﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
نشرع هذه الليلة باذن الله تعالى وتوفيقه في منظومة مئة المعاني والبيان لابن الشحنة حنفي وهي كما هو مقرر في فن البيان. والبيان هنا بمعنى علوم البلاغة الثلاثة. البيان يطلق ويراد

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
علم البيان الخاص وعلم المعاني وعلم البديع. ويأتي اهمية هذا العلم في كونه داخلا في مفهوم علوم اللغة وعلوم اللغة كما مر معنا مرارا هي مفتاح لفهم الشريعة وهي شرط

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
باتفاق اهل الاصول في ان صحة الاجتهاد لا يصح لمجتهد ان يجتهد الا ان يتحقق بعلوم اللغة اهم علوم اللغة على جهة الترتيب النحو ثم الصرف ثم البيان. وعلم البلاغة يتعلق

5
00:01:28.200 --> 00:01:58.200
المعنى وعلم النحو يتعلق بالاعراب وعلم الصرف يتعلق بالابنية والصيغ علوم الثلاث كلمات وكذلك الجمل. علم النحو يتعلق باخر الكلمة. على جهة الاعاقة واو البناء هو علم باصول يعرف به او بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبناء. اعراب البناء انما يكون بعد

6
00:01:58.200 --> 00:02:18.200
ادخال الكلمة فيه بعد ادخال الكلمة في جملة مفيدة. حينئذ ياتي السؤال هل هذه الكلمة معربة ام مبنية؟ واما قبل ذلك فلا توصف الكلمة بكونها معربة ولا مبنية اذا هي موقوفة فيها كما هو الصحيح من اقوال النحاة من اقوال ثلاثة في هذه المسألة

7
00:02:18.200 --> 00:02:48.200
اما علم الصرف عندما يتعلق بالبنية فقط. الوزن كما مر معنا. علم المعاني يتعلق او علم البلاغة تعلق بي كذلك المفردات من حيث كونها فصيحة ام لا؟ ويتعلق المتكلم ويتعلق بالكلام كما سيأتي البحث والفرق بين الفصاحة البلاغة. فعلم المعاني علم مهم جدا

8
00:02:48.200 --> 00:03:08.200
اذ هو يعرف به الاعجاز القرآني من حيث التحدي الذي حصل من ربه جل وعلا للمشركين في ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا في تراكيبه ولا في مفرداته ولا في مدلولاته. كما قال بعضهم لو اخذ شخص

9
00:03:08.200 --> 00:03:28.200
ما كلمة من اية ووضع محلها ما وضع لما استطاع ان يأتي به مثل ما كانت عليه من من التركيب وصف بعضهم بان علم البيان يعتبر كالروح للاعراب كما قال الاخظر في جوهر المكنون لانه

10
00:03:28.200 --> 00:03:48.200
الروح للاعراب وهو لعلم النحو كاللبالي. يعني علم البيان يعتبر كالروح للاعراب. يعني الكلمة المعربة. يعني كان انه شبه الكلمة المعربة بالجسد وعلم البيان بالروح حينئذ اذا فقد فقدت الروح من الجسد فهو عدم كذلك الكلام المعرض

11
00:03:48.200 --> 00:04:08.200
اذا فقد من علم البيان بلاغة فهو موات حينئذ الله فائدة منه هذا وان درر البيان وغرر بديع والمعاني تهدي الى موالد شريفة ونبذ بديعة لطيفة من علم اسرار اللسان العربي ودرك ما خص به

12
00:04:08.200 --> 00:04:28.200
من عجب لانه كالروح للاعراب وهو لعلم النحو كاللباب. لباب والنحو اشبه ما يكون في القصور اذا هذه علوم الثلاثة متلازمة. النحو والصرف واو البيان على خلاف ما شاء عند المشتغلين بالعلم الشرعي

13
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
انه لا بد ان يركز على النحو ثم يترك ما سواه. نعم النحو اهمها ويأتي بعدها في المرتبة الصرف. ويأتي بالمرتبة الثالثة علم البياع لكنها متلازمة من حيث الدلالات. لا يمكن ان نفهم النحو على وجهه الا بفهم الصرف والبيان. ولا يمكن ان يفهم الصرف

14
00:04:48.200 --> 00:05:14.200
وعلى وجهه لا بفهم النحو والبيان. كذلك البيان هذا ثمرة علم النحو. ثمرة علم النحو تلك العلم بالنسبة او كالعمل بالنسبة للعلم. حينئذ اذا وجد العلم بلا عمل كالشجر بلا ثمر فلا فائدة فيه. وكذلك علم البيان ثمرة النحو. حينئذ اذا لم يكن ثمرة وحينئذ لا

15
00:05:14.200 --> 00:05:40.100
فائدة من من النحو انما يكون علما جافا ظاهريا. واما الغوص فيه فهذا يكون لي لاهله. قال تعالى في كتابه الاعجاب والايجاز من اراد ان يعرف جوامع الكلم ويتنبه على على فضل الاعجاز والاختصار. ويتنبه على فظل الاعجاز والاختصار. ويحيط ببلاغة الايمان

16
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
ما ويفطن لكفاية الايجاز فليتدبر القرآن. فليتدبر القرآن وليتأمل علوه على سائر الكلام وهذا يدل على ان الاصل في فهم بلاغة العرب انما هو القرآن انما هو هو القرآن. ولذلك نقول

17
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
من اراد ان يحيط بفن البلاغة فليأخذ مختصرا مما يرشد الى بيان مصطلحات اهل العلم ثم ليعتكف على تفاسير اهل العلم خاصة مما يعتني بلسان العرب في تفسير القرآن. مع المأثور ولا شك في انه هو اصله. لكن يجمع بين

18
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
لواء وغيره بان يجعل نصيبا وحظا وافرا للكتب التي تعتني بالاعراب وبيان وجوه الصرف. وكذلك البلاغة فمن اراد بيان جوامع الكلم حينئذ هل يعتكف على القرآن بعد ان يأخذ نصيبا وافرا من فهم مصطلحات

19
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
اهل الفن على خلاف ما شاء عند البعض من انه يجعل الدواوين ولسان العرب والاشعار والمنثورات مما اثر عنه العرب انه اصل في فهم بلاغة العرب والعكس هو الصحيح. نعم قد يخفى بعض مدلولات القرآن لانه نزل

20
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
العربي مبين. حينئذ ترجع الى لسان العرب من حيث النقل. يعني ما نقل عنه في المنظوم والمأوى والمنثور. فتنظر ماذا يستخدموا في هذه الكلمة وماذا عانوا بها لكن لا يكون هو الاصل. ولا يكون طالب العلم معتكفا على المعلقات على الدواوين ويجعله اصلا. ثم

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
تشغله وتأخذ عمره عن الاشتغال بالقرآن. بل من كان في صدره القرآن ولو جزءا منه اذ يكون قد جمع في صدره مفردات وتراكيب لا نظير لها في لسان العرب البت لابد ان يكون على يقين من هذا تراكيب القرآن

22
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
اعلى درجات التركيب. وكلمات القرآن الموجودة في اعلى درجات الفصاحة من حيث الافراد. ومن حيث التركيب خير الكلام ما طرفت معانيه وشرفت مبانيه والتذه اذان سامعيه وهذا اعلى ما يصدق على على القرآن. هذه المنظومة

23
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
ومختصرة ولم تكن شائعة عند بني ابناء الزمان لكن طلبا للاختصار واطالة في جوهر المكنون قد اراد كثير من طلابه ان تكون بدلا عنه سيأتي تفصيله ان شاء الله تعالى. اولا ما يتعلق

24
00:08:20.100 --> 00:08:47.900
مؤلف هذه منظومة فهو ابو الوليد محب الدين محمد ابن محمد ابن الشحنة بالشحنة كسر فسكون الحلبي ولد سنة تسع واربعين وسبعمئة هجرية او متأخر من فقهاء الحنفية الكبار له اشتغال بالادب والتاريخ من علماء حلب ولي قضاءها مرات واستقظي في

25
00:08:47.900 --> 00:09:07.400
دمشق يعني يكون قاضيا وكذلك في القاهرة له مصنفات من هذه منظومة هي المعنية. توفي سنة خمسة عشر بعد المئة الثامنة من من الهجرة اسمها معاني مئة المعاني والبيان اسمها هذه المنظومة مئة معاني والبيان مئة لانها

26
00:09:07.400 --> 00:09:35.550
عددها لم يزد على المئة والمعاني والبيان على الفنون الثلاثة علم بيان علم المعاني اولا ثم علم البيان ثم علم البديع علم البديع وانما لم يجتهد ذكر البديع في ضمن هذه الاسماء او ضمن هذين الاسمين لكون البديع يدخل في استعمال بعض البيانيين في

27
00:09:35.550 --> 00:09:55.550
تم البيان. البيان يطلق يراد به البيان الخاص. ويطلق ويراد به ما يشمل البديع. بل يطلق البيان ويراد به المعالم العلوم الثلاثة لان فن البلاغة مؤلف من من ثلاثة علوم. علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع كلها تسمى علم البيان

28
00:09:55.550 --> 00:10:15.550
يسمى علم البيان. وقد يختص الثاني والثالث بالبيان. وقد يخرج البديع فيسمى يسمى بديعا. اذا مئة المعاني البيان وسميت ببعض الشروح اللي وقفت عليهم مخطوطة كدفع المحنة ودرر الفرائض ونور الافنان مئات

29
00:10:15.550 --> 00:10:35.550
المعاني والبيان والبديعة. يعني نص على على البديع والخلاف لفظي لانه داخل في في البيان. ثالثا عدد ابياتها مائة بيت فقط فهي مختصرة كما قال رحمه الله تعالى ابياتها عن مئة لم تزد ابياتها اي هذه المنظومة الارجوزة عن مئة لم

30
00:10:35.550 --> 00:11:03.500
لم تزدي عن عن مئة فهي مئة بيت اشتملت على علوم الثلاثة. ظمنه منظومته الفنون الثلاثة المشهورة في فن البلاغة وهي المعاني والبيان والبديع مع مقدمة وخاتمة مع الايجاز ايجاز قد يكون ايجازا مخلا في في بعض المواضع. اي ان كل من اراد الايجاز وخاصة فيما اشتمل على علوم ثلاث لابد ان يقع فيه

31
00:11:03.500 --> 00:11:21.350
في خلل يقع فيه شيء من من النقص. فمقدمة الكتاب في اربعة ابيات. ومقدمة العلم ست ابيات او ستة ابيات لان مقدمة الكتاب مراد بها بسملة والحمدلله ونحو ذلك. وقول فصاحة المفرد في سلامتها

32
00:11:21.350 --> 00:11:41.350
هذا يسمى مقدمة العلم لانهم اعتادوا ان يجعلوا في مقدمة الفنون الثلاثة الحديث عن الفصاحة والبلاغ والفرق بين اللفظين حينئذ المقدم مقدمة الكتاب في اربعة ابيات. ومقدمة العلم في ستة ابيات. والمجموع عشرة. ثم شرع في

33
00:11:41.350 --> 00:12:01.350
الفن الاول هو علم المعاني واخذ اربعا وستين بيتا. علم المعاني نظمه فيه اربع وستين بيتا. ثم علم الان في خمسة عشر بيتا. وهذا خلل كبير جدا. ثم علم البديع في ستة ابيات. وهذا كذلك خلل. والخاتمة جعلها

34
00:12:01.350 --> 00:12:21.350
السرقات شعرية وهي خمس ابيات والمجموع مائة بيت المجموع مائة بيت شروحها كلها مخطوطة الا الا واحدة الا واحدة. وهو المولود مصور بين ايديكم نور الافنان نور ليس نور وانما نور

35
00:12:21.350 --> 00:12:39.550
بفتح في السكون نور الافنان على مئة المعاني والبيان. محمد المحفوظ الشنقيط لا احد يتناقط معاصرين او شرح مختصر وجيز جدا كما هو قال فيه كما قال هو في مقدمته. وهذا شرح وجيز الى اخر

36
00:12:39.600 --> 00:12:59.600
هناك شرح مخطوط اسمه دفع المحنة عن قارئ منظومة ابن الشحنة الاهدل السيد محمد الاهدل جيد. وقد نص في شرحه لانه لم يجد شرحا قبله. يعني كانه يشير الى انه اول من شرح هذه المنظومة وليس ببعيد. وكذلك

37
00:12:59.600 --> 00:13:19.600
ذلك شرح اخر مخطوط اسمه درر الفرائض المستحسنة آآ في شرح منظومة ابن شحنة شمس الدين محمد ابن نور الدين العمري للشافعي. كذلك مخطوطة موجود وجيد كذلك. وسمى في شرحه انه وقف على شرح للقاضي محبي الدين ابن تقي الدين

38
00:13:19.600 --> 00:13:39.600
الحموي وانتقص شرحه فهذه ثلاث رهق ثلاث روحات مخطوطة اثنان موجودان والرابع لم اقف عليه شرف الحموي واما نور الافنان فهو فهو موجود. هل هذا النظم يعتبر نظما للتلخيص؟ معلوم عند البيانيين ان العمدة

39
00:13:39.600 --> 00:13:59.600
عند المتأخرين انما هو فيه في التلخيص. تلخيص المفتاح للسكاكين. مفتاح للسكاكي ضمنه ثلاثة فنون او عدة فنون من من علوم العربية وادخل فيه ثلاثة الفنون المشهورة النحو والصرف والبيان. ابن الحاجب اخذ من المفتاح النحو فلخصه

40
00:13:59.600 --> 00:14:29.600
الكافية مشهورة. واخذ من الصرف ولخصه في الشافية المشهورة. والخطيب القزويني اخذ البيان فلخصه في كتابه المشهور التلخيص الذي طار به ذكره عند اهل العلم وعليه الشروحات والحواشي وشرح تبتزأني المختصر والشرح المطول لعقوب المغربي وكذلك عروس الافراح على كل خدم خدمة لم يعد لها نظير

41
00:14:29.600 --> 00:14:52.500
نظمه الجوهري الاخضر في الجوهر المكنون ونظمها السيوطي في عقود الجمان. هل هذه المنظومة تعتبر نظما للتلخيص ام لا؟ الظاهر انها لا تعتبر نظما للتلخيص ولا تعد من منظوماته والمعاصرون الباحثون يحاولون ان يجعلوا بين كل

42
00:14:52.750 --> 00:15:15.800
كتاب متأخر مع سلفه يجعل بينهما علاقة ان له تلخيص له او تهذيب له او انه اخذه برمته او نحو ذلك. فلابد من النظر والموازنة والمقارنة ثم بعد ذلك يقال بان هذا الكتاب نظم لي لكذا. وقفت على ان بعضهم يرى ان هذا النظم يعتبر نظما للتلخيص. وهذا فيه فيه بعد

43
00:15:15.800 --> 00:15:35.800
لماذا؟ اول لان الناظم لم ينص على ذلك في مقدمة كتابه. كما نص الاخضري ونص السيوطي في عقود الجمان وعادة العلم على على ذلك والسيوطي فيه المصطلح العراقي في الفيته انما يذكرون ان هذا الكتاب انما هو نظم للمنثور كذا

44
00:15:35.800 --> 00:15:55.800
وكذا وهذا لم ينص والاصل في نسبة كل كتاب انما يكون لمؤلفه يعني انه ابتدأه ابتداء ولا يكون مقلدا حتى يقوم الدليل الواضح البين الكافي ان هذا الكتاب يعتبر نظما لغيره. ثاني قوله في المقدمة وبعد قد احببت

45
00:15:55.800 --> 00:16:15.800
اني انظما في علمي البيان والمعاني. هذا ظاهر في انه مستقل بذاته. وان المادة مادة النظم انما اعتبرها من جهة نفسه او انه اختطفها من مجموعة كتب ولا يعتبر ان ذلك اخذل من التلخيص على جهة الخصوص. ثالثا يقال

46
00:16:15.800 --> 00:16:35.650
ان الموافقة في المنهج لان منهج المصنف كمنهج صاحب التلخيص. يعني بدأ بالفصاحة وصاحب المفرد والبلاغة. ثم قدم المعاني ثم ترتيب مسائل المعاني بالفصول الثمانية ثم البيان ثم البديع. هذا الترتيب هو ترتيب صاحب التلخيص. نقول هذا لا يلزم منه ان يكون

47
00:16:35.850 --> 00:16:55.200
نظمن له لماذا؟ لان ثم منهجا عاما يعتبر في التصنيف عند ارباب التصنيف سواء كان في علم النحو او في علم الصرف او في علم البيان استقرت العلوم على ترتيب معين. فلا يقال بانه اذا وافق المنهج المنهج انه اخذه منه. واتفق المتأخرون

48
00:16:55.450 --> 00:17:15.450
على ان العمد الذي صار عمدة عندهم هو التلخيص حينئذ كما هو الشأن في ارباب التصنيف وارباب المتون انهم اذا اعتمدوا كتابه اما حينئذ نحو منحاه في كل صغيرة وكبيرة. حينئذ اذا وافق صاحب التلخيص في كونه بدأ بتعريف الفصاحة او البلاء

49
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
بدأ بعلم المعاني ثم ثمنت الابواب لا يلزم من ذلك ان تكون الموافقة في المنهج موافقة له في كل المساء وهذا اه قول به فيه شيء من التكلف والبعد. كما ان النحات يبدأون بتعريف الكلمة وبعضهم بتعريف الكلام ثم يذكرون اقسام الكلمة والكلام

50
00:17:35.450 --> 00:17:55.450
ثم يذكرون المرفوعات ثم المنصوبات ثم المخفوظات ثم يقدمون الفاعل على المبتدأ اكثرهم ثم المفاعيل يبدأون بالمفعول به نقول هذا منهج صار. فمن الف على هذا المنهج لا يقال بانه اقتفى اثر فلان لانه صار شائعا. بمعنى انه ليس خاصا باحد

51
00:17:55.450 --> 00:18:15.450
تناحب وهذا العلم الشائع والمشاع بينه بين اهل العلم. اذا الموافقة في المنهج والترتيب نقول هذه الذي قد صار عليه النار انه موافق في الجملة لكتاب التلخيص للقزوين لا يلزم منه ان يكون ناظما له. هذا الذي ينبغي اعتماده. لان

52
00:18:15.450 --> 00:18:31.100
ان العلم قد كما شاء عند اهله واستقر وثبت على ترتيب قزوين وكل من جاء بعده سار على خطاه فاستقر العلم على هذا المنهج حينئذ للتأليف او النظم على هذا المنهج لا يقال بانه نظم

53
00:18:31.550 --> 00:18:51.550
الترخيص. فمنهج التعريف عند العلماء وترتيب الابواب والفصول والمسائل في مواضعها التي اشتهرت المصنفات. موافقة ذلك لا تعد ان الناظمة وافقت تلخيص في ذلك لانه شائع او ليس خاصا بالغزوين. والكلام في سائر العلوم على

54
00:18:51.550 --> 00:19:10.550
على ما ذكرناه فكون الناظم هنا قد رتب منظومته على ترتيب القزويلي وانه عبر عن المصطلحات بما استقر عند علماء الفن لا يلزم منه ان نحكم بان هذه المنظومة تعتبر من المنظومات التي تسلك في سلك منظومات

55
00:19:10.550 --> 00:19:29.700
ترخيص وان القول به فيه شيء من التكلف. رابع المسائل المذكورة في النظم انما هي من مسلمات الفن يعني تم اصطلاحات واحكام في كل الفنون منها ما هو متفق عليه. واذا كان متفقا عليه لا يستقل به فرض عن فرض اخر. والفاعل مرفوع

56
00:19:29.700 --> 00:19:49.700
والمفعول به منصوب والفاعل يتأخر عن عامله هذه اقوال ليست مخصوصة لزيد من النحات دون غيره. فاذا نظمت لا يقال بانه وافق في هذا بل هذا يسمى من المسائل المشاعة التي لا يختص بها احدنا احد. ولذلك اذا ذكر النحوي بان الفاعل مرفوع لا يقول كما قال

57
00:19:49.700 --> 00:20:05.250
ونص عليه ابن هشام يعني هذا مسلم عند الجميع. وانما تذكر النسبة فيما اذا استنبطه العالم. يعني لم يسبق له عالم بان نظر في هذه المسألة من هذه الجهة فاستنبط

58
00:20:05.250 --> 00:20:15.250
مسألة ما او حكما ما هذا الذي ينسب الى الى اصحابه وليس كما شاع الان في التصنيف انه كل كلمة يأتيه يقول انظر كذا وانظر كذا انما هم مقلدون لي

59
00:20:15.250 --> 00:20:35.250
لغيرهم. يسمونه توفيق المعلومات ليس كل معلومة توثق. وانما يوثق الذي يختص به عالم عن غيره. واما ما شاع في فلا يقال بانه لا بد من من توثيقه. اذا هذه المسائل المذكورة في هذا وهي مئة بيت اشتملت على مشهورات المسائل وهي

60
00:20:35.250 --> 00:20:51.200
من المسلمات عند اهل الفن نقول لم ينفرد بها صاحب الترخيص. لم ينفرد بها صاحبته وانما وافقه في الترتيب والتقديم والتأخير ومثل هذه المسائل المشاعة في الفن لا يختص بها كتاب دون كتاب

61
00:20:51.300 --> 00:21:07.800
وكون المصنف هنا انه الشحنة ذكرها لا يخطأ نعم. كونه ذكرها هنا فلمناسبة نظمه لهذا العلم لانه اراد ان يكون النظم فيه في فن البلاغة. اذ هو مئة بيت يعني هو مختصر جدا واراد

62
00:21:07.800 --> 00:21:27.800
ثلاثة فنون وليست بقليلة ولذلك يعد من يتكلم في تصنيف الفنون يعد علم المعاني علما مستقلا بذاته. له كتبه علم البيان كذلك مستقلا بذاته. له مؤلفاته كذلك علم بديع. ولذلك بعضهم يؤلف في المعاني دون البيان البديع. او يؤلف في

63
00:21:27.800 --> 00:21:48.050
دون المعاني او في البديع دون معاني واواء البيان لان كل علم يعتبر مستقلا عنه عن غيره. هذا النظم وجيز ولذلك لم يذكر فيه الخلاف ولم يذكر فيه شيئا من الترجيح بل حتى الامثلة لم يذكر الا شيئا اليسير جدا الذي لا يكاد

64
00:21:48.250 --> 00:22:08.250
يذكر وانما هو سلم للمبتدي ان يصل به الى المطولات وليضبط بعض الصلاحات المشهورات عند ارباب هذا الفن فمقصودي ان المسائل التي شاعت في كل فن هذه كاسمها مشاعة. ليست خاصة بكتاب دون كتاب

65
00:22:08.250 --> 00:22:24.750
خامسا منظومة مئة المعاني او الجوهر المكنون. هذا محط الفائدة هنا. هل هذا او ذاك؟ اي النظمين او اي النظمين يحفظك طالب مئة المعاني او جوهر المكر نقول الجوهر المكنون

66
00:22:25.000 --> 00:22:48.400
هذا النظم كما ذكرنا عدد ابياته مائة بيت مائة بيت يعني اذا اخرجنا المقدمة صار كم؟ مقدمة اربعة ابيات التي لا تختص بالعلم صار ستا وتسعين اذا ستة ست وتسعون بيتا. عدد ابيات الجوهر المكنون مئتان وواحد وستون بيتا. مئتان وواحد

67
00:22:48.400 --> 00:23:08.400
ستون بيتا هذا النمط العام النظمين هذا مئة بيت وهذا مئتان وواحد وتسعون بيتا والفرق كما ترى. اذ يزيد الجوهر بمائة وواحد وتسعين بيتا. وهذه كلها مشتملة على على مسائل تركها صاحبنا

68
00:23:08.400 --> 00:23:31.150
من الشحنة. حينئذ يكون قد ترك الكثير وليس بالقليل. هذا على جهة الاجمال واما على جهة التوصيل فعلم المعاني في الجوهر مئة وستة عشر بيتا وذكرنا انه هنا كم؟ اربعا وستون بيتا. فرق بينهما واضح والجوهر يزيد باثنين وخمسين بيت. وعلم البيان هنا في وعلم البيان في

69
00:23:31.150 --> 00:23:54.250
الجوهر اربع وستون بيتا بعدد علم المعاني وفي مئة معاني خمسة عشر. قليل جدا هذا. خمسة المجاز والتشبيه والكناية قديم جدا ازحفه خمسة عشر بيتا. وفي الجوهر اربع وستون بيتا. والفرق واضح اذ يزيد الجوهر بتسع واربعين

70
00:23:54.250 --> 00:24:09.600
بيتا. علم البديع في الجوهر الفن الثالث خمسة وسبعون بيتا يعني يعتبر عن ثلثي هذه المنظومة. وفي مئة معاني ستة ابيات. انظر فرق خمس وسبعون بيتا او خمسة وسبعون بيتا وهذا ستة

71
00:24:09.600 --> 00:24:28.900
واذا ادخلنا الخاتمة في السرقات شعرية يعني مختلف فيها الخاتمة هل هي خاتمة للكتاب او للعلوم كلها او علم بديع دخيلة فيه على خلاف. اذا ادخلنا الخاتمة التي هي السرقات الشعرية هي خمس ابيات. صار كم خمس وست

72
00:24:28.950 --> 00:24:48.950
احد عشر اذا علم البديء احد عشر بيتا. والفرق واضح اذ يزيد الجوهر بنحو اربع وستين بيتا. هذه الفروق بين المنظومتين. من حيث عدد الابيات لكل من المنظومتين اجمالا وتفصيلا ومن حيث الكم

73
00:24:48.950 --> 00:25:18.950
فلا مقارنة اصلا ومن حيث الكيف يعني المسائل المذكورات المادة كذلك لا للمقارنة لا لا مقارنة يزاد على ذلك حيث العدد ان الاخظري حاول ان ينظم مشهورات المسائل التي حواها تلخيص يعني نظم التلخيص. ولذلك يعده من يتكلم في المصنفات ان الجوهر المكنون يعتبر ماذا؟ يعتبر

74
00:25:18.950 --> 00:25:43.700
من منظومات التلخيص. منظومات التلخيص. ولذلك قال فجئته برجز مفيد مهذب منقح سديد التقطا من درر التلخيص جواهرا بديعة التخليص ملتقطا ملتقطا يجوز فيه اذا ملتقطا اذا هو فقط كثير من مسائل التلخيص ونظمها وجاء بهذا العدد

75
00:25:43.850 --> 00:26:03.600
وجاء بهذا العدد ولذلك قال سلكت ما ابدى من الترتيب وما الوت الجهد بالتهذيب يعني هزة اذا مشهورات المسائل وزيادة وهذبه وسلك ما ابدى من الترتيب يعني لم اخالفه بالترتيب اذا عندنا امران نص عليهما

76
00:26:03.800 --> 00:26:26.800
الاخضري اولا نظم التلخيص وثانيا الترتيب ولذلك قال سلكت ما ابدى يعني ما اظهره من الترتيب يعني ترتيب الفن. صاحبنا نشحنه وافق في الثاني وهو انه وافقت صاحب التلخيص بالترتيب ولكنه لم ينظم التلخيص. اذا الجوهر يعتبر زيادة على كثرة الابيات

77
00:26:26.900 --> 00:26:52.300
او الزيادة من حيث الكم والكيف هو كذلك يعتبر نظما لاهم كتاب عند المتأخرين وهو التلخيص وهو التلخيص. واذا كان كذلك حينئذ نقول من اراد ان يحفظ الجوهر او قال حفظه فلا يشتغل بي بهذا المتن. يعني مئة المعاني انما تكون لمن لم

78
00:26:52.300 --> 00:27:12.300
احفظ او يكن قاصدا او في برنامجه ان يحفظ الجوهر المكنون. اما ان كان الجوهر حينئذ يكون مغنيا عن هذا الكتاب جملة وتفصيلا. واما من لم يكن في جدوله او برنامجه ان يحفظ الجوهر المكنون وانما اراد التلخيص او

79
00:27:12.300 --> 00:27:27.750
الجمال حينئذ يجعل هذا الكتاب سلما لكن بشرط ان يكون الشرح متوسطا. اما فك العبارات فهذا لا يكفي. انما يدرسه دراسة اما على مرحلتين مرحلة اولى فك العبارة ثم مرحلة

80
00:27:27.750 --> 00:27:47.750
ثانية وهي البسط ثم بعد ذلك ينتقل الى التلخيص ويتجاوز الجوهر المكنون. وامن يجمع بينهما مئات المعاني ثم جوهر المكنون ثم التلخيص ثم عقود الجمان او اقول هذا من ضياع الاوقات. ضياع الاوقات لان المصطلحات هي هي. والخلاف بين

81
00:27:47.750 --> 00:28:07.750
خلاف بين اراء رجال. يعني هذا رأيه كذا وهذا رأيه كذا. هذا مما لا يشتغل به طالب علم في كل فن من من الفنون. وانما يأخذ ما شاء وماذاع من العلم. نعم اذا كان للشخص مصطلحا خاصا فيفهمه من اجل قراءة هذا الكتاب المعين او

82
00:28:07.750 --> 00:28:27.750
المعين او نحو ذلك. فاذا اطلق لفظ الماء واراد به مصطلحا غير المصطلح المشهور او انه اعم او انه اخص. فتقف على هذا مصطلح من اجل الا تلتبس عليك الامثلة او تلتبس عليك المعاني. تعرف ان مصطلح زيد من الناس في الكناية كذا ومصطلح السكاكة

83
00:28:27.750 --> 00:28:47.750
الخلاف المشهور عندهم في هذه المسائل. واما ان يحفظ هذا وذاك وذاك نقول هذا يعتبر من من ضياع الاوقات. والاولى الاعتماد ايه نختار الجوهر او المعاني مئات المعاني ان يذهب الى عقود عقود الجمان هذه من استطاع ان يستوفيها حقها من الحفظ والفهم

84
00:28:47.750 --> 00:29:07.750
قد يكونوا قد جمع شيء كثير من مصطلحاته وعقود الجمان يعتبر كذلك نضمن للترخيص نظما للترخيص الذي قالوا هذه ارجوزة مثل الجمان. ظمنتها علم المعاني والبيان لخصت فيها ما حاولت تلخيص مع ضم زيادات كامثال اللمع. اذا زاد

85
00:29:07.750 --> 00:29:27.750
على ما ذكره صاحب التبخيس بل كما فعل في الكوكب الساطع بانه صلح واصلح بين او ما قد اعتقد على صاحب التلخيص. هناك اصلح ما انتقد على صاحب جمع الجوامع هنا كذلك. ما بين اصلاح لما ينتقد وذكر اشياء لها يعتمد

86
00:29:27.750 --> 00:29:47.750
وضم ما فرقه للمشبه والله ربي اسأل النفع به. وهذه عقود الجمان اعتبر القمة في فن البيان فمن استطاع ان يهضمه مع شرحه السيوطي رحمه الله تعالى ومرشدي حينئذ لن يكون بليغا ولم يشم رائحة البلاغة

87
00:29:47.750 --> 00:30:14.800
اذا حفظ عقود الجمع. لماذا؟ لانه قد وقف على المصطلحات لان البلاغة كما سيأتي ملكة اذا هيئة راسخة في النفس يقتدر بها على انشاء كلام بليغ او كلام فصيح حينئذ هذه الملكة لا تكون بحفظ المصطلحات. وانما تكون بممارسة هذا الفن. يعني يكون لصيقا. لما اختاره

88
00:30:14.800 --> 00:30:34.800
ترى القرآن فانعم واكرم. يقف مع الجمل ويتفقه فيها وما قاله ارباب المعاني من الحذف والايجاز وعود الظمير التقديم والتأخير والقصر والفصل وعطف الجمل يقف لم كذا ولما الى اخره. حينئذ اذا طبق وماله ومارس الفن

89
00:30:34.800 --> 00:30:54.800
هذه الصورة حينئذ يكون بليغا. يكون بليغا. لانه سينطبع في نفسه ما قد طبق عليه. حينئذ يستطيع ان ينشئ الكلام البليغ واما مجرد حفظ هذه المصطلحات فلا يسمن ولا يغني من جوع وانما هو عبث وتضييع اوقات. كما هو الشأن في علم النحو. لو

90
00:30:54.800 --> 00:31:19.200
حفظ الفية ابن مالك ولم يحسن الاعراب. هل هو نحوي ما شم رائحة النحو ولذلك العلم يجمع بين امرين بين العلم الذي هو الحفظ والفهم واما الفهم دون الحفظ كما نقرر مرارا لا حفظ الا لا علم الا بحفظه. لابد ان يكون معه شيء من من المحفوظ وان

91
00:31:19.200 --> 00:31:38.450
لانه الذي يبقى معه. واما المفهومات هذه تزول وتذهب اذا لا حفظ لا علم الا بحفظ. وكذلك العكس اما انه يعتمد على المحفوظات ويحفظ ويحفظ ثم لا يهتم بممارسة الفنون فهذا يعتبر مضيعا لوقته ولو سبح

92
00:31:38.500 --> 00:31:56.600
وشغل وقته بالطاعات لكان اولى له. نعم لانه هذا الذي يصدق على انه نسخة مكررة لو حفظ الزاد ولم يفقه معانيه. نسخة مكررة لو حفظ الالفية في مالك ولم يضبط العراق. نسخة مكررة

93
00:31:56.600 --> 00:32:21.750
عبث لماذا؟ لانه لم يكن نحويا هو اراد من هذا الفن ان يكون نحويا يعني بان يكون ممارسا لفن النحو بان عنده ملكة في الاعراب والتعبير والكلام الصحيح موافق سنن وقواعد اللغة العربية. اذا كان يحفظ ولا يعرب ويحفظ ولا يحسن ان يطبق لا يميز بين الحال والتمييز. ولا يميز بين الفاعل

94
00:32:21.750 --> 00:32:40.450
مفعول والمفعول المطلق الى اخره وانواعه يقول هذا يعتبر عبثا. اذا نقول الاصل في تعلم سلم في تعلم فن البلاغة لان هذا الفن الان في خبرك انا يعني غير موجود. علوم اللغة في الجملة غير موجودة

95
00:32:40.650 --> 00:33:00.200
وعلوم الالة في الجملة غير غير موجودة. وان وجد نتف من علم النحو وهذا على جهة القلة في بعض البقاع دون دون بعظ والاجرومية ولا يتجاوزوها الا لا ان يشاء الله. واما علم الصرف والبيان فهذا في خبرك هذا. يعني ذهب اهله وذهب اصحابه وذهب من يتعلمه ويعلمهم

96
00:33:00.250 --> 00:33:20.250
لان الطلاب عندهم موازنة يعني يأخذون العلوم ما اشتهوا. مثل الطعام الذي يكون مفروشا على السفرة. يريد ان يتخير من العلوم ما هو ويألفه الطبع عندهم وما يسهل عليه. وما صعب عليه فهذا تركه. يعني مثل الذي يقول هذا لاطعمه وهذا احبه. هذا

97
00:33:20.250 --> 00:33:40.250
من المأكولات وهذا لا لا ليس الامر اليك. اذا اردت العلم الشرعي لابد من ميزان شرعي. وهو الذي وضعه اهل العلم من معرفة السنن الذي يسلكه طالب العلم ان اراد ان يستنبط من الشرع او ان يفهم مدلولات الشارع. حينئذ ليس الامر

98
00:33:40.250 --> 00:34:00.250
بل انت محكوم بما ذكره اهل العلم حينئذ لابد يجب عليك وجوبا شرعيا ليس صناعيا اذا اردت ان تفهم بنفسك دون ان تقلد وان تكون متبعا دون تقليد لاحد ما حينئذ يجب عليك تعلم لسان العرب انواعه الثلاث

99
00:34:00.250 --> 00:34:17.850
النحو والصرف والبيان. اما اذا سهل علي النحو وصعب علي الصرف تركته ثم انكب على مدلولات الكتاب والسنة وارجح واقدم واخي قل هذا ليس ليس اليك البتة. اذا نقول السلم ان يدرس مئة

100
00:34:17.850 --> 00:34:42.700
لكن بشرح متوسط او موسع ثم يشرع فيه عقود الجمان ان اراد ان يحفظ الفية وان لم يرد حينئذ يعتكف على التلخيص ويأخذ شرحا او شرحين وثم ما يسمى بشروحات التلخيص مطبوعة مع بعضها البعض المختصر المطول. هذه يعني مع احترامي لاهل العلم وتقديري

101
00:34:42.700 --> 00:35:02.700
لهم هذه ليست بلاغة العرب. وانما هي بلاغة العجم. لماذا؟ لانهم ارادوا ان يشرحوا البلاغ التي تكون مفتاحا لفهم القرآن وتدبر القرآن فاذا بهم قد اه دمجوا علم البلاغة دمجا لا يكاد يكون له نظير الا في علم الاصول بالمنطق والكلام

102
00:35:02.700 --> 00:35:22.700
خرج العلم من حيز او من جهة ان يكون علما موروثا عن العرب يفهم به دلالات النصوص الوحيين الى قوله مسلمات ومقدمات يقينية ونظرية وشكل اول وشكل ثاني فصارت هذه الشروحات كلها تعني او

103
00:35:22.700 --> 00:35:42.700
بهذه لكن التلخيص مع الايضاح نفسه لانه لما الف التلخيص قيل له غمض الكتاب يعني فيه صار يحتاج الى ايضاح. فالف الكتاب الذي هو الايضاح فجعله كالشرح وهذا انفس شرح للتلخيص. وان لم يكن مشروحا له حاشي او عليه

104
00:35:42.700 --> 00:36:06.250
في حاشد الدسوقي لكنه حاشية اذا اردت ان تطبق تمارس علم المنطق فعليك بهذه الحاشية. يعني درستم معي فيما سبق المنطق والشكل الاول والثاني صورهما موجبة ان ترى كلية كبرى الى اخره تطبقها في حاش الدسوقي على الايضاح. وكذلك تجدها في المطول وغيره. لكن الدسوقي هذا على جهة التعيين

105
00:36:06.250 --> 00:36:26.250
هي ليست ببلاغة العظمة. بل يكاد ان يكون الكلام خرج عن كونه لسان عرب. وانما هو اللسان الاعجمي ولكنة وكلام فيه شيء من من صعوبة لكن الايضاح على التلخيص مفيد جدا ثم تنكب كبابا تاما على كتب التفسير وكتب التفسير هذا

106
00:36:26.250 --> 00:36:46.250
تفسير من العلوم التي طبخت ولم تحترق بعد. يعني علم لم ينتهي بعد. وكتب التفسير مشهورة. اذا كم هو مئة المعاني ثم عقود الجمال ان اردت حفظ الفية ثم تنكب على

107
00:36:46.250 --> 00:37:10.500
كتب التفسير. وان لم ترد مئة المعاني حينئذ نقول الجوهر المكنون وعليه حلية لب المصون شرحناه انتهينا منه فيما مضى وبعد ذلك تدخل في في عقود الجمل يعني يكفيك متنان في هذا الفن كله. اما الجوهر مع العقود او التلخيص مع الايضاح

108
00:37:10.700 --> 00:37:30.700
واما مئة المعالم مع العقود او التلخيص مع مع الايضاح. ثم بعد ذلك تنتهي. وما عدا ذلك كله خلاف اراء الرجال. يعني الذي صعب الفن طلاب العلم في الفنون التي هي علوم الة هو انهم ينظرون الى ان كثرة الكتب هذه معناها انك لن تحيط بالعلم الا اذا

109
00:37:30.700 --> 00:37:50.700
الا اذا وقفت على جميع المصنفات هذا غلط. لا في النحو ولا في الصرف ولا في البيان يمكن في بضع كتب هذا من جهة ظبط الفن نعم التأليف لا بد من من النظر في كثير من المصنفات من اجل التوثيق وحسب واما من اجل

110
00:37:50.700 --> 00:38:12.300
في ادراك العلم فهذا يكفيك في كل فن مختصر ومطول ثم بعد ذلك اذا دخلت في صميم المقصود من هذه في العلم لان هذه علوم الة يعني لا ينبغي لطالب العلم ان يعتكف عليها اكثر من من وقتها لها وقت معين فيتجاوزها وتبقى معه

111
00:38:12.300 --> 00:38:32.300
ليس المراد يتجاوز ويتركها وانما يتجاوزها وتبقى معه فان اشكل عليه شيء ما حينئذ رجع الى الى كتب كل فنان النحات في كتبهم الصرفيين في كتبهم وكذلك البيانية لانه لا بد ان يقع لك اشكال ما بتفسير اية

112
00:38:32.300 --> 00:38:52.300
مثلا كناية توجيهها استعارة صرح مرشح الى اخره. قد يشكل عليك بعض الشيء فترجع تبحث. واما انك تأخذ كل كبير وصغير عند دراسة الفن فليس الامر كذلك. لانك لو بقيت عمرك كله ما انتهيت. لو اردت ان تأخذ بالعلم البيان كل صغير وكبير جميع

113
00:38:52.300 --> 00:39:12.300
مصطلحات العامة في الفن والخاصة لكل عالم. وما يرد عليه وما يعترض اذا ستبقى عشر سنين في علم البيان. وستبقى عشر سنين في علم النحو عشر سنين في علم الصالة. ثم الى القبر. ما دخلت علم المقاصد. هذا لا لا يصلح وانما تبقى معاك الا

114
00:39:12.300 --> 00:39:32.300
ما شاء الله تعالى. نزرع فيه نظم والطريقة كما ذكرت. انني لم اشرحها فيما سبق. ولذلك ساشرحها متوسطا سيكون الدرس ان شاء الله تعالى بعد المغرب بعد العشاء هذا الاسبوع سنتجاوز اكثر من النصف يبقى معنا قليل نكمله في الاسبوع

115
00:39:32.300 --> 00:39:52.300
ان شاء الله تعالى. يعني ان شاء الله الحال لا يتجاوز عشرة ايام بعد المغرب والعشاء. لكن نحاول ان نقف مع المتن وقفة جيدة بحيث من اراد ان ينطلق لمن لم يدرس الجوهر اذا درسه بما يكون معنا يستطيع ان يقرأ في التلخيص مباشرة. واما الذي درس الجوهرة فيما مضى انما يكون مراجعة

116
00:39:52.300 --> 00:40:12.300
لو ولا يحفظ المتن لا يحفظ المتن وانما يحفظه من لم يحفظ الجوهر. ولذلك كما ذكرت اننا سنشرحه شرحا متوسطا. قال الناظم الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وصلى الله على رسوله الذي اصطفاه محمد

117
00:40:12.300 --> 00:40:38.100
واله وسلم. قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. وهذه ذكرها بعض الشراح وشرحها كانها من من النظمة. بسم الله الرحمن الرحيم اي اؤلف اؤلف او انظم يعني نقدر ان الباء هنا اصلية حينئذ لابد لها من متعلق تتعلق به

118
00:40:38.100 --> 00:41:08.100
وتقديره يكون فعلا مؤخرا خاصا. فعلا لان الاصل في العمل للافعال. ومؤخرا للاهتمام مامي وافادة القصر والحصم. بسم الله لا باسم غيره. كما هو الشأن فيه اياك نعبد واياك زعيم اياك نعبد اي لا نعبد الا انت الا الله. وهي معنى لا اله الا الله. بسم الله

119
00:41:08.200 --> 00:41:33.300
انظموا اي لا باسم غيره. ففيه الحاصل والقصر سيأتي باب خاص به في محله ان شاء الله تعالى. والاهتمام انه لم يقدم على اسم الله تعالى شيئا البتة وانما  وكونه خاصا يعني لا عاما بسم الله الرحمن الرحيم اؤلف وهذا خاص. ما قال ابدأ لو قال ابدأ هذا عام

120
00:41:33.300 --> 00:41:53.300
تبدأ ماذا؟ تأليف الاكل الشرب الى اخره. نقول كونه خاصا لانه ادل على المقصود. ادل على على المغصوم جعلنا كل من بسمل انما جعل البسملة لما ابتدأ به وشرع فيه. فالذي يأكل يقول بسم الله

121
00:41:53.300 --> 00:42:22.500
بسم الله الرحمن الرحيم والذي يشرب بسم الله الرحمن الرحيم اشربوا والذي ينام انام وهكذا. فكل فعل يدل على على المقسوم. اي اؤلف او انظم حال كوني مستعينا يعني الباهون بمعنى بمعنى الاستعانة. وهي كما ذكرنا انها اصلية. واذا كانت اصلية حينئذ لا تكون زائدة. واذا كانت اصلية حينئذ لابد

122
00:42:22.500 --> 00:42:45.750
من متعلق تتعلق به لابد للجر من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي وهذا هو الاصل. مستعين بسم الله بسم الله والاسم مشتق من السمو والسمو هو العلو على الصحيح. فيكون وزنه افع والاسم في اللغة ما دل على مسماه. وعرفا

123
00:42:45.750 --> 00:43:01.850
مما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة قلنا مشتق من من السمو وهو مذهب الوصريين والعلو. لان الاسم على على مسماهم. لذلك اشتق منه. والاسم مضاف

124
00:43:01.850 --> 00:43:21.850
ولفظ الجلالة مضاف اليه والاظافة هنا فادت افادت العموم بسم الله يعني بسم هو لله اي بكل اسم ان هو لله. يعني مستعين هنا استعان بماذا؟ في فعله؟ استعان بكل اسماء الله تعالى. ولذلك قل لو لم

125
00:43:21.850 --> 00:43:41.850
هذه الكلمة العظيمة بسم الله الرحمن الرحيم لو لم يسلم الا هذه الفائدة لكفى. انه يستحضر بقلبه هنئت العمل الذهن والمعلومات ما تكفي. اذا اراد ان يفعل فعلا ما قال بسم الله الرحمن الرحيم. استشعر بقلبه انه يستعين

126
00:43:41.850 --> 00:44:01.850
بكل اسماء الله تعالى هذا يشعره بشيء اخر. اذا اسم مضاف ولفظ الجلالة الله مضاف اليه اي مستعين بكل اسم هو لله جل وعلا. الاضافة فادت العموم والله هذا علم على على الذات. وهو مشتق على الصحيح

127
00:44:01.850 --> 00:44:21.750
بمعنى انه دال على ذات وصفة. ذات وا وصفة. خلافا لمن قال بانه جامد يعني لا يدل على صفة بل يدل على فقط هذا قول باطل فاسد ولذلك جاء قوله تعالى وهو الله في السماوات وهو الله في السماوات في السماوات شرابهم

128
00:44:22.200 --> 00:44:53.600
نعم دار مزرور اشفي دار مزرور وهذا نوعه اعرابه متعلق باي شيء. ها؟ الله. اي متعلق بالله. ومرة معنا قبل لابد للجاري من التعلق بفعل نوم معناه اذا الجار المجرور لا يتعلق الا بالفعل او ما فيه معنى الفعل وهو الوصف

129
00:44:53.700 --> 00:45:07.650
وهذا لا يكون الا اذا كان مشتقا. لا يكون الا اذا كان مشتقا. اذا الله تعلق به في السموات وهذا يدل على انه مشتق. يدل على انه مشتق. اذا ودال على ذاته

130
00:45:07.750 --> 00:45:33.150
موصوفة بصفة الهية اذ اصله الاله وهو الاله الاله يعني المعبود المطاع وهو مشتق كما ذكرنا على على الصحيح الرحمن الرحيم اسمان كريمان اسمان كريمان من اسماء الله تعالى الحسنى الرحمن. دال على الصفة القائمة بالذات. والرحيم دال على تعلقها

131
00:45:33.150 --> 00:45:53.150
بالفعل كما نص على ذلك ابن القيم وهو وجه حسن انه اذا اجتمع الاسمان الكريم ان الرحمن الرحيم صار الرحمن دال على الصفة الذاتية والرحيم دال على الصفة الفعلية. اذا الرحمة لها جهتان. من جهة تعلقها بالذات فهي صفة ذاتية. ومن جهة

132
00:45:53.150 --> 00:46:13.150
بالمرحوم يعني الذي هو محل للرحمة فهي صفة فعلية. فهي صفة فعلية. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ولهذا لم يجد الاسم الرحمن متعديا في القرآن. قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما. جاء تعد رحيم ولم يأت تعدي الرحمن. يعني ولم يقل

133
00:46:13.150 --> 00:46:33.150
رحمانا وكان بالمؤمنين رحيما رحيما بالمؤمنين. بالمؤمنين هذا جار مجرور متعلق بقوله رحيما. هذا القول وان لم يكن شائعا الا انه انسب بان يفسر الرحمن الرحيم بهذين المعنيين الذي هو الدال على الصفة القائمة بالذات او الرحمن والدال على

134
00:46:33.150 --> 00:47:01.050
تعلقها بالمرحوم ما هو؟ الرحيم. وان كان شاع بان الاول الرحيم الرحمن فعلا دال على الابتلاء بانه يعم الكافر والمؤمن والرحيم دال على تعلقها بالمؤمنين فهو خاص. نعم. نقول نعم الرحمن هذا فيه زيادة مبنى. يدل على زيادة المعنى زيادة

135
00:47:01.050 --> 00:47:21.050
واما الرحيم فهو اقل منه حروفا. واذا كان كذلك حينئذ نقول الرحمان من حيث المتعلق كذلك هو متعلق المؤمن والكافر وهي رحمة عامة. واما الرحيم فهو رحمة خاصة. ولذلك يقولون عام المعنى خاصة عام المعنى خاصة

136
00:47:21.050 --> 00:47:41.050
اللفظي الرحمن عام المعنى لانه واسع مدلوله يدل على الابتلاء وهو يتعلق بالمؤمن والكافر بل حتى البهائم وخاصة اللفظ لانه لا يطلق على غير الله اجماعا. لا يطلق عن لفظ الرحمن على غير الله تعالى اجماعا. واما الرحيم فهو

137
00:47:41.050 --> 00:48:01.050
خاص المعنى عام اللفظ. خاص المعنى لانه متعلق بالمؤمن دون غيره. واما كونه عاما لفظي فلانه يطلق على غير الله تعالى عالم من حيث اللغو تقول جاء زيد رحيم اذا وكان بالمؤمنين رحيما جاء في موضع مراد به النبي صلى الله عليه وسلم فيطلق رحيم

138
00:48:01.050 --> 00:48:16.100
على المخلوق لكن الرحمن هذا خاص بالرب جل وعلا وابتدأ بالبسملة المصمم اقتداء من الكتاب العزيز والاجماع العملي من ارباب التصنيف على انهم اذا ارادوا تأليف بدأوا به بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

139
00:48:16.100 --> 00:48:36.300
الله وصلى الله الحمد. اشتهر ان الحمد لغة. الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على جهة التعظيم يعني سواء كان في مقابلة نعمة ام لا؟ الثناء عندما يكون باللسان وهل هو خاص بالخير

140
00:48:36.450 --> 00:48:56.300
ام انه يعم الشر محل نزاع والجمهور على ان الثناء لا يكون الا بالخير وذهب بعضهم الى انه يكون في الخير كثيرا وفي الشر قليل. ولذلك استدل الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما مر بجنازة

141
00:48:56.450 --> 00:49:16.450
اثنوا عليها خيرا. قال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت. مر بجنازة فاثنوا عليها شرا. هذا محل اذا الثناء هنا متعلقه الشرع والصحابة حجة في اللغة حجة يعني يحتج اقوالهم انما الخلاف في في

142
00:49:16.450 --> 00:49:31.150
اللغوية يعني فهمهم اللغوي الصحابي حجة واما في مسألة الحكم الشرعي فهذه التي وقع فيها نزاع. وقع فيها فيها نزاع. اذا الثناء الاصل فيه ان يكون خير وقد يكون في الشر

143
00:49:31.150 --> 00:49:50.900
كما مر في قول الصحابة الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على جهة التعظيم وعرفا فعل ينبئ يعني يشير عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الحامد او غيره. وهذا تعريف شائع جدا عند ارباب التصنيف

144
00:49:50.900 --> 00:50:15.500
لكن فيه نظر لانهم خصوا الحمد بكونه في مقابلة صفات المتعدية. الله عز وجل صفاته على نوعين منها ما هو لازم لا يتعدى اثره كالكبرياء والعظمة ومنه ما يتعدى ويكون ارتباطه بالمخلوق كالرحمة مثلا رحمن هذي صفة متظمن للصفة وهي الرحمة وهذي متعدية للمخلوق

145
00:50:15.500 --> 00:50:33.700
حينئذ اذا حصر الحمد في كونه يكون في مقابلة النعم حينئذ اختص بالصفات المتعدية وليس الامر كذلك. بل يحمد الله تعالى على جميع صفاته. على جميع صفاته حتى على استوائه على العرش وكونه عاليا

146
00:50:33.850 --> 00:50:53.850
على العرش بذاته جل وعلا يحمد عليه. اذا هذا الحد فيه شيء من من النظر. فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم. اذا لا من حيث انه ليس منعم. قل هذا اخرج لصفات اللازمة وليس الامر كذلك. منعم على الحال

147
00:50:53.850 --> 00:51:10.700
حامد او غيره سواء كان باللسان ام جنان ام بالاركان؟ وهذا هو شكر اللغوي والشكر العرفي. هو صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه من السمع وغيره عندما خنق

148
00:51:10.750 --> 00:51:31.450
لاجله. وقال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في بيان الحمد وهو اجود مما ذكره غير واحد. اي ان الحمد هو ذكر محاسن محمود مع حبه وتعظيمه واجلاله ذكر محاسن والذكر يكون باللسان ويكون بغيره

149
00:51:31.500 --> 00:51:57.350
ومحاسن جمع محزن. حينئذ يكون شاملا للصفات الذاتية والصفات اللازمة والصفات المتعدية فليس خاصا دون دون نوع مع حبه وتعظيمه واجلاله اخرج المدح اذ يكون فيه ذكر محاسن المحمود. لكن لا مع محبة واو والتعظيم. هذا هو الفرق بين الحمد والمدح. كلاهما ثناء

150
00:51:57.350 --> 00:52:21.950
الا ان الثناء في الحمد يكون مع المحبة لان ليس كل من اثنى احبك قد يثني عليك صباح مساء يطريك الشعر لكنك من ابغض الناس اليه. هذا لا يسمى لا يسمى حمدا انما يسمى مدحا وهو كذاب لكنه يسمى ماذا؟ يسمى مدحا اذا فرق بينهما ذكر محاسن المحمود مع حبه

151
00:52:21.950 --> 00:52:50.350
وتعظيمه واجلاله. والف الحمد للاستغراق وهو قول الجمهور. وقيل للجنس وهو اختيار الزمخشري. لله اي اختصاصا واستحقاقا. فاللا مصالحة للمعنيين تكون بمعنى الاستحقاق وتكون بمعنى الاختصاص فهي صالحة للمعنيين سواء جعلت للاستغراق حينئذ يكون المعنى انواع الحمد. انظروا المعاني هنا تختلف

152
00:52:50.350 --> 00:53:10.350
طالب العلم اذا قرأ الحمد لله رب العالمين في الصلاة واستحضر ان الهنا للاستغراق ما معنى استغراق؟ يعني استغراق جميع الافراد واستحضر وهو الحمد لله يعني كل جميع انواع الحمد التي تكون على السنة الخلق وما اثنى الله تعالى به على نفسه لله

153
00:53:10.350 --> 00:53:30.350
تعال كائنة لله استحقاقا واختصاصا. اي انواع الحمد كلها ثابتة لله او للجنس وعليه حينئذ يكون جنس الحمد ثابت لله. واذا ثبت الجنس لله ثبت الافراد. لانه يلزم من اختصاص الجنس اختصاص

154
00:53:30.350 --> 00:53:49.100
الافراد كمن مر معنا مرارا حينئذ على المعنيين باستغراق او الجنس لا يصرف فرد من افراد الحمد لغير الله. فكل ان انواع الحمد ثابتة ومختصة بالله عز وجل دون دون ما سواه. الحمد لله. ابتدأ بالحمدلة هنا

155
00:53:49.800 --> 00:54:03.900
ثانيا بعد الابتداء بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز لانه اول ما افتتح الله تعالى القرآن قال بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. واقتداء بالكتاب من الف كتابا من البشر

156
00:54:04.000 --> 00:54:28.000
حينئذ يبدأ بالبسملة ثم يثني بالحمدلة. واختار الجملة الاسمية الحمد لله. وهذا يأتينا البحث في المعاني على الفعلية اقتداء كذلك بالنص الاية لان الله تعالى قال الحمد لله ولدالتها على الثبات والدواء. لانه كما سيأتي معنا الخبر يكون جملة اسمية يكون جملة فعلية. متى تختار الجملة الاسمية

157
00:54:28.000 --> 00:54:58.000
على الفعلية. ومتى تختار الجملة الفعلية على الاسمية؟ بناء على المعنى. وهنا الحمد لما كان في قبلت الذات الموصوفة بالالهية وهي دائمة باقية مستمرة ناسبة ان يأتي بلفظ يدل يدل على الثبات والدواب. لا على الاستمرار والتجدد انما هو خاص بالفعلية. اذا اختار الجملة الاسمية هنا بمعنى وهو كذلك

158
00:54:58.000 --> 00:55:18.000
في في الاية يقال هنا ويقال في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. لماذا جاء بالاسم الجملة الاسمية دون الفعلية؟ نقول لان الجملة الاسمية تدل على الثبات تدل على الثبات والدوام. وهنا علق الحمد بماذا؟ الحمد لله لله اي دال على

159
00:55:18.000 --> 00:55:39.100
المتصلة بي بالاله. والذات وهذا الوصف كذلك باق كل من عليها فان ويبقى وجه ربك كل شيء هالك الا وجهه. اذا لما كانت الذات باقية مستمرة ابد الاباد لا يلحقها عدم ولا فناء

160
00:55:39.100 --> 00:55:59.100
ناس من يأتي بجملة دالة على ذلك المعنى وهذه تختص بها الجملة الاسمية دون الجملة الفعلية. واضح هذا؟ لذلك بالجملة الاسمية وقدم الحمد على لفظ الجلالة الحمد لله لانه الاصل لانه مبتدأ واصل المبتدأ ان يتقدم

161
00:55:59.100 --> 00:56:24.000
على الخمر. ثانيا لرعاية المقام. هذا سيأتي بحثه في علم المعالي. وان كان لفظ الجلالة اهم بالتقديم لان لو نظرنا عندنا حمد وعندنا متعلق الحمد وهو الله عز وجل. ايهما اهم في التقديم؟ لا شك انه الثاني. لكن ما رعى هذا. وانما قدم الحمد على لفظ الجلالة

162
00:56:24.000 --> 00:56:44.000
لكون الحمد افضل واهم الجواب لا. لكن لي مطابقة ورعاية المقام. لان المقام هنا مقام ثناء وذكر اللفظ ويؤخر المحمود او المثنى عليه. وهذا مطابقة لرعاية المقام. فرعاية المقام هنا انسب

163
00:56:44.000 --> 00:57:07.800
للبلاغة كما سيأتي في حد البلاغة اذ هي مطابقة الكلام لمقتضى المقام. وضد الحمد الذنب كما ان ضد الشكر الكفران. ثم لما اثنى على الخالق جل وعلا ثنى بالثناء على افضل الخلق على الاطلاق. وافضل الخلق على الاطلاق نبينا فمل عن الشقاق. فقال

164
00:57:07.800 --> 00:57:27.800
وصلى الله وصلى الله على رسوله الذي اصطفاه وصلى الله هذه جملة خبرية لفظا معنى لان المراد بها الدعاء. المراد بها الدعاء. ومعنى صلى الله اي اثنى الله على عبده في

165
00:57:27.800 --> 00:57:51.550
الملأ الاعلى على اصح ما تفسر به الصلاة. حينئذ اذا صلى الله على العبد بمعنى انه اثنى عليه في الاعلى. وكما ذكرنا هي جملة خبرية نعم جملة خبرية من حيث اللفظ انشائية من حيث المعنى. معناها الدعاء والصلاة فعال من صلى اذا دعا

166
00:57:52.050 --> 00:58:12.050
على رسوله ظمير يعود الى الله عز وجل. والجار مجرور متعلق بقوله صلى لانه لانه فعل. على رسوله وفي نسخة على نبيه ولا ولا اشكال. وعليه نور الافراح. والرسول من البشر انسان اوحي اليه بشرع وامر

167
00:58:12.050 --> 00:58:27.950
على ما افتخر عند ارباب التصنيف والنبي انسان اوحي اليه بشرع فهو اعم من الرسول على مشهور كل رسول ولا ولا عكس. كل رسول نبي ولا عكس رسول فعول بمعنى مفعول

168
00:58:28.100 --> 00:58:48.150
على رسوله رسول فعول بمعنى مفعل اي المرسل اي المرسل وحذف المتعلق هنا رسوله على رسوله الى من حذف المتعلق ما قال الى الجن ولم يقل الا الانس ولم يقل الا الملائكة وانما حذف المتعلق

169
00:58:48.200 --> 00:59:12.600
لافادة العموم. لان من صيغ العموم حذف المتعلق. اذا على رسوله رسول فعول. وفعول من تعلقت الجار مجرور والظرف حينئذ نقول حذف المتعلق للدلالة على على العموم اذ هو مرسل الى جميع الخلق على خلاف في الملائكة اما الجن والانس فهو محل محل

170
00:59:12.600 --> 00:59:34.200
اجماع الذي اصطفاه اصطفاه الذي هذا نعت رسول فهو في محل جر على رسول الذي اصطفاه اصطفاه ضمير في رسوله واصطفى يعود الى الله عز وجل. اصطفاه الظمير البالس يعود الى الى رسول

171
00:59:34.200 --> 00:59:56.150
فيه ظميران ضمير مستتر وضمير بارز ضمير مستتر هو الفاعل. وهو يعود الى الله عز وجل هو الذي اصطفى والضمير البارز في محل نص مفعول به ما هو؟ يعود الى الى الرسول. اذا النبي صلى الله عليه وسلم مصطفى الذي اصطفاه اي

172
00:59:56.150 --> 01:00:16.800
ثاره اي المصطفى فالنبي صلى الله عليه وسلم مختار ولذلك يذكر اهل البيان ان الموصول مع صلته في قوة المشتق موصول الذي مع صلته اصطفاه لان جملة الصفاء ولا محل لها من الاعراب لا محل لها من الاعراب صلة الموصول صلة

173
01:00:16.800 --> 01:00:33.050
موصول الذي هو الذي هنا مع صلته جملة الصلة التي هي اصطفاه في قوة المشتق. يعني تحذفها محلها بلفظ مشتق ما اسم فاعل او اسم مفعول. الذي اصطفاه على رسوله

174
01:00:33.500 --> 01:00:52.450
ماذا نقول؟ المصطفى اي المختار اي المختار فهو المختار من سائر المخلوقات وهو افظلهم على الاطلاق كما ذكرنا. وهذا اشارة لقوله اشارة لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله نعم. ان الله اصطفاه

175
01:00:52.950 --> 01:01:13.000
ماذا كناية من ولد اسماعيل وصفى قريشا. اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة. واصطفى من قريش من بني مصطفاني من بني هاشم فانا خيار من خيار من من خيار. والذي نعت لرسول محمد بالجر

176
01:01:13.850 --> 01:01:50.100
شرابه بدل من رسوله. او او عطف بيان. او عطف بيان. رسوله بدل او عط بيان. هل يصح لا يصح لماذا؟ لكونه جامدا لكونه علما فالاعلى تنعت ولا ينعت بها. تنعت ولا ينعت بها. الا على من يرى ان اسماء

177
01:01:50.100 --> 01:02:09.250
النبي صلى الله عليه وسلم ذات معان. لا شك ان اعلام الرب جل وعلا دالة على الذات وهي اوصاهم. اعلامنا  ولذلك تنعت وينعت بها ونحن تركناه اختصارا بسم الله الرحمن الرحيم. الرحمن هذا نعت لفظ الجلالة

178
01:02:09.650 --> 01:02:32.450
من رأى انه عالم لا يعربه نعت ونص على ذلك ابن هشام وغيره. لماذا؟ لكونه علما. لكونه علما. والعالم لا ينعت به. لا ينعت به. والصحيح انه او نعت وانه علم وينعت به في هذا الموضع لكن لا باعتبار العالمية وانما باعتبار الوصفية. لان اعلام الله

179
01:02:32.450 --> 01:02:54.150
تعالى اعلام وصفات. فهي من حيث كونها دالة على الذات تنعت. ومن حيث كونها دالة على ينعت بها. هل اعلام النبي صلى الله عليه وسلم كذلك محل نزاع ورجح ابن القيم انه كذلك. فاذا كان كذلك حينئذ صح

180
01:02:54.150 --> 01:03:08.700
نأتوا بها وكذلك اعلام الملائكة. اذا محمد على رأي الجمهور انه لا يعرب نعتا لانه جامد. وعلى ما قال ابن القيم رحمه الله تعالى حينئذ يصح ان يكون نعتا وهل يجوز رفعه

181
01:03:09.100 --> 01:03:29.950
محمد يجوز؟ نعم يجوز وراءه محمد اي هو محمد. خبر لمبتدأ محذوف اذا محمد بالجر قلنا عط بيان او بدل من رسوله. ويجوز الرفع على انه خبر محذوف اي هو محمد

182
01:03:29.950 --> 01:03:49.950
والاول اولى يعني الجر اولى. لانه يجعل الكلام متصلا بعضه ببعض. والقطع يجعله جملة منفكعا عن سابق والواصل مقدم على على القبر. محمد علم منقول اسم مفعول المظاعف سمي به لكثرة فصاله المرضية

183
01:03:49.950 --> 01:04:09.950
واله بالجد عطف على رسوله وال النبي صلى الله عليه وسلم في مقام الدعاء هنا المراد به اتباعه على دينه اتباعه على على دينه. حينئذ يشمل كل كل متبع دخلت الامة كلها تقي وغيره. ولم يذكر الصحبة هنا

184
01:04:09.950 --> 01:04:29.950
اما اختصارا او اقتصارا. اختصارا بمعنى انه تركه لاجل النظم او الاختصار. واقتصارا لكونه اقتصر على طولهم في الان اتباعه على دينه دخل في اول من يدخل من؟ صحابة اذا ذكر الصحابة فلا نقول لهم لم لم يذكروا

185
01:04:29.950 --> 01:04:45.700
ولكن تركه يعتبر اقتصارا. واما اذا لم نجعل اتباعنا بمعنى لم نجعل الان بمعنى اتباع للدين. خصصناه باقارب النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ لا يشمل كل الصحابة وانما يشمل بعضهم دون دون بعض

186
01:04:46.050 --> 01:05:06.050
محمد واله وسلم فعل ماض فعل ضمير مستتر يعود على الله تعالى. سلم لان الذي صلى هو الله عز والذي سلم هو الله عز وجل. اذا فعل ماضي كصلى. وهو جملة خبرية لفظة انشائية معنى ولا

187
01:05:06.050 --> 01:05:29.000
فيه للاطلاق سلما وحذف متعلقه لدلالة ما سبق عليه وسلم على رسوله صلى الله على رسوله. قال وسلم على من على رسوله على على رسوله. وحينئذ لا اكون من باب التنازع. لان الاول صلى على الرسول استوفى متعلقه. وسلم

188
01:05:29.000 --> 01:05:59.000
نقول حذف المتعلق لماذا؟ لدلالة ما قبله عليه اذا سلم على من؟ على رسوله على رسوله ومعناه السلامة يعني التحية سلم مأخوذ من السلامة. والمراد به التحية. وهنا اردف الصلاة بالسلام جمعا بينهما امتثالا لقوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه

189
01:05:59.000 --> 01:06:19.000
عليه وسلم. صلوا وسلموا فجمع بينهما امتثالا لي للاية. وهو اعلى درجات الامتثال. لكن لو اقتصر على الصلاة دون سلام او على السلام دون الصلاة لا اشكال فيه. وان لم يكن ممتثلا بمعنى انه لم يكن كامل الامتثال. والا كان ممتثلا لان

190
01:06:19.000 --> 01:06:39.000
دلالة الاقتران هنا غير معتبرة بمعنى ان المطلوب ليس هو الجمع. المطلوب احداث الصلاة واحداث السلام ثم قد يكونا على جهة الجمع وقد يكونا على قد يكونان على جهة الجمع وقد يكون ان على جهة الافراد. وليس في الاية ما يدل

191
01:06:39.000 --> 01:06:59.000
على ان المراد به الجمع. وان كانت الواو لمطلق الجمع. لكن لو فعل احد نوعين الصلاة دون السلام او بالعكس لا نقول انه وقع في في كراهتهم. وان كان يعلل هنا انه جمع بينهما هروبا من كراهة تركهما او الاقتصار على احدهما. كما هو مشهور

192
01:06:59.000 --> 01:07:16.600
وعند كثير من الفقهاء لكن الصحيح انه لا يكره افراد الصلاة عن السلام ولا افراد السلام عن عن الصلاة لماذا؟ لعدم الدليل لعدم الدليل واما الاستدلال بهذه الاية نقول استدلال بدلالة الاقتران وهي ظعيفة عند جماهير الاصوليين

193
01:07:16.850 --> 01:07:36.850
محمد واله وسلم وبعد قد احببت اني انظمه. وبعد هذا كلمة او هذه كلمة يؤتى بها للانتقال من اسلوب الى اسلوب اخر. يعني انتقال من اسلوب المقدمة الى الشروع في في المقصود الذي عاناه

194
01:07:36.850 --> 01:07:58.450
وبعده ظرف زمان مبني على الظم لقطعه عن الاظافة ونية معنى المضاف اليه على المشهور اي بعد الحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد احببت. هنا حذف الفاء. لان الفاء هنا واجبة

195
01:07:58.450 --> 01:08:18.450
تتصل بي جواب لان الواو هذه نائبة مناب عامة واما نائبة من امة اذا عندنا شرط وعندنا فعل شرط جواب الشرط هنا يجب اتصال الفاء بجواب الشرطين. والاصل اما بعد فكذا. اما بعد فكذا. حين اذن الفاء داخلته

196
01:08:18.450 --> 01:08:38.450
اين هي؟ نقول حذفها من اجل ضرورة النظم الوزن. قد احببت اي فقد حذف الفاء من الجواب لضرورة وعصره فقد احببت اي ملت وقصدت المحبة هنا على بابها ميلها والقصد اني

197
01:08:38.450 --> 01:09:02.300
انظمة اني انظمة اي اؤلف هذا على النسخة الموجودة عندكم اي اؤلف كلامي منظوما نظموا اسم لكلام مغفل موزون. اسم لكلام لان الشعر كلام. كما ان النثر كلام. لكنه مقفى يعني ذا قافية

198
01:09:02.350 --> 01:09:22.000
موزون على اوزان معلومة وهي التفعيلات المشهورة عند ارباب الفن. ويعرفه البعض بانه الكلام الموزون قصدا لابد ان يكون مقصودا. فلو وافق الكلام تفعيلات بحر ما لا يقال بانه شعر

199
01:09:22.000 --> 01:09:42.000
لماذا؟ لماذا؟ لانه لم يقصد. لانتفاء القصد. ويشترط في الشعر ان يكون مقصودا. واما موافقة التفعيلات هذه هي مادة الشعر حقيقة الشعر ثم قد يتفقان في التفعيلات لان التفعيلات عبارة عن حركات السكنات قد يتفق المنثور مع مع الشعر

200
01:09:42.000 --> 01:10:02.000
فان كان مقصودا سمي شعرا والا والا فلا مع اشتراط القافية. يقال اذا اني انظمة يقال نظم اللؤلؤ جمعه في السلك وبابه ضرب نظم انظموا انظموا من باب اضربوا اذا بابه ضربه ونظمه

201
01:10:02.000 --> 01:10:24.750
تنظيما مثله ومنه نظم الشعر ونظمه. اذا يقال نظم الشعر ويقال نظم الشعرة نظم الشعر. هذه النسخة الموجودة اني انظمة هذي فيها اشكال. لان ان هذه الناصبة والياء اسمها. وانظمة هذا

202
01:10:24.750 --> 01:10:43.000
الالف للاطلاق وانظمة هذا فعل مضارع مبدوء بهمزة المتكلم وهو هنا منصوب انظمة بفتح الميم واين الناصب؟ هذا محل واشكال ليس عندنا الناصب. فكيف نصيبه؟ نقول في بعض النسخ ان

203
01:10:43.000 --> 01:11:09.150
انظم نسخة من النسخ التي شرحت المخطوطات ان انظم وهي اسلم للاعتراض الذي النسخة الموجودة المشهورة هذي اني انظمة انظمة فعل مضارع منصوب اين الناصب؟ ليس بالنظم ما يدل على لا هو منصوب. يعني اذا بقي اشكال بقي اشكال. ان انظم زال الاشكال

204
01:11:09.150 --> 01:11:39.150
لان نظم انظم لا اشكال عندنا ثلاثي نظمه اكرم اذا اكرم انظم انظم فعله مضارع منصوب بان والالف هذه لي للاطلاق. اذا اتحده اولى. ان انظم اني انظم ان انظم في علمي البيان والمعاني ارجوزة لطيفة المعاني. في علمي هذا متعلق بقوله ارجوزا

205
01:11:39.150 --> 01:12:00.800
ان انظم ماذا ارجوزة ارجوزة التي في الشطر المصراع الثاني بيت التالي مفعول به. والعامل فيه انظم. انظم ماذا؟ ارجوزة في علمين اذا في علمي هذا جار مجرور متعلق بقوله ارجوسا ارجوزة في علمين في علمين متعلق بقوله ارجوزة الاتي

206
01:12:00.800 --> 01:12:27.800
مثنى علم حذفت نونه للاظافة لما بعده. علمي البيان والمعاني. الاصل المعاني والبيان معاني هو المتقدم والبيان لاحق لان البيان لا يتحقق الا بدرك المعاني فهو جزء في حقيقته كما سيأتي. ولكن هنا قدم البيان على المعاني وان كان هو متأخرا على المعاني لاجل الوزن

207
01:12:27.800 --> 01:12:47.800
لا لكونه متقدم عليه في الوجود لا. المتقدم في الوجود اولا هو المعاني. ثم يأتي بعد ذلك علم علم البيان. وقوله البيان يعني الاتي تعريفه بما سيأتي والمعاني اتي تأليف. ارجوزة هذا مفعول منظما. افعوله يعني وزن وافعولا من الرجز

208
01:12:47.800 --> 01:13:19.000
تعريك بحر مشهور وهو مبني في الدائرة من مستفعل ست مرات. قال الخليل سمي رجزا لاضطرابه والعرب تسمي الناقة التي يرتعش فخذاها رجزا لان لو فيه نوع من من الاضطراب من يسمى رجز الحمد لله وصلى الله في رجب. في رجس. ووصف الارجوز بقوله

209
01:13:19.000 --> 01:13:39.000
يا لطيفة المعاني لطيفة المعاني اي دقيقة المعاني لطيفة يقال لطف الشيء من باب ظرف اي صغر هو لطيف لطفا ولطافة دق ولانه هذا في الاصل. واللطيف من الكلام الدقيق المعنى. ارجوزة لطيفة المعاني اي

210
01:13:39.000 --> 01:13:58.650
دقيقة المعاني. فمعانيها دقيقة. حينئذ يكون من اضافة الصفة الى الموصول. اي المعاني الدقيقة. دقيقة المعاني اي المعاني الدقيقة. فقوله لطيفة المعاني بالنص على ان نعت لارجوزا وهو مضاف والمعاني مضاف اليه. لو جازت لفظها

211
01:13:58.650 --> 01:14:25.450
كثرة معناه ان هذا اللطيف من الشيء انما يكون لدقة المعنى متى؟ اذا قلت الحروف والكلمات لذلك يعبر عن المختصر بانه ما قل لفظه وكثر معناه وهذا مثله والمعاني جمع معنى وهو ما يقصد من اللفظ ما يعنى من اللفظ يعني مدلول اللفظ ما يقصد من اللفظ يسمى يسمى معنى

212
01:14:25.450 --> 01:14:45.450
سيد هذا الاخ مفهومه ومدلوله ومسماه ذاته ذاته هو المقصود من اللفظ. يسمى معنى ثم هذا المقصود قد يكون حسيا وقد يكون معنويا. وهذا يفيدك في تشبيه الحسي بالمعنوي الى اخره. قد يكون حسيا مثل زيد. زيد

213
01:14:45.450 --> 01:15:03.200
لفظ مدلوله ماذا؟ ذات. اذا شيء مشاهد محسوس في الخارج علم. هذا ليس مدلوله اهو مفهومه معنى اه ليس مدلولها او مفهومه اللفظ او شيء حسي ليس مدلوله شيء حسي وانما هو شيء معنوي شيء

214
01:15:03.200 --> 01:15:24.200
معنوي وقوله هنا علمي البيان والمعالم. علمي المعاني والبيان. قدم اخر لماذا كان؟ لم يذكر البديع  وهي ارجوزة كما ذكرنا ذكرت ثلاثة الفنون. ذكر احد عشر بيتا في في علم البديع. مع كونه خص هنا في المقدمة بانها خاصة بعلمي

215
01:15:24.200 --> 01:15:42.400
المعاني والبيان فاين البديع؟ فاين البديع؟ قيل لكون المقصود بالذات في هذا العلم هو العلمان المذكور المعاني والبيان هما المقصودان لا شك ان هذا الاصل هذا هو الاصل وعلم البديع كالتتمة

216
01:15:42.450 --> 01:16:02.450
كتتمة لكونه لا مدخل له في البلاغة. اذا لم يذكره لعدم اهميته. لعدم اهمه لان الاساس هو علم المعاني والبيان الذي يقوم به بنيان مثلا وعلم البديع قد تشتهي ان صح التعبير. حينئذ نقول هذا كالتتمة كالتتمة والاصح

217
01:16:02.450 --> 01:16:28.050
ان يقال هنا لم يذكر البديع بناء على ما ذكره صاحب الايضاح القزويني رحمه الله تعالى في ايضاح حيث قال وكثير من الناس يسمي الجميع علم البيان بعضهم يسمي الاول علم المعاني والثاني والثالث علم البيان. علم والثلاثة علم البديع. ولذلك

218
01:16:28.050 --> 01:16:48.050
مالك ابن المعتز من اوائل من صنف صنف كتابا اسماه البديع يشمل الثلاثة الفنون والمعاني والبيان والبديع الذي هو الخاص وليس المراد كتاب المعتز البديع البديعة الخاصة العلمي الخاص الذي هو مقابل المعاني لا انما اراد به ثلاثة الفن. فالظاهر ان الناظم هنا مشى على القول بان

219
01:16:48.050 --> 01:17:08.050
البيان يطلق على الثاني والثالث. وقول علمي البيان والمعاني يشير الى ذلك. لماذا؟ لان تخريجه على قول علم اي البيان والمعاني ونقدر علم للمعاني. هي ذكرت ثلاث او لا؟ لقلت هكذا علمي البيان وعلم المعاني

220
01:17:08.050 --> 01:17:28.050
دخل البديع دخل البديع لان البيان يشمل البيان الخاص والبديع. فاذا قلت علمي البيان المراد البيان الخاص والبديه والمعاني اي علم المعاني حينئذ يكون نص على على الثلاثة واشار اليه بهذا. فالمراد وقوله

221
01:17:28.050 --> 01:17:48.750
من البيان والمعاني يشير الى ذلك لانه ثنى العلم فكأنه قال علمي البياني الذين هما البيان والبديع وعلم المعاني  فالمراد بالبيان ما يعم البديع تغليبا للثاني على الثالث وهو كثير في كلام الزمخشري في كشافه كما ذكره المرشد عنه. وفي قول الناظم لطيفة

222
01:17:48.750 --> 01:18:05.500
معاني مع ما قبله والمعاني الجناس التام. يعني نوع من انواع البديع. لانه قال ماذا؟ في علمي البيان والمعاني ارجوزة المعالم. معاني المعاني في الصراع الاول مصراع الثاني. هل هما متحدان

223
01:18:06.000 --> 01:18:21.600
في اللفظ نعم وفي المعنى لا. لان المراد بالاولى معاني المراد بها العلم الخاص والمعاني الثانية جمع. فالاولى مفرد والثانية جمع. ومراد ناظم من الاولى غير مراده مين؟ من اذا اتحدا في

224
01:18:21.600 --> 01:18:43.800
واختلفا في المدلول والمعنى وحينئذ نقول هذا يسمى جناسا تاما فالمراد هنا حينئذ على ما ذكرنا لا يرد اعتراض من اعترض بانه لم يذكر البديع. ثم قال الناظم ابياتها اي الارجوزة اي عدد ابياتها جمع بيت

225
01:18:43.800 --> 01:19:03.800
عن مئة اي مئة بيت التنوين هنا عوض عن مضاف اليه. فالتنوين عوض عن المضافين لم تزدي. وهذا على القول بان البيت اسم للمصراعين. هذا هو الصحيح. وانها من كامل الرجس لا من مشطوره. ابياتها اي ابيات الارجوز لم تزد

226
01:19:03.800 --> 01:19:23.800
عن مئة وقول ابياتها مبتدأ على حذف مضاف اي عدد ابياتها. عدد ابيات لان مئة هذا شيء معدود وحينئذ لابد من التقدير لكن هذا التقدير ليس من اجل الاعراب. وانما من اجل المعنى. قد يكون المقدر يقدر لاجل صحة الاعراب. كقوله

227
01:19:23.800 --> 01:19:43.800
لك الحمد لله. لله لا يصلح ان يكون خبرا فلابد ان يكون ثمة محذوفا. لله ثابت لله. اذا التقدير هنا من اجل صحة الاعراب. وقد يكون التقدير من اجل صحة المعنى وهذا لم ادخل له في في الاعراب وانما مدخل في حل البيت. اذا ابياتها مبتدأ والظمير هنا عاد الى

228
01:19:43.800 --> 01:20:03.800
ارجوزة وهو منتدى على حذف مضاف وعن مئة متعلق بقوله تزدي وجملة لم تزد تزدي. تحريك الدال من اجل الوزن وفعل مضارع ملزوم بلم وجزم سكون مقدر على اخره منع من ظهور اشتغال المحل بحركة الروي. لم تزد

229
01:20:03.800 --> 01:20:23.800
اي الابيات ولذا انث الفعل لانه جمع وجمع كل جمع مؤنث كما قال الزمخشري والجملة خبر المبتدأ قلت غير امن من حسده فقلت فهذه فصيحة. فصيحة كانه قيل له ماذا نظمت؟ في

230
01:20:23.800 --> 01:20:43.800
البيان والمعاني ما يأذن الجوزا قال فقلت حال كوني فقلت هذا النظم المذكور حال كوني غير امن اسم فاعل من امنة كعالم من من علم او من باب فاعله. والامن ضد الخوف غير امن اي خائفة من حسد حاسد

231
01:20:44.200 --> 01:21:04.200
والحسد تمني زوال النعمة عن عن المحسود. لماذا؟ خشي على نفسه من الحسد لانه نظم اهم المسائل في هذا الفن في مئة بيت وهذا فيه تحد لغيره لانه نظم في مائة بيت فهو مع قلة عدد ابياته الا انه سوف اهم

232
01:21:04.200 --> 01:21:17.700
فمسائل علمي المعاني والبيان فهو خائف من ان يحسده حاسد على هذا العمل الذي قل فيه نظراؤه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد محمد وعلى اله وصحبه اجمعين