﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:15.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعا باحسان الى يوم الدين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا

2
00:00:15.000 --> 00:00:35.000
انك انت العليم الحكيم. يبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس العاشر من التعليق على مختصر الامام الاخضر في فقه الامام مالكا رحمه الله تعالى قد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى وفضائلها رفع اليدين عند الاحرام حتى تكابل الاذنين

3
00:00:35.000 --> 00:01:05.000
فضائله هاي مندوبات الصلاة منها رفع اليدين اه عند تكبيرة الاحرام. حتى تقابل الاذنين ومن مندوبات الصلاة قول المأموم والهدي ربنا ولك الحمد. فاما الفز فانه يجمع بين التحميد يجمع بين آآ التسمية والتحميد فيقول سمع الله لمن حمده آآ ربنا ولك الحمد واما

4
00:01:05.000 --> 00:01:25.000
الفذ فان اما المأموم فانه يقول ربنا ولك الحمد فقط. واما الامام فانه يقول الله لمن حمده عندنا فقط هكذا. والتأمين بعد الفاتحة اي ويندب التأمين اي قول امين عند

5
00:01:25.000 --> 00:01:55.000
فتحة للفرد والمأموم. ولا يقولها الامام الا فكرات السر. لا يؤمن الامام الا في السر اي اذا اسر. والتسبيح في الركوع والدعاء في السجود. اي ويندب تسبيحه في الركوع بان يقول مثلا سبحان ربي العظيم وبحمده ونحو ذلك مما فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى. ويندب ان يدعو

6
00:01:55.000 --> 00:02:15.000
هو في السجود الدعاء في السجود. افضل الدعاء هو الوارد. وله ان يدعو بغيره وتطويل القراءة بالصفح. يندب ان يطيل القراءة في صلاة الصبح لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيها بالستين الى المئة. من الايات

7
00:02:15.000 --> 00:02:45.000
والظهر تليها. اي وينجب تطويل الظهر وهي دون الصبح في التطويل. ويندب تقصير القراءة في العصر والمغرب. وتوسط العشاء ويضبطون ذلك بسور مفصل. وهو اقسام طوال متوسطة وقصار. والمفصل هو من سورة الحجرات

8
00:02:45.000 --> 00:03:08.950
الى اخر المصحف وطواله من الحجرات الى عبس. واواسطه من عبس الى سورة الضحى. وقصاره من الضحى لاخر المصحف. يقرأ الانسان في صلاة الصبح من طوال المفصل واذا قرأ من غيرها قرأ

9
00:03:08.950 --> 00:03:33.150
نحوها  ويقرأ في صلاة العشاء من اواسط الموصل من عبس مثلا الى الضحى. والغاية غير داخلة في الضحى من قصار المفصل. ويقرأ في العصر والمغرب من القصار انكسار الوسط. وهذا مندوب

10
00:03:33.350 --> 00:03:56.100
اه قالوا اه نعم وتكون السورة الاولى قبل الثانية اي وينبغي ان تكون السورة الاولى قبل الثانية بترتيب المصحف فلا ينكس القراءة مثلا اذا قرأ سورة الضحى مثلا في الركعة الاولى

11
00:03:56.450 --> 00:04:18.450
لا ينبغي ان يقرأ مثل يقرأ سورة اقرأ في سورة في في الاولى لا ينبغي ان يقرأ الضحى في الثانية لان هذا فيه تنكيس لترتيب المصحف  وان تكون الثانية ايضا آآ اقصر من الاولى ان تكون الاولى اطول من الثانية. الاولى ينبغي ان تكون السورة الاولى اطول من الثانية

12
00:04:19.950 --> 00:04:40.250
وتندب الهيئة المعلومة في الركوع بان ينحني حتى يستوي ظهره ويضع يديه على ركبته وكذلك الهيئة المعروفة في السجود اه بان يضعا يديه حذو اذنيه ويسجد على اطراف قدميه وركبتيه

13
00:04:41.200 --> 00:05:11.450
والهيئة المعروفة في الجلوس وهي عندنا هيئة واحدة وهي التورك  والتبرك هو ان ينصب الرجل رجله اليمنى ويجلس على وركه اليسرى ويدخل رجله اليسرى تحت ساقه الايمن. ويندب بونوتو اي دعاء المعروف سرا ان يكونوا سرا لانه من جنس الدعاء

14
00:05:11.550 --> 00:05:30.850
اصل بالدعاء السر ويكون قبل الركوع في صلاة الصبح عندنا وبعد السورة في ثانية الصبح يكونوا قبل الركوع وبعد السورة في ثانية في الركعة الثانية من صلاة الصبح ويجوز بعد الركبة يجوز ان

15
00:05:30.900 --> 00:05:58.700
آآ يقرأ القنوت بعد الركوع من السورة الثانية. والدعاء بعد التشهد الثاني من سورة التشهد الاول لا يدعى بعدها. ويندب ان يدعو بعد التشهد الثاني  ويكون التشهد الثاني اطول من الاول. التشهد الثاني يندب كونه اطول من الاول وطوله يكون بدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء

16
00:06:00.000 --> 00:06:25.150
والتيامن بالسلام يندب ان يتيامن باخر لفظ السلام. اذا سلم يقول السلام عليكم اخر حروف التسليم يتيامن بها يلتفت بها الى اليمن  ويندب تحريك السبابة وهي المسبحة يحركها بيده في التشهد

17
00:06:25.250 --> 00:06:50.850
مذبة للشيطان وقيل هي اشارة للتوحيد وقيل تعبدية. ويكره الالتفات في صلاتي هذا بداية الحديث عن المكروهات. يكره ان يلتفت في الصلاة. ويكره تغميض العينين ايضا في الصلاة وتكره البسملة والتعوذ في الفريضة

18
00:06:51.200 --> 00:07:21.200
لانه البسملة ليست اية من الفاتحة عند المالكية. آآ لم يثبتنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بها. اختلف هل كان يسر بها ام لا وعلى كل حال لو ثبت انه يسر بها فهذا يدل على انها ليست من الفاتحة. لانه مثلا كيف يجهر ببعض السورة ويسر

19
00:07:21.200 --> 00:07:43.300
والمشهور عندنا ان البسملة ليست اية من الفاتحة للخلاف فيها والقرآن لا يختلف فيه ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الحديث القدسي آآ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد

20
00:07:43.300 --> 00:08:03.300
الحمد لله رب العالمين ولم يذكر البسملة. ولحديث انس المخرج في الصحيح انه قال آآ صليت خلف رسول الله صلى الله عليه سلمه ابو بكر وعمر فكانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. آآ وكذا يكره التعود ايضا كذلك في

21
00:08:03.300 --> 00:08:23.300
الرياضة والجزءان في النفل. ويكره الوقوف على رجل واحدة مع رفع الاخرى. هذا مكروه. الا ان يطول اي الا اذا طال القيام جدا فله ذلك. واقتران رجليه اي يكره ان يضم الرجل احدى رجليه

22
00:08:23.300 --> 00:08:53.300
الى الاخرى هذا يكره بحيث يكون كالمقيد. ويكره جعل درهم او غيره في فمه فان ادى الى فساد قراءته ابطل عليه لانه لابد ان يقرأ الفاتحة قراءة صحيحة واذا كره وكذا كل ما يشوشه في جيبه او كمه او على ظهره كل ما يشوش على الانسان لا ينبغي ان يضعها

23
00:08:53.300 --> 00:09:13.300
في آآ جيبه. اذا كان عنده مال نفيس ذهب مثلا او نحو ذلك سيبقى يتعاهده اثناء صلاته لشدتنا فمثل هذا لا ينبغي ان يضعه في جيبه اثناء صلاته. ولا في كمه ولا على ظهره

24
00:09:13.300 --> 00:09:43.300
ويكره التفكر في امور الدنيا. بل ينبغي له ان يخشع. وكل ما يشغله. هندخل شوية بسم الله. اي يكره للانسان ان يفكر في شيء يشغله عن الخشوع في الصلاة. ثم جعل هذا مقدمة لفصل افرده للخشوع

25
00:09:43.300 --> 00:10:03.300
فقال فصل لي الصلاة نور عظيم تشرك به قلوب المصلين. هذا فصل عقده للخشوع والخشوع هو الخوف. باستشعار للمصلي مناجاة ربه. المصلي ينبغي ان يعلم انه يناجي الله سبحانه وتعالى. فينبغي ان يكون حاضر القلب والفؤاد

26
00:10:03.300 --> 00:10:24.000
وان يكون مقبلا على صلاته مستشعرا مناجاته لربه. قال للصلاة نور عظيم تشرك به قلوب المصلين لا يناله الا الخاشعون. وقد اثنى الله سبحانه وتعالى على الخاشعين وصفهم بالفلاح وهو الفوز. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون

27
00:10:24.000 --> 00:10:44.000
اذا اتيت الى الصلاة اذا اردت ان تصلي ففرغ قلبك من الدنيا وما فيها. اصرف قلبك عن كل امور الدنيا ولا تشغل قلبك بالتفكر بشيء من امورها. واشتغل بمراقبة مولاك. مراقبته هي احضار القلب لمناجاة

28
00:10:44.000 --> 00:11:04.000
البارد. احضار القلب لمناجاة الله سبحانه وتعالى في الصلاة. والاقبال على افعال الصلاة بنية الامتثال الذي تصلي لوجهه واعتقد ان الصلاة خشوع وتواضع لله سبحانه بالقيام والركوع والسجود. اعتقد في قلبك ان الصلاة

29
00:11:04.000 --> 00:11:31.250
كخشوع لله سبحانه وتعالى خوف وتواضع له سبحانه باركانها من قيام وركوع وسجود. واجلال وتعظيم له وفيها ايضا اجلال وتعظيم له سبحانه وتعالى ويكون الاجلال والتعظيم بالتكبير. والتسبيح والذكر فالصلاة تجمع بين التواضع وبين اجلال الله سبحانه وتعالى. فالتواضع يكون في فعل الاركان

30
00:11:31.300 --> 00:11:51.900
سجودا وركوعا ونحوها والتعويم يكون بالالفاظ التي تمجد الله سبحانه وتعالى كالتكبير والتسبيح والذكر ذكر الله سبحانه وتعالى من تحميد ونحو ذلك  فحافظ على صلاتك فانها من اعظم العبادات بل هي افضل القربات

31
00:11:52.350 --> 00:12:16.000
الفعلية لقوله صلى الله عليه وسلم اعلموا ان خير اعمالكم الصلاة  ولا ينبغي ان يترك الانسان شيطانا يلعب بقلبه الانسان اه يوسوس له الشيطان وآآ يحضر له الاشياء التي يلهيه بها

32
00:12:16.100 --> 00:12:39.900
عن الحضور في الصلاة  فلا ينبغي للانسان ان يستسلم لذلك. وينبغي ان يعالج الخشوع وهو امر قلبي يحتاج الى معالجته واذا عالجه الانسان واستمر على ذلك فانه قد يكون له بعد ذلك سجية وقد يسهل عليه مع الوقت

33
00:12:41.100 --> 00:12:59.550
فالشيطان يشغل الانسان عن الصلاة حتى يطمس قلبه ويحرمه من لذة انوار الصلاة فعليك بدوام الخشوع فيها فانها اي الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

34
00:12:59.800 --> 00:13:24.000
فالفحشاء الافعال القبيحة كلها والمنكر ما خالف الشريعة والسنة والمعنى ان من داوم على الصلاة باركانها وشروطها وادابها وخشوعها آآ كان قلبه تقيل وكان له وازع من قلبه ينهاه عن الوقوع في المنكرات

35
00:13:24.200 --> 00:13:40.650
وينهاه عن الوقوع في المحرمات فهذا معنى قوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. بسبب الخشوع فيها. فاستعن بالله في ذلك كله انه خير مستعان. نعم. اتصل عليها القدر ان شاء الله