﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:30.450
رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله الامين وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الاديب الشاعر الطوغرائي ابو اسماعيل رحمه الله تعالى طال اغترابي حتى حن راحلتي ورحلها وقرا العسالة الذبل. ما زال آآ

2
00:00:30.450 --> 00:01:00.450
الشاعر يتحدث عن غربته وسفره بهذه الابيات. فيقول في في هذا البيت قال اغترابي. والاغتراب هو آآ التلبس بالغربة. او الدخول في الغربة والغربة هي مفارقة الاوطان. فهذا هو الاغتراب في معناه المشهور

3
00:01:00.450 --> 00:01:30.450
وفي لغة العرب. فالاغتراب هو الوقوع في الغربة او التلبس بالغربة التي هي ترك الانسان آآ ما لما نشأ عليه من الاوطان. فهذا يقال له اغتراب وغربة يقول حتى حن راحلتي. حتى حن راحلتي. الحنين هو الشوق

4
00:01:30.450 --> 00:02:00.450
الى كذا اي اشتاق اليه. والاصل ان يقول الشاعر حنت. بتاء التأنيث. لان فاعلة هنا مؤنث. ولكن لما كان المؤنث هنا مجازيا اجاز كثير من العلماء اسقاط علامة التأنيث. في هذه آآ في هذه الصورة. كما قال عامر

5
00:02:00.450 --> 00:02:20.450
فلا وزنة ودقت ودقها ولا ارض ابقى لا ابقى لها. ولا ارضى ابقى لا ابقى لها اصل ان يقول ولا ارضى ابقيت ابقى لها. لكن اسقط تاء التأنيث اما للوزن. او

6
00:02:20.450 --> 00:02:50.450
سورة الشعر وهذا عند آآ محققين من علماء اللغة مثل سيبويه وابن مالك خاص بالشعر. يخصون حذف اه علامة التأنيث من المؤنث المجازي شعري دون النثر. كما قال ابن مالك والحذف قد يأتي بلا فصل ومع ضمير ذي المجاز في شعر

7
00:02:50.450 --> 00:03:20.450
ضميري ذي المجاز في شعر وقع. فالمحققون من علماء النحو يخصون هذا بالشعر دون نثر في الاصل ان يقول حنت ولكنه آآ اسقط علامة التأنيث وهذا يجعله آآ علماء العربية من باب اشباع اللفظ او الحكم على اللفظ

8
00:03:20.450 --> 00:03:50.450
اه باعتبار المعنى بمعنى ان يخضع اللفظ لحكم المعنى المقصود فكانما المقصود بالراحلة هنا الجمل وليس الناقة. فباعتبار المقصود حصل للتذكير في هذا اللفظ. حتى حن راحلتي. والراحلة هي اه

9
00:03:50.450 --> 00:04:20.450
ما يركبه الانسان من من الابل سواء كان ذكرا ام انثى. يعني سواء كان جملا ام ناقة. ويقال لها راحلة لانه يصلح ان اه يوضع عليها رحل لقوتها وجلدها. وهذا ما اشار اليه الحديث الصحيح عندما قال صلى الله عليه وسلم

10
00:04:20.450 --> 00:04:40.450
الناس كابل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة. لا تكاد تجد فيها راحلة. فهو يشير الى ان الكمال عزيز في الناس. كما ان الراحلة عزيزة في الابل. فالراحلة اذا في الاصل

11
00:04:40.450 --> 00:05:10.450
ما يركب من الابل سواء كان ذكرا ام انثى. ثم قال ورحلها ورحلها الرحل بالنسبة الابل كالسرج للفرس يعني هو كم الذي يوضع على ظهر الابل؟ حال الركوع. ومنه قوله تعالى وجعل السقاية

12
00:05:10.450 --> 00:05:40.450
في رحل اخيه. المحققون من علماء اللغة ايضا على ان الرحل ما يطلق على ما يختص مراكب الرجال دون النساء فيطلق الرحل على المركب الخاص بالرجال الذي يوضع على ظهر الابل

13
00:05:40.450 --> 00:06:10.450
واما رحل النساء يقال له هودج يقال له محفة يقال له حدج له اه كلمات مخصوصة في لغة العرب. واما الرحل فاكثر علماء اللغة على انه من الاسماء التي لا تطلق الا على مراكب الرجال دون النساء. طال اغترابي حتى حن راحلتي ورحلها

14
00:06:10.450 --> 00:06:40.450
ارى العسالة الذبلي وقرأ بفتح القاف. وان قرأ آآ في الاصل يطلق وعلى الظهر وانما اطلق على الظهر لفظ القرى لاجتماع العظام فيه عندما تجتمع العظام واجتماعها في الظهر ابرز من اجتماعها في اي مكان اخر في الانسان

15
00:06:40.450 --> 00:07:10.450
لهذا قيل له القرع واصل مادة قرأ وقرأ في لغة العرب وجميع مشتقات هذه المادة دوروا حول معنى الاجتماع. ومنه القرية لاجتماع الناس فيها. ومنه المقراة هي الجفنة التي يجتمع عليها الضيوف والاكلة. والمقراة ايضا على الحوض حوض الماء الذي تجتمع

16
00:07:10.450 --> 00:07:40.450
اليه الابل او يجتمع عليه الناس ومنه القرآن ايضا لانه يجمع كلمات الله سبحانه وتعالى او لانه يجمع الاحكام والعقائد والقصص. العرب عندما تمدح اه آآ الناقة تمدحها بانها لم تقرأ جنينا. ذراعي عيطل ادماء بكر هجان اللون. لم

17
00:07:40.450 --> 00:08:10.450
اقرأ جنينه يعني لم تجمع جنينا في بطنها. فاصل هذه المادة ومشتقاتها يدل على على معنى الاجتماع ومنه اطلاق القرى على الظهر لاجتماع العظام فيه. قرى العسالة عسالة مقصود بها هنا الرماح. المقصود بالعسالة الرماح مع انه يطلق العسالة في لغة العرب. على

18
00:08:10.450 --> 00:08:40.450
فبائعي العسل بائع العسل يقال له عسالة لانه يستخرج العسل من مواطنها ويبيعه. وكذلك يطلق العسال على النحل نفسها. ولكن المقصود هنا بالعسالة يعني الرماح. وقرأ العسالة يعني اعالي الرماح. الزبلي جمع ذابل والذابل هو

19
00:08:40.450 --> 00:09:10.450
النحيل والشيء النحيف يقال له ذابل. وهو يصف بهذا الرماح بانها رباح دقيقة وخفيفة. هذا اه معنى المفردات التي وردت في هذا البيت. واما المعنى العام هذا البيت فهو اه يعني وصفه لسفره واقترابه بالطول بانه طال سفره واغترابه في

20
00:09:10.450 --> 00:09:40.450
سبيل تحقيق مصالحه واهدافه التي سافر من اجلها. وبلغ من شدة اه هذا الاغتراب ان يعني اه جمله وان رحله واه رمحه ايضا قد حن الى الرجوع بعد طول سفر وهذا من باب المبالغة في بيان شدة الغربة ان التأثر

21
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
بهذه الرحلة وبهذا السفر الطويل لم يقتصر على الحيوان ولكن حتى الجماد كالرحل والرماح ايضا حنت للرجوع الى الاوطان بعد طول سفر واغتراب. ولا شك ان اه السفر كما قال النبي

22
00:10:00.450 --> 00:10:20.450
صلى الله عليه وسلم قطعة من العذاب يعني فيه مشقة وفيه تعب على الانسان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فاذا قضى احدكم نهمته فليرجع. لان السفر فيه هذه المشقة حتى وان تيسرت امور

23
00:10:20.450 --> 00:10:40.450
السفر وادوات المواصلات لكن يظل هذا من طبع السفر وان تفاوتت المشقة بين الناس. لكن لا يخلو سفر المشقة حتى وان كانت مشقة نفسية. وضج من لغب النضو وعج لما القى ركابي ولج

24
00:10:40.450 --> 00:11:10.450
ركب في عزلي وضج ضج من الضجيج وهو الجلبة والصياح من لغب اللغب عند جمهور اهل اللغة هو بمعنى التعب هو التعب والنصب وزنا ومعنى. كما قال الله تعالى في قوله وما مسنا

25
00:11:10.450 --> 00:11:30.450
اللغو وهذه الاية جاءت ردا على آآ اليهود الذين زعموا ان الله سبحانه وتعالى لما خلق السماوات في ستة ايام استراح يوم السبت بعد ذلك من التعبية. فاضافوا الى الله تعالى هذا

26
00:11:30.450 --> 00:12:00.450
النقص فنفاه الله سبحانه وتعالى فقال وما مسنا من لغوب اي من نصب ولا تعب لكن يرى بعض آآ علماء اللغة ومنهم الزمخشري. آآ رحمه الله ان اللغوب يختلف فعن النصب والتعب وان اللغوب هو الفتور الذي ينشأ من التعب والنصب

27
00:12:00.450 --> 00:12:30.450
واستشهد على هذا بالمقارنة في قول اهل الجنة لا يمسنا فيها نصبوا ولا يمسنا فيها لغوب. فقال بان الله غاير بين النصب واللغو. وعطف هذا على هذا والعطف يقتضي المغايرة كما يقولون. فاللغوب عنده هو الفتور الذي يعقب

28
00:12:30.450 --> 00:12:50.450
التعب والنصب الذي يصيب الانسان. ولهذا جاء بعض المفسرين كابن كثير رحمه الله. وحمل اللغوب هنا على تعب النفوس والارواح. يقول النصب هو ما يصيب الاجساد من التعب. واما ما يصيب النفوس والارواح فهو اللغو

29
00:12:50.450 --> 00:13:10.450
على كل حال هذه الاية هي تفيد يعني كمال ما عليه اهل الجنة من النعيم بحيث لا يمسهم تعب ولا لغوب يعني لا نصب في الابدان ولا تعب في الارواح ايضا. لا يعتريهم ملل

30
00:13:10.450 --> 00:13:30.450
ولا فتور من النعمة التي هم فيها. والمعهود ان الانسان وان كان في نعمة لكنه يمل من هذه النعمة بعد فترة من الزمن. والله تعالى يصف اهل الجنة بانهم لا يفترون ولا يملون من النعيم الذي هم فيه

31
00:13:30.450 --> 00:14:00.450
فالخلاصة ان اللغب واللغوب هو بمعنى التعب والنصب عند جمهور اهل اللغة بعض اهل العلم يغاير بينه وبين النصب بناء على الاية الكريمة. وضج من لغب نضوي. النضو هو الهزيل والاكثر في لغة العرب انه يطلق على البعير خاصة. وانه قد يأتي قليلا

32
00:14:00.450 --> 00:14:30.450
فتوصف الخيل بهذا الوصف ولكن الاكثر في لغة العرب انهم يصفون اه الهزيلة من البعير بهذه الكلمة بكلمة النضو. وضج من لغب النضو وعجل ما القى ركاب ابي عج من العجيج والعجيج هو آآ ارتفاع الصوت او الصوت المرتفع واصل هذه

33
00:14:30.450 --> 00:14:50.450
المادة ايضا تدل على الارتفاع في الشيء. ومنه العجيج وهو الصوت العالي المرتفع. ومنه ايضا وهو الغبار المرتفع في السماء. يقال له عجاج في لغة العرب. فاصل هذه المادة انما تدور حول

34
00:14:50.450 --> 00:15:10.450
لارتفاع آآ في الشيء سواء كان في الصوت ام في غيره. وعجل ما القى ركابي وهذا يذكرنا بالحديث الذي رواه الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن افضل الحج فقال هو العج والثني

35
00:15:10.450 --> 00:15:40.450
فالعج اي رفع الصوت بالتلبية والثج هو نحر الاضاحي والهدايا لما القى ركابي ولج الركب في عدلي. الركاب كذلك ما يركب من الابل خاصة الركاب في لغة العرب ما يركب من الابل خاصة. كما في قوله تعالى فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب

36
00:15:40.450 --> 00:16:10.450
فالركاب ما يركب من الابل خاصة. ولجى الركب في عدل. الركب ايضا في اصل اللغة هو الجماعة الذين يركبون الابل خاصة دون غيرها هذا جاء في قوله تعالى والركب اسفل منكم. والمقصود بالركب هنا عيروا ابي سفيان ابل التجارة التي خرج

37
00:16:10.450 --> 00:16:40.450
الصحابة اصلا للاستيلاء عليها. فقوله والركب اسفل منكم انما يشير الى عيد ابي سفيان فالركب مثل الركاب هذه كلمات خاصة في لغة العرب بما يركب من الابل خاصة. ولج الركب في عزلي والعدل هو العتاب واللوم. والمقصود من هذا ان ان سفره قد

38
00:16:40.450 --> 00:17:10.450
قال جدا حتى ادى الى ان جمله قد يعني ضج من طول السفر وكذلك رفع رفاقه في السفر اصواتهم ولجوا في في عزله وعتابه ولومه على طول السفر. لان اللجاج هو التمادي في الشيء. لج في الشيء يعني تمادى فيه وبالغ فيه

39
00:17:10.450 --> 00:17:40.450
ردد فيه الكلام والفعل يعني كرره ان اصل هذه المادة ايضا في لغة العرب تدل على الشيء بعضه على بعض. ومنه لجة البحر لانه يتردد مرة بعد مرة ويتكرر منه اللجلاج وهو الرجل الذي يتردد في كلامه وهو عيب في النطق

40
00:17:40.450 --> 00:18:00.450
فاللجاج هو التمادي في الشيء وتكراره. فهو يشير الى ان رفقائه في السفر قد اكثروا عليه من وراجعوه في العتاب على طول السفر. والمعنى المقصود من هذا هو الاشارة الى

41
00:18:00.450 --> 00:18:30.450
يعني عظيم مطلوبه وهمته وكثرة همومه. وهو يشير الى ان آآ الهم الذي اخرجه والمطلوب الذي دفعه الى السفر هو مطلوب عظيم يحتاج الى كل هذه المشقة وهذا التعب. ولا شك ان يعني بعد همة الانسان وعظم مطلوبه يدل على عظم همته

42
00:18:30.450 --> 00:18:50.450
ويدل على كماله لان الانسان الكامل لا يقنع بالامور اليسيرة. وانما دائما يطلب معالي الامور ويطلب دائما كما قال لنا الصدر دون العالمين او القبر. فصاحب الهمة العالية هكذا يعني تجده

43
00:18:50.450 --> 00:19:20.450
كثير الهم تجده آآ بعيد الهمة كما قال المتنبي فقلقلت بالهم الذي قال الحشى قلاقل عيس كلهن قلاقل امعانا بهذا البين. فصاحب الهمة العالية آآ لا يقنع بالاشياء اليسيرة والحاضرة وانما يعني يبذل جهده وتعبه ولا يبالي ايضا

44
00:19:20.450 --> 00:19:50.450
بما يدفع من التعب وما يدفع من الارق والسهر في مقابل ما يعني يسعى اليه. ولهذا العلماء انما صاروا علماء وحصلوا المراتب التي آآ ارادوها بعلو الهمة وبالصبر على ظريبة هذه المعاني. من السهر بل كانوا يتلذذون بهذا التعب والسهر

45
00:19:50.450 --> 00:20:10.450
ويرون قرة اعينهم في في هذه المعاني. ابيت بالليل غريب الكرى يأخذ مني الدرس والكتب وقيم الحكمة في ان ملي يصوغ ما يسبقه اللب ومذ عرفنا لذة العلم لا يعجبنا المر ولا

46
00:20:10.450 --> 00:20:40.450
فوجدوا في في هذا التعب وفي هذا السفر اللذة والراحة لماذا بعظم المطلوب. بعظم المطلوب وهو هذا العلم الشريف الذي شرف الله اهله واصحابه ثم قال رحمه الله اريد بسط كف استعين بها على قضاء حقوق للعلا قبلي

47
00:20:40.450 --> 00:21:10.450
بسطت الكف هذه العبارة كناية عن الغنى وكثرة المال كما تأتي كناية عن الانفاق. كما في قوله تعالى ولا صوتها كل البسط. هذه اه اشارة الى كثرة الانفاق والمبالغة فيه

48
00:21:10.450 --> 00:21:40.450
كما تأتي للمعنى الاول الذي ذكرت وهو الغنى وكثرة المال. فاذا البسطة في اصل المعنى لغوي هو السعة في الشيء. وزاده بسطة في العلم والجسم كما قال الله ان قبضة الكف ايضا كناية عن البخل. وقلة الانفاق. كما قال الله تعالى في المنافقين

49
00:21:40.450 --> 00:22:10.450
ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم. يقبضون ايديهم كناية عن البخل وقلة الانفاق فيقول اريد بسط كف استعين بها. من الاستعانة. على اي شيء؟ قال على قضاء حقوقه على قضائي يعني على اداء حقوقه. فالاداء والقضاء في لغة العرب بمعنى واحد. وان كان بينهما فرق

50
00:22:10.450 --> 00:22:40.450
الفقهاء والاصوليين فالاداء فعل العبادة في وقتها المقدر لها شرعا والقضاء فعل العبادة آآ خارج وقتها المقدر لها شرعا. لكن في لغة العرب الاداء بمعنى القضاء كما ها هنا على قضاء حقوق يعني على اداء حقوقه. والحقوق جمع حق وهو ما يتعلق بذمة الانسان. تجاه

51
00:22:40.450 --> 00:23:10.450
نفسه او تجاه الغير. فيقال له حق للعلا يعني للرفعة والشرف قبلي قبلي بمعنى عندي او علي يعني الحقوق التي عندي او الحقوق التي في ذمتي. والمعنى من هذا يقول كل هذا السفر وهذا الترحال وهذا الجهد والتعب. كل هذا لاني اريد بسطة كف. اريد ان

52
00:23:10.450 --> 00:23:30.450
احصل على المال الحلال. ولكن يقول لك انا لا افعل هذا لمجرد جمع المال. انا لا اطلب الدنيا لجمع الدنيا. ولكنني اطلب هذه البسطة في الكف لاداء الحقوق. لاداء الحقوق

53
00:23:30.450 --> 00:23:50.450
وطلبوا المال والسعي في الرزق بهذه النية هذا امر ممدوح شرعا. ان الانسان يسعى في طلب الرزق اتعب من اجل ان يؤدي الحقوق التي في ذمته. كقضاء الديون مثلا او صلة الارحام

54
00:23:50.450 --> 00:24:20.450
او صيانة نفسه عن الحاجة الى الناس. فهذه كلها اغراض ممدوحة شرعا القرآن كما تعرفون سمى المال قياما للناس وفي قراءة قواما للناس. ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وفي قراءة قواما بمعنى ان هذا المال امر تقوم به

