﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:21.800
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ. شرح لمعة الاعتقاد. الدرس  مع تحيات اخوانكم وجعلناك اليها من علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:21.800 --> 00:00:41.800
ابو بكر وعثمان وعلي او لم يعلموها؟ قال لم يعلموها. قال في شيء لم يعلمه هؤلاء وعلمته انت. قال فاني اقول قد قد علموها. قال قال اخواتي عنهم الا يتكلموا به. ولا يدعوا الناس اليه ان لم ينفعهم. قال

3
00:00:41.800 --> 00:01:01.800
الله صلى الله عليه وسلم خلفاؤه لا ينفعك انت ان قضى الرجل فقال الخليفة وكانت الله على من لم يسعهما وسعهم. وهكذا من لم يسعهما وسع وهما رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:01.800 --> 00:01:25.200
واصحابه والتابعين له باحسان. والائمة من بعدهم والراسخين في العلم من تلاوة ايات الكتاب. وقراءة اخبارها وامرائها ما جاءت الا وسع الله عليه  فمما جاء في ايات الصفات قول الله عز وجل ويبقى وجه ربك

5
00:01:25.700 --> 00:01:48.650
وقوله وقوله سبحانه وتعالى بل يداه محشوطتان وقوله تعالى اخبارا عن عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسي وقوله سبحانه فاء ربك فقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله

6
00:01:48.800 --> 00:02:11.750
وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله تعالى  هذا خضوع في ذكر ايات الصفات او نصوص الصفات التي اشتملت على ذكر اسماء الله جل وعلا او ذكر الصفات وصفات الله جل وعلا تنقسم

7
00:02:12.100 --> 00:02:39.950
في احد الاختبارات الى قفاية ذاتية وصفاته فعلية صفات ذاتية وصفات فعلية فالصفات الذاتية هي التي لا تنفك يعني موثوق مطلقا والتي حق الله جل وعلا التي لم يسأل الله جل وعلا متخصصا بها

8
00:02:43.000 --> 00:03:00.000
يعني لا يتصف بها في وقت البنوك بل تصافه بها جل وعلا دائما من مثل صفة الوجه كما قال جل وعلا ويبقى وجه ربك ومن مثل صفة اليدين كما قال جل وعلا بل يداه

9
00:03:00.050 --> 00:03:26.550
وقال جل وعلا ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه ونحو ذلك من صفات الذات وقوله هنا ويبقى وجه ربك هذه اول الايات التي لها وهذه الاية فرحا في اثبات صفة الوجه لله جل وعلا

10
00:03:27.300 --> 00:04:00.850
و قومه ويرفع وجه ربك وجه الدلالة منه انه اضاف الصفة التي هي الى المتصل بها قال ويبقى وجه ربك وحنا نعلم ان ما يضاف الى الله جل وعلا وهذه قاعدة

11
00:04:02.750 --> 00:04:39.750
تارة يكون معنى وثالثا يكون ذات والى كان ذاتا فتارة تكون كانت تقوم بنشرها وتارة لا تقوم بنفسه مثال المعنى مثل الرحمة والغضب والرضا فنقول رضى الله رحمة الله ونحو ذلك هذا اضافة معنى

12
00:04:40.250 --> 00:04:59.550
الى الى الله جل وعلا اما ارادة الذات يعني الى شيء يكون ذاكرا ترى تنهال الذي يكون ذاتا يعني مش لا ما هو معناه يعني شيء محسوس يعني ممكن ان تفهمه بانك ليس وصفا

13
00:05:00.400 --> 00:05:33.450
بدون ذات ولكنه ذات تارة يكون قائما بنفسه مثل قوله نازك الله فهنا اضاف الناقة الى الى اخره لانه فقال ناقة الله وشقية والبيت بيت الله كما جاء في الحديث ثم خرج الى بيت من بيوت الله

14
00:05:35.150 --> 00:05:57.600
او ثم مشى الى بيت من بيوت الله فهذا اضاف البيت الى الله ومثل القسم الثاني وجه الله ويد الله وساقوا الله وكلم الله وعين الله جل وعلا ونحن ذلك

15
00:05:58.300 --> 00:06:20.700
فاذا اذا اضيف ما يقوم بنفسه هذا القتل انه تكون الاضافة للتشريف تكون الجوافة للتشريك والتعظيم فقوله ناقة الله اضاع جل وعلا الناقة الى نفسه ومعلوم ان الناقة الذات منفصلة تكون بنفسها

16
00:06:21.800 --> 00:06:52.100
فلا يقتضي تشريف ما اضافه الله جل وعلا الى نفسه ويقتضي تعظيمه الثاني مثل بيت الله اما وجه الله يد الله فوق ايديهم باعيننا ونحو ذلك الشارعين والوجه واليد والقدم والساق ونحو ذلك. هذه ذوات

17
00:06:52.200 --> 00:07:14.300
لكنها لا تقوم بنفسها صحيح يعني لا يوجد وجه بدون صاحب وجه لكن تدوير بدون صاحبية. لا توجد عين بدون قائد علي فهذه اذا اضيفت الى الله جل وعلا او الى غير ذلك تبقى بالصفة لا تبقى للتجريح بها

18
00:07:14.550 --> 00:07:36.400
قليلا تلخص هنا ان الاضافة في الزواج على قسمين. تارة تكون اغاثة للتشريق وهو ما اضيف من الايان مما يقوم بنفسه. وتارة الاضافة تختلف بوصف اذا كان لا يقوم انت

19
00:07:37.150 --> 00:07:58.600
فقوله هنا ويبقى وجه ربه وجه الاستدلال انه اضاف ايش الولد الى الله جل وعلا. فقال عز من قائل سبحانه ويبقى وجه ربك فيبقى وجه ربه ضربات الوجه الى الرب

20
00:07:58.650 --> 00:08:20.000
فدل على انه المبتدأ يقولون الوجه هنا بمعنى الذات هي الواجب بمعنى الذهب ويبقى وجه ربه يعني ما يبقى ربك يقول هنا قال جل وعلا ويرفع وجه ربك ثم وقف الوجه

21
00:08:20.450 --> 00:08:44.750
لقوله ويبقى وجه ربك ذو ذو الجلال والاكرام ولما اراد ان يصف الرب جل وعلا قال تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام فوالله جل وعلا في اول السورة الوجه بانه ذو الجلال والاكرام

22
00:08:44.950 --> 00:09:07.400
ووسط نفسه سبحانه دون اسمه في اخر السورة لقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وذلك ان الله جل وعلا بصفاته ان الله جل وعلا هو ذا الجلال والاكرام وكذلك صفاته

23
00:09:07.700 --> 00:09:36.050
ذات دلال واكرام  قوله بل يداه مبسوطتان يداه تجري عليها القاعدة هذه من ايات الصفات ام لا لانه اضاف ذات لا تقوم بنفسها الى الله جل وعلا قضفها الى نفسه فدل على ان اضافة صفة الى

24
00:09:36.400 --> 00:10:09.650
موصوف الى متصل بها. واليد في القرآن عدد  سارة مثناة مجموعة اما المجموعة في قوله ان الايدي قال جل وعلا اولم يروا ان خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعم. فجعلها ايديا

25
00:10:10.650 --> 00:10:33.150
قال مما عملت ايدينا الانعام. هذا واحد اثنين قال ما منعك ان تسجد لما خلقت يديه وكما قال هنا بل يداه مبسوطتان. فجعلهما اثنتين ثالث انه دفع يدا واحدة فقال تبارك الذي

26
00:10:33.250 --> 00:10:52.600
بيده الملك فهل هناك ترابط بين الافراد والتثنية والجمع وهل يوصف الله جل وعلا بان له يدا واحدة؟ او يوصف بان له يدين او يوصف بان له ايديا الجواب انه يوصف جل وعلا بان له يديه

27
00:10:53.700 --> 00:11:20.650
واما اضافة اليد الواحدة اليه جل وعلا فهذا بالاضافة الجنسية. هذا معروف تضيف المفرد وتريد به الناس  واما الجامع في كونه اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا وهنا جمع

28
00:11:22.100 --> 00:11:47.650
لاجل ان العرب من لغتها ان المثنى اذا اضيف الى ضمير جمع او تسمية فانه ليجمع باللغة العرب ان المثنى اذا اضيف الى ضمير تحلية او جمع فانه نجمة لاجل سقة المرأة

29
00:11:50.600 --> 00:12:12.600
من مثل قوله تعالى ان تتوبا الى الله فقد صمت قلوبكما عليه السلام ان تتوبا الى الله هما اساسا اليس كذلك؟ فخاطبهما بقوله ان تتوبا الى الله ثم قال فقد سخط

30
00:12:13.550 --> 00:12:37.450
قلوبكما والمرأتان لهما لن نصل بعد كل واحدة لها قلب واحد فاذا انا كذلك فللجمع الجواب لان هذا من سند لسان العرب انه اذا اضيف المثنى الى ضمير ثانية او جمع فانه

31
00:12:37.700 --> 00:12:58.100
يجوز لها طلبا من خفة الله فهنا في قوله اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا تماما ايدينا هنا جمع وليس ثم المعارضة بين الجمع هنا وبين قوله بل يدعه مسروقتان بل جمع هنا لانه اظاف المثنى اصلا

32
00:12:58.350 --> 00:13:26.350
اذا ضمير جمع فجمع بعد تحفة حسن الكلام او لم يروا انا خلقنا لهم مما عمل لدينا ثم صارت ايدينا يعني قال جل وعلا اولم يروا انا خلقنا لهم مما علمت ايديهم

33
00:13:26.500 --> 00:13:51.850
فاذا نسيه الله جل وعلا بان له يدين جل وعلا والايات التي فيها ذكر اليدين تدل على التثنية واما المفرد فلا يعارض التسريع والجمع خلاف لا يعارض التهنئة. على ان بعض اهل العلم حمل قوله اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا قال هذا جمع واقل الجمع

34
00:13:51.850 --> 00:14:11.550
اثنان وهذا احالة الى امر مختلف فيه يعني بعض اهل العلم يقول ان اقل الجمع ترعى ولا يسوء في مثل هذه المسائل المشكلة ان يحال الى امر محترفين فيه بل الى امر متيقن منه ربما نعلمه من لغة

35
00:14:11.750 --> 00:14:39.750
اهاه بدلالة تحفظونه والاشعار على هذه المسألة كثيرة والشواهد كثيرة معروفة في النحو لكن ان تحفظ اية سورة تحريم طوبى الى الله فقد صعدت قلوبكما  وذكر المجيء هذه صفات الأفعال والقسم الثاني ذكر المجيء والإتيان هذه الصفات في الفعل

36
00:14:40.200 --> 00:15:01.450
جهات فعلية والصفات الفعلية هي التي يتصف الله جل وعلا بها بمشيئته والصيام. يعني يتصف بها في وقت البناء فهو جل وعلا ليس دائما ينزل البحث عن الدنيا وليس دائما

37
00:15:01.500 --> 00:15:30.150
بوقت دون وقت فهذا يسمى صفات الفعلية الاختيار  مع تحيات اخوانهم في تسجيلاتكم مع قوله تعالى نحبهم ويحبونه وقوله تعالى في الكفار فغضب الله عليهم وقوله تعالى اتبعوا ما اتبعوا ما اسخط الله

38
00:15:30.600 --> 00:16:13.200
وقوله تعالى لانه اضاف معاني كلمة  الكره الى نفسه المكون ان يتحولون مثل هذه النصوص. فيقولون في مثل الرضا يقولون هو ارادة الانعام والغرب يقولون ارادة الانتقام طيب اذا سألتهم قلتها لم عولتم

39
00:16:15.800 --> 00:16:39.950
هل غضب مثلا بارادة الانتقام قالوا لان حقيقة الغضب هو ثوران او غليان دم القلب ما هي حقيقة الامر غليان دم القلب وهذا يجب تنزيه الله جل وعلا عنه نقول لا شك

40
00:16:40.250 --> 00:16:56.150
يجب تربية الله جل وعلا عن مثل هذا. ولكن هل هذا هو الغرض وتلاحظ انك في فهمك للايات او في ذلك من نصوص الصفات وبفهمك لشبهاء المهولة لا بد ان تغوص الى اصلك

41
00:16:56.150 --> 00:17:15.750
وشبهتهم حتى تستطيع الرد لانه احيانا يمكن ان يزخرف القول لكن اذا رجعت الى قصر الكلام وجدت انه باطل. فمثل هذا هم قال الاشاعرة وما تريدين و بكل بيعة قبلها

42
00:17:16.400 --> 00:17:42.550
من نحن؟ يقولون الخبر هو ارادة الانتقام لماذا؟ قال لان حقيقة الغضب هو غليان دم القلب فنقول الصواب ان الغضب صفة ينشأ عنها في ابن ادم قال يندم القلب لان ابن ادم اولا يغضب. ثم بعد موته

43
00:17:43.200 --> 00:18:04.450
ينتج عنها ولا يندم القلب ويظهر ذلك باحمرار الوجه والانتفاخ الى اخره يقول هذا امر ينشأ عن الغضب وليس هو الغضب نفسك اليس كذلك فإذا هم يأولون لأجل انهم بنوا على مقدمات الماضية

44
00:18:04.800 --> 00:18:25.500
واصل هذا التأويل من نفي تسريفات هذه المريضة والغضب ونحو ذلك اصله من جراء القول بناء الصفات الاختيارية وان الله جل وعلا لا يستفرغ بصفة في وقت دون وقت بل اما ان يتصل بها مطلقا واما

45
00:18:25.500 --> 00:18:49.700
الا يتصف بها مطلقا لهذا يعولنا لم يأولونه الى الارادة؟ ذلك ان الارادة من الصفات العقلية السبع. التي يثبتونها. فيؤولون الصفات غير باحدى الصفات السلام التي يثبتونها وهم يثبتون هذه الاشعائر يثبتون سبع صفات

46
00:18:49.750 --> 00:19:17.400
فهم يأولون هذه الايات باحدى اما المعتدلة والجهمية فتارة يجعلون الاسم او الصفة يراد به مخلوقا  يعني يقولون رضي الله عنه الرضا بمعنى المرضي عنه الرحيم وهو الغفور الرحيم الغفور هو

47
00:19:17.650 --> 00:19:49.350
ما حصل لمن يعني المغفور له ليس هو في ظهر الله لكن ما حصل للحد فالمخلوق هو الذي يقال هو الغفور الرحيم ان تجدون هذا في بعض التفاسير واما ما تريديه والعشائرة والكلابية فهم يفسرونها باحدى الصفات السبب. هذا كان يفسرونه بالارادة

48
00:19:49.450 --> 00:20:14.750
وتارة يفسرونها مثلا بالقدرة ونحو ذلك نتمنى التوفيق والخدمات  يثبتون الهدى فيفسرون توفيق الله جل وعلا لعبده وخذلانه جل وعلا لعبده ان خذها المقصود من هذا اننا نثبت هذه الصفات سواء كانت صفات ذاتية او صفات فعلية

49
00:20:14.800 --> 00:20:40.150
اختيارية او غير اختيارية نسبتها جميعا لله جل وعلا دون تفريط كما جاء في نصوص الكتاب والسنة وهذا اصل من الاصول نقول ان هذا الاتصال لله جل وعلا بهذه الصفات على اساس قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهنا قال ليست كمثله

50
00:20:40.150 --> 00:21:10.200
والان هنا في قوله ليس كمثله شيء الحفظ هنا من اهل العلم من يقول هي صلة يعني زائدة ومعنى كونها زائدا يعني للتأكيد فقوله ليس كمثله شيء في تكبير قوله ليس مثله شيء ليس مثله شيء

51
00:21:10.400 --> 00:21:34.150
لان العرب تزيد حرفا او كلمة وتريد بالزيادة تكرير الجملة يعني هو تركيز الجملة فقوله تعالى ليس كذب من شيء على هذا القول وهو ان الكاف هنا صلة يكون المعنى ليس مثله شيء ليس مثله شيء

52
00:21:34.150 --> 00:21:50.300
وتأكيد لي الجملة بتكرارها فهذا من مثل قوله لا اقسم بهذا البلد لا بيوم القيامة؟ هل هو ترك للقسم او اثبات للقسم؟ من اهل العلم وهو القول الظاهر انه قتل

53
00:21:50.500 --> 00:22:15.700
لا نقسم بيوم القيامة ما لا تقسموا لكن لا هنا لتأكيد القسم. فيكون الماء بوجودنا معناه اقسم بيوم القيامة اقسم بيوم القيامة وهذا من اسرار اللسان العربي الشريف تكون الاخر ان الكاف هنا بمعنى المثل

54
00:22:16.400 --> 00:22:40.650
فيجب هي حرف ولكنها جسم بمعنى مثل فقوله ليس كمثله شيء يعني ليس مثل مثله شيء هذا يقتضي المبالغة في نفي المتين وورود الكاف بمعنى مثل معروف يعني في المراة من مثل قوله تعالى في سورة البقرة ثم قسف قلوبكم من بعد ذلك فهي

55
00:22:40.950 --> 00:23:11.500
كالحجارة او اشد اسوة ومن مثل قول الشاعر لو كان في قلبي كقدر حبا لغيرك ما اتت رسائل يعني لو كان في قال لي مثل  لغيرك فاذا هنا الكاف اما ان تكون بمعنى هذا او هذا. فقوله جل وعلا هنا ليست مني شيء هذا فيه ابلغ

56
00:23:12.400 --> 00:23:35.500
انفي بوجود المثيل لله جل وعلا ثم لما نفى اثبت وهذا على قاعدتي القاعدة المعروفة ان المسح يكون مجملا والاثبات يكون مفصلا فهفى مجملا قال ليس كمثله شيء ثم فصل فقال وهو السميع البصير. لم خص السمع والبصر هنا

57
00:23:35.600 --> 00:23:56.200
وصف الله جل وعلا ذلك لا يمسه بالسمع والبصر. قال بعض اهل العلم لان السمع والبصر من اكثر الصفات اشتراكا بين تبادل الارواح السمع والبصر من اكثر الصفات اشتراكا بين ذوات

58
00:23:56.400 --> 00:24:23.200
الارواح فا يوجد فيه بصوا بقى يوجد في النمل كذلك البصر التي في البعوض ويوجد في الانسان ويوجد في العلم يعني جميع المخلوقات تبرج بها فيها سمع وبصر فينبهك على انه هل سمع البعوض وبصره؟ هل هو مثل سمع ابن ادم وبصره؟ لا

59
00:24:23.250 --> 00:24:45.100
يشترك ابن آدم مع البعوض او مع الذباب في بعد ما انا سمعت والبحر لان الشرع هو ما تدرك به المجموعات والبحر ما تدرك به ايش؟ المرئيات البعوض له سمع وبصر يناسب ذلك

60
00:24:45.500 --> 00:25:02.150
ابن ادم له سمع وبصر يناسبه بركة ولا يقارن به سمع وبصر قلبه تنبه الله جل وعلا بهاتين الصفتين السمع والبصر لاجل اشتراكها في كثير من الذوات الارواح من انه كما انها لا تتمادى

61
00:25:02.150 --> 00:25:29.250
بهاتين الصفتين وكذلك فان الله جل وعلا له سمع وله بصر وهو السميع البصير مع قطع المماثلة وقطع طمع ادراك الكيدية لصفات الله جل وعلا. فله جل وعلا سمع وبصر يناسب ذاته العظيمة الجليلة جل وعلا وتقدس وتعالي

62
00:25:30.850 --> 00:25:58.550
نواصل ان شاء الله غدا اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد مع تحيات اخوانكم في تسجيلات للخبر. وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الله تعالى ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا تبارك وتعالى ثم ليلة الى

63
00:25:58.550 --> 00:26:25.850
سماء الدنيا وقوله يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة وقوله يضحك الله الى راجعين قتلة احدهما الاخر. ثم يدخلان الجنة. فهذا وما اشبهه مما صح سنده نؤمن به ولا نرده ولا نشهده ولا نتأوله بتهويل مخالف ظاهرة ولا نشبهه

64
00:26:25.850 --> 00:26:45.850
المخلوقين ولا بسمات المحدثين. ونعلم ان الله سبحانه وتعالى لا شبيه له ولا نظير. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وكل ما تخيل في الذهن او خطأ بال فان الله تعالى بخلافه. ومن ذلك قوله تعالى

65
00:26:45.850 --> 00:27:18.650
الرحمن على العرش استوى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فلما ذكر المؤلف ابن قدامة رحمه الله تعالى

66
00:27:18.900 --> 00:27:47.150
ان العسل الجامع لمذهب اهل السنة والجماعة الى اجمعين والصفات انهم يمرونها كما جاءت باثبات ذلك لكم هو معنى والايمان بما اشتملت عليه لا يتجاوزون القرآن والحديث بدأ بتفصيل الكلام على بعض الصفات. فذكر

67
00:27:47.350 --> 00:28:11.200
بعض الادلة من التنزيل من القرآن على بعض الصفات كما مر معنا ثم ذكر ما هو من الاحاديث والصفات فذكر حديث النزول وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا

68
00:28:14.050 --> 00:28:51.900
كل اخر ليلة وفي اذن اخر سينزل ربنا في الثلث الاخير من كل ليلة وفي بعض الروايات النفس الاخيرة من كل ليلة في نادي عباده هل من  هل من داع فاستجيب له

69
00:28:52.700 --> 00:29:16.300
هل من مسترسل فاغفر له  وهذا نزول خاص يليق بجلال الله جل وعلا وعظمته وليس هو كنزول المخلوقين كما من نزولهم وانما هو نزول اعوذ بالله جل وعلا كسائر التفاتة

70
00:29:16.900 --> 00:29:43.150
يثبت المعنى وينفى العلم بالريفية لانه الله جل وعلا لا تتمثله العقول للتفكير ولا تتخيله القلوب بالتصوير ليس كمله شيء وهو السميع البصير فالنزول يثبت لله جل وعلا على معتقد اهل السنة والجماعة. واما المبتدعة

71
00:29:43.350 --> 00:30:14.750
من الخلابية والاشاعرة والماتروريدية ومن قبلهم من المعتزلة ونحن سيتأولون هذه الاحاديث اذا هدلتوها لان معنى النزول نزول رحمته والجواب عن هذا التعويض من انه اولا خلاف الاصل والله جل وعلا اوجب علينا ان نؤمن بظاهر الايات والاحاديث

72
00:30:15.750 --> 00:30:43.100
والثاني ان رحمته جل وعلا نازلة على العباد في كل حين فتفحيط الثلث الاخير من الليل بنزول الرحمة هذا يدل بنزول الرحمة لا معنى له لان هيبة الله جل وعلا نازلة في كل حين وهوان. بل العباد لا يخلون من رحمة الله جل وعلا

73
00:30:43.300 --> 00:31:06.000
ولو تخلو من رحمة الله جل وعلا لفسدت معايشهم ولهلكت انفسهم هذا تمويل باطل من ان يتحول النزول لنزول الرحمة بل هو نزول الرب جل وعلا كما وصفه بذلك نبيه عليه الصلاة والسلام اذ لا يصف الله جل وعلا

74
00:31:06.200 --> 00:31:29.200
احد من الخلق اعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اثر تنزيها وتعظيما من رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم ذكر الصفة الثانية الا وهي صفة العجب فدفعوا الحديث المشهور المعروف الذي رواه الامام احمد وغيره

75
00:31:29.350 --> 00:31:51.300
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب ربنا من شاب ليست له ثبوة يعني ليس له ميل و جنوح الى ما يهتم به الشباب من الشهوات. فقال عجب ربنا وهذا الحديث

76
00:31:51.400 --> 00:32:23.150
من جنسها هذه التسريبات فيه ذكر صفة العدد وان الله جل وعلا يعجز وهذه الصفة صفة العجب ذكرت في القرآن في قول الله تعالى في سورة الصعبات بل عجبت ويسهرون واذا ذكروا لا يذكرون على القراءة السمعية الثانية اذ في اية قراءتين اذ في

77
00:32:23.150 --> 00:32:53.050
رعايته قراءتان القراءة الاولى بل عجبت ويسخرون والقراءة السبعية المتواترة الثانية بل عجبت ويسحرون. فاذا يكون صفة العجب دل عليها القرآن. والسنة الله جل وعلا بالعجب كما وصف به نفسها. وليس وصف الله جل وعلا بالعجب من الفعل

78
00:32:55.200 --> 00:33:17.900
او مما يعمله العبد ليس هذا ناتج عن عدم العلم بل هو من من كماله جل وعلا ان العجب صار ان يكون عن عدم علمه يقول عن علم العجب ينبغي رفع منزلة المتعجب

79
00:33:17.950 --> 00:33:46.200
منه وهذا يثبت لله جل وعلا كما قال جل وعلا بل عجبت ويسهرون واذا ذكروا لا يذكرون هل تواجهنا في الاحاديث التي فيها اثبات صفة العجب من مثل قوله عليه الصلاة والسلام عجب ربكم من قنوط عباده وقرب غيره

80
00:33:46.700 --> 00:34:19.550
ينظرون اليكم ازلين قانتين يعلم ان فرجكم قريب وغير ذلك من الاحاديث هذه الاحاديث وامثالها مما صح اسناده وبدلت  نثبت ما جاح فيها على القاعدة المقررة من انه اثبات بلا تأكيد

81
00:34:19.650 --> 00:34:44.750
ولا تمثيل ولا تشويه. قال المؤلف رحمه الله تعالى كلمة عظيمة مهمة قال وما خطر ببالك فان الله جل وعلا بخلافه اذا خطر في بال المرء ان الله جل وعلا في اتصال يكون على النحو

82
00:34:45.000 --> 00:35:17.650
الذي خطر بباله او تخيل صورة فليكزب بان الله جل وعلا بخلاف ما تهين وذلك لان المرء لا يمكن ان او ان يتصور شيئا الا اذا كان قد رآه وضابط لان المرء لا يمكن ان يتخيل شيئا او ان يتصور شيئا الا

83
00:35:19.200 --> 00:35:51.950
اذا كان قد رآه الثاني ان يكون قدرها مثله الثالث انه قد رأى جنسه الرابع انه وصف له وصفه وهذه الاربع لا ينطبق على صفات الله جل وعلا. فان الله جل وعلا

84
00:35:52.350 --> 00:36:14.050
لم يعد حتى تتخيله القلوب بالتصوير ولم يرى مثله ولم يرى جنسه وكذلك لا لم يوصف والصديقية فلهذا كل ما خطر بعقلك او تصوره قلبك فكم تجزم لان هو جل وعلا بخلاف

85
00:36:14.350 --> 00:36:42.550
ذلك وهذه قاعدة عظيمة والشيطان وابليس يأتي للمؤمن فيجعله يتصور. ويصور له ربه له ربه جل وعلا على نحو من الصور وهذا لاجل ان يشغل العبد عن تنزيه الله جل وعلا وعن اثبات الصفات لله جل وعلا على ما يوجب له

86
00:36:42.700 --> 00:37:01.100
سبحانه وتعالى وليدخله في نوع من الضلالات من التجسيم والتشبيه والتمثيل ونحو ذلك فذكر المؤلف القاعدة العظيمة في هذا وهو انه ما خطر ببالك او تصوره قلبك فاعلم بان الله جل وعلا يريد

87
00:37:01.400 --> 00:37:32.400
وصلني تعالى امن ثم في السماء. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا الله الذي في السماء تقدم وقال للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قالت  فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحظا تعبد؟ قال كذا في الارض وواحدا في السماء. قال من

88
00:37:32.400 --> 00:37:52.400
برغبتك وربك قال الذي في السماء قال فاترك الست تواجد الذي في السماء وانا اعلمك دارتين فاسلمت وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول اللهم الهمني رشدي وقني شر نفسي

89
00:37:52.400 --> 00:38:12.400
من علامات النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الكتب المتقدمة. انهم يسجدون في الارض ويزعمون ان الههم في السماء. ورواه ابو داوود في سليمان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ما بينك ماء الى سماء مسيرة كذا وكذا وذكر الخبر

90
00:38:12.400 --> 00:38:45.200
على قوله وفوق ذلك العرش. والله سبحانه فوق ذلك فهذا وما اشبهه مما اجمع السلف رحمهم الله على وقبوله ولم يتعرضوا لربه ولا تأويله ولا تشبهه ولا تمثيل به سئل ما سئل الامام مالك بن انس رحمه الله رحمه الله فقيل يا ابا عبد الله الرحمن على عرش استوى كيف استوى

91
00:38:45.200 --> 00:39:19.350
فقال الاحتواء غير مذهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم امر بالرجل   هذا  هذه الدول فيها اثبات من صفة النلو لله جل وعلا. فذكر استواء الله جل وعلا على العرش

92
00:39:20.000 --> 00:39:45.300
ثم ذكر صفة الغلو ويستدلنا بقوله تعالى اامنتم من في السماء وبالحديث المعروف وبالوصف النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في الكتب المتقدمة وصفة العلو لله جل وعلا ثابتة ليه

93
00:39:46.300 --> 00:40:09.250
الكتاب والسنة والاجماع وبدلالة الفطرة على بالك فان علو الله جل وعلا مركوز في الفطر وقد جاء من الادلة في كتاب الله وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما يزيد على الف دليل

94
00:40:09.250 --> 00:40:35.650
على ان الله جل وعلا عال على خلقه والعلو ثلاثة اقسام علو الذات وعلو القهر وغلو القدر واهل السنة والجماعة يثبتون علو الله جل وعلا في اقسامه الثلاث فهو جل وعلا عالم على خلقه بذاته

95
00:40:36.000 --> 00:41:10.400
كما انه جل وعلا عال على خلقه بقدره كما انه جل وعلا عال على خلقه بقهره وبجبروته واما من تبع فانهم يهولون الذنوب لعلو القهر والقدر وينفون غلو الذات وهذه المسألة من المسائل العظيمة التي يجري فيها الامتحان بين اهل السنة والجماعة وبين المتبعة الطلاب. فمن

96
00:41:10.400 --> 00:41:30.000
عنتر العلوة فهذا من من اهل الضلال ومن اهل البيت بل الحكم اهل العلم بي قد حكم طالبا من اهل العلم بكفره لانه ينفي ما دل القرآن عليه ودلت نصوص السنة عليه باكثر

97
00:41:30.000 --> 00:41:55.050
دليل فمسألة العلو هي من اظهر مسائل الصفات فمن انكر العلو فهو على هذه الهلكة ومبتدأ بما مغلظة وهذا ان لم يصل به امره الى الكفر بالله جل وعلا قول النبي عليه الصلاة والسلام

98
00:41:57.650 --> 00:42:18.550
نيجريا ان الله عليه السلام ما رواه مسلم في الصحيح وكذلك قوله تعالى اامنتم من في السماء في هنا الصحيح انها بمعنى على اامنتم ما في السماء؟ يعني من؟ على السماء

99
00:42:18.750 --> 00:42:42.300
قال فيه اثبات العلو ومليء فيه بمعنى على ثابت معروف بلغة العرب. وجاء استعمال ذلك في القرآن ارأيت قول الله جل وعلا ولاصلبنكم في جذوع النخل ومعلوم ان التصليب انما يكون على

100
00:42:42.450 --> 00:43:01.900
على الجذور لا ان تجعل الجذور ظرفا للمخلدين. يعني انهم يصلبون عليها. فقوله تعالى انتم ما في السماء يعني من على السماء. وذلك ان السماء تفسر تارة بالعلوم فان السماء

101
00:43:02.000 --> 00:43:31.650
اسم لما علا العلو يطلق على عليه السلام فكل ما علا يطلق عليه السمع. والعلو المطلق يطلق عليه السماء. وسميت السماوات بهذا الاسم بعلوها. وكذلك صم من المطر تماما لاجل علوه. قال الشاعر اذا نزل السماء بارض قومي رأيناه وان كانوا

102
00:43:31.650 --> 00:43:55.800
قال للسماء المطر. وهذا لانه يأتي من جهة العلو. فالسماء بما لا؟ العلو المراد هنا بالسماء ليس هو العلو ولكن جنس السماوات السبع. فتكون يكون المعنى من على السماوات. وذلك ان الله جل وعلا

103
00:43:55.800 --> 00:44:23.650
تثق بانه مستو على عرش عظيم اخص من غلو الاستواء على الارض والعرش في اللغة هو سرير الملك وهو مشتق من الافتتاح فسمي العرش عرشا لارتفاعه والعلو وهو الذي انشأ جنات معروفات وغير معروفات

104
00:44:24.100 --> 00:44:54.800
ومما يعرفون ونحو ذلك هذا كله فيه معنى الالتفات الله جل وعلا استوى على وهو سرير ملكه جل وعلا سواء يليق بجلاله وعظمته. والاستواء معناه في اللغة الغلو استوى بمعنى هلك. قال جل وعلا فاذا استويت انت ومن مات على الفلك فقل الحمد لله الذي

105
00:44:54.800 --> 00:45:15.600
من كان من القوم الظالمين كان قولك اذا استويت انت ومن مات على الكل يعني علوف على الخلد. قال ابن الاعرابي في اللغة ان معروفون قال كنا عند احد الاعراب

106
00:45:15.950 --> 00:45:47.200
فاطل علينا من على بيته وقال استووا الي يعني ترتفع الي واصعدوا الي. هذا هو المعروف لغة العرب ان استوى بمبنى على على شيء لكن قد يضمن هذا العلو مالا اخر بحسب الحظ الذي يهدى اليه الفعل. كما قال جل وعلا

107
00:45:47.800 --> 00:46:20.500
ثم استوى الى السماء وهي السماء ترى انه من السلف ومن اهل العلم من فسرها بمعنى قصد وعمد رصد وهلا وهذا مما يسمى التفسير باللازم فانه مع العلو هناك قال وهل وذلك مستفاد من قوله الى السماء. فلما ادى الفعل الى قال

108
00:46:20.500 --> 00:46:51.050
استوى الى السماح علمنا انه مضمن معنى القصد والهمز والتظليل فيه اثبات لاصل المعنى مع زيادة ما دل عليه انا اعرف انا بردي الفعل به. والاحتواء على العرش مما تميز به اهل السنة فالمبتدعة ينكرون استواء الله جل وعلا على عرشه. فطلب منهم يجعلون الاستواء

109
00:46:51.600 --> 00:47:13.950
على العرش عبارة عن وهذا فيه تلطف لله جل وعلا. لان الله جل وعلا قال ثم استوى على العرش. ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. فبين ان

110
00:47:13.950 --> 00:47:33.950
يوقع على العرش كان بعد ان لم يكن. فاذا فسر الاستواء بالاستيلاء دل هذا على ان الى من الله جل وعلا على العرش لم يكن ثم تاب. وهذا فيه تنقص لله جل وعلا

111
00:47:33.950 --> 00:48:05.650
وجبروته على خلقه اجمعين. فبث هذا يبين ويقرر ان الاحتواء ليس الا بمعنى العلو. بعضهم تذكر الاستواء على العرش بانه يعني عرف بانه واستوى على العرش يعني هذا العلم وكمل له العلم. وهذا ايضا باطل. ومنهم من فسر العرش بالكرسي

112
00:48:05.650 --> 00:48:25.400
والكرسي يقولون هو العرش وهل الاقوال كلها ليس هذا مجال تفصيل الرد على اصحابها لا انها دنيا مخالفة لما تقتضيه الادلة ولما هو ظاهر الادلة ولما دل عليه القرآن والسنة

113
00:48:28.400 --> 00:48:54.550
والاستواء على العرش لا اختلفت على العلو لانه اخص منه الله جل وعلا من صفاته الذاتية العلو واما الاستواء فهو صفة غنية انه جل وعلا لم نكن مستويا على العرش ثم استوى

114
00:48:54.650 --> 00:49:10.200
وصفة ذاتية باعتبار ان الله جل وعلا لم يلزم مستويا على عرشه منذ استوى عليه يعني انه لا يستوي في حال دون حال بل هو جل وعلا مستو على عرشه

115
00:49:12.650 --> 00:49:15.000
لا يحق عن هذا الوصف