واياه واياها واياهما واياكم واياهن هو الاسم المنصور الذي يقرأ عليه وقولك اردت زيدا وعلى قسم ظاهر يضمن في الظاهر ما تقدم لكم. والمضمر والمضمر قسمان. متصل كم ضربت ضربا على عمي مين نعم. ها؟ نسيناه؟ هذا ضروري ترى. طيب فصلها يا خوفا تمام طيب مفعول به ما هو؟ عرفه مثل؟ طيب لماذا النحويون يمثلون بالظرب دائما لانه ايش؟ احسنت في العافية خفيف خفيف لكن يقول اكلت رباعي. يعني لا اكل ثلاث ايضا. ثم ضربت يعني سهل. ومن الطوائف ان رجل من العباد قال له ابن يا عمي تعلم من نحو. قال لا حاجة قبل ان نحو يقيم اللسان وتفهم به الكتاب والسنة. قال علمني قال يلا قل ضرب زيد عمرا قال لما ضرب يا ابن اخي؟ يعني ليش تضربه قال لا هذا مثال ما ضربه قال لا ما ضربه قال شيء اوله كذب لا حاجة لي فيه طيب احمد مفعول به على قسمين ظاهر مظهر اعطني مثال من الظاهر مثال المضمون. زيد واين هو؟ ضرب ولا اه ولا زيدان؟ زيدان. زيدان هذا مفعول به ظاهر. اعطنا ضميرا هربه اين اين هو؟ هل ها احسنت. طيب ايوب المظمر نوعان ايضا متصل منفصل. اعطينا مثالين متصل اياك اتصل اياك والمنفصل هتهز راسك المنفصل ضربني. هي ضربة كن حاشا. والمتصل ارسلك على بر المتصل وش هو؟ اعطني مثال عن متصل ضربني هذا متصل. اين اين الضمير؟ اين الضمير في ضربني الضاد صح؟ ظاء مضروبة احمد هل اقتربني؟ طيب ظربك اين الظمير؟ هل والمنفصل؟ اياك اياها اياه اياك نعبد هذا ايش صار شيء؟ اياك نعبد واياك ضمير منفصل طيب درس اليوم شيخنا الله يحسن اليك نبي نسخة القاسم الذي يقع به الفعل هنا عليه الفعل واحد يقع به الله نسخة المعنى واحدة مم به حتى هنا به وعندي الاحسن واد بكده نسختين نعم. اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللسامعين وللمشاهدين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. نحو ضرب يضرب ضربا وهو جسمان لفظي ومعنوي. فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي. نحو قتلته قتلا. وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نحو جلست قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان هذا هو الباب الثاني وهو باب المصدر والمؤلف قال عنون باب مصدر وهو المصدر الذي يوصوب مفعول مطلقا. طيب لكن نمشي مع كان المؤلف ثم بعد ذلك نشوف. المصدر في اللغة ما معنى المصدر؟ نقول له منبع مصدر شو منبعه؟ يقول هذا مصدر اه هذه البضاعة. مصدر البضاعة مثلا المملكة الصين مصر مصدرها يعني اللي انتهت منه. فالمصدر منبع الاشياء. طيب منبع ايش منبع الفعل او الاسم طيب ولكن في الاصطلاح يقول المؤلف في تعريفه الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. نحو ضرب يضرب ضربا. وعليه فاذا اردت ان تعرف مصدر الفعل فصرفه. ات بالماضي ثم المضارع ثم المصدر. فقالت ظرب يضرب ضربا قد كتب يكتب كتبا اكل يأكل اكنا حفظ يحفظ حفظا وهكذا. هذا المال طيب وقد عرفه وغير المؤلف بانه اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل. هو اسمه ما سوى الزمان من مدلول الفعل. قد عرف ابن مالك رحمه الله به ومثل نحو امن من امن وذلك ان كل فعل اي فعل في الدنيا يدل على زمان وعلى حدث. فالحدث هو طيب نأخذ ضربة ضربة يدل على ماذا؟ على زمان على زمان وش الزمان؟ الماضي والحدث؟ الضرب. الظرب. الظرب والمصدر. طيب يظرب ما الزمان الذي يدل عليه؟ الزمان؟ الان الحاضر. طيب وش الحدث؟ الضرب. اضرب وش وش اللي حدث؟ عفوا وش الزمان؟ هل الماضي؟ هل الماضي؟ لا. اما الان اضرب الان او المستقبل. طب وش الحدث؟ الظرب. طيب يكتب ما الزمان الذي دل على الحاضر. طيب ما الحدث؟ الكتابة. طب كتب؟ الزمان وش هو الماضي. الحدث الكتابة. نقول الكتابة. الكتب هو هو المصدر. تمام فاذا كان منصوبا منصوبا مطلقا نصلا مطلقا هذا هو المراد هنا واضح؟ اذا فالمصدر الذي ثالث تصنيف الفعل منصوبا منصوبا. طيب يقول المؤلف وهو على وهو قسمان لفظي ومعنوي. يعني اما لفظي او معنوي يعني بذلك المصدر الذي ينصب مفعولا مفعولا مطلقا ينصب مفعولا مطلقا. يقول لفظي ومعنى فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي. يعني مصدر لفظي نحو قتلته قتلا. طيب قتلا ما فعله؟ قتل. قتل. قتل اذا قتل قتلا يوافق ولا ما يوافق؟ يوافق. يقول وان وافق معنى فعله دون لفظ فهو معنوي يعني مصدرا معنويا. فمثل بقول جلست قعودا وقمت وقوفا طيب ما الفرق في الحدث بين جلس وقعد؟ لا فرق في اللفظ فقط وحده. طيب الوقوف والقيام؟ واحد. معنى. لكنه يختلف من حيث الحروف. فاذا في المعنى دون الحروف فهو معنوي. وان توافق في الحروف والمعنى فهو لفظ. لفظي. لفظي. طيب ونقول فائدتان الفائدة الاولى ان المصدر ان المصدر قد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا وقد يكون مجرورا. فانتبهوا انا ودي تفهمون اولا حب ان تكتبوا المصدر يرفع وينصب على غير المصدرية ويجر وان ناخذ الظرب. اقول اعجبني ظربك. ظربك مصدر ما موقعه؟ فاعل وتقول الظرب ممنوع في المدارس ممنوع مبتدأ فرفع على غير المصدر على غير المفعول المطلقة وتقول رأيت ضربك مبرحا. ضربك ورأيت ظربك اشوف ظربك مفعول به وتقول لا تؤدب بالظرب اولا. هذا اذا فالمصدر قد يكون مرفوعا ومنصوبا ومجرورا. طيب متى يدخل في نقول اذا نصب على المصدرية. لا نصب على المصدرية ضربه ضربا قويا. ضربه ضربتين وهكذا. طيب الفايدة الثانية ان هذا الباب هو المفعول المطلق اذا كان المصدر منصوبا على الاطلاق بمعنى لا يتأثر بشيء وهذا معنى المفعول المطلق. اي انه لا لا يجر ليس بحرف ولا يقع الفعل ولا يكون في زمان ولا شيء انما مطلقا هكذا مفهوم مطلقا. طيب واذا المفعول المطلق آآ يبين فائدته اما يؤكد عامله. او يبين نوعه او عدده. مرة ثانية. مفعول مطلق اما يؤكد عامله. ضربته ضربا هذا اكد العامل الضرب او يبين نوعه ضربته ضربا شديدا هذا يبين نوعه او تقول ضربته مرتين. هيا بين عدده. طيب هذا الاولى. الفايت الثانية ان انه ينوب عن المصدر اشياء منها كل تقول ضربته كل الضرب طلبته كل الظرب وتقول ظربته بعظ الظرب يعني ما ظربت كل الظرب ظربها شوي بس عشان ادبه وخله يمشي لاهله. طيب؟ وايضا ينوب عنه العدد. تقول ضربته عشرين ضربة ضربت عشرين ضرب عشرين نقول هذه مفعول مطلق ناب عن المصدر ايضا الالة تقول ضربت صوتا ضربته سوطا. هل صوتا صوتا منصوب؟ هل هو مفعول به؟ موقع الضرب على صوت ولا تقول مجرور ضابط بالصوت لا ما قلت ما قلنا بالصوت وضربته سوطا نقول هذا عن المصدر يعرب مفعولا به. عفوا يرمحون مطلقا. والمطلقان. كل بعض الالفاظ لا تنوب عن المصدر. مفروض مطلقا. اذا اضيفت للمصدر كل الضرب فتعرض مفعول مفعول ملتقى والمصدر مضاف اليه. ضربت كل ضرب ضرب فعل ماضي. والتاء فاعل كله مفعول مطلق مضاف وضرب اضاف اليه. فهي نابت عن المصدر فنصبت مفعولا مطلقا المصدر اعد ايه ان المنصوب لا ينصب على المصدرية. بل ينصب مفعولا به. فلو تقول ضربته ضرب هذا نص على المصدرية. لكن لو تقول آآ رأيت ضربك شديدا. هنا ضربك مفعول به رأيت وقع عليه الرؤيا نعم قال المصنف رحمه الله باب المصدر. قال الشارح وفقه الله المصدر لغة هو المنبع الذي يجيء منه الشيء. وسمي بهذا الاسم لانه تصدر منه الاشياء. ولذلك المصدر هو اصل الاشتقاق للافعال والمعاني. وتعريف المصدر اصطلاحا هو اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل. وتوضيح ذلك ان كل فعل يدل على زمن وعلى حدث. فالحدث هو مصدر مثاله قام زيد فالفعل قام يدل على شيئين على الزمن الماضي وعلى القيام. فالقيام هو المصدر المثال الثاني يكتب فكلمة يكتب تدل على الزمان الحاضر وعلى الكتم. فالكتب هو المصدر. المثال الثالث تقول احفظ فكلمة احفظ تدل على الزمن الحاضر والمستقبل وتدل على الحفظ. فالحفظ والمصدر وعرفه المؤلف ابن ابي الروم رحمه الله بتعريف مبسط فقال هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف فقيل لماذا لم يقل؟ ما قلنا ان هذا تعريف ابتدائي وتعريف للمبتدئين تقريبي ولذلك ابن مالك رحمه الله هو اللي ذكرها نعم ثم مثل له بمثال فقال نحو ضرب يضرب ضربا. فضرب فعل ماض ويضرب فعل مضارع وضربا. هذا هو المصدر. وهكذا تقول قام يقوم قياما وتقول قتلة يقتل قتلا. وتقول جلس يجلس جلوسا وهكذا. الثالث التشريف والمصدر. قال رحمه الله وهو قسمان لفظي ومعنوي. قال الشارح وفقه الله قوله وهو قسمان لفظي ومعنوي يعني بذلك المصدر الذي ينصب مفعولا مطلقا. وقوله لفظي ومعنوي اي ان المفعول مطلق نوعان وقوله فان وافق لفظه لفظ فعليه فهو لفظي هذا التعريف هذا تعريف النوع الاول وهو اللفظي. فقوله فان وافق اه الضمير يعود على المصدر الذي ينصب مفعولا مطلقا. وقوله نحو قتلته قتلا هذا مثال لما لما وافق في اللفظ فقتلا موافق للفعل قتله في الحروف. وقوله وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي هذا تعريف النوع الثاني وهو المعنوي. وقوله نحو جلست قعودا وقمت وقوفا هذا مثال لما وافق في المعنى دون اللفظ. فقوله قعودا هذا موافق لجلست في المعنى دون اللفظ لان القعود هو الجلوس والوقوف في المثال في الثاني موافق لقمت في المعنى دون اللفظ. لان الوقوف هو القيام هذي كل الفوائد تحت فوائد الاولى ان المفعول المطلق سمي بهذا الاسم لانه ولم يقيد بحرف بخلاف بقية المفاعيل. فنقول المفعول به والمفعول له والمفعول معه. اما هذا فنقول مفعول مفعولا مطلقا غير مقيد بحرف. الفائدة الثانية ان المفعول المطلق قد يؤكد قد يؤكد عامله او يبين نوعه او يبين عدده. امثلة تقول ضربت مضرا ضربا توكيد للعامل. والعامل هنا هو الفعل ضرب. وضربت ضربا شديدا. هذا بين نوع الضرب فضربته ضربتين هذا بين عدد الضرب الاعراب ضربا مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه فتحة الظاهرة على اخره المثال الثاني مثل الاول في الاعراب. شديدا صفة منصوبة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخرها. ضربتين مفعوله مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى. الفائدة الثالثة ينوب عن المصدر في الانتصاب على المفعولية مطلقة اشياء. كل اولا كل تقول ضربته كل الضرب. ثانيا وبعض قال الله تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل بعض مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهي نائبة عن المصدر ثالثا والعدد تقول ضربته عشرين ضربة. رابعا واسم الالة تقول ضربته سوطا فسوطا مفعولا مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو نائب عن المصدر. طيب قوله تعالى فلا تميلوا كل ميت هل فيه اه مثال؟ شاهد لي ما عندنا ما هو؟ كلا كيف نعرف كل هذا مصدر والمفعول المطلق نابع المصدر يعني في الواقع ناب عن مصلحته. عند الاعرابي نقول كل مفعول مطلق منصوب نص بالفتحة وهو مضاف والميم مضاف اليه يعني كتبا وكتابة. لا ليس كلها مصدر. لانها فرق لكني ما احسنه. ما ادري وش هو نعم بس من مر معنا مر معنا لا وذكر المصدر الذي ينصب مفعول ولذلك قال هو ما يجي ثالث تصريف فاتى به منصوبا. فالمصدر اذا جاء منصوبا هو مفعول فنجاه غير مصبوب مرفوعا او مجرورا فيخرج من هذا الباب ايه