﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:29.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد على اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد هذا اليوم الاثنين والعشرين من شهر ذي الحجة لعام الف واربع مئة واربعة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:29.800 --> 00:00:47.050
هذا المجلس هو المجلس السادس. مجالس التعليق على قواعد اصول الفقه التي يعلموا منها حاله الامام يوسف الحسن بن عبد الهادي رحمة الله علينا وعليه قال رحمه الله ويشتركان في الالفاظ اي يشترك الكتاب والسنة

3
00:00:47.350 --> 00:01:11.450
في الالفاظ قال رحمه الله الواو لمطلق الجمع لا لترتيب ولا ولا معية بمعنى انه اذا جاءت الواو في النصوص الكتاب والسنة فانها لا تدل على الترتيب معنى ان يكون الاول

4
00:01:11.500 --> 00:01:38.900
يجب تقديمه والثاني بعده بل انها لمطلق الجمع. وذلك ان الواو في لغة العرب لمطلق الجمع. ومطلق الجمع بمعنى انه يحتمل تقدم ان الاول ان المجموعين يكون الترتيب بينهما ما ذكر اولا وقد يكون ما ذكر اولا هو الثاني وقد يكون

5
00:01:39.200 --> 00:02:01.600
اجتماعهما جميعا كما تقول مثلا قام جيد وعمرو يحتمل ان قيام جيد كان قبل قيام عمر ويحتمل ان يكون قيام قبل قيام زين ويحتمل انه ما قام جميعا. وكما تقول دخل احمد ومحمد ذهب محمد واحمد وهكذا

6
00:02:01.700 --> 00:02:29.450
فان فيه الاحتمالات الثلاث لانها لمطلق الجمع لا تقيدوا  وصف خاص من تقدم او تأخر وهذا عند الاطلاق عند الاطلاق وهذا بالنظر الى نفس الواو اما بالنظر الى نفس الحكم

7
00:02:29.700 --> 00:02:51.050
قد يكون المذكور اولا هو الواجب تقديمه لا من جهة سياقها في هذا النص لكن من جهة يد الاخرى ولهذا جاء ذكروا الله في الادلة  دل على الترتيب وجاء ذكر الواو

8
00:02:51.250 --> 00:03:15.600
على الاصل وهو عدم الترتيب قال الله عز وجل  ان الصفا والمروة من شعائر الله. ان الصفا والمروة من شعائر الله. ذكر سبحانه وتعالى الصفا ثم عطف عليها المروة عطاء في العين وقال عليه الصلاة والسلام ابدأوا بما بدأ الله به

9
00:03:15.800 --> 00:03:34.850
ايد الصفا قبل المروة وقال في رواية النسأ ابدأوا بما بدأ الله به دل على ان تقديم ابتداء بالصفا هو الواجب قال عليه الصلاة والسلام حجوا خذوا عني مناسككم. خذوا عني مناسككم

10
00:03:35.100 --> 00:03:54.000
ما فهم الوجوب من فعله ومن قوله عليه الصلاة والسلام وقال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين

11
00:03:55.050 --> 00:04:24.450
فهذا فيه عطف هذه الاعضاء بعضها بعض بالواو وجوهكم وايديكم الى المرافق والترتيب واجب على الصحيح بين هذه الاعضاء لكن بالنظر الى القاعدة هذه وحدها لا يجب الترتيب انما وجب الترتيب من دليل خارجي. من دليل خارجي وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام توظأ مرتبا

12
00:04:25.550 --> 00:04:46.200
ولم يحفظ في وضوء انه قدم بعضها على بعض الا في حديث فيه شذوذ. حديث رواه ابو داوود او لفظ عند ابي داوود من طريق عبد الرحمن الميسرة الحظرمي وان كان لا بأس حيث الجملة لكن لا يقبل تفرده وذلك بتقديم

13
00:04:46.500 --> 00:05:09.400
آآ بعض هذه الاعضاء على بعض ذكر فيه تقديم غسل اليدين لعل غسل اليدين على المظمظة والاستنشاق هذي الرواية فرد بها فلا فهي رواية شاذة رواية شادة مخالفة للاخبار الاخرى فهي اما ظعيفة او منكرة ظعيفة او منكرة والاقرب ان

14
00:05:09.400 --> 00:05:31.250
رواية منكرة للاخبار تواترت عنه عليه الصلاة والسلام بصفة وضوئه ترتيبا عن جماعة من الصحابة في الصحيحين وغيرهما   المعنى انه يجب الترتيب لا من خصوص الاية على هذا القاعدة القاعدة مع ان بعض اهل العلم قال يمكن ان

15
00:05:31.350 --> 00:05:58.450
يفهما من الاية الترتيب الترتيب وقالوا انه تفصيل في الواو ان هذا القول تفصل وهو انها اذا عطفت اذا عطفت آآ جملا لا اتصال بينها جمل لا اتصال بينها كقوله سبحانه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة

16
00:05:58.750 --> 00:06:20.200
العطف الزكاة على الصلاة لا يدل على الترتيب لانه عطف ابادة على عبادة عبادة على عبادة فلهذا ليس فيه ترتيب لكن والمعنى انه عطف افعالا متغايرة افعالا متغايرة بعضها على بعض

17
00:06:20.450 --> 00:06:39.050
واذا عطفت افعالا متغايرة بعضها على بعض فانها لا تدل على الترتيب واذا عطفت اجزاء فعل واحد بعضها على بعض فانها تدل على الترتيب. وهذا القول وسط بين اقوال ثلاثة في الواو

18
00:06:39.350 --> 00:07:01.050
ورجحه العلام القيم وقال ما معناه لعله الاظهر وارجح. وعزاه الى اختيار ابن ابي موسى الارشاد وانه اختار انها اذا عطفت اجزاء فعل واحد بعضها على بعض فانها تقتضي الترتيب. وهو كذلك في اية الوضوء

19
00:07:01.100 --> 00:07:29.450
لانها اجزاء فعل واحد وهو الوضوء وذكرتها معطوفة بعضها على بعض  دل على وجوب الترتيب. هذا  وقال ابن القيم رحمه الله كما في بدع الفوائد ما معناه وهذا القول يعني احد الاقوال الثلاثة وكثير من اصوليين لا يذكره ولعله ارجح الاقوال. ارجح الاقوال

20
00:07:30.000 --> 00:07:53.250
ثم هنا ايضا آآ ادلة اخرى من نفس الاية بالنظر لادخال الممسوح بين مغسولين وهو ادخال مسح الرأس بين غسل اليدين وغسل الرجلين والعرب قاعدتها انها لا تقطع النظير عن نظيره الا لامر مقصود

21
00:07:53.550 --> 00:08:20.950
فلما عطف فلما ادخل الممسوح بعد المغسول ثم ذكر المغسول بعد ذلك وغسل الرجلين دل على ان ادخال مسح الرأس بعد غسل اليدين امر مقصود وهو الترتيب فالمقصود ان الواو كما تقدم لمطلق الجمع لا للترتيب لكن على الاظهر انها اذا عطفت

22
00:08:21.050 --> 00:08:41.500
قد جاء او افراد فعل واحد فانها تدل على الترتيب لكن حين يذكر افعال متغايرة كالصلاة والزكاة ونحو ذلك من الافعال المتغايرة فانها لا تدل على الترتيب ولا معية ولا معية ايضا كذلك

23
00:08:41.600 --> 00:09:01.600
بمعنى انه لا يدل على انه انه انهما لو قد جاء زيد وعمرو انهما جاءا معا بل يحتمل ان زيدا قال اولا ثم بعده عمر ويحتمل ان عمرو جاء اولا ثم بعده جيد ويحتمل انه ما جاء جميعا كما قال لمطلق

24
00:09:01.600 --> 00:09:33.050
الجمع ولانها تعطف الشيء على سابقه ولاحقه والشيء مع مقارنه فانجيناه السفينة فانجيناه واصحاب السفينة. والمعنى انه معه جميعا انها تقتضي المعية  اذا انها تأتي لهذا ولهذا نعم قال رحمه الله

25
00:09:34.350 --> 00:10:01.550
والفاء للترتيب والتعقيب في كل شيء بحسبه الفاء للترتيب لكن الترتيب مع اه ايها التعقيب دون مهلة بخلاف ثم كما سيأتي انها للترتيب ولهذا قال للترتيب والتعقيب يعني بلا مهلة لكن في كل شيء بحسبه في كل

26
00:10:01.550 --> 00:10:31.650
كل شيء بحسبه عرفا يقال مثلا اه مثلا حرث ارضه وزرعها طلعت فاطلعت اوفى انبتت والمعنى انه لابد من مدة وفي اه خروج الثمرة لابد يعني مدها المعتادة في خروجها ليس المعنى انه بمجرد وضع الحب

27
00:10:32.100 --> 00:10:55.350
مثلا او غرة غرس النخل انها مباشرة انه خرجت الثمرة وطلعت الثمرة. انما يعرف ذلك عرفا انه لابد من مدة وهي مدة التي يحتاج اليه هذا الثمر حتى ينضج حتى ينضج. ويقال تزوج فولد له

28
00:10:56.050 --> 00:11:22.600
والمعنى انه ولد له ولم يتأخر الولد ولم يتأخر الولد وهذا يحصل بالمدة التي هي مدة الحمل مدة الحمل والمعنى انه لم يتأخر ولكن لو تزوج ثم مر عليه سنوات او او سنة فاكثر مثلا ثم حصل الولد بعد ذلك

29
00:11:22.850 --> 00:11:42.650
يقال ثم ولد له ثم ولد له. بخلاف ما اذا آآ حصل الحمل حصل حمل ولم يتأخر الا مدة الحمل يقال تزوج فولد له ولهذا قال في كل شيء بحسبة اي بحسبه عرفا. والفاء

30
00:11:42.750 --> 00:12:13.300
تقتضي التعقيب ويدل على ان ما بعدها متعقب لما اه قبلها او عقبه. هذا يأتي في النصوص كثيرا في تعقيب الفاء في تعقيب قال عليه الصلاة والسلام  اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن فقولوا هذا يدل على ان

31
00:12:14.150 --> 00:12:37.400
السنة ان يقول عقيب قول المؤذن وانه لو آآ قاله بعد ذلك بعد فراغه وشرده لا يحصل المقصود. فقولوا مثلما يقول المؤذن الله اكبر تقول الله اكبر وهكذا حتى يفرغ. ولهذا ذكر الدعاء

32
00:12:38.200 --> 00:13:00.550
بعد ذلك من سمع المؤذن نداء ثم قال اه اللهم رب هذه الدعوة التامة دل ان هناك ذكر اخر بعد الفراغ من الاذان انما هناك احوال وقع فيها خلاف مثلا لو حصل عذر او نسي او نحو ذلك هل يستدرك هذي مسألة اخرى لكن

33
00:13:00.650 --> 00:13:21.950
تعمد تأخيره يفوت محله يفوت محله ولا يحصل اه امتثال الامر في قوله فقولوا لان الفاء للتعقيم فقولوا مثل ما يقول اذن. اذا ركع اذا كبر فكبروا اذا كبر فكبر لتكبر مباشرة لا يشرع التأخير

34
00:13:22.350 --> 00:13:45.900
واذا ركع فاركعوا وهذه احوال احيانا قد يترتب عليه بطلان الصلاة الركوع او في السجود حين يتأخر تأخرا كثيرا عمدا يترتب عليه ان اه يسبقه الامام بركن او ركنين على التفاصيل التي ذكرها العلماء قال اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجد

35
00:13:45.900 --> 00:14:06.650
لكن هذه الرواية اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا. يعني اذا ركع اذا استتم راكعا ليس المعنى اذا شرع في الركوع اذا استتم راكعا واذا سجد فاسجدوا كذلك ودلت الاحاديث ولهذا في عند ابي داوود صحيحة

36
00:14:06.800 --> 00:14:24.300
ولا تركعوا حتى يركع حتى للغاية ولا تسجدوا حتى يسجد. حتى يسجد وجاء في احاديث اخرى في الصحيح حتى وضع جبهة الارض حتى استتم ساجدا. اه فالمقصود انه ان الاصل هو

37
00:14:24.400 --> 00:14:48.750
ان يكون عقيب فعل الامام اذا سمعتم اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا فقولوا امر بالفاء للتعقيم فقولوا امين اقول اي المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. ودليل على ان قول المأموم امين عقب قول

38
00:14:49.250 --> 00:15:21.850
الامام عقب قول الامام ابو عودة فراغ من الفاتحة قبل بعد فراغه من الفاتحة غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين والمعنى انه يقول هذا هذا التأمين الامام  المأموم والامام والملائكة والملائكة تقول في السماء امين. فكل هذا يدل على

39
00:15:21.900 --> 00:15:41.900
ان الامر بذلك عقيدة من فراغه من آآ آآ عقب فراغ العبادة التي قبلها او المأمور به الذي آآ قبل الفهم قال الله عز وجل يا ايها الذين اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا

40
00:15:42.100 --> 00:15:59.000
الى ذكر الله امر بالسعي الى ذكر الله اذا سمع اذا سمع النداء انه يجب السعي اذا نودي الى الصلاة فاسعوا هذا عقيب النداء مباشرة. وانه يجب عليه ذلك ولا يتأخر

41
00:15:59.300 --> 00:16:20.600
ثم هذا لمن امكنه ان يدرك الخطبة الصلاة لكن لو علم انه لو آآ لم يسر الا عند سماع الاذان وانه يترتب على ذلك فوات الخطبة او فوات عن الصلاة او فوات صلاة الجمعة لكونه بعيد فهذا يجب عليه يسعى قبل ذلك

42
00:16:20.800 --> 00:16:36.450
لان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. ان قال فاسعوا الى ذكر الله وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. فاذا كان لا يتم الواجب الى حضور الصلاة الا بان يسعى قبل ذلك قبل سماع النداء

43
00:16:36.450 --> 00:16:55.200
انه لو لم يسع الا بعد سماع النداء لزم عليه فوات الجمعة او فوات بعضها في هذه الحالة اكون تاركا لامتثال ما امر الله به سبحانه وتعالى وتقدم ذكر واو ايضا من اه

44
00:16:56.050 --> 00:17:20.400
الفوائد التي تتعلق ايضا قبل ذلك بالواو المطلق للجمع ومما ذكر العلماء انه لو قال وقفت هذا على اولادي واولاد اولادي واولاد اولادي اولاد اولاد اولادي قالوا ان  ظاهر هذا اللفظ انه للجميع وانهم يشتركون. فلو قال وقفت على اولادي

45
00:17:21.100 --> 00:17:44.050
واولاد اولادي واولاد اولادي وهم موجودون حالا وقفة كانوا موجودين الجميع هذه البطون الثلاثة كانوا موجودين. يكونون شركاء فيه. لذكره لذكرهم بالواو. ذكرهم بالواو الا ان تدل قرينة من او نحو ذلك آآ

46
00:17:44.150 --> 00:18:15.800
يبين ان المراد بذلك الترتيب قال رحيم الغلفاء للترتيب والتعقيب في كل شيء بحسبه ومن الابتداء الغاية والتبعيض والتبيين  ابتداء الغاية الغاية المكانية والغاية الزمانية والتبعيض  يعني انها تكون للجنس وتكون التبعيظ

47
00:18:16.800 --> 00:18:38.200
وهو المراد بقوله التبيين اي تبيين الجنس من لابتداء الغاية. الغاية قد تكون مكانية كقوله سبحانه الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والمعنى من هذا المكان من الى المسجد الاقصى. وانها تكون لابتداء الغاية المكانية

48
00:18:38.250 --> 00:18:58.100
وتكون ابتداء الغاية الزمانية اسس على التقوى من اول يوم احق ان تكون من اول يوم الغاية الزمانية وهي والاكثر ان تكون للغاية المكانية وتقول سرت من الرياض الى مكة من الرياض الى مكة

49
00:18:58.200 --> 00:19:26.450
وتقول سرت من اول الشهر  ثم رجعت من اخره فهذا الابتداء الغاية الزمانية هنا تكون الغاية المكانية وابتداء الغاية الزمانية  هذي من معانيها والتبعيض انها تكون ولتكن منكم وانتم يدعون الى الخير

50
00:19:26.900 --> 00:19:54.150
يدعونا الى الخير  آآ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله هذي كلها للتابعين وتأتي للجنس تأتي الجنس فيجتنب الرجس من الاوثان وكذلك لعن الذين كفروا من اهل الكتاب للجنس. وانه ليس المعنى

51
00:19:54.300 --> 00:20:09.850
ان بعضهم بهذا الوصف وبعضهم ليس بهذا الوصف لانهم كلهم كفار. قال من اهل الكتاب يعني من هذا الجنس جنس اهل الكتاب. فتأتي وهي البيان او التبيين وتأتي بمعنى التبعيض

52
00:20:10.750 --> 00:20:50.550
ويأتي ببعض الايات يختلف في معناها في معناها هل هي الابتداء او يعني من هذا ابتداء الغاية او للتبعير كقوله سبحانه وتعالى تمسح بوجوهكم وايديكم منه بوجوهكم وايديكم منه  فقوله منه ذهب الحنابلة والاحناف الى ان من للتبعيض ان من للتبعيض

53
00:20:50.900 --> 00:21:17.250
وعلى هذا لا بد ان يأخذ شيئا من التراب ولابد ان يكون الموضع الذي يمسح تتمسح منه فيه التراب. فيه فيه تراب لقوله منه وانها التابعيض. وذهب مالك  بل ذهب للشافعية والحنابلة الشافعية والحنابلة قالوا للتبعير

54
00:21:17.300 --> 00:21:40.050
وذهب الاحناف مالك الى انها لابتداء الغاية يعني للابتداء مبتدئين من هذا المكان او من هذا الموضع وان ليس المراد هو ان يأخذ جزءا من التراب فيعلق بيده فيمسح به

55
00:21:41.900 --> 00:22:06.700
هذا هو قولهم هذا هو قولهم وهذا القول اظهر هذا القول اظهر وقول آآ يعني حصل خلاف بين ابي حنيفة ومالك في معناها لكن هم متفقون حيث الجملة انه  له

56
00:22:06.800 --> 00:22:38.600
ان يبتدأ المسح من كل مكان لقوله عليه الصلاة والسلام فعنده مسجده وطهوره ولان العموم في الصلاة في اي موضع كذلك العموم في اي مكان التيمم للتيمم  والمسألة اخيرة فيها خلاف معروف لكن الشأن في معناها الشيشان في معناها وهذا المراد يعني انه قد يكون له

57
00:22:38.600 --> 00:22:56.600
معنى في اللغة مثلا ويختلف فيه ثم يأتي الشارع في بين ترجيح احد المعنيين لكنها تأتي لهذا وتأتي لهذا تأتي لهذا وتأتي لهذا والامر يدور مع الدليل في صحيح مسلم

58
00:22:57.150 --> 00:23:17.150
حذيفة وجعلت تربتها لنا طهور. الا به المسألة محل بحث يعني ظاهر الادلة ان الاصل هو انه اذا امكن ان يكون هناك تراب وجب وان لم يكن هناك تراب في موضع ليس عنده تراب

59
00:23:17.150 --> 00:23:33.650
ليس فيه الا حصبة او رمل فالاظهر انه لا يجب والادلة كثيرة على هذا. قال والى الانتهاء الغاية. وابتداء الغاية داخل لا ما بدا. لا ما بعدها. ولعل التقدم هذا في بحث سابق ان

60
00:23:33.650 --> 00:23:57.700
الانتهاء الغاية والمصنف رحمه الله وذكر بعض الحروف فرقها ولو انه جمع بعض الاحروف متناسبة في جعلها يتلو بعضهم بعضنا كناسة مثل ثم وقدمها مع الفاء بعد الفاء مثلا واذا لو اخرنا حتى او قدم حتى

61
00:23:58.100 --> 00:24:24.500
الى الى لانها لانتهاء الغاية الى انتهاء الغاية وابتداء الغاية داخل لا مع بعد لا ما بعدها قال الله عز وجل وايديكم الى المرافق. ايديكم الى المرافق  يقول انتهى الغاية وابتداء الغاية داخل لا ما بعدها

62
00:24:24.850 --> 00:24:43.900
فاذا قال ما هذا واراد بهذا رحمه الله فيما يظهر هو معناها من جهات اللغة وهذا هو الاظهر انه عند الاطلاق انه لا يدخل ما بعد الغاية الا بدليل. الا بدليل هذا هو الاصل في معناها

63
00:24:44.350 --> 00:25:07.700
واذا قال بعتك من هذا المكان الى هذا الجدار. فالجدار غير داخل مثلا ما بعدها غير داخل بعدها غير داء يعني ينتهي الى هذا الموطن ولا يدخل ما بعد الغاية

64
00:25:07.750 --> 00:25:30.250
الا ان يدل دليل على ذلك. فقوله سبحانه وتعالى وايديكم الى المرافق وارجلكم الى الكعبين الانتهاء الغاية ولا يدخل ما بعد الغاية الا بدين ودلت الادلة على ان المرفقين والكعبين

65
00:25:30.350 --> 00:25:59.600
داخلان بغسلهما   لا ما بعدها يعني الا بدليل لكن هو يريد بمقتضى اللغة بمقتضى اللغة. وعلى للاستعلاء وعلى الاستعلاء حسا ومعنى يقول جلست على الكرسي جلست على الكرسي وهذا يكون جلوسا

66
00:25:59.900 --> 00:26:32.150
حسيا حسيا مثلا معنى انها للاستيلاء عليه تستووا على ظهوره ثم تذكروني بنعمة ربكم استويتم عليه  وعليها وعلى الفلك تحملون  وعلى الفلك بالاستقرار عليها. الاستقرار عليها فهو يكون بهذا المعنى للاستعلاء على الشيء

67
00:26:33.700 --> 00:27:02.700
وتكون في اللغة اه تأتي في النصوص بمعنى عليك ان تفعل هذا الشيء عليك ان تفعل هذا الشيء. لكن معناها على هذا يكون للاستعلاء نعم وفي للظرف وفي للظرف تقول

68
00:27:03.200 --> 00:27:30.500
الكتاب في الدرج وهكذا يعني انه مظروف فيه مثلا القلم في الجيب يعني ان ان القلم ظرف ان القلم ان الجيب ظرف والقلم مظروف وهكذا وهكذا انها تدل على  ويلجي بعض النصوص

69
00:27:30.700 --> 00:27:52.850
ما يقع في خلاف قال عليه الصلاة والسلام واعلموا ان فاذا ما اطاعوك اليك فاعلموا ان الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم هذا يبين انها انها عين الصدقة تعطى للفقراء. قال عليه الصلاة والسلام

70
00:27:53.350 --> 00:28:23.100
في في حديث في حديث ان خذوا البقرة من البقر والشاة من الغنم  شاة من الغنم وذكر ايضا من  هذه في في منى لكن يأتي في بعض الالفاظ ما يدل على انه آآ للظرفية

71
00:28:23.100 --> 00:28:44.650
قال الشائمة في الشاي في كل اربعين شاة شاة شاة ان هذي الظرفية هل تجب في عينها البحر قوله في كل اربعين شاة شاة وانا في عينها بعينها ومعنا انه

72
00:28:45.150 --> 00:29:03.850
اذا وجبت عليه شاة فانه وان كانت موجودة حسا فهي خارجة معنى قال في كل اربعين شاة شاة يعني الشيعة فيها او انها تجب في الذمة. فلو ان انسان عنده

73
00:29:03.900 --> 00:29:31.000
اربعون شاة اربعون شاة  فمضى عليها حولان ولم يخرجها مضى الحول الاول والحول الثاني يخرج  في العام الثاني هل تجب عليه شاتان عنده اربعون شاة في ذاك الحول وهي اربعون شاة في هذا الحول لم يخرجها

74
00:29:32.150 --> 00:29:58.850
او تجب عليه شاة واحدة لان الشاة الواجبة عليه في ذلك العام واجبة في الذمة. وليست واجبة في عينها. واجبة في الذمة اذا كانت الواجب في الذمة اذا قيل واجب الذنوب فوجبت عليه شاة وان قيل واجبة في عينها فالواجب عليه شاة

75
00:29:59.450 --> 00:30:14.700
واجب عليه شاة يقينها واجبة في عينها واذا كانت واجبة في عينها في هذا العام في الحقيقة لا يملك ليس عنده الا تسع وثلاثون. ليس عنده الا تسع وثلاثون شاة فلا تجب عليه الا شاة

76
00:30:14.750 --> 00:30:44.000
واحد هاج في شاة ثانية بناء على هذا الخلاف واللام للملك والاستحقاق وكذلك للاختصاص المال لزيد المال لزيد اذا دخلت اللام بين ذاتين بين ذاتين واحدهما والثاني صالح للملك واحدهما تكون للملك

77
00:30:44.150 --> 00:31:06.950
لان زيد صالح للملك فيقول المال زيد والمال ذات وزين ذات. واذا دخلت بين ذاتين الثانية لا تصلح للملك فانها تكون للاختصاص. للاختصاص. تقول الباب للمسجد الجل للفرس آآ وهكذا

78
00:31:07.950 --> 00:31:38.700
يعني آآ من هذي المعاني لان الفرس والمسجد ليس صالح للملك. لانه لا يملك وان كان بين ذاتين لان الذات الثانية تملك ويكون اختصاص وهو اذا كان بين معنى  الاول معنا والثاني ذات فيكون للاختصاص. كقولك الحمدلله ربنا الحمدلله

79
00:31:39.100 --> 00:32:11.100
الحمدلله والمعنى انه مستحق لله سبحانه وتعالى  وثم للترتيب والمعنى ثم للترتيب اي بمهلة وثم للترتيب اي بمهلة مثل ما تقدم ان الفاء للترتيب والتعقيب فثم للترتيب والتعقيب بمهلة او للتراخي. او مع التراخي

80
00:32:11.450 --> 00:32:33.550
مثلا  وثم له احكام كثيرة لكن هذا هو الاصل في معناها وانها للترتيب بمهلة بمهلة  ويأتي في بعض المسائل او في بعض الاحاديث ما يقع فيه خلاف في قوله ثم

81
00:32:33.650 --> 00:32:54.650
لقوله عليه الصلاة والسلام اذا هم احدكم بالامر فليركع في حديث جابر صحيح البخاري فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول ثم يقول اللهم اني استخيرك استقدرك بقدرتك واسألك وظيفك العظيم. الحديث وفي اخر قال اذا هم احدكم بالامر فليركع

82
00:32:54.650 --> 00:33:23.100
ركعتين ثم ليقول ثم اليوم اه او ثم يقول المعنى ثم هنا في قوله فليركع ركعتين ثم هل الدعاء يقال في الصلاة او يقال بعد الصلاة على الخلاف لانه منهم من قال انه يقول بعد الصلاة لقوله ثم

83
00:33:23.700 --> 00:33:47.900
وهذا يدل على التراخي واذا كان يدل على التراخي فاني اقول بعد الفراغ من الصلاة منهم من قال انه يقول وفي الصلاة وذلك انه بعد الفراغ من الدعاء بعد الفراغ من الصلاة من التشهد والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. الموطن موطن الدعاء. ثم يقول يعني في اخر صلاته قبل التسليم

84
00:33:48.500 --> 00:34:06.450
ابلة التسليم وهذه لا شك مهلة لانه ركع الركعتين ولم يبقى الا التسليم لكن قبل التسليم عليه ان يقول هذا الدعاء وهذا اظهر وهذا اظهر لان هذا الموطن هو موطن الدعاء

85
00:34:06.600 --> 00:34:36.150
الدعاء يكون في الصلاة قبل التسليم اذا كان الموطن موطن دعاء فاولى ما يكون فيه الدعاء في هذا المكان    يقوله قبل التسليم يقوله قبل التسليم مثل مسألة الدبر وقع فيها خلاف الدبر

86
00:34:37.200 --> 00:34:52.600
هل هو خارج الصلاة او اثناء الصلاة يا معاذ اني احبك فلا تدعن ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعني على شكرك وشكرك وذكرك على شكرك وذكرك وحسن عبادتك هل

87
00:34:53.050 --> 00:35:13.100
دبر الصلاة هنا المراد بها بعد السلام او المراد ما قبل التسليم او من خلاف الواقع فيه نفس هذا منهم من قال دبر دبر يكون بعد السلام لقوله عليه الصلاة والسلام احيي كعب عجرة معقبات لا يخيب قائلهن دبر كل صلاة

88
00:35:13.950 --> 00:35:33.250
ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاثون تحميد واربع وثلاثون تكبيرة وهذا لا اشكال ان هذه التسبيحة بعد التسليم التسليم والاظهر والله اعلم ان الدبر يطلق على المتصل بالشيء مثل دبر الدابة دبر الحيوان الا لقرينة

89
00:35:33.350 --> 00:35:52.650
الا لي قرينة مثل حديث كعب بن عجرة والا في الاصل انه يكون ان دبر الشيء منه ومتصل به. ثم الاصل فيها كذلك انها تكون مع الانفصال مع التراخي الا بدليل

90
00:35:52.900 --> 00:36:15.600
والاظهر والله اعلم ان ثم هنا يكون قبل التسليم لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود في الصحيحين لما اه ذكر قال في اخره في الصحيح ثم ليتخير مسألة ما شاء ثم يتخير من المسألة احبه اليه

91
00:36:16.200 --> 00:36:38.650
فليدعو به فليدعو به وهذا المراد به الدعاء قبل التسليم ثم ليتخير دل على ان ثم بهذه النصوص او في هذه الادلة بحسب ما دل عليه الدليل ما عدا والشارع

92
00:36:38.950 --> 00:37:04.600
قد يقيد الاطلاق ويخص العموم في هذه الالفاظ التي جاءت في اللغة قد يقيد مطلقها ويخص عمومها. وقد يعمم وقد يعممها يعممها يعني يأتي بدلالات اخرى تجد على معناها في اللغة. فالامر قائم على الدليل

93
00:37:04.750 --> 00:37:28.650
فثم الاصل فيها انها للترتيب انها الترتيب الا يعني انها يكون عقب الشيء مع تراخ ومهلة الا بدليل مع ان هذا فيه ترتيب في الحقيقة او فيه مهلة وفيه تراخي لكن تراخي كل شيء قد يقال تراخي كل شيء بحسب

94
00:37:28.650 --> 00:37:54.800
بحسبه مثل ما ان تعقيم كل شيء بحسبه في الفاء وحتى الانتهاء الغاية والمعنى اه ان المعطوف بها لا يكون الا غاية لما قبله. غاية لما قبله غاية ومن الامثلة يقول مات الناس حتى الانبياء

95
00:37:54.950 --> 00:38:18.550
هذي غاية في الرفعة وعلو المنزل حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام لم يكتبون بل ماتوا عليهم الصلاة والسلام ومما يذكرون قدم الحجاج حتى المشاة حتى المشاة والمعنى  ان واذا كان قد قدم المشاة فالركبان

96
00:38:18.600 --> 00:38:37.350
قد قدموا قبل ذلك والمعنى قد قدم جميع الحجاج لان المشاة الذي ليس لديهم مركوب قد قدموا قد قدموا فهي الانتهاء  للغاية  ووقع فيها في الغاية خلاف كما وقع في

97
00:38:37.400 --> 00:38:55.800
آآ المغيب والاظهر انه كما تقدم اذا كان هناك دليل فيعمل به فانها تحتمل قال عليه الصلاة والسلام اذا رأيتم جنازة فقوموا حتى تخلفكم الاية تجلس حتى توضع. حتى توضع

98
00:38:57.000 --> 00:39:11.950
هنا اختلف فيها   حتى توضع هل معنى حتى توضع في اللحد او توضع على الارض وان كان الابهر؟ وها ورد الروايتان لكن الاظهر في الرواية حتى توضع في الارض بدليل الاحاديث

99
00:39:11.950 --> 00:39:30.600
اخبار منها انه عليه الصلاة والسلام جلس عند القبر ولما يلحد ولما يلحد الجنازة ما موضوع وجنازة موضوعة وقال سبحانه فلا تحل البعد حتى تنكح زوجا غيره وهذا بدخول ما بعدها

100
00:39:30.800 --> 00:39:56.100
وبينت السنة انه لا ان المراد بالنكاح هنا الدخول  مبادرتها والجماع الجماع هناك الفاظ تأتي في اللواء وتأتي السنة تفسر وتبين المعنى المراد به في النصوص قال رحمه الله ويشتركان في التواتر

101
00:39:56.350 --> 00:40:25.600
عن الكتاب والسنة وهو خبر جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب. وهذا مبحث مبحث التواتر دخل فيه ما دخل في كلام الاصوليين وذكروا شروطا ووقع خلاف في شروط التواتر لكن الشروط المشهورة

102
00:40:25.800 --> 00:40:51.650
في التواتر هو ان يرويه عدد كثير يمتنع تواطؤهم على الكذب وان الصحيح انه لا يحدد عدد عدد هؤلاء عدد هؤلاء لا يحدد بعدد لا باربعة ولا بعشرة ولا  بثلاثمائة

103
00:40:51.950 --> 00:41:12.450
ذكروا اعداد كثيرة في هذه منهم من ذكر على عدة اهل بدر ونحو ذلك اقوال لا دليل عليها وان تكون هذه الكثرة في جميع طبقات السند وان يكون مستندهم الحس. سمعت رأيت حدثني لا الفكر

104
00:41:12.900 --> 00:41:39.000
يعني باستنتاج فكره انما يكون هذا يقول حدثني وهذا يقول حدثني او يقول رأيت يكون مستندهم الحس وبهذا يحصل التواتؤ. يحصل التواتر  فاذا توفرت هذه الشروط فانه يحصل التوازن وعند جماهير العلماء انه لا يشترط الاسلام في رواة التواتر لان هذا

105
00:41:39.000 --> 00:42:02.150
يمتنع الاجتماع بيمتنع التواطؤ على الكذب فيه آآ فلا يشترط ومنهم من اشترط هذا بعض العلماء من الشافعية وغيرهم وذكروا امثلة مما وقع فيه التواطؤ على بعض الامور والوقائع التي هي كذب

106
00:42:02.150 --> 00:42:23.750
لكن اه رد هذا وبالجملة هذا هذا الخلاف ليس وارد عند اهل الاسلام في باب النصوص لان بحثه هنا المتعلق في النصوص لكن اذا اريد تواتر عموما فتتواتر عند الناس

107
00:42:23.850 --> 00:42:46.300
وقائع وجود مدن وحوادث تنتشر وربما يكون نقلتها كفار  ويأتي من هنا ويقطع اه بوجود هذه الحادثة ويقطع بوجود هذا البلد وهذه المدينة والانسان لم يرها ولم يدخلها لكن يقطع قطعا تاما بانها

108
00:42:46.300 --> 00:43:09.300
موجودة  ولا يبحث عن رواتها ومن ذكرها ومن نقلها اما ما يتعلق النصوص في الكتاب والسنة فلا فلا يرد هذا لان نقلت النصوص والادلة هم اهل الاسلام والاخبار متواترة في الشريعة

109
00:43:09.400 --> 00:43:28.600
لا ينقلها الا الائمة الكبار الحفاظ قد يشاركهم غيرهم ممن دون ذلك لكن الاخبار اذا كان في الكتاب هذا كما سيأتي فهذا امر مجمع عليه وقد تكفل الله بحفظه اجمع المسلمون على ذلك

110
00:43:28.750 --> 00:43:43.400
وهو مقطوع به آآ في روايته وتواتره عن رسول الله ثم الصحابة رضي الله عنهم رووه بعد ذلك وهكذا التابعون الى يومنا هذا ولم يحزن محفوظا بحفظ الله. وان كان في النصوص

111
00:43:43.500 --> 00:44:05.400
المتواتر فيها ايضا هو من هذا الباب ترى المتواتر فيها في الاخبار في الصحيحين وفي السنن وفي المسانيد على الخلاف التواتر اللفظي هل هو موجود؟ هل هو خبر واحد او اكثر؟ وان كان الاظهر انه ان الاخبار متواترة ايضا في اللفظ كثيرة

112
00:44:05.400 --> 00:44:31.900
كثيرة بالنظر الى ان الصحيح انه قد يكون التواتر من جهة الرواة بحفظه واتقانهم وان لم يكونوا بالمئات والالاف وقد يكونوا من جهة اه يعني من جهة من جهة حفظهم واتقانهم قد يكون من جهة كثرتهم

113
00:44:32.150 --> 00:45:05.800
كثرتهم  جهة التواتر تتعدد وجهة القطع بالخبر تتعدد هناك اخبار رويت عن النبي عليه الصلاة والسلام وبالنظر اليها يكون رواة اهل الصحيحين اختلفت مخارجها وتعدد رواتها مثلا حديث  انت مع من احببت

114
00:45:06.150 --> 00:45:21.750
انت مع من احببت عن ابن مسعود وعن انس وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنهم هذا متواتر عند جماعة من اهل العلم. حديث من بنى له مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة

115
00:45:21.950 --> 00:45:42.700
ايضا هذا متوات عند جماعة من اهل العلم اختلاف مخارجه وطرقه وتعدد رواته  اما حديث من كذب علي متعمدا فليتوم مقعده من نار فهذا هو الحديث الذي كثر ذكره وانه رواه عدد كثير وانه تواتر

116
00:45:42.700 --> 00:46:14.100
بهذا اللفظ وروح جمع كثير من الصحابة عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم ايضا من بعدهم اتسعت روايته عن الصحابة ثم عن التابعين  فالتواتر وهو التتابع من الاخبار التي يقطع بها حين تتوفر شروطه حين تتوفر شروطه. ولهذا اكثر ما يذكرونه في كتب الاصول

117
00:46:15.150 --> 00:46:36.800
وقد يذكره بعضهم في اه في باب مصطلح وان كان ليس من مباحث المصطلح لان المصطلح يبحث في الحديث البحث فيما يتعلق بضوابط الحديث وثبوت الحديث والمتاوات الحديث مقطوع به ثابت فليس داخلا تحت هذه الضوابط

118
00:46:36.800 --> 00:46:56.800
قال رحمه الله ويختص الكتاب باحكام منها لما ذكر ما يشتركان فيه ذكر ما يختص به كل واحد من هذين فبدأ بالكتاب اختصوا الكتاب باحكام منها يعني ذكر بعضا منها

119
00:46:57.300 --> 00:47:28.150
انه ما نقل بين دفتي المصحف تواترا  ما نقل بين دفتي المصحف  اه دفت المصحف جانيبه وهذا ايضا مما اجمع عليه اهل العلم لان المصحف متواتر وهما نقل بين دفتي المصحف

120
00:47:28.400 --> 00:47:56.650
وانه واد القرآن الذي بين اهل الاسلام وان الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه ولم يتعرض مبطلون ومجرم بهذا الكتاب الا كانت عاقبته خبال والوبال والخزي في الدنيا   هذا ظاهر على مر التاريخ الى يومنا هذا

121
00:47:56.950 --> 00:48:20.150
وما تعرض شخص لهذا الكتاب الا زاده الله رفعة وعزة وزاد اهل الاسلام تمسكا به ونشرا له ويكون هذا من باب تأييد ورفعة اهل الاسلام بمعنى انهم يريدون غير الاسلام لكنه ينقلب

122
00:48:20.200 --> 00:48:47.750
عليهم فعلهم وقصدهم الى ضد ما فعلوا وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى في حفظه كذا قال اسمع انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون بل وهو معجز في لفظه يعني في بلاغته وتركيبه وفصاحته وجزالته لفظه فيه هذه الاوصاف العظيمة التي

123
00:48:47.750 --> 00:49:23.600
ذكر العلماء اه في مجرد الالفاظ بمجرد الالفاظ وكذلك ايظا اه فيما يتعلق نظم اه القرآن العظيم نظم القرآن العظيم اه في اه فصاحته بلاغات هي المقصود انه يجمع هذين الوصفين في اللفظ والنظم

124
00:49:23.900 --> 00:49:54.600
واللفظ يرجع الى الالفاظ والمفردات والنظم يرجع الى التركيب الى تركيب اياته ما فيها من الاعجاز والبلاغة وكذلك ايضا اه في معناه او في في معجز في لفظه ونظمه ومعناه. ما فيه من المعاني العظيمة في الاحكام

125
00:49:54.600 --> 00:50:11.050
التشريعات وما ذكر الله سبحانه وتعالى فيه من امور مغيبات وما ذكر الله سبحانه وتعالى فيه من قصص الانبياء وانه سبحانه وتعالى قد يذكرها في اكثر من موضع ومع ذلك

126
00:50:11.100 --> 00:50:30.950
تذكر في موضع في موضع اخر كأنك لم تقرأها قبل ذلك. الاتيان بها باسلوب آآ يعني ان القارئ حين يقرأ كتاب الله سبحانه وتعالى يجد من الانس واللذة  بتلاوة هذه الايات في كل موضع

127
00:50:31.950 --> 00:50:57.950
بحسب اقباله على كتاب الله سبحانه وتعالى وهو القرآن المعجز بنفسه المتعبد بتلاوته المنزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وهو معجز بنفسه. قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

128
00:50:58.300 --> 00:51:14.850
وتحدى الله سبحانه وتعالى الجن وانسانيات مثل القنوت حدهم ان يأتوا بعشر فاتوا بعشر سور مثل مفتريات سورة من مثله بسورة مثله تحداهم ان يأتوا بسورة واني اتوب بعشر سور وان يأتوا

129
00:51:14.950 --> 00:51:45.400
بقرآن من مثل هذا القرآن وقفوا حائلين وهم اهل البلاغة واهل الفصاحة وهذا امر مشهود خاص مشهود لهم من العرب خاصة في قريش. قريش وهذا هو آآ المعنى الاعجاز منها منهم من قال فيها من من الاقوال الباطلة التي تنسب الى بعض اهل البدع

130
00:51:45.400 --> 00:52:07.600
من المعتزلة وغيرهم الجاحظ وامثاله قالوا ان الاعجاز بصرفهم عن معارضته ان الله صرفهم عن معارضته وانه في قدرة ذلك لكن الله سبحانه وتعالى انصرفهم عن ذلك. وهذا قول باطل

131
00:52:07.750 --> 00:52:29.250
قول باطل يعني معنى انه انه صرفوا عن ذلك بل هو معجز بنفسه ثم قال بعض اهل العلم قالوا لو تنزل على هذا القول وقيل ذلك فان نفس صرفهم اعجاز

132
00:52:29.950 --> 00:52:53.250
اعجاز عن عن يأتوا بمثل هذا القرآن نفس صرفهم عن ذلك. وانهم لم يستطيعوا ذلك اعجاز لكنه معجز بنفسه وانهم لو كان في قدرتهم الاتيان بمثله او كان في امكانهم لا لكنهم

133
00:52:53.300 --> 00:53:18.100
وقفوا حائرين  ولهذا حين يسمعونه على ما هم عليه من الكفر قصة عن عن الكفار في هذا كيف يأتون ويسمعون القرآن وهم على حال كفرهم  ويرتد ويجدون منه العجب العجاب في بلاغاته ونظمه واعجازه

134
00:53:18.350 --> 00:53:40.850
ويختفي بعضهم البعض حتى يجمعهم الطريق في القصة المشهورة لذلك مما يبين اذعانهم لذلك وانهم عاجزون ان يأتوا بمثل هذا القرآن او ببعضه. قال وفي بعض اية اعجاز في بعض اية وهذا المراد وهذا ليس المعنى انه

135
00:53:40.950 --> 00:53:58.650
في بعض اي اية ليه؟ لان هذا الكلام رحمه الله  في سياق الاثبات وسياق الاثبات لا اعم ما فيه. والا هناك ايات حروف بعض الايات مجرد حروف. قاف ونون وهناك ايات

136
00:53:58.650 --> 00:54:19.700
مثلا كما ذكروا مثل قول مود هامة منكر واحدة او ثم نظر  وقالوا ان المراد مما يكون معجزا مثل بعض الايات الطويلة يعني يكون شيء منها معجز او في بعضها اعجاز

137
00:54:20.550 --> 00:54:41.350
ان يكون في بعضها اعجاز قال وما لم يتواتر ليس بقرآن. ما لم يتواتر فليس بقرآن. لان شرط شرط القرآن هو تواتره هو تواتر وما لم يتواتر فليس بقرآن لان شرطه التواتر

138
00:54:41.850 --> 00:55:08.900
وهذا اشارة الى خلاف وقع اه في بعض اهل العلم وقال انه اذا صح السند اذا صح السند في هذه القراءة وصح في العربية وافق المصحف فانه قرآن يقرأ ويتلى ويقرأ به في الصلاة

139
00:55:09.050 --> 00:55:29.400
ماذا اختاره ابن الجزري وذكروا عن مكي بن ابي طالب وذكره جمع من ذلك وابو عمرو الداني سعيد عثمان الداني وجماعة وقال ابن الجزري كلما وافق وجه نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي

140
00:55:29.500 --> 00:55:52.900
وصح اسنادا هذا هو صح الاسلام فهو القرآن وهذه الثلاثة الاركان هذه الثلاثة الاركان يعني ما صح سنده وصحة في العربية وافق المصحف يعني لم يكن زيادة على ما في المصحف في كلمة او نقص فانه ليس قرآن

141
00:55:53.100 --> 00:56:09.450
لكن الجمهور على خلاف هذا القول ومنهم من رشح هذا القول اه وذكر تقي الدين هذا وقال ما معناه ان الصحابة كان يقرأ بعضهم خلف بعض يقرأ بعضه خلف بعض

142
00:56:09.500 --> 00:56:32.250
وربما كان في آآ بعض قراءات بعضهم اختلاف عن الاخر لكن قد يلزم عليه خلاف هذه الشروط وهي  مصحف عثمان. والاظهر ان كثير من هذه القرات مما نسخ. الذي مثلا صح عن بعض الصحابة في مثل هذا

143
00:56:32.250 --> 00:56:53.950
مثل ما جاء عن ابن مسعود وعن ابي الدرداء  والذكر والانثى. دون ما هو ما خلق والذكر والانثى. ايضا ثبت في الصحيحين  وهذا ليس موافق لمصحف عثمان رضي الله عنه

144
00:56:54.300 --> 00:57:07.500
وقالوا مما يدل عليه ان اهل ان الرواة ان اهل الكوفة لم يذكروا هذا ولم يروه عنه مما يدل على انه مما نسخ في العرضة الاخيرة وهناك اشياء قد لم تبلغ بعض الصحابة

145
00:57:07.500 --> 00:57:31.050
يعني يعني يفوت بعض يعني بعض الصحابة هذا الشيء وان الذي اجمع عليه وجمعوه وكان بابتدائه في عهد ابو بكر رضي الله عنه ثم بعد ذلك آآ جمع على مصحف واحد في عهد عثمان رضي الله عنه. وان هذا الامر استقر عليه وانه وزع المصاحف في الامصار

146
00:57:31.150 --> 00:57:48.500
هذا هو الامر الذي استقر عليه اه امر الصحابة رضي الله واجمع عليه المسلمون واختلفوا هل يعني هل معنى استقرت على حرف واحد وانه كان في اول الامر على سبعة احرف من باب الساعة ثم لما دلت

147
00:57:48.500 --> 00:58:05.400
السنتهم ودخلوا في دين الله افواجا وصار كتاب الله يتلى وانتشر حرب قريش في هذه الحالة نسخ ما سوى ذلك من الاحرف وهذا وهو الذي اختاره الجليل والجماعة وقال انه كان نوع رخصة

148
00:58:05.550 --> 00:58:21.800
رخصة وليس امرا واجبا وليس امرا واجبا بالقراءة به مثل الكفارة. الكفارة اه بمعنى ان فكفرت عنه عشرة مساكين ووسط ما تطعم اهليكم او كسوتهم رقبة. انه مخير بين هذه الثلاثة

149
00:58:21.850 --> 00:58:38.600
فان شاء كفر بهذا وان شاء كفر بهذا وان شاء كفر بهذا. وليس واجبا عليه فيأخذ ما تيسره. كذلك قال ما معناه قال ما معناه تبعه يعني بعض اهل العلم على هذا التنظير

150
00:58:38.650 --> 00:59:00.250
وقالوا انه لما ان الامر استقروا وذلت السنتهم آآ ظهر تلاوة القرآن اقرأوا القرآن صورة سهلة ميسرة استقر على هذا الحرف. وهو حرف قريش واجمع على ذلك الصحابة رضي الله عنهم

151
00:59:00.700 --> 00:59:27.450
فما يعني هناك قراءات مثلا هناك اه هناك قراءات مثلا يكون اه فيها تغيير في الحركة لكن موافقة للمصحف المصحف لقد جاءكم رسول من انفسكم هذه القراءة  وهناك قراءة لقد جاءكم

152
00:59:27.600 --> 00:59:55.550
لقد جاك رسول من انفاسكم يعني من اشرفكم من اشرفكم فهذه  نسبت لبعض القراء  وكذلك يعني من جوز هذا شرط ان لا تخالف المصحف. لا تخالف تخالف الرسم لا تخالفه في الرشد

153
00:59:56.150 --> 01:00:21.450
يكون الرسم واحد وان اختلفت الحركة. لكن الذي عليه جماهير العلماء انه لا بد من شرط التواتر كما نص عليه رحمه الله لابد من شرط التواتر  ما يقرأ من القرآن على جهة التعبد والتلاوة هو ما يقرأ في آآ في الصلاة من باب اولى

154
01:00:21.550 --> 01:00:43.200
والبسملة اية منه اي من القرآن وهذا قول جماهير العلماء واختلفوا في البسملة قيل انها  اية من كل سورة الا سورة توبة ومنها الفاتحة وهذا قول الشافعي قال النهاية من الفاتحة ومنهم من قال ان ليس

155
01:00:43.200 --> 01:01:04.000
اية من القرآن ومنهم من قال وهو القول المشهور عن احمد رحمه الله انها اية للفصل للفصل ليست اية من كل سورة وليست اية من الفاتحة. انما هي اهل الفصل وهذا هو الاظهر

156
01:01:04.100 --> 01:01:17.800
بدليل قوله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عباس عندنا اربعة سورة من القرآن ما هي الا ثلاثون اية شفعت لصاحبه حتى ادخلته الجنة. وهي ثلاثون اية تبارك الله وهي ثلاثون اية بدون البسملة

157
01:01:18.950 --> 01:01:33.700
تدلع على ان البسمة ليست اية من كل سورة وانما هي اية الفصل بدليل ما رواه احمد والحاكم واختلف في رفعه ووقفه منهم ما صح وقفه ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف اصلا سورة من سورة

158
01:01:33.700 --> 01:01:54.150
حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم لكن يشهد له ما جاء في صحيح مسلم من حديث انس ان النبي عليه الصلاة والسلام اه نزلت عليه كوثر فقال بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر. انا اعطيناك الكوثر. وكذلك الفاتحة صوب

159
01:01:54.150 --> 01:02:21.650
ليست انها ليست اية من الفاتحة. انما هي اية لافتتاحها واية والصحابة رضي الله عنهم وضعوها افتتحوا بها الكتاب العزيز. افتتحوا بها الكتاب العزيز وليست اية بدليل ما في ما ثبت حديث الصائف والحديث القدسي ان من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الله عز وجل يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة

160
01:02:21.650 --> 01:02:35.050
بيني وبين عبدي نصفه فنصفها لي ونصوها لعبدي ولعبدي ما شاء فاذا قال عبدي الحمدلله رب العالمين قال الله حمدني عبدي الحديث والمعنى قال اذا قال عبدي الحمد لله قال

161
01:02:35.550 --> 01:02:48.450
اه قسمت الصلاة اي القراءة. الصلاة اي القراءة مبتدئة بالقول فاذا قال عبد الحمد لله ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن الرحيم اما للدار القطني انها عند ام سلمة رضي الله عنها

162
01:02:48.550 --> 01:03:07.900
انها اية منها او عدوها منها فهو حديث لا يصح ضعيف. حديث منكر من اخبار في هذا الباب النهاية فان اخبار لا تصح. ولهذا الدار قطني رحمه الله لما صنف مصنفا نصرة بهذا القول. وينتسب الى الشافعي رحمه الله. قيل له في ذلك. قال اما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصح

163
01:03:08.800 --> 01:03:30.250
بهذا رحمه الله هو الامام الحافظ لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في انها آآ من الفاتحة اما عن الصحابة ففيه الصحيح وفيه الضعيف. في الصحيح وفيه الضعيف. لكن القول الذي يجمع ذلك كله انها

164
01:03:30.350 --> 01:03:52.150
اية للفصل اية للفصل يعني بين السور الا في سورة التوبة الا في سورة التوبة  وليست اية يعني من كل سورة وليست اية من كل سورة كما تقدم في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام فهذا القول هو اظهر اقواله وهو المنصوص عن احمد رحمه الله واختيار

165
01:03:52.150 --> 01:04:10.600
متقيدين وجماعة من العلم وهو الذي به تأتلف الاقوال في هذا. بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام ايضا لم يكن يجهر بسم الله الرحمن الرحيم بل يستفتح بالحمد لله رب وهذا بحث طويل. والاخبار فيه كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. وما جاء من ذكر الجهر ففي

166
01:04:10.600 --> 01:04:30.000
واحد عند النسائي وهو محتمل ولو ثبت فهو المراد به تعليمهم ابتداؤها بانها لا بأس بها بالجهل بها احيانا. الاخبار الصحيحة المعروفة عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يستفتح بالحمد لله رب العالمين

167
01:04:30.000 --> 01:04:43.500
كما تقدم في الحديث القدسي من قول الله عز وجل  قالوا بعض اية في النمل في قوله سبحانه انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم وهذا محل يجمعنه بعض اية

168
01:04:43.650 --> 01:05:02.100
في النمل وليست من الفاتحة كما تقدم. هي ليست من الفاتحة خلافا للشافعي وجماعة من اهل العلم. وعلى هذا اية الفاتحة سبع ايات سبع ايات بدون الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين

169
01:05:02.150 --> 01:05:28.950
اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. هذي غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذي هي والقرآن العظيم. فهي سبع ايات فهي سبع ايات وقد آآ تطبع في بعض في بعض الطبعات على هذا القول وما يجعل واحد

170
01:05:29.200 --> 01:05:46.000
رقم واحد بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. على هذا القول لكن الصحيح ما تقدم ان البسملة ليست اية من الفاتحة كما قال المصنف رحمه الله قال والقراءات السبع متواترة وهذا اجماع

171
01:05:46.350 --> 01:06:08.500
يا جماعة انما خالف في ذلك اهل الباطن الذين لا يقدرون كتاب الله حق قدره من المعتزلة امثاله دع عنك اقوال من ظل والعياذ بالله بهذا الكتاب وارتد بقوله بادعاء ان كتاب الله

172
01:06:08.600 --> 01:06:35.900
تكذيب بقوله سبحانه وتعالى له لحافظون. وما اجمع عليه العلماء اجماعا قطعيا وما يدل على ذلك يعني من نظر يعني وان لم من لم يكن في قلبه ايمان اذا نظر الى كتاب الله سبحانه وتعالى الذي لم تطله يده يبدو مبطل

173
01:06:36.350 --> 01:06:53.500
كتاب احكمت عنه ثم فصلت لد حكيم خبير لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه هذا الكتاب العظيم هذا ما تعرض له مبطن الا ورد الله عليه كيده وصار وبالا عليه

174
01:06:53.950 --> 01:07:18.750
فهو محفوظ بحفظ الله سبحانه وتعالى. والقراءة السبع متواترة هذا على على اه الذي صححه للعلم ان القراءات عشر ذكروا مع قراءة ابو قراءة ابي جعفر المدني ويعقوب اه الحضرمي

175
01:07:19.400 --> 01:07:44.950
وكذلك تم التلميذ حمزة ايضا احد العاشر  يعني او انها وان القراءات عشر ان القراءات عشر وان هذا هو الصحيح وان القيم والقراءة السبع السبعة الاحرف السبعة شيء والقراءات السبع شيء لكن

176
01:07:45.000 --> 01:08:10.100
وابو بكر مجاهد رحمه الله هو الذي اختار سبعة من القراء واختلف بسبب اختياره سبعة قول غير ذلك فالله اعلم المقصود ان آآ القراءات السبع وتمامها العشر انها قراءات متواترة

177
01:08:11.000 --> 01:08:27.550
واجمع المسلمون على ذلك ولله الحمد. وما صح من الشاذ ولم يتواتر لا تصح الصلاة به وما صح من الشاب وما ولم يتواتر لا تصح الصلاة هناك قراءات صحت اسنادا

178
01:08:27.800 --> 01:08:52.350
صحة  ولم يتواتر وظاهر كلامها ايضا سواء وافقت اه الرسم او لم توافق يعني حتى ولو وافقت الرسم كما صح من الشاذ فانه لا تصح الصلاة به على قول جماهير العلماء وينوى والمراد بذلك ايضا

179
01:08:52.600 --> 01:09:15.150
على شروط متقدمة اختار بعضهم كما اختار ابن الجزير وجماعة انه اذا صحت صح سندها وصحة العربية ووافقت الرسم يصح اضطرابها  وعلى قول الجمهور لا يصح باولى انها اذا كان مجرد الصحة

180
01:09:15.250 --> 01:09:43.050
صحت في من جهة السند وصححني من جهة العربية ولم توافق المصحف هذا محل يا جماعة انه لا انه لا يقرأ بذلك. لكن وهو حجة. هذه  صح اسناده ولم يتواتر هو حجة. بمنزلة الخبر الصحيح الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام

181
01:09:43.100 --> 01:10:04.500
يكون حجة في باب الاحكام كونوا حجة في باب الاحكام فلهذا قد يرجح به بعض الاقوال يرجح به كقوله سبحانه وتعالى فصيام ثلاثة ايام متتابعات بقراءة ابن مسعود ابن كعب

182
01:10:04.700 --> 01:10:31.150
ايام متتابعات هذا في كفارة اليمين هذا قيل ان بنزينة الخبر وان وهي موضع خلاف لكن من احتج بهذه القراءة جعله قيد باب التفسير والبيان وكذلك في قراءة ابي في قراءة ابن مسعود والسارقون والسارقات فاقطعوا ايمانهما

183
01:10:31.400 --> 01:10:51.550
تفسير فيقطعوا ايديهما. قالوا من هذا التفسير اليدين وان المراد قطع اليمين فمن باب التفسير  وكذلك قراة بني كعب وله اخ او اخت من ام في ارث الاخوة من وهو وقع الاجماع عليه وقع الاجماع عليه

184
01:10:51.550 --> 01:11:10.350
فقالوا هذا ما صح من هذه القراءات فانه يكون بمنزلة الخبر الذي يجب العمل به. وهذه هاي الواقعة فيها خلاف. ولهذا هو غاية ما يكون العمل بهذه القراءات اذا ثبت

185
01:11:10.450 --> 01:11:37.300
اذا والمعول على الثبوت ثم ينظر بعد ذلك في هذا الخبر وكيف روايته؟ هل هو من تفسيره مثلا لكن حين يقوله على جهة القراءة فلا شك انه يكون  لا يكون من اجتهاده لكن صح عنه ذلك ويكون على هذا من باب التفسير وكل هذا

186
01:11:37.350 --> 01:11:54.650
يكون مما ما ثبت قراءة يكون مما نسخ واستقر الامر بعد ذلك على ما اجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وجمعوا في تلك المصاحف ونشروه في الامصار قال رحمه الله

187
01:11:55.250 --> 01:12:18.450
وفي القرآن المحكم والمتشابه القرآن في المحكم والمتشابه. منه ايات محكمات هن ام الكتاب. واخر متشابهات. اختلف المحكم والمتشابه كثيرا المحكم هو الواضح البين الذي لا يحتاج الى تفسير واعظم ما فيه من الايات

188
01:12:18.550 --> 01:12:41.150
المحكمات اه ما جاء في اسمعي سبحانه وتعالى وفي صفاته الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم والله وخالق البارئ مصور سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى يسبح لهما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم

189
01:12:41.200 --> 01:12:59.500
ما فيه من اسمائه وصفاته قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد احكام الايات المحكمة في اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى وكذلك ما جاء فيه

190
01:12:59.500 --> 01:13:23.450
من الايات الواضحة البينة في المحكم وهو هذا هو الغالب على القرآن كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير  الله انزل احسن الحديث كتابا متشابها وهو وصفه سبحانه وتعالى انه جميل محكم. وانه

191
01:13:23.700 --> 01:13:51.050
وان جميعهم متشابه. ووصف ان منه المحكم متشابه متشابهات وهو محكم بما فيه من احكام والتفصيل والتبيين والتشابه يشبه بعضه بعضا ما فيه من بيان التوحيد في هذا يشبه ما في بيان التوحيد في هذا ما فيه بيان اسماء الله سبحانه وتعالى في هذه السورة يبين في هذه السورة في

192
01:13:51.050 --> 01:14:10.750
على طريقة اخرى لكنها متفقة ومتشابهة. كذلك ما فيه من القصر التي يسوقها سبحانه وتعالى. وفيه المحكم والمتشابه آآ فمن اتبع المحكم هداه الله ومن اتبع المتشابه زاغ وظل زاغ وظل

193
01:14:11.100 --> 01:14:31.700
والتشابه قد يكون تشابها اه نسبي بمعنى انه تكون الاية هذي مشتبهة ثم تكون في موضع اخر مبينة  ان الله يغفر الذنوب جميعا في اية ان الله لا يغفر ان يشرك به. ان الله يغفر الذنوب جميعا

194
01:14:31.800 --> 01:14:42.950
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم يعني يغفر الذنوب جميعا لمن تاب. واني لغفار لمن تاب

195
01:14:44.250 --> 01:15:04.550
ومن مات على فامره الى الله ومن متى على الشرك ان الله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر معدون اليك لمن يشاء. قال سبحانه انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار

196
01:15:04.650 --> 01:15:27.650
قد حكم عليه القرآن فلا حيلة فيه وهناك آآ من المتشابه هناك ايات محكمة بمعنى انها معلومة لكن يكون التشابه من جهة اخرى وانه لا يعلم كايات الصفات انه اسمه السميع البصير العليم القدير

197
01:15:27.650 --> 01:15:52.000
وانه سبحانه وتعالى له الصفات انه ينزل سبحانه وتعالى وانه ينزل كل ليلة من اخر الليل وانه سبحانه وتعالى استحوا على العرش هذه الصفات حقيقية الله سبحانه وتعالى فهي محكمة من هذه الجهة. وان الله سبحانه لا يخاطب الناس بهذا الكتاب الا بما يفهمونه. كتاب احكم ذلك ثم فصلت

198
01:15:52.450 --> 01:16:13.250
بلسان عربي مبين  يكون متشابها من جهة اخرى وهو كيفية هذه الصفات كيف ينزل؟ كيف استوى؟ هذي امور لا نعلمها. هذه لا نعلمها الله اخبرنا انه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل. كما اجاب به هذه العلماء على

199
01:16:13.250 --> 01:16:31.450
مالك رحمه الله اجابوا بهذا الجواب انه سبحانه وتعالى له صفاته ونعلمها ولكن كيف ينزل؟ كيف استوى؟ وهكذا هذا مما لا نعلمه بل يفوض اليه سبحانه وتعالى وهو كيفية النزول

200
01:16:31.450 --> 01:16:55.300
وهكذا من هذه جميع هذه الصفات. وليس فيه ما لا معنى له   يعني وليس فيه ما لا معنى له وهذا ما هذا هذا امر مقطوع به ليس فيه مال معنى له

201
01:16:55.550 --> 01:17:15.550
لكن يمكن انه اريد بذلك اه قد يكون كما ذكر بعضهم ان بعض الجهلة قال ان في القرآن الف عبد بها لا معنى لها. تعبد الله العباد بها وهي لا معنى لها. فعليهم ان يؤمنوا. وذكروا من ذلك الحروف المقطعة. كل هذا

202
01:17:15.550 --> 01:17:37.100
فليس في القرآن ما لا معنى له لكن فيه من المتشابه الذي يعلم من وجه كما تقدم ولا يعلم من وجه اخر كما في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته افعاله

203
01:17:37.450 --> 01:17:57.650
قال وليس فيه ما لا معنى له الحروف المقطعة وقع فيها خلاف  اقوال كثيرة اقوال كثيرة اكثر اهل العلم كثير من اهل العلم يقول الله اعلم بمراده ولهذا لا يعربها لان الاعراب تحت المعنى وما دام انه لا يعلم لها معنى

204
01:17:57.850 --> 01:18:18.750
فلا تعرب لانه لا يعرب الا ما يفهم ما يفهم عنها لكن الله اعلم بمراده سبحانه وتعالى منهم من قال انها اسماء السوء الى غير ذلك وذكر في هذا اقوال باطلة. لكن هنالك قول اختاره جمع من اهل العلم وذكره ابن كثير رحمه الله مال اليه وذكر عن تقي الدين

205
01:18:18.750 --> 01:18:45.350
ولعله ذكره ايضا عن ابي الحجاج المزي اما انه نسبوا اليه او انه آآ سأله عنه ونحو ذلك وانهم استحسنونا او انه استحسن. المقصود انه نسب الى بعض العلماء التفسير في في التفسير او في غيره في سورة البقرة في سورة البقرة آآ

206
01:18:45.450 --> 01:19:08.900
وقال ما معناه رحمه الله في كلامه ان اه الله سبحانه وتعالى تحداه بهذا القرآن العظيم وافتتحه  بعض الصور او كثير من صوره بهذه الاحرف الف لام ميم الف لام ميم راء الف لام ميم صاد

207
01:19:09.300 --> 01:19:25.900
وهكذا من السور التي افتتحت بهذه الاحرف وانه يعني كأن المعنى ان هذا القرآن الذي نزل عليكم من احرف تعرفونها من هذه الحروف التي اللجان التي تعرفونها ولم يخرج عن هذه الحروف

208
01:19:25.950 --> 01:19:46.700
وانتم تعرفونها وانتم اهل الفصاحة واهل البيان ان كنتم قادرين فاظهروا قدرتكم. فذكر هذه الحروف. وذكر ما معناه انه حين يذكر هذه الآيات والسور التي افتتحت بهذا يذكر فيها بعد ذلك ما يدل عليه

209
01:19:46.750 --> 01:20:10.550
كقوله سبحانه وتعالى في اول بقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه تحدي يعني ان كنتم قادرين فاتوا بمثل هذا القرآن فليأتوا بسورة مثله. فاتوا بسورة مثله  نعم وفيه ما لا يفهم معناه الا الله تعالى كلمة يفهم فيها ثقل يفهم

210
01:20:10.650 --> 01:20:24.800
اذ لا ينسب بل بل المعروف في كلام اهل العلم كما في الاثر المشهور عن ابن عباس عند ابن جرير  وهو ولقد ذكر انه على اربعة انحاء وقال هو قسم

211
01:20:25.900 --> 01:20:50.150
او نوع لا يعلمه الا الله. ولهذا كان الواجب ان يقال وفيه ما لا يعلو معناه الا الله تعالى سبحانه وتعالى وهو مما يتعلق من امر الساعة تعلق بما في الجنة كيفية ما في الجنة وما اخبر الله اخبر الله سبحانه وتعالى بما في الجنة لكن كيفية ذلك الله اعلم كذلك اشراط

212
01:20:50.150 --> 01:21:11.900
ساعة ومتى قيامها وكذلك ما تقدم  في كيفية صفاته سبحانه وتعالى فهذه مما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ولا يجوز تفسيره برأي واجتهاد ولا بمقتضى اللغة ولا يستفسره برأيي هذا لا شك

213
01:21:12.150 --> 01:21:32.150
ان كان او يظهر الله على الكلام هنا  ولا يجوز تفسيره هذه نكرة في سياق النفي يشمل اي رأي واي اجتهاد هذا فيه نظر ولا يجوز تفسيره بمجرد الرأي لا يوجد تفسير بمجرد الاجتهاد

214
01:21:32.350 --> 01:21:55.700
ولا يجوز بمجرد اقتضاء اللغة اما التفسير بالرأي والاجتهاد واللغة هذا واقع في كلام الصحابة رضي الله عنهم وكلام التابعين والمنقول من ذلك كثير لكن اذا كان التفسير بمجرد الرأي

215
01:21:58.100 --> 01:22:17.950
يعني يعمد الى رأيه ونظره بدون نظر الى وجوه التفسير الاخرى. تفسير كتاب الله سبحانه بكتاب الله. تفسير كتاب الله سبحانه وتعالى بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك باقوال الصحابة رضي الله عنهم. ومقتضى اللغة كذلك ابن عباس كان يفسر مقتضى اللغة

216
01:22:18.000 --> 01:22:44.300
قال ابن عباس لم اعرف فاطر السماوات والارض حتى اختصم الي اعرابيان فقال احدهما في ارض انا فطرتها يعني انا ابتدأتها وانا حفظتها هذا يقع في  يعني في اللغة ما يفسر ويبين لكن بمجرد اللغة وحدها

217
01:22:44.350 --> 01:23:06.550
او ان تفسر بلغة نادرة بلغة نادرة ويعمد الى تفسيرها هذا هو الذي والا فمجاهدة رضي الله عنه ورحمه صح عنه انه كان يسأل ابن عباس عن تفسير القرآن اية اية

218
01:23:06.700 --> 01:23:37.100
اية اية وهكذا من المفسرين من التابعين كقتادة وغيرهم من اشتهر عن التفسير  يفسرون ما ينقلونه عن الصحابة رضي الله عنهم ويكون كثير من التفسير بما دلت عليه اللغة او ما دل عليه الرأي والاجتهاد لكن نهي عن تفسير بمجرد رأي مجرد

219
01:23:37.100 --> 01:24:08.400
البحث في تفسير كتاب بالكتاب والكتاب بالسنة هذا هو الطريقة التي عليها السلف رحمة الله عليهم المعنى انه يكون اه يحرم تفسيره بمجرد اجتهاد لا اصل له وهذا ايضا ذكره في التحرير رحمه الله ونقلت كلامه رحمه الله

220
01:24:08.600 --> 01:24:28.450
يقول في مختصر التحرير ويحرم تفسيره برأي واجتهاد بلا اصل ولا يحرم ولا يحرم بمقتضى اللغة. وذكر هذا انه عند الامام احمد اكثر اصحابه اصحابه قال ابن قاضي الجبل المنقول عن ابن عباس

221
01:24:28.750 --> 01:24:48.300
الاحتجاج بمقتضى اللغة من مقتبل لغة كثير ولان القرآن عربي فيجد تفسيره بالمقتضى لغة العرب وعنه عن لا يجوز التفسير بمقتضى اللغة من غير دليل هذا هو من غير دليل

222
01:24:48.950 --> 01:25:16.650
المقصود ان هذا هو الاظهر وان ما نقل احمد رحمه الله اما ان يكون بغير دليل او يكون بلغة شاذة او بلغة نادرة فهذا هو الذي لا يجوز تفسيره به. تفسير القرآن به قال رحمه الله

223
01:25:16.650 --> 01:25:36.400
تختص السنة باحكام. لما ذكر ما يختص به القرآن ذكر ما تختص به السنة قال وتختص السنة باحكام. اولا السنة لها اطلاقات تطلق السنة بمقابل القرآن. كما يقال الاصل في ذلك الكتاب والسنة

224
01:25:36.750 --> 01:25:56.300
او القرآن والسنة فهي تطلق بمقابل القرى وتطلق السنة عند الاصوليين مقابل لمقابل الواجب يقال وهذا سنة وهذا واجب وهذا من الاصطلاحات الاصولية وتطلق السنة في مقابل البدعة يقال هذا الفعل

225
01:25:56.400 --> 01:26:19.450
سنة وخلافه بدعة فلا لكن الاطلاق عند الاصوليين حين يقولون السنة وهذا من السنة المراد به هو ما نقل قال وهي ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا او اقرارا

226
01:26:20.000 --> 01:26:43.750
يعني غير يعني غير القرآن من قوله يعني من قوله او فعله او اقراره عليه الصلاة والسلام ويدخل في ذلك ايضا آآ احكام اخرى كتابته عليه الصلاة والسلام ان يكتب ربما يكتب اه بعض الاشياء

227
01:26:43.950 --> 01:27:01.850
من الاحكام ويرسلها علينا. مثل كتاب عمرو بن حزم الصدقات حديث عمرو بن حزم الصدقات. ومثل كتابه الصدقة في حديث انس رضي الله عنه الذي كتبه النبي عليه السلام لابي بكر الصديق رواه البخاري

228
01:27:02.000 --> 01:27:28.600
ذكر فيه الصدقة واصباع الصدقة في البر في الابل والغنم هو  ايضا ما يكتبه عليه الصلاة والسلام ويرسله الى الملوك والرؤساء في زمانه عليه الصلاة والسلام كل هذا من هديه ومن سنته عليه الصلاة والسلام. وكذلك من سنته عليه الصلاة والسلام

229
01:27:28.650 --> 01:27:57.350
للإشارة اشارة اذا اشار بشيء فان هذا من نوع السنة قد يشير مجرد اشارة تشير هذه الاشارة وقد يشير اشارة مقرونة بقول  من ذلك اشارته عليه الصلاة والسلام كعب مالك انظع الشطر في قصة عبد الله بن ابي حدرد

230
01:27:57.750 --> 01:28:19.350
هذي اشارة بالصلح انه حقه لكنه عليه من اراد الاصلاح وان يضع الشطر قال قد افعلت يا رسول الله. قال قم فاقبل. ومنه اشارة عليه الصلاة والسلام في حينما قام المنبر حديث ابن عمر في الصحيحين قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا

231
01:28:19.500 --> 01:28:43.050
اي ثلاثون  الشهر وهكذا وهكذا وهكذا وخنس الابهام في الثالثة اي تسع وعشرون اراد ان يبين بيانا تاما ظاهرا ولان ما يرى بالبصر ويشير به يثبت في النفس يثبت في القلب

232
01:28:43.850 --> 01:29:09.300
يكون ابلغ في حفظه وضبطه ولهذا جمع بين القول والفعل. الشهر يكون هكذا وهكذا. بين القول والفعل وكذلك من اشارته عليه الصلاة والسلام افعاله يعني في افعاله اشارات هي افعال من جهة واشارات من جهة

233
01:29:10.000 --> 01:29:29.700
اشارات من جهة. مثل اشاراته باصبعه في الصلاة هو جالس شارته باصبعه في التشهد هذي من نوع من الاشارة التي هي سنة حيث يشير عليه الصلاة والسلام يدل على ان هذا من السنة. ومنه اشارته في خطبته

234
01:29:29.850 --> 01:29:52.100
حيث كان يشير باصبعه عليه الصلاة والسلام هذه اشارة في فعل وهو كما حديث عمر ابو رويبة ما كان يفعلوا ويزيدوا على هذا وهو لما رأى بشر مروان يرفع يديه قال قبح الله هاتين اليدين ما كان رسول الله يزيد عنها على هذا واشار باصبعه

235
01:29:52.750 --> 01:30:08.050
ومن اشارته في خطبته في حجة الوداع عليه الصلاة والسلام يرفع يديه يرفع اصبعه الى السماء ثم ينكبها او ينكتها الى الناس يقول يقول لهم هالبلات اللهم فاشهد يقول نعم يقول

236
01:30:08.200 --> 01:30:31.600
فيستشهد الناس على البلاغ عليه الصلاة والسلام فهذا كله من السنة. كله من السنة. ايضا من السنة التي يذكرها كثير من اهل العلم ما ينقل ما ينقل من هديه عليه الصلاة والسلام

237
01:30:32.350 --> 01:30:58.750
في لبسه وفي اكله وفي دخوله وفي خروجه. هذا قد يدخل في فعله عليه الصلاة والسلام. قد يدخل في فعله لانه فعل لكن هذه الافعال آآ ربما يكون لها تقسيمات اخرى. تقسيمات اخرى تكون اشياء افعال عادية وتكون افعال تعبدية. تكون افعالا عادية وتكون افعال تعبودية

238
01:30:59.550 --> 01:31:22.600
ايضا من هديه عليه الصلاة والسلام من سنتي الترك الترك المقصود اذا ترك شيئا ان تركه يدل على انه من السنة او من البيان وتكون السنة التركية. مثل ترك تركه

239
01:31:22.950 --> 01:31:50.300
ايام لتركي لصلاة التراويح في المسجد حيث ترك عليه خشية ان يفرض على الناس عليه الصلاة والسلام  ومن ومن ذلك انه يفعل الشيء اتركه تارة يبين ايضا عدم وجوب هذا الشيء ومنه صلاة الضحى على الخلاف في ما نقل عنها انه فعلها تارة وتركها تارة عليه الصلاة

240
01:31:50.300 --> 01:32:19.200
والسلام  ومن ذلك تركه اكل لحم الظب عليه الصلاة والسلام هو فيه اقرار وفيه الترك يعني من السنة كما تقدم الاقرار الاقرار هذي فيها الاقرار والترك. فهو اقرار بمعنى انه

241
01:32:19.300 --> 01:32:36.850
اقرهم على اكله وتركه لان نفسه تعاه عليه الصلاة والسلام. قال لم يكن بارض قومي واختلف في سببه تركه هذا هو الاظهر. اما الحديث انه كانت تحظرني من الله حاضرة هذا مرسل رواه جماعة لا يثبت

242
01:32:37.150 --> 01:32:53.650
يعني لكن  يعني انه يكره ريحه عليه لكن لا يظهر والله اعلم ما ثبت في الصحيحين وقال انه لم يكن بابي قوم والطبيعة آآ يعني لها اثر على الانسانة في حب شيء وفي كراهته وهذا امر مشاهد

243
01:32:54.200 --> 01:33:19.000
يعني حين لا تكون الانسان على طبيعة معينة في طعام يأكله ولم يكن هذا الطعام قد لو اجبر على هذا الطعام او اكثر من الكلام عليه قد يتضرر يتضرر من اكله وهذا امر مشاهد. ومشاهد وان لم يكن حراما. فالنبي عليه الصلاة والسلام بل جاء في الصحيح انه بزق عليه الصلاة والسلام

244
01:33:19.000 --> 01:33:36.950
مما وقع من كراهيته. فقال حرام؟ قال لا  ثم ذكر قال انه لم يكن بارض قومي لم يكن بارض قومي. قال فاجتررته وهو ينظر يقوله خالد رضي الله عنه. لما جاءت به

245
01:33:36.950 --> 01:33:57.750
ام حفيد جاءت بهذا الضب المشوي ام حفيد ومن ذلك كما تقدم الاقرار الاقرار الخالص تكرار خالص على الفعل بان يقرهم على شيء مثل ما قال انس رضي الله عنه انهم كانوا يصلون بعد اذان المغرب ركعتين

246
01:33:58.000 --> 01:34:16.450
وكان النبي يراهم ويقرهم على ذلك. ومن ذلك قول محمد بن ابي بكر الثقفي في قول انس كنتم كيف تفعلون في هذا اليوم هو يوم الثامن قال كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه. ويكبر مكبر فلا ينكر عليه. وهذا في الصحيحين ومن حديث جابر رضي الله عنه في صحيح مسلم

247
01:34:16.700 --> 01:34:42.400
قال كان الصحابة يلبون بهذه التلبية والنبي يسمع الرغبة والعمل يزيدون فيها ولزم النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم تلبيته  لكنه اقرهم وسكت عليه الصلاة والسلام عن ذلك ولم ينكر عليهم

248
01:34:42.500 --> 01:35:04.550
المقصود ان سنة عليه الصلاة والسلام تشمل القول والفعل والاقرار ولعل التقدم ايضا تقدم في بحث سابق الهم  وانه ايضا لا يهم الا يتقدم الاشارة اليه حين هم في تحريك المتخلفين

249
01:35:04.850 --> 01:35:24.850
ويدخل فيه الترك الهم الترك. هم وترك عليه الصلاة والسلام ايضا هم ترك عليه الصلاة والسلام ذلك فلم يحرقهم لعلة الدرك وجاء في رواية احمد لولا ما فيها من نساء وذرية

250
01:35:25.000 --> 01:35:53.050
قال رحمه الله وللخبر صيغة تدل بمجردها عليه. هذه يعود الى ما سبق من قول الاصوليين وللامر صيغة وللعموم صيغة وللخبر صيغة. وهذا الخلاف لم يكد يعرف عند المتقدمين ولا يذكر

251
01:35:54.150 --> 01:36:19.150
كيف يقع الشك ان للعموم صيغة ان للامر صيغة وانه يتردد هل له صيغة؟ هل يريد الامر هل يراد بالاستحباب؟ هل يراد به مثلا العموم مطلق الجمع او اقل الجمع كما يقولون. اليقين اقل الجمع ثلاثة وما زاد عن ثلاثة فانه لا يدرى هل يراد او لا لان ليس له

252
01:36:19.150 --> 01:36:40.550
صيغة وليس مراد وليس مراد الا اقل الجمع اقوال لم تعرف عن السلف ولم تذكر بينهم رضي الله عنهم بل كانوا يأخذون هذه الاطلاقات وهذه العمومات وهذه الاوامر وكانوا اذا ورد الامر

253
01:36:40.650 --> 01:37:02.000
بادروا ويقول بعضهم ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. يبادرون الى امتثال الاوامر واجتناب النواهي. فهذه كلها لها لها لفظ صيغة وهي اللفظ يدل عليه والصيغ المذكورة في الامر

254
01:37:02.050 --> 01:37:20.500
لكن هناك صيغ لا شك حين ترد هذه الصيغة كما تقدم انه يراد لا يراد بحقيقة الامر اعملوا ما شئتم هذا التهديد اسلوب عربي ايش المراد اعملوا ما شئتم يعني اذم بالعمل ذق انك انت العزيز الكريم

255
01:37:20.550 --> 01:37:45.450
هذي للاهانة للاهانة هذا سياق يبين مثل ما تقدم الحقيقة الحقيقة وان السياق يبين حقيقة هذا القول وانه في كل موارده حقيقة. العموم له اه يعني صيغة تدل عليه والفاظ العموم كثيرة. كذلك الخبر

256
01:37:45.650 --> 01:37:59.550
له صيغة تدل مجردها عليه. كل يعرف ان الانسان اذا اخبر بخبر سواء جاء في خبر في كتاب الله سبحانه وتعالى او في سنة رسول الله وسلم فكل منهم فكل يفهم هذا الخبر

257
01:37:59.750 --> 01:38:14.500
ولا يحتاج ان يستفسر. هل انت تريد ان تخبر صادق في اخبارك او كذا قد يكون خبر صحيح قد يكون خبر كاذب مما يعني في ذات الخبر يعني في ذات الخبر

258
01:38:14.700 --> 01:38:30.750
لكن هناك اخبار مقطوع بصدقها. هناك اخبار مقطوع بكذبها. هناك اخبار محتملة. فالخبر له صيغة تدل بمجردها عليه ولهذا جاءت الاخبار في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام

259
01:38:31.150 --> 01:38:59.350
وجاءت اخبار صيغتها صيغة خبر ومعناها معنى الامر  هذا من ساعة اللغة من ساعات اللغة تداخل بعض هذه المعاني والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين يراد به الامر والمطلقة تربصن بانفسهن ثلاثة قروء

260
01:38:59.800 --> 01:39:29.750
الامر فيأتي بمعنى يأتي بصيغة ويكون معناه صيغة اخرى ويكون ايراد بيد الصيغة  علة بلاغية تبين اه قوته في باب الامر لم يورد على بابه في الامر انما اورد على صيغة الخبر والمراد به الامر

261
01:39:30.700 --> 01:39:49.700
قالوا وما دخله الصدق والكذب يعني بالنظر الى نفس الخبر. نفس الخبر بدون نظر الى القائد الخبر بالنظر اليه بنفسه وما دخله الصدق والكذب بالنظر اليه. لكن بالنظر الى القائل

262
01:39:50.350 --> 01:40:15.350
هناك خبر مقطوع بصدقه هو خبر الله سبحانه وتعالى وخبر رسوله عليه الصلاة والسلام واخبار مقطوع بكذبها وهي اخبار الدجالين والافاكين ومن يدعي النبوة. وهناك اخبار تحتمل الصدق والكذب لا فهي مراتب فهي مراتب فهما دخله الصدق والكذب

263
01:40:15.700 --> 01:40:40.950
فاذا قيل اذا قيل لك مثلا جاء ذهب عمرو وما اشبه ذلك هذا خبر هذا خبر يحتمل انه جاء يحتمل انه يحتمل الصدق والكذب في مجيئه في سفره هذا بالنظر الى نفس

264
01:40:41.000 --> 01:40:59.950
الخبر نفس الخبر ان كان المخبر بك صادق انت تعلم انه خبر حق وان كان كاذب ان الخبر عندك يكون موقع ريبة. قد يخبرك وانت لا تثق بخبره. فهو ما يدخله هو ما دخله الصدق والكذب

265
01:41:00.100 --> 01:41:26.850
وغيره ان شاء يعني غير خبر انشاء وتنبيه غيره انشاء وتنبيه يعني غير الخبر انشاء وتاب يو اقشام. انشاء لانك انشأته وانت من نفسك يقول اعطني ماء احضر الكتاب اقرأ

266
01:41:28.250 --> 01:41:49.100
كتاب الله ادي الصلاة ادي زكاة ما زكاة مالك لا تكذب بر والديك احسن الى جيرانك من قال هذه الاقوال لا يقال من قال هذا القول انت لا تقول له صدقت او كذبت

267
01:41:49.150 --> 01:42:12.300
يعني ما يدخل الصدق والكذب هذه اشياء انشأتها انشاء وتنبيه لانه تنبيه الى شيء اما بامر بصلاة امر بصدقة امر ببر امر باحسان وما اشبه العيد او نهي لا تؤذي

268
01:42:12.400 --> 01:42:46.600
جارك لا تترك الصلاة لا تضيع الجماعة يعني تنبيه لشيء تعمله او تحذير انبهك آآ الى شيء حتى تحذره حتى تحذره لانه مما يحرم مثلا المقصود هو انشاء وتنبيه ومن التنبيه

269
01:42:46.800 --> 01:43:11.400
الامر العمر انت تنشئ من نفسك الامر وهكذا الاوامر في كتاب الله سبحانه وتعالى  والنواهي لكن هو البحث من جهة اللغة جهة اللغة الامر والامر الاصل فيه الوجوب الاصل في الامر الوجوب

270
01:43:11.850 --> 01:43:38.450
من امر بامر عليه ان يلتزم يمتثل  المأمور كما تقدم مطلوب من هذا الشيء مطلوب التحصيل هذا الفعل فلا يقول المأمور كذبت كما تقدم لانه ليس خبر انما هو من باب الانشاء. من باب الانشاء كما تقدم

271
01:43:38.500 --> 01:44:05.300
والنهي كذلك النواهي يجب اجتنابها كانت في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم والاستفهام ايضا بالهل او بالهمزة هل هل سافرت اتسافر اليوم مثلا فهذا من باب الاستفهام

272
01:44:05.600 --> 01:44:30.000
والتمني ليت الشباب يعود يوما اخبره بما فعل المشيب والترجي يا ليت لي مالا اه مثلا او يا ليتني اطلب العلم مثلا اه يا ليتني احفظ كتاب الله سبحانه والتمني والترجي فرق بينهما. التمني عند الاكثر

273
01:44:30.100 --> 01:44:57.200
في الغالب انه يكون في المستحيل او فيما يشق تحصيله مما لا يمكن تمني الشباب بعد المشيب وقد يكون فيما يمكن لكن ما عشر بذلك ان يكون انسانا معدما ويتمنى مالا عظيما فهذا ممكن لكن يكون مع جهد وبذل

274
01:44:57.400 --> 01:45:15.850
عمل كثير نحو ذلك والسعي قد يحصل فهذا يسعى في اسبابه فقد يقع في الشيء الذي لا قد يتمنى الشيء الذي لا يمكن وقوعه او الشيء الذي وقوعه يكون بعسر ومشقة. والترجي فيما يمكن حصوله

275
01:45:17.200 --> 01:45:41.650
يا ليتني احفظ كتاب الله. هذا ممكن بالجد والاجتهاد يا ليتني احفظوه بلوغ المرعب مثلا فهذا ممكن بالجد والاجتهاد ليس امرا ممتنعا وهو لا مستحيلا مثلا او ان اه انه من المشقة بمكان لا يتأتى

276
01:45:42.200 --> 01:46:06.700
هذا الفرق بينهما والقسم وهو الحلف بالله سبحانه وتعالى او بصفة من صفاته والنداء يا فلان يا ايها الرسول يا ايها النبي هذه الفاظ اه تختلف مواردها بحسب معانيها. بحسب معانيها

277
01:46:07.550 --> 01:46:34.850
فاذا جاءت هذه الالفاظ في السنة بحسن والي والنبي عليه الصلاة والسلام كان يستخدمون هذا في مسألة الامر والنهي  الاستفهام مثلا ربما يستفهم عليه الصلاة السلام مثلا  كما استفهمه في مسألة تعبير النخر وكما قال

278
01:46:34.900 --> 01:46:54.000
لا ينقص الرطب اذا جف. استفهام قد يكون على سبيل لا على سبيل لانه لكن لاجل تحقيق المقام يبين لهم مثلا اه والتمني تمانية فيما يحصل آآ وددت اني قتلت في سبيل الله

279
01:46:55.200 --> 01:47:21.300
يا ريتني اقتله في ام اوحي ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل. عليه الصلاة والسلام  وهكذا الترجي مثلا والقسم كان يقسم عليه الصلاة والسلام والصادق المصدوق صلوات الله وسلامه  والذي نفسي لا تؤمنون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا

280
01:47:21.350 --> 01:47:43.800
اولا ادلكم على شيء تحابتوا؟ قالوا نعم يا رسول الله افشوا السلام بينكم. افشوا السلام بينكم  والنداء كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي اصحابه وينادي الناس ايها الناس وهذا في الكتاب ايضا في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله

281
01:47:43.800 --> 01:48:04.350
صلى الله عليه وسلم فهذا يقع في النصوص ذكره وبحسب مواردي بحسب موارده وسيأتي الاشارة اليه في مبحث تتعلق بالاحكام كما سيأتي ان شاء الله. ومن السنة المتواتر كما تقدم

282
01:48:04.500 --> 01:48:33.350
والاحد والمتواتر على الصحيح كثير لكن منهم من قسمه الى تواتر لفظي وتواتر معنوي آآ التواتر اللفظي جعله من الحديث من كذب علي متعمدا مع ان الصحيح انه في احاديث عدة في احاديث عدة والتواتر المعنوي تكون الاخبار كثيرة في هذا الشيء مثل احاديث

283
01:48:33.350 --> 01:49:04.200
وحديث الشفاعة واحاديث الشفعة مثلا وما اشبه ذلك من حديد التي هي آآ جاءت بالفاظ متعددة اختلفت طرقها واختلفت مخارجها. وجاءت عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم تواترت تواترا معنويا

284
01:49:04.450 --> 01:49:33.750
بهذه الكثرة فهو تواتر لفظي وتواتر معنوي والاحاد الاحاد المرادمة ما ليس متواترا. الاحد يدخل فيه كل ما ليس متواترا المشهور العزيز الغريب كلها من اخبار الاحد ما ليس متواتر

285
01:49:33.800 --> 01:50:07.600
المشهور ما له ثلاث طرق وقيل ما اجود من ثلاثة والعزيز ما له  من طريقين والاحاد يعني ما له من طريق واحد. يعني هي هي على اقسام هي الاقسام انا الاحاد الاحاد غريب الغريب وماله طريق واحد والعيش طريقان والمشهور ما زاد على ذلك

286
01:50:07.600 --> 01:50:34.350
كلها يسمى احاد وهما عدا ولهذا قال وهو ما عدا المتواتر ولو زادت نقلته على ثلاثة ولو زادت نقلاته على ثلاثة يعني وزارة تنقلت الاحاد على ثلاثة فهو دون المتواتر. والتواتر هو التتابع. وكلها كما يقول ابن حجر في

287
01:50:34.350 --> 01:50:56.850
وكلها سوى الاول احاد. كلها سوى الاول احاد وفيها ما يفيد العلم بالقرائن على المختار لكن فيها ما يفيد العلم بالقرائن على لكن كلها سوى اولها المتواتر الاحد ثم ذكرته وذكر ان منها

288
01:50:57.200 --> 01:51:23.450
يعني مستفيض والعزيز والغريب ويشترط للراوي هذه شروط الراوي. راوي الخبر العقل وهذا محل اجماع من اهل العلم لان من لا اعاقنا له لا يمتنع من الكذب ولا يمتنع من قول الباطل

289
01:51:23.750 --> 01:51:37.900
ولا عبارة لهم غير عاقل لا عبرة له وهو اردأ من الطفل اذا كان الطفل ايضا لا يقبل قوله من دون التمييز من لا عقل له من باب اولى فهو دونه

290
01:51:38.350 --> 01:51:57.400
والبلوغ هذا عند الائمة الاربعة وهذا المراد عند البلوغ يعني حال الاداء لا حال التحمل البلوغ يعني المراد به اجملها. البلوغ عند الاداء لها عند التحمل. اما عند التحمل فانه يصح تحمل

291
01:51:57.400 --> 01:52:20.600
من دون البلوغ اذا كان مميزا لو تحمل وصغير السن دون البلوغ له ست سنوات سبع سنوات وهو مميز هلا يا باشا وصحة لذلك الاثار وثبت في الخبر الصحيح في البخاري عن محمود بن ربيع رضي الله عنه قال عقلت ضجة

292
01:52:21.100 --> 01:52:45.900
مجه النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي وانا ابن خمس من بئر. عليه البخاري رحمه الله. وله خمس سنين وذكر الحديث وقبله العلماء والعبرة بالتمييز التمييز فقد يميز وله خمس سنين وقد لا يميز وله خمسون سنة كما يقول ابن الصلاح في كلام الله. فالعبرة

293
01:52:45.900 --> 01:53:09.300
التمييز فمن ميز في هذه الحالة في وقت التحمل لا بأس لان وقت التحمل لا يشترط لا البلوغ ولا يشترط الاسلام. لا يشترط الاسلام كما سيأتي ان شاء الله فالبلوغ هذا شرط الاداء عند الائمة. ومن اهل العلم من قال لا يشترط البلوغ للاداء

294
01:53:09.800 --> 01:53:33.350
لو ان هو آآ ادى خبرا حفظه وله دون خمسة عشر عاما ولم يبلغ باي علامة من علامات الوضوء ما بلغ راحة مثلا او ناهج الاحتلام او نحو ذلك وادى

295
01:53:33.650 --> 01:53:47.050
بعض اهل العلم الى انه يقبل ذهب بعض اهل العلم الى انه يقبل وبعضه حمله على مسألة الشهادة وان فيه وجه حتى عندنا احمد رحمه الله ان شهادة المميز تقبل

296
01:53:47.650 --> 01:54:14.850
منهم من فصل في هذا فقالوا كذلك لكن فرقوا بين الشهادة والخبر الشهادة والخبر الفروق اذا كان وحد الله عليهم. والاسلام ايضا شرط وشرط للاداء لا للتحمل اما التحمل يجوز قد يتحمل وهو كافر قد يتحمل وهو فاسق

297
01:54:15.500 --> 01:54:33.250
يؤدي بعد اسلامه يؤدي بعد عدالته. وجبير المطعم رضي الله عنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يتلو وهو يقرأ سورة الطور في صلاة المغرب. لما جاء الى المدينة في اسارى بدر قبل اسلامه رظي الله عنه

298
01:54:33.300 --> 01:54:52.000
وهو اول ما وقع الاسلام في قلبي. اول ما وقع الاسلام في قلبي فسمع النبي يقرأ بالطور عليه الصلاة والسلام. الحديث ثم ادى بعد ذلك واجمع المسلمون على ذلك المراد الاسلام عند الاداء اما التحمل فلا خلاف في انه يقبل او تحمل في

299
01:54:52.200 --> 01:55:22.150
والعدالة ايضا والعدالة ايضا كذلك  ولابد مع العدالة الظبط. العدالة مع الظبط. لان هذا هو العدالة تتعلق بالدين والضبط يتعلق بالحفظ فلا بد من شروط رواية وما رواه العدل الضابط عن مثله الى منتهاه من غير

300
01:55:22.150 --> 01:55:44.850
وعلة. هذه امور تتعلق بالحديث الصحيح. لكن هو يتكلم عن ليس عن شروط الحديث الصحيح عن شروط الراوي ومن شروطه ان يكون ايضا اه ضابطا ان يكون ضابطا لا والضبط نوعان

301
01:55:44.900 --> 01:56:09.750
العداهة في العدالة تتعلق بالدين تتعلق بالدين وهو السلام من الفسق ومن خوارم المروءة والظبط يتعلق الحفظ فاذا كان ضابطا لما يحفظه في صدره او كان ضابطا لما يسمعه في كتابه فهذا يحصل به الظبط

302
01:56:09.800 --> 01:56:34.300
الظبط ظبطان ظبط صدر وظبط كتاب ضبط صدر وضبط كتاب وضبط الكتاب لا شك انها تم. كثير من العلماء الحفاظ كانوا عمدتهم على ضبط الصدر منهم من جاء ممن عمدته على ضبط الكتاب مع انه ضابط وحافظ لكن جمع الى ضبط الصدر ضبط الكتاب

303
01:56:34.650 --> 01:56:55.500
ولهذا قال ابو حاتم وجرعة وجماعة لعل عن الامام مالك رحمه الله انه انه انه ضابط يعني انه له كتاب وهو حافظ او ضابط  من السلف كانوا كذلك ايضا. كان مع ضبطه

304
01:56:55.650 --> 01:57:16.950
وقوة حفظه  ايضا يكتب ويدون. فمنهم من يدون ويكتب حال السماع. ومنهم من يدون ويكتب بعد السماع يعني حال  يلقي باله الى ما يسمعه. لا يكتب ولا ينشغل بشيء خشية فيلقي

305
01:57:17.050 --> 01:57:41.950
عقله وقلبه الى شيخه ولا يكتب بعد الا بعد ذلك. ويكون ضابطا بعد ذلك. في كتب مباشرة يكتب مباشرة اه بعد ما ينتهي الشيخ من القاء ومنهم من يكتب بعد ذلك

306
01:57:42.050 --> 01:58:01.150
اما في بيتي بقوة حفظه ايضا. ومنهم من لا من لا يكتب سوداء على بيظاء هذا كمشون عن قتادة رحمه الله وشعبة اه رضي الله عنها ايضا من يقول ما كتبت سوداء على بيظاء

307
01:58:02.000 --> 01:58:32.550
ويقول اقل ما احفظ الشعر وان شئتم عن انشدكم شهرا لا  يعني شهرا متواصلا انا انشدكم شهرا لا اعيد يعني مبالغة في قوة حفظه وان اقل محفوظ هو الشعر ولو شاء انشد شهرا كاملا. هذه قوة حفظ عظيمة. ابو زرعة الراجي رحمه الله

308
01:58:33.550 --> 01:58:58.500
سنة اربعة وستين واربع مئة رحمه الله كان باقعة في الحفظ ويقول عنده ان عنده كتب قد كتبها منذ ما يقرب من خمسين سنة ووضعها وحفظها ويقول ان شئتم ان تسألوني عن اي خبر او حديث

309
01:58:58.600 --> 01:59:22.300
في هذه الكتب اخبركم به في اي كتاب وفي اي صفحة وفي اي سطر هذا حفظ عظيم هذا من حفظ الله سبحانه وتعالى لهذا الدين هذا من شرط الراوي وهو عدالته وضبطه ولا يشترط ذكوريته

310
01:59:22.450 --> 01:59:40.050
ايضا الرواية ليس لا يشترط لها ذكورية الحديث يقبل من الرجال ومن النساء. والصحابة والصحابة رضي الله عنهم فيهم. ازواج النبي عليه الصلاة والسلام. كان الصحابة يروون عن امهات المؤمنين

311
01:59:41.700 --> 02:00:02.600
وعن غير امهات المؤمنين وهذا محل اتفاق والنبي اوصى وامر بحفظ العلم واخذ العلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم وقال رب مبلغ اوعى من سامع وكل من سمع العلم عليه ان يحفظه

312
02:00:03.100 --> 02:00:25.000
رجال والنساء  وحث على طلب العلم وحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى حثا عاما كان يحدث النساء عليه الصلاة والسلام ويحضرن مجالسه وطلبن منه مجلسا خاصا وقال وقلنا له يعني ذهب الرجال لمجلسك

313
02:00:26.050 --> 02:00:46.700
قال انظرن يوما يقول عليه الصلاة والسلام فجعل لهن يوما وجعل يحدثهن عليه الصلاة والسلام كان يعلمهن وكنا يحفظن رضي الله عنهن ذلك نقل الصحابة العلم عن ازواج النبي عليه السلام وعن غيرهم عن ام سليم وعن ام عطية

314
02:00:46.800 --> 02:01:17.150
وغيرها من الصحابيات رضي الله عنهن جميعا وروى الصحابة عنهن وكذلك التابعون فليس بشرط وهذا محل اجماع من اهل العلم ولا فقه ايضا لا يشترط  الحقيقة يكون فقيها لا يشترط ان يكون فقيها لحديث اه الحديث المشهور من طرق بل هذا الحديث مما قيل انه متواتر ايضا من

315
02:01:17.150 --> 02:01:35.550
ابن مسعود من حيث انس بن مالك وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم رب حامل فقه الى من وافقهم. رب حامل فقه غير فقيه  وهذا ايضا ما يدل على انه لا يشترط ان يكون فقيها

316
02:01:36.850 --> 02:02:03.900
يحفظه ويغبطه والمعنى على اداء على اداء ما حفظه اداء ما حفظه فرب حامل فقه غير فقيه. وكان الصحابة رضي الله عنهم يقبلون اخبار الصحابة بل ربما بعض الصحابة من فقهائهم وعلمائهم يسمع حديثا من صحابي

317
02:02:03.900 --> 02:02:22.600
ليس من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام بل من الاعراب هذا وقع لبعض الصحابة رضي الله عنهم ابن مسعود وغيره ممن حدث بهذا فقبلوا اخبارهم فهذا محل اتفاق ايضا ولا عدم عداوة ايظا لا يشترط ايظا

318
02:02:22.650 --> 02:02:42.450
يعني الحديث من رواه سواء كان عدو او صديق لان الحديث حكم عام ليس ليس يروي شيئا خاصا او في منفعة خاصة مثل يشهد بمال او يشهد بمنفعة لا تكلم ويخبر عن حكم عام يتعلق بالامة

319
02:02:42.550 --> 02:02:59.350
مثل الشهادة المتعلق شهادة على الهلال يتعلق بالامة يقبل فيها الرجال والنساء فهذا ايضا حكمه عام ليس حكما خاصا بشخص. مثل الشهادة الذي يشهد ان لفلان على فلان مال. هذا له احكام

320
02:02:59.400 --> 02:03:23.100
وله ضوابط في مسألة قبول الشهادة تقبل وتارة لا تقبل اما الحديث لا ان يكون شرطه العدالة الاسلام العدالة والظبط على الاسلام  اما ما سوى ذلك فلا يشترط يتوفر تلك الشروط الاسلام والعدالة والظبط مع العقل والبلوغ هذا يكفي ولله

321
02:03:23.100 --> 02:03:47.200
لاطلاق الامر في النصوص  والعون بلاغ لنديركم به ومن بلغ. بلاغ  والنبي عليه قال بلغوا عني ولو ولو اية. قال لا يسمع بي يهودي ولا نصراني فكل من سمع  الذكر والعلم للرجل او

322
02:03:47.650 --> 02:04:03.650
او امرأة او قريب او بعيد عدو او صديق سمع امرا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام يجب عليه. لان الذي يبلغك يبلغها بامر من الله سبحانه وتعالى. او بامر من

323
02:04:03.650 --> 02:04:21.450
او هدي من الكتاب والسنة. فلا تقول انا لا اخذ هذا الامر بان فلان عدوي. انسان سمع موعظة من انسان بينه وبينه عداوة وذكر شيئا مما امر به النبي عليه الصلاة والسلام. وكان هذا السامع مفرط في هذا الشيء

324
02:04:21.500 --> 02:04:37.550
وغير عامل به وسمع ما يدل على تحريم هذا الشيء فيقول انا لا اقبله هذا عدو لي بيني وبينه عداوة هو يخبرك اخبرك عن الله سبحانه وتعالى وعن الرسول عليه الصلاة والسلام فيجب عليك الامتثال

325
02:04:38.250 --> 02:05:04.600
قال ولا عدم عداوة ولا قرابة ايضا كذلك لا يشترط لان الاصل في البلاغ البلاغ العام من القريب والبعيد  وامر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك امر عام والنصوص بذلك قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. كل اتباع النبي عليه الصلاة والسلام من الدعاة الى الله والدعاة على بصيرة

326
02:05:04.600 --> 02:05:24.550
فكل من علم هديه عليه الصلاة والسلام علم ما في كتاب الله او في سنة رسول الله فان من سمعه عليه ان يمتثل قريب بعيد صديق عدو  لانه  يأمرك بما يجب عليك

327
02:05:24.900 --> 02:05:53.250
ان تعمله منه او من غيره ولا قرابة وبصر وسمع لا يشترط ايضا فيه ان يكون بصيرا ان يكون موسرا فلو سمع الحديث الاعمى مثلا اه فيسمعه غيره سواء كان يسمع او يسمع لا يشتاق. فالصحابة فيهم من هو مكروه البصر

328
02:05:53.350 --> 02:06:22.050
ابو احمد ابن جحش  كذلك  من ام مكتوم رضي الله عنه ايضا وذكروا ثالثا ايضا اه وانه كانوا يسمعون يسمعون ويبلغون رضي الله عنهم وابن مكتوم روى الحديث المشهور هو صحيح مسلم عن ابي هريرة رواه ان انه كما عند ابي داود

329
02:06:22.050 --> 02:06:38.050
انه قال يا رسول هو نفسه. روح شاسع الدار وليس لي قائد يلاومني والمدينة كثيرة الهوام  فهل تجد رخصة؟ قال تسمعين الدين؟ قال نعم. قال فاجب لا اجد لك رخصة. هذا حكم

330
02:06:38.300 --> 02:07:01.000
يرويه عام  لا يشترط ان يكون بصيرا لا في سماع العلم ولا في اسماع العلم. كذلك ايضا من سمع العلم من فهم العلم سواء بالاشارة من لم يسمع فهم بالاشارة فانه ايضا يبلغ هذا العلم اذا

331
02:07:01.100 --> 02:07:23.100
علمه اذا كان لم يسمعه سماعا لكن فهمه بالاشارة  نعم ثم قال والصحابة عودوا ومن رآه عليه الصلاة والسلام مسلم واجتمع به ولم يره لعلة ولعله يأتي بدرس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم

332
02:07:23.100 --> 02:07:32.950
مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد