﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. واتبعا باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه ما تيسر من التعليق على مختصر العلامة الاخضر في الفقه المالكي. وهو لمؤلفه العلامة عبدالرحمن

2
00:00:25.000 --> 00:00:55.000
ابن محمد الصغير الاخضري الامام رحمه الله تعالى الذي له تصانف نافعة وتأليف جامعة منظوماته التي اشتهرت منظومة الجوهري المكنون في البلاوة ومنظومة السلم المناورق او في علم المنطق الى غير ذلك من مؤلفاته النافعة رحمه الله تعالى. بسم الله

3
00:00:55.000 --> 00:01:15.000
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال المؤلف رحمه الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد من خاتم النبيين وامام المرسلين. اول ما يجب على المكلف تصحيح ايمانه ثم معرفة ما يصلح به فرض عينه

4
00:01:15.000 --> 00:01:35.000
احكام الصلاة والطهارة والصيام. ويجب عليه ان يحافظ على حدود الله ويقف عند امره ونهيه. ويتوب الى الله سبحانه قبل ان يسخط عليه وشروط التوبة الندم على ما فات والنية الا يعود الى ذنب فيما بقي عليه من عمره. وان يترك

5
00:01:35.000 --> 00:01:55.000
المعصية في ساعتها ان كانوا متلبسا بها ولا يحل له ان يؤخر التوبة ولا يكون حتى يهديني الله فانه من علامات الشقاء والخذلان وطمس البصيرة. نعم. اه بدأ بالبسملة ابتداء بكتاب الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن

6
00:01:55.000 --> 00:02:15.000
الرحيم ثم بعد ذلك حمد الله تعالى واثنى عليه وقال الحمد لله رب العالمين. ثم صلى وسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين. خاتم تفتح التاء منها وتكسر وامام المرسلين صلى الله عليه وسلم

7
00:02:15.000 --> 00:02:45.000
ثم بدأ بمقدمة بين يدي المقصود لان مقصوده من هذا الكتاب هو تلخيص قسم العبادات المتعلقة بشروط الصلاة واحكام الصلاة. وهو مختصر نافع صارت به الركبان ونفع الله تعالى به الناس وقدم بين يديه بمقدمة في الاخلاق والاداب. وقال اول ما

8
00:02:45.000 --> 00:03:05.000
وعلى المكلف اي اول ما يجب على الانسان اذا اصبح مكلفا اي بالغا وكان عاقلا. تصحيح ايمانه اي ان يتعلم ما يصح به ايمانه حتى يتم آآ ايمانه. وحتى يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله

9
00:03:05.000 --> 00:03:35.000
ايوا باليوم الاخر وبالقدر وبعد تصحيح الايمان ينبغي ان يتعلم ما يصلح به آآ فرض عينه ما يصلح به فرض العين. وذلك كاحكام الصلاة والطهارة والصيام. فهذه واجبة عينيته. الواجب ينقسم الى عين وكفاية الى عيني وكفائي. فالواجب العيني هو الذي يخاطب به كل انسان بخاصة نفسه كالصلاة والصيام

10
00:03:35.000 --> 00:03:55.000
والكفائي هو امر مهم امر الشارع بتحصيله على سبيل الجملة بغض النظر عن فاعله. فالانسان يسعى لتحصيل فرض عينه اولا اي ما يجب على كل مكلف على حدى كاحكام الصلاة والطهارة والصيام ونحو ذلك

11
00:03:55.000 --> 00:04:15.000
ويجب عليه ان يجب على المكلف ان يحافظ على حدود الله تعالى ان يحافظ على اوامر الله سبحانه وتعالى يأتيها وان يحافظ ايضا في في النواهي بان يجتنبها. فيكون واقفا عند النواة

12
00:04:15.000 --> 00:04:35.000
ممتثلا عند الاوامر. ويجب عليه ايضا ان يتوب الى الله تعالى التوبة الانابة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى قبل ان يسخط عليه اي قبل ان يناله سخط الله سبحانه وتعالى اعاذنا الله واياكم من ذلك

13
00:04:35.000 --> 00:04:55.000
ثم ذكر شروط التوبة والتوبة لابد من المسارعة اليها. يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا وشروط التوبة هي الندم هو انكسار قلبي يتمنى به الانسان ان لو كان لم يفعل

14
00:04:55.000 --> 00:05:15.000
ما فعل ان يندم على ما فات ما حصل منه من المعصية. والنية ان لا يعود اي من شروط التوبة الصالحة قبولتي ان يعقد العزم على ان لا يرجع الى تلك المعاصي التي وقعت منه. ما بقي من عمره اي ان

15
00:05:15.000 --> 00:05:35.000
ان يعزم على انه لا يعود اليها ما بقي من عمره. وان يترك لمعصية في ساعتها ان كان متلبسا بها اي ومن شروط اه توبتي ايضا كذلك ما يعبرون عنه بالاقلاع. والاقلاع هو ترك المعصية اذا كان متلبسا بمعصية فانه يتركها

16
00:05:35.000 --> 00:05:55.000
فاذا كانت المعصية مثلا غصبا رد الحق الى صاحبه. واذا كانت المعصية خمرا ايضا اقلع عنها او تركها اه فيقلع عن الذنب ويندم على ما وقع منه فيتمنى ان لو لم يكن وقع

17
00:05:55.000 --> 00:06:15.000
ويعقد عزمه ونيته على الا يرجع الى معصية الله سبحانه وتعالى بعد ذلك. ولا يحل له ان يؤخر لا يجوز للانسان ان يؤخر التوبة. بل تجب المبادرة اليها والمسارعة اليها. ولا يقول لا ينبغي للتائب ان يقول

18
00:06:15.000 --> 00:06:35.000
مم حتى يهديني الله. انا ساؤخر التوبة لن اتوب الان حتى يهديني الله. فان هذا من علامات الشقاء من علامات الشقاء ان الانسان يتعمد تأخير التوبة. وان يعزم على انه لن يتوب

19
00:06:35.000 --> 00:06:55.000
وانه ينتظر ان تأتي الهداية من الله سبحانه وتعالى. وهذا يجري على السنة بعض الناس. قال فان هذا من علامات الشقاء والعياذ بالله ومن علامات الخذلان والخذلان ضد التوفيق. واصله ترك النصر ترك المناصرة

20
00:06:55.000 --> 00:07:15.000
ومن علامات طمس البصيرة اي محو البصيرة. البصيرة نور القلب الذي يبصر به الانسان الاشياء. فمن علامات طمس بصيرتي ومن علامات الخذلان والشقاء تعمد تأخير التوبة. الانسان لا يجوز له ان يؤخر التوبة لانه لا يدري متى

21
00:07:15.000 --> 00:07:35.000
مت ولا في اي ارض سيموت. فعليه ان يبادر بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى. نعم يجب عليه حفظ لسانه من الفحشاء والمنكر والكلام القبيح. وايمان الطلاق وانتهار المسلم واهانته وسبه وتخويفه

22
00:07:35.000 --> 00:07:55.000
في غير حق شرعي. نعم. يجب على المسلم ايضا حفظ لسانه عن الفحشاء. والفحشاء الكلام القبيح من حيث ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء. نعم

23
00:07:55.000 --> 00:08:25.000
كذلك ايضا يحرم عليه المنكر. اي اتيان ما حرمه الله سبحانه وتعالى شرعا فهذا محرم. وكذلك يحرم عليه الاتيان بالكلام القبيح مطلقا. كل كلام قبيح للانسان الاتيان به. وقد قال صلى الله عليه وسلم قاعدة ذهبية في الكلام من اعتصم بها نجا وهي

24
00:08:25.000 --> 00:08:45.000
يقول صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. اذا اراد الانسان ان يتكلم فلينظر اذا كان هذا الكلام الذي سيقوله خيرا فليتكلم به. وان كان شرا فانه يسكت. يلوذ بالصمت حينئذ

25
00:08:45.000 --> 00:09:15.000
وايمان الطلاق ايوة على المكلف ان يحفظ لسانه من ايمان الطلاق اي من الحلف ونحوي. وقد قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. وليحفظ لسانه من انتهار المسلم اي زجره. ومن اهانة المسلمين فانها لا تجوز. ومن سبهم وقد قال

26
00:09:15.000 --> 00:09:35.000
صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق. ومن تخويفه فلا يجوز للمسلم ان يخوف ويروع اخر وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا يحل لمسلم ان يروع مسلما. في غير حق شرعي. يعني ان

27
00:09:35.000 --> 00:09:55.000
فلا يجوز الا اذا كان في حق شرعي كالتعزير مثلا للقاضي والامام ان يعزر شخصا بما فيه آآ او فيه آآ اهانة لان التعزير آآ حق شرعي. وآآ ما عدا ذلك فانه لا

28
00:09:55.000 --> 00:10:15.000
للانسان اذا لم يكن في حق شرعي لا يجوز ذلك. نعم. ويجب عليه حفظ بصره عن النظر الى الحرام ولا يحل له ان ينظر الى مسلم بنظرة تؤذيه الا ان يكون فاسقا فيجب هجرانه. نعم. يجب على الانسان ان يحفظ بصره عن النظر الى الحرام

29
00:10:15.000 --> 00:10:35.000
لا يجوز للانسان ان ينظر الى ما حرمه الله سبحانه وتعالى من عورات الناس التي لا ينبغي ومن يطلع عليها وكذلك كل ما يكره صاحبه ان تراه انت تعلم انه يكره رؤيتك له لا يجوز ايضا ان تراه

30
00:10:35.000 --> 00:10:55.000
ولا يحل ولا يحل له لا يجوز له ان ينظر الى مسلم بنظرة بنظرة تؤذيه. الا اذا كان ذلك المسلم فاسقا فانه يجب هجرانه حينئذ. وآآ اصل هجران الفسقة ما فعل في شأن الثلاثة الذين

31
00:10:55.000 --> 00:11:25.000
حتى تاب الله تعالى عليهم وبتوبتهم انتفى عنهم ذلك كما هو معلوم ويجب عليه حفظ جميع جوارحه ما استطاع وان يحب لله ويبغض له ويرضى له ويغضب له يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. يجب على المسلم حفظ جوارحه. والجوارح واشتقاقها من الجرح وهو الكسب لانها

32
00:11:25.000 --> 00:11:55.000
تكسب وتجني على الانسان. وجوارحه سبع. الاذنان والعينان واللسان واليدان والرجلان والبطن والفرش. هذه هي الجوارح التي يكسب بها الانسان او يكسب لها. الاذنان يعتبران كالعضو الواحد تجري ان لانهما يؤديان معنى واحدا وهو السمع. فالانسان قد يسمع الحرام. وقد يسمع ايضا القربة

33
00:11:55.000 --> 00:12:25.000
والعينان ايضا قد تنظران الى الحرام. وقد تنظران ايضا نظرا نظر عبادة واللسان يتكلم بالحرام ويتكلم ايضا كذلك بغيره. واليدان تبطشان بطشا حراما او تعينان مسلما اعانة جائزة او واجبة. والرجلان تسعيان الى الخير او تسعيان الى الشر

34
00:12:25.000 --> 00:12:55.000
والبطن يكسب له الانسان بسبب حاجة بطنه ما هو حلال او ما هو حرام والفرج ايضا كذلك فهذه هي الجوارح. اي هي الاعضاء التي يكسب ولها الانسان او يكسب بها فهي التي تكون سببا في طاعة او في معصية ما عدا ذلك من الاعضاء لا تعلق له

35
00:12:55.000 --> 00:13:15.000
بالطاعة ولا بالمعصية لانه ليس جارحا لا يكسب ليس من شأنه ان يكسب. فلذلك سموها الجوارح. تسمى الجوارح هذه الجوارح ينبغي للانسان ان يحفظها. ينبغي ان يحفظ الانسان يده عن الحرام. وان يحفظ رجله عن الحرام. فلا يمشي الى حرام. وان يحفظ لسانه عن الحرام

36
00:13:15.000 --> 00:13:35.000
وان يحفظ عينيه عن الحرام. وان يحفظ اذنيه عن سماع الحرم. وان يحفظ بطنه عن اكل الحرام. وان يحفظ فرجه عن الحرام. فهذه الجوارح لابد ان يحفظها الانسان. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم فيها احاديث كثيرة. من يضمن لي ما بين لحيه وما بين رجليه اضمن له

37
00:13:35.000 --> 00:13:55.000
جنة وقال والعين تزني وزناها النظر الى اخر ذلك. فكلها صحت فيها احاديث كثيرة تتعلق آآ بها. قال ويجب حفظ جميع جوارحه ما استطاع. وان يحب لله ويبغض لله. قرأتها؟ نعم

38
00:13:55.000 --> 00:14:15.000
اذا الحب في الله هو البغض في الله من العبادة. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. فالحب في الله من الايمان والبغض في الله

39
00:14:15.000 --> 00:14:45.000
من الايمان والمعنى ان يحب التقي لتقاه. ويبغض الفاسق والكافر. لفسقهما وبعدهما عن الله سبحانه وتعالى. نعم. ويرضى ويغضب لله. ايضا كذلك يرضى حين يقع ما يرضي الله. يرضى للطاعة. ويغضب للمعصية. ويأمر بالمعروف. اي ومن الواجب

40
00:14:45.000 --> 00:15:05.000
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال تعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير. ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الفرائض التي فرضها الشارع على وجه الكفاية. قال تعالى ولتكن منكم امة. فهذا يدل على ان الخطاب بها

41
00:15:05.000 --> 00:15:25.000
على وجه الكفاية. وقال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعه الامام. نعم. ويحرم عليه الكذب والغيبة والنميمة والكبر والعشب والرياء والسمعة والحسد

42
00:15:25.000 --> 00:15:45.000
والبغض ورؤية الفضل على الغير والهمز واللمز والعبث والسخرية والزنا. والنظر الى الاجنبية والتلذذ بكلامها واكل اموال الناس بغير طيب نفس والاكل بالشفاعة او بالدين وتأخير الصلاة عن اوقاتها. ذكر هنا جملة من المحرمات

43
00:15:45.000 --> 00:16:05.000
التي ينبغي للمكلف ان يبتعد عنها. ينبغي للمسلم ان يبتعد عنه. فيحرم على المكلف الكذب. وهو بما هو مخالف للواقع. فهو من عظائم الذنوب. وقد قال صلى الله عليه وسلم ان الكذب وان الكذب يهدي الى الفجور

44
00:16:05.000 --> 00:16:25.000
وان الهجوم يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. وكذلك الغيبة وهي ذكرك اخاك المسلم بما يكره. هكذا شرحها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا

45
00:16:25.000 --> 00:16:45.000
فنهى الله سبحانه وتعالى عنها في محكم كتابه وهي من اعظم اه الذنب معدودة الكبائر. وكذلك النميمة والنميمة هي السعي بالحديث بين الناس على وجه الافساد بينهم. ان تنقل كلام هذا لهذا لتفسد بينهما فهذا يسمى بالنميمة وهي من اخطر الذنوب ايضا

46
00:16:45.000 --> 00:17:05.000
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة قتات اي نمام. وصح عنه صلى الله عليه وسلم انه مر بقبرين يعذبان يعذبان قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه كبير. ثم قال اما احدهما فكان يمشي بالنميمة. قوله

47
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
ويعذبان في كبير اي ما يعذبان في امر يصعب الاحتراز منه. اي يعذبان في امره كان بامكانهما ان يحترزا منه وليس انه ليس بكبيرة لانه عاد فقال بلى انه كبير اي هو ذنب عظيم. ثم ذكر فقال احدهما كان يمشي بالنميمة

48
00:17:25.000 --> 00:17:45.000
الاخر وكان لا يستتر من البول. وذكر بعض ذنوب المتعلقة بالقلوب. فمنها الكبر ما هو استعظام النفس واحتقار الغير ان يستعظم الانسان نفسه ويحتقر غيره. وهذا من اعظم الذنوب. من اعظم الذنوب التي

49
00:17:45.000 --> 00:18:05.000
يمكن ان يكسبها الانسان. وقد قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. فاحتقار المسلم من من اعظم الذنوب ومن اسوأ السيئات. والعجب هو اعجاب النفس المرء بنفسه وبافعاله

50
00:18:05.000 --> 00:18:25.000
هذا ايضا كذلك من من الذنوب التي تتعلق بالقلوب. والتي ينبغي للانسان ان يبتعد عنها. والرياء. الرياء هو فعل العبادة يراها الناس ويعجب بها. ان يفعل الانسان صلاة حسنة لو صلى في بيته وحده لما فعلها. ولكن يفعل ذلك

51
00:18:25.000 --> 00:18:45.000
الناس هذه الصلاة جميلة. ويقرأ بين يدي الناس لكي يروا حسن صوته وجودة تلاوته وما يظهر من الخشوع عليه عند التلاوة. والواقع ان هذا ليس في القلب فهذا من الرياء. وقد قال تعالى فويل للمصلين الذين هم

52
00:18:45.000 --> 00:19:15.000
عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون. الذين هم يراؤون اي يفعلون العبادة رئاء الناس ويمنعون الماعون اي الزكاة. والسمعة. اي ومن المحرمات السمعة. والسمعة هي الاخبار بالطاعة بعد ان وقعت صالحة. يقول في الليلة

53
00:19:15.000 --> 00:19:35.000
البارحة او قبل ليلتين كنت في قيام الليل. وقد صليت عدد كذا من الركعات وكذا وقعدت وكذا فالاخبار بالعبادة لكي يعلمها الناس هذا هو الفرق بينه وبين الرياء ان الرياء يفعلها امامه

54
00:19:35.000 --> 00:20:05.000
والسمعة هي ان يخبر بها بعد ان وقعت. ومن الذنوب العظيمة المتعلقة بالقلب اسد. والحسد هو تمني زوال النعمة عن المسلم. ان يتمناه زوال النعمة. هذا لا يجوز لا ينبغي ان يحب الشر لمسلم. ينبغي ان يحب الخير لجميع المسلمين. وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدبروا

55
00:20:05.000 --> 00:20:25.000
ولا تدابروا. فنهى صلى الله عليه وسلم عن آآ الحسن. وآآ هناك آآ نوع جائز وهو لا يسمى بالغبطة. الغبطة هو ان يتمنى الانسان ان يعطيه الله سبحانه وتعالى مثل ما اعطى. لفلان

56
00:20:25.000 --> 00:20:45.000
حاجز وليس حسدا الحسد هو تمني زوال النعمة عن هذا الشخص. اما ان تغبطه ان تتمنى ان تعطى علما كالذي يعطيه او مالا كالذي يعطي هذا لا اشكال فيه. لكن تمني زوال المال

57
00:20:45.000 --> 00:21:05.000
عن هذا الشخص بحيث يصبح فقيرا هذا لا يجوز له الحسد. السماع الحسد. وصم بحبك زوال النعمة عن غيرك الحسد تحسن رسمه حيز ان لو امكنتك حيلة تزيلها اعملت تلك الحيلة. والبوط اي اه البغض لا في

58
00:21:05.000 --> 00:21:25.000
الله سبحانه وتعالى بان يكون المسلم يبغض هذا المسلم لا لوجه الله. البغض لوجه الله مطلوب. كالحب في الله مطلوب. لكن البغض لا لوجه الله سبحانه وتعالى لا ينبغي. وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تباغضوا ولا تحاسدوا. فنهى عن التباعد

59
00:21:25.000 --> 00:21:45.000
والمراد الباط لغير وجه الله. والبغض لا في جانب العلي دواؤه الدعاء للمقلي. دواؤه ان تدعو لهذا الشخص ليتوب غضبه. دعاء صالحا. ورؤية الفضل على الغير. لا يجوز للانسان ان يرى نفسه

60
00:21:45.000 --> 00:22:05.000
فهو ارفع من الناس وافضل منهم فهذا لا ينبغي. وكذلك يحرم عليه الهمز واللمز. الهمز الاشارة الى عيوب الناس عن طريق الرمز او الاشارة او الاشارة بالعين او نحو ذلك

61
00:22:05.000 --> 00:22:35.000
واللمز العيب لم زعيبهم باللسان والهمز ما يكون باشارة العين او بالاشارات او نحو ذلك من من الاشارة للعيوب. وقد توعد الله تعالى الاثنين توعد صاحبيهما بالويل قال تعالى ويل لكل همزة لمزة. والعبث مراد العبث الحرام لا يجوز

62
00:22:35.000 --> 00:22:55.000
والسخرية السخرية ايضا كذلك ممنوعة محرمة شرعا. يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم منكم عسى ان يكونوا خيرا منه. ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن. ويحرم عليه الزنا

63
00:22:55.000 --> 00:23:15.000
قال تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا فهو من الكبائر. وكذلك النظر الى الاجنبية. فهذا ايضا حرام وقد قال صلى الله عليه وسلم والعين تزني وزناها النظر. قال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. ويحرم عليه التلذذ كذلك ايضا

64
00:23:15.000 --> 00:23:35.000
بالاجنبية. نعم. اه طيب. واكل اموال للناس اي ويحرم عليه اكل اموال الناس. آآ بالباطل قال تعالى آآ ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل. وقال صلى الله عليه وسلم لا يحل مال

65
00:23:35.000 --> 00:23:55.000
مال امرئ مسلم الا عن طيب نفسه. وكذلك يحرم عليه الاكل بالشفاعة. الاكل بالشفاعة المراد به الاكل الجاي. ثمن الجاه ممنوع. يعني مثلا اذا سعيت الى شخص في مصلحته. عند

66
00:23:55.000 --> 00:24:25.000
يعرفك ويقدر شفاعتك. فحصل على تعييني مثلا او حصل على مكانة بسبب شفاعتك. لا يجوز لك ان تأخذ شيئا في مقابل تلك الشفعة. هذا يسمى زمن الجاه وهو ممنوع شرعا. قال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح من حديث ابي امامة عند ابي داود. انه صلى الله عليه وسلم قال من شفع لاخيه

67
00:24:25.000 --> 00:24:45.000
شفاعة فاهدى له هدية فقبلها فقد اتى بابا عظيما من ابواب الربا. ويسميه فقهاء ثمن الجاه. يقولون امنع ثلاثة لغير الله القرض والضمان ثمن الجاي. فهذه لا تجوز الا لوجه الله. القرض لا يجوز ان يكون لغير وجه الله. يعني لا يجوز يعني ان تسرف

68
00:24:45.000 --> 00:25:05.000
الان نقودا في مقابل منفعة اؤديها لك. هذا لا يجوز. وكذلك ايضا الضمان لا يكون الا لوجه الله وزمن الجاه لا يكون الى الوجه ده. وكذلك الاكل بالدين محرم. كمن يظهر انه مثلا من اهل التقوى والزهد ونحو ذلك. اه لكي يعطيهم

69
00:25:05.000 --> 00:25:25.000
الناس لدينه هذا لا يجوز. ومن الاكل بالدين ايضا اه ان يفتي الرجل بفتواه يعلم انها ليست هي حكم الله ليأخذ عليها زمنا فهذا ايضا لا يجوز. وتأخير الصلاة عن وقتها ايضا كذلك من عظيم

70
00:25:25.000 --> 00:25:55.000
الزنوب. نعم. ولا يحل له صحبة. ولا يحل له صحبة فاسق ولا مجالسته لغير ضرورة ولا يطلب رضا المخلوقين بسخط الخالق. قال الله سبحانه وتعالى والله ورسوله وحق ان يغضوه يرضوه ان كانوا مؤمنين. وقال عليه الصلاة والسلام لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

71
00:25:55.000 --> 00:26:15.000
ولا يحل له ان يفعل فعلا حتى يعلم حكم الله فيه. ويسأل العلماء ويقتدي بالمتبعين. التابعين يقتدي بالمتبعين لسنة محمد صلى الله عليه وسلم. الذين يدلون على طاعة الله ويحذرون من اتباع

72
00:26:15.000 --> 00:26:35.000
ولا يرضى لنفسه ما رضيه المفلسون الذين ضاعت اعمارهم في غير طاعة الله تعالى. فيا حسرتهم ويا طول بكائهم يوم القيامة. نسأل الله ان يوفقنا لاتباع سنة نبينا وشفيعنا وسيدنا محمد

73
00:26:35.000 --> 00:26:55.000
الله عليه وسلم. ولا يحل له صحبة فاسق لا ينبغي للانسان ولا يجوز للانسان ان يصحب الفسقة لان ذلك يكون سببا في تأثره بهم. وقد قال صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر احدكم

74
00:26:55.000 --> 00:27:25.000
كن من يخالل. والفسق هو الخروج عن الطاعة بارتكاب الكبائر او استدامة الصغائر ولا تحل له مجالسته لغير ضرورة. لانه يسرق من طباعه. ولا يطلب رضا المخلوقين بسخط الخالق. يعني انه لا يجوز للانسان ان يرضي الناس بما يعلم انه يسخط الله سبحانه

75
00:27:25.000 --> 00:27:45.000
وتعالى. وقد قال صلى الله عليه وسلم انما الطاعة في معروف. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق انما الطاعة في معروف فلا ينبغي ان يطلب رضا مخلوق بسخط الله سبحانه وتعالى. ثم استدل على ذلك من كتاب الله تعالى

76
00:27:45.000 --> 00:28:05.000
فقال وقال الله تعالى والله ورسوله احق ان يرضوه. ان كانوا مؤمنين. وقال عليه الصلاة والسلام لا طاعة مخلوق في معصية الخالق ولا يحل له ان يفعل فعلا اي لا يجوز للمسلم ان يفعل فعلا حتى يعلم حكم الله فيه. فمن اراد

77
00:28:05.000 --> 00:28:25.000
ان يقدم على عمل ينبغي ان يتعلم حكمه. اما الاحكام العينية فتجب على كل احد كاحكام الصلاة والطهارة والصيام فهذه لابد منها لكل احد. واما ما كان من قبيل الفروض الكفائية فانه يتعين في حق من اراد القيام به فمن اراد ان يكون تاجرا

78
00:28:25.000 --> 00:28:45.000
لابد ان يتعلم احكام البيع. ومن اقدم على النكاح ينبغي ان يتعلم احكام النكاح وهكذا فلا بد ان يتعلم المؤمن اه من الاحكام ويريد ان يقدم عليها. وعليه ان يسأل العلماء. قال تعالى فاسألوه اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ويجب على المؤمن ان يقتدي بالعلماء

79
00:28:45.000 --> 00:29:05.000
المتبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذين يدلون الناس على طاعة الله ويحذرون من اتباع الشيطان. وان لا يرضى لنفسه ما رضي المفلسون المغبونون في دينهم الذين ضاعت اعمارهم في غير طاعة الله سبحانه وتعالى فيا حسرتهم اي ما اطول

80
00:29:05.000 --> 00:29:25.000
اسرتهم اه تحسرهم اه اه ندمهم والعياذ بالله. ويا طول بكائهم اي ما اطول بكاءهم يوم القيامة وندمهم على ما فاتهم من اعمارهم. والمؤمن العاقل يدرك انه في دار آآ قصيرة. وان

81
00:29:25.000 --> 00:29:45.000
ان الاخرة تزادها يؤخذ من الدنيا. فينتفع بهذه الاوقات ولا يغبن فيها. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ. وقال صلى الله عليه وسلم يتبع

82
00:29:45.000 --> 00:30:05.000
الميتة ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد. يتبعه اهله وماله وعمله. فيرجع اهله وماله ويبقى عمله. فعمل الانسان هو رفيقه. فلذلك عليه ان يجتهد في هذه الدنيا وان يكثر من الصالحات. ليختم له

83
00:30:05.000 --> 00:30:25.000
برضوان الله سبحانه وتعالى. نسأل الله تعالى ختم المقدمة بالدعاء. نسأل الله تعالى ان يوفقنا واياكم جميعا والسامعين ان يوفقنا لاتباع سنة نبينا وشفيعنا وسيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم. ونقتصر على هالقدر ان شاء

84
00:30:25.000 --> 00:30:26.200
الله