﻿1
00:00:07.250 --> 00:00:23.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وبعد ان ذكر ابن هشام رحمه الله نوعي الاضافة ذكر شيئا من احكامها فقال

2
00:00:23.900 --> 00:00:50.000
ولا تجامع الاضافة تنوينا ولا نونا تالية للاعراب مطلقا فذكر انه يجب عند الاضافة حذف تنوين وكذلك حذف نون التثنية ون جمع مذكر السالم وان هذا حكم مطلق لا يستثنى منه

3
00:00:50.100 --> 00:01:12.250
شيء فلهذا تقول في التنكير هذا قلم فاذا اردت ان تضيف لابد ان تحذف التنوين فتقول قلم محمد قال مطالب وكذلك في التثنية تقول قلمان فاذا اضفت حذفت نون التثنية فقلت قلما محمد

4
00:01:12.800 --> 00:01:41.000
وتقول معلمون فاذا اردت ان تضيف حذفت النون فتقول معلمو محمد قال تعالى والمقيم الصلاة وقال انا مرسل الناقة الاصل ان مرسلون الناقة ثم اضاف فحذف النون مرسل الناقتي وقال انكم لذائق العذاب

5
00:01:41.400 --> 00:02:05.550
اي لائقون العذاب ثم حذف النون اظاف فقال ذائق العذاب ثم قال ابن هشام ولا ال الا في نحو الضارب زيد والضارب زيد والضارب الرجل والضارب رأس الجاني والرجل الضارب غلامه

6
00:02:07.250 --> 00:02:37.550
قوله ولا ال هذا معطوف على التنوين والتقدير ولا تجامع الاضافة ال الا في هذه المواضع المذكورة فذكر ابن هشام ان ان لا تجامعوا الاضافة يعني الاضافة المعنوية بالاضافة المعنوية لا تجامع المطلقا

7
00:02:38.300 --> 00:03:05.700
بل يجب حذف المضاف وتقول في القلم قلم الطالب او قلم محمد ولن تدخلوا العن المضاف بحال واما في الاظافة اللفظية فان تدخلها وتجامعها لان اضافته كما علمنا اضافة غير حقيقية اضافة في مجرد

8
00:03:05.800 --> 00:03:35.250
الشكل واللفظ فلهذا جمعتها الفي اللغة في مواضع مثل لها ابن هشام وخلاصتها ان تجامع الاضافة اللفظية في موضعين الاول اذا كان المضاف في الاضافة اللفظية مثنى او جمعا فلك ان تقول

9
00:03:35.450 --> 00:04:18.300
جاء المكرم زيد او جاء المكرم زيد وهؤلاء المقيموا الصلاة وتقول المقيم الصلاة مفلحون والفاهم الدرس ناجحا  وقولك جاء المكرم زيد اضفت المكرم الى زيد وادخلت الف المضاف فجامعت الاظافة لان المضاف

10
00:04:18.900 --> 00:04:40.850
مجموع او مثنى ومتى ما كان المضاف في الاضافة اللفظية مثنى او مجموعة جاز لك ادخال العلي عند التعريف والموضع الثاني الذي تجامع فيه الاظافة اللفظية اذا كان في المضاف اليه ال

11
00:04:41.600 --> 00:05:08.550
اذا كان في المضاف اليه  اما ان تكون بالمضاف اليه مباشرة كقولك جاء الضارب الرجل جاء المكرم الاستاذي فالاصل مكرم الاستاذ مكرم مضاف الاستاذ مضاف اليه. والاظافة لفظية ثم ادخلت العلة المضاف فقلت

12
00:05:08.550 --> 00:05:51.400
المكرم الاستاذي او يكون المضاف مضافا الى ما فيه الم كقولك جاء المكرم صديقي الاستاذ وجاء الضارب رأس الرجل والمضاف لقولك المكرم صديق الرجل مكرم والمضاف اليه صديق ثم ان صديق مضاف

13
00:05:51.600 --> 00:06:18.050
الى الرجل الذي فيه الم فصح ان المضاف اليه فيه ان او التبس بما فيه ال وعلى هذا يجوز ان تجامع الاظافة اللفظية انا ومن ذلك ايضا ان تقول جاء الرجل المكرم صديقه

14
00:06:19.400 --> 00:06:47.100
الرجل المكرم صديقه فالمكرم نعت للرجل وهو مضاف وصديقه مضاف اليه ما الذي جوز دخول العن لاضافة اللفظية هل في المضاف اليه صديقه صديقه ما في ال لكن في ظمير

15
00:06:47.850 --> 00:07:07.850
وهذا الضمير في صديقه يعود الى ماذا يعود الى الرجل الى ما فيه قلب وصح ان المضاف اليه ملتبس بال ولهذا نقول في الموضع الثاني ان يكون المضاف اليه بال او ملتبسا بما فيه باي حالة من الاحوال

16
00:07:09.950 --> 00:07:37.800
يقول العلم شريف والعارف قيمته يطلبه العارف قيمته وصح ان تضيف وان تدخل لان المضاف اليه قيمته متصل بظمير هذا الظمير يعود الى العلم الى ما فيه علم ولهذا يصح ان نقول

17
00:07:38.150 --> 00:08:05.550
جاء رجل طويل الشعر ثم نعرف جاء الرجل الطويل الشعري. لان المضاف اليه فيه ال وكثير الخير والكثير الخير وهكذا لكن لو لو قلت جاء مكرم زيد جاء مكرم زيد

18
00:08:07.500 --> 00:08:31.250
هذه اضافة لفظية فهل تجامعها ال فتقول جاء المكرم زيد هل هذا المثال من الموضع الاول المضاف مثنى او مجموع لأ طب هل هو من الموضوع الثاني؟ المضاف اليه بال او ملتبس بما فيه ال

19
00:08:31.750 --> 00:09:04.400
لا اذا ما يصح لا يصحنا ان تدخل اهل اما ان تضيف فتقول جاء مكرم زيد فاذا ادخلت اهل امتنعت الاظافة ووجب حينئذ الاعمال والنصر. فتقول جاء المكرم زيدا وما تصح الاظافة هنا لان الاظافة ستؤدي الى ان تجتمع الاظافة بال في غير هذين الموظعين

20
00:09:04.700 --> 00:09:31.100
فلا يصح  ذكر بذلك ابن هشام الموضع الثاني لجر الاسم وهو الاسم المجرور بالاضافة وبهذا انتهى كلامه عن الاسماء المجرورات لينتقل الى باب اخر جديد بعد ان انتهى من المنصوبات والمأجورات

21
00:09:31.450 --> 00:10:03.250
وهو باب الاسماء العاملة عمل فعلها باب الاسماء العاملة عمل فعلها فقال باب يعمل عمل فعله سبعة هذه الابواب السبعة اجمالا هي اسم الفعل والمصدر واسم الفاعل والمثال كما قال ابن هشام ويريد صيغ المبالغة

22
00:10:03.600 --> 00:10:27.850
واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفظيل سمعتم هذه الابواب السبعة وعلمتم انها الاوصاف بالاضافة الى المصدر واسم الفعل الاوصاف اسم الفاعل الصيغة المبالغة واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفظيل هذي الاوصاف

23
00:10:28.150 --> 00:10:57.250
بالاضافة الى المصدر واسم الفعل هذه اسماء وكلها قد تعمل عمل فعلها وذلك ان الاصل بالعمل الفعل الفعل هو الاصل في العمل ثم ان هذا الفعل يصح ان يؤخذ منه وصف

24
00:10:58.550 --> 00:11:22.650
اما ان تصف به من فعله واما ان تصف به من وقع عليه فاذا وصفنا به من فعله فهو اسم الفاعل او المبالغة او الصفة المشبهة هذه تطلق على من فعل الفعل

25
00:11:23.600 --> 00:11:50.300
واما الذي يطلق على من وقع عليه فهو اسم مفعول بالاضافة الى المصدر الذي هو اصل الفعل بالاضافة الى اسم الفعل لانه اسم باللفظ وفعل في المعنى وقولنا انها تعمل عمل فعلها ما معنى ذلك

26
00:11:51.650 --> 00:12:12.700
معنى ذلك ان فعلها اذا كان لازما وهو الذي يرفع فاعلا ولا يضرب مفعولا به. فمعنى ذلك انها سترفع فاعلا واذا كان فعلهم متعديا يعني يرفع فاعل النصب مفعولا به. فمعنى ذلك انها سترفع فاعل وتنصب مفعولا

27
00:12:14.050 --> 00:12:47.000
به  كلها يجب ان ترفع فاعلا لان الفعل لا بد ان يرفع فاعلا وكلها يجب ان ترفع فاعلا سوى المصدر المصدر لا يجب فيه ذلك قد يحذف فاعله كما سيأتي

28
00:12:48.750 --> 00:13:13.050
وكلها تنصب المفعول به جوازا لا وجوبا الفعل المتعدي يجب ان ينصب مفعولا  طب وهذي الاسماء التي اخذت منه قد تعمل عمل فعله لكن لا يجب قد تنصب المفعول به جوازا لا وجوبا بشروط

29
00:13:14.100 --> 00:13:41.600
الا اسم الفعل فهذا يجب ان ينصب مفعولا به الخلاصة ان هذه الاسماء السبعة التي تعمل عمل فعلها كلها لها فاعل وجوبا الا المصدر فقد يحذف فاعله وكلها قد تنصب المفعول

30
00:13:42.250 --> 00:14:08.700
به جوازا الا اسم الفعل هذا يجب ان ينصب مفعوله هذه خلاصتها. اما تفصيلها فقد ذكرها ابن هشام مبتدأ باسم الفعل فقال اسم الفعل كهات وصه وويل بمعنى بعد واسكت

31
00:14:08.900 --> 00:14:39.000
واعجب الباب الاول الاسم الاول الذي يعمل عمل فعله اسم الفعل. اسماء الافعال اسماء سماعية لفظها اسم لانه يقبل شيئا من العلامات المميزة للاسم كالتنوين والاسناد فتقول في صحن وفي اف اف

32
00:14:39.400 --> 00:15:07.350
ولهذا حكمنا على الباب كله بانه اسمع الا ان معناها معنى الفعل ولهذا سموها اسم فعل وهذه كثيرة وهي قد تكون بمعنى فعل الامر والفعل المضارع والفعل الماظي والتي بمعنى فعل الامر هي الاكثر

33
00:15:07.600 --> 00:15:34.600
في هذا الباب كصه بمعنى اسكت وما بمعنى ان كفف وامين بمعنى استجب ونزالي بمعنى انزل ودراك بمعنى ادرك واكخ بمعنى اترك اودع وحي بمعنى اقبل وقد تكون بمعنى الفعل الماضي كشتان

34
00:15:34.850 --> 00:16:04.600
بمعنى بعد وهيهات كه شتان بمعنى افترقا وهيهات بمعنى بعد وقد تكون بمعنى الفعل الماء بمعنى بمعنى الفعل المضارع كاف بمعناته ضجر واه بمعنى اتألم او اتحسر وويل بمعنى اتعجب او اعجب

35
00:16:07.450 --> 00:16:31.100
فهذه اسماء الافعال وهي على نوعين مرتجلة ومنقولة ما معنى مرتجلة يعني لم تستعمل في اللغة الا اسمه فعل منذ ان وضعت وضعت اسم فعل فلم تستعمل من قبل في باب اخر

36
00:16:33.150 --> 00:17:02.200
جميع الامثلة السابقة والنوع الثاني المنقولة يعني نقلت من باب اخر من ابواب اللغة وجعلت اسم فعل وهي قد تنقل من الجار والمجرور وقد تنقل من الظرف المنقول من الجر والمجرور

37
00:17:02.350 --> 00:17:31.800
في قولهم عليك زيدا بمعنى الزم زيدا عليك فعليك زيدا ليس جرا ومجرورا ليس المعنى ان زيد عليك وانما المعنى الزم عليك زيدا عليك آآ الصلاة يعني الزم الصلاة وكقولهم

38
00:17:33.250 --> 00:18:07.650
دونك الكتاب يعني خذ الكتاب دونك المالع يعني خذ المال ومن ذلك مكانك يعني اثبت وهكذا اسم الفعل طيب ما حكم اعماله امل الفعل واجب عمله واجب فان كان فعله لازما

39
00:18:07.900 --> 00:18:36.950
فهو مثله يرفع فاعلا فقط ولا يحتاج الى مفعول به نحو هيهات بمعنى وعودا فكما تقول بعد النجاح عن الكسول تقول هيهات هيهات النجاح عن الكسول فتقول النجاح فاعل قال الشاعر

40
00:18:37.600 --> 00:19:01.550
هيهات هيهات العقيق ومن به وهيهات خل بالعقيق نواصله هيهات العقيق يعني بعد العقيق فعل وفاعل وتقول صه فتقول فاعله مستة تقديره انت كما تقول في اسكت فاعله مستتر تقديره

41
00:19:01.650 --> 00:19:33.000
انت وكذلك مزالي فاعله مستاتا تقدر انت مثل انزل وهكذا وان كان اسم الفعل بمعنى فعل متعد فهو يعمل مثله سيرفع فاعلا وينصب مفعولا به كقولك دراك الموعد يقول دراك الموعد يا محمد كقولك ادرك الموعد يا محمد

42
00:19:33.350 --> 00:20:05.900
فدراك فاعله مستاتا تقديره انت والموعد مفعول به وتقول عليك زيدا مثل الزم زيدا فزيدا مفعول به نصبه عليك وفاعله تقديره انت الزم انت زيدا وعليك انت زيدا وهكذا فاسم الفعل قلنا يجب ان يعمل. فلهذا قلنا في الخلاصة هو الوحيد الذي يجب ان ينصب مفعولا به

43
00:20:05.950 --> 00:20:34.750
اذا كان فعله متعديا ذكر ابن هشام بعض احكامه فقال ولا يحذف ولا يتأخر عن معموله وكتاب الله عليكم متأول فذكر حكما من احكام اسم الفعل وهذا الحكم يتعلق بكون عمله ضعيفا

44
00:20:35.900 --> 00:20:58.750
فان اسم الفعل يعمل لكن يعمل اصالة او حملا وتشبيها له على الفعل يعمل بالحمل والتشبيه اذا فعمله ضعيف ليس قويا ولهذا ويعمل عمل الفعل لا ثنياء لا يأخذ جميع احكام الفعل

45
00:20:59.650 --> 00:21:24.250
فالفعل هو الاصل في العمل ولهذا يعمل متقدما اكرمت زيدا ويعمل متأخرا زيدا اكرمت وقل زيدان مفعول به ما الذي نصبه؟ اكرمت المتأخر وتقول من اكرمت فتقول في الجواب زيدا

46
00:21:24.400 --> 00:21:47.050
المفعول به ما الذي نصبه؟ فعل محذوف تقديره اكرمت الفعل عمله وهو محذوف فالفعل قوي يعمل محذوفا ويعمل متقدما ومتأخرا بخلاف اسم الفعل فهو ضعيف يعمل متقدما مذكورا ولهذا لا يحذف

47
00:21:47.300 --> 00:22:07.400
لا يمكن ان تقول عن منصوب انه منصوب باسم فعل محذوف ولا يعمل متأخرا تقول عليك زيدا طب ما يجوز ان تقول زيدا عليك يعني زيدا الزم يقول دراك الموعدا لكن ما تقول الموعد دراكي

48
00:22:08.450 --> 00:22:36.150
اذا اردت ذلك تقول ادرك الموعد او الموعد ادرك واجاز بعض النحويين كالكساء عمله وهو متأخر ويجيزون زيدا عليك ويحتجون بقوله تعالى كتاب الله عليكم قالوا المعنى الزموا كتاب الله

49
00:22:37.700 --> 00:23:04.900
عليكم كتاب الله ثم قدم المفعول به واخر اسم الفعل فقال كتاب الله عليكم والجمهور على ان كتاب الله في الاية مصدر لكتب يكتب كتابة وكتابا وليس المراد به كتاب الله

50
00:23:05.250 --> 00:23:26.300
الذي هو اسم لي ما انزله الله سبحانه وتعالى. وانما مصدر لكتبة يكتب كتابة واذا كان مصدرا فهم يعربونه مفعولا مطلقا ناصبه فعل محذوف لان المفعول المطلق يكثر حذف فعله

51
00:23:26.700 --> 00:23:53.700
والتقدير كتب الله هذا عليكم كتابا كتب الله ذلك عليكم كتابا يعني كتبه كتابا عليكم كتاب الله عليكم يعني كتبه كتابا عليكم وهذا هو الموافق للمعنى والله اعلم فانه ذكر في الاية السابقة

52
00:23:53.800 --> 00:24:16.750
المحرمات من النساء فقال حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم الى اخره ثم قال كتاب الله عليكم يعني كتب ذلك التحريم عليكم اي كتب ذلك التحريم كتابا عليكم وهذا معنى قول ابن هشام كتاب الله عليكم متأول

53
00:24:16.950 --> 00:24:37.200
يعني ليس على ما قاله هؤلاء بل هو مخرج على تأويل اخر وهو كونه مفعولا مطلقا وليس مفعولا به لهذا الاسم الفعلي متأخر واذا قلنا انه مفعول مطلق فعليكم جار ومجروح على اصله

54
00:24:38.450 --> 00:25:02.000
ثم قال ابن هشام ولا يبرز ضميره نعم اسم الفعل يعمل عمل فعله ولهذا يرفع فاعله الا ان فاعله لا يبرز لا يكون ضميرا بارزا كالفعل الفعل تقول للواحد اذهب

55
00:25:04.350 --> 00:25:31.400
وتقول للواحدة اذهب لي وتقول للاثنين اذهبا وتقول للجمع المذكر اذهبوا والجمع المؤنث اذهبن فيبرز ضميره جبر فاعله بغير المفرد الواحد لكن اسمه الفعل لا لا يبرز فاعله ابدا. بل يلزم لفظا واحدا

56
00:25:31.600 --> 00:25:52.150
فتقول للواحد صح وللمؤنث صح والاثنين يا محمدان صح وللجمع يا محمدون صح ويا هندات صح فلا يبرز ضميره وهذا مما يخالف فيه الفعل لانه ليس فعلا لو كان فعلا لبرز ضميره كالفعل

57
00:25:52.500 --> 00:26:11.450
وهذا من الادلة على انه ليس فعلا بل اسم ثم قال ابن هشام ويجزم المضارع في جواب الطلب منه نحو مكانك تحمدي او تستريحي ولا ينصب ايضا من احكام اسم الفعل

58
00:26:12.400 --> 00:26:38.450
انه يلزم المضارع اذا وقع في جوابه فهو في ذلك كفعل الامر وذلك ان الفعل المضارع يجزم اذا سبق بلم او لم او لام الامر او الناهية الجازمة او سبق بطلب

59
00:26:39.000 --> 00:27:05.300
ولم يقترن بالفاء او الواو لقولك اجتهد تنجح يا محمد تعالى اكرمك قل تعالوا اتلوا ما حرم فانت اذا قلت اجتهد تنجح تنجح فعل مضارع مجزوم لانه وقع في جواب الطلب

60
00:27:05.450 --> 00:27:37.050
والطلب كما سبق شرحه ثمانية اشياء الامر والنهي والاستفهام والدعاء والعرظ والتحظيظ والترجي والتمني فاذا سبق المضارع بطلب ولم يقترن بالفاء او الواو فانه ينجزم طيب يقول ابن هشام ايضا ينجزم المضارع في جواب اسم الفعل

61
00:27:38.450 --> 00:28:07.350
فهو مثل فعله الامر فلو قلت مثلا انزل اكرمك هذا فعل امر لو قلت نزالي تقول مازالي اكرمك فتجزم جوابه اذا كان مضارعا ومن ذلك قول الشاعر ابت لي عفتي

62
00:28:07.750 --> 00:28:33.500
وابى بلائي واخذ الحمد بالثمن الربيح واقحامي على المكروه نفسي وضربي هامة البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي او تستريحي مكانك اسم فعل بمعنى اثبتي تحمدي هذا الجواب

63
00:28:34.350 --> 00:29:05.200
اثباتي طب والجواب يعني الجزاء المترتب على ذلك انك تحمدين مكانك تحمدين فلا تحمدي فعل مضارع مجزوم وقد وقع جوابا لاسم فعل مكانك فانجزم طيب لو جاء جواب الطلب بعد اسم الفعل مقرونا بالفاء او الواو

64
00:29:06.550 --> 00:29:30.500
يقول لا ينتصب بل يرتفع وذلك انه سب سبق في شرح اعراب الفعل مضارع ان الفعل المضارع ينتصب بعد فاعل السببية هو المعية المسبوقتين بطلب او نفي لو قلت مجتهد

65
00:29:30.950 --> 00:30:00.350
فتنجح اجتهد وتنجح هنا الجواب مقترن ولا غير مقترن بالفاء والواو مقترن. اذا اقترن ينتصب واذا لم يقترن ينجزم. اجتهد تنجح اجتهد فتنجح اجتهد وتنجحا يقول ابن هشام اما الجواب

66
00:30:02.550 --> 00:30:25.000
باسمي اما اما الجواب لاسم الفعل غير المقترن بالفاء والواو فانه ينجزم تقول صه اكرمك مزالي اكرمك لكن اذا اقترن بالفاء والواو قلنا لا ياخد حكم الفعل لا ينتصب بل يرتفع

67
00:30:26.250 --> 00:30:59.300
نقول مثلا مزالي فاكرمك صح فاسمع ما تقول وذلك لان الاصل عدم الجزم وعدم النصب في جواب اسم الفعل الا انه جاء في السماع الجزم في هذا البيت فحكمنا بجوازه ولم يأتي

68
00:30:59.400 --> 00:31:23.800
شيء عن العرب بنصبه بعد الفاء والواو فابقيناه على الاصل مرفوعا فهذا الاسم الاول من الاسماء التي تعمل عملا فعلها واما الاسم الثاني الذي يعمل عمل فعله فهو المصدر وفيه قال ابن هشام والمصدر كضرب واكرام

69
00:31:25.100 --> 00:31:49.150
المصدر سبق تعريفه عندما تكلمنا على المفعول المطلق فان شئنا ان نعرفه تعريفا تعليما قلنا المصدر هو التصريف الثالث للفعل فاذا صرفت الفعل ثلاثة تصريفات فالاول ماض والثاني مضارع والثالث مصدر. فضرب يضرب ضربا

70
00:31:49.350 --> 00:32:12.700
واكرم يكرم اكراما وخرج يخرج خروجا واخرج يخرج اخراجا واستخرج يستخرج استخراجا وتخرج يتخرج تخرجا وهكذا واذا اردنا ان نعرف المصدر تعريفا علميا فالمصدر هو الاسم الدال على مجرد الحدث

71
00:32:13.750 --> 00:32:40.650
الاسم الدال على مجرد الحدث وذلك ان الحدث وهو في المعنى اللغوي الفعل. يعني الجلوس الجلوس هذا هو الحدث طيب فاذا جاءت الكلمة دالة على هذا الحدث وزمانه مثل جلس

72
00:32:40.800 --> 00:33:02.500
دالة على الجلوس وزمانه وهو المضي او يجلس دالة على الحدث الجلوس وزمانه وهو الحال والاستقبال او اجلس دالة على الحدث الجلوس وزمانه وهو الاستقبال الكلمة التي تدل على الحدث وزمانه ماذا تسمى في اصطلاح النحويين

73
00:33:03.500 --> 00:33:32.500
تسمى فعلا فالفعل كل كلمة دلت على الحدث وزمانه طيب الكلمة التي تدل على الحدث وصاحبه سواء كان صاحبه فاعله او مفعوله هذا يسمى الوصف مثل جالس يقول جالس دلت على الحدث وهو الجلوس وعلى من فعله

74
00:33:36.400 --> 00:33:54.150
لو قلت ظارب دل على الحدث وهو الظرب ومن فعله على الحدث وصاحبه لو قلت مضروب دلت على الحدث الظرب ومفعوله ان يقع عليه والكلمة التي تدل على الحدث وصاحبه

75
00:33:56.150 --> 00:34:17.600
تسمى الوصف طيب الكلمة التي تدل على الحدث فقط دون دلالة على زمانه ودون دلالة على صاحبه تدل على مجرد الحدث فقط يسمى المصدر المصدر الكلمة التي تدل على مجرد الحدث

76
00:34:17.950 --> 00:34:35.350
دون دلالة على زمان او صاحب مثل جلوس اذا قلت جلوس دلت على الحدث الجلوس. لكن ما دلت على زمانه ولا دلت على صاحبه مثل ضرب تدل على الحدث الضرب

77
00:34:35.500 --> 00:34:57.150
لكن ما دلت على زمانه ولا دلت على صاحبه وهكذا هذا تعريف المصدر تعريفا علميا وتعليميا طيب ما حكم اعمال عمل الفعل يذكر ابن هشام ان اعماله جائز بشرط فقال

78
00:34:57.800 --> 00:35:29.050
انحل محله فعل من ان او ماء اذا فالمصدر يجوز ان يعمل عمل فعله بشرط وهو ان يحل محله فعله سواء معا او مع ماء يعني الخلاصة ان المصدر اذا حل فعله محله فانه يعمل

79
00:35:30.200 --> 00:36:03.350
واذا لم يحل فعله محله فانه لا يعمل واذا حل فعله محله فانك ستؤوله حينئذ بان وفعله او ما هو فعله فتقول مثلا يعجبني ضربك زيدا يعني يعجبني ان تضرب زيدا

80
00:36:05.250 --> 00:36:43.200
تعجبني قراءتك القرآن يعني يعجبني ان تقرأ القرآن يعجبني طلبك العلم يعني يعجبني ان تطلب العلم ولولا دفع الله الناس يعني ولولا ان يدفع الله الناس وهكذا لكن لو قلت مثلا

81
00:36:47.600 --> 00:37:28.400
نظرت او اعجبني آآ اكل زيد اعجبني آآ مشي زيدن انت لا تريد ان تقول يعجبني ان يمشي زيد وانما تجد المشي نفسه هذا يعجبك ولماذا جعل في التقدير حرفين ان وماء

82
00:37:30.600 --> 00:38:00.400
قالوا انا ان تقدر مع الماضي والمستقبل وما تقدر مع الحال لان ما اذا قدرتها فهي تقدر مع الحال التي تقع في زمن التكلم فاذا قلت اعجبني شرحك الدرس اعجبني شرحك الدرس

83
00:38:01.450 --> 00:38:24.900
طب اذا كان شرح وخلص فالمعنى يعجبني فالمعنى اعجبني انشرحت الدرس واذا كان المعنى في الاستقبال يقول يعجبني شرحك الدرس يعني يعجبني ان تشرح الدرس واذا كان كلامك هذا له وهو يشرح

84
00:38:25.850 --> 00:39:00.500
فالتقدير يعجبني ما تشرح الدرس يعني شرحك الدرس نحو ضاقت عليهم الارض بما رحبت يعني ضاقت عليهم برحبها فما هو الفعل تأول هنا بمصدر طيب فاذا نظرنا الى قولك عجبت من اكل زيد الخبزة

85
00:39:04.000 --> 00:39:36.600
المصدر اكل وهل هنا بمعنى الفعل نعم يعجبني ان يأكل زيد الخبزة طب الخبزة فاعل او مفعول مفعول به المأكول طب واين الفاعل الاكل زايدة لكن نقول يعجبني اكل زيد الخبزة

86
00:39:36.900 --> 00:40:00.300
الخبزة مفعول به وبقيت على نصبها ابو زيد الفاعل يرونه بالاضافة سنعرف ان من احكام المصدر يجوز ان يضاف الى الفاعل هذا فاعله لكن انضاف اليه وتقول يعجبني اكل الخبزة

87
00:40:00.550 --> 00:40:28.750
زيد زيد يعني يعجبني ان يأكل الخبزة زيد فزيد بن الفاعل وبقي مرفوعا والخبزة مفعول به اضيف المصدر اليها اذا فالمصدر يجوز ان يضاف للفاعل ويجوز ان يضاف للمفعول به وايهما اكثر في اللغة واحسن

88
00:40:29.350 --> 00:40:46.750
ان يضاف الى الفاعل يعجبني اكل زيد الخبزة ام يضاف للمفعول به؟ يعجبني اكل الخبزة زيد لا شك ان الاكثر ان يضاف الى ان يضاف الى الفاعل وينصب المفعول به

89
00:40:47.150 --> 00:41:08.300
والثاني جائز وارد ولكنه اقل وتقول عجبت من عقوق الولد اباه يعني عجبت من ان يعق الولد اباه قال تعالى او اطعام في يوم ذي مسقبة يتيما وما ادراك ما العقبة

90
00:41:10.250 --> 00:41:37.500
لما العقبة يقول العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما. المعنى والله اعلم العقبة ان تفك رقبة وان تطعم يتيما العقبة فكوا رقبة واطعام يتيما فيتيما مفعول به

91
00:41:37.600 --> 00:42:06.300
ما الذي نصبه؟ المصدر اطعام. ان تطعم يتيما قال الشاعر بضرب بالسيوف رؤوس قوم ازلنا هامهن عن المقيل وقال بضرب بالسيوف رؤوس قوم يعني بان نضرب رؤوس قوم بالسيوف وقال الشاعر

92
00:42:06.450 --> 00:42:34.500
ابت لي عفتي وابى بلائي واخذ الحمد بالثمن الربيح واقحامي على المكروه نفسه وضربي هامة البطل المشيح ها اين المصدر في ثلاث مصادر عملت الاول اخذي قال اخذي الحمد الحمد المفعول به

93
00:42:35.350 --> 00:42:58.500
وقد اضيف الى فاعله المتكلم اخذي يا المتكلم هذي فاعل والحمد المفعول به قال واقحامي نفسي يعني وان اقحم نفسي واقحامي اضيفت الى الفاعلين المتكلم نفسي مفعول به وضربي هامة يعني وان اضرب هامة

94
00:42:59.000 --> 00:43:20.050
فاضاف ضرب الى الفاعل يا متكلم ونصب المفعول به ثم ذكر ابن هشام شيئا من احكام المصدر سنرجئها ان شاء الله الى الدرس القادم  نأمل اننا في الدرس القادم ان شاء الله

95
00:43:20.500 --> 00:43:34.000
نطيله قليلا لكي ننتهي من الكتاب فبقي من الكتاب قليل والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين