﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:24.100
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللمسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب وضع اليدين احداهما على الاخرى في الصلاة

2
00:00:24.100 --> 00:00:44.100
قال حدثني يحيى عن مالك عن عن عبد الكريم بن ابي المخارق البصري انه قال من كلام النبوة اذا لم تستخف قال ما شئت ووضع اليدين احداهما على الاخرى في الصلاة يضع اليمنى على اليسرى وتعديل الفطر والاستناء بالسعي

3
00:00:44.100 --> 00:01:04.100
قال وحدثني عن مالك عن ابي حازم ابن دينار عن سعد بن سعد انه قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه في الصلاة قال ابو حازم لا اعلم انه ينمي ذلك. باب القنوت بالصبح. حدثني يحيى عن مالك عن نافع

4
00:01:04.100 --> 00:01:44.100
عبدالله ابن عمر كان لا يقنت في شيء من الصلاة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين الى يوم الدين  نعم هذه الاحاديث اجابة اخرى

5
00:01:44.100 --> 00:03:14.100
الصلاة وان كثيرا بسبب لم يخطئ  لا يمكن ان يكذب وكما قال رحمه الله رحمه الله عليهم جميعا هذا الذي نراه عبد الكريم هذا الخبر رواه البخاري رحمه الله الا ان او جمعت حكم رفع يديه

6
00:03:14.100 --> 00:03:44.100
والصحيح. من الحكمين وثابت في الصحيح في صحيح البخاري لكن عن صحابة يقول اذا لم تسأل فاصنع من تشاء حديث ابن مسعود رضي الله عنه البخاري وهو على قول الله عليه اذا لم تستطع الا ان الخبر معناها التهديد

7
00:03:44.100 --> 00:04:34.100
وقيل انه بمعنى الخبر امر من الخطأ والمعنى يستحي يصنع ما يشاء وذلك ان الحياة خير وكله خير من حديث ابن عمر الحياة من الايمان الحياة من الايمان وكذلك ايضا حديث ابي هريرة

8
00:04:34.100 --> 00:05:24.100
الله عنه في ذكر الحياء وان الحياة شعبة من شعب الايمان وهذا اثر لان الحياة خير ولان الحياة على لو تتم في تعديل كتب الاسلام بسم الله والسلام. نعم او كذلك السيد البخاري رحمه الله. وذكر البخاري

9
00:05:24.100 --> 00:06:14.100
لكن هل موصولا او معمدا او ان وهذا هو الامر والله اعلم وروى له اصولا خلافا للمسلم رحمه الله يعني في حديث ابن عباس عليه الصلاة والسلام. ذكر اول ابن عباس ولا حول ولا قوة الا بالله

10
00:06:14.100 --> 00:06:47.000
ولم يقصد كما قال الحاضر رحمه الله هذا من نوى راح طريقة البخاري فهو لم يقصر ثم ايضا لعله رحمه الله اراد ان يبين ان لا تجوز من هذا الطريق فكيف

11
00:06:47.000 --> 00:07:37.000
بعنوان عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة وذكر له في حديث الاستسقاء كما جرى له ذكر هناك الحسن بن عمر ذكر البخاري رحمه الله ايضا في باب ذكر الخير باب ذكر الخير. قال ان الرواية

12
00:07:37.000 --> 00:08:37.000
المسعودي رواه سمع هكذا فذكره كما سمعه لكن فيما يقع انه على التنبيه على هذا بذكر الرواية. اما ما الحسن ايضا رواية عن الحسن صراحة حيث صرح به التابعين والصحابي سفيان بن عيينة يقول

13
00:08:37.000 --> 00:09:37.000
خلقه هؤلاء عن الحسن ابن عمارة. في الرواية اكثر حين ثم سأل رحمه الله ابن دينار لم يسمع الا بشأن لم يسمع من ابي سعد بن سعد وهو من صغار القلب

14
00:09:37.000 --> 00:10:37.000
سلمان صاحب ابو هريرة رضي الله عنه فهو وايضا الصلاة. وكذلك هذا المعنى عليه الصلاة والسلام كان بردائه ثم يديه ثم كبر ثم المقصود انه يمنع اليسرى جازما جيدا عند ابي داوود

15
00:10:37.000 --> 00:13:04.000
ونحن عند صدره او على صدره عند صدره بشواهده حديثا الصبح المصلى الترجمة خلاف وخبر عن قال الصلاة اذا ذكر يحيى رحمه الله انه كان لقول الشافعية يعني هذا هو الصواب

16
00:13:04.000 --> 00:15:00.500
ان  اما وكذلك يقول صلى الله عليه    قال عليه منها الله اخواني قال رحمه الله باب النهي عن الصلاة والانسان يريد يريد حاجته. حدثني يحيى عن عن هشام عروة عن ابيه ان عبد الله بن الارقم كان يؤم اصحابه فحظرت الصلاة فحضرت الصلاة يوما فذهب

17
00:15:00.500 --> 00:15:20.500
حاجته ثم رجع فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اراد احدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة قال وحدثني عن مالك عن زيد ابن اسلم ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال لا يصلين احدكم

18
00:15:20.500 --> 00:17:14.700
بين وركيه باليسرى مشروع قبل ايام  وكذلك رضي الله عنه وارشد اليه ولم يقدم خلاص لليدين قبل الركوع اذ كل عذر له عبادة فلا ينفعه بل عبادة هو النظر يعني هل يختلف التشهد مثلا او

19
00:17:14.700 --> 00:18:56.500
حتى يعني في حال  في هذه الحالة اذا خانوه لانه بيديه  كيف اولا عن ابيه باسناد صحيح لو قال يا رسول الله ان يقال لا انه قال يا يا ابي سلمة انك قد صليت

20
00:18:56.500 --> 00:19:54.050
خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعمر وعثمان وعلي بن قال ها هنا خمس سنين قال وانه في عبادة واحداث لوصف خاص لابد ان نكون بدل  رحمه الله وابو بكر في الركعة الثالثة وهشام

21
00:19:54.050 --> 00:21:56.100
رضي الله عنه هو كان حدثني ابي قال حدث ابن عائشة حدثني ابي عن عائشة ابي عن عائشة  عن عائشة. ابي عن عائشة وبثبوته  وما رواه اهل العلم رحمه الله رحمه الله ان عبد الله

22
00:21:56.100 --> 00:22:36.150
هذا هو قريش رضي الله عنه مات في خلافة عثمان كان يؤم اصحابه وذهب في حاجته ثم الحديث وهذا الحديث رواه وهو خمسة وهذا الحديث ليس له ظن رحمه الله

23
00:22:36.150 --> 00:24:56.150
قدم رجلا ثم رجع البخلاء قبل الصلاة عليه الصلاة والسلام. والحاجة ولهذا الصالحين لكن اتجتمع على تقديم الا اذا يعني المقصود اذا حديث على معنى او فلهذا ولذا الرجوع اليه فليبدأ هذا

24
00:24:56.150 --> 00:27:56.150
الا في حال الخاصة اذا كان لا يعلم صلاته يعني معناه انه وليس خلاف يقول حصل له   ولو بدأ به الصلاة عند  وقف السلام صحيح   يصلي حتى يتخفف رحمه الله ابو اسد

25
00:27:56.150 --> 00:28:26.150
يعني نعم. قال رحمه الله باب الصلاة والمشي اليها. قال وحدثني يحيى عن مالك عن ابن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:28:26.150 --> 00:28:46.150
كما قال الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث. اللهم اغفر له اللهم ارحمه. قالوا عن مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال احدكم في صلاة ما كانت الصلاة

27
00:28:46.150 --> 00:29:06.150
تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الهي الا الصلاة. قال وحدثني عن مالك عن سمي المولى ابي بكر ان ابا بكر ابن ابا بكر عبد الرحمن كان يقول من غدا او راح الى المسجد لا يريد غيره ليتعلم خيرا او ليعلمه ثم رجع الى بيته كان

28
00:29:06.150 --> 00:29:26.150
المجاهد في سبيل الله راجعا قال كالمجاهد في سبيل الله رجع غانما. قال وحدثني عن مالك عن نعيم ابن عبدالله انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول اذا صلى احدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي

29
00:29:26.150 --> 00:29:56.150
اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. فان قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة. لم يزل في صلاة حتى يصلي قال الا اخبركم بما يمحو الله به الخطايا يرفع به الدرجات. اسباغ الوضوء على عند المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار

30
00:29:56.150 --> 00:30:16.150
الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. قال حدثني عن مالك انه بلغه ان ليقال لا يخرج احد من المسجد بعد النداء الا احد يريد الرجوع اليه الا منافق

31
00:30:16.150 --> 00:30:36.150
قال حدثني عن مالك عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزراقي عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان رسول صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فليركع ركعتين قبل ان يجلس. قال وحدثني عن مالك عن ابي النظر مولاها عمر ابن

32
00:30:36.150 --> 00:30:56.150
عبيد الله عن ابي سلمة بن عبد الرحمن انه قال له الم ارى صاحبك اذا دخل المسجد يجلس قبل ان يركع. قال يعني بذلك عمر بن عبيد الله ويعيب ذلك عليه ان يجلس اذا دخل المسجد قبل ان يركع قال يحيى قال مالك

33
00:30:56.150 --> 00:32:16.150
وذلك حسن وليس بواجب. الصلاة والمشي الصلاة حتى ولو كان خارج المسجد لكن اخبار تدل على امام الحديث وفيه يقول اللهم كذلك ايضا على الصحيح لان الاحكام هذه عامة اذا كانت تنتظر الصلاة داخلة في

34
00:32:16.150 --> 00:33:16.150
او حينما يأتي الخبر عموما فهو الصلاة قال تعالى في هذه الحالة يدخل في هذا المعنى للعشرة في مصلى مع انها تركت المعنى فيه من شؤونها ونحو ذلك تنتظر الصلاة

35
00:33:16.150 --> 00:34:16.150
اخرى العشاء عن رسول الله صلى الله عليه قال الملائكة تصلي من احدكم ما دام في مصلاه. الذي صلى فيه ما لم يحدث تصلي على الحبيب اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. قال عظيم لمن ينتظر الصلاة

36
00:34:16.150 --> 00:35:32.300
ما دام صلى فيه مكان الذي يصلى المسجد هذا اذا كل هذا  الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم جعل لاصحابه وهو يعني عليه الصلاة والسلام. يقول ابشروا شوف هذا ادوا صلاة او صلىوا صلاة وهم ينتظرون اخرى

37
00:35:32.400 --> 00:37:15.350
وتعالى لكن قوله  يعني  بقي من فتح بابا ثم قال اما ليلة القدر الى عباده فريضة وهم ينتظرون اخرى. وقوله في المسجد لا يخرج عن هذا البطن عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى التفت الى اصحابه

38
00:37:15.350 --> 00:38:03.000
اقبل عليكم صلوات الله وسلامه عليه ليس المقصود هو نفس المكان المصلى فيه. يتقدم ينتظر الصلاة الاخرى. الصف الاول يخرج من هذا الباب دل على اللهم اغفر لنا اللهم وهذا الابتلاء الاولى يصلي على احدكم يشهد كل من توبة

39
00:38:03.000 --> 00:39:13.000
في المسجد الفاخر الذي يقرأ القرآن والذي يصلي والذي يدعو له معناه انه كان ينتظر وهو يتحدث ما دام المقصود انه دل على ان المقصود هو  والصلاة ليس بشوق في حلقة. رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام اذا صلى الفجر جلس في مكانه

40
00:39:13.000 --> 00:41:16.550
حتى تطلع الشمس الحسناء هذا المسجد يضحكون  رحمه الله  يعني الحج والبدعة لكن لا شك ان هذا من جهة النعمة دخلة محدث  يعني  هذا انما الاخ حسن ما لك عن الاجتهاد على

41
00:41:16.550 --> 00:42:16.550
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم  بمشيئة الله هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى الذي ينتظرها هو ما الذي يعني الصلاة فهو في صلاته. السلام اذا كان احدكم يعمل الصلاة. اذا كان النبي يعلم الى الصلاة يمشي اليها. حتى الان في صلاة

42
00:42:16.550 --> 00:43:19.900
المسجد باليمنى واداب تحية المسجد فهذا لا شك فوائد عظيمة وهو اولى وابناء الحكم في دخول كل صلاة من مكان العصر. ولا تأتوها. لان النبي صلاة  الاعمال بالنيات لحاجة لحاجة لم يكن قصر انتظار للصلاة هذا

43
00:43:19.900 --> 00:43:56.850
يدخل بعض الاحكام الاخرى لكن لا يدخل الاشياء. يدخل في بعض الاحكام لو جلست معه. او  وان كان تغيرت ونوى العلم هذا لا لا اشكال فيها وان كان فهو تناوله بعض الاحكام كما في الصحيحين قالوا

44
00:43:57.200 --> 00:44:32.550
ان في هنا انما اتى بحاجة. انما اتى بحاجة. قال الله لا يستقيم يدخل ايه بقى؟ ما هنا؟ مصدرية وظيفة اي مدة دواء  وهذا ايضا يشهد مما تقدم انه يدخل في المرحلة التي تنتظر الصلاة في مصلى

45
00:44:32.550 --> 00:45:42.400
مكان انما ويشرع وصلنا في مكان الميت وجعل صاحب بيت المصلى الى اهله الا الصلاة  منتظر الصلاة في صلاة وجاء في حديث  انتظروا الصلاة كالمجاهد في سبيل الله على  على

46
00:45:42.550 --> 00:46:22.400
وقال وهو في الرباط وهو في الرباط الاكبر وانا نصلي عليه في الحديث يعني نصلي عليه اذا كان على فرسه وهو في سبيل الله لهذا قال الله من مكانه لكن ما دام انه

47
00:46:22.400 --> 00:47:45.000
زيارة وجاءت معكم عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام    كان يقول رجع غانما وهذا الاثر  رحمه الله رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان لمسجده

48
00:47:45.000 --> 00:50:43.800
او   الاحاديث السابقة لكن  اعد الله له رجلا كلما بدا او راح هذا الحديث اخره عن ابي هريرة رحمه الله ان شاء الله بغير ذلك      وكذلك ونحو ذلك انه لكن فائدته محدودة. وذلك انها عليه رحمه ينتفع

49
00:50:43.800 --> 00:53:03.800
اما بعد لا يستطيع يعني يمكن وهو لا يريد مثلا يعني  موسى احبتي في الله وان كانت جالسة وهو  ويحتمل عليه الصلاة والسلام حتى يعرف الرجل جليسا. حتى يعرف الرجل جار له

50
00:53:03.800 --> 00:55:32.600
صلاة الجمعة   حياته حتى  هذا وهو الفائدة الحاصلة لمجالسة اهل الخير البركة جالس للدنيا احب مصاحبته. قال رحمه الله  كفاية   طبعا هذا يشهد المجاهد فيه سبيل ذلك. وايضا وكذلك ايضا

51
00:55:32.600 --> 00:57:22.600
بالرباط كذلك يا رسول الله فيه جهد النفس عليه الصلاة والسلام يعني  شيخ الاسلام قال رحمه الله وهذا مشروع رحمه الله وهو ثقة عشرين سنة ابا هريرة رضي الله عنه

52
00:57:22.600 --> 00:58:57.500
اللهم ارحمه هذا الاثر موضوع البحث     يعني نفس البقعة التي صلى فيها. بل الانسان احيانا يزرع منه عند بعض اهل العلم ان يقوم من اقاده الصلاة سنة ابي هريرة فليتقدم او يتأخر او

53
00:58:57.500 --> 01:00:52.450
صلى الامام له يوم القيامة انه اخبارها مصلى السنة الراتبة موضع عليه الصلاة والسلام احببنا ان نقول  ينتظر حتى يصلي. اما  وان قالوا تفسير الصحة بلا شك انه او اذا كان تفسيره

54
01:00:52.450 --> 01:02:16.550
اذا كان واولى من تفسيره  التفسير لابد ان يكون اما لو كانت تفسير يحتاج الى دليل ويكون بالاسلام صلاة النصوص موقع لكن والله اعلم والله اعلم في قال رحمه الله

55
01:02:16.550 --> 01:04:00.150
جميع  لكل منتظر انتظر الصلاة صلاة الملائكة وقل اللهم مشتهرة مسلم رحمه الله  في حصة عليه الصلاة والسلام. واعلم ما يجعل دروسا عليه الصلاة والسلام في كثير من سورة الشورى

56
01:04:00.200 --> 01:05:19.000
بهذا الشيء   اما شدة الماء وكثرة الخطى الى المساجد. هذا في الاحوال الكريهة شدة الرجوع يشترط ان يكون الماء باردا او ان يكون المحاور هل يشترط للشتاء  اصول الاحوال الكريمة

57
01:05:19.000 --> 01:06:11.600
والمعنى كان هذا شأنه ان يكون الماء لا تعلم هذا ليس الا امر المقصود لان المشاعر ان المشاعر في كل لحظة غير هذه الشريعة امركم بقصد المشقة. انما الذي ياتي هو التخفيف عند عروظ المشقة. يريده الله

58
01:06:11.600 --> 01:07:11.150
والنشاط لانك تقصد الى المشقة هذي مخالفة الشريعة عكس لقواعدها. وبهذه المشقة عند ذلك يكون اه التيسير  انه اه يتوضأ مثلا المسخن يوم القيامة من بيت وفي بيت ومن بيت الى المسجد

59
01:07:11.150 --> 01:09:01.150
اليوم ذلك انه يقصد بهذا حين قال وكثرة الخطاء والمساجد ليس المقصود الى كثرة الخطى. يعني المسائل ويبسط اليها احدهما المسجد في هذه الحالة قال ابعده عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
01:09:01.150 --> 01:10:21.150
ديار وهذا الخبر لكن بلا شك في صحيح مسلم كان رجل يعود الى الشمس نعم قال الحمار بيت رسول الله بدعة وسعادة فقال فهو اه حين كان عند المسجد كما انه لا يقال

61
01:10:21.150 --> 01:11:51.150
خطوة لو قال خطانا يعني  هذه معاني صحيحة وهو من كثرة الخطاب لكن هناك امور اخرى الصحابة على هيئته ولا يتكلف بالقصد للمسلم كما  الصلاة صحيح اذا خرجوا من المسجد حتى

62
01:11:51.150 --> 01:12:51.150
ليس المعنى انه في هذا القول انه يجلس لا  ارتباطه اذا خرج من المسجد قلبه انتظروا الصلاة انتظروا الاذان فهو احب الى ان احب المنكر اليه قال وابتغاء الصلاة ايضا

63
01:12:51.150 --> 01:13:58.800
لا بأس رحمه الله والحاكم وهذا هو قال ان يقال هذا ان كان سعيد رضي الله عنه ورحمه يقال عنه عن عثمان رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام  انما الثابت

64
01:13:58.800 --> 01:15:38.800
صلى الله عليه وسلم. والجمهور على الا اذا كان وقد عصى يعني قد يخرج من الصلاة قد يخرج من الصلاة  رضي الله عنه ان وفيه وجاء ان الركعتين ليستا واجبتين. وحكى البعض على القرآن انها

65
01:15:38.800 --> 01:18:48.800
ولا شك ان الحفاظ كثيرة مستقر  وهو اشخاص على والقواعد   المسجد وقت اهل العلم صاحبه مولاها مولاها الملك قال ومن يركع سنة اكرر رحمه الله ولا احد الشريعة يعني ليست واجبة

66
01:18:48.800 --> 01:19:48.800
رحمه الله كل ما جاء بكلام الناس كل او فعل وان لم يأت فانه النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول الا الحسن وليس كل حسنة ليس الحسنة وكله مأمور من حسن الكلام عليه السلام. قال رحمه الله باب وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه في السجود

67
01:19:48.800 --> 01:20:08.800
قال حدثني يحيى عن مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا سجد وضع كفه على الذي يضع عليه قال نافع ولقد رأيته في يوم شديد البرد وانه ليخرج كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما

68
01:20:08.800 --> 01:20:28.800
الحصباء قال وحدثني عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر كان يقول من وضع جبهته بالارض فليضع كفيه على الذي يضع ثم اذا رفع فليرفعهما فان اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. باب التفات والتصفيق

69
01:20:28.800 --> 01:20:48.800
عند الحاجة للصلاة قال حدثني يحيى عن مالك عن ابي حازم سلمة ابن دينار عن سالم بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله الله عليه وسلم ذهب الى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وحانت الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر الصديق فقال تصلي للناس

70
01:20:48.800 --> 01:21:08.800
توطين؟ قال نعم فصلى ابو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس بالصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصف الناس وكان ابو بكر لا يلتفت في صلاته. فلما ترى الناس من التصفيق التفت ابو بكر فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم

71
01:21:08.800 --> 01:21:28.800
فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر ما كانت فرفع ابو بكر يديه فحمد الله على ما امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك. ثم استأخر حتى السواب الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف

72
01:21:28.800 --> 01:21:48.800
قال يا ابا بكر ما منعك ان تثبت اذا مرتك فقال ابو بكر ما كان لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم اكثرتم من التصديق من التصفيح من ناب

73
01:21:48.800 --> 01:22:08.800
هو شيء في صلاتي فليسبح فانه اذا سبح التفت التفت اليه وانما التصفيح للنساء قال وحدثني عن مالك ان عمر لم يكن يلتفت في صلاته. قال وحدثني عن مالك عن ابي جعفر القارئ انه قال كنت اصلي. وعبدالله بن عمر

74
01:22:08.800 --> 01:23:38.800
ولا اشعر فالتف فالتفت فغمزني القل رحمه الله ما من الذي هو   في عليه الصلاة والسلام باذن الله يعني من شدة صلوات الله وسلامه عليه اجمعين بشجوده قال حتى عليه الصلاة والسلام

75
01:23:38.800 --> 01:24:58.800
هيئة في كل حال. الى اعظم الاحوال. اليدين صفات حال السنة   كذلك هو ولا يخشى هذا ابلغ في ركوعه. ايضا حتى لا تنجذب للخف. لانه حين ربما عليه الصلاة والسلام بحال ركوعه واذا قال

76
01:24:58.800 --> 01:25:58.800
اما ان تكون احيانا او ان تكون حيال رأسي. اذا قال السنة ان تحشيد السنة او شيء يتعلم الصلاة بهذه النعمة. يعني يعني الخشوع ربما يعني يشغله شدة البرد مثل وضع البلدين حشمة الحق. معنى الاخر والله اعلم الاخر قول

77
01:25:58.800 --> 01:27:19.900
واعلم ان بهما عشية بشدة الحر يبسط احدهم رياءه فيضع يديه عليه هذا صحيح يده عليه وكذلك الخشوع الاصل ان الانسان  عائشة في روايات فيه ان نعلم عليه الصلاة والسلام

78
01:27:19.900 --> 01:28:50.950
او يفرق بين الشيء الذي يحشم على وهذا الله اعلم والله اعلم يرضى فيها له تفصيل لانه حين اما فيه مع يعني رحمه الله اما حديث السنة هو انه كان بيته عليه الصلاة. والصحابة كان يوم النبي عليه الصلاة والسلام قراءته

79
01:28:50.950 --> 01:30:17.819
والنبي عليه والسلام في احوال عدة الى غير ذلك والشاهد  شدة الحر. قال   يرفعهما