﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:25.950
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

2
00:00:26.150 --> 00:00:45.800
ولا زال الحديث فيما يتعلق باقسام الفعل من حيث من حيث هو. قد ذكر الناظم رحمه الله تعالى ان اقسامه ثلاثة لذلك ان اردت قسمة الافعال ينجلي عن قصد الاشكالي فهي ثلاث ما لهن رابع. ما اظن فعل الامر والمضارع

3
00:00:45.950 --> 00:01:03.050
ثم بين ما يتعلق بالفعل الماضي ثم بين ما يتعلق بالفعل الامر عرفنا ما تحت الابيات الماضية وقفنا عند قوله رحمه الله تعالى وان امرت من سعى ومن غدا فاسقط الحرف الاخير ابدا

4
00:01:03.200 --> 00:01:22.650
يقول يا زيد اغدو في يوم الاحد واسعى الى الخيرات لقية الرشد وهكذا قولك فارمي من رما فاحذوا على ذلك فيما استبهما. هذا كذلك البحث يتعلق فعل الامر علمنا ان الامر مبني على السكون لكن بشرط متقيد. اذا كان الصحيح

5
00:01:22.700 --> 00:01:45.150
الاخر ان كان صحيح الاخر لان فعل الامر يحذى به حذو مضارعه. فاذا كان المضارع يلزم بالسكون حينئذ يلزم حينئذ يبنى الامر على على السكون. وذلك فيما اذا كان صحيح الاخر. واذا كان معتل الاخر في المضارع حينئذ يجزم بحذف حرف العلة

6
00:01:45.150 --> 00:02:03.450
حينئذ الامر منه مبني على حذف حرف العلة واذا كان مضارعه يلزم بحذف النون وذلك في الامثلة الخمسة حينئذ الامر منه مبني على حذف في النون واشار الى النوع الثاني

7
00:02:03.750 --> 00:02:25.700
وهو ما كان بناؤه على حذف النون بقوله وان امرت من سعى ومن غداة وان امرت من سعى ومن غدا فاسقط الحرف الاخير وان امرت يعني اردت ايها السائل سوى صيغة الامر من ساعات. ومعلوم ان سعى فعل

8
00:02:25.800 --> 00:02:46.200
علوم ماضي والامر انما يصاغ ويقتطع من المضارع اذا لا بد من من التقدير ونقول من سعى اي من مضارع سعى من ساعات اي من مضارع سعة. سعى زيد الى اخره. وغدا ومن غدا اي ومن مضارع غدا

9
00:02:46.500 --> 00:03:03.450
قال فاسقط الحرف الاخيرة منه اي فحذف الحرف الاخير منه وهو حرف العلة ابدا اي في جميع احوالهم سواء كان مصوغا من الثلاثي او من الرباعي او من الخماسي او من السداسي

10
00:03:03.550 --> 00:03:20.600
ليكون مبنيا حينئذ على حذف حرف العلة نيابة عن السكون. العصر فيه ماذا؟ انه مبني على العصر الذي هو المضارع يكون مرسوما بحذف حرف العلة. ومعلوما ان الجزم بحذف حرف العلة هذا نيابة عنه

11
00:03:21.000 --> 00:03:40.050
عن السكون ليس اعرابا اصليا وانما اعراب فرع. واذا كان لان الحذف فرع السكون. فرع السكون. وكذلك الامر منه حين نكون مبنيا على حذف حرف العلة نيابة عن عن السكون. والعصب المبني كما قال مبني على على السكون. اذا

12
00:03:40.400 --> 00:03:56.000
قال فاسقط الحرف الاخير ابدا. حينئذ يكون مبنيا على حذف حرف العلة نيابة عن السكون مع بقاء الحركة التي قبل اخر لتدل على ماذا على المحذوفة. ان كان المحذوف واوا

13
00:03:56.150 --> 00:04:11.450
بقيت الضمة ان كان المحذوف ياء بقي كسره. وان كان المحذوف الفا بقي الفتح تقول يا زيد غدو من يوم آآ تقول يا زيد اغضب في يوم الاحد. تقول يعني في صوغ الامر من غداء

14
00:04:11.550 --> 00:04:36.700
يا زيد اغدوا لانه يقال غدا يغدو يغدو مثل يدعو. اذا هو واوي غدا يغدو يغدو. ماذا تصنع تحذف حرف العلة وتحذف الواو التي ماذا التي حرف العلة ليبنى عليها فعل امره. حينئذ يرى الغين ساكنة

15
00:04:36.900 --> 00:04:56.550
حينئذ يتحتم علينا ان نأتي به همزة الوصل الضو الضو ارضو لا يصح انما اغدو حين ان الدال تكون مضمومة لتدل على على المحذوف ورد فعل امر مبني على على حذف حرف العلة على حذف

16
00:04:56.600 --> 00:05:13.400
حرف العلة. اذا تقول من غدا اه غدا يغدو اغدوا حينئذ الظمة ظمة الهمزة الوصل او همزة الوصل لتضم هنا لانه من باب يفعله ها ما كان من باب يفعل

17
00:05:13.500 --> 00:05:33.600
الهمزة تضيع. دخل يدخل الامر منه ادخل اوه مع ان الاصل في التخلص من طاقات ساكني او الاصل في تحريك همزة الوصل بماذا؟ بكسره. مثل اذهب اذهب هذا العصر لكن اذا كان من باب يفعل حينئذ تضم

18
00:05:33.700 --> 00:06:04.000
الهمزة تقول يا زيد اغدو في يوم الاحد في يوم الاحد قال واسعى الى الخيرات واسعى اصله سعى يسعى اسعى اسعى وحينئذ يسعى الياء حرف المضارع تحذف  يحذف كذلك حرف حرف العلة يس الثاني ساكن. ونحتاج الى همزة الواصل. حينئذ قيل اسعى. والعين تكون محركة بالفتح

19
00:06:04.000 --> 00:06:27.750
لماذا؟ لتدل على على المحذوف وهو وهو الالف. واسعى الى الخيرات لقيت الخيرات الاعمال الصالحة. لقيت الراشد لقيت الرشد. راشد قلنا ضد الغين والاستقامة على على الطاعة. هذي جملة وتمم لي للبيت. وهكذا قولك فارمي من رما. ارمي من رما يعني من مضارع رمى

20
00:06:28.450 --> 00:06:55.050
رمى يرمي ارمي ارمي رمى ير اذا الرا ساكنا. نحتاج الى همزة الواصل. اذا ارمي فعل امره مبني على حذف حرف العلة وهو الالف والفتحة دليل عليها. فاحذوا ها الياء نعم احسنت. ارمي فعل امر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء والكسر دليل عليها. جزاك الله خير. فاحذوا على ذلك فيما استبهم

21
00:06:55.050 --> 00:07:13.800
فاحذوا يعني قس. القاعدة هنا ان ما ذكر يقاس عليه غيره وليس خاصا بسعة وغيره ونحوه من المذكور انما هو وانما هو عام انما النحو قياس يتبع اذا هي القواعد حينئذ لابد من السير عليها فاحذوه

22
00:07:14.250 --> 00:07:32.350
هذا من قولهم حذا النعل بالنعل. اذا قدر كل واحد منهما على صاحبتها وبابه عدا. فاحذوا اي فقس على ذلك المذكور من الامثلة الثلاثة المذكورة من قوله وان الى قوله فارمي من رما

23
00:07:32.550 --> 00:07:54.950
يعني واشكال. الف هذه الايه؟ للاطلاق وخفي عليك من سائر الافعال المعتلة بالحروف الثلاثة. سواء كان ثلاثيا دعا وغزا ومشى او ما فوقه كصلى وولى وتزكى وتولى واستولى وافرد اسم الاشارة في قوله على ذلك على ذلك

24
00:07:55.050 --> 00:08:20.450
هذا هذا الاشارة لمفرد. والمذكور ثلاثة كذلك اغدوا واسعى وارمي. قس عليها افرد هنا باعتبار ماذا تأويله بالمذكور. تأويله بايه؟ بالمذكور مع كونه المشار اليه جمعا نظرا الى كونه بمعنى المذكور كما في قوله تعالى عوان بين ذلك اي وسط بينما ذكر من الفارغ والبكر. والالف قوله

25
00:08:20.450 --> 00:08:43.700
الاطلاق. وان امرت ان حرف شرط لذلك امرت فعل رفاعي امرت امر هذا الاصل فيه امارة ها فعل ماض مبني على على الفتح المقدر. منع من ظهور اشتغال المحل والسكون

26
00:08:44.050 --> 00:09:10.400
العارض لدفع توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. احسنت. امر تاء ده ضمير مبني على فهد ضميره متصل مبني على فتح محل رفض فاعل. من سعى سعى ها ميم حرف جر وسعى قصد لفظه. وهنا عندنا مجاز الحذف لانه قيل اصل ماذا؟ من مضارع سعة. يتعين هذا

27
00:09:10.400 --> 00:09:26.650
حذف المضاف مقيم المضاف اليه مقامهم. والقرينة انه يمتنع ان يكون ثم اشتقاق من من الماضي من سعى اي من مضارعه سعى. اذا متعلق بقوله امرته. ومن غداء معطوف عليه. غدا كذلك محكم

28
00:09:27.400 --> 00:09:53.350
فاسقط الحرف الاخير ابدا فاسقط فاه موقع في جواب شرطي. اسقط فعل امر مبنية على السكون المقدم احسنت ها منع من ظهور اشتغال المحل دي حركة التخلص من الطاقة الساكنية. نعم. فاسقط انت الفاعل ضميره ستة وجوبا تقديره انت. الحرف مفعول به. الاخيرة صفة صفة له. ابدا

29
00:09:53.350 --> 00:10:15.200
هذا ظرف مستغرق لزمان المستقبل. منصوب على الظرفية متعلق بقوله اسقط يعني مطلقا. في كل وقت وفي كل حين تقول فعل مضارع مفعول لترد عن ناصب الجاسم. يا زيدون اغدو في يوم الاحد تقول يا زيد هذا مقوله تقول اغدوا فعل امر مبلي

30
00:10:15.200 --> 00:10:29.150
على حذف حرف العلة وهو الواو والضمة دليل عليها والفاعل ضمير وجوب تقدير انت في يوم الاحد دار مجرور متعلق بقوله اغتو واسعى الى الخيرات واسعى الى خيراته كقوله في يوم الاحد

31
00:10:29.300 --> 00:10:49.300
لقيت الرشد وقيت اه لوقيت هذا فعل ماضي مغير الصيغة لوقيت لقاك لوقيت فعل ماضي مغير الصيغة والتاء نائب فاعل رشاد هذا مفعول به وقد يقال بانه منصوب بنزع الخافض

32
00:10:49.550 --> 00:11:06.350
وهكذا قولك. قولك هكذا. قولك مهتدى مؤخر هكذا هذا خبر مقدم. فارمي من رما. ارميه هذا مجرور من رمى اي من مضارعين او مصدر رمى جارمازون متعلق بواجب لوقوعه حالا

33
00:11:06.550 --> 00:11:27.150
فاحذوا امر فاحذوا انت  لاحظوا امر ام لا مثل ماذا؟ مثل اوغدو هذا يحذو مثل غدا يغدو. اذا حذى يحذو قس فاحذوه. فالامر مبني على حذف حرف العلة وهو الواو. والضمة دليل عليها والفاعل

34
00:11:27.150 --> 00:11:48.500
تقدره انت وعلى ذلك هذا متعلق به فيما استبهما يعني في الذي استبهمه الالف للاطلاق والجر مجرور متعلق بقوله فاحذوا فاحذوا في المسمى قال الشارح رحمه الله تعالى يعني اذا اردت صيغة الامر اذا اردت يعني قصدت صيغة الامر من المضارع

35
00:11:48.500 --> 00:12:13.600
وبعضهم يقدم من مصدر الفعل المضارع ولا اشكال فيه. لان الاصل في الاشتقاق ما هو الماستر. حينئذ اذا قيل بان الامر الاصل والمصدر الاصل واي اصل ومنه يا صاحي اشتقاق الفعل. حينئذ يقال الماضي مشتق من المصدر. والمضارع مشتق من الماستر. واسم الفاعل مشتق من المصدر

36
00:12:13.600 --> 00:12:33.850
مصدر ووسائل المشتقات مأخوذة من المنصة. حينئذ كيف نقول بان بان ضارب مأخوذ من يضرب؟ واه كيف نقول بان فعل الامر مقتطع من المضارع؟ نقول المشتق من المصدر على مرتبتين. اما ان يشتق منه مباشرة دون واسطة

37
00:12:33.850 --> 00:12:57.350
والثانية ان يشتق منه بواسطة. حينئذ فعل الامر مشتق من المصدر. لكن بواسطة فعل المضارع. والمضارع مشتق من اه من المصدر او ان شئت قل يزاد على الفعل الماضي احرف المضارعة ثم يتوصل به الى الى المضارع. بمعنى ان اصل اشتقاق

38
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
للفعل المضارع هو الفعل الماضي. لانه يزاد على الفعل الماضي احرف المضارعة. ثم يصير بعد ذلك فعلا مضارعا. اذا اشتق فعل المضارع من المصدر بواسطة الماضي. لكن الماضي يشتق مباشرة من المصدر. والامر يشتق من من الفعل المضارع. اذا مشتق

39
00:13:17.950 --> 00:13:37.950
من فرح عن فرع عن اصله. وكذلك الشأن في سائر المشتقات. فانت هنا مخير ان تقول اذا اردت صيغة الامر من المضارع يعني من فعل من الفعل المضارع مباشرة. حينئذ يكون فعل الامر مأخوذا من المضارع. ويكون في الحقيقة هو مأخوذ

40
00:13:37.950 --> 00:13:57.050
من من لكن بواسطة الفعل المضارع وعليه يجوز لك ان تقول اذا اردت صيغة الامر من مصدر الفعل المضارع من مصدر فعل كما مر معنا انها ما تركب من الحروف والحركات والسكنات او الهيئات. هذا يسمى ماذا

41
00:13:57.050 --> 00:14:15.200
الصيغة سماه صيغة. اذا اردت صيغة الامر يعني ان تكون النتيجة على وزن افعل ليس خصوص فعل امر معين لا ليس كل واشرب ونحوه. وانما اردنا ماذا؟ قاعدة عامة. القواعد العامة تتعلق بالصيغ. ولذلك يبحث في

42
00:14:15.200 --> 00:14:38.000
مصادر يقول على وزني افعل على وزن فعل وفعل وفعل. هذه صيغ عامة. وليس البحث فيها في ماذا بالامثلة لان الامثلة لا تنحصر. وهذه الصيغ اذا النظر هنا في في القاعدة العامة اذا اردت ايها السائل صيغة الامر من المضارع يعني من الفعل

43
00:14:38.000 --> 00:15:03.050
المضارع او من مصدر الفعل المضارع. المعتل الاخر احترازا عن عن الصحيح الاخر. فان الصحيح الاخر هو ما خلا اخره عن حرف من حروف العلة الثلاثة الاتي ذكرها في الناظم والواو والياء جميعا والالف هن حروف الاعتلال المكتنف. واما المعتل عند النحات فهو المعبر عنه بالصحيح الاخر. لان

44
00:15:03.050 --> 00:15:23.050
النحات انما هو في الحرف الاخير فحسب. حينئذ هل هو صحيح ام معتل؟ فان كان معتلا بان كان واحدا من الواو او الالف او الياء هيريد الله احكام الفعل المعتل. وان خلا عن احرف عن هذه الاحرف الثلاثة حكموا عليه بكونه صحيحا ولو كانت فاءه معتلة

45
00:15:23.050 --> 00:15:47.000
ولو كانت عينه معتلة. ولذلك وعد عند النحات صحيح وقال عند النحات صحيح مع كونهما عند الصرفيين من المعتلات مين؟ المعتلات. اذا من المضارع المعتل الاخرين كمضارع سعى مثلا ان اردت الصيغة اذا نذر قاعدة كمضارع سعى وهو يسعى

46
00:15:47.150 --> 00:16:13.750
وغدا وهو يغدو ورمى وهو يرمي. اذا النظر يكون باعتبار الفعل المضارع فماذا تصنع؟ قال فاحذف هذه الفأفأة الفصيحة فاحذف ماذا احذف الحرف الاخيرة منه اي من ذلك الامر المصوغ من المضارع. من الامر المصوغ من؟ من المضارع وهو حرف العلة. وهو احد

47
00:16:13.850 --> 00:16:29.100
حروف العلة الثلاثة لانه اما ان يكون واوا واما ان يكون ياء واما ان يكون الفا. حينئذ اصل يفعل افعل اصل افعل كمان مرة معنا. حينئذ اضرب اضرب اصله لتضرب

48
00:16:29.200 --> 00:16:50.900
فماذا صنعنا؟ حذفنا اللام والتاء. ثم بعد ذلك لزمناه وبنيناه على على السكون لان عاصم يبنى على على السكون. هنا يدعو عاصم تدعو لتدعو حينئذ حذفت الواو لوجود اللام التي هي حرف جازم. لتدعو. حينئذ نقول اللام والتاء

49
00:16:50.900 --> 00:17:18.800
يجب حثهما لممر تخفيفا لكثرة الاستعمال ودفعا لالتباس المضارع المضارع في حالة الرفع حالة الرفع. لكن اذا حذفت اللام فقط صارت تدعو. حينئذ صار ماذا؟ صار فيه التباس واذا كان كذلك حذفوا احرف المضارعة دفعا لهذا اللبس. ثم جاءوا الى اخره فاذا به حرف علة. وحرف العلة يكون علامة جزم بالمضاف

50
00:17:18.800 --> 00:17:36.750
طالع المرزومي حينئذ بني الامر على حذف حرف ايه؟ العلة. ولذلك قال فاحذف الحرف الاخيرة اه منه اي من ذلك الامر المصوغ من المضارع وهو وهم اي الحرف الاخير. حرف العلة او حرف واحد من احرف العلة الثلاثة

51
00:17:36.800 --> 00:18:04.350
ليكون مبنيا على حذفه ليكون يعني ماذا حذفت لماذا اسقطت ليكون هذا الحذف مبنيا ليكون هذا المضاء ذال ليكون ذلك الامر مبنيا على حذفه. على حذف حرف العلة ليكون هذا علة للحذف. الظمير هنا يعود على الامر مبنيا على حذفه اي على حذف حرف العلة. نيابة عن

52
00:18:04.800 --> 00:18:26.350
عن السكون نيابة عن عن السكون. لان بناء على السكون هو الاصل. الذي هو اصل في القاب البناء. مع بقاء الحركة التي قبل  يعني بعد حذف حرف العلة بحذف الحرف الاخيرة ليس مطلقا وانما تحذفه مع بقاء حركة الحرف التي يليها

53
00:18:26.350 --> 00:18:50.900
حرف العلة وتلك الحركة هي الضمة الناقص الواوي مثاله والكسرة في الناقص الياء او الكسر او الضم ترمي والفتحة او الفتح في بالالف تسعة. اذا ما يقال فيه بانه حركة بنية الاصل فيه انه كحركة البنا. يقال الضم والكسر والفتح

54
00:18:50.900 --> 00:19:06.450
اذا مع بقاء الحركة التي قبل الاخر يعني حرف العلة بعد حذفه لتدل هذا تعليل لبقاء الحركة لتدل تلك الحركة على المحذوفة. لان القاعدة انه لا يجوز حذف شيء من

55
00:19:06.450 --> 00:19:25.450
الا اذا دل دليل على على المحذوف. هذي القاعدة لا يجوز حذف شيء من الكلمة اي حرف كان. لا يجوز حذفه الا اذا كان ثم ما يدل على المحذوفين. ولذلك قال وحث ما يعلم جائز هذا في التراكيب

56
00:19:25.900 --> 00:19:37.600
كذلك الشأن فيه الاحرف لا يجوز حذف حرف الا اذا دل عليه دليل. وان كان من مشتهر عند عند الصرفيين انه لا يجوز حذف الحرف الصحيح وكان يستثنى منه بعض المواضع

57
00:19:37.600 --> 00:19:55.300
لكن كقاعدة اصلية ان الذي يحذف هو حرف العلة الف او الواو او الياء. بشرط ان يكون ما قبلها دليل عليها. لتدل كله على المحذوف فتقول يا زيد تسعة واغدو وارمي. اسعى ادي الفتحة

58
00:19:55.350 --> 00:20:19.700
دليل على الالف المحذوفة واغدو عن الضمة دليل على الواو المحذوفة وارمي هذه الكسرة دليل على الياء المحذوفة. وقيس على ذلك وقس على ذلك المذكور ما وافقها في الاعتلال الاعتلالي. يعني ليس الحكم مختصا بما ذكر. وانما الاصل ان تذكر امثلة

59
00:20:19.700 --> 00:20:44.350
ثم الطالب يقيس عليها. والنحات كغيرهم من الفقهاء والاصوليين مهما ذكروا من امثلة انما يذكرون اليسير. والغالب انهم يذكرون مثالا او مثاليا. وخاصة المتقدمين وخاصة في الكتب المختصرة يذكرون مثالا او مثالين والاصل في طالب العلم انه يضبط هذا المثال. حينئذ يقيس عليه يقيس ام

60
00:20:44.350 --> 00:21:00.050
ما طلب كثرة الامثلة مع عدم ظبط المثال المذكور فهذا خلل ليس بصواب وليس من وظيفة المعلم انه يأتي بعشرين وثلاثين مثالا للطالب. بعض الناس يقول لابد من كثرة الامثلة ان تجلس مع نفسك واتي بالامثلة وافتح

61
00:21:00.050 --> 00:21:15.650
القرآن وانظر في الايات واعرب ثم ارجع الى كتب الاعاريب واجتهد انت الذي تجتهد. اما المعلم يأتيك بمثال يبين لك القاعدة فحسب. ولذلك لو نظرتم هنا يذكر مثالا واحدا اوذو حذف الواو ذكر وضوء فقط

62
00:21:15.950 --> 00:21:30.550
اذا انت تسعى. انت تسعى بماذا؟ في جمع امثلة تتعلق بهذا بهذه القاعدة حتى تتضح. فاذا اتضحت حينئذ لا تحتاج الى الى الامثلة. لكن اتقان المثال المذكور من حيث الاعراب

63
00:21:30.750 --> 00:21:47.100
اعرابا تفصيليا حينئذ لا تحتاج الى الى امثلته. وانا اقول الطالب اذا اعتنى باعراب النظمي لا يحتاج الى امثلتنا. انظر انت من ساعة ومن غدا فاسقط الحراك جميع ما مر معنا يعاد في كل بيت

64
00:21:47.650 --> 00:22:04.400
يعاد فيه في كل بيت. وان امرت ان حرف شرط اذا لا بد من فعل شرط وجواب الشرط. امرت مثل ماذا؟ مثل اردت. اذا الاعراب واحد وانما الطالب يعتني بضبط شيء معين. ثم بعد ذلك يقيس عليه. يقيس عليه. ولا يجعل

65
00:22:04.550 --> 00:22:24.550
نفسه متعلقة بكثرة الامثلة ثم يستهين بالمثال المذكور بين يديه. كما هو شأن فيه طلاب العلم. قال فتقول يا زيد اسعى حاء واو دو وارمي وقس على ذلك. قال الشارح وهذا تقييد لقوله اولا والامر مبني على السكون. وهذا

66
00:22:24.550 --> 00:22:48.100
اي الحكم المذكور في الابيات الثلاثة وان امرت من سعة ومن غدا. الى قوله استبهم. هذا تقييد لقوله فيما مر ماذا؟ والامر مبني على سكون. يعني على السكون ليس مطلقا. ليس ليس مطلقا. حينئذ نقيده. نقول امر مبني على السكون فيما اذا كان صحيح

67
00:22:48.100 --> 00:23:11.050
صحيح الاخر وقد علم مما مرة يعني ذكر هذا النوع. وهذا الحكم المذكور في الابيات الثلاثة تقييد وتخصيص لقوله اولا اي قبل هذه الابيات الامر مبني على السكون اي تخصيص لذلك الحكم السابق اولا بصحيح الاخرين. فلا اعتراظ على على الناظم وقد علم ذلك صريحا مما مر

68
00:23:11.050 --> 00:23:27.900
من كلام الشارحين قوله وهذا محله اذا كان صحيح الاخر كاضرب. قال فقوله من سعى ومن غدى ومن رمى من مجاز الحذف يعني ليس على ظاهره. من مجاز الحذف ليس على على ظاهره

69
00:23:28.050 --> 00:23:47.500
ونعم قال فقوله من سعى ومن غدا ومن رمى من مجازي الحذف. من مجاز الحذف وهو ماذا مجاز الحذف ما تغير اعرابه بحذف كلمة من الكلام من الكلام كقولهم المشهور عند عند البياني واسأل القرية

70
00:23:48.500 --> 00:24:07.000
ايوة اسأل اهل القرية القذف المضاف اقيم المضاف اليه مقامه. القذيفة المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. او مستعمل في لسان عرب. مستعمل في لسان عرب. يعني القرية لفظ وقد يراد به البنيان وقد يراد به

71
00:24:07.150 --> 00:24:24.400
اهلها اذا كان كذلك حينئذ اذا اريد به البنيان والمراد به السؤال انما يتوجه الى من الى اهل القرية لا الى ذاتها. حينئذ يكون على حذف مضاف. اذا مجاز الحذف ما تغير اعرابه بحذف كلمة من الكلام

72
00:24:24.400 --> 00:24:37.250
كما في قوله تعالى واسأل القرية اي اهل القرية وكذا يقال في ضده. هذا يصح في مواضع دون مواضع. ولذلك يمثلون في مثل هذا الموضع في شروحات الالفية وجاء ربك

73
00:24:37.400 --> 00:24:57.400
اي جاء امر ربك. جاء ربك اي جاء امر ربك. كما قالوا هنا واسأل القرية اي واسأل اهل القرية. لكن هذا المثال هنا قد تقييم وسائل القرية. لكن وجاء ربك جاء من ربك هذا باطل. لماذا؟ لان الاصل قبل ذلك لان الاصل في الافعال المسند

74
00:24:57.400 --> 00:25:14.600
الى الباري جل وعلا الحقيقة الاصل الحقيقة. هذا اشد من دفع كون المركب انه ليس فيه مجاز. لا. وانما تقول اذا اسند اذا اسند الفعل الى فاعله في العصر ماذا؟ الحقيقة

75
00:25:15.300 --> 00:25:37.650
ولذلك اذا قيل قام زيد واكل عمرو ومرض محمد وسافر خالد هذه افعال مسندة الى فاعليها الاصل فيها المجاز حقيقة اذا دل دليل كما في وسائل القرية اذا كانت القرية هي البنيان فلا يتوجه اليها السؤال ثم قرينة لا اشكال نقول ماذا حذف المضاف اليه لكن جاء ربك الاصل

76
00:25:37.650 --> 00:25:57.650
انتصاف الباري جل وعلا بهذه الصفة على ما يليق بجلاله. اذا لا مانع ان نقول بان العصر هو الحقيقة فنتمسك به. ثم اجماع السلف على ذلك فالنقاش يكون من جهتين لا بانكار المجاز. انما نقول الاصل هو الحقيقة. ولذلك هم يقررون ذلك انه لا يعدل الى الحقيقة الى المجازي

77
00:25:57.650 --> 00:26:18.050
الا اذا تعذر حمل الكلام على حقيقته وحيث ما استحال الاصل ينتقل الى المجال. يستحال يعني بلغ مبلغ اشد ليس التعذر فحسب انما الاستحالة وحيثما استحالة الاصل الحقيقة ينتقل الى المجازي. يعني لا ندعي المجاز الا اذا

78
00:26:18.150 --> 00:26:40.900
ها استحالة وهنا لم يستحل اذا استحال في عقولهم فهذا لفساد في فهمهم لنصوص الصفات. واما ما فهمه السلف الصالح من الصحابة ومن تبعهم لم يستحل في عقولهم ان يجعلوا هذه الصفات متعلقة بالبار جل وعلا على ما يليق به. ومعلوم ان المريض صفة ثابتة للبارئ وهي من الصفات

79
00:26:40.900 --> 00:27:00.900
فعلية الاختيارية المتعلقة بمشيئته. متى ما شاء جاء ومتى لم يشأ لم يجد. حينئذ نقول على ظاهرها. اذا القاعدة حث مضاعف. اقامة مضاف اليه مقامه قاعدة صحيحة. لكن قد تطبق في مواضع ولا تكون تلك المواضع صالحة لان تكون افرادا لهذه

80
00:27:00.900 --> 00:27:14.700
قاعدة تبي لهذا قاعدة قد تكون صحيحة المجاز في اصله ثابت ولا اشكال فيه. لكن استخدام المجاز واستعماله وطرده في كل موضع. حتى فيما يتعلق بالصفات الباردة جل وعلا واسماء

81
00:27:14.700 --> 00:27:32.850
هذا ممنوع وما قرروه هم في علم البيان يدل على ذلك دلالة واضحة بينة. وليس كلما اكثر البيانيون في تحريف بعض النصوص او كثير من النصوص بحجة المجاز ليس ذلك بموجب لدفع المجاز من اصله

82
00:27:33.050 --> 00:27:51.050
ليس بموجب لدفع المجاز من اصله. لان البعض قد ينكر المجاز لكثرته. نقول كذلك القياس في اصله صحيح. وما اكثر الاقيس الفاسدة عند اتباع المذاهب الاربعة المتأخرين. بل هي اشد فسادا من استعمال

83
00:27:51.050 --> 00:28:11.050
الجهاز لان المجاز امر لغوي لا ينبني عليه حكم شرعي. اذا اخرجنا ايات او نصوص الصفات. لكن هذا ينبني عليه بعض الاحكام الشرعية حلال وحرام ومع ذلك يقيسون اقيس فاسد ما انزل الله بها من سلطان. هل فساد استعمال هذه الاقيسة

84
00:28:11.600 --> 00:28:25.050
نرجع الى الاصل القياس نقول قياس باطل من اصله هذا تحكيم للعقول هذا تشريع ما انزل الله به من سلطان قل لا. القياس في اصلي مجمع عليه بين الصحابة. اجماع الصحابة على على القياس بالجملة. لكن

85
00:28:25.050 --> 00:28:42.800
سوء استعمال بعض الفقهاء او الاصوليين في التوسعة فيما يتعلق بالقياس نقول هذا اجتهاد هذا اجتهاد بمعنى انه قد يزاد في بعض المسائل المتعلقة بالاصل المتفق عليه. عندنا اصل متفق عليه ثم زيد عليه بعض الزوائد نقول هذه الزواج هي

86
00:28:42.800 --> 00:28:56.250
ينظر فيها هل هي مقبولة او لا هل هي مقبولة ام لا؟ حينئذ نقول اذا رفضنا هذه الاقصى قلنا هذه الاقصى باطلة. لا نرجع الى الاصل الى القياس فنبطله مين؟ من اصله. اذا

87
00:28:56.250 --> 00:29:16.250
واسأل القرية مثال صحيح. وجاء ربك مثال فاسد. واسأل القرية دلت القرينة. قلنا بان القرية هنا هي الابنية ان القرية جماد والجماد لا يسأل. والجماد لا لا يسأل. وان قيل يعقوب نبي ويحتمل قل لا. المعجزات والايات لا تثبت

88
00:29:16.250 --> 00:29:28.650
لابد من نقله لابد من نقله والاحتمال هذا فيه شيء من من الضعف. واما جاء ربك وجاء من ربك هذا باطل مردود على على اصحابه ليس كمثله شيء مثال صحيح

89
00:29:28.750 --> 00:29:50.600
لانه ماذا؟ ليس كمثله شيء وكهنة زائدة. غيرت الاعراب ام لا؟ غيرت الاعراب. هذا يسميه بعض بمجاز الحاذفين قال هنا اي من مضارع ما ذكر. ها. من سعى ومن غدى ومن ربى. من مجاز الحذف. يعني ليس على ظاهره. اي من سعة اي من مضارع

90
00:29:50.600 --> 00:30:10.700
ومن غدا اي من مضارع غدا ومن رمى اي من مضارع غدا اي من مضارع ما ذكر لان الامر مأخوذ منه يعني مشتق ومقتطع من فعل الامر لا من فعل الماضي. قال والامر من خافق في العقاب ومن اجاد اجد الجواب

91
00:30:11.300 --> 00:30:36.300
وان يكن امرك للمؤنث فقل لها خافي رجالا لعبث والامر من خافة. وما فرغ الناظم من بيان كيفية صوغ الامر من الناقص الذي الذي لامه حرف من في العلة يسمى ناقصا عند الصرفيين. انتقل الى الى ماذا؟ الى كيفية صوغه من المضارع الاجوف او ما كانت عينه

92
00:30:36.300 --> 00:30:52.200
حرفا من حروف العلة. حينئذ كيف نأتي به؟ قال والامر من خاف خفي العقاب. يعني والامر المصوغ من مضارع خاف وخشي العذاب حينئذ تقول ماذا؟ خافي العقاب. ما الذي صنعت

93
00:30:52.850 --> 00:31:13.250
خاف يخاف ارجع للاصل يخاف يخاف. اذا اعرابه يكون بماذا؟ يلزم بماذا يخاف بالسكون. اذا نبقى على الاصلي السكون اذا يبنى يبنى الامر منه على السكون. اذا احفظ هذا. يخاف الياء تحذف

94
00:31:13.300 --> 00:31:44.500
صار ماذا اخاف. تقا ساكنان. الالف والفاء. الالف والفاء. ماذا نصنع وجب حث العين الذي هو ماذا؟ الالف. اصلها خوف. يعني الالف المنقلبة عن واو. لانك تقول المصدر خوف اذا خاف يخاف خاف خوف خوف خوف. حينئذ نقول خوف هذا لا اصله. تحركت الواو وانفتح ما قبلها فوجب قلب

95
00:31:44.500 --> 00:32:04.500
هذه الواو الفا. في المضارع يقال يخافه. اذا اسقطت حرف المضارعة ثم ما بعده متحرك. فلا نحتاج الى همزة حينئذ خاف اذن عصره. عنيد انتقل ساكنان والالف يتعذر تحريكها فوجب حذفها. وما قبل دليل

96
00:32:04.500 --> 00:32:32.500
عليها. صار ماذا؟ خف سارة خف على وزني فل احسنت على وزني فل على وزني فل اه باعه يبيعه اه الامر منه بع باع يبيع مثله باع يبيع خاف هذا للواو وباع للي للياء

97
00:32:33.000 --> 00:32:50.650
قال والامر من خافخ في العقاب. اي قولك خفي العقاب محذوف العين عين الكلمة. والالف في العقاب للاطلاق ومن اجاد اجد الجواب. قول فيك سابقه اجاد لكنه مزيد بالهمزة. اجاد

98
00:32:50.750 --> 00:33:18.400
اجاد تقول في الامر منه اجد اجد مع ان المضارع منه ماذا يجيد  اجاد يجيد يجيده. اين الهمزة وعلى وزنه افعل اجاد افعل مثل اكرم اكرم اوضح ثم نأتي لهذا. اكرم على وزني

99
00:33:18.600 --> 00:33:39.800
افعل افعل المضارع من اكرمه يكرم ومعلوم ان حرف المضارعة يزاد على الماضي. ضرب يضرب اضرب دون تغيير لكن هنا فيما جاء على وزني افعل يقولون فيه ماذا؟ انه تزاد

100
00:33:40.500 --> 00:34:03.450
يزاد احرف المضارعة وتحذف الهمزة التي همزة قطع. والتي هي زائدة في الماضي. حينئذ يقال يكرم نكرم وتكرم هي ليد لماذا حذفوا الهمزة؟ قالوا اصل حذف الهمزة هنا فيما اذا اريد به الفعل المضارع الذي

101
00:34:03.450 --> 00:34:26.400
الدول المتكلم وحده او لمن معه احد وحده المتكلم المفرد مثل ماذا؟ اكرم اكرم اكرم اكرم اكرم الهمزة مفتوحة اكرم الهمزة مضمومة. هل هي عينها حركت بالظام؟ الجواب الاصل اكرموا

102
00:34:26.500 --> 00:34:47.600
حينئذ حصل استثقال على اللسان اجتماع همزتين متتاليتين اولاهما مضمومة الثانية مفتوحة حصل استثقال على اللسان فحذفت الهمزة التي هي  همزة الكلمة التي هي الهمزة العصرية للكلمة باعتبار الزيادة. حينئذ صار اكرم

103
00:34:47.700 --> 00:35:18.500
طردا للباب كذلك يكرم. والعاصر يأكرم قالوا هذا طردا للباب والعصر فيه ماذا؟ الهمزة. كذلك اجاد  واجيد واجيدوا ها اجاد مثل اكرما نجيد تجيد الى اخره. فالاصل في مكانة على وزن افعال ان تبقى الهمزة في المضارع. لكن

104
00:35:18.500 --> 00:35:39.200
لما اجتمع في المتكلم مثل واجتمع فيه الهمزتان حذفت الهمزة الاصلية. حذفت الهمزة الاصلية. ومن اجاد تقول حينئذ جاد يجيد رجع الى اصل لما حذفت لما حذف ياء المضارعة رجعت الهمزة التي كانت بسبب ماذا

105
00:35:39.250 --> 00:35:52.800
بسبب حرف المضارعة. يعني اجاد اجد من اين جاءت هذه الهمزة؟ ليست همزة وصل. هذه همزة قطع. من اين جاءت؟ اصله المضارع يجيد. ليس عندنا همزة وصل. قل لا. ليس

106
00:35:52.800 --> 00:36:13.350
همزة قطع عندنا همزة قطع. لكنها حذفت لعلة وهي ماذا؟ وجود الياء. فلما حذفت الياء رجعت. ولذلك قيل اجد اجد الجوامع وان يكن امرك اجد الجواب الالف هذي للاطلاق وان يكن امرك للمؤنث فقل لها خافي رجال العبث

107
00:36:13.700 --> 00:36:39.150
لماذا لم تحذف الالف من الاجوف اذا كان الاسناد هنا الى ياء المخاطبة. لماذا؟ لان السبب الذي من اجله حذفت الالف في المخاطب المفرد خف غير موجودين سبب غير موجود. هناك السكون وهنا ليس بساكن. لانه يعرف بماذا؟ في الاصل المضارع بحذف النون. اذا خافي

108
00:36:39.250 --> 00:36:59.250
ليس البناء فيه على السكون انما البناء فيه على حذف حرف العلة. اذا فرق بين خا وبين خاف. خاف حذفت الالف للتخلص من لان خاف فعل امر مبني على السكون. كاصله الفعل المضارع وخاف هذا فعل امر مبني على حذف

109
00:36:59.250 --> 00:37:18.300
النون لان عاصم الفعل مضارع يلزم به بذلك. اذا لم تحذف في الالف هنا لعدم وجود المقتضي لذلك ولذلك بقيت على على اصلها قال فان يكن امرك للمؤنث فقل لها خافي رجال العبث خافي رجال العبث

110
00:37:18.800 --> 00:37:36.200
لاثبات عين الكلمة من خاف اضافة الرجال لا الى العبث. والامر هذا مبتدى من خاف خاف. مين حرف الجر وخاف هذا مجرور محكي متعلق بمحذوف واجب الحذفي وقوع حالة من المبتدع على مذهب السبويه

111
00:37:36.250 --> 00:37:51.150
اي حال كوني مصوغا من خافة او صفة اي المصوغ من خافا في العقاب هذا الخبر والامر من خاف حالة كونه من خاف او صفة له مصوغ من خافة حينئذ يأتي الخبر خافي العقاب

112
00:37:51.150 --> 00:38:13.450
الف للاطلاق. ومن اجاد هذا مجرور محكم. ادي دي الجواب معطوف محكي على خفي العقاب والا في الاطلاق. وان يكن امرك للمؤنث بقول وان حرف شرط يكن هذا فعل الشرط فعل مضارع ناقص امرك. هذا اسمه يكن للمؤنث هذا الخبر. جار مزنوق متعلق محذوف خبر خبر يكون فقل

113
00:38:13.450 --> 00:38:34.200
فوقع في جواب الشرط ان فقل لها لها جرم مجرور متعلق بقوله قل خافي هذا مقول محكي مقول خافي من انت؟ والياف اعين رجال العبث مفعول به رجال هذا مضاف والعبث مضاف اليه وهو

114
00:38:34.200 --> 00:38:53.450
واللعب بالاضافة الى المؤثر الى اثره. قال الشارح اي اذا اردت صيغة الامر من المضارع الاجوف اذا اردت صوغ صيغة الامر بالمضارع الاجوف وهو ما عينه حرف علة كمضارع خاف وهو يخافه

115
00:38:54.300 --> 00:39:20.050
واجاد مضارع جاد. ها وهو يجيد حذفت الهمزة طردا للباب لانها تحذف مع همزة انيت اكرم ااجيد الى اخره احذف الوسط. يعني فاحذف من ذلك المضارع الوسط. قال فسر الوسط الذي هو عين كلمة

116
00:39:20.150 --> 00:39:41.500
اي حرف العلة لماذا؟ لملاقاته ساكنا لملاقاته اي الوسط. ساكنا وهو اخر الفعل. اذا ساكنان الوسط الذي وعين الكلمة مع الحرف الاخير الساكن سكون بناء. فتقول في امره خافوا خافوا

117
00:39:41.650 --> 00:40:14.400
واجد وقل وبع قل اصله ماذا  اه قل على وزني على وزني فل. على فل  الاصل يقولون يقول كذلك يقبل يقول قل اذا الضمة هنا معتبرة بعد النقل يقول يقول الصدقة التي الظمة على الواو فحصل اعلان بالنقل

118
00:40:14.650 --> 00:40:34.650
وقد وجد شرطاه وهو ان يكون ما قبله حرفا صحيحا وان يكون ساكنا. ونحو القاف حفظ صحيح وكذلك هو اذا يقول هذا اصل يقول يقول حينئذ يقول ماذا صنعت؟ اذا اردت الامر حذفت حرف المضارع

119
00:40:34.650 --> 00:40:58.800
و ها بنيت اخره على السكون. سرقوا  ساكنان الواو واللام التي الحرف الاخير وبناؤها بناء وسكون سكون بناء. حينئذ امتنع تحريك الواو امتنع تحريك الواو. حينئذ صار ماذا؟ صار قل ومثله باء

120
00:40:58.850 --> 00:41:23.150
وقل وبع كما يحذف الوسط اذا اسند الامر المصوغ من ذلك. يعني المضارع الاجوى الى نون النسوة. خفنا اه خفنا افنى شرابه    مبني على السكون. فعلوا امر مبني على السكون

121
00:41:26.200 --> 00:41:48.000
نون فاعل طيب قبلها فعل امر مبني على انت ترجع الى الفعل المضارع. هذه نون الاناث ما حكم فعل ما حكم الفعل المضارع مع نون الاناث يبنى على السكون الامر منه كذلك

122
00:41:48.450 --> 00:42:03.150
الامر منه كذلك فلا اشكال اذا اشكل عليك ترجع الى الاصل يرحمك الله الاصل ما هو؟ ان الفعل المضارع يبنى اذا اتصلت به نون الاناث على على السكون. كذلك فعل الامر منه

123
00:42:03.350 --> 00:42:26.600
حينئذ يقال يخفن ياء خفن اذا يخفن فعل مضارع مبني مثل ارضعن والوالدات يرضعن. الفعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث ونون الاناث فاعل. ماذا تصنع ها في في الامر تحذف حرف

124
00:42:27.850 --> 00:42:55.750
مضارعة ماذا صار ها يخاف نخاف نا هل عندنا حذف ليس عندنا الحث في الاصل الحذف به في العصر يخاف نام اذا ماذا حصل؟ سكنت الفان اتصال نون الاناث بها. وقبلها الف عذبت الالف يخافن يخافن

125
00:42:55.750 --> 00:43:11.800
الاعلال الموجود في الاصل موجود في الفرع. فتأتي الى الى المضارع فيكون جاهزا بالحذف. ليس عند الالتقاء ساكنين. كما هو تأخذه. يخاف اذا تحذف حرف المضارعة صار خافنا. هذا لكن انت تقول ماذا

126
00:43:13.100 --> 00:43:43.400
تغير الحركة من الفتح الى الكسر لماذا؟ لان العين محذوفة عين محذوفة واصل وخاف من باب خوف فلو قيل خفنا حينئذ التبس باب فعل بفعله فلابد من دليل يدل عليه ابتداء. فبدلوا غيروا حركة الخاء من الفتح الى كسره. لان يخاف اصل ماذا؟ الخاء هذه

127
00:43:43.400 --> 00:44:03.900
ارفعوا الكلمة والفعل هنا ثلاثي. اليس كذلك؟ خاف خاف ثلاثي. وكل ثلاثي مفتوح الفاء صحيح كل ثلاثي مفتوح الفاء فعل ها فعل فعل ليس عندنا فعل وفعل الى اخره. وانما عندنا

128
00:44:04.000 --> 00:44:23.750
التزمت الفاء بالفتح والخاء مفتوحة هنا. اذا الاصل هي ماذا العصر الفتح يخافنا على الاصلي يفعلن هذا الاصل لكن لما جيء بالامر حينئذ قيل خفنا نقول هذه الحركة كسر الخاء دليل

129
00:44:23.750 --> 00:44:36.900
على ان الباب باب فعل لانه لو قيل خفنا مع حذف عين الكلمة لا يدرى. هل هو من باب فعل او فعل او فعل؟ فغيرت حركة الفاء التي هي الخاء من

130
00:44:36.900 --> 00:44:54.850
فتحي الى الى الكسر. اذا يقال الخفنة هذا مما يغاير فيه الامر الاصل. لان الاصل يخافن بفتح الخاء اذا جي الى الامر تقول خفنا يرد السؤال لماذا غيرت وبدلت اسأل الله الثبات. لماذا غيرت وبدلت

131
00:44:54.900 --> 00:45:12.950
ها نقول هنا لعلة وهي العلة ماذا؟ كونه قد يلتبس باب فعل بفعل او فعل لا يدرى هل هو من باب فعل او فعل او فعل؟ حينئذ نقول تكسر الفا. قال هناك خفنا وقلنا وبعنا

132
00:45:13.100 --> 00:45:36.050
بخلاف ما اذا اسند الى ظمير المؤنثة خلاف ما اسند الى ضمير المؤنثة المخاطمة كخاف فانه لا يحذف منه عين كلمة الذي هو الوسط الحرف الوسط الذي هو عين كلمة لا يحذف لماذا؟ لانتفاء العلة وهي التقاء الساكنين. ليس عندنا انتقاء ساكنين. وذلك

133
00:45:36.050 --> 00:45:56.050
الحكم المذكور يعني حذف الوسط من الامر المصوغ من المضارع الاجوف اذا اسند الى اذا اسند الى المخاطب او الى نون النسوة وذلك الحكم المذكور كائن بخلاف حكم ما اذا اسند. الامر المذكور الى ضمير المؤنثة المخاطبة. كخاف رجال العبث

134
00:45:56.200 --> 00:46:15.750
فانه لا يحذف هذا تعليم فانه لا يحذف الوسط منه لانتفاء العلة يعني علة حذفه وارتقاء الساكنين. كما لا يحذف اذا اسند الى ضمير تثنية او جمع ها تثنية او جمع. يعني ما كان اجوف. الاجوف

135
00:46:15.800 --> 00:46:36.950
اذا اسند الى المفرد المخاطب حذفت عينه  كذلك اذا اسند الى نون الاناث بقي على العصر وهو حذف العين خفنا اذا اسند الى ياء المؤنثة المخاطبة بقيت العين. تقول خافي

136
00:46:37.100 --> 00:46:55.600
اذا اسند الى الف الاثنين او واو الجماعة خافا. اذا لم لم تسكن الفاء لم يلتق عندنا ساكنان. حذفت في خاف لان الالف التقت بساكن بعده الفاء. واما خافا فليس البناء على السكون. وانما البناء على

137
00:46:55.600 --> 00:47:13.500
ماذا؟ على حذف النون. اذا انتفت العلة التي من اجلها حذفت الالف الذي وسط العين في خاف بيخاف حينئذ يقول خافا قولا بي عا خافوا قولوا بيعوا كما هي. لا تحذفوا العين لعدم

138
00:47:13.500 --> 00:47:39.700
جودي الموجب لي لذلك كخافا وخافوا وقولا وبيعا وقولوا وبيعوا. اذا القاعدة هنا فيما اذا امرت من المعتل الاخير حينئذ يحذف حرف العلة الذي ولاه فاسعى واغدوا وارمي. واذا كان اجوفا واذا كان اجوف حينئذ نأتي بماذا؟ نفصل

139
00:47:39.700 --> 00:48:02.050
بين ما كان المخاطب فيه مذكرا واحدا او نون الاناث وبين غيره. في النوعين الاولين تحذف عين الكلمة فيقال وخاف وخفنا بوجود التقاء او خفنا لوجود التقاء الساكنين. واما اذا اسند الى ياء المؤنثة المخاطبة او الف الاثنين ضمير التثنية او

140
00:48:02.050 --> 00:48:20.000
الجمع حينئذ يقال خافي اه خافا خافوا مع بقاء وسط العين قال رحمه الله تعالى بعدما بين لنا ما يتعلق به الفعل فعل الماضي وفعل امري. عقد فصلا خاصا او بابا خاصا بالفعل

141
00:48:20.000 --> 00:48:46.850
المضارع على السما وعلى على اخويه هو اشرف الافعال اعلاها ان كان يؤخر في الذكر لكثرة الكلام فيه. ولقلة كلام ما يتعلق بما بما سبق. باب الفعل المضارع اي هذا باب يذكر فيه ما يتعلق به بالفعل المضارع الذي هو احد اقسام مطلق الفعل. يعني لو سبق انه قسم مطلق الفعل الى ثلاثة انواع

142
00:48:46.850 --> 00:49:08.900
وماض وامر ماض وام ماض وامر ومضارع. قال رحمه الله تعالى وان وجدت همزة او تاء او نون جمع مخبر او اوياء قد الحقت اول كل فعل. فانه المضارع المستعلي. وان وجدت ايها السائل في كلام العرب

143
00:49:08.900 --> 00:49:28.900
همزة او تاء او نون جمع مخبر او ياء. كم حرف؟ همزة او تاء او نون جمع مخبر او ياء هذا اربعة احرف. وهي التي جمعها بعض في قولهم انيت نأيت انيت همزة. والنون والياء والتاء

144
00:49:28.900 --> 00:49:48.400
هذي تسمى كما سيذكر المصنف رحمه الله تعالى تسمى احرف المضارعة. هي علامة لكون مدخولها فعلا مضارع بمعنى انها اذا وجدت وجد ما بعده المعلى وهي مطردة وهي وهي مطردة. وان وجدت همزة

145
00:49:48.600 --> 00:50:08.600
هذه ليست مطلق الهمزة وانما هي همزة معينة لتفترق هذه الهمزة عن همزة تلتحق بالفعل الماضي لان هذه الاحرف نأيت كما انها توجد في الفعل المضارع كذلك توجد في الفعل الماضي. لكن شرطها في الفعل

146
00:50:08.600 --> 00:50:30.600
طارق عمران ان تكون زائدة الثاني ان تكون لها معان خاصة. ولذلك لها حقيقة عرفية. فاذا قيل اتصل به احرف شوفوا المضارعة لهوا معنى خاص عند النحات. اذا اطلق اللفظ انصرف الى المعنى المراد. وليس المراد مطلق الهمزة ولا مطلق النون ولا مطلق التاء

147
00:50:30.600 --> 00:50:59.100
وانما همزة زائدة بمعنى خاص نون زائدة بمعنى خاص تاء زائدة بمعنى خاص ياء زائدة بمعنى خاص. عن اذن لا يعترض بوجود بعض هذه الاحرف في الفعل الماضي لانها ان وجدت اما ان تكون اصلية كاكلة وينع ونفر واما ان تكون زائدة لا بهذا المعنى

148
00:50:59.650 --> 00:51:19.650
لا بهذا المعنى. حينئذ نقول الشرط هنا امران. لابد من اجتماعهما الاول الزيادة. فاذا وجدت اصلية في الفعل الماضي لا يعترض بها على وجودها ودخولها على الفعل المضارع. ثانيا لها معنى خاص. وسنذكره. هذا المعنى الخاص يخرج به

149
00:51:19.650 --> 00:51:36.200
ما اذا كانت زائدة في الفعل الماضي كاكرم اكرم الهمزة زائدة اذا مثل همزة اكرم. كل منهما زائد الا ان اكرم وان كان لها معنى وهو التعدية الا انها لا تدل على المتكلم

150
00:51:36.200 --> 00:51:56.500
الذي وضعت له الهمزة اكرمه. اذا ثم فرق بين بين النوعين. ولذلك صلح على الصحيح ان تكون هذه الاحرف الاربعة علامة تميز الفعل المضارع عن اخويه عن اخويه بل هي ادق واحسن واطرد من من لم خلافا لما قاله مالك فعل مضارع يلي لم

151
00:51:56.500 --> 00:52:16.500
اذا وان وجدت هذا فعل وفاعل. ايها السائل في كلام العرب همزة همزة. اطلق المصنف الهمزة ولابد من تقييم همزة موضوعة للمتكلم وحده اكرم. مذكرا كان او مؤنثا. يعني قد قد يقول

152
00:52:16.500 --> 00:52:36.250
زايد اكرم وقد تقول هند اكرم هل ثم فرق في المعنى من حيث الاستعمال؟ الجواب لا. الهمزة هي الهمزة يستعملها المذكر المفرد المتكلم. وكذلك المؤنثة المتكلمة موضوعة للمتكلم وحده مذكرا كان او مؤنثا فهي موضوعة لمعنى واحد

153
00:52:36.400 --> 00:52:58.750
لقولك انا اضرب انا اضربه انا اضربه. زيد يقول انا اضرب عمرو. وهند تقول انا اضرب عمرا. اذا لا فرق. هي همزة واحدة وزائدة ومعناها واحد. يستعملها المذكر ويستعملها المؤنث. اذا لها معنى واحد. او تاء او هذي حرف

154
00:52:58.750 --> 00:53:20.900
للتنويع او تاء يعني تاء موضوعة للمخاطمة انت اذا انتهاء الموضوعة للمقاطعة مع كونها زائدتان مطلقا سواء كان مفردا فتضرب او مثنى تضربان او جمعا وكل منهما اما ان يكون مذكرا او

155
00:53:20.900 --> 00:53:40.900
او مؤنثا او مؤنثا وهذه ستة. وتكون ايضا للغائبة هند تقوم هي هند تقوم هي صارت تقوم هنا التاء تعود الى ماذا؟ هذا حرف مضارعة. تعود الى الى الغائب. والغائب هنا مؤنث. وللغائبتين كهندان

156
00:53:40.900 --> 00:54:02.950
تقومان وكذلك يقال ماذا؟ اي نعم ولغائبتين هندان تقومان هاتان صورتان حينئذ يصير مجموع معاني التاء ثمانية ثمانية لماذا؟ مفردا كان او مثنى او جمعا كل منهما مذكر او مؤنث هذه كم

157
00:54:03.000 --> 00:54:23.000
ستة يزاد عليها هند تقوم غائبة. وللغائبتين هندان تقومان. هاتان الصورتان تزاد على على السدر. او دون جمع او نون جمعه او وجدت نونا موضوعة لجمع مخبر يعني متكلم يخبر عن عن

158
00:54:23.000 --> 00:54:52.950
نفسي يعني متكلمين. حينئذ تكون النون للمتكلم ومعه غيره نضرب نحن او للمعظم نفسه لمعظم نفسه هاتان تنتان للنون او ياء يعني او وجدت ياء موضوعة للغائب مطلقا دون تفصيل يعني للغائب المذكر كي يضرب هو او للغائبتين او للغائبين للغائبين او للغائبات. فجملة معاني الياء اربعة

159
00:54:52.950 --> 00:55:11.000
جملة معاني الياء اربع اي ان وجدت هذه الاحرف الاربعة قد الحقت اول كل فعله. قد الحقت. يعني زيدت لذلك قد للتحقيق والحق بمعنى الزيادة. والحقت هي الهمزة وما وما بعدها

160
00:55:11.500 --> 00:55:30.350
اول كل فعله. يعني في اول كل فعل وليس المراد اول كل فعل ان اول كل فعل هو الفاء ووفاء الكلمة وانما المراد قبله. كذلك؟ ضرب يضرب. يضرب اليهود ما زيدت في محل الضاد. وانما زيدت ماذا؟ قبل

161
00:55:30.350 --> 00:55:50.350
في اول كل فعل. اول كل فعله وفاء الكلمة. وانما تزاد ماذا؟ تزاد قبله. قد الحقت وزيدت في اول كل فعل ثلاثيا كان تضارب او رباعيا كاعلى او خماسيا كانطلق او سداسيا كاستخرج. اذا مطلقا تلحق الافعال الماضية بشتى صورها فانه

162
00:55:50.350 --> 00:56:10.350
المضارع المستعلي فانه اي فان ذلك الفعل المزيد فيه احدى هذه الاربع الزوائد بالشروط المتقدمة المضارع اي الذي علا باعرابه على قسميه الماضي والامري. اذا ولذلك اشار الناظم هنا بقول المضارع المستعلي

163
00:56:10.350 --> 00:56:36.550
اراد به ماذا؟ الاشارة الى انه قد استعلى وارتفع يعني ارتفع وعلى على قسيميه. اللذان هما الماضي واو والامني. وانما علا عليهما بماذا  بالاعراب على عليه مبيئ بالاعرابي. اي الذي على باعرابي على قسيميه الماضي والامري. يعني ان المضارع مزيد في اوله احداث الزواج اربع. بشرط

164
00:56:36.550 --> 00:56:59.800
كونها للمعاني المذكورة السابقة. فخرج بهذا الشرط نحو اكرماه اه اكرم هذا فعل ماضي وجدت فيه همزة زائدة حينئذ لا نقول بانه مضارع لانه ليس المراد مطلق الزيادة. وانما زيادة بمعنى خاص هنا وجدت الزيادة لكن انتفى المعنى. كذلك نرجس ويرنأ وتعلم

165
00:56:59.800 --> 00:57:19.800
فانها ليست افعالا مضارعة لعدم دلالة الاحر والزواج فيها على المعاني المذكورة. كلها زائدة ونرجسة وتعلم. كل هذه الاحرف فيها زائدة لكنها لا تدل على معنى خاص فانتفى كونها فعلا مضارعة. قال الشافعي رحمه الله تعالى ولما فرغ من الماضي من

166
00:57:19.800 --> 00:57:37.550
الناظم. ولما فرغ الناظم من الماضي والامن يعني من بيان احكام كل منهما اخذ وشرع يتكلم على المضارع اي على علاماته. واحكامه المختصة به. اي اراد ان يشرع في احكام المضارع

167
00:57:37.550 --> 00:58:02.350
فذكر ناظم انه اي المضارع ما اي لفظ الحق باوله احدى الزوائد الاربع المذكورة. لكن ليس باطلاق وانما بشرط ان تكون الهمزة للمتكلم وحده والنون له ومن معه او للمعظم نفسه ولو ادعاء والياء للغائب المذكر مفردا او مثنى او مجموعة

168
00:58:02.350 --> 00:58:20.750
ولجمع الاناث الغائبات والتاء للمخاطب مفردا او مثنى او مجموعة مذكرا او مؤنثا وللغائبة المفردة ولمثناها ده كله بيان لهذه المعاني المذكورة. كما سبق اشارت اليه في حل الابيات. اذا الحق به

169
00:58:20.850 --> 00:58:44.150
اه. هيزيد على المعاني. زيد على على الماضي باوله يعني في اوله. احدى الزوائد الاربع المذكورة في كلام الناظم السابق لكن يشترط ان تكون الهمزة للمتكلم وحده يعني المفرد مذكرا كان او او مؤنثا. والنون له للمتكلم. ومن معه يعني ولمن معه

170
00:58:45.050 --> 00:59:00.650
سواء كان واحدا فتكون للمثنى او اكثر فتكون للجمع والاولى ان يقال للمتكلم وغيره. لمن معه قد يكون واحدة. الاذن يكون مثنى. وقد يكون اكثر من ذلك فيكون المعنى جمعا. اذا ناضل

171
00:59:00.650 --> 00:59:27.050
اه كذلك اضربوا يحتمل ماذا معه واحد فيكونا اثنين ويحتمل اكثر فيكون ماذا؟ يكون جمعا. والمراد به من شاركه في مدلول الفعل المبدوء بالنون. او عظمي نفسه ولو ادعاءا كما قال الشارق كقول فرعون الم نربك فينا وليدا؟ نربك نربك هو اراد ماذا

172
00:59:27.050 --> 00:59:43.500
اراد نفسه فقط لكنه باب التعظيم ربك كما يقال نكتب ونفتي الى اخره ومعنى المعظم نفسه اي الذي يأتي بها تعظيما لنفسه. باقامة نفسه مقام جماعة وان لم يكن في الواقع كذلك. واستعمالها في هذه

173
00:59:43.500 --> 01:00:11.200
حالة مجاز مرسل من اطلاق ما لكل على الجزء علاقته الكلية والجزئية. ولو ادعاء اي بغير استحقاق والادعاء دعوى الشيء لنفسه بغير استحقاق. قال والياء للغائب يعني موظوعة للغائب المذكر مفردا كان ذلك الغائب كقولك زيد يقوم. اذا المعنى هنا زيد يقوم هو دل على ماذا

174
01:00:11.200 --> 01:00:29.450
على الغائبين. والاسم الظاهر عند النحات هو غائب بنفسه. هو هو غائبه. او مثنى نحو ماذا؟ الزيداني يقومان يقومان اليهود دلت على الغائبة ومثنى او مجموعة الزيدونة يقومون اليهون دلت على

175
01:00:29.500 --> 01:00:51.100
ها على غائب وهو جمع ولجمع الاناث الغائبات الهندات يقمن قال والتاء للمخاطب مفردا. كان ذلك المخاطم. انت تقوم يا زيد. هنا خطاب للمفرد او مثنى انت ما تقومان يا زيدان او مجموعة مذكرا انتم تقومون

176
01:00:51.100 --> 01:01:12.500
تهون الخطاب وهو مذكر وهو جمع او مؤنثا يعني مجموعة مؤنثا انتن تقمن يا هندات تقمن خطاب الايه الاناث وللغائبة المفردة يعني التاء تكون للغائبة المفردة. هند تقوم هي ولمثناها يعني مثنى الغائب الهنداني

177
01:01:12.500 --> 01:01:36.800
تقومان فتحصن مما ذكر ان الهمزة لواحد والنون الاثنين والياء لاربعة والتاء لثمانية من المعاني. احفظها تكن رشيدا قال الشارح قال بعضهم وتمييز المضارع بهذه الاحرف اولى من التمييز بلام وهو كذلك

178
01:01:36.900 --> 01:01:56.900
قال بعضهم يعني بعض النحات تمييز المضار يعني جعل علامة المضارع هذه الاحرف الاربعة مع هذه المعاني المذكورة اولى من التمييز هذا فيه تنكيت على ابن مالك رحمه الله تعالى حيث قال وفعل مضارع يلي لام كي يشم. لان ابن مالك وتبعه ابن هشام في سائر كتبه

179
01:01:56.900 --> 01:02:16.900
ريان ان تمييز الفعل المضارع عن اخويه عن العلامة الصحيحة التي ينبغي ذكرها دون غيرها هو لم هو لم وهذا ليس بظاهره وانما التمييز بهذه الاحرف هذا اولى. لماذا؟ قال اولى من التمييز بلم. لماذا؟ لعدم انفكاكها عنه

180
01:02:16.900 --> 01:02:37.500
وكذلك يعني هذه الاحرف الاربع لا يوجد مضارع في الدنيا الا وهو متصل بواحد من هذه الاحرف الاربعة لكن لم لم تفيد الجزم وهل المضارع لا يكون الا مجزوما؟ الجواب لا. اذا قد يكون مرفوعا يضرب زيد عمرا. اين العلامة

181
01:02:38.650 --> 01:02:59.900
لا توجد لام لكن يضرب زيد عمرا. يضرب الياء زائدة وتدل على المعنى وهي موجودة لن يضرب زيد لن يضرب يضرب فعل مضارع والعلامة الياء موجودة لم يضرب العلامة موجودة اذا مضطردة. رفعا ونصبا وجزما

182
01:02:59.950 --> 01:03:19.950
مع كونها حرفا زائدا ودالا على معنا خاص وليست مطلقة. اذا هذه الاحرف لا تنفك عن اللفظ مطلقا بل هي متصلة بها بخلاف لم فانه يكون الفعل مضانعا مرفوعا او منصوبا. وحينئذ لا توجد لام بل في بعض

183
01:03:19.950 --> 01:03:40.050
احوال يمتنع دخول لم على الفعل المضارع. لو قال سوف يقوله ها لم سوف هل يصح لا يصح. اذا امتنع دخول العلامة في بعض مفردات او افراد الفعل المضارع. اذا اتصل به السين مثلا وسوف سيقول لم

184
01:03:40.050 --> 01:04:04.350
يقول هذا لا يتأتى لا يتأتى البتة. اذا تمييز المضارع بهذه الاحرف الاربعة التي حقيقة عرفية عند النحات اولى من التمييز بلم كما قال ابن مالك وغيره لعدم انفكاكها عنه في اللفظ. والاتصالها به في الخط مطلقا. يعني لا تنفك مطلقا لا في النطق ولا في الخط

185
01:04:04.350 --> 01:04:32.400
وللتنصيص على جميع امثلته نصا صريحا تنصيص على جميع امثلته ناصا صريحا يعني تنصيصها وصلاحيتها في جميع امثلة المضارع يعني لا يكاد انفك مضارع مهما تغيرت احواله والمراد به الا ومعه حرف من هذه الاحرف الزائدة فهي لازمته. لانها من النوع الذي قيل فيما سبق ان من

186
01:04:32.400 --> 01:04:47.800
احرف من الاحرف ما ينزل منزلة الجزء من الكلمة. احرف المضارعة كذلك. هي جزء من الفعل مضارع. وكذلك لم ليست جزءا من المضارع. اذا ايهما اولى ان يعلم به؟ مكان جزءا او

187
01:04:47.800 --> 01:05:08.750
كان منفصلا خارجا ما كان جزءا. ولذلك قالوا للتنصيص على جميع امثلته بخلاف لم بخلاف لم يعني امثلة المضارع  في جميع زلك اي الانفكاك عنه في اللفظ والانفصال عنه في الخط ولعدم صلاحيتها في جميع امثلته بمعنى ان ثم

188
01:05:08.750 --> 01:05:28.750
امثلة للفعل المضارع لا يصح دخول لم عليها. نحو ماذا سيضرب زيد عمرة فانه لا يقال في لم سيضرب مع السين في المعنى لم تقلب الفعل الى الماضي وسين تجعله في ماذا؟ في المستقبل. اذا تضاد واذا كان كذلك امتنع دخول لم

189
01:05:28.750 --> 01:05:44.750
على الفعل المضارع المقروني به بالسين الدالة على على اذا وجد بعض افراد الفعل المضارع ولم تتصل به اهلا وهذا المراد بقوله وللتنصيص على جميع امثلته يعني مع الاحرف الاربعة

190
01:05:44.800 --> 01:06:07.500
بخلافي لم فان بعض افراده لا يدخل عليه لم. قال وعليه اختصر ابن مالك في التسهيل وكذلك في الالفية. عليها على ماذا  لا عليها وقال في التسهيل ولم يكن في الالفية

191
01:06:09.150 --> 01:06:35.300
لا الالفية مختصرة للكافية الشافية. ليس للتسهيل ويقال له نظم التسهيل في الكافية. لكنه اختصرها فيه في الالفية. الخلاصة لذلك تسمى عند بعض الخلاصة هو نص على ذلك وعليها اي على احرف المضارع. اقتصر ابن مالك في التسهيل. واما في الالفية فنص على انها ماذا؟ ان العلامة هي هي لم

192
01:06:35.450 --> 01:06:55.450
وعليها اي على احرف المضارع اتصل ابن مالك بالتسهيل ويعلم مما قررناه يعني من شروط زيادتها في اول المضارع ان نحو اكرم ارجس ويرنى وتعلم ليست افعالا ما مضارعة. لعدم دخول لعدم دلالة الاحرف الزوائد فيها على المعاني مع

193
01:06:55.450 --> 01:07:15.450
ماذا؟ مع كونها زائدة. اذا اجتمعا في قيد في شرط وانتفاه. الشرط الثاني. لعدم دلالة احرف الزوائد على فيها على المعاني المتقدمة يعني السابقة التي نص عليها فيما في مبر في بيان معاني الاحرف والزوائد من كون الهمزة للمتكلم

194
01:07:15.450 --> 01:07:35.450
والنون المتكلم معه غيرهم. قال بل هي افعال ماضية. يعني اذا لم تكن كذلك تكون افعالا ماضية بل هذه الافعال المذكورة من نحو تعلم واعلم افعال ماضية لعدم دلالة زوائدها على المعاني المتقدمة في احرف المضارعة يقال له

195
01:07:35.450 --> 01:07:55.450
زيد الدواء بفتح النون وسكون الراء وفتح الجيم اذا جعل فيه النرجس او النرجس كسر النون وفتحها وكسر الجيم الى غيره وهو نبذ ذو رائحة طيبة على كل مراد بها ان هذه افعال ماضية وليست افعال مضارعة مع كون الاحرف الاولى فيها زائدة وليست اصلية

196
01:07:55.450 --> 01:08:25.250
ننتبه الشرط الثاني وهو وهو دلالته على على المعاني. فانت له تصدى تصدى فعل ماضي او مضارع اه ماضي مضارع قولان اه لا اله الا الله فانت له تصدى  نارا تلظأ

197
01:08:25.700 --> 01:08:52.200
تنزل الملائكة  ها هذي كلها افعاله مضارعة حذيفة اجتمع فيه يتعان مثل اكرم صار في ثقل تصدع تتصدى نارا تلظت لظة لو تقرأ هكذا في ثقل تاتا تنزل الملائكة تتنزل

198
01:08:52.750 --> 01:09:17.750
اجتمع عندنا تاء هي حرف مضارع وتاء هي اصلية تصدى تتصدى. التاء الاولى حرف المضارع والتاء الثانية هي الاصلية. اختلف النحات لابد من الحذف وعلى حذفي لكن اختلفوا في اي الحرفين يحذف؟ والصواب ان الذي يحذف هو الحرف الاصلي. الحرف الاصلي لماذا؟ لانه حرف

199
01:09:17.750 --> 01:09:37.800
واحرف المضارعة حرف معنى. واذا تعارض معك حذف احد الحرفين المبنى او المعنى فحذف المبنى اولى. لانه ليس بكلمة هو جزء كلمة. فابقاء كلمة مستقلة بذاتها او لا. من بقاء حرف وحذف

200
01:09:37.800 --> 01:09:57.650
كلمة مستقلة بذاتها. اذا تتصدى نقول الموجود هنا تاء المضارع. واما التاء الاصلية التي هي في الماضي فهي محذوفة طلبا الخفة لكثرة الاستعمال. ومثل تلظ تتنزل. قال الناظم رحمه الله تعالى وليس في الافعال فعلى

201
01:09:57.650 --> 01:10:22.400
سواه والتمثيل فيه  يضرب وليس في الافعال فعل يعرب سواه اعربنا البيتين السابقين ها ايوة ان وجدت وان وجدت الواو استنفية او او عاطفة. ان حرف شرط شرطا يعني يطلب

202
01:10:22.800 --> 01:10:46.600
ها فعل الشرط وجواب الشرط. ان شرطية تفيد التعليق وجدت اه هذا فعل وفاعل. فعل وفاعل. هو فعل وفاعل. وجدت فعل ماضي مبني على ماذا ها فتح المقدر الماضي مبني على الفتح

203
01:10:46.650 --> 01:11:12.150
المقدر كذلك لماذا لاتصاله بضمير رفع متحرك لكن اين اين الحرف الذي يقدر عليه فتحه المضغم وجدت وجدت اذا قلب تاء همزة الفاعل التاء. همزة هذا مفعول مفعول به وجدت همزة او حرف عطف

204
01:11:12.200 --> 01:11:36.400
افيد التنويه جاء معطوف علي بن منصور طبعا المنصوب منصوب ونصبه فتح ظاهر على على اخره او وجدت نون جمع نونا معطوف على همزة لان المعطوفات دائما اذا جاء بالواو او او يعني بما لا يقتضي الترتيب. يكون العطف على الاول. فهنا التاء معطوف على همزة

205
01:11:36.400 --> 01:11:56.400
نون جمع معطوف على همزة ياء معطوف على همزة. لان او لا لا تقتضي الترتيب ابدا. او نون جمع اذا معطوف على همزة والمعطوف على المنصوب منصوب ونصبه بفتحة ظاهرة على اخره. نون مضاف وجمع مضاف اليه. مخبر بكسر الباء على وزن مفعل

206
01:11:56.400 --> 01:12:14.400
هذا صفة لي جمع جمع مخبر ليس صفة لنون ولا قال مخبرا وانما قال نون جمع مخبر اي الجمع يخبر عن نفسه او يا اه معطوف على همزة قد الحقت قد للتحقيق. الحقت

207
01:12:15.100 --> 01:12:39.050
ها الحق فعل ماضي غير الصيغة وغير الصيغة الذي يسمى مبني للمجهول قد الحق الحق. اذا الحقت هذا فعل ماضي مغير الصيغة ونائب الفاعل والساتر يعود الى همزة وما بعده

208
01:12:39.200 --> 01:12:57.200
همزة وما عطف عليه. همزة وما عطف عليه. اول كل فعل. يعني في اول اذا صلح ان يقدر فيه معنى فيه فيكون ماذا؟ يكون ظرفا اذا هو منصوب على على الظرفية اول مضاف وكن مضاف اليه. كل مضاف وفعل

209
01:12:57.250 --> 01:13:17.250
مضافا اليه. ولك ان تقول اول منصوب على نزع الخافظ في اول والمراد بالاول هنا ما قبل الحرف. يعني اول كل في الاصل فيه ماذا؟ انه فاء الكلمة. ضرب فعل. اذا تزاد في محل الفاء فعل. ضرب تحذف الضاد وتأتي بالحرف لكن ليس

210
01:13:17.250 --> 01:13:36.850
انما المراد في اول يعني قبله لقربه فانه الفاء وقع في جواب الشرط. اين الشرط وان ان وجدت هذا ان وشرطها. فانه فوقع في جواب الشرط. ان حرف التوكيد حرف نص من التوكيد. والهاء

211
01:13:36.850 --> 01:13:56.700
ضمير متصل مبني على الضم في محل نص اسمه ان المضارع هذا خبر ان المستعلي هذا نعتمد صفة لي المضارع. جملة ان اسمية من اسمها وخبرها بمحل جزم وان وجدت همزة او تاء

212
01:13:56.950 --> 01:14:15.300
او دون جمع مخبر او ياء قد الحقت اول كل فعل فانه هذا الجواب. فانه فان وجدت همزة وما عطف عليه في اول فعلي فانه المضارع المستعلي على اخويه. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

213
01:14:16.000 --> 01:14:31.000
وليس الاصل ان يعود الظمير الى اقرب مذكور قد قال الشاري بخلاف لام وعلي اقتصر ابن مالك هذا يرجع الى التسهيل نفسه. الظاهر انه اراد به ماذا  احرف المضارعة. ولو قلت بانه اراد لم قول ضعيف

214
01:14:31.900 --> 01:14:49.800
يعني لو قالوا عليها اقتصر ابن مالك في التجسيد يعني لم ليس لا ينبني عليه شيء معنا وعليها اي على لم اقتصر ابن مالك بالتسهيل لكنه قول ضعيف وعليها على احرف المضارع اقتصر ابن مالك بالتسهيل وهو قول صحيح لا اشكال فيه. لا يؤثر المعنى هذا او ذاك