﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.700
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.900 --> 00:00:36.350
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة

3
00:00:36.350 --> 00:01:04.550
ضلالة درسنا اليوم عن ظن واخواتها قال الثالث ظن ورأى وحسب ودرى وخال وزعم ووجد وعلم القلبيات فتنصبهما مفعولين نحو رأيت الله اكبر كل شيء ذكرنا انفا ان النواشخ ثلاثة انواع

4
00:01:05.400 --> 00:01:28.800
النوع الاول كان واخواتها وهي ترفع المبتدأ ويكون اسما لها وتنصب الخبر ويكون قبرا لها وان واخواتها وهي بعكس ذلك ثم ظن واخواتها تنصب المبتدأ والخبر فيصبح المبتدأ مفعولا اول

5
00:01:29.100 --> 00:01:51.150
والخبر مفعولا ثانيا لها. هذا معنى قوله فتنصبهما مفعولين والحق ان الافعال التي تعمل هذا العمل نوعان اثنان ذكر المصنف نوعا واحدا منهما وهو افعال القلوب وسميت افعال القلوب لكونها مرتبطة بالقلب

6
00:01:51.900 --> 00:02:17.400
كالعلم والزعم والظن ونحو ذلك وما يدور على هذا المعنى ولم يذكر النوع الثاني وهو افعال التصوير او التحويل كسير وجعل ونحوهما فانهما يعملان فانها تعمل العمل نفسه وهي تدل على تحويل شيء من حالة الى حالة اخرى

7
00:02:18.050 --> 00:02:45.100
لقولك مثلا اه جعلت جعلت الذهب مثلا جعلت الذهب حليا. جعلت الذهب حليا فجعلت هذا فعل وفاعله وآآ الذهب مفعول اول وحليا مفعول ثان وكذلك لو قلت سيرت اه الذهب حليا

8
00:02:45.300 --> 00:03:07.850
فهذا معنى واحد  واما افعال القلوب التي ذكر المصنف فهي ظنة والغالب في في استعمالها انها تكون لمعنى الرجحاني  ولكن قد تكون اه معنى الرشحان ما هو؟ هو ان اه ان تدرك شيئا

9
00:03:08.000 --> 00:03:37.800
مع احتمال نقيض له مرجوح كقولك مثلا ظننت الشمس طالعة ظننت الشمس طالعة اه فانت ترجح طلوع الشمس لكن لست من ذلك على يقين فظننت فعل وفاعل الشمس مفعول اول وطالعة مفعول ثان

10
00:03:38.050 --> 00:04:02.650
وقد ترد لغير ذلك قد تلدوا لغير ذلك اي تردوا لمعنى اليقين كقوله كما في قول الله سبحانه وتعالى اني ظننت اني ملاق حسابية فهذا بمعنى اليقين نعم ثم اه الفعل الثاني اذا ظن الفعل الثاني رأى

11
00:04:03.350 --> 00:04:28.000
والغالب عليها انها بعكس ظن تكون لليقين وهو الادراك الجازم الذي لا احتمال فيه لنقيضه فتكون رأى حينئذ آآ مرادفة لعلم رأى مثل علم كقولي كقولي الشاعر رأيت الله اكبر كل شيء

12
00:04:28.300 --> 00:04:45.500
رأيت فعل وفاعل لفظ الجلالة مفعول اول اكبر مفعول ثان وهو مضاف كلي مضاف اليه وهو مضاف شيء مضاف اليه وكقول الله سبحانه وتعالى انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يرونه

13
00:04:45.550 --> 00:05:10.850
بعيدا واو الجماعة فاعل الهاء هو المفعول الاول وبعيدا المفعول الثاني وكذلك في نراه  الهاء مفعول اول وقريبا مفعول ثان وقد تأتي اه رأى هذه اه بمعنى ظن فتكون دالة على الرجحان فقط لا على اليقين

14
00:05:11.500 --> 00:05:44.700
وآآ قد تأتي من من الرأي قد تاتي من الرأي ايضا وقد تأتي من الرأي مثلا كقولك رأى الشافعي مثلا اه او رأى ابو حنيفة السلم مباحا رأى ابو حنيفة السلم مباحا فهذه تعمل عمل ظنه يعني تنصب مفعولين ايضا وهي من الرأي

15
00:05:45.900 --> 00:06:07.750
وقد تأتي لغير ذلك ايضا فرأى هذه فيها لها معاني كثيرة آآ ايضا حسب والغالب عليها افادة معنى الرجحان فهي بنفس معنى ظن حسب بنفس معنى ظن كقول الله سبحانه وتعالى لا تحسبوه شرا لكم

16
00:06:08.450 --> 00:06:27.150
اذا لا تحسبوه الهاء مفعول اول شرا مفعول ثان هذا هو الغالب عليها وقد تأتي بمعنى اليقين قد تأتي بمعنى اليقين كقول الشاعر حسبت التقى والجود خير تجارة رباحا اذا ما المرء اصبح ثاقلا

17
00:06:27.300 --> 00:06:49.050
فهنا الاظهر فيها انها لمعنى اليقين ثم درى ودرى هذه يعني في كونها تنصب مفعولين خلاف عند النحات والغالب عليها انها تنصب مفعولا واحدا وهذا الذي اثبته النحات واما نصبها

18
00:06:49.150 --> 00:07:24.150
لمفعولين فهذا شيء قليل اثبته بعضهم ولم يثبته الاخرون هذي بالنسبة لذراء كقول الشاعر دريت الوفي العهد يا عروة فاختبط فان ارتباطا بالوفاء حميد اه  هذا بالنسبة لدرى وآآ ايظا خالة وهي تفيد ايضا معنى الترجيح في الغالب كقول القائل مثلا آآ

19
00:07:24.300 --> 00:07:51.050
خلت الكتاب موجودا اي حسبته موجودا وظننته موجودا وكذلك زعم بالمعنى نفسه زعمت زيدا قائما ووجد الغالب انها بمعنى علم فتفيد معنى اليقين مثلا كقول القائل وجدت وجدت الاسلام افضل دين اي علمت ذلك وتيقنته

20
00:07:51.300 --> 00:08:11.650
ثم علم وهي تفيد اليقين في الغالب الاكثر عليها افادة معنى اليقين. فالمقصود انك ترى ان هذه الافعال آآ القلبية تدور على معان مرتبطة بالقلب وهي العلم والظن وما يدور في هذا الفلك

21
00:08:12.100 --> 00:08:33.900
الان بعد ان عرفنا معاني اه ظن واخواتها بقي ان نعرف قضية الالغاء والابطال والتعليق قال ويلغين برجحان ان تأخرنا نحو القوم في اثري ظننت وبمساواة ان توسطنا نحو وفي الاراجيز خلت

22
00:08:34.350 --> 00:08:55.450
اللؤم والخور اذا اه هذه الافعال افعال الداخلة في باب ظن واخواتها اما ان تكون عاملة واما ان تلغى واما ان تعلق اعمالها هذا هو الاصل وهو الذي ذكرنا انفا

23
00:08:55.700 --> 00:09:18.050
وهو ان تنصب مفعولين ثم وهذا يكون في افعال القلوب وفي افعال التحويل. التي لم يكن المصنف ثم يمكن ان تلغى وان تعلق الالغاء والتعليق خاصان بافعال القلوب فالالغاء ما هو؟ الالغاء هو ابطال العمل لفظا ومحلا

24
00:09:18.650 --> 00:09:45.300
وذلك متى يكون اذا توسط هذا الفعل او تأخر ولا شك انه اذا تأخر يكون الغاؤه اقوى من اعماله واما اذا توسط  اختلف فيه فقيل اعماله اولى وقيل اعماله والغاؤه سواء

25
00:09:45.650 --> 00:10:12.700
اذا نعيد هذا اه اذا تأخر العامل وهو الفعل الفعل ظن او ما يشبهه اذا تأخر فالغاؤه اقوام اعماله مثال ذلك قول الشاعر القوم في اثري ظننت فان يكن ما قد ظننت فقد فقد ظفرت وخابوا

26
00:10:13.150 --> 00:10:36.450
الشاهد القوم في اثري ظننت فالقوم مبتدأون وفي اثري متعلق بالخبر وظننت هنا الغيت الغيت اذن هي يعني لا عمل لها هنا فهذا هو الالغاء وهو ابطال العمل لفظا ومحلا لما الغيت

27
00:10:36.550 --> 00:10:58.000
لانها جاءت متأخرة على على معموديها لو كانت متقدمة لقلت ظننت القوم في اثري فاعملتها في القول اذا هذا حال التأخر. واما حال التوسط وهو ان تأتي متوسطة ان يأتي الفعل بين

28
00:10:58.750 --> 00:11:26.500
المعمولين هنا اختلفوا  قيل الاعمال او لا وقيل بل هو متساويان الاعمال والالغاء متساويان لان لكل واحد منهما ما يرجحه فتساوت المرجحات فتساويا وما الثلاث لذلك بقول الشاعر ابي الاراجيز يا ابن اللؤم توعدني

29
00:11:26.600 --> 00:11:55.300
وفي الاراجيز خلت اللؤم والخور وفي الاراجيز خلت اللؤم والخور اصلها خلت اللؤمة والخور في الاراجيز لكن حين توسط الغي العمل الاعراب هنا في هذه الحالة اللؤم مبتدأ مؤخر وفي الاراجيس

30
00:11:55.650 --> 00:12:23.200
اه متعلق بالخبر المقدم وخلت لانها متوسطة الغيت لم تعمل واضح  الان هذا بالنسبة للالغاء. بالنسبة بالنسبة للتعليق كيف يكون ذلك قال رحمه الله وان وليهن ما اولى او ان النافيات

31
00:12:23.950 --> 00:12:43.500
او لام الابتداء او القسم او الاستفهام بطل عملهن في اللفظ وجوبا وسمي ذلك تعليقا نحو لنعلم اي الحزبين احصى اذا حكم التعليق هو هذا والتعليق ما هو؟ هو ابطال العمل لفظا لا محلا

32
00:12:44.700 --> 00:13:03.700
ومتى يكون ذلك؟ يكون اذا ورد في الكلام ما له صدر الكلام بعد الفعل. ازا بعد الفعل جاء ما له صدر الكلام. ما له صدر الكلام اي ما يصدره العرب وتقدمه العرب في

33
00:13:03.800 --> 00:13:26.900
بدء الكلام دائما له صدر الكلام اي ينبغي ان يكون في بداية الكلام  فمثلا اذا قلت فعلمت زيدا قائما هذي واضحة علمت اه الفعل مع فاعله وزيدا المفعول الاول وقائما المفعول الثاني

34
00:13:28.050 --> 00:13:55.400
فرضنا انني قلت علمت لزيد قائم واضح لا تقول لزيدا قائما لم لان هنا عندنا شيء اسمه لام الابتداء التي تحدثنا عنها من قبل فنام الابتداء هذه فصلت بين الفعلي الناسخ وعلم

35
00:13:55.900 --> 00:14:18.350
ومعموليه مفعوليه وله الابتداء لها الصدارة في الكلام ومعنى كونها انها لها الصدارة تكون في بداية الشيء الذي يكون في ابتداء الكلام لا يعمل ما قبله فيما بعده فلو قلنا علمت لزيدا قائما

36
00:14:18.600 --> 00:14:33.100
حينئذ تكون علم والتي هي قبلنا بالابتداء قد عملت في المفعولين الواردين بعد لام الابتداء. وهذا مشكل. لان ما له صدارة الكلام ما له الصدارة في الكلام لا يعمل ما قبله

37
00:14:33.100 --> 00:15:02.950
فيما بعده فلاجل ذلك لا تعمل يبطل العمل هنا في اللفظ فتقول علمت لزيد قائم زيد مبتدأ وقائم الخبر لكن هنا مسألة وهي علم هذه تحتاج مع ذلك الى اه شيء

38
00:15:03.250 --> 00:15:28.800
يشد مشد مفعوليها. فلاجل ذلك نقول والجملة من المبتدأ والخبر وهي زيد قائم في محل نصب سدت ما سد مفعولي علما فعلم في الحقيقة لا تزال تعمل لكنها لا تعمل في اللفظ. لان تعذر عملها في اللفظ. تعذر ان تنصب

39
00:15:29.150 --> 00:15:53.600
لفظ المفعولين فلم يبقى من عملها الا ماذا؟ الا العمل في المحل فقط فصارت الجملة واقعة في محل نصب او لنقل انها سدت مسد مع مولاي اه او مفعولي اه اه الفعل الذي هو

40
00:15:53.800 --> 00:16:15.900
علم طيب اذا هنا فهمنا معنى التعليق بعد ذلك ما الاشياء التي تعلق عن العمل هو ذكر ما ولا وان اي حروف النفي فتقول مثلا علمت ما زيد قائم او علمت

41
00:16:16.900 --> 00:16:44.600
لا زيد قائم ولا قاعد او علمت ان زيد قائم ان بمعنى ما نافية ان النافية اذا هنا حروف ماذا؟ حروف النفي وهي ما ولا وان هذه كلها مما يعلق عن العمل مما يعلق ظن واخواتها او يعلق اعمال القلوب عن العمل

42
00:16:47.050 --> 00:17:10.250
ايضا ذكر المصنف لام الابتداء وهذه مثلنا لها انفا علمت لزيد قائم علمت لزيد قائم فهذه اللام لام الابتداء ولها الصدارة في الكلام كما ذكرنا انفا اه يمكن ان نذكر بعض الامثلة على حروف النهي من القرآن

43
00:17:10.850 --> 00:17:31.600
كقول الله سبحانه وتعالى لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قد علمت ما هؤلاء ينطقون فاذا علمت ما هذا هو الفاصل وهو حرف النفي هؤلاء مبتدأ وجملة ينطقون هو الخبر وعلم

44
00:17:31.700 --> 00:17:53.700
لا تعمل شيئا هنا والجملة الجملة الاسمية من المبتدأ والخبر سدت مسدة مفعولي علم وكذلك بالنسبة لان النافية قول الله سبحانه وتعالى وتظنون ان لبثتم الا قليلا. اي ما لبثتم الا قليلا

45
00:17:54.900 --> 00:18:16.000
فنفس الشيء ما ذكرناه انفا صالح هنا ايضا وبالنسبة للام الابتداء ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاء فاللام لام الابتداء نقول من؟ مبتدأ ونقول اه ما له في الاخرة من خلاق هذا

46
00:18:16.200 --> 00:18:42.950
اه الجملة في محلي رفع الخبر. واللام لام الابتداء وهكذا ثم بعد ذلك ايضا هنالك لام القسم كقول القائل مثلا علمت ليقومن زيد علمت ليقومن زيد فهذه ايضا فاصلة ثم الاستفهام

47
00:18:43.500 --> 00:19:12.500
والاستفهام يمكن ان يكون بهمزة الاستفهام فقط ويمكن ان يكون باسم الاستفهام نفسه  بهمزة الاستفهام كقولنا مثلا علمت ازيد قائم ام قاعد؟ فعلمت ازيد قائم ام قاعد؟ وبالنسبة لاسم الاستفهام

48
00:19:12.700 --> 00:19:39.800
هو معنى ذلك ان يكون اسم الاستفهام احد المفعولين ان يكون احد المفعولين كقول الله سبحانه وتعالى لنعلم اي الحزبين احصى  اي مبتدأ وهو مضاف الحزبين مضاف اليه مجرور بلية لانه مثنى واحصى هو الخبر

49
00:19:41.050 --> 00:20:02.800
وهذه الجملة اي الحزبين احصى؟ في محل نصب سدت مسد مفعولي نعلم لنعلم واضح ثم بعد ذلك انتقل الى باب الفاعل فقال باب الفاعل مرفوع فقام زيد ومات عمرو ولا يتأخر عامله عنه

50
00:20:05.200 --> 00:20:29.300
انتهينا الان من الجمل آآ الاسمية فذكر فيها المبتدأ والخبر وذكر النواسخ التي تدخل على جملة المبتدأ والخبر وهي كان واخواتها وان واخواتها اظن واخواتها. الان سينتقل الى آآ الجمل الفعلية

51
00:20:30.250 --> 00:20:50.800
والكلام عن الجمل الفعلية يكون بي اولا الكلام عن الفاعل فالفاعل ما هو؟ هو ما عرفه قال الفاعل مرفوع كقام زينه ومات عمرو الى اخره الفاعل هو ما قدم الفعل التام

52
00:20:51.200 --> 00:21:16.300
او شبهه عليه اصالة واسند اليه على جهة على جهة قيامه به او وقوعه منه فقولنا ما قدم يشمل الاسم الصريح والمؤول بالصريح كقولك مثلا آآ قام زيد زيدون هذا

53
00:21:17.350 --> 00:21:47.900
اه ما داخل فيما يعني زيدون هذا اسمه صريح و المؤول بالصريح كقولك مثلا اه احب ان تجيبني احب ان تجيب فان تجيب هديئا المصدرية مع الفعل المضارع اه كلاهما في تأويل مصدر

54
00:21:48.000 --> 00:22:15.800
هو فاعل احب والتقدير احب جوابك واحب اجابتك وقولنا في التعريف قدم الفعل التام عليه اخرجنا بذلك الفعل الناقص مثل كان واخواتها  حينئذ مثل كان واخواته حين تكونوا بطبيعة الحال ناقصة والا كان يمكن ان تكون تامة وكذا ما ذكرناه انفا عن

55
00:22:16.100 --> 00:22:35.600
آآ بعض اخواتها حين تكون تامة فالمقصود ان يقدم الفعل التام الغير الناقص عليه سواء كان متصرفا او جامدا متصرف واضح الجامد مثل نعمة وبئس وغيرهما قدم الفعل التام او شبهه

56
00:22:36.350 --> 00:22:58.050
شبه الفعل التام هو الاسماء التي تعمل عمل الفعل كاسم الفاعل ونحوه كالذي ذكرناه في باب المبتدأ والخبر حين ذكرنا ان ان اسم الفاعلي مثلا آآ اذا كان اه هو المبتدأ

57
00:22:58.350 --> 00:23:25.100
فان مفعوله يسد مسد الخبر فان فاعله يسد مسد الخبر كقولك مثلا ويكون مستندا الى ناسيين او شبهه اه كقول القائل مثلا ما قائم زيد ما قائم زيد فما هدينا فيه وقائم مبتدأ

58
00:23:25.450 --> 00:23:50.750
وزيد اه فاعل بقائم سد ما سد الخبر فهذا ايضا نوع من انواع  الفاعل لكن ما تقدم عليه هنا فعل تام وانما تقدم عليه اه وانما تقدم عليه ما يشبهه وهو هنا اسم الفاعلين

59
00:23:51.950 --> 00:24:13.700
وقولنا في التعريف قدم عليه الفعل التام او شبهه اصالة او بالاصالة بمعنى ان يكون الفعل او اه المؤول به ان يكون اصليا في محله كما في الامثلة كلها التي ذكرنا انفا

60
00:24:14.100 --> 00:24:45.600
فنخرج قول القائل مثلا قائم زيد قائم زيد اذا قلنا قائم زيد فهنا زيد هو المبتدأ وقائم هو الخبر فقائم هنا وان كان قد قدم في اللفظ لكنه مؤخر في الرتبة فليس تقديمه اصالة وانما هو في نية التأخير لانه خبر

61
00:24:45.650 --> 00:25:02.700
اه في اذا اعربناه فهو خبر وقولنا في التعريف على جهة قيام قيامه به او وقوعه منه اه قصدنا من ذلك ان ندخل لان في كثير من الاحيان اذا قلنا الفاعل نتوهم دائما

62
00:25:04.200 --> 00:25:20.700
ان الفاعل هو الذي يقع منه الفعل وهذا هو الغالب والكثير تقول مثلا قام زيد زيد هو الذي وقع منه القيام لكن يمكن ان يكون الفاعل لم يقع منه شيء اصلا

63
00:25:21.150 --> 00:25:41.550
كقولنا مثلا مات عمرو فامر ما وقع منه شيء لم يحدث شيئا وانما قام به شيء قام به الحدث حدث الموت قام به اهو فقولنا على جهة قيامه به لنبين بان الفاعل لا يلزم

64
00:25:41.750 --> 00:26:05.750
انه احدث شيئا واوقع شيئا وانما المقصود انه مسند اليه على جهة ان حدثا وقع منه ان حدثا معينا قام به لقولنا مات عمرو فالموت قام بعمر فهذا معنى قولهما قولنا في التعريف على جهة قيامه به

65
00:26:06.050 --> 00:26:32.450
او وقوعه منه  ثم بعد التعريف قال المصنف الفاعل مرفوع وهذا واضح هذا هو الحكم الاول من احكام الفعل وله احكام سيذكرها بالتدريج الحكم الاول هو انه مرفوع و فان قيل مثلا

66
00:26:32.900 --> 00:26:54.850
فان قيل مثلا حين نقول حين مثلا في قول الله سبحانه وتعالى وكفى بالله حسيبا وكفى بالله حسيبا هنا نقول كفى فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة ثم نقول وكفى

67
00:26:54.900 --> 00:27:18.500
بالله الحقيقة ان الله هو الفاعل هو فاعل كفى انه هو الذي تحصل به الكفاية اي يحصل به الاستغناء لكن انت ترى ان لفظ الجلالة مجرور في اللفظ بسبب ماذا؟ بسبب حرف الجر الزائد

68
00:27:19.650 --> 00:27:47.700
وهو الباقي فنقول اذا لفظ الجلالة فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد فهذا الحرف حرف الجر بهذا يجر لفظ اه لفظ الجلالة يعني يجره في اللفظ لكنه

69
00:27:48.400 --> 00:28:14.300
آآ لا يمنع من ان يبقى هذا اللفظ هو الفاعل فلاجل ذلك نقول ان الفاعل دائما مرفوع الفاعل دائما مرفوع حتى في مثل هذه الحالة  وكذلك في حالة اخرى هي حين يضاف المصدر الى فاعله

70
00:28:15.900 --> 00:28:42.400
كقول القائل سرني احترام زيد اباه فهنا احترام فاعل لسرة وهو مضاف زيد مضاف اليه وهو من اضافة المصدر الى فاعله. لان  هنا زيت هو ايضا هو الذي يقع منه

71
00:28:42.700 --> 00:29:05.650
فعل الاحترام تراني احترام زيد اباه. زيد هو الذي يحترم اباه لكنه هنا يعني وان كان هو الفاعل في المعنى لكنه لا يظهر عليه هذا لا يظهر عليه الرفع لانه مجرور لفظا

72
00:29:06.150 --> 00:29:30.600
فالمقصود عندنا ان الفاعل الاصل فيه ان يكون مرفوعا. لكن قد يجر لفظا في محل الرفع في سورة حرف الجر الزائد وفي سورة اضافة المصدر الى فاعله الحكم الثاني ان عامل الفاعل لا يتأخر عنه اي الفعل لا يتأخر بل لابد ان يتقدم

73
00:29:31.500 --> 00:29:52.300
فتقول قام زيد ولا تقولوا زيد قام على ان يكون زيد فاعلا الاقامة لا اذا قلت زيد قام يصبح زيد مبتدأ وقام فعل وفاعله ضمير مستتر والجملة الفعلية هي الخبر

74
00:29:53.150 --> 00:30:12.100
هذا هو الصحيح في المسألة. اذا لابد ان يكون الفعل العامل متقدما على الفاعل الحكم الثالث ذكره بقوله ولا تلحقه علامة تثنية ولا جمع بل يقال قام رجلان ورجال ونساء

75
00:30:12.200 --> 00:30:39.500
كما يقال قام رجل وشذ يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل اومخرجيهم  هذا الحكم الثالث وهو ان الفعل يكون موحدا مع في حالة الافراد وفي حالة التثنية وفي حالة الجمع ومعنى كونه موحدا

76
00:30:39.850 --> 00:31:04.450
انه لا تلحقه علامة تثنية ولا جمع فتقول قام رجل قام رجلان قام رجال وتأتي بالتاء فتقول قامت نساء ولا تقول مثلا اه قاما رجلان قاموا رجال لا تقول هكذا

77
00:31:04.950 --> 00:31:25.200
الا في لغة مأثورة عن بعض العرب ويقولون انها اما لغة ضعيفة واما لغة شاذة وهي المسماة عندهم بلغة اكلوني البراغيث فالاصل ان تقول اكلني البراغيث اكل ولا تأتي بعلامة الجمع

78
00:31:25.450 --> 00:31:49.450
لكن هذه اللغة المعروفة اكلوني البراغيث يلحق فيها بعض العرب علامة الجمعي مثلا او علامة التسمية فيقول اكلوني البراغيث وورد بها وردت بها رواية من حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

79
00:31:49.950 --> 00:32:15.750
وهي قوله عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيتعاقبون هذا فعل مضارع مرفوع بالنون والواو حرف دال على الجمع وملائكة هو الفاعل والاصل لو لم ياتي هذا على هذه اللغة

80
00:32:16.000 --> 00:32:32.350
ان يقال يتعاقب فيكم ملائكة ومثله ايضا فيما قال المصنف قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وهو ثابت عند البخاري وغيره قوله لورقة ابن نوفل اوى مخرجيهم

81
00:32:33.200 --> 00:32:57.300
حين قال له ورقة يا ليتني ليتني اكون حيا حين يخرجك قومك اذ يخرجك قومك فقال اومخرجيهم هذه الهمزة همزة الاستفهام الواو هي الواو العاطفة ثم مخرجية اصل مخرجية هذه مخرجون

82
00:32:58.850 --> 00:33:24.250
مع ياء المتكلم مخرجون ثم اضيفت الياء المتكلم. من المعلوم انه عند الاضافة تحذف النون فصار مخرجو اومخرجوا هم فاجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة واولاهما ساكنا فقلبت الواو ياء

83
00:33:25.750 --> 00:33:48.900
فصار عندنا ياءان فادغمت ياء في ياء فقيل اومخرجي الاصل هو اومخرجو لأن الأصل هو مخرجو فالأصل ان نقول اوا مخرجي لكن حركت الجيم يعني حرك ما قبل الياء بحركة تناسب الياء وهي الكسرة. فقيل اومخرجي

84
00:33:50.100 --> 00:34:13.350
فاذا مخرجية هنا مضاف الياء المتكلم ونقول انه مبتدأ وهو مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم وهم مبتدأ مؤخر. اذا مبتدأ وخبر ولو لم يكن هذا على هذه اللغة لقيل اومخرجي هم

85
00:34:13.750 --> 00:34:37.300
او مخرجي هم. نعم جميل ثم قال وهذا هو الحكم الرابع قال وتلحقه علامة تأنيث ان كان مؤنثا فقامت هند وطلعت الشمس ويجوز الوجهان في مجازي التأنيث الظاهر نحو قد جاءتكم موعظة من ربكم

86
00:34:37.600 --> 00:34:55.100
وفي الحقيقي المنفصل نحو حضارة القاضي امرأة والمتصل في باب نعمة وبئس نحو نعمة المرأة هند وفي الجمع نحو قالة الاعراب الا جمعي التصحيح فكمفرديهما نحو قام الزيتون وقامت الهندات

87
00:34:55.250 --> 00:35:14.850
وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر لان الفاعل مذكر محذوف. نعم اذا هذا الحكم هو الحكم الرابع وهو حين يكون الفاعل مؤنثا فحينئذ تلحقه علامة التأنيث

88
00:35:15.050 --> 00:35:35.350
يعني يعني التاء التاء الساكنة تاء التأنيس الساكنة فتقول مثلا قامت هند واما في المضارع فتأتي بالتاء في اول المضارع تقول تقوم هند الان تاء التأنيث هذه مع الفعل في بعض الاحيان تكون

89
00:35:35.650 --> 00:35:55.450
واجبة لابد منها وفي احيان اخرى تكون جائزة لا واجبة فالوجوب متى يكون اي وجوب الاتيان بتاء التأنيث هذه الوجوب يكون في موضعين اثنين اولهما اذا كان الفاعل اسما ظاهرا

90
00:35:55.600 --> 00:36:14.200
حقيقي التأنيث ما معنى حقيقة التأنيس؟ يقولون هو الانثى حقيقة الانثى التي لها فرج اما امرأة واما انثى حيوان وما اشبه ذلك التي تلد التي تبيض الى اخره يعني تأنيس حقيقي

91
00:36:16.750 --> 00:36:33.650
فحين يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيس ولا يوجد فاصل ولا يكون بعد نعمة وبئس كما سيأتي في الحالات الأخرى حينئذ لابد من التاء فتقول قامت تعاد قامت سعاد ادي الاولى

92
00:36:34.550 --> 00:37:04.050
الموضع الثاني من مواضع الوجوب ان يكون الفعل ان يكون الفاعل ضميرا مستترا عائدا على مؤنث حقيقي للتأنيث كقولك مثلا سعاد اكرمت ضيفها تعاد اكرمت ضيفها فاكرمت هنا الفاعل ما اين هو؟ لان سعاد مبتدأ

93
00:37:04.100 --> 00:37:25.050
وجملة اكرم الضيف اخرها خبر اكرمت فعل اين فاعله؟ ضمير مستتر. يعود على اي شيء؟ يعود على زيت وزايد عفوا على على سعاد وسعاد مؤنث حقيقي مفهوم وكذلك اذا كان هذا الضمير مستتر

94
00:37:25.900 --> 00:37:50.750
يعود على مؤنث مجازي التأنيث كقولك مثلا الشمس غربت الشمس مبتدأ غربت جملة فعلية هي الخبر غربت كيف نقول؟ غرب فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على اي شيء يعود على الشمس

95
00:37:51.000 --> 00:38:11.800
والشمس حقيقي التأنيس ام مجازي التأنيس؟ مجازي التأنيث فهنا ايضا لابد من التاء لابد ان تقول الشمس غربت لا يمكن ان تقول الشمس غربا مفهوم اذا هذان موضعان يجب فيهما لحوق تاء التأنيث بالفعل

96
00:38:12.750 --> 00:38:42.450
اما مواضع الجواز لا الوجوب في اربعة مواضع. الموضع الاول ان يكون المؤنث بالفاعل ان يكون اسما ظاهرا مجازي التأنيس كقولك مثلا طلعت الشمس طلعت الشمس يمكنك ان تقول يجوز لك ان تقول

97
00:38:42.800 --> 00:39:06.000
طلع الشمس مثال ذلك في القرآن الكريم قد جاءتكم موعظة من ربكم جاءت فعل قم هذا هو المفعول به مقدم موعظة فاعل اذا جيء بتاء الموعظة هو الفاعل وهو مجازي التأنيث

98
00:39:07.450 --> 00:39:28.100
يجوز حذف حذف التاء في مثل هذه الصورة. كما في الاية الاخرى فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. جاءه موعظة اذا جائتكم موعظة جاءه موعظة يجوز هذا ويجوز ذاك. لما؟ لان المؤنث هنا اسم ظاهر

99
00:39:28.400 --> 00:39:55.900
مجازي التأنيس الموضع الثاني ان يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقي التأنيث لكن فصل بينه وبين الفعل العامل فيه فاصل سوى الا من غير الا كقول القائل مثلا حضرت القاضي امرأة

100
00:39:58.500 --> 00:40:20.500
يجوز ان تقول حضر القاضي امرأة هنا الفاعل هو امرأته حقيقي التأنيس اسم ظاهر حقيقي التأنيس اتصل بينه وبين العامل فاصل في هذه الحالة هو المفعول به القاضية وليس هذا الفاصل

101
00:40:20.650 --> 00:40:39.750
الا فاذا يجوز اثبات التاء وحذفها. حضرت القاضي امرأة وحضر القاضي امرأة. اما اذا كان الفاصل الا فيجب ترك التاء في النثر. اما في الشعر فيجوز يجوز يجب ترك التاء في النثر

102
00:40:40.050 --> 00:41:04.700
فتقول مثلا ما قام الا هند ما قام الا هند لما؟ لان هند هنا حقيقي التأنيث اسمه الظاهر حقيقي التأنيث فصل بينه وبين العامل الا ما تعليل ذلك؟ ما تعليل وجوب الاتيان

103
00:41:04.850 --> 00:41:25.450
اه وجوب حذف التاء هنا تعليل ذلك ان هند هذه ليست هي الفاعل في الحقيقة وانما هي بدل من فاعل مقدر قبل الا. اذ تقدير الكلام ما قام احد الا هند

104
00:41:27.050 --> 00:41:39.550
فهند ليست هي الفاعل الحقيقة. الفاعل هو احد واحد مذكر. لاجل ذلك لابد من ان تقول ما قام الا هند. لا تقول ما قامت الا هند هذا الموضع الثاني. الموضع الثالث

105
00:41:39.950 --> 00:42:05.100
ان يكون العامل نعمة او بئس فيجوز الوجهان فتقول نعمة المرأة تعاد ونعم المرأة سعاد وعللوا ذلك عللوا الجواز بان الفاعل يراد به الجنس نعم المرأة هنا المرأة لا يراد بها امرأة مخصوصة انما جنس النساء

106
00:42:05.450 --> 00:42:28.100
نعم المرأة او نعمة المرأة والجنس يمكن ان يحمل على يعني كأنه مشابه او كذا او مشابه لجمع التكسير وجمع التكسير يجوز في الوجهان التأنيث والتذكير والموضع الرابع ان يكون الفاعل

107
00:42:30.100 --> 00:42:52.350
جمعا لمذكر او مؤنث كقولك مثلا كقول الله سبحانه وتعالى قالت الاعراب هذا جمع الاعراب جبال فقالت الاعرابي يجوز قال الاعراب قالت الاعراب هذا جمع لمذكر وكذلك اذا كان جمعا لمؤنث

108
00:42:54.600 --> 00:43:18.300
قالت النساء يعني النساء ليس جمعا حقيقة لكن مثلا ملحق بالجامعة على كل حال مثلا قال الهندات او قالت الهندات  فيمكن حذف التاء على تأويل ذلك بالجمع فهو اذا مذكر في المعنى

109
00:43:18.600 --> 00:43:37.750
ويمكن اثبات التاء على تأويله بالجماعة وهو مؤنث في المعنى. هذا في جمع التكسير اما في جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم فبحسب المفرد اذا كان المفرد مذكرا تثبت تحذف

110
00:43:37.800 --> 00:44:11.550
التاء واذا كان مؤنثا اه تثبت التاء فتقول جاء المعلمون لأن المفرد هو معلم مذكر وتقول جاءت المعلمات لان لان المعلمات جمع معلمة وهو مؤنث ثم قال وانما امتنع في النثر ما قامت الا هند لان الفاعل مذكر محذوف الى اخر ما ذكره هذا ان شاء الله تعالى سنذكره في

111
00:44:11.550 --> 00:44:22.050
لقائنا المقبل باذن الله عز وجل واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين