﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:17.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس الحادي عشر. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:17.700 --> 00:00:41.450
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام شيخ الاسلام محمد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فان قالها تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع

3
00:00:41.450 --> 00:00:59.700
وارجو شفاعته ولكن الشفاعة كلها لله كما قال عز وجل ولله الشفاعة جميعا ولا تكونوا الا من بعد اذنه كما قال عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا تكونوا الا ولا ولا يشفع في احد حتى يأذن الله فيه كما قال

4
00:00:59.700 --> 00:01:12.200
قال عز وجل ولا يشفعون الا لمن استطاع ولا يرضى الا لاهل التوحيد كما قال ولا يرضى الا التوحيد كما قال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام مدينا فلن يقبل منه

5
00:01:12.850 --> 00:01:26.300
فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا من بعد اذنه ولا ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد

6
00:01:26.350 --> 00:01:41.900
ولا يأذن الا لاهل التوحيد كانت الشفاعة تبين كانت الشفاعة بين لكهن تبين لك ان الشفاعة كلها لله كلها ان الشفاعة كلها ان الشفاعة كلها لله فاطلبها فاطلبها منه فاقول

7
00:01:42.050 --> 00:02:02.400
اللهم لا تحرم مني شفاعته اللهم شفعه في وامثال ذلك. فاذا قال يكفيك نعم بسم الله الرحمن الرحيم فان قالها تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل له لا انكرها ولا اتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم

8
00:02:02.400 --> 00:02:21.450
الشافع والمشفع وارجو شفاعته لكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا ولا تكونوا الا من بعد اذن الله كما قال عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفع ولا يشفع في احد

9
00:02:22.450 --> 00:02:42.450
ولا يشفع في احد الا من بعد ان يأذن الله فيه. كما قال عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهو سبحانه لا يرضى الا في كما قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا من بعد

10
00:02:42.450 --> 00:03:02.450
ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الله تعالى الا لاهل التوحيد بين لك ان الشفاعة كلها لله واطلبها منه فاقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه في وامثال هذا

11
00:03:03.050 --> 00:03:25.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه  اللهم نسألك علما نافعا وعملا صالحا وقلبا خاشعا اللهم نعوذ بك ان نذل او نذل او نضل او نضل او نجهل

12
00:03:25.850 --> 00:03:54.600
او يجهل علينا وقفنا عند قول الامام المصلح المجدد رحمه الله تعالى فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل لا فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها. بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع. وارجو شفاعته

13
00:03:54.600 --> 00:04:29.450
لكن الشفاعة كلها لله  شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم جنس تحته انواع فهو عليه الصلاة والسلام يشفع يوم القيامة في انواع من الشفاعة واعظمها واجلها شفاعته عليه الصلاة والسلام في اهل الموقف

14
00:04:30.400 --> 00:04:59.500
ان يعجل لهم الحساب بعد ان نالهم من الكرب والشدة ما جعلهم يستغيثون به عليه الصلاة والسلام في عرصات القيامة في ذلك الموقف العظيم   هذا هو المقام المحمود الذي خص الله جل وعلا به محمدا عليه الصلاة والسلام

15
00:04:59.850 --> 00:05:28.000
كما قال سبحانه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وهذا المقام المحمود هو شفاعته عليه الصلاة والسلام بين شفاعته عليه الصلاة والسلام في الناس جميعا لكي يفصل بينهم ولكي يعجل لهم الحساب

16
00:05:28.800 --> 00:05:58.350
ولهذا جاء في حديث جابر وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فقال مثلما يقول المؤذن ثم قال بالدعاء المعروف بعد الاذان اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي

17
00:05:58.350 --> 00:06:26.300
وعدتها الا حلت له شفاعتي يوم القيامة. وذلك انه سأل الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم المقام المحمود. وسأل له الوسيلة والفضيلة  هي متحققة للنبي عليه الصلاة والسلام

18
00:06:26.500 --> 00:06:46.500
ولكن السائل اذا دعا الله جل وعلا بذلك وسألها للنبي صلى الله عليه وسلم ففي سؤاله ذلك له عليه الصلاة والسلام انواع من العبادات التي بها استحق ان تحل عليه وله

19
00:06:46.500 --> 00:07:08.900
المصطفى صلى الله عليه وسلم منها يقينه بما وعد الله جل وعلا نبيه ومنها حبه للمصطفى صلى الله عليه وسلم ودخوله في امته ورغبته و محبته ان يكون عليه الصلاة والسلام

20
00:07:09.550 --> 00:07:34.950
انفع  الخلق للناس يوم القيامة وهو عليه الصلاة والسلام كذلك اذ خصه الله جل وعلا بالشفاعة ومر معنا في شرح الواسطية ومر معنا في غير ذلك انواع الشفاعات التي اعطاها الله جل وعلا

21
00:07:34.950 --> 00:08:04.950
نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام العظيم يوم القيامة فهنا قال فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها هذا يشمل انكار الشفاعة العظمى والشفاعات الاخرى الشفاعة في اهل المعاصي الا

22
00:08:04.950 --> 00:08:24.950
النار والشفاعة فيمن دخل النار واستحقها ودخلها ان يخرجه الله جل وعلا منها والشفاعة في اقوام من تفاوت حسناتهم وسيئاتهم ان يدخلهم الله يدخلهم ربهم جل وعلا الجنة واشباه هذا. فان قال

23
00:08:24.950 --> 00:08:44.950
انها تنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع. الشافع يعني بما اعطاه الله جل وعلا. والمشفع

24
00:08:44.950 --> 00:09:13.550
فيمن شفع له عليه الصلاة والسلام. فانه لا يشبع في احد يوم القيامة الا اعطاه الله جل وعلا ما سأله والا اعطاه الله جل وعلا ما شفع فيه حتى الكافر عمه فانه يشفع فيه عليه الصلاة والسلام ويخفف

25
00:09:13.550 --> 00:09:41.550
عنه من العذاب بسبب شفاعته عليه الصلاة والسلام. فهو عليه الصلاة والسلام الشافع. وهو عليه الصلاة والسلام المشفع ونرجو شفاعته نرجو ان نكون ممن شفع الله جل وعلا فيهم نبيه عليه الصلاة والسلام. ونأخذ باسباب تلك

26
00:09:41.550 --> 00:10:07.550
الشفاعة فان شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في من يشفع فيه هي باذن الله كما ولا تكون الا في من رضيه الله جل وعلا وهذا يعني ان يبذل العبد الاسباب التي بها يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم شفيعا له

27
00:10:07.550 --> 00:10:29.400
لاسباب كثيرة جاءت في السنة جاء بيانها في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام قال وارجو شفاعته وكوننا نرجو شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم. ونسعى لذلك ببذل الاسباب الشرعية في هذا لا يعني ان نسأل

28
00:10:29.400 --> 00:10:56.750
شفاعة ممن لا يملكها ابتداء بل الذي يملك الشفاعة هو الله جل وعلا لظاهر قول لله جل وعلا قل لله الشفاعة جميعا. واللام هنا لام الملكية فالشفاعة ملك لله لجميع فجميع انواعها يملكها الرب جل وعلا ويعطيها من شاء

29
00:10:56.800 --> 00:11:27.050
بشرط الاذن والرضا كما سيأتي قال لكن لكن الشفاعة كلها لله او لكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا والشفاعة الشفاعة معناها ظم الداعي والسائل طلبه الى طلب سائل اخر

30
00:11:27.250 --> 00:11:53.750
ليتحقق طلبه. ويكون الشافع يعني الثاني اقوى من الاول هذا في مقتضى اللغة وهي مأخوذة من الشفع وهو ضد الوتر كما قال جل وعلا والفجر وليال عشر والشفع والوتر. فالشفع مغاير للوتر

31
00:11:53.750 --> 00:12:23.800
وسمي الشافع شافعا والشفيع شفيعا لانه صار بالنسبة للسائل زوجا وشفها بعد ان كان الطالب والسائل واحدة فشفع طلبه يعني صار هذا الشافع ثانيا في السؤال فبدل ان يطلب الشيء واحد بالشفاعة صار الطالب له اثنين

32
00:12:23.950 --> 00:12:52.950
الاول صاحب الحاجة والثاني صاحب الشفاعة. فاذا الشفاعة حقيقتها ضم الشافعي طلبه لطلب السائل ليحقق له مراده. وهذا  عام في موارد الشفاعة في اللغة. فاذا على هذا تكون الشفاعة ممن يمكنه ذلك

33
00:12:52.950 --> 00:13:16.550
فاذا دعا الداعي في الدنيا لي اخ من اخوانه او لمن دعا له فانه شافع له بالدعاء. يعني انه سأل الله جل وعلا ان يعطي فلانا مطلوبة. الذي هو كيت وكيت. وكما جاء في حديث الاعمى

34
00:13:16.850 --> 00:13:46.900
المروي في السنن باسناد حسن ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الاعمى يشكو حاله علمه دعاء ثم قال له ثم قال له فقل اللهم  اني استشفع اليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم

35
00:13:47.350 --> 00:14:07.350
وهذا يعني انه يجعل دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم في حياته شافعا له يعني دعا هو بما اوصى به عليه الصلاة والسلام ثم رغب في ان يكون الشافع له محمدا عليه الصلاة والسلام يعني

36
00:14:07.350 --> 00:14:30.450
الداعي له بما اراده من الرب جل وعلا. فاذا كان كذلك صارت حقيقة الشفاعة قائمة على ان ان الشافع يطلب كما طلب الاول وانه لا يشفع الا فيمن رضي ان يشفع له. لا يشفع

37
00:14:30.750 --> 00:14:50.750
ممن طلب منه الشفاعة رغما عنه يعني اذا سأل سائل اخر ان يشفع له فالشافع لا يشفع الا اذا رغب ان يشفع وليس كل من طلب الشفاعة من من الناس من فلان

38
00:14:50.750 --> 00:15:10.750
من النبي عليه الصلاة والسلام من اهل العلم ان يجاب الى طلبه فيشفع فيه المصطفى عليه الصلاة والسلام ويشفع فيه العلماء الى اخر ذلك في الدعاء في الدنيا فانه قد يطلب ويرد قد يطلب من الشافعي ان يشفع فيقول الشافع لا اشفع لك

39
00:15:10.750 --> 00:15:35.250
والمصطفى عليه الصلاة والسلام فهو الذي انزل الله جل وعلا عليه قوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. ولهذا قال الشيخ رحمه الله ولا تكونوا الا من بعد اذن الله. كما قال عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه

40
00:15:35.250 --> 00:16:04.600
واذن الله في القرآن وفي الشفاعة نوعان اذن قدر كوني واذن شرعي ديني  حصول الشفاعة لا يكون الا بعد ان يأذن الله بالنوعين فالاول الاذن الشرعي. يعني ان يكون هذا المشفوع له ممن اذن شرعا

41
00:16:04.600 --> 00:16:26.550
ان يشفع فيه ومعلوم ان الله جل وعلا نهى المؤمنين ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى فقال جل وعلا في سورة براءة ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعدي

42
00:16:26.550 --> 00:16:47.250
ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم. وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. ان ابراهيم لاواه حليم فدل هذا على ان الشرع

43
00:16:47.400 --> 00:17:07.400
نهى ان يستغفر للمشرك يعني ان يشفع في مغفرة الذنوب عند الله جل وعلا لاهل الشرك اذا كان كذلك فان اشتراط الاذن الشرعي يعني ان من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه

44
00:17:07.400 --> 00:17:30.300
وسلم في الدنيا وهو من اهل الشرك او في الاخرة وهو من اهل الشرك فانه لم يؤذن من الشرع في ان يشفع في ان يشفع فيهم او ان يسأل الشفاعة له. وكذلك في البرزخ

45
00:17:30.400 --> 00:17:52.700
وهو ما بين الحياتين الاولى والاخرة فهو حياة خاصة كذلك فان من سأل النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة وهو في قبره عليه الصلاة والسلام فقد سأل ما لم يؤذن به شرعا. ولهذا الصحابة رضوان الله عليهم ما سألوا

46
00:17:52.700 --> 00:18:12.700
النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة بعد موته وكذلك ما سألوا شهداء احد الشفاعة والشهداء يشفعون كما جاء في الحديث لان الشفاعة مشروطة بالاذن الشرعي. ولو حصل من احد انه طلب الشفاعة فانه

47
00:18:12.700 --> 00:18:35.350
لو قرض انه عليه الصلاة والسلام يشفع في البرزخ فان هذا الذي طلب الشفاعة فانه اشرك حيث سأل الشفاعة بما لم يؤذن به في الشرع. لانه طلب الشفاعة ممن لم يؤذن له في ذلك والشفاعة

48
00:18:35.350 --> 00:19:05.350
كلها لله جل وعلا. فتحصن لنا من الشرط الاول وهو الاذن انه ينقسم الى قسمين الاذن الشرعي وهو ان يكون الله جل وعلا اذن للشافعي ان يشفع الاذن الشرعي اذن للمستشفع ان يطلب الشفاعة الاذن الشرعي. ربنا جل وعلا قال

49
00:19:05.350 --> 00:19:29.850
الشافعي من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. يعني لا احد يشفع عند الله جل وعلا الا بعد ان يأذن الله جل وعلا الاذن الشرعي فان اهل الايمان من الرسل والانبياء والصالحين والملائكة لا يشفعون لمن لم يؤذن له شرعا لمن خالف الشرع

50
00:19:29.850 --> 00:19:49.850
وطلب الشفاعة من غير الله. لان الله جل وعلا قال قل لله الشفاعة جميعا. فاذا طلب الشفاعة من هي عنه بقوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين. وطلب الشفاعة معناه طلب الدعاء. فالشفاعة وطلب

51
00:19:49.850 --> 00:20:10.500
والدعاء واحد فاذا جاء احد الى قبر وقال لصاحب القبر اسألك ان تدعو الله لي معناه انه سأل الشفاعة. فهي بمنزلة قوله اسألك ان تشفع لي. لان الشفاعة كما ذكرت لك

52
00:20:10.500 --> 00:20:34.450
هي قلق الدعاء ظم الشافع طلبه الى المشفوع له. قول القائل لاحد اسألك ان تدعو لي يعني ان تشفع لي وهذا بالنسبة للاموات مهما علت مرتبتهم فانه لا يجوز ولا

53
00:20:34.900 --> 00:21:06.100
وطلبها منهم لا يوافق اذن الله جل وعلا الشرعي اذا تبين ذلك فالقسم الثاني من الاذن الاذن الكوني القدري. يعني ان الشافعي عند الله جل وعلا لا يشبع ابتداء كما هو الحال في الدنيا في احوال الشافعين عند البشر

54
00:21:06.250 --> 00:21:33.250
يأتي ويطلب سواء كان المشفوع عنده يرضى بهذه الشفاعة او لا يرضى. يرغب فيها او لا يرغب. هذا من حال اهل القصور. حال اهل الفقر والمسكنة من اهل الدنيا. اما ربنا جل وعلا ذو الكمال المطلق. وذو الاحسان الى خلقه وذو

55
00:21:33.250 --> 00:21:53.750
التام وذو القدرة التامة جل وعلا فانه لا يشفع عنده احد ابتداء بل لا يشفع احد حتى يأذن الله للشافع ان يشفع. الاذن الكوني القدري يعني يعلم الله جل وعلا ان هذا يريد ان

56
00:21:53.750 --> 00:22:22.650
يشفع فيقول له اشفع كما ثبت في الصحيح انه عليه الصلاة والسلام اذا كانت الشفاعة العظمى يوم القيامة ويأتيه الناس قال اتي فاخروا بين يدي العرش فاحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا احسنها الان

57
00:22:23.800 --> 00:22:40.900
يخر ساجدا فيبتدأ بالحمد والثناء على الله جل وعلا. والله سبحانه يعلم انه يريد ان يشفع  ولا يشبع ابتداء لانه لا بد من الاذن الكوني لا بد ان يقال له اشفه

58
00:22:42.250 --> 00:23:09.300
قال عليه الصلاة والسلام فيقول الرب او فيقول يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفه فهذا يدل على ان الشفاعة يوم القيامة لا يبتدأ بها اهلها حتى يأذن الله جل وعلا لهم في ان يشفعوا. وهذا اصل عظيم في هذا

59
00:23:09.600 --> 00:23:35.700
الباب. اذا الاذن الكوني القدري بالدليل الذي ذكرت لك يدل على ان هذا الذي شفع لا يملك الشفاعة. وانما هو محتاج لان يشفع كما ان الطالب محتاج في ان يشفع له. والله جل وعلا هو الذي يملك الشفاعة

60
00:23:35.700 --> 00:24:03.700
النبي عليه الصلاة والسلام لا يملكها فيشفع شفاعة من يملك وانما هو يرجو ان يقبل منه ان يشفع كما جاء في هذا الحديث ودلالته واضحة على ما ذكرنا. اذا قوله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ يعني لا احد يشفع عند الله جل وعلا الا باذنه سبحانه

61
00:24:03.700 --> 00:24:25.100
الشرعي وباذنه سبحانه القدري. فان شفع من لم يأذن الله فيه شرعا فانه لا تقبل شفاعته مثل ما شفع نوح عليه السلام في ابنه قال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك الحق

62
00:24:25.250 --> 00:24:45.400
فاجابه ربنا جل وعلا بقوله يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم. اني اعظك الايات. فاذا دل على انه اذا ابتدأ احد

63
00:24:45.500 --> 00:25:05.200
في ان يشفع فيمن لم يؤذن له بالشفاعة شرعا فانه لا تقبل شفاعته وترد عليه واما الاذن الكوني فانه في الاخرة لا يحصل يعني بعد الموت لا يحصل الاذن لا تحصل الشفاعة ولا

64
00:25:05.200 --> 00:25:22.050
لا تقع الا بعد الاذن الكوني. اما في الدنيا فانه قد يشفع احد فيؤذن له كونا بالشفاعة بحسب ارادته. فيبتدأ بالشفاعة ثم ترد عليه ان لم يكن تكن شفاعته موافقة

65
00:25:22.050 --> 00:25:43.900
ثقة للابن الشرعي او لم تكن شفاعته موافقة حكمة الله جل وعلا. فتحصن من هذا ان الشفاعة لها من حيث الزمن حالة في الدنيا وما بعد الممات اما في الدنيا

66
00:25:44.050 --> 00:26:14.650
فان الاذن الكوني للشافع يحصل بارادة الشارع فقد يشفع والله جل وعلا يأذن سبحانه ولو كانت حكمته في ان يرد هذا الشافع في الدنيا مثل ما حصل من شفاعة نوح عليه السلام في ابنه ومن شفاعة ابراهيم في ابيه ومن شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام

67
00:26:15.050 --> 00:26:39.150
في عمه فانزل الله جل وعلا ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي القربى اما بعد الممات فانه لا يبتدئ احد الشفاعة يعني في يوم القيامة ولا في البرزخ حتى يأذن الله جل وعلا

68
00:26:39.150 --> 00:26:58.250
ومعلوم ان الله جل وعلا لا يأذن في وقوع الشرك ولا يأذن اذنا كونيا ولا اذنا شرعيا في حصول ذلك من الاموال. لكن من الاحياء قد يرتدون ويطلبون ذلك لانها دار تكليف. فيأذن الله

69
00:26:58.250 --> 00:27:20.200
الله جل وعلا كونا بحصول ما لم يأذن به شرعه لانها دار تسليم. فقوله سبحانه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه معناها لا احد يشفع عند الله الا باذنه. وذلك لكمال قدرته جل وعلا وقهره وجبروته. وكمال ملكه وكمال

70
00:27:20.200 --> 00:27:41.050
لعزته وكمال صفاته سبحانه واسمائه. اما الخلق فقد يشفع عندهم بلا اذن منهم قال الشيخ رحمه الله تعالى بعد ذلك ولا يشفع يشفع في احد يعني النبي صلى الله عليه وسلم او لا يشفع في احد يعني

71
00:27:41.700 --> 00:28:08.400
من جميع انواع الشفعاء الا من بعد ان يأذن الله فيه وهذا شفاعة هذا اذن اعظم فباعتبار اخر الاذن ينقسم الى قسمين اذن للشافعي ان يشفع واذن للمشفوع فيه ان يشفع له

72
00:28:08.850 --> 00:28:28.350
قال ولا يشفع في احد الا من بعد ان يأذن الله فيه. يعني في حق المشفوع له ان يشفع اما ان يشفع لكل احد والله جل وعلا لا يأذن لهذا ان يشفع له فان هذا لا يحصل. والله سبحانه وتعالى لا يشفع

73
00:28:28.350 --> 00:28:57.800
لا يرضى الا بالشفاعة لاهل التوحيد كما سيأتي. قال كما قال عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى لا يشفعون يعني الملائكة ان هذه الاية في سورة الانبياء ولا يشفعون الا لمن ارتضى يعني الملائكة. فلا يشفعون في من يريدون كما يظن اهل الشرك. بل لا يشفعون

74
00:28:57.800 --> 00:29:20.750
الا لمن رضي الله جل وعلا قوله وعمله في من ارتضاهم ربنا جل وعلا. والله سبحانه لا يرضى الا لاهل التوحيد كما ثبت في الصحيح من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة

75
00:29:20.850 --> 00:29:49.050
من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه او نفسه فقوله اسعد الناس بشفاعتي. قال العلماء اسعد هنا جاءت على افعل التفضيل. لكن معناها الوصف لا التفضيل يعني سعيد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه او نفسه

76
00:29:49.700 --> 00:30:19.450
فاسعد بمعنى سعيد كقوله جل وعلا في سورة القرآن اصحاب اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. ومعلوم ان مقيل اهل النار ليس فيه حسن بل هو خبيث وشر وعذاب عليه. فقوله احسن ما قيل يعني حسن

77
00:30:19.850 --> 00:30:38.350
يعني حسنا مقيله فهذا معلوم في اللغة ان افعل قد تخرج عن بابها الى الوصف وهذا كقوله كما ذكرنا اسعد الناس بشفاعتي. فسعيد الناس بشفاعته عليه الصلاة والسلام اهل التوحيد

78
00:30:39.000 --> 00:31:07.900
والذين يرضاهم الله جل وعلا ورضي لهم قولا هم اهل التوحيد فاذا كان كذلك فمن سأل من لا يملك الشفاعة الشفاعة فانه ليس ممن رظي الله الله جل وعلا قوله ولا رضي عمله لان الله نهانا عن ذلك ولان الصحابة رضوان الله عليهم لم يفعلوا ذلك

79
00:31:07.900 --> 00:31:30.050
قال جل وعلا ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وهذا هو الشرط الثاني وهو شرط الرضا. فان الشفاعة لا تنفع عند الله جل وعلا الا بتحقق شرطين الاذن والرضا والرضا نوعان ايضا

80
00:31:30.200 --> 00:32:02.650
رضا عن الشافع ورضا عن المشفوع له الذين يشفعون هم الذين رضي الله عنهم وهم الاصناف الذين جاء ذكرهم في الاحاديث الانبياء واولهم محمد عليه الصلاة والسلام. والعلماء والشهداء والصالحون هؤلاء هم الذين يشفعون فرضي الله جل وعلا قوله

81
00:32:02.950 --> 00:32:33.400
وكذلك الرضا النوع الثاني الرضا لمن شفع له وهذا الرضا قد يكون رضا عن مآل حاله لانه من اهل الاسلام وقد يكون رضا في الشفاعة لحكمة يعلمها جل وعلا وهذا اخراج لحال ابي طالب

82
00:32:33.850 --> 00:32:52.400
قال ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهو جل وعلا لا يرضى الا التوحيد. بدلالة الحديث الذي ذكرناه وكذلك دلالة قول الله جل وعلا ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

83
00:32:53.250 --> 00:33:17.400
وهو في الاخرة من الخاسرين. وكقوله جل وعلا ان الدين عند الله الاسلام يعني التوحيد. الاستسلام لله بالتوحيد. والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. هذا هو الاسلام وهو التوحيد الذي جاء به الانبياء والرسل جميعا. فاذا هو سبحانه لا يرضى الا الاسلام العام

84
00:33:18.500 --> 00:33:36.250
ومن كان من هذه الامة فلا يرضى يعني بعد بعث محمد عليه الصلاة والسلام فلا يرضى الا ما فيه بل لا يرضى الا اتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام. فقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا

85
00:33:36.300 --> 00:33:52.350
فلن يقبل منه يعني من ابتغى غير دين محمد عليه الصلاة والسلام فلن يقبل منه لان محمدا عليه الصلاة والسلام بعثه الله وبعثه بالاسلام الخاتم الذي نسخ كل دين قبله

86
00:33:52.700 --> 00:34:18.350
قال رحمه الله بعد ذلك فاذا كانت الشفاعة كلها لله هذا استنتاج ترتيب النتائج على المقدمات فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون الا بعد اذنه  ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد. حتى يأذن الله فيه

87
00:34:19.100 --> 00:34:42.850
ولا يأذن الا لاهل التوحيد. يعني هذي اربعة اشياء اذا كانت الشفاعة كلها لله اولا هذه مقدمات في الحجة ليبني على هذه المقدمات النتيجة وهذه المقدمات كل واحدة منها سبق شرحها ودليلها. قال فاذا كانت الشفاعة كلها لله يعني

88
00:34:42.850 --> 00:35:07.450
من جهة الملك لان الذي يملكها الرب جل وعلا. فاذا هو الذي يتصرف ويقول سبحانه هذا يشفع فيه وهذا يشفع وهذا الحال فيها شفاعة وهذه الحال ليس فيها شفاعة اذ هو المالك للشفاعة سبحانه بخلاف اهل الدنيا فانه يملك

89
00:35:07.450 --> 00:35:31.950
الشفاعة في احد. انا مثلا اريد ان اشفع لفلان فاني املكها بحيث ابتدع الشفاعة ولو لم يرضى المشفوع عنده فابتدي سواء قبل او لم يقبل هذا لاجل حال القصور الذي انا عليه هو الظعف والمسكنة فلا املك ولا استطيع ان افرض على احد شيئا. اما حقيقة الشفاعة فانها

90
00:35:31.950 --> 00:35:52.700
الله جل وعلا يملكها سبحانه. فالشفاعة عنده جل وعلا ليست كالشفاعة عند خلقه جل وعلا. بل هو الذي يملك الشفاعة  فالذي يجيء يطلب الشفاعة لا يجيء وهو يتقدم عند الله جل وعلا بشيء يملكه هو بل الذي يملك

91
00:35:52.700 --> 00:36:22.450
والشفاعة الرب سبحانه وتعالى. فحقيقة الشروط من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ ولا يشفعون الا لمن ارتضى ونحو وذلك من الايات   دالة على ان الشفاعة ملك لله فالاية اية زمر قل لله الشفاعة جميع دالة وكذلك الشروط دالة على ان الشفاعة كلها لله جل وعلا قال في الشرط الثاني

92
00:36:22.450 --> 00:36:40.550
ولا تكون الا بعد اذنه مثل ما مر معنا ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد حتى يأذن الله فيه هذا الشرط الثالث ولا الا لاهل التوحيد هذا الشرط الرابع تبين لك

93
00:36:40.750 --> 00:37:03.050
ان الشفاعة كلها لله يعني ان احدا ليس له من الامر شيء. كما قال جل وعلا ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. قال اذا قال بعدها فاطلبها منه

94
00:37:03.250 --> 00:37:23.250
يعني اذا اذا كانت لله وهذه الشروط الاربعة والمقدمات الاربعة واضحة فتحصل ان الشفاعة لله والطلب اذا يكون من ممن يملك قال فاطلبها منه فاقول اللهم لا تحرمني شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم

95
00:37:23.250 --> 00:37:47.750
اللهم شفعه في فتسأل الله جل وعلا ان يأذن للنبي صلى الله عليه وسلم وان يسخره عليه الصلاة والسلام للشفاعة  فيك وهذا هو وجه التوحيد والطريقة الشرعية المأذون بها. قال وامثال هذا يعني

96
00:37:47.750 --> 00:38:05.650
من الادعية التي تناسب هذا المقام. اذا فهذا الكلام الذي ذكرناه جواب على قول من قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها؟ وهذه الشبهة كثيرا ما تقال لاهله

97
00:38:05.650 --> 00:38:25.650
توحيد فاذا قيل له فاذا قالوا لا قالوا لغيرهم ممن طلبوا الشفاعة من المصطفى صلى الله عليه وسلم او من الاوليا قالوا لهم الشفاعة لله وطلب الشفاعة من الموتى شرك لان الله جل وعلا لم يأذن بهذا والله هو الذي يملك الشفاعة هذا

98
00:38:25.650 --> 00:38:44.350
لا يملكها. ومن طلب من الميت ما لا يملكه ولا يقدر عليه ابتداء. فقد طلب منه ما هو مختص بالله؟ وهذا يعني انه اشرك به. قالوا اتنكر الشفاعة فاذا هم

99
00:38:44.400 --> 00:39:07.700
اذا انكر عليهم الشرك قيل قالوا اتنكر شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ لان اهل العلم من اهل السنة ومن الفرق الاخرى مجمعون يعني غير المعتزلة الاشاعرة والمعتريدية واشباه هؤلاء مجمعون على ان المصطفى صلى الله

100
00:39:07.700 --> 00:39:28.500
عليه وسلم يشفع وعلى ان الاولياء والصالحين يشفعون. فاذا قلت لهم طلب الشفاعة شرك ارادوا ان ينسبوك لاهل الضلال ممن ينكرون الشفاعة. فقالوا اتنكر الشفاعة حتى ينسبك الى الخوارج او الى

101
00:39:28.500 --> 00:39:48.100
المعتزلة او ما اشبه ذلك فاذا قوله هنا فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها هذه يقولها المشرك لاهل الموحد حتى انسبه وحتى ينسبه يصح الوجهان لاهل الشرك

102
00:39:48.400 --> 00:40:07.500
لاهل البدع من الخوارج والمعتزلة فكأنه قال لك اانت خارجي؟ اذا انكرت علي طلب الشفاعة اهنت خارجي او انت معتزلي؟ فتقول له لا انكرها ولا اتبرأ منها بل انا سلفي سني موحد

103
00:40:07.500 --> 00:40:30.350
ولست من اهل البدع والفرق الضالة. بل هو عندنا عليه الصلاة والسلام هو الشافع المشفع. بانواع من الشفاعات قد لا يثبتها بعض اهل البدع كالعشائرة ونحوهم. وارجو شفاعته عليه الصلاة والسلام. نرجو شفاعته ونبذل الاسباب في ذلك

104
00:40:30.500 --> 00:40:50.250
نسأل الله جل وعلا ان يشفع فينا نبيه عليه الصلاة والسلام. وكذلك نأتي بالاسباب من الدعاء بعد الاذان. ومن محبة المدينة ومن الرغبة في الموت فيها وكذلك في السعي في القتال في سبيل الله واشبه ذلك

105
00:40:50.250 --> 00:41:12.200
مما هو من اسباب نيل شفاعته عليه الصلاة والسلام. بما بذلك وانما نطلبها ممن يملك والذي يملكها هو الله جل وعلا هذا حقيقة هذا البرهان وهذا التفصيل من الشيخ رحمه الله تعالى

106
00:41:12.800 --> 00:41:36.200
قال فان قال النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا وانا اطلبه مما اعطاه الله قال فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا يعني نهاك عن طلب الشفاعة فقال

107
00:41:36.200 --> 00:41:56.200
قال سبحانه فلا تدعوا مع الله احدا وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. فاذا كنت تدعو الله ان يشفع نبيه فيك فاطعه في قوله فلا تدعو مع الله احدا. وهذا دليل وبرهان سديد للغاية

108
00:41:56.200 --> 00:42:13.250
كما ذكرت لك ان الشفاعة طلب. والشفاعة هي الدعاء فاذا طلبت من النبي فاذا طلب احد من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في البرزخ ان مع حياته الكاملة عليه

109
00:42:13.250 --> 00:42:41.100
الصلاة والسلام اكمل من حياة الشهداء عليه الصلاة والسلام اذا طلب منه ان يشفع فهذا الطالب سأله والسؤال دعاء فحقيقة طلب الشفاعة انها دعوة دعوة الميت. سؤال الميت سؤال  النبي عليه الصلاة والسلام

110
00:42:41.300 --> 00:43:08.200
في قبره وهو في الرفيق الاعلى عليه الصلاة والسلام سؤاله ودعاؤه والطلب منه. فاذا قال القائل يا يا رسول الله اشفع لي فقد دعاه وطلب منه اذا قال يا محمد يا رسول الله اسأل الله لي فقد سأله وطلب منه عليه الصلاة والسلام وهذا

111
00:43:08.200 --> 00:43:32.100
للدعاء طلب الدعاء ممن ليس في الحياة الدنيا ممن هو عند الله جل وعلا. والله سبحانه نهانا ان ندعو احدا غيره. فقال جل وعلا وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وقوله فلا تدعوا

112
00:43:32.500 --> 00:44:01.350
هذا نهي نهانا عن الدعاء ومن المعلوم المتقرر في الاصول ان الفعل المضارعة لاحتماله على مصدر ينزل منزلة نكرة في سياق النفي او النفي فتعم انواع الدعاء لا تدعو هذا يعم جميع انواع الدعاء لا يدعى مع الله احد

113
00:44:01.650 --> 00:44:33.450
دعاء استغاثة دعاء استعانة دعاء استسقاء دعاء  شفاعة دعاء نذر الى اخره. فجميع هذه الانواع داخلكم في النهي في قوله جل وعلا فلا تدعوا. دعاء العبادة ودعاء المسألة وكذلك دلت الاية على عموم اخر وهو قوله جل وعلا فلا تدعوا مع الله احدا لان

114
00:44:33.450 --> 00:44:53.450
احدا نكرة جاءت في سياق النهي فدلت على عموم كل احد. فالملائكة لا يدعون والانبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه لا يدعون وكذلك الصالحون ممن انتقلوا عن الدنيا لا يدعون والاولياء من الاموات

115
00:44:53.450 --> 00:45:18.500
لا يدعون والشهداء من الاموات الشهداء شهداء المعركة لا يدعون ايضا. وكما ذكرت لكم في درس سبق ان الصحابة اجمعوا في حياة النبي عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم مقرهم على ذلك بل والتشريع ينزل ان احدا منهم لم يسأل

116
00:45:18.500 --> 00:45:35.250
اعداء شهداء احد الشفاعة. ولم يطلب منه شيئا مع انهم كانوا في حياة اولئك الشهداء ربما طلبوا منهم لكن لما ماتوا تركوا الطلب مع انهم كما قال الله جل وعلا احياء

117
00:45:35.250 --> 00:46:05.450
عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون الاية فدل هذا على ان طلب الشفاعة من الميت داخل في سؤال الميت وفي دعاء الميت وهذا كما قال الشيخ رحمه الله فان قال النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله. فقل نعم

118
00:46:05.850 --> 00:46:30.300
النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت شفاعة في عرفات القيامة بانواع من الشفاعة. لكن الذي اعطاه الشفاعة في عرفات القيامة هو الذي نهاك عن طلب الشفاعة في الدنيا في اه البرزخ يعني ان تطلبه وانت على على وانت في الحياة الدنيا وهو في البرزخ فالجواب

119
00:46:30.300 --> 00:46:50.300
كما ذكر الشيخ ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا. ما الدليل على النهي؟ قال فقال تعالى لا تدعو مع الله احدا ووجه دخول طلب الشفاعة في الدعاء ما ذكرته لك وما هو واظح تقريره. قال فاذا كنت

120
00:46:50.300 --> 00:47:13.650
فادعوا الله ان يشفع نبيه في اذا كنت تريد ان يشفع فيك المصطفى صلى الله عليه وسلم فاطع الله في قوله فلا تدعوا مع الله احدا فلا تسألوا مع الله احدا وقوله مع الله فيه اشارة الى سؤال ما من لا يملك

121
00:47:13.650 --> 00:47:37.950
شيئا ومن لا يقدر عليه وان من سأل غير الله وهذا الغير لا يملك الشيء فقد دعا مع الله احدا. وهذا ظاهر من جهة الاستدلال ومن جهة البرهان الواضح القوي. قال في برهان اخر وايضا هذا نوع اخر من البرهان على المسألة فان الشفاعة

122
00:47:37.950 --> 00:48:02.850
غير النبي صلى الله عليه وسلم. فصح ان الملائكة يشفعون. وان الاطراف يشفعون. والاولياء يشفعون اتقول ان الله اعطاهم الشفاعة واطلبها منهم فاذا قال ان الفرض لانه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله

123
00:48:02.850 --> 00:48:29.750
فقل هذا من جهة الالزام لان الالزام ان التزمه تناقض وصار مبطلا وان لم يلتزم يلتزمه تناقض ايضا وصار مبطلا. فقل له الاطراف يشفعها لهذا الناس اذا مات فرس صغير فندعوا لوالديه بالمغفرة وندعوا ان يشفع

124
00:48:29.800 --> 00:48:53.300
فيه ان يشفعه في والديه  كما جاء في السنة من الدعاء وما في الاثار فاذا هل يقول هذا الذي احتج بان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة. يقول بان كل من اعطي الشفاعة يسأل الشفاعة. فنقول هؤلاء الافرار

125
00:48:53.300 --> 00:49:12.500
يشفعون فاسألهم الشفاعة ولا قائل به. ان الاطفال الصغار يؤتى الى قبورهم ويطلب منهم الشفاعة مع ان الحجة التي احتجوا بها في حق النبي صلى الله عليه وسلم هي الحجة التي تسوغ في حق هؤلاء الصبيان كذلك الملائكة

126
00:49:12.550 --> 00:49:32.550
اذا الملائكة يشفعون فهل يطلب المسلم الشفاعة من الملائكة ويقول يا جبريل اشفع لي عند الله؟ وهذا لا قائل به حتى عباد القبور لا يقولون بهذا لانهم لو قالوا به صاروا الى دين الجاهلية بالاتفاق. وصاروا الى دين المشركين بالاتباع. فاذا هذه الحجة

127
00:49:32.550 --> 00:49:53.850
حجة الزامية يحتج عليهم بما يقرون به على ما يحتجون له. فهم يقرون ان الملائكة يشفعون قالوا لهم النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة كما ذكرتم ولكن نهينا ان نسأله الشفاعة

128
00:49:54.400 --> 00:50:24.100
فان قالوا لا بل اعطيها ونسأله الشفاعة نقول لهم الملائكة يعني نبرهن لهم الاول فلا تدعوا مع الله احدا فان لم ينفع فيهم فنقول لهم الملائكة ايشفعون فان قالوا لا فقل لهم بل يشفعون لان الله جل وعلا قال فيهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولانه ثبت في الحديث

129
00:50:24.100 --> 00:50:51.700
الصحيح ان ان الله جل وعلا يقول يوم القيامة شفعت الملائكة وشفعت الانبياء وشفع العلماء ولم يبقى الا رحمة ارحم راحمين فيخرج بعثا من النار الى اخر الحديث فاذا اذا قلنا له الملائكة تشفع بنصف القرآن واخبر الله انهم يشفعون والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر فاسأل الملائكة

130
00:50:51.700 --> 00:51:17.100
ان يشفعوا له فان قال به ولا قائل به فيصير الى دين المشركين بالاتفاق فيما بيننا وبين عباد القبور قل الافراط يشفعون بما جاء في الحديث افتذهب الى قبر طفل وتسأله الشفاعة وهذا لا قائل به بالاتفاق. الى ان قال

131
00:51:17.100 --> 00:51:37.100
فتقول ان الله اعطاهم الشفاعة واطلبها منهم فان قلت هذا رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه يعني بالاتفاق. هذه عبادة الصالحين عبادة الملائكة عبادة غير الله التي

132
00:51:37.100 --> 00:51:56.400
ما عليها الناس بان يسألون الشفاعة ويتعبد ويتقرب اليهم بطلب الشفاعة وان قلت لا لا اطلبها من هؤلاء لا اطلب الشفاعة من الملائكة ولا اطلب الشفاعة من الافراد قال الشيخ رحمه الله وان قلت لا

133
00:51:56.600 --> 00:52:20.850
يعني لا تطلبها منهم بطل قولك اعطاه الله الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله لان هذا الزام بما ولازم في نفس الامر فاما ان يطرد الباب فيجعل هذا وهذا بابا واحدا وهذا يرجعه بالاتفاق الى دين المشركين واما ان يفرق بين هذا وهذا فيتناقض

134
00:52:20.850 --> 00:52:42.150
فيدل على بطلان حجته التي ادعاها بقوله اطلبه مما اعطاه الله. نقف عند هذا الى الدرس القادم ان شاء الله تعالى واسأله سبحانه باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يمن علينا بشفاعة المصطفى عليه الصلاة والسلام

135
00:52:42.150 --> 00:53:08.350
صافي تقول ان الله اعطاه صلاح هم احتجوا قالوا النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة على هذا القدر من الاطلاق ها؟ نقول نعم اعطي الشفاء. فيقول اذا انا اطلبه مما اعطاه الله

136
00:53:08.450 --> 00:53:21.350
فاذا لو ما شفع لي الا يوم القيامة فاطلبه مما اعطاه الله يشفع يوم القيامة. فيقول ايضا الملائكة تشفع يوم القيامة. والافراط يشفعون يوم القيامة نطلب منهم الان ان يشفعوا لك

137
00:53:21.500 --> 00:53:54.500
فاذا قال ذلك رجع الى عبادة المشركين بالاتفاق  فملائكة  ولكنه صلى الله عليه وسلم  هذا هذا من عندك هذا من كيفك لان لان اهل التوحيد هم الذين يقولون بان النبي صلى الله عليه وسلم افضل من الملائكة

138
00:53:55.200 --> 00:54:18.300
اما اهل الشرك ويعني الاشاعرة والماترويدية فعندهم ان الملائكة افضل من من الانبياء والمرسلين. فما احد يحتج منهم بهذا واضح والواضح يا اخي واضح؟ يعني انت نزلت جمعت بين قولين متناقضين هم يقولون واضح

139
00:54:19.800 --> 00:54:57.450
الحقيقة سؤال غريب لكن لا بأس ان الكرة ما لها علاقة بالدرس يقول اعتذر عن هذا السؤال فانه خارج عن الدرس ظهر فيلم فيديو بعنوان فاتح القسطنطينية. وبهذا الفيلم يمثلون القائد محمد الفاتح. بشكل افلام كرتونية مع العلم ان هذا القائد

140
00:54:57.450 --> 00:55:19.700
شخصية اسلامية. فما وقد رأينا بعض طلاب العلم يشاهدون هذا الفيلم ويسهرون عليه الليل اغلبه. اعظم طالب علم يسهر على هذا اللهو وامثاله قد يستفيد منه لصغار عنده او نحو ذلك لكنه يسهر عليه يشاهده هذا ما يصلح ان يكون طالب علم لان طالب العلم عليه واجبات كثيرة

141
00:55:19.700 --> 00:55:46.250
الله جل وعلا يعين الجميع على ادائها  لكن بالنسبة لتمثيله هذا مختلف فيه. يعني تمثيل مثل الشخصيات هؤلاء مختلف فيه ما بين العلماء ومنهم من يجيد ومنهم من لا يجيد وانا ما اعرف هذا فيلم انا حقيقة كيف هو؟ ليس ان يكفي

142
00:55:46.950 --> 00:56:09.900
شفتها؟ شفتها. اذا كان الرسم تصوير فالمصور له يأثم لكن المشاهد لما صور لا يأثم لانه ما دخل في التصوير هذا يحتاج منكم الى نظر يعني من نظر اليه يعطينا يعني صفة هذا حتى يكون الحكم

143
00:56:10.200 --> 00:56:29.050
طرعا عن التصوف هل تجوز هل تجوز الشفاعة من الشخص الغائب؟ لا. دعاء الغائب هذا شرك بالله يعني يكون في مكة ويقول يا خالد لا تنسني من دعاء هذا شرك بالله لانه كيف

144
00:56:29.300 --> 00:56:53.200
يصل الى ذلك  قال ما جاءت الى نية ابي طالب وابيض يستسقى الغمام بوجهه شمال اليتامى عصمة عصمة الارامل. عصمة للارامل. هل يصح قول من قال ان فيه استغاثة بغير الله لا. هو عليه الصلاة والسلام

145
00:56:55.450 --> 00:57:17.050
يسأل الله جل وعلا ان يسقي الناس وهو في حال حياته يدعو من جنس دعائه. عليه الصلاة والسلام الاستسقاء ولمن طلب منه الدعاء في الدنيا. فهذا له ان بل قد دعا لعمه ولم يستجب له عليه الصلاة والسلام فيه

146
00:57:17.200 --> 00:57:48.250
ما الضوابط في اسماء الله الحسنى  الاسماء الحسنى موضع الكلام في درس العقيدة العامة يعني في الواسطية والطحاوية وغيره لكن نذكره على عجل الاسماء الحسنى لا هي ما جمع ثلاثة شروط الاول مزيغها في الكتاب والسنة والثاني انها هي التي يدعى الله جل وعلا بها والثالث انها هي المشتملة على

147
00:57:48.250 --> 00:58:06.600
المطلق الذي لا نقص فيه فما لم يتوفر فيه ما لم تتوفر في هذه الشروط الثلاثة جميعا فانه ليس من الاسماء الحسنى. قد يكون اسما من اسماء الله لكن لا يكون من الاسماء الحسنى

148
00:58:06.600 --> 00:58:33.000
وقد يكون أسماء يقبر به عن الله جل وعلا ولا يكون من الأسماء الحسنى    خله معك خله معك   بالنسبة لدرس يوم الاثنين ازداد الانشغال في ليلة الثلاثاء بفترة يتوقف واخبركم ان شاء الله باستئنافه

149
00:58:34.150 --> 00:58:55.400
انا نبهت على هذا في اول الدروس لكن بعض الاخوان ما سمعوا صاروا يحضرون جزاهم الله خيرا  الى قال اذا قيل للشهيد او للرسول عند قبره اشفع لي يوم تبعث

150
00:58:56.300 --> 00:59:13.150
فما حكم ذلك؟ هذا اللي نتكلم فيه من الصباح هذا هو الذي نتكلم فيه من بعد صلاة العشاء هو هذا شك لانه سأل طلب منه دعاه قال سأله هذا شرك

151
00:59:13.250 --> 00:59:36.500
هذا سائل يقول مهم حاط جعل الكتابة بالقلم الاحمر عشان تصير خطر يعني اه يقول ما رأيك فيمن ينسب لشيخ الاسلام ابن تيمية ان سؤال الميت ان يدعو الله لك ليس من الشرك الاكبر بل هو بدعة

152
00:59:37.150 --> 01:00:02.950
هذا جاء في كلام شيخ الاسلام صحيح لكن البدعة يريد بها البدعة الحادثة يعني التي حدثت في هذه الامة وليس مراده رحمه الله بالبدعة انها البدعة التي ليست شركا لان البدع التي حدثت في الامة منها بدع كفرية شركية

153
01:00:03.150 --> 01:00:25.800
ومنها بدع دون ذلك فاذا قوله واما سؤال الميت ان يدعو ان يدعو الله للسائل فانه بدعة يعني هذا حدث في هذه الامة حتى اهل الجاهلية ما يفعلون هذا ما يقولون ادعوا الله لنا

154
01:00:25.900 --> 01:00:45.600
انما يقولون اشفع لنا. مسألة ان يطلب من الميت الدعاء هذه بدعة. حدثت حتى عند المشركين عنده فعند اهل الجاهلية ليست عندهم بل حدثت في هذه الامة. وانما كان عند اهل الجاهلية الطلب بلفظ الشفاعة. اشفع لنا

155
01:00:45.750 --> 01:01:04.000
يأتون ويتقربون لاجل ان يشفع. يتعبدون لاجل ان يشفع او يخاطبونه بالشفاعة. فيقولون اشفع لنا بكذا وكذا اما ادعوا الله لنا هذه بدعة حدثت في الامور فكلام شيخ الاسلام صحيح انها بدعة محدثة وكونها بدعة لا يعني

156
01:01:04.000 --> 01:01:30.100
ان لا تكون شركا اكبر بناء القباب على القبور وسؤال اصحابها والتوجه اليها على هذا النحو الذي تراه من المشاهد والحج الى هذه المناسك الى هذه المشاهد وجعل لها مناسك كلها بدعة نقول بدعة حدثت في هذه الامة وهي يعني سؤالها وسؤال هذه اصحاب هذه المشاهد والذبح لها و

157
01:01:30.100 --> 01:01:51.200
على هذا النحو الموجود لم يكن موجودا في الجاهلية على هذا النحو. وانما كان كانت عبادتهم الاموات لا شكل اصنام واوثان التجاه للقبور واشبه ذلك لكن ليس على هذا النهم. فلم يكن اهل الجاهلية يحجون

158
01:01:51.500 --> 01:02:04.000
كالحج الى بيت الله الحرام يحجون الى مشهد او الى قبر او ما اشبه ذلك. نقول هذه بدعة. لكن هل يعني ان ذلك ليس شركا اكبر؟ لا لان البدع منها

159
01:02:06.550 --> 01:02:21.650
ما هو مكثف ما حكم اطلاق لفظ؟ خير خلق الله جميعا محمد صلى الله عليه وسلم ولفظ سيد الخلق وحبيب الله والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. هو عليه السلام

160
01:02:22.350 --> 01:02:46.200
هو سيد ولد ادم. واشرف الانبياء والمرسلين. وخير خلق الله جميعا عندنا لان الصحيحة عندنا في مسألة تفضيل الملائكة التفضيل بين الملائكة والرسل والانبياء ان الرسل والانبياء افضل من الملائكة

161
01:02:46.650 --> 01:03:07.500
ولا نقول البشر افضل من الملائكة بل نقول الانبياء والرسل واولياء الله افضل من الملائكة ولهذا يصح  ان نقول خير خلق الله محمد عليه الصلاة والسلام. وهو عليه الصلاة والسلام سيد الخلق وهو حبيب الله وخليل الله

162
01:03:09.200 --> 01:03:31.800
يقول قول القائل اسألك بحق جبريل عندك ان تفعل لي؟ اللهم اني اسألك بحق جبريل عندك ان تفعل لي كذا وكذا؟ هل يجوز؟ هذا سؤال بالحق وبالجاه واشباه ذلك وهو سؤال سؤال بامر اجنبي

163
01:03:32.000 --> 01:03:56.250
قد ذكرت لكم ان هذا ممنوع من ثلاثة اوجه ذكرنا انظمة الدرس الماظي او الذي قبله  فمن سأل الله بحق فلان حق ملك او نبي سأله بامر اجنبي عنه وهؤلاء لهم حق عند لهم منزلة عند الله لا شك وجاء ولكن ليس

164
01:03:56.500 --> 01:04:17.300
هذا الحق لك وسؤالك به سؤال بامر خارج عنه فسؤال العبد ربه جل وعلا متوسلا يكون باسماء الله جل وعلا وصفاته ان هذا سؤال بايمانه بالاسماء والصفات وايقانه بها واقراره بذلك

165
01:04:17.300 --> 01:04:38.350
فوصي الله جل وعلا بذلك وتسميته بها. وسؤال ايضا بالعمل الصالح. تسأل الله جل وعلا باعمالك الصالحة. اما سؤالك الله  بعمل غيرك الصالح او بمقامه عند الله او بمنزلته عند الله فهو سؤال بامر اجنبي ولذلك صار اعتداء في الدعاء وبدعة

166
01:04:39.150 --> 01:05:05.950
وخيمة ووسيلة ايضا الى الشرك قل هل يجوز للاستشفاء باحد من الخلق هل يجوز الاستشفاء باحد من الخلق مثل طلبة العلم وهل تأذن لي في الاستشفاء بك في دعائي سنذكر

167
01:05:06.050 --> 01:05:27.400
في هذه الدروس من اولها الى اخرها ان مثل هذا ان مثل هذا لا يجوز وان مثل هذا بدعة حتى لو استشفعت بحي  بحي سواء كان صالحا او عالما او من تظن فيه. هذا كله من البدع المحدثة في الدين. انما تسأل

168
01:05:27.400 --> 01:05:47.400
الدعاء على قول بجوازه تقول يا فلان ادعو الله لي هذا الذي يجوز في الحياة مثل ما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر لا تنسنا من دعائك والعلماء مختلفون هل يجوز

169
01:05:47.400 --> 01:06:08.800
طلب الدعاء من الحي مطلقا ام يجوز في بعض الاحوال ام هو مكروه؟ على اقوال. والسلف الصالح رضوان الله عليهم ما كانوا يأذنون لاحد ان يطلب منهم الدعاء وقد جاء مرة رجل لحذيفة فقال

170
01:06:09.450 --> 01:06:28.300
ادعو الله لي فدعا له. فجاءه اخر مرة اخرى فصاح في وجهه فقال اانبياء نحن فاذا ساغ مرة فلا يسوغ ان يؤتى فلان حتى ولو كان صالحا او عالما او كان يظن فيه هذا ظن خير ان يطلب منه الدعاء

171
01:06:28.300 --> 01:06:48.300
دائمة والمسؤول ايضا الدعاء يجب عليه ان ينكر مثل ما انكر حذيفة حتى لا تتعلق القلوب بغير الله مرة يحصل ذلك فلا بأس الا في حال ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله حيث قال ان الدعاء طلب الدعاء يجوز اذا كان من طلب الدعاء

172
01:06:49.450 --> 01:07:11.400
من غيره يريد منفعة ذلك الغير. ولا يريد منفعة نفسه وعلى هذا يحمل طلب عمر طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر ان يدعو له. لان هذا فيه احسان الى الساعي

173
01:07:12.150 --> 01:07:34.750
فاذا اردت لفلان مثلا من الناس ان يدعو لك لكي ينتفع هو بتأمين الملائكة  لا بقوله ولك بمثل هذا واشبه ذلك يقول شيخ الاسلام هذا هو الجائز اما دعاء الدعاء اصلا يا فلان ادعو الله لي لا تنسنا من دعائك

174
01:07:34.750 --> 01:07:57.700
ونحو ذلك فيقول شيخ الاسلام هو مكروه. وان قيل بجوازه فانه ليس على وجه الديمومة اما طلب اما يقول القائل في دعائه استشفع بفلان او يأكلان اشفع لي وهو غائب فهذا شرك. شرك بالله جل وعلا ولا يجوز ان

175
01:07:58.100 --> 01:08:14.450
يحوم حول مثل هذه المعاني ذهن طالب علم او موحد ولو قيل مثل هذا لعامي من العامة ما هل نجد او من غيرهم ممن عرف التوحيد؟ لا صاح في وجه من قال به لان هذا هو

176
01:08:14.450 --> 01:08:37.650
الشرك او وسيلة الشرك فينبغي ان ينتبه لمداخل الشيطان على النفوس  يقول ما الفرق بين قوله قول القائل اللهم من علينا بشفاعة نبيك وبين سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة

177
01:08:38.850 --> 01:09:00.300
اذا مثل ما ذكر الشيخ محمد رحمه الله تطلب الشفاعة من الله. تسأل الله ان يشفع فيك نبيه فاذا طلبت الشفاعة ممن يملكها وهو الله جل وعلا. اما اذا طلبت الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم فقد دعوته عليه الصلاة والسلام

178
01:09:00.300 --> 01:09:15.950
ودعوة غير الله شرك ثم سألته الشفاعة وهو بعد موته عليه الصلاة والسلام لا يملك ان يشفع حتى يأذن الله جل وعلا له والله جل وعلا لا يأذن في في هذه الصورة

179
01:09:16.050 --> 01:09:35.950
طلب الشفاعة منه عليه الصلاة والسلام هو الذي بحثناه في هذه الجلسة من اولها كيف يكون الذي يطلب الشفاعة من الملائكة؟ كافر بالاتفاق  مع ان هناك من لا يقر ان عبادة المشركين للملائكة

180
01:09:36.350 --> 01:09:56.450
هي بالدعاء انا لا اذكر احدا من اهل العلم يعني من المقصرين قال ان تعبد المشركين من اهل الجاهلية للملائكة انه ليس بالدعاء لا اعرف من لم يقل به من قال بغيرها

181
01:09:56.650 --> 01:10:14.400
يعني على ظاهر السؤال هناك من لا يقر ان عبادة المشركين للملائكة هي الدعاء ما يدري من قال هذا لعل السائل يفيدنا واذا كان هناك من يقول به من الاولين من السلف

182
01:10:14.650 --> 01:10:45.650
او من المتأخرين فانه يمكن حصر الاجماع في فترة زمنية. اما بحال علمي فانه لا احد قال ان العرب مثلت الملائكة على صور على اصناف وانما يدعون الملائكة ويطلبون منهج كما قال جل وعلا ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا

183
01:10:45.650 --> 01:10:59.850
ومن دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر لا تنسنا يا اخي من دعاء الثابت؟ هذا رواه ابو داوود والترمذي والجماعة واسناده ضعيف

184
01:11:07.400 --> 01:11:21.000
هل جميع انواع الشفاعة التي ذكرها الشيخ في كتاب التوحيد ثابتة في الكتابة والسنة ما ادري وش يعني كتاب التوحيد كتاب التوحيد ما ذكر فيه أنواع الشفاعة انواع الشبع من الفرص الواسطية

185
01:11:21.350 --> 01:12:03.900
وفي كتب العقيدة العامة اما كتاب التوحيد نعم شرح كتاب التوحيد اذا كان الشرط نعم  اسئلة كثرة سبيك اللي سبق بيانك في الدرس او كذا لو بلغ شخص خبرا يسره لو بلغ

186
01:12:05.050 --> 01:12:22.150
شهر حظر يسره على حسب كتابه يعني لو بلغ شخصا خبر ليسره فقال للذي اعلمه الخبر اشكروا حياتك فما حكم قول هذه العبارة يعني اشكرك ما في بأس ان شاء الله

187
01:12:25.200 --> 01:12:48.800
الدرس الفقهي ان شاء الله اقول نرجع هذا يقول يطلب فداء درس الفقه ان شاء الله قريبا عندي بعض الكتابات ولا عندي فراغ الا ليلة الثلاثاء فانهي بعض المؤلفات ان شاء الله تعالى

188
01:12:54.450 --> 01:13:17.900
قوله جل وعلا والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم. قرأت في احد مختصرات التفسير  ان معنى سيهديهم الى العمل فكيف يكون العمل بعد الموت؟ هذا

189
01:13:18.250 --> 01:13:40.050
احد الاقوال في الاية وهو ان قوله تعالى سيهديهم يعني في الدنيا وان مجيء السين فيها مع افادتها مع افادتها التعقيب هذا باعتبار القدر. يعني والذين قتلوا في سبيل الله

190
01:13:41.400 --> 01:14:03.900
قدرا يعني بما مضى في علم الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم في الدنيا ويبين لهم فالطريق يعني هداية الدلالة والارشاد وهداية التوفيق. والقول الثاني وهو الصحيح ان الهداية هنا هداية في الاخرة في طريق الجنة

191
01:14:05.550 --> 01:14:25.550
فهي ليس اعتبار القتل هنا اعتبار قدري سابق بل هو اعتبار بالواقع. فقوله والذين قتلوا في سبيل الله يعني فحصل لهم القتل فلن يضل اعمالهم يعني ان الله جل وعلا يبارك عملهم القليل وينمي لهم عملهم الى يوم القيامة. كما ثبت في الحديث

192
01:14:25.550 --> 01:14:48.900
ان الشهيد ينمى له عمله الى يوم القيامة. قال فلن يضل اعمالهم سيهديهم يعني في الاخرة ويصلح بالهم. الهداية الى طريق الجنة يعني سيهديهم على الصراط. لان هذا هو النوع الرابع من انواع الهداية عند اهل السنة. وهو هداية اهل

193
01:14:48.900 --> 01:15:07.050
في الجنة بطريق الجنة وهداية اهل النار للنار. ففي اهل الجنة في الشهداء قال هنا سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة. عرفها لهم يعني بعد ان يهدوا بطريق الجنة. وفي الهداية

194
01:15:07.050 --> 01:15:33.950
للنار. قال جل وعلا في سورة آآ الصعقات تأدوهم الى صراط الجحيم. وقفوهم انكم مسؤولون ما لكم لا تناصرون. الايات  يقول من يرى عليه سمات الصلاح تقول العامة له زرنا تحصل البركة

195
01:15:34.450 --> 01:15:58.000
هل هذا جائز البركة كما هو معلوم نوعان بركة ذات وبركة عمل وايمان وصلاح بركة الذات بمعنى ان اجزاء الذات تكون مباركة فاذا لمست هذا المبارك الذات انتقلت لك بركة وحصل لك

196
01:15:58.000 --> 01:16:18.000
بركة وانتفاع من ذاته من شعره من عرقه من بدنه فهذه ليست الا للانبياء والمرسلين فهم الذين يتبرك بذواتهم ببقية سورهم بدمهم الى اخره فهذا لا بأس به كما جاء ذلك في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه

197
01:16:18.000 --> 01:16:41.050
وسلم. والنوع الثاني من البركة بركة عمل وهذه لكل مؤمن بركة راجعة الى عمله الصالح وذلك وذلك من جهة ايمان وتقواه وصلاحه وعمله الصالح. فلكل مؤمن بركة بقدر ما عنده من الايمان والعمل الصالح. مثل

198
01:16:41.050 --> 01:17:08.550
ما جاء في الحديث الذي رواه البخاري وغيره ان وسايب وسيدا قال ابي بكر لما نزلت اية التيمم في قصة عائشة المعروفة تخفيفا على الامة قال ما هذه باول بركاتكم يا هال ابي بكر

199
01:17:08.900 --> 01:17:33.800
وثبت ايضا في البخاري وفي غيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة بركتها كبركة المسلم فدل على ان كل مسلم فيه وله بركة ولما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم

200
01:17:33.850 --> 01:18:06.150
قصية واعتق قومها وجعل عتقهم صداقها قال فلم تكن او معنى ما جاء يعني لم تكن امرأة  لها بركة على قومها اعظم من بركة صفية. فدل هذا على ان كل مؤمن له بركة بركة عمل. فاذا اذا

201
01:18:06.150 --> 01:18:26.150
اتى رجل صالح او زارك احد من اخوانك المؤمنين وقال قائل حلت البركة او جاءت البركة يعني ان هذه الزيارة عمل صالح والعمل الصالح مبارك. وهذا العبد الصالح اذا جاء وقلت وقال القائل حلت البركة يعني لانه اذا جاء العبد الصالح

202
01:18:26.150 --> 01:18:47.000
انه سيشغل اهل البيت في زيارته لهم بما ينفعهم في اخرتهم فهذه من بركة ايمانه وعمله الصالح فلا بأس اما بركة الذات فليست الا للانبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه. في هذا القدر كفاية واسأل الله لي ولكم

203
01:18:47.650 --> 01:18:52.600
المغفرة والعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد