﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:27.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد

2
00:00:27.850 --> 00:00:51.750
انتهينا من المقدمة التي ذكرها وصلني صاحب كشف النقاب ونقدم عند اهل العلم مقدمة مقدمة كتاب ومقدمة علمي ومقدمة الكتاب هي ما يتعلق بسلاح المصنف رحمه الله تعالى فيما يتعلق بشرحه

3
00:00:52.050 --> 00:01:11.000
وذكروا انهم يذكرون فيها ثمانية اشياء اربعة على جهة الوجوب الصناعي واربعة على جهة استحباب الصناعي البسملة والحمدلة التشهد والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم هذه اربعة واجبة

4
00:01:11.150 --> 00:01:31.450
بما انها وجوب صناعي انه يأثم اذا ترك واحدا منها واربعات مستحبة. وهي اما بعد تسمية نفسه تسمية كتابه وبراءة الاستهلال. براعته هذي اربعة واربعة السابقة ثمانية حينئذ المصنف جاء بشيء منها

5
00:01:31.550 --> 00:01:49.100
وترك بعضا منها. سواء كان من الواجب او او من المستحب فما تركه حينئذ يقال بانه ذكره لفظا. ذكره لفظا وشرع فيه ما يتعلق به ومقدمة العلم المراد بها ما يتعلق بالمبادئ العشرة

6
00:01:49.200 --> 00:02:04.900
تأليف العلم وموضوعه واستمداده حكم شرعي من مبادئ كل فن العشرة الى اخر ما هو معلوم. هذا مر معنا في شرح الاجرمية فيما فيما سبق اه يشرع المصنف رحمه الله تعالى الان في شرح مقدمة

7
00:02:05.050 --> 00:02:24.050
المصنف الذي هو صاحب الملح. وقال رحمه الله تعالى قال ناظمها رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه امين بسم الله الرحمن الرحيم الى اخره. قال ناظمها ماذا قال قال بسم الله الرحمن الرحيم. حينئذ البسملة من مقول الناظر

8
00:02:24.200 --> 00:02:45.350
وهذا على بعض النسخ ان البسملة مذكورة فيه بالنطق. وفي بعضها اسقاطها حينئذ يكون اول قوله اقول من بعد افتتاح القول واما البسملة فلم لم يذكره. وهذا محتمل بمعنى انه لم يذكر البسملة انما بدأ بالحمدلة مباشرة. واذا كان كذلك فالناظم

9
00:02:45.350 --> 00:03:05.350
يصنفون ذكر البسملة لكنه لم يشرحها. فقد يقال بانه جمع بين الامرين. ذكر البسملة بناء على بعض النسخ لم يشرحها بناء على الاكثر انها قد اسقطت من من النسخ. هذا او ذاك لا اشكال فيه وشرح البسملة والحمدلة والمتعلق بهذه المسائل. مرارا موجود

10
00:03:05.350 --> 00:03:32.950
في الشروحات السابقة قال بسم الله الرحمن الرحيم بدأ الناظم منظومته بالبسملة ابتداء حقيقيا وهو الذي لم يسبق بشيء ما عند ابواب التصنيف نوعان. ابتداء حقيقي وابتداء نسبي الابتداء الحقيقي هو الذي لم يسبق بشيء. يأتي مباشرة بسم الله الرحمن الرحيم. هل قبل البسملة شيء ما ملفوظ به؟ الجواب لا

11
00:03:33.050 --> 00:03:53.750
الذي نسمي هذا ماذا تم ابتداء حقيقيا والابتداء النسبي هو باعتبار ما بعده هل ذكر شيئا قبله مما يتعلق بالمقصود؟ والجواب لا حينئذ قولهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. هنا يجتمع الامران

12
00:03:53.900 --> 00:04:18.100
بسمة الابتداء الحقيقي لانه لم لم يتقدمه شيء البهته مطلقا الحمد لله رب العالمين. هل تقدمه شيء؟ الجواب نعم. لكن هل تقدمه شيء من المقصود الجواب لا. اذا يسمى ماذا؟ ابتداء نسبيا. يعني باعتبار ما بعده. بالاضافة الى ما بعده. وما هو الذي بعده؟ المقصود بالتصنيف

13
00:04:18.100 --> 00:04:35.450
اللواء والتأليف هذا يسمى ماذا؟ يسمى ابتداء نسبيا يعني اظافية باعتبار ما ما بعده. قاله للمحاشي اقتداء بالكتاب او الكتب السماوية لابتدائها بها. كما يشهد له قوله عليه الصلاة والسلام

14
00:04:36.050 --> 00:04:54.200
حديث ضعيف بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة كل كتاب. ولكن قلنا فيما سبق ان اكثر استدلال المصنفين بما سيذكره الشارع فيما فيما يأتي كل امر ذبال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو ابتر يعني فهو كالابتر

15
00:04:54.650 --> 00:05:17.900
السلام هنا على على التشبيه. حينئذ يكون تشبيها بليغا. لانه حذف اداة التشبيه ووجه الشبه فهو ابتر برواية اجدم وفي رواية اقطع روايات الكلام على كل منها من باب التشبيه البليغ. وما حذب فيه اداة التشبيه ووجه الشبه. والمعنى فهو كالابتل الذي هو مقطوع الذنب

16
00:05:18.450 --> 00:05:35.800
او كالاجدمي الذي هو من ذهبت انامله من الجذام. او فلاقطع الذي هو مقطوع اليد. وهذا او ذاك قلنا الحديث الضعيف الحديث الضعيف الصواب انه لا يحتج به مطلقا لا في الحلال والحرام

17
00:05:36.550 --> 00:05:57.850
ولا في فضائل الاعمال. لماذا؟ لان فضائل الاعمال هذا يتعلق بالشرع اذا كان كذلك فلابد من مستند صحيح لابد من مستند صحيح واما ما يذكر بعض اهل الحديث المتأخرين من بعض الشروط المتعلقة بان يكون له اصل داخله بان لا يلزم. هذه كما قال الشوكاني رحمه الله تعالى يحتاج الى

18
00:05:57.850 --> 00:06:16.150
استثناء لان لان رد الحديث الضعيف الذي هو غير مقبول دلالته شرعية. يعني هذا حكم شرعي تخصيصه بهذه الثلاثة الشروط يحتاج الى مخصص هل هناك مخصص من جهة الشرع؟ جواب لا. اذا كان كذلك عن اذن نرجع للاصل

19
00:06:16.250 --> 00:06:30.300
جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. هنا دلل دل السقراء والتتبع على ان حديث الظعيف انما هو مردود على على قائله. اذا كان كذلك حينئذ لا ينظر اليه من جهة الشرع مطلقا

20
00:06:30.450 --> 00:06:43.550
انما عن به او عن الامام احمد رحمه الله تعالى اذا جاء حلال وحرام شددنا ومعاداه وتساهلنا قال كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ما عبر عنه الترمذي بالحسن

21
00:06:43.800 --> 00:07:04.100
يعني الحسد لغيره وبعضهم يرى انه حسن لذاته الخلاف الموجود عند المتقدمين الحسن وهو في حيز الصحيح ام انه في حيز الضعيف قولان ولذلك الحسن لذاته هو مختلف فيه بالابتداء واصالته. ليس هو الحسن لغيره. هو في ذاته مختلف فيه. هل هو من من

22
00:07:04.100 --> 00:07:29.500
الصحيح اولى لذلك اكثر المتقدمين على ان القسمة ثنائية صحيح وضعيف. ثم هل الحسن الذي عبر عنه المتأخرون بانه من المقبول؟ هل هو في حيز الضعيف ام في  الصحيح قولان لي لاهل العلم. المسألة خلافية. واما الحسن لغيره فالاصل انه الضعيف اذا تعددت

23
00:07:29.550 --> 00:07:42.300
طرقه واذا كان كذلك حينئذ حكمه حكم الضعف هذا العصر ولذلك لا يثبت به اصلا. انما يستأنس به كما قال الامام احمد في مظاهر الاعمال وغيرها. هذا الحديث الذي معنا حسنه ابن الصلاح

24
00:07:42.400 --> 00:07:56.600
وغيره واذا كان كذلك حينئذ قد يعمل به من رأى تحسينه اما من ضعفه فيبقى على على الاصل وهو وهو المنع اذا كل امر ذي بال لا يبدى فيه بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشارح هنا

25
00:07:56.950 --> 00:08:16.050
قال الناظم اقول من بعد افتتاح القول بحمد ذي الطول شديد الحول. اقول هذا مقول قولي الذي ذكره شارع اقول هذا فعل مضارع مرفوع بتجرده عن الناصب الجاز رفع ضمة ظاهرة على

26
00:08:16.200 --> 00:08:35.500
اخره مشتق من المصدر وهو وهو القول. اذا اقول قول الشيء تلفظه باللسان مطلقا سواء افاد ام لا. لان القول اخص من القول اعم من الكلام قوله اعم من الكلام. الكلام هو اللفظ المفيد

27
00:08:37.350 --> 00:08:58.600
ان الكلام عندنا هل تستمع للضم مركب مفيد قدوم. كلامنا لفظ مفيد. اذا الكلام هو اللفظ المفيد. والقول هو اللفظ الدال على المعنى افاد ام لا والقول عنه اذا القول اعم من الكلام. كل كلام

28
00:08:58.800 --> 00:09:14.900
قول ولا عكس. كل كلام قول ولا عكس. لماذا لان القول اعمم من الكلام. انتم معي او لا؟ اذا الكلام اخص من؟ من القول. لماذا اخص؟ لان الكلام يشترط فيه الفائدة

29
00:09:15.150 --> 00:09:35.300
والقول لا يشترط فيه الفائدة. لا يشترط فيه اذا اقول مأخوذ من القول يعني تلفظ باللسان سواء تلفظ بلفظ مفيد ام لا اقول من بعدي من بعد افتتاح القول بحمد ذي الطاولة كأنه قال يأتي قولي لكن بعد

30
00:09:35.450 --> 00:09:53.600
افتتاح الكلام بالحمدن. كانه قال احمدوا ربي اولا ثم يا سائدي عن الكلام المنتظم حدا ونوعا اذا قول من بعد افتتاح اراد به انه يفتتح اولا ثم يأتي بعد ذلك مقوله

31
00:09:53.650 --> 00:10:08.200
ولذلك اقول له مقول ما هو مقوله؟ يا سائلي عن الكلام والقول. من بعد افتتاح القول الى قول يا سائلي عن الكلام هذه اشبه يكون بالاعتراض. اقول يا سائلي لكن متى

32
00:10:08.250 --> 00:10:28.450
بعد افتتاح القول بحمد ذي الطول. هذا يدل على ان الناظم لم يذكر البسملة صحيح لانه خص الحمد دون البسملة ودل على انه ذكر القول الذي اقول يا سائلي بعد الحمدلة. دل ذلك على انه لم يسمي

33
00:10:28.500 --> 00:10:41.050
وما ورد في بعض النسخ ان كان منسوبا الى العصر حينئذ قد يقال بانه اظافها في موظع وحذفها في في موظع اخر لان هذا هو الغالب عند المصنفين انه يؤلف كتاب

34
00:10:41.700 --> 00:11:01.550
ثم كلما قرأ عليه جدد اضاف وحذف الى اخره. ولذلك تتعدد النسخ لماذا من الاسباب هو المصنف نفسه انه ماذا انه قد يجدد يحذف ويضيف لبعض المواضع دون دون بعظه. هذا يقرأ عليه ثم ينسخ ثم يذهب. واخر يأتي ويعدل

35
00:11:01.550 --> 00:11:23.150
النسخة ويذهب اذا هذا معه زيادة دون دون الاخر. اقول من بعد افتتاحه بعد مرة معنا انه ظرف مفيد للغاية في المكان الثاني او الزمان من بعد افتتاح افتتاح المراد به الابتداع. افتتاح الشيء ابتداؤه. وجعله اولا. والحمد مر معنا

36
00:11:23.250 --> 00:11:52.000
انه ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله من بعد افتتاح القول يعني ايه؟ ماذا  المراد بالقول هنا النظر بحمد ذي الطول بمعنى صاحن حمد مضاف وذي مضاف اليه بمعنى لا انا صاحب الاسماء ستة يكون مجرورا

37
00:11:52.250 --> 00:12:11.700
بليان نيابة عنه عن الكسر كما سألت في الاعراب. ذي مضاف الطويل مضاف اليه. المراد بالطاول الفضل والسعة شديد الحول الحول القوة شديد مضاف والحول مضاف اليه شديد الحول يعني شديد

38
00:12:11.750 --> 00:12:35.900
القوة واضافة شديد الى الحول من باب اضافة الصفة المشبهة الى مرفوعها معنى  شديد الحول. ان كان في نسخة صاحب العصر الشديد بقلب شديد حينئذ يكون المعنى شديد حوله شديد الصفة مشبهة شديد حوله شديد الحول

39
00:12:36.050 --> 00:12:57.400
الصفة المشبه الى الى مرفوعها. شديد حوله. حوله هذا فاعل في الاصل معنا البيت اقول من بعد ارادة افتتاح القول وانشائه بحمد ذي الطول والحول الشديد. الحول  قال هنا الشارع اذا قول اقول وهذا فعل مضارع

40
00:12:57.450 --> 00:13:20.050
من بعد دار مجروم متعلق بقوله اقول بعد مضاف افتتاح مضاف اليه وافتتاح مضاف والقول مضاف اليه بحمد هذا جار مجرور متعلق بقوله افتتاح. افتتح بماذا؟ بحمده. بحمد مضاف ذي مضاف اليه

41
00:13:20.050 --> 00:13:36.100
ذي مضاف والطول مضاف اليه. شديد الحول شديد الصفة وهو مضاف الحولي مضاف اليه. وكثرة الاضافات لا تنافي الفصاحة على الصحيح عند البيانيين. ده عند البيانيين. اذا اقول من بعد

42
00:13:36.100 --> 00:13:56.950
افتتاح القول بحمد ذي الطول شديد الحول. قال الشارح رحمه الله تعالى مبينا هذا البيت افتتح يعني الناظم رحمه الله تعالى قوله يعني منظومته يعني قام بعد افتتاح قولي ماذا اراد بالقول؟ اراد به المنظومة

43
00:13:57.200 --> 00:14:18.550
اقول من بعد افتتاح القوم قال افتتح قوله اي منظومته بحمد الله تعالى جل وعلا الصادق بالصيغة الشائعة للحمد. صادق يعني الذي يصدق صادق استنفاع والحمد قد يكون بصيغة الشائعة. وقد يكون بغيرها

44
00:14:18.600 --> 00:14:40.300
الصيغة الشائعة المراد بها ماذا؟ الحمدلله. يأتي بلفظ الحمد هل يسمى ماذا؟ الصيغة الشائعة وقد يأتي بماذا؟ بغير لفظ الحمد وهو ذكر محاسن المحمود كما قلنا مع حب وتعظيم واجلاله هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس الى اخره هذا حمد او لا

45
00:14:40.300 --> 00:15:06.850
الحمد يعني الذكر لله تعالى بمحاسنه ومن محاسنه صفاته جل وعلا الذاتية واو المتعدية. هل جاء بالصيغة الشائعة؟ الجواب لا ولذلك قال هنا افتتح قوله بحمد الله الصادقين بالصيغة الشائعة. الصيغة هذا المراد بها ما تركب من الحروف والحركات والسكنات. تسمى صيغة. يكثر الاستعمال عند الصافيين الصيغة

46
00:15:06.850 --> 00:15:26.800
كذا ما تركب من الحروف والحركات والسكنات. المراد بها هنا مادة حامدة حمد هذه الصيغة الشائعة اذا اثنى على الباري جل وعلا بغير هذا اللفظ. كذلك يسمى حمدا لكنه لا يكون بصيغة الشائعة. قال الصادق بالصيغة الشائعة

47
00:15:27.300 --> 00:15:46.250
وبغيرها. يعني الصادق بغير هذه الصيغة الشائعة للحمد وهي لفظ الحمد مما يفهم الحمد بغيرها مما يعني من اللفظ الذي يفهم الحمد. ومتى يفهم الحمد؟ اذا كان ثناء على الباري جل وعلا

48
00:15:46.250 --> 00:16:10.400
مع حبه وتعظيمه واجلاله تأسيا هذا اعرابه اه مفعول يجري من فاعل افتتح كانه قال افتتح الناظم تاسيا افتتح الحمد بماذا؟ بالصيغة الشائعة وبغيرها. قال تأسيا اي لاجل التأسي مفعولا لاجله. لقوله عليه الصلاة والسلام

49
00:16:10.400 --> 00:16:30.900
تأسي المراد به الاقتداء. كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله وفي رواية كذلك بي بالحمد لله دلوقتي بالحمد فهو اقطع. ابتر اجدى. على الروايات السابقة التي مر معنا. حينئذ هنا التمس الشارح

50
00:16:30.950 --> 00:16:47.800
للناظم دليلا قد يوافق وقد لا يوافق. صحيح ام لا يعني ذكر الحكم اذا نقل عن العالم واستدل له المتأخر قد يصيب وقد يخطئ  صحيح ام لا؟ قد يصيب وقد يخطئ

51
00:16:47.950 --> 00:17:07.950
قد يكون مصيبا وقد يكون ذاك الذي قال القول معتمدا على دليل اخر ليس هو عين عين هذا القول الذي او عين الدليل ذكر له الشارع. حينئذ قد يقال بانه قد اراد به هذا الحديث وقد لا يكون كذلك. لكن لما شاع استناد المصنفين الى هذا الاثر للغلبة

52
00:17:07.950 --> 00:17:33.650
جعل ان الناظم رحمه الله تعالى مستندا على هذا الحديث بافتتاح منظومته بالحمد. ولذلك قال تأسيا بقوله عليه الصلاة والسلام كل امر ذي بال. كل امر يعنيه حال وشأن ذي بال يعني صاحب بال. يعني مكانة عظيمة. لا يبدأ فيه في ذلك الحمد او في ذلك البال او ذي البال. بحمده

53
00:17:33.650 --> 00:17:55.050
الله فلا يقال في ابتدائه الحمدلله فهو افتر. فهو فهو ابتر. يعني مقطوع ولذلك قالوا فان تركه وتم حينئذ لا يتم معناه وانما يكون ماذا؟ يكون منزوع البركة. قد يتم ان صح الاثر. حينئذ يقال بانه قد يتم ولا يحمد الله تعالى

54
00:17:55.200 --> 00:18:15.200
ولا يبسمل كيف تم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابتر فهو مقطوع. قالوا فهو ان تم حسا فهو ناقص من جهة المعنى. لا بركة فيه. يعني لا لا ينتشر كلامه ولا يعتني به اهل العلم لانه منزوع البركة. لان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الامر ذا البال لا بد ان يبدأ فيه بهذه الصيغة

55
00:18:15.200 --> 00:18:34.150
بحمد الله وكذلك بالبسملة. فان ترك حينئذ لا يكون متأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم لانه تارك للامر لان قول كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله في قوة قوله عليه الصلاة والسلام ان صح الاثر ابدأوا بحمد الله

56
00:18:34.150 --> 00:18:50.050
فيكون امرا بذلك. فاذا تركه حينئذ يكون تاركا للامر وعليه فهو فان تم حسا الا انه ناقص من جهة من جهة المعنى. كل امر ذي باله لا يبدأ فيه يعني في في ذي البال

57
00:18:50.150 --> 00:19:07.100
بحمد الله فهو اقطع هذا الحديث قال الالباني فيه رحمه الله تعالى ضعيف الاسناد مضطرب المتن وطال في مقدمة الارواء في ذلك قال ولا ينافيه يعني لا يعارض هذه الرواية حديث اخر فيه ذكر البسملة

58
00:19:07.250 --> 00:19:22.950
له من الصان كل امن ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله. كل عمل ذبال لا يبدأ فيه ببسم الله. يقدم اي نوعين حصل تعارض. حصل تعارض. المصلي يقول لا لا تعارض. لماذا؟ لان الابتداء نوعان

59
00:19:23.050 --> 00:19:46.500
نداء حقيقي وابتداء نسبي. عنيد نحمل حديث البسملة عن الابتداء الحقيقي. كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله. ابتداء حقيقيا  نحمل حديث الحنبلة على ماذا على الابتداء النسبي. حينئذ يقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

60
00:19:46.600 --> 00:20:10.650
لماذا لم نعكس لم نجعل الحمد لله ابتداءا حقيقيا والبسملة ابتداء نسبيا. يقول الحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم قالوا  استدلالا بالكتاب لانه الكتاب قدم ماذا؟ قدم البسملة وثنى به بالحنبلة. حينئذ يكون ترجيحا من خارجه. ترجيحا من هذا الجمع بين بين الروايتين

61
00:20:10.650 --> 00:20:32.600
ولذلك قال المصنف ولا ينافيه يعني لا يعارضه الحديث السابق روايات لا يبدأ فيه ببسم الله ببائين. بسم الله الرحمن الرحيم. لماذا لا يعارضه ولا ينافيه؟ لان المقصود الافتتاح بما يدل على الثناء على الله سبحانه وتعالى

62
00:20:32.600 --> 00:20:47.200
جوابه انه المقصود ان يبدأ المصنف بشيء يدل على الثناء على البار جل وعلا. وهذا ان كان جوابا قد يجمع بينهما. لكن الاحسن ان يقال ما انه قد وهو عليه اكثر الشراح

63
00:20:47.300 --> 00:21:11.900
يعني في هذه المواضع انه يجمع بينهما بان الابتداء نوعان حقيقي ونسبي. لان المقصود هذا تعليل لنفي المنافاة والمعارضة المقصودة من الروايتين الافتتاح والبداءة بما يدل على الثناء يعني بلفظ يدل على الثناء والمدح على الله سبحانه وتعالى. لا ان لفظ الحمدلة والبسملة متعين

64
00:21:11.900 --> 00:21:36.100
اذا نظرنا للرواية الثالثة لا يبدأ فيه بذكر الله لا يبدأ فيه بذكر الله. حينئذ ذكر هذه نكرة في سياق الناس فتعم وذكر البسملة والحمدلة بحكم لا يناقض الاصل الذي هو ما حكم به على العام لا يعد تخصيصه

65
00:21:36.200 --> 00:21:57.350
فلا يقال بان قوله عليه الصلاة والسلام لا يبدأ فيه بذكر الله انه متعين في البسملة وو الحمدلله هذا وجه لماذا؟ لان هذا لفظ  واذا جاء اللفظ عامة ورتب عليه حكمه. حينئذ اذا ذكر بعض افراد العام بحكم لا ينافي العام هل يعد تخصيصا او لا

66
00:21:57.350 --> 00:22:13.100
لا يعد تخصيصا لانه ذكر البسملة وذكر حكما يتعلق بها. وذكر الحنبلة وذكر حكما يتعلق بها. وذكر اللفظ العام وذكر عين الحكم تعلق بالخاص هذا لا يعد تخصيصا عند اكثر الاصوليين

67
00:22:13.200 --> 00:22:34.150
اكرم الطلاب اكرم زيدان  اكرم اكرم. هذا الحكم. اكرم الطلاب لفظ عام تعلق به حكم لهو ها الطلاب لفظ عام تعلق به حكم له الاكرام. حينئذ نقول ثم خص احد افراد العام بحكم لا ينافي الاصل

68
00:22:34.150 --> 00:22:53.200
وهو الاكراه. حينئذ لا يعد تخصيصا. لكن لو قال اكرم الطلاب لا تكرم زيدا تخصيص يعتبر تخصيصا لماذا؟ لانه رتب على فرد من افراد العام بحكم ينافي العام حينئذ يكون تخصيصا. وهنا لا يعتبر تخصيصا. هذا كله بناء على ماذا

69
00:22:53.350 --> 00:23:21.800
اذا صحت الروايات اذا صح حديثه قل لاننا لعاطفة ان لفظ الحمدلة والبسملة الحمدلله والبسملة هذا يسمى مصدرا صناعيا مصدر الصناعة الحنبلة والبسملة  والحوقلة هو بسملة بسملة هذا الاصل النحت فعل

70
00:23:21.900 --> 00:23:47.450
يأتي المصدر منه كذا. البسمة بسملة بسمة. ده حرج دحرجتان حينئذ يقال بسمملة هو الذي فيه النزاع والبسملة هذا مصدر قياسي لانه اذا صح الاصل صح الفرض باعتبار الترتيب مر معنا ان المرضى الذي يأتي ثالثا بتصريف الفعل. فاذا كان كذلك بسملة هل سمع او لا سمع؟ الصواب انه سمع. اذا يأتي المصدر

71
00:23:47.450 --> 00:24:08.100
على ماذا؟ على البسملة لان فعله لا يأتي منه المصدر على فعل له. لا حرج لا حرجته. واذا كان كذلك يقول بحنبلة والبسملة هذا مصدر قياسي لبسملة وحمدلة هذا هو الصحيح التعبير هكذا. البحث اما في الفعل او في المصدر. نقول الكلام هنا في المصدر

72
00:24:08.300 --> 00:24:23.650
واذا كان كذلك فالحمدل على وزنه فاعل له. وبسملة على وزني فعل له فهو مصدر قياسي لكن بسملة الذي هو الفعل الماضي وحندلة الذي هو الفعل الماضي. هل هو مسموع او لا؟ تأتي مسألة النحت

73
00:24:23.850 --> 00:24:39.350
حينئذ هو منحوت لا شك من سيأتي. لكن من النحت ما هو مولد ومن النحت ما هو من قول مسموع. اذا نوعان البسملة لبسملة ما هو منقولة. لقد بسملة ليلى وغداة لقيتها

74
00:24:40.500 --> 00:25:06.500
حبذا ذاك الحبيب المبسمل او الحديث وبسملة. حينئذ نقول بسملة هذا نحت وهو مسموع. لكن الفذلكة والكذلكة  زيد يعني قال كذا وكذا قال ذلك وذلك الى اخره يقول هذا ليس ليس بمسموع انما هو مولد انما هو مولد اذا البسملة وكذلك الحمدلة مصدر قياسي

75
00:25:06.500 --> 00:25:31.550
في بسملة وحمدلة تدحرج دحرجته اذا قال بسم الله بسملة واذا قال الحمد لله هذه حمدلة. اذا البسملة اسم مسماه بسم الله الرحمن الرحيم. الحنبلة اسم سماه الحمد لله رب العالمين. اذا اسم ومسمى. وقد يكون مسمى الاسم لفظا. قد يكون مسمى الاسم لفظا

76
00:25:31.600 --> 00:25:50.450
وقد يكون عينا وقد يكون معنى كذلك اذا قلت ما حينئذ مصدقه الماء الذي يسمى علم مصدقه معنى من المعاني يقول زيد اسم اسم له مسمى وهو زيد صار ماذا؟ صار لفظا. اذا قد يكون مسمى الاسم

77
00:25:50.550 --> 00:26:11.500
وقد يكون عينا جوهرا. لما تقول زيد من الناس هذا الذي تشير اليه. حينئذ صار مسمى لاسمي جوهرا. وقد يكون مسمى لاسمي معنى كالعلم مثلا حينئذ نقول هذا اسم او علم مسماه معنى. وكل ما كان مسماه معقولا فهو من المعاني فهو من المعاني. وكل

78
00:26:11.500 --> 00:26:29.700
كل ما كان مشاهدا بالبصر فهو من من الاعيان والجواهر. اذا كان كذلك حينئذ ينظر فيه. وقد يكون المسمى لفظا زيد اسم عمرو اسم الى حرف جر اذا مسمى الاسم صار لفظا. حرف الجر هذا اسمه على

79
00:26:30.050 --> 00:26:49.150
الذي يكون له مسمى. الاسم هو الذي ينطق به. وكذلك مسماه ينطق به. ودل على ان من مسمى الاسماء ما هو لفظه. ما هو البسملة لفظ. تنطق به. مسماه بسم الله الرحمن الرحيم. حينئذ نطقت به. الحندلة

80
00:26:49.300 --> 00:27:13.650
اسمه وهو لفظ ينطق به الحنبلة اعلن حينئذ وسماه ماذا؟ الحمد لله نطقت به اذا مسمى الاسم لفظا قد يكون لفظا انتبه لهذا فهي بمعنى القول او الكتابة لكن اطلقوه على نفسي بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله مجازا من اطلاق المصدر وارادة المفعول لعلاقة النزول ثم صارت

81
00:27:13.650 --> 00:27:34.750
حقيقة عرفية وهو من باب النحت باب النحت والنحت باللغة مطلق الاختصار والتقليل قولا او فعلا وصلاحا ان يختصر من كلمتين فاكثر كلمة. او من كلمة حرفا او حرفين يختصر اما كلمته

82
00:27:34.900 --> 00:27:52.150
او من كلمتين. كلمة واحدة. يكتفي بكلمة واحدة. او من كلمتين او ثلاثة يأتي بحرفي او ولا يشترط فيه حفظ الكلمة الاولى بتمامها بالاستقراء خلافا لبعضهم ولا الاخذ من كل الكلمات

83
00:27:52.200 --> 00:28:12.050
انما من بعضها بسملة اخذ من الجميع او لا  بس ما لا بسم الله جاء بالباء والسين بسم الله  ها الرحمن الرحيم ما جاء بها كيف من جميع اذا لم يأت بالحاء

84
00:28:12.150 --> 00:28:27.750
حينئذ نقول هذا من بعض الكلمة حينئذ صار نحتا واكتفى ببعض الحروف ولا يشترط ان يأتي به بجميع الحروف. انما يشترط بالاستقراء عندهم الترتيب لا يقدم حرفا على على حرف. ولذلك لا حول

85
00:28:27.800 --> 00:28:47.550
ولا قوة حول قوة. اذا اللام متقدمة على على القاف. حوقلة  الاكثر على التخطئة. اكثر على على التخطئة. انما يقال ماذا؟ حولق قالوا حوقلة انه يشترط بالاستقراء ان يكون الترتيب كما هو

86
00:28:48.350 --> 00:29:11.950
ولا يشترط فيه حفظ الكلمة الاولى بتمامها بالاستقراء خلافا لبعضهم ولا الاخذ من كل الكلمات ولا موافقة الحركات والسكنات كما يعلم من شواهده  سلام وكلامهم يفهم ان يعتبر فيه ترتيب الحروف. ولذلك قالوا طبلقة بتقديم الباء على اللام اذا قال اطال الله بقاءك

87
00:29:12.000 --> 00:29:34.650
قال الله بقاءك سبق قلم يعني ذي مقالة ذلك ماذا قاله الشاب الخفاجي قبل قليل اطال الله اطال الله هذا الاصل فيه بتقديم اللام على على الباء والنحت مع كثرته عن العرب غير قياسه

88
00:29:34.750 --> 00:29:52.150
سمع سمعلة انتبه معي هنا سم على اذا قال ماذا؟ السلام عليكم سمعلة سمعلة اذا قال السلام عليكم حوقلة اذ قال لا حول ولا قوة الا بالله بناء على الاشهر والصواب حوله

89
00:29:52.150 --> 00:30:17.150
هللة تهليلا كذلك وهللة هي لالة اذا قال لا اله الا الله وكذلك ورد من المولد الفذلكة والبلكفة كما قال الزمخشري وشبهوه بخلقه فتخوفوا تستروا بالبلكفة. يعني سميع بلا كيب

90
00:30:17.250 --> 00:30:38.000
ينزل  ومن المولد بسملة لانه لم يسمع من فصحاء العرب والمشهور خلافه. اثبت كثير من من اهل اللغة قد وردت في قول عمر بن ابي ربيعة لقد بسملة ليلى ودات لقيتها فهي حبذا ذاك الحبيب المبسم. اذا قوله لفظ الحمدلله البسملة

91
00:30:38.000 --> 00:30:54.100
هذا مصدر قياسي وهو صحيح. لكن باعتبار الاصل النحت هل هو مسموع او لا؟ مسموع فيه بسملة. فعل الماضي دون حمل حندلة لم نسمع قال لا ان لفظ الحمدلة والبسملة متعين

92
00:30:54.600 --> 00:31:14.100
هذا بمعنى ماذا؟ انه ليس بلازم بالثناء على الله تعالى كما يدل لذلك رواية كما للتعليل هنا معنى اللام كما يدل لذلك واللام هنا بمعنى على رواية كل امر ذيب رواية كل امر ذباله لا يبدأ فيه

93
00:31:14.100 --> 00:31:33.500
وهذا كل البحث في ماذا؟ ان سلم بهذه النصوص. يعني ان صحت عندك فتفهمه على هذا المعنى على على هذا المعنى كل امر ذبال لا يبدأ فيه بذكر الله. ويؤيده اي يؤيد الخبر المذكور. وهو التعميم في ذكر الله تعالى ان اول شيء نزل من القرآن ان

94
00:31:33.500 --> 00:31:47.450
باسم ربك لم يأت به ماذا؟ البسملة. ولم يأت به ماذا؟ الحمدلله. فدل على ان المراد به هو هو الذكر. هو هو الذكر. لكن ما جاء من سنة حينئذ يفسر بهما ما مضى

95
00:31:47.700 --> 00:32:07.850
قال الشارح والطول بحمد ذي الطول ذي بمعنى صاحب ذي الطول الطول قال الفضل والسعة فضل العطاء والسعة والعطاء الواسع الكثير. قال والحول القوة يعني معنى الحول قوة ذي الطول ذي الطول يقول وبحمده ذي الطول. كيف نعرب ذي

96
00:32:08.000 --> 00:32:36.350
حمدي حمدي مضاف وذي مضاف اليه لذلك مجرور وجره الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين ذي الطولة ذي الطاولة قلنا في ممر بان الاعراب التقديري قد يكون في الحركات وقد يكون في الحروف. ومن مثال الحروف هو هذا بحمده ذي الطول ذي الطول فلا تنطق بالياء. انما تنطق بذاء مكسورة والياء محذوفة

97
00:32:36.350 --> 00:32:56.350
هذا مجرور وجره الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين. التخلص من التقاء الساكنين. والحول القوة وهي الشدة والقدرة القاهرة والعزة الباهرة. قال واظافة الشديد اليه يعني للحول من باب اظافة الصفة الى

98
00:32:56.350 --> 00:33:14.650
هكذا قال يعني اضافة الشديد اليه قال الشارح انتبه لقوله اظافة الشديد اليه يعني الى الحول من باب يعني من نوعي اضافة الصفة الى ما كان موصوفة يعني في الاصل

99
00:33:14.900 --> 00:33:34.450
عصر ماذا شديد الحول. الحول الشديد الحول الشديد. الحول موصوف والشديد صفته تقدمت الصفة على الموصوف فاظيفت اليها. وقيل ماذا؟ الشديد شديد الحول. شديد الحول بدون ال. حينئذ يقول هذا من اضافة الصفة الى الى الموصل

100
00:33:34.450 --> 00:33:51.350
هذا الذي عناه الشارحون فقول اظافة الشديد اليه لو اسقطت الاحسن واضافة الشديد اليه الى الحول يعني من باب يعني من نوعه. اضافة الصفة الى ما كان موصوفا في الاصل

101
00:33:51.650 --> 00:34:12.700
اي بحمد ذي الحول الشديد بحمد ذي بحمده هذا الباب الشرح اي ذي الحول الشديد. اي هذه تفسيرية. يعني ما بعدها يكون مفسرا لما لما قبلها للحول الشديد يعني في مضاف والحولي مضاف اليه والشديد صفته

102
00:34:12.850 --> 00:34:33.050
اذا الحول موصوف. والشديد صفته. ثم قدم واخر. وقيل الشديد الحول شديد الحول. وظيفة الصفة الى الى ما وصفها قال رحمه الله تعالى وعاقب الثناء على الله تعالى. بالثناء على النبي عليه الصلاة والسلام. جمعا بين بين الحقين. حق الله تعالى

103
00:34:33.050 --> 00:34:53.850
ثم حق اشرف الخلق هو النبي صلى الله عليه وسلم قال الشارح في قوله يعني في قول الناظم كما يوجد ذلك القول الاتي في بعظ النسخ يعني  او موجود في بعض دون بعض. والعلة ما سبق. انه قد يضيفها في بعض ويحذفها من من بعض. يقول لم يذكرها ابتداء ثم اعاد النظر

104
00:34:53.850 --> 00:35:16.800
وزاد. قال وبعدهم وبعده فافضل السلام على النبي سيد الانام واله الاطهار خير ال ففهم كلامي واستمع مقالي وبعده هذه الواو نائبة عن اما النائبة عن عمهما والقول فيها كالقول فيهما فيما سبق لكن هنا نصبت

105
00:35:16.850 --> 00:35:36.850
لماذا؟ لانها اظيفت بعده بالنصب. حينئذ تكون منصوبة بناء على ماذا؟ على ان موجب البناء غير موجود. وهو حذف المضاف ونية معناه اذا حذف المضاف ونوي معناه بنيت بعد واسماء الجهاد قبل وبعد واما اذا ذكر

106
00:35:36.850 --> 00:35:53.050
يضاف اليه لفظا وحينئذ بقيت على الاصل. وهو النصب على على الظرفية. اذا بعد بالنصب على الظرفية. لماذا؟ نقول لانه معرب لماذا اعرب؟ لانه اضيف فهو احدى الحالات التي ذكرها مين؟ من الاربع

107
00:35:53.850 --> 00:36:14.850
بعد اذا منصوب على على الظرفية الظرفية الزمنية وهي باعتبار التكلم افضل فيه المكانية باعتبار الرقم يعني كتابة. وبعده فافضل فوقعت الجواب الشرطي. افضل هذا مبتلى. وهو مضاف السلام مضاف اليه. على النبي هذا متعلق بمحذوف الخبر

108
00:36:15.100 --> 00:36:38.700
الخبر. افضل السلام على من على النبي عليه الصلاة والسلام. اذا على النبي جار مجرور متعلق به بمحذوف الخبر للمبتدأ. فافضل السلام افضل واشرف سلامي كائن على النبي هذا متعلق بواجب الحذف لوقوعه خبر

109
00:36:38.750 --> 00:36:58.650
المبتدأ تمام المبتدأ سيد الانامي سيد الانامي هذا بدل كل من كل من قوله النبي او عطف بيان من هذا او ذاك. اما بدل كل من كل او عطف بيان. سيأتي معنا انام والسيد في كلام الشارع. واله هذا عطف على

110
00:36:59.350 --> 00:37:14.900
ولماذا على النبي النبي كلمة النبي يعني وعلى اله قال ال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله الاطهار هذه صفة اولى لآل خير ال هذه الصفة الثانية خير اصل اخيها

