جائز على سبيل المذاكرة. ولذلك كان اهل العلم الحديث اذا تذاكروا

231
01:24:37.900 --> 01:24:57.900
او ما يعملون الخبر على سباب على سبيل المثاقرة وانما ما يحمل الخبر الا على سبيل التعبير لذلك ان مكان الامام احمد مع احمد بن صالح المصري يتذاكرون فذكروا له حديث على سبيل المداكرة ليس موجودا عنده قال حدثني اياك

232
01:24:57.900 --> 01:25:23.600
فقام الامام احمد واخذ كتابه وحدثهم من كتابه لانه عندما سمع الخبر سمع على سبيل المثال ولم يسمع على سبيل التعبير ولذلك من حدث بالخبر من حمد القبض على سبيل المدافع وحدث به على سبيل الرواية انكر عليه. وهناك حديث قد انفضت قد حملها على سبيل المذاكرة

233
01:25:23.600 --> 01:25:49.150
حملها على سبيل المثال لان فيه على سبيل المثال فهو يتساهل البعض يعني يضيق القبر في المعنى يذكر بعض لفظة يزيد في القاب رواة او في بيان اسمائهم تاء اه قصدي الذهبي والله اعلم هو هذا الامر او هذه المسألة متعلقة بهذا الشيء

234
01:25:49.500 --> 01:26:04.200
قال ولا يسوغ اذا وصلت الى الاسلام والجزء ان تتصوف في تغيير اسانيده ومتونه فما بقوم الا هذا انت رويت هذا الشيء فلا يجوز لك ان تغير فيه ولهذا طبعا ذنب

235
01:26:04.800 --> 01:26:30.100
من كان يفعل ذلك قال ولهذا قال شيخنا بالوهب والمقصود به بالدقيق العيد ينبغي ان ينظر فيه هل يجب او هو مستحسن وفوض بعضهم للوجوب  مع تجويدهم اغوايا بالمعنى ان هذا يجب يعني يجب عدم التغيير وان يروي الانسان كما سمع

236
01:26:31.450 --> 01:26:47.300
وقالوا ناله ان يغير التصنيف وهذا كلام فيه ضعف طبعا كما ذكرت هذا ممن يكون على سبيل الرواية او على سبيل مذاكرة وان كان على سبيل الرواية فعلى اليوم كما سمعوا كان على سبيل المذاكرة فالامر فيه واسع

237
01:26:47.400 --> 01:27:03.650
قال اما اذا نقلنا من الجزء شيئا الى تصانيفنا وتخاريجنا فانه ليس في ذلك تغيير للتصنيف الاول. يعني لا بأس بنقل حديث من سنن ابي داوود او من الترمذي او من النسائي وتختصره ولا تحذف اسناده

238
01:27:03.800 --> 01:27:23.350
فهذا امر لا بأس به. وانك واما انك تعمد تعمد الى كتاب قد رويته وتغيب فيه. فهذا لا يجوز هذا ما يجوز ولذلك من الخطأ ما حصل في هذا العصر من بثو كتب المحدثين الكتب التي هي تعتبر

239
01:27:23.350 --> 01:27:45.700
الاسلام ياتي على قسم صحيح وضعيف ومحذوفة الاسامي. هذا خطأ. نحن امة الاسلام. هذي دواوين الاسلام تجعل دقائق قسمين لقسمين وابن ماجة قسمين وابو داوود قسمين هذا مو صحيح ليس هذه دواوين الاسلام نحن امة هواية

240
01:27:47.350 --> 01:28:07.350
الان الناس انتشر بينهم يأتي السنن النسائي وهو محذوف الاسامي هذا ما يسمى سنن النساعي ولو هذا لو قال الف موضع هذا كتاب النسائي موب هذا الكتاب النسائي ولذلك يحفظ الانسان مختصر البخاري يقول حفظت البخاري هذا مو بصحيح. البخاري تحفظه في اسانيده. كما وضع البخاري

241
01:28:07.350 --> 01:28:31.650
وتحفظ وتغيب فيه قل حفظت مختصر البخاري يحفظ انسان مختص في البخاري ومسلم يقول اللحظات في الصحيحين هذا مو بصحيح. حفظت الصحيحين باسانيدهما كما وضعهما البخاري ومسلم فاقول ان هذه الطريقة خطأ على مجتهد ولعل يثاب لكن هي خطأ وخطأ العودة من التنبيه عليه نحن امة اسلام وهذي

242
01:28:31.650 --> 01:28:55.250
دواوين الاسلام ولا ينبغي التغير فيها وينبغي تغييرها عما عما كتب او الفها عليها من الفها نعم اذا اردت ان تشرح هذه الكتب وتتكلم على اسانيدها فهذا نعم لا بأس به. واما انك تجعل كتاب قسمين وتحذر

243
01:28:55.250 --> 01:29:16.600
وهذا تكتب عليه صحيح وهذا ضعيف هذه موب طريقة هذه بعض الناس يعتمدون على كما هو الحاصل. وبعد ذلك قال كتاب البخاري وهو مختصر محلوف والله كتاب البخاري بدون اسناد كان كتاب مسلم بدون اسناد كان ما قبلنا

244
01:29:16.800 --> 01:29:43.650
نعم ما هذه الكتب ما قبلت ولا ارتفعت مكانتها الا بالاساليب الصحيحة التي جاءت بها واستقامة المسلم  هذي طريقة خطأ حتى هذا بعد ايظا كتب هذي هذي اعظم واقول هذا امر عظيم لكن احيانا ايضا يأتينا الكتب دون ذلك. الفها اهل العلم وايضا يقسمون قسمين. ما ما عاد

245
01:29:43.650 --> 01:30:01.150
الا ويجعل قسمين هذا مو بصحيح هذي طريقة خاطئة وليست بصحيحة نعم قال ولا يسوغ تغيير ذلك الا في تركه حديث او في جمع حديث مفوضة اسنادها واحد فيقال فيه وجه الى النبي صلى الله

246
01:30:01.150 --> 01:30:25.250
الله عليه وسلم نعم لا بأس ان يكون الحديث طويل فتقتصر على موضع الشاهد منه. فما كان البخاري يسأل وغيره من اهل العلم  واحيانا يبينون مثلا السر الذي يقول وذكر قصة يذكر موضع الشاهد الذي يريد ان يستدل به ويقول وذكر قصة البخاري معروف انه

247
01:30:25.250 --> 01:30:43.650
ان يقطع المتون فهذا امر لا بأس به او يكون او تكن عدة احاديث مضوية باسناد واحد مثل صحيفة معمر عن همام عن ابي هريرة فيها مئة وخمسين حديث تقريبا فاقها الامام احمد في

248
01:30:43.650 --> 01:31:03.100
مسند ابي هريرة وصدقها كثيرا منها طبق البخاري كثير منها في صحيحها وكذلك مسلم البخاري كان يذكر هذه الاحاديث يقول ما عمر عن همام عن ابي هريرة فبكى على صحيحه. مسلم كان يقول

249
01:31:03.100 --> 01:31:23.100
حدثنا يذكر من بيت معمر عن همام عن ابي هريرة قال وذكر احاديث ثم يذكر المسجد. وهذا من شدة تحذيب وامانة رحمه الله. حتى انه احيانا يكون ضاوي ما يريد ان يذكره. ليس على شرط ومع ذلك

250
01:31:23.100 --> 01:31:42.100
هكذا وقع في سماعه ابن لهي عن مسلم ترى ما هو وادي بن لهيعة ولكن روى حديثين فيما اظن من طويل هذا الوهب عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة. البخاري والنسائي ماذا يفعلان اذا وقع لهما هذا الشيء؟ يقولون

251
01:31:42.250 --> 01:32:02.450
قال حدثنا عمرو بن الحارث وذكر اخر ولا يسمونه. مسلم لا يذكر فنسبة فنسبة رواية مسلم بالله مئة هذي خطأ في الحقيقة هو ما هو واضح ولكن هكذا وقع هكذا وقع في سماعه

252
01:32:03.400 --> 01:32:19.950
الذهبي يقول لا بأس ان الانسان المحدث يقطع الخبز او طبعا هل ذكر له هو الصحيح يوجد استدلال او يكون عدة متون لها اسناد واحد يقويها كلها بهذا الاسناد يجمعها

253
01:32:19.950 --> 01:32:25.850
يؤذيها بهذا الاسناد فهذا امر لا بأس به. مثل ما مثل اه