﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح الورقات. الدرس الرابع قال المؤلف رحمه الله فاما اقسام السلام فاقل ما يترتب منه الكلام اثنان او اثم وفعل او فعل وحرف

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.000
او اثم وحرف والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستحباب وينقسم ايضا الى تمن وعفو وقسم ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. فالحقيقة ما بقي في الاستعداد على موضوعه. وقيل ما استعمل في ما اصطلح عليه

3
00:00:40.000 --> 00:01:05.150
من المحافظة والمزاج ما تجود ما جاز والمجاز والمجاز ما تزوج عن موضوعه والحقيقة امال غضبه لغوية مهمة لغوية واما شرعية واما عرفية مزاجه اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة والمساجد بزيادة في قوله تعالى ليس كمثله شيء

4
00:01:05.150 --> 00:01:26.350
والمزاج بالنقصان مثل قوله تعالى واسألوا القرية والمجاز بالنقل كالقائد فيما يخرج من الانسان. والمزاج اعادة كقوله تعالى تدار يريد ان ينقض والامر استدعاء الفعل بالقول نعم ظن فيه وقته

5
00:01:27.600 --> 00:01:50.650
هذا شروع من المؤلف في الاحكام في المقدمة اللغوية مقدمة لغوية يختلف المصنفون في الاصول في ذكر مسائلها. بعضهم يطنب بعضهم يختصر. لكن يجتمعون في انه لابد ان ان تذكر مسائل من

6
00:01:51.000 --> 00:02:25.650
اصول اللغة للحاجة اليها في سن اصول الفقه بدأ ذلك بذكر اقسام الكلام الكلام هو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها. كما قال ابن مالك كلامنا لفظ مفيد كاستقم الكلام يتركب من كلمات

7
00:02:26.050 --> 00:02:56.250
قد ليكون ذلك الترتب من كلمتين او ثلاث او اكثر وقد يكون من كلمة واحدة ظاهرة واخرى مظمرة قال هنا الجويني اقل ما يتركز يتركب منه الكلام اسمان او اسم وفعل. او

8
00:02:56.250 --> 00:03:34.200
وحرف او اسم وحرف عثمان مبتدأ خبر. محمد قادم الاصول مهمة. كلام تام تكون من اسمين مبتدأ وخبر او اسم وفعل عام زيد فرأى عمرو اتى محمد ذهب احمد هذا فعل وفاعل فعل وسم هذا ايضا من اقل ما يترتب منه. ومنه استقم استقم فعل

9
00:03:34.200 --> 00:04:05.500
كلمة واحدة اين فاعلها ظمير مستتر وجوبا ضمير مستتر وجوبا. هنا ايضا كلمتان احدهما ظاهرة وهي الفعل واخرى مضمرة وهي الاسم في الحقيقة الكلام عند النحويين وعند البلاغيين ليس الا هذين النوعين السابقين اما ان يكون من اسمين او يكون من اسم وفعل

10
00:04:05.500 --> 00:04:25.550
فقط اما قوله او فعل وحرف او اسمه حرف هذا زيادة في التقسيم وليس بالمستقر او المقرر في علوم بالعربية لكن من باب التقسيم قال او فعل وحرف او اسم وحرف

11
00:04:26.700 --> 00:04:53.100
فعل وحرف ما قام. لا تذهب بغل وحرف. ما قام ما قام من ما قام هو مثلا سئلت هل قام زيد؟ قلت لم يقم. هذا حرف وفعل. ما قام حرف

12
00:04:53.100 --> 00:05:11.650
لكن في الواقع الفعل فيه ظمير مستتر اللي هو الفاعل. ولهذا لا يصحح ان يكون هذا من باب الفعل والحرف. وانما هذا من باب الفعل والاسم او الحرف والفعل والاسم. او اسم وحرف كذلك

13
00:05:11.900 --> 00:05:39.350
بجواب من قال من قال في الدار احد قلت لا احد لا احد هذا حرف ما فيها للجنس واحد فهذا حرف وسم وهذا كما ذكرت لك فيه منازعة والصحيح ان الكلام انما اقله انما يكون من من اثنين او من فعل

14
00:05:39.350 --> 00:06:08.800
مبتدأ الخبر او فعل وفعل هذا تقصير تقسيم اخر باعتبار اخر قال ينقسم الى امر ونهي وخبر واستحضار هذا التقسيم باعتبار المتكلم بالكلام اما ان يأمر بشيء اقترب اذهب اقرأ

15
00:06:09.350 --> 00:06:31.400
واما ان ينهى عن شيء لا تلهو لا تسهو لا تغفل ونحو ذلك وهذا يسمى انشاء عند البلاغيين الامر والنهي واشباهها تسمى انشاء. يقابل الانشاء الخبر في الكلام وهو ما سيأتي

16
00:06:31.600 --> 00:06:58.600
الخبر قسيم للامر والنهي قسيم للانسان. ما ضابط الانشاء؟ وما ضابط الخبر؟ ضابط الانشاء هو ان الذي لا يقبل وصفه بالصدق او بالكذب اذهب لا تصفني اذ قلت اذهب بصادق ولا بكاذب

17
00:07:02.450 --> 00:07:23.950
محمد القادم يمكن ان تقول فلان صادق اذ قال محمد قادم او تقول فلان ثالث اذ قال محمد قادم. الخبر يوصف بالصدق والكذب. يعني يقبل الوصف بالصدق يقبل الوصف بالكذب. اتى بشيء زائد قال

18
00:07:23.950 --> 00:07:49.700
واستخبار حقيقة الاستخبار هي طلب الخبر اللي هو الاستفهام هل ذهب زيد؟ هذا استخفاف. طلب للخبر فيجيب الاخر فيقول ذهب زيد. ذهب زيد من حيث كونها جملة من فعل وفاعل جملة خبرية

19
00:07:49.750 --> 00:08:13.250
يعني خبر ذهب زيد تقبل ان ان يقول اخر صادق فيما اخبرك به او يقول كاذب فيما اخبرك به هذا يسمى استخبار وهو عند المحققين نوع من الخبر لانه طلب للخبر. فتحصل ان هذه القسمة يمكن

20
00:08:13.250 --> 00:08:32.850
من ان تحصر في ان الكلام ينقسم الى انشاء وخبر. خبر وانشاء. الانشاء ما لا يقبل الصدق والكذب الوصف بكونه صادقا او بكونه صدقا او كذبا الخبر ما يقبل ان يوصف بكونه صدقا او كذبا

21
00:08:33.450 --> 00:09:01.650
ذكر التقسيم اخر باعتبار اخر قال وينقسم ايضا الى تمن وحر وقسم. التمني مثل ان يقول ليس زيدا يعود ليس الشباب ليس الشباب يعود يوما ليس الشباب يعود يوما. هذا تمني

22
00:09:02.600 --> 00:09:24.600
نوع من الالوان باعتبار اي شيء هل هو باعتبار المتكلم او باعتبار المخاطب؟ لا باعتبار المتكلم ولا باعتبار المخاطب باعتبار الكلام نفسه باعتبار الكلام نفسه. لتقسيم ثالث باعتبار ثالث هذا الكلام متمنن

23
00:09:24.650 --> 00:09:56.250
هذا الكلام معروف العرض مثل ان تقول الا تأتينا ومنه من العرض التحضير وهو الاتي بعد لولا وهلا فلولا كان من القرون اهل جاء القارئ هذا يسمى التحفيظ وهو عرض وزيادة عرض مؤكد

24
00:09:56.250 --> 00:10:28.750
عرض مؤكد اذا صار العرض منه التحضير قال وقسم القسم معروف والله لتنزلن بالله لتذهبن ونحو ذلك. هذا باعتبار الكلام فاذا التقسيمات باعتبارات مختلفة تارة ينظر الى تركيب الكلام وهو الاول

25
00:10:28.850 --> 00:10:44.050
تقسيم الكلام من جهة تركيبه الى ما يكون من اسمين او من فعل واسم الى اخره تارة ينظر الى حال المتكلم بالكلام تارة ينظر الى حال المتكلم به ونحو ذلك

26
00:10:48.300 --> 00:11:13.350
قال ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. وهذا هو المهم. ينقسم الى حقيقة ومجاز  الكلام او الكلمة تنقسم الى حقيقة ومجاز وكذلك الكلام اثناء تركيبه ينقسم الى حقيقة ومجاز

27
00:11:16.400 --> 00:11:53.300
ما هي الحقيقة؟ الحقيقة بقاء اللفظ الا معناه الاول بقاء لهم على معناها الاول مثل ما يمثلون به للاسد. الاسد حقيقة في هذا الحيوان المفترس المعروف شجرة حقيقة في هذا النبذ المعروف. هذا وضعها الاول. المجاز ونقل

28
00:11:53.300 --> 00:12:19.100
لفظي من معناه الاول الى معنى ثان لمناسبة بينهما او لعلاقة بينهما. هذا المجال ولاحظ ان كثيرا يخلطون بين الحقيقة والمجاز وبين الظاهر وتأويل فيخلطون بين المجاز في مجال الشيء والتأويل شيء اخر

29
00:12:20.950 --> 00:12:41.400
اذا المجاز نقل اللفظ. اما التأويل صرف اللفظ المجال نقل اللفظ من وضعه الاول الى وضع ثان لعلاقة بينهما. مثل ان تقول فلان اسد. لا تريد به ايها المفترس لكن تريد فلان اسد في الشجاعة

30
00:12:42.750 --> 00:13:14.700
فنقل اللفظ من معناه الاول الى معنى جديد وهذا الذي ذكر من انقسام الكلام الى حقيقة ومجاز درج عليه جل الاصولية. بل اكثر العلماء في القرون المتأخرة ما بعد القرن الثالث الهجري

31
00:13:16.200 --> 00:13:40.750
وهذا التقسيم انما ظهر من جهة المعتزلة وذلك انه لما احتج عليهم اهل السنة برد صرفهم ايات الصفات وايات الاسماء عما هي عليه من المعاني اتوا بما يسمى بالمجاز وان هذه الفاظ

32
00:13:40.750 --> 00:14:04.200
من معناها الاول الى معنى جديد علاقة بينهما وبالتأويل وهو انهم صرفوها معنى جديد والتحقيق في هذه المسألة ولا يتسع المقام لتفصيل الكلام ان لغة العرب لا تعرف في الفاظها الا الحقيقة

33
00:14:05.650 --> 00:14:37.750
فليس ثم عندهم مجال والحقيقة عندهم تارة تكون افرادية حقيقة في اللفظ بمفرده وتارة تكون تركيبية وهي المفهومة من تركيب الكلام الحقيقة الافرادية مثل الاسد هو الاسد الحيوان المفترس. الحقيقة الترتيبية هي التي ادعى فيها المدعون

34
00:14:37.750 --> 00:15:03.000
المدام مثل ان يقال فلان اسد قال كلمة اسد هذه مجاز عن الرجل الشجاع لانه لا يعنى بها المعنى الاول. فنقول العرب في استعمالها لتركيب كلامها لا تنظروا حين التركيب الى الالفاظ. وانما تنظر الى دلالة الالفاظ حال التركيب

35
00:15:03.250 --> 00:15:23.250
الالفاظ تدل حال الترتيب على معنى لا ينتقل معه الذهن من المعنى الاول الى معنى جديد. مثلا يقول زيد اسد مباشرة ما دام قال زيد اسد لا يأتي للذهن الاسد الذي هو حيوان مفترس ثم

36
00:15:23.250 --> 00:15:42.450
ينتقل منه الى الرجل الشجاع بقرينة وجود زيد. وانما مباشرة لما قال زيد اسد علم ان المراد تشبيه زيدا اسد في شجاعته وهذه حقيقة تركيبية وهي التي يدعي فيها المخالفون انها مجاز

37
00:15:42.850 --> 00:16:03.200
مثلا في القرآن في قول الله تعالى بعث الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقي من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. قال فاتى الله بنيانهم من القواعد. معلوم هنا

38
00:16:03.200 --> 00:16:23.200
الذي يتبادر للذهن اول ما يسمع السامع هذا الكلام اتى الله بنيانهم من القواعد انه ليس فإتيان الله لهذا المكان بذاته. وانما اتى بقدرته لانه قال بعث الله بنيانهم من

39
00:16:23.200 --> 00:16:43.200
الروائب فحر عليهم السقف. فيفهم من حقيقة الكلام هذا المعنى. ولا يمكن ان يفهم منه انه يمكن ان يكون الاتيان بالذات في صرف عنه لاجل انه فقال من القواعد ونحو ذلك. فهذا يسمى حقيقة تركيبية وهي

40
00:16:43.200 --> 00:17:03.200
او يشبهها الذي يسميه اولئك المداس. قال تعالى الم تر الى ربك كيف مد الظل؟ لا يمكن ان يفهم عربي ان المراد المتر الى ربك؟ يعني الم ترى الى ذات ربك؟ انما المراد يفهم من قوله الم تر الى ربك كيف

41
00:17:03.200 --> 00:17:23.200
الظل المتر الى قدرة ربك كيف مد الظل. وهذا ليس مجازا وانما هو حقيقة تركيبية. الحقيقة هي التي تعنى عند العرب بالكلام. لان الحقيقة ما هي؟ هي اظهار الحقيقة بهذا الكلام. وصار الكلام حقيقة

42
00:17:23.200 --> 00:17:49.600
لانه تظهر به حقيقة الامر. الكلام كله حقيقة. هذه الحقيقة تارة تكون افرادية في اللفظ وتارة تكون تركيبية بالكلام جميعا هنا مثل بامثلة ياتي الكلام عليها لكن هذه الحقيقة في مثل قوله تعالى

43
00:17:53.700 --> 00:18:18.000
واسأل القرية التي كنا فيها تعريف المجاز الذي عرفوه به ان المجاز نقل لهم من معناه الاول الى معنى ثاني وهذا يسمونه من مجاز النقص. لانه حذفت منه اهل القرية. اصل الكلام واسأل اهل القرية

44
00:18:18.000 --> 00:18:38.000
نقول هذا الكلام مفهوم ولا نقول ان اما ما جاء. لان المستمع لهذا الكلام يعلم ان القرية من هي جدران وابنية انه ليس المراد الجدران والابنية وانما المراد ان يسأل

45
00:18:38.000 --> 00:19:06.750
من يصح ان ينسب اليه انه يسأل. وهم اهل الطريق. فقوله واسأل القرية من الذي يصح ان اهل القرية. ولهذا يكون الكلام بتركيبته يفيد حقيقة هذه تسمى حقيقة تركيبية يستفاد تستفاد من تركيب الكلام. لكن لو اتى بمفردها وقيل القرية

46
00:19:06.750 --> 00:19:29.700
يعلق بها اهل القرية لم تكن حقيقة افرادية. ولكن لما استعملت في هذا التركيز صارت حقيقة تركيبية. ومن لقوله والعيرة التي اقبلنا فيها. سألوا العير يعني اهل العير ونحو ذلك من انواع كثيرة في انها

47
00:19:29.700 --> 00:19:52.400
مجالس القرآن بقي ان نقول ان الاصوليين اختلفوا في وجود المجاز في اللغة فمنهم من قال بوجوده في اللغة وهم الكثرة الكافرة. وهناك قلة افراد من المحققين نفوا وجود المجاز في اللغة وقالوا كلام العرب كله حقيقة

48
00:19:52.400 --> 00:20:20.450
وهناك خلاف اخر اخف من هذا وهو هل في القرآن مجاز ام لا؟ فنفاه كثيرون نفاه كثيرون واثبته كثيرون والخلاف في كون القرآن فيه مجال ام لا؟ قد يكون عقديا وقد يكون ادبيا

49
00:20:21.600 --> 00:20:41.600
فيكون الخلاف في القول بالمجاز في القرآن عقديا اذا ادعي ان ايات الصفات فيها مجال او ان الايات التي فيها العقائد الايات الغيب التي فيها خبر عن الغيب ونحو ذلك ان فيها مجال. اذا ادعي ان فيها مجال صار الخلاف عقديا

50
00:20:41.600 --> 00:21:07.950
ان هذا مسلك المبتدعة. فان ادعي ان القرآن فيه مجال في غير ايات الصفات صار اختلافا ادبيا فمثلا اذا قرأت في بعض التفاسير في بعض الايات قال هذه الاية فيها مجال لمثل قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. يقولون هذا فيه استعارة

51
00:21:07.950 --> 00:21:29.400
وهي من انواع المجال. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ليس متعلقا بخبر الغيب. ولا متعلقا بعقيدة. فيكون الخلاف  ادبيا يقول لك الصواب انه ليس ها هنا مجال. ظاهر؟ واذا قيل في الرحمة

52
00:21:29.400 --> 00:21:55.450
الرحيم او وكان الله غفورا رحيما. ان الرحمة مجال عن ارادة الاحسان او عن ايصال الانعام صار خلافا عليا يرد كما يرد على اهل البدع لهذا تجد ان من اهل السنة من قد يقول في بعض الايات فيها مجاز لكن في غير ايات الصفات هذا يكون خلاف ادبي نقول الصواب فيه

53
00:21:55.450 --> 00:22:15.450
انه لا مجاز في القرآن اصلا. والاصح ايضا انه لا مجاز في اللغة اصلا. لان كلام العرب حقيقة وقد تكون حقيقة وقد تكون تركيبية. في كلام طويل على المجاز ليس هذا محل تفصيلي. قال فالحقيقة ما بقي على

54
00:22:15.450 --> 00:22:35.750
ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. وهو ما ذكرته لك من انه ما بقي على وضعه الاول لفظ لم ينقل عن معناه بقي على وضعه الاول فهذا هو الحقيقة الافرادية. المجاز ما

55
00:22:35.750 --> 00:22:59.700
تجوز عن موضوعه يعني عما وضع له وعلم الوضع من العلوم من علوم اللغة علم يسمى علم الوضع يعنى بهذه الامور وهنا قال المجاز ما تجوز عن موضوعه يعني ما تجاوز به المتكلم به ما وضع له الى شيء اخر

56
00:22:59.700 --> 00:23:42.650
والتاريخ الادق تعريف جماعة من الاصوليين حيث قالوا ان المجال هو نقل اللفظ من وضعه الاول الى وضع ثان مناسبة بينهما قال الحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية هذا يحتاج الى بسط طويل

57
00:23:45.750 --> 00:24:09.350
ما ادري ناخرها حقيقة اما لغوية اما شرعيون اما اوفياء فيها تعريفات كلام نختصر لكم الكلام عليه ولا نؤجلها ها؟ تعجل؟ طيب. خير ان شاء الله نؤجل هذا ان شاء الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد

58
00:24:09.800 --> 00:24:38.750
وبالعنف يقول هل هناك فرق بين قول الفقهاء يجوز ويشرع نعم هناك فرق يشرع يعني ثبتت مشروعيته ثبت الامر به من الشارع. هذا معنى  قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا. اما يجوز هذا في المباحث يجوز كذا يباح كذا. فكلمة يسرى تحتمل اما ان يكون

59
00:24:38.750 --> 00:24:46.050
واجبا او مستحبا. اما يجوز فهي خاصة بالمباحات وصلى الله وسلم على نبينا بعد