111
00:37:14.900 --> 00:37:42.150
فافهم كلامي واستمع مقالي فهذه فعل فصيحة فصيحة بمعنى مفعلة لانها افصحت عن جواب شرط مقدر. شرط مقدم تقديره اذا عرفت ما ذكرته لك واردت اتقانه وفهمه حق الفهم فاقول لك ايها السائل افهم كلامي واستمع مقاله افهم كلامي واستمع

112
00:37:42.150 --> 00:37:59.900
مقالي الفهم هو ادراك معاني الكلام والاستماع هو الاصغاء الى الى الكلام. اصغاء بمعنى انه يقصد ان يسمع الكلام. واما السماع مجرد السماع هذا لا يشترط فيه القصد. ففرق بين السماع والاستماع

113
00:38:00.050 --> 00:38:27.550
الاستماع معه قصده واما السماع فلا ولذلك من سمع الغنى لا يأثم بخلاف من استمع الغناء كذلك لانه قد يمر طريق فيسمع غناء يأثم متى يأثم؟ اذا قصد تحرك قلبه معه حينئذ يأثم. لانه صار مستمعا. فالحكم حينئذ التأثير مرتبط بالاستماع وهو الاصغاء

114
00:38:27.650 --> 00:38:45.600
بفهم كلامي واستمع مقالي فهموا الكلام ادراك معناه منطوقا ومفهوما والكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوظع والاستماع الاصغاء الى كلام المتكلم بقصد السماع. بخلاف مطلق السماع لانه خال عن القصد

115
00:38:45.800 --> 00:39:03.600
مقالي مقالي مصدر ميمي بمعنى القول مرادا به المقول. والقول مطلق الملفوظ افاد ام لا. كما قرره اكثر النحات وفي كلام ناظم تقديم وتأخير اداه الى ما اتى به ضرورة رعاية الروي

116
00:39:03.650 --> 00:39:27.350
لماذا بفهم كلامي واستمع ايهما اسبق الاستماع اذا لا يفهم قبل ان يسمع بخلاف ما عليه الناس الان يفهمون ها قبل ان يقرأوا وكذلك يحكمون قبل قبل ان يستمعوا. حينئذ يقول الاستماع اولا ثم الفهم ثانيا

117
00:39:27.600 --> 00:39:45.450
لكنه قال ماذا؟ قال فافهم كلامي واستمع مقالي والمقال بمعنى القول هو المراد به كلام. اذا استمع اولا ثم ثم افهم. اليس كذلك؟ اما انك تدعي الفهم قبل السماع هذا لا يكون من العاقل

118
00:39:46.150 --> 00:40:02.350
قال رحمه الله تعالى الشارب والضمير في بعده عائد الى الحمد بعد ماذا؟ وبعده قال اولا اقول من بعد افتتاح القول بحمل ذي الطول. بعده اي بعد الحمد وبعده الظمير في بعده

119
00:40:02.550 --> 00:40:28.650
هذا عائد الى الى الحمد الذي ذكره بقوله بحمد ذي الطويل. والمعنى انه يقول انه اي الناظم يقول كذا مما سيأتي بعد افتتاح القول بالحمد كذلك هذا مرادهم اقول من بعد افتتاح قولي بحمده ذي الطول شديد الحول وبعده اي بعد الحمد. ساقول كذا وكذا

120
00:40:29.500 --> 00:40:52.800
والمعنى انه يقول كذا مما سيأتي بعد افتتاح القول بالحمد يعني بحمد الله تعالى. وبهذا اللفظ وهو وبعده فافضل السلام  اذا افتتح بامرين اولا الحمد وثانيا افضل السلام على النبي. سيقول بعد هذين القولين ما سيأتي وهو قول يا سائلي عن كلام

121
00:40:52.800 --> 00:41:11.050
ولذلك قال كذا مما سيأتي بعد يعني بعد افتتاح القول بعد بالنصب بعد افتتاح القول بالحمد اي بحمد الله تعالى. وبهذا اللفظ ما هو هذا اللفظ؟ شرحه بينه وهو هذا تفسير لهذا اللفظ. وبعده فاظل

122
00:41:11.050 --> 00:41:35.600
السلامة قال الشارح وبعد منصوب على الظرفية ومر معنا والعامل فيه اما المحذوفة تخفيفا لم يقل الواو لم يقل الواو لماذا؟ لان الواو ليست متظمنة معنى الشرط ليست متضمنة بمعنى بل بعضهم غلط هذا التعبير بمعنى انه الواو لا تأتي بمعنى اما اذا العامل اما مهما الاصل واما اما النائب

123
00:41:35.600 --> 00:41:54.950
عنها لانها ظمنت معنا معنى الشرط وهذا يؤيده والعامل فيه في بعد اما هذا خبر محكي المحذوفة تخفيفا محذوفة حال كونه هذا الحذف تخفيفا. لكثرة استعمالها حذفوا اما وانابوا عنها الواو. وجوابها يعني جواب

124
00:41:54.950 --> 00:42:13.950
بعد او اما المحذوفة قوله فافضل السلام وبعده فافضل اذا الفاء هذه واقعة بجواب الشرط اين الشرط اما المحذوفة تخفيفا لكثرة استعمالها اما محذوفة تخفيفا لكثرة فافضل السلام. قال والنبي اراد ان يشرح معنا النبي

125
00:42:14.750 --> 00:42:33.850
لقوله على النبي على النبي نبي هذا يهمز ولا يهمز صحيح يغمز ولا يهمز. يعني فيه اشتقاق دون دون اشتقاق فاذا همز حينئذ مأخوذ النبيء حينئذ يكون مشتقا من النبأ

126
00:42:34.300 --> 00:42:46.650
من من النبأ وهو الخبر واذا كان كذلك عن اذن النبي اصل النبي فعيل وفعيل في اللسان عربي يأتي اما بمعنى اسم فاعل او بمعنى اسم المفعول وكلاهما صحيح هنا

127
00:42:46.850 --> 00:43:00.100
النبي صلى الله عليه وسلم مخبر عن الله تعالى وهو كذلك مخبر عن الله تعالى. اذا نجتمع وعندنا القاعدة التي قررها العلم ان اللفظ وخاصة اللفظ الشرعي اذا احتمل معنيين فاكثر

128
00:43:00.100 --> 00:43:18.400
ولا تضاد بينها حمل على معنيين. اذا النبي مأخوذ من النبأ اذا كان كذلك حينئذ نقول النبأ والنبي صلى الله عليه وسلم انفعيل فالنبي فعيله اما بمعنى اسم الفاعل فالنبي صلى الله عليه وسلم مخبر عن الله تعالى وهذا المعنى حق

129
00:43:18.600 --> 00:43:32.150
ثانيا يحتمل انه بمعنى اسم المفعول مخبر يعني ينزل عليه الوحي فيخبره جبريل عن الله تعالى. اذا المعنى الصحيح. اذا هذا وذاك كلاهما كلاهما صحيح. واما النبي بدون همز فهذا له

130
00:43:32.150 --> 00:43:53.100
واحتمالها اما اصله انه النبأ فخفف هذا له وجه واما انه مأخوذ من النبوة وهي الرفعة. وهو كذلك حينئذ نقول نبي هذا بدون همزة. مأخوذ من النبوة ونبى الشيء بمعنى ارتفع. فاذا كان كذلك القول فيه كالقول في سابقه

131
00:43:53.150 --> 00:44:15.450
انه ماذا؟ انه فعيل. حينئذ يحتمل انه فعيل بمعنى فاعل. او انه فعيل بمعنى بمعنى مفعول. فهو فاعل يعني رافع لمن اتبع وهو مرفوع الرتبة بالوحي عن سائل الخلق اذا هو رافع ومرفوع وهو مخبر ومخبر وكلاهما وكلاهما صحيح لكن من حيث المعنى الشرعي قال هنا

132
00:44:15.500 --> 00:44:42.600
فافضل السلام قال والنبي اراد تعريفه. قال النبي ارادة انسان اوحي اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه. فان امر به ورسول ايضا فالنبي اعم وكل رسول نبي ولا عكس. اختار المشهور عند كثير من من اهل العلم. والرسول والنبي بينهما خلاف عند اهل العلم. بمعنى ان النبي

133
00:44:42.600 --> 00:45:03.750
والرسول اين؟ غير النبي. وهذا هو الصواب ان بينهم متغايرا. بخلاف ما قال بان الرسول هو النبي والنبي هو الرسول. بمعنى انهما مترادفان. هذا قول ضعيف. لكن اذا قيل بالتغايم وهو الصحيح حينئذ اختلف اهل العلم في تفسير معنى النبي ما المراد به؟ وما المراد بمعنى الرسول على اقواله؟ وكل اقواله

134
00:45:03.750 --> 00:45:17.550
بمعنى انها مستنبطة ليس هناك نص واضح صحيح صريح يبين ان مسمى النبي كذا وان مسمى الرسول كذا. ولكن اجتهد اهل العلم فاكثر اهل العلم على ما ذكره من المصلى

135
00:45:17.550 --> 00:45:35.300
انسان يعني ذكر اوحي اليه بشرعه. اذا استوى مع ماذا؟ مع الرسول وان لم يؤمر بتبليغه بمعنى انه ماذا؟ لم يؤمر بتبليغه فهو نبي فان امر بالتبليغ والدعوة حينئذ صار ماذا؟ صار رسولا. فايهما اعم ايهما اخص

136
00:45:35.400 --> 00:45:51.700
كل منهما اوحي اليه شرعا كل منهما اوحي اليه شرعا. لكن الرسول امر بالتبليك. يعني بالدعوة حينئذ يقال ونعترض على هذا التعريف لانه كيف يقال بان النبي لم يؤمر بالتبليغ

137
00:45:52.750 --> 00:46:07.900
وما الفائدة بكون البارد جل وعلا يوحي اليه شرعا وهذا من احسن ما يجاب عنه بناء على اختيار قول الجمهور ان المراد ولم يؤمر بتبليغه يعني لم يؤمر بالقتال على الدعوة

138
00:46:08.200 --> 00:46:26.000
حينئذ يؤمر بالدعوة لكن لا يؤمر بالقتال واذا كان كذلك وجدت الفائدة من كونه يوحى اليه بشرع ولا تكون قاصرة عليه بل يكون داعيا الى الله تعالى ويبين للناس ويصبر على الاذى الى اخيه لكن لا يقاتل

139
00:46:26.200 --> 00:46:46.200
يعني لا يقهر الناس قهرا على الدخول في فيما اوحي اليه. وانما يدعو الى الباري جل وعلا ويعلم الناس لكونه مأمورا من هذه الجهة واما كونه يقاتل حينئذ قل هذا الذي اختص به الرسول دون دون النبي. وعلى هذا التوجيه لا اشكال في في قول الجمهور لا اعتراض عليه. واما قوله ما

140
00:46:46.200 --> 00:47:06.700
من قبلك من نبي ولا رسول. حينئذ نبي ها من رسول ولا نبي. حينئذ نقول كل منهما اشتركا في قوله ارسلنا اذا النبي مرسل لكن مرسل بماذا؟ بالدعوة لا بالقتال. والرسول مرسل لكنه بماذا؟ زيادة على الدعوة بي بالقتال. اذا

141
00:47:06.700 --> 00:47:19.050
قول الجمهور ولا ولا اعتراض عليه وبعضهم يرى ان الرسول قد اوحي اليه بشرع جديد. والنبي بشرع من قبله او ان هذا النبي الى قوم بعث الى قوم موافقين والرسول

142
00:47:19.050 --> 00:47:36.300
لقوم مخالفة كله اجتهادات. كلها اجتهادات. ودليل الجمهور قد يكون له استناد من حيث الشرح اكثر من من غيره. هنا قال والنبي انسان. انسان. يعني حر ذكر من بني من بني ادم. هل هل المرأة تدخل هنا

143
00:47:38.550 --> 00:47:57.250
ها تدخل او لا لا تدخل لان الانسان على الصواب مختص بالذكر وان اطلق نعم الانسان قد الانسان يشمل الذكر والانثى يشمل الذكر واو الانثى. لكن المقصود هنا ماذا؟ الذكر دون دون الانثى

144
00:47:57.350 --> 00:48:11.300
فاذا كان كذلك هل يزاد التاء على على لفظ الانسان؟ فيقال انسانته هذا محل خلاف بين اهل اللغة. منهم من انكره وقال انه نحن ومنهم من اثبته. والصواب انه ثابت لكنه بقلة

145
00:48:11.550 --> 00:48:30.400
انه ثابت لكنه بقلة يقول انسانة بالتاء والقائم قائمة لكن الاكثر الشائع باللسان العربي انسان يطلق على الذكر واو الانثى اذا انسان اي حر ذكر من بني ادم سليم عن منفر طبعا كجذام وبرص

146
00:48:30.450 --> 00:48:49.250
وعندنا اتي اب اي خسته ككونه حجاما او زبالا وخنى ام بالقصر اي فحشها وزناها ومحل الاحتياج الى التقييد بالذكر ان نظرنا لما اشتهر من ان الانسان يطلق على الذكر والانثى. نحتاج الى الى التقييم. كونه انسانا حين

147
00:48:49.250 --> 00:49:01.950
هل تدخل انثى او لا؟ يقول في اللفظ نعم. لكن من حيث الشرع؟ لا لا تكون المرأة موحا اليها لا تكون نبيا تكون نبيا. كان ابن حزم رحمه الله تعالى يرى هذا

148
00:49:02.850 --> 00:49:24.200
فرض علي واوحى ربك الى النحل قال انسان اوحي اليه بشرعه اوحي اليه اوحي الى من الذي اوحى اليه الله عز وجل اوحي بمعنى اعلن به يعني بالشرع الاول في محل رفع نائي فاعل. لانه ماض غير الصيغة

149
00:49:24.850 --> 00:49:38.850
نعم والوحي لغة الاعلام وشرعا اعلام الله تعالى انبيائه الشرع او غيره. اما بارسال ملك او بالهام او برؤية منام فان رؤيا الانبياء حق سواء كان له كتاب او دعاء

150
00:49:39.050 --> 00:49:55.650
قال بشرع هذا مفعول ثان اوحي اليه بشرع واوحي بمعنى اعلن ومعلوم انه ماذا؟ ان اعلم يتعدى الاثنين. حينئذ هو مغير الصيغة. صار اليه نائب فاعل بشرع هذا مفعوله الثاني

151
00:49:55.850 --> 00:50:14.050
وان لم يؤمر بتبليغه. يعني بتبليغ هذا الشرع وان لم يؤمر بتبليغه يعني قد يؤمر وقد لا يؤمر اوحي اليه بشرع ثم لنا حالتان اما ان يؤمر بالتبليغ او لا. فان امر بالتبليغ قال فرسول ايضا

152
00:50:14.150 --> 00:50:35.100
ان لم يؤمر فهو على اصله وهو انه نبي ولذلك قال فان امر يعني ذلك الانسان الذي اوحي اليه بشرعه به اي بتبليغه. فرسول ايضا فهذه رابطة لي للجواب فان امر فهو رسول ورسولنا هذا خبر مبتدأ محذوف ايضا على المشغول فالنبي اعم

153
00:50:35.600 --> 00:50:53.250
النبي اعمه يعني بينهما عموم خصوص مطلق يجتمعان في فرد وينفرد احدهما عن عن الاخر دون دون انسان اذا فالنبي اعم فكل رسول نبي ولا ولا عكس. فمن نبأه الله تعالى بخبر السماء

154
00:50:53.450 --> 00:51:16.100
ان امره ان يبلغ غيره فهو نبي الرسول وان لم يأمره ان يبلغ غيره فهو نبي وليس برسول والرسول اخص من من النبي وخاص من؟ من النبي. ولذلك قال فكل رسول نبي ولا عكسا. اليس كل نبي رسولا؟ لماذا؟ لانه قد يوحى اليه ولا

155
00:51:16.100 --> 00:51:41.700
ولا ولا يؤمر. حينئذ النبوة ابتداء والرسالة انتهاء والرسول افضل منه من النبي. الرسول افضل من النبي بالاجماع لتميزه بالرسالة التي افظل من النبوة على الاصح خلافا السلام لو فضل النبوة على على الرسالة. قال لان النبوة خاصة قاصرة

156
00:51:41.800 --> 00:52:01.850
رسالة متعدية  قال هنا وجه تفضيل الرسالة لانها تثمر هداية الامة والنبوة قاصرة على النبي ونسبتها الى الى النبوة كنسبة العالم الى العامل ثم ان محل الخلاف فيهما مع اتحاد محلهما وقيامهما بشخص واحد

157
00:52:02.050 --> 00:52:28.250
اما اما مع تعدد المحل فلا خلاف في افضلية الرسالة على على النبوة. لانها نبوة وزيادة. وعند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ابن تيمية النبي هو الذي ينبئه الله وهو ينبئ بما انبأ الله به. فان ارسل مع ذلك الى من خالف امر الله ليبلغه رسالة من الله اليه فهو رسول

158
00:52:28.250 --> 00:52:45.650
يعني الشرط يكون فيه المخالف. ان ارسل الى مخالفين فهو رسول. والا فهو نبي. اذا كل منهما مرسل. كل منهم مرسى اذا كان مرسلا الى الموافقين فهو نبي. وان ارسل الى مخالفين فهو ماذا

159
00:52:45.700 --> 00:52:59.350
فهو رسوم لكن هذا يحتاج الى دليل واضح بين قال فكل رسول نبي ولا عكس. يعني وليس كل نبي رسولا. ثم قال رحمه الله تعالى والانام الخلق على المشهور في قوله

160
00:52:59.350 --> 00:53:24.100
سيدي الأنامل سيدي الأنامل سيد هذه لم يذكرها شارح وانما ذكرها من حيث الحكم الشرعي. السيد هو المتولي الثواب  على وزني فيعي جماعة الواو والياء وسبق نهداهما بالسكون فوجب قلب الواو ياء ثم ادغمت الياء في الياء. فقيل سيء

161
00:53:24.200 --> 00:53:42.050
سيد الانامي سيد مضاف الانام مضاف اليه وهو الخلق على المشهور. يعني الخلق الانام بوزن السحاب. قال الخلق يعني معناه الخلق. على المشهور يعني على القول المشهور. اذا ثم قول اخر غير مشهور

162
00:53:42.400 --> 00:54:00.100
وهو كل من يعتريه النوم او الجن والانس او جميع ما على وجه الارض من الخلق. والمشهور هو الاول ودل على ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم سيدهم اي افضلهم. قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس

163
00:54:01.350 --> 00:54:26.300
هذا دليل على ماذا؟ على ان هذه الامة خير امة خير امة لماذا؟ يستلزم ماذا؟ يستلزم ان نبيها خير خير الانبياء والمرسلين. الدلالة حينئذ تكون دلالة التزام. دلالة التزام فدلت خيرية الامة على ان نبيها خير الانبياء والمرسلين. ولذلك قال لان خيرية الامة بحسب كمال

164
00:54:26.300 --> 00:54:40.100
في دينها وذلك يعني الكمال في الدين تابع لكمال نبيها. فما حصلت لها الخيرية الا من جهة كمال الشريعة. وهذا تدل على ماذا؟ على ان نبيها قد كمل فيه في ذلك

165
00:54:40.200 --> 00:54:58.650
قال هنا واستغنى الناظم بهذا الوصف يعني سيد الانام لم يسمي النبي صلى الله عليه وسلم انما ذكر وصفه قال استغنى الناظم بهذا الوصف سيد الانامي. للنبي صلى الله عليه وسلم عن التصريح بذكر اسمه العلم او محمد تعظيما لشأنه

166
00:54:59.050 --> 00:55:23.550
وتفخيما لقدره تعظيما لشأنه وتفخيما تعظيما وتفخيما. مفعولان لاجله للذكر اي عن ذكره صراحة لاجل تعظيم شأنه ولاجل تفخيم قدره والتعظيم والتفخيم بمعنى واحد او متقاربان والشأن والقدر معنى قال لما فيه هذي علة لي

167
00:55:25.000 --> 00:55:46.850
ماذا؟ للاستغناء لما فيه يعني في الوصف من الاشارة الى انفراده بهذا الوصف. يعني لو قال محمد قد يكون ثم اسم اخر تارك له لكن سيد العنام قال هذا كقوله رب العالمين فيما سبق انه ما بالاضافة اختص سيد الانام هذا لا

168
00:55:46.850 --> 00:56:00.850
سيد ولد ادم ولا فقر. فدل بالاضافة على ان هذا الوصف من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم. فلما ذكره حينئذ لا ينصرف الذكر الا الا اليهم. قال لما فيه من الاشارة لما فيه يعني الوصل

169
00:56:00.900 --> 00:56:19.650
من الاشارة الى انفراده صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف وعدم مشارك له فيه بخلاف العالم فانه ثم مشارك له وهذا من عطف اللازم على على الملزوم فلا ينصرف الدين عند سماعه الى غيره. فصار علما بالغلبة

170
00:56:19.850 --> 00:56:35.100
صار على من؟ بالغلبة. اذا لم ينصرف الذهن الى مسمى غير المسمى. المراد باللفظ حينئذ نقول هذا او من كان في الاصل. هو مشترك علما بي بالغنم. فاذا اطلق سيد الانام صرف الى النبي صلى الله عليه وسلم

171
00:56:35.300 --> 00:56:55.300
كما اذا قيل على الرسول وعلى النبي وكان المتكلم من امة محمد صلى الله عليه وسلم صار علما بالغلبة. والى الرسول ليس خاصا بمحمد والنبي ليس خاصا به بمحمد. لكن لو نطق او نطق به ما من هو من امته وحينئذ يقول هذا صار عالما بالغلبة فلا ينصرف الا الى محمد صلى الله عليه

172
00:56:55.300 --> 00:57:15.300
فلا ينصرف فلا ينصرف الذهن عند سماع اي سماع هذا الوصف وسيد الانام الى غيره صلى الله عليه وسلم. وصار علما قال واستعمال السيد في غير الله شائع كثير. يعني استحضر سائلة هل يجوز ان يقال مع ورود الحديث سيد

173
00:57:15.300 --> 00:57:35.050
الله حينئذ هل يجوز اطلاق نبض السيد على غير الله تعالى؟ قال واستعمال السيد يعني اللفظ السيء في غير الله تعالى يعني اطلاق على غير الله تعالى شائع كثير شائع كثير كثير من معنى الشيوع الشيوع والذائع الذي انتشر

174
00:57:35.100 --> 00:57:56.300
يشهد له الكتاب والسنة شائع اي مستفيض على السنة الناس. كثير في الكتاب والسنة يشهد له اي الاستعمال في غير الله تعالى يعني يدل عليه الكتاب العزيز والقرآن الكريم. كما قال الله تعالى في قوله وحصورا ونبيا من الصالحين. والف

175
00:57:56.300 --> 00:58:16.150
يا سيدها سيدها نظافة الى ماذا اليها اطلقه او لا؟ اطلقه. حينئذ لا يكون من من خصائص الله تعالى. لكن المحلى بال هذا يختص بالباري جل وعلا وان اضيف حينئذ لا بأس بتقييده

176
00:58:16.350 --> 00:58:33.100
يشهد له الكتاب واو السنة المطهرة كقوله صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر كقوله صلى الله عليه وسلم الانصار قوموا الى سيدكم من غير ذلك واما الحديث السيد الله فمعناه السيد بالصيانة المطلقة

177
00:58:33.250 --> 00:58:48.750
نعم السيد بالسيادة المطلقة لله تعالى لا غير. لكن هذا اذا كان محلى به بال واما اذا لم يكن محلى واضيف الى الى مخلوق فلا اشكال فيه. وحكى عن الامام مالك رحمه الله تعالى الكراهة

178
00:58:49.000 --> 00:59:12.600
الامام مالك من انس الاصبحي مدني امام الفروع المشهور الكراهة يعني كراهة كراهة اطلاق السيد على غيره تعالى لهذا الحديث المذكور انفا السيد الله قال وفي اذكار النووي عن ابن النحاس جواز اطلاقه على غير الله تعالى. يعني حكى الامام النووي في كتابه المرسوم بالاذكار

179
00:59:12.600 --> 00:59:32.600
عن ابن النحاس حكى ماذا؟ جواز اطلاقه على غير الله تعالى. اذا هذا ذكر للاقوال وليس فيه ذكر لي للادلة. وعلى ما ذكرنا سابقا سيد الله المحلى بهذا. وهذا هو اسم اولى هذه مسألة اخرى. لكن اذا لم يكن محلا بال حينئذ يجوز اطلاقه على غير الباري جل وعلا كما

180
00:59:32.600 --> 00:59:48.900
كما مرة الا ان يعرف بالف ونستثنى هذا فيما ذكره عن ابن النحاس الا ان يعرب هل هذا من كلام النحاس؟ الجواز اطلاقه على غير الله الا ان يعرف باذ. حينئذ لا يجوز بل هو من خصائص الباري

181
00:59:48.900 --> 01:00:04.000
ثم قال عن النووي رحمه الله تعالى والاظهر يعني القول الظاهر والارجح جوازه معها يعني مع مع ال الصواب هو ماء ما ذكرناه. وافراد الصلاة عن السلام مكروه وكذا بالعكس

182
01:00:04.050 --> 01:00:19.850
الناظم رحمه الله تعالى قال وبعده فافضل السلام على النبي كذلك اذا افرد السلام. ما قال فافضل السلام والصلاة او الصلاة والسلام. وانما ذكر السلام فقط وترك الصلاة. هل هذا جائز ام لا

183
01:00:19.850 --> 01:00:42.300
والله تعالى جمع بينهما قال صلوا وسلموا  حينئذ هل ترك ترك احد النوعين او المأمور بهما مع الاتيان بالاخر هل يعد مخالفة ام لا؟ ذهب بعضهم الى انه يعد  واقل ما يطلق عليه انه مخالف هو الكراهة. اليس به تحريم

184
01:00:42.350 --> 01:00:57.950
تبي ايه؟ تحريمه. حينئذ لهذا النص القرآني جمع بين الصلاة والسلام والامر بهما. قالوا لا يجوز كراهة يعني لا يجوز اطلاق احد الوصفين دون دون الاخر. وحينئذ نقول الجواب عن هذا الاستدلال

185
01:00:58.750 --> 01:01:23.100
انه استدلال به بدلالة الاقتران فصلوا ولن ولن يقرنه بماذا؟ صلوا مسلمين. ولم يقل سلموا مصلين. لو قال كذلك لصح. لكنه قال صلوا ثم قال وسلموا الواو هذه لا تدل على ان الثاني قيد في الاول. والاول قيد في الثاني. وانما تدل على ماذا؟ على الجمع قد يمتثل الاول

186
01:01:23.100 --> 01:01:40.350
دون الثالث. كما نقول للمسلم صل الصلوات المكتوبة وصم رمضان قد يصوم ولا يصلي. قد يصلي ولا ولا يصوم. قلنا بانه باق على الاسلام اذا ترك الصلاة. حينئذ قد يمتثل احد الامرين دون دون الاخر

187
01:01:40.350 --> 01:01:56.350
ولا يلزم منهم الاجتماع معا البتة وعليه نقول الصواب انه لا يكره افراد احد النوعين عن عن الاخر. واما الاستدلال بهذه الاية فهو استدلال بدلالة الاقتران وهي ظعيفة وهي ظعيفة. لو قال صلوا

188
01:01:56.350 --> 01:02:18.100
قلنا نعم. لان كل قيد يذكر مع افعل فهو داخل في المأمور به وقال صم يوم السبت حينئذ نقول المأمور به ماذا صيام يوم السبت. لو صام يوم الاحد امتثل لم يمتثل. مع كونه ماذا اتى بما دل عليه صيغة افعل

189
01:02:18.200 --> 01:02:35.600
صم فصام لكن اخذ جزءا وترك جزءا اخر. حينئذ نقول كل متعلقات صيغة افعل من المفاعيل والمجرورات والظروف هي داخلة في في المأمور به. فلا يصح الامتثال الا بالاتيان بالمأمور به

190
01:02:35.650 --> 01:02:54.350
مع قيوده. واما دون القيود فلا فلا يصح. هنا قال صلوا وهذا قد صلى. سلموا قد صلى. حينئذ نقول لا يحتج بي بهذه الاية على ان احد النوعين عن الاخر يعتبر مكروها ليس فيه نهي. لو قيل خلاف الاولى قد يقال لكنه ماذا؟ ان يقال بالكرامة

191
01:02:54.350 --> 01:03:14.350
ترى هذا لا بد من نهي يدل على على ذلك. قال هنا وافراد الصلاة عن السلام مكروه للاية. وكذا بالعكس يعني افراد السلام عن الصلاة مكروه للاية لان الله تعالى جمع بينهما امرا بهما. وقد يجاب عن الناظم باحتمال انه جمع

192
01:03:14.350 --> 01:03:34.350
بينهما لفظة كما قلنا فيما سبق ان ثم امورا واجب صناعة وهي ها البسملة والحمدلة والصلاة والسلام قد يأتي باحدهما دون الاخر. نعتذر عنه بماذا؟ انه اتى بها لفظا. قد يترك البسملة. فنقول بسم الله باللفظ

193
01:03:34.350 --> 01:03:58.000
كتب الحنبلة. قد يكتب البسملة ويترك الحنبلة. فنقول كتب البسملة وتلفظ بالحنبلة اتى بالصلاة وترك السلام. اذا كتب و بالسلام. هكذا قال وقد يجاب قدر التقليل عن الناظم بكونه ترك الصلاة باحتمال انه جمع

194
01:03:58.000 --> 01:04:22.000
بينهما لفظا وذلك كاف او ان محل الكراهة في من اتخذه عادة. كما قيل واما اذا فعله تارة واتى بهما تارات حينئذ لا يكون كراهة. وهذا يحتاج الى قيد بدليل مقيد النص الدال على على الكراهة ولا ولا دليل. والصواب انه نقول ماذا؟ انه لا يكره والقول بالكراهة قول ضعيف. وال النبي صلى الله

195
01:04:22.000 --> 01:04:49.300
وسلم بقوله واله يعني قوله اله الاطهار وهذا الاصل فيه ماذا؟ اصله اول بدليل تصغيري على اوي حركت الواو وفتح ما قبلها. فوجب قلب الواو اصله اول كجمل. واذا اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. اول حينئذ قد تحركت الواو فتح ما قبلها. فوجب قلب الواو الفا

196
01:04:49.300 --> 01:05:10.950
قيل قيل وقيل اصله اهل بدليل تصغيره على اوهي وهذا غلطه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. قلبت الهاء همزة والهمزة الفا واغتفر قلب الهاء همزة مع ان شأن التصريف قلبه ما هو اخف للتوصل الخفيف المطلق وهو وهو الالم. اذا ال الاصح فيه ان

197
01:05:10.950 --> 01:05:27.400
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اقاربه المؤمنون من بني هاشم والمطلب يعني لم يجعله عامة بل جعله خاصة هنا في في هذا الموضع. وان كان المشهور والاصح انه في مقام الدعاء

198
01:05:27.900 --> 01:05:48.800
انه يعم يعني يفسر الان باتباعه على دينه. حين ادري ليش من الصحابة سواء كانوا من ال البيت او لا ويشمل من بعدهم من التابعين الى ان تقوم الساعة حينئذ يقول اتباعه على ديني هو الذي يفسر به الان في مقام الدعاء. لكن قد يشكل على هذا ماذا؟ قوله الاطهاري

199
01:05:49.600 --> 01:06:06.900
عدم مأخوذ من مقتبس من قوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. فلما كان هذا الوصف حينئذ جعل الشارحون ان يحمل لفظ الال على معنى اخص. وهو اقاربه صلى الله عليه

200
01:06:06.900 --> 01:06:20.250
وسلم المؤمنون دون كافرين من بني هاشم والمطلب وهذا له وجه لقوله الاطهاري. يعني خاص بالنظر. اما ما عداه فالاصل فيه ماذا؟ ان يفسر الان من اتباعه على على الدين

201
01:06:20.250 --> 01:06:35.950
وهذا الاولى وخاصة هنا لم يذكر الصحبة  الان الصحبة. قال واظافته للظمير كما هنا جائز على الصحيح اظافة الاية. هل يضاف الى الظمير او لا؟ المشهور انه يظاف الى الاسم الظاهر

202
01:06:36.150 --> 01:06:56.150
الياسمين ظاهر واختلف في اضافته الى الى الظمير والصواب خلافا لانكساء في منعه من اظافة الال الى الظمير وكما فعل الناظم هو الجواز انه ماذا؟ يجوز اضافته الى الى الظمير. واظافته يعني الان الى الظمير كما هنا في النظم

203
01:06:56.150 --> 01:07:21.600
على الصحيح على قول الصحيح خلافا للنساء الذي منع ذلك. وان كان الاولى اضافته الى الى الظاهر. الجواز شيء والاولوية شيء اخر. والاطهار جمع طاهر. ووصفهم بذلك يعني اقتباسا من قوله تعالى لقوله تعالى انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. هذا دل على ماذا

204
01:07:21.600 --> 01:07:47.850
لان اله مراد به اقاربه المؤمنون. يعني ليس اتباعه على على دينه. وهذا يختص به بهذا النظم على جهات الخصوصية قال هنا وخير اسم تفضيل اين ذكر خير  واله خير ال. هذا بدل او صفة ثانية. اذا خير اصله اسمه توظيل. يعني

205
01:07:48.100 --> 01:08:06.600
افعل على وزني افعل اخير ومثله شر اصله الشر حينئذ هو افعل تفضيلا. حذفت الفه تخفيفا لكثرة الاستعمال وغالبا اغناهم خير وشر عن قولهم اخير منه واشر. هكذا قال ابن مالك في كافية

206
01:08:06.800 --> 01:08:26.550
وغالبا اغناهم خير وشر يعني بحذف الهمزتين. عن قولهم اخيار منه واشعمر. اذا الاصل هو افعل التفضيل. واذا قالوا خير اسم تفضيل حذفت الفه حمزة همزة القطع لكثرة الاستعمال. حينئذ القاعدة الكبرى عند اللغة التخفيف

207
01:08:26.650 --> 01:08:46.800
فكلما كثر استعمال اللغظ في اللسان وعلى اللسان وفي الكلام ما خففه ولذلك الثلاثي في الاسماء والافعال اكثر من الرباع لماذا طلبا لخذلان القاعدة. وهي انه كلما كثر استعمال الشيء خفف

208
01:08:46.900 --> 01:09:01.200
ولذلك هذا علة كون الاسماء الثلاثية اكثر من رباعية والرباعية اكثر من من الخماسية الخماسية قليلة معدودة لماذا الرباعي اكثر من الخماسي لان النسبة هنا باعتبار ما بعده يكون اخف الرباعي اخاف من الخماسي

209
01:09:01.250 --> 01:09:17.500
والثلاثي اكثر من الرباعي لماذا؟ لانه خف. وكذلك الشأن في في الفعل. اذا لكثرة الاستعمال يحدث فيه بعض الحذف وبعض تسهيل الهمزات ونحو ذلك قال هنا وقوله فاحفظ كلامي الى اخره

210
01:09:17.550 --> 01:09:43.550
هذا نحت  الى اخره يعني اخر الكلام الخ هذا النطق به الاخ حينئذ نقول الى اخ اصل الى اخره نداء اخره يعني من باب من باب الاختصار امر للطالب بحفظ كلامه والاصغاء الى مقاله وهما متقاربان متقاربان

211
01:09:43.550 --> 01:10:01.000
المعنى. طالبا المعنى. يعني حفظ الكلام والاصغاء بناء الى مقالهم. لكن على المعنى الذي ذكرناه سابق. فافهم كلامي اه وفي بعض النسخ بحفظ كلامك ان ان الشارحون على على رواية الحفظ. لكن المشهور هو الفهم

212
01:10:01.050 --> 01:10:18.450
احفظ كلامي وافهم كلامي واستمع مقالي. فالاستماع يكون فرعا لا اصلا واشار الى مقول القول بقول يا سائلي عن الكلام المنتظم حدا ونوعا واليك من قصد. هذا يسمى ماذا؟ يسمى مقولة القول

213
01:10:19.550 --> 01:10:40.300
اقول ماذا  ما بين اقول ويا سائلي هذي جملة معترضة او جمل. المراد بها ماذا؟ الاتيان بالمقدمات التي مرت معنا بسملة والحمدلة والصلاة الى اخره. لانه لم يذكر الا هذه. فذكر الحمد من بعد افتتاح القول بحمده ذي الطول شديد الحول. ووصف الباري

214
01:10:40.300 --> 01:10:58.350
جل وعلا بهذه الاوصاف. ثم قال وبعده يعني بعد الحمد فافضل السلام اي والصلاة على النبي. واله الاطهار خير عليه. وترك اشياء اكثر مما مما ذكر. اقول ماذا؟ اين المفعول به؟ اقول لابد له من مفعول. اين المفعول

215
01:10:58.600 --> 01:11:16.450
يا سعي يا سائلي الى اخر كلمة في المنظومة. هذا اذا اعتبرناها جملة واحدة وهذا يحتمل في الناظم هنا على جهة الخصوص لماذا؟ لانه شاع انها بنت ليلى بمعنى انه قال اقول ثم اكمل النظم الى اخره. حينئذ صح ان يعرى

216
01:11:16.650 --> 01:11:33.450
من قول يا سائلي الى اخر المنظومة نقول مفعول به منصوب وعلامة نصبه المقدر على اخره واذا قلنا بانه جزأها وهذا هو الاكثر في المنظومات. حينئذ يا سائلي عن الكلام المنتظم حدا ونوعا. الجملة هذه نقول قولك

217
01:11:33.500 --> 01:11:51.850
ثم ما بعده يعتبر ماذا؟ معطوف عليه. وهذا الافصح والاكثر عند كثير من النعاة. لانه لم يأتي به مرة واحدة انما اتى به مجزأ لكن على ذكر او ما اشتهر عند من الشراح وغيره ممن ترجم حريري ان الملحد بنت ليلى يعني في

218
01:11:51.850 --> 01:12:10.100
ليلة واحدة صح ان يجعل المنظومة كلها مفعولا به تستريح في العراق. يعني لا تحتاج ان تدخل في التفاصيل. وانما هي سائل الى اخره تكون مفعول به منصوب وتأخذ الدرجة كاملة. اما اذا دخلت في التفاصيل حينئذ جاءتك المشاكل

219
01:12:10.200 --> 01:12:13.500
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه