﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.350
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فلا زال الحديث في

2
00:00:28.350 --> 00:00:58.350
المقصد الاول المقاصد الثلاث. علم البيان قل هو محصون في ثلاث في ثلاثة مقاصد تشبيه ثم مجاز ثم كناية وشرع فيه تشبيه وعرفنا حقيقته انه مقوم من اربعة اركان وبين ما يتعلق الركنين الاولين. قوله وطلب التشبيه حسياني. ولو خياليا وعقليان ومنه

3
00:00:58.350 --> 00:01:18.350
بالوهمي بالوجدان او فيه ما يختلف الجزءان. ثم شرع فيما يتعلق به الركن الثالث وهو وجه التشبيه. وجه تشبيه بعد انهاء الكلام بطرفين شرع في الكلام على الجامع بينهما وهو وجه الشبه ويعبر عنه السيوطي

4
00:01:18.350 --> 00:01:38.350
التشويه قدمه على ما يليه لان له مدخلية في مفهوم التشبيه كالطرفين. فقال ووجهه اي وجه الشبه واحدا كان او متعددا يكون الوجه الشبه واحدة. يعني شيئا واحدا قد يكون متعددا كما يأتي. ما اشتركا في

5
00:01:38.350 --> 00:01:58.350
فيه ماء اي معنى او معنى اشتركا اي الطرفان المشبه والمشبه به فيه اي في ذلك المعنى الذي قصد الطرفين فيه. والمراد هنا ليس مطلق المعنى. لانه كما مر معنى قولك زيد كالاسدي تم اشتراكه

6
00:01:58.350 --> 00:02:18.350
في الوجود والحيوانية بما يتعلق باعراض كل منهما. ولكن المراد ان ثم معنى وجد في المشبه به وجد في المشبه واريد الحاقه للتشبيه الحاق الحاق الفرع بالاصل. والمراد المعنى الذي له زيادة اختصار

7
00:02:18.350 --> 00:02:38.350
عاصم بالمشبه وقد اشتركا فيه كالشجاعة فيه قولك زيد كالاسد الاسد لا شك انه على انه شجاع. ووجد في هذا الوصف وفي زيد. قلت زيد كالاسد. في ماذا؟ في الشجاعة. اذا كونه

8
00:02:38.350 --> 00:03:00.500
هذا الوصفة موجودة في المشبه به هذا لا اشكال فيه. وانما هل هو موجود في المشبه؟ باعتبار المتكلم نعم زيد كالاسدي ثم قال وجاء القاصرين للضرورة ولغة مثل هذا يقال لغة. كان الشارح يقال انه انه قال انه بالقصد لي للضرورة

9
00:03:00.500 --> 00:03:21.600
لا اي وجه الشبه وجه الشبه ينقسم الى الى نوعين. الى خارج عن حقيقة الطرفين وغير خارج وغير خارج وهذا الاصطلاح كما مر معنا الاصطلاح منطقي. خارج عن الذات وليس بخارج عن عن الذات. ما كان داخلا في الذات

10
00:03:21.600 --> 00:03:39.350
كان كل الحقيقي والكل العربي. هو المراد هنا ما كان داخلا في الذات كالجنس والنوع او تمام الذات فهذا داخل ومكان وصفا هو العرب هذا هذا خالدون. ولذلك قالوا وجد اي وجه الشبه

11
00:03:39.450 --> 00:04:01.400
غير خارج عن حقيقة الطرفين غير خارج عن حقيقة الطرفين. كما اشار اليه بقوله في حقيقتيهما في حقيقة الطرفين وذلك بان يكون تمام الماهية النوعية تمام انه ماهية نعم بان يكون تمام ماهيتها

12
00:04:01.400 --> 00:04:25.650
او جزءا منها مشتركا بينهما وبينما هي اخرى كما في تشبيه انسان بانسان في كونه انسانا. او الاوضح من هذا ان يقال تشبيه ثوب باخر في الجنسي والنوع كما يقال هذا القميص مثل هذا يعني في كونه من قطن او كتان ونحو ذلك هذا تشبيه به في الجنس او

13
00:04:25.650 --> 00:04:45.650
ان تقول هذا الثوب مثل هذا في كونه قميصا. لا في الجنس الذي وجد منه. قد يقال هذا الثوب مثل هذا المراد به انه مصنوع من من قطن ونحوه. وقد يقال هذا الثوب مثل هذا. يعني في الهيئة. حينئذ الاول في

14
00:04:45.650 --> 00:05:04.600
والثاني في النوع. او يقال هذا مثل هذا وتقصد به انسان شابه انسان اخر وكل منهما قدر مشترك في الانسانية التي هي الحيوان الناطق. او جزءها كما في تشبيه بعض الحيوانات

15
00:05:04.600 --> 00:05:24.600
بالانسان في كونه حيوانا. على كل ما كان داخلا المراد به الجنس والنوع. الجنس والنوع. مثال اوضح ان يقال هذا الثوب مثل هذا في كونه مصنوعا من قطن ونحوه. وان كان المراد به الهيئة العامة والنوع ويقال هذا الثوب مثل

16
00:05:24.600 --> 00:05:54.600
هذا يعني في كونه كونه قميصا. وجاء وجه الشبه خارجا وخارجا يعني عنه حقيقة الطرفين. وصفا هذا تابع لقوله خالدا خارجا وصفا فحسي وعقلي هذا نوع للوصف وصفا اي صفة وتلك الصفة على نوعين عند البيانيين اما حقيقية او اضافية اما حقيقية او اضافية

17
00:05:54.600 --> 00:06:18.500
والاولى الحقيقية اما حسية واما عقلية. ولذلك قال وصفا فحسي فهذه فعل فصيحة. فحسي فهو حسي. اي الوصف وعقلي يعني وهو عقلي او منه حسي ومنه منه عقلي احتمل النوعين او الوجهين. اذا هذان النوعان

18
00:06:18.500 --> 00:06:45.800
حسي والعقلي وصفان او نوعان للوصف الحقيقي وليس داخل فيه مفهوم الاظافي. اذا الصفة اما حقيقية وهذي تنقسم الى قسمين حسية وعقلية واما اضافية فالحسية المشار اليها بقوله فحسي اي مدرك بالحس. حس يعني ايه مدرك باحدى الحواس الخمس. كالكيفية

19
00:06:45.800 --> 00:07:09.950
الجسمية مما يدرك بالبصل من الالوان والاشكال والمقادير والحركات وما يتصل بها كالحسن والقبح والضحك والبكاء. هذا كله متعلق قم بالبصر او بالسمع من الاصوات الضعيفة والقوية والتي بين بين او بالذوق من الطعوم

20
00:07:09.950 --> 00:07:29.950
او بالشم من الروائح او باللمس من الحرارة والبرودة ونحوها. هذا ما يتعلق به بالحس. يعني ما كان مدركا باحدى الخمس والعقلية المشار اليها بقوله وعقلي تلكيفيات نفسانية من الذكاء والتيقظ والمعرفة

21
00:07:29.950 --> 00:07:51.550
العلم والقدرة والكرم والسخاء والحلم والغضب وما جرى مجراها من الغرائز والاخلاق هذه لا تدرك بالبصر ولا بالسمع ولا بالذوق  حينئذ اذا انتفى ادراكها بالحواس الخمس اي اذ صار ادراكها بالعقل. والاضافية التي تقابل الحقيقية كازالة

22
00:07:51.550 --> 00:08:11.550
اجابة في تشبيه الحجة بالشمس. يعني بان يكون معنى متعلقا بشيئين. هذا المراد بالاضافية لان بالنسبة كما نقول ابتداء حقيقي وابتداء نسبي. اذا النسبي هنا باعتباره شيء اخر. فيكون بين امرين. بان يكون معنى متعلقا

23
00:08:11.550 --> 00:08:29.550
كازالة الحجاب في تشبيه الحجة بالشمس لو شبه الحجة بالشمس ما وجه الشبه؟ ازالة الحجاب؟ ازالة الحجاب. هل ازالة الحجاب موجودة في الشمس فقط؟ دون الحجة او بالحجة دون الشمس

24
00:08:29.550 --> 00:08:56.400
وانما هي متعلقة بي بالطرفين. هذا يسمى ماذا؟ اضافين. اضاءة اضافية. فانها ليست هيئة متقررة في ذات الحجة ولا في ذات الحجاب ولا في ذات الحجاب. ازالة الحجاب نقول هذا وصل اضافي ووصل يعني باعتبار النوعين لا باعتبار وجوده في شيء دون دون اخر. ثم ذكر تقسيما اخر لوجه

25
00:08:56.400 --> 00:09:18.800
شبهي فقال وذا واحدا واحدة او في حكمه او لا كذا. وذا اي وجه الشبه اما واحدة او في حكمه اما واحدا او في حكمه. والمراد بقوله واحدا ما يعد في متعارف اللغة

26
00:09:19.600 --> 00:09:43.800
امرا واحدا يعني غير مركب شيء واحد سواء كان حقيقة لا جزء له كمفهوم الجوهر انصحه اولها جزء لكن اعتبر اجزائها منضما بعضها الى كبعض ووضع بازاء مجموعها لفظ مفرد. لفظ مفرد. اذا المراد بالواحد هنا ما كان لفظا مفردا

27
00:09:43.800 --> 00:10:03.800
سواء كان مدلوله شيئا واحدا او كان شيئا مركبا لكنه بانضمامه بعضه الى بعض صار شيئا واحدا وهذا الذي عاناه بقوله به او في حكمه. امرا واحدا يعني شيء واحد لا يتجزأ. او يكون متجزأ لكنه لما انضم بعضه

28
00:10:03.800 --> 00:10:23.800
لبعض صار شيئا واحدا ولذلك قال او او في حكمه. يعني في حكم الواحد. ووضع بازاء مجموعها لفظ مفرد فانها بهذا الاعتبار تعد امرا واحدا كمفهوم الانسان. الانسان ما مفهومه مرقم من شيئين. وهو كونه حيوان ناطقا. حيوانية شيء

29
00:10:23.800 --> 00:10:43.800
والناطقية شيء اخر. اذا ركب منهما وصار شيئا واحدا. صار هو مدلول الانسان. صار مدلول لا ينفك الحيوان عن الناطق كما انه لا ينفك الناطق عن عن الحيوان. اذا صار لفظ انسان مفردا ومدلوله شيء واحد ثم هذا الشيء الواحد ليس

30
00:10:43.800 --> 00:11:03.800
باعتبار الاصل وانما بعد الانضمام. كمفهوم الانسان وهذا هو الذي عاناه الناظم قوله او في حكمه. اما واحد او في حكمه اي في حكم الواحد نزل منزلته لكونه من امرين او امور متعددة. وكل واحد منهما

31
00:11:03.800 --> 00:11:23.800
حسي او عقلي يعني الاول هذا الذي وجه الشاب يكون واحدا او في حكمه ان اعتبرناهم اثنين كل واحد منهما اما حسي واما عقلي وعرفنا المراد بالحسي وهو المدرك باحدى الحواس الخمس. والمراد بالعقل وهو ما يدرك بغير حواس الخمس. اولى كذا

32
00:11:23.800 --> 00:11:44.850
او لا يكون كذا يعني كالامر الواحد ولا في حكمه. ودخل تحت هذا النوع نوعان ما يسمى المركب وما يسمى المتعدد. اذا او هذا للتنويع عطف على قوله واحدا او في حكمه

33
00:11:44.850 --> 00:12:07.700
اي لا يكون واحدا ولا في حكم الواحد. لا يكون واحدا ولا في حكم واحد. بان يكون متعددا او مركبا. فدخل تحت قوله او لا كذا نوعان. حينئذ وجه الشبه اما واحدا واما مركبا واما متعددا. او في حكمه هذا لا يذكره كثير من البيانات

34
00:12:07.700 --> 00:12:26.400
انما هو تصرف من الناظم لعله تبع احدا ما او ثلاثة انواع اما واحدا امرا واحدا واما ان يكون متعددا واما ان يكون مركبا. والمركب لا شك انه مأخوذ من متعدد. المركب ما له اجزاء

35
00:12:26.700 --> 00:12:46.700
والمتعدد لا شك انه اجزاء. والفرق بينهما كما سيأتي. والمركب من متعدد اما تركيبا حقيقيا بان يكون وجه الشبه حقيقة ملأتمة من امور مختلفة. او تركيبا اعتباريا بان يكون هيئة انتزعها العاقل

36
00:12:46.700 --> 00:13:08.250
من عدة امور من عدة امور. اذا المركب من متعدد اما ان يكون تركيبا حقيقيا وهذا متى؟ ان يكون وجه الشبه حقيقة ملأتمة يعني مأخوذة من عدة امور. او يكون اعتباريا بان تكون هذه الصورة لا وجود لها في الخارج

37
00:13:08.250 --> 00:13:31.900
وان منتزعها العقل من عدة اشياء. ومن مثال يتضح المقام. والمتعدد هذا المقابل المركب بان ينظر يعني الناظر الى عدة امور ويقصد اشتراك الطرفين في كل واحد منها اي يكون كل منها وجها للشبه. يعني يشبه شيئا بشيء

38
00:13:32.450 --> 00:13:53.900
في عدة امور ووجه الشبه يكون متعددا. زيد كعمرو لكونه عالما اديبا حييا هذي ثلاث صفات شبهتها زيد بعمرو في ماذا؟ في ثلاثة اشياء وجه الشبه نقول هنا متعدد. كل واحد من هذه الامور هو وجه شبهين

39
00:13:54.200 --> 00:14:14.200
لذلك لانك اردت ماذا؟ اردت اشتراكهما في صفة العلم. وفي صفة الادب والحياء. نقول هذه الثلاثة كلها مرادة وكل واحد منها وجه شبه. هذا يسمى ماذا؟ يسمى متعددا. اما المركب فيخالف هذا. اذا المتعدد بان ينظر الناظر

40
00:14:14.200 --> 00:14:41.500
الى عدة امور عدة اشياء. ويقصد اشتراك الطرفين في كل واحد منها ان يكون كل منها وجها للشبه. ولهذا يعني بهذا التعبير فارق المركب. فانه لم يقصد فيه اشتراك طرفين في كل من تلك الامور بل في الهيئة المنتزعة او في الحقيقة الملتئمة منها. بمعنى ان المركب مركب من عدة اشياء

41
00:14:41.500 --> 00:15:01.500
ولكن لم يلاحظ فيه كل فرد على جهة الانفراد. وانما هذه الامور المتعددة لها هيئة. انتزع من هذه المتعددة هيئة صار هو وجه الشبه. حينئذ الفرق بين المتعدد والمركب ان كلا منهما مؤلف من اجزاء

42
00:15:01.500 --> 00:15:21.500
الا ان المتعدد كل جزء من هذه الاجزاء هو وجه شبه بعينه. واما المركب فلا ليس كل جزء من هذه الامور متعددة هو وجه شبه بل الهيئة العامة التي اخذها الناظر او المتكلم المشبه اخذها من هذه الامور المتعددة

43
00:15:21.500 --> 00:15:48.200
وهذه الاقسام الثلاثة اما حسي واما عقلي. امر واحد متعدد مركب. الامر الواحد اما حسي واما عقلي والمركب اما حسي واما عقلي والمتعدد اما حسي واما عقلي فهذه ستة اقسام. ويزيد الثالث الذي هو المتعدد

44
00:15:48.250 --> 00:16:12.550
بالاختلاف اي بعضه حسي وبعضه عقل حينئذ صارت القسمة سبعة يعني المتعدد يكون كل من الطرفين حسيين ويقول كل من الطرفين عقليين. وقد يكونا مختلفين. اول حسي والثاني عقلي او او بالعكس. والمراد بالحسي من وجه الشبه هنا

45
00:16:12.550 --> 00:16:32.500
ما يكون طرفاه حسيين لا غير يعني يكون المشبه حسي حسيا ويكون المشبه به حسيا فلا يجوز ان يكونا كلاهما او احدهما عقليا. انتبه هنا صلاح خاص في وجه الشبه. اذا قيل حسي

46
00:16:32.500 --> 00:16:52.500
المراد به ان المشبه والمشبه به كلاهما حسيا. فان كان عقليين او احدهما عقلي فليس وليس فليس بحزن. فليس كلما رأيت المشبه به فقط حسيا فهو حسي. لابد ان ينظر في المشبه. هل هو

47
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
احس مثله ام لا؟ فان اتفقا في ان كلا منهما حسي وحينئذ فهو حسي. فان اختلفا حينئذ لا يكون حسيا بل يكون عقليا. فلا يجوز ان يكون كلاهما او احدهما عقليا لامتناع ان يدرك بالحس من غير الحس

48
00:17:12.500 --> 00:17:32.500
في شيء والمراد بالعقل ما هو اعم من الحس اي يجوز ان يكون طرفاه حسيين او عقليين او احدهما والاخر عقليا والاخر عقليا. الواحد الحسي مثاله يعني من وجه الشبه قالوا كتشبيه الخد بالورد

49
00:17:32.500 --> 00:17:54.950
رجعنا كتشبيه الخد بالورد هذا حس لان الخد ها والبرد حسي ووجه الشبه ما هو في الحمرة والحمرة هذه حسية وصف لان مدرك بالبصر الاحمر تدركه بماذا؟ بالعقل او بالبصر

50
00:17:55.300 --> 00:18:15.300
ها سلطان بالبصر اذا هو حس هذا واحد وهو شيء واحد او متعدد حمرة يعني اللون الاحمر هو شيء واحد اذا الواحد الحسي من وجه الشبه كتشبيه الخد بالورد. فان وجه الشبه الجامع بين مشبه

51
00:18:15.300 --> 00:18:35.000
به هو حمرة اللون وهو شيء واحد. اذا كلما شبه شيء بشيء في اللون فهو فهو حسي. ويكون ماذا؟ اذا كان اللون واحدا يكون شيئا واحدا. والواحد العقلي من وجه شبكة تشبيه الشخص الشجاع بالسبع

52
00:18:35.200 --> 00:18:59.450
زيد كالاسد في ماذا في الشجاعة. الشجاعة هذا شيء عقلي متعدد او امر واحد امر واحد شيء واحد. اذا الواحد العقلي من وجه شبكة تشبيه الشخص الشجاع بالسبع ووجه الشبه حينئذ بينهما الشجاعة. او تشبيه العلم بالنور في الاهتداء. العلم كالنور

53
00:19:00.050 --> 00:19:18.850
اه العلم كالنور نقول هذا تشبيه عقلي. لماذا؟ لكون وجه الشبه المراد به الاهتداء وهو شيء واحد. اذا الحس كتشبيه الورد الخد بالورد والحمرة والواحد العقلي من وجه الشبه. كلام في وجه الشبه الان

54
00:19:19.250 --> 00:19:39.400
الواحد العقل كالعلم بالنور في في الاهتداء. ومثال المركب الحسي والمركب الحسي عرفنا انه من متعدد وليس كل واحد من هذه المتعدد مراد لذاته مراد لذاته بل المراد هيئة منتزعة من الامور يعني هذه الاشياء المتعددة

55
00:19:39.400 --> 00:19:59.400
تشكلت هيئة شبهت الشيء بالشيء في هذه الهيئة. لا في كل فرد من من افرادها. مثاله قول الشاعر وقد بالفجر بعض الروايات في صباح وقد لاح بالفجر الثريا كما ترى على ما ترى كعنقود ملاح

56
00:19:59.400 --> 00:20:27.550
حين نورت ثريا معروف. هذا اسم لجملة من النجوم مجتمعة يعني لها اجتماع بعضها قريب من من بعضه كعنقود الكاف اداة التشبيه وعقود مشبه به والثريا مشبه. اذا شبه الثريا بعنقود. عنقود من ماذا؟ عنقود ملاحية. قالوا عنب ابيظ في حب

57
00:20:27.550 --> 00:20:49.100
في طول نورا الذي هو العنقود. فالوجه هنا ما الوجه؟ الهيئة الحاصلة من تقارن صور البيض المستديرات الصغار المقادير في رأي العين. يعني تعرف عنقود العنب حينئذ اذا كان بجوار

58
00:20:49.100 --> 00:21:11.500
بعضه البعض وهو ابيض وكذلك الثريا بعضها قريب من بعض حينئذ شبه الثريا باجتماعها وتلاصقها وقربها والنور الحاصل منها ملاحية يعني عنب ابيض قريب بعضهم من بعض. هل لكل عنبة من هذه الافراد هي مراد بذاتها او

59
00:21:11.500 --> 00:21:35.400
المجموع اذا شبه هيئة بهيئة كأنه قال هيئة الثريا في الاجتماع والنور والاستظاءة كهيئة عنقود الملاحية كانه عقود مين؟ من عنب. عرفتموه؟ هذا مثله اذا الوجه هنا الهيئة الحاصلة من تقارن الصور البيض المستديرات الصغار المقادير في ري العين. فهنا ماذا صنع

60
00:21:35.400 --> 00:22:03.150
قالوا نظر الى عدة اشياء وقصد الى الهيئة الحاصلة منها. هذا المركب الحسي لان الثريا ونورها يدرك بالحس وعقود الملاحية يدرك بي بالحس بالبصر. اذا مركب حسي. المركب العقلي كقوله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار كمثل

61
00:22:03.150 --> 00:22:33.650
يحمل اسفارا. شبه ماذا؟ الذين يحملون التوراة الحمار بجامع ماذا؟ قالوا الوجه هنا حرمان الانتفاع يحمل اسفارا فلم ينتفع بها. وهؤلاء الحمير البشري حملوا التوراة فلم ينتفعوا بها. اذا شبه هذا بذاك في ماذا؟ بجامع الحرم. بجامع الحرمان. كل منهما محروم مما حملهم

62
00:22:33.650 --> 00:22:53.650
الوجه حرمان الانتفاع بابلغ نافع الذي هو التوراة. مع تحمل التعب في اصطحابه وهو امر امر عقلي. مأخوذ من امور متعددة. هذا الامر العقلي مأخوذ من اشياء متعددة وهي صورة. يعني ليس كل واحد

63
00:22:53.650 --> 00:23:14.250
منها مقصودا بذاته بل المراد به الهيئة لانه روعي فيه من جهة الحمار فعل مخصوص وهو الحمل ومحمول مخصوص وهو الاسفار المشتملة على العلوم. اذا حمار وشيء يحمله اذا عندنا حمل

64
00:23:14.250 --> 00:23:30.900
الحملة هذا ليس مطلق حمل وانما المراد به الاسفار. الاسفار المراد بها كتب العلم التي فيها العلم النافع وهو الاسفار المشتملة على العلوم. وكون الحمار جاهلا بما فيها. هذا امر تزيده. حمار

65
00:23:31.100 --> 00:23:55.850
وهو كاسمه جاهل ويحمل شيئا مخصوصا ثم هذا الشيء المخصوص ليس كل شيء. وانما شيء ينتفع به. وكذلك روعي من جهة المشبه الذين يحملون ثورات فعل مخصوص وهو الحمل للتوراة. لانها بايديهم ومحمول مخصوص وهو التوراة المشتملة على

66
00:23:55.850 --> 00:24:15.850
على العلوم وكون اليهود جاهلين بما فيها حقيقة او حكما لعدم عملهم بمقتضاها. اذا الصورة التي حصلت تشبيهنا مركب عقلي مركب من ماذا؟ من كونه المشبه به حمار وثم فعل وهو حمل

67
00:24:15.850 --> 00:24:35.850
محمول ثم عدم انتفاع هذه اربعة اشياء ليس كل واحد منها مقصودا لذاته فليس الحمار هو المقصود بذاته فقط وانما بكونه حاملة وليست الاسفار مقصودة لذاتها بل المراد بها انها شيء ينتفع به. شبه من يحمل التوراة ولم يعمل بما فيها

68
00:24:35.850 --> 00:25:00.250
حماري. اذا هذا يسمى ماذا؟ مركبا عقليا. ومثال متعدد الحسي تشبيه فاكهة باخرى في اللون والطعم والرائحة بلونها وهو مقصود لذاته وطعمها وهو مقصود لذاته ورائحتها وهو مقصود لذاته. اذا كل واحد من هذه الاشياء مقصود

69
00:25:00.250 --> 00:25:20.250
لم ننظر الى الهيئة المجتمعة. ليس عندنا هنا هيئة مجتمعة. وانما كل واحد من هذه الاشياء مقصودا لي لذاتها. والعقل تشبيه رجل باخر في العلم والحياء والحلم. هذي كلها مدركة بالعقل. اذا متعدد الحسي كتشبيه فاكهة باخرى في فيما ذكر

70
00:25:20.250 --> 00:25:43.400
والمرقأ والمتعدد العقلي تشبيه زيد بعمر في العلم والحياء الاخلاق. هذه كلها مدركة بالعقل. ومثال المتعدد المختلف حسن الطلعة وكمال الشرف في تشبيه رجل بالشر. قلت زيد كالشمس في ماذا؟ في حسن الطلعة

71
00:25:43.400 --> 00:26:03.400
كمال الشرف وبالاضاءة مثلا نقول هذه ثلاثة اشياء مع الشمس. اذا قوله واحدة او في حكم في اولى كذا شمل انواع الشبه اوجه الشبه ثلاثة. اما ان يكون امرا واحدا وهو اما حسي او عقلي واما ان يكون متعددا

72
00:26:03.400 --> 00:26:23.400
وهو حسي او عقلي واما ان يكون مركبا وهو حسي او عقلي وهذي ستة انواع ويزيد المتعدد بكونه قد يختلف حينئذ صار انواع اذا وذا واحدة له في حكمه هذا المراد به شيء واحد الذي هو الواحد. او لا كذا او لا

73
00:26:23.400 --> 00:26:45.150
كونوا مثل ذا المشار اليه ما هو؟ الواحد وما في حكمه. يعني او ذا او لا؟ او لا يكون كذا اي مثل المذكور عليه. والحاصل ان وجه الشبه اما واحد او مركب او متعدد. على القسمة التي ذكرناها

74
00:26:45.150 --> 00:27:15.600
سابقا ثم قال رحمه الله تعالى والكاف او كأن او كمثلي اداته وقد بذكر الفعل هذا المبحث الرابع او الثالث طرفان المشبه هذان اثنان الرابع اذا واما اداته اي اداة التشبيه قلنا لابد من اداة تشبيه مشاركة امر

75
00:27:15.600 --> 00:27:37.950
اخر في معنى ليس مطلقا. دلالة مشاركة امر لاخر دلالة من المتكلم الى المخاطب. طيب باي شيء باداة ولذلك اما اداته فهي الكاف اي مسماها. اية الكاف حرف الكاف انما مسمى الكاف مسمى الكاف وهي الداخلة على قول

76
00:27:37.950 --> 00:27:57.950
الاسدي زيدك الاسدي. كفنا مسمى الكاف. كاه. هو المراد. الكاف اي مسماها. اطلق الناظم هنا. قال الكاف ومعلوم ان كاف تأتي حرفا وتأتي اسما واستعمل اسما كما قال ابن مالك. حينئذ شمل لفظ النوم عين

77
00:27:57.950 --> 00:28:29.450
والكاف سواء كانت أسماء او حرفا. وعليه زيد كالأسد فيه وجهان من العراق صحيح الوجه الاول ها البلاغة ثمرة النحو فمن لا نحو عنده لا يثمر نعم كالاسد فيه وجهان. مبتدأ

78
00:28:29.450 --> 00:28:55.800
اي تكون هي ايه؟ هي القمر. اذا الكاف وخبر هكذا تقول زيد مبتدأ كالاسد الكاف خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ ثم كاف مضاف والعسلي مضاف اليه. هذا جيد. النوع الثاني واضح او ان يكون كالاسد دار

79
00:28:55.800 --> 00:29:19.550
متعلق به بمحذوف خبر المبتدأ. اذا الكاف اي مسماها حرفا كانت او اسما او كأن او للتنويع. كأن اي وكأن. قال الزجاج كأن هي للتشبيه ليست مطلقا بل اذا كان الخبر جامدا

80
00:29:19.650 --> 00:29:38.400
يعني فصل الزجاج في كأن هل يلي التشبيه ام لا؟ فقال اذا كان الخبر جامدا للتشبيه. وان كان خبر مشتقا عن اذ هي للشك. لا تكون للتشبيه. اذا او كان

81
00:29:38.400 --> 00:30:07.950
على مذهب الزجاج متى اذا كان الخبر جامدا نحو كأن زيدا اسد في هذا التركيب كان للتشبيه. لماذا؟ لكون الخبر وهو اسد جامدا. يعني يدل على الذات. ليس كأن زيدا اسد كأن هنا للتشبيه. وللشك اذا كان مشتقا نحو كأنك قائم. كأنك

82
00:30:07.950 --> 00:30:28.200
انك قائم ليست لي التشبيه عند الزجاج وانما هي للشك. اذا ثم فرقه. وقيل هي للتشبيه مطلقا سواء كان الخبر جامدا او مشتقا وهو مذهب الجمهور. اكثر البيانيين على ان كأن للتشبيه مطلقا

83
00:30:28.200 --> 00:30:45.300
سواء كان الخبر جامدا او كان الخبر مشتقا. مظاهر كلام الناظم هنا الاطلاق لانه ما لم يقيدها. قال او كان فاطلق حينئذ يحمل على ما اذا كان الخبر جامدا او او مشتق او كمثل

84
00:30:45.450 --> 00:31:16.150
او كمثل اي ومثله ومثل مثل شبه وما في معناهما ولفظة نحو وما يؤدي معناها نحو قولك زيد مثل الاسد. كلمة مثل هذي تفيد التشبيه. زيد مثل الاسد زيد شبه الاسد. زيد نحو الاسد. كل هذه اداة تشبيه. ولذلك قال او كمثل

85
00:31:16.350 --> 00:31:41.600
لم يقل او مثلي. قال او كمثلي يعني المثل ومثل المثل كنحو وشبه ونحو ذلك. واضح انه لذلك ادخل الكاف على يعني ليست مثل فحسب وانما هي وما كان بمعناها زيد مثل الاسد زيد مثل الاسد. اذا هذه ثلاث ادوات الكاف وكأن ومثل وما كان نحو مثلي

86
00:31:41.600 --> 00:32:07.700
والعصر في الكاف ونحوها مما يدخل على المفرد كلفظ نحو ومثل وشبه وشبه ان تدخل على المشبه به لفظا هذا مما يتعلق بالاداء ان تدخل الكاف وما كان داخلا على مفرد ان تدخل على المشبه به لفظا او تقديرا زيد

87
00:32:07.700 --> 00:32:25.050
اين دخلت الكاف ويد التشبيه؟ على المشبه او على المشبه به. على المشبه به هذا هو الغالب الاصل فيها. هذا هو الاصل فيها تدخل على المشبه به لفظا كالمثال المذكور زيد كالاسدي او تقديرا

88
00:32:25.450 --> 00:32:44.150
زيد اسد على المثال السامي زيد اسد وعلى الصحيح ان هذا استعارة وتشبيه هنا ثم ما هو مختلف فيه. صحيح انه تشبيه للصلاح وليس به بالسعارة. ومثله يعني المحذوف او المقدر قوله تعالى او

89
00:32:44.150 --> 00:33:11.150
كصيد من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق. التقدير في الاية او كمثل ذوي صيب. او كمثل ذوي صيب. فالمثل المشبه به قد ولي الكاف لان المقدر فيه حكم الملفوظ او كصيب او كمثل صيبا يعني ذوي اصحاب

90
00:33:11.150 --> 00:33:32.850
فدخلت الكافون على محذوف والذي هو مثل حذف. وقد يليها غير المشبه به. لكنه ليس هو المنطرد المطرد ان يلي الكاف المشبه به وقد لا يليها. كقوله تعالى واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء

91
00:33:33.000 --> 00:33:55.950
انزلناه من السماء مثل الحياة الدنيا كماء. هل مشبه به الماء؟ لا ليس المشبه به الماء. اذا دخلت على غير المشبه به اذ ليس المراد تشبيه حال الدنيا بالماء ولا بغيره يعني ولا بمفرد اخر يحتمل

92
00:33:55.950 --> 00:34:23.950
تقدير بل المراد تشبيه حالها في نظرتها وبهجتها وما يعقبها من الهلاك والفناء بحال النبات الحاصل من الماء. يكون اخضر ناظرا الخضرا ثم ييبس فتطيره الرياح كان لم تكن. اذا هيئة منتزعة بهيئة منتزعة. حينئذ كماء ليس الماء هو المشبه به. وليس ثمن

93
00:34:23.950 --> 00:34:43.950
مفرد اخر يمكن تقديره في المحال وانما المراد به تشبيه الدنيا في هيئتها وحالها وما تؤول اليه النبات الذي يكون بالماء ثم ينبت ثم يصفر ثم ثم الى اخره. فشبه حالة بحالة

94
00:34:43.950 --> 00:35:11.900
او كأن او كمثلي اداته كما قال الناظر هنا اداته والكاف اداته. كاف مبتدا واداته خبر ويمكن العكس اداته مبتدأ والكاف خبر. واذا جعلنا الكاف مبتدأ حينئذ والكاف وما عطف عليه اداته. من اجل صح المعنى. ان اداته ليس الكاف فحسب وانما ما اطف عليه

95
00:35:11.900 --> 00:35:37.900
وما عطف عليه خبر المبتدأ فالكاف اداة اي اداة التشبيه اي الته التي يتوصل بها حرفا كانت واسما او فعلا ولذلك فعبر بالاداة الشاملة للانواع الثلاثة. فعلا ليست للكاف وانما المراد به قد يكون وذات التشبيه اسما او فعلا او حرفا

96
00:35:37.900 --> 00:36:03.050
ولذلك قال هنا وقد بذكر الفعل وقد بذكر الفعل يعني قد يكون او يقع التشبيه بالفعل وقد يكون التشبيه بذكر الفعل يعني بذكر فعل  ينطق به ينبئ هذا الفعل عن التشبيه. فيستغنى به عن الاداة يستغنى به عن الاداة. وقد بذكر

97
00:36:03.050 --> 00:36:23.050
بالفعل قبل التقليل هنا. يعني وقد يكون التشبيه لا بالاداة وانما بذكر فعل يستغنى بذكر الفعل عن عن سادتي لكنه تختلف مادته يعني مادة الفعل بحسب قرب الشبه وبعده. فان كان الشبه قريبا

98
00:36:23.050 --> 00:36:44.100
دي ابي علمت وان كان الشبه بعيدا جيء بي حسبت. فعلمت بالشبه القريب وحسبت للشبه البعيد فيؤتى في التشبيه القريب بنحو علمت زيدا اسدا. لو قال علمت زيدا اسدا. فيه معنى التشبيه او لا

99
00:36:44.550 --> 00:37:05.950
علمت زيدا اسدا. لا يمكن ان يكون المراد علمت زيدا اسدا يعني الحيوان المفترس يمكن لا يمكن اذا فيه تشبيه قطعا اذا امتنع ان يحمل زيد على انه الحيوان مفترس الهيئة المقصوصة الجثة اذا لابد من وقوع التشبيه. اين اداة التشبيه

100
00:37:05.950 --> 00:37:25.950
ليس عندنا داء. قالوا الفعل هنا اغنى عن ذكر اداة التشبيه. ثم هذا التشبيه قريب. ولذلك استعمل فيه علم الدال على على اليقين. علمت زيدا اسدا الدال على التحقيق. وفي البعيد تشبيه البعيد

101
00:37:25.950 --> 00:37:45.950
حسبت زيدا اسدا. يعني الحسبة تدل على على الظن الدالة على الظن. وعدم التحقق يعني حسبت دال على الظن وعدم التحقق. هكذا قال في التلخيص. يعني ذكره صاحب التلخيص القزويني ان الفعل قد يستغنى به

102
00:37:45.950 --> 00:38:05.950
عن الاداة فليس عندنا اداة واعترض عليه بان في مثل كون هذه الافعال منبئة عن التشبيه نوع خفاء والاظهر ان الفعل ينبئ عن حال التشبيه في القرب والبعد وان الاداة محذوفة. نعم التشبيه

103
00:38:05.950 --> 00:38:25.950
قريب فعلمت والتشبيه بعيد في حاسبته لكن عندنا اداة محذوفة علمت زيدا كالاسد هذا اصل وحذفت الاداء حسبت زيدا كالاسد فحذفت الاداة فليس عندنا فعل ينبئ عن ليس عندنا فعل ينوب مناب

104
00:38:25.950 --> 00:38:45.950
فيستغنى عنها. بل لا تشبيه الا باداة مطلقة. وما ذكره صاحب التلخيص فيه نظر. اذا اعترض بان في مثل كون هذه الافعال منبئة عن التشبيه نوع خفاء. والاظهر ان الفعل ينبئ عن حال التشبيه في القرب والبعد. وان الاداة

105
00:38:45.950 --> 00:39:07.750
محذوفة مقدرة لعدم استقامة المعنى بدونه. نحو زيد اسد. لان علمت منبئ عنه. اذا الذي انبأ واشار الى التشبيه هو اداة التشبيه وهي مقدرة وجدت اولا ثم حذفت. واما علم فلا يدل على التشبيه البت

106
00:39:07.750 --> 00:39:32.850
وانما يدل على قربه او بعده وغرض منه على مشبه يعود او على مشبه به. هذا ما يتعلق به بالغرظ. لاي غرظ تأتي بالتشبيه لماذا تعدل الى التشبيه؟ واما غرض منه اي من التشبيه وهو ما يقصده المتكلم

107
00:39:32.850 --> 00:39:58.450
بايراده من الغاية. ما هي غاية التشبيه؟ ما هو الهدف من التشبيه والمراد به بالغرض. غرض منه وهو ما يقصده المتكلم في ايراده من الغاية في الغالب انه يعود على المشبه لان الغرض اما ان عندنا طرفان مشبه ومشبه به. بعض الاغراظ تعود على

108
00:39:58.450 --> 00:40:18.450
المشبه وهو الاغلم. وبعض اخر يعود على المشبه به على قلة. فالعصر في عود الغرض انما يكون للمشبه لانه هو الذي يراد الحاقه بالمشبه به. لان المشبه به وصله ثابت له لا اشكال فيه. واما المشبه هو الذي فيه

109
00:40:18.700 --> 00:40:40.650
الحاق على مشبه يعود وغرض منه يعني من التشبيه يعود على مشبه على مشبه متعلق بقوله يعود في الاغلب وهو على وجوه مختلفة. على وجوه مختلفة. يعني هذه الاغراض احدها

110
00:40:40.800 --> 00:41:03.600
بيان امكان وجوده يعني نعدل الى تشبيه لبيان امكان وجود المشبه بان يكون امرا غريبا يمكن ان يخالف فيه يدعى امتناعه حينئذ يستشهد له بالتشبيه. يعني المراد هنا كلامه في المشبه. قد يكون شيئا غريبا

111
00:41:03.650 --> 00:41:23.650
قد ينازع بعض الناس في وجودهم. حينئذ يلحقه بماذا؟ بالمسلم به. هذا امر مشكوك فيه. هل هو موجود او لا؟ هل يمكن ان يوجد او يلحقه بماذا؟ بالمشبه به. اذا يعدل الى الى التشبيه. كقول المتنبي فان تفق الانام

112
00:41:24.000 --> 00:41:48.750
وانت منهم فان المسك بعض دم الغزال فانه لما ادعى ان الممدوح فاق الناس حتى صار اصلا برأسه وجنسا بنفسه. فان تفق الانام وانت منه يعني كونك فائق الانام قد خرجت عنهم كانك لست بانسان كانك ملك

113
00:41:48.850 --> 00:42:08.850
هل هذا ممكن او لا؟ قد يتبادل الذهن انه غير ممكن. وكان هذا في الظاهر كالممتنع احتج لهذه الدعوة وبين امكانها في ان شبه هذه الحال بحال المسك. المسك ما اصله؟ اصله الدم. اذا خرج المسك من الدم. اذا اصله الدم

114
00:42:08.850 --> 00:42:30.200
ثم هو ليس بدم. اذا انت خرجت عن الناس واصلك من الناس وانت لست من الناس. كما ان المسك بعض دم الغزالي بحال المسك الذي هو من الدماء. ثم انه لا يعد من الدماء. هو من الدماء باعتبار الاصل. ثم هو الان بحاله ووضعه ورائحته

115
00:42:30.200 --> 00:42:46.550
ولوني وجمالي ليس من الدماء. اذا انت فقت الناس وانت منهم في الاصل لكنك لست منهم لما فيه من الاوصاف الشريفة التي لا توجد في الدم والتشبيه فيه ضمني لا لا صريح

116
00:42:46.700 --> 00:43:05.200
اذا المراد هنا بالتشبيه بيان امكان وجودة بان يكون امرا غريبا يمكن ان يخالف في ثنيها بيان حال المشبه به المشبه الكلام في المشبه بيان حال المشبه بانه على اي وصف من الاوصاف كما في

117
00:43:05.200 --> 00:43:25.200
في ثوب باخر في السواد. اذا علم السامع لولا المشبه به دون المشبه. حين يسأل عن ثوب ما ما لونه؟ وتقول هذا الثوب كذا مثل ذاك الثوب في ماذا؟ في لونه اذا بان حاله وانكشف حاله. ثالثها بيان قدر حال المشبه. الاول يتعلق

118
00:43:25.200 --> 00:43:45.200
لماذا؟ بحاله. الثاني قدر حال المشبهين. في القوة والضعف والزيادة والنقصان. كما في تشبيه الثوب الاسود بالغراب في ماذا؟ في شدة السواد هو اسود يعلم انه اسود لكن ما قوته؟ وضعفه؟ قال كالغراب اذا في شدة سواده. رابع

119
00:43:45.200 --> 00:44:08.000
تقرير حال المشبه في نفس السامع وتقوية شأنه كما في تشبيه من لا يحصل من سعيه او يحصل من سعيه على قائل بمن يرقم على الماء الذي يسعى ويسعى ويسعى ولا يحصل شيئا. كالراقم على الماء كالذي يكتب على على الماء

120
00:44:08.000 --> 00:44:26.300
قالوا هذا يبين ماذا؟ يقرر حال المشبه في نفس السامة. خامس وهو سادسها قصد تشويه المشبه او تقبيحي في عين السامع او العكس تزيينه من اجل ان يرغب فيه. زيد كالاسد. زيد كالحمار

121
00:44:26.300 --> 00:44:50.600
الاول والثاني للثاني. سابعها اصل استظرافه كما في تشبيه فحم فيه جمر موقد ببحر من المسك موجه الذهب. ووجهه ظرافته وابرازه في صورة عادة فحم فيه جمر يلهب. قالوا شب هذا بماذا

122
00:44:50.850 --> 00:45:10.850
ببحر من مسك موجه الذهب. هذا فيه ظرافة فقط يعني من باب المزاح. من باب المزاح. هذا اكثر ما يذكر في بيان عن الغرض في المشبه يعني التشبيه في المشبه او على مشبه به او يعود الغرض في التشبيه على المشبه به على

123
00:45:10.850 --> 00:45:30.850
قلة والاول هو الاغلب والاكثر ومرجعه امران. يعني السبب او الغرض او الهدف امران. اما لايهام انه اتم من المشبه في وجه الشبهة الذي يسمى تشبيه المقلوب. بدلا من ان تقول زيد كالبدر

124
00:45:30.850 --> 00:45:49.500
بدر كزيد. اذا الجمال في زيد اتم منه في البدر. اما الايهام انه اتم من المشبه في وجه الشبه. لان الاصل في الحاق المشبه بالمشبه به الحاق ناقص بكامل. هذا الاصل. فاذا عكست

125
00:45:49.750 --> 00:46:13.950
جعلت المشبه به مشبها حينئذ جاء ليهامون. وذلك في التشبيه المقلوب بان يجعل الناقص مشبها به. قصدا الى ادعاء انه اكمل في قوله وبدا الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح عكس. بدا الصباح كأن غرته. جعل للصباح غرة

126
00:46:13.950 --> 00:46:38.550
ان غرة الصباح وجه الخليفة. العكس هو الصحيح. كأن وجه الخليفة او الصباح او كغرنة الصباح. قصد ايهام ان وجهه اتم من الصباح بالضوء والضياء واما لبيان الاهتمام بالمشبه به كتشبيه الجائع وجها كالبدر في الاشراق والاستدارة بالرغيف ويسمى اظهار المطلوب

127
00:46:38.550 --> 00:46:58.550
ولا يحسن الا في مقام الطمع في المطلوب. على كل الوجه الاول هو الذي يذكر غالبا. اذا الغرض من التشبيه اما ان يعود على المشنبه وهذا هو الاصل وهذا هو الكثير الغالب. ومنها ما ذكرناه من الامور السبعة والثماني السابقة. وقد يعود الى المشبه به

128
00:46:58.550 --> 00:47:23.750
اظهر ما يكون فيه في التشبيه المقلوب. ثم قال فباعتبار كل ركن اقسمي انواعه فباعتبار كل ركن من اركان التشبيه الاربعة. كم اربعة مشبه ومشبه به واداة التشبيه ووجه الشباب

129
00:47:24.000 --> 00:47:44.550
اقسام التشبيه باعتبار هذه الاقسام كل واحد منها له اقسام كثيرة. اجملها الناظم قال اقسمي فباعتبار كل ركن اقسمي انواعه يعني انواع التشبيه. اقسم انواع التشبيه. تقسيماتنا لانواع التشبيه. باعتبار ماذا

130
00:47:44.850 --> 00:48:02.500
باعتبار كل ركن من اركانه الاربع. فالفاء داخلة على قول اقسمي. فاقسمي انواعه باعتبار كل ركن باعتبار كل ركن من اركانه الاربعة اي الطرفين اعني الطرفين والوجه والاداء والغرض منه

131
00:48:02.500 --> 00:48:24.450
اقسمي انواعهم اي انواع ذلك الركن حينئذ له اقسام نشير اليها على جهة الاجماع والا تحتاج الى دروس متعددة. فيقسم باعتبار طرفيه الى اربعة اقسام باعتبار المشبه به ينقسم الى اربعة انواع اربعة اقسام. لانه اما تشبيه مفرد بمفرد

132
00:48:24.600 --> 00:48:44.600
او مركب بمركب. او مفرد بمركب او مركب بمفرد. كم؟ اربعة. انتهينا؟ اذا تقسيم مفرد بمفرد سواء كان المفرد مقيد او غير مقيد. اذا قيد المفرد بقيد بظرف او بجار مزرور هل يخرجه عن

133
00:48:44.600 --> 00:49:04.600
كوني مفردا؟ الجواب لا. حينئذ يختلف التشبيه المفرد المقيد ليس كالمفرد غير غير مقيد. يعني من جهة كمال كمال المعنى انه اما تشبيه مفرد بمفرد. وهما اي تشبيه المفرد بالمفرد مقيدان. كقولهم لمن لا يحصل

134
00:49:04.600 --> 00:49:24.600
من سعيه على طائل هو كالراقم على الماء كالراقم على الماء. فالمشبه الساعي مفرد وهو مقيد بانه لا يحصل او يحصل من سعيه على شيء. اذا ساعي ليس مطلق الساعي ليس كل ساعي. وانما ساع

135
00:49:24.600 --> 00:49:50.300
معين وهو الذي يسعى ويسعى لان السعي نوعان. ساع يسعى ويحصل كل ما يريد وساعي يسعى ولا يحاصر شيء مما يريد وبين بين وهذه قسمة اذا فالمشبه الساعي وهو مفرد مقيد بان لا يحصل او يحصل من سعيه على شيء. والمشبه به الراقم

136
00:49:50.700 --> 00:50:10.650
مقيد بكون رقمه على ماذا؟ على الارض او على الماء على الماء. اذا كل منهما مقيد. الساعي مقيد بكونه لا يحصل على شيء من سعيه والراقم الذي يكتب كونه مقيدا بكونه يكتب على على الماء. اذا هذا مفرد بمفرد وكل منهما مقيد

137
00:50:10.700 --> 00:50:30.700
لان وجه الشبه والتسوية بين الفعل وعدمه وهو موقوف على اعتبار هذين القيدين او غير مقيدين كتشبيه الخد بالورد الخد غير مقيد والورد غير غير مقيد او مختلفين. يعني الاول مقيد والثاني غير غير

138
00:50:30.700 --> 00:50:49.900
نحو ماذا؟ والشمس كقول الشاعر والشمس كالمرآة في كف الاشل شمس مشبه والمرآة مشبه به لكنه مقيد في كونه في كف الاشياء يعني تبرق لها بريق. لو وضعت المرآة في يد الاشل تهتز

139
00:50:50.050 --> 00:51:16.700
الشمس مثلها ظوها تشبيه جديد اذا الشمس كالمرآة في كف المشبه به وهو المرآة مقيد بكونه بخلاف المشابهة والشمس وعكسه ان يكون المشبه غير ان يكون مشابه مقيدا. والمشبه به غير مقيد. لو عكست المثال السابق المرآة في كف الاشل كالشمس

140
00:51:17.050 --> 00:51:43.100
صار مشبا مقيد والمشبه به غير مقيد هذا مفرد بمفرد. اما ان يكونا مقيدين او غير مقيدين او مختلفين وتشبيه المركب بالمركب بان يكون كل من الطرفين كيفية حاصلة من مجموع اشياء قد تضامت وتلاصقت حتى صارت شيئا واحدا. وهذا كالمثال

141
00:51:43.100 --> 00:52:16.150
ثريا والعنقود والجمع بينهما الهيئة المنتزعة من اشياء متعددة واما تشبيه مركب بمفرد كقوله تريا نهارا مشمسا قد شابه زهر الربا فكانما هو مقمر. فالمشبه هنا وهو نهار مشمس. شابه اي خالطه

142
00:52:16.450 --> 00:52:35.650
الزهر هذا مركب والمشبه به وهو مقمر مفرد. اذا هنا مركب بمفرد. الاول قال هو مقمر نهار مشمس قد شابه زهر الربع هذا مشبه والمشبه به فكأنما هو مقمر والرابع

143
00:52:35.650 --> 00:52:56.100
مفرد بمركب عكس السابع كما مر في تشبيه الشقيق وهو مفرد باعلام ياقوت نشرنا على رماح من زبرجد وهو مركب عدة امور. اذا اربعة اقسام مناظر التوسع يرجع الى كتب اخر. وينقسم التشبيه باعتبار وجه الشبه الى تمثيل

144
00:52:57.300 --> 00:53:21.800
وهو ما كان وجه الشبه فيه وصفا منتزعا من متعدد كما يأتي المجاز المركب اني اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى هنا وجه الشبه تمثيلي وهو ملتزم من عدة امور يأتي ان شاء الله. فالمشبه به فالمشبه هيئة منتزعة من امور متعددة

145
00:53:21.800 --> 00:53:42.300
المشبه به كذلك والى غير تمثيل وهو ما ليس وجهه كذلك نحو الصالح في هذا الزمان كالكبريت الاحمر والى مجمل ومفصل والمجمل هو ما لم يذكر فيه وجه الشبه. اذا حذف زيد كالاسد هذا يسمى مجملا

146
00:53:42.300 --> 00:54:02.900
والمفصل هو ما ذكر فيه وجه الشبه في الشجاعة زيد كالاسد في الشجاعة هذا يسمى مفصلا اذا حذف فهو مجمل وباعتبار الاداة ينقسم التشبيه الى مؤكد وهو ما حذفت اداته ومرسل وهو ما ذكرت

147
00:54:02.950 --> 00:54:25.100
والاقسام كثيرة جدا ذكرها ارباب البيان يرجع اليها. اذا الخلاصة هنا نقول فباعتبار كل ركن اقسمي انواعه. انواعه يعني انواع التشبيه. فالظمير هنا يعود الى الى التشبيه هذا ما يتعلق بالمقصد الاول وهو

148
00:54:25.650 --> 00:54:50.600
التشبيه ثم انتقل الى ما يتعلق بالمقصد الثاني من المقاصد الثلاث وهو المجاز. لما انتهى مما يتعلق بمقصد الاول وهو الاهم ولذلك اطال فيه انتقل الى بيان المقصد الثاني وهو المجاز فقال ثم هذا للترتيب الذكري يعني بعد ان ذكرنا لك ما يتعلق بالمقصد الاول

149
00:54:50.600 --> 00:55:18.000
وهو تشبيه انتقل الى المقصد الثاني فهو المجاز. المجاز اصله مجوز على وزن ما فعل بوزن مفعل ولم قلبت الواو الفا مجاز اكتفاء بجزء العلم هذا احسن ما اقتفاء بجزء العلة او بالنظر الى

150
00:55:18.000 --> 00:55:37.950
النظرين قبل النقل وبعد النقل. قلبت الواو الفا لتحركها في الاصل مأوز وانفتاح ما قبلها في الحال بعد النقل. وهذا فيه تكلف. والاولى ان يقال اكتفاء به بجزء العلة. وهو في الاصل مصدر

151
00:55:37.950 --> 00:56:00.100
الى الكلمة الجائزة اي المتعدية مكانها الاصلي او الكلمة المجوز بها. يعني ايه ما نكون اسم فاعل؟ واما ان يكون اسم مفعول. اما كلمة جائزة يعني جازت وتعدت مكان واما كلمة مجوز بها يعني تعدي بها مكان مكانها الاصلي

152
00:56:00.550 --> 00:56:21.000
على انهم جازوا بها مكانها الاصلي. هذا اذا جعل ماذا؟ اسم مفعول فهو مصدر ميمي بمعنى الفاعل او بمعنى المفعول. وايهما اولى الاولى ان يجعل بمعنى اسم الفاعل. لماذا؟ لان عدم التقدير

153
00:56:21.050 --> 00:56:39.550
اولى من التقديم لانك اذا قلت جائزة اذا ليس عندنا تقدير. مجوز بها لابد من التقدير كلمة جائزة يعني متعدية مكانها الاصل. ليس عندنا تقدير. مجوز بها عندنا تقدير وعدم التقدير اولى من

154
00:56:39.550 --> 00:56:57.100
تقديم اذا الاول الذي هو كونها بمعنى الفاعل او لا؟ لعدم احتياجه لا الى تقديري واعلم ان المقصود هنا في البحث الاصلي النظر الاصلي في علم البيان انما هو المجاز. انما هو المجاز. ولذلك الناظم لم يذكر الحق

155
00:56:57.100 --> 00:57:16.100
لكن لا يمكن ان يفهم المجاز الا بذكر الحقيقة وانما ذكر المجاز لانه هو الذي يتأتى به اختلاف الطرق دون الحقيقة. الا انها لما كانت الاصل للمجاز اذ الاستعمال في غير ما وضع له فرع

156
00:57:16.100 --> 00:57:35.350
استعماله فيما وضع له كلمة او اللفظ اذا استعمل فيما وظع له في لسان العرب هذا اصله واذا استعملت في غير ما وضع له هذا فرعه. حينئذ لا لا يفهم الفرع الا بفهم اصله. فلما كان

157
00:57:35.450 --> 00:57:53.950
استعمال اللفظ في غير ما وضع له فرعا عن استعمال اللفظ فيما وضع له حينئذ تعين الكلام عن الحقيقة. ولذلك العادة عند البيانيين ان يبدأ البحث بي بالحقيقة اولا والحقيقة في الاصل فعيل بمعنى فاعل

158
00:57:54.450 --> 00:58:15.950
من حق الشيء اذا ثبت او بمعنى مفعول لان فعيلا في اللغة يأتي بمعنى فاعل ويأتي بمعنى مفعول من حققته اذا ثبته نقلت الى الكلمة الثابتة او المثبتة في مكانها الاصلي. اذا الحقيقة فعيل بمعنى فاعل. اما

159
00:58:15.950 --> 00:58:35.950
بمعنى فاعل يعني الثابتة او بمعنى مفعول يعني المثبتة في في مكان يحتمل هذا ذاك لكن اذا كانت بمعنى المثبتة حينئذ تكون متى هنا لين وصفية في الاصل انها للنقل. وعرفنا الكلمة المستعملة في معنى وضعت له في الصلاح التخاطب. يأتي شرحه بعد

160
00:58:35.950 --> 00:58:42.600
ان شاء الله تعالى والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين