﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ابدأوا بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع والاربعين من التعليق على كتاب ابن عاشر

2
00:00:25.050 --> 00:00:46.300
فقد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى في كتاب الحج وان تريد ترتيب حجك اسمعا بيانه والذهن منك استجمعا ان جئت رابغا تنوف واغتسل كواجب وبالشروع يتصل والبسردا وازرة نعلين واستصحب الهدي

3
00:00:46.300 --> 00:01:10.600
ركعتين بالكافرون ثم الاخلاص هما فان ركبت او مشيت احرم بنية تصحب قولا وعمل كمشي او تلبية مما اتصل مجددا ها كلما تجددت حال وان صليت ثم ان دنت مكة فاغتسل به طوابل بلا

4
00:01:10.650 --> 00:01:33.500
دلك ومنكد السنية ادخلا اذا وصلت للبيوت فاتركا تلبية وكل شغلك ال البيت من باب السلام واستلم الحجر الأسود كبر وأتم سبعة اشواط به وقد يسر. وكبرا مقبلا ذاك الحجر متى

5
00:01:33.500 --> 00:02:02.150
هذه كذا اليماني لكن ذا باليد خذ بيان ان لم تصل للحجر المس باليد وضع على الفم وكبر تقتدي وارمل ثلاثا وامش بعد اربعة خلف المقام ركعتين اوقعا  وادعوا بما شئت لدى الملتزمين والحجر الاسود بعد

6
00:02:05.750 --> 00:02:26.100
اه نبدأ بالتعليق على بعض المباحث اللغوية التي اشتملتها هذه الابيات ومن ذلك قوله بنية تصحب قولا وعمل وقف على الملون المنصوب وقف ربيعة وهو جاهز تصيح لانه لغة قوم من صحاء العرب

7
00:02:28.350 --> 00:02:52.750
قوله تصحب قولا وعمل كمشيا وتلبية لف المؤلف رحمه الله تعالى هنا في قوله تصحب قولا وعمل ثم لما اراد التمثيل نشر نشرا معكوسا فقال كمشي او تلبية. هو اولا قال تصحبه قولا

8
00:02:53.800 --> 00:03:18.600
بالميزان لم يقدم التلبية التي هي قول وانما قدم المشي الذي هو عمل فهذا يسمى باللف والنشر المعكوس تصحبوا قولا وعمل كمشينا وتربيتي قوله متى تحاذيه؟ مجزوم باداة الشرط وجوابه محذور

9
00:03:18.950 --> 00:03:38.400
يدل عليه ما سبق مما هو في معناه عند فالتقدير متى تحاذيه؟ فكبر والجواب عند ابي زيد النحوي هو ما تقدم. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية الشافية

10
00:03:40.500 --> 00:04:02.000
وما هو الجواب معنى ان سبق فشاهدا ابداه من من به نطق وهو الجواب نفسه عند ابي زيد ومن والاه ليس بغبي  قوله وارم ثلاثا اي ثلاثة اشواط حذف التاء من المعدود المذكر للوزن

11
00:04:02.850 --> 00:04:34.150
وكذا يقال مثل ذلك في قوله وامش بعد اربعة فقه الابيات لما فرغ المؤلف رحمه الله تعالى من الحديث عن اركان الحج وواجباته شرع في بيان كيفيته وسرد مراحله فقال وان تريد ترتيب حجك اي اذا كنت تريد بيان ترتيب الحج

12
00:04:35.350 --> 00:05:02.900
وكيفية ذلك اذا كنت تريد بيان ترتيب حجك وكيفية ذلك فاسمع لما اقول لك واستجمع ذهنك اي احضره حتى تعقد وتحفظ ما اقول لك ان جئت رابغا تنوه فوقت السجود

13
00:05:03.850 --> 00:05:28.200
رابع قرية بالقرب من الجحفة والجحة هي ميقات العصر ولكنها لكن المأهول هو قرية رابغ فاصبحت ميقاتا لمن اقبل من جهة الشام ومصر ومن اقبل من من اهل المغرب وخصها المؤلف رحمه الله تعالى بذكر هنا لانه مغربي

14
00:05:29.250 --> 00:05:50.850
والمعنى ان جئت الى الى الميقات في المكان في اي ميقات واصنع ما اقول لك تنلص والمراد بالتنظف هنا فعل فعل خصال الفطرة واغتسل كواجب اي اغتسل غسلا على هيئة الغسل الواجب

15
00:05:51.050 --> 00:06:09.050
اي مثل غسل الجنابة في الاجزاء والكمال والغسل المشروع في الحج في ثلاثة آآ الغسل مشروع في الحج في ثلاثة مواضع. هذا اولها وثانيها عند ذي طول اذا دخل مكة

16
00:06:09.350 --> 00:06:37.150
وثالثها الغسل للخروج الى عرفة وينبغي ان يتصل غسل الاحرام بالاحرام فتحرم دبر صلاة من الصلوات او تصلي ركعتين وتحرم بعدهما اما ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من صلاة ركعتين على هيئة مخصوصة بان يقرأ فيهما

17
00:06:37.750 --> 00:06:54.500
اه بسورة الكافرون وسورة الاخلاص ولم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد اهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج بعد ان صلى الظهر ركعتين. لانه في سفر فقصر الظهر

18
00:06:54.750 --> 00:07:17.300
فصلاها ركعتين ثم اهل بالحج بعدها فعلم بذلك ان الاصل في الاحرام ان يكون بعد الصلاة فمن اوقعه بعد الفريضة فقد احسن والا صلى ركعتي نفل واوقع الاحرام بعدهما ثم تعرض المولد رحمه الله تعالى لهيئة المحرم

19
00:07:17.700 --> 00:07:35.900
اي لباسه وهيئته فقال والبس ردا وازرة النعلين يعني ان الرجل ينبغي ان يلبس ان يلبس رداء واذارا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وان يلبس نعلين وسيأتي تفصيل هذه المسائل وما يباح من اللبس وما يحرم

20
00:07:36.250 --> 00:07:57.100
لاحقا ان شاء الله واما المرأة فلا حرج عليها فيما لبست من حيث الهيئة الا انها لا تغطي وجهها وكفيها ثم ذكر ان المحرم يندب له استصحاب الهدي والهدي دابة من النعم والنعم الابل والبقر والغرق

21
00:07:58.150 --> 00:08:17.200
لان النبي صلى الله عليه وسلم سعى الهدي كما في الصحيح ثم يحرم الانسان راكبا او ماشيا وقد احرم صلى الله عليه وسلم راكبا لما جعل رجله في غرز الدابة اهل بالحج

22
00:08:19.950 --> 00:08:38.700
وقد اختلف في هذا القسم من افعاله صلى الله عليه وسلم هل هو للتشريع؟ او انما فعله لان من عادتهم الركوب في السفر فلا تشريعا حينئذ ففعل قول النبي صلى الله عليه وسلم حج راكبا

23
00:08:39.050 --> 00:09:02.050
هذا محتمل لان يكون دينا وشرعا يؤتسى به ويقتدى به والاصل في افعاله الاسوة والقدوة وهو ايضا محتمل لان يكون زعله لان من عادتهم ان يركبوا في السفر فاذا كان فعله على سبيل العادة لا على سبيل التشريع

24
00:09:02.400 --> 00:09:24.550
فانه لا يكون شرعا حينئذ غاية ما يفيد حينئذ الجواز والاحرام من شرطه الاحرام هو ركن من اركان الحج كما تقدم لا ينعقد بدونه وركنه النية ولا يتلفظ بها كما لا يتلفظ بنية الصلاة

25
00:09:26.750 --> 00:09:52.900
فان كان معتمرا احرم بعمرة وان اراد الحج احرم بواحد من الامساك الثلاثة التي تقدمت وهي الافراد والقران والتمتع وقد تقدم تم شرحها وبيان ادلتها وافضلها عند المالكية الافراد وينبغي ان يصحب النية ما يدل عليها من العمل كالمشي والقول كالتلبية

26
00:09:56.700 --> 00:10:17.900
ثم قال وجدد وجددا ها كلما تجددت حال اي ينبغي للانسان ان يجدد التلبية كلما تجددت له حاد سيجددها بعد النوم وبعد الاكل وعند الهبوط وعند اه الصعود وادبار الصلوات وبعد الحديث مع القوم

27
00:10:17.950 --> 00:10:41.650
ونحو ذلك كل ما تجددت لك حال فانك تجدد التلبية قوله ثم ان دنت مكة فاغتسل بذيطوان يعني انه اذا دخل مكة اغتسل غسله الثاني بطول وهادو طوى موضعا بمكة يقال له اليوم الزاهر

28
00:10:43.050 --> 00:10:58.050
وهذا الاغتسال سنة لما اخرجه مالك في الموطأ واخرجه الشيخان البخاري ومسلم من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان اذا دخل الحرم امسك عن التدبير ثم

29
00:10:58.200 --> 00:11:16.250
يبيت بذي طوى ثم يصلي الصبح ويغتسل ويحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وهذا الغسل لا تدلك فيه وانما يعمم جسده بالماء فقط. لان التدلك قد يذهب الشعذ والتفس

30
00:11:16.450 --> 00:11:40.500
والمحرم متعبد بعدم ازالة الشعث حتى يتحلل وينبغي ان يدخل مكة من كذا الثنية لما اخرجه الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى

31
00:11:40.700 --> 00:12:08.450
في رواية للبخاري عنه دخل مكة من كداء الثنية الثنية العليا دخل مكة من كداء الثنية العليا التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلى قوله اذا وصلت للبيوت فاتركا تربية يعني ان من دخل مكة امسك عن التلبية كما تقدم في حديث ابن عمر

32
00:12:09.450 --> 00:12:27.700
ويترك كل شغل اي كل شغل غير ضروري واسلكا للبيت من باب السلام اي ادخل الى البيت من باب السلام وهو باب بني شيبة. لما جاء في حديث جابر الطويل في وصف حج النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:12:27.700 --> 00:12:44.350
عند مسلم في صحيحه انه صلى الله عليه وسلم اناخ راحلته عند باب بني شيبة ودخل المسجد قوله واستلم الحجر الاسود كبر واتم سبعة اشواط به وقد يسر. هذا بيان منه لكيفية الطواف

34
00:12:44.450 --> 00:13:01.500
فيبدأ الانسان بالحجر فيستلمه بيده فيقبله بفيه ان استطاع فان لم يستطع اشار اليه مكبرا بمحاذاته ليبدأ الطواف سبعة اشواط جاعلا البيت عن يساره تكبر كل ما اتم شوطا منها بمحاذاة

35
00:13:01.850 --> 00:13:22.700
الحجر ويستلم الحجر ان قدر ويستلم الركن اليماني ايضا بيده لكن لا يقبله فان لم يستطع فلا حرج عليه ولا يستلم من الاركان الا الركنان اليمانيان وهما على قواعد إبراهيم بخلاف الركنين الذين من جهة الحجر

36
00:13:25.350 --> 00:13:45.000
وتقبيل الحجر واستلامه ثابتان في الصحيح. وكذا استلام الركن اليماني وقد اخرج الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اقدم مكة يستلم الركن الاسود اول ما يطوف

37
00:13:47.550 --> 00:14:10.900
وفي رواية للبخاري يستلمه ويقبله ومعنى الاستلام ووضع اليد على الشيء واخرج الشيخان ايضا من حديث عابس بن ربيعة ان عمر بن الخطاب جاء الى الحجر فقبله وقال اني لا اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع

38
00:14:11.600 --> 00:14:30.050
ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك واخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قالوا لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت الا الركنين

39
00:14:33.000 --> 00:14:54.750
اخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال لم ارسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت الا الركنين اليمانيين ثم قال وارمد ثلاثا وامش بعده اربعا. يعني انه يستحب ان يرمل في طوافه ثلاثة اشواط ثم يمشي مشيا عاديا

40
00:14:54.800 --> 00:15:19.750
الاربعة الباقية واصل الرمل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله الصحابة بامر منه في عمرة القضية لكي يرى المشركون منهم قوة ثم زال السبب وبقية الحكم فقد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وليس في مكة مشرك

41
00:15:23.050 --> 00:15:33.050
وقد اخرج مسلم في حديث جابر الطويل في وصف حج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة اتى الحجر فاستلمه ثم مشاها عن يمينه

42
00:15:33.050 --> 00:15:56.950
اما لا ثلاثا ومشى اربعة ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى خلف المقام ركعتين اوقعا ايصلي ركعتين خلف المقام لقوله تعالى واتخذوا او واتخذوا قراءة متواترة واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. ولما جاء في حديث جابر الطويل عند مسلم

43
00:15:57.100 --> 00:16:14.850
قال حتى اذا اتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعة ثم نفذ الى مقام ابراهيم عليه السلام فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت فكان

44
00:16:14.900 --> 00:16:29.050
ابي يقول ولا اعلمه ذكره الا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون وما ذكرنا من صلاة الركعتين خلف المقام هو الافضل

45
00:16:30.250 --> 00:16:51.450
والنبي صلى الله عليه وسلم تأول به الاية ولكن يجزئ ان يصليهما في اي جزء من المسجد بل في اي جزء من الحرم لانه جاء في الصحيح انه ام سلمة رضي الله تعالى عنها صلتهما خارج المسجد

46
00:16:52.350 --> 00:17:12.050
وجبت ان عمر رضي الله تعالى عنه طاف بعد الفجر فنظر فلم يرى الشمس فخرج حتى اذا كان به طوى صلاهما لان طوافه كان في وقت غير وقت نافلة ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى وادعوا بما شئت لدى الملتزم

47
00:17:12.550 --> 00:17:28.950
اي ان فرغت من طوافك فقف بالمتزن وهو ما بين باب الكعبة وركن الحجر وادعوا بما شئت من خيري الدنيا والاخرة ثم استلم الحجر بعد ذلك واخرج الى الى الصفا للسعي

48
00:17:29.900 --> 00:17:35.750
ونقتصر على هذا القدر اليوم ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. بارك الله فيك