﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:22.850
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا بجهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:23.850 --> 00:00:48.550
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة قال رحمه الله تعالى وانما امتنع في النسر ما قامت الا هند

3
00:00:49.050 --> 00:01:12.650
لان الفاعل مذكر محذوف كحذفه في نحو او اطعام في يوم ذي ما صعبة وقضي الامر واسمع بهم وابصر ويمتنع في غيرهن هذه هي مواضع حذف الفاعل اولها الذي وقع قبل الا

4
00:01:13.450 --> 00:01:39.550
نحو ما قام الا هند والثاني فاعل المصدر كقول كقول الله سبحانه وتعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما فاطعام مصدر وهو عامل العمل الفعلي  فاعله محذوف ويتيما هو

5
00:01:40.350 --> 00:02:09.150
المفعول اي اطعامه يتيما وايضا الباب الثالث من مواضع حذف الفاعل باب النائب عن الفاعل كقول الله سبحانه وتعالى وقضي الامر اي وقضى الله الامر والبلاغيون يذكرون مواضع لحزف الفاعل

6
00:02:10.350 --> 00:02:32.900
وعللا لذلك واغراضا ولا يتعلق اه ولا نظر للنحات في هذه الاعراض وانما ذلك من بحث البلاغيين والموضع الرابع هو فاعل افعل في التعجب بقول الله سبحانه وتعالى اسمع بهم وابصر

7
00:02:34.250 --> 00:03:04.900
اي اسمع بهم وابصر بهم فبهم الثانية حذفت لدلالة الاولى عليها وقوله المصنف رحمه الله تعالى ويمتنع في غيرهن لان الفاعل عمدة في الكلام لا فضلة ولاجل ذلك هو مما لا يحذف او مما يمتنع حذفه في غير هذه المواضع

8
00:03:05.550 --> 00:03:32.200
هذا بحسب ما ذكره لكن الشراح علقوا على هذا بان هنالك مواضع اخرى تعرف في علم النحو ثم ذكر حكما اخر من احكام الفاعل وهو قضية تأخير فاعل قال والاصل ان ان يلي عامله وقد يتأخر جواز النحو. ولقد جاء ال فرعون النذر

9
00:03:33.150 --> 00:03:58.250
وكما اتى ربه موسى على قدر ووجوبا نحو واذ ابتلى ابراهيم ربه وضربني زيد فالاصل اذا ان يكون الفاعل بعد الفعل او لنقول بعد عامله ليشمل الفعل وغيره ثم ياتي المفعول بعد ذلك هذا هو الترتيب

10
00:03:58.700 --> 00:04:30.350
السليم الاصلي في اه الفعل والفاعل والمفعول. لكن قد يتأخر الفاعل عن المفعول وتأخره نوعان تأخر جائز وتأخر واجب الجائز هو الذي خلا مما يوجب التقديم او يوجب التأخير جعل ذلك قول الله سبحانه وتعالى ولقد جاء ال فرعون النذر

11
00:04:31.150 --> 00:04:52.600
جاء فعل ماضي مبني على الفتح وعلى مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وهو مضاف فرعون مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة النائبة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف النذر

12
00:04:52.900 --> 00:05:10.050
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره ولذلك قول الشاعر كما اتى ربه موسى على قدري جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى على قدر فا

13
00:05:10.450 --> 00:05:35.750
هنا اتى هو الفعل موسى هو الفاعل وهو مؤخر وربه هو المفعول وهو مقدم فقدم المفعول على الفاعل آآ مع ان المفعول يعود اه او هو مضاف الى ضمير يعود على الفاعل المتأخر

14
00:05:36.850 --> 00:05:57.900
لكن لا اشكال في ذلك لان الضمير وان كان عائدا على متأخر في اللفظ وهو متقدم في الرتبة لما لان الفاعل رتبته قبل المفعول فلا اشكال في ان يكون هذا الضمير

15
00:05:58.000 --> 00:06:23.550
عائدا على الفاعل والفاعل متأخر لان الفاعل رتبته مقدمة فيجوز عود الضمير عليها هذا التأخر الجائز واما التأخر الواجب فذكر ابن هشام مسائل ثلاثة اولها نحو واذ ابتلى ابراهيم ربه اي ان يتصل بالفاعل

16
00:06:24.400 --> 00:06:45.200
ضمير المفعول ف الفاعل هنا هو رب اتصل به ضمير هو الهاء وهذا الهاء عائد على المفعول الذي هو ابراهيم فهنا يجب تقديم المفعول على الفاعل واذ ابتلى ابراهيم ربه

17
00:06:45.550 --> 00:07:06.250
ولا يجوز العكس لانك لو عكست فقلت واذ ابتلى ربه ابراهيم حينئذ يكون الضمير عائدا على متأخر في اللفظ وهو ابراهيم وهو كذلك متأخر في الرتبة لانه مفعول والقاعدة انه لا يجوز

18
00:07:06.500 --> 00:07:37.800
عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة المسألة الثانية هي اه ان يكون الفاعل ضميرا متصلا بالفعل نحو ضربني زيد اه ضربني زيد  اه ضربني زيد هنا الياء مفعول به مقدر وزيد فاعل مؤخر

19
00:07:38.600 --> 00:08:01.750
ولو قدم الفاعل لقيل ضرب زيد اياي فينفصل الضمير مع امكان اتصاله والاصل ان فصل الضمير مع امكان ايراده متصل لا يجوز الا في حالات واستثنيت فهاتان المسألتان هما اللتان ذكرهما

20
00:08:02.650 --> 00:08:23.650
اه ابن هشام رحمه الله تعالى وهنالك مسألة اخرى لم يذكرها وهي ان يكون الفاعل محصورا بانما نحو انما يخشى الله من عباده العلماء فالعلماء هو فاعل يخشى آآ وهو هنا

21
00:08:23.700 --> 00:08:50.100
مؤخر وجوبا ثم قال رحمه الله تعالى وقد يجب تأخير المفعول كضربت زيدا وما احسن زيدا وضرب موسى عيسى بخلاف ارضعت الصغرى الكبرى هذه اه المسائل التي يجب فيها تأخير المفعول

22
00:08:51.300 --> 00:09:13.300
فذكر هنا رحمه الله تعالى مسألتين اولاهما ان يكون الفاعل ضميرا متصلا وان يكون المفعول به اسما ظاهرا نحو ضربت زيدا فلا يجوز تقديم المفعول على الفاعل بان تقول مثلا

23
00:09:13.850 --> 00:09:34.800
ضرب زيدا انا لانه حينئذ اذا اردت ان تؤخر التاء فلتأخيرها تحتاج الى فصل الضمير اي لا ان يكون منفصلا لا متصلا وقلنا انفا ان الاصل انه اذا امكن اتصال الضمير فلا

24
00:09:35.300 --> 00:10:10.850
يجوز فصله وكذلك اذا خيف التباس احدهما بالاخر بان يكون الاعراب تقديريا مثلا ولا توجد قرينة تبين الفاعل من المفعول نحو فضرب موسى عيسى فهنا لابد من تقديم الفاعل وتأخير المفعول بان يكون موسى هو الفاعل وعيسى هو المفعول

25
00:10:11.950 --> 00:10:34.100
لانك اذا عكست لم يمكنك التمييز لان النصب لان علامة النصب لا تظهر ولان علامة الرفع لا تظهر في موسى ولا في عيسى فان وجدت قرينة اتميز الفاعل من المفعول؟ حينئذ لم يكن تقديم الفاعل واجبا

26
00:10:35.750 --> 00:11:05.300
القرينة مثلا كقوله آآ اه القرينة مثل ارضعت الصغرى الكبرى هذه قرينة من جهة المعنى لانه من الواضح ان المرضعة هي الكبرى وان التي ترضع منها هي الصغرى فلا شك ان الكبرى فاعل. فيجوز ان تقول ارضعت الصغرى الكبرى

27
00:11:05.900 --> 00:11:24.200
لانه لان ذلك لا يلتمس فالكبرى هي الفاعل والصغرى هي المفعول ويمكن ان تكون القرينة من جهة اللفظ لا من جهة المعنى كأن تقول مثلا وعظة موسى ليلى فقولك وعظت

28
00:11:24.750 --> 00:11:47.200
هذا يدل على ان الفاعل هو ليلى فجاز تأخيرها وعظت موسى ليلى فهذه هي المسائل او هاتان هما المسألتان اللتان آآ يجب فيهما تأخير المفعول وهنالك مسألة ثالثة لم يذكرها ابن هشام وهي ايضا

29
00:11:48.350 --> 00:12:15.700
يمكن ان تزاد وهي سورة المفعول المحصور بانما كما ذكرنا انفا الفاعلة المحصورة بانما بانما نذكر هنا المفعول المحصورة بانما نحو انما يقول المسلم الصدق انما يقول المسلم الصدق فهنا ايضا يجب

30
00:12:15.800 --> 00:12:46.350
تأخير الفاعل ثم قال وقد يتقدم على العامل جوازا نحو فريقا هدى ووجوبا نحو ايا ما تدعو هنا ذكر قضية تقدم المفعول على عامله وانه نوعان تقدم جائز وواجب فالجائز هو الذي خلا من موجب التقديم او التأخير

31
00:12:48.150 --> 00:13:06.500
كقول الله سبحانه وتعالى فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة فريقا هذا مفعول به منصوب قدم على العامل نفسه اي على الفعل هذا هو الفعل هو العامل وفريقا قدم عليه وهذا تقديم جائز

32
00:13:06.600 --> 00:13:30.500
لا واجبون فيجوز ان يقال هدى فريقا دون اشكال فريقا هدى او هدى فريقا واما تقدم الواجب فهو اذا كان المفعول من الالفاظ التي لها الصدارة في الكلام التي لابد من تقديمها

33
00:13:31.100 --> 00:13:52.650
في اول الكلام وفسر ذلك بقوله سبحانه وتعالى ايا ما تدعو  اسماء الشرط واسماء الاستفهام لها الصدارة في الكلام كقول الله سبحانه وتعالى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايا مفعول مقدم

34
00:13:53.300 --> 00:14:18.500
للفعل تدعو وما حرف زائد وتدعو فعل مضارع مجزوم بايا وعلامة جزمه حرف النون والواو فاعل فتقول فاصل الكلام تدعو ايا لكن ايا لا يمكن ان يؤخى لان له الصدارة وهو من

35
00:14:19.400 --> 00:14:42.000
اسماء الشرط فقدم وكذلك قول الله سبحانه وتعالى فاي ايات الله تنكرون اي مفعول به لفعل تنكروه ثم قال رحمه الله تعالى واذا كان الفعل نعمة او بئس فالفاعل اما معرف الجنسية نحو نعم العبد

36
00:14:42.600 --> 00:15:06.950
او مضاف لما هي فيه نحو ولا نعمة دار المتقين او ضمير مستتر مفسر بتمييز مطابق للمخصوص نحو بئس للظالمين بدلا اي اذا كان الفعل العامل في الفاعل هو نعم وبئس فالفاعل يكون على ثلاثة انواع

37
00:15:08.000 --> 00:15:40.650
اما ان يكون مقترنا بال الجنسية نحو نعم العبد فالعبد فاعل مرفوع للفعل نعمة نعم العبد حينئذ اه هذا يعني لا اشكال فيه قال واذا كان الفعل نعمة وبئس فالفاعل اما معرف بالجنسية نحو نعم العبد

38
00:15:41.050 --> 00:15:56.350
النوع الثاني او مضاف لما هي فيه نحو ولنعم دار المتقين ولا نعم دار المتقين. اللام هذه واقعة في جواب قسم مقدر اي والله لنعمة دار المتقين نعمة هذا فعل ماض

39
00:15:58.000 --> 00:16:15.750
لانشاء المدح مبني على الفتح دار فاعل وهو مضاف المتقين مضاف اليه والجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب. فاذا هذه الصورة الثانية وهي ان يكون الفاعل مضاعفا لما اقترن

40
00:16:16.650 --> 00:16:46.450
الصورة الثالثة ان يكون الفاعل ضميرا مستجرا يعود على تمييز بعده يفسر ما فيه من الغموض والابهام نحو بئس للظالمين بدلا فاعل بئس ضمير مستتر تقديره هو وبدلا تمييز فالفاعل هنا ضمير

41
00:16:48.000 --> 00:17:05.400
يعود على التمييز بئس هو بدلا او بئس بدنا هو يعود على هذا التمييز الذي يفسر ما فيه من الغموض والابهام. فاذا هذه هي آآ الصور الثلاثة لساعل نعمة وبئس

42
00:17:06.750 --> 00:17:30.350
وقوله او ضمير مستشفى مفسر بتمييز مطابق للمخصوص بمعنى ان آآ نعمة وبئس بحاجة الى اسم مرفوع بعده ما هو الذي يسمى المخصوص بالمدح او المخصوص بالذنب مخصوص بالمدح في حالة نعمة

43
00:17:30.800 --> 00:18:02.200
والمخصوص بالذم في حالة بئس فهذا المخصوص بالمدح او بالذم علامته انه يصلح ان يكون مبتدأ وان تكون الجملة بعده خبرا  ويستقيم المعنى بذلك فقولك مثلا نعم الرجل زيد نعم الرجل زيد

44
00:18:02.750 --> 00:18:19.000
زيد هو المخصوص بالمدح هو الذي نريد ان نمدحه بنعمة والرجل هو الفاعل فاعل نعمة فقلنا علامة ذلك ان هذا المخصوص بالمدح يصلح ان يكون مبتدأ فقولك نعم الرجل زيد

45
00:18:19.750 --> 00:18:42.550
يمكنك ان تقول مع استقامة في المعنى زيد رجل او زيدون الرجل  او اذا اردت باستعمال نعمة تقول زيدون نعم الرجل فزيد مبتدأ والجولة الفعلية من نعم الرجل هي الخبر

46
00:18:43.000 --> 00:18:57.450
هذا هو هذه هي افضل طريقة لاعراب مثل هذه الجمل. فقولك نعم الرجل زيد تقول في نعمة فعل ماض لانشاء المدح جامد لانشاء المدح مبني على الفتح الرجل فاعل مرفوع

47
00:18:57.950 --> 00:19:24.800
زيد مبتدأ مؤخر وجملة نعم الرجل خبر مقدم. نعم هذا هو وقوله مطابق للمخصوص بمعنى اذا كان الفاعل ضميرا مستترا مفسرا بتمييز  بئس للظالمين بدلا لابد من ان يطابق التمييز المخصوص بالمدح والذم

48
00:19:25.300 --> 00:19:52.850
اي ان يطابقه في الافراد وغيره وفي التذكير والتأنيث فتقول مثلا نعم رجلا زيد نعم رجلين الزيدان نعم رجالا الزيدون نعم فتاة هند نعم فتاتين الهنداني وما اشبه ذلك. فلا بد من المطابقة بين

49
00:19:53.150 --> 00:20:14.450
المخصوص بالمدح والتمييز ثم انتقل الى باب النائب عن الفاعل فقال يحذف الفاعل فينوب عنه في احكامه كلها مفعول به فان لم يوجد فما اختص وتصرف من ظرف او مجرور

50
00:20:14.900 --> 00:20:38.400
او مصدرين اذا النائب الفاعل هو ما حذف فاعله واقيمه ومقامه. فهو ينوب عن الفاعل او يقوم مقام الفاعل و نائب الفاعل اه قلنا ان انه يكون بعد حذف الفاعل

51
00:20:39.300 --> 00:21:08.550
فيحذف الفاعل وهذا الحذف يكون لغرضي يمكن ان يكون لي اه غرض لفظي او معنوي فاللفظي مثلا كالمحافظة على السجعي في قول القائل من طابت سريرته حبدت سيرته هنا كان بامكانه ان يقول من طابت سريرته حمد الناس سيرته لكن سيرته

52
00:21:08.750 --> 00:21:30.200
لا تستقيموا في السجع مع سريرته سيرته سريرته هو يريد ان يقول سيرته فحذف الفاعلة وجاء نائب الفاعل ليوافق السجعتان وقد يكون الغرض معنويا لا لفظيا كقول الله سبحانه وتعالى

53
00:21:30.500 --> 00:21:59.350
وخلق الانسان ضعيفا هنا الفاعل معروف وهو الله سبحانه وتعالى فالعلم الفاعل يسوق حذفه وهنالك افراد اخرى يذكرها علماء البلاغة في هذا المبحث مبحث اه حذف الفاعل او عموما ما يتكلمون عن الفاعل يتكلمون عن حذف المسند او حذف المسند اليه. نعم

54
00:22:00.000 --> 00:22:28.500
هذا مأمن من المباحث البلاغية المعروفة جميل. فاذا النائب الفاعل يقوم مقام الفاعل يترتب على حذف الفاعل امران اثنان اولهما تغيير في صيغة الفعل فيصبح الفعل هو الفعل الذي نقول عنه مبني للمجهول او مبني لما لم يسم فاعله وهو التعبير الصحيح

55
00:22:29.300 --> 00:22:49.750
وهذا سيذكره فيما بعد والامر الثاني ان النائب عن الفاعل يحل محله. هذا النائب ليس دائما هو المفعول به المشهور عند الناس انهم يقولون ان النائب عن الفاعل اصله المفعول به وليس كذلك

56
00:22:50.250 --> 00:23:08.550
نعم هو الاصل في النيابة عن الفعل لكن في بعض الاحيان لا يوجد المفعول به اذا كان الفعل لازما فانه لا يوجد له مفعول به واذا كان كذلك اذا لم يوجد فهنالك اشياء اخرى تنوب

57
00:23:08.800 --> 00:23:29.350
عن الفاعل غير المفعول به اما الحالة الاولى وهي المفعول به فالامر فيها ظاهر مثلا تقول ضرب زيد عمرا ثم تبني لما لم يسم فاعلوه فتقول ضرب عمرو ضرب تقول في اعرابي فعل ماض

58
00:23:29.550 --> 00:23:50.700
مبني لما لم يسمى فاعله وبعضهم يقول مبني للمجهول عمرو تقول نائب فاعل او نائب عن الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ظاهرة على اخره فحذف الفاعل واقيم المفعول به مقامه وصار يسمى نائبا عن الفاعل

59
00:23:51.600 --> 00:24:15.550
اذا هذا الاصل وهذا هو الاغلب لكن قد لا يوجد المفعول به فينوب عن الفاعل بعد حذفه شيء اخر من ذلك الظرف وطرف الزمان وظرف المكان ف تقول مثلا صام الناس

60
00:24:16.800 --> 00:24:41.000
يوم الخميس اذا يوم هذا ظرف ظرف زمان هذا ليس مفعولا به  يجوز ان تحذف الفاعلة وتقيم الظرف مقامه فتقول صيما يوم الخميس صيم فعل ماض مبني لما لم يسمى فاعلوه ويوم نائب عن الفاعل

61
00:24:42.400 --> 00:25:20.850
ومما ينوب عن الفاعل ايضا المصدر المصدر  قول القائل مثلا كتبت كتابة حسنة كتبت كتابة حسنة وتقصد بذلك اه  المصدر يعني تقصد بذلك انه مفعول مطلق كتبت كتابة فيجوز ان تقول

62
00:25:21.550 --> 00:25:59.150
كتبت كتابة كتبت كتابة حسنة كتبت انا كتابة حسنة كتبت كتابة فهذا هو المصدر النائب عن الفاعل وكذلك الجار والمجرور فتقول مثلا اه جلست في مكان فتحذف الفاعلة وتقول جلس في مكان

63
00:25:59.600 --> 00:26:23.050
جلست في مكان حسنين فتقول جلس في مكان حسن اذا المقصود من هذه من هذا المبحث الاول ان فاعلة يحذف ويقوم مقامه المفعول به او غيره وهو الظرف او المصدر او الجار والمجرور

64
00:26:24.200 --> 00:26:49.850
كنا قد زكرنا انفا بانه حين يحذف الفاعل فان الفعل تتغير صيغته وهذا الذي ذكره هنا بقوله ويضم اول الفعل مطلقا ويشاركه ثاني نحو تعلم وثالث نحو طلق ويفتح ما قبل الاخر في المضارع ويكسر في الماضي ولك في نحو قال وباع الكسر مخلصا

65
00:26:50.050 --> 00:27:16.900
ومشما ضما والضم مخلصا معنى هذا ان صيغة الفعل تتغير فاذا كان الفعل ماضيا فانه اذا كان ماضيا صحيح العين نحو كتب صحيح العين يعني عينه يعني الفعل يعني وسطه ان صح هذا التعبير

66
00:27:17.250 --> 00:27:40.650
يكون اه ليس حرف علة وليس فيا تضعيف فعل ماض صحيح العين وخال من التضعيف فهنا تضم اوله وتكسر ما قبل اخره فتقول مثلا ضرب زيد عمران تقول ضرب ضرب تصبح ضرب جلس

67
00:27:41.200 --> 00:28:10.650
تضم اوله وتكسر ما قبل اخره اذا كان الفعل مضارعا تضم اوله وتفتح ما قبل اخره. اي بعكس الذي قبله فتقول مثلا اه يدحرج يدحرج تقول تقول في اه البناء لما لم ينسب مفاعله يدحرج

68
00:28:11.450 --> 00:28:39.400
يدحرج فتضم اوله تفتح ما قبل اخره اما اذا كان الفعل مبدوءا بتاء زائدة نحو تعلم فانه يجب ضم الحرف الثاني ايضا اضافة الى ضم الحرف الاول تعلم فتقول تعلم

69
00:28:40.700 --> 00:29:06.100
تعلم فلا تكتفي بضم اوله بل تضم معه الحرف الثاني ايضا. هذا حين يكون الفعل في تاء زائزة في اوله وايضا اذا كان الفعل مبدوءا بهمزة وصل فانه يجب ضم ثالثه مع اوله

70
00:29:06.150 --> 00:29:37.050
نحو انطلق هذا في اوله همزة وصل ففي فعند البناء لما لم يسمى فاعلوه تقول انطلق فتطم الثالثة والثالث هنا هو الطاء انطلق بقي لنا الفعل الذي في الذي عينه حرف علة يعني معل العين

71
00:29:37.850 --> 00:30:07.950
نحو قال وباع فهنا يجوز في فاءه يعني في حرفه الاول ثلاثة اوجه اخلاص الكسر واخلاص الظلم والاشمام اخلاص الكسر ما هو؟ بمعنى ان حرف العلة يقلب ياء وفاء الفعل

72
00:30:08.050 --> 00:30:35.100
تكسر قصرا خالصا قال تقول كيلا باع بيع صام صيما وما اشبه ذلك ومنه في القرآن الكريم وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا. سيق الفعل اصل الفعل ساق ساق يسوق

73
00:30:35.650 --> 00:30:57.550
فتقول سيق باخلاص الكسر اه الوجه الثاني الذي لبعض العرب هذا الوجه الاول هو المشهور عندنا وهو الجادة المتداولة الى غير ذلك. الوجهان الثانيان يعرفان اما لذكرهما في بعض قراءات القرآن او لتوجيه بعض

74
00:30:57.950 --> 00:31:22.950
الشواهد الشعرية القديمة ونحو ذلك الوجه الثاني هو اخلاص الضم اي يصبح حرف العلة واوا لا ياء فتقول لا تقل بيع تقول بوعا قول صوم بالاخلاص هكذا ضمة ضمة وواو

75
00:31:23.850 --> 00:31:48.700
هذا وجه اقل واضعف من غيره و الوجه الثالث هو الاشمام الذي يذكره علماء التجويد والاشماع يكون في النطق لا في الكتابة بمعنى ان آآ ينطق بي حركة تجمع بين ضمة

76
00:31:48.800 --> 00:32:15.200
وكسرة فتقول مثلا صوم تقريبا هكذا اه على ما يقوله علماء التجويد وهم اهل الاختصاص في هذا الامر فهذا هو الوجه الثالث بعد الوجهين الاول والثاني وفي لقاءنا المقبل باذن الله سبحانه وتعالى نتحدث عن اه الاشتغال وبعده التنازع

77
00:32:15.650 --> 00:32:20.250
واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين