﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:29.250
ووجود معنى الفعل في كل واحدة منها. وكما ان الفعل يرفع ما ينصب وكذلك هي ترفع وتنصب لمشابهتها لمشابهتها الفعل من هذه الوجوه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهدى. اما بعد. تقدم

2
00:00:29.250 --> 00:00:59.250
ان المراد بالعامل ما اوجب كون الكلمة على وجه مخصوص وان هذه العوامل منها ما هو عامل لفظي للسان فيه حظ ومنها ما هو عامل معنوي ليس للسان فيه حظ. وقد مضى من العوامل القسم الاول وهو حروف

3
00:00:59.250 --> 00:01:29.250
والان الكلام في القسم الثاني من العوامل وهي الاحرف الناسخة. المسماة بان واخواتها فان ان فان واخواتها تعتبر من قبيل العوامل لانها ترفع وتنصب فتحدث اثرا في اخر الكلمة. فتحدث اثرا

4
00:01:29.250 --> 00:01:59.250
في اخر الكلمة. ولهذا يقول المصنف النوع الثاني من ثلاثة عشر نوعا خوف تنصب الاسم وترفع الخبر. هذا له شرط عند النحويين وهو الا بها ما الزائدة ان اتصلت بها ماء الزائدة ابطلت عملها فهذا

5
00:01:59.250 --> 00:02:29.250
هو شرط في العمل الا تتصل بها ما الزائدة. فاذا قلت مثلا ان الحق منتصر. ان الحق منتصر. فهنا عندي عامل وهو ان لانها احدثت اثرين. الاثر الاول في كلمة الحق. والاثر الثاني في

6
00:02:29.250 --> 00:02:59.250
منتصر. ولهذا في الاعراب يقال ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر والحق اسمها منصوب بها. شف كيف منصوب بها يعني ان هي العامل في الاسم منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. ومنتصر خبرها مرفوع

7
00:02:59.250 --> 00:03:24.850
بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره لو قلت انما الحق يعني لو قلت انما ستقول الحق. بدل ما تقول الحق. والسبب في هذا ان ما اذا دخلت على هذه الاحرف

8
00:03:25.300 --> 00:03:53.700
احدثت اثرين الاثر الاول ابطال العمل سيكون وجود ان من جهة الاعراب كعدمها. وانما قلت من جهة الاعراب لان اكيد موجود انما الذي زال هو الاعراب. الاثر الثاني انها تهيئ

9
00:03:53.700 --> 00:04:15.900
وهذه الادوات للدخول على الافعال. بدل ما هي مختصة بالاسماء تدخل على المبتدأ وعلى الخبر صارت بعد دخول ما تدخل على ايه؟ على الافعال. ومنه قول الله تعالى كانما يساقون. الى الموت وهم

10
00:04:15.900 --> 00:04:45.900
ينظرون فانظر كيف كأن دخلت على الفعل ايه يساقون والسبب في هذا وجوب ما ولهذا ما على الاثر الاول تسمى ماء الكافه انا الاثر الثاني تسمى ماء المهيئة. لان هيئة الحرف للدخول على

11
00:04:45.900 --> 00:05:15.900
هذا معنى قول الشيخ حروف تنصب الاسماء. والمراد بالاسم يعني المبتدع. تنصب المبتدع وترفع الخبر ويكون خبرا لها وهي ستة احرف. ان وان وهما للتحقيق المراد بالتحقيق التأكيد المراد بالتحقيق التأكيد والمراد به هنا

12
00:05:15.900 --> 00:05:49.550
تحقيق نسبة الخبر الى المبتدأ وتأكيدها ورفع الشك عنها هذا معنى التأكيد ان للتأكيد وان للتأكيد المراد بالتأكيد او قل التحقيق هو تأكيد نسبة الخبر الى المبتدأ ورفع الشك عنها يعني عن النسبة

13
00:05:49.550 --> 00:06:15.600
انت اذا قلت مثلا خالد مسافر هذي جملة عند البلاغيين خبرية. تحتمل الصدق وتحتمل الكذب يعني نسبة السفر الى خالد ما هي مؤكدة مشكوك فيها قد تكون صحيحة وقد لا تكون صحيحة

14
00:06:15.600 --> 00:06:43.800
ان طابق الواقع فهو صدق. وان خالف الواقع فهو كذب لكن اذا قلت ان خالدا مسافر. ما الذي حصل؟ اكدت نسبة الخبر الى المبتدأ. اكدت نسبة السفر الى الى خالد. لو قلت ان خالدا

15
00:06:43.800 --> 00:07:07.350
لمسافر زدت العام في التأكيد ولو قلت مثلا والله ان خالدا لمسافر. زدت ايضا في التأكيد لان التأكيد مراحل ان كان المخاطب مترددا كما يقول البلاغيون يكفي مؤكد واحد. وان كان

16
00:07:07.350 --> 00:07:37.350
ما يكفي مؤكد واحد لا بد ان تؤكد الكلام بمؤكدين فاكثر حسب قوة او او ضعفه. المهم ان معنى التأكيد الذي يقوله النحويون في ان وانا وتأكيد نسبة الخبر الى المبتدأ ورفع الشك عنها. ثم مثل الشيخ بقوله

17
00:07:37.350 --> 00:08:12.600
ان زيدا قائم. هذا مثال لان المكسورة. وبلغني ان زيدا هذا المثال لان المفتوحة وان وان يشتركان في المعنى ويشتري كان في الاعراب لكن بينهما اختلاف وهو ان ان تبقي الكلام على انه جملة

18
00:08:13.050 --> 00:08:41.750
اما ان فانها تحول الكلام من جملة الى مفرد. الى مفرد  فانت اذا قلت ان زيدا قائم. الجملة الكلام باق على ما هو عليه. جملة ولهذا في الاعراب نقول ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر وزيدا اسمها

19
00:08:41.750 --> 00:09:12.050
وقائم خبرها. والجملة شف الكلام باقي على انه جملة. والجملة لا محل لها من الاعراب لان جملة استئنافية. لكن اذا قلت مثلا بلغني مثال الشيخ بلغني ان زيدا ذاهب فهنا ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفعه الخبر. وزيدا اسمها

20
00:09:12.350 --> 00:09:38.550
وذاهب خبرها. ما انتهى الاعراب ليش لانفاع البلاغة ما بعد جاء الى الان بلغني بلغ فعل ماض والنون للوقاية مفعول اين الفاعل؟ تقول ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر

21
00:09:38.650 --> 00:10:06.700
فاعل بلغ اي بلغني ذهاب زيد. شف كيف الان تحول الكلام من جملة الى ايش؟ الى مفرد. هذه يا اخوان القاعدة في الحرفين. ان تبقي الكلام على انه جملة اما ان فانها تحول الكلام من جملة الى ايش؟ الى مفرد

22
00:10:07.250 --> 00:10:39.700
بل والثالث كأن للتشبيه تقدم امس معنى التشبيه. نحو كأن زيدا فسدوا تشبيها مجازيا. فكأن حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر اذا اسمها والاسد خبرها. ومنه قول الله تعالى كانهم حمر

23
00:10:39.700 --> 00:11:09.700
مستنفرة. الرابع لكن للاستدراك. نحو ما جاءني زيد. لكن عمرا حاضر. الاستدراك هو ان يتوسط بين كلامين متغايرين بالنفس والاثبات. ايش الذي يتوسط؟ الحرف يعني هو ان يتوسط الحرف بين

24
00:11:09.700 --> 00:11:48.700
متغايرين بالنفي والاثبات. هذا تعريف الشيخ للاستدراك. ويمكن ان تعرف الاستدراك بتعريف اخر. وهو تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته او اثبات ما يتوهم نفيه. تعقيب الكلام بنفي ما يتوهم ثبوته. لو قال قائل الاخوان كثيرون

25
00:11:48.700 --> 00:12:20.950
الاخوان كثيرون سيتبادر الى ذهن السامع ما دام ان الاخوان كثيرون فسيكون الوفاء كثيرا ايضا فاذا قال لكن الاوفياء قليلون ايش عملت لكن هنا؟ نفت ما يتوهم ايش؟ ثبوته. طيب

26
00:12:21.800 --> 00:12:57.750
اذا قلت مثلا الكتاب رخيص الكتاب رخيص  هنا سيتوهم ايش النفي ان ما دامنا كتاب رخيص ستكون المعلومات اللي في الكتاب قليلة النفع فاذا قال لكن نفعه عظيم. ايش عمل هنا؟ اثبت ما

27
00:12:57.750 --> 00:13:36.650
توهم ايش؟ نفيه. هذي قاعدة لكن للاستدراك هو تعقيب الكلام اما بنفي ما يتوهم ثبوته كالمثال الاول او باثبات ما يتوهم ايش؟ نفيك المثال الثاني. طيب. قال والخامس ليت للتمني نحو ليت زيدا منطلق. ومعنى التمني قلوب آآ طلب حصول الشيء. سواء

28
00:13:36.650 --> 00:14:09.150
سواء كان ممكنا او ممتنعا. فالممكن نحليت زيدا قائم. والممتنع نحو ليت زيدا طائر. التمني عند البلاغيين هو طلب الشيء الذي لا يرجى حصوله اما لكونه مستحيلا او بعيد المنال. هذه قاعدة التمني. ان التمني يأتي

29
00:14:09.150 --> 00:14:43.200
المستحيلات نعم ويأتي في الممكنات ولكنها بعيدة المنال. بعيدة فاذا قيل مثلا ليت زيدا قائم هذا واظح انه في هل ممكن الذي يرجى حصوله لكن لو قال مثلا احد السوقة يعني الطبقة الهابطة في المجتمع قال ليتني وزيرا

30
00:14:43.200 --> 00:15:12.400
ليتني وزيرا. هذا ليس بمستحيل. ولكنه ايش بعيد المنال ولكنه بعيد المنال. اذا التمني هو طلب الشيء الذي لا ترجى حصونه اما لكونه مستحيلا او لكونه بعيد المنال. هذا بعيد المنال. اما المستحيل

31
00:15:12.400 --> 00:15:35.500
مثل مثال المؤلف لو قيل ليت زيدا طائر هذا مستحيل ومن المستحيل قول الله تعالى في اخر سورة النبأ ان الكافر يقول يا ليتني كنت ترابا. هذا مستحيل. هذا مستحيل بالنسبة ليوم القيامة

32
00:15:36.050 --> 00:16:00.250
اما طلب الشيء الذي يرجى حصوله كما في قول الله تعالى عنهم يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون هذا بعيد المنال لكنه ليس بايه؟ بمستحيل. فصار التمني اما في بعيد المنال

33
00:16:00.250 --> 00:16:35.000
او في المستحيل والسادس لعل للترجي نحن لعل زيدا قاعد. والترجي يستعمل في الممكن فقط. ولهذا قال البلاغيون الترجي هو طلب هو طلب الشيء المحبوب الذي يرجى حصوله. الذي يرجى حصوله. فصارت الصور المحبوبة

34
00:16:35.000 --> 00:17:05.000
ثلاث صور يرجى حصوله بعيد المنال مستحيل مستحيل ثم مثل بقوله لعل الله يحدث بعد ذلك امرا. هذا طلب شيء يرجى حصوله وهو احداث امر بعد الزوجين في الطلاق الرجعي. في الطلاق الرجعي

35
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
ان الله جل وعلا قال لا تخرجوهن من بيوتهن من بيوتهن ولا يخرجن. فالمطلقة طلاقا رجعيا تبقى في بيت الزوج لعل الزوجة يراجعها. هذا المراد بقول الله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك

36
00:17:25.000 --> 00:18:04.650
امرا وكقوله تعالى لعل الساعة قريب هذا المثال لا ينطبق على الترجي وانما يسمى الاشفاق ولو ان الشيخ قال ولعل للترجي والاشفاق لكان احسن. واشمل  ما هو الاشفاق؟ الاشفاق توقع الامر المخوف. توقع الامر

37
00:18:04.650 --> 00:18:34.650
المخوف. ولهذا من امثلتهم لعل العدو قادم. لعل العدو قادم. هل هذا من باب الترجي لا هذا من باب الاشفاق وهو توقع الشيء المخوف. ومنه الاية الكريمة لعل الساعة قريب. فالساعة امرها مخوف وامرها عظيم. اذا هي من باب

38
00:18:34.650 --> 00:19:15.550
الاشفاق هذه ستة احرف من العوامل يريد الان الشيخ ان يبين ما معنى انها مشبهة بالفعل؟ قال وانما سميت هذه الحروف الحروف المشبهة بالفعل لما يلي. اولا لكونها على ثلاثة احرف فصاعدا. يعني هو الفعل مثل كتب اخرج

39
00:19:15.550 --> 00:19:45.550
الافعال ايضا على ثلاثة احرف فصاعدا. اذا اشبهت الفعل في الوظع. في الوظع الثاني قال وفتح اواخرها كما فتح اخر الفعل يعني اخر الفعل الماضي يعني هذي كلها مفتوحة ان ان كان لعل فاشبهت الفعل كتب خرج اخذ

40
00:19:45.550 --> 00:20:13.950
هذا الثاني قال ووجود معنى الفعل في كل واحدة منها. يعني كل واحدة منها موجود فيها معنى الفعل اكدت شبهت نعم رجوت تمنيت استدركت اذا فيها معنى الفعل. فيها معنى الفعل. الوجه الرابع

41
00:20:14.000 --> 00:20:36.650
انها ملازمة للاسماء كما ان الافعال ملازمة للاسماء لان الفعل ماذا يرفع؟ يرفع فاعلا وينصب مفعولا والفاعل من قبيل الاسماء والمفعول من قبيل الاسماء فتكون اشبهت الفعل من اربعة اوجه

42
00:20:37.650 --> 00:21:06.350
ما ولا قال النوع الثالث من ثلاثة عشر نوعا حرفان ترفعان الاسم وتنصبان الخبر وهما ما ولا. طيب اولا قول حرفان ترفعان. كيف؟ قال ترفعان؟ كان الاصل ان يقول يرفعان

43
00:21:06.350 --> 00:21:38.250
لكن ذكر بعض الشراح وهو احمد الفطامي قال اني رأيت في جميع النسخ يعني جميع نسخ كامل رأيتها بالتاء. رأيتها بالتاء ترفعان. اذا لابد من تقدير ويكون التقدير كلمتان ترفعان. لان الحرف يا اخوان كلمة او ما هو كلمة. الحرف كلمة. اذا يصير الكلام على تقدير

44
00:21:38.250 --> 00:22:16.100
كلمتان ترفعان الاسم وتنصبان الخبر وهما ماء ولا والسبب في هذا انهما اشبه ليس انهما اشبه ليس كما سيتبين نحنا زيد قائما ولا رجل حاظرا ماء هذه عند بني تميم ليس لها عمل

45
00:22:16.200 --> 00:22:36.200
اذا عنده بني تميم ما نذكرها من العوامل. كذا يا اخوان؟ يعني بنو تميم لا يعتبرونها من العوامل لانها ما تعمل عندهم تقول ما زيد قائم اثنى نافية مهملة وزيد مبتدأ وقائم الخبر. ولا في عامل الان

46
00:22:36.200 --> 00:23:06.200
الماء. اما الحجازيون فهم الذين يعملونها. معاملة ليس فيرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر. فيقولون ما زيد قائما. فتقول ما نافية عمل ليس ترفع الاسم وتنصب الخبر. زيد اسمها وقائما خبرها. وقد جاء القرآن بلغة

47
00:23:06.200 --> 00:23:26.850
اهل الحجاز قال الله تعالى في سورة يوسف ما هذا بشرا طبعا هذا ما يظهر فيه الاعراب. لو ان القصد هذا ما تبين لنا ان لا حجازي ولا ايش؟ ولا تميمية

48
00:23:26.850 --> 00:23:56.850
لكن بشر لما جاءت منصوبة دل على انها رفعت الاسم ونصبت ايش؟ الخبر قطعا اذا قطعا هنا حجازية هي. وعلى هذا تقول ما عامل عمل ليس وهاء للتنبيه وذا اسمها. مبني على السكون في محل رفع. في محل رفع بها. وبشر خبرها

49
00:23:56.850 --> 00:24:21.350
منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. ومن عملها ايضا قول الله تعالى في سورة المجادلة ما هن امهاتهم. مثل الاية السابقة لو ان القصد هن ما اتضح العمل

50
00:24:21.350 --> 00:24:52.350
لكن لما قال امهاتهن امهاتي دل على انها عملت لان امهات خبر ما منصوب وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث سالم. جمع مؤنث سالم. هذا بالنسبة لما اما بالنسبة لما افلاء ايضا

51
00:24:52.450 --> 00:25:27.250
تعمل عمل ليس عند الحجازيين. وتهمل عند التميميين. فهم يعاملون لا معاملة ما التميميون يهملون والحجازيون يعملون ومن اعمالها كما قال المؤلف لا رجل حاضرة لا رجل حاظر فرجل اسمها وحاضرة وحاضر سوى حاظرة

52
00:25:27.250 --> 00:25:59.100
خبرها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ولاء يا اخوان هذي تسمى لا النافية للواحد  عندنا لا تسمى لا النافية للجنس وبينهما فرق في العمل لان لا النافية للواحد هذي تعمل عمل ليس ولا ان نافية للجنس هذي تعمل

53
00:25:59.100 --> 00:26:19.100
العمل ان تعمل عمل ان. والنافية للواحد يمكن تصير نافية للجنس لكن ما هي نص يعني ما هو اكيد. اما النافية للجنس هذي نص في الجنس لا يمكن تكون نافية للواحد

54
00:26:19.850 --> 00:26:42.500
فمثلا لو قلت لا رجل حاظرا ان قصدت ان نافية للجنس ما يصح ان تقول بل رجلان لانك تنفي حضور جميع الرجال فكيف تثبت؟ ما يصلح اما اذا اردت ان

55
00:26:42.500 --> 00:27:11.900
للواحد فيصح ان تقول لا رجل حاضر لا رجل حاظرا بل رجلان كأنك تقول ليس الموجود رجل واحد انا انفي حضور واحد. انما الموجود رجلان. هذا الفرق بالنسبة اللي معنا ان كانت نافية للواحد يصح تجي بعد كلمة بل. ان كانت نافية للجنس

56
00:27:11.900 --> 00:27:32.450
ما يصح تجي كلمة بعدها كلمة ايش؟ بل اما لا ان نافية للجنس هذه ما فيها كلام ما فيها تفصيل ثم قال ويسمى ماء ولاء المشبهات المشبهتين بليس. من حيث يعني ما وجه

57
00:27:32.450 --> 00:28:08.200
من حيث انما ولا للنفي. يعني كلاهما للنفي وليس للنفي وما لنفي الحال معنى لنفي الحال يعني لنفي معنى الخبر في الزمن الحاضر عند الاطلاق هذا معنى نفي الحال نفي معنى الخبر عن الاسم في الزمن الحاضر

58
00:28:08.200 --> 00:28:33.100
فاذا قلت مثلا ما زيد حاضرا ايش القصد؟ يعني نفي حضور زيد في الزمن الحاضر. اما في الزمن الماظي ما لي علاقة فيه. انه حضر وطلع. او انه سيحضر في الزمن المستقبل ما لي فيه علاقة. اذا هي منصبة على ايش

59
00:28:33.100 --> 00:29:03.100
على الحال فهمتوا كلمة الحالم كلام المؤلف لنفي الحال يعني لنفي اه معنى الخبر اللي هو الحضور عن الاسم في الزمن الحاضر عند الاطلاق. اما اذا وجد قرائن ان تنفي الماضي او تنفي المستقبل يصح. يعني لو قلت مثلا ما زيد حاضرا امس

60
00:29:03.650 --> 00:29:26.850
ايش صارت الان للنفي الماضي ليش؟ الوجود القرينة. او قلت مثلا ما زيد حاضرا غدا؟ ايش صارت للاستقبال لوجود القرينة. طيب اذا هو ما وجد قرينة تصير للماضي؟ لا. تصير للمستقبل؟ لا

61
00:29:26.850 --> 00:30:01.900
صل الزمن الحاضر. هذا معنى قوله لنفي الحال. طيب. والدخول على المعارف والنكرات   يعني اننا تدخل على المعرفة وتدخل على النكرة يصح ان تقول ما زيد؟ حاضرة ويصح ان تقول لا احد افضل منك. تدخل على النكرة. اذا ما اشبه

62
00:30:01.900 --> 00:30:25.700
ليس في النفي هذا واحد. الثاني اشبهك ليس في الدخول على ايه؟ على المعارف وعلى النكرات  ودخول الباء على خبرها. هذا وجه الشبه الثالث بالماء وبين ليساء. لان المؤلف ترك الان

63
00:30:25.700 --> 00:30:51.900
ذكر النفي وسيعود الى لا مرة اخرى. الان هو يقصد ايش؟ يقصد شبه ما بايه؟ بليس. انها لنفي الحال انها تدخل على المعارف والنكرات. والثالث ان الباء تدخل في خبرها. يعني كما تدخل بخبر ليس

64
00:30:52.350 --> 00:31:16.750
قال الله تعالى اليس الله بكاف عبده؟ دخلت الباعة على خبر ليس وقال تعالى وما ربك بظلام دخلت الباء على خبر ايش؟ على خبر ما فصارت اوجه الشبه ثلاثة ولهذا قال

65
00:31:17.600 --> 00:31:44.950
كما ان ليس كذلك. واننا انما هي للنفي والدخول على النكرات وعلى المبتدع والخبر يعني اشبهت له ليس في النفي وفي الدخول على النكرات لان يا اخوان لا لا ما تعمل في المعارف

66
00:31:46.100 --> 00:32:16.100
فلا يصح ان تقول لا زيد حاضرا. وانما تقول لا رجل ايش؟ حاضرا. لانها مختصة بالنكرات. ولهذا ابن مالك قال في النكرات اعملت كليس لا يعني اعملت لا مثل ليس في ايش؟ في النكرات. فان تقدم مثال ادخلنا فيه

67
00:32:16.100 --> 00:32:36.100
على المعرفة فانما المقصود بيان العمل ليس الا. لكنها لا تدخل على المعرفة. لا تدخل على وهذا من الفروق بينه وبين ماء. قال وعلى المبتلى والخبر كذلك كما ان ليس تدخل على

68
00:32:36.100 --> 00:33:10.400
خبر ما لا تدخل على المبتدأ والخبر. قال دون نفي الحال يعني لا ليست لنفي الحال. وانما هي للنفي المطلق. تصلح للماضي للحاضر وتصلح لايش؟ للمستقبل على ان بعض النحويين وهو الشيخ خالد الازهري في شرحه على العوامل قال ان لا للاستقبال

69
00:33:10.400 --> 00:33:40.400
ان لها للاستقبال. لكن المشهور عند النحويين ان لا للنفي المطلق قال دون دون نفي الحال. والدخول على المعارف. يعني ان لا تدخل على المعرفة كما قلت لكم. وانما ما هي مختصة بالنكرات. ودخول الباء على خبره. يعني ودون دخول الباء على الخبر

70
00:33:40.400 --> 00:34:08.350
اذا الشيخ العام ذكر ان المخالفات بالنسبة لله كم؟ ثلاثة اوجه ليست لنفي الحال واضح؟ ولا تدخل على المعرفة. ولا تدخل الباب في الخبر بينما ما ما لنفي الحال وتدخل على المعرفة وتدخل الباء في ايش؟ في الخبر

71
00:34:08.350 --> 00:34:40.200
لكن لا ما يصح ان تقول لا رجل بقائم. لرجل بقائم هذا ما يصلح طيب نحو لا رجل في الدار يبدو ان المثال هذا خطأ انتم عندكم لرجل ولا لا؟ طيب هل نحن نبحث في لا العام الى عمل ان؟ ولا العام الى عمل ليس؟ العاملة عمل ليس

72
00:34:40.200 --> 00:35:15.500
اذا ابدل او لا تبدل يعني اكتب في الحاشية الصواب رجل بالظم لان الكلام في لا العامل عمل ليس وليس في لا العامل عمل ان واضحة كلام؟ طيب  ثم قال

73
00:35:15.500 --> 00:35:45.250
استوى الماء والخشبة المفعول معه هو المذكور بعد باب الكائنة والثاني الا للاستثناء نحن جاء للقوم الا زيدان ومعنى الاستثناء اخراج الشيء عن ما دخل فيه غيره فقد اخرجه فقد اخرجته زيدا من المجيد. يكفي؟ يكفي

74
00:35:45.650 --> 00:36:07.550
نعم قال النوع الرابع من ثلاثة عشر نوعا حروف تنصب الاسم المفرد فقط اللي مر علينا يا اخوان لانه الان قال ايش؟ قال النوع الرابع اللي مر علينا الان حروف تجر

75
00:36:07.550 --> 00:36:34.050
فقط وحروف ترفع وتنصب ما له داعي عاد نقول فقط. ها وحروف ها بالعكس تنصب وترفع الان الرابع حروف تنصب فقط. اذا هي تقابل القسم الاول اللي هي حروف تجر فقط

76
00:36:34.050 --> 00:37:04.050
الان اخذنا اربعة انواع متقابلة. حروف تجر فقط وحروف تنصب فقط. وحروف ترفع حروف تنصب وحروف تنصب وحروف وترفع. يعني بالعكس قصده ترفع وتنصب او تنصب ايش؟ وترفع. هذه الاحرف التي تنصب فقط سبعة. احدها الواو

77
00:37:04.050 --> 00:37:33.850
بمعنى مع نحو استوى الماء والخشبة. هذه الواو يا اخوان هي المسماة بواو المعية التي تذكر في باب المفعول معه. في باب المفعول معه. فاذا قلت مثلا سرت والطريقة سرت والطريقة

78
00:37:34.200 --> 00:37:59.200
قطعا الواو هنا ليست عاطفة لان العطف ايش؟ على نية تكرار العامل ولا يستقيم ان تقول سرت وسار الطريق. الطريق ما يسير. اذا معنى سرت سرت مع الطريق. فهنا الواو بمعنى مع. طيب. الطريقة الان منصوب

79
00:37:59.200 --> 00:38:18.600
الذي نصبه اللي مشى عليها المؤلف ان الذي نصبه هو الواو. لانه يقول لنا الان ان عندنا سبعة احرف تنصب اسم ثم قال الحرف الاول الواو. اذا على رأي الشيخ سنقول سرت فعل وفاعل

80
00:38:18.850 --> 00:38:50.650
الواو للمعية. الطريقة مفعول معه منصوب بالواو. شف منصوب بالواو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره واضح؟ وهذا يسمى المفعول معه ومنه مثال الشيخ استوى الماء والخشبة. استوى الماء والخشبة يعني ارتفع الماء

81
00:38:50.650 --> 00:39:16.200
لكن الخشبة هي هل ترتفع؟ خشبة موضوعة. لكن الما له منسوب يرتفع الماء الى ان يصل الى الخشبة اذا وصل الى الخشبة المركوزة الخشبة ما ترتفع اذا الواو هنا ليست عاطفة. لان الخشب ما ترتفع. انما الواو هنا بمعنى معها. يعني استوى الماء والخشبة يعني استوى

82
00:39:16.200 --> 00:39:46.200
ما مع الخشبة يعني وصل الماء الى حد الخشبة. هذا مثال المعلم. قال المفعول معه هو المذكب بعد الواو الكائنة بمعنى مع. لمصاحبة معمول فعل لمصاحبة معمول فعلا سرت او سار احسن من المعمول سار

83
00:39:46.200 --> 00:40:25.900
والطريق اين المفعول معه؟ الطريقة. طيب الطريق صاحب ماذا؟ صار كلمة زيد زيد معمول لايش السارة هذا معنى قوله لمصاحبة معمول فعل مصاحبة معمول فعلا يعني ان الطريق صاحب زيد واضح؟ وزيد هذا معمول للفعل ايش؟ سارة. ما الذي دل على

84
00:40:25.900 --> 00:40:59.800
المصاحبة الذي دل على المصاحبة هو الواو. طيب او تقول في تعريف المفعول معه هو اسم فظله لواو بمعنى مع بعد جملة او شبهها  طيب يعني بعد جملة ذات فعل نعم بعد جملة ذات فعل

85
00:41:01.950 --> 00:41:24.850
اه قبل ان ننتقل كون العامل هو الواو اللي مشى عليه المؤلف هذا قول ضعيف. ظعفه النحويون والصواب ان العامل في المفعول معه هو ما قبله من فعل او شبهه. اذا يصير

86
00:41:24.850 --> 00:41:54.850
للمفعول معه هو الفعل سارة. في مثل سارة زيد والطريقة. او شبه الفعل مثل اسم الفاء مثل لو قلت انا سائر ها والطريقة ما الذي نصب الطريق؟ اسم الفاعل سائر هذا هو الصواب في هذه المسألة. اما كون الواو هي العامل فهذا قول

87
00:41:54.850 --> 00:42:25.900
ضعيف لان القاعدة ان الظمير يتصل بعامله. وهنا الواو لا يمكن ان تتصل بالظمير يعني مثلا لك لك انك ايش اللي دلنا على ان اللام هي العامل انها اتصلت بالظمير ايش اللي دلنا على ان ان هي العامل؟ انه اتصلت بالظمير لكن الواو

88
00:42:25.900 --> 00:42:42.500
هل يتصور ان الواو تتصل بالظمير؟ ما يتصور. اذا دل على ان الواو ليست هي العامل. ولهذا ابن مالك يقول في هي صراحة بما من الفعل يعني ان المفعول معه منصوب

89
00:42:43.250 --> 00:43:13.150
منصوب بما من الفعل وشبهه سبق ذا النصب. يعني هذا النصب بالفعل السابق او شبه الفعل لا بالواو في القول الاحق. لا بالواو. يعني الواو ليست هي العاملة  والثاني الا للاستثناء نحن جاءنا القوم الا زيدا

90
00:43:13.300 --> 00:43:43.300
هذا ماشي نعم ان الا هي العامل ان الا هي العامل فاذا قلت مثلا نجح الطلاب الا زيدا. فنجح فعل ماظ فعل ماظ مبني على الفتح. الطلاب فاعل الا اداة استثناء. زيدا منصوب على الاستثناء. منصوب بالا

91
00:43:43.300 --> 00:44:08.600
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. اذا الا هي العامل. يعني هي الناصب لايش للمستثنى. والناصب للمستثنى فيه خلاف في ثمانية اقوال. لكن الصواب ان العامل هو الا ولهذا ابن مالك يقول في الالفية يقول ما استثنت الا

92
00:44:08.800 --> 00:44:35.300
كأن العمل هو الا وبعد ابيات قال والغي الا والالغاء اذا اطلق ينصرف الى ايش؟ الغاء العمل الغاء العمل. طيب  قال ومعنى الاستثناء اخراج الشيء عما دخل فيه غيره. فقد اخرجت زيدا من المجيء. تقدم لنا

93
00:44:35.300 --> 00:45:13.850
اقول تقدم تعريف الاستثناء. ثم سرد خمسة احرف من احرف النداء قال ويا نحن يا رجلا ويا عبد الله ويا خيرا من زيد. نعم   هو قال سبعة احرف تنصب وهي الواو على رأي المؤلف والا وخمسة احرف من ادوات الندى. كملت السبعة

94
00:45:13.850 --> 00:45:33.850
التي تنصب الاسم. المنادى كما تعلمون له احوال اعرابية. لكن ما يعنينا من الاحوال العربية الا حالة واحدة وهي النصب. لان المؤلف قال حروف تنصب الاسم. اما عندك مثلا المنادى

95
00:45:33.850 --> 00:45:53.850
المبني على الظم او المند المرفوع او المنادى الذي يجوز فيه الوجهان هذا ما لنا فيه عمله الان انما عمل صب على المنادى الذي ينصب. ما المنادى الذي ينصب؟ المنادى الذي ينصب ثلاثة انواع

96
00:45:53.850 --> 00:46:24.500
فقط النوع الاول النكرة غير المقصودة غير المقصودة يعني التي لا يراد بها فردا معينا مثل لو كان الاعمى يمشي في الطريق واراد انه يقطع الطريق من جهة الى جهة فاذا كان يعرف اللغة العربية ها فسيقول يا رجل

97
00:46:24.500 --> 00:46:56.750
خذ بيدي يا رجلا خذ بيدي هل الاعمى يقصد رجلا معينا؟ لا. اذا هذي ايش تسمى؟ نكرة مقصودة. لا يراد بها فردا معينا حتى يتضح لكم نكرة غير مقصودة. لا لا يراد بها فردا معينا. نكرة غير مقصودة. حتى يتضح لكم النكرة المقصودة

98
00:46:56.750 --> 00:47:19.550
هي التي يراد بها فردا معينا بسبب من الاسباب. من الاسباب اللي تجعل النكرة مقصودة الاشارة مثلا فانا لو مثلا طرحت عليكم سؤالا فرفعتم اصابعكم انا لو قلت مثلا يا طالب عجب

99
00:47:20.100 --> 00:47:42.500
من المقصود ما يدرى يمكن كلكم تكلمون بصوت واحد لكن لو قلت يا طالب اجب ايش صارت الان؟ صارت مقصودة بسبب التعيين. اذا اذا كانت النكرة مقصودة يتغير اعرابها تغيرا جذريا

100
00:47:42.500 --> 00:48:09.450
تتحول من النصب الى البناء على الظم ساقول يا طالب اجب يا طالب اجب واضح؟ لكن في النكرة غير المقصودة يجب النصب فتقول مثلا يا طالبا انتبه اذا ما اردت طالبا معينا. وقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي هذه نكرة غير مقصودة

101
00:48:09.450 --> 00:48:34.200
النوع الاول. النوع الثاني للمنادى المنصوب اللي يعنينا ان يكون المنادى مضافا والقاعدة ان المنادى المضاف يتكون من كلمتين تضاف احداهما الى الاخرى كأن تقول مثلا يا طالب العلم استفد من وقتك

102
00:48:34.900 --> 00:48:59.350
فهنا طالبة منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. والسبب في كونه منصوبا انه جاء ايش؟ مضافا انه جاء مضافا ومنه قول الله تعالى يا اهل الكتاب في ايات كثيرة من القرآن فهذا من قبيل المنادى المنصوب

103
00:48:59.350 --> 00:49:29.450
النوع الثالث للمنادى المنصوب يسمونه الشبيه بالمضاف شف الشبيب المضاف وما هو مضاف. لكنه الشبيب المضاف ما هو الشبيب المضاف قالوا هو ما اتصل به شيء من تمام معناه ما اتصل به شيء من تمام معناه

104
00:49:30.000 --> 00:49:50.250
انا لو قلت مثلا يا مسافرا استفد من وقتك مثلا هنا بقى ما عينت انا مسافر لاي جهة من الجهات لكن لو قلت مثلا يا مسافرا الى مكة استفد من وقتك

105
00:49:50.850 --> 00:50:10.850
الان هل كلمة مسافر اتصل بها شيء؟ وتمم المعنى يعني جاء بزيادة معنى يتمم الكلام. نعم اذا كلمة مسافر ليست مضافا. ايش السبب؟ لان المضاف يا اخوان ما في تنوين

106
00:50:10.850 --> 00:50:34.650
والشبيبة المظاف يصير في تنوين. انتبهوا للفرق. المظاف ما في تنوين. والشبيبة المظاف يكون في تنوين فعلى هذا نقول ان كلمة مسافرا هذا شبيب المضاف ولماذا سمي شبيها بالمضاف؟ لانه جاء بعده شيء من تمام معناه

107
00:50:35.200 --> 00:50:59.850
ومنه ايضا مثال النحويين يا طالعا جبلا تمهل. يا طالعا جبلا تمهل فلو قيل يا طالعا ما يدرى ايش المقصود لكن لما قيل جبلا فهم ان المراد بتطالع هنا ما هو طالع جدار ولا طالع كذيبا من رمل هنا

108
00:50:59.850 --> 00:51:27.150
المقصود طالع ايش؟ الجبل. هذا هو الشبيب المضاف. فهذه الانواع الثلاثة يا اخوان كلها منصوبة ولهذا قال ابن مالك في الانواع الثلاثة والمفردة المنكور يعني يقصد النكرة ها غير المقصودة. والمفردة المنكورة. والمضافة وشبهه

109
00:51:27.150 --> 00:51:47.150
ثلاثة انصب عادما خلافا. يعني ما فيها خلاف الاشياء هذي. طيب. وعلى هذا ان شاء الله يكون الكلام واضحا يا نحن يا رجلا هذا ايش؟ نكرة غير مقصودة. ويا عبد الله

110
00:51:47.150 --> 00:52:16.450
مضاف ويا خيرا من زيد شبيب المضاف. طيب. وايا نحو ايا رجلا ويا عبد الله ويا خيرا ويا وايا خيرا نحن ايا رجلا وايا عبدالله وايا خيرا من زيد. وهي نحو هيا رجلان

111
00:52:16.450 --> 00:52:46.450
واي نحو اي رجلا. والهمزة نحو رجلا. وهذه الخمسة للنداء هذه حروف النداء. واكثرها استعمالا على الاطلاق هو يا ولهذا مع كثرة في القرآن ما وقع النداء في القرآن بغير ما وقع النداء في القرآن

112
00:52:46.450 --> 00:53:16.450
بغير ياء. ثم هذه الاحرف مقسمة عند النحويين الى اقسام بسبب ان قد يكون قريبا وقد يكون بعيدا. لكن المسألة فيها قولان من النحويين من يرى ان المنادى له ثلاث مراتب. وعليه جرى المؤلف منادى قريب ومنادى متوسط

113
00:53:16.450 --> 00:53:43.400
ومنادى بعيد ومنادى بعيد. يقول المؤلف  بعد تعريف المنادى هو المطلوب اقباله بحرف نائب مناب ادعو بنائب مناب ادعو يعني عن حرف النداء ناب ما انا بادعو. ولهذا جاء المنادى منصوبا. والسبب اني

114
00:53:43.400 --> 00:54:03.400
اللي نصبت المنادى انه حال لمحل الفعل فانت اذا قلت يا رجلا كانك قلت اناديه رجلا او ادعو رجلا. قال لفظا نحو يا زيد معنى لفظا يعني ان حرف الندا موجود. مذكور

115
00:54:03.400 --> 00:54:33.400
الكلام او تقديرا نحو يوسف اعرض عن هذا. فيوسف منادى مبني على الظم بحرف نداء محذوف. والتقدير يا يوسف. ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم لم اثبت احد. اثبت احد. يعني يا احد اثبت. فهو منادى مبني

116
00:54:33.400 --> 00:54:57.900
على الضم والحديث في الصحيح طيب واذا حذف حرف النداء لا يقدر الا الواو. لا يقدر الا ياء لا يقدر الا يا. ثم قال ويا اختصت بان ينادى بها القريب والبعيد والمتوسط

117
00:54:57.900 --> 00:55:38.400
دون اخواتها وايا وهيا وضعتا للمنادى البعيد واي والهمزة للمناداة القريب. ولكن الهمزة للاقرب واي منادى المتوسط المراد بالقريب عندهم القربى الكامل والمتوسط القرب غير الكامل. لانه يصدق على ان المتوسط بالنسبة للبعيد يصدق على انه متوسط قريب

118
00:55:38.400 --> 00:56:08.400
لكن القريب نوعان. هو القرب نوعان قرب كامل وهذا القريب عند الاطلاق وقرب ناقص وهذا هو المتوسط. ويليه ايضا البعيد. والمشهور عند النحويين خلاف ما ذكر المؤلف وهو ان المنادى اما قريب قل هو الهمزة. واما بعيد وله البقية

119
00:56:08.400 --> 00:56:35.300
ونستريح من هذا ويبدو ان الوقت قد انتهى قد استمر الدلف الساعة الا خمس دقائق ولا تظنوا انه كل يوم يبي يصير ساعة الا خمس دقائق هذا مرهون بالموظوعات لان الموظوع اللي بعده اللي هو نواصب الفعل المظارع

120
00:56:35.300 --> 00:57:12.350
ما يمكن ندخل عليه ندخل فيها ونكملها الان. ولا يمكن ان نأخذ بعظها ونترك البعظ. نكتفي بهذا القدر الله اكبر  السلام عليكم  والله وقت نعم. نعم. ما هو الضابط   نحو هذه

121
00:57:13.150 --> 00:57:49.200
المشهور فيها هي اجازوا فيها ثلاثة اوجه الرفع والنصب والجر. لكن اوضح الاعاريف فيها النصب والرفع. اما الرفع فعلى انها خبر لمبتدأ محذوف. وذلك نحو. فذلك مبتدأ نحو خبر واضح؟ اما النص على انها مفعول لفعل مقدر. والتقدير اعني نحوه. اعني نحو. نعم

122
00:57:49.200 --> 00:58:25.800
نعم. لم يكن الصواب في الدار اسما والرجل خبرها صحيحة واولى من ظهر كلمة ايش ما فهمت المقصود في مثالنا المشبه. ايه. لا رجل في الدار. مم. لم يكن اه لم يكن الصواب في الدار اسما. والرجل خبرها

123
00:58:25.800 --> 00:58:59.650
صحيحة  يعني يريد كلمة رجل هي الخبر؟ لا ما يصير وين الاسم ما يصير اسم لان معرفه المبتدع بانه الاسم المجرد عن العوامل اللفظية الزائدة وشبهها غير الزائدة المبتدأ ما يدخل عليه عامل اصلي ابد. انت لو قلت الان في الدار زيد

124
00:58:59.800 --> 00:59:13.750
ما يجوز تقول في الدار مبتدأ. لان حرف الجر يمنع. لان حرف الجر ما يدخل على المبتدأ. يمكن يدخل على المبتدأ حرف جر زايد. ما في لو قلت مثلا بحسبك درهم

125
00:59:14.050 --> 00:59:31.600
يصح ان تقول الباحر جر زائد وحسبك مبتدأ ودرهم خبر هذا ما في مانع. لكن حروف الجر الاصلية هذي ما تدخل على ابدا اذا رأيت اول الكلام في حرف جر اصلي اعلم انه خبر مقدم

126
00:59:31.900 --> 00:59:41.250
اذا هذا الكلام الذي ذكر السائل هذا الكلام بمعزل عن الصواب. بمعزل عن الصواب السلام عليكم