﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
فيا لغتي ايا صرحا عظيما تهاوت عندها الصروح انت البحر للغواص عشق وانت تدر للقصير طموح. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
اسلم على المبعوث رحمة للعالمين وحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. حياكم الله احبتي الى مجلس جديد نعقده في شرح نظم مئة المعاني والبيان للامام ابن الشحنة الحنفي

3
00:00:50.100 --> 00:01:12.400
رحمة الله تعالى عليه وما زلنا نعيش احبتي في افياء الباب الثاني من ابواب علم المعاني وهو باب المسند اليه في باب المسند اليه تحدث ابن الشحنة عن مجموعة من المطالب. المهمة التي ينبغي لطالب علم البلاغة ان يتفطن اليها

4
00:01:12.400 --> 00:01:29.800
ان يبحث عن احوالها. هذه المطالب سريعة تعيد مراجعتها على السبورة من البداية هذه المطالب التي تحدث عنها ابن الشحنة في هذا الباب كانت على الترتيب التالي. اولا تكلم عن مطلب

5
00:01:30.450 --> 00:01:57.550
الحذف هذا كان المطلبي الاول. ثانيا كان مطلب ايش الذكر الحذف يعني للمسند اليه الذكر يعني للمسند اليه ذكر المسند اليه المطلب الثالث كان ايش؟ مطلب تعريف المسند اليه المطلب الرابع كان تنكير

6
00:01:58.000 --> 00:02:20.600
المسند اليه. المطلب الخامس ايش هو يا مشايخ الان بعد مطلب التنكير قفز ابن الشحنة وذهب الى ذكر التوابع نعتوا التوكيد وعطف البيان وعطف النسق والبدل وضمير الفصل ايضا تطرق اليه. ثم سيعود الى المطلب الخامس من مطالب

7
00:02:20.600 --> 00:02:44.050
المسند اليه وهو هذا المطلب الخامس الهدية ما هو مطلب تقديم  المسند اليه تمام؟ نعم؟ تمام الان كما قلت لكم بين الرابع والخامس اقحم ابن الشحنة الحديث عن التوابع. متى نأتي بالنعت؟ متى نأتي بالتوكيد؟ متى نأتي

8
00:02:44.050 --> 00:03:06.850
بعطف البيان متى نأتي بالبدل؟ متى نأتي بعد في النسق؟ وذكر ايضا ضمير الفصل. ثم بعد ان انتهى من هذه الامور عاد الى المطلب الخامس هو تقديم المسند اليه طبعا لماذا سلك من الشحنة هذا هذه الطريقة في التصنيف؟ يعني لماذا ما ذكر المطلب الاخير؟ اللي هو تقديم المسند اليه لان البحث في

9
00:03:06.850 --> 00:03:25.000
تسند اليه في ذاته ثم بعد ان تطرق من جميع هذه المطالب الخمس تنتقل بعد ذلك للبحث في التوابع وضمير الفصل. لانك حينما تبحث في التوابع وفي ضمير الفصل انت لا تبحث في المسند اليه ذاته. انت تبحث بشيء يتعلق له ارتباط بالمسند اليه

10
00:03:25.250 --> 00:03:43.750
تمام؟ طب لماذا فعل هذه القفزة النوعية كما يقولون؟ في المطلب الرابع تكلم عن تذكير المسند اليه وقف ذهب للحديث عن وضمير الفصل ثم عاد ليتحدث عن تقديم المسند اليه. باختصار احبتي هو تبع في ذلك القزوين

11
00:03:43.900 --> 00:04:03.250
بتلخيص المفتاح هو متبع للقزمين في تلخيص المفتاح. لذلك كما قلت لكم يرى البعض ان ابن الشحنة اختصر الاب ذكرتها واحنا بنتكلم عن طبيعة هذا النظر. انه بعض العلماء قالوا مئة المعاني والبيان هي اختصار من ابن الشحنة

12
00:04:03.250 --> 00:04:22.500
لتلخيص المفتاح. وقلت لكم هناك رأي اخر يرى لا انها ليست تلخيص. لنظم المفتاح وان كانت سارت على منواله. فما نستطيع ان نؤكده ان ابن الشحم رحمة الله عليه اطلع على تلخيص المفتاح. اطلع على هذا الكتاب

13
00:04:22.800 --> 00:04:42.800
ونظم هذه المنظومة وفق ترتيب هذا الكتاب. لذلك القزوية في تلخيص المفتاح عندما ندرسه ان شاء الله سنجد انه بعد تمكين المسند اليه هو نفسه قفز الى التوابع والى ضمير الفصل ثم عاد بعد ذلك الى مسألة تقديم المسند اليه. فاذا هذه هي

14
00:04:42.800 --> 00:04:59.800
الاجابة بشكل واضح ان ابن الشحنة تبع في هذه الطريقة في التصنيف الشيخ الكبير القزويني رحمة الله عليه في تلخيص المفتاح وفي النهاية طريقة تصنيفية وفي وجهة نظري في النهاية الذوقية القوية لو ان

15
00:05:00.350 --> 00:05:22.000
لو انهم قدموا مطلب تقديم المسند اليه. تحدثوا عنه بعد التنكير مباشرة. ثم ختموا باب المسند اليه بالحديث عن وضمير الفصل لكان انسى يعني لم يظهر لي العبد الفقير شيء واضح جلي يستحق هذا الفصل بين المبحث الرابع والخامس

16
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
لم يظهر لي شيء واضح جلي يستحق هذا الفصل. ممكن انتم في بحثكم في نظركم. هناك مبرر واضح لهذه العملية ممكن لكن انا في وجهة نظري لا اجد مبرر قوي يبرر هذا الفصل بين المرحلة الرابع والخامس بذكر التوابع بينها. وضحت الفكرة الان

17
00:05:42.050 --> 00:06:06.900
اذا هذا هو باب المسند اليه المسند اليه هذه هي مطالب مطلب الحذف مطلب الذكر مطلب التعريف مطلب التنكيل مطلب التقديم. وعندما ندرس النص سواء كان النص الشيعي او النص القرآني او الحديث النبوي او الكلام العربي الفصيح عندما تدرس اي نص

18
00:06:07.300 --> 00:06:24.950
مثلا عندما ندرس الله الصمد تمام؟ الان انا كطالب علم كيف ادرسها من ناحية بلاغية؟ تبدأ بالمسند اليه تبدأ بايش؟ بالمسند اليه. لانه احنا الان في باب المسند اليه سنطبق على باب المسند اليه

19
00:06:25.050 --> 00:06:42.550
الان الله مبتدأ. اليس كذلك؟ والصمد خبر. اذا المبتدأ هو المسند اليه. اذا كيف انظر اليه؟ ابدأ من المطلب الاول انظر هل المسند اليه حذف او ذكر اه عندك هذان المطلبان متقابلان

20
00:06:42.650 --> 00:07:02.650
اه فقول المسند اليه ذكر. اذا خلص انا مش بحاجة لمطلب الحذف. محتاج لمطلب الذكر. ابحث لماذا ذكر المسند اليه؟ ما هي الحال التي تدعو الى ذكر المسند اليه. التعظيم مثلا. اه خلص اذا ذكر المسند اليه تعظيما. ممتاز لسا ما خلصنا. بتنتقل للمبحثين المتقابلين

21
00:07:02.650 --> 00:07:21.400
بعد ذلك التعريف والتنكير. بعدها عرفنا انه ذكر تعظيما. اه من شو؟ هل ذكر المسند اليه معرف ولا منكر اه لفظ الجلالة معرض تمام. اذا مطلب التمكين مش بحاجة اله. ببلش انظر اه معرف. طب معرف بايش

22
00:07:21.700 --> 00:07:40.450
بالعالمية لا لا بخلي بالعالمية هو كما يقولون لفظ الجلالة سبحانه وتعالى اه اعرف المعارف فهو هكذا الله الله علم عليه. الله علم على الاله الحق. علم على الاله الحق. طيب لماذا

23
00:07:40.450 --> 00:07:57.600
بالعالمية واسأل لماذا عرف بالعلم؟ عرفنا انه عرف. بس لسا بدنا نعرف باي ايش علم هو حتى لما تقول عرف في عندك ست معرفات. بدك تبين اي نوع من انواع المعرفات بعدها بتحكي. فبقول عرف بالعالمية اه ما هو الحال

24
00:07:58.050 --> 00:08:16.650
ممكن تكون عرفة بالعالمية تعظيما. وممكن تقول لاحضاره في ذهن السابع ابتداء ممكن. بتبلش انت تحلل وتشوف اي يعني ما هي الحالة الاقرب للسياق. تمام. بعد ان بحثت في تعريف المسند اليه. خلص اذا التنكير سيحدث. ننتقل للمطلب الخامس

25
00:08:17.000 --> 00:08:29.600
ما بدي اتكلم عن التوبة وانتقل للمطلب الخامس. المسند اليه قدموا ولا اخرج اه تقدم طب ليش قدم اليوم بدنا نتعلم مقاصد التقديم؟ فاذا بدك تتعامل مع كل نص بهاي المنهجية

26
00:08:30.250 --> 00:08:47.950
فهمت؟ خطوات بدك تتبعها. تبدأ من الرأس حذف لدك خلص اذا حذف معناها كل هذه الامور راحت. خلص ومش راح ابحث عن خلص هو معروف يا سلطة الباحس في الفكر والتعريف والتنكيل انتهى

27
00:08:48.700 --> 00:09:02.800
تمام؟ والتقديم انتهى. ممكن يكون في اله توابع؟ ممكن يكون ضمير فصل بس حتى يعني هون ايش راح يكون له؟ ما هو محذوف. فاذا خلص اذا حذف انتهى الامر تتكلم في الحديث فقط. اذا ذكر

28
00:09:03.250 --> 00:09:17.500
لا في اه اذا احتمالية تكون معرض منقب ويكون مقدم مؤخر بتيجي. فهذه العملية الثانية هكذا تترتب في ذهن الطالب. هيك العملية الذهنية بتترتب انتهيت من باب المسند اليه بحثت من هذه الامور تنتقل للمسند

29
00:09:17.650 --> 00:09:39.450
نفس الطريق راح يجي معنا حذف المسند ولا ذكر اذا ذكر نفس الطريق معرف ولا منكر قدم ولا اخرى هي نفس الطريقة ومقاصد التوابع كما قلنا مشتركة بين جميع الابواب. مقاصد التوابع والاحوال التي تدعو الى استخدام النحو او التوقيت. هذه لا تتعلق بالمستند اليه. بل هي تتعلق بجميع التوابع

30
00:09:39.650 --> 00:09:59.650
تمام؟ فستمارس نفس العملية مع المسند. ثم بعد ذلك تنظر في الاسناد. فتنظر الاسناد كيف القي؟ هل كان مثلا مؤكدا؟ ولا غير مؤكد واذا كان مؤكد معناها ايش طبيعة المخاطب كان منكر واللي كان متردد بترجع لباب الاسناد الخبري اول باب درسناه. فهكذا بتحلل النص

31
00:09:59.650 --> 00:10:19.650
من المسند اليه والمسند ثم الاسناد في النهاية الاسناد حقيقي ولا مجازي مش هيك تبحث فيه اسناد حقيقي ولا مجازي وهل هو في توكيل العلماء في توكيل. بعدين راح تنتقل لي اذا كان مثلا في متعلقات. بس هون مش متعلقات. لما نيجي مثلا اذا كان المسند اله متعلقات مفعول به مفعول معه

32
00:10:19.650 --> 00:10:39.650
وحال تمييز اه متعلقات وايش المقصد منها راح تيجي معانا ان شاء الله. اذا كانت الجملة والله فيها قصر بدنا نشوف ايش نوع القصر المستخدم اذا كانت جملة انشائية لانه هنا جملة خبرية ممكن تكون جملة انشائية اي نوع من انواع الانشاء. وعلى ذلك انظر كيف الطالب رويدا رويدا تنمو معه الافكار

33
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
طيب اه دعونا اليوم اذا نذهب الى المطلب الخامس والاخير من مطالب المسند اليه. ثم بعدها سينتقل للحديث عن اه اه خروج المسند اليه عن المقتضى الظاهر. خروج المسند اليه عن مقتضى الظاهر وبعد ذلك يختم باب المسند اليه وينتقل الى باب المسند. فما هي

34
00:11:00.200 --> 00:11:20.200
اه مقاصد اه التقديم الذي ذكرها ابن الشحنة رحمة الله عليه. يعني تقديم المسند اليه. متى يقدم ايش قالوا في البيت اربعة وثلاثين؟ قال والتقديم. طبعا هذا نصف الشطر. هو البداية الشطر بين اربعة وثلاثين

35
00:11:20.200 --> 00:11:40.200
والفصل للتخصيص. وانا تحدثنا عنه في المحاضرة السابقة انه فائدة ضمير الفصل. وعرفنا ايش الفائدة الاساسية منه يصح ان يكون مخصصا ومتى لا يكون الا مؤكدا. فقال والفصل للتخصيص والتقديم. اذا عاد ليتكلم عن تقديم

36
00:11:40.200 --> 00:12:19.200
المسند اليه فابوا قاعدة عامة والتقديم فالاهتمام يحصل التقسيم  فلاهتمام يحصل التقسيم كالاصل والتمكين والتعجل وقد يفيد الاختصاص ان ولي نفيا اه لاحظوا كيف المنظومة مقطعة يعني انت بتجذب منظومة ايش؟ مقطعة المواضيع متداخلة. مش كل بيت بتكلم عن موضوع معين. لأ. الابيات متداخلة. فلذلك تجون شطر البيت

37
00:12:19.200 --> 00:12:39.200
بتكلم عن جزئية والشطر الاخر انتقل لموضوع اخر. وهذا حكم المنظومات العلمية المختصرة لانك تحاول تجمع قدر الامكان معلومات وتضغطها في ابيات محدودة. فهذا سيجبر الناظم على انه يدخل المواضيع ضمن ابيات وضمن شطر بيت ونصف بيت وما شابه ذلك

38
00:12:39.200 --> 00:13:06.200
اذا بدأ الحديث عن موضوع تقديم اه المسند اليه فابتداء اه اعطى مقصد عام لتقديم المسند اليه. هذا المقصد العام لتقديم المسند اليه اللي ذكره ابتداء جعله على ثلاثة انواع هو نفسه قسمه الى ثلاثة انواع او الى ثلاثة اقسام. فهو ايش قال؟ والتقديم فلاهتمام

39
00:13:06.400 --> 00:13:33.250
انه تقديم المسند اليه بحيث يكون في البداية هذا ايش هو؟ ايش المقصد العام منه؟ قال الامام طب ايش يعني الانتمام؟ ايش صور الاهتمام؟ راح يقسمها الى ثلاثة اقسام سيقسم انواع الاهتمام الى ثلاثة اقسام. اذا هذا هو المقصد ان نقول. المقصد الاول من تقديم المسند اليه الاهتمام

40
00:13:33.250 --> 00:13:53.250
به وصور الاهتمام به ثلاثة ذكرها في مطلع ذي البيت خمسة وثلاثين لما قال الان انظروا ليش قال هو التقديم فالاهتمام يحصل التقسيم. التقسيم بمعنى التفصيل. يعني يحصل التقسيم لانواع

41
00:13:53.250 --> 00:14:18.850
امام الى الاصل والتمكين والتعجل فهذه ثلاثة انواع يتجلى فيها الاهتمام بالمسند اليه من خلال تقديمه اذا نقول تقديم المسند اليه يكون لماذا؟ للاهتمام به. طب ما صور الاهتمام به؟ ليش نهتم به؟ اما

42
00:14:18.850 --> 00:14:36.350
نأصل وسنعرف ايش احنا الاصل واما التمكين واما التعجل واما لايش؟ للتعجل. طب ايش معنى الاصل؟ ايش يعني التمكين؟ ايش يعني التعاجل؟ هذي وظيفتنا الان نبينها. ثم سينتقل الى مقصد اخر من

43
00:14:36.350 --> 00:14:56.350
مقاصد التقديم وهو افادة الاختصاص. يكون تقديم المسند اليه المراد منه افادة الاختصاص. طيب سؤال يا شيخ اه صور تقديم المسند اليه. ابتداء اللي بتكلم عنها البلاغيون. ايش هي؟ ايش يعني تقديم المسند اليه

44
00:14:57.700 --> 00:15:18.750
الان احنا بنسند الى عنا ايش هو المشايخ جيب الكاميرا هون المسند الى ايش هو؟ الجملة الاسمية المبتدأ. احسنت. في الجملة الاسمية المبتدأ. وفي الجملة الفعلية الفاعل. تمام الان في الجملة الاسمية لما نقول تقديم المسند اليه. ايش يعني تقديم المسند اليه

45
00:15:19.450 --> 00:15:49.950
يعني ان يأتي المبتدأ قبل الخبر. واضحة صح طيب اذا نقول تقديم المسند اليه  ابتداء في الجملة الاسمية  ان يأتي  المبتدأ قبل الخبر  طب برأيكم اتيان المبتدأ قبل الخبر؟ مش هي الحالة الاصلية

46
00:15:50.250 --> 00:16:13.850
صح؟ شو هي الحالة الاصلية؟ قال لكم الاصل. يعني اه الاهتمام مش قادر ثلاثة انواع اول نوع منها لانه الاصل مم. ففي الجملة الاسمية تقديم المسند اليه يكون باتيان المبتدأ قبل الخبر. وهذه الحالة الاصلية. محمد القائم زيد نشيط. العلم جميل. هي الحالة الاصلية

47
00:16:13.850 --> 00:16:27.950
تأخير المسند هو الذي يبحث عنه طب ليش ما بحثوا هون؟ مش هيك الواحد بيسأل؟ يعني ليش بعد في تقديم المسند اليه؟ طب ما هو الاصل. ليش ما بحث في تأخير المسند اليه؟ لانه هون رح يكون

48
00:16:27.950 --> 00:16:41.750
اللي رجع خط المبتدأ مع انه الاصل انه مقدم. صح. مش هون راح تظهر لالي هذا سؤال يرد على ذهن الطالب. فايش بجاوب؟ بقول هم ببحثوا تأخير المسند اليه وين؟ في باب المسند

49
00:16:41.850 --> 00:17:01.850
لما يتكلموا عن اسباب تقديم المسند. فهمتوا علي ايش بعملوا هم؟ هو بقول لك بالتأكيد احنا رح نبحث لك تأخير المسند اليه. بس ما رح نبحث هذا الباب طب وين راح تبحثوا؟ قالوا سنبحث لما نأتي ان شاء الله على باب المسند راح نتكلم عن اسباب تقديم المسند. اه

50
00:17:01.850 --> 00:17:21.850
احنا لما نقدم المسند راح نأخر المسند اليه. فبالتالي اغراض تقديم المسند هي اغراض تأخير المسند اليه. فما بدنا ندرسها هون بدنا ندرسها لما نأتي لباب المسند ان شاء الله. نعرف ما هي الاغراض؟ الاحوال المقامات التي

51
00:17:21.850 --> 00:17:44.750
ادعوا لتقديم المسند على المسند اليه. فحين اذ يستلزم هذا معرفة مقاصد تأخير المسند اليه. فهمنا الفكرة؟ تمام طب في الجملة الفعلية فهمنا الان الجملة الاسمية. انه المسند الى المبتدأ بيجي قبل الخبر. وهذه هي الحالة الاصلية. وهذه هي الحالة الاصلية

52
00:17:44.750 --> 00:18:02.750
طب في الجملة الفعلية يلا  الجملة الفعلية ايش قوامها؟ اول اشي بده الفعل بعدين ايش؟ الفاعل طب وين راح يكون تقديم المسند اليه؟ هو الفاعل بتقدم على الفعل حتى نقول تقديم المسند اله

53
00:18:03.850 --> 00:18:23.850
عند البصريين هو المشهور عن اكثر النحاة انه الفاعل ما بتقدر. تعرف اكثر الكوفيين بيجوزوا تقديم الفاعل. فعند الكوفيين ببحثوا اسباب تقديم المسند اليه لما يكون فاعل على المسند. يعني على الفعل. لان عند الكوفيين يجوز ان

54
00:18:23.850 --> 00:18:45.750
الفاعل يتقدم على الفعل ويبقى فاعل. فبالتالي عندهم بيسير تقول زيد قام زيد فاعل مقدم قام فعلا مؤخر لكن المشهور عندنا لا انه خلص اذا قلت زيد مقابر شو بتصير يا مشايخ؟ بتصير جملة اسمية بصير زيدون مش فاعل مقدم بصير مبتدأ

55
00:18:45.750 --> 00:19:05.850
الماضي وفاعلها ضمير مستتر وتقديره هو وجملة قامة هو برجع على زيد خبر لزيد اما عند الكوفين بصير يتقدم الفاعل فعلى مذهب الكوفيين ببحثوا تقدم الفاعل على الفعل. هذا واحد لكن هذا مش مذهبنا اللي بنصير عليه اليوم في النحو. طب وين ممكن نبحث مسائل

56
00:19:05.850 --> 00:19:26.100
المسند اليه في الجملة الفعلية. اه هذه معلومة اه البلاغيون يبحثون مسألة تقديم المسند اليه في الجملة الفعلية ليس تقديمه على على الفعل. بل يبحثون على المفعول به وهذا هو درسناها فقلت للندى

57
00:19:26.200 --> 00:19:49.450
متى الفاعل بتأخر على المفعول به والمفعول به بيتقدم ضرب زيدا عمرو. ومتى لأ بيجي الفاعل بعدين يأتي المفعول به ايش الحاجة الاصلية؟ ان يتقدم الفاعل اللي هو المسند اليه على المفعول به. على المفعول به

58
00:19:49.450 --> 00:20:04.350
وممكن يتأخر الفاعل عن المفعول به؟ اه ممكن ممكن يتأخر الفاعل عن المفعول به او ممكن يتقدم المفعول به ويتأخر الفاعل. طب اه تأخر الفاعل عن المفعول به وتقدم المفعول به عليه

59
00:20:04.350 --> 00:20:16.800
اين يبحث اين يبحث؟ ابحثوا في باب متعلقات الفعل. لما يجي معنا مش احنا قلنا في عنا الان ان شاء الله بعد المسند الى باب المسند. الباب الثالث بعدين رح ندخل

60
00:20:16.800 --> 00:20:36.350
في متعلقات الفعل الان بالمفعول به والحال والتمييز مش كلها ابتداء لهاي متعلقات الفعل فلما يجي يبحثوا فيها بتكلموا انه المفعول به لما يقدم على الفاعل. وبالتالي سيتأخر الفاعل. ليش قدم المفعول به؟ ما

61
00:20:36.350 --> 00:20:57.450
تقديم المفعول به طبعا لا هو هاي الطريقة انه انت اذا بتتكلم عن مقاصد تقديم شيء انت في نفس الوقت بتتكلم عن مقاصد ايش تأخير الشيء الاخر. فاذا اتكلمت عن مقاصد تقديم الخبر اذا انا في نفس الوقت بتكلم عن مقاصد تأخير الخبر

62
00:20:57.750 --> 00:21:15.050
اذا تكلمت عن مقاصد اه تقديم المفعول به اذا انا بنفس الوقت بتكلم عن مقاصد تأخير الفاعل انا مفعول به. اليس كذلك؟ لانه تقديم المفعول به يلزم منه تأخير الفاعل. وتقديم الخبر يلزم انه تأخير المبتدأ

63
00:21:15.200 --> 00:21:39.100
فهما متلازمان تمام؟ اذا في الجملة الفعلية تقديم المسند اليه وهو الفاعل عند الكوفيين نعم يدرسون تقدم الفاعل على الفعل وهذا لا يدرس عند البصريين طب ايش عند البصرية في قضية الجملة الفعلية من حيث تقدم المسند اليه؟ ببحثوا في تقدم المسند اليه على المفعول به

64
00:21:39.700 --> 00:21:59.700
تقدم المسند اليه على ايش؟ على المفعول به يعني تقدم الفاعل على المفعول به وهو الحالة الاصلية كما قلنا ابتداء. وهو الحالة الاصلية كما ابتداء. اذا هذا كان تلخيص ما معنى تقديم المسند اليه؟ حتى الطالب يفهم ايش بنحكي. ايش يعني التقدير والمستند اليه؟ بنقول في الجملة الرسمية انه يأتي

65
00:21:59.700 --> 00:22:22.050
مبتدأ ثم يأتي بعد ذلك الخبر فيكون المبتدأ ابتداء. وفي الجملة الفعلية تقول عند الكوفيين ببحثوا تقديم الفاعل على الفعل. لان هذا جائز عندهم. طب عنا عند المصريين المذهب ما بصير تقديم الفاعل عالفعل. فايش معنى رح يكون تقديم المسند اليه في الجملة الفعلية؟ ببحثوا في تقديم الفاعل على المفعول به. وهو ايضا الحالة الاصلية. تمام

66
00:22:22.050 --> 00:22:42.500
طيب الان كما قلنا المقصد الاول من مقاصد التقديم كما ذكر ابن الشحنة الاهتمام. اه يعني اه اه آآ العرب لمن كانت تقدم المبتدأ لما قدمت المبتدأ على الخبر ولما قدمت الفاعلة على المفعول به

67
00:22:43.150 --> 00:23:06.050
للاهتمام به ليش؟ للاهتمام بدهم السامع يهتم بالمبتدأ لذلك قدموه وبدهم السامع يهتم بالفاعل لذلك قدموه على المفعول به طب ايه الصور الاهتمام؟ ذكر ثلاثة. قال في الاهتمام يحصل التقسيم يعني يحصل التقسيم لانواع الاهتمام الى ثلاث

68
00:23:06.050 --> 00:23:29.500
الاشياء الاول قال كالاصل  ايش يعني الاصل؟ الان دعونا نقرأ كلام الشيخ محمد النصيف ونعلق عليه سريعا. يقول الداعي الاول من دواعي يعني تقديم المسند اليه. الاهتمام بالمسند اليه. ايش قال؟ الاهتمام بالمسند اليه. وهذا الداعي مضطرب في كل تقديم

69
00:23:29.550 --> 00:23:53.850
لما حقه التأخير بسم الله  انا كنت اتمنى انه هذه العبارة من الشيخ ما اتت في هذا المقام لانها ممكن شوي تشوش على الطالب. الان الشيخ ايش يقول الاهتمام الان بشكل عام الشغلة اللي بدك الساما يهتم فيها بتقدمها

70
00:23:54.100 --> 00:24:16.500
هيك الفكرة عند العرب. حتى نفهم كيف العرب بتحكي الشيء اللي بدهم اياك تركز عليه انت كسامح يتم تقديمه هذا فكر عامة لكن الشيخ هونا ايش علق الاهتمام قال اه هذا الداعي مضطرد في كل تقديم

71
00:24:16.650 --> 00:24:35.800
لما حقه التأخير  طب بس هذه الكلمة يا شيخ هون هسا انا انا اتفق مع الشيخ انه اي اشي كان حقه التأخير وتقدموا ها وتقدموا فعلا تقديمه من اجل الاهتمام به. صح

72
00:24:35.900 --> 00:24:55.900
طب مثل ايش؟ الانج الخبر في الجملة الاسمية اصل التأخير فتقديمه للاهتمام به. ممتاز. المفعول به مش اصلا لازم يجي بعد والفاعل هيك حالته الاصلية فتقديم المفعول به على الفعل اصلا او على او تحطه بين الفعل والفاعل ضبط للاهتمام

73
00:24:55.900 --> 00:25:22.200
تأخير عفوا تقديم ما حقه التأخير للاهتمام للاهتمام. بس احنا هون منحكيش عن اشي اصله التأخير وبدنا نقدمه للاهتمام لأ احنا بنحكي عن الحالة الاصلية. انت لما تحكي المسند اليه. الان في المسند اليه في الجملة الاسمية

74
00:25:22.650 --> 00:25:42.650
شكون هو المبتدأ طب هل المبتدأ كان حق التأخير وقدرناه ولا هو اصلا حق يكون مقدم هو اصلا حقه ان يكون مقدم. ليش قدم؟ لانه بدهم اياك تهتم فيه. فالاهتمام موجود فيه. انا بناقش الشيخ بعبارته انه احنا مش بنبحث قاعدين في الاشياء

75
00:25:42.650 --> 00:26:02.650
اللي حق هالتأخير وقدمناها من اجل الاهتمام. هذا مش هون موطنه. مش في المسند اليه. ليس في المسند اليه. هذا الكلام وين بحكي له في المسند لما يتكلم عفوا في الخبر لما يجي للخبر ويتكلم عن تقديم الخبر بقول والله تقديم ما حقه التأخير للاهتمام. ولما يجي لباب

76
00:26:02.650 --> 00:26:18.350
متعلقات الفعل ويتكلم عن المفعول به انه لما يقدم المفعول به على الفعل او على الفاعل بقول لي والله تقديم ما حقه التأخير للاهتمام لكن احنا هون موضوعنا اخر. احنا بنتكلم عن اشياء مش حق هالتأخير

77
00:26:18.550 --> 00:26:38.200
بل هي اصلا موضعها عند العرب. الاصل ان تكون في البداية. فالمبتدأ هو موطن الاصل ان يكون في بداية الجملة وليس حق التأخير. طب ليش يكون في بداية الجملة؟ نعم للاهتمام. انتم فاهمين؟ فنحن نقر انه تقديم المبتدأ

78
00:26:38.400 --> 00:27:00.800
للاهتمام به لكن ليس لانه كان حق التأخير وقدم لا هو وضع ابتداء في البداية للاهتمام به. وتقديم الفاعل على المفعول به للاهتمام نقول والله الفاعل حق التأخير قدم لأ الفاعل هو مكانه الاصل الطبيعي يكون مقدم للاهتمام. فعبارة الشيخ

79
00:27:00.800 --> 00:27:20.800
هذا الداعي مضطرب في كل تقديم لما حقه التأخير ارى انه مشوشا لذهن الطالب هنا. لانه الطالب ما بده يقرأها الان هون بقول ايش الاشي اللي حقه التأخير في وتم تقديمه في الحقيقة ما في اشي حقه التأخير وتم تقديمه. بدأت الحالة الاصلية للمسند اليه في الجملة الاسمية ان يكون مقدما

80
00:27:20.800 --> 00:27:38.000
المبتدأ والحالة الاصلية للفاعل ان يكون مقدما على المفعولين به. لكن اه طب وهيك السؤال على الهامش على طريقة الكوفيين اللي بجوزوا تقديم الفاعل على الفهم. اه هون بيجي بكون كلام الشيخ صح

81
00:27:38.150 --> 00:28:01.800
انه الجملة الفعلية اصلا انه يجي الفاعل اول بعدين ييجي عفوا. اه الجملة الفعلية اصلها يجي الفعل اول بعدين يجي الفاعل فتقديم الفاعل والمسند اليه. على الفعل اه هنا فعلا بيصير تقديم لما حقه التأخير. انه حتى عند الكوفيين الجملة الفعلية ايش اصلها

82
00:28:02.150 --> 00:28:22.150
فعل ثم فاعل مثلنا لكنه يجوزون يجوزون تقديم الفاعل على الفعل اه فسعيدنا بنصير نحكي تقديم الفاعل فعلى الفعل هو تقديم لما حقه التأخير. ومقصده الاهتمام. فهذا في هذه الصورة نعم بكون كلام الشيخ صح. لكن في سورة

83
00:28:22.150 --> 00:28:39.500
الجملة الاسمية مبتدأ وخبر تقديم المبتدأ ليس هو تقديم لما حقه التأخير بل هو تقديم للشرك هو اصلا مقدم. وفي الجملة الفعلية تقديم الفاعل على المفعول به ليس تقديم لما حق التأخير. بل هذا مكانه الطبيعي للفاعل الاصلي

84
00:28:39.500 --> 00:28:59.500
جميل لكن لا انكر انه اكيد تقديم الفاعل على المفعول به كان للاهتمام. ولا انكر ان العرب لما كانت تقدم المبتدأ على للاهتمام ولكن ليس لانه كان حقه التأخير قدم. فقط هاي الدروشة اللي في هذا المقام. لان عبارة الشيخ راح تسبب دربكة عند الطارق

85
00:28:59.500 --> 00:29:19.900
ليست في مكانها الصحيح. طيب قال ولما كان الاكتفاء بالقول بان التقديم للاهتمام غير كافي عند البلاغيين. يعني انت لما تقول والله تقديم  للاهتمام به وتقديم الفاعل على المفعول به للاهتمام به عبارة مجمل ايش يعني الاهتمام به

86
00:29:21.300 --> 00:29:41.300
فيها اجمال ايش يعني ايش نوع الاهتمام يعني شو الاهتمام به من اي ناحية؟ فبقول لك العبارة مجملة لما كان الاكتفاء يعني تكتفي وتقول والله تقديم المسند للاهتمام عبارة عامة ومجملة. البلاغيون لا يكتفون فقط بهذا القول. بل يبينون اوجه الاهتمام. او انواع

87
00:29:41.300 --> 00:30:01.300
اهتمام او صور الاهتمام. طيب. لذلك قال بل لابد من بيان سبب هذا الاهتمام. فاشار الناظم الى ثلاثة من اسباب الاهتمام. ما هي؟ قال. لان ايش الناظر في البيت خمسة وتلاتين؟ قال كالاصل والتمكين

88
00:30:01.300 --> 00:30:23.350
الجوري اول سبب من اسباب الاهتمام قال هو كونه الاصل في استعمال العرب ولا مقتضى للعدول عنه كان يقدم لاحظوا ايش قال كان يقدم المبتدأ على الخبر والفاعل على المفعول به

89
00:30:23.700 --> 00:30:43.100
انه الحالة الاصلية يعني هم يقولون تقديم المسند اليه للاهتمام. طب ايش اسباب الاهتمام؟ يقول السبب الاول انه الاصل انه ايش؟ الاصل الاصل عند العرب شو قلت لكم قبل قليل؟ ايش الاصل في الجملة الاسمية

90
00:30:43.250 --> 00:31:08.150
تقديم المبتدأ على الخبر ولا يوجد ما يقتضي العدول عن هذا الاصل. لاحظوا الاصل تقديم المبتدأ ولا يوجد شيء يقتضي يدعو الى العدول عن هذا الاصل والاصل تقديم الفاعل على المفعول به ولا يوجد شيء يقتضي العدول عن هذا الاصل

91
00:31:08.600 --> 00:31:29.600
لكن في الحقيقة اجد هنا يعني ان تقول الاهتمام واسبابه كون الاصل ربما يكون شوية معامل غباش عند الطالب. يعني اسباب الاهتمام السبب الثاني والسبب الثالث واضح رح يجي معكم. انه للتمكين

92
00:31:29.600 --> 00:31:48.000
والتعجل. لكن ان يكون الاصل هو سبب من اسباب الاهتمام ممكن تكون يعني ربطها مع بعضها مش كثير كثير واضحة وانا معكم. ان قضية ربط انه والله اسباب الاهتمام الاول منها انه الاصل

93
00:31:49.400 --> 00:32:15.100
يعني ليست هكذا الامور يعني ترتب احنا بنقول كيف؟ بنقول فعلا الاصل هيك خليني اعيد ترتيب الفكرة حتى تكون اوضح. بنقول الاصل في المبتدأ ان يقدم على الخبر صح والاصل في الفاعل ان يقدم على المفعول به. طب ليش جعلوا الاصل في المبتدأ التقديم؟ وليه جعلوا الاصل في الفاعل التقديم؟ لانه الاهم

94
00:32:16.150 --> 00:32:32.650
صح؟ هيك بنحكي. هيك الترتيب الصحيح. نقول ليش الاصل في المبتدأ؟ ليش العرب جعلت الاصل ان يقدم المبتدأ؟ وليش العرب جعلت الاصل ان يقدم الفاعل على المفعول به لانه الاهم

95
00:32:34.050 --> 00:33:01.350
لانه الاهم فلانه الاهم كان الاصل فيه التقديم فلانه الاهم كان الاصل فيه التقديم فهمنا كيف نصيغ العبارة بشكل اسلم؟ لانه احبتي انا لا احب الوقوف عند الاشكال والالفاظ. اذا كانت الاشكال والالفاظ لا تساعدني على الفهم

96
00:33:01.350 --> 00:33:19.400
احنا بدناش نتمسك بالفاظ معينة اللي بنشحنها او حتى للشارع. وطريقة اه فهمها صعبة. لأ اذا بدنا الطريقة الصحيحة بالنهاية. فبنقول  لماذا جعلت العرب الاصل في المبتدأ التقديم وفي الفاعل التقديم على المفعول به؟ لانه الاهم

97
00:33:19.550 --> 00:33:43.250
فهذا تعليم لماذا يجعل الاصل مقدما فتقول لانه الاهم فقدم لانه الاهم   ما بقول والله اسباب الاهتمام انه الاصل فاهمني ولا شيخ؟ قال بين اسباب الاهتمام. السبب الاول اسباب الاهتمام

98
00:33:44.050 --> 00:34:01.850
لانه الاصل لأ الامر لازم يكون بالعكس انه لماذا جعل الاصل التقديم حتى يكون مهتم به اكثر من يقول لك زيد نشيط. انا بدي اجعل زيد هو المهم هو محور المحوري في ذهن السامع واعطيك عنه حكم

99
00:34:01.850 --> 00:34:17.950
عنده ايش؟ حكم. ولما اقول لك ضرب زيد بكرا انا مهتم في بيان الفاعل. انا مهتم في بيان من هو الفاعل. فلذلك انا تم اعادة صياغة ربما في هذا الموطن. لكن بالنسبة للسبب الثاني

100
00:34:18.200 --> 00:34:38.200
او الثالث رح تكون واضحة. اذا عرفنا انه الاصل تقديم المسند اليه. هذا هو الاصل. الحالة الاصلية تقديم المسند اليه. على الخبر اذا كان جملة اسمية وتقديمه على الفاء على المفعول به اذا كانت جملة فعلية. ولماذا جعل هذا اصل من اجل ان يكون هو المهتم به؟ طيب

101
00:34:38.200 --> 00:35:05.150
قال باء التمكين من صور الاهتمام اه بالمسند اه اه من سور اه تقديم المسند اليه للاهتمام به بينكم وهيك بده يحكي هون. منصور تقديم المسند اليه للاهتمام به تمكينه في ذهني السامع. تمكينه في ذهن السامع. انت لما تقدم المسند اليه

102
00:35:05.250 --> 00:35:25.150
بعد انت لما تقدم المسند اليه انت تمكن اه عفوا ليس تمكين المسند اليه طب انت من تمكين الخبر في دين السامع. تمكين الخبر الذي سيأتي في ذهن السامع يقدم المسند اليه

103
00:35:25.750 --> 00:35:49.350
من اجل تمكين الخبر في ذهن السامع وانا في الحقيقة كنت اتمنى من انه ابن الشحنة رحمة الله عليه ما اتى بهذه الطريقة انه قال الاهتمام ويقسم الى ثلاثة اقسام لا اكساكي كما يسلك كثير من علماء البلاغ ان يقول لك التقديم

104
00:35:49.400 --> 00:36:08.550
التقديم قد يكون لانه الاصل وقد يكون لانه اه سبب في تمكين الخبر في ذهن السامع قد يكون تقديم المسند اليه لانه يعجل المسرة ويعجل المذمة تمام؟ ثم تقول في النهاية بعد ذلك وهذا كله من قبيل الاهتمام

105
00:36:08.600 --> 00:36:23.800
وهذا كله من قبيل الاهتمام. بالمسند فيه لكن انك تقول ابتداء الاهتمام بالمسند اليه ثم بعد ذلك تفصل الى انواع ارى انه هاي الطريقة اللي سلكها من الشحنة ممكن تشوش

106
00:36:23.800 --> 00:36:39.300
الدهن على الطالب فلذلك انا مع طريق الكثير من البلاغيين انه ما نقول والله ذكر التقديم المسند اليه للاهتمام وانواع الاهتمام كذا وكذا لا نقول تقديم المسند اليه ليه؟ اولا لانه الاصل مباشرة

107
00:36:39.550 --> 00:36:59.550
طب لماذا جعل الاصل تقديم المسند اليه؟ بتقول اه لانه فيه اهتمام به. بهذه الطريقة وتكون الامور منظمة اكثر في ذهن الطالب. اه الثاني من اغراض تقديم المسند اليه تمكين الخبر انا عديت لكم تمكين الخبر في ذهن السامع. كيف يعني تمكين الخبر؟ في ذهن السامع ايش دخل الخبر

108
00:36:59.550 --> 00:37:20.200
كونه يحتوي على ما يشوق للخبر فيؤدي تقديمه الى تمكين الخبر في ذهن السامع ويزداد حسنا اذا كان في المسند اليه طولا وهذي قضية فيها جمالية احبتي هذه القضية فيها جمالية كبيرة

109
00:37:20.250 --> 00:37:38.400
انه انت بكون عندك مسند اليه بتقدمه من مقاصد تقديم المسند اليه اه فضلا عن انه الاصل هيك بصير القضية. فضلا عن انه الاصل انه واحد بيقول لك اصلي هشام ليش قدمناه؟ مش لانه الاصل بقول لك نعم. فضلا عن انه الاصل

110
00:37:38.400 --> 00:38:03.250
يا من تظهر مقاصد جزئية من مقاصد الجزئية لتقديم المسند اليه ان يكون المسند اليه يحتوي اشياء مشوقة بتخلي السامع مستعجل ويتشوق الى سماء الخبر فاذا جاءه الخبر بعد التشويق اللي قدمته انت بالمسند اليه

111
00:38:03.450 --> 00:38:19.200
ماذا يحصل في هذا الخبر؟ يتمكن ويستقر في ذهن السامع الان اخي الحبيب الخبر اللي بيجيك هيك بسرعة بتنساه صح؟ ما بتمكن فيه. الخبر اللي بيجيك عالطايرة مثل ما يقولوا. لكن لما

112
00:38:19.200 --> 00:38:41.700
الواحد يعطيك اشي مشوه بقول لك في شيء راح يصير اليوم الساعة كذا انت شو بصير عندك التشوق؟ يزداد ويزداد ثم لما يخبرك بهذا الشيء بتمكن بقلبك وبيستقر فاذا من مقاصد تقديم المسند اليه ان يكون المسند اليه يحتوي على مشوقات

113
00:38:42.050 --> 00:39:04.000
يسمعها السامع فيزداد شوقه الى معرفة الخبر اكثر واكثر ففي النهاية عندما تعطيه الخبر يتمكن الخبر في ذهن السامع لذلك قال كونه اي كون المسند اليه يحتوي على ما يشوق للخبر. فيؤدي تقديمه الى تمكين الخبر في ذهن السامع

114
00:39:04.450 --> 00:39:28.750
ومتى يزداد هذا المقصد حسنا اذا كان في المسند اليه طول. يعني هذا يعني كانها اشي يساعدك في تعيين هذا المقصد انه كيف اعرف انه هنا المسند الي قدم من اجل التشويق. كيف بدي اعرف؟ في اشياء مساعدة الك بتعينك على تحديد هذه القضية. انه احيانا تجد انه

115
00:39:28.750 --> 00:39:47.200
اليه بكون طويل ولسه الخبر ما اجاش. طول طول في ذكر المسند اليه. التطوير في ذكر المسند اليه والتنطيط فيه هو من اجل انه يشوق السامع اكثر واكثر فيأتي الخبر بعد ذلك على هدوء ويذكر انه السيد من صاحب القصيدة

116
00:39:48.000 --> 00:40:14.150
وامرئ القيس بن زهايمر ابي سلمى ذكر قصيدة كاملة ذكر المبتدأ في الشطر الاول من القصيدة اول بين الشطر الاول وذكر الخبر في نهاية القصيدة وكل القصيدة هي مستديرة الذين والذين والذين والذين ثم منحها الخبر. في النهاية. في الحقيقة نسيت انه هالقصة. يعني تخيل تكون القصيدة المسند اليه في البيت

117
00:40:14.150 --> 00:40:34.150
الاول او البيت الثاني والخبر خبر المسند الى خبر مبتدأ كان في البيت الاخير. ليش فعل هيك؟ حتى انت كل ما تقرأ بيت بتغلي عمين بتكلم؟ ايش معنى هذولا الجماعة؟ بتقرأ بيت بتقرأ بيت بتقرأ بيت بتقرأ بيت لما يعطيك الخبر في النهاية عمرك ما رح تنساه. صح

118
00:40:34.150 --> 00:40:50.200
الان انظر هذا الاثر في القرآن الكريم. ربنا سبحانه وتعالى لما يقول في سورة المؤمنين ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون الان اين المستندلين  يلا يا شيخ اين المستدير يا يوسف؟ المدينة

119
00:40:50.700 --> 00:41:10.700
تمام اسم الموصولة الذين اسم ابن هو المسند اللي اصله مبتدأ. وبعديها صلة موصول ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون لسه انتهى المسند اليه فعليا في هناك عطف عليه والذين هم بايات ربهم يؤمنون. الان السابع بيحكي اه ايش ما لهم؟ لا لسا استنى تستعجلش

120
00:41:10.700 --> 00:41:30.400
والذين هم بربهم لا يشركون. لاحظ كيف التشويق انت اكيد انت كسامع عم تنتظر اشي. ايش مالهم هذولا الجماعة لسه ما انتهى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون في الخيرات. شف

121
00:41:30.400 --> 00:41:49.800
جاء الخبر في اي اية قضايا اولى اية ثانية اية ثالثة بعد ثلاث ايات اجا الخبر اولئك يسارعون طبعا هذه جملة اولئك مبتدأ يسارعون خبر. والجملة هذي هي خبر ان في محل رفع خبر النا. ليش

122
00:41:49.800 --> 00:42:14.700
الخبر بعد ثلاث ايات اه هنا نقول انه المسند اليه بيحتوي على اشياء تشويقية صح؟ مم. فيها اشياء تشويقية وكل ما طال التشويق بكون اجمل وبكون السامع على تشوف اكبر لانتظار الخبر. لانتظار الجائزة هون في هاي الاية صح؟ انه في اشي عظيم راح يصير الهم بس لسا

123
00:42:14.700 --> 00:42:34.700
الذين هم من خشية ربهم مشفقون ما اعطاك مباشرة اولئك يسارعون لا والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وانت عم تسمع وبتسمع والشوق يزداد اه ايش مالهم ايش مالهم؟ اولئك يسارعون في الخيرات. وهم لها سابقون. تمام؟ فهذه الطريقة

124
00:42:34.700 --> 00:42:50.400
اه الجميلة عند العرب ان يكون تقديم المسند اليه فضلا عن انه الاصل هيك بقول انا. فضلا عن انه الاصل بكون في احيانا مقاصد اخرى. متفاهمين؟ يعني كون الاصل هذا لا يلغي المقاصد الاخرى

125
00:42:51.300 --> 00:43:10.750
احيانا ممكن يكون فقط لانه الاصل ولا مقتضى للعدول عنه. هذه هي العلة الوحيدة لتقديم المسند اليه. واحيانا بقول لأ لانه الاصل وهناك مقامات اخرى مع ذلك مثل قضية ارادة تمكين الخبر في ذهن السامع بسبب انه

126
00:43:10.850 --> 00:43:30.850
المسند اليه يحتوي اشياء تشويقية تجعل الخبر اذا القي بعد ذلك يستقر في ذهن السامع بشكل ممكن. طيب اه اه الغرض الثالث قال اذا الاصل ذكرنا انه الاصل تقديم المسند اليه ولا منتظر الحدود عنه. وليش انه الاصل؟ لانه هو محط الاهتمام

127
00:43:30.850 --> 00:43:54.850
اثنين تمكين المسند اليه تمكين المسند اليه في عفوا تمكين الخبر في ذهن السابع من خلال تقديم المسند اليه لانه المسند اليه يحتوي على عناصر تشويقية المقصد الثالث من مقاصد تقديم المسند اليه قال التعجل مش قال كالاصل والتمكين والتعجل ايش يعني التعجل؟ قال تعجيل المسرة

128
00:43:54.850 --> 00:44:17.400
او المساء بعد ايش يا دكتور انا بعد ذلك وقد يفيد الاختصاص في الابيات مش موجود ها؟ لكن في الشارع موجود اه موجود انا استغرب والله من هذه النسخة التي بين ايديكم يعني اما النسخة التي بين يدي ما فيها اي مشكلة

129
00:44:18.750 --> 00:44:38.100
طيب اذا تعجيل المسرة والمسامحة. اذا بين خمسة وثلاثين طبعا اللي عنده سقط هنا انا اظن نخبة بعثوا لكم على المجموعات. المنظومة الاصلية. بعثناها على المجموعات المنظومة الاصلية كاملة. فعودوا اليها احفظوا منها لا تحفظوا من كتاب الشيخ لانه هو اصلا بشكل عام في شيء من السقط

130
00:44:38.550 --> 00:44:59.200
اه كما قلنا الان جيم او الحالة الثالثة لا من احوال تقديم المسند اليه ان يكون هناك تعجيل للمسرة او تعجيل للمسرة. ايش يعني جيل المسرة احبتي عند البلاغيين كما ذكر القزويني في الايضاح ان يكون نفس المسند اليه. نفس المسند اليه لما

131
00:44:59.200 --> 00:45:28.400
يسمع الانسان يبعث في نفسه التفاؤل وتأكيد المساء بالعكس ان يكون المسند اليه هذا الاسم في بغض في كراهة لما يسمعه الانسان يصبح يعني يشعر بالضيق والتشاؤم والكراهة فتعجيل المسرة من خلال ذكر التقديم المسند اليه متى يكون؟ تقول يكون اذا كان في المسند اليه في الاسم المسند اليه

132
00:45:28.400 --> 00:45:50.150
في نوع من التفاؤل يبعث الامل والسعادة والروح في النفس. ايش قال الشيخ؟ قال فمن تعجيل المسرة ان يكون في لفظ المسند اليه تفاؤل نفس اللفظ المسند اليه لما يسمعه الانسان بيتفاءل وهذا ما في مشكلة النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل الحسن وكان يسمع بعض الاسماء يستبشر بها خيرا

133
00:45:50.150 --> 00:46:08.450
فلما تسمع انت مثلا هذه الجملة سعد في ذلك. سعد في ذلك الان هنا قدم المسند اليه. ليش قدم؟ هو الاصل. ولا مقتضى للعدول عنه؟ خلي الاصل. دايما خل الاصل موجود. طب في مقصد اخر غير انه

134
00:46:08.450 --> 00:46:27.050
تقديم المسند اليه بقول نعم ايضا في مقصد اخر وهو مع تعجل المسرة انه انت لما تسمع المسند اليه ها لما تسمع المسند اليه ولفظه يبعث السرور والسعادة في النفس هذا يعجل المسرة الى

135
00:46:27.050 --> 00:46:48.300
السامع شوف لو لو اخرت لو قلت مثلا في دارك سعد انت ياض اخرت المسرة في ذلك سعد كلمة سعد التي تبعث على التفاؤل والسرور اخرتها. فاخرت المسرة على السامع. لكن العرب تقول لا في بعض

136
00:46:48.300 --> 00:47:07.250
يكون مقصد الشاعر او مقصد النص القرآني ان يعجل المسرة طبعا وتعجيل المسرة انما يتحصل اذا كان المسند اليه يبعث على التفاؤل والامل والسرور. فيقدم المسند اليه فنقول سعد انت شف لحالك مش بعيد سعد ولا قبل ما تعرف الخبر

137
00:47:07.300 --> 00:47:24.800
صار عندك تفاؤل صح؟ ساعدهم. لحالها مريحة في ذلك خلص مش مشكلة صعب اسمه يبعث بحد ذاته على التفاؤل والامل. اما من تعجيل المساءة انظروا كيف هذا مثال القرآن الجميل. تعجيل المساءة انه يكون اسم المسند

138
00:47:24.800 --> 00:47:51.950
اله في نفور وفي خوف ورعب. فتذكر المسلم اليه ابتداء تعجيلا للمسائل المخاطب لانه يستحق ذلك ربنا سبحانه وتعالى في سورة الحج ايش يقول؟ قل افمنبئكم بشر من ذلكم  الان ليش بعديها قربنا؟ ربنا بيخاطب مين؟ الكفار. قل افا انبئكم بشر من ذلكم اعطيكم خبر اسوء من هيك بستناكم يوم القيامة

139
00:47:52.400 --> 00:48:15.350
النار وعده الله النار وعدها الله الذين كفروا. النار ايش اعرابها؟ مبتدأ. وعدها الله الذين كفروا. هذه الجملة الفعلية خبر ليش ربنا اه مثلا ما قال في الاية وعد الله النار الذين كفروا وخلاها جملة في هدية ليش خلاها جملة اسمية

140
00:48:15.350 --> 00:48:40.200
وذكر كلمة النار في البداية تقول تعجيل للمساءة. انت تخيل النار وعدها الله. كانت الاية ممكن تكون وعد الله النار الذين كفروا  تبتدأ بكلمة وعد لكن لا لأ بدنا نعجل لهم المساءة حتى في الالفاظ الكفار. بدنا نعجل لهم المساء حتى بالفاظنا

141
00:48:40.200 --> 00:48:55.950
فربنا عجل ذكر النار وقدمها وجعل الجملة اسمية. وجعل المبتدأ مذكور في البداية حتى يعجل لهم المساء والخوف والرعب النار وعدها الله. لاحظ كيف الجملة لما تبدأ هيك النار وعدها الله

142
00:48:56.450 --> 00:49:16.450
هي بحد ذاتها فيها ارعاب وتخويف. يعني لحاله سمع كلمة النار بس بدون ما يسمعوا الخبر فارتوا. فما بالك النار وعدها الله الذين كفروا فهذا يسمى تعجيل للمساءة. لان نفس المسند اليه يبعث آآ الضيق او قل

143
00:49:16.450 --> 00:49:40.900
الرعب يبعث مساءه بكل ما تشتمله كلمة مساء خوف ضيق رعب تشاؤم الى اخره  تمام آآ اذا النظر للشحنة جعل هذه الامور الثلاث اللي هي اه كون تقديم المسندة هو الاصل او تقديم المسند اليه لتمكين الخبر

144
00:49:40.900 --> 00:50:04.450
وفي ذهن السامع او تعجيل المذمة او السرور الى دين السامع جعل هذه الثلاث اشياء هي صور الاهتمام هي صور ايش؟ الاهتمام بالمسند اليه لكن انا قلت لكم انتم ممكن تقسموا الامور بشكل اخر حتى تكون اوضح لكم. احنا بنقول تقديم المسند اليه هو الاصل

145
00:50:04.500 --> 00:50:26.600
ليه هو الاصل لانه هو الاصل ولا مقتضى للعدو العام. لماذا كان تقديم المسند اليه هو الاصل؟ لان العرب تريد ان تهتم به. نعم. للاهتمام به. فلذلك قدمته الآن كون الأصل هذه العلة الأساسية. ركزنا كون الأصل هذه العلة الأساسية. انتم كلكم معكم اوراق تعيدوا ترتيب. وفقا للكلام اللي

146
00:50:26.600 --> 00:50:42.550
مش ضروري تلتزموا كلام الشيخ محمد الناصيري. كون الاصل هذه العلة الاساسية ممكن تكون توجد معها اه مقاصد اخرى لتقديم المستديرة غير هذا المقصد الاساسي ممكن. ممكن يكون الاصل مع تمكين كما قلنا الخبر في ديني السامع

147
00:50:42.550 --> 00:51:05.600
او الاصل مع تأجيل المساء او تعجيل السرور. فالاصل هذا رح يضله موجود معك وين ما رحت كون الاصل هذا راح يضل موجود معك وين ما رحت وبعد ذلك بتبحث عن المقاصد الاخرى مثل تمكين الخبر في دين السامع تهجير المسرة او المساءة. لكن لما

148
00:51:05.600 --> 00:51:25.600
تقديم المسند اليه. الجانب الابرز فيه هيكا ارادة اه تمكين الخبر في دين السامع ما يعني انت ما في حاجة انك تقول والله تقدم المسند اليه لانه الاصل. خلص ركز على الجانب الابرز الواضح. لما يكون تقديم المسند اليه لتأجيل المسرة او

149
00:51:25.600 --> 00:51:35.600
لتأجيل المذمة ما في داعي تحكي مرة وقدم المسند اليه لانه الاصل. ركز على الجانب الابرز. مع انه الاصل موجود. لكن لما يكون ما فش مقصد من المقاصد. وقدم المسند

150
00:51:35.600 --> 00:51:51.650
بتضلك على هالكلام العالمي المنبسط. فهمنا كيف بتعامل البلاغي؟ تمام. الان خلصنا من قضية الاهتمام وتقسيمها على طريقة ابن الشحنة الى الاصل والتمكين والتعجل. نذهب الان الى المقصد الثاني من مقاصد

151
00:51:52.000 --> 00:52:14.500
اه تقديم المسند اليه تمام؟ واذا انتم بدكم تعددوا المقاصد بالطريقة اللي بقول لكم اياها انه كل مقاصد تقديم المسند اليه الاحوال الداعية لتقديم المستندلين المقاومات التي تدعو لتقديم المستديرة والله كون الاصل تمكين الخبر تعديل المذمة او تعجيل السرور. رابعا افادة الاختصاص

152
00:52:14.500 --> 00:52:28.550
ممكن اذا يكون اثارة الاختصاص مقصد رابع لكن على طريقة ابن الشحمة لا ابن الشحمة انه قصروا تقسيم ثنائي. انا مضطر اقول المقصد الثاني من مقاصد تقديم المسند اليه. افادة الاختصاص. لانه

153
00:52:28.550 --> 00:52:48.550
هو قال تقديم المسند اليه اما للاهتمام واما للاختصاص. الاهتمام قسمه الى ثلاثة اقسام. لانه الاصل تمكين الخطأ وتعجيل تعجيل السلوك. فبناء على طريقته ساقول الداعي الثاني او الحالة الثانية التي تدعو الى تقديم المسند اليه

154
00:52:48.550 --> 00:53:08.550
ان يريد المتكلم افادة الاختصاص. وهذه في الحقيقة مسألة لا تأخذ معنا وقت اليوم ان شاء الله. كيف ان تقديم المسند اليه يفيد الاختصاص والحصر. قال وقد يفيد الاختصاص من ولي نفيا

155
00:53:08.550 --> 00:53:34.300
بسم الله  الان احبتي هذه الفكرة الذي اصلها الامام الجرجالي رحمة الله تعالى عليه في دلائل الاعجاز وذكر انه الان الجرجاني سيتكلم عن اساليب العرب في الخطاب. وفي الكلام وكيف تتكلم. وهذا راح يفتح لكم افاق ان شاء الله

156
00:53:34.300 --> 00:53:55.300
انه ليس فقط علم اللغة العربية هو مجرد ان تعرف النحو الصرف. بل ينبغي ان اعرف طريقة العرب في خطابها حتى لا اخطئ حتى لا ايش؟ اخطئ. انت ممكن تتكلم بجملة ما فيها خطأ صرفي او نحوي. لكن فيها خطأ في الاسلوب العربي

157
00:53:55.750 --> 00:54:10.950
بعض طلبتنا بفكر انه يا شيخ ايش داعي للبلاغ خلص بما اني بعرف صرف ونحو انتهى الامر. لا انت ممكن تؤدي جملة سليمة صارت من ناحية صرفية وسليمة من ناحية نحوية لكنها خطأ من ناحية تركيبية واسلوبية. العرب لا تتكلم على هذه

158
00:54:10.950 --> 00:54:33.050
تمام؟ وهذا سيتضح معكم في هذا الموضوع الذي بين ايدينا. كيف ان تقديم المسند اليه يفيد الاختصاص والحصر يقول الشيخ محمد النصيف. تقديم المسند اليه لا يفيد الحصر الا بشرطين. ابتداء بدنا نأصل. متى يفيد المستقديم

159
00:54:33.050 --> 00:55:00.700
متى يفيد تقديم المسند اليه؟ الحصر والاختصاص عندنا شرطة حتى يفيد. ذكرهم الجرجاني رحمة الله عليه. الشرط الاول ان يكون المسند اليه مسبوقا بنفي هذا هو الشرط الاول ان يكون المسند اليه مسبوقا بنفيه. هذا مكتوب عندكم

160
00:55:02.750 --> 00:55:21.200
الداء الثاني رانة الحصر. مكتوب صح؟ الشرط الاول ان يكون المسند اليه مسبوق باداة من ادوات النفي هتشرط الاول اه الشرط الثاني هذا الشرط الاول ذكره ابن الشحنة ترى في نظمة قال وقد يفيد الاختصاص ان ولد في

161
00:55:21.200 --> 00:55:46.550
يعني ان جاء المسند اليه بعد نفي. تمام؟ اذا الشرط الاول اذا قدم المسند اليه وكان مسبوق باداة نفي. الشرط الثاني ان يكون الخبر وخلاص اذا قدم المسند اليه ابتداءا في ذات الجملة ومسبوق فقط بدأتنا فيه راح يكون مبتدأ. مش راح تكون جملة فعلية. راح يكون مبتدأ. اه بس بده يكون خبره جملة فعلية

162
00:55:47.250 --> 00:56:08.200
هاد الشرط الثاني ما ذكره ابن الشحناء لكن ذكره الجرجاني. انه متى يكون تقديم المسند اليه يفيد الاختصاص والحصر ذكروا شرطين الشرط الاول طبعا هذا الكلام ستجدون له استثناءات بعد ذلك لكن انا سامشي عطريق محمد النصيف ونسير

163
00:56:08.250 --> 00:56:24.650
اذا لابد يكون المسند اليه مسبوق بما فيه وخبره جملة فعلية. اذا كان الخبر ليس جملة فعلية بل الخبر مفرد مثل ما زيد قائم لا لا هذا ما بفيد الاختصاص

164
00:56:25.200 --> 00:56:44.900
مع انه المسند اليه مقدم وقبله نفي لكن الخبر ايش جاء؟ مفرد لو قلت لك ما زيد اه ابوه في الدار برضه ما نفتخر في الاختصاص هذا الاسلوب. ليه؟ لانه هنا الخبر جاء جملة اسمية

165
00:56:45.500 --> 00:57:00.400
طيب لو قلت ما زيت في البيت اذا جعلت متعلق الجار والمجرور مفرد يعني ما زيد كائن في البيت برضه ما لوش دخل في هذا الباب. لكن لو جعلت متعلق الجار

166
00:57:00.400 --> 00:57:19.600
فعل يعني ما زيد استقر في البيت اه هنا خلص اذا انت بتجعل الخبر جملة فعلية فبصطلح على الكلام اللي راح نأصله اذا باختصار لازم يكون عندي مسند اله في البداية. يعني المبتدأ في بداية الجملة اريحك. المسند اليه في بداية الجملة

167
00:57:20.000 --> 00:57:46.000
اللي هو المبتدأ وقبلوا فينا اداتنا فيه. وخبر المبتدأ جملة فعلية. خبر المبتدأ جملة ايش فعليا سواء كان هذا المبتدأ المسند اليه معرفة او نكرة ما بهم كان اسم ظاهر ضمير ما بهمني. بكل الانواع. تمام؟ الان طب نوخذ امثلة

168
00:57:46.600 --> 00:58:08.700
لو قلت له ما زيد يطلب العلم الان هذه الجملة ايش معناها عند العرب؟ هذه الجملة تفيد الاختصاص هادي فائدة جديدة الكم. هذي الجملة تفيد ايش؟ الاختصاص. اذا وجد وجد فيها الشرطان. المسند اليه مقدم. وقبله اداتنا فيه

169
00:58:08.700 --> 00:58:25.500
والخبر بعده جملة فعلية. ما زيد يطلب العلم؟ اه. ايش وجه الاختصاص يا شيخ هذا هو السؤال. ما وجه الحصر؟ ايش وجه الاختصاص؟ معنى هذه الجملة ما زيد يطلب العلم؟ انه زيد هيك معناها

170
00:58:25.500 --> 00:58:56.400
زيد لا يطلب العلم لكن غيره يطلب. هيك معناها فافيد فانا خصصت زيد بانه هو الذي حصلت. هذا حصر واختصاص انه زيد هو فقط لا يطلب العلم لكن غيره  تمام؟ لذلك في هذه الجملة

171
00:58:56.550 --> 00:59:20.950
تشوفوه لو قلت لاحظوا الان ماذا سازيد وكيف ستكون زيادتي خطأ عند العرب لو قلت ما زيد يطلب العلم ولا غيره هذه الجملة صح ولا خطأ اصبحت؟ خطأ. ليه؟ لانه قولي انا ما زيد يطلب العلم يفيد اختصاص زيد بعدم طلبه العلم

172
00:59:20.950 --> 00:59:38.600
ونستفيد منه انه غيره يطلب. ها ونستفيد منه في نفس الوقت انه غيره يطلب طيب نأخذ مثال اخر ما انا ضربت زيدا لاحظوا ما انا قدمت المسند اليه. ما انا

173
00:59:38.650 --> 01:00:06.950
ضربت زيدا اذا ايش معنى هذه الجملة اذن لاحظوا انه لما نقول ما انا ضربت زيدان بكون الخبر اللي هو الجملة الفعلية لازم يكون واقعي انتهى بس المشكلة مين اللي فعله او مين وقع عليه فبكون باختصار الحدث وقع ومثبت ما حداش بيشك. فلما قلت لكم قبل قليل

174
01:00:07.900 --> 01:00:37.200
ما زيد يطلب العلم هذه الجملة ايش مفادها؟ انه في طلب علم تثبت طلب العلم بس مش زي اللي بعمله غيره صح طيب لو قلت ما انا ضربت زيدا ايش معنى هذه الجملة؟ لاحظوا تقديم المسند اليه قبله اداتنا فيه والخبر جملة فعلية. ايش معنى هذه الجملة عند العرب

175
01:00:38.150 --> 01:00:53.750
انك انت لم تضرب زيت. اه انه مش انا اللي ضربت زيت. انت مش هيك بتحكيها؟ هسة بكون زيد انضرب اكلة. ممتاز؟ فانت ليش بتحكي ؟ احنا بعاميتنا هيك بالعامية نقول مش انا وضربت زائد. اذا شو معنى كلامك؟

176
01:00:53.750 --> 01:01:15.400
وفي غيرك ضربه ما بصير تحكي مش انا طلبت زات ولا غيري. اذا قلت ولا غيري شف هذي الزيادة. بعكسه عجملتك. بقولوا جملتك خطأ. لانه لما فانت قدمت المسند اليه وهو مسبوق بنفي. وخبر جملة فعلية احنا كعرب ما بنحكي هذه الجملة الا لما انت اذا كنت ما انا

177
01:01:15.400 --> 01:01:38.950
زيد ولا غيري معناها اذا زيدون ضربش. وهذا الجملة ما انا ضربته زيدان لا بستخدمها العرب الا لما يكون زاد انضرب مائة بالمئة بس المشكلة مين اللي ضرب ممتاز فانت بتحكي ما انا ضربته زيدا. فهنا انا حصلت في نفس الموضوع ها خسيت نفسي بنفي الضرب انه مش انا اللي عملته

178
01:01:38.950 --> 01:02:00.950
خصيت نفسي لكن غيري ضربوا اه غيري ضربوا  طيب اه ايش هي امثلة مثلا ايش رأيك في امثلة اخرى؟ اعطيني اي مثال اخر بدل ما محمد سار في هذا الطريق

179
01:02:01.600 --> 01:02:14.000
ايش معناها هيك احنا معميين بدنا نعرف كيف العامية تبعتنا. احيانا الها علاقة بالفطرة السليمة للعرب. بس احنا مننتبهش عليها. انه بقول لك لا مش محمد اللي مشى في الطريق

180
01:02:14.000 --> 01:02:24.000
مش هيك بنحكيها بعميتنا مش محمد اللي مشى في الطريق. احنا متى بنحكي هيك؟ لما يكون في واحد مشى بس انا بدي الفي انه محمد واخصه في غيره. يعني بدي اخص انه

181
01:02:24.000 --> 01:02:48.800
ما لوش دخل. والامر متعلق بغيره صح فانت ما بتقول ما ما محمد صار في الطريق ولا غيره غلط. اذا قلت ما محمد صار في الطريق قدمت المستدلين واتيت قبله اعداد نفي والخبر جملة فعلية معناها في سير وقع مئة بالمئة بس بدك تنفيه عن محمد وتخصه غيره

182
01:02:50.350 --> 01:03:14.300
فلذلك تقول ما محمد وصار في الطريق بصير احكي بل غيره. اه بصير. بس ما بصير احكي ولا غيره  كيفنا كيف القضية؟ كيف يحدث الاختصاص؟ وهذي بدنا ننتبه عليها عند العرب في طريقة خطابهم وتأملوها جدا في الاشعار العربية وفي النصوص. انه كيف تقديم المسند اليه ويكون قبله اداتنا فيه وبعده جملة فهرية يدل على

183
01:03:14.300 --> 01:03:35.250
الموضوع يدل على الحصر انه مش محمد بل غيره. ايش هي باختصار  نعم ما في مشكلة. طيب لو قلت لكم يعني حتى هيك يعني لو قلت لكم ما هي هذي جمل بذكرها الجورجاني بقول لك انه هذه تراكيب خاطئة ممكن البعض يستخدمها

184
01:03:35.350 --> 01:04:00.850
لو قلت لكم ما انا رأيت احدا بصير يحكي هيك  او ما انا رأيته طناش ما انا رأيت احدا ايش معناها ما انا راع باحد لا ما انا رأيت احدا

185
01:04:01.600 --> 01:04:19.900
طب طيب  نسبة الاغتصاب نعم لا هي تفيد بس خطأ هاي اصلا لانه اذا قلت ما انا رأيت احدا معناها غيري رأى بس انا بديش اياها حدا. مثلا ما انا رأيت احدا من الناس

186
01:04:20.000 --> 01:04:40.950
او زيتون هيك هي عم بحاول استحضر المثال  واظن هذا المثال لكن تفهيمه راح يكون فيه شيء من الصعوبة. انه اذا قلت ما انا رأيت احدا يعني انا ما شفتش ولا واحد من الناس. مش هيك معناها؟

187
01:04:42.050 --> 01:04:58.100
اذا قلت ما انا رأيت احدا موحدا نكرا في سياق ما في. فيعني انا ما شفتش واحد من الناس بس ايش معناها منحصر؟ يعني انه انا ما رأيت احدا. اذا شو مفهومها؟ انه غيري رأى الناس كلهم

188
01:04:58.450 --> 01:05:17.550
وهذا غلط مستحيل يكون غيرك فش واحد بشوف الناس كلهم او او صعب جدا يعني في واحد بقدر يشوف كل الناس على وجه الارض هم بقولوا صعب جدا. فاذا قلت انا ما شفتش ابدا اي احد من الناس. معناها عند العرب. اذا قلت لها ما انا رأيت احدا من الناس على العموم

189
01:05:17.550 --> 01:05:33.650
معناها غيرك رأى الناس على العموم لان هنا احدا صارت تدل على العموم مش على واحد يعني انا ما رأيتش باختصار الناس فهمت بس ممكن يكون اليوم مخصوص يعني بطبيعة الحال. لأ ما بصيرش عند الاعراض بتقول هيك

190
01:05:33.950 --> 01:06:00.950
اذا انت قلت ما رأيت الناس ابدا معناه يعني ما رأيت كل الناس ابدا مثلا معناها غيرك رأى كل الناس دابا حنا انتخبنا بالاصول يعني مثلا تدمر كل شيء جميل. طب بس اه بس تدمر كل شيء هي بحد ذاتها عام نقبل بالخصوص. لكن انت ابتداء من وهيك الفكرة. انه انت ليش تحكي ما

191
01:06:00.950 --> 01:06:16.750
ارأيت احدا. اذا معناها انت بدك توصل لي فكرة انه غيرك شاف هيك الاسلوب العربي. الاسلوب العربي لما يقول ما انا رأيت احدا معناته اذا انت بدك تحكي لي انه غيرك شاف كل

192
01:06:16.750 --> 01:06:38.150
اذا انتم قل ما رأيت مثلا كل الناس  اذا انا قلت احبتي ما انا رأيت كل الناس ايش معناها؟ كل الناس. انه غيرك رأى كل الناس. هذا ما بنفع. الان بتقول لي انه والله هذا عام اراد به الخصوص او ما اراد به الخصوص بنقول لك لا بس ما هو

193
01:06:38.150 --> 01:07:01.850
في النهاية حكمي مش على ذوقي. انه هل العرب بتستخدم هون العامل مخصوص ما بتستخدمه في هذه الاماكن. العرب ما بتحكي ما انا رأيت كل الناس و بعدين بيجيني لانه هذي معناها عندهم انه اذا انت قلت ما انا رأيت كل الناس معناها اريد بهذه الجملة غيري

194
01:07:01.850 --> 01:07:25.300
رأى كل الناس بدك تقول نعام مخصوص ما بتستخدم هاي العبارة. اه بتستخدم عبارة تحتمل انها تكون عام مخصوص. اما هذا النص بهذه الطريقة وبهذا الاسلوب العربي بتستخدمه ابدا. ابدا. اذا انت قلت ما انا رأيت كل الناس معناها انت قصدك انه في غيرك كل الناس. لذلك

195
01:07:25.300 --> 01:08:01.800
يقول مثل هذه الامثلة لا تصلح طيب  خلوني ارجع  بسم الله  اه انظروا الى قول المتنبي اللي ذكره   اه انظر لهذا البيت. قال المتنبي وما انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت في القلب نارا

196
01:08:04.150 --> 01:08:25.600
تمام  ولا انا اسقمت جسمي به ولا انا اضرمت قلبي. ولا ان اضربت اضربت في القلب نارا. اذا ايش بدي خذ المتنبي لما يقول وما انا اسقمت باسمي به يعني هناك من اسقم جسمي

197
01:08:26.500 --> 01:08:46.500
مش انا اللي تعبت حالي. تفهمين هو بده ؟ يشير الى غيره. انه مش انا اللي اسقرت جسمي. في واحد ثاني هو اللي سبب هذا السقام لجسمي ومش انا اللي اضرمت في القلب نارا لأ في واحد هو اللي اضرى في القلب نارا. فاذا المتنبي بذكائه في هذا البيت

198
01:08:46.500 --> 01:09:03.550
يريد ان يقول يريد انه جسمه حل به السقام ويريد انه القلب اضربت فيه النيران. خلاص انتهت الامور. بس بده يحكي مش انا اللي اسقمت جسمي. ها ما انا جسمي

199
01:09:04.000 --> 01:09:21.300
ايش معناها؟ اذا الجسم وقع به سقامتك تفهموا هذه الجملة ايش المعاني اللي بتستفاد منها عند العرب؟ بتستفاد منها وقوع السقام بالجسم ويريد ان ينفي انه هو السبب في وقوع السقام وانه غيره هو اللي سبب هذا الامر

200
01:09:22.200 --> 01:09:42.200
تمام؟ فكانه يعرض لغيره انه انت تعبتني ممكن يكون يعرض لمحبوبته انا ما احفظ القصيدة هنا هو قد يكون يعرض بمحبوبته او يعرض بشخص يحبه فهجرته هذه المحبوبة او هجره هذا الشخص الحبيب الى قلبه. تمام؟ فايش بحكي؟ مش انا اللي

201
01:09:42.200 --> 01:10:07.150
جسمي انت ايها المحبوبة انت اللي اسقمتيني. اسقمتني لما بعدت عني انت التي اسقمت جسمي حينما بعدت عني. وكذلك انت التي اضرمت النار في قلبي حينما يا عمي بس هو ما صرح بهذا الامر

202
01:10:07.400 --> 01:10:24.050
انه انت اللي فعلتي ايش قال باسلوب التلميع يعني. مش انا اللي اسقى من جسمي مش انا امينتي و مش انا اللي اضرمت في القلب نارا. طب مين اللي اضرم النار فيك اذا؟ هي بهذا النفس. فهذا من المعاني الجميلة

203
01:10:25.850 --> 01:10:36.900
قال فقد سبق المسند اليه انا باعداد نفي وداع المسند اسقام الجملة الفعلية في ظل التقدم على الحصر. طب قال اما اذا لم يتحقق الشرط الاول ايش هو الشرط الاول

204
01:10:37.400 --> 01:11:00.050
يعني اذا كان المسند اليه متقدم. والخبر جملة فعلية. لكن اداة المسند اليه لا يسبق باداة نفي المسند اليه لم يسبق باداة نفي. اه ايش بصير معنى الجملة الان هذه الجملة ذكرناها لكم قلنا ما زيد يطلب العلم

205
01:11:00.100 --> 01:11:18.400
قال ازل اداة النبي. قل زيد يطلب العلم. ماذا سيحدث يزول الاختصاص الان في الحقيقة لا هنا في تفصيل عريض شوي. هون الشيخ اعطى كلمة وحدة قال اذا لم يتحقق الشرط الاول

206
01:11:19.300 --> 01:11:47.650
آآ فان تقديم المسند اليه يكون لتقوية الحكم فقط لمجرد تقوية الحكم. وفي الحقيقة الكلام هذا على اطلاقه في مشكلة انه ليس هكذا لتقوية الحكم بل هناك تفصيل   لذلك قلت لكم سافصل لكم

207
01:11:47.800 --> 01:12:14.450
تقول اذا اختل اذا كان المسند اليه المتقدم غير مسبوق  باداة دفيه  ما نسوق بلدنا فيه جاء مسند الى متقدم والخبر جملة فعلية وجد الشرط الثاني. فهنا ايش تكون معنى الجملة؟ لاحظوا الان انتم تبحثون في الجملة الاسمية. لما يكون

208
01:12:14.450 --> 01:12:42.600
عندي مبتدأ وبعد ذلك خبر جملة فعلية ايش دلالات هذه الجملة عند العرب؟ فهنا نقول هنا تفصيل الحالة الاولى اذا كان المسند اليه معرفة     اذا كان المسند اليه معرفة  الان انت في الشرط الاول بس كان المسند اليه معرفة. فايش تفيد هذه الجملة؟ مثل زيد

209
01:12:42.800 --> 01:13:19.350
يطلب العلم  قالوا هناك احتمالان قالوا قد تفيد التخصيص قد تفيد التخصيص. هذا الاحتمال الاول  قالوا وقد تفيد تقوية الحكم اللي هو الاحتمال اللي ذكره الشيخ محمد النصيف  فقالوا بدنا نبحث ممكن يكون مراد المتكلم التخصيص. لكن التخصيص في هاي الحال راح يكون بالعكس

210
01:13:19.500 --> 01:13:42.700
ليش؟ لانه الجملة اصبحت مثبتة انتم من الان مثبتة لانه ما في اداة نفي في البداية. فلو قلت زيد يطلب العلم  نعم اه الان احسنت بدأت نقول زيد يطلب العلم عند العرب يجوز ان تطلق هذه الجملة ويكون مرادك

211
01:13:43.550 --> 01:14:02.100
قصر قلب او قصر افراد. اللي اخذناه في المحاضرة السابقة في بني ولكن ولا بصير تستخدم هذا الاسلوب من اساليب قصر القلب او قصر الافراد. شو قصر الافراد؟ يلا. شو قصر الافراد؟ اخدنا في المعارضة السابقة. قصر

212
01:14:02.100 --> 01:14:18.750
يكون السامع يعتقد ان اثنين يقومان بحدث بفعل فانت بدك تخبره لأ مش الاثنين قاموا بالفعل واحد منهم. فهذا قصر افراط. قصر القلب ايش هو؟ انه السامع يعتقد انه عمرو

213
01:14:18.750 --> 01:14:35.250
بالفعل فانتم بتقولوا لا اخطأت مش عمر اللي قام بالفعل بدك تقلب له. زيد اللي قام بالفعل. فهنا زيد يطلب العلم يكون المراد منها افادة القصر والحصر. ويكون المراد قصر

214
01:14:35.650 --> 01:14:53.200
اه اما قصر قلب او قصر افراط طب كيف بدنا نعرف انه هذا قصر قلبه او قصر الافراد؟ كيف بدنا نعرف اصلا ان المتكلم اراد بها التخصيص؟ ممكن فقط انتم مجرد تقوية الحكم بده تأتي

215
01:14:53.200 --> 01:15:15.500
لازم تأتي القرية لازم تأتي القرينة تبين كيف يعني مثل ايش قرينة كأن يقول زيد يطلب العلم لا عمرو اه هون خلص فهمنا اذا قصده هنا في تقديم المسند اليه. اختصاص والقصر والحصر. هي كلها عبارات متقاربة. وايش نوع

216
01:15:15.500 --> 01:15:41.350
الاختصاص او بالقصر هون قصر قصر قلب. اذا كان هنا بكون السامع يعتقد انه عمرو وبدناش نقول الاثنين اذا قلت لك زيد يطلب العلم لا عمرو ممكن هو يعتقد انه الاثنين بطلبوا قلت له زيد اللي يطلب العلم

217
01:15:41.400 --> 01:15:51.400
بعود ما بطلب وممكن يكون هو فكر انه عمر هو اللي بطلب انت بتقول له لا مش عون اللي بطلب زين. فكلمة زيد بيطلبوا العلم لا عون هي رح تبين

218
01:15:51.400 --> 01:16:10.700
لان هنا في قصر بس هل هو قصر افراد ولا قصر قالب لسا مش واضح. اعطيك قرينة واضحة لو قلت لك زي دول يطلب العلم وحده اه هنا وحده اعطتني قليلة انه هذا قصر افراط

219
01:16:10.900 --> 01:16:30.900
زيد يطلب العلم وحده. اه اذا السامع هو ايش كان يعتقد؟ انه اثنين بطلوا العلم. زيد وعمر مثلا. فايش قال المتكلم زيد يطلب العلم وحده. فهنا جاءت كلمة وحده لتدل على ان المراد الافراط. بينما لو كانت الجملة زيد

220
01:16:30.900 --> 01:16:54.100
يطلب العلم اه لا غيره اه هنا صارت قصر قلب. صارت قصر قلب. زيد يطلب العلم اه لا غيره اصبحت قصر قلب. تمام؟ اذا متى تكون كما قلنا زيد يطلب العلم تفيد الاختصاص ايضا؟ لكن

221
01:16:54.100 --> 01:17:11.300
الاختصاص كما قلنا هنا بالعكس ان لما كانت مسبوقة بنفي لاحظوا ما زيد يطلب العلم ايش كانت تستفيد انه مش زاد اللي مطلب العلم بل غيره هنا اصبح الاختصاص بالعكس انه زيت بطلب العلم

222
01:17:11.800 --> 01:17:25.200
لا غيره سواء كان قصر افراد او قصر قلب طب اذا ما جاءت قرينة يا مشايخ تدل على ان المراد التخصيص اه اذا ما جاءتش قرينة تدل على ارادة التخصيص

223
01:17:25.300 --> 01:17:43.500
من الدخل خلص بنقول اذا هنا المسند اليه معرفة والخبر جملة فعلية والمراد مجرد تقوية الحكم المراد مجرد تقوية الحكم وليس المراد بالتخصيص طيب فهذه الجملة نفسها زيد يطلب العلم

224
01:17:44.350 --> 01:18:08.850
تمام؟ بس هذي الجملة اذا لم تأتي قليلا تدل على ارادة التخصيص بها مثل كما قلنا زيد يطلب العلم وحده زيد يطلب العلم الا غيره هذه قرائن لفظية ممكن تكون احيانا قرائن حالية من البقاء من السياق. المهم تكلمت بهذه الجملة. زيد يطلب العلم

225
01:18:08.900 --> 01:18:24.450
ولا توجد قرائن تدل على ارادة الاختصاص. فحينئذ ما في مجال الا يكون المراد تقوية الحكم. مجرد تقوية الحكم وليس افادة الاختصاص. طب كيف تقوية الحكم؟ من اين نشأ تقوية الحكم

226
01:18:24.550 --> 01:18:43.550
الان هم بقولوا زي دول اشي عرابها مبتدأ تمام يطلب ايش اعرابها؟ فعل مضارع وايش فاعلها  اعضمي المستتر لأ مش عايزة زي الخفاية ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد

227
01:18:43.600 --> 01:19:04.650
بالتالي انت فعليا كم مرة اسندت طلب العلم لزيد؟ هيك في محصل الجملة؟ مرتين. اسندته مرتين مرة في لما كان الخبر كلياته يطلب العلم مسند الى زيد. ومرة ثانية في ضمن الفعل نفسه يطلب هو العلم. فقالوا اه

228
01:19:04.650 --> 01:19:28.650
اذا لما يكون المبتدأ معرفة والخبر جملة فعلية هنا يحصل تقوية للحكم تقوي للحكم اللي هو طلب العلم. لانك اسندته مرتين. مرة اسندته للمبتدأ تمام؟ فقلت زيد واخبرت عنه انه يطلب العلم ومرة اخرى في ضمن الجملة الفعلية

229
01:19:28.900 --> 01:19:48.900
كان المبتدأ هو ايش؟ الفاعل يطلب هو العلم. فاصبح طلب العلم مسند الى زيد كم مرة؟ مرتين. مرة لما كان زيد مبتدأ ومرة لما كان زيد فاعل. وهذا فيه تقوية للحكم. فلاحظوا كيف انه المبتدأ لما تكون لما يكون

230
01:19:48.900 --> 01:20:08.200
معرفة وخبره جملة فعلية كيف بتكون الها مقاصد عند العرب؟ يعني ليس هكذا تأتي الجمل العرب لما تلقاه في علم النحو لو اتيت باي جملة ما بهمكش بتقول والله خلص هذا مبتدأ والخبر جملة فعلية. الان انت في علم البلاغة عم تكتشف انه لأ اتيان الخبر جملة

231
01:20:08.200 --> 01:20:27.550
فعليا له مقاصد ذوقية بلاغية عند العرب. اذا كان المبتدأ مسبوق بنفي. اه فهون ارادة اختصاص اذا كان المبتدأ غير مسبوق بنا فيه عندنا احتمالات احتمال افادة التخصيص اذا وجدت قرينة تدل عليه وقد يكون

232
01:20:27.550 --> 01:20:44.500
لتقوية الحكم بان هنا سيكون المبتدأ اسند اليه الحكم طيب مرتين مرة لما كان مبتدأ الجملة الفعلية اخبرت بها عن المبتدأ ومرة اخرى لما كان المبتدأ فاعل وهذا تقوية للحكم. طيب هذا كلياته

233
01:20:44.500 --> 01:21:05.150
اذا كان المسلم اليه نعرفها. طب في حالة ثانية. احنا بالتفصيل. انا الشيخ حسبها بسرعة وانهاها. وانا فاهم ومقدر ليش انهاها. لانه المنظومة مختصة لكن لا انا بحب افصل حتى يعرف الطالب انه ليس اذا انتفى النفي

234
01:21:05.750 --> 01:21:22.800
عن المسند اليه المقدم خلاص بس تقوية حكم لأ في تفصيل. طيب اذا عرفنا اذا كان المسند اليه معرفة  اذن حنايا عم نتكلم عن المسند اليه المتقدم اذا لم يسبق بادائتنا فيه لكن كان الخبر جملة فعلية ها

235
01:21:23.000 --> 01:21:40.700
قال اكتبوها عندكم لكن بقي الخبر جملة فعلية. اما اذا اصبح الخبر مش جملة فعلية لا خلص انتهوا من كل هذا الكلام كاملا الحالة الثانية اذا كان المسند اليه نكرة

236
01:21:40.950 --> 01:22:10.950
الان لو قلت ما رجل في الدار  لو قلت ما رجل في الدار؟ لا دخل يا شيخ الله يصلح حالك   ما رجل  في الدار هادي احنا بدنا جولة فعلية. ما رجل مثلا ضرب بكرا

237
01:22:11.900 --> 01:22:33.600
ايش معناها مش رجل ضرب بكر معناها نعم ايش لا ماشي بس انا بدي اقدم لك انه الان اذا كانت النكرة مسبوقة بنفي بنبقى على القاعدة العامة انه انه مسند اليه مقدم سبق

238
01:22:33.600 --> 01:23:06.000
والخبر جملة فعلية. فاقول لك ما رجل ضرب بكرا؟ احسنت يعني مش رجل ضرب بكر معناته انه ايش؟ امرأة طيب وممكن يكون ايضا ايش قصدك لا ممكن يكون قصدك لأ انه رجلين اللي ظلموا

239
01:23:06.850 --> 01:23:27.450
وهادا بعتمد على ايش  هذا بعتمد على ايش هذا رحيل جهنم لفكرة ذكرتها اصلتها لكم قبل فترة انه رجل ايش تدل رجل نكرة نكرة النكرة ايش تدل مثلا النكرة المفردة ايش تدل

240
01:23:27.650 --> 01:23:53.300
على فرد مبهم زائد حقيقة ذهنيا مش قلنا الذاكرة معناها مركب ممتاز اذا كان قصدك بالرجل الحقيقة الذهنية الجنس مش الفرد يعني ليس جنس الرجل ضرب بكرا بالتالي اه اذا قصدك انه اه جنس اخر هو اللي قام بهاي العملية. جنس النساء ام رضا

241
01:23:53.450 --> 01:24:17.000
اذا كان نظرتك للفرد المبهم انه اه انت قصدك للفردية مش للحقيقة الذهنية انه مش فرد واحد ضربها. مش فرد واحد من الرجال ضربها بكر اه اذا ايش مين اللي ضربه؟ فردين او ثلاثة فصاعدا. فتحديد ايش راح يكون طبيعة الحصر هون

242
01:24:17.150 --> 01:24:37.150
هذا سيعتمد هي القاعدة في اختصاص. لكن طبيعة الاختصاص او الحصر سيعتمد على المعنى المقصود من فاذا كنت قصدت من النكرة المنفية نفي الحقيقة الذهنية نفي الجنس ما رجل ما اتكلمش انا عن الفرد

243
01:24:37.150 --> 01:24:53.450
نظرتي فقط للعقيقة الذهنية يعني مش الرجل مش جنس الرجال اللي ضرب زين بل امرأة جنس النساء اذا كانت رجلا اطلقتها ونظرت مش في الحقيقة الذهنية لا نظرتي للفرد المبهم

244
01:24:53.500 --> 01:25:06.500
بكون قصدي انا الفي الوحدة انه مش واحد ضرب بكر بل اثنان او ثلاثة او اكثر من ذلك. تمام؟ اذا هذا الاحتمال موجود وهذا الاحتمال الموجود. فبالتالي يبقى في اختصاص

245
01:25:06.700 --> 01:25:22.950
لكن ايش طبيعة الاختصاص؟ هالاختصاص في نفي جنس الرجل واثبات الضرب لجنس النساء. ولا الاختصاص في نفي الضرب عن الواحد واثباته بالاثنين فصاعدا هذا يعود للقرائن. القرائن هي رح تساعدني على فهم مراد المتكلم

246
01:25:23.350 --> 01:25:50.100
وهذا في حالة النافلة طيب لما يكون في حالة اثبات  لما نكون في حالة الاثبات رجل ضرب بكرا حنا بدينا في المشايخ تاع طريقة العرب في الكلام دقيقة. لما العرب يقول رجل ضرب بكرا. طبعا انه يكون المبتدأ نكرة لابد

247
01:25:50.100 --> 01:26:05.600
يكون هناك مسوغ من المسوغات تمام؟ وهنا انا ابحث بشكل عام ولها الاصل لا بد يكون لك مسوغ من المسوغات الابتداء بالنكرة. منها مثلا ان يكون موصوف مثلا رجل اه كبير

248
01:26:05.750 --> 01:26:28.950
ضرب بكرا رجل كبير ضرب بكرا. يعني لاجد حتى نبتدأ بالنكرة مش هي درسنا في قطر الندى لابد يكون اذا كان المبتدأ الذكي لازم يكون مسوغ مدى المسوغات للابتدائي به. وهذه الابواب فيها تفاصيل وفيها كذا احنا فقط بنعطي مؤشرات ومؤشرات. طيب رجل

249
01:26:28.950 --> 01:26:55.050
اه كبيرا او على رجل. يعني اعتبروا انه في هناك مصور. المهم رجل ضرب بكرا ايش معنى؟ العرب لما تقول رجل ضرب بترا ايش مرادها نفس الشيء لكنه بالعكس احنا قبل شوي لما كنا في النفي ما رجل ضرب بكرا بننفي اما جنس الرجال لما يكون هو

250
01:26:55.050 --> 01:27:15.900
احدهم ضرب بكر وانه ضرب جنس النساء او مين في الوحدة انه مش واحد اللي ضرب بالرجلين فصاعدا. تمام؟ لما نصير في الاثبات بنصير بالعكس  انه رجل ضرب بكرا. شو قصدك؟ اه قصدي اذا اني اخص انه الرضا اللي ضرب بكر رجل

251
01:27:15.900 --> 01:27:38.300
كيف يكون يعني اريد التخصيص. نعم. لكن التخصيص قد يكون تخصيص جنس وقد يكون تخصيص فرد فاذا قلت رجل ضرب بكرا لا رجلان اه اذا مرادي ان اخصص وان احسب انه اللي قام بعملية الضرب واحد مش اثنين. فمرات العدد

252
01:27:38.300 --> 01:28:05.800
الافراد واذا قلت رجل ضرب بكرا لامرأة اه اريد ان انفي اخصص انه اللي ضرب من جنس الرجال وليس من جنس النساء. فيقولون تقديم المبتدأ النكرة وغير مسبوق بنا فيه. ويكون الخبر جملة فعلية يراد منه اما

253
01:28:06.250 --> 01:28:24.850
تخصيص فرد او تخصيص جنس اما تخصيص فرد او تخصيص جنس فاذن لاحظوا اذا التخصيص في الحقيقة مش زي ما تصورنا ابتداء انه مسألة التخصيص والحصر لا تتأتى في تقديم

254
01:28:24.850 --> 01:28:39.500
تسند اليه الا اذا كان المسند اليه مسبوق باداتنا فيه. لا هينا اكتشفنا انه حتى لو كان المسند اليه اللي بعده جملة فعلية هذا الشرط دائما لو كان هذا المسند اليه غير مسبوق بنفي

255
01:28:39.950 --> 01:28:54.400
ممكن ايضا نفيد التخصيص فاذا كان المسند اليه معرفة قد يفيد التخصيص اذا وجدت قرينة تدل على ذلك كما قلنا زيد يطلب العلم وحده او زيد يطلب العلم اه غيره

256
01:28:55.450 --> 01:29:29.400
وممكن ان تفيد مجرد تقوية الحكم. واذا كان المسند اليه اللي خبر جملة فعلية نكرة يفيد التخصيص. التخصيص في الجنس او التخصيص في الفرد   نعم؟ الوقت انتهى؟ تمام  فاذا كلام الشيخ وقول الشيخ اذا لم يتحقق الشرط الاول فان تقديم المسند اليه يكون لتقوية الحكم وسكت الشيخ كما قلت لكم هذه العبارة

257
01:29:29.400 --> 01:29:49.400
لا تحتاج الى توسيع والى اعادة نظر. انا ادرك ان الشيخ اختصر لكن هذا الاختصار مخل للطالب. لان الطالب يقرأ الترخيص الغزويني ويقرأ دلائل الاعجاز ويقرأ الشروح سيجد ان لا ليس واذا فقدنا الشرط الاول فيكون بالتالي تقديم

258
01:29:49.400 --> 01:30:07.250
اللي خبروا جملة فعلية فقط لتقوية الحكم. بل بدك تقسم انه يكون المسند اليه معرفة. هذا المسند اليه اللي خبره جملة فعلية. ممكن معرفة فبالتالي تقديمه قد يفيد الاختصاص اذا وجدت قليلة تدل على هذا الامر. وقد يقيم فعلا لتقوية الحكم فقط

259
01:30:07.450 --> 01:30:39.050
واذا كان نكرة فالمراد بتقديم المسند اليه في هذه الحالة اما تخصيص الجنس لانه هو الذي قام بالفعل او تخصيص فرد بانه هو الذي قام لا فردان فصاعدا. تمام  اه طبعا كل هذا الكلام اللي اتكلمنا فيه الان هو من الذي طرحه واصلوا وفصلوا الجورجاني. الجرجاني هو اللي فصله واخذوا منه بعد

260
01:30:39.050 --> 01:31:04.100
اه السكاكي له نظرة اخرى في الحقيقة في الموضوع السكاكي وله نظرة اخرى وله شروط لا يعمم بالطريقة التي يعممها الجرجان. انه الجرجاني ايش قال؟ قال اي اليه سواء كان معرفة او نكرة ظاهر او مضمر تم تقديمه وخبره جملة فعلية وكان المسند اليه

261
01:31:04.100 --> 01:31:29.400
مسبوق بنفي اه اللي يفيد الاختصاص ليس الكل يوافق الجرجاني على هذا التوسع. البعض يخص ذلك بالمسند اليه اذا كان معرفة فقط بقول مش نكرة. يعني ما رجل ضرب بكرا هذه مش معناها ان هناك امرأة ضربت او رجلان. بقول لك لا لا تدل على ذلك

262
01:31:29.400 --> 01:31:49.400
فاعادة التخصيص غير مقبولة لكن ما بدي اوجه راسك خلك على رأي جورجاني انه هو الرأي المشتغل واللي عليه العمل انتهت الساعة والنص كنت حاب ادخل في للخروج عن مقتضى الظاهر لكن يكفي اننا عرفنا مقاصد تقديم المسند اليه. المقصد الاول الاهتمام وضمنه

263
01:31:49.400 --> 01:32:09.400
الاصل والتمكين تمكين الخبر والتعجل وعرفنا انه هذا التقسيم ممكن انه احنا نغيره بحيث يصير اوضح النا انه مش انواع الاهتمام هذه الثلاثة لا بنقول مقاصد تقديم المسند اليه اما لانه الاصل. وهذه الاصل الفكرة العامة في تقديم المسند اليه انه الاصل تقديمه. وقد

264
01:32:09.400 --> 01:32:29.400
تكون هناك مقاصد اخرى من تقديمه مثل تقضية تمكين الخبر او تأجيل المنفعة او تعديل المسألة. وقد يكون هناك مقصد ثالث ايضا او رابع مثل قضية افادة التخصيص والحصر. القصة رحمة الله عليه وعرفنا انه الها صور واشكال وانه اذا ما اجتش ذات

265
01:32:29.400 --> 01:32:38.741
انه برضه في تفصيل. فان شاء الله تكون الافكار الوضوحات قدر الامكان. وسعينا في ابرازها وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم