﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:25.300
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ليهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:26.000 --> 00:00:48.400
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

3
00:00:48.950 --> 00:01:06.850
وكل ضلالة في النار. اللهم اجرنا من النار نحن اليوم مع درس جديد من هذه السلسلة التي نعلق فيها على كتاب قرة العين من ورقات امام الحرمين في اصول الفقه

4
00:01:08.750 --> 00:01:27.750
وقد انتهينا من مباحث الامر والنهي في الدرس السابق ونشرع اليوم ان شاء الله تعالى في مباحث العموم والخصوص نقرأ اولا كلام الجويني وهو قوله واما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا

5
00:01:30.150 --> 00:01:53.400
من قولك عننت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء والفاظه اربعة الاسم الواحد المعرف باللام واسم الجمع المعرف باللام والاسماء المبهمة كمن في من يعقل وما فيما لا يعقل

6
00:01:53.700 --> 00:02:14.450
واي في الجميع واين في المكان ومتى في الزمان وما في الاستفهام والجزاء وغيره ولا في النكرات كقولك لا رجل في الدار والعموم من صفات النطق ولا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه

7
00:02:16.900 --> 00:02:44.350
اذا مباحث العامي بحسب هذا الذي قرأناه من كلام الجويني ثلاثة اولها في تعريفه والمبحث الثاني وهو اهم مباحث العام في صيغه اي ما صيغ العموم والمبحث الثالث فيما يدخله العموم وما لا يدخله

8
00:02:46.350 --> 00:03:20.650
فاما تعريف العام فللأصوليين عبارات في تعريفه من اشهرها قول بعضهم في التعريف انه اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد فقولهم اللفظ اخرج كلما ليس لفظا ودخل

9
00:03:21.100 --> 00:03:49.900
كل ما يتلفظ به مهملا كان او مستعملا وسواء اكان عاما او خاصا الى غير ذلك. يعني هذا جنس عام ثم قوله اللفظ المستغرق معنى ذلك ان هذا اللفظ لابد ان يكون مستغرقا اي متناولا

10
00:03:51.100 --> 00:04:19.950
لما وضع له من الافراد دفعة واحدة فحين قلنا المستغرق خرجت الالفاظ غير المستعملة الالفاظ المهملة كديز وهو مقلوب زيد وهو لفظ مهمل لم يستعمل في اللغة العربية وخرج اللفظ المطلق

11
00:04:21.000 --> 00:04:41.850
لم لان اللفظ المطلق يتناول واحدا فردا واحدا ولكن لا بعينه بدون تعيين على ما سيأتينا ان شاء الله تعالى في تأليف مطلق وبالمثال يتضح هذا المعنى. فحين اقول مثلا الرجال

12
00:04:42.900 --> 00:05:06.200
هذا لفظ عام لما؟ لانه يستغرق ويتناول كل ما وضع له هذا اللفظ من الافراد دفعة واحدة اي في وقت واحد حين اقول الرجال كل رجل يدخل في هذا اللفظ

13
00:05:06.250 --> 00:05:35.600
اذا كل الافراد داخلة فيه. وهذا اللفظ يتناولها بخلاف قولك مثلا رجل رجل هذا لفظ يسمى لفظا مطلقا لانه يتناول فرضا واحدا ولكن لا بعينه فيمكن ان يصدق هذا اللفظ

14
00:05:36.150 --> 00:05:55.600
على اي واحد من جنس الرجال فيمكن ان يكون المقصود بقولك رجل يمكن ان يكون المقصود زيدان او عمرا او فلان او فلان فهذا معنى قولنا ان هذا لفظ مطلق

15
00:05:56.350 --> 00:06:21.750
ومن هنا تفهم الفرق بين التعميم والاطلاق فالتعميم شمول كل الافراد واحدا واحدا واستغراقها جميعها واما الاطلاق فهو تناول واحد ولكن يكون هذا الواحد شائعا في جنسه اي ليس معينا

16
00:06:23.000 --> 00:06:46.150
بخلاف قولك مثلا الرجل او قولك زيد هنا شخص واحد بعينه معين لكن حين اقول جاء رجل هذا مطلق او حين اقول لك اكرم رجلا هذا مطلق. لانه شائع في جنس الرجال دون تعيين

17
00:06:46.500 --> 00:07:12.200
وهو يتناول واحدا ولكن لا بعينه كما في قوله تعالى فتحرير رقبة. وانما الجأنا الى تعريف الاطلاق مع ان هذا ليس موضعه التفريق بين العموم والاطلاق وانما نحن الان بصعوبة التعريف العام لكن حيث كان العام يلتبس في اذهان بعض الناس بالمطلق احتجنا الى ذكر هذا الفرق

18
00:07:13.500 --> 00:07:39.650
فاذا اه قلنا انه اللفظ المستغرق فالمستغرق قلنا اخرجنا بذلك اللفظ المهملة واخرجنا اللفظة المطلقة كما في قوله تعالى فتحرير رقبة وهذا مطلق واخرجنا ايضا اه نعم اخرجنا ذلك. ثم اللفظ المستغرق قلنا

19
00:07:40.050 --> 00:08:09.450
لجميع ما يصلح له لجميع ما يصلح له بمعنى هذا قيد القصد منه تحقيق معنى العموم واحترزنا بذلك عن الالفاظ التي تستعمل في بعض ما يصلح لها مفهوم؟ فإن هنالك

20
00:08:09.900 --> 00:08:28.600
بالنصوص النصوص الشرعية وغيرها هنالك بعض الصياغ التي هي من صيغ العموم في الاصل ولكن لا يقصد بها العموم فهي من قبيل العامي الذي يراد به الخاص كما في قول الله عز وجل الذين قال لهم الناس

21
00:08:28.750 --> 00:08:49.200
ان الناس قد جمعوا لكم هذا اللفظ الذين قال لهم الناس هذا لفظ عام يشمل الناس كلهم. ومن المعلوم ان القائلين ليسوا جميع الناس مفهوم؟ وانما بعضهم فهذا في لفظه وفي صيغته عام ولكن

22
00:08:51.450 --> 00:09:18.150
وجد من القرائن ما دل على انه يراد به الخاص مفهوم وقلنا اذا ما يصلح له بحسب وضع واحد مفهوم اه اخرجنا بذلك الفاظا اخرى اه كان لفظ مشتركي لان المشترك هو من قبيل هو اللفظ الذي يدل على معنيين

23
00:09:18.850 --> 00:09:36.750
او اكثر كاء العين فان العين تطلق على الباصرة يعني هذا العضو الذي يوجد في الرأس وتطلق على الجاسوس وتطلق على آآ عين الماء ونحو ذلك فهذا لفظ اذا انت ترى ان هذا اللفظ لفظ العين

24
00:09:37.550 --> 00:10:02.400
يصح ان يقال فيه انه يستغرق معاني ولكن هذه المعاني ليست من قبيل العامي لان العامة قلنا هو اللفظ الواحد اذا كان موضوعا لمعنى واحد وهذا المعنى هو العام مفهوم

25
00:10:02.450 --> 00:10:23.850
فإذا هنالك فرق بين العامي وبين اللفظ المشترك اللفظ المشترك يصدق على معان متعددة واما العام فالمراد به معنى واحد ولكنه يصدق على افراد متعددين هذا تعريف ومن التعريفات المشهورة

26
00:10:24.000 --> 00:10:52.900
للفض العام تعريف المصنف اه ايسر وهو قوله العام ما عم شيئين فصاعدا فقوله ما المراد بذلك لفظ مع اي لفظ وكان الاولى ان يقول لفظ عم شيئين فصاعدا. لكن هذا يعلم بالسياق

27
00:10:53.500 --> 00:11:09.800
فان السياق يدل على ان المراد بقوله ما التي هي من صيغ العموم فتشمل اشياء كثيرة مما لا يعقل كما سيأتي ولكن المراد من تلك الاشياء الكثيرة شيء واحد وهو اللفظ

28
00:11:10.700 --> 00:11:31.100
فهذا جنس في التعريف ثم ستأتي الفصول والاحترازات قال ما عم شيئين عم شيئين انت ترى ان التعريف فيه دور وقد اسلفنا من قبل ان الدور مهجور في التعريفات لان تعريف العامي

29
00:11:31.700 --> 00:11:49.450
فيه ذكر لفظ عم وعم لا يعرف الا بالعامي وهكذا ففيه دور ولكن على كل حال بالنسبة التعريفات الصالحة للمبتدئين هذا لا بأس به عم شيئين المقصود بذلك تناول شيئين

30
00:11:49.950 --> 00:12:21.750
شوفوا تناول شيئين فاخرجنا بذلك ما لم يتناول الا شيئا واحدا ك العالمي مثلا كقولنا زيد او عمرو فهذه اعلام وهي تتناول شيئا واحدا فزايد هو لشخص واحد واخرجنا بذلك ايضا ما لا يتناول الا واحدا ولكن

31
00:12:22.450 --> 00:12:46.800
اه مع ماذا؟ ولكن يعني مع كونه غير معين وهو ما سميناه المطلق او ايضا النكرة في سياق الاثبات النكرة في سياق الاثبات كقول الله تعالى فتحرير رقبة هذا السياق فيه اثبات ليس فيه نفي

32
00:12:48.000 --> 00:13:07.300
فالنكرة اذا وجدتها في سياق اثبات فانها تفيد معنى الاطلاق لفظ مطلق واللفظ المطلق كما ذكرنا هو الذي يتناول واحدا ولكن لا بعينه بخلاف النكرة في سياق النفي فسيأتينا انها من الفاظ العموم. تتنبه

33
00:13:07.350 --> 00:13:24.000
اذا النكرة اذا جاءت في سياق الاثبات فهي تفيد الاطلاق اي يراد بها واحد لا بعينه شائع في جنسه واذا جاءت في سياق النفي فذلك من صيغ العموم. هذا ما سيأتي ان شاء الله تعالى

34
00:13:25.050 --> 00:13:47.300
فإذا حين قلنا عم شيئين اخرجنا ما يتناول واحدا كالعلم وكالمطلق او النكرة في سياق الاثبات مفهوم هذا الاصل هذا الاصل لكن قد اه قد يرد خلاف ذلك قد قد تأتي انك قد تفيد النكرة في سياق الاثبات العموم ولكن هذا خلاف الاصل. نعم

35
00:13:47.800 --> 00:14:22.250
ثم قال فصاعدا قوله فصاعدا المراد بذلك ان يخرج المثنى النكرة في الاثبات كقوله مثلا رجلان مفهوم لقوله رجلان  واسماء العدد ايضا كقوله كقول القائل مثلا ثلاثة واربعة ونحو ذلك

36
00:14:22.850 --> 00:14:45.500
فهذه ليس يعني يسبق عليها انها تعم شيئين يعني قولك رجلان هذا يعم شيئين ولكن حين تقول فصاعدا هنا يخرج هذا المثنى مفهوم؟ يخرج المثنى واسماء العدد ولابد من قيد

37
00:14:46.500 --> 00:15:09.750
اخر لم يذكره الجويني وزاده الشارح وهو من غير حصر او بلا حصر ليخرج بذلك اسماء الاعداد كمئة والف ونحو ذلك فانها يصدق عليها انها تشمل اثنين فصاعدا ولكن بحصر

38
00:15:11.250 --> 00:15:38.350
حين تقول مثلا مئة رجل هذا ليس من قبيل العام لما؟ لان فيه الحسرة والعام ينبغي ان يكون بغير حصر مفهوم فاسماء الاعداد تدل على الكثرة مثلها مثل العام ولكن الفرق بينهما ان اسماء الاعداد فيها الحصر

39
00:15:38.500 --> 00:16:04.350
وان العامة غير محصور زيد اذا نرجع الى كلام الشارح. قال واما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا قال الشارح اي من غير حصر. وقلنا هذا القيد سيأتينا معناه شرحناه وسيأتينا في كلام الشارع في معناه

40
00:16:04.850 --> 00:16:31.450
وهو مأخوذ اي العام مأخوذ من قولهم عممت زيدا وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء اي شملتهم مفهوم ف يفهم من ذلك ان العامة فيه معنى الشمول جيد ففي العام شمول

41
00:16:32.450 --> 00:16:51.850
زادنا فائدة. قال وفي بعض النسخ مثل عممت زيدا وعمرا. بمعنى في بعض النسخ اه كلام جوين هكذا واما العام فهو ما عم شيئين فصاعدا مثل قولهم عممت زيدا وعمرا

42
00:16:52.800 --> 00:17:10.250
قال ولا يصح ذلك اي ما ورد في هذه النسخة غير صحيح. لا يصح لما قال لان عمامت زيدا وعمرا ليس من العامي الذي يريد بيانه. اذا لا يصح له التمثيل بذلك

43
00:17:11.350 --> 00:17:36.350
فحين اقول مثلا عممت زيدا وعمرا هذا ليس عاما اصطلاحيا في الاصطلاح لما ليس عاما؟ لان او محشور يعني هو فيه عموم من جهة اللغة لما فيه من الشمول ولكن حيث كان محصورا فانه ليس من قبيل العامة الاصطلاحي

44
00:17:37.100 --> 00:17:54.600
فاذا لا يصح ان يمثل به ولذلك ما ورد في تلك النسخة المشار اليها قد يكون تصحيفا او نحو ذلك من من النسخ قال الشارح وقوله ما عم شيئين فصاعدا جنس

45
00:17:55.250 --> 00:18:28.050
يشمل المثنى كرجلين واسماء العدد كثلاثة واربعة ونحو ذلك وقولنا من غير حصر فصل مخرج للمثنى ولاسماء العدد فانها تتناول شيئين فصاعدا لكنها تنتهي الى غاية محصورة لكنها تنتهي الى غاية محصورة بمعنى انه يحتاج الى قيد من غير حصر

46
00:18:28.200 --> 00:18:53.900
لاخراج هذه الاشياء التي يصدق عليها انها يصدق عليها اول التعريف وهو انها تعم شيئين فصاعدا ولكن مع الحصر والعامي ينبغي ان يكون بغير حصره وانت ترى ان ما ذكرت اولا قبل كلام الشارع مخالف شيئا ما لما في كلام الشارح وذلك في لفظ فصاعدا

47
00:18:54.100 --> 00:19:22.200
فان الشارح هنا لم يعده قيدا اه لم يعد له قيدا مستقلا انا من قبل ذكرته على انه قيد مستقل ولذلك قلت ان فصاعدا يخرج به المثنى كرجلين مثلا فان اعتبرته كما في كلام الشارح قيدا غير مستقل فتقول

48
00:19:22.650 --> 00:19:45.400
ما عم شيئين فصاعدا عم شيئين فصاعدا هذا كله قيد اهو يشمل المثنى كرجلين ويشمل اسماء العدد وغير ذلك ثم نحتاج لاخراج هذه الى قولنا من غير حصر فاذا المثنى

49
00:19:46.100 --> 00:20:07.150
كرجلين اما ان نخرجه بقيد فصاعدا اذا اعتبرناه قيدا مستقلا كما ذكرت اولا واما ان نخرجه مع اسماء العدد بقيدي من غير حصر. كما ذكر الشارح في شرحه نعم اذا هذا هو تعريف العام

50
00:20:07.500 --> 00:20:35.200
بعد ذلك انتقل الى ذكر العمومي ف ذكر من صيغ العموم قال الفاظه اربعة ذكر صيغ العموم وذكر انها اربعة والحق انها اكثر من ذلك ولكن مراعاة كوني هذه الورقات

51
00:20:35.400 --> 00:21:03.450
للمبتدئين فإنه اكتفى بذكر هذه الأربعة نعم قال الشارح آآ اي صيغه اي صيغ العموم الموضوعة له بمعنى الصيغ التي وضعت خصيصا لاجل معنى العموم هي هذه الاربعة التي سيذكرها

52
00:21:03.700 --> 00:21:30.700
جيد هذه الاربعة ما هي؟ هي اولا الاسم الواحد المعرف بال مفهوم الاسم الواحد المعرف بالف ولكن هل كل اسم معرف بالف يكون مفيدا لمعنى العموم ليس كذلك وذلك لان

53
00:21:31.350 --> 00:22:02.750
لها اوجه ولا ترد على وجه واحد فيعني اذكر استطرابا المعاني التي ترد لها اه للفائدة لان هذا مما تكثر الحاجة اليه. ومثل هذه المباحث اللغوية اكثر فائدة بالنسبة لي آآ الطلبة لطلبة علم الاصول لكثير من المباحث الكلامية التي يذكرها الاصوليون. والتي لا ثمرة لها في الواقع

54
00:22:03.400 --> 00:22:26.800
اما الهادي فيحتاج الى معرفة ما هو من صيغ العموم وما ليس من صيغ العموم. اولا ينبغي ان نعرف ان ترد معرفة وتلد غير معرفة فغير المعرفة هي الموصولة بمعنى انها اسم منصور

55
00:22:27.800 --> 00:22:51.700
وهي التي تدخل على على اسم الفاعل واسم المفعول كما في قول الله تعالى ان المصدقين والمصدقات واقرب الله قرضا حسنا وايضا تكون زائدة مفهوم ك التي في بعض الالفاظ بعض الاعلام

56
00:22:51.900 --> 00:23:16.700
كالنبر والحارث والنعمان والفضل والعباس فهل هذه لا تأثير لها لأن العلم مستمد تعريفه من عالميته لا من هذه من الهذه اذا هنا في الغير المعرفة ذكرنا نوعين الموصولة التي هي اسم موصول

57
00:23:16.750 --> 00:23:40.450
وقال الزائدة فذكر ذي وحذفها الشياني كما يقول ابن مالك في الالفين وسيأتينا ان شاء الله تعالى بيان ذلك في موضعه من الفية ابن مالك زيد اذا نتجاوز الغير المعرفة ونصل الى المعرفة. المعرفة هذه هي اشهر انواع الف وهي الاكثر في الاستعمال

58
00:23:41.450 --> 00:24:16.450
فهل هذه على يعني قال المعرفة على نوعين العهدية والجنسية العهدية هي التي تدخل على النكرة فتجعل تجعلها اي تجعل تلك النكرة او تجعل مدلولها فردا معينا بعد ان كان مبهما وشائعا

59
00:24:18.950 --> 00:24:46.600
مفهوم مثال ذلك اه حين يقول الله سبحانه وتعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا لفظ الرسول هذا في اصل رسولا نكرة دخلت عليه فجعلته فردا معينا فعصا فرعون الرسول

60
00:24:47.200 --> 00:25:08.600
اذن الآن هنا الرسول شخص معين مميز عن غيره من الرسل مفهوم اذا هل هذه افادت تعيينا للنكرة بعد ان كان مدلول النكرة شيئا مبهما وشائعا هذه تسمى كما قلنا العهدية

61
00:25:08.850 --> 00:25:34.700
على العهدية هذه تكون يكون العهد اما ذكريا كما في هذه الاية التي ترون الان ما معنى ذكري؟ العهد الذكري؟ بمعنى ان مصحوبها سبق ذكره في الكلام لان قوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا

62
00:25:36.950 --> 00:25:54.550
الرسول المذكور هنا هو نفسه الذي سبق ذكره من قبل في قوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا اذا هذا الذي اعيد هنا معرفا بعد ان ذكر منكرا هو عين الاول. فهذا يسمى عهدا ذكريا

63
00:25:55.800 --> 00:26:16.500
وهنالك عهد ذهني وهو ان يكون مصحوب ال غير مذكور من قبل ولكنه معهود في الذهن كما في قول الله تعالى اذ هما في الغار اذ هما في الغار لم يذكر الغار من قبل

64
00:26:17.450 --> 00:26:37.950
ولكن معروف في اذهان المخاطبين المقصود بالغاري ما هو؟ غار معروف مفهوم وقسم ثالث من انواع العهد هو العهد الحضوري وهو الذي يكون مصحوبها حاضرا وقت الكلام لم يسبق ذكره في الكلام

65
00:26:38.050 --> 00:26:52.900
وليس معهودا في الذهن ولكنه حاضر وقت الكلام يثبت كما في قول الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم اليوم اي في اليوم الحاضر الذي وقع فيه الخطاب بهذه الاية وهو يوم عرفة

66
00:26:53.300 --> 00:27:13.950
يوم الجمعة يوم عرفة كما آآ جاء في الحديث اذا هذه الانواع الثلاثة من العهد كلها انواع لي العهدية قلنا بان ال معرفة نوعان اما اهدية وهذا الذي ذكرنا الان

67
00:27:14.100 --> 00:27:35.650
واما جنسية الان نقترب من الذي يفيدنا الان او الذي له علاقة مباشرة بما نحن بصوده الان هل الجنسية ما هي؟ هي التي تدخل على نكرة تفيد معنى الجنس ولا تفيد معنى العهد

68
00:27:37.900 --> 00:28:01.350
مفهوم تفيد معنى الجنس ولا تفيد معنى العهد ولكن هي نوعان ايضا هي في الحقيقة ثلاثة انواع لكن اتجاوز النوع الثالثة من باب التيسير فقط نوعان اما ان تكون لبيان الحقيقة

69
00:28:02.050 --> 00:28:29.850
والماهية واما ان تكون لاستغراق الجنس ما معنى لبيان الحقيقة والماهية آآ كيفية تمييزها هي انها اولا العلامة التي بها نميز بين هاتين هي انه هل يصح ان يخلفها لفظ كل

70
00:28:30.200 --> 00:28:57.300
او لا يصح ذلك فاذا كان يصح ان يخلق ان يخلفها لفظ كل فهذه هي التي لاستغراق الجنس والتي لا تخلفها لفظة كن هذه هي التي لبيان الحقيقة والماهية مثال ما هو لبيان الحقيقة والماهية

71
00:28:58.650 --> 00:29:25.900
قول القائل مثلا الذهب افضل من الفضة او الرجل اقوى من المرأة حين اقول الرجل اقوى من المرأة ماذا اقصد؟ اقصد حقيقة الرجل او الرجل من حيث هو اقوى من المرأة من حيث هي

72
00:29:27.650 --> 00:29:44.550
ولا اقصد بذلك الاستغراق فلا يصح ان اقول كل رجل اقوى من كل امرأة لأن هذا غير صحيح هذا غير صحيح فقد يوجد من النساء منهن اقوى من بعض الرجال

73
00:29:44.900 --> 00:30:03.000
اذن لا اقصد معنى الاستغراق استغراق الجنس حقيقة وانما ماذا اقصد؟ اقصد فقط الحقيقة والماهية اي حقيقة الرجل او الرجل من حيث حقيقته ومن حيث ماهيته اقوى من المرأة من حيث حقيقتها وماهيتها

74
00:30:03.750 --> 00:30:32.700
مفهوم اما التي لاستغراق الجنس فهذه هي التي نذكرها الان وهي التي تفيد معنى العموم كما في قول الله تعالى وخلق الانسان ضعيفا وخلق الانسان ضعيفة الان هل يصح ان يخلف ذلك

75
00:30:32.900 --> 00:30:54.050
لفظة كل فأقول مثلا و آآ كل خلق كل انسان ضعيفا هل ذلك صحيح؟ نعم صحيح لان هذا هو المعنى المراد حقيقة. المراد الحكم على كل فرد داخل في جنس الانسان

76
00:30:54.150 --> 00:31:16.100
بانه خلق ضعيفا مفهوم؟ اذا هل هذه هي التي لاستغراق الجنس نفهم من ذلك او اذا اردنا ان نلخص المسألة فاننا نقول ان اما غير معرفة وهي الموصولة والزائدة واما معرفة وهي على نوعين

77
00:31:17.600 --> 00:31:39.000
العهدية سواء اكان العهد ذكريا او علميا او حضوريا والجنسية الجنسية والجنسية هذه اما ان تكون لبيان الحقيقة والماهية واما ان تكون استغراقية التي هي من صيغ العموم هي هذه الاخيرة

78
00:31:39.050 --> 00:32:09.050
وهي الجنسية التي تفيد استغراق الجنس  ولذلك قال الشارح اربعة اي اربعة انواع النوع الاول الاسم الواحد المعرف باللام قال الشارح التي ليست للعهد ولا للحقيقة المراد بالحقيقة هنا بيان الحقيقة حقيقة الجنس

79
00:32:09.400 --> 00:32:33.550
اهو فانه يفيد العموم اي هذا الذي عرف باللام وقوله المعرف باللام تنبه حين قلنا المعرف باللام اخرجنا غير المعرفة التي يعني الذي الاسم المفرد الذي لحقته اللام ولم تفيد تعريفه

80
00:32:34.800 --> 00:33:00.650
وهي كما قلنا وهو الاسم الذي لحقته الموصولة او الزائدة اذا حين قلنا المعرف اخرجنا اللام غير والان بعد ذلك احتاج الشارح الى ان يزيد ان المراد المعرف هنا التي ليست عهدية والتي ليست لبيان الحقيقة والماهية فما

81
00:33:00.650 --> 00:33:17.400
بقي الا التي لاستغراق الجنس حقيقة والتعبير باللام او بالالف واللام او بال هذه كلها تعبيرات ترجع الى معنى واحد وانما هو خلاف نحوي سيأتينا ان شاء الله تعالى بألفية ابن مالك

82
00:33:18.050 --> 00:33:35.500
حين يقول ابن مالك رحمه الله آآ الحرف تعريف او اللام فقط فنمط عرفت قل فيه النمط هل كلها معرفة او اللام فقط وهل يعبر عنها بال او بالالف واللام؟ هذه هذا خلاف نحوي

83
00:33:35.550 --> 00:33:54.350
لسنا الان بصدد انما ذكرت هذا لان في بعض النسخ الاسم الواحد المعرف بالله وفي بعضها الاسم الواحد المعرف بالالف واللام قال فانه يفيد العموم بدليل جواز الاستثناء منه. تنبه. فهذا دليل مهم

84
00:33:54.400 --> 00:34:20.700
وهو ان معيار العموم صحة الاستثناء هادي قاعدة معيار العموم صحة الاستثناء بعبارة اخرى كيف نعرف العمومة؟ نعرفه بصحة الاستثناء منه فمتى صح لك ان تستثني من لفظ فمعنى ذلك ان ذلك اللفظ

85
00:34:21.700 --> 00:34:44.750
من الفاظ العموم قال بدليل جواز استثناء منه نحو ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا فاستثنى بقوله الا الذين امنوا فدل ذلك على ان اللفظ المستثنى منه لفظ عام وهو لفظ الانسان

86
00:34:45.250 --> 00:35:14.200
الانسان هذا واحد يعني اسم واحد انسان معرف بال وهل هذه الاستعراق الجنسي معنى كل فرد داخل  هذا اللفظ العامي الذي هو لفظ الانسان كل فرد يصدق عليه هذا الحكم وهو انه في خسري

87
00:35:14.600 --> 00:35:40.550
هذا عموم لكنه استثنى بعد ذلك وسيأتينا التخصيص بلا استثناء هذا النوع الاول. النوع الثاني قال اسم الجمع المعرف باللام مفهوم  قوله اسم الجمع اه من كان متمرسا بعبارات النحاة

88
00:35:40.900 --> 00:36:06.100
قد يظنوا ان المقصود بذلك ما يذكره النحات بقولهم اسم الجمع فان النحاة يفرقون بين الجمع واسمي الجمعي واسم الجنس الجمعي مفهوم يفرقون بين ذلك كله ولكن ليس هذا مرادا المصنف. انما مراده

89
00:36:06.900 --> 00:36:25.950
كل جمع بالمعنى اللغوي لا بالمعنى الاصطلاحي النحوي كل جمع فيشمل هذا كله يشمل الجمع ويشمل جمعي ويشمل الجنس الجمعي مفهوم زيد يعني الجمع هذا معروف كجمع المذكر الشهري مثلا ونحو ذلك

90
00:36:26.200 --> 00:36:49.350
وجمع التكسير ونحو ذلك اسم الجمع مثل النساء وهو ما لا مفرد له من لفظه لأن النساء مفرده امرأة وليست امرأة ليست من نفس لفظ النساء. بخلاف الرجال هذا جمع

91
00:36:50.000 --> 00:37:04.750
لأنه لأن مفرده هو رجل فهما معا من لفظ واحد من اشتقاق واحد. فما كان اه يعني لا مفرد له من لفظه هذا يسمى اسم جمع ولا يسمى جمعا. كلفظ النساء

92
00:37:04.850 --> 00:37:34.200
واسمو الجنسي الجمعي هو آآ ما يفرق بينه وبين مفرده بالتاء كلفظ مثلا اه البقر والشجر الشجر هذا اسم جنس جمعي لان مفرده شجرة يفرق بينه وبين مفرده بالتاء او بالياء ايضا ليس فقط بالتاء ولكن بالياء ايضا كلفظ

93
00:37:34.600 --> 00:37:57.700
مثلا الروم فان مفرده رومي فهذه تسمى هذه كلها الشجر والروم اسم جنس جمعي ليس جمعا ولا اه اسم جمعي هذه كلها داخلة في قوله اسم الجمع المعرف بالله مفهوم

94
00:37:57.750 --> 00:38:34.500
اذا كلها من صيغ العموم قال الشارح اسم الجمع المعرف بالله التي ليست للعهد فاخرج المعرف بال العهدية ومثل بقوله نحو اقتلوا المشركين فالمشركين هذا عام المشركين عام لانه جمع

95
00:38:35.250 --> 00:39:04.450
معرف باللام غير العهدية اما اذا كانت اللام عهدية فحينئذ ننظر في المعهود ما هو اذا كان عاما  هو عام واذا كان خاص فهو خاص   ومثلوا ذلك مثلا بقول الله تعالى اذ قال ربك للملائكة اني خالق من بشرا من طين. فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له

96
00:39:04.450 --> 00:39:33.300
اساتذة الملائكة كلهم اجمعون الملائكة المذكورة في الاية الاخيرة قالوا الهذه للعهد العهد الذكري لانهم هم نفس الملائكة المذكورون من قبل فمن قبل اه المعهود عام فاذا هنا الجمع المعرف بالهذه العهدية عام ايضا لان المعهود عام

97
00:39:33.350 --> 00:39:49.550
اما اذا كان خاص فهو خاص كما مثلنا من قبل وقوله بقول الله تعالى كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا هذا للعهد الذكري والمعهود هو رسولا المذكور في الاية السابقة وكان

98
00:39:49.600 --> 00:40:06.600
خاصا فاذا هنا خاص وليس عامة. اذا الرسول هنا خاص وليس عاما وهو نفسه الرسول المذكور في الاية السابقة هذا معنى قوله اسم الجمع المعرف باللام التي ليست للعهد نحو اقتلوا المشركين

99
00:40:07.700 --> 00:40:33.500
ومثل هنا الشارح رحمه الله لجمع ونحن ذكرنا ان قوله اسم الجمع يشمل الجمع كالمشركين ويشمل اه اسم الجمع جماعة كالنساء مثلا في قوله تعالى الرجال قوامون على النساء ويشمل اسم الجنس الجمعي كما في

100
00:40:33.900 --> 00:41:03.600
قول الله سبحانه وتعالى غلبت الروم نعم انتهينا من النوع الثاني. النوع الثالث الاسماء المبهمة الاسماء المبهمة وذكر لها امثلة كمن في من يعقل والى اخره الاسماء المبهمة يدخل في ذلك

101
00:41:03.800 --> 00:41:32.500
اسماء الشرط واسماء الاستفهام والاسماء الموصولة هذه كلها مبهمة. لانك حين تقول مثلا في اسماء الاستفهام مثلا اه من دخل اسم استفهام؟ من دخل؟ حين تقول من هذا مبهم لأنه يحتاج الى بيان

102
00:41:33.650 --> 00:42:05.300
يحتاج الى بيان ما تعرف المراد به ومثل قولك مثلا في الاسماء الموصولة مثلا جاء الذي يتقن العلم جاء الذي اذا قلت جاء الذي ووقفت كان الاسم مبهما تحتاج الى بيان ولذلك اسم الموصول يحتاج الى صلة. وهي التي تسمى الى جملة. وهي التي تسمى جملة صلة الموصول

103
00:42:05.500 --> 00:42:28.150
وكلها يلزم بعدها صلة على ضمير اللائق المشتملة كما يقول ابن مالك زيد اذا هذه الاسماء المبهمة. قال والنوع الثالث الاسماء المبهمة كمن فيمن يعقل وما فيما لا يعقل ومثل الشارح بقوله

104
00:42:29.650 --> 00:42:59.750
نحو من دخل داري فهو امن من دخل داري فهو امن وانما مثل نوع واحد من انواع من؟ لان من تكون شرطية وتكون استفهامية وتكون موصولة فمثل لنوع واحد وكذلك في قوله وما في ما لا يعقل قال نحو ما جاءني قبلته

105
00:43:02.300 --> 00:43:24.000
فايضا مثل لنوع واحد والاسماء المبانة كلها شرطية او استفهامية او منشورة كلها تفيد معنى العموم لكن الفرق بين من وما هو ان من للعاقل وما لغير العاقل مثال ذلك

106
00:43:24.850 --> 00:43:44.400
قول الله سبحانه وتعالى وما عند الله خير للابرار ما عند الله خير لنبرة. هذا من صيغ العموم و كما في قول الله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله

107
00:43:45.050 --> 00:44:06.200
وهكذا وكما في قول الله تعالى من يعمل سوء يجزى به. من يعمل سوءا يجزى به ايضا صيغ العموم مفهوم؟ وهكذا احيانا نقول مثلا من يعمل سوءا يجزى به اي كل من عمل سوءا يجتبه هذا من صيغ العموم

108
00:44:06.800 --> 00:44:31.700
وما تفعلوا من خير يعلمه الله اي شيء من افعال الخير عملتموه فان الله يعلمه. هذا من صيغ العموم وهكذا اذا ما اه من وما قال واي في الجميع قال الشارح اي في من يعقل

109
00:44:32.900 --> 00:45:05.300
وما لا يعقل نحو اي عبيدي جاءك فاحسن اليه  واي الاشياء اردته اعطيتكه وهكذا اي كذلك تأتي شرطية كما في قول الله تعالى اي مرجلين قضيت فلا عدوان عليه وتأتي

110
00:45:05.650 --> 00:45:27.000
استفهامية كما في قول الله عز وجل لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا وتأتي موصولة كما في قول الله تعالى ثم لننزعن من كل شيعة ايهم اشد اشد على الرحمن عتيا

111
00:45:29.150 --> 00:46:00.100
وكما قال الشارح فانها تأتي للعاقل ولغير العاقل فمثلا في المثال الذي ذكرنا اولا ايما الاجلين هذا لغير العاقل لان الاجل غير عاقل ومثال العاقل الايتان الاخريان جيد ايضا من الاسماء التي تدخل في هذا المعنى من الاسماء المبهمة ايضا. اين في المكان ومتى في الزمان

112
00:46:00.600 --> 00:46:25.800
قال الشارح نحو اين تجلس اجلس ومتى تقم اقم فا اين هذه؟ هنا تفيد معنى العموم حين تقول اين تجلس؟ اجلس اي في اي مكان جلست فيه فانا اجلس فيه ايضا

113
00:46:25.900 --> 00:46:47.450
هذا عام في الامكنة كلها وكذا في قولك متى تقم؟ اقم عام في الازمنة كلها اليس كذلك نعم وكما في قول الله تعالى مثلا اينما تكونوا يدرككم الموت اي في اي مكان

114
00:46:47.650 --> 00:47:18.750
كيفما كان هذا المكان وهكذا ثم قال وما في الاستفهام والجزاء بمعنى ان ما تكون استفهامية وتكون جزائية معنى الجزاء الشرط ونحن قد ذكرنا من قبل انما اه حين ذكرنا ما لغير العقل ذكرنا انها تكون شخصية واستفهامية

115
00:47:18.800 --> 00:47:39.050
وجزائية مفهوم فإذا هذا قد شرحناه من قبل لكن هو فصل وقال ما اولا ثم ذكر ما في الاستفهام والجزاء بمعنى انه يجعل آآ يميز الاستفهام وجزاء عن غيره قال الشارح وما في الاستفهام نحو

116
00:47:39.150 --> 00:48:00.850
ما عندك ما عندك يعني استفهام ما عندك وفي الجزاء اي المجازات نحو ما تفعل تجزى به هادي مجازات وهي الشرط معنى الشرط ما تفعل تجزى به قال الشارح وفي نسخة والخبر

117
00:48:01.700 --> 00:48:25.250
بدلا عن الجزاء بعبارة اخرى اه في نسخة اخرى ما في الاستفهام والخبر بدلا من في الاستفهام والجزاء قال الشارح نحو قولك علمت ما علمت بتاء المتكلم في الاول وتاء الخطاب في الثاني جوابا لمن قال لك

118
00:48:25.550 --> 00:48:51.800
ما علمت بمعنى الان نشرح هذا شخص يسألك فيقول ما علمت فتقول في الجواب علمت ما علمت مفهوم؟ علمت ما علمت اذا هنا هذا هو المثال الذي ذكره الشارح للخبر

119
00:48:52.500 --> 00:49:15.650
ومنه تفهم ان معنى الخبر هو بالضبط ما عبرنا عنه بما الموصولة لان قولك علمت ما علمت هذا في قوة قولك علمت الذي علمت فما هنا اسم موصول والعائد محذوف الاصل كلامي علمت ما علمته

120
00:49:15.900 --> 00:49:38.400
لكن حذف الضمير هو العائد مفهوم؟ فإذا الخبر في كلام المصنف هنا المراد به ماذا؟ المراد به اسم الموصوف او ماء الموصولة قال والجزائي وغيره غير ما ذكر كالخبر على النسخة الاولى والجزاء على النسخة الثانية

121
00:49:39.550 --> 00:50:03.000
بمعنى ان الجوينية قال في ما في الاستفهام والجزاء في نسخة بالاستفهام والجزاء وغيره وغيره المراد بها الخبر وفي النسخة الأخرى ما في الإستفهام والخبر وغيره حينئذ غيره المراد به الجزاء هذا معنى قوله وغير اي غير ما ذكر كالخلق

122
00:50:03.000 --> 00:50:28.850
على النسخة الاولى والجزاء على النسخة الثانية ثم ذكر النوع الرابعة وهو لا في النكرات ومعنى لا في النكرات اي لا اذا ركبت مع نكرة فحين تركب مع نكرة فانها تفيد معنى العموم

123
00:50:29.400 --> 00:50:54.550
كما في قول الله سبحانه وتعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هذه كلها تفيد معنى العموم ليس يقبل شيء من ذلك في الحج اي نوع من انواع الرفث او الفسوق او الجدال لا يقبل شيء منه في الحج. فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

124
00:50:55.800 --> 00:51:17.300
بعبارة اخرى النكرة في سياق النفي تفيد العموم فكان بامكانه ان يعبر بدلا من قوله لا في النكرات كان بامكانه ان يعبر فيقول النوع الرابع النكرة بعد النفي النكرة بعد النفي

125
00:51:18.800 --> 00:51:37.850
مفهوم اه لذلك قال بعض من علق على ورقات امام الحرمين قال لو قال النكرة بعد النفي لكان اوضح واشمل بدلا من ان يقول لا لم هو اوضح هذا واضح يعني كونه اوضح هذا ظاهر وكونه اشمل

126
00:51:38.500 --> 00:51:54.100
لان ذلك ليس خاص بلفظة لا وانما يشمل كل نفي سواء اكان ذلك النفي بلا او بغيره من الادوات الدالة على معنى النفي. بل حتى في سياق غير النفي في سياق النهي مثلا

127
00:51:54.800 --> 00:52:12.050
في سياق النهي هادي من القواعد المهمة جدا في الاصول لكثرة استعمالها. النكرة في سياق النفي تفيد العموم. وايضا النكرة في سياق النهي تفيد العمومة كما في قوله سبحانه وتعالى

128
00:52:12.600 --> 00:52:36.650
فلا تدعو مع الله احدا احدا نكرة ام معرفة نكرة مفهوم؟ ولكنه ورد في سياق النهي فلا تدعو لا هذه الناهية فدل على العموم اي يشمل كل ما سوى الله عز وجل. فلا تدعوا مع الله احدا مطلقا كيفما كان هذا الاحد

129
00:52:37.300 --> 00:52:56.850
عام ماذا يستغرق كل الافراد التي تدعى من دون الله سبحانه وتعالى هذا مهم جدا يعني فائدته عظيمة جدا في الفقه اذا النكرة في سياق النهي كذلك تعم مفهوم وايضا النكرة في سياق الشرط تعم

130
00:52:58.850 --> 00:53:16.200
كما في قول الله سبحانه وتعالى وان احد وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. اين النكرة هنا؟ احد

131
00:53:16.700 --> 00:53:41.400
اين الشرط؟ ان نكرة في سياق الشرط تفيد العموم بمعنى احد هنا يستغرق كل فرد من افراد المشركين. وان احد من المشركين استجارك كيفما كان  وقالوا ايضا النكرة في سياق الاستفهام

132
00:53:41.500 --> 00:54:08.200
الوارد للانكار الاستفهام قد يرد ولا تراد حقيقته. وانما ماذا؟ وانما يراد به الاستنكار كما في قوله تعالى من اله غير الله يأتيكم بضياء هذا ليس استفهاما على حقيقته. وانما المراد به الانكار عليهم من اله؟ من هذه؟ هل هي شرطية؟ لا هي استفهامية ولكن

133
00:54:08.200 --> 00:54:29.300
اصطدام هنا ليس على حقيقته وانما هو استفهام انكار اله نكرة في سياق الاستفهام الانكار فيعم من اله غير الله يأتيكم بضياع لا يوجد اله يمكنه ان آآ يأتيكم بضياء. بمعنى الهنا تشمل كل الالهة

134
00:54:29.500 --> 00:54:51.250
اي كل المعبودات غير الله سبحانه وتعالى لا احد منها يستطيع ان يأتي ان يأتي بهذا الامر ان يأتيكم بضياع فاذا فهمنا من هذا ان النكرة تعم ليس فقط في سياق النفي

135
00:54:51.550 --> 00:55:08.650
ولكن ايضا في سياقات اخرى في سياق النفي وفي سياق النهي وفي سياق الشرط وفي سياق الاستفهام الانكاري. ولذلك ذكرنا هذا من قبل حين اشرنا حين ذكرنا النكرة في سياق الإثبات فقلنا النكرة في سياق الإثبات قد تعم ايضا

136
00:55:09.500 --> 00:55:33.400
وذلك اذا كان الاثبات وهو كل ما سوى النفي اذا كان هذا الاثبات في سياق نهي او شرط او استفهام انكارين. ولذلك قلنا لو قال النكرة بعد النفي لكان اشمل لانه يشمل لا وغير لا من ادوات النفي بل لو قال لا لو قال لو عبر بتعبير

137
00:55:33.400 --> 00:55:51.000
اخر لكان اشمل كان يقول مثلا النكرة في سياق النفي وغيره وتشمل لفظة غيره حينئذ الناهية والشرط او استفهام الانكار. هذا مبحث مهم جدا عظيم الفائدة وان من عادته فينا

138
00:55:51.900 --> 00:56:12.850
اشرح الاصول في مثل هذا الدرس انبه على ما هو مفيد وعلى ما فائدته قليلة. ان بعض مباحث الاصول فائدته العملية قليلة وهذا ذكرته مرارا. وهنالك مسائل فائدتها عظيمة جدا. فانا انبه اليها. مثال ذلك صيغ العموم كلها

139
00:56:12.950 --> 00:56:31.400
صيغ العموم كلها مفيدة ويقع لكثير من الطلبة الخلط بسبب ذلك فيقول هذا اللفظ عام فتقول له اين صيغة العموم؟ فلا يدري جواب سؤالك  فاذا ينبغي ان تضبط الصيغ العمومية. ثم هنالك

140
00:56:31.700 --> 00:57:00.100
صياح عموم لم اه يذكرها الجويني ولا ذكرها الشارح الو صيغ اخرى كصيغة كل هذه اصلا هي اقوى صيغ العموم ولعلها هي الاصل في الباب كل كقول الله سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت هذا عموم

141
00:57:00.750 --> 00:57:23.100
وهي شاملة للعاقل وغيره الى اخره وهنالك صيغ اخرى. صيغ اخرى تعلم من المطولات في علم اصول الفقه قال الشارح لا في النكرات اي الداخلة عليها وما زادنا فائدة في الحقيقة لا اريد ان اطيل في شرحها

142
00:57:23.450 --> 00:57:39.550
وهي قوله فان بنيت النكرة معها على الفتح نحو لا رجل في الدار فهي نص في العموم وان لم تبنى فهي ظاهرة في العموم نحن لا رجل في الدار زيد

143
00:57:39.600 --> 00:57:56.000
في الحقيقة هذه المسألة التي اختارها الشارح هنا ليست آآ آآ متفقا عليها بين العلماء بل عندهم خلاف في ذلك ولا مشهور عند كثير من النحاة والاصوليين ان النكرة الواقعة بعد لا

144
00:57:57.300 --> 00:58:13.200
النافية للجنس نص في العموم مطلقا سواء بنيت معها او لم تبنى يعني سواء كانت النكرة مبنية كما في لا رجل في الدار مبني على الفتح او لم تبنى كما في لا رجل في الدار

145
00:58:13.600 --> 00:58:33.500
هذا هو الصحيح اه وهنالك من العلماء ومنهم الشارح من يفرقون؟ فيقولون اذا كانت مركبة اه مع البناء على الفتح كما في لا رجل فهذه نص في العموم. واذا كانت غير مركبة

146
00:58:33.850 --> 00:58:49.600
فهي ظاهرة في العموم. والفرق بين النص والظاهر سيأتينا ان شاء الله تعالى في آآ في مبحث اخر اذا هم متفقون على انها تفيد العموم لكن هل هي نص فيه ام ظاهرة فيه؟ النص هو ما لا يحتمل غيره

147
00:58:50.000 --> 00:59:03.050
والظاهر هو ما يحتمل غيره احتمالا مرجوحا هذا هو الفرق بين النص والظاهر كما سيأتينا ان شاء الله تعالى فهم يقولون يقولون اه يفرقون يقولون اذا قلت لا رجل في الدار

148
00:59:03.150 --> 00:59:27.000
هذا نص في العموم واذا قلت لرجل في الدار ظاهر في العموم قالوا دليل ذلك انه يجوز ان تقول لا رجل في الدار بل رجلان مفهوم بخلاف حين تكون مركبة لا رجل في الدارق يقولون لا يجوز ذلك. فدل على التفريق بين هذا الامر. والصحيح خلاف ذلك. ونحن

149
00:59:27.000 --> 00:59:43.750
نقول اصلا نحن كلامنا الان ليست في لا النافية الجنس فقط بل مطلقا سواء كانت عاملة اه او غير عاملة وسواء كانت ان كانت عاملة سواء كانت لا تعمل عمل ان او تعمل عمل ليس

150
00:59:44.250 --> 01:00:05.300
مفهوم؟ وسواء كانت كما يقول المحشم مباشرة للنكرة او بينها وبينها شيء يعني في الاحوال كلها. لان المقصود ليس هو خصوص لفظنا وانما المراد مطلق سياق النفي فمتى وجدت النكرة في سياق النفي فهي مفيدة للعموم مطلقا

151
01:00:06.900 --> 01:00:26.050
فانتهينا بذلك من المبحث الثاني من مباحث العموم وهو مبحث ماذا؟ صياغ العموم والمبحث الثالث هو الاخير هو ما يجوز فيه العموم وهو ما لا يجوز فقال له العموم من صفات النطق ولا تجوز دعوى العموم في غيره من الفعل او ما يجري مجراه وهذا الذي سنشرحه ان شاء الله

152
01:00:26.050 --> 01:00:32.200
الله تعالى في درسنا المقبل اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. والحمد لله رب العالمين