55
00:24:20.450 --> 00:24:40.450
امور المعاش في هذه الدنيا. وما دام المال هكذا فلا حرج على العاقل ان يسعى ولكن المهم ان تكون نيته من هذا التحصيل حسنة لا يحصلها ليكنز هذا المال ويجمعه

56
00:24:40.450 --> 00:25:10.450
ويحبسه ولكن يجمع هذا المال من اجل الانفاق. من اجل الانفاق كما قال الشاعر لا يألف الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق. فالمال اذا جمع او الانسان من اجل الانفاق وقضاء الحقوق فهذا امر ممدوح شرعا. وقد قال سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى

57
00:25:10.450 --> 00:25:30.450
لا خير في من لا يجمع المال لقضاء دينه او صلة رحمه او صيانة وجهه ولهذا كان سعيد من التجار يزاول التجارة مع التعليم. ولما نزل به الموت قال اللهم

58
00:25:30.450 --> 00:25:50.450
انك تعلم اني ما جمعت هذا المال الا لاصون به ديني ووجهي. الا لاصون به ديني ووجهي لان العالم بالذات اذا لم تكن له كفاية من المال واحتاج الى الناس فقد ذل علمه الذي

59
00:25:50.450 --> 00:26:20.450
يبذله للناس. كما قال سفيان في بني العباس لولا هذا المال لتمندل بي بنو العباس يعني لجعلوني منديلا يمسحون يتمسحون بي. والامام احمد رحمه الله لما اه سئل عن اه صفات المفتي ذكر اه خمس صفات ومنها قال الكفاية والا مضغه الناس

60
00:26:20.450 --> 00:26:40.450
الكفاية والا مضغه الناس. يعني يكون عنده شيء من المال يصون به نفسه حتى لا يحتاج الى الناس ولا يتطلع الى اما عند الاخرين وحتى يكونا حرا في كلامه وفي قوله وفي فتواه لا يخضع لضغط

61
00:26:40.450 --> 00:27:00.450
الاغنياء ولا السلاطين ولا الاثرياء وغيرهم. وهذا كله لا يكون الا اذا كان للانسان شيء من المادية من الحلال التي يصول بها نفسه. ولهذا قال ابن الجوزي رحمه الله لما تحدث عن

62
00:27:00.450 --> 00:27:20.450
العلماء الذين لم يصونوا العلم. وبذلوه على ابواب الاغنياء والسلاطين. قال وددت لو ان هؤلاء العلماء فما بذلوا شيئا من الوقت الذي بذلوه في طلب العلم في طلب الرزق الحلال. لكان هذا آآ احسن

63
00:27:20.450 --> 00:27:50.450
لهم واعز لمكانتهم. فالعالم وطالب العلم يعني يسعى لطلب الرزق. ونيته وفي هذا الطلب تكون حسنة لا لجمع المال وتكديسه ولا لعبادة المال ولكن لينفقه في هذه الوجوه التي يرضاها الله سبحانه وتعالى وليصون علمه عن ذلك. فطلبوا الرزق والمال والسعي في بهذه النية هذا

64
00:27:50.450 --> 00:28:10.450
امر يمدح به الانسان. ولكن اتقوا الله واجملوا في الطلب. يعني لا يبالغ الانسان ويريد ان يكون مثل قارون الانسان ان يجمع هذه الثروات لما كان عنده وقت لطلب العلم. ولكن يأخذ من الدنيا بقدر ما

65
00:28:10.450 --> 00:28:30.450
وتبلغه هذه الرحلة رحلة الستين او السبعين سنة او اقل او اكثر الله عنه. لكن يتبلغ منها ما يعني يسد حاجته وما يكفيه وما يصون بذلك علمه. واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم آآ سعوا في

66
00:28:30.450 --> 00:28:50.450
طلبي الرزق وكان منهم الاغنياء كعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام ولكنهم انفقوا هذه الاموال في نصرة الدين. في الخير في الجهاد في سبيل الله. ومن هنا كان هذا المال رفعة له

67
00:28:50.450 --> 00:29:10.450
عثمان لما اشترى بئر روما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم. حاز هذه المكانة وهذا الشرف بهذا الانفاق في سبيل الله. فالانسان لا حرج عليه ان يسعى في في طلب الرزق بل يطلب منه ذلك. ولكن بالنية

68
00:29:10.450 --> 00:29:40.450
حسنة وبالقدر آآ المعقول الذي يحقق له الحاجة ويصون بها نفسه. هذا معنى قولي اريد بسطة كف استعين بها على قضاء حقوق للعلا قبلي. والدهر يعكس امالي ويقنعني من انيمتي بعد الكد بالقفل. والدهر الدهر هو الزمان. كما قال اه ملاحدة العرب وما يهلكنا الا الدهر

69
00:29:40.450 --> 00:30:00.450
يقصدون بالدهر الزمان وكما في قوله تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر اي من الزمان. ولكن الغالب في استعمال الدهر في لغة العرب انه يطلق على الزمان الطويل. على الزمان الطويل بعكس

70
00:30:00.450 --> 00:30:30.450
الزمان او الزمن فانه يطلق على الطويل والقصير. لكن الغالب في كلمة الدهر ان هذه الكلمة لا تطلق الا على الزمان الطويل كفار الجاهلية كانوا يعتقدون ان الدهر هو الذي اوجده بل كانوا يضيفون كل شيء من الفعل من الخير

71
00:30:30.450 --> 00:30:50.450
سري الى الدهر. وما يهلكنا الا الدهر. بل كانوا يسبون الدهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا دهرا فان الله هو الدهر. بمعنى ان الله هو الذي خلق الزمان. وكل ما يقع في الزمان من الخير والشر فهو بتقدير الله

72
00:30:50.450 --> 00:31:20.450
سبحانه وتعالى والدهر يعكس امالي يعني يضاد امالي الامال جمع امل والامل هو الرجاء. ويقنعني من الغنيمة. يقنعني من القناعة والقناعة هي الرضا الرضا بالشيء. وغالبا يستعمل في الرضا بالشيء القليل. قنع بكذا يعني

73
00:31:20.450 --> 00:31:40.450
ان عنده شيء ان عنده شيء قليل قد قنع به ورضي به. من الغنيمة الغنيمة كل ما يغنمه الانسان ما يحول الانسان من المال يقال له غنيمة. فعند الله مغانم كثيرة. ولكن اكثر

74
00:31:40.450 --> 00:32:10.450
يستعمل ايضا في الاموال التي يأخذها الانسان في الحرب. فكلوا مما غنمتم حلالا طيبة واعلموا انما غنمتم في الغالب ان لفظ الغنيمة انما يستعمل في المال الذي يأخذه الانسان في الحرب ويقنعني من الغنيمة بعد الكد اي التعب والمشقة بالقفل

75
00:32:10.450 --> 00:32:40.450
القفل والقفول هو الرجوع والاياب. قفل من سفره بمعنى رجع وابى. ومنه قافلة والاصل في كلمة القافلة في الاستعمال الحقيقي وليس المجازي هو اطلاق هذا اللفظ على في حالة الرجوع فقط وليس في حالة الذهاب. ولكن اه اطلق على جماعة المسافرين

76
00:32:40.450 --> 00:33:10.450
حتى في ابتداء السفر من باب التفاؤل. من باب التفاؤل وتغريب وتغليب الخير على الشر فمن باب التفاؤل ان هؤلاء المسافرين سيرجعون ويعودون الى ديارهم. فهو يشير في في هذا البيت الى انه يسعى لتحصيل اماله ويحاول تحقيق احلامه

77
00:33:10.450 --> 00:33:40.450
لكن حوادث الدهر تعاكسه وتجعله يقنع من سفره بالرجوع الرجوع. وهذا مثل سبق اليه امرؤ القيس. لما قال في بيته المشهور لقد طوفت في الافاق حتى رضيت من الغنيمة بالاياب. فصار مثلا بعد ذلك يطلق على كل

78
00:33:40.450 --> 00:34:10.450
اه من لم يستطع تحقيق مطلوبه ومقصوده ورجع ولم يحقق مسعاه يقال له هذا المثل رضي من الغنيمة بالاياب. وبعض الناس حتى الاياب لا لا يحوز عليه زريق البغدادي كما عرفنا فيه درس الماضي الذي ترك بغداد وهاجر الى الاندلس لطلب بسطة الكف

79
00:34:10.450 --> 00:34:40.450
ولم تساعده الاحداث والظروف الى ان مات بالاندلس. مات في آآ رباط الذي نزل فيه ولما عجز حتى عن عن كسب الرزق قال لعلي امدح الخليفة بي اه قصيدة من الشعر فيعطيني شيئا اتبلغ به يعني. فمدح الخليفة ولكن الخليفة ما اعطاه المال

80
00:34:40.450 --> 00:35:00.450
الذي يريد فرجع الى يعني فندقه او رباطه ومات غما وهما على فراشه وفي يده هذه القصيدة ولما اخبر الخليفة بهذا حن عليه بعد ذلك وارسل الى اهله بالمال الوفير يعني

81
00:35:00.450 --> 00:35:30.450
بعض الناس يعني حتى الاياب يعني لا يحصله من رحلته هذه. وذي شطاط كصدر الرمح معتقل بمثله غير هياب ولا وكيل. وذي شطاط او شطاط بفتح الشين وكسرها وآآ اصل آآ شطط هذه المادة انما آآ تستعمل في البعد

82
00:35:30.450 --> 00:36:00.450
وتجاوز آآ الحد. وكل مشتقات هذه الكلمة ترجع الى الى هذا المعنى الاساس ومنه قول الله تبارك وتعالى لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا فالشطط هنا هو يعني الباطل القول الذي تجاوز حد الصوم

83
00:36:00.450 --> 00:36:30.450
وابي. وهكذا في اه قصة داوود عليه السلام فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط من الشطط وهو تجاوز الحد. فاصل هذه المادة تدور حول هذا المعنى وهنا كذلك الشطاط يطلق على يعني طول القوام. طول

84
00:36:30.450 --> 00:36:50.450
قوام ولكنه الطول الذي لا يشين الانسان يعني لا يخرج عن حد الاعتدال. وذي شطات يعني بعد ان تحدث عن السفر وهمومه وكذا انتقل الى الحديث عن رفيقه في السفر

85
00:36:50.450 --> 00:37:30.450
وصفه بحسن القوام وطوله. وانه موصوف بهذه الصفة. وذي بطاطا كصدر الرمح. يعني شبهه بالرمح. والجامع هو الطول كصدر الرمح معتقل بمثله. معتقل من الاعتقال وهو وضع الرمح بين ساقه ورحله وهكذا كان يصنع المسافر عندما يسافر يضع رمحه بين ساقه ورحله

86
00:37:30.450 --> 00:38:00.450
بمثله شبه صاحبه ورفيقه في السفر بالرمح في طول القوام. غير هياب ولا وكيلي غير هياب يعني غير جبان. ولا وكلي ولا عاجز. يكل الامور الى غيره فمدح رفيقه بهذه الصفات بطول القامة وهذا مدح في الشكل والصورة

87
00:38:00.450 --> 00:38:30.450
ومدحه ايضا في المعنى كأنه يشير الى انه يعني كامل في ظاهره وباطنه. فحتى جاته جمعت هذه الصفات الحسنة من الشجاعة والقدرة اه على اه تنفيذ الامور ثم يقول حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت بشدة البأس منه رقة الغزل

88
00:38:30.450 --> 00:39:00.450
الفكاهة هي الدعابة وزنا ومعنى. هي الدعابة والمزاح. وقد اه الف الزبير بن قال رحمه الله كتابا سماه الفكاهة والمزاح كتاب مشهور خصه امور المزاح والدعابة والطرائف والنكد. فالفكاهة بمعنى الدعابة

89
00:39:00.450 --> 00:39:30.450
ولهذا آآ لما تكلم الله سبحانه وتعالى عن اهل الجنة فقال ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. وفي قراءة فكهون. ففاكهون يرى اكثر العلماء انها من الفاكهة. بمعنى اصحاب فواكه. كما يقال تامر يعني صاحب تمر

90
00:39:30.450 --> 00:40:00.450
ولابن صاحب لبن وفاكه صاحب فاكهة. وفكهون قال اكثر العلماء بمعنى من من الفكاهة وهو المداعبة والمزاح والسرور والفرح ونحو ذلك وعلى القراءة الاولى تكون اشارة الى ما انعم الله عليهم من هذه الامور الحسية. وعلى القراءة الثانية

91
00:40:00.450 --> 00:40:20.450
هي اشارة الى ما انعم الله عليه من من الامور المعنوية كالسرور والفرح في الجنة. ومنه الايات الاخرى فضلتم تفكرون. تحدث عن اهل النار بانه كانوا يعني يمزحون في الدنيا. وآآ

92
00:40:20.450 --> 00:40:50.450
يسخرون باهل الايمان. ويجعلون اهل الايمان محلا للمداعبة والمزاح. فالفكاهة هي هذا المعنى ثم قال مر الجد قد مزجت مزجت اي خلطت من المسجد وهو الخلط بشدة البأس منه. البأس يأتي بمعنى القوة. ومنه قوله تعالى والله اشد بأسه واشد

93
00:40:50.450 --> 00:41:20.450
اشتد تنكيلا يعني اشد قوة. ويأتي البأس بمعنى الحرب. في القرآن الكريم ومنه قوله وتعالى ولا يأتون البأس الا قليلا. يعني لا يحضرون القتال والحرب الا قليلا. والصابر في المأساة والضراء وحين البأس. يعني حين الحرب والقتال. فالبأس

94
00:41:20.450 --> 00:41:50.450
يأتي بهذا المعنى في القرآن ويأتي بالمعنى الاخر ايضا. وقوله رقة الغزل. الغزل هو الكلام رقيق. وهذا ايضا وصف لرفيقه في السفر. وانه بالاضافة الى الصفات السابقة من الشجاعة والقدرة والارادة فهو ايضا يجمع بين هذه الصفات الحسنة

95
00:41:50.450 --> 00:42:20.450
كالفكاهة والمزاح والدعابة ويجمع الى ذلك ايضا الشدة والبأس ورقة الغزل ايضا فهو يجمع بين هذه اه الصفات التي تدل على اتزان شخصيته وهذا هو الوصف الذي وصف الله به اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال سبحانه

96
00:42:20.450 --> 00:42:40.450
اذلتي على المؤمنين اعزة على الكافرين. وقال اشداء على الكفار رحماء بينهم. فهم يجمعون بين هذه الصفات التي يظن بعض الناس انها متناقضة. لكنها ليست متناقضة. كما انها لم تتناقض

97
00:42:40.450 --> 00:43:00.450
قذف شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان اه حلو المعاشرة. وكان ايأنس به اصحابه وكان يمزح معهم عليه الصلاة والسلام ولكنه حين البأس والحرب والشدة كانوا

98
00:43:00.450 --> 00:43:20.450
واذا حمي الوطيس يعني آآ يستترون به عليه الصلاة والسلام. فهذه الصفات التي جمعها الله سبحانه وتعالى في رسوله صلى الله عليه وسلم جمعها ايضا في اصحابه الكرام رضي الله عنهم. وقد جمعوا بين

99
00:43:20.450 --> 00:43:40.450
هذا وهذا وهذه حال المؤمن. فالمؤمن لا يكون جادا دائما ولا يكون ايضا صاحب اه مزاح ودعاء دائمة ولكنه سمح آآ يمزح ولا يقول الا حقا وفي وقت الشدة يكون جادا في وقت الجد

100
00:43:40.450 --> 00:44:10.450
ليكونوا جادا. فهذه صفة المؤمن. كما قال ابن الوردي في في لاميته انا مثل الماء سهل سائغ. ومتى سخن اذى وقتل. انا كالخيزور صعب كسره وهو لدن كيفما شئت انفتن. المؤمن طبعه السماحة والليونة والسهولة ولكن

101
00:44:10.450 --> 00:44:40.450
انه اه في وقت الشدائد تجده صلب المراس قوي العود لا يرضى المهانة والذل لنفسي. فهذا آآ المدح الذي مدح به رفيقه وهكذا الانسان ينبغي ان يختار آآ الرفيق قبل الطريق لان الصاحب ساحب والانسان يتأثر بجليسه من حيث لا يشعر

102
00:44:40.450 --> 00:45:00.450
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل الانسان يختار صحبته اذا اراد ان يصوغ شخصيته كما يحب. وخاصة في حال السفر. ومدحه مدحه بهذه

103
00:45:00.450 --> 00:45:20.450
الاوصاف في حال السفر لان حال السفر آآ اشد ضيقا من من حال الحظر والاقامة. والانسان عرضة في السفر الى الشدائد والصعوبات فاذا احسن اختيار الرفيق وكان صاحب نفس سمحة فان

104
00:45:20.450 --> 00:45:50.450
سيحقق هدفه من هذا السفر. والا فانهما سيفترقان في الطريق. وقد جرى لي هذا يعني مرة في في عمري يعني اردت السفر الى الى الجنوب علم بهذا فاصر عليه ان يصحبني في السفر يعني. وانا اعرف من طبعه الشدة والقسوة يعني

105
00:45:50.450 --> 00:46:10.450
والمخالفة والعناد. فلما وصلنا الى الباحة الا وقد مضى في طريق مضيت انا في طريق في الاخبار. فالانسان في حالة سفر بالذات يحتاج ان يختار رفقته التي تعينه على السفر. لا

106
00:46:10.450 --> 00:46:30.450
ان تكون عبئا جديدا في في السفر. وبالذات يعني آآ مدحه بالفكاهة لان السفر لما كان مظنا للتعب والمشقة والملل يحتاج فيه الانسان الى التوسعة والمزاح اكثر من حاجته اليه في حال

107
00:46:30.450 --> 00:46:50.450
قام ولهذا تجدون ان ظاهرة الانشاد الشعر والحذاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لو تأملت في اثار تجد اغلبها في حال في حال السفر. لماذا؟ لان وقت السفر هو آآ وقت وقت الحاجة

108
00:46:50.450 --> 00:47:10.450
الى التوسعة. ولهذا جعله الله سبحانه وتعالى آآ مدركا للرخص الشرعية بين القصر والجمع ونحو ذلك هذا كله مرتبط بالسفر لان الانسان في حال السفر يحتاج الى التوسعة اكثر منه في حال الحظر

109
00:47:10.450 --> 00:47:32.095
تفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم