﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:13.450
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:13.700 --> 00:00:30.950
وهذا الدرس الثامن من شرح الكتاب الاول لب الاصول لشيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى ورضي عنه وآآ اليوم ان شاء الله نشرع في مسألة جديدة في المقدمة اللغوية

3
00:00:31.550 --> 00:00:52.850
التي نحن بصددها والتي تكلم آآ شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فيها عن الاشتقاق وكذلك تكلم ايضا عن التراضف فقال رحمه الله تعالى ورضي عنه مسألة الاشتقاق رد لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية

4
00:00:53.600 --> 00:01:18.150
وقد يضطرد كاسم الفاعل وقد يختص كالقارورة. ومن لم يقم به وصف لم يشتق منه اسم عندنا فان قام به ما له اسم وجب. والا لم يجز والاصح انه يشترط بقاء المشتق منه في كون المشتق حقيقة ان امكن والا فاخر جزء

5
00:01:19.000 --> 00:01:41.500
فاسم الفاعل حقيقة في حال التلبس لا النطق ولا اشعار للمشتق بخصوصية الذات الاشتقاق في اللغة معناه الاقتطاع واما الاشتقاق في الاصطلاح فينقسم الى اقسام ثلاثة القسم الاول من اقسام الاشتقاق

6
00:01:42.450 --> 00:02:11.300
وهو اشتقاق كبير والاشتقاق الكبير هو موافقة اللفظين في الحروف الاصلية من غير ترتيب موافقة اللفظين في الحروف الاصلية من غير ترتيب مع المناسبة في المعنى يبقى الان عندي لفظ

7
00:02:11.600 --> 00:02:37.050
موافق للفظ اخر في الحروف الاصلية في بنية الكلمة ويوجد مناسبة بين المعنيين لكن الحروف في اللفظين ليست على نفس الترتيب مثال ذلك جذب وجبذ جزب وجبز لفظان متفقان في الحروف الاصلية

8
00:02:37.250 --> 00:03:02.600
الجيم والذال والباء لكن اختلفا في الترتيب مع موافقة في المعنى جبذ بمعنى جذب فهذا يسمى بالاشتقاق الكبير القسم الثاني من اقسام الاشتقاق وهو اشتقاق اكبر القسم الثاني وهو اشتقاق اكبر

9
00:03:03.700 --> 00:03:31.200
الاشتقاق الاكبر هو تناسك اللفظين في الحروف الاصلية من حيث التقارب في المخرج هنلاحز لما اتكلمنا عن الكبير قلنا توافق اللفظين في الحروف الاصلية لكن الاشتقاق الاكبر تناسب اللفظين في الحروف الاصلية من حيث التقارب في المخرج مع

10
00:03:31.200 --> 00:03:57.400
المناسبة في المعنى مع المناسبة في المعنى مثال ذلك سلب وسلم عندنا تناسب في اللفظين من حيث النظر للحروف الاصلية باعتبار التقارب في المخرج والمعنى متناسب ايضا فثلب وسلم بينهما توافق في المعنى

11
00:03:58.250 --> 00:04:27.300
وكذلك نعيق ونهيق فهذا يسمى بالاشتقاق الاكبر واما القسم الثالث والاخير وهو الذي عاناه المصنف هنا وهو الذي يسمى باشتقاق صغير. اشتقاق صغير هذا هو المقصود عند الاصوليين بالبحث وعرفه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بانه رد لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية

12
00:04:28.350 --> 00:04:51.100
فلما نقول مثلا ضرب مشتق من ضرب ضرب هذا مصدر اشتققنا من هذا المصدر الذي هو ضرب الفعل الماضي وهو ضربه واشتقاقنا ايضا من هذا المصدر الفعل المضارع الذي هو يضرب

13
00:04:51.200 --> 00:05:12.100
واشتققنا منه اسم الفاعل. ضارب. وكذلك اشتققنا منه اسم المفعول. مضروب ماذا فعلنا في الاشتقاق هنا؟ رددنا لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية رد لفظ الى لفظ اخر

14
00:05:12.300 --> 00:05:32.900
لمناسبة بينهما في المعنى بان يكون معنى الثاني في الاول معنى الثاني في الاول فضرب معناه في ضرب وكذلك فيه مناسبة في الحروف الاصلية يعني ايه مناسبة في الحروف الاصلية؟ يعني اللفزان على ترتيب واحد

15
00:05:33.250 --> 00:06:00.750
بمعنى ان اللفظان ان اللفظين على ترتيب واحد واحيانا يكون عندنا بعض الحروف الزائدة طيب وجود الحروف الزائدة هل يضر في الاشتقاق؟ لا لا يضر في الاشتقاق فعندنا المصدر ضرب اشتققنا منه ضرب عندنا الان الف زائدة. هل هذا يضر في الاشتقاق؟ لأ لا يضر في الاشتقاق

16
00:06:01.250 --> 00:06:25.200
لما نأتي ونقول لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية. خرج بذلك ايش خرج بذلك التراضف فالترادف بينهما تناسب في المعنى لكن لا تناسب بينهما في الحروف الاصلية. تذكرون لما اتكلمنا عن التراضف؟ وقلنا ان التراضف عبارة عن تعدد اللفظ

17
00:06:25.200 --> 00:06:54.600
واتحاد في المعنى مثال ذلك انسان وبشر هذه الفاظ متعددة لكن المعنى في النهاية معنى واحد فلما نقول الاشتقاق رد لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية اضفنا هذا القيد اللي هو الحروف الاصلية ليخرج بذلك الترادف. لان الترادف فيه مناسبة بين اللفظين في المعنى مع اختلاف الحروف الاصلية

18
00:06:54.600 --> 00:07:21.800
قال الشيخ رحمه الله تعالى وقد يضطرد كاسم الفاعل وقد يختص كالقارورة بمعنى ان المشتق قد يكون مضطردا وقد يكون مختصا المشتق قد يكون مضطردا وقد يكون مختصا ما مثال المطرد؟ المشتق المضطرد؟ مثال ذلك

19
00:07:22.000 --> 00:07:39.550
اسم الفاعل اسم الفاعل ضارب من المصدر المصدر ضربك لو اخذنا منه اسم الفاعل اسم الفاعل من ضربه هو ضرب. اسم الفاعل هذا يكون لكل من وقع منه ضرب. هل يختص باحد من الناس

20
00:07:40.550 --> 00:07:58.700
هل يختص باحد مسلا من الاجناس؟ كل من وقع منه ضرب وهو ضارب كل من وقع منه ضرب فهو ضارب. يبقى ده القسم الاول وهو المشتق المضطرد وكذلك اسم المفعول مضروب

21
00:07:58.850 --> 00:08:19.300
ايضا هذا مشتق مضطرد لانه يطلق على كل من وقع عليه الضرب. قد يكون الضارب والدا. قد يكون الضارب صبيا صغيرا  قد يكون الضارب غيرهما يبقى هذا اسم فاعل مطرد

22
00:08:19.600 --> 00:08:39.400
وقد يكون اسم المفعول مضطرد زي مضروب فهو يطلق على كل من وقع عليه الفعل وقد يكون مضروب صبيا صغيرا لتركه مثلا للصلاة وقد يكون المضروب دابة وقد يكون المضروب

23
00:08:40.000 --> 00:09:03.550
امرأة وقد يكون المضروب غير ذلك. فاذا هنا المشتق مضطرد لا يختص بذات معينة. لا يختص بذات معينة القسم الساني وهو المشتق المختص ومثال ذلك كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى القارورة

24
00:09:04.200 --> 00:09:24.850
فالقارورة القارورة مشتقة من القرار. لكنها لا تطلق الا على الزجاجة المعروفة لكنها لا تطلق على الا على الزجاجة المعروفة فلا تطلق القارورة على غيرها حتى ولو كان مقرا للسوائل

25
00:09:26.200 --> 00:09:42.450
فهي مختصة اذا بذات معينة فلو وضع الماء في وعاء من فخار هل يسمى هذا الوعاء قارورة؟ لأ لا يسمى قارورة. يبقى اذا عندي المشتق اما ان يكون مضطردا واما ان يكون مختصا

26
00:09:42.600 --> 00:10:01.100
ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ومن لم يقم به وصف لم يشتق منه اسم عندنا. فان قام به ما له واسم وجب والا لم يجز من لم يقم به وصف لم يجز ان يشتق له منه اثم

27
00:10:01.200 --> 00:10:29.800
بمعنى ايه؟ بمعنى انه لا يقال عالم الا من اتصف بالعلم لا يقال قادر الا لمن اتصف بالقدرة لا يقال حكيم الا من اتصف بالحكمة ولهذا الشيخ بيقول هنا ومن لم يقم به وصف لم يشتق منه اسم عندنا. ما معنى ما المقصود بعندنا هنا؟ ها

28
00:10:30.350 --> 00:10:53.200
يعني عند اهل السنة خلافا للمعتزلين فالمعتزلة يجاوزون ذلك. يجاوزون اشتقاق الاسم ان لم يقم بالذات وصف من الاوصاف. ولهذا يقولون الله سبحانه وتعالى عليم بلا علم يبقى جوازه اشتقاق الايه؟ ها الاسم

29
00:10:53.750 --> 00:11:15.000
مع عدم اتصاف الزاد بهذا الوصف ولهذا الشيخ رحمه الله تعالى اراد ان يبين الخلاف الواقع بين اهل السنة والاشاعرة وبين المعتزلة. فقال ومن لم يقم به وصف لم يشتق منه اسم عندنا. قال فان قام به ما

30
00:11:15.000 --> 00:11:36.300
له اسم وجب يبقى اذا لو قام به يعني لو قام الوصف بمن له اسم فانه يجب ان يشتق في هذه الحالة. وجب الاشتقاق في هذه الحالة كاشتقاق العالم من العلم لمن قام به معناه

31
00:11:36.350 --> 00:11:56.350
والا لم يجز. يعني وان لم يقم به ذلك الوصف لم يجز اشتقاق الاسماء. ثالث ذلك انواع الروائح هذه لم يوضع لها اسماء استغناء عنها بالتقييد. لكن على كل حال بنقول الان لابد ان يقوم اذا او اذا قام الوصف بزات من

32
00:11:56.350 --> 00:12:13.800
في ان انا اشتق من هذا الوصف ايه اسم واذا لم يقم به لم يشتق اذا كنا ضارب ما معنى ضارب نقول ضارب اسم فاعل ومعناها زات ثبت لها الضرب

33
00:12:14.100 --> 00:12:36.500
يبقى هنا لما قلنا ضارب معنى كده ان هذه الذات اتصفت بايه بوصف هو انها يصدر منها الضرب. قال رحمه الله تعالى والاصح انه يشترط بقاء المشتق منه في كون المشتق حقيقة ان امكن والا فاخر جزء

34
00:12:37.000 --> 00:12:57.100
المراد من المشتاق هنا في هذا المقام في قوله والاصح انه يشترط بقاء المشتق آآ المراد بالمشتق هنا يعني اسم الفاعل اسم المفعول وليس المراد كل مشتق. لان العلماء متفقون على ان الفعل

35
00:12:57.250 --> 00:13:20.200
حقيقة في معناه بمعنى الفعل الماضي حقيقة في الماضي الفعل المضارع حقيقة في الاستقبال فعل الامر حقيقة في الحال اتفق العلماء كذلك على ان اسم الفاعل او اسم المفعول حقيقة في الحال عند وجود المشتق منه

36
00:13:20.350 --> 00:13:47.550
يعني اذا اشتققنا اسم فاعله هو الضارب لابد من وجود الضرب بهذه الذات وهنا اسم الفاعل اطلق حقيقة وهذا بالاتفاق لو قلنا عن زلك مسلا من الزوات انها مضروب يبقى لابد من وقوع الضرب عليها. يبقى اسم الفاعل او اسم المفعول حقيقة في الحال. يعني عند وجود المشتق منه

37
00:13:47.600 --> 00:14:13.750
وهذا باتفاق العلماء لا يطلق على ذات بانها ضارب وهي لم يقع منها ضرب. لا يطلق على زاد بانها مضروب وهي الم يقع عليها ضرب. واضح؟ فضارب حقيقة وقت الضرب وكذلك بالنسبة لمضروب. حقيقة عند وقوع الضرب على المفعول. طيب في الاستقبال لو اطلقنا ضارب

38
00:14:13.750 --> 00:14:43.750
على من سيقع عليه الضرب اتفقوا حينئذ ان اسم الفاعل يكون مجازا اتفقوا حينئذ على ان اسم الفاعل يكون مجازا. مجاز في حالة اذا كان الضرب سيقع في الاستقبال. احنا اتفقنا الان لو ان الضارب يكون حقيقة اذا وقع الضرب في الحال. المضروب يكون حقيقة وهذا باتفاق. اذا

39
00:14:43.750 --> 00:15:01.300
اذا وقع الضرب على المفعول في الحال. طب لو كان في الاستقبال اتفقوا على ان هذا يكون يكون مجازا. طيب ما الذي جرى فيه الخلاف الذي حكاه الشيخ هنا اختلفوا فيما اذا كان المعنى المشتق منه قد وجد في الماضي

40
00:15:01.350 --> 00:15:21.000
يبقى لو وجد في الحال يبقى هذا حقيقة. لو كان في الاستقبال هذا مجاز. كل هذا بايه؟ بالاتفاق الذي جرى فيه الخلاف فيما لو كان المعنى المشتق منه قد وجد في الماضي. يعني قبل الوقت الذي اطلق فيه

41
00:15:21.000 --> 00:15:36.550
ولم يستمر هذا المعنى الى وقت الاطلاق الى وقت النطق. هل يكون حقيقة ولا يكون مجازا المسألة الان واضحة ولا لأ واضحة ان انا تاني ؟ نعيدها تاني ؟ طيب احنا بنقول دلوقتي

42
00:15:36.950 --> 00:15:55.400
لما نقول على شخص هذا ضارب. يعني ايه؟ يعني وقع منه الفعل في الحال. والان يضرب. لذلك قلنا عنه انه ضارب. نقول على شخص انه مضروب لان الضرب يقع عليه الان. اتفقوا على ان اطلاق الضارب او المضروب في هذه الصور هذا اطلاق حقيقي

43
00:15:55.600 --> 00:16:13.250
طيب سيقع منه الضرب بعد ذلك ومع ذلك قلنا انه ضارب يبقى هذا مجاز بالاتفاق سيقع عليه الضرب في المستقبل وقلنا انه مضروب. يبقى هذا برضو ايه؟ هذا مجاز. الخلاف فين؟ الخلاف فيما لو وقع الضرب

44
00:16:13.250 --> 00:16:37.950
على هذه الذات في الماضي. ولم يستمر الضرب الى وقت الاطلاق هل يكون حقيقة ولا مجازا؟ يعني صبي صغير ضرب منذ ايام. هل يصح ان نقول هذا مضروب لو قلنا انه مضروب هل يكون حقيقة ولا مجازا؟ لانه الضرب لا يقع الان ولن يقع في المستقبل. لكن وقع في الماضي وانتهى. لو

45
00:16:37.950 --> 00:16:53.050
وقع في الماضي واستمر الضرب الى وقت النطق فهنا سيكون حقيقة. لكن هو الان وقع في الماضي ولم يستمر. هل يطلق عليه مضروب يعتبر انه ضرب قبل ذلك هذا فيه خلاف والشيخ رحمه الله تعالى

46
00:16:53.200 --> 00:17:19.200
قال يشترط بقاء المشتق منه في كون المشتق حقيقة ان امكن. يعني لابد من وجوده عند وقت التكلم والنطق يعني اذا وقع في الماضي لابد من استمراره الى وقت التكلم والنطق. والا فلا يكون حقيقة. مثال على ذلك. زيد

47
00:17:19.200 --> 00:17:40.300
كان جالسا فقام فقلت زيد قائم زيد القائم ده حقيقة ولا مجاز؟ الان زيد قام في الماضي. صح؟ لكن استمر القيام الى وقت النطق. يبقى هذا قال حقيقة. طب لو انه

48
00:17:40.350 --> 00:17:56.250
قام ثم جلس فقلت زاد قائم هل هذا حقيقة ولا مجاز؟ الاصح ان هذا ليس بحقيقة انما هو مجاز لانه لم يستمر الى وقت النطق. بنقول ان لم يبق المعنى

49
00:17:56.600 --> 00:18:21.050
او جزءه الاخير يكون المشتق مجازا قال رحمه الله تعالى فاسم الفاعل حقيقة في حال التلبس لا النطق اسمه الفاعل اللي هو المشتق حقيقة في حالة تلبس بالمعنى. او في جزءه الاخير. المهم لابد من الاستمرار. لا حال النطق

50
00:18:21.050 --> 00:18:37.600
يبقى اهم شيء اللي هو ايه؟ انه يستمر الى آآ في حالة تلبس ولا ينقطع ذلك بحد. ومعنى قولي هنا لا حال النطق يعني حال النطق بالمشتق فلو قلت مثلا زيد قائم

51
00:18:37.650 --> 00:18:59.700
وهو حال النطق ليس بقائم. فهذا مجاز طب لو كان متلبسا بالقيام فهذا حقيقة فالاعتبار في الحقيقة والمجاز بزمان التلبس لا بزمان النطق قال رحمه الله تعالى ولا اشعار للمشتق بخصوصية الذات

52
00:19:00.000 --> 00:19:24.250
وهذه مسألة اتكلم عنها الشيخ بالنسبة للاشتقاق ليس في المشتق اشعار بخصوصية الذات يعني ايه الاسود الاسود مثلا ذات متصفة بالسواد. لما نطلق على شيء انه انه اسود. ما معنى ذلك؟ انها ذات متصفة بالسواد

53
00:19:24.750 --> 00:19:44.400
هذا فقط الذي يفيده هل لما نقول هذا اسود تعرضنا بذلك الى شيء اخر ولى الى هذا الوصف فقط اردنا بذلك هذا الوصف فقط. فلما نقول اسود المربي ذلك زات متصفة بالسواد

54
00:19:44.750 --> 00:20:06.200
ولا تعرض الى كون هذا الاسود جسما او غير ذلك. لاننا قلنا اسود. اما لو قلنا هذا جسم اسود يبقى هنا تعرضنا الى هنا تعرضنا الى شيئين. الى انها ذات متصلة بالسواد. وان هذه الزات جسم

55
00:20:06.300 --> 00:20:27.100
فالشيخ بيقول هنا ولا اشعار للمشتاق خصوصية الذات. يعني فقط يقتصر على ما جاء به الوصف قال بعد ذلك مسألة الاصح ان المترادف واقع وان الحد والمحدود ونحو حسن بسا

56
00:20:27.150 --> 00:20:48.400
ليس منه والتابع يفيد التقوية. وان كلا من المترادفين او المرادفين يقع مكان الاخر وهذه مسألة اخرى في الترادف. والترادف في اللغة مأخوذ من الرديف. وهو ركوب اثنين معا على

57
00:20:48.400 --> 00:21:10.800
دابة واحدة سمي بذلك لان اللفظين قد دل على معنى واحد. لان اللفظين قد دل على معنى على معنى واحد ما معنى الترادف في الاصطلاح. التراضف في الاصطلاح توالي الالفاظ المفردة

58
00:21:11.050 --> 00:21:28.650
الدالة على معنى واحد باعتبار واحد توالي الالفاظ المفردة الدالة على معن واحد باعتبار واحد. ما معنى توالي الالفاظ؟ ايه معنى هذا التعريف؟ بنقول هو توالي الالفاظ. يعني تتابع الالفاظ

59
00:21:28.650 --> 00:21:48.700
لافظين او اكثر. باعتبار ان اقل ما يتحقق به الترادف لفظان. لا يكون الترادف في اقل من ذلك. لزلك قلنا هو توالي الالفاز لو زان فاكثر توالي الالفاظ المفردة. وهذا قيد اول. خرج به الالفاظ المركبة

60
00:21:48.900 --> 00:22:19.150
فالترادف يقع في الالفاظ المفردة. زي مسلا الانسان وبشر زي اسد واسامة زي سيف ومهند فالترادف يقع في الالفاظ المفردة الدالة على معنى واحد فخرج بذلك الالفاظ المفردة التي تدل على اكثر من معنى فهذه لا تدل على الترادف وانما تدل على التباين

61
00:22:19.450 --> 00:22:39.200
فلو كل لفظ من الالفاظ يدل على معنى مختلف. يبقى هذا ترادف ولا تباين؟ هذا تباين. زي مسلا ارض زي سماء زي نهر زي بئر هذه الفاظ مفردة لكن دلت على معاني متعددة. وهذا تباين وليس بترادف. فشرط الترادف

62
00:22:39.200 --> 00:22:59.300
ان تدل على معنى واحد باعتبار واحد خرج بذلك ما لو دل على معنى واحد اعتبارين مختلفين زي اسد وشجاع بالنسبة للانسان القوي هل هذا تراضف لا هذا ليس بتراضف

63
00:22:59.550 --> 00:23:27.550
فالشجاع يدل على الانسان القوي حقيقة والاسد يدل على الانسان القوي مجازا فده معنى الترادف في اللغة والاصطلاح ما الفرق بين التراضف والتأكيد. البعض قد يظن ان التأكيد وان التأكيد هو هو التراضف. يعني مثلا اذا قال قائل جاء زيد نفسه

64
00:23:28.000 --> 00:23:54.800
هذا توكيد نفسه هذا نفسه هذا توكيد. هل زيد ونفس مترادفان هل زيد والنفس مترادفان لأ ليس بمترادفين ففرق بين التوكيد وفرق بين ها وفرق بين الترادف نفس الكلام الحد والمحدود. لما نيجي مسلا نعرف الانسان بانه حيوان ناطق

65
00:23:55.050 --> 00:24:15.850
هل هذا تراضف لا هذا ليس بترادف. فبنقول فرق بين الحد والمحدود باعتبار ان المحدود يدل على الماهية اجمالا. والحد يدل على الماهية تفصيلا. الحد اللي هو الانسان الناطق. ده حد

66
00:24:16.100 --> 00:24:35.600
واضح؟ المحدود اللي هو الانسان. الانسان يدل على ما هي اجمالا. مثال اخر. قل مسلا الفرس حيوان صاهل يبقى المحدود يدل على الماهية اجمالا. اللي هو الفرس. واما الحد فانه يدل على الماهية تفصيلا. فهما متغيران

67
00:24:35.600 --> 00:25:02.100
فلا ترادف بينهم وكذلك لا ترادف في نحو حسن بسد فهذا اسم وتابعوا. زي مسلا آآ خراب يباب خراب يا باب هذا ايه؟ توكيد هذا باب هي تابع لخراب. خلاص؟ دي من ضمن الالفاظ التي تأتي على وجه التتابع دائما. فهذا ليس بترادف

68
00:25:02.100 --> 00:25:22.550
فالترادف هو ما عرفناه لابد من توالي هذه الالفاظ وآآ تدل على معنى واحد باعتبار باعتبار واحد. اما الالفاظ المتتابعة او التي جاءت على وجه التأكيد فهذا ليس بترادف وكذلك التأكيد مع المؤكد. قال الشيخ رحمه الله تعالى

69
00:25:22.600 --> 00:25:46.750
والاصح ان المرادف واقع الترادف واقع وهذا باتفاق العلماء والخلاف المحكي في هذه المسألة يعني يكاد يكون ضعيفا او هو ضعيف. فاتفق العلماء الذين يعتدوا برأيهم على ان التراضف جائز عقلا

70
00:25:46.900 --> 00:26:03.350
على ان الترادف جائز عقلي لانه لا يترتب على فرض وقوعه محال. لو افترضنا انه واقع هل يترتب على ذلك محال؟ في العقل؟ هل العقل يحيل لوقوع التراضف عندنا الفاظ متعددة تدل على معنى واحد

71
00:26:03.550 --> 00:26:24.250
هو جائز عقلا وهذا باتفاق العلماء الذين يعتدوا برأيهم. وكذلك هو واقع في في اللغة. ما الذي يدل على وقوع التراضف في اللغة  الوجود يدل على وقوع التراضف في اللغة. وكذلك الاستقراء لو تتبعنا واستقرأنا الالفاظ التي آآ جاءت في اللغة لا وجدنا

72
00:26:24.250 --> 00:26:49.900
ان الترادف موجود وواقع. زي الاسد والغضنفر زي البر والقمح من الناس من منع الترادف بين الالفاز واستند على ذلك الى ان القول بوجود الترادف معناه ان احد اللفظين سيكون بلا فائدة. سيكون بلا فائدة. والصواب ان

73
00:26:49.900 --> 00:27:17.200
انه جائز عقلا وواقع في اللغة. ولهذا الشيخ بيقول والاصح ان مرادي في واقع. اذا قلنا هو واقع وهو جائز في العقل ما سبب وقوع التراضف الترادف له سببين السبب الاول لوقوع التراضف وهذا هو الاكثر. الاكثر شيوعا ان يكون اللفظان المترادفان من وضعين

74
00:27:17.200 --> 00:27:40.550
يعني ايه من وضعين او من واضعين؟ يعني تأتي احدى القبائل فتضع لفظة وتريد به معنى وتأتي قبيلة اخرى وتضع لفظة اخرى لنفس الايه لنفس المعنى. فلما نأتي ونستقرأ كلام العرب فنجد ان عندنا الفاظ مترادفة

75
00:27:40.600 --> 00:27:59.200
على معنى واحد زي البر والقمح بعض القبائل مثلا اطلقت على هذا الحب بر والبعض الاخر اطلق على هذا الحب قمح. فوقع الترادف باختلاف الوضع وقع التراضف باختلاف الوضع. ده في الاصح

76
00:27:59.650 --> 00:28:12.600
وهذا من حيس الاصل لكن مش معناه ان كل هذه اللغات حتى التي حدثت بعد ذلك هي توقيفية. يعني مثلا لو جئنا مثلا واخترعنا اختراعا جديدا او اكتشفنا شيئا جديدا

77
00:28:12.850 --> 00:28:33.750
سنسميه باسم جدير ولا لا؟ زي هذه الاجهزة. هذه الاجهزة كانت موجودة في الزمن الاول؟ ولا وجدت بعد ذلك؟ اه فهنا وضعنا لها الفاظا جديدة مفهوم؟ لكن اصل لغات توقيفي على ما ذكرناه هنا من كلام شيخ الاسلام. اه ده السبب الاول وهذا الاكثر شيوعا لوقوع الترادف

78
00:28:34.400 --> 00:28:57.200
السبب الساني وهو ان يكون الوضع للفظين واحدا وانما قصد من وضع اللفزين لمعنى واحد تكفير وسائل الاخبار عما في النفس يبقى هنا الواضع واحد. لكن اراد ان يكسر وسائل الاخبار عما في النفس

79
00:28:58.450 --> 00:29:21.300
لزلك مسلا بيقولوا احيانا ينسى الشخص لفظا من اللفظين فيعبر عن المعنى باللفظ الاخر فيحصل بذلك التراضف هذه صورة صورة اخرى سورة اخرى يصعب عليه النطق باحد اللفظين. فيأتي بلفظ اخر على نفس المعنى

80
00:29:21.500 --> 00:29:40.300
زي مثلا الالثغ الالسغ يعسر عليه النطق بالراء فيعبر عن النبات المعروف بالقمح حتى يخرج من ايه؟ حتى يخرج من النطق بالراء في كلمة البر فهذا سبب اخر من اسباب وقوع الترادف

81
00:29:40.700 --> 00:30:00.450
ايضا الوضع يكون واحدا لاجل التوسع في مجال البديع فقد يكون احد اللفظين محققا لمحسن بديعي بينما اللفظ الاخر لا يحقق هذا هذا المعنى مثلا يقول ما ابعد ما فات

82
00:30:00.500 --> 00:30:20.450
وما اقرب ما ابعد ما فات وما اقرب مما هو ات لو قال مثلا ما ابعد ما مضى بس هنا سيضيع المحسن الايه؟ البديع. فبدل ما يقول ما ابعد ما مضى قال ما ابعد ما فات. وما ما هو ات

83
00:30:20.550 --> 00:30:41.950
او يقول اخر اشتريت البر وانفقته في البر تأتي هذه الالفاظ من اجل مراعاة محسن البديه لو قال مسلا اشتريت القمح وانفقته في البر سيضيع بذلك التجانس وربك فكبر لو قال والله فكبر

84
00:30:42.050 --> 00:31:04.200
لذهب بذلك ايضا يعني المعنى الجمالي في الاية. وهكزا. فالحاصل يعني ان التراضف واقع وهو جائز عقلا وواقع في اللغة وله اسباب قال الشيخ رحمه الله تعالى قال وان الحد والمحدود ونحو حسن بسن ليس منه. والتابع يفيد التقوية

85
00:31:04.200 --> 00:31:23.500
التابع الذي يأتي بعد اللفظ هذا يفيد التقوية للمتبوع والا لم يكن لذكره فائدة. قال وان كلا من المرادفين يقع مكان الاخر. وهذه ايضا مسألة جرى فيها الخلاف المرادفين هل يقع

86
00:31:23.550 --> 00:31:43.450
مكان الاخر في الكلام ولا لا يجوز ذلك اتفق العلماء على ان كلا من المرادفين يجوز وضعه مكان الاخر في حال الافراد فيمكن ان ينزع كلمة قمح ويضع كلمة بر

87
00:31:44.550 --> 00:32:04.000
ويمكن ان ينزع كلمة غضنفر ويضع كلمة اسد ويمكن ان ينزع كلمة جلوس ويضع قعود وهكذا لكن حصل الخلاف في وضع احد المترادفين موضع الاخر في حالة تركيب. وجرى في الخلاف على ذلك على اقوال

88
00:32:04.000 --> 00:32:22.250
ثلاثة الاصح هو ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى هنا انه يجوز وضع احدهما مكان اخر مطلقا. ليه؟ لان المقصود من التركيب معناه دون اللفظ. طيب عندي في الترادف المعنى متحد ولا مش متحد

89
00:32:22.800 --> 00:32:40.750
عندي في التراضي في المعنى متحد وبالتالي لو نزعنا احد التركيبين ووضعنا الاخر مكانه فالمعنى سيكون واحدا وهذا يدل على هذا يدل على الجواز مثال ذلك. تقول مثلا حضر الليث

90
00:32:42.050 --> 00:33:00.450
فهذا تركيب. طيب لو جئت وقلت حضر الاسد هل هذا جائز ولا غير جائز هذا جاز لان المعنى لان المعنى واحد باعتبار انه لا يغير في المعنى. دي اخر مسألة اتكلم عنها الشيخ رحمه الله تعالى هنا

91
00:33:01.250 --> 00:33:18.600
ونتوقف عند ذلك وان شاء الله في الدرس القادم آآ نشرع في مسألة جديدة وهو الكلام عن المشترك وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما

92
00:33:18.850 --> 00:33:34.850
وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يوم القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى

93
00:33:34.850 --> 00:33:50.097
ونسأله عز وجل ان يجعل عملنا كله صالحا مقبولا. وان يجعله في موازين حسناتنا آآ جميعا يوم ان نلقاه ربنا يتقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك انت التواب الرحيم