﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح كشف الشبهات الدرس التاسع. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال شيخ الاسلام رحمه الله. واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهما اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها

2
00:00:24.050 --> 00:00:38.750
الناس عنه منها قولهم نحن لا نشرك بالله قل نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. فضلا عن عبد القادر او غيره

3
00:00:39.300 --> 00:00:59.300
ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله. واطلب من الله واطلب من الله بهم. فجاوزه بما تقدم وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ومقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا. وانما ارادوا الجاه والشفاعة واقرأ عليهم ما ذكر الله في كتابه وضحه. فان

4
00:00:59.300 --> 00:01:16.350
قال هؤلاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

5
00:01:16.350 --> 00:01:37.650
تسليما كثيرا الى يوم الدين  اسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح من قلب الخاشع. ربنا اجعل ما علمتنا حجة لنا نعوذ بك ان نضل دعونا ظل او نذل او نذل او نجهل او يجهل علينا

6
00:01:38.450 --> 00:02:14.500
لما ذكر امام الدعوة رحمه الله تعالى ورفع درجته ان جواب اهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل ذكر المجمل ثم ذكر محصلة ومن المعلوم في سن التأليف ان التقاسيم اذا وردت فانه يناسب ان يقدم ما كان الكلام عليه مختصرا

7
00:02:14.550 --> 00:02:41.150
وما كان الكلام عليه مطولا فانه يؤخر ولهذا الشيخ رحمه الله قدم المجمل على المفصل لاعتبارات منها ان الكلام على المجمل قليل والكلام على المفصل كثير ولو اخر الكلام القليل فذهب الذهن في المفصل ونسي انه سيأتي المجمل

8
00:02:41.650 --> 00:03:12.400
ومن فوائد تقديم المجمل على المفصل ان المجمل يفهمه كل احد. يحتاجه كل موحد وسهل الفهم الى علم عقيدة التوحيد وفهم بعض ادلتها فانه يمكنه ان ان يجعل ذلك محكما. فاذا اتى من يشبه عليه دينه. ومن يجعله

9
00:03:13.200 --> 00:03:39.400
ليترددوا في بعض هذه او يشككه او يورد عليه الشبه فانه يحتج عليه بالمحكم فلا يجب ذلك صعبا واما المفصل فيحتاج الى علم يحتاج الى مقدمات تارة لغوية وتارة اصولية وتارة من واقع

10
00:03:39.400 --> 00:04:16.350
بحال العرب  فقال رحمه الله تعالى ابتداء ليه المفصل بعد المجمل ابتداء رد شبهة وهي شبهة تحتاج الى تأمل لان اكثر الذين يكون عندهم نوع قرب او قبول للتوحيد ربما تروج عليهم هذه اكثر من غيرها

11
00:04:16.350 --> 00:04:43.350
فقال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس هذه الكلمة واما الجواب المفصل ليست موجودة في كثير من النسخ المطبوعة ولم ارى في النسخ الخطية حتى نتثبت هل هي موجودة ام لا

12
00:04:43.400 --> 00:05:08.400
وعلى العموم فان الشبهة على الجواب المفصل الشبهة التي سيجيب عليها بالمفصل هي قولهم نحن لا نشرك بالله الى اخره فقوله اذا واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كبيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه هو ايران

13
00:05:08.400 --> 00:05:38.400
في هذه الاعتراضات الكبيرة على التفصيل. ويلزم من ايراد الاعتراضات ايراد الاجوبة. فقوله فان الله لهم اعتراضات هذا لاجل انه سيورد بعد الاعتراضات الاجوبة. هذا من ناحية من ناحية الاسلوب ومن ناحية التأليف لكن المعنى ظاهر. قال منها قولهم نحن لا نشرك بالله

14
00:05:38.400 --> 00:05:58.400
نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فظلا عن عبد القادر او غيره ولكن انا مذنب. والصالحون لهم جاه عند الله

15
00:05:58.400 --> 00:06:21.400
واطلب من الله بهم قال فجاوبه بما تقدم فهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ومقرون بان اوثانهم انهم لا تدبروا شيئا وانما ارادوا الجاه والشفاعة واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه. هذه

16
00:06:21.400 --> 00:06:51.400
الشبهة يمكن تقسيمها الى اقسام. القسم الاول قولهم او الجملة الاولى قولهم نحن لا نشرك بالله وهذا القول منهم نحن لا نشرك بالله يريدون به الاشراك بالله في ولهذا قالوا بعده ان نشهد انه لا يخلق ولا يرزق الى اخره. وقولهم نحن

17
00:06:51.400 --> 00:07:21.400
ولا نشرك بالله راجع الى ان الشرك له حقيقة شرعية جاءت النصوص ولكن خرست هذه الحقيقة وصرفت عن وجهها. ففي النصوص الاشراك والشرك هو اتخاذ النت مع الله جل وعلا في المحبة والعبادة

18
00:07:21.400 --> 00:07:41.400
الاشراك او الشرك هو ان يجعل لله شريك. اما في ربوبيته او في الوهيته او في اسمائه وصفاته يعني ان يعتقد ان له مماثلا في اتصافه وفي اسمائه. هذا معنى الشرك

19
00:07:41.400 --> 00:08:01.400
ولهذا الشرك في النصوص تارة يتوجه الى الشرك الالهية وتارة ان يتوجه الى الشرك في الربوبية اما الشرك في الربوبية فقوله كقوله جل وعلا في سورة سبأ مثلا وما لهم فيهما من شرك

20
00:08:01.400 --> 00:08:31.400
وماله منهم من ظهير. يعني من شرك في التدبير والتصحيح. وتارة يكون نفي الشرك او النهي لاجل الالوهية. كقوله جل وعلا في اخر سورة فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

21
00:08:31.400 --> 00:08:51.400
هذا شرك في الالوهية في العبادة. والايات في هذا ايضا كثيرة. والشرك الثالث في الاسماء والصفات كقوله جل وعلا ولا يشرك في حكمه احدا. وكم قوله فلا تضربوا لله الامثال

22
00:08:51.400 --> 00:09:21.400
وكقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وكقوله ولم يكن له كفوا احد هذا هو الذي يعلمه اهل العلم ما تدلت عليه بالتنصيص الايات فكان ذلك معلوما عند العرب تفهمه بلغتها. لما اتى اليونان الى

23
00:09:21.400 --> 00:09:51.400
بلاد المسلمين بكتبهم يعني استقدم بعض المسلمين كتب اليونان في قصة معلومة ولا بأس ان الكرعة اي ان احد ولاة العباسيين ارسل وفدا الى ملك الروم وطلب منه ان يرسل اليه بكتب الهواء التي عنده. كتب الاوائل المقصود بها

24
00:09:51.400 --> 00:10:24.950
كتب الروم واليونان. وكتب من يسمونهم الحكماء والفلاسفة. فعرظوا هذا على الملك من الوالي المسلم من ولاة العباسيين قال امهلوني فاستشار علماء النصرانية وعلماء بلده له هذه وكانت موجودة في بيت للكتب. قالوا قالوا هذه

25
00:10:25.450 --> 00:10:53.550
هي زينة مملكتنا. فكيف تعطيهم اياها؟ فاجبه بالنفي. فان هذه لا يجوز ان تخرج من بلدنا. وسكت واحد منهم فقال له ما لك سكت؟ وكان من حكمائهم وحداث علماء نحلتهم وملتهم فقال

26
00:10:53.550 --> 00:11:30.250
يا عظيم قومنا ارى ان ترسل بالكتب اليه. ولا تمنعهم منها فقال له ولم؟ قال لان هذه الكتب ما دخلت الى امة الا افسدت عليها دينان  ووافقه عليه البقية فحصل انها ارسلت الكتب كتب اليونان وترجمت الى اخر ذلك. اليونان فلاسفة

27
00:11:30.250 --> 00:11:50.250
ليرسلت كتب ارسطو والى اخره وافلاطون. هذه في الفلسفة غايتها توحيد الربوبية غايتها ان ينظر في الملكوت ينظر في الوجود فيثبت ان هذا الكون له صانع. لان هذا غاية الحكمة يثبت ان هذا

28
00:11:50.250 --> 00:12:22.150
هون محلول العلة. وهذه العلة حافلة فيسمونها علة العلل او العقل الاول. في كلام الفلسفة  يعني له تفاصيل. فدخل هذا على المسلمين. فلما دخل رأى من قرأ تلك الكتب ترجمتها ان هذه هي كتب الحكمة وكتب الحكماء وكتب الفلسفة يعني طلب الحكمة قالوا

29
00:12:22.300 --> 00:12:46.200
ان هذه هي الغاية فكيف نوجد وسيلة للجمع ما بين الشريعة ما بين الاسلام وقرآن وما بين الى هذه الكتب وفلسفة اليونان. فاخرجوا ما يسمى بعلم الكلام. وهو خليط من الشريعة من النصوص وما بين

30
00:12:46.700 --> 00:13:15.950
اعقل الفلاسفة. وهذا الخليط جعلت فيه الشريعة والعقل جعلت فيه الشريعة والعقل هذا يقارن هذا وهذه تقارن ذاك. يعني ما قدموا الشريعة على العقل ولا العقل على الشريعة فنظروا في هذا ونظروا في هذا لكن ينظرون في الشريعة بالعقل وينظرون في العقلانيات بالشريعة هنا

31
00:13:15.950 --> 00:13:35.900
نظروا الى ان غاية الغايات هو النظر في الملكوت فلهذا اجمع المتكلمون على ان اول مهمة هي انا اول واجب على العبد ان ينظر في الملكوت ويثبت وجود وجود الله ويثبت وجود الله جل وعلا

32
00:13:35.900 --> 00:13:55.900
هذا الاصل صار مستغرقا عندهم لا محيد عنه. وخاصة بعد مرور عقيدة جهل وان الغاية عنده اثبات الله ايضا في مناظرته مع طائفة الصومالية كما ذكرت لكم فيما سبق. هذا الخليط الذي نتج صار هو

33
00:13:55.900 --> 00:14:23.800
عند كثير من الناس فبالتالي نظروا في تفسير كلمة التوحيد الشريعة فيها لا اله الا الله. هذه اصل التوحيد. وكلام الحكماء كما يقولون في ان الغاية هو اثبات وجود الله. والنظر في علة العلل. والنظر في الملكوت حتى يطلب الحكمة فيما وراء الطبيعة

34
00:14:23.800 --> 00:14:45.200
فقالوا اذا معنى هذا لان ذاك عقل صحيح وهذا وهذه الشريعة الصحيحة معناه ان يفسر الى  بالعلة علة العلل. لان اول واجب في الشريعة لا اله الا الله. اول واجب في

35
00:14:45.200 --> 00:15:05.200
الفلسفة ان ينظر في الملكوت يثبت ان لهذا الملكوت او لهذا الكون الا نتج عنها. فخلطوا ما بين هذا وهذا فقالوا اذا ولا يمكن العقل يكون مخطئا لان عندهم نتاج الفلاسفة عقل

36
00:15:05.200 --> 00:15:35.200
ولا يمكن ان تكون الشريعة ايضا فاسدة فهذا صحيح وهذا صحيح فقالوا اذا نفسر الاله بانه الخالق. بانه القادر على الاختراق. قالوا الهنا نظروا. قالوا لكن اله اللغة ليس معناها الخالق فتأملوا فيما جاء في كتب اللغة فوجدوا ان هناك من قال الى

37
00:15:35.200 --> 00:16:05.200
هذا بمعنى الف اذا جعل غيره متحيرا فعلى الرجل تحير وتردد وهذه مادة ربما تكون موجودة في بعض استعمالات العرب الا الرجل يعني تحير وتردد فقالوا اذا لا اله الا الله اذا كان معنى الاله هو الخالق القادر على الاختراع فهو الذي فيه تتحير

38
00:16:05.200 --> 00:16:25.200
لان قصدهم هناك ان ينظر وهم اذا نظروا وتأملوا تحيرت الافهام حتى يثبت الوجود. فقالوا هنا اللغة مع الشريعة مع العقل. وهذا قرروه في كتبهم فحصل منه ان معنى لا اله الا

39
00:16:25.200 --> 00:16:47.950
ان الله عندهم يعني لا قادر على الاختراع الا الله. لا خالق الا الله واذا كان كذلك فيكون الشرك الذي يخرج من من كلمة التوحيد هو ان يقول تم قادر على الاختراع ثم رازق ثم من تحيرت

40
00:16:47.950 --> 00:17:05.000
في حقيقته غير الله جل وعلا. فمتى يكون مشركا عندهم اذا لم يثبت لا اله الا الله. ومتى لا يثبت لا اله الا الله اذا قال اذا قال انه تم

41
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
غير الله جل وعلا. هذا الخليط من العقل واللغة الضعيفة التي نقلوها او القليلة والشرع فيما نظروا فيه يعني في بعض النصوص انتج لهم ان الشرك هو الشرك في الربوبية يعني اعتقاد ان ثم خالق ان ثمة

42
00:17:25.000 --> 00:17:45.000
خالقا مع الله جل جلاله ودون هذا في كتب المتكلمين الاوائل ونقله عنهم الاشاعرة واثبتوا ذلك اي كتبهم. ولهذا الاشاعرة يقولون والماتوريدية اول واجب على العبد النظر. وبعضهم يقول الشك

43
00:17:45.000 --> 00:18:05.000
وبعضهم يقول القصد الى النظر. فهذا اول واجب. والاله من هو؟ الاله منهم من يقول الاله هو القادر على اختراع ومنهم من يقول الاله هو المستغني عما سواه. المفتقر اليه كل ما عداه. ومنهم من يقول

44
00:18:05.000 --> 00:18:25.000
الاله بمعنى اله وهو المحير. فلا يوصل الى حقيقته. وهو الله جل وعلا خرج من هذا وهو موجود في كتب المتكلمين وكتب الاشاعرة والماتورديات الى يومنا هذا نتج من هذا انحراف خطير في الامة وهو ان

45
00:18:25.000 --> 00:18:45.000
الاله ليس هو المعبود. وان لا اله الا الله معناها لا قادر على الاختراع الا الله لا مستغنيا عما سواه ولا مفتقرا اليه كل ما عداه الا الله. لا متحير في حقيقته

46
00:18:45.000 --> 00:19:05.000
الا الله. فنتج من ذلك اخراج العبودية. عن ان تكون في كلمة التوحيد. ونتج من ذلك الانحراف الخطير ان لا اله الا الله ليست نفيا لاستحقاق احد العبادة مع الله جل جلاله

47
00:19:05.000 --> 00:19:25.000
فنتج وهي النتيجة التي قدم لها الشيخ هنا ان طوائف كثيرة من المؤمنين يعني من المسلمين فشى فيهم كلام الاشاعرة هذا وكلام المتكلمين وكلام المبتدعة هذا في معنى كلمة التوحيد فيكون معنى الشرك عندهم راجع الى

48
00:19:25.000 --> 00:19:45.000
او واحد مما دلت عليه النصوص. وهو الاشراك في الربوبية الذي جاء مثلا في سورة سبأ وفي غيرها اما الاشراك في العبادة ولا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احد

49
00:19:45.000 --> 00:20:15.150
فهذا عندهم لا ينقض كلمة التوحيد. طيب نظروا بعد ذلك فيما فعلته العرب وسيأتي تأتي الشبهة التي تليها. فيما فعلته العرب بما اشركت العرب قالوا اشركت بعبادتها الاصنام. وبانها ما وحدت الله في ربوبيته

50
00:20:15.150 --> 00:20:35.150
فقل لا اله الا الله بل قالت ان الاصنام لها نصيب من الالهية يعني لها نصيب من الربوبية ولهذا من اعظم ما راج على كثير من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين

51
00:20:35.150 --> 00:20:55.150
على كثير من علماء الانصار ان الالوهية تفسر بالربوبية. وان لا اله الا الله تفسر بمقتضيات الربوبية المقتضيات الربوبية هذا نتيجة لهذا الانحراف. لهذا هذا المشرك الذي قام في شبهته قد يكون عالما وقد

52
00:20:55.150 --> 00:21:15.150
غير عالم يقول نحن لا نشرك بالله. هو قال هذه بحسب اعتقاده. هو لا يشرك الا بحسب اعتقاده لان الشرك انما هو الشرك في الربوبية وليس في الالهية. وهذا نتيجة لما ذكرت لكم. فاذا هذه الكلمة

53
00:21:15.150 --> 00:21:38.600
لا نشرك بالله ردك عليها كشف هذه الشبهة كما ذكر الشيخ رحمه الله في اخر الكلام بما اوضحت لك في انه اولا توضح موارد الشرك في القرآن. ما الذي نفي من الاشراك بالله؟ نفي الثلاثة التي ذكر

54
00:21:38.600 --> 00:21:58.600
وكل واحدة عليها ادلة حبذا تجمع هذه الادلة في كل موضع يعني في كل نوع وتحفظ ذلك. هذا نوع الثاني معنى الاشراك في النصوص. الثالث ان تبين ان الانحراف وقع. فصرف

55
00:21:58.600 --> 00:22:18.600
الاشراك معنى الاشراك هل معناه في النصوص الى المعنى الباطن؟ ونتج عنه ان كلمة التوحيد فهمت ايضا غلطا ففهم منها انها نفي ربوبية غير الله جل وعلا وهذا باطل. فاذا قولهم نحن

56
00:22:18.600 --> 00:22:36.700
ولا نشرك بالله هذه كلمة جملة يمكن ان تردها تفصيلا  وهذه الشبهة التي اوردوها لا اردت بما اورده الشيخ رحمه الله. الشيخ ما اجاب عن كل جملة جملة لكن اجاب عن

57
00:22:36.700 --> 00:22:54.350
النتيجة التي وصلوا اليها بهذه المقدمات الباطلة. قالوا نحن لا نشرك بالله لم لا تشركون بالله؟ قالوا لاننا نشهد انه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله وحده لا شريك له

58
00:22:54.350 --> 00:23:14.350
يعني لا يخلق ولا يرزق استقلالا ولا ينفع ولا يضر استقلالا الا الله وحده لا شريك له. وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. كما جاء في النصوص يقولون نحن نقول ذلك. فهو عليه الصلاة والسلام لا يملك نفعا ولا ضرا

59
00:23:14.350 --> 00:23:34.350
في العالم ما يمكن ان يعطينا شيء. ولكن يعطينا ولكن هو عليه الصلاة والسلام يمكن ان يعطينا عن طريق وساطة عن طريق التقريب. عن طريق التزلف. يعني ان يقربنا زلفى. وهذه

60
00:23:34.350 --> 00:23:54.350
الشبهة اول من اوردها فيما اعلم في كتب في كتابه اخوان الصفا. في كتابهم ورسائلهم المشهورة رسائل يا اخوان الصبر رسائل الخمسين المعروفة فانهم قرروا ان التوحيد هو الربوبية وان هؤلاء

61
00:23:54.350 --> 00:24:13.150
الاموات من الانبياء والصالحين انهم لا يملكون نفعا ولا ضرا كما قال هنا هذا الذي اورد الشبهة ولكن تتوسط بهم. لم تتوسط بهم؟ عللوا بان ارواحهم عند الله. لان الله

62
00:24:13.150 --> 00:24:33.150
قال انا واحد الشهداء احياء عند ربهم. والعندية معناها انها انهم لهم القربى عند الله. فلهم الجاه ولهم الزلفى عند الله جل وعلا فاذا سألتهم اذا دعوتهم فانما تتوسط بهم لا تسألهم استقلالا فيقول هؤلاء

63
00:24:33.150 --> 00:24:53.150
نحن لا نعتقد ان هذا ينفع ويضر بنفسه ينفع ويضر استقلالا يخلق استقلالا يرزق استقلال حاشا وكلا ولكن يمكن ان يخلق الله ان يخلق الله بواسطته. الولد في رحم الام اذا سألناه يمكن ان يرزق الله

64
00:24:53.150 --> 00:25:25.350
بواسطة شفاعته لانه مقرب عند الله جل جلاله. هذا التقريب عند الله جل جلاله وصفوه بقوله ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله. فقدموا هاتين المقدمتين يقول انا مذنب والمذنب لا يمكن ان يكون وليا لله او مقربا عند الله. فعلى اعتقاده لا يمكن ان يصل الى الله مباشرة

65
00:25:25.350 --> 00:25:49.800
واولئك قالوا اولئك والصالحون لهم جاه عند الله. هذا الجاه ماذا يفعل؟ قالوا هذا الجاه بمعنى انه لو سأل لم يرد وان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره. فاتى من هذه الشبهة ورد التوحيد باعتبار ان هذا الصالح

66
00:25:49.800 --> 00:26:11.050
اللي عنده هو عند الله جل وعلا مقرب وهذا الصالح الذي هو عند الله له الزلفى والمقام الاعظم بحيث انه لو سأل لم يقعد فقال الشيخ رحمه الله هنا اه او تكملة الشبهة قالوا واطلب من الله بهم

67
00:26:11.100 --> 00:26:31.100
اطلب من الله لا منهم يعني انا لا اسألهم ولكن اطلب من الله بهم كلمة بهم هنا ليس معناه التوسل بهم يعني بجاههم يقول اسأل الله النبي اسأل الله بالولي اسأل الله بابي بكر وعمر لان سؤال الله بي

68
00:26:31.100 --> 00:26:51.100
الصالحين هذا بدعة ووسيلة الى الشرك وليس شركا اكبر. لكن هو قصد القصد من قولهم واطلب من الله بهم يعني اطلب من الله بوساطتهم وبشفاعتهم وبتغريبهم اياي عند الله زلفى

69
00:26:51.100 --> 00:27:12.700
اذا كلمت بهم لا يقصدون لا يقصد بها التوسل بالجاه لان هذا بدعة وليس شركا وانما يقصدون بها الشفاعة والتقريب ذلة قال فجاوره بما تقدم. هذه الشبهة تلحظ شكلها مركبة لا شك انها شبهة. وهي التي تروج عند

70
00:27:12.700 --> 00:27:34.200
جميل كيف واحد يؤمن بالله ويقول ان الله واحد في ربوبيته لا ينفع الا هو ولا يخلق الا هو ولا يرزق الا هو الى اخر  ويقول انا مذنب ولكن اتوسل يعني اتقرب الى الله بالصالحين بشفاعتهم اسألهم ان يدعوا الله لي

71
00:27:34.200 --> 00:27:49.350
اتقرب اليهم بالدعاء حتى يشفعوا لي عند الله جل وعلا هذا لا يجعلني مشركا فانا على حد قولهم يقول هو لا يشرك بالله وهذا ليس شركا بالله فما الجواب؟ قال فجاوبني

72
00:27:49.350 --> 00:28:13.800
بما اخذته وهو ان الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت. فهذا الان الدرجة الاولى من اقول الان له نحن معك فيما ذكرت لكن ننظر الى حال المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وحكم عليهم بالكفر والشرك ما حالهم؟ ننظر الى القرآن

73
00:28:13.800 --> 00:28:38.250
ماذا فيها؟ القرآن فيه انهم مقرون بان الله فهو الخالق وحده وهو الرازق وحده وحده وهو الذي ينفع وحده وهو الذي يضر وحده اذا قال ما الدليل على هذا؟ هل المشرك كان يعتقد هذا؟ نقول نعم. مشرك العرب كان يعتقدون ذلك كما قال الله جل وعلا ولئن سألتهم

74
00:28:38.250 --> 00:28:59.700
من خلقهم ليقولن الله. ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. وفي الاية الاخرى خلقهن العزيز العزيز. وقال جل وعلا قل لمن الارض ومن فيها. ان كنتم تعلمون يقولون

75
00:28:59.900 --> 00:29:23.950
كل من الارض ومن فيها ان كنتم تنامون سيقولون لله. وفي ايات قل من من يرزقكم آية سورة يونس قل من يرزقكم من السماء والأرض. امن يملك السمع والابصار. ومن يخرج الحي من الميت

76
00:29:23.950 --> 00:29:51.700
اخرجوا الحي من ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله اذا في ايات كثيرة هذا الاعتقاد الذي وصفت انك لست مشرك بعت لست مشركا باعتقاده نقول هذا وصف الله جل وعلا به مشرك العرب. مشركي اهل الجاهلية. على الدرجة الاولى من جواب هذه الشبهة

77
00:29:52.250 --> 00:30:27.000
الدرجة الثانية ومقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا. الاوثان جمع وثن وهو المتجه اليه بالعبادة  وفي غالبه لا يكون على هيئة صورة والاصنام ما كان على هيئة صورة وقد يقال للاصنام او كان باعتبار انها معبودة من دون الله جل وعلا. كما قال جل وعلا في سورة العنكبوت

78
00:30:27.000 --> 00:30:52.350
في قصة ابراهيم انما تعبدون من دون الله اوثانا وتخلقون افكا. وفي الايات الاخر في قصة   قال ما هذه الاصنام التي انتم لها عاكفون. فاذا هي اصنام واوثان فالاوثان ما لم يكن على هيئة صورة. فاذا نذهب الى

79
00:30:52.350 --> 00:31:17.350
تلك المشركين ونقول له المشركون مقرون بان اوثانهم لا تدبر شيئا. اذا المشرك مقر بان ان الوتن ليس له نصيب في التدبير فاذا ما رفضه من كلمة لا اله الا الله وصار به مشركا ليس من جهة اعتقاده ان ثم

80
00:31:17.350 --> 00:31:37.550
مدبرا غير الله جل جلاله. لان الله جل وعلا قال ومن يدبر الامر فسيقولون الله هذا المقدمة التالية. المقدمة الاولى اعتقاد المشركين في الربوبية. في الله جل وعلا انه هو المتفرد بالامر. كما

81
00:31:37.550 --> 00:31:54.300
قال ذلك عن نفسه يعني كما قال المشرك عن نفسه انه يشهد هذه الشهادة. الخطوة الثانية اعتقاد اولئك في الاوثان بما قال فتقد في الاوثان العرب انه انها لا تدبر شيئا

82
00:31:54.400 --> 00:32:23.600
اذا استدللت له بهذه الايات وبحال العرب يأتي النتيجة وهي وانما ارادوا الجاه والشفاعة. لماذا ارادوا الجاه والشفاعة؟ فقط؟ لان الله جل وعلا قال والذين يدعون والذين اتخذوا من دونه اولياء لا نعبدهم الا ليقربنا الى الله زلفى. ومن المتقرر في اللغة ان كلمة

83
00:32:23.600 --> 00:32:48.850
وبعدها الا ما النافية التي يأتي بعدها الا هذه تفيد ايش؟ الحصر فكأنه قال عن قولهم لا نعبدهم لشيء ولا لعلة من العلل لا لانه يملكون الرزق ولا يملكون الموت والحياة ولا لانهم يدبرون الامر ولا نعبدهم الا لشيء واحد وهو ان يقربونا

84
00:32:48.850 --> 00:33:08.850
الى الله زلفى. فاذا ينتج من ذلك ان المشركين كان شركهم باعتقاد ان هذه الاوهام تقرب الى الله زلفى. باعتقاد ان هذه الاوثان لاجل ان لها منزلة عند الله وان لها جاه عند الله

85
00:33:08.850 --> 00:33:35.050
فهي تقرب. ما هذه الاوثان التي عبدت؟ الملائكة  اليس كذلك؟ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك انت ولينا من وقال جل وعلا في الاولياء ام اتخذوا من دونه اولياء

86
00:33:36.000 --> 00:34:02.800
وقال جل وعلا في قصة عيسى عليه السلام واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الى حين لله وقال للنبي عليه الصلاة والسلام وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. اذا نوعت المعبودات المنسية. ولما نزل قول الله جل وعلا

87
00:34:02.800 --> 00:34:26.650
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. لو كان هؤلاء الهة ما وردوها. فرح المشركون  قالوا اذا سنكون مع الصالحين سنكون مع الله وسنكون مع عيسى وسنكون مع زيد وسنكون مع كذا وكذا مع من عبث. فانزل الله جل وعلا قوله

88
00:34:26.650 --> 00:34:50.300
ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حثيثها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون الايات فاذا ترتب على ما ذكرناه ان ما قاله صاحب الشبهة هي دعوة. لا تجابحه بان تقول هذه دعوة بل انت مشرك لا. تقول له نأخذها واحدة واحدة

89
00:34:50.300 --> 00:35:10.600
انت الان تقول انا لا اشرك بالله وانك تشهد كذا وكذا فنقول ننظر الى حال المشركين في الايات فاذا تأملت حال المشركين وقصصت عليه وتلوت عليه الايات وافهمته اياها كيف كانت حالة المشركين وانهم مقرون بما اقر هذا به

90
00:35:10.700 --> 00:35:30.700
فاذا تنقله الى الخطوة الثانية وهي ان المشركين كانوا لا يعتقدون في اوثانهم انها تدبر شيئا تنقله بعد ذلك للخطوة الثالثة فيما قدمت لك ثالثا في معنى الشرك ما معنى الشرك؟ ومعنى كلمة لا اله الا الله

91
00:35:30.700 --> 00:35:56.600
ثم تنقله الى ان اولئك لم يرضوا بلا اله الا الله لانهم انما ارادوا الزلفى بنص الاية وارادوا الشفاعة بنقص ايات في الزمر ايضا من اتخذوا من دون الله شفعاء قل اول كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا

92
00:35:56.650 --> 00:36:18.600
فهي لهم وحدة دون ما سواه يعني ملكا هو الذي يخبرك عن حكمها جل وعلا. لا تبتدأ انت بتصريف امرك في الشفاعة كما تريد لا. هي لله جل وعلا  سبحانك استحقاقا وله جل وعلا ملكا وملكا وامرا ونهيا

93
00:36:19.200 --> 00:36:45.500
قال واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووالله لهذا يتبين لك ان هذه الشبهة وهي من الشبهة التي قد تواجهها. كثير من الناس تروج عليه قلت كيف انا مؤمن وانا كذا وكذا؟ يعني علشان توسل ذهبت الى رجل من الصالحين من الاولياء عند قبره وقلت له اشفع لي

94
00:36:45.500 --> 00:37:05.500
فان لك جاها عند الله ولك مقاما عند الله. فاسأل الله لي ان يرزقني ولدا فاسأل الله لي ان يعطيني وظيفة اسألي الله لي ان اكون مشركا كأبي جهل وكذا فليتعود على كثير من جهة العاطفة ومن جهة التقرير انا اصلي وانا ازكي وانا كذا

95
00:37:05.500 --> 00:37:23.400
واعتقد ان الله هو الخالق الرازق. انا لا اشرك بالله جل وعلا. فينفي شيئا هو في حقيقته واقع فيه. ولهذا على الصنعان في رسالته وكذلك الشوكاني في رسالته تطهير الاعتقاد

96
00:37:24.100 --> 00:37:47.300
على الصنعاني وكذلك الشوكاني في رسالته في توحيد العبادة المعروفة قالوا فيما جابه في اليمن قالوا ان الاسماء لا تغير الحقائق يعني ان غير المشركون وعلماء المشركين الاسمى فان الحقائق لا تتغير

97
00:37:47.300 --> 00:38:07.300
اذا سموا طلب الشفاعة وطلب الزلفة توسلا فان هذا لا يغير الحقيقة اذا سموه سؤالا بهم كما قال عنهم قالوا واطلب من الله بهم فهذا لا يغير حقيقة الامر وهو انهم يطلبون من الله صحيح ولكن

98
00:38:07.300 --> 00:38:27.300
متوسلين بشفاعة اولئك لا بذواتهم. والتوسل بشفاعتهم اشفى لي واسأل الله لي اطلب لله اطلب من الله لي واسأل الله لي واشباه ذلك هذا كله هو اطلال الزلفى او يتقرب اليهم ليشفعوا من دون

99
00:38:27.300 --> 00:38:47.300
التنصيص على الشفاعة يقول انا اتقرب اليه اذبح صحيح للولي لكن انا اقصد الذبح لله لكن للولي حتى اذ تنعطف قلب هذا العبد الصالح عليه لاني ذبحت فيسأل الله لي. فاذا مقصود من عبد غير الله من عبد الاوثان

100
00:38:47.300 --> 00:39:07.300
من عبد الاصنام من عبد القبور من عبد الاولياء من عبد الموتى مقصودهم ان يشفع اولئك لهم. ليس مقصود اولئك ان يتخذوا هذا اربابا او الهة استقلالا. ما هذا المقصود؟ احد ممن هجره. ولكن هذا مقصود اولئك من انهم يريدون القربى

101
00:39:07.300 --> 00:39:32.500
والزلفة. فاذا تحتاج في رد الشبه الى ان تتدرج في المقدمات. اولا الثاني ان تفهم كيف ترد الشبهة بعمومها وكيف تفصل جمل الشبهة؟ فترد عليها بخصوصها. الثالث ان تقدم الرد المجمل او الرد الاجمالي على ما اورد

102
00:39:32.500 --> 00:39:52.500
له من الشبهة برد مفصل على تفصيل كل جملة جملة مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله هنا قال حالة اذكر لهم حالة المشركين. لا تجادله بانه لست انت مشرك لانه كذا وكذا اولا لا. ولكن صف له حال المشركين. على

103
00:39:52.500 --> 00:40:14.300
الكلام الذي ذكرناه ثم انتقل بعد ذلك الى معنى كونه مشركا الى معنى كونه نافع كلمة التوحيد الى اخره ما تخف هذه من المهمات في ان تتصور كيف تتدرج في رد الشبهة واحذر من ان

104
00:40:14.300 --> 00:40:33.400
تنساق في رد الشبهة مع العاطفة فتشبهه بكلام قد يقوي الشبهة عنده. فلا بد ان يكون الانتقاد كما عليه قواعد اقامة البرهان واقامة الحجاز مع المخالف ان تنتقل في شأنه

105
00:40:33.850 --> 00:40:53.850
من المتفق عليه الى ما هو اقل. اختلافا ثم الى ما هو اكثر وهكذا. المسألة التي يقوى الاختلاف فيها لا تبتدأ بها ابتدأ بالواضح واظح جدا ثم انتقل بعده درجة الى الاقل وضوحا ثم الى الاقل

106
00:40:53.850 --> 00:41:13.850
وضوحا وهكذا. اما اذا ابتدأت بما هو اكثر اشكالا فانه لن يقتنع. لان ما هو اكثر اشكال يحتاج الى مقدمات كثيرة. فاذا ترتد بما هو اكثر وضوحا والاكثر وضوحا وصف حال المشركين مشرك العرب من جهة اقرارهم بالربوبية واحد الثاني

107
00:41:13.850 --> 00:41:36.850
افعلهم بان اوثانهم لا تدبر شيئا. الثالث بان بانهم انما ارادوا الزلفى والشفاعة بنصوص القرآن في ذلك لكن لو ابتدأت ما بمعنى العبادة ربما يأتيك في مخالفات يقول لك لا العبادة هي كذا. اذا اتيت معه في

108
00:41:37.600 --> 00:41:57.600
التكفير هنا يخالفك يقول لك لا هي كذا وكذا وكذا. فتبتدأ مع بتقرير شرك المشركين. وترد عليه شيء شبهته هذه بان اولئك ما ارادوا الا الذلة. فالتدرج اذا مهم وبعض الذين دعوا الى التوحيد مع الاسف اوقعوا

109
00:41:57.600 --> 00:42:27.800
في شبهة اعظم مما كانت عنده. لانه جاء للمستغرق من المسائل فاراد ان يجيب عليها بما عنده لكنه ليس بواضح فاراد ان يجيب فزاد الاشكال اشكال   شو ما يا اخواني تحتاج الى وقت ايضا؟ وهي قول

110
00:42:27.800 --> 00:42:49.500
قال هؤلاء الايات نزلت فيمن يعبد الاصنام. كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام؟ هذي تحتاج الى رد ايضا مفصل  ننبه الى انه لاجل قرب الحج والمدة القادمة اكثر الوقت ربما يكون في مكة ان شاء الله

111
00:42:49.550 --> 00:43:15.100
فالدروس تقف بعد اليوم ونبدأ ان شاء الله في عشرين اثنا عشر ان شاء الله    هل توزيع كتابك كشف الشبهات في موسم الحج المناسب؟ نعم مناسب ما في شك. بالمناسب لانه هو وضع في اهل العبارة واضح البيان

112
00:43:15.100 --> 00:43:45.500
هل يمكن لاهل السنة والجماعة ان يستخدموا كلمة اله بمعنى محير؟ لا لا يمكن لانها صارت لها معنى شرعي. جاءت في النصوص بمعنى معبود خلاص لا تستخدم تلك الكلمة في غير ما جاءت في النصوص. لكن نقول هذا المعنى هم قالوا انه وردت في اللغة على شكل شاذ. بمعنى اذا ورد في نص

113
00:43:45.500 --> 00:44:02.400
يعني في شعر او في خطبة من خطب العرب او نحو ذلك فنفهم المعنى مواجهة كتب اللغة اما كلمتي لا فهي لن لا نستخدمها الا بمعنى المعبود. الى بمعنى مألوء معبود

114
00:44:02.400 --> 00:44:31.400
يقول ما الفرق بين ان يدعو احد الله بابي بكر او بعمر؟ او ان يدعو بواسطة ابي بكر وعمر؟ انا نبهتكم هذا. التوسل توسل غير الله في الدعاء له قسمان. الاول ان يسأل الله بذات

115
00:44:32.000 --> 00:44:52.000
فلان ان يسأل الله بجاهه يعني يقول اللهم اني اسألك في دعائك في المسجد او في بيته او في اي مكان اللهم اني اسألك محمد عليه الصلاة والسلام. اسألك برسولك محمد. اسألك بابي بكر. اسألك بعمر. اسألك اللهم بعثمان ان تعطيني كذا وكذا

116
00:44:52.000 --> 00:45:11.850
يكون هو قد سأل الله ولكن جعل وسيلته فلان يعني عمل فلان وعمل فلان له عمل النبي عليه الصلاة والسلام له عمل ابي بكر له عمل عمر له فلا مناسبة بين سؤالك وسؤاله والنبي عليه

117
00:45:11.850 --> 00:45:31.850
الصلاة والسلام ما ارشد الى هذا. لهذا نقول هذا النوع بدعة. ولا يجوز لانه لا مناسبة بين عمل فلان وعمل ما بين ما عمله وقدمه وما بين ما عملت. او يسأله بجاهله فيقول اسألك اللهم بجاه نبيك. بحرمة

118
00:45:31.850 --> 00:45:46.150
نبيك بجاه ابي بكر بجاه فلان من الصالحين ان تعطيني كذا وكذا هذا ايضا بدعة واعتداء في الدعاء ووسيلة الى الشرك. وهو القسم الثاني. القسم الثاني اللي هو شرك اكبر

119
00:45:46.150 --> 00:46:16.050
ان يكون معنى التوسل ان يسأل الله متوسطا باولاك ما يقول اللهم اعطني بفلان؟ لا. يقول يا فلان اشفع لي عند الله. اللهم اعطني كذا وكذا. بشفاعتي فلان لي هذا التركيب جميعا او يقول يا نبي الله اسأل الله لي كذا وكذا

120
00:46:16.100 --> 00:46:40.850
يا حسين ليس فهمي عند الله بكذا وكذا يا عبد القادر اسألك انا تسأل الله في كذا اشفع لي بكذا يكون قد صلى مثلا عند قبته عند قبره ركعتين تقربا او طاف

121
00:46:40.850 --> 00:47:00.850
او ذبح او نذر او من دون ذلك. فهذا معنى الوساطة. الوساطة يعني انه طلب منهم الوساطة. طلب منهم الزلفة. طلب منهم الشفاعة فرق بين ان يسأل الله بهم وما بين ان يتوسط عند الله بهؤلاء. فالسؤال بهم

122
00:47:00.850 --> 00:47:20.850
ان يقول اللهم اسألك بنبيك اسألك بابي بكر هذا بدعة ووسيلة الى الشرك واعتداء في الدعاء. اما لو سأل هذا ان يشفع له عند الله او تقرب اليه بشيء من العبادات ليشفع له عند الله فهذا هو الشرك الاكبر الذي عناه الشيخ ما ذكر. هل المعبودات من

123
00:47:20.850 --> 00:47:49.800
الاحجار والاشجار تكون في النار مع من عبدها؟ نعم كلها والاصنام والجن الذين عبدوا ورضوا بالعبادة  مع الاخ يقول انا ما اتضحت لها الشبهة ولا ردها. قال اجتهدت ان يكون اكثر ان يكون الاسلوب باكثر سهولة واكثر

124
00:47:49.800 --> 00:48:07.250
رح ما ادري اذا كان مستقلقا هل مشكلة يعني صعب اني اكثر من كذا بس ما ودي اللي اتضح له الشبهة واتضح له الرد يعني يشير باصبعه يشير بيده المعارف يعني يرفع فوقه

125
00:48:08.650 --> 00:48:33.300
طيب جزاكم الله خير. الذي هي واضحة عنده جدا واضحة جدا ايراد الشبهة وورد ايضا في رفع اسمه جدا  طيب وضوح متوسط واضحة لكن بتوسط التوسط قد يحتاج معناه انه يحتاج الى مراجعة يعني انه فيما اوردت يحتاج يراجع يراجع حتى يفهمه

126
00:48:33.300 --> 00:48:52.900
طيب الاخير اللي ما اتضحت له يعني كانت القصور عنده في ايراد الشبهة او ايراد الرد عليها. ها يرفعه ما في عيب يعني لان هذا عشان اجتهد لكم اكثر ولا اشوف النا طريقة

127
00:48:54.650 --> 00:49:15.950
الحمد لله حين يقول لماذا لا تصاغ الشبهة باسلوب اكثر وضوحا مما عليه ثم يكون الجواب باسلوب اوضح كذلك. انا عندي اني اوضحته وربما يعتب علي كيف اوضح الشبهة بمثل هذه يعني

128
00:49:15.950 --> 00:49:33.700
انا اللي جعلني في فيما مضى اتردد في شرح الكتاب كثيرا لانها تعليم الشبهات مشكلة ايضاح الشبهة ثم الرد عليها صعب وليس منهجا لكن برجاء انكم من دعاة التوحيد ممن سينافحون عنه فلابد من ايضاحها

129
00:49:33.700 --> 00:49:55.150
لعل الله جل وعلا يجعل منكم مجاهدين في  سبيل الله  هل تدخل المناظرات التي تقوم اليوم بين بعض الدعاة مع النصارى وغيرهم؟ ميراث الشبهة على المدعو واضاعته. طبعا المحاجة والمجادلة فن

130
00:49:55.950 --> 00:50:15.950
ولا علم خاص بها علم البرهان وعلم الحجاج وهي من علوم المنطق. او من علوم الفلسفة بالعموم وعلوم المنطق بخصوص تحتاج الى الى فهم لان لابد من ترتيب المقدمات. يعني تهتم في الجواب سواء في الفقه في اي حجة تريد ابطالها

131
00:50:15.950 --> 00:50:40.900
او تريد مناقشتها اولا تأتي بالمقدمات جميعا وتنظر هل النتيجة بنيت على هذه المقدمات مجتمعة؟ او على واحد واحد منها. فان كانت عليها مجتمعة نظرت في صلة المقدمات بعضها ببعض فان وجدت سبيلا الى الطعن فيها كان هذا اقوى حجة. يعني شيخ الاسلام مع المتكلمين والفلاسفة

132
00:50:40.900 --> 00:51:06.550
يأتي للمقدمة ويطعن فيها لما بنيت عليه النتيجة يطعن فيها بالعطش ويطعن فيها ايضا بالنقل. اذا كانت المقدمات كل واحدة انتجت نتيجة ناقش كل مقدمة على حدة اذا كانت هذه المقدمة تظنية ناقشتها مناقشة الظنيات. اذا كانت انها قطعية ايظا نظرت في النتيجة التي نتجت عنها وتناقشها

133
00:51:06.550 --> 00:51:29.100
هنا ترتب الحجاز بالاسهل فالاسهل لا تأتي بالاصعب ثم اسهل ثم اخر شيء اسهل لا. تبدأ بالمتفق عليه. بالاسهل قبولا. ثم بما بعده فاذا بتناقش واحد حتى عندك في البيت او في مجلس يأتيك مثلا

134
00:51:29.200 --> 00:51:50.150
في كلامك يأتي الى جزئية ويمسكها تأتي انت تنشغل عن الكلام كله وهو مهم. ويشغلك بجزئية في كلامك تروح تناقشه في الجزئية ويضيع لب الموضوع. هذا تكون انت ضعيفا. اذا في الحجاب وفي النقاش لانه اضاع عليك الاصل بجعلك

135
00:51:50.150 --> 00:52:10.150
التفت الى جزئية هذا الان اللي مع الاسف اهل الصحف واهل المجلات اغرقوا كثير من الذين يكتبون كتابات اسلامية بشبهات صغيرة. والتأصيل العام لا يناقص. ياتي في كلام يعني شبهة فرعية من فروع

136
00:52:10.150 --> 00:52:34.100
فرع من الفروع او كذا ويستغرقون ويسلطون عليهم ويناقشونه ويناقشه. وتناقض ورد واخذ وعطا ليشغلوا بذلك لكن اين اصول الاسلام هناك تحجب لانها لو نوقشت الاصول صار الكلام فيها اقرب. واوضح وصارت الحجة فيها من جهة

137
00:52:34.100 --> 00:52:54.100
اقوى واقامة الحجة على المخالف اوضح. خلاف الفرعيات يذكرون كثير الخلاف فيها والجزئيات قد ما تصل مع المخالف بها الى نتيجة واضحة فينتبه الذي يجيب على الشبهات او يحاج اي مخالف او اي صاحب شبهة سواء في موت الوصول يعني في التوحيد او في الفروع في الفقه

138
00:52:54.100 --> 00:53:17.800
انه ينبغي له ان ينتبه كيف يورد الجواب. وكيف يرتب الاجوبة حتى يكون ذلك ابلغ في التأثير    لا هنا الاعتذار لا تأتي في في رد الشبه المحاجه بتقديم العذر لمن تحاجه

139
00:53:17.800 --> 00:53:40.600
لا تكن لهمس معذور هذا يقويه هو يخلي استماعه لك ضعيف. فالاخر يقول الا اقول اه له النقمة ان هؤلاء معذورون لانهم جهال؟ لا ما تقول له معذور تقول له المسألة عظيمة وهذا كفر ايمان شرك وايمان لابد تفهمها لابد ان نتكلم عنها

140
00:53:40.600 --> 00:54:00.250
روح اذا سهلت لها الامر تفعل وصار ما عنده قلق من وضعه  نفتدي بهذا القدر. نسأل الله جل وعلا ان يجمعنا واياكم بعد الحج في ثبات على الطاعة وقبول للعمل. وصلى الله وسلم

141
00:54:00.250 --> 00:54:29.750
واورد الجواب عليها فقال فان قال هؤلاء الايات نزلت في من يعبد الاصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الاصنام ام كيف تجعلون الانبياء اصناما قال فجاوبه بما تقدم فانه اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها الى اخر كلامه يعني بقوله تجاوبه بما تقدم ما

142
00:54:29.750 --> 00:54:55.600
قدمه في المقدمات بما سبق وقوله فانه هذا تفصيل لذلك الجواب قال اذا اقر ان الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله. فاول ابطال لقولهم ان ان يقام عليه حال الكفار مع الربوبية. والله جل وعلا بين لنا ان افراد الربوبية

143
00:54:55.600 --> 00:55:22.950
كان الكفار افراد توحيد الربوبية كان الكفار يقرون بها. فلما كان الكفار مقرين بتوحيد  كان شركهم جائيا من جهة توحيد الالهية قد بين ذلك جل وعلا في ايات كثيرة كقوله جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم

144
00:55:22.950 --> 00:55:42.950
وكقوله والذي سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله وكقوله قل من نزل من السماء ماء الاية وكقوله قل من يرزقكم من السماء والارض؟ ام من يملك السمع والابصار؟ الايات وكقوله الايات

145
00:55:42.950 --> 00:56:11.750
التي في اول الجزء في النمل والايات ذكرناها وهي كثيرة في بيان اقرار المشركين بالربوبية اذا كان كذلك واقر بهذا فان جزءا من شبهته قد زال حتى يعلم ان شرك مشرك العرب لم يكن من جهة اعتقادهم ان هذه الاصنام

146
00:56:12.300 --> 00:56:36.000
تخلق او قادرة على الاختراع او لها نصيب في الملك فاذا كان كذلك نقول هم من هذه الجهة ارادوا من الاصنام هذه الشفاعة كما قال جل وعلا والذين اتخذوا من دونه اولياء

147
00:56:36.150 --> 00:57:02.100
ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى وكقوله جل وعلا هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وكقوله جل وعلا اجعل الالهة الها واحدا. ان هذا لشيء عجاب فاذا المشركون لهم اعتقاد في الهية

148
00:57:02.400 --> 00:57:33.600
هذه الاصنام ويرون انهم انما يتقربون اليها لاجل التوسط لاجل الشفاعة. فهذا برهان ثان فالبرهان الاول على هذه الشبهة حال المشركين مع اقرار الربوبية والبرهان الثاني على في الرد على هذه الشبهة بيان انهم مع الاصنام ما قصدوا الا التوسط والشفاعة

149
00:57:33.650 --> 00:57:59.800
لان الله جل وعلا بين لنا انهم لا يعتقدون في الاصنام انها تخلق وترزق وتأتي بالمطر وتسير الرياح الى اخر ذلك بل انما قصدوا منها الشفاعة اتخاذ الاصنام وساء البرهان الثالث ما ذكره الشيخ بعد ذلك بقوله ولكن اذا اراد ان يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر

150
00:57:59.800 --> 00:58:23.700
فاذكر له ان الكفار منهم من يدعو الاصنام ومنهم من يدعو الاولياء كما اسلفنا ان عبادة المشركين لغير الله كانت متجهة الى اربعة انواع  ذكرناها لكم فيما سلف وتلخيصها انهم عبدوا

151
00:58:24.750 --> 00:58:56.650
الاصنام المصورة وعبدوا الملائكة وعبدوا الانبياء والاولياء وعبدوا الاشجار الانبياء والاولياء والملائكة وعبدوا الاشجار والاحجار يعني اعتقدوا فيها وعبدوها فهذه جملة الانواع ويدخل في الاشجار والاحجار عبادة الشمس والقمر والكواكب

152
00:58:56.900 --> 00:59:21.850
لان لها نصيبا من كونها احجارا. ويدخل في عبادة النوع الثاني اصناف ويدخل في النوع الاول اصناف الى اخره. فاذا لم تكن عبادة العرب منصبة على نوع واحد اذا اراد الدليل فنقول له من جهة ان العرب غير العرب من المشركين والكفار عبدوا

153
00:59:21.850 --> 00:59:41.500
ساعة وعبدوا  صالحين فالآيات في هذا كثيرة كقوله جل وعلا ما المسيح ابن مريم؟ ما المسيح ابن مريم وامه؟ ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كان يأكل

154
00:59:41.500 --> 01:00:04.550
فلان الطعام وكقوله جل وعلا ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونه وكقوله جل وعلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. وكقوله جل وعلا

155
01:00:05.950 --> 01:00:34.400
واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله وكقوله جل وعلا افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى على القراءة اللات والعزى ورجل وهو رجل صالح كان يلت السويق فما تتعكف على قبره الى اخر ذلك. اذا فنجمع لهم الايات

156
01:00:34.400 --> 01:01:03.350
التي هي صريحة في ان الصالحين عبدوا ثم الدرجة الثانية من هذا البرهان الثالث ان نقول في القرآن ايضا بين جل وعلا ان الذين عبدهم المشركون كانوا امواتا غير احياء كما قال جل وعلا

157
01:01:04.150 --> 01:01:23.100
في سورة النحل في وصف ذكر قول في ذكر الحجاج مع المشركين قال في وسط الالهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون هنا اموات غير احياء وما يشعرون ايام يبعثون. فهذه الاية فيها

158
01:01:23.350 --> 01:01:54.150
بيان ان الذين عبدهم المشركون والكفار من العرب كانوا لا يخلقون شيئا وهم يخلقون وانهم اموات غير احياء ومعنى قوله اموات غير احياء انهم الان ليسوا على وصف الحياة بل هم على وصف الموت. وهذا يعني انهم كانوا قبل هذا الوصف احياء

159
01:01:54.750 --> 01:02:17.150
لان الذي يوصف بانه ميت هو من كان حيا قال جل وعلا هنا اموات غير احياء ثم اكد ذلك بقوله وما يشعرون ايان يبعثون. يعني ما يشعرون متى يبعث والذي يبعث هو

160
01:02:17.650 --> 01:02:42.750
الميت الذي يوصف بانه كان حيا فمات وهذا واضح في خروج الجمادات والاصنام عنها. الذي يبعث لو الذي يبعث ذو النفوس الجن والانس والحيوان. وهنا معلوم ان المقصود من عبد من الانس

161
01:02:42.900 --> 01:03:07.950
فاذا كان كذلك بطل ادعاء ان العرب انما عبدت اصناما لها وصف الحجارة فقط وقد ذكرنا لكم لم تعلق العرب ومن قبلهم بالاصنام لانهم يعتقدون ان هذا الصنم الذي هو مصور على هيئة صورة ما

162
01:03:08.100 --> 01:03:28.100
تحله روح او كما يقولون روحانية تلك الصورة. فاذا كانت الصورة صورة بشر حلت فيه حين الخطاب واذا كانت الصورة صورة كوكب حلت فيه روحانية الكوكب حين الخطاب. واذا كانت الصورة صورة ملك

163
01:03:28.100 --> 01:03:58.100
حضر الملك حين الخطاب وهكذا. فيما يزعمون وكل الذي الذين يحضرون ويخاطبونهم وهم صادقون. حين يقولون خاطبنا الصنم فخاطبنا وكلمناه فكلمنا وسألناه فاجابنا ولكن لم تجبهم الارواح الطيبة وانما اجابتهم الارواح الخبيثة ارواح الشياطين والجن. ولهذا قال جل وعلا في اية سبأ بل كانوا ويوم يحفرون

164
01:03:58.100 --> 01:04:18.100
جميعا ثم يقول الملائكة هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم. بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم مؤمنون يعني ان الحقيقة ان الذي خاطبهم واوقعهم في هذا انما هم شياطين الجن. وقد قال جل وعلا

165
01:04:18.100 --> 01:04:38.100
لم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وهل اعبدوني هذا صراط مستقيم ولا فاضل منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون. وكان اظلال الشيطان ليس من جهة الشهوات فحسب بل هو في

166
01:04:38.100 --> 01:05:02.900
اعظم اضلال وهو في عبادة غير الله جل وعلا. اذا جواب هذه الشبهة ترتب على ثلاث انواع من من البراهين مرتبة الاول كما ذكرنا في ان عبادة المشركين كانت في ان اقرار المشركين بالربوبية على وجه التقصير وتسوق الايات

167
01:05:03.050 --> 01:05:34.700
الثاني انهم ما ارادوا ممن عبدوهم ولو كانت الاصنام الا التوسط والشفاعة فما هي الايات ان الايات فيها ذكر ان تلك المعبودات لم تكن اصناما فحسب بل كانت  تلك المعبودات من البشر والملائكة والجن يعني ان غير الله جل وعلا عبد بجميع

168
01:05:34.700 --> 01:06:02.000
انواع غير الله عبدت الملائكة وعبد الصالحون وعبد الاولياء وعبد الانبياء اذا تبين ذلك واتضح فنأتي الى خاتمة هذا البرهان قبل ان نمشي مع كلام الامام رحمه الله تعالى فنقول

169
01:06:05.350 --> 01:06:35.500
ان هذا البرهان ورد هذه الشبهة بما ذكرنا واضح ولكن يبقى نتيجته وهو فهم معنى التوسط وفهم معنى التوسل وفهم معنى الشفاعة وهذا سيأتي في جواب الشيخ الذي او في تكملة كلام الشيخ

170
01:06:35.650 --> 01:07:02.850
رحمه الله لكن المقدمة قبل هذا انه ان سلم بهذه البراهين الثلاث مرتبة تنتقل معه الى الكلام على الشفاعة ولا تتكلم بالشفاعة قبل هذه البراهين لان الكلام في الشفاعة الشبه القولية فيه والعملية والنقلية

171
01:07:02.900 --> 01:07:24.400
كثيرة فيحتاج الى محكم والى واضح حتى يرجع اليه عند الاختلاف فاذا حين الحجاز مع المشركين يقدم لهم اذا قالوا ان الاولين ما عبدوا الا الاصنام البراهين الثلاثة ولا يتكلم في الشفاعة الا بعدها

172
01:07:24.750 --> 01:08:09.600
ما معنى الشفاعة؟ وكيف توسلوهم؟ ومعنى التوسل ما شابه ذلك نعم       متفرقيه تنويع تنويع ان هو الرد هو يسأل يقول ما الفرق بين درجتي البرهان التالي قلنا الاول الايات الدرجة الاولى في البرهان الثالث الايات التي فيها

173
01:08:10.750 --> 01:08:38.300
ذكر عبادة الانبياء والصالحين صراحة والدرجة الثانية منه كالاستحضار بان قال لا هذا ليس بصحيح انما عبد الاصنام عبدوا اصنام هؤلاء ما عبدوهم مباشرة فيقال له الله جل وعلا بين ان الذين دعاهم المشركون

174
01:08:38.300 --> 01:09:06.450
اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون والايات في اول الاحقاق ايضا واضحة في الدلالة على هذا فاذا الدرجة الثانية من البرهان لتبين انهم ما عبدوا صور الصالحين اصنام فقط وانما عبدوا من كان حيا فمات

175
01:09:06.500 --> 01:09:38.950
ومن لا يشعر متى يبعث  واضح واضح لك؟ نعم كمل  عبادة الانفس هذه الاغنياء نعم ايه الملائكة والاولياء والانفس يعني عبادة الانفس كلها واحد لا فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر. لا اريد الا منه. والصالحون ليس لهم من الامر شيء ولكن

176
01:09:38.950 --> 01:09:58.700
ان اقصد اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم. فالجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء فاقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

177
01:09:59.550 --> 01:10:30.650
طيب هذا هذه الشبهة وانهم ما قصدوا الا الشفاعة تحتاج الى شيء من التقرير فان المشركين واشباه المشركين والمدافعين عن المشركين يقولون ان  الاسباب جعلها الله جل وعلا منتجة لمسبباتها

178
01:10:32.100 --> 01:11:00.500
فجعل العكسية سببا لدفع الحرب في دفع البرد وجعل القلم سببا للكتابة وجعل الطعام سببا لدفع الجوع وجعل الشراب والماء سببا لدفع الظمأ الى اخر ذلك وجعل بيتك سببا وجعل العصا التي تحملها سببا وجعل كذا وكذا سبب

179
01:11:01.550 --> 01:11:31.250
قالوا فكيف يعقل ان تكون هذه الاسباب نافعة الانبياء والاولياء والصالحون بعد الموت لا ينفعه فلا شك انهم اعظم قدرا وسببيتهم اعظم من هذه الاشياء فكيف يقال ان الطعام ينفع؟ والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينفع

180
01:11:31.450 --> 01:11:48.400
كما يقولون وكيف يقال ان الاكسدة تنفع؟ والنبي صلى الله عليه وسلم بعد مماته لا ينفع او الاولياء والصالحين لا تنفع فيدخلون لك في تقرير الشفاعة  والتوسل من جهة الاسباب والارتباط بالمسببات

181
01:11:48.600 --> 01:12:16.250
وجواب هذا يكون بمعرفة حال المشركين فان المشركين حين اشركوا ما ارادوا الا ان يتخذوا هذه الاسباب مسببات حينما توجهوا الى عيسى عليه السلام والى امه والى والى اللاتي والى الصالحين والى

182
01:12:16.250 --> 01:12:46.300
القبور لم توجهوا هل يعتقدون فيها الاستقلالية انما اعتقدوها اسبابا. فاذا شبهة السببية هي مقدمة شبهة الشفاعة فانهم يقررون السببية حتى يصلوا منها الى انه لا بأس ان تتشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم او تتشفع بالاولياء والصالحين

183
01:12:47.850 --> 01:13:09.750
فاذا فهمك لعبادة المشركين يقضي على هذه الشبهة من اساسها وتستطيع بفهمك لعبادة المشركين ان ترد على من اتى بهذا بهذه الشبهة التي هي مقدمة للقول بالشفاعة  الاسباب كما هو معلوم

184
01:13:11.000 --> 01:13:38.300
في الشرع نوعان اسباب مأذون بها واسباب محرمة فليس كل سبب جائز في الشرع ان يتعاطى  كون النبي صلى الله عليه وسلم سببا بعد موته او كون الصالحين اسبابا بعد موتهم

185
01:13:38.550 --> 01:14:01.700
هذا عند الجدال والبرهان نقول هذا احتمال احتمال ان يكونوا اسبابا واحتمال الا يكونوا اسبابا لان الصبر والتقسيم ومقتضى الجدل الصحيح يقضي ان نقسم لانه احتمال ان يكونوا كذلك واحتمال ان لا يكونوا كذلك

186
01:14:02.150 --> 01:14:27.800
فننظر في حال الاولين نقول الله جل وعلا بين لنا ان ارواح الشهداء عنده في مقام عظيم وانه لا يجوز لنا ان نقول ان الشهيد ميت كما قال جل وعلا

187
01:14:27.850 --> 01:14:47.650
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموال. بل احياء عند ربهم يرزقه بل احياه ولكن لا تشعرون وقال جل وعلا في اية ال عمران ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم

188
01:14:47.650 --> 01:15:08.150
يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله. واولهم شهداء بدر وشهداء احد وهم كثير ففي زمن النبي صلى الله عليه وسلم من السنة الثانية الى وفاته عليه الصلاة والسلام ننظر في هذا السبب

189
01:15:08.300 --> 01:15:33.100
هل كان شيء من النبي عليه الصلاة والسلام او فيما تنزل من القرآن وجهنا الى الانتفاع بهذا السبب على فرض انه سبب نافع فهذا باليقين لا يقول احد ان ثمة اية او حديث او سلوك للصحابة بانهم توجهوا الى ارواح الشهداء وهم

190
01:15:33.100 --> 01:15:57.500
احياء بنص القرآن للانتفاع بهذا السبب وحال الصالحين والاولياء والاولياء الذين توجه لهم المشركون غير الانبياء لا شك انهم اقل حالا من هؤلاء الشهداء الذين شهد الله جل وعلا لهم بانهم احياء عند ربهم

191
01:15:57.500 --> 01:16:26.000
يرزقون لان اولئك ما شاركوهم في وصف الشهادة الانبياء اعظم وارفع درجة من الشهداء. فاذا كان كذلك صار هذا اجماعا قطعيا في زمن النبوة وهو اعلى انواع الاجماع صار هذا اجماعا قطعيا في زمن النبوة ان هذا السبب ولو فرض انه ينفع فانهم

192
01:16:26.000 --> 01:16:50.800
تركوه قصدا ولم ينزل فيه شيء فدل على انه سبب غير نافع. وانه سبب غير مأذون به هذا من جهة والدرجة الثانية انه بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وكونه كونه عليه الصلاة والسلام

193
01:16:50.850 --> 01:17:14.200
في الرفيق الاعلى او مع الرفيق الاعلى واضحا كان هذا عند الصحابة ومع ذلك لم يتوجه الصحابة ولا التابعون قطعا الى روح النبي عليه الصلاة والسلام يطلبون منها او يجعلونها سببا

194
01:17:14.350 --> 01:17:37.700
فهذا اجماع ثالث توالت عليه اعصى والاجماع الثالث في حادثة نقلت ان عمر رضي الله عنه لما اصاب الناس في عام الرمادة سنة سبعة عشر لما اصاب الناس الضيق والكرب والجفاف والجوع

195
01:17:38.000 --> 01:18:02.150
كان يستسقي كما في الحديث المعروف في البخاري وفي غيره فلما دعا او فلما خطب قال انا كنا لاستثقي برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في حياء والان نستسقي بعم رسول الله صلى الله عليه وسلم

196
01:18:02.550 --> 01:18:27.800
يا عباس قم فادعو. فقام العباس ودعا وامن الناس على دعائه وهذا يدل دلالة قطعية على انهم انتفعوا بسبب دعاء العباس ولم يطلبوا الانتفاع بسبب دعاء النبي عليه الصلاة والسلام. لعلمهم بان ذلك السبب

197
01:18:28.200 --> 01:18:50.450
غير مشروع وهنأه من توجه الى النبي صلى الله عليه وسلم طالبا منه ان يدعو انه مخالف للشريعة وانه شرك لانه لا يمكن ان يتوجهوا الى المفضول ويتركوا الفاظ. لا يمكن ان يتوجهوا الى الاقل ويتركوا الاعلى وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم

198
01:18:50.450 --> 01:19:17.500
بل هذا لو كان  لغير المصطفى صلى الله عليه وسلم وهم في حياته كانوا يستغيثون به فيما يقدر عليه ويستشفعون به فيما يقدر عليه عليه الصلاة والسلام الى اخر ذلك وهذا اجماع ثالث لان الحديث صحيح فيه

199
01:19:18.550 --> 01:19:43.350
اذا تقرر هذا فنقول هذا كله على فرض ان السبب نافع ولكنه لم يؤذن بالسبب فقد تكون الخمرة نافعة لكن لم يؤذن بها والله جل وعلا قال في الخمر والميسر فيهما اثم كبير ومنافع للناس

200
01:19:43.500 --> 01:20:01.900
ومع ذلك حرمها وقال عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام وقال ان شفاء امتي ان الله لم يجعل شفاع امتي فيما حرم عليها. حديث ابي داوود وفي غيره

201
01:20:02.350 --> 01:20:26.550
اذا تبين ذلك فنقول اذا على فرض ان هذا السبب ينفع فانه سبب محرم غير مأذون به في الشرع لتلك انواع الثلاثة من الاجماعات ثم ننتقل الى درجة ثانية من الحجاج معهم فنقول في الحقيقة هذا السبب غير نافع في الدنيا

202
01:20:28.500 --> 01:20:50.000
وهو ما تعلقوا به من جهة الشفاعة ايضا نقول تقرر انه ان هذا السبب غير مأذون به وانه مردود في الشريعة لانه شرك المشركين نقول الدرجة الثانية نقول هذا السبب في الحقيقة غير نافع

203
01:20:51.400 --> 01:21:18.850
لما نقول للاتي اولا ان الله جل وعلا بين ان رح عيسى عليه السلام وروح امه لا تنفعهم ولا تضرهم بنص القرآن فقال جل وعلا ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام

204
01:21:19.300 --> 01:21:36.750
انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون قل اتعبدون. يعني عيسى وهم قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرة برا ولا نفع والله هو السميع العليم

205
01:21:36.800 --> 01:21:55.400
فاذا في هاتين الايتين من سورة المائدة والتي ساقها الشيخ رحمه الله في الاولى بيان التوجه الى ارواح الانبياء والصالحين ان عيسى عليه السلام بنور العزم من الرسل ولان امه من عباد الله الصالحين. ومن القانتات

206
01:21:56.750 --> 01:22:24.700
فتوجهوا الى رح نبي والى رح امة صالحة وام النبي وام احد اولي العزم من الرسل. بين جل وعلا ان توجههم لتلك الارواح تعلق بسبب غير نافع ما الدليل؟ قال قل اتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا

207
01:22:24.950 --> 01:22:47.000
وهذا يدل على ان هذا السبب غير نعم وقال جل وعلا في الاية الاخرى في سورة الجن قل اني في وصف النبي عليه الصلاة والسلام وفي الامر له بان يقول قل اني لا املك لكم

208
01:22:47.000 --> 01:23:10.800
ظن ولا رشد بين جل وعلا ان محمدا عليه الصلاة والسلام لا يملك لهم ضرا ولا رشدا الا فيما جعله الله جل وعلا سببا نافعا في حياته وهو اعظم عليه عليه الصلاة والسلام اعظم سبب نفع الناس

209
01:23:10.900 --> 01:23:27.650
واعظم الاسباب النافعة في حياته حيث هداهم الى الايمان وانقذهم من الضلالة الى الهدى ومنه اخرجهم من الظلمات الى النور. وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام السبب هذا الذي هو سبب الهداية وما اقدره الله عليه في الدنيا

210
01:23:27.900 --> 01:23:48.250
اصبح باطلا لانه جل وعلا بين ان الانبياء والصالحين لا يملكون ضرا ولا نفعل لمن عبدوه. وقد قال جل وعلا في اول سورة الفرقان تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك

211
01:23:48.250 --> 01:24:08.100
والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا. واتخذوا من دونه اله. اربطها بمن اتخذ ولدا بمن اعتقد ان لله جل وعلا ولدا قال واتخذوا من دونه الهة لا يخلقونه

212
01:24:08.450 --> 01:24:29.200
لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا اذا فهذه كلها تبين ان هذه الاسباب غير نافعة وانما هي نافعة

213
01:24:31.350 --> 01:24:52.800
في حياتها او يوم القيامة تنفع لان الله جل وعلا جعلها اسبابا نافعة في هذين النوعين من الحياة هذا تدرج في البرهان وايضاح فيما ذكره الامام رحمه الله تعالى وهو

214
01:24:53.250 --> 01:25:13.500
الذي فتح هذه المعاني بما ذكر بعد توفيق الله جل وعلا قال فان قال الكفار يريدون منهم. وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر لا اريد الا منه. والصالحون ليس لهم من

215
01:25:13.500 --> 01:25:33.550
امري شيء ولكن اقصدهم ارجو من الله شفاعتهم؟ الجواب ان هذا قول الكفار سواء بسواء بانهم ما عبدوهم الا ليشفعوا. ما توجهوا اليهم الا للشفاعة. ما قصدوهم الا لاعتقاد انهم

216
01:25:33.550 --> 01:25:58.600
باب تنفع الصنم سبب ينفع والروح سبب ينفع وروح النبي سبب ينفع والوثن والقبر سبب ينفع والجني سبب ينفع فيما حرم الله جل وعلا  من الشرك الذي بينه الله جل وعلا في القرآن. قال فاقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله

217
01:25:58.600 --> 01:26:20.600
وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفهاؤنا عند الله. ثم قال واعلم ان هذه الشبه الثلاث هي اكبر ما عندهم. فاذا عرفت ان الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها ايسر منها. ورحمه الله رحمة واسعة كم كان بصيرا

218
01:26:20.600 --> 01:26:40.400
بشبه المشركين وبالحجاب عنها والجدال وبيان الصواب ووجه الحجة في ردها ودحرها فكانت واضحة كانت الشبه واضحة عند امام الدعوة رحمه الله. وكانت فقه الكتاب والسنة والرد عليها اوضح. وابين عنده فشرح الله صدره لي

219
01:26:40.400 --> 01:27:04.500
ذلك والا فان كثيرين اذا اذا جاءتهم الشبه وراجت عليهم فانهم يترددون ولكن الله جل وعلا شرح صدره للقيام بهذه الدعوة وبيان التوحيد فضلا من الله جل وعلا ونعمة اذا نقف عند هذا وليكن لك مراجعة

220
01:27:05.050 --> 01:27:29.900
على المقدمات والشبه الثلاث والجواب عليها الجواب المجمل والمفصل لان تفصيل ما ذكرنا وفهمه فهما جيدا ينبني عليه ما سيأتي من ذكر الشبه؟ والجواب عليها. اسأل الله جل وعلا ان يرحم امام الدعوة وان يرفعه في عليين

221
01:27:29.900 --> 01:27:46.600
ان يجعله مع الانبياء والصديقين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا. اللهم اجزهم عنا احسن الجزاء على ما اوضحوا وبينوا وجاهدوا في الله حق الجهاد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد