﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:29.900
شرح كتاب مختصر الصارم المسلول لسماحة الشيخ العلامة الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين وانصر الاسلام والمسلمين يا رب العالمين. قال الامام البعلي

2
00:00:29.900 --> 00:00:48.100
على شاتم الرسول صلى الله عليه واله وسلم في استكمالا للمسألة الاولى والدليل على وجوب قتل الساب لله او رسوله او دينه او كتابه ونقض عهده بذلك ان كان ذميا

3
00:00:48.200 --> 00:01:11.900
الكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين والاعتبار اما الكتاب فمواضع احدها قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر فامر بقتالهم الى ان يعطوا الجزية وهم صاغرون فلا يجوز تركهم الا اذا كانوا صاغرين حال اعطائهم الجزية

4
00:01:12.200 --> 00:01:33.750
ومعلوم ان اعطاءهم الجزية من حين بذلها والتزامها الى حين تسليمها واقباطها واذا كان الصغار حالا لهم في جميع المدة من سب الله ورسوله فليس بصاغر لان الصاغر الحقير. وهذا فعل متعزز مراغم. قال اهل اللغة الصغار الذل

5
00:01:33.750 --> 00:01:56.700
الموضع الثاني قوله تعالى كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الى قوله وانكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر نبى سبحانه ان يكون لهم عهد الا ما داموا مستقيمين لنا

6
00:01:57.600 --> 00:02:15.550
فعلم ان العهد فعلم ان العهد لا يبقى للمشرك الا ما دام مستقيما ومعلوم ان مجاهرتنا بالوقيعة في ربنا ونبينا وكتابنا وديننا يقدح بالاستقامة كما لو حاربونا بل ذلك اشد علينا ان كنا مؤمنين

7
00:02:15.800 --> 00:02:31.900
فانه يجب علينا ان نبذل دمائنا واموالنا حتى تكون كلمة الله العليا. ولا يجهر في ديارنا بشيء من اذى الله ورسوله يوضح قوله كيف وان يظهر عليكم لا يرقب فيكم الا ولا ذمة

8
00:02:32.000 --> 00:02:44.250
اي كيف يكون لهم عهد ولو ظهروا عليكم لم يرقبوا الرحم ولا الاعاة فعلم بان من كانت حاله اذ انه اذا ظهر لم يرقب ما بيننا وبينه من العهد من العهد

9
00:02:44.350 --> 00:02:59.500
لم يكن له عهد ومن جاهرنا بالطعن في ديننا كان ذلك دليل على انه لو ظهر بالعهد فانه مع وجود الذلة يفعل هذا فكيف يكون مع العزة هذا بخلاف من لم يظهر لنا مثل هذا الكلام

10
00:02:59.550 --> 00:03:22.750
الموضع الثالث قوله تعالى وانك سلوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر وهذه الاية تدل من وجوه احدها ان مجرد نقص الايمان مقتضي للمقاتلة وذكره الطعن في الدين تخصيصا له لانه من اقوى الاسباب الموجبة للقتال

11
00:03:22.800 --> 00:03:39.600
او ذكره على سبيل التوضيح وبيان سبب القتال او لانه او لانه اوجب القتال في هذه الاية بقوله تعالى فقاتلوا ائمة الكفر لقوله الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول

12
00:03:39.900 --> 00:03:57.400
ويفيد ذلك ان من لم يصدر ان من لم يصدر منه ان من لم يصدر منه مجرد النكث ان من لم يصدر منه مجرد الا مجرد نقص اليمين جازأ يؤمن ويعاهد وصف تأخير من بعد كقوله والذين لا يدعون مع الله الها اخر

13
00:03:57.400 --> 00:04:23.900
قد تكون تلك الصفات المتلازمة وكل منها لو فرض تجرده لكان مؤثرا مستقلا او مشتركا. فيذكر ايضاحا وبيانا للموجب كما يقال كفروا بالله وبرسوله وعصى الله ورسوله قد يكون بعضها مستلزما للبعض من غير عكس كما قال تعالى

14
00:04:24.400 --> 00:04:38.600
وهذه الاية من اي الاقسام فرضت كان فيها دلالة ان اقصى ما يقال ان ان نقض العهد هو المبيح للقتال والطعن في الدين مؤكد له. وموجب له. فنقول اذا كان الطعن يغلظ قتالا

15
00:04:38.600 --> 00:05:00.250
من ليس بيننا وبينه عهد يوجب ان يوجب قتل من بيننا وبينه ذمة وهو ملتزم وهو ملتزم ملتزم للصغر او لا الوجه الثاني ان الذمي اذا سب الرسول او سب الله او عاب الاسلام علانية فقد نكث يمينه وطعن في ديننا لانه لا خلاف بين المسلمين انه يعاقب على

16
00:05:00.250 --> 00:05:22.600
ذلك ويؤدبا علم انه من فعلم انه لم يعاهد علم انه لم يعاهد عليه فيجب قتله بنص الاية وهذه دلالة قوية حسنة فانه قد وجد من نكث يمينه وطعن فانه يوجد فانه فانه قد وجد فانه قد وجد منه نكس نكس يمينه وطعن في الدين

17
00:05:22.600 --> 00:05:36.700
والقرآن يوجب قتل من نكث وطعن في الدين. الوجه الثالث انه سماهم ائمة الكفر لطعنهم في الدين وثاني على علل ذلك بانهم لا ايمان لهم فهو يشمل جميع الناكذين الطاعنين

18
00:05:36.900 --> 00:05:50.000
وامام الكفر هو الداعي اليه وانما صار امام للكفر لاجل به ودعوته الى خلافه وهذا شأن الامام فكل طعن في الدين فهو امام في الكفر فيجب قتاله لقوله فقاتلوا ائمة الكفر

19
00:05:50.250 --> 00:06:13.650
الوجه الرابع انه قال الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدأوا كم اول مرة وجعل همهم باخراج الرسول من المحافضات على قتالهم ذلك لما فيه من من الاذى له وسبه اغلظ من الهم باخراجه لانه عفى عام الفتح عن الذين هموا باخراجه ولم يعفو عمن سبه

20
00:06:13.900 --> 00:06:34.400
الخامس قوله قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين امر سبحانه بقتال الناكثين الطاعنين في الدين فظمن ان اذا فعلناه ومن انا اذا فعلناه وعذبهم واخزاهم ونصرنا عليهم وشفى صدور المؤمنين الذين تأدوا من نقضهم

21
00:06:34.700 --> 00:06:59.150
واذهب غيظ قلوبهم فدل على ان الناكث الطاعن مستحق لذلك كله والساب للرسول ناقظ طاعن فيستحق القتل السادس ان قوله ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم دليل على ان على ان شفاء الصدور من الم النكس والطعن وذهاب الغيظ الحاصل في صدور المؤمنين من ذلك امر مقصود للشارع مطلوب الحصول

22
00:06:59.650 --> 00:07:18.100
فمن سب الرسول فانه يغيظ المؤمنين ويؤلمهم اكثر من سفك دمائهم واخذ اموالهم فان هذا يثير الغضب لله ورسوله. الموضع الرابع قوله سبحانه فانه يدل على ان اذى اذى النبي صلى الله عليه وسلم محاد

23
00:07:18.150 --> 00:07:33.750
وحاجة لله ولرسوله لانه قال هذه الاية عقب عقب قوله ومنهم الذين يؤذون النبي سبب نزول الاية عتابه لمن كان يسبه. لمن كان عتابه صلى الله عليه وسلم لمن كان يسبه من المشركين والمنافقين

24
00:07:33.850 --> 00:07:48.800
الموضع الخامس قوله سبحانه ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة. وهذه توجب قتل من اذى الله ورسوله ونحن لم نعاهدهم على ان يؤذوهم على ان يؤذوا الله ورسوله

25
00:07:49.200 --> 00:08:14.700
يوضح ذلك قوله صلى الله عليه واله وسلم من لكعب ابن الاشرف فانه اذى الله ورسوله   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين

26
00:08:14.950 --> 00:08:40.150
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اورد الشيخ رحمه الله هذه الايات للدلالة على وجود قطع من سب الله ورسوله او سب دينه او سب كتابه وانه اذا كان معاهدا

27
00:08:41.000 --> 00:09:13.700
كالذين يبذلون الجزية انتقض عهده بذلك اذا كان ذميا الادلة اولا من كتاب الله تعالى وثانيا من السنة النبوية وثالثا اجماع الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ورابعا الاعتبار يعني الصبر والنظر

28
00:09:16.050 --> 00:09:54.050
وواحدة من هذه الأربعة يكفي دلالة القرآن كافية فانها توضح ان الذين لا يلتزمون الدين اذا كانوا مؤمنين هؤلاء يلتزمون للجزية والصغار انهم هذا ليسوا معصومين الدم  اذا اجتمعت الادلة الاربعة

29
00:09:56.450 --> 00:10:37.300
ذكر ان الادلة من القرآن في مواضع تذاكر منها اربع ايات  على اه انه يجب قتله الخمسة ايات الاية الاولى في سورة التوبة قول الله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر

30
00:10:37.700 --> 00:11:01.550
ولا يحرمنا ما حرم الله ورسوله ولا يديننا دين الحق حد من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اولا قد

31
00:11:01.750 --> 00:11:28.400
نهي عن القتال لما كان المؤمنون قلة في مكة يا هلا ما هاجر وزين له في القتال بقوله تعالى للذين يقاتلون انهم ظلموا يعني مجرد اذن ورخصة ثم بعد ذلك

32
00:11:29.300 --> 00:12:07.550
بان يقاتلوا من بدأهم بقتال بقول الله تعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم بعد ذلك امروا بالقتال لكل المشركين لقول الله تعالى يقتل المشركين حيث وجدتموهم اما اهل الكتاب

33
00:12:08.400 --> 00:12:38.550
فلما كان لهم شبهة يدلون بها ويدعون لانهم على دين نبي وكان ذلك الدين الذي هم عليه منسوخا لم يبقى يا اهل به وقد دخله التحريف والتغيير عند ذلك ضربت عليهم الذلة

34
00:12:38.900 --> 00:13:15.300
ضربت عليهم الجزية  بان يبذلوا الجزية ويلتزم بالصغار هكذا الجمهور على انها لا تؤخذ الجزية الا من اليهود او النصارى المجوس او اتباعهم الذين تدينوا بدينهم واختار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

35
00:13:15.700 --> 00:13:49.700
انها تبدأ تؤخذ الجزية من كل الافراد حتى عن البوذيين ومن الهندوس ومن المشركين ونحوهم اذا بذل الجزية وسبب ذلك ان هذه الجزية يا تقويتهم للاسلام والمسلمين يقاتلون بها بقية الاعداء

36
00:13:51.500 --> 00:14:26.000
كذلك ايضا في هذه الجزية اقرار لهم على دين يعترفون بانه دين سماوي هكذا وميراث الاسلام بان يعامل معاملة حسنة فلا يؤذيهم احدا ولا يضرهم ولا يضايقهم كذلك حرم قتلهم

37
00:14:27.000 --> 00:14:58.900
قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل ذميا معاهدا لا يرى رائحة الجنة فكان هذا هو السبب في اقرارها انا اقر الشامية وفي العراق وهي ايران  الحمد لله ونحو ذلك

38
00:15:00.600 --> 00:15:28.750
فرأى تعامل المسلمين فيما بينهم عرفة ان هذا دين حق انه هو الدين الصحيح فدخلوا في الاسلام افواجا واصرار من الدعاة ولو كانوا قبل ذلك من المجوسي او المشركين ونحو ذلك

39
00:15:31.350 --> 00:16:05.850
ابو حنيفة كان من الفرس اسلم جده وابو جده البخاري عظة كان من الفرس اسلم جده وجد ابيه وهكذا الكثير من العلماء كانوا الفرس او من الروم  ومن الحبشة من غيرهم

40
00:16:06.300 --> 00:16:50.250
فاسلموا لما رأوا معاملة المسلمين معهم لما فتحت خراسان التي هي الان ايران هاجر وانتقل اليها كثير من العرب اشتغلوا بالتجارة ويشتغل بالحرفة ورأهم الفرس الذين هناك يؤثرون على انفسهم

41
00:16:50.650 --> 00:17:31.300
ولو كان بهم خصاصة وان هذا الدين هو خير الاديان وانه اولى بالاتباع اهكذا يتبعون لذلك دخلوا في الاسلام الجزية عليهم فليس لحاجة المسلمين اليها ولكن النهاية انهم يسلمون كان بنو امية

42
00:17:32.550 --> 00:17:58.500
يأخذون الجزية حتى ممن اسلم من الفرس والروم اولا استخلف عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو من خلفاء بني امية اسقط الجزية عن من اسلم فقال له بعض عماله

43
00:17:59.600 --> 00:18:35.700
انهم يسلمون لاجل اسقاط الجزية لا يسلمون طوعا واختيارا قال ولو كان ذلك اسقط انا والجزية اذا اسلموا من اسلم فانه مثلنا هكذا جاءت هذه الاية يقول امر الله تعالى بقتالهم

44
00:18:36.250 --> 00:19:15.100
حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون ثم قال العلماء لابد انه يأتي بالجزية بيده ولا يرسل بها خادما ولا ولدا لقوله تعالى عن يد قالوا وينتهنون عند دفعها وتجرؤ ايديهم

45
00:19:15.850 --> 00:19:51.550
وهذا هو حقيقة الصواب فعلى هذا لا يجوز تركهم الا اذا كانوا صابرين  اعطائهم الجزية يقول معلوما ان اعطاءهم الجزية من حين بذلها والتزامها الى حين تسليمها واقبالها من حين

46
00:19:52.450 --> 00:20:23.700
ابذلها  التزامهم بانهم اذميون فلا بد انه يكون من الصاغرين اطول بقائهم تحتوي ولاية المسلمين من حين يلتزمون الى حين تسليمها واقباضها كل هذا يكونون صابرين يقولون اذا كان الصغار حالا لهم في جميع المدة

47
00:20:24.300 --> 00:20:48.550
فمن سب الله ورسوله فليس بصابر جميع المدن التي يلتزمون فيها انهم من اهل الجنة يلزم ان يكون فيها كلها صابرين الذي يسب الله ورسوله لقد رفع رأسه وقد تكبر

48
00:20:48.600 --> 00:21:29.450
فليس بصابر الصاغر هو الحقير الدليل المهين هذا الفعل المتأزز  يعني السب والشتم والعيب  اهل اللغة يكونون الصغار الذل والضيم يعني ان يكون اي ذل واهانة هذا وجه دلالة الاية الاولى في سورة التوبة

49
00:21:31.400 --> 00:21:50.600
كذلك الموضع الثاني قول الله تعالى في سورة التوبة كيف يكون للمشركين عهدا عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام لما استقاموا لكم فاستقيموا له من الله يحب المتقين

50
00:21:50.700 --> 00:22:17.550
يظهر عليكم لا يقويكم لا يركب فيكم الا ولا ذمة يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم الكافرون كل هذا في الكفار اشتروا بايات الله ثمنا قليلا تصد عن سبيله كانوا يعملون

51
00:22:17.750 --> 00:22:42.900
يعني انهم من طبيعتهم انهم الا يركبون في المؤمنين الا ولا ذمة يرضونكم بافواههم قلوبهم ويكثرون الفاسقون اشتروا بايات الله ثمنا قليلا تصدوا عن سبيلهن ما كانوا يعملون ثم قال تعالى

52
00:22:43.450 --> 00:23:04.600
وانك يا زهيمان هم من بعد عهدهم قوله فان تابوا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة اخوانكم في الدين يعني اذا التزموا بذلك من الكفر اقام الصلاة واتوا الزكاة اخوانكم في الدين

53
00:23:05.150 --> 00:23:28.750
ونفصل الايات لقوم يؤمنون وانك زعيم انهم بعد عهدهم وطعنوا في دينكم قاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم يقول نفى سبحانه ان يكون لهم عهد  ما داموا مستقيمين له لنا

54
00:23:29.600 --> 00:24:00.300
استقاموا لكم يستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ما داموا على الاستقامة فانهم يكونون اخوان لنا يعني تابوا من الكفر واقم الصلاة واتوا الزكاة يعني التزموا بالاسلام كله تمسك امركم ويستقيم ولا من الله يحب المتقين

55
00:24:01.950 --> 00:24:41.700
ثم قال ايمانه من بعد عهدهم  يحلفون ايمانا واكد اننا لا نسأل لا نضر المسلمين ولا نتشبه بهم ولا   في اموالهم واهليهم ولا نسب دينهم ولا نسب نبيهم والان اركب مراكبهن

56
00:24:42.250 --> 00:25:11.550
الى اخر ما التزموا  ان العهد لا يبقى للمشرك الا ما دام مستقيما استقاموا لكم ويستقيموا لهم مجاهرتنا بالواقعة بربنا ونبينا وكتابنا وديننا يكدحوا في الاستقامة كيف يكون مستقيما وهو يطعن في نبينا

57
00:25:12.200 --> 00:25:37.150
كيف يكون مستقيما ويطعن في قرآن القرآن او في الدين الاسلامي  يطعن في الله تعالى ويستهزأ به لا شك ان هذا كله يقدح بالاستقامة شبيها بما اذا حاربونا اذا بدأوا بالقتال

58
00:25:37.600 --> 00:26:02.650
اه مسبة امر الله والنبي اشد علينا اذا كنا مؤمنين فانه يجب علينا ان نبذل دمائنا واموالنا حتى تكون كلمة الله هي العليا نقاتلهم حتى تكون كلمة الله هي العليا

59
00:26:03.150 --> 00:26:29.700
وحتى لا يجهر في ديارنا بشيء من الاذى لله ورسوله نبذل في ذلك انفسنا واموالنا لاجل ان نعلي كلمة الله فاذا كانوا يجهرون في ديارنا الاذى لله ورسوله فان ذلك اذى للمؤمنين

60
00:26:35.350 --> 00:26:57.550
قال يوضحه قول الله تعالى كيف وان يظهروا عليكم لا يرقب فيكم الا ولا ذمة يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم الفاسقون يقول كيف يكون لهم عهد وهم لو ظهروا عليكم

61
00:26:58.000 --> 00:27:24.800
لم يركبوا الرحم ولا العهد وهذا هو الواقع انه كل ما كان لهم قوة وكل ما كان له منع فانهم لا يرحمون المؤمنين  يعطونهم عهودا ثم ينقضون يقاتلونهم يقتلونهم قتلا ذريعة

62
00:27:26.350 --> 00:27:58.500
كما حصل قبل نحو قبل نحو سبع ثمانية قرون او قريبة منها او سبعة فلما يتسلطوا على دولة الاندلس فانهم كانوا يعطونهم عهودا ثم يرجعون ويقتلونهم قتلا شنيعا علم ان من كانت سهلة انه اذا ظهر

63
00:27:59.050 --> 00:28:24.750
الم يركب ما بيننا وبينه من العهد هذا لا يكون له عهد  علم بانه اذا كان له قوة فانه الا يراقب المؤمنين  يشنع عليهم ان مثل هذا ليس له عهد

64
00:28:25.350 --> 00:28:52.350
اذا كان يشنع على المؤمنين ويسب دينهم او يسب ربي ربهم يسب القرآن ويستهزأ بالقرآن يحترم فلينتهنه كل هؤلاء ليس لهم عهد انتقض بذلك اهدا فاصبحوا محاربين من جاهرنا بالطعن في ديننا

65
00:28:54.250 --> 00:29:21.450
اذا كان ذلك دليلا على انه لو ظهر لم يركب العهد اذا كان يجاهر علنا يسب الدين يسب القرآن يسب النبي صلى الله عليه وسلم فمثله يعرف انه على المؤمنين

66
00:29:21.750 --> 00:29:54.600
الم يركب فيهم عهدا ولا ذمة يقول فانه مع وجود ذلة يفعل هذا فكيف يكون من العزة او الجدد التي اكونها علميين يفعلون هذا  فكيف يكون حالهم مع العزة الى

67
00:29:56.150 --> 00:30:33.500
استقلوا وظهروا فان حالهم اشد يقول هذا بخلاف من لم يظهر لنا مثل هذا الكلام الذي الم يظهر الم يظهر الطعن في ديننا استسلم ورضي بكونه ذميا الموضع الثالث في سورة التوبة

68
00:30:33.950 --> 00:30:58.900
قول الله تعالى وانك ذئمانه من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم قاتلوا الائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لانهم ينتفون لا تقاتلون قوما نكدوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة اتخشونهم

69
00:30:58.950 --> 00:31:26.400
الله احب ان تخشوه ان كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدوركم المؤمنين ويذهب قلوبهم ذكر ان هذه الاية يا دلالتها من وجوه عدسة في هذه الاية

70
00:31:27.900 --> 00:32:14.700
الاية الثانية عشر وما بعدها يكون احدها انه مجرد نقص الايمان مقتضي للمقاتلة وانك ذو ايمانهم وائمة الكفر وكل من نكث يمينه فانه يقاتل يقول ذكره الطعن في الدين تخصيصا له

71
00:32:15.050 --> 00:32:47.050
وطعنوا في دينكم تخصص الطعن في دينكم لانه من اقوى الاسباب الموجبة للقتال الطعن في الدين اذا اجتمع النفس ايمانهم ثم الطعن في دينكم ثم قال قاطعوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم

72
00:32:50.150 --> 00:33:17.650
يقول ذكر اطعنوا في دينكم على سبيل التوضيح اي ان هناك ايمانهم من بعد عهدهم ومن جملة الطعن في دينكم وهو سبب قتالهم  ان الله تعالى اوجب القتال في هذه الاية بقوله وقاتلوا ائمة الكفر

73
00:33:18.250 --> 00:33:41.450
الا تقاتلون قوم نكد وايمانهم من بعدهم اه نكدوا ايمانهم وهم باخراج الرسول يفيد ذلك ان من لم يصدر منه الا مجرد نقص اليمين يجوز ان يؤمن ويعاهد لكن اذا نكث اليمين

74
00:33:41.600 --> 00:34:09.600
واطعنا في الدين وكان من ائمة الكفر وهم باخراج الرسول اه اولئك اجتمعت هذه الخصال التي تجعلهم محاربين كان من طعن في الدين فانما يتعين قتله وقتاله هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

75
00:34:12.300 --> 00:34:40.050
وكان ينذر دماء من اعاذ الله ورسوله هيسكتها ينذرها يعني يجعلها ساقطة وهدرا لما ان اذى الله ورسوله وطعن في الدين فاذا قيل هذا يفيدنا في الدين ونكد هذا ويجب قتاله

76
00:34:40.700 --> 00:35:05.550
وانا في الدين وانا كذا اهداه فاذا اذا اذا طعن في الدين فقط وحده لا يجيب هذا الحكم لانه علق الحكم على صفتين فلا يجب وجوده عند وجود احداهما يا زعيمنا واطعنوا في دينكم

77
00:35:06.750 --> 00:35:38.950
لان هذا السائل  ان الله ما امر بقتالهم الا بامرين نكزوا وطعنوا فاذا نكدوا ولم يطعنوا فعلى هذا لا يجب قتاله اجاب الشيخ رحمه الله بقوله لا ريب انه لابد من ان يكون لكل صفة تأثير في الحكم

78
00:35:40.150 --> 00:36:05.250
كل الصفتين ينقضوا عهودهم وطعنوا في دينكم كل واحدة من هذين الصفتين يكون لها تأثير في الحكم اذ لا يجوز تعليقه بصفة عديمة التأثير دل على ان كل صفة فيكون لها تأثير

79
00:36:05.850 --> 00:36:35.800
ثم لقد تكون كل صفة مستقلة بالتأثير كل صفة بقولهم يقتل زيد لانه مرتد زاني اليسوا كل واحد من هذين يقتل بسببه اذا زنا وهو محصن فانه يقتل اذا ارتد

80
00:36:35.900 --> 00:37:02.050
انه مبتلى يقتل فكذلك نكدوا ايمانه وطعنوا يقتل بكل واحدة قد يكون مجموع الجزء مرتبا على المجموع ولكل وصف تأثير في البعض وهذا هو الاقرب ان كل وصف له تأثير

81
00:37:03.250 --> 00:37:25.400
الصفة الأولى نكة ايمانهم الثانية طعنوا في دينكم بقوله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يبتر النفس التي عظم الله الا بالحق ولا يزنون اليس كل واحد من هذه يسبب القتل

82
00:37:25.950 --> 00:37:51.000
لا يدعون من الله الها اخر هؤلاء محاربون يقتلون لا يجنون يقتلون اذا زنوا لا يقتل عن النفس يقتلون اذا قتلوها وقد تكون تلك الصفات متلازمة يعني يلزم انكم اذا نقضوا يطعنون في الدين

83
00:37:52.650 --> 00:38:23.950
لماذا نقضت عهدك لاني رأيت دينكم باطلا دل على انهما متلازما قد تكون الصفات متلازمة كل منها لو فرض تجرد كان مؤثرا مستقلا او مشتركا يعني كل من الصفتين تذكر الثانية اذا وبيانا للموجب

84
00:38:25.500 --> 00:38:52.650
كما يقال كفروا بالله وبرسوله عسى الله ورسوله اليس الكفر بالله القتل لانه ردة الكفر بالرسول اليس معصية الله وحدها لا توجب عقوبة اليس معصية الرسول كذلك وقد يكون بعضها مستلزما للبعض من غير عكس

85
00:38:55.200 --> 00:39:21.200
بعض الصفات مستلزمة للبعض اذا وجد نفس الايمان فلزم الطعن في الدين تمثل بقول الله تعالى ان الذين يكفرون بايات الله يقتلون النبيين بغير حق  لا شك ان الذين يقتلون

86
00:39:21.400 --> 00:39:44.900
عن نبينا بغير حق انه قد فعلوا ما يعجب قتالهم كذلك الذين يكفرون بايات الله ان هذه الاية تقول وانك لو ايمانها من بعد اثم من اي الاقسام فرضت كان فيها دلالة

87
00:39:46.250 --> 00:40:14.050
لان اقصى ما يقال ان نقظى العهد هو المبيح للقتال والطعن في الدين اؤكد له وموجب له يعني كل منهما  فنقول اذا كان الطعن يغلظ من ليس بيننا وبينه عهد

88
00:40:15.350 --> 00:40:40.350
الطعن في الدين يغلط يسبب قتال من ليس بيننا وبينه عهد  ان يوجب قتل من بيننا وبينه ذمة وهو ملتزم للصواري اولى هذا وجه احد الوجوه الوجه الثاني في الاية

89
00:40:40.950 --> 00:41:02.700
ان الذمي اذا سب الرسول اشد الله ابى الاسلام على نية فقد نكث عهده وطعن في ديننا لانه خلاف ما بين المسلمين لا خلاف بين المسلمين انه يعاقب على ذلك ويؤدب

90
00:41:05.100 --> 00:41:35.750
ينتقض عهده علم انه لم يعاهد عليه يعني ما عاهدناهم على انهم يسبون ديننا او نبينا علم انه لم يعاهد عليه يجب قتله بنص الاية ويقول هو يقاتلوهم يعذبهم الله

91
00:41:36.950 --> 00:42:18.500
نقاتل الائمة الكفر هذه دلالة واضحة يا دلالة قوية حسنة فانه لقد وجد من هناك والقرآن يوجب قسم النكث والطعن في الدين الوجه الثالث لانه سماهم ائمة الكفر هكذا قاتلوا ائمة الكفر

92
00:42:20.200 --> 00:42:54.350
الائمة هم القادة الذين يقولون غيرهم كما قال تعالى في ال فرعون وجعلناهم ائمة يهدون الى النار يؤمهم اتباعهم كل من طعن في الدين اعتبر امام الكفر ثانيا علل ذلك بانه لا ايمان لهم

93
00:42:55.550 --> 00:43:29.650
لا يحترمون الايمان التي اقسموا عليها وهذا يشمل جميع الناكثين والطاعنين يشمل الذين نكثوا ايمانهم وطعنوا ائمة الكفر امام الكفر هو الذي يدعو اليه وانما صار اماما في الكفر لاجل الطعن فيه ودعوته الى خلافه

94
00:43:32.650 --> 00:44:06.900
من ائمة الكفر حيث طعن في دين الاسلام وذأ الى خلاف دين الاسلام هذا شأن كل امام كل طاعن في الدين فهو امام في الكفر فيجب قتاله قوله تعالى فقاتلوا ائمة الكفر

95
00:44:09.500 --> 00:44:48.350
الوجه الرابع من الاية انه قال تعالى الا تقاتلون قوم النكث ايمانهم وهم باخراج الرسول وهم دعوكم اول مرة ذكر انهم هموا باخراج الرسول الى ان خرج قوله تعالى في اية اخرى

96
00:44:48.900 --> 00:45:25.000
يخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم فها هنا ذكر هذه الاسباب الثلاثة نكثوا ايمانهم وهم باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة يضايقكم  عليكم وجعل همهم باخراج الرسول من المحظظات على قتالهم

97
00:45:25.900 --> 00:45:53.050
مجرد هم كذلك لما فيه من الاذى له هذا نوع من الاذى يقول وسبحوا اغلب من الهم باخراجه اذا كان مجرد همه لانه يسبب قتالهم فكيف بمسبه وتنقص وسخر من دينه

98
00:45:56.350 --> 00:46:19.150
وذلك لما في الاذى له وسبه. وسبه اغلظ من الهم باخراجه لأنه عفا عم الفتح عن الذين هموا باخراجه ولم يعفو عمن سبه الذين هموا باخراجهم من اهل مكة عفا عنهم

99
00:46:19.350 --> 00:47:00.400
واطلق وقال انتم الطلقاء اما الذي سبه   ابن الخطاب المتعلق قال اقتلوه الوجه الخامس الدلالة في اخر اية قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم ينصركم عليهم صدوركم المؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم

100
00:47:01.750 --> 00:47:40.950
فذكر خمسة اسباب او فوائد الفائدة الاولى يعذبهم الله بايديكم جزاء وفاقا لانهم واذوا نبيكم الثانية ويخزيهم الخزي هو الذل والاهانة الثالثة وينصركم عليهم وعد من الله تعالى وقد ذكر ذلك لقوله انصرنا على القوم الكافرين

101
00:47:42.350 --> 00:48:13.650
الرابعة وايش في صدور قوم المؤمنين عندما ينظرون الى اعدائهم الذين كانوا يستهزئون بهم ينظرون اليهم قد قتلوا شردوا يكون ذلك شفاء لصدورهم الرابعة او الخامسة   ويشفي صدوركم غيظ قلوبهم

102
00:48:15.650 --> 00:48:47.800
الاية امر سبحانه بقتال الناكثين الطعنين في الدين اذا فعلناه عذبهم الله بايدينا واخزاهم ونصرنا عليهم وشفع صدور المؤمنين الذين تأذوا من نقضهم واذهب غيظ قلوبهم الغيظ الذي يكون بين اي من الحقد والبغضاء على المؤمنين

103
00:48:48.250 --> 00:49:23.050
فدل على ان الناكث الطاعن مستحق لذلك كله نكد يمينه وطعن مستحق لذلك كله وانا شابة للرسول طاعن يستحق القتل الوجه السادس ان قوله تعالى ويشفي صدوركم غيظ قلوبهم يتوب الله على من يشاء

104
00:49:23.700 --> 00:49:48.450
دليل على ان شفاء الصدور من الم النفس والطعن وذهاب الغيظ الحاصل في صدور المؤمنين من ذلك امر مقصود للشارع مطلوب الحصول شفاء الصدور ان نراهم اذا عدوا الله ورسوله

105
00:49:49.550 --> 00:50:27.700
نراهم قد قتلوا وصدعوا هذا يشفي صدوركم  آآ الشفاء يعني كأن فيها الم الصدور ذلك الالم  الطعن في الدين فلنكسل العهد كذلك قلوبهم الغيب الحاصل في صدور المؤمنين من ذلك

106
00:50:30.750 --> 00:50:56.400
يعني شفاء الصدور وذهب الغيظ امر مقصود للشارع اسلوب الحصول فمن سب الرسول فانه يغيظ المؤمنين كل مؤمن اذا سمع من يسب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي انقذنا الله تعالى به

107
00:50:56.650 --> 00:51:21.800
واخرجنا بواسطة من الظلمات الى النور لا شك ان كل مؤمن صادق الايمان انه يحب ان يرى ما يسره يحب ان يرى ما يسره في هؤلاء الذين يأذن الله ورسوله

108
00:51:23.650 --> 00:51:57.800
يسره ان يراه معذبين يسره ان يراه يجلدون يسره ان يراهم مقتولين يقول هؤلاء الذين تغاضون الذين صدورنا اذا رأيناه قد قتلوا معنى ذلك شفاء لما في صدورنا واذهابا للغيظ الذي في قلوبنا على افعالهم

109
00:51:59.350 --> 00:52:24.250
هو امر مقصود الشارع مطلوب فمن سب الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يغيظ المؤمنين ويؤلمهم اكثر من سفك دمائهم واخذ اموالهم يعني قد يهون عليه المؤمنين ان تؤخذ اموالهم

110
00:52:25.100 --> 00:52:54.650
ولا يسب دينهم ولا يسب نبيهم لقد يهون عليهم ان يقتلون ان يقتلوا تسفك دماؤهم ولا يسمعون في الله ولا في رسوله شيئا يؤذيه من السب والتنقص هكذا حالته  لا شك ان السب

111
00:52:55.000 --> 00:53:29.300
يسير الغضب الغضب لله ولرسوله المؤمنون يغضبون لله ولرسوله ذكر الموضع الرابع قول الله سبحانه الم يعلموا انه من يهدد الله ورسوله نار جهنم فيها ذلك للخزي العظيم هؤلاء من المنافقين

112
00:53:31.800 --> 00:53:58.150
اي يهدد الله ورسوله كان له نار جهنم وخالد فيها نزلت هذه الاية في المنافقين الذين قال الله فيهم ومنهم الذين يؤذون الله ورسوله باي شيء ومنهم الذين يؤذون النبي

113
00:53:59.400 --> 00:54:23.300
باي شيء يؤذون النبي بتنقصه ومن ذلك قولهم هو اذن يعني انه يسمع كل كلام ويصدق ما يقال ولا شك ان هذا تنقص لانه صلى الله عليه وسلم عندما يقول عن الوحي

114
00:54:24.050 --> 00:54:54.400
وانما يتكلم بما انزل اليه ولهذا في هذه السورة سورة التوبة فضيحة لهن لهؤلاء المنافقين ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني هؤلاء من المنافقين كقوله تعالى الذين يلمزون المؤمنين

115
00:54:54.650 --> 00:55:29.250
الذين يبعثون المؤمنين بالصدقة الصدقات  يلمزونهم يعني يعيبون المؤمنين المتطوعين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم وبقوله تعالى ومنهم من عاهد الله ولقوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي كل هؤلاء من المنافقين

116
00:55:31.100 --> 00:56:13.700
يا ايها النبي جاهد جاهد الكفار والمنافقين واغلو عليهم فامر بجهادهم الكفار والمنافقين والغلظة عليهم فانا اذا لم يكونوا معينين ولم يعرف اغراضهم ولا اعيانهم  يتركون ولكن اذا ثبت ذلك عليه عنهم

117
00:56:14.700 --> 00:56:44.850
الا انهم يقتلون يجاهد الكفار والمنافقين الحاصل ان الله تعالى قال الم يعلموا انهم من يحادد الله ورسوله المحادة المنازعة يعني يكون كانه بحد والكتاب والاسلام في حد بينهم منازعة ومخاصمة

118
00:56:45.450 --> 00:57:09.100
ان له نار جهنم يا خالدا يا ذالك يا خي العظيم اليس ذلك دليل على انهم قد اذوا الله تعالى ورسوله لا شك ان من فعل ذلك فانه يعتبر في حدا

119
00:57:09.550 --> 00:57:37.000
والنبي صلى الله عليه وسلم واتباعه بحق وكل من اذى النبي صلى الله عليه وسلم محادة لله ولرسوله ان اذاه فانه يعتبر محادة واي اذى فوق السبع والتنقص والسخرية به وبما جاء به

120
00:57:39.650 --> 00:58:12.000
هذه الاية جاءت بعد قوله تعالى فمنهم الذين يؤذون النبي سبب نزولها عتابه صلى الله عليه وسلم لمن كان يسبها من المشركين والمنافقين كما دلت على ذلك الاثار طالما انه

121
00:58:14.100 --> 00:58:45.100
كان في غزوة تبوك كان قد خرج معهم بعض من المنافقين وكانوا يظهرون انهم من المؤمنين ولكن يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم كانوا يصدقون بكل ما حصل حدث مرة ان المسلمين

122
00:58:45.400 --> 00:59:09.500
مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو اربعين الفا  ولم يجدوا ماء استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليهم مطرا فنزل على الارض حتى استنقعت بالماء وشربه ملأوا قربهم

123
00:59:10.650 --> 00:59:38.600
وسقوا رواحلهم فقيل لبعض المنافقين كيف تكذب هذه الاية كذلك المنافق يقول سحابة مرة هذا استهزاء من الرسول صلى الله عليه وسلم لانه ليس بنبي عن هذه الاية السحابة نظروا الى السحابة

124
00:59:38.800 --> 01:00:15.150
لم تجاوز الجيش بينما هي خاصة بهم ومع ذلك لم يقتنعوا اجتمع جماعة منهم فاخذوا يستهزئون ومعهم احد الصحابة يقال له يقال له كعب بن عوف   ذكر مقالة امر النبي صلى الله عليه وسلم

125
01:00:17.550 --> 01:00:41.000
وذلك لانهم يقولون ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اتبأ السنن ولا اجبن عند اللقاء اليس هذا استهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم والقراء الذين حوله لان همهم بطونهم

126
01:00:42.050 --> 01:01:12.950
وانهم اعجبنا عند اللقاء وانه كذبة وقد كذب عليها اشهد الناس في حاجاتهم وهم اشجع الناس اصدق الناس لهجة نزل فيهم قول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب

127
01:01:14.300 --> 01:01:37.800
ابالله واياته ورسوله انتم تستهزئون لا تعتذروا لقد كفرتم بعد ايمانكم فلم يقبل عذرهم واخبر بانهم قد كفروا بعد ايمانهم جاء ذلك المنافق الذي تكلم بهذا وقال يا رسول الله

128
01:01:38.800 --> 01:02:12.150
انما كنا نتحدث حديث الركب نقطع به ان الطريق يعني  لما كنا في غيبة طويلة شهر او كانه اربعين يوما رغبنا عن اخينا نريد ان نتسلى بهذا الكلام الذين كلوا على وجه التهكم

129
01:02:12.500 --> 01:02:43.250
وليس ذلك عقيدة لم يقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم اخذ يكرر عليه كتاب الله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا لقد كفرتم بعد ايمانكم هكذا كفره الموضع الخامس

130
01:02:43.800 --> 01:03:15.150
قوله سبحانه في سورة الاحزاب ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة هكذا الاذى الله تعالى الا يتأذى بكلامهم وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ذلك

131
01:03:15.500 --> 01:03:50.750
السب وذلك وذلك التنقص صورته صورة الاذى والا فان الله تعالى الا يتأذى هكذا لعنه الله في الدنيا والاخرة اعد لنا عذابا مهينا هذه الاية تعجب قتل من اذى الله ورسوله

132
01:03:53.700 --> 01:04:29.400
يقول نحن لا نعاهدهم على ان يهدي الله ورسوله انما على ان يلتزموا بالذلة والصغار  ليكون منهم شيخا من الاذى فاذا وجد منهم فانه حينئذ لا اهدى لهم استدل ايضا على ذلك بحديث

133
01:04:29.800 --> 01:05:04.600
هذه قصة كعب بن الاشرف في قوله صلى الله عليه وسلم كعب بن الاشرف انه اذى الله ورسوله من انتدب له جماعة من الانصار وقتلوه لانه اذى الله ورسوله وذلك

134
01:05:04.850 --> 01:05:33.300
يتنقص النبي صلى الله عليه وسلم وعيبه والقدح في رسالته وعلى كل حال هذه الايات واضحة الدلالة يأتينا بعدها ايضا ايات اخرى تبين ذلك ونكتفي بهذا الله اعلم