﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:37.300
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد  في بداية هذا اللقاء توجهوا بخالص الشكر جزيل الدعاء للاخوة القائمين على هذه الدورة على ما بذلوه

2
00:00:37.600 --> 00:01:16.350
من جهد ووقت في سبيل اعدادها وتهيئتها للدارس والمدرس واسأل الله تعالى ان يجزل لهم الاجر والمثوبة كما اسأله سبحانه وتعالى ان يثيب الحاضرين من دارسينا ومدرسين وان ينفعنا نسمع

3
00:01:17.750 --> 00:02:01.250
ثم في صبيحة هذا اليوم السبت الموافق للثالث من شهر شعبان  عام ثلاثة وثلاثين نبدأ بعون الله تعالى بشرح هذه الرسالة المسماة عوامل المئة والتي الفها عالم النحو والبلاغة الشيخ

4
00:02:01.650 --> 00:02:51.250
عبد القاهر ابن عبد الرحمن الجرجاني المنسوب الى جرجان هذه الرسالة التي معنا ممتازة فيما يلي اولا انها تتحدث عن قضية من اهم قضايا النحو وهي قضية العامل بل لو قيل ان هذه الرسالة تتحدث عن النحو كله

5
00:02:52.100 --> 00:03:32.500
ما كان بعيدا لان العامل يقتضي عملا ومعمولا اذا قلت مثلا حضر الضيف الفعل حضر هذا عامل والضيف هذا معمول والضمة التي على كلمة الضيف عمل اذا هذه الرسالة يتحدث عن النحو

6
00:03:32.550 --> 00:04:07.550
باكمله وان كان التركيز فيها على قضية العامل دون التركيز على قضية المعمول والعمل ولكن هذا يدخل ضمنا وقضية العامل يقول عنها ابن جني في كتابه الخصائص يقول ان الهدف

7
00:04:08.250 --> 00:04:47.450
من البحث في قضية العامل التيسير والافهام ليتخفف اللغويون والنحويون من التقديرات والتعويلات والتعقيدات بمعنى ان قضية ان مسألة العامل يستراح فيها من قضية التقدير في الكلام. يستراح ايظا فيها من

8
00:04:47.450 --> 00:05:10.650
التأويل في الكلام. بمعنى صرف الكلام عن ظاهره. ما دام ان العامل عندك في الكلام موجود لا داعي للتقدير ولا داعي للتأويل. هذا معنى كلام ابن اني في كتابه الخصائص

9
00:05:11.900 --> 00:05:49.150
الميزة الثانية بهذه الرسالة انها رسالة مختصرة كتبت باسلوب سهل وتقسيم بديع اسلوب سهل وتقسيم بديع الى هذه الميزة انها كتبت بقلم عالم جليل اعتبره العلماء في زمانه هو شيخ العربية

10
00:05:49.300 --> 00:06:24.600
وزما هو شيخ العربية وامامها   متقدم ودائما الكتاب او الرسالة التي تشرح اذا كانت متقدمة يكون لها ميزة قد توفي الجرجاني سنة احدى او اربع وسبعين واربع مئة اذا فهو متقدم

11
00:06:26.850 --> 00:07:10.000
الميزة الثالثة ان هذه الرسالة اهتم بها العلماء اهتموا بها من جوانب اربعة شرحوها ونظموها واعربوها وترجموها وقد ترجمت الى اللغة التركية ولا شك ان اتجاه العلماء لخدمة كتاب ما يدل على اهمية الكتاب

12
00:07:10.650 --> 00:07:41.700
اما الشروح فهي لا تحصى راح وان كان المطبوع منها وان كان المطبوع منها قليلا فلنبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه وقارئ الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه

13
00:07:41.950 --> 00:08:12.000
العوامل في النحر على ما الفه الشيخ محمد رحمة الله تعالى عليه   اعد اعد ولا تلحن لانه اذا اردنا نلحن ونحن ندرس النحو هذي مشكلة فانا اشترط في القاري الا يلحن

14
00:08:12.050 --> 00:08:55.450
لاننا اذ ان اشتغلنا بتصويب قراءته ضاع علينا الوقت فلعلك تعيد على ما الفه  عبد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن  ومعنوية القضية منها تنقسم الى قسمين سماعية. سماعية وقياسية

15
00:08:55.500 --> 00:09:26.600
سماعية منها احد وتسعون عاملا والقياسية منها سبعة سبعة عوامل. والمعنوية منها عدد نعم  بعد الحمدلة والصلاة والسلام على النبي وعلى اله وصحبه. يقول وبعد في بعض النسخ اولا احب ان اقول ان اقول لكم

16
00:09:27.050 --> 00:10:02.200
ان هذه الرسالة رسالة الجرجاني لها نسخ خطية كثيرة جدا وشروحها ايضا المطبوعة لها عدة نسخ ولهذا اختلف المتن اختلافا كثيرا لكن هذا المتن الذي طبعته مكتبة دار المنهاج ورأينا ان يعني يكون هو الذي بايدي الطلاب هذا هو من احسن المتون

17
00:10:02.750 --> 00:10:29.200
فقوله هنا وباعد في بعض النسخ اما بعد وهذا احسن لان العادة جرت انه للانتقال من الخطبة الى الموظوع تستعمل  اما بعد والدليل على هذا مجيء الفا لانه قال فان العوامل

18
00:10:29.800 --> 00:10:52.750
والفاء ما تجي بعد كلمة وبعد ما لا قيمة الف هنا انما الفات تجي بعد كلمة اما بعد لانها هي الجواب لانها هي الجواب. وبالمناسبة بعض الخطباء يقول ثم اما بعد

19
00:10:52.900 --> 00:11:15.550
وكلمة ثم هنا ما لها قيمة لان كلمة اما بعد هي التي تكفي في الانتقال من الخطبة الى الدخول في الموضوع اي موضوع كان سواء كان الموضوع تأليفا او كلمة او خطبة او درسا او غير هذا. ثم

20
00:11:15.550 --> 00:11:36.450
قال فان العوامل في النحو على ما الفه الشيخ الامام عبدالقاهر ابن عبدالرحمن الجرجاني رحمة الله تعالى عليه مئة عام يا اخوان ظاهر السياق ان الخطبة ليست من كلام المؤلف

21
00:11:36.550 --> 00:12:06.250
ان الخطبة ليست من كلام المؤلف. لانه يقول على ما الفه لكن الصحيح ان الخطبة من كلام المؤلف اما قوله على ما الفه الى اخره هذا مقحم من النساخ لانه وجد في بعض المخطوطات اما بعد فان العوامل في النحو مئة عامل. هذا كلام الجرجاني

22
00:12:06.250 --> 00:12:35.300
اما قول على ما الفه الى اخره هذا مقحم من النساخ ولهذا لا يشكل علينا ان الخطبة ليست من كلام الجرجاني بل هي من كلام الجرجاني ولكن بعض اقحم فيها هذه الجملة الاعتراظية. ولا ادري الطباعة

23
00:12:35.300 --> 00:13:02.200
التي معكم هل هي طباعة او مصورة مصورة من الكتاب اذا عندكم شرطتان ايه شرطتان اشارة الى انها جملة اعتراظية. طيب. قوله العوامل جمع عامل هذا المقصود  الدرس العوامل جمع عامل

24
00:13:02.300 --> 00:13:32.100
والعامل ما اوجب كون اخر الكلمة على بشكل مخصوص ما اوجب كونه او كون اخر الكلمة على شكل مخصوص او قل على وجه مخصوص ما هو الوجه المخصوص؟ اربعة رفع

25
00:13:32.300 --> 00:14:14.100
ونصب وجر وجزم هذا معنى قولنا العامل ما اوجب المثال السابق اذا قلنا حضر سنقول الضيف  لكن لو قلت استقبلت فستقول الضيف ولو قلت سلمت ستقول على الضيف فانت تلاحظ كلمة الضيف من رجاءك مرفوعة

26
00:14:14.150 --> 00:14:48.600
ومر منصوبة ومرة مجرورة ما السبب؟ السبب هو العامل. العامل في حضر الفعل اللازم والعامل في الثاني استقبل الفعل المتعدي. والعامل في الثالث حرف الجر على هذا حضر استقبل حرف الجر على هذه الكلمات الثلاث كل واحدة منها يطلق عليها عامل. وكلمة الضيف

27
00:14:48.600 --> 00:15:15.300
هي المعمول لان كل عامل لابد له من معمول فلولا المعمول ما وجد العامل المعمول ما وجد العامل ولولا العامل ما وجد المعمول اما الحركات فهي الضمة والفتحة والكسرة فهذه هي العمل وهي المراد بقولنا في التعريف

28
00:15:15.300 --> 00:15:50.150
على وجه مخصوص. اذا العامل ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه مخصوص ثم قال على ما الفه الشيخ الامام عبدالقاهر هذا عطف بيان لان الاعلام لا ينعت بها. الشيخ فاعل والامام صفة. لكن عبد القاهر ما له صفة

29
00:15:50.150 --> 00:16:23.800
وانما نقول ايش؟ عطف بيان لان الاعلام لا ينعت بها ابن عبد الرحمن الجرجاني. رحمة الله تعالى عليه. هذه جملة اسمية دعائية ليس لها محل من الاعراب ان القاعدة عند النحويين ان الجمل الدعائية من قبيل الجمل الاعتراظية التي تساق

30
00:16:23.800 --> 00:16:51.150
الدعاء مثل رظي الله عنه رحمه الله ونحو هذا ثم قال مئة عامل هذا خبر ان وقول مئة عامل هذا ليس على سبيل الحصر فان العوامل اكثر من مئة لكن قوله مئة عامل مبني على امرين

31
00:16:51.500 --> 00:17:11.300
الامر الاول ان هذا هو المذكور في هذا المختصر. يعني ان المذكور في هذا المختصر هو مئة عامل والامر الثاني ان هذا هو الذي يناسب الطالب المبتدئ ان هذا هو الذي يناسب الطالب المبتدي

32
00:17:11.450 --> 00:17:33.150
انه لو ذكر مثلا مئتي عامل يضيع الطالب المبتدئ ما هو انتم ما اقصدكم انتم؟ غيركم لكن الطالب المبتدي اي احسن يعطى مئة عامل ولا يعطى مائتي عامل؟ يعطى مئة عامل احسن. فاذا اتقنها انتقل الى بقية العوامل

33
00:17:33.150 --> 00:17:53.150
اذا قوله مئة عامل هذا ليس على سبيل الحصر وانما هذا باعتبارين الاعتبار الاول ان هذا هو المذكور في هذا المختصر. والامر الثاني هو الاعتبار الثاني ان هذا هو الذي يناسب الطالب

34
00:17:53.150 --> 00:18:23.050
المبتلي ثم قال وهي ايش؟ تنقسم الى قسمين لفظية ومعنوية اللفظية هي التي للسان فيها حظ الذي يكون للسان فيه حظ يسمى لفظه لان اللفظ هو يسمى لفظيا لان اللفظ

35
00:18:23.050 --> 00:18:48.050
هو النطق وهو التلفظ. اذا قولنا لفظية يعني نسبة الى اللفظ. والعامل اللفظي هو الذي تتلفظ به اذ حضر عامل لفظي استقبل عام اللفظي حرف الجر على عامل لفظي النوع الثاني العوامل المعنوية

36
00:18:48.650 --> 00:19:18.200
وهي التي ليس للسان فيها حظ ليس للسان فيها حظ. وانما محلها القلب محلها القلب مثل المبتدأ كما سيأتي ان شاء الله في مكانه لكن توضيح المبتدأ والخبر. اذا قلت خالد حاضر

37
00:19:18.750 --> 00:19:45.150
خالد حاضر فخالد مرفوع ما الذي رفعه وحاظر مرفوع ما الذي رفعه؟ هنا يا اخوان في هذا المثال اجتمع العامل اللفظي والمعنوي لان الخبر حاظر الذي رفعه هو المبتدع والمبتدأ عامل

38
00:19:45.250 --> 00:20:07.150
لفظي لانه منطوق به اللي هو خالد. واضح؟ اذا الخبر مرفوع بعامل لفظي طيب والمبتدأ المبتدأ ما قدامه شيء الان ما قدامه شيء ما قبله شيء اذا هو مرفوع بعامل معنوي

39
00:20:07.350 --> 00:20:30.250
وهو الابتداع يعني وقوعه في اول الكلام ولهذا يا اخوان العامل اللفظي يوضع تحته خط والعامل المعنوي لا يوضع تحته خط هذا الفرق العامل اللفظي يمكن ان يوضع تحته خط العامل

40
00:20:30.250 --> 00:20:47.800
لا يمكن ان يوضع تحته خط. فلو قلت لك ضع خطا تحت العامل في الخبر خالد تضع تحتها خطا ضع خطا تحت العامل في المبتدأ ما فيه. لان اصله ما هو عامل لفظي

41
00:20:48.100 --> 00:21:25.100
طيب ثم قال فاللفظية منها تنقسم الى قسمين سماعية وقياسية استفدنا من هذا ان العوامل المعنوية ما يمكن تجي قياسية ابدا. العوامل المعنوية سماعية قولا واحدا اما العوامل اللفظية فهذه كما قال تنقسم الى قسمين

42
00:21:25.800 --> 00:22:04.200
سماعية وقياسية فالسماعية منها احد وتسعون عاملا والقياسية منها سبعة عوامل ما العامل القياسي وما العامل السماع العامل القياسي ما سمع عن العرب ويقاس عليه والعامل السماعي ما سمع عن العرب ولا يقاس عليه

43
00:22:05.500 --> 00:22:36.600
هذا الفرق طيب اي اكثر في اللغة العربية العوامل القياسية السمعية قال ايش؟ قال في السماعية احد وتسعون اذا معنى هذا ان العوامل السماعية اكثر العوامل السماعية هي التي سمعناها عن العرب ولا يمكن ان نزيد عليها

44
00:22:37.450 --> 00:23:06.400
خذ مثلا حروف حروف الجر حروف الجر عوامل سماعية ما يمكن لو اجتمع الخلق كلهم ما اتوا بحرف جر زائد على ما ذكره العرب مثلا ان ان واخواتها ان واخواتها حروف تنصب الاسم وترفع الخبر. ما يمكن ان نزيد عليها ولا حرفا واحدا

45
00:23:06.550 --> 00:23:29.600
كان واخواتها نعم كذلك اذا هذي تسمى عوامل سماعية لاننا سمعناها عن العرب ولا يمكن ان نقيس عليها. يعني ان نزيد عليها اما العوامل القياسية فهي التي سمعت عن العرب ويمكن ان يقاس عليها

46
00:23:30.600 --> 00:24:02.450
ولهذا يقولون العوامل القياسية هي التي تدخل تحت قواعد كلية تنتظم جميع افرادها او غالب افرادها مثلا الفعل اللازم الفعل اللازم الفعل اللازم يرفع الفاعل هذه قاعدة كل فعل لازم يرفع الفاعل سواء تكلمت به العرب او ما تكلمت

47
00:24:03.000 --> 00:24:29.600
فاذا قلت مثلا قدم زيد مثلا حضر علي اقبل خالد هذي عوامل قياسية لانني استعملها ولو لم تكن العرب ايش؟ استعملتها. ولو لم تكن العرب استعملتا اذا عندي قاعدة انا الان كل فعل لازم يرفع الفاعل

48
00:24:29.650 --> 00:24:54.150
هل يلزم ارجع لكلام العرب؟ اشوف ايش اللي يرفع الفاعل؟ لا خلاص ما دام انه فعل لازم انا ارفع به الفاعل كل فعل متعدم ينصب المفعول هل انا مقيد بكلام العرب؟ لا اذا مر علي فعل لازم هو فعل متعدم فاني انصب به المفعول

49
00:24:54.150 --> 00:25:18.100
سواء تكلمت به العرب او او ما تكلمت هذا معنى العوامل السماعية والعوامل القياسية وسيأتينا ان شاء الله زيادة توضيح في مواضعها في مواضعها عندما نأخذ مثلا العوامل القياسية  مثلا

50
00:25:18.150 --> 00:25:51.350
الفعل الفاعل مثلا هذي كلها عوامل قياسية اي اسم فاعل استعمله ولو لم تكن العرب استعملته نعم. قال والقياسية منها سبعة عوامل السماعية احد وتسعون عاملا احد وتسعون عاملا هذه الاحد والتسعون سنوزعها على ثلاثة عشر نوعا

51
00:25:51.750 --> 00:26:30.200
سنقسمها ثلاثة عشر قسما. والمجموع اسمى وافعال وحروف. اسمع وافعال وحروف اما السماعي فيه قليلة سبعة عوامل فقط كما سيأتي اما العيش المعنوية حددان ولو قال عاملان كان احسن لاننا عملنا في العوامل

52
00:26:30.300 --> 00:27:01.200
يخشى انه لما قال عددان انه ينصرف لهم بعض الطلاب الى ان المقصود العدد. ان المقصود العدد المعروف. فلو قال معنوية عاملة لكان اولى. فالجملة مئة عامل. اقرأ  عشر نوعا

53
00:27:01.300 --> 00:27:44.400
النوع الاول حروف التنمر اسما واحدة فقط. وهي سبعة عشر حرفا الاول للانصاف والثاني الاستعاذة نحو كتبت  الثالث من مصاحبة نحو خرج زيد بعشيرته اي خرج زيد بصحبة عشيرته. نعم يقول

54
00:27:44.400 --> 00:28:14.250
السماعية منها تتنوع على ثلاثة عشر نوعا على حرف جر وثلاثة عشر عدد مركب مبني على فتح الجزئين في محل جر وهذه القاعدة كما سيأتي ان شاء الله ان العدد من احد عشر الى تسعة عشر ينطق به بلفظ واحد

55
00:28:14.250 --> 00:28:34.250
باستثناء اثني عشر. فانت دائما تقول ثلاثة عشر في اي موضع وجد اللفظ هذا عندنا ثلاثة عشر ولا ثلاثة عشر واظح يا اخوان؟ اذا دائما العدد ثلاثة عشر تسعة عشر سبعة عشر هذي ما يتغير

56
00:28:34.250 --> 00:29:01.250
نطقو بها يقال عدد مبني على فتح الجزئين في محل رفع فاعل في محل رفع مبتدأ في محل نصب في محل وهلم جرا. قال النوع الاول حروف تجر الاسم الواحد فقط. وهي سبعة عشر حرفا. هذه تسمى حروف

57
00:29:01.250 --> 00:29:28.850
وهذي تسمية البصريين وتسمى حروف الخفظ وهذه تسمية الكوفيين نعم وسميت حروف الجر لامرين الاول لانها تعمل الجر مثل ما ان غيره يعمل النصب ويعمل الجزم هي تعمل الجر. سميت حروف الجر. الامر الثاني

58
00:29:28.850 --> 00:29:55.650
سميت حروف الجر لانها تجر معنى الفعل الى ما بعد الحرف ومعنى تجر يعني توصله وتربط فانت اذا قلت مثلا اخذت من الدراهم. تلاحظ ان الفعل اخذ ما ارتبط بكلمة الدراهم

59
00:29:55.700 --> 00:30:19.000
الا بواسطة حرف الجر ولا لو نطقت بكلمة اخذت على حدة والدراهم على حدة لصار الكلام مفككا. لكن اذا قلت اخذت من ما الذي اوصل معنى الفعل؟ الى الاسم وكلمة الدراهم الذي اوصله هو حرف الجر. اذا

60
00:30:19.000 --> 00:30:46.350
قالوا لانها تجر المعنى الى ما بعدها. ومعنى تجره اي توصله. وتربطه بما بما بعدها هذا واجب تسويتها بحروف الجر. قال وهي سبعة عشر حرفا احدها الباء ولها معنيها ولها معان. الاول الالصاق

61
00:30:46.450 --> 00:31:22.200
يا اخوان هو المعنى الاصلي للبيع هو المعنى الاصلي اما المعاني الاخرى فهي معان مستعارة فهي معان مستعارة والالصاق حقيقي ومجازي الالصاق الحقيقي ان يكون ان يكون العامل مفضيا الى المجرور بنفسه

62
00:31:23.850 --> 00:31:46.500
اذا كان العامل مفضيا الى المجرور بنفسه فهو الالصاق الحقيقي وان لم يكن مفضيا اليه بنفسه ولكن بما يقرب منه فهو الالصاق المجازي اذا قلت مثلا مسحت برأسي ما معنى البا هنا

63
00:31:46.700 --> 00:32:14.800
هنا للالصاق الصاق ايش؟ حقيقي لان الفعل مسح افظى الى المجرور نعم بنفسه. يعني بدون واسطة لكن لو قلت طفت بالكعبة هل انت لاصق لجدار الكعبة وانت تطوف. لا ولا يمكن تلصق جدار الكعبة

64
00:32:14.900 --> 00:32:43.000
لوجود الشقروان اللي في الاسفل اذا هذا الصاق ايش مجازي لان الطواف ايش؟ افظى لا الى المجرور بنفسه ولكن الى مكان يقرب منه ولهذا قال العلماء كلما كان الطواف قرب الكعبة كل ما كان افضل. كل ما كان افضل يعني كل ما كان

65
00:32:43.050 --> 00:33:03.050
كلما اقتربت من الكعبة يكون الطواف افضل. ليش؟ لاجل يتحقق الانصاق اكثر. تحقق الانصاق اكثر فاللي مثلا ما بينه وبين جدار الكعبة الا شبر او عشرين سانتي او اربعين او كذا غير اللي بينه وبين الكعبة مثلا عشرة

66
00:33:03.050 --> 00:33:31.600
هذا معنى قول المؤلف الانصاق. اذا الانصاق الحقيقي ان يكون مفضيا الى المجرور بنفسه يعني العامل قصدي اما الانصاق المجازي ان يكون مفضيا الى ما يقرب من المجرور الى ما يقرب من المجرور

67
00:33:31.600 --> 00:34:08.100
طيب امسكت بزيد حقيقي طيب مررت بزيد مجازي ولهذا قال المؤلف نحو نحو مررت بزيد القارئ قرأ بالنص قال نحو بينما هي مشكولة بالرفع ويجوز لك الرفع ويجوز النصب. اذا قراءته صحيحة لان لا تخريج في العربية

68
00:34:08.250 --> 00:34:30.200
لكن الاسهل نحو الرفع وذلك نحو لكن من قرأ بالنصب فلن يفند يقول من قرأ بالنصب فلن يفند نعم على تقدير فعل. على تقدير فعل. طيب. قال نحن مررت بزيد اي التصق مروري بموظع

69
00:34:30.200 --> 00:34:57.400
يقرب منه زيد. اذا المؤلف مثل لايش؟ للالصاق المجازي. طيب. قال والثاني للاستعانة يا اخوان التي للاستعانة هي الداخلة على الة الفعل هي الداخلة على الة الفعل واما اعجبك هذا التعريف قل

70
00:34:57.450 --> 00:35:19.500
هي الداخلة على المستعان به هي الداخلة على المستعان به. وعندي ان الثاني اجود ليش؟ لاجل يدخل يدخل معنا بسم الله الله الرحمن الرحيم لان الباء الداخلة على البسملة هي الباء هي باء الاستعانة

71
00:35:19.550 --> 00:35:39.550
لانه معلوم انه لا يتأتى الفعل على الوجه الاكمل الا بايش؟ الا بالبسملة. اذا الباء الداخل على البسملة هي باء ايش؟ الاستعانة. لكن لو قلت هي الداخلة على الة الفعل

72
00:35:39.550 --> 00:36:08.300
نقول هذا ما في مانع. طيب قال المؤلف نحو كتبت بالقلم اي استعنت بجناحيه فما هي الة الطيران هي الجناح. يعني هو كله بقدرة الله تعالى لا شك. لكن كل شيء له سبب

73
00:36:08.300 --> 00:36:38.700
نعم ولهذا قال ولا  هذي نكتة بلاغية نقول على عجل معلوم ان الطائر ما يطير الا بجناحيه ولا لا؟ اذا ما فائدة قوله تعالى بجناحيه قالوا اشارة الى ان المراد بالاية وقت الطيران. وقت الطيران لان الطير اذا كان واقف

74
00:36:38.800 --> 00:37:08.850
نعم يكون قد قبض جناحيه. اذا ذكر الله تعالى كلمة بجناحيه مع ان الطيران لا يكون الا بجناحين اشارة الى ان المراد بالاية وقت الطيران. طيب الثالث قال للمصاحبة المصاحبة ان تكون الباء بمعنى مع. تكون الباء بمعنى معه. نحو

75
00:37:08.850 --> 00:37:36.500
خرج زيد بعشيرته. اي خرج زيد بصحبة عشيرته. فلبى هنا تسمى اداء المصاحبة هنا ليست للصاق وليست هنا للاستعانة. وانما هي بمعنى مع. ومثله لو قلت اه بعتك المنزل باثاثه

76
00:37:36.550 --> 00:38:07.700
بعتك المنزلة باثاثه. وهذا اوظح هنا ليست للصاق ولا للاستعانة وانما هي للمصاحبة للمصاحبة. ومنه قول الله تعالى قيل يا نوح بسلام منا قال المفسرون ان الباء هنا بمعنى مع. يعني اهبط مع سلام منا. يعني ان الهبوط مقرون

77
00:38:07.700 --> 00:38:43.400
ومصاحب للسلام ومنه ايضا قول الله تعالى فسبح بحمد ربك. يعني سبح مصاحبا حمد ربك الرابع للمقابلة معنى المقابلة المعاوظة والمبادلة المقابلة هي الداخلة على الاعوام الداخلة على الاعواض والاثمان

78
00:38:43.650 --> 00:39:11.450
والاثمان حسا او معنى في السمع او معنى اذا قلت مثلا بعت الكتاب بعشرة ايش معنى البا هنا؟ هذه باء المقابلة لانك ما يمكن تبيع الكتاب بدون مقابل. فقولك بعشرة كانك قلت بعت الكتاب مقابل عشرة ريالات

79
00:39:11.450 --> 00:39:38.700
او كأنك قلت بعت الكتاب على ان يعوضني عشرة اوباء المعارضة طيب العوض هنا حسي ولا معنوي حسي ان يعطيك عشرة ريال يمدها لك بايدك. ورقة تمسكه قد يكون العوظ معنويا

80
00:39:39.850 --> 00:40:04.250
مثل لو قلت قابلت معروفه بالشكر والدعاء هنا بالشكر للمقابلة ولهذا انت قابلت الان المعروف ما قبلته بشيء حسي ولكنك قابلته بشيء معنوي اللي هو الشكر والدعاء هذه هي باء المقابلة

81
00:40:04.350 --> 00:40:36.650
قال المؤلف نحن بعت هذا بهذا اي قابلت هذا بهذا فالباء هنا للمقابلة ومنه قول الله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة ما العوظ؟ اللي عوظهم الله جل وعلا الجنة ولهذا قال المفسرون ان الباء هنا هي باء المقابلة وباء

82
00:40:36.650 --> 00:41:12.550
والخامس للتعدية نحو ذهبت بزيد اي اذهبته التعدية معناه النقل وهي تصير الفاعل مفعولا هذه التعدية التعدية يا اخوان له في اللغة العربية وسائل الذي يعنينا ان من وسائل التعدية الهمزة

83
00:41:12.650 --> 00:41:44.400
الباء لكن خذوا الهمزة يوم جت العان انت اذا قلت مثلا خرج زيد زيد ايش  لو جاءت الهمزة ستقول اخرجت زيدا تتحول الفاعل الى مفعول ما الذي حوله؟ الهمزة. اذا الهمزة هذي تسمى همزة التعدية

84
00:41:44.500 --> 00:42:06.400
وتسمى همزة النقل. طيب الباء كذلك اذا قلت مثلا ذهب زيد ذهب زيد زيد فاعل من اللي ذهب بزيد مذهب واحد هو اللي ذهب نفسه. لكن لو قلت ذهبت بزيد

85
00:42:07.500 --> 00:42:25.200
هل زيد هو الفاعل ولا وقع عليه فعل الفاعل؟ وقع عليه فعل الفاعل يعني ذهبت بزيد يعني سيرته ذاهبا. فاوقعت عليها الفعل اللي هو الذهاب. فصار مفعولا بعد ان كان في الاصل

86
00:42:25.200 --> 00:42:51.700
فاعلة هذا معنى ان تدل على ايش؟ على النقل او على التعدية كما قال المؤلف اذا همزة التعدية او باء التعدية هي باء النقل وهي التي تصير الفاعل مفعولا. طيب

87
00:42:52.150 --> 00:43:18.450
طبعا مفعول في المعنى يا اخوان انتبهوا تكون مفعول في ايش؟ في المعنى قال ذهبت بزيد اي اذهبت يعني سيرته ذاهبا ومنه قول الله تعالى ذهب الله بنورهم الاصل ذهب نورهم

88
00:43:18.950 --> 00:43:41.250
لكن الان هل نورهم هو اللي ذهب؟ ولا الله تعالى هو الذي اذهبه؟ منين استفدنا هذا من وبواسطة الباء ومنه قول الله تعالى ولو شاء الله لذهب بسمعهم هنا هي باء التعدية

89
00:43:41.800 --> 00:44:14.400
طيب قال والسادس الظرفية او للظرفية نحن جلست بالمسجد جلست في المسجد باء الظرفية حلمتها صحة وقوع في موقعها اذا قال انسان جلست بالمسجد الاسلوب هذا صحيح ما نقول له لازم تقول جلست في المسجد لا ليش؟ لان الباء تجي للظرفية

90
00:44:15.000 --> 00:44:34.900
وبرهان هذا القرآن الكريم قال الله تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة الله ببدر يعني في بدر لان النصر وقع ها في بدر يعني في في الموقعة في يوم الموقعة في نفس

91
00:44:34.900 --> 00:45:12.800
موقعة المقصود ان في كان نلبا تأتي للظرفية والعلامة واضحة. ان يصح وقوع في موقعها طيب والسابع زائدة نحو هل زيد بقائم هل زيد  الباء الزائدة هي التي لا يختل المعنى بحذفها

92
00:45:13.050 --> 00:45:32.700
هي التي لا يختل المعنى بطرحها انت مثلا اذا قلت هل زيد بقائم لو قلت هل زيد قائم؟ استقام الكلام ولا هو نقتل لكن يفوت امر اللي هو موضوع التأكيد

93
00:45:33.700 --> 00:45:48.500
وانا ان شاء الله ساعطيكم قواعد او مسائل ما اقول قواعد عاد اعظمها اكثر. ساعطيكم ان شاء الله مسائل في موظوع الحرف الزايد ان شاء الله في درس قادم. ما

94
00:45:48.500 --> 00:46:10.950
نريد نعطيكم كل شيء اليوم نثقل عليكم لكن ان شاء الله ساتحدث انا عن الحرف الزائد واعطيكم فيه ان شاء الله مهمة الان نمشي موضوعنا ولا نتوقف. الباء تكون زائدة. ومعنى انها زائدة انه لا يختل

95
00:46:10.950 --> 00:46:49.650
انا بايش؟ بطرحها او باسقاطها طيب آآ الزائدة نوعان الباء الزائدة نوعان تزاد قياسا وتزاد سماعا يزاد قياسا في موضعين بعد النفي وبعد الاستفهام بعد الاستفهام مثل هل زيد بقائم هذي زيادة؟ ايش؟ قياسية. الزيادة بعد النفي

96
00:46:50.550 --> 00:47:17.100
وردت في القرآن بكثرة وما ربك بغافل عما تعملون. مثلا هنا صلة لان في القرآن كما اذكر لكم ما نقول زائد لكن نقول صلة او نقول توكيد مثلا او نقول حرف

97
00:47:17.900 --> 00:47:36.850
زائد اعرابا مؤكد المعنى من جهة الاعراب هو زايد لانه ما له تأثير. لكن من جهة المعنى ما هو زايد لانه افاد التوكيد المقصود ان هذه الزيادة قياسية الزيادة السماعية ما عدا هذا

98
00:47:37.650 --> 00:48:05.150
ومن الزيادة السماعية الزيادة في فاعل كفى كما في قول الله تعالى وكفى بالله شهيدا كفى بالله شهيدا كفى فعل ماض مبني على فتح مقدر منع من ظهور التعذر بالله صلة

99
00:48:06.550 --> 00:48:30.150
اسم الله فاعل كفى مجرور لفظا مرفوع محلا هذا اعراب مختصر او تقول فاعل كفى مرفوع وعلامة رفعه ظمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف جر  وشهيدا تمييز

100
00:48:30.600 --> 00:48:58.050
الشاهد ان الفاعل هنا دخلت عليه  والفاعل ايش حكمه في العربية؟ الرفع اذا نجزم بان الفئة اللي تدخل على الفاعل ما تكون حرف جر اصلي لا تكون حرف جر اصلي انما هي حرف جر زائد. لانه ما يجتمع الجر والرفع في ان

101
00:48:58.300 --> 00:49:39.200
واحد  والثامن للتفدية نحو بابي وامي اي فداك ابي وامي هذا المعنى للتفدية قليل  لانه قد لا يكون له الا مثال واحد ولهذا ابن هشام في مغني اللبيب مع انه ذكر معاني كثيرة للباء الا انه ما ذكر التفدية. ما ذكر التفتية

102
00:49:39.400 --> 00:50:12.050
فمثاله اللفظ المستعمل فداك ابي وامي او فداك انت ها؟ ابي وامي اه ما هو فداك بابي انت وامي. هذا اصل كلامي. بابي انت وامي هنا لو اردنا ان نستعرض المعاني المتقدمة ما وجدنا اي معنى ينطبق عليها. لا للالصاق ولا للتعدية ولا ولا الى اخره

103
00:50:12.050 --> 00:50:35.800
قالوا ان الباهون للتفدية منين استفادوا ان البلد للتفدية من التقدير من التقدير لان معنى بابي انت وامي التقدير الذي لا يجوز غيره بحال من الاحوال نعم افديك بابي وامي

104
00:50:36.100 --> 00:51:01.400
نعم او فداك ابي وامي. المقصود ان البا هنا للتثدية استنادا للتقوى وهذا المعنى من المعاني القليلة. كما قلت لكم. قال نحن بابي وامي في هذا لو قيل اين متعلق الجار والمجرور

105
00:51:02.450 --> 00:51:21.800
بابي وامي هل في الكلام يصلح؟ يعلق به الجار والمجرور؟ ما فيه. لان ابي اسم جامد. وامي اسم جامد والاسماء الجامدة ما ما يعلق بها الجار المجرور اذا المتعلق محذوف

106
00:51:22.000 --> 00:51:56.150
مثل ما قدره الشيخ بقوله اي فداك اي فداك هذا هو المتعلق طيب والثاني يعني من حروف الجر من ولها معان ايضا احدها لابتداء الغاية هذا هو المعنى الاصلي لمن

107
00:51:56.550 --> 00:52:27.650
هو ابتداء الغاية والمراد بالغاية المسافة المراد بالغاية المسافة. لان المسافة لاحظ بداية ولا نهاية. بدايتها يناسبه منه ونهايتها نسبها الى ولهذا الغالب ان اذا جاءت من الابتداء الغاية تجي بعده الى الانتهاء الغاية

108
00:52:27.750 --> 00:52:52.500
لكن يا اخوان اكثر الغايات اللي دخلت عليها من هي الغاية المكانية هذا هو الكثير الغالب اما الغاية الزمانية هذا قليل ولهذا ابن مالك يقول بعظ وبين وابتدي في الامكنة بمن

109
00:52:52.800 --> 00:53:18.300
وقد تأتي لبدء الازمنة وقد تأتي اذا هذا هو الاصل. الاصل انها لابتداء الغاية المكانية فانت اذا قلت مثلا خرجت من المنزل الى المسجد منين ابتدأت المسافة؟ مسافة الخروج من المنزل. اذا من هنا الابتداء الغاية

110
00:53:18.500 --> 00:53:40.650
اما الغاية الزمنية فيه قليلة ومنه قول انس رضي الله عنه كما في الحديث في الصحيحين قال فمطرنا من الجمعة الى الجمعة ومطرنا من الجمعة الى الجمعة السراح ان من هنا لابتداء الغاية

111
00:53:40.900 --> 00:54:10.700
الزمانية قال نحن سرت من البصرة الى الكوفة. يعني ابتداء سير من البصرة الى الكوفة ويعرف بصحة وظع الابتدائي مكانه. يعني هذي علامة من للابتداء الغاية انه يمكن انك ترفع منه وتضع بدلها كلمة ابتداء. فان استقام

112
00:54:10.700 --> 00:54:38.050
فهي لابتداء الغاية. والا فليست لابتداء الغاية. قال والثاني لتبيين الجنس كقوله تعالى فاجتنبوا الرجز من الاوثان متى تكون من الابتداء الجنس تكون يا اخوان من الابتداء الجنس اذا تقدم ما يحتاج الى بيان

113
00:54:38.600 --> 00:55:14.500
اذا تقدم ما يحتاج الى بيان والذي يحتاج الى بيان في الغالب هو ماء ومهما ولهذا يقولون اكثر ما اكثر ما تقع من التي لابتداء الجنس بعدما وبعد مهما نعم. وقد تقع بعد غيرهما كما سيتبين. اذا من لتبيين الجنس

114
00:55:15.950 --> 00:55:47.450
ومتى تكون لتبيين الجنس اذا وقعت بعد ما يحتاج الى بيان. طيب نشوف المثال قال فاجتنبوا الرجس لو ان الله جل وعلا قال فاجتنبوا الرجس ما فهم المقصود ها يعني ما فهم انه يقصد رجس معين ولا لا يا اخوان؟ لان كلمة الرجز لها اطلاقات متعددة

115
00:55:47.800 --> 00:56:15.900
فلما قال من الاوثان فهم المراد. يعني كأنه قال اجتنبوا الرجس الذي هو الاوثان فصارت من هنا لتبيين الجنس لانه تقدم قبلها شيء يحتاج  وكما تلاحظون ما تقدمت هنا ماء ولا مهما

116
00:56:16.050 --> 00:56:35.150
فهذا ما يعتبر من الكثير يقول ما يعتبر من الكثير  قال الله تعالى ما يفتح الله للناس هل يفهم المقصود بالشيء الذي فتح؟ ما يفهم. لكن لما قال من رحمة

117
00:56:35.350 --> 00:56:55.500
فهم المراد. اذا ما ما يفتح فيها ابهام ولا ما فيها ابهام؟ فيها ابهام يحتاج الى بيان. فلما جاءت كلمة من بينت المراد فصار فصارت من هنا لتبيين ايش الجنس

118
00:56:55.600 --> 00:57:17.750
طيب قال الذي هو الاوثان او خاتم من فضة طبعا لو قيل خاتم ما فهم نوع الخاتم لان الخاتم قد يكون من ذهب وقد يكون من فضة وقد يكون من نحاس وغيره وغير ذلك. لكن لما قال من فضة تبين المراد

119
00:57:17.750 --> 00:57:54.450
طيب قال ويعرف بصحة وظع الذي مكانه هذا بيان الاستدلال على من التي لبيان الجنس من يا اخوان التي لبيان الجنس يستدل عليها بامرين الامر الاول كما قلت لكم ان يتقدم ابهام او ان يتقدم شيء يحتاج الى بيان

120
00:57:54.450 --> 00:58:22.350
وهذا مهم جدا اللي يدل على ان من على ان ملي الجنس صحة وقوع الاسم الموصول مع الظمير موقعها اذا صح انك ترفع من وتضع الاسم الموصول والظمير موقعه ويستقيم الكلام فيه لبيان الجنس مثل الاية

121
00:58:22.350 --> 00:58:50.850
فاجتنبوا الرجس من العوثان كذا لو قيل فاجتنبوا الرجس الذي هو الذي اسم موصول هو الضمير يستقيم المعنى ولا لا ها استقيم المعنى. طيب قال او خاتم من فضة او خاتم الذي هو فضة

122
00:58:52.600 --> 00:59:21.750
او يكفي خاتم هو فضة يكفي ولهذا كلام الشيخ في قصور المفروض انه يقول ايش ان كانت من بينت معرفة فالعلامة وقوع الموصول والظمير وان كانت من بينت نكرة فالعلامة وقوع

123
00:59:26.000 --> 01:00:00.700
بينت معرفة عون قراء معرفة الرجس طيب خاتم من فضة خاتم نكرة واضح يا اخوان؟ اذا هذا الفرق صباحكم ان بينت معرفة فعلامتها صحة وقوع الموصول والظمير موقعها وان بينت نكرة فعلامتها صحة وقوع الظمير فقط ايش

124
01:00:01.150 --> 01:00:31.800
موقعها   ومن الامثلة قول الله تعالى ما ننسخ من اية ومنه قول الله تعالى وقالوا مهما تأتنا به من اية واحب ان اؤكد لكم ونحن في البداية ولعل بعظكم يستفيد

125
01:00:33.000 --> 01:00:50.650
نعم انه لا يشترط في المثال ان يكون متفقا عليه اذا مثال حروف الجر او غيره ما يشترط انه ان الاية تكون نص بالحرف اللي معنا. قد يكون الاية فيها خلاف

126
01:00:50.650 --> 01:01:11.000
واضح يا اخوان؟ ليش؟ لانهم يقولون المثال لتوظيح القاعدة. فانا اذا وظحت تلك القاعدة بمثال مختلف فيه يكفي ولا ما يكفي؟ ما يكفي. ولو اردنا ان تكون الامثلة طبعا بالدروس كلها يا اخوان حتى في اصول الفقه وغيره

127
01:01:11.000 --> 01:01:39.600
لو اردنا ان تكون الامثلة الامثلة كلها متفقا عليها يمكن احيانا ما نجد امثلة القاعدة ذي اذا لا يشترط ان يكون المثال ايش؟ متفقا عليه والثالث قال للتبعيظ نحن شربت من الماء اي بعض الماء واخذت من الدراهم اي بعض الدراهم ويعرف بصحة

128
01:01:39.600 --> 01:02:05.900
وظع البعظ مكانه. هذا واظح. ومن امثلة من لتيل التبعيض قول الله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله ومن الناس يعني وبعضنا ومنه ايضا قول الله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون

129
01:02:05.900 --> 01:02:35.700
يعني من بعض ما تحبون والرابع بمعنى في كقوله تعالى اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة اي في يوم الجمعة وعلامة من التي تكون بمعنى فيه ان تدخل على الظرف. ان تدخل على الظرف. فاذا دخلت على الظرف صارت بمعنى

130
01:02:35.700 --> 01:02:57.100
والاستفادة من العائلة الكريمة انه يجوز انك تستعمل من للظرفية. انك تستعمل من للظرفية يعني ما يلزم انك تستعمل فيه ولا تخطى اذا لم تستعمل في لك ان تستعمل منه وتكون بمعنى

131
01:02:57.100 --> 01:03:30.250
قال والخامس زائدة نحو ما جاءني من احد  جاءني احد ويعرف بانها لو اسقطت لم يخل المعنى الاصلي. لم يخل يعني يترك المعنى الاصلي من الزائدة لها شرط يشترط في زيادتها

132
01:03:31.500 --> 01:04:00.350
تقدم النفي او النهي او الاستفهام ترى التقدم النفي والنهي او الاستفهام اما النفي مثال المؤلف قال ما جاءني من احد وانت لو اسقطت كلمة من وقلت ما جاءني احد استقام المعنى. لكن من هنا جاءت بفائدة وهي

133
01:04:00.350 --> 01:04:24.200
التوكيد توكيد توكيد ايش  لانك اذا قلت ما جاءني احد فهمنا انه ما جاك احد اذا قلت ما جاءني من احد اكدت هذا النفي باوضح صوره هذا معنى ان مزيدا للتوكيد

134
01:04:24.300 --> 01:04:50.450
طيب قال ويعرف لانها لو اسقطت لم لم يخل المعنى الاصلي. طيب مثال هل قول الله تعالى هل ترى من فطور فمن هنا صلة بالتوكيد لو قيل في غير القرآن هل ترى فطور؟ يعني هل ترى في السماء

135
01:04:50.500 --> 01:05:17.850
فطور يعني تشقق استقام المعنى. فهي هنا افادت التأكيد نعم سيأتي ان شاء الله الكلام على الحرف الزائد ومثال النهي اذا قلت لا يقم من احد لو قيل لو قيل لا يقوم احد استقام المعنى وفهم ان المراد ما يقوم احد

136
01:05:18.050 --> 01:05:48.300
ما يقوم احد لكن اذا قلنا لا يقم من احد اكدنا النهي اكدنا النهي باوضح صوره نعم هذا ظابط لايش من الزاعدة لكن هل هو ضابط ايجاب؟ ضابط وجوب ولا ضابط اغلبية

137
01:05:48.550 --> 01:06:10.550
الصواب انه ضابط اغلبية لانه قد جاءت من الزائدة ولم يتقدم عليها شيء كما في قول الله تعالى يغفر لكم من ذنوبكم فقالوا طبعا قد يقال ان من هنا ان للتبعيظ

138
01:06:10.750 --> 01:06:29.600
لكن بعضهم قال ان من هنا زائدة اذا اريد ان المغفرة عامة. كما في اية اخرى يغفر لكم ذنوبكم  قال يغفر لكم ذنوبكم ويغفر لكم من ذنوبكم. دليل على ان من ايش

139
01:06:31.600 --> 01:06:50.250
صلة على ان من صلة واضح؟ اما الذين يصروا يقولون ما هي زائدة انما الى التبعيظ. طبعا لهم تخريجات في الاية يقولون الاية ذي وردت في سورة نوح. في شرع من قبلنا اي لكن المقصود

140
01:06:50.250 --> 01:07:09.650
كما قلت لكم قبل قليل انه لا يشترط ان يكون المثال متفقا عليه. فهنا منه قد تكون للتبعيظ وقد تكون صلة فنحن هنا نمثل بها على انها صلة ويدل التمثيل به على انه لا يشترط تقدم النفي

141
01:07:09.700 --> 01:07:48.750
والنهي والاستفهام. وهذا رأي الكوفيين والاخفش. كوفيون والاخفش يقولون ما تقدم نفي ولا نهي ولا استفهام. لكن هذا يعتبر هو الغالب. نكتفي بهذا القدر والله سبحانه وتعالى اعلم     الاية في اول سورة تبارك

142
01:07:49.200 --> 01:08:29.200
هل ترى من فطور ها واضح      يمكن اقول يمكن اللغة العربية واسعة يمكن ان تكون الباء هنا للمصاحبة لكن احيانا يا اخوان النحويون يركزون على المعنى الذي قد لا يتعدى بلفظ اخر

143
01:08:29.700 --> 01:08:49.700
يعني لان المصاحبة يمكن نمثلها بلفظ اخر. لكن للتعدية قد يكون الباء قد يكون مثال الباء الذي هذا المثال قد يكون اوظح قد يكون اوظح. وكما قلت لكم قبل قليل انه اي حرف من حروف الجر

144
01:08:49.700 --> 01:09:27.250
قد يتصور فيه اكثر من من معناه. اذا تبقى المسألة مسألة الترجيح بين المعاني. هم السلام عليكم شيخ  كيف في قوله تعالى الريس ايه  ما ادري ماذا يقصد السائل بقوله صريح او غير صريح

145
01:09:28.250 --> 01:09:45.150
ما ادري يعني هل هو يقصد المفعول في المعنى لكن على اي حال اذا كان يقصد كلمة الرجز فهي الان مفعول اجتنبوا هذا هو الظاهر من السياق اقول هذا هو الظاهر من السياق ولهذا جاءت منصوبة

146
01:09:45.650 --> 01:10:17.400
بالله عليك بمعنى استحلفك بالله  هذا على حسب قصد المتكلم فاذا كان يقصد القسم نعم فان هنا تكون باع القسم ومعلوم ان دائما باع القسم والقسم القسم هذه تكون متعلقة بفعل مقدر. تكون متعلقة بفعل مقدر

147
01:10:17.700 --> 01:10:38.300
اذا كان هذا المتكلم يقصد القسم يقدر هنا فعل القسم وتكون البال القسم  هنا انبه النقطة احنا جايين نسير نذكرها وهي ان المؤلف ما استوفى جميع المعاني. اقول لم يستوفي جميع

148
01:10:38.300 --> 01:11:06.800
للاحرف التي سيذكرها يعني ذكر ما يرى انه ابرز المعاني لكن في معاني اخرى تركها لانه وضعها الطالب المبتدي والطالب المبتدي لا يناسب ان يقال له كل التفاصيل. مم  هي طبعا هي العلبة

149
01:11:07.200 --> 01:11:22.200
الاصل فيها ان تكون للقسم  لكن احيانا قد لا يكون القسم صريحا يعني قد يكون هذا من باب التوكيد. قد يكون من باب التوكيد. لكن بما انها دخلت هنا على لفظ الله

150
01:11:22.300 --> 01:11:38.000
وهي تستعمل للقسم يمكن نقول هنا انه صريح في القسم. ولا تحتمل معنى اخر لكن هذا يرجع القصد المتكلم بغض النظر عن قصدكم قصده سليم او لا قد يكون مثلا يقول انا ما قصدت القسم

151
01:11:38.150 --> 01:11:52.950
مازال انا قصدت التأكيد ما قصدت القسم بالتأكيد مثلا التلزيم على الفعل او انه يقع الفعل. يعني بالله عليك تفعل كذا مثلا؟ اي. فهمت؟ فعلى هذا نكون نقول يرجع الى

152
01:11:52.950 --> 01:12:09.900
المتكلم بغض النظر عن كون قصده صحيح او ما هو صحيح هذا ما يعنينا هذا شيء اخر. لكن الاصل في الاسلوب الاصل في الاسلوب ان يكون للقسم هنا لان الباء اذا دخلت على اسم الله تعالى فهي للقسم قطعا

153
01:12:09.950 --> 01:12:28.250
واضح؟ لكن قد يقول انا ما ما القسم ما هو على بالي. فهمت؟ ايه نقول الان ايش قصدك مثلا قصدت التأكيد نقول هنا اذا الباء تكون للتأكيد على هذا القصد. لكن قد نرجع الى القسم لان ايش المقصود من القسم

154
01:12:29.100 --> 01:12:43.700
القسم لماذا يساق بالكلام؟ قصد التأكيد اذا يبدو لي هنا ان هنا للقسم قطعا نعم